الأحد مساءً وسَحَر الإثنين

الأحَد مَساء

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن السادس. نغم: “أُو لِنْ أبُثِامِنِي”

للسيّد

أَيُّها الكلمة. المسيحُ الربُّ الكثيرُ التَّحنُّن. الذي يشاءُ توبةَ جميع الذينَ خطئوا إليهِ. لا موتَهم. يا من يصنَعُ معي أنا عبدَهُ رحمةً على الدَّوام. تحنَّنْ عليَّ أنا التَّائب. الذي يَحسُرُ أن يسأَلكَ غفرانَ جميعِ الشُّرورِ التي أسخطَكَ بها. ففيَّ ستظهَرُ لُجَّةُ رأفاتِكَ الإلهيّة. إذا خلَّصتَني أنا غيرَ المستَحقّ. بما أنكَ محبُّ البشر

أَيُّها الفريدُ بمحبَّتِهِ للبشر. يا من يشاءُ خلاصَ الجميع ويتحنَّنُ على الذينَ أحزنوهُ فيدعوهُم إلى التَّوبة. أطلبُ إليكَ أَيُّها السيِّد. أن لا تَذْكُرَ البتَّةَ عارَ أعمالي السَّمِجَة. التي أتيتُها. واأسفاه. أمامَ عينيكَ. غيرَ خائفٍ أنا الكثيرَ التَّعاسَة. منَ الوقوعِ المحتومِ بينِ يديكَ. لذلك أسجدُ لكَ متنهِّدًا. باكيًا مقبِّلاً قدميكَ لأنالَ المغفرَة

للملائكة

أَيُّها الفائقُ الصَّلاح. إِنَّ الأجواقَ الملائكيَّةَ تُعظِّمُكَ إلى الأبد. بأفوَاهٍ لا تصمُتُ وأنغامِ التَّعييد. وهُم مشاهدونَ جلِيًّا جمالكَ البهيّ. وممتلئوونَ من شُعاعِكَ. وشاخصون دومًا إلى ما أمامَهم. يقْبَلُونَ بنشاطٍ الأشعَّةَ الكاملةَ الغبطة. ويتشفَّعونَ بدالةٍ في نفوسِنا

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

لقد زَلَلْتُ بالرأيِ وخضعتُ للمُضِلِّ مَغرورًا. فإلى تحنُّنِكِ العجيبِ جدًّا يا عروسَ الإله. وإلى صلاتِكِ الحارَّة. أَيَّتُها الفتاةُ الكاملةُ القداسة. أَلتجئُ أنا الكثيرَ التَّعاسة. فيا بريئةً من كلِّ عَيْب. أَعتقيني مِن قيودِ المِحَنِ والضِّيقات. وخلِّصِيني مِن هجماتِ الأبالِسة. لأُمجِّدَكِ مُنشِدًا لكِ بشَوقٍ. وأُكرِّمكَ وأُعظِّمَكِ أَيَّتُها السيِّدةُ الدائمةُ الغِبطة

قطع آيات آخر الغروب

خشوعيات

لا توبةَ لي بل ولا دموع. فلذلك أبتهلُ إليكَ يا مخلِّص. أن تعودَ وتمنَحَنِي توبةً قبل الممات. حتّى أنجوَ منَ العذاب

أَيُّها المسيح. عسانا لا نسمعُ في حضوركَ الرَّهيبِ قولكَ: لا أعرِفُكُم. فقد وضَعنا فيكَ رجاءَنا أَيُّها المخلِّص. وإنْ كُنَّا لِتوَانينَا لا نعملُ بأوامرِكَ. فأنتَ الرَّحيم. أشفِقْ على نفوسِنا

للشهداء

إِنَّ شهداءَكَ يا ربّ. لم يُنْكِروكَ ولا حادوا عن وصاياكَ. فبشفاعتِهم ارحمنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

لنمجِّدْ يا مؤمنون. مثلَ رئيسِ الملائكة. الخدرَ السَّماويَّ والبابَ المختومَ حقًّا قائلين: السَّلامُ عليكِ يا من بها أشرقَ لنا. مخلِّصُ الكلِّ المسيحُ الإلهُ المانحُ الحياة. فحُطِّي بأسَ الطُّغاةِ المُلحِدين. أَيَّتُها السيِّدَةُ الطَّاهرةُ رجاءَ المسيحيِّين

 

سَحَر الإثنَين

أناشيد جلسة المزامير الأولى

أُفكِّرُ في اليومِ الرهيب. وأبكي أفعالي الدنِسة. فكيف أعتَذرُ للملكِ المنزِّهِ عن الموت؟ وبأيةِ دالةٍ أنظرُ إلى الدَّيان. أنا الابنَ الشَّاطر. فيا أَيُّها الآبُ الحنونُ والابنُ الوحيدُ والرُّوحُ القدسُ. ارحمْني

متى جلستَ يا رحيمُ في وادي البكاء. في المكانِ الذي عيَّنتَهُ لتُجريَ حكمًا عادِلاً. لا تفضحْ خفايايَ ولا تُخزِني أمامَ الملائكة. بل أَشفِقْ عليَّ أللّهُمَّ. وارحمْني

المجد… الآن… يا أُمَّ اللهِ الصَّالحة. يا رجاءَ الملتجئينَ إليكِ وسترَهُم وميناءَهُم. يا شفيعةَ العالم. واصلي الابتهالَ مع الذينَ لا جسدَ لهم. إلى الإلهِ الكثيرِ المحبةِ للبشرِ الذي ولدتِهِ. ليُنقِذَ من كلِّ وعيدٍ. نفوسَنا

أناشيد جلسة المزامير الثانية

إِرحمْنا يا ربُّ ارحمْنا. فإِنَّنا عاجزونَ عن كلِّ جواب. ولذلك نُقَدِّمُ لكَ نحن الخطأةَ هذا الابتهال. بما أنكَ السَّيِّد: إرحمْنا

إِرحمْنا يا ربّ. فإنَّا عليكَ توكَّلنا. لا تَغضَبْ علينا جدًّا ولا تَذكُرْ آثامَنا. بل انظُرِ الآن بحنوِّكَ. وأَنقِذنَا مِن أعدائِنا. فإِنكَ أنتَ إلهُنا ونحنُ شعبُكَ. وجميعُنا صنعُ يديكَ. واسمكَ ندعو

المجد… الآن… إِنَّ مخاطبةَ جبرائيلَ للبتول. صارتْ بدءَ خلاصِنا. فقد سِمعتِ السَّلامَ ولم تَهرُبْ منَ التَّحيَّة. ولم تشكَّ مثلَ سارةَ في الخباء. بل قالتْ: هاأنذا أمةُ الربّ. فليكُنْ لي بحسبِ قَولِكَ

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

يا نفس. لقد أَسْرَفْتِ الحياةَ كلَّها. مُتوَانِيةً غيرَ مفكِّرَةٍ في يومِ القضاءِ الرَّهيب. فاستَيْقِظي واختاري التَّوبَة. إِرعَوي واصرُخي إلى المسيح: أَيُّها الرؤوف. لا تذكُرْ في ساعةِ القضاءِ خطايايَ الكثيرة

إِنَّ للصِّدِّيقينَ نورًا على الدَّوام. فالقدِّيسونَ قد استناروا بكَ يا ربّ. دومًا يتلألأونَ كأنّهُم كوَاكب. مُطفِئينَ سُرُجَ الكَفَرَة. فبصلوَاتِهم أَنرْ يا مخلِّصَنا سراجي. وخلِّصني

المجد… الآن… لنُنْشِدْ بلا صمتٍ بالقلبِ والفم. لأُمِّ اللهِ الفائقةِ التمجيد. التي هي أَقدسُ منَ الملائكةِ القدِّيسين. معترِفينَ بأَنها والدةُ الإله. بما أَنها ولدَتِ الإلهَ المتجسِّدَ ولادةً حقيقيَّة. وهي تشفعُ بلا انقطاعٍ لنفوسِنا

بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك“. وقانون للملائكة. نظم ثيوفانيس. الردّة: “يا ملائكةَ الله تشفَّعوا فينا“. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الاولى

ضابط النغم: إِنَّ فِرْعَونَ غَرِقَ في البَحْرِ مع كلِّ جُنُودِهِ. أَما إِسرائيلُ فَعَبَرَهُ ماشِيًا في وَسْطِهِ. وهو يِهتِف: لِنُرنِّمَنَّ للربِّ إِلهِنا. لأَنه تَمجَّد

خشوعيات

وَقَعْتُ في أيدي لصوصٍ أشرار. وأمسَيتُ بينَ حيٍّ وميتٍ بسبب الجراحِ المُهِلكةِ للنفس. فارأفْ بي أَيُّها المسيح. واشفِني بزيتِ الحنوّ. لكي أُمجِّدَكَ

أَمسَيْتُ مغارَةَ لصوصٍ لِكَثْرَةِ خطاياي. فامنَحْنِي وَابِلَ دُموعٍ يا مَن وُلِدَ في مغارَة. وطهِّرْنِي لأصيرَ هيكلاً لروحكَ القدُّوس

للملائكة

إِنِّي أشدو لِصُفُوفِ الملائكةِ ذَوي البَهاءِ البَهِج. فأَتوسَّلُ إليكَ أَيُّها المسيحُ المتحنِّنُ وحدَكَ. وأقول: أَبهِجْنِي بِبَريقِ لَمَعانِهمِ الأنيق

أَقَمْتَ على نِظامٍ بديعٍ صفوفَ الملائكة. بكَلِمَتِكَ وبالرُّوحِ القُدُسِ الذي مِنكَ. وهيَّأتَهم ليُسبِّحوكَ يا عِلَّةَ جميعِ الكائناتِ ومبدأَها. القادِرَ على كلِّ شيء

للسيّدة

يا نقيَّة. إِقتَبَلْتِ خالقَكِ بتوليًّا كما شاءَ هو. وولَدْتِهِ مُتجسِّدًا منكِ بطريقةٍ تَسمو على العقول. فظهَرْتِ سيِّدةَ الخلائقِ كلِّها

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: يا ربّ. وطِّدْ تَفكيرَ نَفْسِي. على صَخْرَةِ الإِيمانِ الراسِخَة. لأَني اتَّخَذْتُكَ. أَيُّها الصالِح. مَلْجأً وعِزَّةً

خشوعيات

عاهدتُ المسيحَ على التوبة. ولمْ أَتوقَّفْ أبدًا عنِ الشرور. فماذا يَحِلُّ بي وقد أَصابَنِي عَمىً روحيّ. فارأفْ بي يا ابنَ الله

إِني طامِعٌ في حِلْم الله. فأَقضِي عُمري في التَّواني. وأخشى دائمًا أَنْ يُدْرِكَني حدُّ الموتِ الفاصِلُ على حينِ غَفْلَة

للملائكة

إِنَّ الطبيعةَ التي خَلَقَتْ من العدَم مبشيئَتِها. كلَّ الطبائعِ الناطقة. تُسَبَّحُ في ثلاثةِ أَقانيم. بأَصوَاتٍ مثلَّثةِ التقديس. وتُمجَّدُ بإيمان

يا سيِّدَ الكلِّ المحبَّ البشر. إِنكَ ينبوعُ صلاحٍ يَتدَفَّقُ بسخاء. وقد أَوضحتَ صفوفَ الملائكةِ أَهلاً للمشارَكةِ فِيهِ

للسيّدة

نِلْنَا بكِ الغفرانَ يا أُمَّ الله. لأن سيِّدَ الكلِّ تجسَّدَ منكِ. واحتملَ الآلامَ من أجلِنَا وأَنقذَنا كلَّنا

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إِنَّ جلالَكَ حَجَبَ السَّماوات. وامتلأتِ البَرايا مِنْ تَسْبيحِكَ

خشوعيات

لا تقضِ علينا يا سيِّد. نحن الذينَ خطِئوا إِليكَ كثيرًا. بل ارأفْ بنا وعامِلْنا برَحمَتِكَ المعهودَة

إِنكَ طريقُ الحياةِ يا مخلِّص. فأَهِّلْنِي أَن أَحيدَ عن طُرُقِ الخطيئةِ القاتلَة

للملائكة

إِنَّ العقولَ الإلهيَّة. أصحابُ طبيعةٍ لا تقبَلُ فسادًا. وهُم يُحيطُونَ بعرْشِكَ الموقَّر. وقدِ اتَّخذوكَ يَنبوعًا للخلود يا محبَّ البشر

إِنَّ الرُّوحَ يُقدِّسُ جماهيرَ الملائكة. فَيلْبَثونَ دونَ نُزوعٍ نحوَ الشرّ. بلْ يَرتَقُونَ بالمصاعِدِ نحوَ الصّلاحِ الأَوَّلِ متأَلِّهِين

للسيّدة

بكِ انحلَّتْ لَعنَةُ الأُمِّ الأولى. يا أُمَّ اللهِ الطاهرةَ البريئةَ من كلِّ عَيْب. لأَنكِ ولَدْتِ لنا يَنبوعَ البرَكةِ الدائمَ الفَيضان

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيح. النُّورُ الشَّارِقُ على العالم. أَنِرْ قَلْبَ الصَّارِخِ إِليكَ منَ اللَّيل. وخَلِّصْني

خشوعيات

جَفِّفْ نباتاتِ أَهوائي أَيُّها المسيح. يا من نَبتَ مِن جَذْرِ يسَّى. واغرِسْ فيَّ خَوفَكَ

لِنَقْتَنِ التَّنهُّدَ كالعشَّار. ولنَبْتَعِدْ عنِ الشرورِ والمسَاوِئ. حتّى نَتَخَّلَصَ منَ التنهُّدِ الأبديّ

للملائكة

رآكَ النبيُّ جالسًا على عرْشِ الشيروبيم. أَيُّها الربُّ الخالِقُ والمُراقبُ كلَّ شيء. فَعلِمَ بالوَحْيِ وعلى سبيلِ الرَّمزْ. سِيادتَكَ وسلطانَكَ

رأى دانِيالُ صورةَ البشرِ متَّحِدَةً بكَ أَيُّها السيّد. وأَنتَ مَحْفُوفٌ بأُلوفِ رِبواتِ الملائكة. فَعِلمَ بالوحْيِ عِزَّةَ مُلكِكَ

للسيّدة

ظَهَرَ ابنُكِ بارِعًا في الجمالِ أَكثرَ مِن بنِي البشر. أَيَّتُها السيِّدَةُ ذاتُ كلِّ تَسبِيح. فإِنهُ كلِمَةُ الله. إِلهُ الكلّ. وإِنِ اتخَذَ منكِ الطبيعةَ البشريَّة

التسبحة السادسة

ضابط النغم: إِبتَلَعَني حوتُ الخطيئة. فأَصْرُخُ إِليكَ أَيُّها المسيح: حرِّرْني كما حرَّرْتَ النَّبِيَّ منَ الفَساد

خشوعيات

إِفْتَحْ عَينَي نفسي. يا من أَعطى للعُميانِ عُيونًا. حتّى أُعايِنَ نورَكَ فأَنجوَ من ظُلمَةِ الأهواء

يا رؤُوف. إِملأْ نفسي مِن مجاري التَّوبةِ المحييَة. وامنَحْنِي أَنهارًا منَ الدُّموع

للملائكة

عاينَ يعقوبُ بصفاءِ ذِهنٍ وجلاء. ملائكتَكَ ينزِلونَ في السُّلَّمِ يا سيِّد. فتعلَّمَ واضِحًا حضورَكَ بالجسد

يا سيِّد. لقد ترَاءَى لعبدِكَ إِسرائيل. المُعَسْكَرُ الإِلهيُّ البَهِج. يرتكضُ بانتظامٍ ويَحُفُّ بمَجْدِكَ. الذي يَتَعَذَّرُ وصفُهُ. فابتَهَجَ مسرورًا

للسيّدة

أَيَّتُها الفتاةُ السيِّدَة. أنتِ الجبلُ الشريفُ الذي وَسِعَ شُعاعَ اللاهوت. فَظَهَرْتِ أَعلى سموًّا في الحقيقةِ منَ الجِبالِ الأبديَّة. أَي أرفعَ شأنًا مِنَ القوَّاتِ الملائكية

التسبحة السابعة

ضابط النغم: يا منِ اسْتجابَ نشيدَ فِتْيانِهِ الأَبرار. ونَدَّى الأَتُّونَ المتَأَجِّج. مُبارَكٌ أَنتَ يا ربّ

خشوعيات

عَمِيَتْ بصيرَتِي مِن تَفَاقُمِ الرذيلة. فلمْ أَنظُرْ نورَ التوبة. فيا أَيُّها المسيحُ مخلِّصي خلِّصني

إِني طامِعٌ بتحنُّنِكَ يا رؤُوف. فأسجُدُ لكَ طالبًا الحلَّ مِن شروري. فلا تتغَاضَ عنِّي يا سيِّد

للملائكة

أَيُّها الملائِكةُ القدِّيسون. إِنكم تتلأْلأونَ بِبَهْجَةِ جمالِ الضَّابطِ الكلّ. وأَنتم قائِمونَ بالقُرْبِ من مَجْدِ المسيحِ الذي لا يُوصَف. تَصرُخونَ بلَهفةٍ كلَّ حين: مُباركٌ أَنتَ يا أللهُ إِلهَ آبائنا

إِنَّ الملائكةَ يَطيرونَ حولكَ عقليًّا أَيُّها السيِّد. ويَقْتَبِلونَ إِلى الأَبدِ ظهورَ نورِك غيِر المدرَك. ويُسبِّحونَ دائمًا قائلين: مُبارَكٌ أنتَ يا أللهُ إِلهَ آبائنا

للسيّدة

إِنَّ جبرائيلَ خاطبَكِ يا نقيَّةُ قائلاً: يا مُبارَكة. إِنَّ الربَّ الذي لا جسَدَ لهُ معَكِ. وقد شاءَ أَنْ يُجَدِّدَ طبيعتَنا الفاسدَة. فسكنَ في مستودَعِكِ. فمُبارَكةٌ أَنتِ يا مَن ولدَتِ الإلهَ بالجسد

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنَّ فِتْيانَكَ الأبرارَ في الأَتُّون. ماثَلوا الشِّيروبيمَ بالنَّشِيدِ الثُّلاثيِّ التَّقديس. هاتِفين: بارِكوا الربَّ وسبِّحوهُ وارفَعوهُ

خشوعيات

لقد غِرْتُ منَ الغنيِّ القاسي القلب. فاقتديتُ بخِصالِهِ. وتَغاضَيْتُ عن عقلِي المفتَقِر. الطريحِ أَمامَ أَبوَابِ التوبة. المأْسورِ للرذيلَة. فلا تَبْعَثْ بي أَيُّها المسيحُ إِلى النارِ التي لا تُطفَأ

لا تأْخُذْنِي مِن هذهِ الحياةِ وأَنا مُهمِلٌ للأعمالِ الصالحة. وغيرُ مستعِّد. فيا مَن كَفَّ أَذى الخطيئة. إِمنحْني رَجْعةً إِلهيَّةً يا رؤوف

للملائكة

أَيُّها المسيح. كما حَوَّطتَ خادِمَكَ أليشعَ بجنودِ الملائكة. حَوِّطْ كنيستَكَ أَيضًا التي ترفَعُكَ إلى جميعِ الدُّهور

يا رؤَساءَ الجنودِ الإلهيِّين. بما أَنكُم ماثِلونَ لدى العرْشِ الرّهيب. سارِعوا واطلُبوا أَنْ يَنْجُوَ منَ الزلاتِ. الذين يُمجِّدونَ المسيحَ بشَوقٍ ويَرفَعونَهُ إلى جميعِ الدُّهور

للسيّدة

إِنَّنا نَتَوجَّهُ إِليكِ مع جبرائيل. أَيَّتُها الأُمُّ العذراءُ المغبوطةُ قائلين. السلامُ عليكِ. لأنكِ وَلَدْتِ لنا كلمةَ اللهِ بِالجسد. فإِيَّاهُ نَرْفعُ إِلى جميعِ الدُّهور

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: يا مَنْ قبِلَتِ الفَرحَ بالملاك. وَوَلَدَتْ خالِقَها بعَيْنِهِ. خَلِّصِي الذين يُعَظِّمونَكِ. يا عذراء

خشوعيات

إِنَّ يوسفَ صارَ بالعِفَّةِ موزِّعًا للحنطَة. وأَما أَنا فبِابتعادي عنكَ. أَمسيْتُ أَتَضَوَّرُ جُوعًا إِلى الأَعمالِ الفاضلة

إِني على مثالِ بطرسَ أَبكي تائِبًا. وكالعشَّارِ أَقِفُ متنهِّدًا. وكالابنِ الشَّاطِر أَعودُ هاتفًا مِن صميمِ القلب: أَيُّها المسيح. خَطِئْتُ فاغفِرْ لي

للملائكة

أَيُّها المسيحُ الرؤوف. كما أَوْقَفْتَ يدَ الملاكِ الذي كان يَضْرِبُ شعبَكَ بسيفِكَ. بسبب خطيئةِ داودَ نبيِّكَ. كذلك الآنَ امنحِ السلامَ لكنائسِكَ. مُخفِّفًا عنها. بغَزَارَةِ رحمَتِكَ. ما يَتهدَّدُها منَ المحن

أَيُّها المسيحُ السيِّد. أُنظُرْ إِلى ضُرِّ شعبكَ يا طبيبَ النفوسِ والأجساد. واشفِهِ بتضرُّعاتِ خدَّامِكَ المُحتَفِّين بكَ. يُمجِّدونَكَ بأصواتٍ لا تفتُر. يا الله. يا مَلِكَ الكلَّ

للسيّدة

إِنَّ الرئاساتِ ورؤساءَ الملائكة. والسِّياداتِ والسِّيرافيمَ والقوَّات. والسَّلاطينَ والملائكةَ والعروش. والشِّيروبيمَ الكثيري الأعين. يُبجِّلونَ الآن مولودَكِ الممجَّد. أَيَّتُها الأُمُّ العذراء. وإِيَّاكِ بورَعٍ يمجِّدونَ دائمًا

قطع آيات آخر السحر

خشوعيات

أَيُّها المخلِّصُ طبيبُ النفوسِ والأجساد. إِشفِ جراحَ قلبي. الناشئةَ عن كثرَةِ خطاياي. وهبْ دائمًا غفرانَ الزَّلاتِ للضَّارعينَ إليكَ. وامنحني دموعَ توبَة. وأَعطِني الحلَّ من ذنوبي يا ربّ. وارحمْني

وَجدَني العدوُّ عُريانًا منَ الفضائل. فجرَّحني بنِبالِ الخطيئة. ولكنْ أنتَ أللّهُمَّ بما أَنَّكَ طبيبُ النُّفوسِ والأجساد. إشفِ جراحَ نفسي. وارحمني

للشهداء

إِنَّ الخليقةَ كلَّها تُعيِّدُ في تذكارِ قدِّيسيكَ. يا ربّ. فالسَّماواتُ تَبتِهجُ مع الملائكة. والأرضُ تَفرَحُ مع البشر. فبتَضرُّعاتِهم ارحمنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

لقد قبِلتِ كلمةَ رئيسِ الملائكة. فظَهرْتِ عرشًا شيروبيميًّا. يا والدةَ الإله. وحمَلْتِ على ساعديكِ رجاءَ نفوسِنا