الأربعاء مساءً وسَحَر الخميس

الأربعاء مَساء

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن السادس. نغم: “أو لِنْ أبُثِامِنِي”

للرسل

إِنَّ رسلَ المسيحِ نالوا قُوَّةَ المعزِّي السَّماويَّة. فهزَموا كتائبَ الأعداءِ وهم عُزَّلٌ مُجرَّدُون. ووبَّخوا الملوكَ وهم سُوقَة. وأَخزَوا الحُكماءَ وهُمْ أُمِّيُّون. وحاجُّوهُم بكلامِ الإنجيل. وقد صنعُوا الآياتِ بكلامِ النِّعمة. وهكذا صيَّروا الأُممَ خاضِعينَ للمسيح. وهمُ الآن يَتشَفَّعونَ بدالَّةٍ في نفوسِنا

لقد صبا إليكَ تلاميذُكَ الأشراف. فأَنكروا ذواتِهِم وتَبِعوكَ بنَشاط. وحمَلوا صُلبانَهم وراءَكَ وتَركُوا الأرضَ إِطاعةً لأمرِكَ. فوَرِثوا السَّماوات. وردُّوا الأُمَمَ إلى معرفتِكَ الحقيقيَّة. وبما أَنهم صاروا لكَ خاضِعينَ دائمًا في جميعِ الأمور. فهُمُ الآن يَتشفَّعونَ بدالَّةٍ في نفوسِنا

للقدّيس نيقولاوس

يا نيقولاوسُ المغبوط. أَطلبُ إليكَ ارأف بي أنا الجاثيَ أمامَكَ. وأَنِرْ أَيُّها الحكيمُ عينَيْ نفسي. لأَرى جَلِيًّا الرؤوفَ المانحَ النُّور

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

لا ريبَ أَنَّ الوِلادةَ العجيبةَ من العذراءِ بلا رجُل. هي للجميعِ أَسمى المواهِب. لأَنَّ الإلهَ بها يُجدِّدُ الطبيعةَ الفاسِدةَ ويُعيدُ جَبلةَ الإنسان

قطع آيات آخر الغروب

للرسل

أَيُّها المسيح. عندما هبَّتِ الزَّوبعةُ يومًا على تلاميذكَ. وهم في السَّفينة. صرَخوا: يا معلِّم. خلِّصْنا فقد هلَكْنا. ونحن الآن نَطلبُ إِليكَ صارخين: يا مخلِّصَنا المحبَّ البشر. نجِّنا منَ الشَّدائد

يا ربّ. إِنَّ الرُّسلَ بلغوا تارةً قاعَ البحرِ بالشِّباك. وطَورًا سموَّ الملكوتِ بالعقائِد. فإِنَّهم بالصِّناعةِ سبَروا عُمقَ البحر غيرِ المُدرَك. وبالإيمانِ أَدرَكوا باطنَ بحرِكَ غيرِ المحدود. وأَعلنوا للعالمِ ابنَكَ الأَزليّ. فبشفاعتِهِم وشفاعةِ جميعِ القدّيسينَ ارحمنا

للشهداء

لقد صارَ صليبُكَ يا ربُّ سلاحًا للشُّهداءِ لا يُقْهَر. فإِنَّهم كانوا يُعايِنونَ الموتَ قائمًا أَمامَهُم. ويَنظُرونَ سلَفًا إلى الحياةِ المُسْتَقبَلَة. فيتقوَّونَ برجائهِم فيكَ. فبِتَضرُّعاتِهم ارحمْنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا والدةَ الإله. أَنتِ الكرمةُ الحقيقيَّةُ التي حَملتْ ثمرةَ الحياة. إِليكِ نَبتَهلُ أَيَّتُها السيِّدة. فاشفعي مع الرُّسلِ وجميعِ القدّيسين. أَن تُرحَمَ نفوسُنا

 

سَحَر الخَميس

أناشيد جلسة المزامير الأولى

أَيُّها المخلِّص. كما حضرتَ في وسْطِ تلاميذكَ ومنَحْتَهُم السَّلام. أُحضُرْ أيضًا بيننَا وخلِّصْنا

يا رسلَ المخلِّص. لقد أُرْسِلتُم إلى الأرْضِ نورًا. فأَضأتُمُ الجميعَ بتعالِيمكُمُ الحكيمة. وطردْتُم ظُلمةَ الشِّرْكِ بالعقائدِ الإلهيَّة. وأَطلعتُم ضياءَ الثَّالوثِ وخلَّصتُم شعوبًا كثيرةً مِن ظَلامِ الضَّلالَة

المجد… الآن… إِفتحي لنا بابَ التحنُّن. يا والدةَ الإلهِ المُبارَكة. لأنَّنا باتكالِنَا عليكِ لا نَخيب. بل نُنْقَذُ بكِ منَ الشَّدائد. فإِنكِ أنتِ خلاصُ كلِّ المسيحيِّين

أناشيد جلسة المزامير الثانية

لقد ظهرَ تذكارُ رسلِكَ يا ربّ. كالفردوسِ في عَدْنٍ. ففيهِ تبتَهِجُ المسكونة. فبتضرُّعاتِهمِ امنحَنا السَّلامَ وعظيمَ الرحمة

لقد ظهرَ الرُّسلُ الاثنا عشَرَ للأَرْضِ كشمسٍ ذاتِ اثني عشرَ نورًا. فإنكَ بهم قضيتَ على الضَّلالَة. وبهِم تُنِيرُ نفوسَ عبيدِكَ. فبهِم خلِّصنا نحن أيضًا. أَيُّها المتحنِّن

المجد… الآن… أَيَّتُها السيِّدةُ القدِّيسَة. أُمُّ إلهِنا النَّقيَّة. التي ولدتْ خالقَ الجميعِ ولادةً تُعجِزُ البيان. إِبتهلي دومًا إلى صلاحِهِ. مع الرُّسلِ القدِّيسين. أَن يُنقِذَنا منَ الأهواءِ ويمنحَنا غفرانَ الخطايا

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

لقد وجَّهَ الصَّيَّادونَ سرائرَ القلوبِ إلى العُلى. بشبَكةِ الإيمانِ الإلهيّ. واجتذَبوا الجميعَ مِن قاعِ البُطْلِ. وقدَّموهم إلى اللهِ يَتَّقونَهُ ويُعظِّمونَهُ على الدَّوام

لقد ظهرَ تذكارُ قدّيسيكَ يا ربّ. كالفردوسِ في عَدْنٍ. ففيهِ تبتَهِجُ المسكونة. فبتضرُّعاتِهم امنحَنا السَّلامَ وعظيمَ الرحمة

المجد… الآن… إِنَّنا ونحنُ واقفونَ في هيكلِ مجدِكِ. نحسبُ أَنَّنا واقفونَ في السَّماء. يا والدةَ الإلهِ البابَ السّماوي. إِفتحي لنا بابَ رحمتِكِ

بعد المزمور الخمسين. قانون للرسل. الردّة: “يا رسلَ المسيح تشفَّعوا فينا“. وقانون للقدّيس نيقولاوس. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “يا قدّيسَ الله تشفَّعْ فينا“. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الاولى

ضابط النغم: إِنَّ إِسرائيل. لمَّا عبرَ اللُّجَّةَ ماشيًا كأَنما على اليَبَس. وعايَنَ فِرْعَونَ مُطارِدَهُ غريقًا. هتف: لِنُنشِدَنَّ لإِلهِنا نشيدَ الانتصار

للرسل

أَيُّها الرسلُ المُتكلِّمونَ بالإِلهياتِ المغبوطونَ لدى الله. بما أنكم نورٌ للعالم. أَنيرونا بإِشراقاتِكُمُ النيِّرَة. وأَنقِذُونا مِن ليلِ الأَهواء. ومِنْ ضَبابِ التجارِبِ والمِحَن

يا تلاميذَ الربّ. أَقاَمَكُمُ الرُّوحُ الموقَّرُ رؤساءَ على الأَرض. فاستَظْهَرتُم على رؤساءِ الهواءِ وغَلَبْتُموهُم. وأَنقذْتُمُ المؤمنين

للقدّيس نيقولاوس

أَيُّها الأَبُ الحكيم. إِنكَ تَسكنُ فَرِحًا في السماوات. فبدِّدْ بوَساطَتِكَ كلَّ حُزْنٍ خبيث. مِن قلوبِ الذينَ يُسبِّحونكَ على الأَرْضِ بإِيمانٍ وباتفاقِ الأَلحان

أَيُّها الأَبُ نيقولاوس. شدِّدنَا نحنُ الملتجئينَ بإِيمانٍ إِلى حمايتكَ. وقوِّنا على الأَهواءِ المُضِرَّة. وعلى الأَعداءِ المؤْذِينَ وعلى رداءَةْ المضِلِّ برُمَّتِها

للسيّدة

إِن الابنَ الوَاحدَ مع الآبِ في الأَزليَّةِ وعدمِ الابتداء. سكنَ في آخِرِ الأَزْمِنَةِ بإِرَادَتِهِ. في مستودَعِكِ لإِعادةِ ولادَتِنا نحن المؤمنينَ بهِ. ووطَّدنَا على صخرَةِ الاعترافِ بهِ

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: ليس قدُّوسٌ مثلَكَ. أَيُّها الرَّبُّ الصَّالحُ إِلهي. الَّذي رَفعَ شأنَ المؤمنينَ بهِ. ووطَّدَنا على صخرَةِ الاعترافِ بهِ

للرسل

أَيُّها الرسلُ المُمَجَّدون. إِنَّ الرُّوحَ القُدسَ بحلولِهِ الرهيبِ عليكُم. سَبكَ بأَلسنتِكُم. الناسَ المسحوقينَ بالخطيئةِ كما في بودقة. وصاغَهمُ بِكُم صياغةً جديدةً للحياة

أَذنَبتُ عن معرفة. فأَيَّ عَفْوٍ أَجدُ يومَ الدينونة؟ فلذلكَ أَهتفُ إِليكَ أَيُّها الكلمةُ قائلاً: بوَسَاطةِ تلاميذِكَ. إِرأفْ بي أَنا المقْضِيَّ عليهِ

للقدّيس نيقولاوس

يا نيقولاوسُ الكاملُ الغبطة. إِنكَ نَصرٌ على الأَهواءِ المُهلِكةِ للنفوس. فأَنقِذْنَا بصلوَاتِكَ من مُضَايَقتِها المرَّة

لقد أمتَّ الجسدَ بالإِمساكِ أَيُّها الحكيم. وانتقلتَ إِلى الحياةِ التي لا تَشيخ. فتشفَّعْ طالِبًا أَن نفوزَ بها نحنُ الذينَ نَمدحُكَ فرِحين

للسيّدة

إِبتهلي إِلى الفادي أَيَّتُها الطاهرةُ النقيَّة. لكي يَمنحَنَا الحلَّ منَ الخطايا. وبدِّدي بشفاعتِكِ الظَّلامَ عن نفوسِنا دائمًا

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: إِنَّ الكنيسةَ المُوقَّرةَ تُعيِّدُ في الرَّبّ. مُرنِّمَةً تَرنيمًا يَليقُ بالله. وهاتفةً بِنيَّةٍ طاهرة: المسيحُ قوَّتي ورَبِّي وإِلهي

للرسل

إِني غارقٌ ومضطَرِبٌ بنَوءِ خطايا ثقيلة. فخلِّصوني أَيُّها الموانئُ الآمنة. التي لا تيَّاراتٌ فيها ولا أَمواج. وأَوصِلوني إِلى مرفإِ التوبةِ الصَّادقةِ الهادئ

يا نفسي تنهَّدي. يا نفسي ابكي ونوحي. ويا قلبيَ الذَّليلَ التصقْ بالإِلهِ الصالحِ بكلِّ جوَارِحِكَ. لكي يُنقِذكُمَا منَ اللَّهيبِ والعذابِ الآتيَين

للقدّيس نيقولاوس

أَيُّها القدّيس. بتضرُّعِكَ إِلى إِلهِنا المانحِ الصالحات. إشفِ قلبي غيرَ قابلِ الإِصلاح. وقد جرَّحَهُ المُضِلّ

يا خادمَ المسيح. سحقتَ مَنحُوتاتِ الهلاك. فأَتضرَّعُ إِليكَ بإِيمان. أَن تلاشيَ مِن عقليَ الأَشباحَ الرديئَة

للسيّدة

يا والدةَ الإِلهِ السيِّدةَ المباركة. التي لا عروسَ لها. إِحفظي الذينَ يَمدحونَكِ بالأَناشيد. سالمينَ مِن كلِّ مَضَرَّةٍ وعَطَبٍ

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها الصَّالح. أضئْ بنُورِكَ الإِلهيّ. نفوسَ المُبتَكِرينَ إِليكَ بشَوقٍ. وعَرِّفْهم. أَيُّها الكلمة. أَنَّكَ أَنتَ الإِلهُ الحقيقيّ. الَّذي استدْعانا مِن ظُلمَةِ الزَّلاَّت

للرسل

يا تلاميذَ الكلمة. سَلكتُم علانيةً الطَّريقَ المؤدِّيَ إِلى الحياة. ودخلتُم منَ البابِ الضَّيِّق. وسْطَ التَّجارِبِ والضِّيقات. فمَهِّدُوا سُبُلَ نفسي

يا رسلَ المسيح مصابيحَ المَشرِقِ الإِلهي. نجُّوني مِن ظلامِ الأَهواءِ ودُجَى اللَّذات. ومنَ التجارِبِ والمُلِمَّات. والارتباك والأَهوال

للقدّيس نيقولاوس

يا نيقولاوس. لقد تسلَّطَ عليَّ نُعاسُ الكَسلِ والتَّواني. فبطَلباتِك الشريفة. إِجعَلْني يَقِظًا ونشيطًا

يا رئيسَ الكهنةِ نيقولاوس. تضرَّعْ إِلى يسوعَ المخلِّص. أَن يُنجِّيَني منَ العذابِ المؤبَّد

للسيّدة

يا والدةَ الإِله. إنَّ الذي منَحنا الحياةَ سكنَ في مستودَعِكِ. فاسأليهِ الخلاصَ لنا

التسبحة السادسة

ضابط النغم: رأيتُ بحرَ العُمرِ طاميًا بعاصفةِ التَّجارب. فأَسْرَعْتُ إِلى ميناكَ الهادئ صارخًا إِليكَ: يا جزيلَ الرَّحمة. أَصعِدْ منَ الفَسادِ حياتي

للرسل

أَيُّها الرسلُ الأَماجد. حَفِظْتُم في نفوسِكم بوضوحٍ وبلا تَحريف. شرائعَ الروحِ كأَلواحٍ كتبهَا الله. فأَبطلْتُم بها الناموسَ الحرْفيَّ وخلَّصْتُمُ العالم

أَيَّتُها النفسُ الخاطئة. المتعبِّدةُ عن طيشٍ للعاداتِ الرديئة. تَيقَّظي برَهْبَة. واهتِفِي إِلى اللهِ الرؤوفِ قائلة: خلِّصْني يا كلمة. بوَسَاطَةِ رسلكَ

للقدّيس نيقولاوس

يا نيقولاوس. إِتَّخذَتْكَ المسكونةُ مِصْباحًا عقليًّا. فهي تَستَنيرُ بأَشِعَّةِ عجائِبِكَ التي لا تُحْصى

يا نيقولاوس. خلِّصْني مِن نَومِ التَّواني الثقيلِ والأَثيم. يا شفيعًا لا ينامُ للذينَ يلتَجِئُونَ إِليهِ

للسيّدة

إِني وسْطَ زوبعةٍ تَتَقاذَفُنِي دائمًا طوارئُ الحياة. فأَعينيني أَيَّتُها العذراءُ النقيَّةُ المُنعمُ عليها وحدَها

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ المَلاكَ جعلَ الأَتُّونَ نَدِيًّا للفِتْيَةِ الأَبرار. وأَمْرَ اللهِ أَحْرَقَ الكلدانيِّين. فأَقْنَعَ الطَّاغِيَةَ أَنْ يصرُخ: مبارَكٌ أَنتَ يا الله. إِلهَ آبائنا

للرسل

أَيُّها الرسل. إِنتشلتُمُ الجميعَ مِن قاع الضَّلالةِ بصِنَّارَةِ الكلام. وقدَّمْتموهُم إِلى الكلمةِ الذي صُلِبَ لأَجلِنا نحنُ المرنِّمينَ لهُ: مباركٌ أنتَ يا إِلهَ آبائِنا

أَيُّها الرسل. عايَشتُم مُباشرَةً الذي ظهرَ بجسدٍ مادِّي. فاستنرْتُم بإِشراقَاتِهِ المانحةِ الضِّياء. فأَنيروني لأَهتِفَ: مُباركٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائِنا

للقدّيس نيقولاوس

يا كاملَ الغبطة. لقد وطِئتَ بقُدْرَةِ اللهِ زُمَرَ المُبتَدعين. وحفِظْتَ الرَّعيةَ سالِمةً مِن خِداعِهم

أَيُّها الأبُ ظَهرتَ للمُبْحِرين. وعُلتَ مدينتَكَ وهي مشرِفةٌ على الخطر. فأنقِذْني بطَلِباتِكَ منَ الجوعِ المهلكِ للنفس

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: مِنَ اللَّهيبِ أَنْبَعْتَ نَدىً للأَبرار. أَيُّها المسيح. وبالماءِ أَحْرَقْتَ ذبيحةَ الصِّدِّيق. فإِنَّكَ تفعلُ كلَّ شيءٍ بمجرَّدِ إِرادتِكَ. فإِيَّاكَ نَرفَعُ إِلى جميعِ الدُّهور

للرسل

يا معايِني الله. فلحتُمُ القلوبَ القاحِلةَ بمِحرَاثِ الكلام. وزَرعْتم فيها المُعتَقدَ الشريف. فحصدتُمُ المخلِّصينَ سُنبلاً نما مئةَ ضِعفٍ

يا رسلَ المخلِّصِ الفلاّحينَ الإِلهيِّين. نقُّوا ذِهني منَ الزؤانِ بمِنجَلِ شفاعتِكُم. لكي آتيَ بسُنْبُلِ الخلاص

للقدّيس نيقولاوس

يا نيقولاوسُ حاملَ الله. لقد ارتقيتَ إِلى سُموِّ السيرَةِ النيِّرة. مُشتَهِرًا في المسكونةِ كلِّها. تُنيرُ الذينَ هم في الظلام. بساطعِ عجائبكَ المتنوِّعَة

يا نيقولاوس. إِمنحِ النعمةَ الإِلهيةَ للذينَ يُوَالونَ السهرَ على إِكرَامِكَ. وهدِّئْ خُبثَ الناسِ الذينَ يُخاصمونَنا ويتوثَّبونَ علينا

للسيّدة

نُسبِّحكِ يا والدةَ الإِلهِ العذراء. يا من بها غارَتِ اللعنةُ وفاضتِ البَرَكة. للذينَ يَعرِفونَ أَنكِ وحدَكِ أُمُّ إِلهِنَا التي لمْ تعرِفْ رجلاً

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: إِنَّ اللهَ الَّذي لا يستطيعُ البشرُ النَّظرَ إِليهِ. ولا صُفوفُ الملائكةِ التفرُّسَ فيهِ. بكِ يا كاملةَ النَّقاوة. ظَهَر للبشرِ كلمةً متجسِّدًا. فإِيَّاهُ نُعظِّمُ معَ الجنودِ السَّماويَّة. وإِيَّاكِ نُغَبِّط

للرسل

أَيُّها الرُّسلُ الإِلهيُّون. كَرزتُم في كلِّ العالم. بالإِلهِ الذي عايشَ البشرَ وألَّهَ الطَّبيعةَ المائتة. باتحادِهِ بها اتحادًا لا مثيلَ لَهُ. فأَعتَقْتمُ الجميعَ من ضلالِ الكُفْر. فلذلكَ تُغبِّطونَ دائمًا

أَيُّها الرسل. لقد مثَّلتُم آلامَ المسيحِ بآلامِكُمُ الجسديةِ المُتَنوِّعة. فأَميتوا أَهواءَ جسدي. وأَحيُوا نفسيَ الضعيفةَ الواقِعةَ في خطرِ الموت

للقدّيس نيقولاوس

يا جمالَ الكهنة. وينَبوعَ العجائب. إِبتهلْ إِلى اللهِ المحبِّ البشر. طالِبًا أَن نَنالَ الحلَّ مِن خطايانا

يا نيقولاوس. كما أَعتقتَ المُقيَّدينَ قديمًا منَ الموت. كذلكَ خلِّصنا نحنُ أَيضًا مِن تجارِبِ الحياة

للسيّدة

وَلَدْتِ النورَ يا ذاتَ كلِّ تسبيح. فأَنيري حَدَقَتَي قلبي اللتَينِ لا تُبْصِران. حتّى إِذا تخلَّصْتُ بوَساطتِكِ. أُسبِّحُكِ

قطع آيات آخر السحر

للرسل

أَيُّها المسيح. عندما هبَّتِ الزَّوبعةُ يومًا على تلاميذكَ. وهم في السَّفينة. صرَخوا: يا معلِّم. خلِّصْنا فقد هلَكْنا. ونحن الآن نَطلبُ إِليكَ صارخين: يا مخلِّصَنا المحبَّ البشر. نجِّنا منَ الشَّدائد

يا ربّ. إِنَّ الرُّسلَ بلغوا تارةً قاعَ البحرِ بالشِّباك. وطَورًا سموَّ الملكوتِ بالعقائِد. فإِنَّهم بالصِّناعةِ سبَروا عُمقَ البحر غيرِ المُدرَك. وبالإيمانِ أَدرَكوا باطنَ بحرِكَ غيرِ المحدود. وأَعلنوا للعالمِ ابنَكَ الأَزليّ. فبشفاعتِهِم وشفاعةِ جميعِ القدّيسينَ ارحمنا

للشهداء

إِنَّ إلهَنا جعلَ قدّيسيهِ وقدّيساتِهِ عجيبين. فابتهِجُوا وسُرُّوا يا جميعَ عبيدِهِ. لأَنهُ أعدَّ لكمُ الأكاليلَ وملكوتَهُ. فنسألكُم إذن أن لا تَنسَونَا نحن أَيضًا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

لقد أُهِّلتِ لموَاهبَ عظيمة. يا أُمَّ اللهِ البتولَ النقيَّة. لأنكِ ولدْتِ بالجسدِ أحدَ الثَّالوث. المسيحَ معطيَ الحياة. لخلاصِ نفوسِنا