الجُمعَة
مَسَاء
في
مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم
باللحن
الثالث. نغم: “مِغَالي تُو ستَفْرُو سُو”
للسيّد
إِجعَلْنِي يا مسيحي هيكلاً لروحكَ الموقَّر. وطهِّرني
مِن أَدناس زلاتي. أنا الذي صارَ مأوىً للشَّياطين. فأخرِجْهُم منِّي. كما أَخرجتَ
قديمًا الذينَ دنَّسُوا هيكلكَ
أَيُّها الربُّ الذي شاءَ بتحنُّنِهِ أن يُخلِّصَ
الجميع. خطأةً وصِدِّيقين. وأن لا يهلِكَ أحد. أنتَ أَيُّها الكلمة. إجعَلْنِي
أحدَ المخلَّصين. أنا الذي عاشَ بالتَّوَاني محتقِرًا أَوامرَكَ
للسيّدة
أَيَّتُها العذراء. إنّ رياحَ العدوِّ تَهُزُّني
بَتَواصلٍ كالقَصبة. فارأفي بي أنا عبدَكِ. ولا تدَعِيني أَتزَعزعُ بعواصفِهِ حتّى
النِّهاية. بل ثبِّتيني في الإيمانِ بالربّ
ثمّ
قطع خدمة الأشهر
المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
يا جديرةً بكلِّ وقار. كيفَ لا نعجَبُ مِن ولادَتِكِ إلهًا
متأَنِّسًا؟ فإنكِ. يا منزَّهةً عن كلِّ عَيْب. لمْ تعرِفي رجلاً. ووَلدْتِ بالجسدِ
مِن غيرِ أبٍ. إبنًا مولودًا بغيرِ أُمٍّ منَ الآبِ قبلَ الدُّهور. ولمْ يَلحَقْ
بِهِ تغيُّرٌ أو اختلاطٌ أو انقسام. بل حفِظَ خواصَّ كلٍّ منَ الجوهرَينِ سالِمَة.
فلذلك ابتهلي إليهِ. أَيَّتُها السَّيِّدةُ الأُمُ العذراء. أن يُخلِّصَ نفوسَ
المعترفينَ بحسنِ عبادة. أنكِ والدةُ الإله
قطع
آيات آخر الغروب
للشهداء
عظِيمةٌ قدرةُ شهدائكَ أَيُّها المسيح. فإنّهم للأرواحِ
يَطرُدونَ وهم في القبورِ مُضطَجِعون. وقد أَبطلوا سلطانَ العدوِّ بإيمانِهِم
بالثَّالوث. وبجهادِهِم عنِ العبادَةِ الحقيقيَّة
إِنَّ الانبياءَ ورسلَ المسيحِ والشُّهداء. عَلَّموا
تسبيحَ الثالوثِ الواحدِ في الجوهر. وأَناروا الأُمَمَ الضَّالَّة. وجَعلُوا
أَبناءَ البشرِ شُرَكاءَ الملائكة
يا ربّ. إِن شهداءَكَ توطَّدوا بالإيمان. وتثبَّتوا
بالرجاء. واتحَّدَتْ نفوسُهُم بمحبَّةِ صليبكَ. فأبادُوا طُغْيانَ العدوِّ ونالوا
الأكاليل. وهم يتشفَّعونَ مع الذينَ لا جسدَ لهم في نفوسِنا
للراقدين
باطلةٌ جميعُ الأشياءِ البشريَّةِ التي لا بقاءَ لها
بعدَ الموت. فلا الثروَةُ تدوم. ولا المجدُ يُلازِمُ صاحبَهُ. لأَنه إذا حضرَ
الموت. تلاشى هذا كلُّهُ. فلنَصْرُخْ إذن إلى المسيحِ الملكِ الذي لا يموت.
قائلين: أَرِحِ المُنتَقِلينَ عنَّا حيثُ مسكنُ جميعِ الفرِحينَ بكَ
المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
أَيَّتُها القدّيسةُ في النساء. والدةُ الإله. الأُمُّ
التي لا عروسَ لها. تشَفَّعي إلى الملكِ الإلهِ الذي ولدْتِهِ. في أن يخلِّصَنا.
بما أنّهُ محُبُّ البشر
سَحَر
السَّبْت
أناشيد
جلسة المزامير الأولى
أَيُّها الربُّ القدير. أَبهجتَ جدًّا تذكارَ المجاهدينَ
في سبيلكَ. فقوَّيتَهُم على الاقتداءِ بآلامِكَ. فغلَبوا ببسالةٍ قوَّةَ بليعال.
ونالوا مواهبَ الأشفية. فبابتهالاتهم. هبْ يا رؤوف. السَّلامَ لعالمكَ
يا شهداءَ المسيح. لقد أَخذتُم صليبَهُ دِرْعًا.
ولبِستُم سلاحَ الإيمان. فجَندَلْتُم بجهادِكُم صفوفَ العدوّ. وازدريتم تهديدَ
الطُّغاةِ وتحمَّلتُمُ السِّياطَ ببسالة. على رجاءِ الحياةِ الأبديَّة. وفُزتُم
بأَكاليلِ المجدِ أَيُّها المجاهدونَ الصَّابرون
إِنَّكم تسطَعونَ بالإيمانِ أَيُّها المجاهدونَ القدّيسون.
يا كواكبَ فائقةَ البهاءِ وأطباءَ المرضى. فإنكم لمْ تَرْهَبوا عذاباتِ الطُّغاة.
ودمَّرتُم أراجيفَ الأوثان كلَّها. حاملينَ الصَّليبَ رايةً للحقيقةِ لا تُقْهَر
المجد… الآن…
إِياكِ نُسبِّحُ يا وسيطةَ خلاصِ جنسِنَا. والدةَ الإلهِ العذراء. لأَن ابنَكِ
وإلهَنا. قَبِلَ في الجسدِ الذي أخذَهُ منكِ عذابَ الصَّليب. فافتدانا منَ الفساد.
بما أنَّهُ محبٌّ للبشر
أناشيد
جلسة المزامير الثانية
أَيُّها المجاهدونَ الجديرونَ بكلِّ مديح. إِن رَباطةَ
جأشِكم. غَلبتْ حِيَلَ العدوِّ أصلِ الشرّ. لذلك أُهِّلتُم للسَّعادَةِ الأبديَّة.
فتشفَّعوا إلى الربّ. أن يُخلِّصَ رعيةَ الشَّعبِ المحبِّ المسيح. لأنكم شهودٌ
للحقيقة
عندما سَنَمثُلُ بأمركَ أمامَ مِنبَرِكَ العادل. أَيُّها
الربّ. لا تُخزِ الذينَ آمنوا بكَ يا مخلِّصنا. فإننا كلَّنا قد خطئنا. ولكننا لم
نرتدَّ عنكَ. فنَبتَهلُ إليكَ أَيُّها المسيح. أن تُريحَ الذين نقلتَهُم إليكَ في
مَظالِّ صديقيكَ. لأنكَ أنتَ وحدَكَ الكثيرُ الرحمة
بالعودِ سقطْنَا في الموتِ سقُوطًا مُرًّا. وبالعودِ
الكريمِ أيضًا نهضْنَا. فإنكَ بصليبكَ أَيُّها المخلِّص. أمتَّ الموت. وأنبعتَ
للكلِّ الحياةَ التي لا تنتَهي. فأهِّلْ لها عبيدكَ المؤمنينَ الذين انتقلوا
إليكَ. وامنحهُم ملكوتَكَ أَيُّها الرحيم
المجد… الآن… يا
بريئةً مِن كلّ عَيْب. إقبلي عبيدَكِ الذين بالإشارَةِ الإلهيَّةِ جازُوا عُبَابَ
الحياةِ الشَّديدَ الهيجان. وانتقلوا بورَع. وقدِّميهِم إلى دَيَّانِنَا وإلهِنا.
مبتهِلةً إليهِ أن يَهبَ لهمُ النَّجاة. فإنّ لكِ الإرادةَ. والقُدرةَ بما أنّكِ
أُمُّ الخالق
بعد
المزمور الخمسين. القانون لجميع القدّيسين. نظم يوسف المنشئ. الردّة:
“يا قدِّيسِي
الله تشفَّعوا فينا“. وقانون للراقدين. نظم
ثيوفانيس. الردّة: “طوبى لمن اخترتَهم وقبلتَهم يا ربّ“.
القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ
الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر
التسبحة
الاولى
ضابط
النغم: يا أَلله. إِنَّكَ تَصْنَعُ المُعْجِزَاتِ بمَجدٍ
وعَظَمَة. لأَنَّكَ حَوَّلْتَ الغمْرَ إِلى أَرْضٍ مَطْروقَة. وغَرَّقْتَ
المَرْكبات. وخَلَّصْتَ شَعْبَكَ. المرَنِّمَ لكَ: أَنتَ إِلهُنا وفادينا
للقدّيسين
أَيُّها المجاهدونَ الحكماء. فُزتُم بفَخرِ الشهادَة.
باحتمالِكُم بشجاعةٍ ومن أجلِ الحقيقَة. العذاباتِ المتنوِّعَة. فنُمجِّدُكُم
بإيمانٍ دائمًا
فُزْتُم بحياةٍ فُضلى. أيُّها الأنبياءُ والحكماءُ في
رؤساءِ كهنةِ الربِّ الكلمَة. الذي أفرغَ ذاتَهُ. لأنكُم رعَيتُم رَعيَّةَ
المخلِّصِ بالقوَّةِ الإلهيَّةِ والبِرّ
للراقدين
أَيُّها المسيح. أَمتَّ الموتَ بدفْنِكَ. وحلَلْتَ
تمرُّدَ الجحيمِ وجَورَها. ثمّ سبَقْتَنا صاعدًا إلى السَّماوات. وأصعَدْتَ معكَ
جُمهورَ المجاهدين. فأَرِحِ الآن نفوسَ المنتَقِلين إليكَ
أَيُّها الإلهُ المخلِّص. يا مَن أَيَّدَ الشُّهداءَ
الإلهيِّين. وبِهم سحقَ الضَّلالة. أيِّدْ بطَلِباتِهم. المتوفِّيْنَ لنَيلِ
الخلُودِ الذي منكَ والآخرَةَ السعيدَة
للسيّدة
لِنُسبِّحْ والدةَ الإلهِ النقيَّة. التي ولدَتِ الإلهَ
الذي لاشى الموتَ بموتِهِ. وأنبعَ الحياةَ التي لا تَشيخُ والغبطةَ التي تدومُ إلى
الأبد
التسبحة
الثالثة
ضابط
النغم: يا نفسيَ العاقرَ العَقيم. أَثْمِري ثِمارَ التَّوبة.
وحينَ تُصْبِحينَ خَصِبة. إِهْتِفي: تَوَطَّدتُ بِكَ يا ألله. لا قدُّوسَ ولا
عادِلَ سواكَ يا ربّ
للقدّيسين
أَيُّها الشهداءُ المجيدون. تأيَّدتُم بقدْرَةِ الله.
فأبدْتُم تمامَ الإبادَة. صلَفَ الشرِّيرِ المُهْلِك. ونِلتُم أكاليلَ الظَّفرِ
الإلهيَّة
أَيُّها الربُّ يسوع. قدِّسِ القائمينَ على تسبيحِكَ
بإيمانٍ وغيرَة. وأنِرْهُم وخلِّصْهُم بِطلِباتِ أبرارِكَ الذين نصَرْتَهم على
العدوّ
للراقدين
يا من جَبلَني منَ الأرْضِ وأعادَني إليها. ثمّ جدَّدَ جَبلتي
بشكلٍ أكثرَ بهاءً. أرِحْ نفوسَ الرَّاقدينَ بشفاعةِ شهدائكَ
يا محبَّ البشر. أَنقِذْ مِن نارِ جَهنَّم. ومِن مساكنِ
الجحيمِ المُظْلِمة. عبيدَكَ الرَّاقدينَ على الإيمانِ والرَّجاءِ بكَ
للسيّدة
لقد ظهرْتِ يا والدةَ الإله. الكاملةَ القداسةِ والوقار.
أسمى مِنَ الخليقة. لأنكِ أُمُّ الخالقِ الذي أزالَ الموتَ ومنحَنَا عدمَ البلى
التسبحة
الرابعة
ضابط
النغم: يا نقِيَّة. إِنَّ حَبَقُوقَ سَبَقَ فرأى مُسْتَودَعَكِ
الطَّاهر. جَبَلاً ظليلاً فَصَرَخ: أللهُ مِنَ التَّيمَنِ يَأتي. والقُدُّوسُ مِنْ
جَبَلٍ ظليلٍ مُدْغِل
للقدّيسين
أَيُّها المجاهدونَ الحكماء. ذُبِحتُم كخراف. فقُدِّمتُم
من أجلِ الإيمان. كذبائحَ طاهرَةٍ إلى الحمَلِ الإلهِيّ. الذي رضيَ بأنْ يُذْبَحَ
على الصَّليب. من أجلِ جنسِ البشر
هلُمُّوا نُكرِّمْ مع الأبرار. رؤساءَ الكهنةِ
الشُّرفاء. كواكبَ الإيمان. ماحِقِي ظلامِ الأهواءِ ومُزِيلِي الكآبةِ عن
المؤمنين. فإنِّهم حَلُّوا في حضرَةِ النُّورِ الذي لا يَغرُب
للراقدين
أَيُّها السَّيِّد. إنَّكَ بحنانِكَ سكنتَ قبرًا
لأجلِنا. وأَفرَغْتَ القبورَ كإله. وأَظهَرْتَ شهداءَكَ ظافرين. فرتِّبْ عبيدَكَ
الرَّاقدينَ في أماكِنِ الرَّاحة
أَيُّها السَّيِّد. قبِلْتَ بارتياحٍ منَ المجاهدينَ
لأجلِكَ. ما كابدُوهُ من الجهاداتِ القاسيَة. والتَّعذيبِ بالسِّياطِ وبَتْرِ
الأعضاء. فنجِّ منَ العذابِ الذين تَوفَّيْتَهم
للسيّدة
يا بريئةً من كلِّ عَيْب. ظهرْتِ أُمًّا عذراءَ
بالحقيقة. جامعةً وحدَكِ بينَ الولادَةِ الحقيقيَّةِ والبكارَة. لأنكِ ولدْتِ الإلهَ
الذي أبطلَ قوَّةَ الموت
التسبحة
الخامسة
ضابط
النغم: أَيُّها المسيحُ الإِله. أَضئْ نَفْسيَ الذليلَة. بِنورِكَ
الذي لا يَغْرُب. واهْدِني في طريقِكَ. لأَنَّ أَوامِرَكَ نور
للقدّيسين
يا مجاهدِي الربّ. إنَّ ما تحمَّلتمُوهُ من رضُوضٍ
وجراح. سبَّبَتْ للعدوِّ جرَاحًا لا تُبرأ. أمّا لنا نحن المؤمنين. فإنّها شافيةٌ
لجرَاحِنا
لِنُنشِدْ لِجمهُورِ الأبرار. ونُغبِّطْ رؤساءَ كهنةِ
المسيح. ونُكرِّمِ الأنبياء. فإنَّهم يبتهلونَ إليهِ من أجلنا
للراقدين
أَيُّها الصَّالح. بشفاعةِ المُجاهدينَ والشهداءَ
المُكرَّمين. أَحْصِ الذين نزَحُوا عنَّا مع الصدِّيقين. وفي كنيسةِ الأبكار
أَيُّها المسيح. تقبَّلِ الآن دمَ شهدائِكَ الكاملِي
القداسة. كَفَّارةً عن سقطاتِ الرَّاقدينَ بتقوى. واهبًا إيَّاهُمُ الرَّاحة
للسيّدة
إِياكِ نُغبِّطُ بواجبٍ حقّ. أيَّتُها العذراء. التي
حمَلَتْ في البطنِ بما يفوقُ النُّطق. الكلمةَ غيرَ المحصور. المانحَ الحياةَ
للرَّاقدين
التسبحة
السادسة
ضابط
النغم: إِنَّ لُجَّةَ الآثامِ ثائِرةٌ عليَّ. وزَوْبَعَةَ
الأَهواءِ تَضْغَطُ عليَّ. فَتَدَارَكْني أَنتَ يا مُخلِّصُ وخَلِّصْني.
وأنْقِذْني مِنَ الفساد. كما خَلَّصْتَ يونانَ منَ الحوت
للقدّيسين
لِنُكرِّمْ بالتَّرانيمِ الشَّريفَة. مصابيحَ الشُّعاعِ
السَّاطع. خرافَ الحملِ والراعي. جُنودَ المسيحِ المجاهدينَ الأجلاء
لِيَرتفِعْ رَهْطُ الأبرارِ لأنّهُ رفعَ اللهَ
بتوَاضُعِهِ. وليُمَجَّدْ رَهْطُ رؤساءِ الكهنة. لأنّهم مَجَّدوا الثالوثَ
القدُّوسَ بأعمالِهِم
للراقدين
أَيُّها المسيح. حوِّلْ نَوحَ الرَّاقدينَ على الإيمانِ
إلى فرح. بشفاعةِ القدِّيسينَ المجاهدينَ. ونطِّقْهُم بالسُّرُورِ والجُودَة.
وأرْشِدْهُم إلى نُورِكَ
تغاضَ اللّهُمَّ بغزارَةِ رأفتِكَ. عن زلاتِ المتوفَّينَ
كلِّها. وأرِحْهُم بصُحْبَةِ رؤساءِ الآباء. حيثُ يَسْطَعُ نورُ وجهِكَ البهيّ
للسيّدة
يا أُمَّ اللهِ النقيَّة. أَنقَذْتِنِي بمولدِكِ المعجز.
مِنَ الموتِ والبِلى والهلاك. لأنكِ ولدْتِ لنا يَنبوعَ الخلود. وأبهجتِ العالمَ
كلَّهُ بنُورِكِ
التسبحة
السابعة
ضابط
النغم: إِنَّ الفِتْيَةَ الثَّلاثةَ في الأَتُّون. بما أَنَّهم
كانوا رَمْزًا للثَّالوث. داسُوا وَعيدَ النّارِ وسَبَّحوا هاتِفين: مُبارَكٌ
إِلهُ آبائنا
للقدّيسين
يا مجاهِدِي المسيح. لدى وقُوفِكُم وسْطَ النَّار. نزلَ
عليكُم منَ السماء. ندىً إلهيّ. وفي تحمُّلكُم العذابات. صَرَعتُمُ العدوَّ
الدَّاهيَة
إِنَّ رؤساءَ الكهنةِ الإلهيِّين. دبَّروا كنيسةَ الله
كما تُدبَّرُ السفينة. فحفِظُوها منَ الغرَق. وأبعدُوها عن أمواجِ الضَّلالَة
للراقدين
يا كلمةَ الله. عِلَّةَ حياةِ الجميع. والقدرَةَ
الفاعلةَ كلَّ شيء. أَهِّلْ عبيدَكَ المنتَقِلينَ عنَّا للنَّعيم. الموعُودِ به
الشُّهداء. يا إلهَ آبائنا
إِنَّ شهداءَ المسيح الأشراف. إِزدرَوا أجسادَهم
ببَسالَة. غيرَ مُكتَرثينَ بها لأنّها فانيَة. وهُمُ الآن يتشفَّعونَ إليكَ. أن
تُريحَ نفوسَ عبيدِكَ الرَّاقدين. يا إلهَ آبائنا
للسيّدة
إِنَّ كلمةَ الله. خالقَ البرايا بمشيئتِهِ. لمّا وجدَ
طبيعةَ البشرِ منغمِسَةً في الأهواء. أعادَ جَبلتَها كإِله. فمبارَكةٌ ثمرةُ
بطنكِ. يا كاملةَ النقاوَة
التسبحة
الثامنة
ضابط
النغم: يا سَماءَ السَّماوات. يا بِطاحُ ويا جِبال. يا هِضابُ
ويا أَغْوارُ. ويا كُلَّ إِنسان. بارِكُوا بالأَناشيد. الذي تُمَجِّدُهُ الملائكةُ
في الأَعالي دونَ انقطاع. بما أَنه الخالِقُ والفادِي
للقدّيسين
يا مجاهدِي الربّ. داهَمَتْكُم غاراتُ الأوجاع.
وانهالَتْ عليكُمُ الشَّدائدُ مِن كلِّ صَوب. فلمْ تَتَنكَّروا للحياةِ الحقّ. ولا
قدَّمتُم للمنحوتاتِ الإكرامَ الزَّائف
أَيُّها الخدَّامُ الإلهيُّونَ المجاهدون. وُضِعتُم
كمصابيحَ على منارَةِ الفضائل. فصرتُم مواطِنِي العقُولِ السَّماويَّة. تُضيئُونَ
الأرضَ كلَّها. وتَطرُدونَ ظلامَ الضَّلال
للراقدين
أَيُّها المسيح. كنزُ الخلُودِ وعلَّةُ الحياةِ الأولى.
سبقتَ فوعدتَ المائتين. بالخلُودِ الذي تمنحُهُ لشهدائكَ. الهاتفينَ بإيمانٍ
وتقوى: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الربّ
إِنَّ الشهداءَ البوَاسل. المثابرينَ بالحكمةِ
الروحيَّةِ والجلَدِ على أعمال البِرّ. إِزدرَوا العذابات. وهم يسألونَ الرَّاحةَ
للمُنتَقِلين عنَّا. صارخين: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الربّ
للسيّدة
إِنكِ سحابةٌ عقليَّة. تُنبِعُ ماءَ الغفرانِ الحيّ.
وتُروي عطشَ المؤمنينَ الرَّاقدين. وتَمنحُ الخلودَ للمتوفَّينَ الهاتفين: نُباركُ
وليدَكِ أيَّتُها العذراءُ المباركة
التسبحة
التاسعة
ضابط
النغم: إِنَّ موسى في جَبَلِ سيناء. عايَنكِ في العُلَّيْقَة.
لأَنكِ حَمَلتِ في بَطْنكِ نارَ اللاَّهوتِ ولَمْ تَحْتَرقي. ودَانيالَ رآكِ جَبَلاً
لمْ يُقطَعْ مِنهُ. وأَشعيا صَرَخ: إِنكِ قَضيبٌ نَبَتَ مِن جِذْرِ داود
للقدّيسين
يا مجاهدِي الربّ. قُدِّمتُم ضحايا طاهرة. إلى الذي
ضحَّى بذاتِهِ مِن أجلنا. وملأتُم هياكلَ الربِّ فرحًا ملائكيًّا. فوطِّدونا
بصلواتِكم. وأنقذونا مِن ضلالةِ العدوِّ الخبيثة
إِنكمُ تُنيرونَ النفوسَ كنيِّرَاتٍ تَحمِلُ كلمةَ
الحياة. يا مشارِكِي المجدِ الإلهيّ. ورؤساءَ كهنةِ المسيحِ الجزيلِي القداسة.
وتُحرِقُونَ الأهواء. وتُفنونَ نيرانَ الشياطين. أيُّها الأبرار. بنارِ الرُّوحِ
الإلهيّ الحالِّ فيكُم
للراقدين
إِنكَ وحدَكَ إلهٌ صالحٌ ومحبٌّ للبشر. فأَسْكِنْ.
بَطلباتِ الشُّهداء. جميعَ المنتَقِلينَ إليكَ. في أرْضِ الوُدعاء. ولِعَظيم غِنى
رحمتكَ. إمنَحْهُم يا رحيم. الصَّفحَ عن الزلات
أَحصِ مع أبراركَ. في مساكنِ القدِّيسين. بالقُرْبِ من
إبراهيم. أولئكَ الذين نقلتَهم إليكَ يا مخلِّص. حيثُ يَسطعُ نورُ وجهكَ الطاهرُ
والإلهيّ. وتدومُ بهجةُ أصفيائكَ إلى الأبد
للسيّدة
يا بريئةً من كلِّ عَيْب. بما أنَّكِ التَّابوتُ
المقدَّسُ وخِباءُ الشَّهادة. قبلتِ في بطنكِ الإلهَ خالقَكِ مانحَ الحياة. الذي
نقضَ الحكمَ باللعنةِ القديمة. وبموتِهِ أبطلَ ناموسَ الموت
قطع
مزامير الباكرية
للشهداء
إِنَّ جنودَ المسيح. أَقصَوا عنهُم الخوفَ منَ الملوكِ
والمُستَبِدِّين. وبجرأةٍ وبسالة. إعترفوا بهِ ربًّا وإلهًا وملِكًا للجميع. وهم
يتشفَّعونَ في خلاص نفوسِنا
إِنَّ قوَّاتِ الملائكةِ القدّيسين. تعجَّبتْ مِن جهادِ
الشُّهداء. فإنّهم وإن كانوا يَرْتَدُونَ أجسادًا مائتة. إلاّ أنّهم ازدَرَوا
الأعذِبَة. مُقتَدينَ بآلامِ مخلِّصنا. وهم يتشفَّعونَ في نفوسِنا
أَيُّها القدِّيسونَ الشُّهداء. جاهدتُمُ الجِهادَ
الحسن. ولذا تتلألأونَ كالكوَاكبِ في العالم. حتّى بعدَ الموت. فبما أن لكُمْ
دالةً على المسيح. إبتهلوا إليهِ أن تُرحَمَ نفوسُنا
للراقدين
أَيُّها الناس. عَلامَ نَقْلَقُ سُدىً؟ إنّ الطَّريقَ
الذي نقطَعُهُ قصير. فالعمْرُ دُخانٌ وبُخارٌ ورمادٌ وغُبار. يَظهرُ قليلاً
ويتلاشى سريعًا. فلنتضَرَّع إذن إلى المسيحِ الذي لا يموت: أرِحِ المنتقلينَ عنَّا
حيث سُكنى جميعِ المُتهلِّلينَ بكَ
المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
أَيَّتُها الموقَّرة. الأولى في القدِّيسين. يا موضوعَ
مدْحِ الطَّغماتِ السَّماويَّة. وتكريمِ الرُّسلِ وانتظارِ الأنبياء. إقبلي
صلوَاتِنا نحن أَيضًا أَيَّتُها السيّدة
قطع
آيات آخر السحر
باللحن
الثالث. نغم “تُو تيِبُو تُو سْتَفْرو”
أَيُّها المسيحُ الإله. أُمجِّدُ صليبَكَ الكريم. الذي
بهِ أُعطيَتِ الحياةُ والتمتُّعُ بالنَّعيم. للذينَ يُسبِّحونَكَ بإيمانٍ وشوق. يا
حزيلَ الرحمةِ وحدكَ. لذلك نهتِفُ إليكَ: أرِحِ المنتقلينَ عنَّا. حيثُ سُكنى
جميعِ الفرحينَ بكَ. ليُمجِّدوا لاهوتَكَ
آية: طوبى لمن اخترتَهم وقبلتَهم يا ربّ (مز
64)
أَيُّها المسيحُ الإلهُ الرحيمُ والمتحنِّنُ وحدَكَ.
الحاوي لجَّةَ الصّلاحِ غيرَ المُدرَكَة. والعارفُ طبيعةَ البشرِ التي خلقتَها.
نَطلبُ إليكَ: أَرِحِ الذينَ نَقلتَهُم عنَّا. حيث سُكنى جميعِ الفرحينَ بكَ. ليُمجِّدُوا
لاهوتَك
آية: نفوسُهُم في الخيراتِ تسْكُن (مز
24)
أَيُّها المسيحُ الإله. بما أَنكَ إنسان. رَقدتَ في
القبرِ. بما أنكَ إلهٌ. أنهضتَ بقوَّتكَ التي لا تُقْهَر. الرَّاقدينَ في القبور.
مقدِّمين لكَ تسبيحًا لا يَنقطع. فلذلك نَهتِفُ إليكَ: أرِحِ الذينَ نقلتَهُم
عنَّا. حيث سُكنى جميعِ الفرحينَ بكَ. ليُمجِّدُوا لاهوتَكَ
المجد… (للتذكار
المتفق) الآن… للسيّدة
يا والدةَ الإله. إننا عرفناكِ كلُّنا. مِصباحًا عقليًّا
حامِلاً ضياءَ اللاهوت. المتَّحِدِ بكثافةِ البشر. لذلك تضرَّعي إلى ابنكِ
وإلهِكِ. ان يُريحَ المنتقلينَ عنَّا في النَّعيم. حيثُ جميعُ الفرِحين.
ليُمجِّدوْكِ أَيَّتُها النقيَّةُ المنزَّهةُ عن كلِّ عَيْب