أحد المخلّع

الأحد مساء

في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم للمخلع

باللحن الثامن. نغم: “أُتُو بَرَذُوكْسُ”

يا لهُ عجبًا غريبًا! إِنَّ خالقَ الكلِّ شاءَ أن يَستعْطيَ طبيعتَنا. لابِسًا جسَدًا. بما أنّه المتحنِّن. وأرى العبرانيِّينَ كَثرةَ العجائب. مُتجوِّلاً بين البشَر. لذلكَ شَفى المخلَّعَ قديمًا. بوقوفِه على البِرْكةِ قائِلاً لهُ: إِحْمِلْ سريرَكَ

أَيُّها الربُّ الإلهُ مخلِّصي. لمّا شِئتَ إنهاضَ البشرِ السَّاقطين. أقبلتَ إلى الأرْضِ كإنسانٍ شافيًا كلَّ الأسقامِ بغزارَةِ تحنُّنِكَ. ولمّا حضرتَ في أَروقةِ بِركة الغَنم. أنهضتَ المخلّعَ قديمًا. الطريحَ منذُ ثمانٍ وثلاثينَ سنة. وأقمتَه بكلمتِكَ صحيحًا

أَيُّها الربُّ الفائقُ الصلاح. إنَّ المخالفي الشريعة. المُلتهِبينَ حَسَدًا. إِتّخذوا إحساناتِكَ عِلَّةً ووقودًا لحسدِهم. ولمّا عافيتَ الإنسانَ الذي كانَ قَبْلَ مخلَّعًا. طلَبوا أن يقتلوكَ لأجلِ السَّبتِ. أنتَ الحياةَ حقًّا

ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر

المجد… الآن… باللحن الخامس

كان إنسانٌ سَقيم. مضّجِعًا عند بِركة الغَنم. فلمَّا شاهدَكَ يا ربُّ هتف: ليسَ لي إنسانٌ إذا تمّوَجَ الماءُ يُلقيني فيه. بل بينما أكونُ مُتقدِّمًا. يَنزِلُ قبلي آخر. ويَستمِدُّ الشِّفاء. وأمَّا أنا فأَبقى سقيمًا. ففي الحالِ رأَفْتَ به يا مخلِّص. وقلتَ له: لأجلِكَ صِرتُ إنسانًا. ولأجلِكَ لَبِسْتُ جسدًا. وتقولُ ليسَ لي إنسان. إرفَع سريرَكَ وامشِ. فيا أيُّها القدوس. لكَ يُستطاعُ كلُّ شيء. لكَ يُطيعُ الكلّ. فاذكُرْنا جميعًا وارحمْنا. بما أنكَ محبُّ البشر

على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي. باللحن الثالث

للقيامة

أَيُّها المَسيحُ المخلِّص. لقدِ انْحلَّتْ بصَليبِكَ عِزَّةُ المَوت. وبَطَلَتْ خديعةُ الشَّيطان وخَلَصَ جنسُ البَشرِ بالإيمان. فلَكَ يُقدِّمُ تسبيحًا في كلِّ حين

آية: إليكَ رفعتُ عينيَّ…

خشوعيّة

أَيُّها المسيحُ. نُقدِّم لك تَسبيحًا مسائِيًّا. مع بخورٍ وترانيمَ روحيّة. فارحَمْنا يا مخلِّصَ نفوسِنا

آية: إرحمنا يا رب ارحمنا…

للشّهداء

عظيمةٌ هي قدرةُ صليبكَ يا ربّ. فإِنه غُرِزَ في مكانٍ واحد. ولكنَّه يَعْمَلُ في العالمِ كلِّه. وقد جعلَ منَ الصَّيادِينَ رُسُلاً. ومنَ الأُممِ الوَثنيِّين شُهداء. لِيتشفَّعوا في نفوسِنا

المجد… الآن… باللحن الأوّل

أَيُّها المسيحُ الحنون. الجابِلُ الإنسانَ بالكَفِّ الطَّاهرة. أتيتَ لتَشفيَ السُّقماء. وبكلمتِكَ أَنهضتَ المخلَّعَ في بِرْكةِ الغَنَم. وشَفيْتَ سُقمَ النَّازفةِ الدَّم. ورَحِمْتَ ابنةَ الكَنعانية. ولم تَرفُضْ طِلبةَ قائدِ المئة. فلأجلِ هذا نهتِفُ: أيُّها الربُّ القادرُ على كلِّ شيء. المجدُ لكَ

نشيد القيامة باللحن الثالث

لِتفرَحِ السَّماوِيَّات. وتبتهجِ الأَرضيَّات. لأَنَّ الربَّ صنعَ عِزًّا بساعِدِه. ووَطِئَ المَوتَ بالمَوت. وصارَ بِكْرَ الأَموات. وأَنقذَنا مِنْ جَوفِ الجحيم. ومَنحَ العالمَ عظيمَ الرَّحمة

نشيد السيّدة باللحن الثالث

إِيَّاكِ نُسبِّحُ يا وَسيطةَ خَلاصِ جنسِنا. والدةَ الإِلهِ العذراء. لأنَّ ابنَكِ وإِلهَنا. قَبِلَ في الجَسَدِ الذي أَخذَه منكِ عَذابَ الصَّليب. فافْتدانا منَ الفساد. بما أَنَّه مُحِبٌّ للبشر

ثمّ الطلبة الملحة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…

سَحَر الإثنين

أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن الثالث

للقيامة

إِنَّ المسيحَ. باكورةَ الرَّاقدين. وبِكْرَ الخليقة. وخالقَ جميعِ المبروءَات. قامَ من بينِ الأموات. وجدَّدَ في ذاتِه طبيعةَ جنسِنا البالية. فلنْ تسودَ بعدُ يا موت. لأنَّ سيِّدَ الكلِّ أبادَ عِزَّتَكَ

خشوعيّة

يا نفسي تُوبي ما دُمتِ غريبةً في الأرض. فإِن التُّرابَ في القَبرِ لا يُسبِّحُ. ومن الذنوب لا يَفتَدي. واصرُخي إلى المسيحِ الإله: لقد أخطأتُ يا عَلاّمَ القلوب. فقبْلَ أن تَحكُمَ عليّ. أشِفقْ أللّهُمَّ عليّ وارحمني

للشّهداء

أَيُّها المُجاهِدونَ الجديرونَ بكُلِّ مديح. إنَّ شَجاعتَكم في الاحتِمال. قد غَلبَتْ حِيَلَ العَدوِّ أصلِ الشرّ. لذلكَ أُهِّلتُم للسَّعادةِ الأبدية. فتشفَّعوا إلى الربّ. أنْ يُخلِّصَ رعيّةَ الشَّعبِ المُحبِّ المسيح. لأنكُم شُهودٌ للحقيقة

للسيّدة

إِنَّ جبرائيلَ دهِشَ من بتوليَّتِكِ. وسَناءِ نقاوَتِكِ. فهتَفَ إليكِ يا والدةَ الإله: أيَّ مديحٍ لائقٍ أُقدِّمُ لكِ. وبِمَ أُسمِّيكِ؟ إنني حائِرٌ ذاهِل. فلذلكَ كما أُمِرْتُ أهتِفُ إليكِ: السَّلامُ عليكِ يا ممتلئةً نعمة

نشيد جلسة المزامير الثانية للعيد. باللحن الثالث

إِنَّ المشدَّدينَ بأسقامِ الحسد. أَمسَتْ أجسادُهم مُخلَّعةً برُمَّتِها. لمّا علِموا بتشديدِ المخلَّعِ في السَّبت. فقالوا. لا يَجوزُ الشِّفاءُ في السُّبوتِ. ولا حَلُّ بَطالةِ السَّبتِ. المفروضةِ منذُ القديم. ولم يَعرفوا أنَّكَ أنتَ سيِّدُ الشَّريعة. الشّافي نفوسَنا (تعاد)

لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسونقوانين المخلع وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر وللمخلع. وبعد السادسة قنداق المخلع. وعلى التاسعة: “يا من هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الإرسال للمخلع

في الباكريّة قطع للمعزي. باللحن الثالث

للقيامة

هَلُمُّوا يا جميعَ الشُّعوب. واعرِفوا قُوَّةَ السِرِّ الرَّهيب. فإنَّ المسيح مُخلِّصَنا. الكلمةَ الأزليّ. صُلِبَ لأجلِنا وقُبِرَ باختيارِهِ. وقامَ مِن بينِ الأموات. لِيُخلِّصَ الجميع. فَلْنَسجُدْ لهُ (تعاد)

خشوعيّة

كثيرًا ما أجِدُني أرْتَكِبُ الخطيئةَ وأنا أقومُ بالتَّسبيح. فَبِاللسانِ أنطِقُ بالأناشيد. وبالنَّفْسِ أُفكِّر في ما لا يَليق. فيا أيُّها المسيحُ الإله. أصلِحْ بالتَّوبةِ أمري وخلِّصني

للشّهداء

هُلُمُّوا يا جميعَ الشُّعوب. نُكَرِّمْ تَذكارَ المُجاهدِينَ القدِّيسين. لأنّهم صاروا مَشهدًا للملائكةِ والبشر. ونالُوا منَ المسيحِ الإله أكاليلَ الظَّفر. وهم يَتشفَّعونَ في نفوسِنا

المجد… الآن… باللحن الأوّل

إِن المخلَّعَ الصَّائِرَ مَيْتًا غيرَ دفين. لمّا أبصَركَ صرَخ: يا ربِّ ارحمْني لأن سريري صارَ لي لحدًا. فما فائدةُ الحياةِ لي؟ ولا رغبةَ لي في البِرْكة. إذ ليس لي أحَدٌ يُلقيني في الماءِ إذا تحرَّكَ. لكنني أَتقدَّمُ إليكَ يا يَنبوعَ الأشفية. هاتِفًا معَ الجميع: أيُّها الربُّ القادرُ على كلِّ شيء. المجدُ لكَ

على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للمخلع

باللحن الثالث. نغم: “مِغالِيْ تُوسْتَفْرُو سُو”

إِنَّ المرتخِينَ بالحَسدِ. المُتَقوِّينَ بالشَّر. لمّا شاهدوا قُوَّةَ الآياتِ والعجائب. لم يُؤمنوا أنَّكَ أنتَ ابنُ اللهِ وملِكُ الكلّ. وشافي المخلَّعِ بكلِمَتِكَ

آية: بمراحمِكَ يا ربُّ أُرَنِّمُ إلى الأبد. إلى جيلٍ فجيلٍ أُعلِنُ حقَّكَ بفمي (مز 88)

إِنَّ حافِظي السُّبوت. لمّا أبصروا المخلَّعَ مُشدَّدًا في السَّبت. إرتختْ نفوسُهم. وصرخوا فَورًا ككتبةٍ محافظينَ على الشَّريعة: لا يَجُوزُ أن يُشفى هذا في السَّبت. لِئلا يُدنَّس السَّبت

آية: لأنكَ قُلتَ إِنَّ الرَّحمةَ تُبنى إلى الأبد. وفي السَّماواتِ يُهيَّأُ حقُّكَ (مز 88)

إِنَّ حافِظي السُّبوتِ دَمدَموا. لمّا تَشدَّدَ المخلَّعُ في السَّبت. ولم يَعلموا أنكَ أنتَ صانعُ السُّبوتِ وربُّها. فقالوا: لا يَحِلُّ حملُ السَّريرِ في السَّبت

المجد… الآن… باللحن الخامس

صعِدَ يسوعُ إلى أُورشليمَ إلى بِرْكةِ الغَنَم. المسمَّاةِ بالعِبريّةِ بيتَ حِسْدا. التي لها خمسةُ أرْوِقة. حيثُ كان مضَّجِعًا جُمهورٌ كثيرٌ منَ المرضى. لأنَّ ملاكَ الربِّ كان يَنزِلُ أحيانًا ويُحرِّكُها. فيمنحُ الشفاءَ للمُتقدِّمينَ بإيمان. فأبصرَ الربُّ هناكَ إِنسانًا زَمِنًا فقال له: أَتُحبُّ أن تَبرأ؟ فأجابَ السَّقيم: يا ربُّ ليسَ لي إنسانٌ. إذا تموّجَ الماءُ يُلقيني في البِرْكة. وقد أنفقتُ كلَّ مالي على الأطبّاء. ولم أفُزْ برَحمةٍ مِن أَحد. إِلا أنَّ طبيبَ النُّفوسِ والأجسادِ قال له: إِحمِلْ سريرَكَ وامشِ. مُذيعًا في الأقطارِ قُدرتي ورحمتي العُظمى

ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات ويُخلِّصْنا…