السَّبت مساءً
المزمور الافتتاحي ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. ست قطع للقيامة باللحن الأوّل
أَيُّها الرَّبُّ القُدُّوس. إِقبلْ صلَواتِنا المَسائِيَّة. وامْنحْنا غُفرانَ الخطايا. لأَنَّكَ أَنتَ وحدَكَ مُظهِرُ القيامةِ في العالم
أَيُّها الشُّعوب. أَحيطُوا بصِهيونَ واكْتنِفُوها. ومَجِّدُوا فيها الناهِضَ من بينِ الأموات. لأَنَّهُ إلهُنا الَّذي أَنقذَنا من آثامِنا
هلُمُّوا أَيُّها الشُّعوب. نُنْشِدْ ونَسجُدْ للمسيح. مُمَجِّدينَ قيامتَهُ من بينِ الأَموات. لأَنَّهُ إلهُنا الَّذي أَنقذَ العالَمَ من خِداعِ العدُوّ
إِفرَحي أَيَّتُها السَّماوات. بَوِّقي يا آساساتِ الأَرض. واهتِفي يا جبالُ بالبهجة. فهُوذَا عِمَّانُوئيل قد سمَّر خطايانا في الصَّليب. ومُعطي الحياةِ أَماتَ المَوتَ وأَنهَضَ آدم. بما أَنَّهُ مُحِبٌّ للبشر
لِنُسَبِّحِ الَّذي لأَجلِنا صُلِبَ بالجَسَدِ باختيارِه. وتأَلَّمَ وقُبِرَ وقامَ من بينِ الأَموات. ونَتَضَرَّعْ إِليهِ هاتِفين: أَيُّها المَسيح. ثَبِّتْ كنيستَكَ في الإيمانِ القويم. واجْعَلِ السَّلامَ في حياتِنا أَيُّها المَسيح. بمَا أَنَّكَ مُحبٌّ للبشر
إِنَّنا. إِذْ نَقِفُ نحنُ غيرَ المُستَحقِّين. لَدى قَبْرِكَ المُحْيي. أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. نُقَدِّمُ تَمْجيدًا لِتَحَنُّنِكَ الَّذي لا يُوصَف. لأَنَّكَ قَبِلْتَ الصَّلبَ والمَوت. أَيُّها المُنَزَّهُ عنِ الخَطإ. لِتمنحَ العالَمَ القيامة. بمَا أَنَّكَ مُحبٌّ للبشر
ثمّ أربع قطع للعيد باللحن الأوّل
هلمَّ أَيُّها المؤمنون. نعيِّدْ جميعُنا بحُسنِ تديُّن. ونسجدْ للخبزِ السَّماويّ. مكرّمينَ بعبادةٍ فائقة. الضحيَّةَ الإلهيّة. جسدَ الربِّ مخلِّصِنا. الذي قامَ باقتدارِهِ وقُدِّم عنا مرَّةً. فنلنا بهِ غفرانَ الخطايا. وكنزَ الاستحقاقاتِ غيرِ المتناهيةِ السموّ. وأُعطيَ لنا ذبيحةً مُرْضِيَةً وغذاءً روحيًّا لحياةِ نفوسِنا
هلمَّ يا محبِّي المواسمِ والأعياد. لنكرِّمْ بتعييدٍ مقدَّس. سرَّ المحبةِ الإلهيّة. القربانَ الطاهر. الذي تُقدِّمهُ الآنَ كنيسةُ المسيح. مِن مشرِقِ الشمسِ إلى مغرِبها. حسب الهتافِ النَّبويّ. ولنَسجُدْ لهُ بورعٍ هاتفين: يا أَيُّها الضحيةُ الإلهيَّة. والحقيقةُ المقصودةُ بتلك الرسومِ الشرعيّة. المختصِّ بها إكرامُ الجلالِ الإلهيّ. والمخلِّصةُ منذ إنشاءِ العالم. خلِّصْ نفوسَنا
هلمَّ يا داودُ عظِّمْ معنا. الآن صلاحَ الربّ. وسموَّ غنى خيريتهِ الذي لا يُدرَك. لأَنَّ الإنسانَ لا يأكلُ الآن خبزًا منسوبًا نسبةً مَجازيةً إلى الملائكة. كذلك المنِّ قديمًا. بل يأكلُ خبزًا إلهيًّا. خبزَ الملائكة حقًّا. الذي مِن قِبَلهِ ومِن كنزِ استحقاقاتهِ حصلتِ الملائكةُ على غذاءِ وفُورِ السعادةِ الطوباويّة. فَلْتَزْهُ إذًا البيعةُ متباهيةً ولتتقدّمْ إليهِ بطهارَةٍ ملائكيَّةٍ هاتفة: يا أيُّها الخبزُ السَّماويُّ غذِّ نفوسَنا
حقًّا إِنَّ الربَّ صنعَ ذكرًا لعجائبهِ وقدَّم غذاءً لأتقيائهِ. إذ منحنا القربانَ المقدَّسَ لذكرِ عجائبِ تجسُّدهِ وتجديدِها. فهوذا الإلهُ الكلمةُ الذي اتَّحد مرَّةً بطبيعتنا اتِّحادًا غير منفصل. ليكون لنا ذبيحةَ الفداءِ والخلاص. يُقدِّمُ لنا الآن ذاتهُ ذبيحةً دائمةً وغذاءً إلهيًّا. ليتَّحدَ بكلٍّ منا اتِّحادًا سرّيًّا. مثمرًا بنا ذاك الخلاصَ عينَهُ ومطهِّرًا نفوسَنا
المجد… باللحن الأوّل
هلُمَّ نسجدْ للمنِّ الإلهيّ. والخبزِ السماويّ. هلُمَّ نسجدْ للحقيقةِ المرموزِ عنها قديمًا بتلك الحيَّةِ النُّحاسيّة. لننجوَ مِن لَسْبِ حيةِ الخطيئة. هلُمَّ نسجدْ سجودَ العبادَةِ الفائق. للاهوتِ الكلمةِ الإلهيّة. الواجبِ لهُ السُّجودُ بذاتهِ. الموجودِ وجودًا حقيقيًّا وخصوصيًّا في الخبزِ المقدَّس. هلُمَّ نسجدْ سجودَ العبادَةِ الفائق. لناسوت الكلمةِ الأقدَس. الموجودِ هنا حقًّا. لاتحادهِ بأقنومِ الكلمةِ والطبيعةِ الإلهيّة. هلُمَّ نسجدْ بهذا السجودِ عينهِ لأعراضِ الخبزِ والخمرِ المقدَّسَين. لشتمالِهما على لاهوتِ الكلمةِ وناسوتهِ هاتفينَ بورعٍ: يا أيُّها الخبزُ الإلهيّ. والقربانُ الذي ليس بغيرِهِ غفرانٌ ولا خلاص. خلِّصْ نفوسَنا
الآن… للسيّدة باللحن الأوّل
لِنُسَبِّحْ مريمَ البتول. والدةَ السيِّد. مجدَ العالمِ كلِّه. المولودةَ مِن نسْلٍ بشريّ. البابَ السماويّ. أُنْشودةَ الملائكة. جمالَ المؤمنين. فإِنَّها أَضحَتْ سماءً وهيكلاً للاَّهوت. ونقَضَتْ حاجِزَ العداوة. وجلبَتِ السلامَ عِوضًا منه. وفَتحَتِ الملكوت. فهي مِرساةٌ للإِيمان. والربُّ مولودُهَا عاضِدٌ لنا. فتشجَّعِ الآن. تشجَّعْ يا شعبَ الله. لأَنَّه يَحمينَا منَ الأَعداء. بما أنَّه على كلِّ شيءٍ قدير
ثمّ الدخول و”أَيُّها النور البهي” وآيات المساء اليومية
على آيات آخر الغروب. أربع قطع للقيامة باللحن الأوّل
أَيُّها المسيح. بآلامِكَ تَحرَّرْنا من الآلام. وبقيامتِكَ افتُدِينا من الفساد. فيا ربُّ المجدُ لك
لِتبتهِجِ الخليقة. ولتفرَحِ السَّماوات. ولتُصفِّقِ الأُممُ بحبُور. لأَنَّ المسيحَ مُخَلِّصَنا سَمَّرَ في صليبِهِ خطايانا. وأَماتَ الموَت. ومنحنَا الحياة. وأَنْهَض آدمَ السَّاقِط وكُلَّ ذُرِّيِته. بما أَنَّهُ مُحبٌّ للبشر
أَيُّها الغيرُ المُدرَك. إِنَّكَ. وأَنتَ مَلِكُ السمَّاءِ والأَرض. صُلِبْتَ باختيارِكَ لمحبَّتِكَ للبشر. فالجَحيمُ لمَّا لاقَتْكَ أَسفلُ اغتاظَت. ونُفوسُ الصِّديقينَ لمَّا استقبلتْكَ ابتهجَت. وآدمُ لمَّا رآكَ في الأسافل. أَيُّها الخَالق. قامَ ناهِضًا. فيا لَلعجَب! كيفَ حياةُ الجميعِ ذاقَ مَوتًا؟ إِنَّمَا ذلك لأَنَّهُ أرادَ أنْ يُنيرَ العالمَ الصَّارخَ قائِلاً: يا مَن قامَ مِن بينِ الأَموات. يا ربُّ المجدُ لك
إِنَّ النِّسوةَ حاملاتِ الطِّيب. حَملْنَ طُيوبًا وأَتَينَ قبرَكَ مُسرِعاتٍ ونائِحات. وإذْ لمْ يَجِدْنَ جسدَكَ الطَّاهر. بل عرفْنَ منَ الملاكِ العَجيبةَ البديعةَ المُدهشة. قُلنَ للرُّسُل: لقد قامَ الرَّبّ. مانِحًا العالَمَ عظَيمَ الرَّحْمة
المجد… الآن…
كلُّ المؤْمنينَ بكَ يَستبشِرون. يا حملَ اللهِ الرافعَ خطايا العالم. ويسجدونَ تحت موطئ قدميكَ بعبادةٍ فائقة. حينما يُشاهدونَكَ مرفوعًا بأَيدي الكهنةِ القدّيسين. ويقدِّمونَ لعزَّتكَ تسبيحَ الملائكةِ هاتفين: أَيُّها الحيُّ إلى أَبدِ الأَبِدين. مع أبيكَ وروحِ قدسكَ. إِياكَ نُمجِّد
نشيد القيامة باللحن الأوّل
إِنَّ الحجرَ ختمَه اليهود. وجسدَك الطَّاهرَ حرسَهُ الجنود. لكنَّكَ قمتَ في اليومِ الثَّالث. أَيُّها المخلِّص. واهبًا للعالم الحياة. لذلك قوَّاتُ السَّماواتِ هتفتْ إِليكَ. يا مُعطيَ الحياة: المجدُ لقيامتِكَ أَيُّها المسيح. المجدُ لملكِكَ. المجدُ لتدبيرِكَ. يا محبَّ البشرِ وحدَك
المجد… الآن… للعيد باللحن الأوّل
إِنَّ المسيح. إذْ أَحبَّ خاصَّتَهُ. وإلى الغايةِ أَحبَّهُم. منحهُم جسدَهُ ودمَهُ مأْكلاً ومشربًا. فنحنُ الآنَ نسجدُ لهما بوقارٍ مكَرِّمين. ونهتِفُ إليهِ بورَعٍ قائلين: المجدُ لحضوركَ أَيُّها المسيح. المجدُ لحنوِّكَ. المجدُ لتنازلكَ يا محبَّ البشرِ وحدَك
الحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي أعطانا جسدهُ ودمهُ مأْكلاً ومشربًا حقيقيين لأجل خلاصنا. وقام من بين الأموات. ويخلِّصنا…
في صلاة نصف الليل. القانون الثالوثي باللحن الأوّل
سَحَر الأحَد
أناشيد جلسة المزامير الأولى
للقيامة باللحن الأوّل
إِنَّ الجُنْدَ الحارِسينَ قبركَ يا مخلِّص. قد صاروا كالأمواتِ مِن بَرْقِ الملاكِ الظاهِر. الّذي بشَّرَ النِسْوَةَ بالقيامةِ الباهِرة. فإيَّاكَ نُمجِّدُ أَيُّها المبطِلُ الفساد. ولكَ نَجثو أَيُّها النَّاهضُ مِنَ القبرِ. يا إلهنَا وحدَكَ
المجد… مثله
سُمِّرْتَ على الصليبِ باختيارِكَ يا رَؤُوف. ووُضِعْتَ في قبرٍ كمائِتٍ يا مُعطيَ الحياة. فسحقْتَ عِزَّةَ المَوتِ بموتِكَ. أَيُّها القدير. فمنكَ ارتعَدَ بَوَّابو الجحيم. وأنتَ أَنْهَضْتَ الَّذِينَ مَاتوا منذُ البدء. بما أَنَّكَ وحدَكَ مُحبٌّ للبشر
الآن… للعيد. باللحن الرابع
هلمَّ يا مُؤمنون. نتناولْ خبزَ الحياةِ وحياةَ النفوس. وَنُرْوِ ظمَأَ القلوب. من خمرِ المحبَّةِ وكأْسِ البركةِ الممزوج. ها هي حكمةُ اللهِ تنادي قائلة: تعالَوا كلُوا خبزي واشربوا الخمرَ التي مزجتُها لكم. فَدُونَكُم يا عابدون. قوتَ الأبرارِ وخمرَ الأَطهار. كلوا واشربو إِنهَلوا واسكروا. من فيضِ المحبَّةِ الإِلهيَّة
أناشيد جلسة المزامير الثانية
للقيامة باللحن الأوّل
إِنَّ النِّسوةَ أَتَيْنَ القبرَ مبكِّرات. فارتَعَدْنَ لمُشَاهدَتِهنَّ منظرًا ملائكيًّا. وسَطعَ القبرُ بالحياة. فأدهشَتْهُنَّ الأُعجوبة. لذلكَ عُدْنَ يُبشِّرنَ التلاميذَ قائلات. لقد سبى المسيحُ الجحيم. بما أَنَّه وحدَه العزيزُ القدير. وأَنهضَ معهُ المؤمنينَ مِن البِلى. وبصليبه أَزالَ عنا خوفَ القضاء
المجد… مثله
سُمِّرتَ على الصليبِ يا حياةَ الكل. وحُسِبتَ مع الأمواتِ أَيُّها الربُّ الذي لا يَموت. لكنكَ قمتَ في اليوم الثَّالثِ أَيُّها المخلِّص. وأَنهضتَ آدمَ مِن البلى. لذلكَ قواتُ السَّماوات. هتفَتْ إِليكَ يا معطيَ الحياة: المجدُ لآلامِكَ أَيُّها المسيح. المجد لقيامتكَ المجد لتنازُلِكَ يا محبَّ البشرِ وحدَك
الآن… للعيد باللحن الرابع
لنجمعنَّ عقولنا. كأَنَّنا في العشاءِ السرِّي حاضرون. ولننظُرْ إِلهنا متّكِئًا مع التلاميذ. قائلاً: خُذُوا كُلُوا هذا هو جسدي. الذي يُكسرُ من أَجلكم لمغفرة الخطايا. واشربوا كلُّكُم من هذه الكأس. هذا هو دمي للعهدِ الجديد المهراقُ عنكم. ذا سِرُّ الأسرارِ وبُرُّ الأبرارِ. وفيضُ المحبةِ الإِلهيّة
ثمَّ تبريكات القيامة ونشيد الإصغاء للقيامة
تَوبَةُ اللِّصِّ استَلبَتِ الفردوس. ونَوحُ حاملاتِ الطِّيبِ بشَّر بالفَرَح. لأنكَ قُمْتَ أَيُّها المَسيحُ الإله. مانِحًا العالَمَ عَظيمَ الرحمة
أناشيد المراقي باللحن الأوّل
القسم الأوّل
أَيُّها الربُّ. إِليكَ أَصْرُخُ في ضِيقي. فاسْتمِعْ تَوجُّعِي
إِنَّ المُتوحِّدِينَ يَهيمُونَ دَومًا بالحُبِّ الإِلهيّ. لأَنَّهم مُنقَطِعونَ عنِ العالَمِ الباطِل
المجد… الآن.. بالرُّوحِ القُدُسِ تَليقُ الكَرامَةُ والمَجد. كما تَلِيقانِ بالآبِ والابن. لِذلِكَ نُشِيدُ لِعِزَّةِ الثَّالوثِ الواحِد
القسم الثاني
أَللَّهُمَّ ارْفَعْني إِلى جِبالِ شَرائِعِكَ. واجْعلْني مُضيئًا بالفَضائِلِ لأُسَبِّحَكَ
أَيُّها الكَلِمة. أَمْسِكْني بِيَمِينِكَ. واحفَظْني وصُنِّي. لِئَلَّا تُحْرِقَني نارُ الخَطيئَة
المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تتجَدَّدُ الخَلِيقةُ عائِدةً إِلى حالتِها الأُولى. لأَنَّهُ مُسَاوٍ في القُدْرَةِ لِلآبِ والكَلمة
القسم الثالث
بالقائِلين لي: “لِنَسِرْ إِلى دِيارِ الربّ” إِبْتَهَجَتْ روحي وفَرِحَ قَلبي
خَوفٌ شديدٌ يَحِلُّ في بيتِ دَاوُد. إذ تُنصَبُ هناكَ عُروش. وتُحاكَمُ جَميعُ قبائِلِ الأَرضِ
المجد… الآن… إِنَّهُ لَحَقٌّ وواجبٌ أنّ نَرفَعَ إِلى الرُّوحِ القُدُس. الإكرامِ والسجُودَ والمَجدَ والعِزَّة. كما إِلى الآبِ والابن. لأنَّ الثَالوثَ واحدٌ في الطبيعةِ لا في الأقانِيم
ثمَّ آيات مقدمة الإنجيل السَّحَري (مز 11)
الآنَ أقومُ. يَقولُ الربّ. أُجري الخَلاصَ وأَعتَلِنُ به (تعاد)
آية: أقوالُ الربِّ أَقوالٌ نقيَّة
ونعيد: الآن أقومُ. يقولُ الربّ. أُجري الخلاصَ وأَعتَلِنُ به
ثمّ “كلّ نسمة” والإنجيل السَّحَري الثاني للقيامة (مر 16: 1- 8)
لمَّا انقَضى السَّبت. إشتَرَتْ مَريمُ المِجدَلِيَّةُ. ومريَمُ أُمُّ يَعقوبَ وصالُومي. حَنوطًا. ليأْتِينَ ويُحَنِّطنَ يسوع. وبَكَّرنَ جدًّا في أَوَّلِ الأُسبوع. وأَتَينَ القَبرَ وقد طَلَعَتِ الشَّمس. وكُنَّ يَقُلنَ في ما بَينَهُنَّ. مَنْ يُدَحرِجُ لَنا الحجَرَ عَن بابِ القَبر؟ وتَطلَّعنَ فرَأَينَ الحجَرَ قد دُحرج. وكانَ كبيرًا جدًّا. فلمَّا دَخَلْنَ القَبرَ. رأَينَ شابًّا جالسًا عَنِ اليَمينِ. عَليهِ حُلَّةٌ بَيضاءُ. فانذَهَلْنَ. فقالَ لَهُنَّ. لا تَنذَهِلنَ. إِنَّكُنَّ تَطلُبنَ يسوعَ الناصِريَّ المَصلوب. قد قام. ليسَ هو ههُنا. وها المَوضِعُ الذي وضَعوهُ فيهِ. لكن اذهَبنَ وقُلنَ لتَلاميذِهِ ولبُطرُس. إِنَّهُ يَسبقُكُمِ إِلى الجليل. هُناكَ ترَونَهُ كما قالَ لكُم. فخَرجنَ سريعًا مِنَ القَبرِ وفرَرنَ. وقد أَخذَتهُنَّ الرِّعدةُ والذُهول. ولم يَقُلنَ لأَحَدْ شيئًا لأَنَّهُنَّ كُنَّ خائِفاتٍ
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون
القوانين. للقيامة باللحن الأوّل وللعيد
أناشيد ختام التسبحة للعيد
قانون القيامة
التسبحة الأولى
ضابط النغم: أَيُّها المنزَّهُ عنِ الموت. يمينُكَ الظافِرَة. تمجَّدَتْ بقوَّةٍ تَليقُ بالله. وسَحَقَتِ المقاوِمينَ لِكمالِ قُدْرَتِها. وشقَّتْ للشَّعبِ طريقًا جديدًا في قاعِ البحر
يا مَن جبَلَني قَديمًا منَ التُّرابِ بِعملٍ إلهيٍّ بيدَيهِ الطَّاهِرتَين. لقد بسطْتَ يَديكَ على الصَّليب. فاستدعيْتَ إِليكَ منَ الأَرض. جَسَدي الباليَ الَّذي اتَّخذتَهُ من البتول
إِنَّ الَّذي بنفحتِهِ الإِلهيَّةِ وضعَ فيَّ نفْسًا. احتملَ الموتَ لأَجلي. وأَسلَمَ نفسَهُ للموت. وإِذْ حَلَّني منَ القيودِ الدَّهريَّةِ وأَقامَني معه. مجَّدني بعدَمِ البِلى
للسيّدة
السَّلامُ عليكِ يا يَنبوعَ النِّعمة. السَّلامُ عليكِ يا سُلَّمًا وبابًا سماويًّا. السَّلامُ عليكِ يا منارَةً وجرَّةً ذهبيَّة. وجَبلاً لم يُقطَعْ منه. يا مَن ولدَتْ للعالمِ المسيحَ الواهبَ الحياة
التسبحة الثالثة
ضابط النغم: أَيُّها العارفُ وحدَكَ ضُعفَ طبيعةِ البشر. والمتلبِّسُ به لِحنانِكَ. مَنْطِقَي بِقوَّةٍ منَ العلاءِ لكي أَهْتِفَ لكَ: قدُّوسٌ الهيكلُ الحيّ. الذي حوَى مجدَكَ الطَّاهِر. يا محبَّ البشر
أَيُّها الصَّالح. لَمَّا سقطتُ رئِفتَ بي لأَنَّكَ إِلهي. وقد حسُنَ لديكَ أَن تَنزِلَ إِليَّ وتَرفعَني بصَلبِكَ. لكي أَهتِفَ لكَ: قُدُّوسٌ ربُّ المجدِ الَّذي لا مَثيلَ لصلاحِهِ
أَيُّها المَسيح. أَنتَ الحياةُ بالذَّات. وبما أَنَّكَ إِلهٌ عطوف. لبِستَني أَنا البالي. ونَزلتَ إلى تُرابِ الموت. فمزَّقتَ المنَون. أَيُّها السَّيِّد. وقُمتَ في اليومِ الثَّالث. وأَلبَسْتَ المائِتينَ عدمَ البِلى
للسيّدة
أَيَّتُها البتول. لقد حمَلتِ الله في أَحشائِكِ بقُوَّةِ الرُّوحِ القُدُس. ولبِثتِ بِلا احتراق. فالعُلَّيقةُ المتوَقِّدةُ بدونِ احتراق. أَعلنَتكِ سابقًا بجلاءٍ لِمُوسى المُشتَرع. يا مَن تَقبَّلَتِ النَّارَ الَّتي لا تُطاق
القنداق للعيد باللحن الثاني
أَيُّها المسيح. لا تأنفْ من تناولي الآن جسدَكَ ودمَكَ الإلهيَّين. ولا يَكنِ اشتراكي. أَنا الشقيّ. في أَسرارِكَ الطَّاهرَةِ والرهيبة. أَيُّها السيِّد. للدينونة. بل فلْيَصرْ لي ذلكَ للحياةِ الأبديَّةِ الخالدة
التسبحة الرابعة
ضابط النغم: إِنَّ حبقوقَ رآكِ بِعَيْنَيينِ نَبَويَّتَين. جَبَلاً ظلَّلَتْهُ النعمةُ الإلهيَّة. فهتَفَ: منكِ يَخرُجُ القدُّوسُ لِخلاصِنا. وإِعادَةِ إِبداعِ جِبلتِنا
مَن هذا المُخلِّصُ الآتي مِن آدومَ مُكلَّلاً بشوك. لابسًا حُلَّةً أُرجُوانِيّة. ومُعلَّقًا على خشبة؟ إِنَّهُ القُدُّوسُ الآتي لِخلاصِنا وإِعادَةِ إِبداعِنا
إِنَّ الَّذي عُلِّقَ على الصَّليبِ كمُجْرِم. أَبادَ قُوَّةَ المَوت. وقامَ منَ القبرِ في اليومِ الثَّالث. كما يَليقُ بالله
للسيّدة
أَيَّتُها البتول. لقد عرَفناكِ شجرةَ الحياة. لأَنَّهُ لم يَنُبتْ منكِ ثمرُ الأَكلِ المُميتُ للأَنام. بلِ التَّمتُّعُ بحياةٍ خالدَة. لِخلاصِنا نحنُ مُكرِّميكِ
التسبحة الخامسة
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. أَنَرتَ بنُورِ حُضُوَرِكَ أَقطارَ العالم. وأَبْهَجْتَها بصليبِكَ. فأَنِر بمعرفَتِكَ الإلهيّةِ قلوبَ المسبِّحينَ إِياكَ برأيٍ مُستَقيم
لقد أُمِيتَ على عُودِ الصَّليب. الرَّبُّ راعي الخرافِ العظيم. لكِنَّهُ هو أَنقَذَ مِن عِزَّة الموت. مثلَ خِراف. المُؤمنينَ المدفُونينَ في الجحيم
بصليِبكَ يا مخلِّصي بَشَّرتَ بالسَّلام. ونادَيتَ بالعُتْقِ للأَسرى. وبقيامَتِكَ أَيُّها المسيح. أَخزَيتَ المُقتَدِرَ وأَظهرتَهُ عُريانًا مُرتَبِكًا
أَيَّتُها الجديرةُ بكلِّ مديح. لا تُعْرِضي عنِ ابتهالاتِ الطَّالِبينَ إِليكِ بإيمان. بل اقبليها يا طاهرة. وقدِّميها لابنِكِ الإِلهِ المُحسنِ وحدَهُ. فإِنَّنا قدِ اتخذناكِ نصيرة
التسبحة السادسة
ضابط النغم: أحاطَتْ بنا اللجَّةُ القُصوى. ولا مُنْقِذ. وحُسِبْنا كغَنمٍ للذَّبح. فخلِّصْ شعبَكَ يا إِلهَنا. أَنتَ قوَّةُ السُّقماءِ وإِنهاضُهُم
يا ربّ. إِنَّنا بسقطَةِ أَوَّلِ مَنْ جُبل. جُرِحنا جُرحًا هائِلاً. لكِنَّنا. بجراحِكَ الَّتي جُرِحتَها أَنتَ لأَجلِنا. شُفِينا. أَيُّها المسيح. فإِنَّكَ أَنتَ قوَّةُ السُّقماء وإنهاضُهم
يا ربّ. لقد أَصعدْتَنا من الجحيم قاهرًا الحُوتَ النَّهِم. ومُبيدًا قدرتَهُ بعِزَّتِكَ. أَيُّها القَدير. لأَنَّكَ أَنتَ الحياةُ والنُّورُ والقيامة
للسيّدة
إِنَّ جَدَّي جِنسِنا يَفرَحانِ بكِ. أَيَّتُها البتولُ الطَّاهرة. فبكِ استعادا عَدْنًا الَّتي فَقَداها بالمعصية. لأَنَّكِ نقيَّةٌ قبل الولادَةِ وبعدَها
القنداق
أَيُّها السيِّد. بما أنكَ إلهٌ قُمتَ منَ القَبرِ بمجَد. وأَقمْتَ العالَمَ مَعَكَ. فسَبَّحَتْكَ طبيعةُ الأَنام إلهًا. واضمحَلَّ الموت. وطَرِب آدم. وفَرحَتْ حَوَّاء. وقد أُعتِقَتْ منَ القيودِ فهتفَتْ: أَنتَ أَيُّها المَسيح. مانحُ القيامةِ للجميع
البيت
لِنُسبِّحِ الذي قامَ في اليومِ الثَّالث. بما أَنَّهُ الإِلهُ القدير. فقد حَطَّمَ أبوابَ الجحيم. وبَعثَ منَ القبورِ المُؤمِنينَ القدِّيسين. وظَهرَ لِحامِلاتِ الطِّيب كما ارْتضى. وحيَّاهُنَّ قبل الجميع. وبشَّر الرُسُلَ بالفَرَحِ بما أَنَّهُ وحدَهُ مُعطي الحياة. لِذلِك بَشَّرَتِ النِّسوَةُ التلاميذَ بإِيمانٍ بدلائِلِ الظَفَر. فتنَهَّدَتِ الجحيمُ وانتحَبَ الموت. وابْتهَجَ العالَمُ وفَرِح الجميعُ معًا هاتفين: أَنتَ أَيُّها المسيح. مانحُ القيامةِ للجميع
التسبحة السابعة
ضابط النغم: يا والدَةَ الإِله. نحنُ المؤمنين. نُدركُ أَنَّكِ الأَتُّون العقليّ. فكما أَنَّ العَليَّ خلَّصَ الثَّلاثةَ الفِتية. كذلك أَعادَ إِبداعي بجمُلتي في أَحشائكِ. أَنا الإِنسان. وهو المُسبَّحُ والفائقُ المجدِ إِلهُ آبائنا
إِنَّ الأَرضَ ارتاعتْ والشَّمسَ تراجعتْ. والنُّورَ أَظلم. وحِجابَ الهيكل المقدَّسِ انشقَّ. والصُّخورَ تَفطَّرتْ. لأَنَّ الصِّدِّيقَ رُفِعَ على الصليب. وهو المُسبَّحُ والفائقُ المجدِ إِلهُ آبائنا
أَيُّها العَليّ. لقد صِرتَ مثلَنا بإِرادَتِكَ. مَخذولاً جريحًا بينَ الأَموات. فأَعتقتَنا نحنُ المُؤمنين. وأَنهضتَنا معكَ بيدٍ قديرة. أَيُّها المُسبَّحُ والفائقُ المجدِ إِلهُ آبائنا
للسيّدة
السَّلامُ عليكِ يا يَنبوعًا لمَجرَى الحياةِ الدَّائمة. السَّلامُ عليكِ يا فردوسَ النَّعيم. السَّلامُ عليكِ يا سُورًا للمؤمنين. السَّلامُ عليكِ يا مَن لم تَختَبِرْ زواجًا. السَّلام عليكِ يا فرحَ العالَمِ كلِّه. الَّتي أَشرقَ لنا المُسبَّحُ والفائقُ المجدِ إِلهُ آبائنا
التسبحة الثامنة
ضابط النغم: إِنَّ فِتيانَ إسرائيل. تلألأوا في الأَتُّونِ كَفِي بُودَقَة. وظَهرُوا بجَمالِ التَّقوى أَنْقَى منَ الذَّهَب. وهُم يُرنِّمون: بارِكي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ الربّ. سبِّحيهِ وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهُور
يا كلمةَ الله. يا خالقَ الكُلِّ بإرادَتِهِ. يا مَن بآلامِهِ بدَّلَ ظِلَّ الموتِ وحوَّلهُ إِلى حياةٍ أَبديّة. إِيَّاكَ يا ربُّ نُسبِّحُ بلا انقطاع. نحن جميعَ أَعمالِكَ ونرفعُكَ إِلى جميعِ الدُّهور
أَيُّها المسيح. إِنَّكَ بقيامتِكَ في اليوم الثَّالث. أَزلتَ الحَطْمَ والشَّقاء. عنِ الَّذينَ داخلَ أَبوابِ الجحيم وحُصونِها. فإِيَّاكَ يا ربُّ تُسبِّحُ بلا انقِطاعٍ جميعُ أَعمالِكَ. وترفعُكَ إِلى جميعِ الدُّهور
للسيّدة
لِنُكرِّمنَّ الَّتي ولدَتْ بسنَا اللاَّهوتِ ولادةً تفوقُ الطَّبيعة. المسيحَ الدُّرَّةَ النَّفيسة. قائلين: باركي الربَّ يا جميعَ أَعمالِه. سبَّحيهِ وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
ضابط النغم: يا والدَةَ الإِله. إِنَّ العُلَّيقَةَ المُلتَهِبَةَ بلا احتراقٍ. أَظْهَرَتْ رَسْمَ حَبَلِكِ الطَّاهِر. فنسأَلُكِ الآن. أَنْ تُطْفِئي أَتُّونَ التَّجارِب. الثَّائرَةِ علينا بقسوَةٍ. حتّى نُعَظِّمَكِ بلا انقِطاع
آه! كيفَ يُبَرَّرُ اللِّصُّ الشّرّير. ويُقضَى بالصَّلب على الصِّدِّيق رَبِّ المَجْد. الذي بحقِّ نُعَظِّمُهُ
أَيُّها المُخلِّص. الحملُ الزكيُّ الرافعُ خطيئةَ العالم. إِيَّاكَ أَنتَ النَّاهضَ في اليومِ الثَّالث. نُمجِّدُ معَ أَبيكَ وروحِكَ الإِلهي. ونُعظِّمُكَ يا ربَّ المجد. مُعترِفينَ بلاهوتكَ
للسيّدة
يا ربّ. خلِّصْ شعبَكَ الَّذي اقتَنيتَهُ بدَمِكَ الكريم. وامنحْ حُكَّامَنا قوَّةً على الأعداء. وهبْ لكنائِسكَ السَّلام. بابتهالاتِ والدَةِ الإِله. يا مُحبَّ البشر
نشيد الإرسال للقيامة. باللحن الثاني
شاهَدت حامِلاتُ الطِّيبِ الحجرَ مُدحرَجًا. ففرِحْنَ. لأَنَّهُنَّ رأَينَ شابًّا جالِسًا في القبر يَقولُ لهُنَّ: لقد قامَ المسيح. فقُلنَ لبطرسَ والتَّلاميذ: إسبِقُوهُ إِلى جَبلِ الجَليل. فهناكَ سيظهَرُ لكم كما قال لأَحبَّائِه
ثمَّ نشيد الإرسال للعيد
في الباكريّة. أربع قطع للقيامة باللحن الأوّل
أَيُّها المسيح. نُسَبِّحُ آلامَكَ الخَلاصِيَّة. ونُمَجِّدُ قيامتَكَ
يا مَن صَبَرَ على الصَّليبِ وأَبطَلَ الموت. وقامَ من بين الأموات. سلِّم حياتنا. يا ربّ. بما أَنَّكَ وحدَكَ على كُلِّ شيءٍ قَدِير
أَيُّها المَسيحُ الذي سَلَبَ الجَحيم. وأَقامَ الإنسانَ بقيامتهِ. أَهِّلْنا أن نُسبِّحَكَ ونُمَجِّدَكَ بقلوبٍ طاهرة
نُسَبِّحُكَ. أَيُّها المسيح. مُمَجِّدِينَ تَنَازُلَكَ اللائقَ بالله. فقد وُلِدتَ مِنَ العَذراء. ولبِثْتَ غيرَ مُنفصِلٍ عن الآب. وتأَلَّمتَ كإنسانٍ. واحتمَلتَ الصَّلبَ طَوعًا. وقُمتَ من الرَمْس. كمَنْ يَبرُزُ من خِدْرٍ. لِتُخَلِّصَ العالم. فيا ربُّ المجدُ لك
ثمّ أربع قطع مستقلّة النغم للعيد. باللحن الرابع
لتبتهجِ السماوات. وتُسرَّ البسيطةُ كُلُّها. لأن حمَلَ اللهِ الذي ذُبحَ على الأرضِ سابقًا لكي يمنحَ الفداءَ للعالمين. يُطافُ به اليوم بين الناس محتجِبًا في الأسرارِ الإِلهيَّة. وهو الذي تُمجِّدهُ الخليقةُ كلُّها مخلِّصُ نفوسِنا
لقد عظَّمَ الربُّ صنيعَهُ معنا. يا أَبناءَ الكنيسة المختارة. وقد صرنا فرحين بربِّنا. الذي يَحضرُ الآن مشتمِلاً بأعراضٍ منظورة. فالذي لا تَسَعُهُ السماوات. هو الآن محويٌّ تحت الأعراض السرِّيَّة بناسوتهِ المقدّس. ليقدِّس نفوسَنا
أَيَّتُها القوَّاتُ السماويَّة. هلُمِّي معنا للمسير. ويا داوُدُ المعظم. تناوَلْ مِزمارَ التَّرنيم. ثُمَّ يا جماعةَ الكهنةِ الأطهار. تهيَّؤُوا لباعوثِ ربِّنا الكاهنِ العظيم. فها هوذا الحملُ الذبيح. يُطافُ بهِ الآن مزفوفًا ويُطهِّرُ نفوسَنا
هلمَّ يا جميعَ المؤمنين. واستعِدُّوا متأهِّبين. لكي نستقبلَ العروسَ الوحيد. خارجًا مِن خدْرِهِ. مثلَ مَن داسَ مَعْصَرةً ملأَى. مشتملاً بثوبٍ عَنْدَميٍّ لامعٍ. ونتقبَّلْه لتقديسنا وخلاصِ نفوسنا
المجد… للقيامة. باللحن الثاني
لقد وافَتْ بالطُّيوب. النِّسوةُ اللَّواتي مع مريم. و فيمَا هُنَّ يتساءَلْنَ كيفَ يَبلُغْنَ مُرادَهُنَّ. رأَينَ الحَجَر مُدحرَجًا. وشابًّا إلهيًّا يُزيلُ قَلقَ نفوسِهِنَّ قائِلاً: لقد قامَ الربُّ يسوع. فأَعْلِنَّ لِتلاميذِهِ المُبشِّرين أنْ أَسرِعُوا إِلى الجَليل. فتَروهُ ناهضًا من بينِ الأَموات. بما أَنَّهُ الربُّ مُعطي الحياة
ثمّ “إنكِ لفائقة البركات” والمجدلة الكبرى وباقي الخدمة والحلّ