الإثنين مساء
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع لحاملات الطيب
باللحن الثاني. نغم: “أُوتِه إِكْ تُو كْسِيلُوْ”
أَيُّها المسيحُ حياةُ الكلّ. إِنَّ حاملاتِ الطِّيب. لما طلبنَكَ باكرًا جدًّا. أتَيْنَ ومعهنَّ طيوبٌ وَعِطرٌ. ودمَعْنَ بشوق. فسمِعنَ من داخل القبر شابًّا قائلاً لهنَّ. كَفْكِفْنَ العَبَراتِ وافرحنَ بخلاصِكُنَّ. وأَعْلِنَّ للجميعِ أنَّ الربَّ قام
يا يوسفُ الوجيه. نعرفُكَ كمركبةٍ شيروبيميّة. إذ حملتَ المسيحَ الملِكَ على مَنْكِبَيْكَ. لمَّا أَنزلتَهُ عن الصَّليب. ونُغبِّطُ يدَيكَ وعينَيكَ الإلهيَّتَين. ونُكرِّمُ كَفَّيكَ اللَّتينِ عليهما. حملتَ الشَّمسَ الإلهَ والكلمةَ. وأضجعتَهُ في لحدٍ. فلذلك نُكرِّمُ تذكارَك الإلهيّ
إِنَّ مَوسمَ حاملاتِ الطِّيب اللائقاتِ بالله. مع يوسفَ الموقَّر. ظهرَ كفِردوسٍ آخرَ. مانحًا مَعينَ الحياة. ومُفيضًا للعالم جداولَ النِّعمة. ومُفجِّرًا يَنابيعَ قيامةِ المسيحِ بحرارة. فيُعيِّدُ له مصفُّ المؤمنينَ صارخًا. المجدُ للمُنعِمِ على جميعِ الأقطارِ بقيامتِهِ
أَيُّها المسيح. إِنَّ حاملاتِ الطِّيبِ بكَّرنَ. وبلَغْنَ قبرَكَ بنشاط. طالباتٍ أن يُضمِّخنَ بالطُّيوب. جسدَكَ المنزَّهَ عن الفساد. فلما بشَّرَهُنَّ الملاكُ بدلائلِ المسرَّة. أَنبأنَ الرُّسلَ بأَنْ قامَ مُبدئُ خلاصِنا. سابيًا الموتَ. ومانحًا العالمَ الحياةَ الأبديَّة. والرَّحمةَ العظمى
على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي. باللحن الثاني
للقيامة
إِنَّ المسيحَ مُخلِّصَنا. محا الصَّكَّ المكتوبَ علينا. مُسمِّرًا إيَّاهُ في الصَّليب. وأَبطلَ اقتدارَ الموت. فَلْنَسجُدْ لقيامتِهِ في اليومِ الثَّالث
آية: إليك رفعت عينيّ يا ساكن السماء…
خشوعيّة
أَصرخُ إليكَ أيُّها المسيحُ المخلِّصُ بكلامِ العشّار. فاغفِر لي كما غَفرتَ له. وارحمني يا ألله
آية: إرحمنا يا ربّ ارحمنا
للشّهداء
بشفاعةِ القدِّيسينَ الشُّهداء. وصَلاتِهم إلى المسيح. قد زالتْ كلُّ ضلالة. وبالإيمانِ يُخلَّصُ جنسُ البشر
المجد… الآن… باللحن الثاني
لماذا تمزُجنَ الطُّيوبَ بالدُّموعِ يا تلميذات؟ فالحجرُ دُحرِجَ والقبرُ فارغ. أُنظرنَ. الحياةُ داستِ البِلى. والأَختامُ شهودُ عِيانٍ. وحُرَّاسُ العُصاةِ مُستغرِقونَ في النَّوم. والمائتُ قد خَلَصَ بجسدِ الإلهِ. والجحيمُ تَندُب. فأسرِعْنَ بفرحٍ وقُلنَ للرُّسل. إنَّ المسيحَ بِكرَ الأموات. الذي أماتَ الموت. يسبِقكُم إلى الجليل
أناشيد العيد باللحن الثاني
للقيامة
لمَّا نزلتَ إلى الموت. أَيُّها الحياةُ الخالدة. أَمَتَّ الجحيمَ بسَنى لاهوتِك. ولمَّا أَقمتَ الأَمواتَ من تحتِ الثَّرى. صرخَتْ جميعُ قُوَّاتِ السَّماويّين: أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. يا مُعطيَ الحياة. المجدُ لك
ليوسف الوجيه
إِنَّ يوسفَ الوجيه. أَنزَلَ من الخشبة. جسدَكَ الطَّاهر. ولفَّه بكفَنٍ نَقيٍّ وحَنوط. وجَهَّزهُ ووَضَعَهُ في قبرٍ جديد. لكنَّكَ قمتَ في اليومِ الثَّالثِ يا ربّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة
لحاملات الطيب
إِنَّ المَلاكَ وقفَ عندَ القبر. وهتفَ بالنِّسوة حامِلاتِ الطِّيب: إِنَّ الطُّيوبَ تَليقُ بالأموات. لكِنَّ المسيحَ قد ظهرَ غربيًا عنِ البِلى. فاصرُخنَ: قد قامَ الرَّبّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة
ثمّ الطلبة الملحة والحل: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويخلِّصْنا…
سحر الثلاثاء
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن الثاني
للقيامة
يا ربّ. لمَّا قبِلتَ الدَّفنَ والقيامةَ مِن أجلِ الجميع. لم تُفارِقِ الحِضْنَ الطَّاهرَ في الأعالي. يا ربُّ المجدُ لكَ
خشوعيّة
أنا هو الشَّجرةُ العقيمةُ يا ربّ. لأَني لم آتِ أصلاً ثمرَ ندامة. فأخافُ القَطْعَ. وأرتاعُ من تِلكَ النَّارِ التي لا تُطفأ. فلذلكَ أضرَعُ إليكَ. عُدْ قبلَ الضِّيقِ وخلِّصني
للشّهداء
يا من جَعلَ قدّيسيِه أبهى من الذَّهب. ومجَّدَ أبرارَهُ بما أنّه صالح. دبِّر بابتهالاتِهم حياتَنا. أيُّها المسيحُ الإله. لأنكَ محبٌّ للبشر. واجعلْ صلواتِنا مُرتفِعةً إليكَ كالبخور. أيُّها المستريحُ في الأقداسِ وحدكَ
للسيّدة
يا والدةَ الإله. تَجاوزَتِ نواميسَ الطَّبيعة. وقَرنتِ البكارةَ بِمولدِكِ الإلهيّ. لكونِكِ وحدَكِ. وَلدتِ المولودَ قبلَكِ بغير زمان. لأجلِ هذا نُعظِّمُكِ
نشيد جلسة المزامير الثانية لحاملات الطيب. باللحن الثاني
إِنَّ حاملاتِ الطِّيب. لمَّا ادَّلجنَ وشَاهدْنَ القبرَ فارغًا. قلنَ للرُّسل. إنَّ المُقتدِرَ أبادَ الفساد. واختَطفَ الذينَ في الجحيم منَ الأغلال. فكَرَزنَ بجرأةٍ. أَنَّ المسيحَ الإلهَ قام. مانحًا إيَّانا الرَّحمةَ العظمى (تعاد)
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. قوانين حاملات الطيب ولخدمة الأشهر بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر ولحاملات الطيب. وبعد السادسة قنداق حاملات الطيب. على التاسعة: “يا من هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الإرسال لحاملات الطيب
في الباكريّة قطع للمعزي. باللحن الثاني
للقيامة
أَجيبُوا أَيُّها اليهود. كَيفَ أطلَقَ الجُندُ الملِكَ الذي كانوا يحرُسُونه؟ لماذا لم يَحفَظِ الحجرُ صخرةَ الحياة؟ فإِمَّا أَعطُونا المدفون. وإِمَّا اسجُدوا للنَّاهِضِ قائِلينَ معَنا: المجدُ لِوَفرَةِ رأْفَتِكَ يا مخلِّصَنا المجدُ لكَ (تعاد)
خشوعيّة
أَغْضِ عن آثامي يا ربّ. يا من وُلد من عذراء. وطهِّر قلبي. واجعَلْهُ هيكلاً لروحِكَ القدّوس. ولا تَطَّرِحني من أمامِ وجهِكَ. يا ذا الرَّحمةِ التي لا تُقاس
للشّهداء
إِنَّ الشُّهداءَ القدِّيسين. اتَّخذوا صليبَ المسيح سِلاحًا لا يُغلَب. فأَبطَلوا كلَّ قوَّةِ إبليس. ونالُوا الأكاليلَ منَ السَّماء. وصاروا لنا حِصنًا. متشفِّعين بنا
المجد… الآن… باللحن الثاني
إِنَّ النِّسوةَ حاملاتِ الطّيب. إدَّلجنَ مُبكِّراتٍ وأَخذنَ عطورًا. وأتينَ إلى قبرِ الرَّبّ. فلما لم يَظفَرْنَ بالمأمول. تَفكَّرنَ وَرِعاتٍ في نقلِ الحجر. وقلنَ بعضُهنَ لبعضٍ. أينَ خُتومُ الرَّمس؟ أين حُرَّاسُ بيلاطسَ والتحرُّزُ الشَّديد؟ وإذا ملاكٌ لامعٌ كالبرق. أنبأَ النِّساءَ بما كنّ يَجهَلْنَهُ. وأكَّدَ لهنَّ قائلاً. ما بالُكنَّ تَطلُبْنَ بزَفَراتٍ. الحيَّ الواهبَ الحياةَ لجنسِ البشر؟ قد قامَ المسيحُ إِلهُنا مِن بين الأمواتِ. بما أنّه قادرٌ على كلِّ شيء. مانحًا إِيَّانا كافةً عدمَ البِلى. والحياةَ والاستنارة. والرَّحمةَ العُظمى
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم لحاملات الطيب
باللحن الثاني. نغم: “أُوتِهْ إكْ تُوْكْسِيلُو”
اليومَ قيامةُ المسيح. تَبعثُ في الأرْضِ بإِيضاحٍ الشُّعاعَ المثلَّثَ الضِّياء. وتُزيلُ ظلامَ الأهواءِ وتَحفَظُ المؤمنين. فتُعيِّدُ طغماتُ الرُّسلِ بشوْقٍ. ويوسفُ يمتلئُ سرورًا. ويأتي تَذكارُ حاملاتِ الطِّيبِ الشَّريفاتِ المنير. يُتوِّجُ المكرِّمينَ إِيَّاهنَّ بإِيمانٍ. مُمجِّدينَ القيامةَ الإلهيَّة
آية: رضيتَ يا ربُّ عن أرضكَ. رددتَ سبيَ يعقوب (مز 84)
يا يوسف. لمَّا حملْتَ على مَنكِبَيكَ. الابنَ الجالسَ عن الميامنِ الأبويَّة. ضمَّختَ بالعُطور العِطرَ الذي لا يَفرُغ. ووضعتَ قيامةَ العالمِ في قبر. وغطَّيتَ بحجرٍ. المتَّشِحَ بالنُّور كالثَّوب. بحالٍ لا توصف. لذلكَ نُرنِّمُ بالأناشيدِ لآلامهِ المنيرة. وقيامتِه
آية: الرحمةُ والحقُ تلاقيا. العدلُ والسلامُ تَلاثما (مز 84)
يا يوسف. إنَّ جُمهورَ الملائكة. عندما يُشاهدونكَ تُجهِّزُ المسيحَ. يَندَهِشون. والعالمُ يُغبِّطُكَ. ونحنُ المؤمنينَ نتعجَّبُ. مُكرِّمينَ القيامةَ الإلهية. ونكرِّمكَ أنتَ وحاملاتِ الطِّيبِ بحرارَةٍ. هاتفينَ بغيرِ فتورٍ. إبتهلْ معهُنَّ لأجلِ خلاصِنا منَ الأحزانِ والشَّدائد
المجد… الآن… باللحن الأوّل
إِنَّ النِّسوةَ وافَينَ إلى القبرِ بخوْفٍ نشيطات. لِيُضمِّخْنَ جسدَكَ بالطّيوب. ولمَّا لَمْ يَجِدنَه. تَحيَّرنَ فيما بينهنَّ لجهلِهِنَّ القيامة. إلاَّ أنَّ الملاكَ وقفَ بهنَّ قائلاً. قامَ المسيحُ المانحُ العالمَ الرَّحمةَ العظمى
ثمّ باقي الخدمة والحل: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويخلِّصْنا…