الباعوث

أحد الفِصح العَظيم المقدّس

صلاة الغروب والباعوث

       يلبس المتقدّم حلّته البيضاء الكاملة. ويقف أمام المائدة المقدّسة. فيأخذ المبخرة بيمينه. وشمعة العيد بيساره. ويبخّر المائدة معلنًا

المتقدّم: المجدُ للثَّالوثِ القدّوس. الواحِدِ في الجوهر. المحيي غَيرِ المنقسِم. كُلَّ حينٍ. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

       ثمّ يرنم المتقدّم ومصفّ الكهنة والشمامسة من داخل الهيكل وبنغم طويل. باللحن الخامس

       المسيحُ قامَ مِن بينِ الأَموات. وَوَطِئَ الموتَ بالموت. ووهبَ الحياةَ للذينَ في القُبور

       فيعيدها كل من الخورسين مرة. ثمّ يُعلن المتقدّم الآيات التالية (مز 67: 2- 4؛ 117: 24). فيما يبخّر المائدة المقدّسة من جهاتها الأربع. فالباب المقدّس. والإيقونات والخورسين والشعب. وعلى كلٍّ من الآيات. ينشد الخورس “المسيح قام…

1- لِيَقُمِ الله ويَتبَدَّدْ جميعُ أَعدائِهِ. وليهرُبْ مُبغضوهُ مِن أَمامِ وجهِهِ

2- لِيَبيدوا كما يبيدُ الدُّخان. وكما يذوبُ الشَّمعُ مِن أَمامِ وجهِ النَّار

3- كذلكَ تهلِكُ الخطأَةُ مِن أَمامِ وجهِ الله. وليَفْرحِ الصِّديقونَ مَسرورين

4- هذا هوَ اليومُ الذي صنعهُ الرَّبّ. فلنفرَحْ ونتهلَّلْ بهِ

5- المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

6- الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

       ويعيد المتقدّم: المسيحُ قامَ مِن بينِ الأَموات. وَوَطئَ الموتَ بالموت

       فيتمّها الخورسان: ووهبَ الحياةَ للَّذينَ في القبور

       ثمّ يتلو الشمّاس الطلبة السلاميّة الكبرى

الشمّاس: بسلامٍ إِلى الرَّبِّ نطلُب

الخورس: يا ربُّ ارحَم (وهكذا بعد كل من الطلبات التالية)

       لأَجلِ السلامِ العُلْويِّ وخلاصِ نفوسِنا. إِلى الرَّبِّ نطلُب

       لأَجلِ سلامِ العالمِ أَجمع. وثباتِ كنائسِ اللهِ المقدّسة. واتحادِ الجميع. إِلى الرَّبِّ نطلُب

       لأَجلِ هذا البيتِ المقدَّس. والدَّاخلينَ إليه بإيمانٍ وورعٍ ومخافةِ الله. إِلى الرَّبِّ نطلُب

       لأَجلِ أَبينا ورئيسِ كهنتِنا (فلان) الموقَّر. وكهنتِه المكرَّمين. والشَّمامسةِ الخدَّامِ بالمسيح. وجميعِ الإِكليرُس والشَّعب. إِلى الرَّبِّ نطلُب

       لأَجلِ حكَّامِنا (أو ملوكنا) ومُساعِديهم وجنودِهم. ولأَجلِ مؤازرَتِهم في كلِّ عملٍ صالحٍ. إِلى الرَّبِّ نطلُب

       لأَجلِ هذه البلدة (أو لأجل هذا الدير المقدَّس). وكلِّ مدينةٍ وقرية. والمؤمنينَ الساكنينَ فيها. إِلى الرَّبِّ نطلُب

       لأَجل اعتدالِ الأَهوِية. ووفرَةِ غلالِ الأرض. وأَزمنةٍ سلاميَّة. إِلى الرَّبِّ نطلُب

       لأَجلِ المسافرينَ في البحرِ والبرِّ والجوّ. والمرضى والمُتْعَبينَ والأسرى. ولأجل خلاصِهم. إلى الرَّبِّ نطلُب

       لأَجلِ نَجاتِنا. مِن كلِّ ضيقٍ وغضَبٍ. وخطَرٍ وشِدَّةٍ. إِلى الرَّبِّ نطلُب

       أُعضُدنا وخلِّصنا وارحمْنا. واحْفَظْنا يا أَلله. بنعمتِكَ

       لِنَذْكُرْ سيِّدَتَنا الكاملةَ القداسةَ الطَّاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةََ الإلهِ الدَّائمةَ البتوليةِ. مريم. وجميعَ القدِّيسين. وَلْنُودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا. وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا ربّ

المتقدّم: لأَنَّهُ لكَ ينبغي كُلُّ مجدٍ وإِكرامٍ وسجود. أَيُّها الأبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

       ونشرع في ترنيم مزامير الغُروب. باللحن الثاني

       يا ربِّ إِليكَ صرختُ فاستَمِعْني. إِستَمِعْني يا ربّ. يا ربِّ إِليكَ صرَختُ فاستَمِعْني. أَصغِ إِلى صَوتِ تضرُّعي عندَما أَصرُخُ إِليك. إِستَمِعْني يا ربّ

       لِتَرْتَفِعْ صَلاتي كالبَخُوْرِ أَمامَك. وَلْيَكُنْ رَفْعُ يَدَيَّ ذبيحةً مسائِيَّة. إسْتَمِعْني يا ربّ

       وبعد الفقرة الثانية نُهمل آيات مزامير الغروب. ونبدأ قطع القيامة. باللحن الثاني

آية: إِن كُنتَ للآثامِ راصدًا يا ربّ. يا ربُّ مَن يَثبُت. لأنَّ عندَكَ الغُفران

       هَلُمُّوا نَسجُدْ للإِلهِ الكلمة. المولودِ من الآبِ قبلَ الدُّهور. والمتجسِّدِ من مريمَ العذراء. لأنّهُ احتملَ الصَّلب. وأُسلِمَ إلى الدَّفنِ كما شاءَ هو نفسُه. وقامَ مِن بينِ الأَموات. وخلَّصَني أنا الإِنسانَ الضَّالّ

آية: مِن أَجلِ اسمِكَ انتظَرتُكَ يا ربّ. إِنتظَرَتْ نفْسي كلِمَتَكَ. إِنتَظَرَتْ نفسيَ الرَّبّ

       إنَّ المسيحَ مُخلِّصَنا. محا الصَّكَّ المكتوبَ علينا. مُسمِّرًا إيَّاه في الصَّليب. وأَبطلَ اقتدارَ الموت. فَلْنَسجُدْ لقيامتِهِ في اليومِ الثَّالث

آية: إِنتظارَ الرُّقباءِ للصُّبحِ والحرَّاسِ للفَجر. فلينتَظِرْ إِسرائيلُ الرَّبّ

       هَلُمُّوا نُسبِّحْ معَ رؤَساءِ الملائكة. قيامةَ المسيح. لأَنَّهُ الفادي والمُخَلِّصُ نفوسَنا. وهو الَّذي سَيأتي أَيضًا بمجدٍ رهيب. واقتدارٍ عزيز. لِيَدينَ العالمَ الذي بَرَأَهُ

آية: لأَنَّ عندَ الرَّبِّ الرَّحمة. وعندَهُ فِداءً كثيرًا. وهو يَفتَدي إِسرائيلَ من جَميعِ آثامِهِ

       يا مَن صُلِبَ ودُفِن. إِنَّ الملاكَ أعلنَ أنَّكَ سيِّد. وقال للنِّسوَة. هَلُمَّ فانظُرنَ أَينَ وُضِعَ الربّ. لأَنَّهُ قامَ كما قال. بما أَنَّهُ القدير. ولهذا نَسجُدُ لكَ. أنتَ وحدَكَ الذي لا يموت. أَيُّها المسيحُ معطي الحياةِ ارحَمنا

آية: سبِّحوا الربَّ يا جميعَ الأُمَم. إِمدَحوهُ يا جميعَ الشُّعوب

       بِصليبِكَ أَبْطَلتَ لعنَةَ العُود. وبدفنِكَ أَمَتَّ اقتدارَ الموت. وبقيامتِكَ أَنرْتَ جنسَ الأَنام. فلِهذا نَهتِفُ إليكَ. أَيُّها المسيحُ إِلهُنا المحسن. المجدُ لكَ

آية: لأَنَّ رحمتَهُ قد عَظُمَتْ علَينا. وصدقُ الربِّ يَدومُ إِلى الأَبد

       أَيُّها الرَّبّ. إِنَّ أَبوابَ الموتِ انفتَحَتْ لكَ مِن الخوف. ولمّا أَبصَرَكَ بوَّابو الجحيمِ ارتعَدُوا. فإِنَّكَ حطَّمتَ أَبوابَها النُّحاسِيَّة. وسحقتَ مَتارِسَها الحَدِيدِيّة. وأَخرَجْتَنا مِن ظلمةِ الموتِ وظِلِّهِ. وقَطَّعتَ قُيودَنا

       حينئذٍ تتمّ الدورة بالإنجيل المقدّس. فيما الخورس يرنّم. باللحن الثاني

       المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

       لِنُنْشِدْ بأَفواهِنا نَشيدَ الخلاصِ مُرَنِّمين. وهَلُمُّوا نسجُدْ كافةً في بيتِ الرَّبِّ قائلين. يا مَن صُلِبَ على خَشبة. وقامَ مِن بينِ الأموات. ولم يَزلْ في حِضنِ الآب. إِغْفِرْ لنا خَطايانا

       الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

       إِنَّ ظِلَّ الشَّريعة. جازَ بِوُرودِ النِّعمة. فكَما كانتِ العُلَّيقةُ مُتَوَقِّدَةً ولَمْ تَحترِق. كذلكَ أنتِ يا عذراء. وَلَدتِ ولبِثتِ عذراء. وَعِوَضَ عَمودِ النار. أَشرقَ شمسُ العَدل. وَعِوَضَ موسى. المسيحُ مُخَلِّصُ نفوسِنا

الشمّاس: الحكمة. لنقف (صوفيا. أُورثي)

       ونرنّم “أَيُّها النور البهي” خارج الهيكل

       أَيُّها النُّورُ البهِيّ. نورُ المَجدِ المُقدَّس. مَجدِ الآبِ الذي لا يموتُ. السَّماويِّ. القدُّوسِ المغبوط. يا يسوعُ المسيح. إِذ قد بَلَغْنا غروبَ الشَّمس. ونظَرْنا نورَ المساء. نُسبِّحُ اللهَ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القُدُس. إِنَّهُ يَحِقُّ في كلِّ الأوقاتِ أَن تُسبَّحَ بأَصواتٍ بارَّة. يا ابنَ الله. يا مُعطيَ الحَياة. لذلكَ العالَمُ إِيَّاكَ يُمجِّد

الشمّاس: آياتُ المساء (إِسبيراس بروكيمنون)

       فينشد المتقدّم مع مصف الكهنة والشمامسة “آيات المساء الاحتفالية” (مز 76) باللحن السابع

المتقدّم: أَيُّ إِلهٍ عَظيمٌ مِثلُ إِلهِنا. أَنتَ الإِلهُ الصَّانعُ العَجائِبَ وحدَكَ

       ويعيدها الخورسان بالتناوب بعد كلٍّ من الآيات التالية (مز 76)

آية: أَعْلَمْتَ الشُّعوبَ بِقُدرَتِكَ. إِفتدَيتَ بذراعِكَ شعبَكَ

آية: فقلتُ: الآنَ أَبتدِئُ. هذا تغييرُ يَمينِ العَليّ

آية: أَذكُرُ أَعمالَ الربّ. فإِنِّي أَتذكَّرُ مُعجِزاتِكَ مُنذُ القَديم

       وفي الحال يعلن المتقدّم تلاوة الإنجيل المقدّس

المتقدّم (مبخرًا): لِنَبْتَهِلْ إِلى الرَّبِّ إِلهِنا. أَن يُؤَهِّلَنا لسَماعِ الإنجيلِ المقدَّس

الخورس: يا ربُّ ارحَم (ثلاثًا)

المتقدّم: الحِكمة. لِنقِف (صوفيا. أُورثي) ونسمَعِ الإنجيلَ المقدَّس + السَّلامُ لجميعِكم

الخورس: ولروحِكَ

المتقدّم: فصلٌ شريف من بشارة القدّيس يوحنَّا البشير (20: 19- 25)

الخورس: المجدُ لكَ يا ربُّ المجدُ لك

الشمّاس: فلنُصغِ (بروسخومن)

       حينئذٍ يتلو المتقدّم إنجيل الباعوث فقرةً فقرة. على ما هو مقسَّم في ما يلي. ويعيد الكهنةُ والشمامسةُ فقط الفقرةَ ذاتَها مناوبةً. بلغاتٍ مختلفة

 1 اللغة العربيّة

       في عشيَّةِ ذلكَ اليومِ عينهِ وهو الأوَّلُ من الأسبوع. والأبواب مُغلَقة. حيثُ كان التَّلاميذُ مجتمعينَ خوفًا من اليهود. جاءَ يسوعُ ووقفَ في الوَسَطِ وقالَ لهم: السَّلامُ لكم! ولمَّا قال هذا أَراهُم يَدَيهِ وجَنبَهُ. ففرِحَ التَّلاميذُ إِذ أَبصَروا الربّ

       وقال لهم يسوعُ ثانيةً: السَّلامُ لكم! كما أَرسلَني الآبُ كذلك أَنا أُرسلُكُم. ولمَّا قال هذا نَفخَ فيهِم وقال لَهُم: خُذوا الرُّوحَ القُدُس. مَن غفَرتُمْ خطاياهم تُغفَرْ لهم. ومَن أمسكتُمْ خطاياهُم أُمسِكَت

       وإِنَّ توما أَحدَ الاثنَي عشَر. الذي يُقالُ لهُ التَّوأَم. لم يكُنْ معَهُم حينَ جاءَ يسوع. فقال لهُ التَّلاميذُ الآخَرون: إننا قد رأَينا الرَّبّ. فقال لهم: إِنْ لم أَرَ مَوضِعَ المساميرِ في يَدَيهِ. وأَضَعْ إِصبَعي في مَوضعِ المسامير. وأَضَعْ يدِي في جنبِهِ لا أُومن

 باللغة اليونانيّة

Οὔσης οὖν ὀψίας τῇ ἡμέρᾳ ἐκείνῃ τῇ μιᾷ τῶν σαββάτων, καὶ τῶν θυρῶν κεκλεισμένων, ὅπου ἦσαν οἱ μαθηταὶ συνηγμένοι διὰ τὸν φόβον τῶν Ἰουδαίων, ἦλθεν ὁ Ἰησοῦς, καὶ ἔστη εἰς τὸ μέσον, καὶ λέγει αὐτοῖς· Εἰρήνη ὑμῖν.

Καὶ τοῦτο εἰπὼν, ἔδειξεν αὐτοῖς τὰς χεῖρας καὶ τὴν πλευρὰν αὐτοῦ. Ἐχάρησαν οὖν οἱ μαθηταὶ ἰδόντες τὸν Κύριον. Εἶπεν οὖν αὐτοῖς ὁ Ἰησοῦς πάλιν· Εἰρήνη ὑμῖν· καθὼς ἀπέσταλκέ με ὁ πατήρ, κἀγὼ πέμπω ὑμᾶς. Καὶ τοῦτο εἰπὼν, ἐνεφύσησε, καὶ λέγει αὐτοῖς· Λάβετε Πνεῦμα ἅγιον. Ἄν τινων ἀφῆτε τὰς ἁμαρτίας, ἀφιένται αὐτοῖς· ἄν τινων κρατῆτε, κεκράτηνται.

Θωμᾶς δὲ, εἷς ἐκ τῶν δώδεκα, ὁ λεγόμενος, Δίδυμος, οὐκ ἦν μετ’ αὐτῶν ὅτε ἦλθεν ὁ Ἰησοῦς. Ἔλεγον οὖν αὐτῷ οἱ ἄλλοι μαθηταί· Ἑωράκαμεν τὸν Κύριον. Ὁ δὲ εἶπεν αὐτοῖς· Ἐὰν μὴ ἴδω ἐν ταῖς χερσὶν αὐτοῦ τὸν τύπον τῶν ἥλων, καὶ βάλω τὸν δάκτυλόν μου εἰς τὸν τύπον τῶν ἥλων, καὶ βάλω τὴν χεῖρα μου εἰς τὴν πλευρὰν αὐτοῦ, οὐ μὴ πιστεύσω.


 باللغة اللاتينيّة

Cum ergo sero esset die illo, una sabbatorum, et fores essent clausae, ubi erant discipuli congregati propter metum Judaeorum: venit Jesus, et stetit in medio, et dixit eis: Pax vobis. Et cum hoc dixisset, ostendit eis manus et latus. Gavisi sunt ergo discipuli, viso Domino.

Dixit ergo eis iterum: Pax vobis. Sicut misit me Pater, et ego mitto vos. Haec cum dixisset, insufflavit, et dixit eis: Accipite Spiritum Sanctum: quorum remiseritis peccata, remittuntur eis: et quorum retinueritis, retenta sunt.

Thomas autem unus ex duodecim, qui dicitur Didymus, non erat cum eis quando venit Jesus. Dixerunt ergo ei alii discipuli: Vidimus Dominum. Ille autem dixit eis: Nisi videro in manibus ejus fixuram clavorum, et mittam digitum meum in locum clavorum, et mittam manum meam in latus ejus, non credam.

 باللغة الفارسيّة

وشامكاهان هما نرزو كه يكشنبه بود هنكامى كه درها بسته بود جائيكه شا كردان بسبب ترس يهود جمع بودند ناكاه عيسى آمده درميان ايستاد وبديسان كفت سلام برشما باد وجون اين بكفت دستها ويهلوى خودرا بايشان نشان داد وشا كردان جون خداوندرا ديدندشاد كشتند.

باز عيسى بايشان كفت سلام برشما باد جنانكه بدرمرا فرستاد من نيز شمارا ميفرستم وجون اين بكفت دميد وبايشان كفت روح القدس رابيابيد كناهان آنانيكه آمرزيديد براى ايشان آمر زيده شد وانانيرا كه بستيد بسته شد.

اما توما يكى ازآن دوازده كه اوراتوام ميكفتند وقتيكه عيسى آم دبا ايشان نبود بس شاكردان ديكربدو كفتند خداوند راديده ايم بديشان كفت تادر دودستش جاى ميخهنه بينم وانكشت خودرا درجاي ميخهانه كذارم ودست خودرا بر بهلويش ننهم هرآينه ايمان نيآورم.

10ً باللغة التركيّة

وهمان اول كونده يعني هفته نك برنجى كوننده اقشام اولدقده شاكر دلرك جمع اولد قلرى محلك قيولرى دخى يهوديلرك قورقوسندن قبالى اولديغى حالده عيسى كلوب اورته ده طوره رق انلره سلام سزه اولسون ديدى وبونى سويلد كدنصكره انلره كندى اللريني ويانني كوستردى اولوقت شاكر دلر ربى كورمكله مسرور اولديلر.

وعيسى ينه انلره سلام سزه بدر ارسال ايلديكي كبى بن دخى سنرى ارسال ايدرم ديدى وبوني سويلد كده نفخ ايدوب انلره روح القدسى آلكز كيملرك كنا هلريني عفو ايدر ايسه كز انلره عفو اولنمش اولور وكيملر ككينى توقيف ايدر ايسه كز انلره اولنمش اولورديدى.

اما اون ايكيلزدن برى اولوب ايكيز دينلان توما عيسانك كلدبكى زمان انلره ايله برابر دكل ايدى وديكر شاكر دلر اكا ربى كوردك ديد كار انلره انك اللرنده ميخلرك اثرينى كوروب برماغمى ميخلرك اثرينه قوماز ايسه م المى دخى ياننه صوقماز ايسه م اصلا اينانمام ديدى.


14ً  باللغة الانكليزيّة

When therefore it was evening, on that day, the first of the week, and when the doors were shut where the disciples were, for fear of the Jews, Jesus came and stood in the midst, and saith unto them; peace unto you. And when he had said this, he shewed unto them his hands and his side. The disciples therefore wereglad, when they saw the Lord.

Jesus therefore said to them again; Peace unto you. As the Father hath sent me, even so send I you. And when he had said this, he breathed on them on them, and saith unto them; Receive ye the Holy Ghost; whose soever sins ye forgive, they are forgiven unto them; whose soever ye retain, they are retained.

But Thomas, one of the twelve called Didymus, was not with them when Jesus came. The other disciples therefore said unto him: we have seen the Lord. But he said unto them: Except I shall see in his hands the print of the nails, and put my finger into the print of the nails, and put my hand into his saide, I will not believe.

الخورس: المجدُ لكَ يا ربُّ المجدُ لك

       حينئذٍ يتلو الشمّاس الطلبة الملحّة

الشمّاس: لنقُل كافةً من كل نفوسِنا وكل أَذهاننا. فلنقُل

الخورس: يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا) (وهكذا بعد كل من الطلبات التالية)

       أَيُّها الربُّ الضَّابط الكلِّ. إِلهُ آبائِنا. نطلبُ إِليكَ فاستجب وارحَمْ

       إِرحمنا يا ألله بعظيمِ رحمتِكَ. نطلبُ إِليكَ. فاستجبْ وارحَمْ

       نطلبُ أَيضًا لأجلِ أبينا ورئيسِ كهنتِنا (فلان) الموقَّر. وكهنتهِ المكرَّمين

       نطلبُ أَيضًا لأجلِ إِخوَتِنا الكهنة. والشَّمامسةِ والرُّهبان والرَّاهبات. وكلِّ إخوَتِنا بالمسيح

       نطلبُ أَيضًا الرَّحمةَ والحياة. والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ السَّاكنينَ في هذهِ البلدة (أو الإخوة الذين في هذا الدير المقدّس). وافتقادَهم ومسامحتَهم وغفرانَ خَطاياهم

       نطلبُ أَيضًا لأَجلِ المغبوطينَ الدَّائمي الذِّكر. الذين أنشأُوا هذه الكنيسةَ المقدَّسة (أو هذا الديرَ المقدّس). ولأَجلِ جميعِ آبائِنا وإِخوَتِنا الأُرثوذكسيّينَ المتوفَّين. الراقدينَ بتقوى. ههنا وفي كلِّ مكان

       نطلُبُ أَيضًا لأَجلِ مقدِّمي الثمار. والمحسنينَ إلى هذا الهيكلِ المقدَّسِ الجزيلِ الوقار. والتَّعِبينَ والمرنِّمين. ولأَجلِ هذا الشَّعبِ الحاضِر. المنتظرِ من لدُنْكَ الرَّحمةَ العظيمةَ الوافرة

الكاهن: لأَنَّكَ إِلهٌ رحيمٌ ومحبٌّ للبشَر. وإِليكَ نرفعُ المجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

المتقدّم: أَهِّلْنا يا ربُّ أَن نُحفَظَ في هذا المساءِ بلا خطيئة

       مباركٌ أَنتَ يا ربُّ إِلهَ آبائنا. ومسبَّحٌ وممجَّدٌ اسمُكَ إِلى الدُّهور. آمين

       لتكُنْ يا ربُّ رحمتُكَ علَينا. بحَسَبِ اتكالِنا عليكَ

       مبارَكٌ أَنتَ يا ربّ. علِّمْني رُسومَكَ

       مباركٌ أَنتَ يا سيِّد. فهِّمْني رُسومَكَ

       مبارَكٌ أَنتَ يا قُدُّوس. أَنِرْني برُسومِكَ

       رحمتُكَ يا ربُّ إلى الأبد. فلا تُعرِضْ عن أَعمالِ يدَيكَ.

       لكَ ينبغي التَّسبيح. لكَ ينبغي النَّشيد. لكَ ينبغي المجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

الشمّاس: لنكمِّلْ طِلبَتَنا المسائيّةَ إلى الرَّبّ

الخورس: يا ربُّ ارحَم

الشمّاس: أُعضُدنا وخلِّصنا وارحمنا واحفَظنا. يا ألله. بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُّ ارحَم

الشمّاس: أن يكونَ مساؤُنا كلُّه. كاملاً مقدَّسًا سلاميًّا وبلا خطيئة. الرَّبَّ نسأَل

الخورس: إستجب يا ربّ (وهكذا بعد كلٍّ من السؤالات الخمسة التالية)

الشمّاس: ملاكَ سلامٍ مُرشدًا أَمينًا. حارسًا نفوسَنا وأَجسادَنا. الرَّبَّ نسأَل

       المسامحة بخطايانا وغفرانَ ذنوبِنا. الرَّبَّ نسأَل

       الخيراتِ الموافقةَ لنفوسِنا والسَّلامَ للعالَم. الرَّبَّ نسأَل

       أَن نقضيَ الزَّمنَ الباقيَ من حياتِنا. بسلامٍ وتوبةٍ. الرَّبَّ نسأَل

       أَن تكونَ أَواخرُ حياتِنا. مسيحيَّةً سلاميَّةً. بلا وجعٍ ولا خِزْيٍ. وأَن نؤَدِّيَ جوابًا حسَنًا. لدى منبرِ المسيحِ الرَّهيب. الرَّبَّ نسأَل

       لنذكُر سيّدتَنا الكاملةَ القداسة. الطَّاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدَّائمةَ البتوليَّةِ مريم. وَجميعَ القدّيسين. وَلْنُودعِ المسيحَ الإلهَ. ذواتِنا وبعضُنا بعضًا. وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا رب

الكاهن: لأَنكَ إِلهٌ صالحٌ ومحبٌّ للبشر. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس. الآن وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

الكاهن: + السَّلامُ لجميعِكُم

الخورس: ولروحِكَ

الشمّاس: فلنَحنِ رؤوسَنا للرَّبّ

الخورس: لكَ يا ربّ

       ويتلو الكاهن صلاة حناية الرأس

الكاهن: أَيُّها الرَّبُّ إِلهُنا. يا من طأطأَ السَّماواتِ. ونزَل لخلاصِ جنسِ البشر. أُنظرْ إِلى عبيدِكَ وإِلى ميراثِكَ. فإِن عبيدَكَ حنَوا رؤوسَهم. وأَخضعُوا أَعناقَهم لكَ. أيُّها القاضي الرَّهيبُ المحبُّ البشر. غيرَ راجين المعونةَ من البشر. بل مُنتظرين رحمتَكَ ومُتوقِّعين خلاصَكَ. فصُنْهم في كلِّ وقت. وفي هذا المساء وفي الليلِ المقبل. من كلِّ عدوٍّ ومن كلِّ فعلٍ شيطانيّ يُضادُّهم. ومن الخاطرِ الباطلةِ والهواجسِ الشرّيرة

       ليكُن عِزُّ مُلكِكَ مباركًا وممجَّدًا. أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدُس. الآن وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

       وحالاً قطع آخر الغروب (أبوستيخون). باللحن الثاني

       أَيُّها المسيحُ المخلِّص. إِنَّ قيامتَكَ. أَنارَتِ المسكونةَ كلَّها. وبها بَعثتَ جَبلتَكَ الخاصّة. فيا أَيُّها الرَّبُّ القدير. المجدُ لكَ

       ثمّ الفصحيّات مع آياتها باللحن الخامس

آية: لِيقُمِ اللهُ ويَتَبدَّدْ جميعُ أعدائِه. وَلْيَهرُبْ مُبغِضوهُ مِن أَمامِ وَجهِهِ

       إِنَّ فِصْحَنا المَسيحَ الفَاديَ فِصْحَ المُؤْمنين. قدِ اتَّضَحَ لنا اليومَ فِصْحًا شريفًا. فِصْحًا جَديدًا مُقدَّسًا. فِصْحًا سِرِّيًّا. فِصْحًا كامِلَ الإِجلال. فِصْحًا بريئًا مِنَ العيب. فِصْحًا عظيمًا. فِصْحًا فاتِحًا لنا أَبوابَ الفِردَوس. فِصْحًا مُقدِّسًا جميعَ المؤْمِنين

آية: لِيَبيدُوا كما يَبيدُ الدُّخان. وكما يَذوبُ الشَّمْعُ مِن أَمامِ وَجهِ النَّار

       هَلُمَّ مِنَ المَنْظَر. أَيَّتُها النِّسْوةُ البَشيرات. وخاطِبْنَ صِهْيُونَ قائلاتٍ: إِقْبَليِ مِنَّا بَشائِرَ الفَرَحِ بقيامةِ المسيح. إِفرحي وابتَهِجي واطرَبي يا أُورَشَلِيم. لمُشاهَدَتِكِ المسيحَ الملِك. بارِزًا مِنَ القبرِ كعروس

آية: كذلكَ تَهْلِكُ الخَطَأَةُ مِن أَمامِ وَجهِ الله. وَلْيَفْرَحِ الصِّدِّيقونَ مَسرُورين

       إِنَّ النِّسوَةَ الحامِلاتِ الطِّيب. لمَّا ادَّلجنَ وَوَقَفْنَ عِندَ قبرِ المُعطي الحَياة. صادَفْنَ مَلاكًا جالِسًا على الحَجر. فخَاطَبَهُنَّ قائِلاً: لِمَ تَطلُبْنَ الحَيَّ بينَ الموتى. لماذا تندُبنَ المُنزَّهَ عنِ البِلى. كأَنَّهُ في البِلَى. إِذْهَبْنَ فأَخْبِرْنَ تلاميذَهُ بذلك

آية: هذا هُوَ اليومُ الذي صنعَهُ الرَّبّ. فَلْنَفرَحْ ونَتهلَّلْ بِهِ

       إِنَّ الفِصْحَ المُطْربَ فِصْحَ الرَّبّ. قد أَشرقَ لنا فِصْحًا كامِلَ الإِجلال. فِصْحًا نُصافِحُ فيهِ بعضُنا بعضًا بفرحٍ. فيا لهُ فِصْحًا مُنقِذًا مِنَ الحُزن. لأنَّ المسيحَ بِبزُوغِهِ اليومَ مِنَ القبرِ كما مِن خِدْرٍ. قد غمَرَ النِّسوةَ بالفَرحِ قائلاً. أَخبِرْنَ الرُّسلَ بذلك

       المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

       اليومَ يومُ القِيامة. فَلْنَتَفَاخَرْ بالمَوسِم. وَلْيُصَافِحْ بعضُنا بعضًا. وَلْنَقُلْ يا إخوة: لِنَصْفَحْ لِمُبغِضِينا عَنْ كُلِّ شيءٍ في القيامة. وَلْنَهتِفْ هكَذا قائلين: المسيحُ قامَ من بينِ الأَموات. وَوَطئَ الموتَ بالموت. ووهبَ الحياةَ للذينَ في القبور

الحلّ

الشمّاس: الحكمة (صوفيَّا)

القارئ: بارِك (إفلوجيصون)

الكاهن (ملتفتًا إلى إيقونة السيّد): مباركٌ أَنتَ أَيُّها المسيحُ إِلهُنا كلَّ حين. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهرين

المتقدّم في الخورس الأوّل: آمين. وَطِّدْ أَيُّها المسيحُ الإله. الإيمانَ القويمَ المقدَّس. مع هذه الكنيسةِ المقدّسة (أو هذا الدير المقدّس). إلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

الكاهن (ملتفتًا إلى إيقونة السيّدة): يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا

المتقدّم في الخورس الثاني: يا من هي أَكرمُ من الشِّيروبيم. وأَمجدُ بلا قياسٍ من السِّيرافيم. يا من وَلدتِ الله الكلمة ولبثَت بتولاً. إِنكِ حقًّا والدةُ الإله. إِيَّاكِ نعظِّم

الكاهن: المجدُ لكَ. أَيُّها المسيحُ الإلهُ رجاؤنا. المجدُ لك

       ليَرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قام من بين الأَموات. ويُخلِّصْنا بشفاعة أُمِّهِ الكاملةِ الطهارة.

والقدّيسينَ المجيدينَ الرُّسُلِ الجديرينَ بكلّ مديح.

والقدّيسِ (فلان) شفيع هذه الكنيسةِ المقدّسة

والقدّيسَينِ الصدّيقَين جدَّي المسيحِ الإله يواكيمَ وحنّة. وجميعِ القدّيسين.

بما أَنه صالح ومحبٌّ للبشر

       حينئذٍ يمسك الكاهن شمعة العيد ويتّجه نحو الشعب قائلاً

الكاهن: المسيح قام!

الشعب: حقًّا قام!

       ويعاد ذلك ثلاث مرّات

الكاهن: المجدُ لقيامَتِه في اليوم الثَّالث!

الشعب: نسجدُ لقيامَتِه في اليوم الثَّالث!

       ثمّ يلتفت الكاهن إلى الشرق ويسجد قائلاً

الكاهن: المسيحُ قامَ من بينِ الأَموات. وَوَطئَ الموتَ بالمَوت

الشعب: ووَهَبَ الحياةَ للَّذينَ في القُبور