الإثنين مساءً وسَحَر الثلاثاء

الإثنين مساءً

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن السابع. نغم: “سِيْمِرُنْ غْرِغُرِيْ”

للسيّد

أَيُّها السَّيِّدُ الإلهُ الكاملُ الرأفة. بأَحكامٍ تعلمُها. إِمنحني أن تكونَ مخافتُكَ في قلبي. إِمنحْنِي أن أُحبَّكَ مِن كلِّ نفسي. إِمنحْني أن أَمقُتَ أعمالَ المُهلِك. وأن أعملَ مشيئتَكَ الخلاصيَّة. فإنكَ أنتَ إلهُنا القائل: أُطلُبوا تجِدوا

صرتُ أُضحوكةً للشَّياطينِ وعارًا للنَّاس. وسببَ نَوحٍ للصِّدِّيقين. وعِلَّةَ حُزْنٍ للملائكة. ومُدنِّسَا للهواءِ والأرْضِ والمياه. فإني نجَّسْتُ جسدي. ولطَّخْتُ نفسي وعقلي بأفعالٍ غيرِ لائقة. وأصبحتُ عدوًّا لله. فويلاهُ. ويلاهُ. خطئتُ إليكَ يا ربّ. خطئتُ. فاغفرْ لي

للسابق. نغم “كَتَفْرُنِيْسَنيرِسْ”

أَيُّها الحكيم. بأقوَالكَ الشَّريفة. سَربَلتَ كنيسةَ المسيح بثيابِ العرس. وزَففتَها إلى السيّدِ عروسةً كاملةَ الطَّهارة. وأقمتَها لديهِ تلميذةً طيِّعة. والآن بما أنكَ مقتَدِرٌ. كنْ لها حاميًا ونصيرًا. وأنقِذْها مِن شرورِ إبليسَ كلِّها. يا كاملَ الغبطة

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها النقيَّة. يا جوهرةً للبَتوليَّةِ موقَّرةَ. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها العفيفَة. يا مسكِنًا إِلهيًّا. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها البتولُ خلاصُ المؤمنين. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها السَّيِّدةُ العروسُ التي لا عروسَ لها

قطع آيات آخر الغروب

خشوعيات

أَيُّها الرؤُوف. أَتيتُكَ أنا أيضًا كالابنِ الشَّاطر. فاقبْلَنِي جاثِيًا كأحدِ أُجرائِكَ. أللّهُمَّ وارحمْني

بسببِ خطايايَ. وقعتُ أنا أيضًا وتجرَّحتْ نفسي. مثلَ ذلكَ الذي وقعَ في أَيدي اللُّصوصِ فجرَّحُوهُ. فإلى مَنْ سواكَ ألتجِئُ لأشفَى أنا الجاني. إلى مَنْ سواكَ أَيُّها الحنونُ طبيبُ النُّفوس؟ فصُبَّ عليَّ يا اللهُ عظيمَ رحمتِكَ

للشهداء

أَيُّها الشُّهداءُ القدّيسون. الذينَ جاهدوا حسنًا وتكلَّلوا. تشفَّعوا إلى الربّ. أن يَرحمَ نفوسَنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

بشفاعةِ والدَةِ الإله. أَحِلَّ السَّلامَ في حياتِنا نحن الصَّارخينَ إليكَ: أَيُّها الربُّ الرحيمُ. المجدُ لكَ

 

سَحَر الثّلاثاء

أناشيد جلسة المزامير الأولى

يا نفسي. ما دمتِ حاصلةً على عِلاجِ التَّوبة. فتقدَّمي إلى طبيبِ النُّفوسِ والأجساد. واسجُدي له مُتَنهِّدَةً وصارخَة: أَيُّها المحبُّ البشر. أَنقِذْني مِن ذُنوبِي. وأحصِني مع الزَّانيةِ واللصِّ والعشّار. وامنحْني اللّهُمَّ غفرانَ آثامي وخلِّصني

أَيُّها السَّيِّد. إِن رياحَ بحرِ الحياةِ تَتَقاذَفُني. وأَمواجَ الآثامِ تُغرِّقُني. فمُدَّ لي يدَكَ وخلِّصني مثلَ بطرس. أَيُّها المحبُّ البشر

المجد… الآن… أنتِ شفيعةُ المسيحيِّينَ الحارَّةُ وسندُهم. يا والدةَ الإلهِ التي لا عروسَ لها. فابتهِلي مع السَّابقِ إلى ابنكِ أن نِجدَ رحمة

أناشيد جلسة المزامير الثانية

إِني لمْ أُنافِسِ العشَّارَ في التَّوبة. ولم أَحصُلْ على دموعِ الخاطئة. وأنا. لِعَمى قلبي. فاقدٌ هذا الإصلاح. فخلِّصنِي بتحنُّنِكَ أَيُّها المسيحُ الإله. لأنكَ محبُّ البشر

يا من بالدُّمُوعِ طهَّرَ إِنكارَ بطرس. وبالتنهُّدِ غفرَ ذنوبَ العشَّار. إِرحمْني أَيُّها الربُّ المحبُّ البشر

المجد… الآن… أَيُّها الربّ. إِننا نحن شعبُكَ وغنمُ مرعاكَ. وقد ضلَلْنَا فاردُدْنَا بما أنكَ راعينا. قد شتَّتَنَا الفسادُ فاجمَعْنَا. إِرحمْ رعيَّتَكَ أَيُّها المُحبُّ البشر. وتحنَّنْ على شعبكَ. بشفاعةِ والدَةِ الإله. أَيُّها المنزَّهُ عنِ الخطيئةِ وحدَكَ

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

تَحنَّنْ عليَّ أَيُّها الربّ. وبزوفى رحمتِكَ. إغسِلْ أَيُّها المخلِّصُ دنسَ نفسي بما أنكَ صالح. وطهِّرها مِن حمأةِ الأهواء. وارحمْني أَيُّها السيِّد. وخلِّصْ جِبلتَكَ. بشفاعةِ سابقِكَ. أَيُّها الرحيمُ وحدَكَ

يا ربّ. جاهدَ قدِّيسوكَ على الأرض. فداسوا العدوَّ وأَزالُوا ضَلالةَ الأوثان. فنالوا منكَ الأكاليل. أَيُّها السَّيدُ المحبُّ البشر. الإلهُ الرَّحيمُ المانحُ العالمَ عظيمَ الرحمة

المجد… الآن… يا والدةَ الإلهِ المبارَكة. إنكِ تُشفِقِينَ على مذلَّتِنا وتُساعِدينَا نحنُ الذينَ على الأرض. فتحنَّني على شعبٍ لا مُعينَ لهُ. وثابِري على الشَّفاعَة. حتّى لا يَحِلَّ بنا الهلاكُ الفظيع. وابتهِلي أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ القداسة. إلى الإلهِ الغفورِ في خلاصِ نفوسِنا

بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك” وقانون للسابق. نظم يوسف المنشئ أيضا. الردّة: “يا سابقَ المسيح تشفَّعْ فينا” القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الأولى

ضابط النغم: لِنُنْشِدْ لِمُنْقِذِنَا وإِلهِنَا. ساحِقِ الحرُوبِ بساعِدِهِ. ومُفَرِّقِ الخيَّالَةِ الأَشِدَّاء. لأَنَّهُ تَمجَّد

خشوعيات

أَيُّها المسيح. إِني أَخطأُ في كلّ يومٍ ولا أَخشاكَ. فيما تَنْتَظِرُ توبتي بحِلْمٍ وطولِ أَناة. فامنَحْني بصلاحِكَ قصدَ رَجعةٍ ولا تُعرضْ عنِّي

مازلتُ أَنا الشقيَّ أُضيفُ خطيئةً إِلى خطيئة. فارأفْ بي أَيُّها المسيحُ المخلِّص. المُتفرِّدُ في صلاحكَ والمعصومُ عن الخطيئة. وارحَمْني

للسابق

أَيُّها السابقُ المغبوط. ظهرتَ زينةً للكنيسةِ بهيَّة. فخلِّصْها بشفاعَتِكَ من أَذى أَصحابِ البِدَع. واحفظها دائمًا غيرَ متزَعزعَة

أَيُّها السابقُ الإِلهيّ. قُرِّبتَ للخالقِ ذبيحةً طاهرةً مثلَ خروفٍ بريء. فأَبتهلُ إِليكَ أَن تُنقِذَني مِن كلِّ شرِّ الأَعداء

للسيّدة

يا كاملةَ القداسة. ولدْتِ الكلمةَ غيرَ المحصور. فخالَطَنَا بالجسدِ المتَّحِدِ بأُقنُومِهِ الإِلهيّ. فإِليهِ ابتهلي كلَّ حين. ليُخلِّصَ الذينَ يُطوِّبونكِ دائمًا بإِيمان

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: يا مَن ثَبَّتَ السَّماواتِ بكَلِمَتِهِ. ووَضَعَ للأَرْضِ أَساسًا على المياهِ الوَافِرَة. ثبِّتْ ذِهْني بإِرادَتِكَ. يا محبَّ البشَرِ وَحدَهُ

خشوعيات

أَعرِضْ عن كثرَةِ شروري. يا مَن أَعرَضَ عن خطايا البشرِ لوَفرَةِ محبَّتهِ لهم. حتّى أُمجِّدكَ. أَيُّها المسيحُ المخلِّصُ الوحيد. الفائقُ الصَّلاح

تغاضَيْتُ أَنا الفاقدَ الضَّمير. عن العملِ بإِرادتِكَ أَيُّها المسيحُ الكلمة. لكي أَعملَ بإرادَةِ الجسد. فأَرتاعُ منذ الآنَ مِن قصاصِ اللَّهيب. فأَنقِذْني أَنتَ منهُ

للسابق

أَيُّها السابق. إِنكَ تُنيرُ الخليقةَ ببروقٍ شمسيَّةٍ ساطِعَة. لأنكَ ظهرتَ كوكبًا نيِّرًا للشمسِ العقليَّة. فوَاصِلِ الابتهالَ إِليهِ. لكي يَطرُدَ ظُلمَةَ الأَهواءِ من قلوبنا الشديدَةِ الأَوجاع

أَيُّها النبيُّ الإِلهيّ. قمتَ وسيطًا بين الناموسِ والنعمة. فأَبنتَ بُطلانَ الأَوَّلِ تمامًا. وإِشراقَ الثانيةِ إِشراقًا جليًّا. يَتِمُّ بتجديدِ المَتعتِّقينَ بالخطايا

للسيّدة

مباركةٌ أَنتِ أَيَّتُها السيِّدةُ النقيَّة. يا من ولدَتِ الإِلهَ ولادةً لا تُفسَّر. فواصِلي الابتهالَ إِليهِ مع مُعمِّدِهِ الإِلهيّ. من أَجلِنا نحنُ الغرقى في مصائبِ الحياة. والمغمورينَ بالخطايا

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: أَيُّها المسيح. تَأَكَّدَ حَبَقُوقُ مِنْ حُضُورِكَ بالجسَد. فهَتَفَ صارِخًا: المجدُ لِقُدْرَتِكَ

خشوعيات

لقد مِلْتُ عن الطريقِ التي تؤَدِّي إِلى الحياة. فسَقطتُ في وَهدَةِ الشرور. فلا تُعرِضْ عنِّي يا مخلِّصي

جُدْ عليَّ بوابِلٍ منَ الدموعِ يا كلمةَ اللهِ السيِّد. حتّى أَغسِلَ حمْأَةَ زلاتي الكثيرة

للسابق

أَيُّها المعمدان. لقد أَغَرْتَ على زُمَرِ الأعداءِ الأَقوياء. وغَلبتهُم أَبهى غلَبة. فأَطلبُ إِليكَ أَن تُغِيرَ على الخطيئةِ المُتملِّكةِ فيَّ وتَقهرَها

أَيُّها المغبوط. ظهرتَ مِصباحًا عقليًّا. فدلَلْتَ الناسَ على يسوعَ شمسِ العدْلِ العظيمة. فتَضرَّعْ إِليهِ طالبًا لنا أَن نَستنيرَ بها

للسيّدة

إِنَّ ظِلالاً ناموسيةً رمزتْ إِليكِ جليًّا. على أَنواعٍ شتَّى يا من ولَدَتِ الإِله. فتضرَّعِي إِليهِ يا بريئةً من كلِّ عيب. أَن يُنجِّيَنا مِن كلِّ إثمٍ ومِن أَهواءِ الجسد

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: يا خالِقَ الكلّ. بدِّدْ عنِّي لَيْلَ الأَهواء. وأَشْرِقْ عَليَّ بِنُورٍ روحيّ. أَنتَ الذي طَرَدَ الظُلْمَةَ الأُولى مِنَ الهاوِية. ونَشَرَ النُّورَ المخلوقَ أَولاً

خشوعيات

أَيُّها الكلمة. نجِّني مِن غضَبكَ العادِل. عندما تأَتي لتدينَ الأَرض. أَنتَ خالقَ البرايا كلِّها الفريد. وطهِّرني بالتوبةِ مِن زلاَّتي الكثيرة. واجعلني هيكلاً لصلاحِكَ

عمِيَتْ بصيرَتي مِن ظُلمةِ الأَهواءِ المُدْلَهِمَّة. وقسيَ قلبي عاتِيًا. فلا أَدْرِي ماذا أَعمل. فاسترِدَّني أَيُّها المسيح. وامنَحْني توبةً تُطهِّرُني مِنَ الأَدناس

للسابق

يا كاملَ الحكمة. كنتَ صوتَ صارخٍ في الأَذهان المُقْفِرَةِ مِن معرفةِ الله. فأَتضرَّعُ إِليكَ طالبًا. أَن تُجدِّدَ نفسيَ المُقْفِرَةَ بسببِ أَنواعِ المعاصي

يا نبيَّ الله. ظهرتَ إِناءً كريمًا للسيّدِ المانحِ الصَّالحات. فابتهلْ إليهِ أَن يُنقِذَني بشفاعتِكَ. مِن أَعمالِ الذُّلِّ والهوان. ويَمنحَني الفوزَ بالكرامةِ الأَبدية

للسيّدة

يا والدةَ الإِلهِ الطاهرةَ المُوقَّرة. أَميتي أَفكاري الأَرضيَّة. أَنتِ التي ولدَتِ الحياة. الإِلهَ الذي أَماتَ الموتَ بموتِهِ. وأَبادهُ تمامًا باقتدارِهِ الإِلهيّ

التسبحة السادسة

ضابط النغم: أَيُّها الصَّالح. لقد سَقَطْتُ في لُجَّةِ خَطايايَ. فأَصْرُخُ إِليكَ مِثْلَ يونانَ مِنْ جَوفِ الحوت. إِرْفَعْ مِنَ الفسادِ حَياتي. وخَلِّصْني. يا مُحِبَّ البشَر

خشوعيات

عِشتُ على الأرْضِ عيشةً قبيحة. واستَسْلَمْتُ للشَّهوات. فظهرتُ ابنًا شاطرًا جديدًا. فاسترِدَّني بمحبَّتكَ للبشر. أَيُّها المسيحُ إِلهي وخلِّصني

تنهَّدي يا نفسُ لكي تَنجِي منَ الزَّفراتِ الآتية. وابكي لئلاّ تُعانِي البكاءَ الأَليمَ الذي لا ينقَطِع. ولا يُجدي أَدنى نفعٍ

للسابق

يا صَدِيقًا للمَشْرِقِ الإِلهيِّ صفيًّا. لقد سَطعْتَ بلمعانِ الفضائلِ جليًّا. وتلألأتَ ببهاءِ الشَّهادةِ الباهر. منيرًا الخليقةَ كلَّها

أَيُّها المغبوط. أَتيتَ مِن عاقرٍ عجوز. فأَهتِفُ إِليكَ. أَن تُجدِّدَ شبابي بمحاسنِ التوبة. أَنا الذي هرِمَ بالخطايا الكثيرة

للسيّدة

أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ القداسة. إِنَّ الكلمةَ نزلَ وحلَّ فيكِ كالمطر. فأَتضرَّعُ إِليكِ أَن تسأَليهِ. تجفيفَ مجاري شروري التي لا تُحصى

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ النَّارَ لمْ تُحْرِقِ الفِتْيَةَ في الأَتُّون. ولا أَزْعَجَتْهُم. حينَئِذٍ سَبَّحَ ثلاثَتُهُم كَمِنْ فَمٍ واحدٍ قائِلين: مُبارَكٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائنا

خشوعيات

أَيُّها الكلمةُ المخلِّص. شابهتُ البهائم. فسقطتُ في أَهواءِ الذُلِّ والهوَان. وأَظْلَمَتْ بصيرَتي. فلمْ أَرَ حِلْمَكَ وطولَ أناتِكَ. فامنحني زمانًا للارعواءِ والتوبةِ وخلِّصني

قضَيتُ العمرَ بالتَّوَاني فاعلاً ما لا يجوز. وها أَنا الآنَ على أَبوابِ الجحيمِ ولا أَشعر. فلا تتغاضَ عنِّي أَيُّها المسيحُ الصالحُ وحدَكَ

للسابق

أَيُّها السابق. إِمنحني وابِلَ دموعٍ بطَلباتِكَ. أَنتَ الذي غسلَ غَورَ التَّحنُّنِ في مجاري الأُردن. وطهِّرْنِي بجُملتي مِن كلِّ دنسِ الجسدِ والروح

أَيُّها المغبوط. أُطلُبْ إِلى إِلهِ الكلِّ. إِلهِنا. أَن يرحَمَني بوَافرِ تحنُّنِهِ. أَنا الذي ارتكبَ خطايا متوَاصِلةً باستمرار

للسيّدة

أُميتَتْ نفسي بالمعاصي الثَّقيلة. فأَتضرَّعُ إِليكِ أَيَّتُها السيّدة. التي أَماتتِ الجحيمَ بولادَتِها. أَن تُحيينِي بالتَّوبَة

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: يا سَماءَ السَّماوات. أَيَّتُها الأَرضُ والجِبالُ والتِّلالُ والوِدْيان. وكلَّ جِنْسِ البَشَر. بارِكوا الخَالِقَ والمُنْقِذ. الذي تُمَجِّدُهُ الملائِكةُ في العَلاءِ بلا انقِطاع

خشوعيات

بالغتُ أَنا الفاقدَ الضمير. في التَّنعُّم عنْ هَوَسٍ في اللذَّاتِ الهدَّامة. وفُقْتُ كلَّ الخطأَة. فامنحني العفوَ عنْ زلاتي أَنتَ الفائقَ الحنَان

إِنَّ العريسَ على الأَبواب. فهيِّئِي مصباحَكِ يا نفس. وجهِّزيهِ بزيتِ الخُشوعِ والحسناتِ المتنوِّعِة. وأَسرِعي. قبلَ أَن يُغْلَقَ الباب. لتَدخُلي معَ المسيحِ وسْطَ فرَحٍ لا مثيلَ لهُ

للسابق

يا نبيَّ الله. واصلِ التضرُّعَ إِلى الفادي الوحيد. الذي رضيَ بأَنْ يُقَيَّدَ. لِيَحُلَّ مادحيكَ مِن رِباطاتِ زلاتِهم الكثيرة

أَيُّها السَّابق. جُرِحتُ بسيفِ اللذَّة. فأَصرخُ إِليكَ بقلبٍ مُتوجِّع. طالبًا أَن تشفِيَ وجعَ نفسي. بابتهالِكَ إِلى المسيح. الطبيبِ الوحيدِ للنفوسِ والأَجساد

للسيّدة

قبِلْتِ في حشاكِ النَّارَ التي لا تُطاق. ولبِثتِ بلا احتراقٍ يا عذراء. فأَنقذيني منَ النَّارِ التي لا تُطفأ. مندِّيةً إِيّايَ بندى التوبةِ الخالصة

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: مَنْ مِنَ البشَرِ يُفَسِّرُ حَبَلاً عُذْرِيًّا بمَولود؟ ومَنْ مِنَ الأَرْضِيِّينَ لا يَتعجَّبُ مِنْ وِلادَةٍ مع بقاءِ البَتُولِيَّة؟ فلذلكَ نَحْنُ قبائِلَ الأَرض. نُعَظِّمُكِ يا والِدَةَ الإِله

خشوعيات

أَيُّها المؤمنون. ما دامَ لنا زمانٌ للتوبةِ والتضرُّع. لنكتئبْ ولنَتَنهَّدْ. مُتوسِّلينَ إِلى المسيح. لِنَرثَ الخيراتِ الآتية

يا يسوعُ المسيحُ مخلِّصي. إِني أَصرخُ مِثلَ الكنعانيةِ قائلاً ارحمني. ومثلَ المُنحنيةِ قديمًا. قوِّمني وانتشلْنِي أنا الغريقَ في كثرَةِ الخطايا

للسابق

أَيُّها النبيُّ المغبوط. لقد نبتَّ من فرْعٍ شريفٍ جدًّا. فاقتلعتَ شرورَ الرذيلة. فتعهَّدْني أَنا المعذَّب. ووفِّقْني حتّى آتيَ بثمارِ التوبةِ الإِلهيَّة

أَيُّها السابقُ العظيم. إِن الكنيسةَ عرَفتْكَ يمامةً بهيّةً وبُلبُلاً جميلاً. لأَنكَ صدَحتَ تُغرِّدُ بنغمِ التوبة. للنفوسِ المقفرَةِ العائشةِ في الشُّرور. فلذلكَ نُغبِّطكَ بإِيمان

للسيّدة

أَيَّتها المنعمُ عليها. أَطلبُ إِليكِ أَنتِ التي ولَدَتِ النورَ الإِلهيّ. أَن تُنيرِي نفسيَ المظلمةَ بالمعاصي. وتُعتِقيني منَ الظُّلمةِ الأَبديَّة. لكي أُعظِّمَكِ وأُمجِّدَكِ يا دائمةَ الغبطة

قطع آيات آخر السحر

خشوعيات

أَيُّها المخلِّص. لا تقطَعْنِي كالتِّينةِ غيرِ المُثمرَةِ أنا الخاطئ. بل اعْفُ عنِّي هذه السنةَ على الأكثر. مروِّيًا نفسي بدموعِ التَّوبة. حتّى أُقدِّمَ أنا أيضًا ثمرَ الرحمة

بما أنكَ شمسُ البرّ. أَنِرْ قلوبَ الصَّارخينَ إليكَ: يا ربُّ المجدُ لكَ

للشهداء

إِن المجاهدينَ. كانوا يَهتفون في وسَط ميدان الأثمةِ مُبتهجين: يا ربُّ المجدُ لكَ

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

إِنَّ صوتَ الكلمة. بتحيَّتِكِ أَيَّتُها البتول. نالَ نعمةً أن يؤكِّدَ وهو بعدُ في حشًا عاقر. أَنَّ الذي في أحشائِكِ هو اللهُ الكلمَة. ودعاكِ أَمًّا للهِ بلسانِ أُمِّهِ. الذي به سدَّ عَوَزَ الطَّبيعةِ وفُقدانَ الأعضاء. التي بها تُبْدى الأفكار