الأحد مساء
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع لحاملات الطيب
باللحن الخامس. نغم: “خِارِسْ أَسْكِتكِون”
يا يسوعُ القديرُ حياتَنا. شعاعَ الآب. لمَّا سُمِّرتَ بالمسامير. محَوتَ بالعُودِ اللعنةَ المسبَّبةَ بالعود. ولمَّا وُضعتَ في القبرِ أنهضتَ بعزّتكَ الأمواتَ الرَّاقدينَ منذُ الدهر. فلنمجِّدْ قوَّتكَ بأصواتٍ عظيمة. أَيُّها الفصحُ الإلهي. لذلكَ السَّماويُّونَ مع الأرضيِّينِ يبتهجون. مُرتِّلينَ لكَ تسبيحَ ظَفرٍ. أيُّها المسيحُ الكلمةُ الظَّافِر. القادرُ على كلِّ شيء. المانِحُ العالَم الرَّحمةَ العظمى
إِن حاملاتِ الطِّيبِ هتفنَ بنحيب: هل يا تُرى الحياةُ مع الموتى. والشمسُ التي لا تغيبُ. مُتواريةٌ الآن في الأرض؟ هلمَّ نُسرعْ باجتهادٍ فنُعاينَ القبرَ المقدَّس. وحينئذٍ شاهَدْنَ داخلَهُ ملاكًا لامعًا فتحيَّرنَ واندهشنَ. أَمَّا هو فحوَّلَ نَوْحَهُنَّ قائلاً. قامَ واهبُ الحياة! فلا تَتَعجَّبْنَ يا محبَّاتِ العفاف. وهو الذي يَملِكُ مانحًا العالمَ الرَّحمة العظمى
إِنَّ جوقَ النِّسوة التَمسَ سَحَرًا. الشَّمسَ الذي قبلَ الشَّمس. المتواريَ حينًا في الرمس. إلاَّ أنَّ الملاكَ اللامعَ هتفَ بهنَّ قائلاً: لقد أشرقَ النُّورُ المضيءُ للقائمين في الظَّلام. فبشِّرنَ التَّلاميذَ. كواكبَ الصُّبحِ المضيئة. قائلاتٍ لهم: حَوِّلوا الكآبةَ إلى فرح. واحتفلوا بالفصحِ الكاملِ البهجة. وخلاصِ العالم. بقلبٍ لا يُخامرُه شكٌّ. وسُرُّوا. فقد قامَ المسيح. المانحُ العالمَ الرَّحمةَ العظمى
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد… الآن… باللحن الأوّل
إِنَّ الملاكَ قالَ للنِّسوَةِ حاملاتِ الطِّيب. لماذا وافيتُنَّ إلى القبر؟ لِمَ تَطلُبْنَ الحيَّ الأموات؟ ثِقْنَ فقد قام الرب
على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي. باللحن الثاني
للقيامة
هَلُمُّوا نَسجُدْ للإِلهِ الكلمة. المولودِ من الآبِ قبلَ الدُّهور. والمتجسِّدِ من مريمَ العذراء. لأنَّهُ احتملَ الصَّلب. وأُسلِمَ إلى الدَّفنِ كما شاءَ هو نفسُه. وقامَ مِن بينِ الأَموات. وخلَّصَني أنا الإِنسانَ الضَّالّ
آية: إليك رفعت عيني يا ساكن السماء…
خشوعية
يا مخلِّص. خطِئتُ إليكَ كالابنِ الضالّ. فاقبلني تائبًا يا أبتِ. وارحمني يا ألله
آية: إرحمنا يا رب ارحمنا…
للشّهداء
إِنَّ المجاهدينَ لم يَرغَبُوا في التمتُّع الأرضيّ. فاستحقُّوا الخيراتِ السَّماويَّة. وصاروا مواطني الملائكة. فبشفاعتِهم يا ربُّ ارحَمْنا وخلِّصْنا
المجد… الآن… باللحن الأوّل
إِنَّ النِّسوةَ وافَينَ القبرَ بخوفٍ نشيطات. لِيُضمِّخْنَ جسدَكَ بالطّيوب. ولمَّا لَمْ يَجِدنَه تَحيَّرنَ فيما بينهنَّ لجهلِهِنَّ القيامة. إلاَّ أنَّ الملاكَ وقفَ بهنَّ قائلاً. قامَ المسيحُ المانحُ العالمَ الرَّحمةَ العظمى
أناشيد العيد باللحن الثاني
للقيامة
لمَّا نزلتَ إلى الموت. أَيُّها الحياةُ الخالدة. أَمَتَّ الجحيمَ بسَنى لاهوتِك. ولمَّا أَقمتَ الأَمواتَ من تحتِ الثَّرى. صرخَتْ جميعُ قُوَّاتِ السَّماويّين: أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. يا مُعطيَ الحياة. المجدُ لك
ليوسف الوجيه
إِنَّ يوسفَ الوجيه. أَنزَلَ من الخشبة جسدَكَ الطَّاهر. ولفَّه بكفَنٍ نَقيٍّ وحَنوط. وجَهَّزهُ ووضعَهُ في قبرٍ جديد. لكنَّكَ قمتَ في اليومِ الثَّالثِ يا ربّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة
لحاملات الطيب
إِنَّ المَلاكَ وقفَ عندَ القبر. وهتفَ بالنِّسوة حامِلاتِ الطِّيب: إِنَّ الطُّيوبَ تَليقُ بالأموات. لكِنَّ المسيحَ قد ظهرَ غربيًا عنِ البِلى. فاصرُخنَ: قد قامَ الرَّبّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة
ثمّ الطلبة الملحة والحل: ليرحمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ من بين الأموات. ويُخلِّصْنا…
سَحَر الإثنين
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن الثاني
للقيامة
أَيُّها السَّيِّد. لمَّا لم تَمنَعْ أن يُختَمَ حجرُ القبر. منحتَ الجميعَ بقيامتِكَ صخرةَ الإيمان. فيا ربُّ المجدُ لكَ
خشوعية
هاجَتْ عليَّ آثامي كأمواجِ بحرٍ. وثارتْ عاصفةُ زلاتي الكثيرة. وأنا وحدي كزَوْرَقٍ في بحرٍ. فوجِّهْني يا ربُّ بالتَّوبة. إلى ميناءٍ هادئٍ وخلِّصني
للشّهداء
إِنَّ القدِّيسين اتَّخذوكَ في العالم سِربالاً. يا من سَرْبلَ السَّماءَ بالغيوم. فصبَرُوا على أعذِبةِ الأثمة. وأبطلُوا ضلالةَ الأصنام. فبتضرُّعَاتِهم أَعتِقنا يا مخلِّصُ مِن العدوِّ غيرِ المنظور. وخلِّصنا
للسيّدة
أَنتِ يَنيوعُ التحنُّنِ يا والدةَ الإله. فأَهِّلينا لِشَفقَتِكِ. أُنظري إلى شعبِكِ الخاطِئ. وأَظهِري قدرتَكِ كما في كلِّ حين. وبما أننا وَضعَنا فيكِ رجاءَنا. نُحيِّيكِ بالسَّلام. كمَا حيَّاكِ يومًا جِبرائيلُ. زَعيمُ الذينَ لا جسدَ لهم
نشيد جلسة المزامير الثانية لحاملات الطيب. باللحن الثاني
أَيُّها المخلِّص. إِنَّ النِّسوةَ حمَلنَ الطُّيوبَ بحرارَةٍ إلى القبر. فابتهجتْ نفوسُهُنَّ بلَمعانِ الملاك. وكرَزنَ أنكَ إلهُ الجميع. وهتفنَ بالتَّلاميذ. حقًّا قامَ منَ القَبرِ حياةُ الكل (تعاد)
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. قوانين حاملات الطيب وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر ولحاملات الطيب. وبعد السادسة قنداق حاملات الطيب. على التاسعة: “يا من هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الإرسال لحاملات الطيب
في الباكريه قطع للمعزي. باللحن الثاني
للقيامة
أَيُّها الرَّبّ. تمجِّدُكَ كلُّ نَسَمةٍ وكلُّ خليقة. لأَنَّكَ بصَليبِكَ أَبطلتَ الموت. لتُظهِرَ للشُّعوبِ قيامتَكَ مِن بينِ الأَموات. بما أَنَّكَ مُحِبٌّ للبَشرِ وحدَكَ (تعاد)
خشوعيّة
إِنني أُفكِّرُ في قباحةِ أعمالي الشِّريرة. فألتجئُ إلى رأفتِكَ مقتديًا بالعشّار. والخاطئةِ الباكيةِ والابنِ الضالّ. وأركعُ أمامَكَ أيُّها الرَّحيم. فارفَقْ بي أن تَحكُمَ عليَّ وارحمْني
للشّهداء
أَيُّها الشُّهداءُ الظَّافِرون. تألَّمتُمْ في سبيلِ المسيحِ حتّى الموت. فنفوسُكمُ الآنَ بيدِ اللهِ في السَّماوات. أَمَّا ذَخائِرُكم. فيُطافُ بها في العالَم كلِّهِ. فالكهنةُ والملوكُ يُكرِّمونَهَا. ونحن الشُّعوبَ بأسرِنا نَبتهجُ ونهتفُ مُكَرِّرين. كريمٌ في عَينَيِ الربِّ موتُ أَبْرارِهِ
المجد… الآن… باللحن الأوّل
إِنَّ المَجدَلِيَّةَ ومريمَ الأُخرى. إنطلقتا إلى القبر تَلتمسانِ الرَّبّ. فأبصرتا الملاكَ مِثلَ البرق. جالسًا على الحجرِ وقائلاً لهما. لماذا تَطلبانِ الحيَّ مع الموتى؟ قد قامَ كما قال. وفي الجليلِ تَلْقَيَانِه. فلنهتِفْ إليه: أيُّها الرَّبُّ النَّاهِضُ من بينِ الأمواتِ المجدُ لكَ
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم لحاملات الطيب
باللحن السادس. نغم: “تْرِئيمِرُسْ أنِاسْتِسْ”
آية: رضيتَ يا ربُّ عن أرضِكَ. رددتَ سبيَ يعقوب (مز 84)
يا ربّ. لما قلتَ للنِّسوَةِ افرحنَ. حوَّلتَ الحكمَ على حوّاءَ إلى فرحٍ. ولَمَّا قمتَ أَرسلتَ تلاميذَكَ. لكي يَكرِزوا بقيامتِكَ من القبرِ في اليوم الثَّالث
آية: الرحمةُ والحقُّ تلاقيا. العدلُ والسلامُ تلاثما (مز 84)
أشرقَ لنا المسيحُ. فصحًا مُكرَّمًا ومقدَّسًا. فهلُمَّ كافةً نُنَوِّرْ نفوسَنَا. لأنَّ النَّهارَ الآنَ قد أضاءَ هنا. فلنَفرحْ ونبتَهج
المجد… الآن… باللحن الثاني
إِنَّ النِّسوةَ أفَضْنَ طيوبًا. مع دموعٍ على قبرِكَ. فامتلأتْ أفواهُهُنَّ فرحًا. عند قولِهنّ. قامَ الربّ
ثمّ باقي الخدمة والحل: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويخلِّصْنا…