الجمعة مساء
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع مستقلّة النغم لحاملات الطيب. باللحن الثاني
إِنَّ النِّسوةَ حاملاتِ الطّيب. إدَّلجنَ مُبكِّراتٍ وأَخذنَ عطورًا. وأتينَ إلى قبرِ الرَّبّ. فلمَّا لم يَظفَرْنَ بالمأمول. تَفكَّرنَ وَرِعاتٍ في نقلِ الحجر. وقلنَ بعضُهنَ لبعضٍ. أينَ خُتومُ الرَّمس؟ أين حُرَّاسُ بيلاطسَ والتحرُّزُ الشَّديد؟ وإذا ملاكٌ لامعٌ كالبرق. أنبأَ النِّساءَ بما كنّ يَجهَلْنَهُ. وأكَّدَ لهنَّ قائلاً. ما بالُكنَّ تَطلُبْنَ بزَفَراتٍ. الحيَّ الواهبَ الحياةَ لجنسِ البشر؟ قد قامَ المسيحُ إِلهُنا مِن بين الأمواتِ. بما أنّه قادرٌ على كلِّ شيء. مانحًا إِيَّانا كافةً عدمَ البِلى. والحياةَ والاستنارة. والرَّحمةَ العُظمى
لماذا تمزُجنَ الطُّيوبَ بالدُّموعِ يا تلميذات؟ فالحجرُ دُحرِجَ والقبرُ فارغ. أُنظرنَ. الحياةُ داستِ البِلى. والأَختامُ شهودُ عِيانٍ. وحُرَّاسُ العُصاةِ مُستغرِقونَ في النَّوم. والمائتُ قد خَلَص بجسدِ الإلهِ. والجحيمُ تَندُب. فأسرِعْنَ بفرحٍ وقُلنَ للرُّسل. إنَّ المسيحَ بِكرَ الأموات. الذي أماتَ الموت. يسبِقكُم إلى الجليل
أَيُّها المسيح. إِنَّ حاملاتِ الطِّيبِ بكَّرنَ. وبلَغْنَ قبرَكَ بنشاط. طالباتٍ أن يُضمِّخنَ بالطُّيوب. جسدَكَ البريءَ من الفساد. فلما بشَّرَهُنَّ الملاكُ بدلائلِ المسرَّة. أَنبأنَ الرُّسلَ بأَنْ قامَ مُبدئُ خلاصِنا. سابيًا الموت. ومانحًا العالمَ الحياةَ الأبديَّة. والرَّحمةَ العظمى
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد… باللحن السادس. نظم قزما
إِنَّ النِّسوةَ حاملاتِ الطِّيبِ بَلغنَ قبركَ. فلمَّا شاهدْنَ خُتومَ الرَّمسِ. ولم يَجِدْنَ جسدَكَ الطَّاهر. إِنتحبنَ ووافَينَ بنشاطٍ قائلات. مَن سَرَقَ رجاءَنا؟ مَن أَخذَ مائتًا عُريانًا محنَّطًا. وهو المسلِّي الوحيدُ لأُمِّه؟ أوَّاه! كيفَ أُميتَ المحيي الأموات؟ أم كيفَ دُفِنَ الذي سبي الجحيم؟ لكنْ يا مخلِّص. إنهضْ بذاتِ سلطانِكَ. في اليومِ الثَّالثِ كما قلتَ. مخلِّصًا نفوسَنا
الآن… باللحن الثاني
إِنَّ ظِلَّ الشَّريعة. جازَ بِوُرودِ النِّعمة. فكَما كانتِ العُلَّيقةُ مُتَوَقِّدَةً ولمْ تَحترِق. كذلكَ أنتِ يا عذراء. وَلَدتِ ولبِثتِ عذراء. وعِوَضَ عَمودِ النار. أَشرقَ شمسُ العَدل. وعِوَضَ موسى. المسيحُ مُخَلِّصُ نفوسِنا
على آيات آخر الغروب. قطع للقيامة. باللحن الثاني
هَلُمُّوا نَسجُدْ للإِلهِ الكلمة. المولودِ من الآبِ قبلَ الدُّهور. والمتجسِّدِ من مريمَ العذراء. لأنَّهُ احتملَ الصَّلب. وأُسلِمَ إلى الدَّفنِ كما شاءَ هو نفسُه. وقامَ مِن بينِ الأَموات. وخلَّصَني أنا الإِنسانَ الضَّالّ
آية: الربُّ قد ملكَ والجَلالَ لبِس. لبِسَ الربُّ القُدرةَ وتَنطَّقَ بها (مز 92)
إِنَّ المسيحَ مُخلِّصَنا. محا الصَّكَّ المكتوبَ علينا. مُسمِّرًا إيَّاهُ في الصَّليب. وأَبطلَ اقتدارَ الموت. فَلْنَسجُدْ لقيامتِهِ في اليومِ الثَّالث
آية: لأنّه ثبَّت المسكونةَ فلن تَتزعزَع (مز 92)
هَلُمُّوا نُسبِّحْ معَ رؤَساءِ الملائكة. قيامةَ المسيح. لأَنَّهُ الفادي والمُخَلِّصُ نفوسَنا. وهو الَّذي سَيأتي أَيضًا بمجدٍ رهيب. واقتدارٍ عزيز. لِيَدِينَ العالمَ الذي بَرَأَهُ
آية: ببيتكَ تليقُ القداسةُ يا ربُّ طولَ الأيام (مز 92)
أَيُّها المسيحُ المخلِّص. إِنَّ قيامَتكَ أنارَتِ المسكونةَ كلَّها. وبها بعثتَ جَبلتَكَ الخاصّة. فيا أَيُّها الرَّبُّ القدير. المجدُ لكَ
المجد… الآن… باللحن الخامس
أَيُّها اللابِسُ النُّورَ كالثَّوب. لما أنزلكَ يوسفُ مع نيقوديموسَ عنِ الخشبة. وشاهدَكَ ميتًا. عُريانًا. غيرَ مدفون. طَفِقَ يَبكي. راثيًا لكَ بنحيبٍ وقائلاً. وَيحي يا يسوعُ الجزيلُ الحلاوة. الذي لمَّا شاهدَتْهُ الشَّمسُ على الصَّليبِ مُعلَّقًا. إلتحَفتْ بالظَّلام. والأرضُ تزلزلتْ جَزَعًا. وحِجابُ الهيكلِ انشقَّ مُتمزِّقًا. ها إنِّي أراكَ الآن مُحتمِلاً لأجلي الموتَ طوعًا. فكيفَ أُجهِّزُكَ يا إلهي. أم كيفَ أضعُكَ بالأكفان؟ بأيَّةِ يدَينِ أُلامِسُ جسدَكَ الطَّاهر. أم أيَّةَ مراثٍ أُنشِدُ لتَجنيزِكَ يا رؤوف؟ فأُعظِّمُ آلامَكَ وأُسبِّحُ دفَنكَ وقيامتَكَ هاتفًا. ياربُّ المجدُ لكَ
أناشيد العيد باللحن الثاني
للقيامة
لمَّا نزلتَ إلى الموت. أَيُّها الحياةُ الخالدة. أَمَتَّ الجحيمَ بسَنى لاهوتِك. ولمَّا أَقمتَ الأَمواتَ من تحتِ الثَّرى. صرخَتْ جميعُ قُوَّاتِ السَّماويّين: أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. يا مُعطيَ الحياة. المجدُ لك
ليوسف الوجيه
إِنَّ يوسفَ الوجيه. أَنزَلَ من الخشبة. جسدَكَ الطَّاهر. ولفَّه بكفَنٍ نَقيٍّ وحَنوط. وجَهَّزهُ ووَضَعَهُ في قبرٍ جديد. لكنَّكَ قمتَ في اليومِ الثَّالثِ يا ربّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة
لحاملات الطيب
إِنَّ المَلاكَ وقفَ عندَ القبر. وهتفَ بالنِّسوة حامِلاتِ الطِّيب: إِنَّ الطُّيوبَ تَليقُ بالأموات. لكِنَّ المسيحَ قد ظهرَ غربيًا عنِ البِلى. فاصرُخنَ: قد قامَ الرَّبّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة
ثمّ الطلبة الملحة والحل: ليرحمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ من بين الأموات. ويُخلِّصْنا…
سَحَر السَّبت
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن الثاني
للقيامة
أَيُّها السَّيِّد. لمّا لم تَمنَعْ أن يُختَمَ حجرُ القبر. منحتَ الجميعَ بقيامتِكَ صخرةَ الإيمان. فيا ربُّ المجدُ لكَ
المجد… لمَّا قبِلتَ الدَّفنَ والقيامةَ مِن أجلِ الجميع. لم تُفارِقِ الحِضْنَ الطَّاهرَ في الأعالي. يا ربُّ المجدُ لكَ
الآن… أَسرارُكِ يا والدةَ الإله. كلُّها تَفوقُ العقلَ كلُّها تَفوقُ المجد. لأنَّكِ وأنتِ مختومةُ الطَّهارَةِ مصونةُ البتوليَّة. عُرفتِ أمًّا حقيقيَّة. لمَّا ولدتِ الإلهَ الحقيقيّ. فإليهِ ابتهلي في خلاصِ نفوسِنا
نشيد جلسة المزامير الثانية للعيد. باللحن الثاني
إِنَّ جَوقَ تلاميذِكَ يَبتهجُ مع النِّسوَةِ حاملاتِ الطِّيب. فنحنُ نَشترِكُ معهم في التعييدِ لمجدِ قيامتِكَ وإكرامِها. فبِوَاسِطتِهم. أيُّها الربُّ المحبُّ البشر. إمنَحْ شعبَكَ عظيمَ الرَّحمة (تعاد)
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. قوانين حاملات الطيب وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر ولحاملات الطيب. وبعد السادسة قنداق حاملات الطيب. على التاسعة: “يا من هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الإرسال لحاملات الطيب
في الباكريّة. قطع للقيامة. باللحن الثاني
أَيُّها الربّ. تمجِّدُكَ كلُّ نَسَمةٍ وكلُّ خليقة. لأَنَّكَ بصَليبِكَ أَبطلتَ الموت. لتُظهِرَ للشُّعوبِ قيامتَكَ مِن بينِ الأَموات. بما أَنَّكَ مُحِبٌّ للبَشرِ وحدَكَ
أَجيبُوا أَيُّها اليهود. كَيفَ أطلَقَ الجُندُ الملِكَ الذي كانوا يحرُسُونه؟ لماذا لم يَحفَظِ الحجرُ صخرةَ الحياة؟ فإِمَّا أَعطُونا المدفون. وإِمَّا اسجُدوا للنَّاهِضِ قائِلينَ معَنا: المجدُ لِوَفرَةِ رأْفَتِكَ يا مخلِّصَنا المجدُ لكَ
إِفرَحوا يا شعوبُ وابتهِجوا. لأَنَّ الملاكَ جلَسَ على حجرِ القبرِ يُبشِّرُنا قائلاً: المسيحُ مُخلِّصُ العالمِ قامَ من بينِ الأموات. وملأَ الكُلَّ طِيبًا. فافرَحوا إِذَنْ يا شعوبُ وابتَهِجُوا
أَيُّها الرَّبُّ. قَبْلَ الحَبَلِ بكَ. حَملَ ملاكٌ السَّلامَ إلى الممتلئةِ نعمةً. وفي قيامتِكَ دحرجَ ملاكٌ الحجَرَ عن بابِ قبرِكَ المجيد. أَمَّا الأَوَّل فَنَشَرَ شاراتِ السرورِ عِوَضَ الحُزْن. وأَمَّا الثاني. فبشَّرنَا بسيِّدٍ مُعطي الحياةِ عِوضَ الموت. فلهذا نهتِفُ إليكَ: أَيُّها المحسِنُ إلى الكلّ. يا ربُّ المجدُ لكَ
المجد… الآن… باللحن الأوّل
إِنَّ المَجدَلِيَّةَ ومريمَ الأُخرى. انطلقنا إلى القبر تَلتمسانِ الرَّبّ. فأبصرتا الملاكَ مِثلَ البرقِ. جالسًا على الحجرِ وقائلاً لهما. لماذا تَطلبانِ الحيَّ مع الموتى؟ قد قامَ كما قال. وفي الجليلِ تَلْقَيَانِه. فلنهتِفْ إليه: أيُّها الرَّبُّ النَّاهِضُ من بينِ الأمواتِ المجدُ لكَ
على آيات آخر السحر. قطع أصليّة النغم
باللحن الثاني. نغم: “أُوتِهْ إِكْ تُوْكْسيلُو”
أَيُّها المسيحُ حياةُ الكلّ. إِنَّ يوسفَ الرامي. لمّا أنزلكَ عن الخشبةِ مَيتًا. أضجعَكَ بحَنوطٍ وأكفانٍ. وبادر بشَوقٍ. ليُقبِّلَ جسدَكَ المنزَّهَ عن البِلى. بالقلبِ والشفتَيْنِ. لكنّهُ معَ وَجَلِهِ هتفَ لكَ فَرِحًا: المجدُ لتنازلكَ يا محبَّ البشر
آية: رضيتَ يا ربُّ عن أرْضِكَ. رددتَ سبيَ يعقوب (84)
يا مُنقِذَ الكلّ. إنَّ الجحيمَ الهُزْأَة. لمَّا أَبصرَتْكَ مَوضوعًا في قبرٍ جديدٍ من أجلِ الكلّ. إرتاعتْ أمخالُها وتَكسَّرتْ وتحطَّمتْ أبوابُها. والقبورُ تفتَّحت والأمواتُ قاموا. حينئذٍ هتفَ لكَ آدمُ جَذِلاً شاكرًا: المجدُ لتنازلكَ يا محبَّ البشر
آية: الرحمةُ والحقُ تلاقيا. العدلُ والسلامُ تلاثما (مز 84)
أَيُّها المسيح. إنّ القوَّاتِ الملائكية. لما رأَوا مخالفي الشَّريعةِ يَتجنَّونَ عليكَ كطاغٍ. وحجرَ القبرِ مختومًا بأيدي طاعِني جَنبِكَ الطَّاهر. إرتاعوا مِنْ طولِ أناتِكَ الّتي لا تُوصف. لكنَّهم هَتَفوا فَرِحينَ بخلاصِنا: المجدُ لتنازلكَ يا محبَّ البشر
المجد… الآن… باللحن السادس
إِنَّ يوسفَ الوجيه. طلبَ جسدَ يسوع. ووَضعهُ في قبرِهِ الجديد. لأنَّه ينبغي أن يَبرُزَ منَ القبرِ كما مِن خدرٍ. فيا مَن سحقَ عِزَّةَ الموت. وفتحَ أبوابَ الفِردوسِ للبشر. المجدُ لكَ
ثمّ باقي الخدمة والحل: ليرحمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ من بين الأموات. ويُخلِّصْنا…