الإثنين مساءً وسَحَر الثلاثاء

الإثنَين مَساء

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن الخامس. نغم: “خِارِسْ أسْكِتِكُون”

خشوعيات

يا مخلِّص. لَيِّنْ صلابةَ قلبي التي سبَّبَها الشَّياطين. وأَعطني وابِلاً من دموعِ التَّوبةِ. لأبكيَ ذنوبيَ الكثيرَة. وأُطَهِّرَ فكري منَ الدَّنس. وأتخلَّصَ من ظلامِ النِّسيان. وأسموَ إلى إدراكِ الصَّالحات. فأَصغِ إِليَّ واستَمِعْنِي وتعطَّفْ عليَّ يا ربّ. وانتزِعْ نفسي منَ الأهواءِ المستبِدَّةِ بها. لكَي أنالَ غُفرانَكَ وأعملَ مشيئتَكَ

أَيُّها الفائقُ الصَّلاح. إني أرفعُ إليكَ. شفتَينِ نَجِسَتين. ويدَينِ دَنِسَتين. وقلبًا غاصًّا بالأفكارِ الشِّريرة. وأنا الكثيرَ التَّعاسةِ والنَّجاسة. أعمى العينَين. أَهيمُ بنفسٍ أَظلمَتْهَا الأهواء. متوغِّلاً في الملذَّاتِ القبيحَة. ولا راحةَ لي. فأَصرُخُ إليكَ أيُّها المخلِّصُ المحبُّ البشر. أَنِ امْدُدْ راحتَيكَ الطَّاهرتَينِ وخلِّصني. وطهِّرْنِي مِن نجاسةِ ذنوبي الكثيرَة. ومنَ الشُّرور المُغيرَةِ عليَّ. بما أنكَ كثيرُ التَّحنُّن

للسابق

إِنَّ سيلاً مِن عواصفِ الأهواءِ عَرمْرمًا شديدَ الهَول. قد انصبَّ في قلبي. وهو يُغرِّقُهُ ويدفَعُهُ إلى أعماقِ اليأسِ المظلمةِ القبيحَة. فاظهَرْ أنتَ أيُّها السَّابق. بحراسَتِكَ غيرِ المنظورَة. وجفِّفْهُ بقوَّةِ حُنوِّكَ الكريم. مُزيلاً إيَّاهُ على التَّمام. ومانحًا إيَّايَ أيُّها الجديرُ بالمديح. مجاريَ طافحةً تُروِّي كلَّ لُبِّي وعقلِي وفكري. وتُثْمِرُ ليَ الغفرانَ والخلاص

ثم قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَيُّتُها الكاملةُ النقاوَة. أَصرخُ إليكِ. أن أَوْقِفي أنهارَ أهوَائي. وجفِّفي بحرَ خطايايَ بسيْلِ شفاعتكِ. ووجِّهيني إلى ميناءِ العملِ بمشيئةِ اللهِ المقدَّسَة. وغرِّقي إلى مَهاوِي الهلاك. الأعداءَ الذينَ يُضيِّقونَ كلَّ يومٍ على نفسي. ويُقْلِقُونَها بالتَّجارِبِ القبيحَة. إملئِي قلبي فرحًا وسرورًا. وبدِّدِي غيومَ قُنوطي. بابتهالكِ إلى المسيحِ المانحِ العالمَ عظيمَ الرَّحمة

قطع آيات آخر الغروب

خشوعيات

يا ربّ. إني لا أكُفُّ عن الخطيئة. وأعْرِفُ أني لا أستحِقُّ محبَّتَكَ. فتغلَّبْ على تصلُّبي. أيُّها الصَّالحُ وحدَكَ وارحمني

يا ربّ. إني أرهبُ غضبَكَ. ومع ذلك لا أكفُّ عن ارتكابِ الشرّ. فمَنْ ذا مثلي لا يرهبُ الحاكمَ في المحكمة؟ أو مَن ذا يرغبُ في الشِّفاءِ ويُغْضِبُ الطَّبيب؟ فيا أيُّها الربُّ الحليم. تحنَّنْ على ضُعفي وارحمني

للشهداء

يا ربّ. لبِسَ قدِّيسوكَ دِرعَ الإيمان. وشجَّعوا بعضُهُم بعضًا برسم الصَّليب. وانطلقوا بشجاعةٍ إلى العذابات. وأَزالوا ضَلالةَ إبليسَ وتجبُّرَهُ. فبما أَنكَ الإلهُ القدير. امنحِ العالمَ السَّلام ونفوسَنا عظيمَ الرحمة

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا والدةَ الإلهِ العذراء. إيَّاكِ نُغبِّطُ بكلِّ حقٍّ نحنُ المؤمنين. وإيَّاكِ نُمَجِّدُ أيَّتُها المدينةُ الرَّاسخة. والسُّورُ الذي لا يُنال. والنَّصيرةُ التي لا تُقْهَر. وملجأُ نفوسِنا

 

سَحَر الثّلاثاء

أناشيد جلسة المزامير الأولى

ماذا ستعمَلينَ يا نفسي. متى جيءَ بكِ إلى الدَّينونة. وقد جلسَ الدَّيَّانُ ومثَلَتِ الملائكة. وهتفَ البوقُ واضطرمَ اللَّهيب؟ لأنّه حينئذٍ تظهرُ شرورُكِ. وتُفْضَحُ ذنوبُكِ الخفيَّة. فلذلك اصرخي قبلَ الممات: إغفر لي اللّهُمَّ وخلِّصني

يا نفس. إنّ ما هنا وقتيّ. وأمّا ما هناك فأَبديّ. وأنا أرى المحكمةَ والدَّيَّانَ على العرش. وأرتعدُ منَ الحكم. فجِدِّي بالتَّوبة. لأنَّ الحُكم مُبْرَم

المجد… الآن… أَيَّتُها الأصلُ الذي أنبتَ الزَّهرةَ الإلهيَّة. يا تابوتًا ومنارةً وجرَّة. حامِلةً المسيحَ خبزَ الحياة. تضرَّعي إليه بما أنّهُ ابنُكُ وإلهُكُ. طالِبةً مع القدّيسِ السَّابق. أن يَرحمَ ويُخلِّصَ الذين يعترفونَ أنكِ والدةُ الإله

أناشيد جلسة المزامير الثانية

نوحي يا نفسي على تَوَانيكِ. واعقِدي العَزْمَ على التَّوبة. إِبتعدي عنِ البلابِل الدُّنيويَّة. والتصِقي باللهِ الصَّالحِ فيُخلِّصَكِ. بما أنّه وحدَهُ محبُّ البشر

لِنَسمعنَّ كلُّنا نحنُ الخطأة. صوتَ الربِّ رئيسِ الرُّعاة. فإنّهُ لأجلِنا ظهرَ على الأرض بالجسد. داعيًا إلى التَّوبةِ الذين خطئوا نظيري. قائلاً: ثقُوا. ولا تَرتاعوا. فإنَّ التَّعبَ مُرّ. أمّا المكافأةُ فعذبة

المجد… الآن… أَيَّتُها الدَّائمةُ البتوليَّة. عُرِفَ فيكِ حقيقةً حَبَلٌ عجيبٌ فريد. وولادةٌ يَتعذَّرُ وصفُها. وإِنه ليُحيِّرُ عقلي ويُدْهِشُ فكري. يا والدة الإله. مجدُكِ الشَّاملُ الجميع. لخلاصِ نفوسِنا

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

إِنَّ أليصاباتَ أُعتِقتْ من العقْم. والعذراءَ لبثتْ أيضًا عذراء. لمّا حَمَلَتْ بصوتِ جبرائيل. ولكنَّ يوحنّا السَّابقَ ارتكضَ في الحشا. عندما عَرَفَ أن الذي في البطنِ البتوليِّ هو الإلهُ السيّد. المتجسِّدُ لأجل خلاصنا

إِنَّ القوّاتِ السَّماويَّة. عجِبَتْ عجبًا فائقًا. مِن مآثرِ القدِّيسينَ الشُّهداء. لأنّهم بقوَّةِ الصَّليب أحسنوا. وهم في أجسادٍ مائتة. قتالَ العدوِّ الذي لا جسدَ لهُ. فأَحرَزوا ظفرًا غيرَ منظور. وهم يَشفَعونَ إلى الربّ. أن يَرحمَ نفوسَنا

المجد… الآن… يا أُمَّ اللهِ الكاملةَ القداسة. يا سورَ المسيحيِّين. أنقذي كعادَتِكِ شعبَكِ الصَّارخَ إليكِ بإِلحاح: قاوِمي أفكارَ الزَّهْوِ القبيحة. لكي نهتِفَ إليكِ: السَّلامُ عليكِ يا دائمةَ البتوليَّة

بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردّة: المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك“. وقانون للسابق. نظم يوسف المنشئ أيضًا. الردّة: يا سابقَ المسيح تشفَّعْ فينا. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الأولى

ضابط النغم: بأَقدامٍ لمْ تَبْتَلّ. جازَ إِسرائيلُ أَرضًا لمْ تُشْرِقْ علَيها شَمْسٌ ولمْ تَرَها قطّ. وقَعْرَ يَمٍّ لمْ تَنْظُرْهُ قُبَّةُ السَّماءِ عارِيًا. فأَدْخَلْتَهُ يا ربُّ إِلى جَبَلِ قُدْسِكَ. يُرَنِّمُ مُنْشِدًا تَرْنيمَةَ الظَّفَر

خشوعيات

أَيُّها الربُّ المخلِّص. هَبْنِي مغفرةَ ما اقترَفْتُهُ مِن الذُّنوب. واصفَحْ عنِّي قبلَ أن أرحَلَ من ههنا. وطهِّرْني مِن قرُوحِي الكثيرة. يا من طهَّر البُرص. وأَهِّلْنِي أن أمثُلَ لديكَ غيرَ ملوم. متى أتيتَ لتدينَ الأحياءَ والأموَات

أُجْلُ عينَيْ نفسي أَيُّها المخلِّص. الربُّ الحنون. الشَّمسُ التي لاتَغيب. وطهِّرهُما من الرَّمّدِ الذي يَغشاهُما. فيَمنعُهُما رؤيةَ أشعَّةِ بهائكَ. التي نشرتَها علينا بظهُورِكَ. وخوِّلْني أن أنظُرَ نورَ موَاهِبكَ

للسابق

أَيُّها النبيّ. سرتَ سيرةً طاهرةً نقيَّة. وَعِشتَ عيشةً ملائكيةً وأنتَ في الجسد. فنَبتَهِلُ إليكَ أن نَقتدِيَ بكَ. نحن الذين نُغبِّطُكَ بإيمان

أَرغبُ إليكَ أيُّها السابق. الذي عمَّدَ المسيحَ لُجَّةَ التحنُّن. مغطَِّسًا إيَّاهُ في مَجاري النهر. أن تَبتَهِلَ إليهِ. طالبًا أن يُجَفِّفَ لجةَ شروري. وأن يُنيرَ ذِهني

للسيّدة

إِنَّ الذي ولدهُ الآبُ قبلَ الدهور. ولدْتِهِ أنتِ أيَّتُها السيّدةُ ذاتُ كلِّ مديح. ولادةً يَتَعذَّرُ وصفُها. فابتهِلي إليهِ أن يُخلِّص من المضرَّاتِ الملتجئينَ إليكِ

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: يا ربّ. ثَبِّتْ قَلْبيَ المضْطَرِبَ بأَمْواجِ الحَياة. وقُدْهُ إلى ميناءٍ هادئ. بما أَنَّكَ إله

خشوعيات

إِني أَعِدُكَ بالتوبةِ ثمّ أَخْطَأ. فماذا يحلُّ بي؟ وكيفَ أظهرُ أمامكَ. متى دِنْتَ الأرض؟

خطِئتُ إليكَ عن معرفةٍ وعن جهل. فأتقدَّمُ إليكَ. يا عارِفًا بكلِّ شيء. وأَجثو متضرِّعًا. فاقبلْنِي كالابنِ الشاطر

للسابق

إِنكَ تُنبعُ الأشفِيةَ دائمًا. على الذين يتقدَّمونَ إلى هيكلِكَ بإيمان. أَيُّها النبيُّ العجيبُ الكاملُ الغبطة. فأَبْتَهِلُ إليكَ أن تَشفِيَ قلبي. منَ الآلامِ التي نشأتْ فيهِ لِتَعاستي. عن غفلةٍ وقلَّةِ انتباه

إِني أتنهَّدُ وأنُوحُ. كلَّما ذكرتُ مِنبرَكَ الذي لا مُحاباَة فيهِ. أيُّها الديَّانُ المُتفرِّدُ بالعدل. فبَطلِباتِ معمِّدِكَ. إِحفَظْني أمامَهُ غيرَ مقضيٍّ عليَّ. أيُّها الربُّ إلهي

للسيّدة

أَيَّتُها الأُمُّ العذراءُ القدّيسة. وذاتُ كلِّ سُبحٍ وحدَها. إنَّا نَطلُبُ إليكِ. أن تخلِّصينا مِن وَصْمَةِ الخطايا. وتُنيرِي عقولَنا. وتُقدِّسي قلوبَنا. وتُنقِذينا منَ القضاءِ الأبديّ

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: يا ربّ. سَمِعْتُ سَماعَكَ فَخِفْتُ. وأَدْرَكْتُ تَدْبيرَكَ فَمَجَّدتُكَ. يا مُحِبَّ البشَر

خشوعيات

يا ربّ. إِزدريَتُ بأقوَالكَ المنيرَة. واقتَرَفتُ أعمالَ الظلام. فأرتاعُ خوفًا من محاكمتِكَ العادِلةِ الآتيَة

لِنُجهِّزْ سفينةَ النفسِ بشِرَاِع خَشيةِ الله. ولنُبْحِرْ إلى ميناءِ التوبةِ الهادئ. فارِّينَ من أموَاجِ الشرور

للسابق

أَيُّها المعمدان. إِنكَ تَقطُنُ في الممالكِ العُلْوِيَّة. كجنديٍّ صالحٍ للمسيح. فلذلك لا تَبْرَحْ مبتَهِلاً إليهِ. لِيرأَفَ بالشَّعبِ الذي يُكرِّمُكَ

قدَّسكَ في الحشا. الربُّ الذي سبقَ فعرفَ نُبلَ قلبكَ. يا مطوَّبَ الذكر. فنسأَلُكَ أَن تبتَهِلَ إليهِ من أجلِ نفُوسِنا جميعًا

للسيّدة

إِرحميني يا ذاتَ كلِّ سبحٍ وحدَها. التي ولدتِ الإله. لِوَفْرَةِ صلاحهِ. ولادةً لا تُفَسَّر. وأنقِذيني من العذابِ الأبديّ

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: يا رحيم. تَدارَكْ نَفْسيَ الشَّقِيَّة. المُتَخَبِّطَةَ في جِهادِها في ظلامِ الأهواء. وأنِرْها أيَّها الشَّمس العَقْليَّة. وأَرْسِلْ أَشِعَّتَكَ عليَّ. حتّى يَفْصِلَني النُّورُ عنِ الظَّلام

خشوعيات

خطِئتُ كثيرًا على الأرض. فلا خلاصَ لي أنا الشقيّ. فأَرتَعِدُ خوفًا مِن مِنبَرِكَ الرَّهيب. متى أزمعتَ يا الله. أن تَدِينَ الذين يتعدَّونَ وصاياكَ

أوَّاه! كيفَ أمسيتُ جاهِلاً. كيفَ أَظلمَ عقلي ففعلتُ الشرّ. كيفَ لم أستَوعِبْ خوفَكَ. بل سلَكْتُ منحَطًّا حتّى الحضيض. مشابِهًا الحيوَاناتِ البُكم. فاستَرْجِعني إليكَ يا إلهَ الكلّ

للسابق

أَيُّها السابقُ المطوَّبُ الذِّكر. أزهرتَ في البرِّيَّةِ كسَوسَنةٍ طيِّبةِ الرَائحة. فأهتِفُ إليكَ: أَقصِ عن نفسي نتانةَ الشرور

أَيُّها السابقُ الحكيم. توسَّطتَ بينَ النامُوسِ والنعمة. فأهتِفُ إليكَ: تَضرَّعْ إلى الربِّ أن يرأَفَ بي. أنا المنقادَ إلى نامُوسِ الخطيئة

للسيّدة

يا بابَ المجدِ غيرَ المعبور. افتحي لي يا طاهِرة. أبوابَ التوبَة. التي تُفْضِي بي إلى المساكنِ الإلهيَّة. والرَّاحةِ التي هناك

التسبحة السادسة

ضابط النغم: يا ربّ. كما نَجَّيْتَ النَّبِيَّ منَ الحوت. كذلكَ أَطْلُبْ إِليكَ. أَن تَنْتَشِلَني مِنْ قَعْرِ الأَهوَاءِ الجامِحَة. حتّى أَعودَ فأتَطَلَّعَ إِلى هَيْكَلِكَ المقَدَّس

خشوعيات

إِقتربَ وقتُ الرجوع والتوبَة. وأنا ملقىً. وقدِ استَحْوَذَ عليَّ سُباتُ اللاّمبالاة. فتدارَكْنِي. وبدِّدْ قساوةَ قلبي أيُّها الكلمة. وارحَمْني

إرأفْ بي. أَيُّها المسيحُ الرؤوف. وأنا أتنهَّدُ مثلَ العشَّار. وأهِّلنِي. على مثالِ الخاطئة. لأن أذْرِفَ دموعًا حارَّة. أغسِلُ بها حمأَةَ ذنُوبِي الكثيرَة

للسابق

يا سابقَ المسيح. إنكَ تتلألأُ ساطِعًا بشكلٍ يتعذَّرُ وصْفُهُ. فبِشَفاعَتِكَ التي لا تُرَدّ. أضئْ قلوبَ الذين يُنْشِدونَ مديحَكَ بتقوى

يا سابقَ المسيح. تسلَّطَ عليَّ نومُ الكسلِ والإهمال. فأَنْهِضْني. وأنِرْني بالنعمة. حتّى أَنْشَطَ وأعْمَلَ إرادةَ الله

للسيّدة

إِنَّ نَوءَ الخطيئةِ يُضايِقُني. أَيَّتُها الطاهرةُ النقيةُ البريئةُ من كلِّ عَيْب. فأسْرِعي وخلِّصينِي واهْديني إلى مَوَانئ التوبة

التسبحة السابعة

ضابط النغم: صلاةُ الفِتْيَةِ أَخْمَدَتِ النَّار. والأَتُّونُ المُنَدَّى أَصْبَحَ كارِزًا بالعَجَب. فلَمْ يُلْهِبْ ولمْ يُحْرِقِ المُنْشِدينَ لإلهِ آبائنا

خشوعيات

أَيُّها المسيحُ المخلِّص. إِغفِرْ لي. برأفَتِكَ الوَافِرَة. آثامي ومظالِمي وذنوبي التي لا تُحصى. ونجِّني من العذابِ الآتي

لقد بدَّدْتُ. مثلَ الابنِ الشاطِر. الغنى الذي أخذْتُهُ. وأنا الآن أهلِكُ جوعًا. يُعْوِزُني الطَّعامُ الإلهيّ. فاقبلْني تائِبًا يا مخلِّص. وخلِّصني

للسابق

يا سابقَ الكلمة. نَبْتهَلُ إليكَ. طالبينَ أن تَحُلَّ عُقَدَ خطايانا. كما حَلَلْتَ عُقْدَةَ لسانِ أبيكَ لدى ولادَتِكَ

أَضِئ قلبي. بضياءِ التوبةِ الخلاصيِّ السَّاطِع. أَيُّها الشمسُ الطَّافحةُ بالنور. وأنقِذْني من ظلامِ الأهواءِ التي تَكُدُّ قلبيَ المظِلم

للسيّدة

يا بريئةً من كلِّ عَيْب. ولدتِ طفلاً جديدًا هو المسيح. لكي يُجدِّدَ جَبلتَنا. نحن الذين شِخنا بالمعصيةِ القديمَة

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: يا مَحافِلَ الملائكة. ويا مَعْشَرَ البَشَر. مَجِّدُوا مَلِكَ الكلِّ وخالِقَهُم. يا كهَنَةُ سَبِّحوهُ. ويا لاوِيِّونَ بارِكوهُ. ويا شُعوبُ ارفَعوهُ إِلى جميعِ الدَّهور

خشوعيات

أَيُّها المسيح. إنَّ جراحَ نفسي قاحتْ وأَنْتَنَتْ. وقد شقِيتُ وانحنَيْتُ إلى الغاية. فاشفِني. يامخلّص. بدَواءِ التوبة

إِنَّ الحيَّةَ الخبيثَة. سبَتْنِي بالمَكرِ والدَّهاء. وملأَتْني شرورًا. فأصرُخُ متنهِّدًا: لا تُقْصِني يا كلمة. أنا المَدينَ الذَّليل

للسابق

أَيُّها السابقُ العظيم. لقد غسلتَ في مجاري الأردن. الجماهيرَ الآتيةَ إليكَ. معمِّدًا وكارِزًا بالتوبة. فجفَّفْ سوَاقيَ أهوَائي. وجُدْ عليَّ بينابيعِ التوبَة

إِفطَني يا نفسُ إلى محكمةِ الضَّابطِ الكلّ. وارتَجِفي خوفًا. واصرُخي: إِرأَفْ بي يا رؤوف. بشفاعةِ سابقكَ. واغفرِ لي وأنقِذْني من العذابات

للثالوث

أُسكُبْ علينا وابِلَ الغفرَان. أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس. الثالوثُ الوَاحدُ في الجوهر. حتّى إذا فُزْنَا بالخلاصِ التَّام. نرفَعُكَ إلى الدهور

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: يا والدةَ الإِله. إِنَّ القَديرَ صَنَعَ بِكِ العظائم. فأَوْضَحَكِ بعد الوِلادَةِ عذْراءَ نَقِيَّة. إِذْ وُلَدْتِ خالِقَكِ بِطريقَةٍ عَجِيبَة. لذلكَ نُعَظِّمُكِ

خشوعيات

أَصرُخُ إليكَ يا كلمة: تمهَّلْ عليَّ. أَيُّها القدير. فأُعظِّمَ طولَ أناتِكَ. ولا تَقْطَعْنِي مثلَ التِّينةِ غيرِ المُثْمِرَة. فآتيَكَ بثَمرِ التوبة

ما أرهبَكَ أيُّها القديرُ العزيزُ وحدَه. ومن يُطِيقُ هَولَ وَعِيدِكَ. متى جلستَ للمحاكمة. فاحفَظْني فيها سالمًا مِنَ القضاء

للسابق

يا سابقَ المسيح. إِنَّ بهاءَ بيتكَ قد عُرِفَ في الأرْضِ كسماءٍ ثانيَة. فتَحضُرُ إليهِ وتُنِيرُ بالأشعَّةِ الإلهيَّة. الذين يُغبِّطونَكَ فيهِ كلَّ يوم

أَيُّها المعمدانُ الكاملُ الغبطة. بما أنكَ صَدِيقٌ صفيٌّ ومحبٌّ للسيّد. نشِّطْ قلبي لأُحبَّهُ بعَزْمٍ ثابتٍ وسليم. وأكرهَ الأهواءَ المُفسِدةَ والمُهلِكةَ للنفس

للسيّدة

أَيَّتُها الطاهرةُ والنقيَّة. ظَهَرْتِ بالحقيقةِ مركبةً نيِّرةً. للشَّمسِ الشَّارقَةِ من أحشائكِ. فطرَدْتِ ظلامَ الخديعةِ الحالِك. لذلك نُعظِّمُكِ عن إيمانٍ بحقٍّ واجب

قطع آيات آخر السحر

خشوعيات

الويلُ لي. لِمَ شابَهْتُ التَِّينةَ العقيمة؟ فأَرتاعُ الآن من اللَّعنةِ والقطْع. فأنتَ أيُّها المسيحُ الإله. الفلاَّحُ السَّماويّ. إجعلْ نفسيَ البائرةَ مُثمِرَة. واقبلنِي كالابنِ الشاطرِ وارحمني

أسأَلُكَ يا ربّ. يا من وُلِدَ منَ العذراء. أَن أَغضِ عن ذنوبي الكثيرَة. وامحُ جميعَ آثامي. واهبًا لي نيةَ التَّوبَة. بما أنكَ وحدكَ محبُّ البشر. وارحمني

للشهداء

إِنَّ الشُّهداءَ القدّيسينَ جاهدوا على الأرض. فإنّهم قاسَوا البردَ ودُفِعُوا إلى النَّار. وتقبَّلتْهُم المياه. فبهِم يَصْدُقُ القول: دخلَنا النَّارَ والماء. وأخرجْتَنا إلى الرَّاحة. فبشفاعتِهم اللّهُمَّ ارحمنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَيَّتُها السيِّدةُ القدِّيسةُ والدةُ الإلهِ العذراء. يا رجاءَ اليائسين. وحياةَ القانِطين. وعضُدَ الملتجئينَ إليكِ. أسبِغي علينا معونتَكِ