الثلاثاء مساءً وسَحَر الأربعاء

الثلاثاء مساءً

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن السابع. نغم: “أُوَكِاتِي كُلِيوُمِثَا”

للصليب

سمَّركَ اليهودُ على العود. لكي تَهْزِمَ الموتَ بالعود. فيا ربُّ المجدُ لكَ

أَيُّها الرحيم. لقد قبلتَ الجلدَ طوعًا. لتحُرِّرَ الإنسانَ من العبوديّة. فيا ربُّ المجدُ لكَ

للسيّدة

لِنُحيِّ والدةَ الإلهِ بالسَّلامِ مثلَ الملاك. ولنَهتِفْ: أَيَّتُها المباركةُ الكاملةُ النَّقاوة. المجدُ لكِ

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

رأتكَ المنزَّهةُ عن كلِّ عيْبٍ. مُسمَّرًا على الخشبةِ طوعًا. فانتحَبَتْ منشدَةً لعزَتِّكَ

قطع آيات آخر الغروب

للصليب

لنْ نُمْنَعَ بعدُ عن عُودِ الحياةِ وصليبُكَ متَّكَلُنا. فيا ربُّ المجدُ لكَ

عُلِّقْتَ على خشبة. يا منزَّهًا عن الموت. فانتَصَرتَ على فخاخِ إبليس. يا ربُّ المجدُ لكَ

للشهداء

أَيُّها الشُّهداءُ القدِّيسون. إِزدرَيتُم بكلِّ ما على الأرض. واعترفْتُم بالمسيح في المَيدانِ ببسالة. فنلتُم منهُ المكافأةَ على أَعذبتكُم. وبما أن لكُم دالَّةً عليهِ. نسألُكُم أن تَضْرَعوا إليهِ لِيُخَلِّصَ نفوسَنا. نحن الملتجئينَ إليكم. فإنّهُ الإلهُ القدير

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَيُّها الكلمة. لمَّا كابدتَ الموتَ مسمَّرًا على الصَّليب. ناحَتِ الأُمُّ البتولُ منتحِبة. مع التِّلميذِ الحبيبِ اللاهوتيِّ الموقَّر. فيا أَيُّها المسيحُ الذي تأَلَّمَ لأجلِنا وأماتَ الموت. أمتْ بشفاعتِهِمَا أهوائي. واجعلني شريكًا في الحياة الإلهيةِ وخلِّصني

 

سحر الأربعاء

أناشيد جلسة المزامير الأولى

أَيُّها المسيحُ الإله. يا من لأجلي احتملَ التَّسميرَ على الصَّليب. تقبَّلْ تسبحَتي اللَّيليَّة. بما أنكَ محبُّ البشر

أَيُّها المسيحُ الإله. يا من يسودُ القوَّاتِ التي لا جسدَ لها. ويَعلمُ كسَلَ نفسي. خلِّصْني بصليبِكَ بما أنكَ محبُّ البشر

المجد… الآن… أَيَّتُها العذراء. بما أننا دومًا محروسونَ بصليبِ ابنكِ. نجتنِبُ أشراكَ الشَّياطين. لذلك نُمجِّدُكِ بحقٍّ مُكرِّمين. يا والدةَ الإلهِ الجديرةَ بكلِّ مديح

أناشيد جلسة المزامير الثانية

أَيُّها المسيح. أظهرتَ خشبةَ صليبكَ. أَشدَّ ضِياءً من النَّارِ وفَعاليةً منَ اللَّهيب. وجعلتَهُ مُحْرِقًا لخطايا المرضى. ومُنيرًا قلوبَ المسبِّحين صلبَكَ الاختياريّ. أَيُّها المسيحُ الإله. المجدُ لكَ

أَيُّها المسيحُ الإله. إِن الكنيسةَ تصرخُ إليكَ. ساجدةً لكَ بأرزَةٍ وصنَوبَرَةٍ وسروَة. فبواسطةِ والدَةِ الإله. إِمْنَحنا الغلبةَ وارحمْنا

المجد… الآن… وإنْ كانتِ الخليقةُ عرفَتْكِ أُمًّا. إلا أنّ الخالقَ أظهرَكِ عذراء. فإنكِ ولدْتِ بالجسدِ المسيحَ الإله. مخلِّصَ نفوسِنا

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

يا من لأجلنا قبِلَ عارَ الصَّليب. إِقبلنا نحنُ الذين نُسبِّحُ آلامكَ. أَيُّها المسيحُ الإلهُ وخلِّصْنا

إِبتهِجُوا أَيُّها الصِّدِّيقون. وافرحي أَيَّتُها السَّماوات. لأنَّ الشهداءَ جاهدوا على الأرض. فداسوا العدوَّ وأبطَلوا ضَلالةَ الأصنام. ولتَرقُصِ الكنيسةُ مُعيِّدةً عيدَ النَّصر. للمسيحِ الإلهِ الموزِّعِ الأكلَّةَ على الظَّافرين. والوَاهبِ النَّصرَ وحدَهُ. والمانحِ العالمَ عَظيمَ الرحمة

المجد… الآن… يا والدةَ الإلهِ العذراء. إِبتهلي بلا انقطاعٍ إلى المسيحِ الإله. الذي صُلِبَ لأجلِنا ولاشى عِزَّةَ الموت. أن يُخلِّصَ نفوسنا

بعد المزمور الخمسين. قانون للصليب. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لصليبكَ المكرَّمِ يا ربّ” وقانون للسيّدة. نظم يوسف المنشئ أيضا. الردّة: “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الأولى

ضابط النغم: إِنَّ طبيعةَ المياهِ السَّائلةَ سابقًا. قد تحوَّلتْ بإِشارَتِكَ يا ربّ. إِلى شِبْهِ أَرْضٍ يابسَة. فاجتازَها إِسرائيلُ بدونِ ابتِلال. وأَنْشَدَ لكَ نشيدَ الانتصار

للصليب

لقدِ احتملَ السيِّدُ عارَ الصليبِ لوَفرَةِ محبتهِ للبشر. لينزِعَ العارَ عنِ الجنسِ البشريّ. وطُعِنَ جنبُهُ بحربَة. ليقهرَ العدوَّ المحارِب

أَيُّها المخلِّصُ الرحيم. ظهرَ صليبُكَ قَوسًا. فجرحتَ الخَصْمَ بسهامِ المسامير. وشفَيْتَ الذينَ جُرِحوا بسهامهِ قديمًا

للسيّدة

أَيَّتُها العذراءُ النقيَّة. فُقتِ طغماتِ الملائكة. عندما ولَدْتِ الإِلهَ الذي لا جسدَ لهُ. وقدِ اتَّخذَ منكِ جسدًا. لذلك أَطلبُ إِليكِ أَن تُميتي أَهواءَ جسدي

أَيَّتُها العذراءُ المُباركةُ المُنعَمُ عليها. أَنيرِي عقلي وأَبهجي نفسي. لكي أُبارِكَكِ دائمًا يا مكلِّلةَ البَشرِ بالبركات

إِنَّ السيِّدةَ الكاملةَ النقاوَةِ هتفتْ تقول: مُزِّقَ الصكُّ الذي على آدم. عندما طُعِنْتَ بحربة. فأُسبِّحُ آلامَكَ. التي بها أَنبعتَ عدمَ التأَلُّم للجميع. أيُّها السيِّد

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: أَيُّها الرَّبُّ المُخلِّص. يا مَن بكلمَتِهِ القديرَةِ وبِرُوحِهِ الإلهيِّ المبدِع. ثبَّتَ قديمًا السَّماواتِ وكلَّ قُوَّاتِها. أَنتَ ثَبِّتْني على صَخْرَةِ الاعترافِ بكَ غيرِ المتزَعْزِعَة

للصليب

أَيُّها الرؤُوف. يا مادًّا السماءَ كالخيمة. لقد مددتَ يديكَ على الصليب. لكي تَشفيَ بَوفرَةِ حنُوِّكَ خطيئةَ يَدِ آدمَ التي مدَّها بنَهِمٍ. وتَختطِفَنا جميعَنا مِن يدِ الغاشّ

أَيُّها المسيحُ الملك. كلَّلكَ الشعبُ الأَثيم بالشَّوك. يا مَن كلَّلَ البشرَ بالمجد. واستأصلَ شوكةَ معصيةِ آدم. وغرسَ في الكلِّ أَغراسَ معرفةِ الله

للسيّدة

إِنَّ مِنْبَرًا رهيبًا وهائلاً ينتظرُني أَنا الخاطئ. وفيهِ سوفَ أُدانُ دينونةً رهيبة. فيا أَيَّتُها العذراءُ النقيَّة. يا منْ هي وحدَها ولَدَتِ الديَّانَ الأَبديّ. تضرَّعي إِليهِ لكي يُنجِّيَني حينئذٍ مِنَ العذابِ الهائل

قيلتْ فيكِ الأَمجادُ يا مدينةَ الله. كما قال النبيّ. فاطلبي إِليهِ بإلحاحٍ وهوَ ربُّ المجد. يا فريدةً في الصلاح. أَن يجعلَنا كلَّنا نحنُ الذينَ يُمجِّدونكِ شركاءَ في المجد

أَيَّتُها الأُمُّ النعجة. لما أَبصَرْتِ الحملَ المضحَّى بهِ برضاهُ. آتيًا للصَّلب. ذَرَفْتِ يَنابيعَ الدموعِ وهَتفْتِ قائلة: ما هذا يا ولدي الشَّريف. كيفَ تموتُ جالبًا الحياةَ لجميعِ الأَموات

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ الإِله. يا مَنِ انحدَرَ إِلى الأَرْضِ ولم يُفارِقِ الأَحضانَ الأَبويَّة. لقد سمعتُ بسرِّ تدبيركَ. فمجَّدتُكَ أَيُّها المحبُّ البشر

للصليب

أَيُّها السيِّد. ظهرتَ على الأَرْضِ إِنسانًا. فجعلتَ الناسَ سماويِّين. ثمّ رُفعتَ على خشبة. فرَفعتَ الجميعَ ليُسبِّحُوا آلامَكَ

أَيُّها الحياة. مُتَّ مِن أَجلِ المائتين. واحتملتَ أَلمَ العارِ مِن أَجلِ الظَّالمين. يا يسوعِيَ العادِل. فنُسبِّحُ تَحنُّنَكَ الذي لا حدَّ لهُ أَيُّها الحليم

للسيّدة

أَيَّتُها الطاهرةُ النقيَّة. وردَ بارئُ الخليقةِ منكِ. كطِيبٍ ذكيِّ الرائحة. فعطَّرَ البرايا بمعرفةِ إِرادَتِه الإِلهيةِ المجيدة

يا طاهرة. إِن الذي أَشرقَ منكِ. أَنارَ البرايا كلَّها. بساطعِ أَشعَّةِ شمسِهِ الإِلهيّة. فأَنيريني إِذَنْ أَنا المُظلِمَ بالأَهواء

يا والدةَ الإِله. قدِّمي التضرُّعَ مِن أَجلِنا نحنُ مسبِّحيكِ. حتّى نَجدَ نحنُ مُمجِّدِي آلامِ المسيح. معونةً في زمنِ النوائب

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها الربُّ إلهي. أضرَعُ إليكَ منَ الليلِ مُبتكرًا. وأطلبُ إليكَ أن تمنحَنِي غفرانَ الزَّلات. وتُقوِّمَ سُبلي إلى نُورِ أوامركَ

للصليب

يا كلمةَ الله. إِحتملتَ الصلبَ لتُلاشيَ شرورَنا كلَّها. وذُقْتَ المرارة. لتُزيلَ المرَارةَ المُضِرَّةَ الناشِئةَ عنِ الأَكلةِ المُسْتَلَذَّة. فالمجدُ لكثرَةِ تحنُّنِكَ

أَيُّها السيِّد. بارتفاعِكَ على الصليب. زعزعتَ الأرضَ كلَّها بعزَّتكَ الإِلهيَّة. وشفَيتَ كسورَها. وثبَّتَّ في معرفتكَ القلوبَ المُتَزَعْزعَة

للسيّدة

ضَرَبني العدوُّ بقُرْحَةٍ خبيثة. فأَلقاني جريحًا بجُملتي. وتركَني لا حيًّا ولا ميتًا. فعالجيني وأَحييني. يا سيِّدة

يا والدةَ الإِله. أَبتهلُ إِليكِ. أَنتِ واسطةَ نهوضِ الساقطينَ الأَكيدةَ والثابتَة. طالبًا أَن تُنهضيني أَنا الطَّريح. وتُخلِّصيني أَنا الهالِك. وتُنيري عقلي. بتضرُّعاتِكِ الوالديَّة

إِنَّ العذراءَ النقيَّة. هتفتْ تَنوحُ مُتأَلِّمةً وتقول: بأَيةِ عينَينِ أَراكَ يا ابني. تَنطَفِئ معلَّقًا على الصليب. أَنتَ العينَينِ اللتَينِ تَنظرانِ إِلى الأَعماقِ فتجِفّ

التسبحة السادسة

ضابط النغم: هاجَ عليَّ بحرُ المهامِّ الدُّنْيَويَّة. فأَخَذَني دُوارُهُ. وغرَّقَتْني خطاياي المُبْحِرَةُ معي. فَطُرِحْتُ للمَوتِ المُهْلِك. فمثلَ يُونانَ أَصرُخُ إِليكَ أَيُّها المسيح: إِنتَشِلْني من القَعْرِ المُميت

للصليب

أَيُّها المسيحُ الفائقُ الصلاح. إِنكَ الفادي الوحيد. تَبذِلُ دمكَ الخلاصيَّ فِديةً. بها افتديتَنا منَ الأَسر. وقُدْتَنا إِلى أبيكَ. بعد أَن قتلتَ بصليبكَ العدوَّ المتمرِّد

صُرِعْتُ قديمًا بالشَّراهة. وسقطتُ ميتًا وأَنتَنتُ. أَما المسيحُ فأَنهضَني. بمدِّ يديهِ مرفوعًا على خشبةِ الصليب. وبجُرحهِ الطَّوعيّ. شفى كلَّ جِراحي شِفاءً تامًّا

للسيّدة

أَيَّتُها العذراءُ النقيَّة. إِن يونانَ رسمَ على نحوٍ غريب. دفنَ المولودِ منكِ وقيامتَهُ. عندما طُرحَ إِلى الوحشِ البحريّ. فأَبتهلُ إِليكِ أَن تُنقِذيني مِنْ وحشِ اللَّذاتِ المميتة

غَشيَني نُعاسُ الرذيلة. فأَوْغَلتُ في نَومِ الخطيئة. وأَنا الآنَ طريحٌ على فراشِ اليأْس. فيا أَيَّتُها النقيَّةُ البريئةُ مِن كلِّ عيب. أَضيئي لي. وأَنهضِيني وخلِّصيني بشفاعتكِ السَّاهرة

حبِلتِ بمنْ نؤمنُ أَنهُ واحدٌ مع الآب. لكونهِ قبلَ الدُّهور. وغيرَ محدودٍ في زمن. وقد ولَدْتِهِ طِفلاً جديدًا. يا بريئةً من كلِّ عيب. وهو الذي جدَّدَ بصلبهِ الجنسَ البشريّ. الذي شاخَ في الخطايا. بغِوَايَةِ جُرثومَةِ الشرّ

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ الفِتْيَةَ أَظهَروا قديمًا الأَتُّونَ المُتأَجِّجَ فائضًا بالنَّدى. مسبِّحينَ فيهِ الإِلهَ الواحدَ قائلين: إِنَّ إِلهَ آبائنا لَفائقُ الرِّفعَةِ والمجد

للصليب

أَّيُّها المسيحُ الكثيرُ الرحمة. إِن الجدَّ الأَوّلَ وجدَ الحياةَ التي لا وجعَ فيها. بتوجُّعِكَ أَنتَ على الصَّليبِ طوعًا. وبموتكَ وقتلِكَ للحيَّة

نجَونا كلُّنا مِن لعنةِ الناموس. لأنَّ معطيَ الحياةِ رُفِعَ على الصَّليب. فأَنبعَ البَركةَ الدائمَ فَيَضانُهَا. والنعمةَ والرحمة. ونَقَضَ البِلى

للسيّدة

أَيُّها السيِّدُ المنزَّهُ بلاهوتهِ عنِ التألُّم. قبِلتَ الجِراحَ على عودِ الصَّليب. فشفيتَني أَنا المجروحَ بمذاقةِ العود. فبتضرُّعات والدَتِكَ خلِّصْ نفسيَ الذَّليلة

إِنَّ الفتيةَ الثَّلاثة. سبقُوا فرسمُوا وسْطَ الأتُّونِ وِلادَتَكِ يا نقيَّة. فإنكِ ولدْتِ النَّارَ ولمْ تحتَرِقي. فأَحرِقي أَهواءَ قلبي المادِّيَّة

هتَفَتِ الأُمُّ العذراءُ قائلة: كيفَ أُبصِرُكَ على الصَّليبِ يا ولديَ الفائقَ الحلاوة. ولا أَحزنُ نادبَة. وكيفَ أَراكَ تتأَلَّمُ ظُلمًا أَيُّها الدَّيَّانُ العادل. ولا أَنوحُ باكيَة

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنَّ العُلَّيقَةَ الَّتي مازجَتِ النَّارَ في سيناء. ولم تحتَرِقْ. عرَّفتْ بالله موسى الثَّقيلَ اللِّسانِ والبطيءَ النُّطق. وغَيْرَةَ اللهِ أَظهَرَتِ الفِتْيَةَ الثَّلاثةَ سالِمينَ في النَّارِ ومسبِّحين: سبِّحي الرَّبَّ يا جميعَ أَعمالهِ. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور

للصليب

يا مخلِّص. إِن الدَّمَ والماءَ اللذينِ سالا مِن جنبكَ. جدَّدا جَبْلَةَ العالمِ بأسرِهِ. وأَنقذاهُ منَ البِلى. وأبطلا الذَّبائحَ النَّاموسيَّة. وإِراقةَ الدِّماءِ للأَصنامِ النجِسة. فسبِّحي الربَّ يا جميعَ أَعمالهِ. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور

يا مخلِّص. تُوِّجْتَ بإِكليلٍ مِن شوكٍ. وذُقتَ المرارةَ والخلّ. وبُصِقَ عليكَ وجُلِدْتَ. ورُفِعْتَ على الصليب. وسُمِّرتَ بالمساميرِ برضاكَ. كلُّ هذا كانَ لتُخلِّصَني. فأَهتِفُ إِليكَ: سبِّحي الربَّ يا جميعَ أَعمالهِ. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور

للسيّدة

يا نقيَّة. إنّ تابوتَ الشريعةِ سبقَ فرسمَكِ. تَحملينَ في داخلكِ لا لوحَينِ. بلِ المسيحَ معطيَ الشَّريعة. الذي سمَّرهُ الشَّعبُ الأثيمُ على الصَّليب. ليُخلِّصَنَا نحنُ الهاتفين: سبِّحي الربَّ يا جميعَ أَعمالهِ. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: يا أُمَّ اللهِ العذراءَ النقيَّة. لقد ولدْتِ ولبِثتِ بكرًا عذراء. لا بفعلِ الطبيعةِ بلْ بفعلِ تنازُلِ الله. ولما كنتِ وحدَكِ قد استحققتِ المعجزاتِ الإلهيّة. نُعظِّمُكِ

للصليب

أَيُّها المسيحُ السيِّدُ القدير. خارَتْ قوَّةُ العدوِّ تمامًا. حينَ صرختَ بصَوتٍ قويٍّ إِلى أَبيكَ الكائنِ قبلَ الأَزل. وأَنتَ على خشبةِ الصَّليب. واستدعيتَ خِرافَكَ المُبعثَرةَ إِلى الإِجماعِ على معرفتِكَ

أَيُّها السيّدُ المخلِّص. رُفِعتَ على الصَّليبِ طوعًا كحَمَل. لِتختَطِفَ أَغنامَكَ النَّاطقةَ من الذِّئب. وتَصونَها في حظيرَةِ أَوامرِكَ. فتُسبِّحُكَ

للسيّدة

أَنفقتُ عمري في الكسل. وبلَغتُ النِّهايةَ أَنا الشقيَّ بلا ثمر. فأَستشفعُكِ. أَيَّتُها الأُمُّ التي لمْ تختبرْ زواجًا. طالِبًا أَن تَمنحِيني بتضرُّعاتِكِ إِلى السيِّد. التوبةَ وغفرَانَ الزَّلات

يا مصافَّ القوَّاتِ العُلْويَّةِ الموَّقَّرة. والأَنبياءُ المؤتَمنونَ على أَسرارِ الله. والشُّهداءُ المجيدونَ والرُّسلُ الإِلهيُّون. الماثِلونَ لدى اللهِ معَ والدتِه. داوِموا الشَّفاعة في نجاتِنا منْ كلِّ مَضرَّة

أَيَّتُها الطَّاهرةُ النقيَّةُ البريئةُ منْ كلِّ عَيب. إِنَّ نورًا عقليًّا أَشرقَ بهيًّا بصليبِ ابنكِ. ففضَحَ رؤَساءَ الظَّلامِ تأْديبًا لهم. وحجَبَ نورَ الشمسِ وأنارَ معشرَ المؤمنين

قطع آيات آخر السحر

للصليب

أَيُّها المانحُ الحياةَ المحبُّ البشر. بما أنكَ السَّيد. إشتريتَ المسكونةَ بصليبكَ. فيا ربُّ المجدُ لكَ

أَيُّها الرَّحيم. أَظلَمَتِ الشَّمسُ لما صُلِبْتَ باختياركَ لأجل العالم. يا ربُّ المجدُ لكَ

للشهداء

إِنَّ الشُّهداءَ الجديرينَ بكلِّ مديح. ظهَروا كواكبَ للمسكونة. وهم يَهتِفونَ للمسيح: يا ربُّ المجدُ لكَ

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للصليب وللسيّدة

رأتكَ المنزَّهةُ عن كلِّ عيْبٍ. مُسمَّرًا على الخشبةِ طوعًا. فانتحَبَتْ مُنشِدَةً لعزَتِّكَ