أحد حاملات الطيب

الثّلاثاء مساء

       في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم لحاملات الطيب

باللحن الثاني. نغم “أُوتِهْ إكْ تُوْكْسِيلُو”

   إِنَّ تلميذاتِ المسيحِ الحاملاتِ الطِّيب. لمَّا وقفنَ عندَ القبرِ نائحاتٍ. ولمّا أَبصَرْنَ الحجرَ مُدحرجًا بَغتةً. أَخذتْهُنَّ الحَيرةُ من انتقالِهِ. ولما سمِعنَ كلامَ الملاك. فرِحنَ مُصدِّقاتٍ قيامةَ الطَّويلِ الأناة. المحسوبِ مع الأمواتِ لأجلِنا

       إِنَّ حاملاتِ الطِّيبِ تلميذاتِ المسيح. سبَّبنَ للتَّلاميذِ الأَطهارِ الإلهيِّين. فرحًا إلهيًّا دائمًا. حيث نَفَّذْنَ أمرَ الملاكِ الإلهيّ. الذي اندهَشنَ من حُلَّتهِ المُنيرة. قائلاتٍ. سُبِيَتِ الجحيم. بقيامةِ السَّيِّدِ المائتِ لأَجلِنا

       إِنَّ تلميذاتِ المسيحِ الإلهيَّاتِ العقول. ذَرفنَ سَواقيَ من مَعينِ العَبَرات. ناحباتٍ نحيبًا. والآن يَنقُلنَ البشائر لِمُشاهدي النِّعمة. مُخبِراتٍ إيَّاهُم بقيامةِ الكلمة. وبالفرَحِ النَّابعِ من القبر. فلهذا سمِعنَ. بطريقةٍ عجيبة. صوتًا مُزيلاً الحُزنَ. آمِرًا إيَّاهُنّ بالفرح

       ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر

المجد… الآن… باللحن السادس

       إِنَّ النِّسوةَ حاملاتِ الطِّيبِ بَلغنَ قبركَ. فلمَّا شاهدْنَ خُتومَ الرَّمسِ. ولم يَجِدْنَ جسدَكَ الطَّاهر. إِنتحبنَ ووافَينَ بنشاطٍ قائلات. مَن سَرَقَ رجاءَنا؟ مَن أَخذَ مائتًا عُريانًا محنَّطًا. وهو المسلِّي الوحيدُ لأُمِّه؟ أوَّاه! كيفَ أُميتَ المحيي الأموات؟ أم كيفَ دُفِنَ الذي سبي الجحيم؟ لكنْ يا مخلِّص. إنهضْ بذاتِ سلطانِكَ. في اليومِ الثَّالثِ كما قلتَ. مخلِّصًا نفوسَنا

       على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي. باللحن الثاني

للصّليب

       خلِّصني بقوَّةِ صليبِكَ. أيُّها المسيحُ المخلِّص. الذي خلَّصَ بُطرسَ في البحر. وارحمْني يا ألله

آية: إليكَ رفعتُ عينيَّ…

للقيامة

       هَلُمُّوا نُسبِّحْ معَ رؤَساءِ الملائكة. قيامةَ المسيح. لأَنَّهُ الفادي والمُخَلِّصُ نفوسَنا. وهو الَّذي سَيأتي أَيضًا بمجدٍ رهيب. واقتدارٍ عزيز. لِيَدِينَ العالمَ الذي بَرَأَهُ

آية: إِرحَمْنا يا ربُّ ارحَمْنا…

للشّهداء

       إِنَّ أجواقَ الشُّهداء. قاومُوا الطُّغاةَ قائلين: إنَّنا مُتجنِّدونَ لملِكِ القوّات. ولو أفنَيْتُمونا بالنَّارِ والأعذِبة. فَلَن نُنْكِرَ قُدرةَ الثَّالوث

المجد… الآن… باللحن السادس

       إِنَّ يوسفَ الوجيه. طلبَ جسدَ يسوع. ووَضعهُ في قبرِهِ الجديد. لأنَّه ينبغي أن يَبرُزَ منَ القبرِ كما مِن خدرٍ. فيا مَن سحقَ عِزَّةَ الموتِ. وفتحَ أبوابَ الفِردوسِ للبشر. المجدُ لكَ

أناشيد العيد باللحن الثاني

للقيامة

       لمَّا نزلتَ إلى الموت. أَيُّها الحياةُ الخالدة. أَمَتَّ الجحيمَ بسَنى لاهوتِك. ولمَّا أَقمتَ الأَمواتَ من تحتِ الثَّرى. صرخَتْ جميعُ قُوَّاتِ السَّماويّين: أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. يا مُعطيَ الحياة. المجدُ لك

ليوسف الوجيه

       إِنَّ يوسفَ الوجيه. أَنزَلَ من الخشبة. جسدَكَ الطَّاهر. ولفَّه بكفَنٍ نَقيٍّ وحَنوط. وجَهَّزهُ ووَضَعَهُ في قبرٍ جديد. لكنَّكَ قمتَ في اليومِ الثَّالثِ يا ربّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة

لحاملات الطيب

       إِنَّ المَلاكَ وقفَ عندَ القبر. وهتفَ بالنِّسوة حامِلاتِ الطِّيب: إِنَّ الطُّيوبَ تَليقُ بالأموات. لكِنَّ المسيحَ قد ظهرَ غربيًا عنِ البِلى. فاصرُخنَ: قد قامَ الرَّبّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة

       ثمّ الطلبة الملحة والحل: ليرحمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ من بين الأموات. ويُخلِّصْنا…

سَحَر الأربعاء

  أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن الثاني

للصّليب

       أَيُّها المسيحُ الإله. خلاصًا صنعتَ في وسَط الأرض. وعلى الصَّليب بَسطتَ يدَيكَ الطَّاهرتَين. فجمعتَ الأُممَ كلَّها صارخة: يا ربُّ المجدُ لكَ

للقيامة

       لمَّا قُمتَ من القبرِ وقطَّعتَ قيودَ الجحيم. نقضتَ حُكمَ الموتِ يا ربّ. مُنقِذًا الجميعَ من فِخاخِ العدوّ. ولمَّا أظهرتَ ذاتَكَ لرسلِكَ. أرسلتَهم للكِرازة. وبِهم منحتَ المسكونةَ سلامَكَ. يا جزيلَ الرَّحمةِ وحدَكَ

للشّهداء

       مَغبوطةٌ الأرضُ التي أخصبَتْها دماؤُكم. يا شهداءَ الرَّبِّ الظَّافرين. ومُقدَّسةٌ المساكنُ التي قَبِلتْ أجسادَكم. فإنَّكم غلبتُمُ العدوَّ في الميدان. وكَرزتُم بالمسيحِ بشجاعة. فنسألُكم أن تبتهِلوا إليه بما أنّه صالِح. في خلاصِ نفوسنا

للصليب والسيّدة

       فيما كانتِ التي ولدَتْكَ بلا زَرعٍ. واقِفةً عند صليبِكَ. ولم تُطِقْ أن تَراكَ تتألَّمُ ظُلمًا. إنتحبتْ بالبُكاءِ وهتفَتْ إليكَ قائلة: كيفَ تتألَّمُ يا ابنيَ الفائقَ الحلاوة. المُنزَّهَ بالطّبيعةِ عن التألُّم؟ فأُسبِّحُ صلاحَكَ غيرَ المتناهي

  نشيد جلسة المزامير الثانية لحاملات الطيب. باللحن الثاني

     أَيُّها المخلِّص. إنّ حاملاتِ الطِّيبِ الشَّريفات. أَتَيْنَ إلى قبركَ ليُطيِّبْنَ جسدَكَ. وهنَّ يَحْسَبْنَكَ بشَرًا. إلاَّ أن ملاكًا بشَّرَهنَ قائلاً: قام الربّ. فاذْهَبْنَ واكْرِزنَ للرُّسل. بقيامَتهِ الرَّهيبةِ منَ الرَّمْس (تعاد)

       لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. قوانين حاملات الطيب وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر ولحاملات الطيب. وبعد السادسة قنداق حاملات الطيب. على التاسعة: “يا من هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الإرسال لحاملات الطيب

       في الباكريّة. قطع للمعزي. باللحن الثاني

للصّليب

       أَيُّها المسيحُ الإله. لقدِ افتقرتَ مثلَ آدمَ باختيارِكَ. فأَتيتَ إلى الأرْضِ متجسِّدًا من عذراء. واقتبلتَ الصَّلبَ. لِكَي تُعْتِقَنا منْ عبوديَّةِ العدوّ. يا ربُّ المجدُ لك (تعاد)

للقيامة

       إِفرَحوا يا شعوبُ وابتهِجوا. لأَنَّ الملاكَ جلَسَ على حجرِ القبرِ يُبشِّرُنا قائلاً: المسيحُ مُخلِّصُ العالمِ قامَ من بينِ الأموات. وملأَ الكُلَّ طِيبًا. فافرَحوا إِذَنْ يا شعوبُ وابتَهِجُوا

للشّهداء

       أَيُّها المسيح. إنَّ جماهيرَ القدّيسينَ الشُّهداء. يَبتهلونَ إليكَ. فارحَمْنا بما أنكَ محبٌّ للبشر

المجد… الآن… باللحن الأوّل

       إِنَّ النِّسوةَ وافَينَ إلى القبرِ بخوفٍ نشيطات. لِيُضمِّخْنَ جسدَكَ بالطّيوب. ولمَّا لَمْ يَجِدنَه تَحيَّرنَ فيما بينهنَّ لجهلِهِنَّ القيامة. إلاَّ أنَّ الملاكَ وقفَ بهنَّ قائلاً. قامَ المسيحُ المانحُ العالمَ الرَّحمةَ العظمى

       على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم لحاملات الطيب

باللحن الثاني. نغم: “أُوتِهْ إِكْ تُوكْسِيلُو”

       إِنَّ تِلميذاتِ المسيحِ حاملاتِ الطِّيب. هتفنَ بنحيب: هل يا تُرى المُنقِذُ هو بين الأموات؟ أَلعلَّ الشَّمسَ العظيمةَ محجوبةٌ الآن تحتَ الأرض. أمْ قامَ كما قال؟ وفيما هنَّ يَبكِينَ. إذا بملاكٍ بشَّرَهُنَّ من داخلِ القبر. بالفرحِ الإلهي الحقيقيِّ قائلاً: قامَ المسيح! فامضِينَ واكرِزنَ للجميع. بقيامَته الإلهيَّةِ من القبر

آية: رضيتَ يا ربّ عن أرْضِك. رَدَدْتَ سَبيَ يعقوب (مز 84)

       أَيُّها المسيح. إنَّ حاملاتِ الطِّيبِ أَتَيْنَ قبرَكَ. في أوَّلِ الأُسبوع قبلَ الفجر. وقد أَعدَدنَ طيوبًا فاخرة. ليُضمِّخْنَ جسدَكَ الطَّاهرَ الإلهيّ. فلمَّا عرَفنَ قيامَتكَ. بادَرنَ لِيبشِّرنَ المُسَارِّين. بأنَّكَ استقبلتَهُنَّ من القبرِ أوَّلاً. وهتفتَ نحوهُنَّ بمحبَّةٍ عظيمةٍ للبشر: إِفرَحن

آية: الرحمةُ والحقُ تلاقيا. العدلُ والسلامُ تلاثما (مز 84)

       إِنَّ تلميذاتِ الإلهِ العليّ. بادرنَ عندَ دَفنِه في الأرْضِ كمائتٍ. لِيُطيِّبْنَهُ بعُطورٍ فاخرة. فأبصَرْنَ شابًا غريبًا جالسًا في القبر. فانذهَلْنَ مِن مَنظرِه السَّاطع. ولمّا عرَفنَ قيامةَ الكلمةِ منَ القبرِ في اليومِ الثَّالث. أعلنَّها للرُّسل

المجد… الآن… باللحن الخامس

       أَيُّها اللابِسُ النُّورَ كالثَّوب. لما أنزلكَ يوسفُ مع نيقوديموسَ عنِ الخشبة. وشاهدَكَ ميتًا. عُريانًا. غيرَ مدفون. طَفِقَ يَبكي. راثيًا لكَ بنحيبٍ وقائلاً. وَيحي يا يسوعُ الجزيلُ الحلاوة. الذي لمَّا شاهدَتْهُ الشَّمسُ على الصَّليبِ مُعلَّقًا. إلتحَفتْ بالظَّلام. والأرضُ تزلزلتْ جَزَعًا. وحِجابُ الهيكلِ انشقَّ مُتمزِّقًا. ها إنِّي أراكَ الآن مُحتمِلاً لأجلي الموتَ طوعًا. فكيفَ أُجهِّزُكَ يا إلهي. أم كيفَ أضعُكَ بالأكفان؟ بأيَّةِ يدَينِ أُلامِسُ جسدَكَ الطَّاهر. أم أيَّةَ مراثٍ أُنشِدُ لتَجنيزِكَ يا رؤوف؟ فأُعظِّمُ آلامَكَ وأُسبِّحُ دفَنكَ وقيامتَكَ هاتفًا. ياربُّ المجدُ لكَ

    ثمّ باقي الخدمة والحلليرحمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ من بين الأموات. ويُخلِّصْنا…