رُتْبَة زيَّاح القرْبان المقَدّس
الكاهن: تَباركَ إِلهُنا كلَّ حين. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهر الدَّاهرين
الخورس: آمين
ثمّ نرنم بتبريكات عيد الجسد التالية باللحن الخامس. قائلين قبلها
مُباركٌ أَنتَ يا ربّ علِّمني رسومَك
1- جَمعُ الملائكة شَمِلَهُ الذُّهول. إِذ رآكَ محجوبًا تحت الأَعراض السِّرِّيَّة. أَنتَ المالئَ الأَكوانَ بأَسرِها. تتَّحِد بمُتناوِليكَ وتُصيِّرُهم معكَ واحدًا
2- يا سِرَّ المحبَّة الإِلهيَّة. لمَّا أَشرقتَ مُعتلِنًا. إختفَتِ الرُّسومُ الظِّلِّية كلُّها. واستنارَتِ الكنيسةُ المقدَّسة. وخُتِمَتْ بالخَتْمِ الجديد. مُمتلِكةً كنزَ الغُفرانِ دائمًا
3- يا خُبزًا جديدًا سماويًّا. أَنتَ تُفيضُ في نُفوسِ القِدِّيسينَ غِذاءَ السَّعادة السَّماويَّة. في الوليمةِ الملكيَّة. وتمنحُهم حياةً أَبديَّة. وتجعلُهم مالكينَ معكَ دائمًا
4- يا حَمَلَ الله. الذَّبيحةَ المَرْضِيَّةَ للآب دائِمًا. لمَّا قدَّمتَ ذاتَكَ طائِعًا. وَفَيتَ عنَّا وَفاءً كاملاً. وخَصَّصْتَ مُتناوِليكَ بهذا الوَفاءِ ذي الاستحقاقِ غيرِ المُتناهي
5- المجدُ للآب والابن والرُّوحِ القُدُس
نسجدُ للآبِ ولابنِهِ ولرُوحِهِ القُدُّوس. الثَّالوثِ القدُّوس في الجَوهر الواحد. صارخين مع السِّيرافيم: قدُّوسٌ. قدُّسٌ. قدُّوسٌ أنتَ يا ربّ
6- الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهر الدَّاهرين. آمين
أَيَّتها العذراء. لقَد أَخذْنا خُبزَ الحياةِ الدَّائمة. الذي تكوَّنَ من عجينكِ النقِّي. واستَقَينا خَمرَ الخلاصِ المأخوذةَ مِن دَمِكِ الأَطهر. واستَضَأنا بنُورِ الحَقائق. ممتَلِكِين إِيمانًا إِلهيًّا صادقًا
ثمّ الترنيمة التالية
هَلِّلُويا. هَلِّلُويا. هَلِّلُويا. المجدُ لكَ يا ألله (ثلاثًا)
حينئذٍ يحمل الكاهن القربان المقدّس ويلتفت إلى الشعب. فيأتي أحد المرنمين إلى وسط الخورس ويرنم، على لحن الرسائل، بالقطعة التالية
لتَحضُرْ جُنودُ السَّمَاءِ وكلُّ طَغَمَاتِ الملائكةِ القِدِّيسين. وليَمثُلُوا بتَهَيُّبٍ لَدى مُبدِعِهِم وإِلهِهِم. مُقَدِّمينَ السُّجودَ الفائقَ للرَّاكبِ على المَغارِبِ وحدَهُ. يسوعَ الفائقِ الصَّلاح. الذي تخشاهُ وترهَبُهُ صُفُوفُ الشِّيروبيم. فهو الآنَ حاضرٌ حضورًا لا يُرى. مُستَتِرًا تحتَ حُجُبِ الأَعراضِ الحِسِّيَّة. فنحن نَراهُ ولا نراه. إِذ هوَ الإِلهُ الخَفيُّ الظَّاهِر
فيبارك الكاهن الشعب ثلاثًا على النحو التالي
1- (متجهًا إلى الوسط) يُبارِكُكُمُ اللهُ الآب. الذي خلَّصَنا بتجسُّدِ ابنِهِ الحبيب
الخورس: آمين
2- (متجهًا إلى الخورس اليمين) يُبارِكُكُمُ اللهُ الابن. الذي منَحَنا سِرَّ محبَّتِهِ العَجيب
الخورس: آمين
3- (متجهًا إلى الخورس اليسار) يُبارِكُكُمُ اللهُ الرُّوحُ القُدُس. الذي قدَّسَنا بحُلولِهِ الرَّهيب
الخورس: آمين
ثمّ يتَّجه إلى الوسَط من جديد ويبارك الشعب بركة كبيرة معلنًا
المجدُ للثَّالوثِ القُدُّوسِ الواحِدِ في الجَوهَر. المُحيي غيرِ المنقسِم. كلَّ حين. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الدَّاهرين
الخورس: آمين
فيتلو المرنّم الذي في الوسط المقطع التالي (إذا شاء المتقدّم)
أَعجَبُ العَجائِبِ كلِّها أَن يُرى الإِلهُ بجَسَد. وأَعجَبُ من ذلكَ كثيرًا أَن يُشاهَدَ على الصَّليبِ مُعلَّقًا. أَمَّا مجموعُ العجائِبِ كافَّة. فهو وُجودُهُ الفائِقُ الإِدراك تحتَ الأَعراضِ السِّريَّة. فحقًّا أَيُّها المسيحُ إِلهُنا إِنَّكَ صنَعتَ بهذا السِّرِّ العظيمِ ذِكرًا لعَجائِبِكَ كلِّها. فيا لكَ من ربٍّ رحيمٍ رؤوف. أَعطيتَ ذَاتَكَ غِذاءً لأَتقِيائِكَ. يَذكُرُونَ بهِ إلى الدَّهرِ ميثاقَكَ. ويتذَكَّرونَ موتَكَ وآلامَكَ حتَّى يومِ مجيئِكَ المجيد. فهلمَّ بنا. أَيُّها المؤمنون. نتَناولْ قوتَنا وحياتَنا. ونستقبِلْ مَلِكَنا ومُنقِذَنا هاتفين: خَلِّص يا ربّ. المكمِّلينَ بإِيمانٍ عيدَكَ المجيدَ المُوقَّر
حينئذٍ يرنّم الخورس بنشيد عيد جسد الربّ باللحن الأوّل
إِنَّ المسيحَ إِذ أَحبَّ خاصَّتَهُ. وإِلى الغاية أَحبَّهم. منحَهم جسدَه ودمَه مأكلاً ومَشربًا. فنحنُ الآنَ نسجدُ لهمَا بوقارٍ مُكرِّمين. ونهتفُ إِليه بورع قائلين: المجدُ لحضورِكَ. أَيُّها المسيح. المجدُ لحنوِّكَ. المجدُ لتنازُلِك. يا مُحِبَّ البشرِ وحدَك
الكاهن: المجدُ لكَ أَيُّها المسيحُ الإِلهُ رجاؤُنا المجدُ لكَ
لِيَرحَمْنا المسيحُ إِلهُنا الحقيقيّ. أَلذي أَعطانا جسَدَهُ ودَمَهُ مأكَلاً ومَشربًا حَقيقيَّينِ لأَجلِ خلاصِنا. ويخلِّصْنا بشَفاعةِ أُمِّهِ الكاملةِ الطَّهارة والقِدِّيسينَ المجيدين الرُّسُلِ الجَديرينَ بكُلِّ مديح. وجميعِ القِدِّيسين. بما أَنّهُ صالِحٌ ومُحِبٌّ للبَشَر
بصَلواتِ آبائِنا القِدِّيسين. أَيُّها الربُّ يسوعُ المسيحُ إِلهُنا. ارحَمْنا
الخورس: آمين