تقدمة عيد جسد الرب
نشيد القيامة باللحن الثامن
إنحدرتَ من العلاءِ أَيُّها المُتحنِّن. وقرَّبْتَ ذاتَكَ ذبيحةً حيَّة. لكي تُحيِيَنَا بكَ دائِمًا. فيا حياتَنا وغذاءَها. يا ربُّ المجدُ لكَ
القنداق باللحن الرابع
أَيُّها المؤمنون. لِنُهَيِّئِ اليومَ قلوبَنا آنيةً نقيَّة. لِنشترِكَ بضمائرَ طاهرَةٍ في وليمةِ الرَّبّ. مُنشِدين لِتقدِمةِ العيد
أحد جميع القدّيسين مساء
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم للتقدمة. باللحن السادس
هَلُمَّ أَيُّها المؤْمنون. نستقبلْ عيدَ الحَمَلِ الإلهي الحاملِ خطايا العالم. ونتأَهَّبْ لِلقائهِ بقلوبٍ طاهرة. فإنَّ الفرح أَزِفَ. والوليمةَ حفَلت. والمائدةَ ملأَى. إذ طعامُها وشرابُها الجسدُ والدمُ الإلهيَّان. فمن يَتَناولْهما يَحْصُلْ على جميعِ الخيرات الروحيّة. فتأَهَّبوا أيُّها المؤمنون لتقبُّلِ الخبزِ الإلهي الذي يمنحُ متناوليهِ صفحَ الخطايا والرحمةَ العظمى
لنخلعْ عنَّا اللباسَ الرديءَ نحن المتشحينَ بِبُرْدِ الآلام والخطايا. ونرتدِ رداءَ التوبة. ونغسلْ ضمائرنا وقلوبَنا بدم الحملِ الذبيح. المسفوكِ لرحضِ أدناسنا. ونهتفْ قائلين: يا أيُّها الإله المتحدُ بطبيعتِنا. والمعطينا جسدَهُ غذاءً. ودمَهُ مشروبًا ورواءً. طهِّر نفوسَنا واجعلنا أهلاً لعشائكَ الإلهيِّ وخلِّصنا
لنسمعْ بعقولٍ طاهرة. المسيحَ قائلاً لنا. أُمضُوا أَعِدُّوا الفصح. لأَنَّ الشهوةَ التي اشتهاها المسيحُ بأن يأْكلَ الفصحَ مع تلاميذهِ الحقيقيِّين. كمُلَتِ الآن. وهو يناولهُم جسدَهُ ودمهُ الأطهَرين. ولكن بعد غَسْلِ أقدامِهم الدالِّ على تطهيرِهِم من أدنى الزلات. مقتدينَ بحسن اتضاعِه. وهو الإلهُ الذي جادَ علينا بعظيمِ مواهبهِ لخلاصِ نفوسنا
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد… الآن… باللحن الرابع
إِنَّ المسيحَ مخلِّصَنا الذي صعدَ إلى السماء. جلَسَ عن يمينِ الآبِ ممجَّدًا. بما أنَّهُ مساوٍ له في المجدِ والسيادةِ مساواةً كاملة. والذي أَرسلَ الرُّوحَ القدسَ المعادلَ لهما في الجوهرِ والذاتِ الإلهيّة. قد ارتضى بمسرَّتهِ أنْ يكون معنا دائمًا في سرِّ القربانِ المقدَّسِ حاضرًا. فلنتقدَّمْ ونستقبِلْه في العيدِ القادِم هاتفين: أنتَ إلهُنا الذي أتى وخلَّصنا. إيَّاكَ نَعْبدُ ساجدين
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم. باللحن الثاني
أَيُّها الربُّ الإله. أنتَ دعوتَنا إلى العشاء. وهيَّأْتَ لنا خروفًا. وهو جسدُكَ الأقدسُ واعدًا الآكِلينَ منهُ بالحياة
آية: هَيَّأْتَ بجُودِكَ للبائسِ يا ألله (مز 67)
أَعِدُّوا يا مؤمنونَ غرفةَ قلبٍ مفروشةً بنمارِقِ التواضع. واستقْبِلوا ربَّ المجدِ صانعًا معكمْ فصحًا طاهرًا
آية: تقدَّموا إليهِ واستنيروا ولا تخزَ وجوهُكم (مز 33)
هذا خبزُ الحياةِ وكأسُ السرورِ الدائمِ وبهجةُ جميعِ الأرواح. فكُلوا إذًا واشربوا واسكروا من خمرِ المحبةِ
المجد… الآن… باللحن السادس
يا جميعَ الذينَ تنعَّموا بحلولِ الرُّوحِ القدسِ المعزّي مستنيرين. تقدَّمُوا واستقْبِلُوا عيدَ الجسدِ الإلهي. بابتهاجٍ واحتفالٍ معيِّدين. لأَنَّ إلهَنا الكاملَ الصلاحِ بجزيلِ موَدَّتهِ وسخائهِ. تقدَّمَ فهيَّأَ لنا مائدةً غنيةً جدًّا. مقدِّمًا بها ذاتهُ عينَها غذاءً روحيًّا حقيقيًّا فائقًا. ويدعوا الجميعَ ليتقدَّموا إلى تناولهِ قائلاً. خذوا فكلوا جسدي. واشربوا دمي لحياتِكم ونموِّكم متشدِّدين
نشيد تقدمة العيد. باللحن الثامن
إنحدرتَ منَ العلاءِ أَيُّها المتحنِّن. وقرَّبتَ ذاتَكَ ذبيحةً حيَّة. لكي تحيِيَنا بكَ دائمًا. فيا حياتَنا وغذاءَها. يا ربُّ المجدُ لك
في صلاة النَّوم
قانون مثلّث التسابيح. باللحن الثاني
التسبحة الأولى
ضابط النغم: لنسبِّحِ الربَّ الذي بأمرِهِ الإلهي. جفَّفَ البحرَ المتموِّجَ غيرَ المسلوك. وأجاز فيهِ الشعبَ الإسرائيليَّ مرشدًا إياهُ. لأنّهُ بالمجدِ قد تمجَّد
إِنَّ المسيحَ الفلاَّحَ الإلهي. ينقِّي بيدَرَ العالمِ جميعَهُ بمِذْرَى الحكمةِ الفائقة. فيختبرُ قلوبَ المتناولينَ منهُ. أَمَّا التبنُ الخالي منَ الثمرِ فيُحرِقُهُ. ويمنحُ حاملي الثمارِ اليانعة. حياةً أبديّة
إِنَّ المسيحَ الكرْمَة الحقيقيّة. لم يزَل يُمِدُّ أغصانَهُ بفيْضِ النِعمِ الإلهيّة. فالذي يأتي بالثمر ينقِّيهِ لكي يأتيَ بأثمارٍ كثيرة. أَمَّا الذي يجفُّ بمقاومتِهِ النعمةَ لقساوَةِ قلبِهِ. فيُحرِقُهُ بنارٍ مضطرمةٍ أبديّة
التسبحة الثامنة
ضابط النغم: إِنَّ النارَ المغتذيةَ بموادَّ لا تُحصى. إِرتعدتْ مِن بسالةِ أنفسِ الفتيةِ الأطهار. ومِن أجسامِهم المتعادلةِ النقاء. أَمَّا السعيرُ المتوهِّجُ فخمُد. لذلك رنَّموا بتسابيحَ لا تفترُ هاتفين: سبِّحي الربَّ يا جميعَ أعمالِه وزيديهِ رفعةً إلى جميع الدهور
إِنَّ المسيحَ يقولُ لتلاميذهِ الأحبَّاء. إِنَّ الخبزَ أعطيتُكموهُ هو جسدي. والكأسَ التي اعطيتُكموها هي دمي. إِصنعوا هذا لذكري. وناولوهُ للمؤمنينَ بي حقًّا. لِقُوْتِهِم وحياتِهم. فيعرفوني ربًّا. ويشكروا لي هاتفين: إياكَ نَزيدُ رفعةً إلى جميع الدهور
أَيُّها المسيح. إِنَّ نظامَ أسرارِكَ نظامٌ فائق. لأَنَّ جسدَكَ الكريمَ ودمَكَ المحيي. موجودَانِ في السرِّ المقدَّسِ وجودًا حقيقيًّا. ويهَبانِ الاستنارةَ والتقديسَ للَّذينَ يتناولونهما بإيمانٍ مستقيم. فيعرفونكَ ربًّا. ويشكرونَ لكَ قائلين: إياكَ نزيدُ رفعةً إلى جميع الدهور
التسبحة التاسعة
ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ جابِلُنا. لقد عظَّمتَ والدتَكَ أُمِّ الإله. التي اتخذتَ منها جسدًا متشبِّهًا بآلامنا. منقِذًا إيانا منَ الخطايا. فلذا تغبِّطُها كلُّ الأجيالِ وإياكَ تُعظِّم
إِذْ شاهَدْنا تنازلَ المسيحِ إِلهِنا. فلنترفَّعْ عن الآراءِ البشريةِ كلِّها. ونُخضِعْ عقولَنا لفضيلةِ الإيمانِ الإلهيِّ الصادِقة. ونتعلَّمْ فضيلةَ الاتِّضاعِ مِن تواضعِ مخلِّصِنا. ونسجدْ لهُ مع سائرِ القواتِ السماويةِ كما يجبُ لرُبوْبِيتهِ
لِنَطْرَحْ عنَّا كلَّ الأهواءِ الجسديّة. كما يليقُ بخدَّامِ الحملِ الطاهرِ الوحيد. ونمتلكْ عزْمًا صالحًا. لنستقبلَ حضورَ الملكِ المجيد. الذي يُطافُ بهِ الآن ليُبْهجَ عروسَهُ أعني كنيستَهُ الطاهرة. ويباركُ الذين يَسجدونَ له بإيمان. كما يجبُ لربوبيَّتهِ
سَحَر الإثنين
نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الأوّل
إِنَّ المحفلَ الملائكيَّ يَذْهَلُ منَ العَجَب. أَمَّا نحن البشرَ فنصرخُ بأصواتِ التسابيح. لأنَّنا نُعاينُ الآن الإلهَ غيرَ المدرَك. الذي تَرتَعدُ منهُ قواتُ السماوات. محمولاً بأيدي الكهنة وهو وحدَهُ محبٌّ للبشر
نشيد جلسة المزامير الثانية. باللحن الأوّل
إِنَّ طغماتِ الملائكةِ السَّماويِّين. إِنحنتْ إلى الأرض. فأبصَرتْ ربَّ الخليقةِ كافةً على المذبحِ مذبوحًا كحملٍ. مكمِّلاً إرادةَ أبيه. فرنِّموا التسبيحَ معنا لتقدمةِ العيد
القانون باللحن السادس
الردّة: “المجد لك يا إلهنا المجد لك“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“، والأخيرة: “الآن…“
التسبحة الأولى
ضابط النغم: إِنَّ البحرَ المفيضَ الأمواج. إِنقسمَ انقسامًا وجفَّتْ أَعماقُهُ. وصارَ للعُزَّلِ طريقًا. وأَمَّا للمدجَّجينَ بالسلاحِ فصارَ مدفِنًا. لذلك رتَّلَ إسرائيلُ تسبيحًا مُطرِبًا للمسيح إلهِنا. لأنّهُ بالمجدِ قد تمجَّد
إِنَّ حكمةَ الله الذي لا يُدرَك. عِلَّةَ الأشياءِ كافةً ومانحَ الحياة. قد ابتنى لذاتهِ منزلاً من أُمٍّ طاهرة. لم تختبرْ زواجًا. وصنَعها هيكلاً جسديًّا. وهو المسيح إلهُنا. الذي بالمجدِ قد تمجَّد
إِنَّ المسيحَ إلهَنا حكمةَ اللهِ الحقيقيَّة. هيَّأَ لأحبَّائهِ مائدةً مغذِّيةً النفوسَ من أسرارِهِ. وسقى المؤمنينَ بكأسٍ شرابًا لا يفسُد. فَلنَتقدَّمْ إليهِ هاتفينَ بعبادة: إنَّ إلهَنا بالمجدِ قد تمجَّد
لنَسمَعْ يا جميعَ المؤمنين. حكمةَ اللهِ غيرَ المخلوقةِ المساويةَ لهُ. تستدعينا بصَوتٍ عالٍ قائلة: ذوقوا واعلَموا أَني أنا المسيح. واهتِفوا ممجِّدين: إِنَّ الربَّ إلهَنا بالمجدِ قد تمجَّد
التسبحة الثالثة
ضابط النغم: إِنَّ الإلهَ الخالقَ وربَّ الكلِّ بالحقيقة. المنزَّهَ عن التأَلم. قد تمسكنَ واتَّحدَ بالمخلوق. ولمَّا أوشكَ أن يموتَ لأجلنا قدَّمَ نفسَهُ للذبحِ قائلاً: خذُوا فكُلوا جسَدي. وبالإيمانِ تشدَّدوا
أَيُّها الصالحُ المنقذُ جنسَ الأنام. لقد أوعبتَ كأسكَ سرورًا وقدَّمتَ ذاتَكَ للذَّبحِ باختيارِكَ هاتفًا: إِشربوا دمي. وبالإيمانِ تشدَّدوا
أَيُّها المنزَّهُ عن الشرّ. لقدْ وهبتَنا ملءَ الخيراتِ الإلهيّة. إذ منحتَنا سرَّ المحبةِ الخلاصيّة. لأنَّكَ دعوتَنا إلى مائدةِ النعيم. الحاويةِ الخبزَ السماويَّ قائلاً: كُلوا جسَدي. وبالإيمانِ تشدَّدوا
نشيد جلسة المزامير. باللحن الأوّل
أَيُّها القُوتُ المحيِي والخبزُ النازلُ منَ السماء. غِذاءُ الأرواحِ ولذَّةُ النفوس. وبهجةُ الصدِّيقين. واليَنبوعُ الحيُّ الذي لا ينضُب. شجرةُ الحياةِ المنصوبةُ في فردَوسِ الكنيسة. رونقُ الجواهرِ العقيلة. ومسرَّةُ الطغماتِ الملائكيةِ المنيرة. وشمسُ المدينةِ العلويَّة. تعزيةُ المؤمنينَ وسلوةُ المتغرِّبين. وزادُ المسافرينَ في طريقِ هذه الحياة. والقربانُ المطهِّر أدناسَ البشر. جُدْ علينا أن نتقبَّلَكَ باتِّضاعٍ. لنفوزَ بعطاياكَ الغنيَّة. أيُّها الصالحُ والمحبُّ البشرِ وحدَكَ
التسبحة الرابعة
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إِنَّ النبيَّ سبقَ فعاينَ سرَّكَ الذي لا يوصف. وهتفَ إلى أبيكَ: يا أَبا الرأفةِ الصالحَ القويّ. لقد أحببتَ العالمَ محبَّةً عظيمة. لما أرسلْتَ ابنكَ الوحيدَ غفرانًا للعالم
أَيُّها الغيرُ المائت. لقد تناولتَ كأسًا وهتفتَ بالتلاميذ: إِنني لا أَشربُ منَ الآن مِن عصيرِ الكرمةِ هذا. لأَنَّ الآبَ أرسلَني أنا ابنَهُ الوحيدَ غفرانًا للعالم
أَيُّها المسيح. لمّا أقبلتَ إلى الآلام. لتُفيضَ عدمَ التأَلُّمِ لكلِّ نسلِ آدمَ قلتَ لأحبَّائِكَ: إِشتهيتُ شهوةً أَن آكلَ هذا الفصحَ معكم. لأَنَّ الآبَ أَرسلَني أنا ابنَهُ الوحيدَ غفرانًا للعالم
إِنَّ المسيحَ قالَ لأحبَّائهِ: سأَشربُ معكم في ملكوتي. شرابًا جديدًا يفوقُ الوصف. وأكونُ لكم إلهًا. لأَنَّ الآبَ أَرسلَني أنا الابنَ الوحيدَ غفرانًا للعالم
التسبحة الخامسة
ضابط النغم: منَ الليلِ تَبتكِرُ أرواحُنا إليكَ يا ربّ. لأَنَّ نورَ أوامرِكَ هادٍ للَّذين على الأرض. فامنَحْنَا نحن المؤمنينَ أن نَرى مجدَ ناسوتِكَ الطاهِر. ونستقْبِلَ في الأحزانِ ندى تعزيتِكَ الإلهيّة. أَعني دمكَ المقدَّسَ شفاءً لنا
إِبتكِروا يا أولادَ الكنيسة. واستعدُّوا لقَبولِ ملكِ المجد. وارفعوا لهُ الأبوابَ العقليّة. وانزِعُوا كبرياءَ نفوسِكُم. وشاهِدُوهُ في مَقْدِسِ محبَّتِهِ. وهو الذي لا تَجسُرُ طغماتُ الشيروبيمِ الكثيري الأعيُن. أن تظرَ إليهِ
إِنَّ الذي لا يَحويهِ مكان. يُحْوَى في جُزءٍ صغيرٍ منَ الخبز. والجوهرَ العقليَّ غيرَ المنظور. يستَتِرُ في أَعراضٍ حسيَّة. ويصيرُ منظورًا. فالمجدُ لحكمتِكَ الفائقةِ العقول. الساميةِ على الإدراكِ يا ربّ
أَيَّتُها الكنيسةُ المجاهدة. لقد ظفِرْتِ بعروسكِ الإلهي. فاستبشري مُتهلِّلةً واطرَبي هاتفة: أيُّها العروسُ السَّماويّ. أبهِجْ نفوسَ عبيدِكَ بخمرِ دمِكَ المفرِّحِ القلوب. والمبيدِ الأحزانَ والكآبة
التسبحة السادسة
ضابط النغم: طرَحتَني في لُجَّةِ محبتِكِ الإلهيَّة. وأَحاطَ بي عمقُهَا الأَقصى. وغمرَتني أَمواجُها وخوَّلتَني أنا السابحَ في بحرِ هذا العمر. أن أستمْسِكَ بناسوتِكَ الخلاصيّ وأنجوَ منَ الغرَق
إِنَّ الجالسَ على عَرْشِ الشِّيروبيم والراكِبَ على غوارِبِ الملائكة. شاءَ برأْفتهِ ان يَلِجَ مُخدَعَ قلبيَ الجريح. ويوسِّعَهُ ويجعلَهُ رحْبًا بالمحبة. فلذا أهتِفُ صارخًا: إِنتشِلْ منَ الفسادِ حياتي يا ربِّي وإِلهي
لقد جذَبْتَني مِن بحرِ آثامي برباطِ المحبةِ بحِبالِ آدم. واقتَدتَني مِن تِيهِ خطايايَ إلى ميناكَ الهادي. وارشدتَني بنِبراسِ جسدِكَ اللامعِ على جبلِ الصليب. وأصعدتَ منَ الفسادِ حياتي
أَيُّها الإلهُ الحافِظ. لقد شمِلَتْني عِنايةُ محبَّتِكَ أنا الواقعَ بينَ لصوصِ أفكاري. والمجرَّحَ جراحًا مثخَنَة. إذ وضَعْتَني في مَشفى كنيستِكَ. وبذَلْتَ لي دينارَين: جسدَكَ ودمَكَ لشفائي وخلاصي
القنداق باللحن الرابع
أَيُّها المؤمنون. لِنُهَيِّئِ اليومَ القلوبَ كآنيةٍ نقيَّة. لِنَقْبَلَ بضميرٍ طاهرٍ وليمةَ الربّ. مقدِّمينَ تسبيحًا لتقدمة العيد
البيت
إِنَّ الصَّخرةَ النابِعَ منها الماءُ قديمًا لشعبِ اللهِ في البريَّة. كانتْ رمزًا للمسيح. كما قالَ بولسُ الرسول: إِنَّ الصخرةَ كانتْ تَتبعُهُم. والصخرةُ كانتِ المسيح. لأنَّ الصخرةَ الحقيقيَّةَ أَعني يسوع. لم يزَل يُفيضُ مِن جنبهِ. لا المضروبِ بالعصا بلِ المطعونِ بالحربة. دواءً حيًّا مقدَّسًا محييًا. لرَيِّ عطشِنا المُذيب. ما دُمنا في تِيهِ هذا العمر. ومنذُ ما انشقَّتِ السماءُ وأَمطَرَتِ الصِّدِّيق. أيِ المنَّ الحقيقيَّ الحاويَ كلَّ طعمٍ لذيذٍ لأتقياءِ الربّ. صارَ لنا مأكلاً يَقِينَا الجوعَ الروحيّ. ويُعيدُ فينا الإنسانَ العقليَّ المتلاشِيَ بالخطيئة. فلا نَخْشى جُوعًا ولا عَطشًا في تِيهِ هذهِ الحياة. بل نقهرُ الأبالسَةِ. ونلِجُ أورشليمَ أَرضَ الأحياء. لِنسْتَحِقَّ أن نقومَ على جبلِ صِهيونَ في ذُرى الأبكار. حيثُ ذلك الحملُ الذبيح. وحولَهُ الأُلوفُ منَ الأطهارِ المغتَسلِينَ بدمِ الخروفِ النقيّ. مُسبِّحينَ معهُم تسبحةً جديدةً لتقدمة العيد
التسبحة السابعة
ضابط النغم: إِنَّ الفتيةَ في بابل. لم يَمسَّهمْ ضررُ النارِ أَصلاً. بل سَحَّ لهم ندًى . فأَلهِبْ قلوبَنا يا ربُّ بنارِ محبَّتِكَ الإلهيةِ المضطرِمَة. لأنَّكَ أنتَ أَتُّونُ نارِ المحبة. وسُحَّ علينا نَدى النعمةِ لنرتِّلَ لكَ هاتفين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائِنا
إِنَّكَ أنتَ الغَيهبُ العقليُّ الذي يُحيي فِراخَهُ بموتهِ وقطراتِ دمهِ. ولذلك مُتَّ عنا وأَحييتَنا بدمكَ الإلهيّ. وجعلتَنا نُرتِّلُ هاتفين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
إِنَّ أَقدسَ القدّيسينَ يُعلَنُ اليومَ في مقادسِ الكنيسة. مُظهِرًا للمؤْمنينَ غنى محبتهِ. مانحًا لهم ذاتهُ بجملةِ لاهوتهِ وناسوتهِ. فلنتقدَّمْ إليهِ هاتفين: مبارك أنتَ يا إلهَ آبائنا
لا نَقْرُبَنَّ يا إخوة. إلى هذا القربانِ الطاهرِ ونحنُ متدنِّسون. لأنَّهُ نارٌ مُبيدَة. بل فلنَطرحْ عنا سِربالَ الآلامِ ورَبَقاتِ الخطايا. ونَستمِدَّ الصفحَ قائلين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائِنا
التسبحة الثامنة
ضابط النغم: تطهَّروا يا حاملي آنيةِ الرب. نقُّوا أذهانَكُم وأجسامَكُم. وارفعوا أيُّها الكهنةُ عقولَكُم إلى العلاء. مُباركينَ المسيح إلهَنا. الذي ولاَّكُم تقديسَ جسدِهِ. واهتِفوا: سبِّحي الربَّ يا جميعَ أعمالهِ. وزيديهِ رفعةً إلى جميعِ الدّهور
تقدَّموا أيُّها العابدون وابتاعوا لكم خبزًا وخمرًا بلا فضَّة. فإِنَّ المسيح تائقٌ أن يمنح جسدهُ ودمهُ بغير بُخلٍ. للهاتفين بورَعٍ: يا أعمالَ الربِّ باركي الربَّ وزيديهِ رفعةً إلى جميعِ الدّهور
يا ربُّ إِنكَ أنتَ الكاهنُ إلى الدهر. وأنتَ هو المقرِّبُ والمقرَّب. والمعطي والقابِل. فأَعطِنا خبزَنا الجوهريّ. الذي هو جسدُكَ الطاهر. ولا تُقصِنا مِن عشائِكَ الالهيّ بل أَهِّلنا أن نكونَ ضيوفَ وليمتِكَ الإلهيةِ المقدَّسة. نحن الصارخين: يا أعمالَ الربِّ باركي الربَّ إلى جميعِ الدّهور
أَيُّها الإلهُ الذي وُضعَ كخبزٍ على عوُدٍ لما سُمِّرَ على الصليب. إِجعلْنا أهلاً لتقبُّلِهِ. وطهِّرْ أَلبابَنا وافتحْ فمنَا بتسبحتِكَ لِنَصرُخَ قائلين: باركوا الربَّ يا كهنتَهُ وعظِّموا صنيعَهُ وعَلُّوهُ إلى جميعِ الدّهور
التسبحة التاسعة
ضابط النغم: عظِّمي يا نفسيَ الربّ. لأَنَّهُ صنعَ معكِ العظائم. إذِ اتّخذَ مِن دماءِ العذراءِ جسدًا. واتَّحدَ بطبيعتِنَا وصنعَ عزًّا بذراعِهِ القويَّة. وخلَّصنا مِن أعدائِنا. وأَشبعَ منَ الخيراتِ الغنيَّةِ نفوسَنا. فلنسبِّحْ رحمتَهُ مُكرِّمين
إِنَّ الكلمةَ الصالحةَ الفائضةَ مِن قلبِ الآب. والحكمةَ الأزليَّةَ الكائنةَ قبلَ الدهور. الذي ليسَ لِطرُقهِ ابتداء. شاءَ أن يتَّخِذَ منَ البتولِ جسدًا لأجلنا. ولأجلِ حبِّهِ لنا لم ينتزِحْ عنَّا. بلْ صيَّرَ ذاتهُ معنا الآنَ وإلى الانقضاء. فإيَّاهُ نعظِّم
هلمَّ أيُّها المؤمنون. لِنتمتَّعْ بالوليمةِ السرِّيَّة. ونتنعَّمْ بالغِذاءِ العقليّ. هذا هو خبزُ البنينَ الذي لا يَليقُ أن يُعطى للغرباءِ منَ النعمة. ولا لغيرِ المستحقِّين. فلنهتِفْ باتضاع قائلين: أهِّلنا لهذا العشاءِ السرِّيّ. يا مَنْ عظَّم رحمتَهُ معنا نحنُ الساجدينَ لهُ مكرِّمين
إِنَّ المسيحَ حكمةَ الآبِ يهتِفُ قائلاً: إِحفَظوا إِناءَكم بالطهارة. يا جميعَ الآتينَ إليَّ. تنقَّوا واستحِمُّوا وانزِعوا الغِشَّ مِن نفوسِكُم. وتقبَّلوني طُهْرًا وتقديسًا وحميمًا وغِذاءً. ولذَّةً ونعيمًا. واشكُروا إِحساني معظِّمين
نشيد الإرسال باللحن الثالث
يا من لهُ كأْسُ العطايا التي لا تَنقُص. أَعطني أن أَستقيَ منها لمحوِ الخطايا. لأَنّي متلهِّبٌ عطشًا. بما أَنَّكَ الرحيمُ المتعطِّفُ وحدَكَ
في الباكريّة قطع متشابهة النغم. باللحن السادس
إِنَّ ثمرةَ شجرَةِ الحياةِ التي لا يموتُ الآكلُ منها. هي جسدُ مخلِّصِنا الكائنُ في الذبيحةِ السِّريَّةِ على المذابحِ الطاهرة. فهلمَّ أيُّها الجياعُ إلى البِرّ. كُلوا الحياةَ الحقيقيةَ عينَها التي لا يموتُ آكلُها. بل يجدُ الحياةَ الدائمة (تعاد)
إِنَّ ينابيعَ المخلِّصِ التي تُفيضُ الحياةَ الدائمة. هي الكأسُ الخلاصيةُ المقدَّسة. الحاويةُ الدمَ الإلهيَّ عينَهُ. فهلمَّ أيُّها العطاشُ كافةً. واستقوا شرابًا حيًّا ومحيِيًا لا يموتُ الشاربُ منهُ. بل يحوزُ الحياةَ الدائمة (تعاد)
المجد… باللحن السادس
إِنَّ ذبيحةَ الصليبِ التي قُدِّمتْ مرةً واحدة. هي التي تُقدَّمُ في هذه الذبيحةِ السرِّيَّةِ دائمًا. فهلمَّ يا كهنةَ اللهِ الأتقياء. وقدِّموا تجديدَ ذبيحةِ الاستغفارِ المَرْضِيَّة. التي بها نجونا منَ الموتِ الأبدي. واسحقَقْنا الحياةَ الدائمة
الآن… باللحن السادس
إِنَّ الفردوسَ الناطقَ الذي أَطلعَ غصنَ الحياةِ الحقيقيّة. هو مريمُ الفتاةُ المفرِعَةُ مِن دوحةِ يسَّى. فهلمَّ يا جميعَ المؤمنين. وتناولوا ثمرةَ بطنِهَا الأطهر. الذي أعتقَنا منَ الموتِ بموتِه. واستحقَّ لنا الحياةَ الدائمة
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم. باللحن الثاني
يا جميعَ المؤمنين. هيِّئوا أرواحَكم. وطهِّروا قلوبَكم. لتتقبَّلوا ربَّ المجدِ يسوعَ الفاديَ والمحسن
آية: تقدّموا إليهِ واستنيروا. ولا تَخْزَ وجوهُكم (مز 33)
فاضتْ عينُ الجود. وتجلَّى روحُ الوُجود. وهو الإلهُ الموجود. تحتَ الأعراضِ السرِّيّة
آية: هَيَّأْتَ بجُودِكَ للبائسِ يا ألله (مز 67)
يا لهُ مِن جُودٍ فائقِ العقول. ويعلو على الإدراك. إذِ الجوهرُ الفائق. يُرَى في الأعراضِ محتجِبًا
المجد… الآن… باللحن الثاني
أَيَّتُها النفوسُ المؤْمِنة.إِستعِدِّي. إِلبَسي ثيابَ البِرّ. لقَبولِ القُوتِ السرِّي. أعني الخبزَ المقدّس
ثمّ باقي الخدمة والحلّ