الإثنين مساء
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع مستقلّة النغم للمخلع
باللحن الأوّل
أَيُّها المسيحُ الحنون. الجابِلُ الإنسانَ بالكَفِّ الطَّاهرة. أتيتَ لتَشفيَ السُّقماء. وبكلمتِكَ أنهضْتَ المخلَّعَ في بِرْكة الغَنَم. وشَفَيْتَ سُقْمَ النَّازفةِ الدَّم. ورَحِمْت ابنةَ الكَنعانية. ولم تَرفُضْ طِلبةَ قائدِ المئة. فلأجلِ هذا نهتِفُ: أيُّها الربُّ القادرُ على كلِّ شيء. المجدُ لكَ (تعاد)
إِنَّ المخلَّعَ الصَّائِرَ مَيْتًا غيرَ دَفين. لمّا أبصَركَ صرَخ: يا ربِّ أرحمْني. لأنَّ سريري صارَ لي لحدًا. فما فائدةُ الحياةِ لي؟ ولا رغبةَ لي في البِرْكة. إذ ليس لي أحَدٌ يُلقيني في الماءِ إذا تحرَّكَ. لكنني أتقدَّم إليكَ يا يَنبوعَ الأشفية. هاتِفًا معَ الجميع: أيُّها الربُّ القادرُ على كلِّ شيء. المجدُ لكَ
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد…الآن… باللحن الخامس
صعِدَ يسوعُ إلى أُورشليمَ إلى بِرْكة الغَنَم. المسمَّاةِ بالعِبريّةِ بيتَ حِسْدا. التي لها خمسةُ أرْوِقة. حيثُ كان مضَّجِعًا جُمهورٌ كثيرٌ منَ المرضى. لأنَّ ملاكَ الربِّ كان يَنزِلُ أحيانًا ويُحرِّكُها. فيمنحُ الشفاءَ للمُتقدِّمينَ بإيمان. فأبصرَ الربُّ هناكَ إنسانًا زَمِنًا فقال له: أَتحبُّ أن تَبرأ؟ فأجابَ السَّقيم: يا ربُّ ليسَ لي إنسانٌ. إذا تموّجَ الماءُ يُلقيني في البِرْكة. وقدْ أنفقتُ كلَّ مالي على الأطبّاء. ولم أَفُزْ برَحمةٍ مِن أحد. إلا أنَّ طبيبَ النُّفوسِ والأجسادِ قال له. إحمِلْ سريرَكَ وامشِ. مُذيعًا في الأقطارِ قدرتي ورحْمَتي العُظمى
على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي. باللحن الثالث
للقيامة
يا ربّ. لقدِ استنارَتِ البرايا بقيامتِكَ. وفُتِحَ الفِردَوسُ أَيضًا. فالخليقةُ كلُّها تَمدَحُكَ. وتُقدِّمُ لكَ تَسبيحًا في كلِّ حين
آية: إليك رفعتُ عينيَّ…
خشوعيّة
خلِّصني أيُّها الربُّ إلهي. لأنكَ خلاصُ الجميع. فإنَّ هيَجانَ الأَهواءِ يُقلِقُني. وثِقَلَ آثامي يُغرِّقُني. فامدُدْ لي يدَ المعونةِ وانتشِلْني إلى نورِ التوبة. بما أنَّكَ وحدَكَ مُتحنِّنٌ ومحبٌّ للبشر
آية: ارحمنا يا ربُّ ارحمنا…
للشّهداء
أَيُّها المسيح. عظيمةٌ قُدرةُ شُهدائِكَ. فإنّهم للأَرواحِ يَطرُدون. وهم في القبورِ مُضَّجعون. وقد أَبطلُوا سُلطانَ العدوِّ بإيمانِهم بالثَّالوث. وبجهادِهم عنِ العِبادةِ الحقيقيَّة.
المجد… الآن… باللحن الثامن
كان في رِواقِ سُليمانَ مرضى كثيرونَ مُضَّجعين. فوجَدَ المسيحُ فيه في انتصافِ العيدِ. مخلَّعًا طريحًا منذُ ثمانٍ وثلاثينَ سنة. فقالَ لهُ بلهجةٍ سيِّديَّة: أَتُحِبُّ أن تَبرأَ؟ فأجابَ السَّقيم: يا ربُّ. ليسَ لي إنسانٌ إذا تموَّجَ الماءُ يُلْقيني في البِرْكة. فقال لهُ الربّ: إحمِلْ سريرَكَ. ها إِنكَ عُوفيتَ. فلا تَخطأْ بعد. فبشفاعةِ والدةِ الإله. أرسِلْ إِلينا يا ربُّ رحمَتكَ العُظمى
نشيد القيامة باللحن الثالث
لِتفرَحِ السَّماوِيَّات. وتبتهجِ الأَرضيَّات. لأَنَّ الربَّ صنعَ عِزًّا بساعِدِه. ووَطِئَ المَوتَ بالمَوت. وصارَ بِكْرَ الأَموات. وأنقذَنا مِنْ جَوفِ الجحيم. ومَنحَ العالمَ عظيمَ الرَّحمة
نشيد السيّدة باللحن الثالث
إِيَّاكِ نُسبِّحُ يا وَسيطةَ خَلاصِ جنسِنا. والدةَ الإِلهِ العذراء. لأنَّ ابنَكِ وإِلهَنا. قَبِلَ في الجَسَدِ الذي أَخذَه منكِ عَذابَ الصَّليب. فافْتدانا منَ الفساد. بما أَنَّه مُحِبٌّ للبشر
ثمّ الطلبة الملحة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…
سَحَر الثلاثاء
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن الثالث
للقيامة
يا ربّ. ذُقتَ الموتَ بالجسد وبقيامتِكَ استأْصَلتَ مَرارةَ الموت. بل مكَّنتَ الإنسانَ منه. وأعلنتَ هزيمةَ اللعنةِ القديمة. فيا عاضِدَ حياتِنا. يا ربُّ المجدُ لك
خشوعيّة
يا نفسي إلى متى تَستمرِّينَ في الذُّنوب؟ وحتَّى متى تُؤجِّلينَ التَّوبة؟ تَأَمّلي في الدّينونة المُقبِلة. واصرُخي إلى المسيحِ الإله: أَخطأتُ يا عَلاّمَ القلوبِ فارحمني. يا مَن هو وحدَهُ منزَّهٌ عنِ الخطإ
للشّهداء
أَيُّها المجاهدونَ القدِّيسون. إنّكم تَسطعونَ بالإيمانِ يا كواكبَ فائقةَ البهاءِ وأطبّاءَ المَرضى. فإنكم لم تَرهَبوا عذاباتِ الطُّغاة. ودمَّرتُم تمامًا أراجيفَ الأوثان. حاملينَ الصليبَ رايةً للحقيقةِ لا تُقْهَر
للسيّدة
يا والدةَ الإله. نصيرةَ العالمِ العزيزة. أنتِ ملجأُنا وقدرتُنا. فبشفاعتِكِ صوني عبيدَكِ من كلِّ شِدّة. يا مَن هي وحدَها مُبارَكة
نشيد جلسة المزامير الثانية للعيد. باللحن الثالث
إِنَّ المشدَّدينَ بأسقامِ الحسد. قد أمسَتْ أجسادُهم مُخلَّعةً برُمَّتِها. لمّا علِموا بتشديدِ المخلَّعِ في السَّبت. فقالوا: لا يَجوزُ الشِّفاءُ في السُّبوتِ. ولا حَلُّ بَطالةِ السبتِ. المفروضةِ منذُ القديم. ولم يَعرِفوا أنكَ أنتَ سيِّدُ الشريعة. الشّافي نفوسَنا (تعاد)
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. قوانين المخلع وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر وللمخلع. وبعد السادسة قنداق المخلع. وعلى التاسعة: “يا من هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الإرسال للمخلع
في الباكريّة قطع للمعزي. باللحن الثالث
للقيامة
يا ربّ. إِنَّ حُرَّاسَكَ أَذاعو العجائبَ كلَّها. إِلاَّ أنَّ جَماعةَ الباطِلِ مَلأُوا يَمينَهم رَشوةً. ظانّينَ أنَّهُم يُخفونَ قيامتَكَ. التي يُمجِّدُها العالَمُ. فارحمْنا (تعاد)
خشوعيّة
يا ربّ. إجمَع عقليَ المتشتِّت. ونقِّ قلبيَ البائر. وامنحْني تَوبةَ بطرسَ وتَنهُّدَ العشّارِ ودموعَ الخاطئة. لكي أصرُخَ إليكَ بصوتٍ عظيم: أللّهُمَّ خلِّصني. بما أنكَ متحنِّنٌ ومحبٌّ للبشر
للشّهداء
إِنَّ جنودَ المسيح. أَقصَوا عنهمُ الخوفَ منَ الملوكِ والمُستبِّدين. وبجُرأةٍ وبسالةٍ اعْترَفوا به. ربًّا وإِلهًا وملِكًا للجميع. وهم يتشفّعونَ في خلاصِ نفوسِنا
المجد… الآن… باللحن الثامن
يا ربّ. إِن المخلَّعَ لم تَشفهِ البِرْكَة. لكنَّ كلمتَكَ جدَّدَتْهُ. ولم يُعوِّقْهُ السُّقْمُ المُزْمِن. لأَنَّ قوَّةَ صوْتِكَ أشدُّ تأثيرًا. فاطَّرَحَ الوِزْرَ الباهِظ. وحملَ السَّرير. شهادةً بوَفرَةِ رأفتِكَ. المجدُ لكَ
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للمخلع
باللحن الثالث. نغم: “مِغالي تُوسْتَفْرُو سُو”
أَيُّها الكلمةُ صانعُ حياتي. ظهرَتْ كلمتُكَ للأعضاءِ المنحلَّةِ تشديدًا مُحيِيًا. والشاهدُ على ذلكَ هو الإنسانُ الزَمِنُ المُلقى على السَّرير. الذي حملَ سريرَه ومشى بأمرِكَ خِلافًا لكلِّ أَمل
آية: بمراحمِكَ يا ربُّ أُرَنِّمُ إلى الأبد. إلى جيلٍ فجيلٍ أُعلِنُ حقّكَ بفمي (مز 88)
إِن المخلَّعَ امتثَلَ بحبورٍ لأمرِ قدرَتِكَ السَّيِّدية. لأنّه مشى حاملاً سريرَهُ وهتفَ شاهِدًا: إنَّ الذي شفاني أمرني بذلكَ
آية: لأنكَ قلتَ إنّ الرَّحمةَ تُبنى إلى الأبد. وفي السَّماواتِ يُهيَّأُ حقُّكَ (مز 88)
أَيُّها المسيحُ الفادي. إنّ مُخلَّعَ الأعضاء. المُلقى منذُ سنينَ كثيرة. المُكتنَفَ بالمصاعبِ هتَف: إرحمْني. فأمَرَهُ المخلِّصُ أنْ يَحمِلَ سريرَه.مُشدِّدًا أَوْصَالَه
المجد… الآن… باللحن الخامس
كان إِنسانٌ سَقيم. مضّجِعًا عند بِركة الغَنم. فلمَّا شاهدَكَ يا ربُّ هتف: ليسَ لي إنسانٌ إذا تمّوَجَ الماءُ يُلقيني فيه. بل بينما أكونُ مُتقدِّمًا. يَنِزِلُ قبلي آخر. ويَستمِدُّ الشِّفاء. وامَّا أنا فأَبقى سقيمًا. ففي الحالِ رأَفْتَ به يا مخلِّصُ. وقلتَ له: لأجلِكَ صِرتُ إنسانًا. ولأجلِكَ لَبِسْتُ جسَدًا. وتقول ليسَ لي إنسان. إرفَع سريرَكَ وامشِ. فيا أيُّها القدوس. لكَ يُستطاعُ كل شيء. لكَ يُطيعُ الكلّ. فاذكُرْنا جميعًا وارحمْنا. بما أنكَ محبُّ البشر
ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…