الخميس مساء
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع مستقلّة النغم للعيد. باللحن الأوّل
هلمَّ أَيُّها المؤمنون. نعيِّدْ جميعُنا بحسنِ تديُّنٍ. ونسجدْ للخبزِ السَّماويّ. مكرِّمينَ بعبادةٍ فائقة. الضحيةَ الإلهيّة. جسدَ الربِّ مخلِّصِنا. الذي قامَ باقتدارِهِ وقُدِّم عنّا مرَّةً. فنلنا بهِ غفرانَ الخطايا. وكنزَ الاستحقاقاتِ غيرِ المتناهيةِ السموّ. وأُعطيَ لنا ذبيحةً مُرْضِيَةً وغذاءً روحيًّا لحياةِ نفوسنا
هلمَّ يا محبِّي المواسمِ والأعياد. لنكرِّمْ بتعييدٍ مقدَّس. سرَّ المحبةِ الإلهيّة. القربانَ الطاهر. الذي تُقدِّمهُ الآن كنيسةُ المسيح. من مشرقِ الشمسِ إلى مغرِبها. حسَبَ الهتافِ النبويّ. ولنَسجُدْ لهُ بورعٍ هاتفين: يا أَيُّها الضحيةُ الإلهيّة. والحقيقةُ المقصودةُ بتلك الرسومِ الشرعيَّة. المختصِّ بها إكرامُ الجلالِ الإلهي. والمخلِّصةُ منذ إنشاءِ العالم. خلِّصْ نفوسَنا
هلمَّ يا داودُ عظِّمْ معنا. الآن صلاحَ الربّ. وسموَّ غنى خيريَّتهِ الذي لا يُدرَك. لأَنَّ الإنسانَ لا يأكلُ الآن خبزًا منسوبًا نسبةً مَجازيَّةً إلى الملائكة. كذلك المنِّ قديمًا. بل يأكلُ خبزًا إلهيًّا. خبزَ الملائكةِ حقًّا. الذي مِن قِبَلهِ ومِن كنزِ استحقاقاتهِ حصلتِ الملائكةُ على غذاءِ وفُورِ السعادةِ الطوباويّة. فَلْتَزْهُ إذًا البيعةُ متباهية. ولتتقدَّمْ إليهِ بطهارَةٍ ملائكيةٍ هاتفة: يا أيُّها الخبزُ السَّماويّ غذِّ نفوسَنا
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد… الآن… باللحن الثاني
اليومَ يبتهجُ المؤْمنون. بعُرْسِ الحمَلِ الذي قام من الموتِ ناهضًا وقُدِّم لفداءِ العالم. اليوم تَجذلُ الكنيسةُ كلُّها بقبولِ العروسِ السَّماويّ مزفوفًا. اليومَ تُقبِل الطغماتُ السماويَّةُ ساجدةً لرأسِها ورئيسِها. اليومَ تستبشرُ الكنيسةُ المتأَلمةُ بوفاءٍ وافرٍ جدًّا. اليوم يُخزي المنكِرونَ حقيقةَ حضورِ مخلِّصِنا. اليومَ تُخصِبُ النفوسُ القابلةُ تقديسَها بقدُّوسِها. فيا فاديَنا ومنقذَنا المجدُ لكَ
ثمَّ الدخول و”أيُّها النور البهي” وآيات المساء الاحتفاليّة. (مز 113) باللحن السابع
إلهُنا في السماءِ وفي الأَرْضِ. كلَّ ما شاءَ صنع
وتعاد بعد الآيات التالية
آية: رنِّمُوا للربِّ ترنيمًا جديدًا. رنِّموا للربِّ يا جميع الأرض
آية: قدِّموا للربِّ مجدًا وعزةً. قدموا للربِّ مجدًا لاسمهِ
آية: إرفعوا الذبائحَ وادخلوا إلى ديارِهِ. أُسجدوا للربِّ في ديار قدسهِ
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم. باللحن السادس
أَيُّها المسيحُ إلهُنا. يا من أعطانا ذاتهُ كاملاً في سرِّهِ العظيم. ليدومَ معنا بهِ كلَّ أيامِ حياتِنا حسَب قولهِ الصادق. أُعضدْ وأَرشدْ حياةَ مسبحيكَ. وقدِّس نفوسَنا
آية: ذوقوا وانظروا ما أطيب الربّ. طوبى للرَّجُلِ المتوكِّل عليه (مز 33)
أَيُّها المأكلُ الحقيقيّ. الذي به نتناولُ يسوعَ مخلِّصَنا. وبهِ نغتدي بقُوتٍ نسيرُ به في الحياةِ الفانية. وبهِ ندخلُ حياةَ الأبد. وطِّدْ وشدِّدْ قلوبَ متناوليكَ. وأشبعْ نفوسَنا
آية: كأسَ الخلاص أقبل. وباسم الربِّ أدعوا (مز 115)
أَيُّها المشربُ الحقيقيّ. يا مَن بهِ نستقي الدمَ الخلاصيَّ من ينابيع المخلِّص. وبهِ نجوزُ واديَ الدموع غيرَ ظامئين. وبهِ ندخلُ أرضَ موعدِنا. نقِّنا وقوِّ أرواحَ مرتشفيكَ. وروِّ نفوسَنا
المجد… الآن… باللحن السادس
أَعجبُ العجائبِ كلِّها. أَن يُرى الإلهُ بجسد. وأعجبُ من ذلك كثيرًا. أن يُشاهَدَ على الصليبِ معلَّقًا. أمّا مجموعُ العجائبِ كافةً. فهو وجودُهُ الفائقُ الإدراك. تحت الأعراضِ السرّيّة. فحقًّا أَيُّها المسيحُ إلهُنا. إنكَ صنعتَ بهذا السرِّ العظيم. ذكرًا لعجائبكَ كلِّها. فيا لكَ من ربٍّ رحيمٍ رؤُوف. أَعطيتَ ذاتكَ غذاءً لأتقيائِكَ. يذكرونَ بهِ إلى الدهر ميثاقكَ. ويتذكرونَ موتكَ وآلامكَ حتّى يوم مجيئكَ المجيد. فهلمَّ بنا أَيُّها المؤمنون. نتناولْ قُوتَنا وحياتَنا. ونستقبلْ ملكَنا ومنقذَنا هاتفين: خلِّص يا ربّ. المكملين بإيمانٍ عيدكَ المجيدَ الموقَّر
نشيد العيد باللحن الأوّل
إِنَّ المسيح. إذْ أَحبَّ خاصَّتَهُ. وإلى الغايةِ أَحبَّهُم منحهُم جسدَهُ ودمَهُ مأْكلاً ومشربًا. فنحنُ الآنَ نسجدُ لهما بوقارٍ مكَرِّمين. ونهتِفُ إليهِ بورَعٍ قائلين: المجدُ لحضوركَ أَيُّها المسيح. المجدُ لحنوِّكَ. المجدُ لتنازلكَ يا محبَّ البشرِ وحدَك
الحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي أعطانا جسدهُ ودمهُ مأْكلاً ومشربًا حقيقيين لأجل خلاصنا. ويُخلِّصنا…
سَحَر الجُمعَة
أناشيد جلسات المزامير للعيد. ثمّ المزمور الخمسون وقانون العيد مع نشيد الإرسال. وعلى آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم. باللحن السادس
إِنَّ الخبزَ الإلهيّ الذي نزلَ من السماء. هو المسيحُ نفسهُ الذي أعطانا جسدَهُ لنأكلَهُ في الخبزات المقدّسة. فكلُّ من أكلَ من هذا الخبز بإيمانٍ لا يموت. وسيقومُ في اليوم الأخيرِ مضيئًا
آية: ذوقوا وانظروا ما أطيب الربّ. طوبى للرَّجُلِ المتوكّلِ عليهِ (مز 33)
إِنَّ خبزَ الشركةِ الذي يقسِمهُ كهنةُ العهدِ الجديد. هو جسدُ مخلِّصِنا ودمُهُ المقدَّسان. وكلُّ مَنْ يتناولهُ كما يجب يحوِّلهُ إليهِ منعِمًا ويشركهُ في حياتهِ الإلهيّة
آية: كأسَ الخلاصِ أقبل. وباسمِ الربِّ أدعو (مز 115)
إِنَّ المنَّ الإلهيَّ الذي حملَتْهُ الجرَّةُ الذهبيَّةُ في مستودعِها النقيّ. هو الذي تغتذي بهِ نفوسُ المؤمنينَ في هذهِ الحياةِ العابِرة. ويَشبَعونَ مِنهُ في الحياةِ الدائمة. مغتبطينَ بالمجدِ الظاهرِ لهم دائمًا
المجد… الآن… باللحن الأوّل
هلمَّ نسجدْ للمنِّ الإلهيِّ والخبزِ السَّماويّ. هلمَّ نسجدْ للحقيقةِ المرموزِ عنها قديمًا بتلكَ الحيَّةِ النحاسيَّة. لننجوَ منْ لَسْبِ حيَّةِ الخطيئة. هلمَّ نسجدْ سجودَ العبادَةِ الفائق. للاهوتِ الكلمةِ الإلهيَّة. الواجبِ لهُ السجودُ بذاتهِ. الموجودِ وجودًا حقيقيًّا وخصوصيًّا في الخبز المقدّس. هلمَّ نسجدْ سجودَ العبادَةِ الفائق. لناسوتِ الكلمةِ الأقدس. الموجودِ هنا حقًّا. لاتحادهِ بأُقنوم الكلمةِ والطبيعةِ الإلهيّة. هلمَّ نسجدْ بهذا السجودِ عينهِ لأعراضِ الخبزِ والخمرِ المقدَّسَين. لاشتمالهما على لاهوتِ الكلمةِ وناسوتهِ هاتفينَ بورَعٍ: يا أيُّها الخبزُ الإلهيُّ والقربانُ الذي ليسَ بغيرِهِ غفرانٌ ولا خلاص. خلِّصْ نفوسَنا
نشيد العيد باللحن الاوّل
إِنَّ المسيح. إذْ أَحبَّ خاصَّتَهُ. وإلى الغايةِ أَحبَّهُم. منحهُم جسدَهُ ودمَهُ مأْكلاً ومشربًا. فنحنُ الآنَ نسجدُ لهما بوقارٍ مكَرِّمين. ونهتِفُ إليهِ بورعٍ قائلين: المجدُ لحضوركَ أَيُّها المسيح. المجدُ لحنوِّكَ. المجدُ لتنازلكَ يا محبَّ البشرِ وحدَك
الحلّ: ليرحَمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي أعطانا جسدهُ ودمهُ مأكلاً ومشربًا حقيقيين لأجل خلاصنا. ويخلِّصنا…