أحد حاملات الطيب

أحَد حَامِلاَت الطِّيب

وَيوُسف الوَجيه وَنيقوديمُوس

أناشيد العيد باللحن الثاني

للقيامة

       لمَّا نزلتَ إلى الموت. أَيُّها الحياةُ الخالدة. أَمَتَّ الجحيمَ بسَنى لاهوتِك. ولمَّا أَقمتَ الأَمواتَ من تحتِ الثَّرى. صرخَتْ جميعُ قُوَّاتِ السَّماويّين: أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. يا مُعطيَ الحياة. المجدُ لك

ليوسف الوجيه

       إِنَّ يوسفَ الوجيه. أَنزَلَ من الخشبة. جسدَكَ الطَّاهر. ولفَّه بكفَنٍ نَقيٍّ وحَنوط. وجَهَّزهُ ووَضَعَهُ في قبرٍ جديد. لكنَّكَ قمتَ في اليومِ الثَّالثِ يا ربّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة

لحاملات الطيب

       إِنَّ المَلاكَ وقفَ عندَ القبر. وهتفَ بالنِّسوة حامِلاتِ الطِّيب: إِنَّ الطُّيوبَ تَليقُ بالأموات. لكِنَّ المسيحَ قد ظهرَ غربيًا عنِ البِلى. فاصرُخنَ: قد قامَ الرَّبّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة

قنداق حاملات الطيب باللحن الثاني

       أَيُّها المسيحُ الإله. لَمَّا حَيَّيتَ حامِلاتِ الطِّيب. أَبْطَلْتَ بقيامتِكَ نَوحَ حوَّاءَ الأُمِّ الأُولى. وأَمرتَهُنَّ أَنْ يُبَشِّرْنَ رُسُلَكَ. بأَنَّ المُخلِّص قد قامَ منَ القبر

السَّبت مَسَاءً

       بعد “تبارك إلهنا…” “المسيح قام…” (ثلاثًا). ثمّ المزمور الافتتاحي ومزامير “عشيَّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. سبع قطع للقيامة. باللحن الثاني

       هَلُمُّوا نَسجُدْ للإِلهِ الكلمة. المولودِ من الآبِ قبلَ الدُّهور. والمتجسِّدِ من مريمَ العذراء. لأنَّهُ احتملَ الصَّلب. وأُسلِمَ إلى الدَّفنِ كما شاءَ هو نفسُه. وقامَ مِن بينِ الأَموات. وخلَّصَني أنا الإِنسانَ الضَّالّ

       إِنَّ المسيحَ مُخلِّصَنا. محا الصَّكَّ المكتوبَ علينا. مُسمِّرًا إيَّاهُ في الصَّليب. وأَبطلَ اقتدارَ الموت. فَلْنَسجُدْ لقيامتِهِ في اليومِ الثَّالث

       هَلُمُّوا نُسبِّحْ معَ رؤَساءِ الملائكة. قيامةَ المسيح. لأَنَّهُ الفادي والمُخَلِّصُ نفوسَنا. وهو الَّذي سَيأتي أَيضًا بمجدٍ رهيب. واقتدارٍ عزيز. لِيَدِينَ العالمَ الذي بَرَأَهُ

       يا مَن صُلِبَ ودُفِن. إِنَّ الملاكَ قَد أعلنَ أنَّكَ سيِّدٌ. وقالَ للنِّسوَة. هَلُمَّ فانظُرنَ أَينَ وُضِعَ الربّ. لأَنَّهُ قامَ كما قال. بما أَنَّهُ القدير. ولهذا نَسجُدُ لكَ. أنتَ وحْدَكَ الذي لا يموت. أَيُّها المسيحُ معطي الحياةِ ارحَمنا

       بِصليبِكَ أَبْطَلتَ لعنَةَ العُود. وبدفنِكَ أَمَتَّ اقتدارَ الموت. وبقيامتِكَ أَنرْتَ جنسَ الأَنام. فلِهذا نَهتِفُ إليكَ. أَيُّها المسيحُ إِلهُنا المحسن. المجدُ لكَ

       أَيُّها الرَّبّ. إِنَّ أَبوابَ الموتِ انفتَحَتْ لكَ مِن الخوف. ولمّا أَبصَرَكَ بوَّابو الجحيمِ ارتعَدُوا. فإِنَّكَ حطَّمتَ أَبوابَها النُّحاسِيَّة. وسحقتَ مَتارِسَها الحَدِيدِيّة. وأَخرَجْتَنا مِن ظلمةِ الموتِ وَظِلِّهِ. وقَطَّعتَ قُيودَنا

       لِنُنْشِدْ بأَفواهِنا نَشيدَ الخلاصِ مُرَنِّمين. ولنسجُدْ كافةً في بيتِ الرَّبِّ قائلين. يا مَن صُلِبَ على خَشبة. وقامَ مِن بينِ الأموات. ولم يَزلْ في حِضْنِ الآب. إِغْفِرْ لنا خطايانا

       ثمّ ثلاث قطع لحاملات الطيب. نظم أناطوليوس. باللحن الثاني

       إِنَّ النِّسوةَ حاملاتِ الطّيب. إدَّلجنَ مُبكِّراتٍ وأَخذنَ عطورًا. وأتينَ إلى قبرِ الرَّبّ. فلما لم يَظفَرْنَ بالمأمول. تَفكَّرنَ وَرِعاتٍ في نقلِ الحجر. وقلنَ بعضُهنَ لبعضٍ. أينَ خُتومُ الرَّمس؟ أين حُرَّاسُ بيلاطسَ والتحرُّزُ الشَّديد؟ وإذا ملاكٌ لامعٌ كالبرق. أنبأَ النِّساءَ بما كنّ يَجهَلْنَهُ. وأكَّدَ لهنَّ قائلاً. ما بالُكنَّ تَطلُبْنَ بزَفَراتٍ. الحيَّ الواهبَ الحياةَ لجنسِ البشر؟ قد قامَ المسيحُ إِلهُنا مِن بين الأمواتِ. بما أنّه قادرٌ على كلِّ شيء. مانحًا إِيَّانا كافةً عدمَ البِلى. والحياةَ والاستنارة. والرَّحمةَ العُظمى

       لماذا تمزُجنَ الطُّيوبَ بالدُّموعِ يا تلميذات؟ فالحجرُ دُحرِجَ والقبرُ فارغ. أُنظرنَ. الحياةُ داستِ البِلى. والأَختامُ شهودُ عِيانٍ. وحُرَّاسُ العُصاةِ مُستغرِقونَ في النَّوم. والمائتُ قد خَلَص بجسدِ الإلهِ. والجحيمُ تَندُب. فأسرِعْنَ بفرحٍ وقُلنَ للرُّسل. إنَّ المسيحَ بِكرَ الأموات. الذي أماتَ الموت. يسبِقكُم إلى الجليل

       أَيُّها المسيح. إِنَّ حاملاتِ الطِّيبِ بكَّرنَ. وبلَغْنَ قبرَكَ بنشاط. طالباتٍ أن يُضمِّخنَ بالطُّيوب. جسدَكَ البريءَ من الفساد. فلما بشَّرَهُنَّ الملاكُ بدلائلِ المسرة. أَنبأنَ الرُّسلَ بأَنْ قامَ مُبدئُ خلاصنا. سابيًا الموت. ومانحًا العالمَ الحياةَ الأبديَّة. والرَّحمةَ العظمى

المجد… باللحن السادس. نظم قزما

       إِنَّ النِّسوةَ حاملاتِ الطِّيبِ بَلغنَ قبركَ. فلمَّا شاهدْنَ خُتومَ الرَّمسِ. ولم يَجِدْنَ جسدَكَ الطَّاهر. إِنتحبنَ ووافَينَ بنشاطٍ قائلات. مَن سَرَقَ رجاءَنا؟ مَن أَخذَ مائتًا عُريانًا محنَّطًا. وهو المسلِّي الوحيدُ لأُمِّه؟ أوَّاه! كيفَ أُميتَ المحيي الأموات؟ أم كيفَ دُفِنَ الذي سبي الجحيم؟ لكنْ يا مخلِّص. إنهضْ بذاتِ سلطانِكَ. في اليومِ الثَّالثِ كما قلتَ. مخلِّصًا نفوسَنا

الآن… باللحن الثاني

       إِنَّ ظِلَّ الشَّريعة. جازَ بِوُرودِ النِّعمة. فكَما كانتِ العُلَّيقةُ مُتَوَقِّدَةً ولمْ تَحترِق. كذلكَ أنتِ يا عذراء. وَلَدتِ ولبِثتِ عذراء. وعِوَضَ عَمودِ النار. أَشرقَ شمسُ العَدل. وعِوَضَ موسى. المسيحُ مُخَلِّصُ نفوسِنا

       ثمّ الدخول و”أيُّها النور البهي“. آيات المساء اليومية: “الرب قد ملك…

       في الطواف قطع مستقلّة النغم. باللحن الأوّل

       إِنَّ الملاكَ قالَ للنِّسوَةِ حاملاتِ الطِّيب. لماذا وافيتُنَّ إلى القبر؟ لِمَ تَطلُبْنَ الحيَّ معَ الأموات؟ ثِقْنَ فقد قامَ الرَّب

       إِنَّ النِّسوةَ وافَينَ إلى القبرِ بخوفٍ نشيطات. لِيُضمِّخْنَ جسدَكَ بالطّيوب. ولمَّا لَمْ يَجِدنَهُ. تَحيَّرنَ فيما بينهنَّ لِجَهْلِهِنَّ القيامة. إلاَّ أنَّ الملاكَ وقفَ بهنَّ قائلاً. قامَ المسيحُ المانحُ العالمَ الرَّحمةَ العظمى

       إِنَّ المَجدَلِيَّةَ ومريمَ الأُخرى. إنطلقنا إلى القبر تَلتمسانِ الرَّبّ. فأبصرتا الملاكَ مِثلَ البرقِ. جالسًا على الحجرِ وقائلاً لهما. لماذا تَطلبانِ الحيَّ مع الموتى؟ قد قامَ كما قال. وفي الجليلِ تَلْقَيَانِه. فلنهتِفْ إليه: أيُّها الرَّبُّ النَّاهِضُ من بينِ الأمواتِ المجدُ لكَ

المجد… باللحن السادس

       إِنَّ يوسفَ الوجيه. طلبَ جسدَ يسوع. ووَضعهُ في قبرِهِ الجديد. لأنَّه ينبغي أن يَبرُزَ منَ القبرِ كما مِن خدرٍ. فيا مَن سحقَ عِزَّةَ الموتِ. وفتحَ أبوابَ الفِردوْسِ للبشر. المجدُ لكَ

الآن… باللحن السادس

       إِنَّ خالقي وفاديَّ. المسيحَ الربّ. قد برزَ من جَوفِكِ يا كاملةَ النقاوة. لابسًا طبيعتي. وأَعتقَ آدمَ من اللعنةِ القديمة. فبمَا أَنكِ حقًّا أُمُّ اللهِ وعذراء. نُحَيِّيكِ تحيةَ الملاكِ مردِّدِين: السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها السيِّدة. يا نصيرةَ نفوْسِنا وسِتْرَها وخلاصَها

       على آيات آخر الغروب. قطعة للقيامة. باللحن الثاني

       أَيُّها المسيحُ المخلِّص. إِنَّ قيامَتكَ أنارَتِ المسكونةَ كلَّها. وبها بعثتَ جَبلتَكَ الخاصّة. فيا أَيُّها الرَّبُّ القدير. المجدُ لكَ

       ثمّ الفصحيات

المجد… باللحن الخامس

       أَيُّها اللابِسُ النُّورَ كالثَّوب. لما أنزلكَ يوسفُ مع نيقوديموسَ عنِ الخشبة. وشاهدَكَ ميتًا. عُريانًا. غيرَ مدفون. طَفِقَ يَبكي. راثيًا لكَ بنحيبٍ وقائلاً. وَيحي يا يسوعُ الجزيلُ الحلاوة. الذي لمَّا شاهدَتْهُ الشَّمسُ على الصَّليبِ مُعلَّقًا. إلتحَفتْ بالظَّلام. والأرضُ تزلزلتْ جَزَعًا. وحِجابُ الهيكلِ انشقَّ مُتمزِّقًا. ها إنِّي أراكَ الآن مُحتمِلاً لأجلي الموتَ طوعًا. فكيفَ أُجهِّزُكَ يا إلهي. أم كيفَ أضعُكَ بالأكفان؟ بأيَّةِ يدَينِ أُلامِسُ جسدَكَ الطَّاهر. أم أيَّةَ مراثٍ أُنشِدُ لتَجنيزِكَ يا رؤوف؟ فأُعظِّمُ آلامَكَ وأُسبِّحُ دفَنكَ وقيامتَكَ هاتفًا. ياربُّ المجدُ لكَ

الآن… باللحن الخامس

       اليوم يوم القيامة…

نشيد القيامة باللحن الثاني

       لمَّا نزلتَ إلى الموت. أَيُّها الحياةُ الخالدة. أَمَتَّ الجحيمَ بسَنى لاهوتِك. ولمَّا أَقمتَ الأَمواتَ من تحتِ الثَّرى. صرخَتْ جميعُ قُوَّاتِ السَّماويّين: أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. يا مُعطيَ الحياة. المجدُ لك

ليوسف الوجيه

       إِنَّ يوسفَ الوجيه. أَنزَلَ من الخشبة. جسدَكَ الطَّاهر. ولفَّه بكفَنٍ نَقيٍّ وحَنوط. وجَهَّزهُ ووَضَعَهُ في قبرٍ جديد. لكنَّكَ قمتَ في اليومِ الثَّالثِ يا ربّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة

لحاملات الطيب

       إِنَّ المَلاكَ وقفَ عندَ القبر. وهتفَ بالنِّسوة حامِلاتِ الطِّيب: إِنَّ الطُّيوبَ تَليقُ بالأموات. لكِنَّ المسيحَ قد ظهرَ غربيًا عنِ البِلى. فاصرُخنَ: قد قامَ الرَّبّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة

       الحل: ليرحَمنا المسيح إلهنا الحقيقي. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويخلِّصْنا…

       في صلاة نصف الليل. القانون الثالوثي باللحن الثاني

سَحَر الأحد

       أناشيد جلسة المزامير الأولى للقيامة. باللحن الثاني

       أَيُّها السَّيِّد. لمّا لم تَمنَعْ أن يُختَمَ حجرُ القبر. منحتَ الجميعَ بقيامتِكَ صخرةَ الإيمان. فيا ربُّ المجدُ لكَ

       المجد… لمَّا قبِلتَ الدَّفنَ والقيامةَ مِن أجلِ الجميع. لم تُفارِقِ الحِضْنَ الطَّاهرَ في الأعالي. يا ربُّ المجدُ لكَ

       الآن… أَسرارُكِ يا والدةَ الإله. كلُّها تَفوقُ العقلَ كلُّها تَفوقُ المجد. لأنَّكِ. وأنتِ مختومةُ الطهارَةِ مصونةُ البتوليّة. عُرفتِ أمًّا حقيقيَّة. لمَّا ولدتِ الإلهَ الحقيقيّ. فإليهِ ابتهلي في خلاصِ نفوسِنا

       أناشيد جلسة المزامير الثانية لحاملات الطيب. باللحن الثاني

       إِنَّ حاملاتِ الطِّيب. لمَّا ادَّلجنَ وشَاهدْنَ القبرَ فارغًا. قلنَ للرُّسل. إنَّ المُقتدِرَ أبادَ الفساد. واختَطفَ الذينَ في الجحيم منَ الأغلال. فكرزنَ بجرأةٍ أَنَّ المسيحَ الإلهَ قام. مانحًا إيَّانا الرَّحمةَ العظمى

       المجد… إِنَّ النِّسوةَ الحاملاتِ طيوبًا لدَفنِكَ. إدَّلجنَ سِرًّا إلى قبرِكَ. وكنَّ خائفاتٍ منْ تَجبُّرِ اليهود. وتشدُّدِ الجندِ الحُرَّاس. لكِنَّ طبيعتَهنَّ الضعيفةَ غلبَتْ شجاعةَ الرِّجال. لأنَّ عزْمَهنَّ الوَدودَ أرضى الله. وباتِّفاقِ رأيٍ صرخنَ: قُمْ يا ربُّ أعِنَّا وافتَدنِا من أجلِ اسمِكَ

       الآن… يا والدةَ الإلهِ العذراء. الفائقةَ المجد. إنَّا نُكرِّمُكِ. لأنَّ الجحيمَ دُمِّرتْ بصليبِ ابنِكِ. والموتَ أُميتَ. ونحن الموتى أُقِمنا. وأُهِّلْنا للحياة. ونِلنا الفردوسَ. النعيمَ القديم. لذلكَ نُمجِّدُ المسيحَ إلهَنا شاكرين. بما أَنَّه القديرُ والكثيرُ الرحمةِ وحدَه

       ثمّ تبريكات القيامة ونشيد الإصغاء. باللحن الثاني

       بعد آلامِكَ أيُّها المسيحُ الإله. ذهبَتِ النِّسوةُ إلى القبرِ. ليُطيِّبنَ جسدَكَ. فرأينَ في القبرِ ملائكةً. فذَهِلْنَ. إذ سَمعنَ منهمْ أَنَّ الرَّبَّ قد قام. واهبًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة

أناشيد المراقي باللحن الثاني

القسم الأوّل

       إِنِّي مُوجِّهٌ عينَيْ قلبي إليكَ في السَّماء. يا مُخلِّص. فخلِّصني بإشراقِكَ

       إِرحَمْنا يا مَسيحي. نحنُ المُذنبِينَ إليكَ كثيرًا في كُلِّ ساعَة. واهدِنا قبلَ الأجَلِ مَناهجَ التَّوبةِ إليكَ

       المجد… الآن… للرُّوحِ القُدُسِ أن يَسودَ الخليقة. ويُقدِّسَها ويُحرِّكَها. لأنّه إلهٌ واحِدٌ في الجوهرِ مع الآبِ والكلمة

القسم الثاني

       لو لم يكُنِ الرَّبُّ فينا. فمَنْ كانَ يستطيعُ أن يَسلَمَ منَ العدوِّ قاتلِ البشر

       إِنَّ أَعدائي يَهيجونَ عليَّ كالأُسُد. فيا مُخلِّصي. لا تُسلِمْني. أَنا عبدَكَ. لأَنيابِهِم

       المجد… الآن… إِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ هو مبدأُ الحَياة. ولهُ الكرامة. فإنَّهُ. كإله. يُؤيِّدُ البَرايا كُلَّها ويَصُونُها بالآبِ والابن

القسم الثالث

       إِنَّ المُتَّكِلينَ على الرَّبِّ يُشبِهونَ الجبَلَ المُقدس. فإنِّهُم لا يَتزعزَعُونَ أبدًا من هَجَماتِ العَدوّ

       لا يَمُدَّنَّ العائشونَ إلهيًّا أيديَهُمْ إلى المآثم. فإنَّ المَسيحَ لا يُبيحُ مِيراثَهُ للأثمة

       المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تَنبُعُ كلُّ حِكمة. فمِنهُ النِّعمةُ للرُّسل. وأَكالِيلُ الجِهادِ للشُّهداء. والرُؤى للأنبياء

       آيات مقدمة الإنجيل السَّحَري (مز 7)

       إنهضْ أَيُّها الربُّ إلهي ومُرْ بالقضاء. ولتُحِطْ بكَ جماعةُ الشعوب (تعاد)

آية: أَيُّها الرَّبُّ إلهي عليكَ توكَّلت

ونعيد: إنهَضْ أّيُها الربُّ إلهي ومُرْ بالقضاء. ولتُحِطْ بكَ جماعةُ الشعوب

       ثمّ “كل نسمة” والإنجيل السَّحري الرابع للقيامة (لو 24: 1- 11)

       في اليومِ الأوَّلِ من الأسبوعِ باكرًا جدًّا. أَتتِ النِّسوةُ إلى القبرِ. يحمِلْنَ الحَنوطَ الذي أعْدَدْنَهُ. ومعهُنَّ بعضُ أُناس. فَوجدنَ الحجَرَ قد دُحرِجَ عن القبر. فدخَلنَ. فلَمْ يجدنَ جسدَ الربِّ يسوع. وبينما هُنَّ متحيِّراتٌ من ذلك. إذا برجُلَينِ قد وقَفَا عندهُنَّ بلِباسٍ برّاق. وإذ كُنَّ خائفاتٍ ومُطرِقاتٍ بوجوْهِهنَّ إلى الأرض. قالا لهنَّ. لماذا تَطلُبنَ الحيَّ بينَ الأموات؟ إِنَّهُ ليسَ ههُنا. لكِنهُ قد قام. أُذكُرنَ كيفَ كلَّمكُنَّ وهوَ بعدُ في الجليل. قائِلاً إنَّهُ ينبغي لابنِ الإنسانِ أنْ يُسلَمَ إلى أَيدي أُناسٍ خَطَأة. ويُصْلَبَ ويقَومَ في اليومِ الثَّالث. فذكَرْنَ أقوالَه. ورجَعْنَ منَ القبرِ وأخبرنَ الأحَدَ عشَرَ وجميعَ الباقِينَ. بهذا كلِّه. ومريمُ المَجدلِيَّة. وحنَّةُ ومريمُ أُمُّ يعقوبَ وأُخَرُ مَعهُنَّ. هُنَّ اللَّواتي أَخبرنَ الرُّسُلَ بِهذا. فظهَرَ هذا الكلامُ عِندَهم كالهذَيانِ ولم يُصدِّقوهُنَّ. بَيْدَ أنَّ بطرسَ قامَ وأسرعَ إلى القبر. وتطلّعَ. فرأى الأكفانَ موضوعةً على حِدَة. فرجَعَ مُتعجِّبًا في ذاتِهِ مِمَّا كان

       لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. ثمّ باللحن الثاني

       المجد… بشفاعةِ الرُّسُلِ أَيُّها الرَّحيم. أُمْحُ كثرةَ آثامِنا

       الآن… بشفاعةِ والدةِ الإله أَيُّها الرَّحيم. أُمْحُ كثرةَ آثامِنا

آية: إرحمني يا الله بعظيمِ رحمتِكَ. وبكثرةِ رأفتِكَ امحُ مآثمي

       لقد قامَ يسوعُ مِن القبرِ كما سبقَ فقال. ومَنحنا الحياةَ الأبديّة. وعظيمَ الرحمة

       ثمّ قانون الفصح. الردّة: “المجد لقيامتك المقدّسة يا رب” وقانون حاملات الطيب. الردّة: “المجد لك يا إلهنا المجد لك“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. الأخيرة: “الآن…

قانون الفصح. نظم يوحنّا الدمشقي. باللحن الاوّل

التسبحة الأولى

ضابط النغم: اليومَ يومُ القيامَةِ. فلنتفاخرْ أَيُّها الشُّعوب. فالفِصْحُ فصْحُ الرَّبّ. لأنَّ المسيحَ إِلهَنا. قد أَجازَنا مِنَ الموتِ إلى الحياة. ومِنَ الأَرْضِ إلى السَّماء. نحنُ المرنيمنَ نشيدَ الانتصار

       لنُطهِّرنَّ حواسَّنا. فنعاينَ المسيح. ساطعًا كالبرقِ بنورِ القيامةِ الذي لا يُدني منه. ونسمَعَهُ قائلاً صريحًا: إِفرَحوا. ونحنُ مرنِّمون نشيدَ الانتصار

       لِتفرحِ السَّماواتُ بحقٍّ. ولتبتهجِ الأرض. وليُعيِّدِ العالَم. كلُّ ما يُرى وما لا يُرى. لأَنَّ المسيحَ السُّرورَ الأبديَّ قد قام

       من قانون حاملات الطيب. نظم أندراوس الكريتي. باللحن الثاني

       أَيُّها المسيح. إِنَّ يوسُفَ لفَّ جسدَكَ بالأكفان. ووضَعكَ يا مخلِّصَنا في قبرٍ جديد. لكنَّكَ أَقمتَ الأمواتَ بما أنكَ إلهٌ

       سبقتِ الصُّبحَ النِّسوةُ. فشاهدْنَ المسيح. وهتفْنَ بالتَّلاميذِ الإلهيّين. حقًّا قامَ المسيح. فهلمُّوا سبِّحوهُ معنا

       المجد… أَيُّها الثَّالوثُ القدُّوس. اللاهوتُ الواحد. الوَحدانيةُ الأزليَّة. الآبُ والابنُ والرُّوحُ الإلهيّ. خلِّصِ العالم. فأنتَ إلهُنا وإِيَّاكَ نُمجِّد

       الآن… أَيَّتها العفيفة. حَلَلْتِ اللعنةَ القديمة. لمَّا أنبتِّ لنا البرَكة. بِولادتِكِ طِفلاً هو إلهُنا. وإنْ لَبِسَ جسدَنا

نشيد ختام التسبحة: اليومَ يومُ القيامَةِ. فلنتفاخرْ أَيُّها الشُّعوب. فالفِصْحُ فصْحُ الرَّبّ. لأنَّ المسيحَ إِلهَنا. قد أَجازَنا مِنَ الموتِ إلى الحياة. ومِنَ الأَرْضِ إلى السَّماء. نحنُ المرنيمنَ نشيدَ الانتصار

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: هَلُمَّ نشربْ شرابًا جديدًا. ليسَ مُسْتَخْرَجًا بمُعْجِزَةٍ مِن صخرةٍ صَمَّاء. لكنَّهُ يَنبوعُ عدمِ الفساد. الفائضُ مِن قبرِ المسيحِ المُندَّى. الذي بهِ نَتَشَدَّد

       الآنَ البرايا بأَسرِها امتلأَتْ نورًا. السماءُ والأرضُ وما تحتَ الثَّرى. فلْتُعَيِّدْ إِذًا الخليقةُ كلُّها. لقيامةِ المسيح. التي بها تشدَّدَت

       أَمسِ دُفِنْتُ معكَ. أَيُّها المسيح. واليومَ أَنْهضُ معَكَ بقيامتِكَ. أَمسِ صُلِبْتُ معكَ. فأَنتَ يا مخلِّصُ مجِّدْني. معكَ في ملكوتِكَ

لحاملات الطيب

       يا يوسفُ القابلُ الإله. هلمَّ قِفْ معنا واهتِفْ صارخًا. قامَ المسيحُ المخلِّصُ الذي أقامَ آدم. بتحنُّنِ مراحمِه

       ليفرحْ معنا التَّلاميذُ الإثنا عَشَر. والنِّسوةُ حاملاتُ الطِّيبِ ويوسف. وسائرُ تلاميذِ المسيح وتلميذاتِه

       المجد… إِنَّني أسجُدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ المستقيم. الطَّبيعةِ الواحدة. مُوحِّدًا الجوهرَ ومميِّزًا الوجوه

       الآن… طوبى لكِ أَيَّتُها العفيفة. المُفرِعةُ من أصلِ يسّى. التي أنبتتْ لأجلِنا المسيحَ الزَّهرة. بحسبِ الجسد

نشيد ختام التسبحة: هَلُمَّ نشربْ شرابًا جديدًا. ليسَ مُسْتَخْرَجًا بمُعْجِزَةٍ مِن صخرةٍ صَمَّاء. لكنَّهُ يَنبوعُ عدمِ الفساد. الفائضُ مِن قبرِ المسيحِ المُندَّى. الذي بهِ نَتَشَدَّد

نشيد جلسة المزامير باللحن الثاني

       أَيُّها المخلِّص. إِنَّ النِّسوةَ لمَّا أتَيْنَ بحرارَةٍ بالطُّيوبِ إلى رمسِكَ. إبتهجتْ نفوسُهنَّ بلَمعانِ الملاك. فنادَيْنَ بأنكَ إلهُ الكُلّ. وهتفْنَ نحو التَّلاميذ: حقًّا قامَ حياةُ الكلِّ منَ القَبر

المجد… الآن… باللحن الثاني

       إِنَّ جوقَ تلاميذِكَ. يبتهجُ مع النِّسوَةِ حاملاتِ الطِّيبْ. فنحنُ نشترِكُ معهم. في التعييدِ لمجدِ قيامتِكَ وإكرَامِها. فبواسطتهم. أَيُّها الربُّ المحبُّ البشر. إمنَحْ شعبَكَ عظيمَ الرَّحمة

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: ليَقِفْ معَنا على المَرْصَدِ الإِلهيّ. حَبَقُوقُ النَّاطِقُ بالإِلهيّات. وليُرِنا الملاكَ المتَّشِحَ الضِّياء. قائلاً جِهارًا: اليومَ للعالَمِ خلاص. لأنَّ المسيحَ قام. بما أَنهُ على كلِّ شيءٍ قدير

       لقدْ ظهرَ فصحُنا المسيح. الذَّكَرُ الصَّائنُ المستَودَعَ الدَّائمَ البكارة. فمِن حيثُ هو مأكلٌ سُمِّيَ حَمَلاً. وبما أنّهُ منزَّهٌ عنِ الدَّنس. دُعيَ طاهرًا. وبما أَنهُ إلهٌ حقٌّ سُمِّيَ كاملاً

       إِنَّ إِكليلَنا الفاخرَ الذي نُباركُهُ. ذُبِحَ لأَجلِ الجميعِ طَوعًا كحمَلٍ حَوليّ. فِصْحًا مطهِّرًا. ثمّ أَشرقَ لنا مِنَ القبر. كشمسِ عدلٍ بهيَّة

       إِنَّ داودَ جَدَّ الإِله. رقصَ قدَّامَ التَّابوتِ الظِلِّيِّ طرَبًا. أَمَّا نحنُ شعبَ اللهِ المقدَّس. إِذ قد أَبصرنا عُبورَ تلكَ الرُّموز. فلنُسَرَّ سُرورًا إِلهيًّا. لأَن المسيحَ قام. بما أَنهُ على كلِّ شيءٍ قدير

لحاملات الطيب

       إِنَّا نُكرِّمُ يوسفَ الوجيهَ الغيورَ في التَّقوى. التِّلميذَ النَّصوح. مع حاملاتِ الطِّيبِ والرُّسل. هاتفينَ معهمْ ومسبِّحينَ بإِيمانٍ. قيامةَ المخلِّصِ بابتهاج

       المجد… مَن يستطيعُ أن يَصفَ مجدَ اللاهوت. الفائقِ الجوهر غيرِ المتجزِّئ. لأنَّ الثَّالوثَ يُسبَّحُ بما أنّه واحدٌ في الطَّبيعة. غيرُ مبتدئ. متساوٍ في الكرامة. وَحدانيةٌ معروفةٌ في ثلاثةِ أقانيمَ بسيطة

       الآن… أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ الطَّهارة. تضرَّعي بغيرِ فتورٍ إلى مَنْ سكنَ في بطنِكِ. ووُلدَ وصانكِ بتولاً. وبما أنكِ أمُّ الإله. حُلّي وِثاقاتِ ذنوبِنا الجزيلة. لأَنَّكِ قادرةٌ أن تُعيني مَن تَشائين

نشيد ختام التسبحة: ليَقِفْ معَنا على المَرْصَدِ الإِلهيّ. حَبَقُوقُ النَّاطِقُ بالإِلهيّات. وليُرِنا الملاكَ المتَّشِحَ الضِّياء. قائلاً جِهارًا: اليومَ للعالَمِ خلاص. لأنَّ المسيحَ قام. بما أَنهُ على كلِّ شيءٍ قدير

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: لنُبكِّرْ مُدَّلِجِين. وَلنُقَدِّمْ للسَّيِّدِ التَّسبيحَ عِوَضَ الطَّيبْ. ولنُعاينِ المسيحَ شمسَ العدل. ناشِرًا الحياةَ للجَميع

       أَيُّها المسيح. إنَّ المُكبَّلِينَ بسلاسلِ الجَحيم. لما لَحَظُوا حُنُوَّكَ الذي لا قِياسَ لهُ. هَرَعُوا نحوَ النُّورِ راقِصينَ على قدمِ السُّرور. مُصفِّقينَ للفِصْحِ الأَبدِيّ

       لنتقدَّمْ حامِلينَ المصابيحَ إلى المسيح. البارِزِ منَ الرَّمسِ. كما إِلى عروسٍ. وَلْنُعيِّدْ معَ الطَّغَماتِ المحبَّةِ التعييد. لِفِصْحِ إِلهِنا الخلاصيّ

لحاملات الطيب

       نُسبِّحُكَ أيُّها المسيح. مُكمِّلينَ تذكارَ حاملاتِ الطِّيبِ التَّقيَّاتِ مع تلاميذِكَ. في نهارِ قيامتِكَ المنيرة

       لنُكرِّمنَّ كافةً. كما يَليق. يوسفَ الوجيهَ الذي أنزلَ جسدَ الرَّبِّ من الخشبَة. وأضجَعَهُ بإيمان

       المجد… لكَ أسجدُ أيُّها الإلهُ الآبُ والابنُ والرُّوحُ القدس. المثلَّثُ الأقانيم. وأُومنُ بالثَّلاثةِ في جوهرٍ واحد

       الآن… نُسبِّحُكِ نحنُ المؤمنين. يا من وَلدَتْ بلا رَجُل. ولادةً تفوقُ الطَّبيعة. المسيحَ سيِّدَنا الوحيد. الذي جدَّدَ الطَّبيعة

نشيد ختام التسبحة: لنُبكِّرْ مُدَّلِجِين. وَلنُقَدِّمْ للسَّيِّدِ التَّسبيحَ عِوَضَ الطَّيبْ. ولنُعاينِ المسيحَ شمسَ العدل. ناشِرًا الحياةَ للجَميع

التسبحة السادسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيح. لقد نزلتَ إِلى أَقصى أَسافلِ الأَرض. فحطَّمتَ المتارسَ الدَّهريَّةَ الضَّابطةَ المقيَّدين. وفي اليومِ الثَّالثِ بَرزتَ مِنَ القبرِ. بروزَ يُونانَ مِنَ الحُوت

       أَيُّها المسيح. الذي لم يَفُضَّ بوِلادتهِ أَغلاقَ البتول. لقَد خرَجتَ مِنَ الرَّمس. حافِظًا أَختامَهُ سالمة. وفتحتَ لنا أَبوابَ الفِردَوس

       يا مخلِّصي. القربانَ الحيَّ وغيرَ الذبيحِ بما أَنَّكَ إلهٌ. لقد قرَّبْتَ ذاتكَ للآبِ باختيارِكَ. ولمَّا قُمتَ مِنَ القبرْ. أَقمتَ آدمَ معكَ بذرِّيتهِ كلِّها

لحاملات الطيب

       أَيُّها المسيح. إنَّ يوسفَ الوجيهَ لَفَّكَ بالكَفَن. مطيِّبًا هيكلَ جسدِكَ المُنحَلّ. ودحرجَ على الضَّريحِ حجرًا عظيمًا

       أَيَّتُها النِّسوةُ حاملاتُ الطِّيب. لماذا تُسرِعْنَ؟ ولماذا تُقدِّمنَ للحيِّ طيوبًا؟ قامَ المسيحُ كما قال. كَفْكِفْنَ العبَراتِ. منتقلاتٍ إلى الفرح

       المجد… أَيُّها المؤمنون. لِنسبِّحْ ثالوثًا في وَحدانيّة. ممجِّدينَ مع الابنِ. الآبَ والرُّوحَ المساويَ للابنِ في الجوهَر. الذي هو معَ الآبِ غيرُ مُبتدِئٍ وإِلهٌ أزلي

       الآن… أَيَّتُها النَّقيَّة. لقد حَملتِ ككرمةٍ بلا فِلاحة. عُنقودَ عدمِ الفساد. الذي منه تفجَّرتْ لنا كخمرة. جداولُ الخلود. مُفيضةً الحياةَ الأبدية

نشيد ختام التسبحة: أَيُّها المسيح. لقد نزلتَ إِلى أَقصى أَسافلِ الأَرض. فحطَّمتَ المتارسَ الدَّهريَّةَ الضَّابطةَ المقيَّدين. وفي اليومِ الثَّالثِ بَرزتَ مِنَ القبرِ. بروزَ يُونانَ مِنَ الحُوت

القنداق باللحن الثاني

       أَيُّها المسيحُ الإله. لما حَيَّيْتَ حاملاتِ الطِّيب. أَبْطَلْتَ بقيامتِكَ. نَوحَ حوّاءَ الأُمِّ الأولى. وأَمرتَهُنَّ أَنْ يُبَشِّرْنَ رُسُلَكَ. بأَنَّ المخلِّصَ قد قامَ مِنَ القبر

البيت

       أَيُّها المخلِّصْ. إنَّ حاملاتِ الطِّيب. لمَّا أتينَ ضريحَكَ تَحيَّرنَ في أنفسِهِنَّ. وقُلنَ بعضُهنّ لبعضٍ. مَن يُدحرجُ لنا الحجرَ عن القبر. فنظرنَ وإذا الحجرُ قد دُحرِجْ. فاندهشنَ من صورَةِ الملاكِ وحُلّتهِ. وأخذتْهُنَّ الرِّعدةُ وهَمَمْنَ بالهرب. فقالَ الشَّابُّ لهنَّ: لا تَخَفْنَ! لأنَّ الذي تَطْلُبنَه قد قام. هلمَّ وانظُرْنَ حيثُ كانَ جسدُ يسوعَ موضوعًا. واذهبنَ سريعًا وبشِّرنَ تلاميذَه. بأَنَّ المخلِّصَ قد قامَ من القبر

شرح العيد

       في الأحدِ الثالثِ للفصح. نُعيِّد للنسوَةِ القدّيساتِ اللواتي أتينَ القبرَ سَحَرَ القيامة. يدفعهنَّ الحبُّ ليحنطنَ بالطيوب جسدَ ربِنا وإلهِنا ومخلِّصِنا يسوعَ المسيح. فاستَنَرْنَ عوَضَ ذلك بالقيامةِ المجيدة. ونقلنَ بشائرَ الفرح للتلاميذ كما أوصاهُنّ الملاك.

       حاملاتُ الطِّيب هنّ مثالُ رسالةِ المرأة في الكنيسة. ومثالُ المحبة المتدفِّقةِ بسخاءٍ وقوَّةٍ وحنانٍ في خدمة الرب. كثيرٌ من الجمعيات النسائية. التي تهتمّ بالكنائس والفقراء والمرضى. تَعتبرُ هذا العيدَ خاصًّا بها.

       كما نعيّد أيضًا للقدّيس الوجيه يوسفَ الرامي الذي كان في الخفاء تلميذًا للرب. وللقدّيس نيقوديموس. التلميذ الليليّ وعضوِ المحفِل. فهذان أنزلا الجسد الكريم عن الصليب. وجهّزاه ووضعاه في قبر جديد.

       في هؤلاء كلِّهم نجدُ مثالاً وأمثولةً في الأمانة للصداقة عِبرَ الموت والقبر.

       حاملاتُ الطيبِ قدَّمْنَ طيوبًا للمَسيحْ

فَلَهُنَّ ارْفَعْ كَطيبٍ حُسْنَ ذِكْرٍ والمَديحْ

       فبشفاعة النسوَةِ حاملاتِ الطيب والقدّيسَين يوسفَ ونيقوديموس. أللّهم ارحمنا. آمين

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ الذي أَنقذَ الفِتيَةَ مِنَ الأَتُّون. لمَّا صارَ إِنسانًا. تأَلَّمَ كمائتٍ. وبالآلامِ أَلْبَسَ المائت. جَمالَ عدَمِ الفَساد. وهوَ وحدَهُ المُبارَكُ والفائقُ المجد. إِلهُ آبائِنا

       أَيُّها المسيح. إنَّ النِّسوةَ الإلهيَّاتِ العقول. بادَرنَ خلفَكَ بالطُّيوُب. والذي كنَّ يَلتمِسْنَهُ كمائتٍ باكيات. سجَدْنَ لهُ إلهًا حيًّا فَرِحات. وبشَّرنَ تلاميذَكَ بالفِصْحِ السِّريّ

       إِنَّنا نُعيِّدُ لإِماتةِ الموت. ولِتَدْميرِ الجحيمِ. ولِبَدْءِ حياةٍ أُخرى أَبديَّة. فَلْنُسبِّحْ بِفرحٍ لِعلَّةِ ذلكَ. إلهِ آبائِنا المبارَكِ وحْدَهُ والفائقِ المجد

       بالحقيقةِ ما أَشرفَ وما أَبهجَ العيد. هذهِ الليلةَ الخلاصية. لتبشيرِهَا بنهارِ القيامةِ الباهرِ الضِّياء. الذي فيهِ النُّورُ المنزَّهُ عنِ الزَّمن. أشرقَ للجميع. مِنَ القبرِ جِسمَانيًّا

لحاملات الطيب

       لِيَقُلِ الآنَ الحرّاسُ الصَّائرونَ كالأموات. الجهّالُ في كلِّ شيء. كيف سُرقَ الذي لم يَرَوْه. إِنَّ الذين لم يَرَوُا القائمَ ولم يَشْعروا بِهِ. كيفَ قَدِرُوا أن يَزْعَمُوا أنّه سُرق؟ فَلْيُقْنِعْكُمْ على الأقلِّ الحجرُ وأكفانُ المسيح

       أَيُّها العِبرانيون. لماذا تَحْرُسونَه كمائت؟ ولِمَ ختمتُمُ الحجرَ وأَنتمُ خائِفونَ مِن أن يُسرَق؟ هُوَذا اللحدُ خُتِم حقًّا. فكيف قامَ المسيحُ لو لم يكُن إلهًا؟ فَليُقْنِعْكُمُ النَّاهِضُونَ الذينَ تَراءَوْا لِكَثيرِين

       المجد… نُمجِّدُ معَ الآبِ. الابنَ والرُّوحَ القدس. هاتفِين بصوتٍ غيرِ مُنقطع: أيُّها الثَّالوثُ الجوهرُ الواحد. إرحَمْ الجميع وخلِّصهم. أيُّها الواحدُ المثلّثُ الأقانيم. وارأفْ بِنَا أيُّها الإلهُ الممجَّدُ إلى الأبد

       الآن… أَيَّتها الطَّاهِرة. كيف وَسِعْتِ في بطنكِ طفلاً. تَرْتعِدُ منهُ قوَّةُ الملائِكة بما أَنه إلهٌ. لو لمْ يَكُنْ قد حلَّ فيكِ كما شاءَ ورأى. مريدًا أن يخلِّصَ كلَّ المولودِينَ من آدم. وقدْ حلَّهُ من تلكَ اللعنةِ التي سبّبَتْهَا الأكْلةُ المُرَّة

نشيد ختام التسبحة: إِنَّ الذي أَنقذَ الفِتيَةَ مِنَ الأَتُّون. لمَّا صارَ إِنسانًا. تأَلَّمَ كمائتٍ. وبالآلامِ أَلْبَسَ المائت. جَمالَ عدَمِ الفَساد. وهوَ وحدَهُ المُبارَكُ والفائقُ المجد. إِلهُ آبائِنا

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنَّ هذا اليومَ البهيَّ والمقدَّس. أوَّلَ الأُسبوعِ. الملَكيَّ والسَّيِّديّ. هوَ عيدُ الأَعيادِ ومَوسِمُ المواسم. الذي فيهِ نُبارِكُ المسيحَ إلى الدُّهور

       هَلُمَّ في يومِ القيامةِ البهيج. نَشْتَرِكْ في عَصِيرِ الكرمةِ الجديد. وفي الفرَحِ الإلهيّ. ثمَّ في ملكُوتِ المسيح. ونحنُ مُسبِّحوهُ كالهٍ إلى الدُّهور

       يا صِهيُونُ أَجيلي عينَيْكِ حوالَيكِ وانظُري. فَها إنَّ أولادَكِ مَثَلوا لديكِ. مِثْلَ كواكبَ مُستَنيرةٍ بالله. مِنَ المَغْرِبِ والشَّمالِ والبحرِ وَالمشرِق. مُباركِينَ المسيحَ فيكِ إلى الدُّهور

       أَيُّها الآبُ الضَّابِطُ الكلّ. والكلِمةُ والرُّوح. الطَّبيعةُ الواحِدةُ في ثلاثةِ أَقانيم. اللاهوتُ السامي والفائقُ الجوهر. إِنَّناَ بكَ اعتمدْنا. وإِيَّاكَ نُبارِكُ إلى الدُّهور

لحاملات الطيب

       إِنَّ الحجرَ نفسَهُ يَصرخ. والخُتومَ التي وضعتُموها هي أيضًا تصرخ. أَنَّكم أَقمتُمْ حرّاسًا حافظينَ القبر. إلاّ أنَّ المسيحَ قامَ حقًّا. ويحيَا إلى الدُّهور

       حقًّا قامَ المسيح. والجحيمُ سُبِيَتْ. والثُّعبانُ أُميت. وآدمُ أُعْتِق. والذينَ هم أسفلُ تَخَلَّصُوا. فَمَا بالُكُمْ إذًا لا تُؤمنون. أيُّها الأعداءُ والمخالفون

       نُبارِكُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدس: نُسبِّحُ معَ الآبِ. الابنَ والرُّوحَ القُدُس. الثَّالوثَ القدُّوسَ بلاهوتٍ واحد. قدّوسٌ قدّوسٌ قدّوسٌ. أنتَ إلى الدّهور

       الآن… أَيَّتُها النَّقيّة. لقد وَلدتِ المسيحَ إلهَنا. الخبزَ الدَّائِمَ الحياة. مَعْجونًا في بطنِكِ بعَجْنَتِنَا. دونَ اختلاط. واحدًا بجوهرَينِ مِن غيرِ استحالة

       نُسبِّحُ ونُبارِكُ ونَسْجدُ للرب

نشيد ختام التسبحة: إِنَّ هذا اليومَ البهيَّ والمقدَّس. أوَّلَ الأُسبوعِ. الملَكيَّ والسَّيِّديّ. هوَ عيدُ الأَعيادِ ومَوسِمُ المواسم. الذي فيهِ نُبارِكُ المسيحَ إلى الدُّهور

التسبحة التاسعة

       إِستنيري. استنيري. يا أُورشَليمُ الجديدة. لأَنَّ مجدَ الرَّبِّ قدْ أَشرقَ عليكِ. إِفرحي الآنَ وابتهجي يا صِهيون. وأَنتِ يا والدةَ الإله النَّقيَّة. إِطرَبي بقيامةِ ولدِكِ

       يا ما أَلذَّ. يا ما أَحبَّ. يا ما أَعذَبَ صوتَكَ الإلهي. أَيُّها المسيح! لأَنَّكَ وعَدتَنا وعْدًا صادِقًا. بأَنْ تكونَ معَنا إلى أَبدِ الدَّهر. فبذا الوَعْدِ نعتَصِمُ نحنُ المؤمنين. كمرسَى رجاءٍ. ونَبْتَهجُ مَسرورين

       أَيُّها المسيحُ. الفِصْحُ الكبيرُ الأَشَرف. يا حِكمةَ الله. وقوَّتهُ وكلمتَهُ. أَنعِمْ علينَا. أن نُشارِكَكَ أَكملَ مشارَكةٍ. في نهارِ مُلكِكَ. الذي لا مساءَ لهُ

لحاملات الطيب

       لِنمدَحْ مع حاملاتِ الطِّيبِ والتَّلاميذِ الإِلهيِّين. يوسفَ التَّقيَّ الوجيه. بما أَنَّهُ صارَ مُناديًا بقيامةِ المسيح

       هلمَّ يا معشرَ المؤمنين. لنَمدحْ يوسفَ الجديرَ بالإعجاب. مع نيقوديموسَ الفاضل. وحاملاتِ الطِّيبِ المؤمنات. هاتفين: لقد قامَ الربُّ حقًّا

       المجد… أَنتَ أزليٌّ أيُّها الآب. أنتَ غيرُ مخلوقٍ أيُّها الابن. أنتَ معادِلٌ لهما في العرْشِ أيُّها الرُّوح. الثَّلاثةُ واحدٌ في الطَّبيعة. الثَّلاثةُ بالأَقانيمِ إلهٌ واحدٌ حقيقيّ

       الآن… إِنَّ يسَّى يَبتهج. وداودَ يَفرح. فها البتولُ الغُصْنُ الذي غرسَهُ الله. قد أَطلعتِ الزَّهرة. أيِ المسيحَ الحيَّ إلى الأبد

نشيد ختام التسبحة: إِستنيري. استنيري. يا أُورشَليمُ الجديدة. لأَنَّ مجدَ الرَّبِّ قدْ أَشرقَ عليكِ. إِفرحي الآنَ وابتهجي يا صِهيون. وأَنتِ يا والدةَ الإله النَّقيَّة. إِطرَبي بقيامةِ ولدِكِ

       ثمّ “قدّوسٌ الربُّ إلهُنا” (ثلاثًا) ونشيد الإرسال

للفصح باللحن الثاني

       لمَّا رقَدتَ بالجسمِ كمائتٍ. أَيُّها الربُّ والملِك. قُمتَ في اليومِ الثَّالث. وأَقمتَ آدمَ مِنَ الفَساد. وأَبطَلْتَ الموت. يا فِصْحَ عَدمِ الفساد. وخلاصَ العالم

لحاملات الطيب باللحن الثاني

أصلي النغم

       أَيَّتُها النِّسوة. إسمَعنَ صوتَ البهجةِ قائلاً. إنِّي بِوَطْئِيَ الجحيمَ المغتصِبة. أَنهضتُ العالَمَ من الفساد. فأَسرِعنَ وبلِّغنَ البشائرَ إلى أحبَّائي. لأَنِّي أشاءُ أن يُشرِقَ الفرحُ لجَبلتي. مِن حيثُ وَرَدَ الحزنُ سابقًا (تعاد)

       في الباكريّة قطع للقيامة. باللحن الثاني

       أَيُّها الربّ. تمجِّدُكَ كلُّ نَسَمةٍ وكلُّ خليقة. لأَنَّكَ بصَليبِكَ أَبطلتَ الموت. لتُظهِرَ للشُّعوبِ قيامتَكَ مِن بينِ الأَموات. بما أَنَّكَ مُحِبٌّ للبَشرِ وحدَكَ

       أَجيبُوا أَيُّها اليهود. كَيفَ أطلَقَ الجُندُ الملِكَ الذي كانوا يحرُسُونه؟ لماذا لم يَحفَظِ الحجرُ صخرةَ الحياة؟ فإِمَّا أَعطُونا المدفون. وإِمَّا اسجُدوا للنَّاهِضِ قائِلينَ معَنا: المجدُ لِوَفرَةِ رأْفَتِكَ يا مخلِّصَنا المجدُ لكَ

       إِفرَحوا يا شعوبُ وابتهِجوا. لأَنَّ الملاكَ جلَسَ على حجرِ القبرِ يُبشِّرُنا قائلاً: المسيحُ مُخلِّصُ العالمِ قامَ من بينِ الأموات. وملأَ الكُلَّ طِيبًا. فافرَحوا إِذَنْ يا شعوبُ وابتَهِجُوا

       أَيُّها الرَّبُّ. قَبْلَ الحَبَلِ بكَ. حَملَ ملاكٌ السَّلامَ إلى الممتلئةِ نعمةً. وفي قيامتِكَ دحرجَ ملاكٌ الحجَرَ عن بابِ قبرِكَ المجيد. أَمَّا الأَوَّل فَنَشَرَ شاراتِ السرورِ عِوَضَ الحُزْن. وأَمَّا الثاني. فبشَّرنَا بسيِّدٍ مُعطي الحياةِ عِوضَ الموت. فلهذا نهتِفُ إليكَ: أَيُّها المحسِنُ إلى الكلّ. يا ربُّ المجدُ لكَ

       ثمّ الفصحيات

المجد… باللحن الثاني

       لقد جاءت بالطُّيوب. النِّسوةُ اللواتي مَعَ مريم. وفيما هنّ يتساءَلنَ كيفَ يَبلُغنَ مُرادَهنّ. رأيْنَ الحجرَ مُدحْرَجًا. وشابًّا إلهيًّا يُزيلُ قَلقَ نفوسِهِنَّ قائلاً. لقد قام الرَّبُّ يسوع. فأَعْلِنَّ لتلاميذِهِ البشيرين. أنْ أسرِعوا إلى الجليل. فترَوهُ ناهِضًا من بينِ الأموات. بما أَنَّه الرَّبُّ مُعطي الحياة

الآن… باللحن الخامس

       اليوم يوم القيامة…

       ثمّ المجدلة الكبرى والحل: ليرحَمْنا المسيحُ إلهنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويخلِّصْنا…