السبت مساءً وسَحَر الأحد

دور اللحن الخامِس

السبت مساء

في صلاة الغُرُوب

المزمور الافتتاحي. ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. سبع قطع للقيامة وثلاث قطع لخدمة الأشهر أو أربع أو ست. (فيتقلص حينئذ عدد قطع القيامة)

قطع القيامة

1- أَيُّها المسيح. لقد أَخزَيتَ إبليس. بصليبِكَ الكريم. وبقيامَتِكَ كَسَرْتَ شَوكَةَ الخَطيئة. وخلَّصْتَنا من أَبوَابِ المَنون. فنُمجِّدُكَ أَيُّها الابنُ الوَحيد

2- إِنَّ واهبَ القيامةِ لِجنسِ البشر. سِيقَ كَخروفٍ إلى الذَّبح. فارْتعدَ منهُ رُؤساءُ الجحيم. وارْتَفَعتْ لَهُ أبوَابُها المُحزِنَة. لأنَّ المسيحَ ملكَ المَجدِ قد وَلَجها. قائِلاً لِلَّذينَ في القُيود: أُخُرجُوا. ولِلَّذين في الظَّلامِ: أقْبِلُوا إلى النُّور

3- يا لَلعَجَبِ العَظيم! إِنَّ خَالِقَ البَرايا غيرِ المَنظُورَة. المنزَّهَ عن الموت. تأَلَّمَ بالجَسَدِ لمَحَبَّتِهِ للبشر. ومن لا يموتُ قامَ ناهضًا. فهَلُمُّوا يا قبائِلَ الأُمم نسجُدْ لهُ. لأَننا بِتَحنُّنِهِ أُعْتِقْنا منَ الضَّلال. وتَعَلَّمْنا أنْ نُسُبِّحَ إِلهًا واحدًا في ثلاثةِ أقانيم

مشرقيات

4- لكَ نُقَدِّمُ سجودًا مَسائيًّا يا نورًا لا مساءَ لهُ. يا مَن في مِلءِ الزَّمَن. أَشرَقَ لِلعالم في الجَسَدِ كما في مِرآةٍ. وانحدَرَ إلى الجَحيم: مُبدَّدًا ظلامَها. ومُظْهِرًا لِلأُمَمِ نورَ القِيامة. فيا أَيُّها الرَّبُّ المُعطِي النُّور. المجدُ لك

5- لِنُمَجِّدِ المَسيحَ مُبْدِئَ خَلاصِنا. لأَنهُ بنهُوضِهِ مِنَ الأَموات. خلَّصَ العالَمَ مِنَ الضَّلال. ففرِحَ جَوقُ الملائكة. وتَبَدَّدَ ضَلالُ الأَبالِسَة. ونَهَضَ آدَمُ السَّاقِط. وسَقَطَ إبليسُ الخَدّاع

6- إِنَّ مُتَعدِّي الشَّريعة. لَقَّنُوْا الحُرَّاسَ أَنْ أَخفُوا قيامَةَ المَسيح. وخُذُوا فِضَّةً وقُولوا: سُرِقَ المَيتُ منَ القبرِ ونحنُ نِيام. فمَنْ سَمِعَ أَو مَنْ أبْصَرَ يَومًا أَنَّ مَيْتًا يُسْرَق. لا سِيَّمَا إذا كان عُريانًا مُحَنَّطًا. تاركًا أَكفانَهُ في الرَّمْس؟ فلا تَضِلُّوا يا يَهود. بلْ تَعَلَّموا أقوالَ الأنبياء. وافْهموا أَنَّ هذا هُو حَقًّا مُنْقِذُ العالَمِ القادِرُ على كلِّ شيء

7- أَيُّها الرَّبُّ مُخَلِّصُنا. يا مَن سبى الجَحيمَ وداسَ المَوت. وأَنارَ العالَمَ بصليبِهِ الكَريم. ارحَمْنا

المجد… للتذكار المتفق إن وجدت

الآن… للسيّدة. وإلاّ فقطعة “المجد والآن” للسيّدة

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)

للسيّدة

إِنَّ صورةَ العَرُوسِ الَّتي لَمْ تَخْتَبِرْ زواجًا. رُسِمَتْ قديمًا في البَحرِ الأَحمر. فهُناكَ كان مُوسى يشقُّ الماء. وهُنا جِبرائِيلُ يخَدُمُ المُعجِزَة. في ذلك الوقتِ عَبَرَ إِسرائيلُ اللُّجةَ ولم تَبْتَلَّ أَقدامُهم. والآنَ البَتُولُ وَلَدَتِ المَسيحَ دون أن تَعرِفَ رَجُلاً. البحرُ لَبِثَ غيرَ مسلوكٍ بعدَ اجتيازِ إِسرائيل. والمُنَزَّهةُ عنِ العَيْبِ لبثتْ بتولاً بعدَ وِلادَتِها عمَّانوئيل. فيا أَيُّها الإِلهُ الكائنُ والَّذي كان. والظَّاهِرُ كإِنسان. ارحَمْنا

قطع آيات آخر الغروب

أَيُّها المَسيحُ المُخَلِّص. يا مَنْ تَجَسَّدَ ولَمْ يُفارِقِ السَّماوات. نُعظِّمُكَ بأنغامِ الأَناشِيد. لأَنَّكَ قَبِلْتَ الصَّلْبَ والمَوتَ مِنْ أجلِ جنْسِنا. بما أَنَّكَ الرَّبُّ المُحِبُّ البشر. وسحقتَ أبوابَ الجَحيم. وقُمتَ في اليومِ الثَّالثِ مُخلِّصًا نفوسَنا

يا مُعطيَ الحياة. طُعِنَ جنبُكَ. ففجَّرْتَ للجميعِ ينابيعَ الغُفرَانِ والحياةِ والخلاص. وقبلتَ المَوتَ بالجسد. فمَنحْتَنا الخُلود. وسَكَنْتَ قبرًا. فَحرَّرْتَنا مُقيمًا إِيَّانا معَكَ بمجدٍ بما أَنَّكَ إِله. فلِذا نَهتِفُ إِليكَ: أَيُّها الرَّبُّ المُحِبُّ البشر. المجدُ لكَ

يا مُحِبَّ البَشر. غَريبٌ صَلبُكَ وانحدارُكَ إِلى الجَحيم. لأَنَّكَ سَلَبْتَها الأسْرَى الَّذِين مُنذُ القِدَم. وأَقَمْتهم معكَ. بما أنَّكَ إِله. وفتحتَ لَهُمُ الفِردَوس. وأَهَّلْتَهُم للتَّمَتُّعِ بهِ. فامنَحْنا نحنُ أيضًا المُمَجِّدِينَ قيامَتَكَ في اليومِ الثَّالث. مغفِرَةَ الخطايا. وأَهِّلْنا لسُكنى الفِردَوس. بما أنَّكَ المُتحَنِّنُ وحدَكَ

يا مَن قَبِلَ الآلامَ بالجَسَدِ لأجلِنا. وقامَ من بينِ الأَموَاتِ في اليوم الثَّالث. إِشْفِ آلامَ أَجسادِنا أَيُّها المُحِبُّ البشَر. وأَقِمنْا مِن سَقْطَتِنا الصَّعْبةِ وخلِّصْنا

المجد… للتذكار المتفق إن وجدت

الآن… للسيّدة بلحن قطعة “المجد“. وإلا فقطعة “المجد والآنللسيّدة

للسيّدة

إِنَّكِ هيكلٌ وبابٌ وبَلاطٌ وعرشٌ للمَلِك. أَيَّتُها العذراءُ الكامِلَةُ الوَقار. يا مَن بِها ظَهَرَ لِلثَّاوينَ في الظُّلمة. المسيحُ الربُّ فادِيَّ شمسُ العدل. لمَّا شاءَ أَنْ يُنِيرَ الَّذينَ جَبَلهُم بيدِهِ على صُورَتِهِ. فبِمَا أنَّ لكِ عليهِ دالَّةَ الأُمّ. يا جَديرةً بكلِّ مَديح. تشفَّعي إِليهِ بلا انقِطاعٍ في خلاصِ نفوسِنا

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)

نشيد القيامة

لِنُنْشِدْ نحن المؤمنين. ونسجدْ للكلمة. الأَزليِّ مع الآبِ والرُّوح. المولودِ من العذراءِ لخلاصِنا. لأَنَّهُ ارتضى أَن يصعدَ بالجسدِ على الصَّليب. ويحتملَ الموت. ويُنهضَ الموتى بقيامتِهِ المجيدة

المجد… (للتذكار المتفق). الآن… للسيّدة بلحن قطعة المجد. وإلا:

المجد… الآن… للسيّدة

السَّلامُ عليكِ يا بابَ الرَّبِّ الذي لا يُدخَلُ منهُ. السَّلامُ عليكِ يا سُورًا وسِترًا للمُسارِعينَ إِليكِ. السَّلامُ عَليكِ. أَيُّها المِيناءُ الهادئ. يا مَن وَلَدَتْ بالجسدِ صانِعَها وإِلهَها. من غيرِ أَنْ تُباشِرَ زواجًا. لا تَبْرَحي شافِعةً في المسبِّحينَ والسَّاجدينَ لوليدِكِ

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)

 

في صَلاةِ نِصف الليل

القانون الثالوثي باللحن الخامس

نظم متروفانيس أسقف إزمير. الردّة: أيُّها الثَّالوث القدُّوسُ ارحَمْنا وخلِّصنا. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. القطعة الأخيرة: “الآن…

التسبحة الأولى

لِنُسبِّحْ عِزَّةَ اللاهوتِ الواحد. المثلَّثِ الشُّعاع. ولْنَهتِفْ إليهِ قائلين: أَنِرْ عقولَنا وأذهانَنا. أيُّها الإلهُ القدير. وارفَعْها إلى عُلوِّ مجدِكَ الذي لا يُوصَف

إِن الملائكة العقليِّين. الفائِقي الزِّينة. يُسبِّحونَكَ في العَلاءِ بلا فتور. بالتَّماجيدِ المثلَّثةِ التَّقديس. أيُّها الواحدُ المثلَّثُ العدَد. والثَّالوثُ الواحِدُ في الجوهر. القادرُ على كلِّ شيء

أَيُّها الثَّالوثُ الإلهُ الواحد. عُنصرُ الأنوار. هَبْ نَفسي رَحيقَ محبَّتِكَ العَذبَ المُنير. وامنَحْها تَخَشُّعًا إلهيًّا. أيُّها الجزيلُ الرَّحمةِ سيِّدُ البرايا

أَيَّتُها العذراءُ الطَّاهرة. إنَّ المَطَرَ الإلهيّ. إنحدرَ في حشاكِ البتوليّ. كانْحِدارِ المطَرِ على الجِزَّة. وأنعَمَ على الطَّبيعةِ البشريةِ بالخلاص

التسبحة الثالثة

أَيُّها المثلَّثُ الضِّياء. القادرُ على كلِّ شيء. يا مَن أَبدَعَ الجوَاهرَ العقليّة. وأقامَهُم لكي يُسبِّحوا لاهوتَهُ بلا فتور. إِقبَلْ أيضًا منَ التُرابيِّن ابتهالاتِهِم. بما أنكَ المتحنِّن

أَيُّها الفائقُ كلَّ الطَّبائع. الذي لا يتَحوَّلُ ولايتغيَّر. امنَحْنا الغفرانَ نحن المتغيِّرين. إذ نُرنِّمُ لِيَنبوعِ صلاحِكَ. الذي لا يُسْبَرُ غُورُه. وهَبْنا صَفحَ الزَّلاّتِ والخلاص

أَيُّها الواحد. المثلَّثُ الضِّياء. ربُّ الكلّ. الآبُ والابنُ والرُّوح. اللاهوتُ القدُّوس. الذي لا يَتَغَيَّر. نُمجِّدُكَ بإيمانٍ كما تعلَّمهُ الأنبياءُ والرُّسلُ من قِبَلكَ بإيضاح

يا كلمة الله. الضَّابطَ الكلّ. رسولَ الرأيِ العظيم. ظهرتَ لموسى في العُلّيقة. وأوضحتَ بذلكَ تَجسُّدَكَ منَ البتولِ العذراء. الذي بهِ أعتَقْتَنا وحَرَّرْتَنا. مُصعِدًا إيّانا إلى السَّماوات

نشيد جلسة المزامير

أَيُّها الثَّالوثُ غيرُ المتجزِّئ. يا مَن لم يزلْ رَحيمًا ومترئِّفًا بالجميع. بما أنكَ قادرٌ على كلِّ شيء. وعَطوفٌ وجَزيلُ الرّحمة. نَلتجئُ إليكَ نحنُ المثَقَّلينَ بالخطايا الكثيرة. صارخينَ إليكَ: إِغفِرْ لنا نحنُ عبيدَكَ. ونجِّنا منَ العقوبات

المجدالآن… أَيَّتُها البتولُ الكاملةُ القَداسة. إرحمينا نحنُ الملتجئينَ بإيمانٍ إلى تحنُّنِكِ. لأنَّ لَنا في شفاعتِكِ الوالِديّة. رجاءً ثابتًا. ولذلكَ ندعوكِ بحرارة. قاصِدينَ نَصْرَكِ. لأنكِ قادرةٌ أنْ تُخلِّصينا جميعًا. بما أنكِ أمُّ الإله ِالعَليّ. الممتلِئةُ نِعمة

التسبحة الرابعة

إِنّ دانيالَ قد مثَّلَ السِّيادةَ الواحِدة. بثلاثةِ أقانيم. وذلكَ إذ شاهدَ المسيحَ الدَّيّان. كائِنًا معَ الآب. ورَأى الرُّوحَ الذي أَوضَحَ لهُ ذلكَ الظُّهورَ الإلهيّ (تعاد)

أَيُّها الإله. الفائقُ الجوهر. الواحِدُ في الطَّبيعة. والمثلَّثُ في الأقانيم. أهِّلْنا لمجدِ الملائكة. نحنُ المسبِّحينَ إيَّاكَ بأفواهٍ تُرابيَّة

إِنَّ حبقوقَ النبيّ. سبَقَ فأوضحَ سرَّ حبلِكِ وَوِلادتِكِ. اللذَيْنِ يتعذَّرُ إدراكُهُما. وذلكَ لمَّا شاهَدكِ جبَلاً مظلَّلاً. وَرَدَ منهُ القدُّوسُ الجلِيل

التسبحة الخامسة

أَيُّها الإلهُ المثلَّثُ الأنوار. يا مَن لِوَفْرَةِ صلاحِهِ. خَلقَ الإنسان. وصنَعَهُ على صُورَتِهِ ومِثالِهِ. أُسكُنْ فيَّ. بما أنَّكَ صالحٌ ورؤوف

أَيُّها الواحدُ المثلَّثُ الضِّياء. إِهدِني مَناهجَ الخلاصِ الإلهيّة. وأَفْعِمني من إشراقاتِكَ المُنيرة. بما أنكَ الإلهُ القدير

أَيُّها النُّورُ غيرُ المتجزِّئ. الواحدُ في الطَّبيعة. والمتميِّزُ في الأقانيم. المثلَّثُ الضِّياء. الذي لا يَعروهُ مَساء. أضئ قلبي. بأنوارِكَ الإلهيّةِ المُتدفِّقَة

أَيَّتُها النَّقيَّةُ الكاملةُ الطَّهارة. لما تأَمَّلَ النبيُّ في أمرِكَ قديمًا. أبصرَكِ بابًا يُطِلُّ على النُّورِ الذي لا يَغرُب. ولذلِكَ عَرفَ أنكِ مَسكنُ اللهِ حقًّا

التسبحة السادسة

يا ذا الرِّئاسةِ الواحِدة. إنكَ لم تزَلْ إلهًا واحدًا. مثلَّثَ الوجوه. المتساويةِ في الجوهر. المتَّفِقَةِ في الرأيِ والعمَل (تعاد)

لقد أَوضحَ النبيُّ سِرَّ الثَّالوث. عندما أَنشدَ قائلاً: بِنورِكَ نُعاينُ النُّور. نُورَ الآبِ والابنِ والرُّوح. أيُّها الإلهُ الواحد. المثلَّثُ الأنوار

أَيُّها الإلهُ الواحد. المثلَّثُ الضِّياء. جُدْ على المسبِّحينَ إيَّاكَ دائمًا. بغفرانِ الزَّلاّت. والنَّجاةِ منَ الشَّدائِد. وأَرْسِلْ إلينا المسامَحة. بشفاعةِ والدَةِ الإلهِ وطَلِبَاتِها

نشيد جلسة المزامير

لِنُمجِّدِ النُّورَ المثلَّثَ الأشِعَّة. ساجدينَ للثَّالوثِ البسيط. لأنَّهُ أَنارَنا جميعًا ورَحِمَنا. وأنقَذَ كلَّ جنسِ البَشرِ منَ البِلى. ونَجَّى العالمَ بأسرِهِ مِن ضلالِ الطُّغيان. ومَنَحَنا الملكوتَ السَّماويَّ مُنعِمًا

المجدالآن… يا رَجاءَ الخطأةِ البائسين. لجأتُ إليكِ هاربًا مِن أفعالي السَمِجَة. وفيكِ وضعتُ رجائي. صارخًا نحوَكِ: خَطِئتُ فارحميني. ومع ذلكَ فإني مُتحيِّرٌ جدًّا. لأني مقيمٌ بَعدُ على شروري. أنا الشقيَّ الفاقِدَ العقل. ولكنْ أنتِ أدْركيني قبلَ الانقِضاء. وأنقذيني مِن كلِّ العقوبات. أنا غيرَ المُستحِقّ

التسبحة السابعة

أَيُّها الربُّ الواحدُ المثلَّثُ الضِّياء. يا إلهَ الكلِّ وخالقَهُم. الحاويَ لُجَّةَ التَعَطُّفِ والإِشفاق. إرحَمْ جميعَ الذينَ يُسبِّحونَكَ بإيمان. بما أنَّ لكَ غَورَ المراحمِ التي لاتُسْبَر. والرَأفةِ غيرِ المحصورة (تعاد)

أَيُّها الإلهُ الفائقُ العقول. الواحد. المثلَّثُ الضِّياء. إيّاكَ نُسبِّحُ ممجِّدين. وإليكَ نَضرَعُ هاتفين: إمنحْ عبيدَكَ غفرَانَ الخطايا ومَحوَ الذُّنوب

أَيَّتُها العذراء. لقد أَنبَتِّ لنا غُصنًا نَضِرًا. زَهرةَ اللاهوت. الواحدَ في الأزليّةِ معَ الآب. والمانِحَ الحياةَ لجنسِ البَشَر

التسبحة الثامنة

أَيُّها الربُّ الإله. ظَهرتَ لإبراهيمَ بشكلٍ بَشَريّ. لكي تُعلِنَ بوضوحٍ. السِّيادةَ الواحدة. المثلَّثةَ الأقانيم. وجَعَلْتَهُ يُمجِّدُ عِزَّتكَ (تعاد)

أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القدُس. ربُّ الكلِّ الرَّؤوف. اجتَذِبْني بأشعَّتِكَ الإلهيّة. واجعلْني مُستحِقًّا مُشاهَدةَ نورِكَ الذي لا يُدنى منه. لكي أَثْبُتَ في رِضاكَ دائمًا

أَيَّتُها النَّقيّةُ الجديرةُ بكلِّ مديح. لقد أَطْلَعْتِ لنا الرَّبّ. أحدَ الأنوارِ الثَّلاثة. لنتعَلَّمَ كلُّنا أَنْ نُسبِّحَ الرِّئاسةَ الإلهيّة. الواحدةَ في ثلاثةِ وُجوه. ونُباركَها إلى جميعِ الدُّهور

التسبحة التاسعة

أَيُّها الواحدُ الأزليّ. ذو الرِّئاسةِ الإلهيّة. الثَّالوثُ الواحدُ في الجوهرِ والكرامة. إنَّ أقوَالَ البَشرِ لا تستطيعُ أن تُسبِّحَكَ كما يَليق. لكنْ بما أنَّكَ مُتعطِّف. نَجْسُرُ أن نُمجِّدَ عِزَّتَكَ بإيمانٍ مسبِّحين (تعاد)

أَيُّها الإلهُ الواحد. ذو الرِّئاسةِ المثلَّثةِ الضِّياء. إنَّ الشِّيروبيمَ والسِّيرافيم. يُسبِّحونَ مجدَكَ المتساويَ الإكرامِ بأفوَاهٍ طاهرة. فَاقبَلْنا معهُمْ نحنُ الخطأة. مُعظِّمينَ عِزَّتَكَ دائمًا

أَيَّتُها العذراءُ النَّقيّة. المنزَّهةُ عن العَيب. بما أنكِ والدةُ الابن. الإلهِ غيرِ المتحوِّل. الذي نجَّانا من المِحَنِ والأخطار. تَوسَّلي إليهِ أن يمنَحَنا غفرانَ الخَطايا والزَّلاّت

 

في صلاة السَّحَر

المزامير السحريّة الستة. “الرب هو الله“. ثم نشيد القيامة. “المجد” (يعاد). و”الآنللسيّدة. وإلاّ فقطعة “المجد” للتذكار المتفق. “الآنللسيّدة. بلحن قطعة “المجد“. (في الأعياد السيّديّة وخدمتها انظر كتاب المراسم الطقسية)

أناشيد جلسة المزامير الأولى

لِنَمدَحْ صليبَ الربّ. ولْنُكرِّمْ بالأَناشيدِ دفنَهُ المُقدَّس. وِلْنُمجِّد قيامتَهُ. لأنّهُ أقامَ معهُ الأمواتَ منَ القبور. بما أَنَّهُ إله. وسَلَبَ عِزَّةَ الموتِ وقُوَّةَ إبليس. وأطلَعَ النُّورَ للَّذينَ في الجحيم

المجد… لقد حُسِبتَ ميتًا. أَيُّها الربُّ الذي أماتَ الموت. وَوضِعتَ في قبرٍ. يا مَن أخلَى القبور. وفيمَا كان الجُنودُ يحرُسونَ قبرَكَ على الأرض. كنتَ أنتَ في أسفلِها تُقيمُ الأمواتَ الذين منذُ الدَّهر. فيا أيُّها الربُّ القديرُ غيرُ المدرك. المجدُ لك

الآن… السَّلامُ عليكِ. أَيَّتها الجبَلُ المقدَّس. الذي اجتازَهُ الله. السَّلامُ عليكِ أَيَّتها العُلَّيقةُ الحيَّةُ غيرُ المُحتَرِقة. السَّلامُ عليكِ يا مَن هي وحدَها جِسرُ العالمِ إلى الله. يَنقُلُ المائِتينَ إلى الحياةِ الأبديَّة. السَّلامُ عليكِ أيَّتها الفتَاةُ البِكْرُ. التي وَلدَتْ خلاصَ نفوسِنا. مِن غيرِ أن تعرِفَ رجلاً

أناشيد جلسة المزامير الثانية

بعدَ قيامتِكَ يا ربُّ في اليوم الثّالث. وسجُودِ الرُّسل. صرخَ بطرُس إليكَ: النِّسوةُ اجترأَنَ وأنا خِفتُ. اللِّصُّ اعترَفَ بلاهوتِكَ وأنا أنكرتُكَ. فهل تَدعُوني بعدُ تلميذًا. أمْ تُعيدُني ثانيةً إلى الصَّيدِ في البحر؟ ألا فاقبَلْني تائبًا أَللَّهُمَّ وخَلِّصني

المجد… يا ربّ. إنّ مُخالِفي الشَّريعةِ قد سَمَّرُوكَ بينَ مَحكومٍ عليهما. وطَعنُوا جنبَكَ بحربةٍ أَيُّها الرَّحيم. فاحتملتَ الدَّفنَ. يا مَن حطَّمَ أبوابَ الجحيمِ وقامَ في اليومِ الثالث. فسارَعَتِ النِّسوةُ ينظرْنَكَ. وبشَّرنَ الرُّسلَ بقيامتِكَ. فيا أَيُّها المُخَلِّصُ العَليُّ والربُّ المبارَك. الذي تُسبِّحُهُ الملائكة. المجدُ لكَ

الآن… أَيَّتُها العَروسُ التي لم تَعرِفْ زَواجًا. والدةُ الإله. يا مَن حَوَّلَتْ حُزنَ حوَّاءَ إلى فَرح. إننا نحنُ المؤمنين. نُنشِدُ لكِ ونُكرِّمُكِ. لأَنَّكِ انتشلْتِنا من اللَّعنةِ القديمة. والآن. يا كاملةَ القَداسة. الجديرةَ بكلِّ مَديح. واصِلِي الابتهالَ في خلاصِنا

ثم المزمور118 وتبريكات القيامة والطلبة الصغرى

نشيد الإصغاء

إِنَّ حاملاتِ الطِّيب دَهِشَتْ عقولُهُنَّ منَ المَنظَرِ الملائِكيّ. واستَنارتْ أَنفُسُهُنَّ بالقيامةِ الإلهيَّة. فبشَّرنَ الرُّسلَ أَنْ أخبِرُوا في الأُممِ بقيامةِ الرَّبّ. الذي يُؤَازِرُنا بالمُعجِزات. ويَمنَحُنا عظيمَ الرَّحمة

أناشيد المراقي

القسم الأوّل

في ضِيقي أُنشِدُ لَكَ يا مُخلِّصي. مثلَ داود: نَجِّ نفسي منَ اللِّسان الغاش

إنَّ حياةَ النُّسَّاكِ لَسَعيدة. لأنَّ الهِيامَ الإلهيَّ يُجَنِّحُهُم

المجدالآن… بالرُّوحِ القُدُس تُضبَطُ البرايا كلُّها. المنظورةُ وغيرُ المنظورة. فإِنَّهُ القَدِيرُ بذاتِهِ. وَأَحَدُ الثالُوثِ بلا مِراء

القسم الثاني

لِنَرتَقِ يا نفسي إلى الجبال. هَيَّا بِنا إلى المَكانِ الذي منهُ يأتي العَون

لِتَقِني أنا أَيضًا من كلِّ غائِلة. يمينُكَ. أيُّها المَسيح. مُظَلِّلَةً إِيَّايَ

المجد… الآن… لِنَعترِفْ بلاهوتِ الرُّوحِ القُدُس قائِلين: أَنتَ الإلهُ والحياةُ والحُبّ. والنُّورُ والعَقل. أنتَ الجُودَة. أنتَ تملِكُ إلى الدُّهور

القسم الثالث

عندما قِيَل لي: لِنَذْهَبْ إلى دِيارِ الرَّبّ. إمتلأتُ فَرحًا كثيرًا ورَفَعتُ الصَّلوَات

إنَّ أُمورًا رَهيبةً تَتِمُّ في بيتِ داود. فإنَّ هُناكَ نارًا تُلهِبُ كُلَّ فِكرٍ قبيح

المجدالآن… الرُّوحُ القُدُسُ هو حقًّا مصدرُ الحياة. ومنهُ ينالُ كلُّ حيٍّ حياتَهُ. لأنّهُ دائمًا في الآبِ والكلمةِ معًا

آيات مقدمة الإنجيل السحري (مز 9)

قُمْ أَيُّها الرّبُّ إلهي. فإنَّكَ تَملِكُ إلى الدُّهور (تعاد)

آية: أَعترِفُ لكَ يا ربُّ بكلِّ قلبي

ونعيد: قُمْ أَيُّها الرّبُّ إلهي. فإنَّكَ تَملِكُ إلى الدُّهور

ثم ترتيب الإنجيل السَّحَري وما يليه (ص 141) والقوانين للقيامة ولخدمة الأشهر حسب ترتيب كتاب المراسم الطقسية

قانون القيامة باللحن الخامس. نظم يوحنّا المتوحّد. الردّة: “المجدُ لقيامتكَ المقدَّسةِ يا ربّ

التسبحة الأولى

ضابط النغم: إِنَّ المسيحَ ساحِقَ الحرُوبِ بساعِدٍ رفيع. طَرحَ الفَرَسَ وراكِبَهُ في البحرِ الأَحمر. وخلَّصَ إِسرائيلَ المرنِّمَ بنشيدِ الانتِصار

إِنَّ مجمَعَ العبرانيّينَ الشَّائك. لمْ يحفظْ لكَ أيَّ حنوٍّ والديّ. أَيُّها المَسيحُ المحسِن. بل كلَّلكَ بالشَّوك. يا مَنْ حلَّ أَبا الجِنسِ البشريّ. من عِقابِ الشَّوك

أَيُّها المَسيحُ المعطي الحياة. لقدِ انحنَيْتَ فوقَ الهُوَّة. وأَنهضتَني أَنا الواقعَ فيها. من غيرِ أنْ تَقَع. وحملْتَ نَتانةَ فسادي مِن غيرِ أَن تتلوَّثَ بها. بل عطَّرتَني بطِيبِ جوهرِكَ الإِلهيّ

للسيّدة

زالتِ اللَّعنةُ وانتهى الحزن. فإِنَّ المبارَكةَ الممتلئةَ نعمةً. أَطلعَتِ الفرحَ للمؤمنين. وأَنبتَتِ المسيحَ بَركَةً لجميعِ الأقطار

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: أَيُّها المسيح. يا مَن بأَمرِهِ وطَّدَ الأَرضَ على الخَواء. وعلَّقها في الفضاءِ ثابتةً رُغمَ ثِقَلِها. وطِّدْ كنيستَكَ على صخرَةِ وصاياكَ الرَّاسخة. أَيُّها الصَّالحُ والمحبُّ البشرِ وحدَهُ

إِنَّ بَني إِسرائيل. بعد أَنْ رَضِعُوا منَ الصَّخرَةِ عَسلاً. قدَّموا لكَ مرارَة. أَيُّها المسيحُ الَّذي صنَعَ لهمُ العجائبَ في البرِّيَّة. وقابلُوا إحسانَكَ لهم بالخلِّ بدلَ المنّ

إِنَّ الَّذين ظلَّلَتْهُم في القديمِ سَحابةٌ مُنيرَة. وضعوا المسيحَ الحياة في قبر. ولكنَّهُ قامَ بسلطانِهِ. ومنحَ منَ العَلاءِ جميعَ المؤمنين. إِنارةَ الرُّوح التي تُظلِّلهُم سِرِّيًّا

للسيّدة

صِرْتِ بلا اقترانٍ أُمًّا للإِلهِ الشَّارِقِ منَ الآبِ غيرِ المتحوِّل. فبرأيٍ قويمٍ نُعلنُ أَنَّكِ والدةُ الإِله. لأَنَّكِ ولدْتِ الكلمةَ متجسِّدًا

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إِنَّ حبقوقَ أَدْرَكَ بسابقِ نَظَرِهِ تَنازُلَكَ الإِلهيّ. فهتَفَ نحوَكَ مُرتَعِدًا: لقد أَتيتَ لَخلاصِ شعبِكَ. لِتخلِّصَ مُسحاءَكَ

أَيُّها الصَّالح. لقد حلَّيتَ بالعود مياهَ مارَّةَ الشَّديدةَ المرارة. مُمَثِّلاً بالرَّمزِ صليبَكَ الطَّاهر. الَّذي أَماتَ طَعمَ الخطيئة

يا مُخلِّصي. لقد تقبَّلتَ الصَّليبَ عن شجرَةِ المعرفَة. والمرارةَ عن حَلاوَةِ الأَكل. وعن فسادِ الموتِ أرَقْتَ دمَكَ الإِلهيّ

للسيّدة

لقد حبلتِ بدون زواجٍ حبَلاً بلا فساد. وولدْتِ بلا مَخاض. ولبِثتِ بتولاً بعدَ وِلادَتِكِ الإِلهَ بالجسد

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: إِليكَ أَبتكر. أَيُّها المُلتَحِفُ بالنُّورِ كرداء. وإِليكَ أَصرخ: أَنِرْ نفسي المظلِمَة. أَيُّها المسيح. بما أَنَّكَ المتحنِّنُ وحدَكَ

إِنَّ ربَّ المجدِ عُلِّقَ برضاهُ على الصَّليب. محتقَرًا. مُذلَّلاً. جالِبًا لي مجدًا إِلهيًّا يفوقُ البيان

أَنتَ أَيُّها المسيحُ أَلبَستَني حُلَّةَ عدَمِ الفساد. لمَّا ذُقتَ بالجسدِ فسادَ الموت. من غيرِ أَنْ ينالَكَ فساد. وأَشرَقتَ منَ القبرِ في اليومِ الثَّالث

للسيّدة

أَنتِ يا والدَةَ الإِله. ولدْتِ لنا المسيحَ بلا زَرْعٍ برًّا وفِداءً. فأَعتَقْتِ منَ اللَّعنةِ طبيعةَ الجَدِّ الأَوَّل

التسبحة السادسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ السَّيِّد. هدِّئْ بحرَ أَهوائي الهائجَ بعاصفةٍ مُهلِكة. وانتَشِلْني منَ الفساد. بما أَنَّك المُتحنِّن

أَيُّها المسيحُ السَّيِّد. إِنَّ أَبَا الجنسِ البشريِّ سقَطَ في الفساد. بمَذاقِهِ طعامَ المعصية. لكنّهُ. بآلامكَ. رُفِعَ إِلى الحياة

أَيُّها المسيحُ السَّيِّد. صِرتَ إِلى الجحيم. أَنتَ الحياة. وغَدَوتَ للموت مَوتًا. وبموتِكَ أَنبعتَ القيامَة

للسيّدة

إِنَّ العذراءَ ولدتْ. ولَبِثَتْ بعدَ الوِلادَةِ نقيَّة. تحمِلُ بين يدَيها الحاملَ كلَّ البرايا. بما أَنَّها في الحقيقةِ أُمٌّ عذراء

القنداق

لَقَد نزلتَ إلى الجحيم. يا مُخلِّصي. وسَحقتَ أَبوَابَها بما أنَّكَ القَدِير. وأَقمْتَ معكَ الأَموَاتَ كخالق وحَطَّمتَ شَوكَةَ الموت. وأنقَذتَ آدمَ من اللَّعنة. يا مُحِبَّ البشر. لذلكَ نصرُخُ إليكَ جميعُنا: خلِّصنا يا ربّ

البيت

سمِعَتِ النِّسوةُ كلامَ الملاك. فطَرَحنَ النَّوحَ وشمِلَهُنَّ الفرح. وأَبصَرْنَ القيامةَ مُرتَعِدات. وإذا بالمسيح دَنا منهُنَّ وحَيَّاهُنَّ قائلاً: ثِقْنَ. فإنّي غَلبتُ العالمَ وأعتقتُ المأسورين. فبادِرْنَ إلى التلاميذِ وأَعلِمْنَهُم أَني أسبِقُهُم إِلى مدينةِ الجليل للتَّبشير. لذلك نصرُخُ إليكَ جميعُنا: خَلِّصنا يا ربّ

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ ربَّ آبائنا العليّ. قد أَطفأَ اللَّهيبَ وندَّى الفِتْيَةَ المُرنِّمينَ بائتلاف: مُبارَكٌ أنَت يا إِلهَنا

لبِستَ الجسدَ كطُعمٍ على صِنَّارة. وبقُدرَتِكَ الإِلهيَّة. صرعتَ الحيَّةَ وانتشلتَ الصَّارخين: مُبارَكٌ أَنتَ يا إِلهَنا

إِنَّ غيرَ المَوسوع. الَّذي كَوَّنَ الأَرضَ الفسيحةَ ووطَّدَها. حُجِبَ في قبرٍ بالجسد. فلهُ نُرنِّمُ جميعُنا: مُبارَكٌ أَنتَ يا إِلهَنا

للسيّدة

أَيَّتُها البريئةُ مِن كلِّ عيب. وَلدْتِ الإِلهَ المُتجسِّد. أُقنومًا واحدًا في طبيعتَين. فلهُ نرنِّمُ جميعُنا: مُبارَكٌ أَنتَ يا إلِهَنا

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: يا مُبدِعَ الكَون. إِنَّ الفِتْيَةَ قد نظَّموا لكَ في الأَتُّونِ حَلْقَةَ طَرَبٍ مع العالمِ كلِّه. فأَنشَدُوا: سبِّحي الربَّ يا جميعَ أَعمالهِ. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور

أَيُّها المسيح. إِنَّ الكأسَ التي كنتَ تَتوقُ إِليها. كأسَ آلامِكَ الخلاصيَّة. قدِ اشتهيتَ إِبعادَها عنكَ. كما لو كُنتَ تأباها. لأَنَّ لكَ مشيئتَينِ مُوافقتَينِ لِطبيعتَيكَ. إِلى جميعِ الدُّهور

أَيُّها المسيحُ مُبدعُ الكلّ. إِنَّ الجحيم. بانحدارِكَ إِلَيها. أَصبَحَتْ هُزأَة. وقذفَتْ جميعَ الَّذين كانتِ الغِوايةُ قد أَماتَتْهُم قديمًا. رافعِينَ إِيَّاكَ إِلى جميع الدُّهور

للسيّدة

أَيَّتُها العذراء. لقد وَلدْتِ الكلمةَ الربَّ إِلهًا وإِنسانًا. بما يُفُوقُ العقل. ولبثتِ بتولاً. فنحن. جميعَ أَعمالِ الربّ. نُباركُكِ ونرفعُكِ إِلى جميعِ الدُّهور

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: يا أَشعيا. أُرْقُصْ طَرَبًا. فإِنَّ البتولَ قد حَملَتْ في أحشائِها. وولدَتِ ابنًا هو عِمَّانوئيل. إلهًا وإنسانًا معًا. واسمُهُ المَشْرِق. فإِيَّاهُ نُعظِّم. مغبِّطينَ العذراء

أَيُّها المسيحُ السَّيِّد. لقدِ اتَّخذْتَ منَ الحَشا البتوليّ. الطَّبيعةَ البشريَّةَ السَّاقطة. متَّحدًا بها بجُملتِكَ. لكنْ. بما أَنَّكَ وحدَكَ لم تشترِكْ في خطيئَتِها. حرَّرْتَها بجملتِها منَ الفسادِ بآلامِكَ الطَّاهرَة

أَيُّها المسيحُ السَّيِّد. بدمكَ الإِلهيّ. النازِفِ مِن جنبِكَ الطَّاهرِ المُحيِي. بَطلَتْ ذبيحةُ الأَصنام. فنحنُ جميعَ أَهلِ الأَرض نُقرِّبُ لكَ ذبيحةَ التَّسبيح

للسيّدة

إِنَّ الفتاةَ النَّقيَّةَ المُوقَّرة. لم تَلِدْ مُجرَّدَ إِلهٍ ولا مُجرَّدَ إِنسان. بل إنسانًا كاملاً وإِلهًا حقيقيًّا كاملاً. فنُعَظِّمُهُ معَ الآبِ والرُّوح

ثم نشيد الإرسال التابع للإنجيل السَّحَري المتفق مع نشيد السيّدة الذي يليه.

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها وفي التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسية)

في الباكريّة. ثماني قطع للقيامة. وفي التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسية

قطع مزامير الباكرية

1- يا ربّ. إنَّ القبرَ ختمَهُ متعدّو الناموس. لكنَّكَ برزتَ منهُ كما وُلِدتَ منَ العذراء. فكما لم يَعلَمْ ملائِكتُكَ الذين لا جَسَدَ لهُم. كيف تجسَّدتَ. هكذا لم يَشعُرِ الجُندُ حُرَّاسُكَ متى قُمتَ. فإِنَّ هذينِ الأمرينِ قد أُغلِقَا على الباحثين. إلا أنَّ العجائِبَ ظهرَتْ للسّاجِدينَ بإيمان. للسِّرِّ الذي نُسبِّحُهُ. فامنحنا البَهجَةَ وعَظيمَ الرَّحمة

2- يا ربّ. لقد حَطَّمتَ المتارِسَ الدَّهرِيَّة. وقَطَّعتَ السَّلاسِل. وقُمتَ منَ القبرِ تارِكًا فيهِ أكفانكَ. شهادةً على دَفْنِكَ الحَقيقيِّ الثلاثيِّ الأيَّام. وسبقتَ تَلاميذَكَ إلى الجَليل. يا مَن حُفِظَ في مغارَة. فعظيمةٌ رحمتُكَ. أَيُّها المُخَلِّصُ غيرُ المُدرَكِ. ارحَمنْا

3- يا ربّ. إنَّ النِّسوةَ أَسرعنَ إلى القبر. لِيُشاهِدْنَكَ أنتَ المسيحَ المُتألِّمَ لأجلِنا. ولمَّا وافينَ. أبصَرنَ ملاكًا جالِسًا على الحجرِ المُتدَحرِجِ خوفًا. فهتفَ بِهنَّ قائِلاً: قامَ الربّ. فقُلنَ للتَّلاميذ: قد قامَ مِن بينِ الأَموات. مُخلِّصُ نفوسِنا

4- يا ربّ. كما خَرَجتَ مِنَ القبرِ وهو مختوم. هكذا دَخَلتَ على تلاميذِكَ والأبوابُ مُغلَقَة. وأرَيْتَهُم آلامَ الجَسد. التي تَحَمَّلتَها أيُّها المُخلِّص. بطولِ أنَاتِكَ. فبما أنكَ من نَسلِ داود. كابَدتَ الجِراح. وبما أَنَّكَ ابنُ الله. حَرَّرتَ العالم. فعظيمةٌ رحمتُكَ. أَيُّها المُخَلِّصُ غيرُ المدرَكِ. ارحَمنا

مشرقيات

5- أَيُّها الربُّ مَلِكُ الدُّهور وخَالِقُ الجميع. يا مَن لأَجلِنا قَبِلَ الصَّلبَ والدَّفنَ بالجسد. لكي يُحرِّرَنا جميعًا منَ الجَحيم. أنتَ هو إلهُنا. وآخرَ سوَاكَ لا نَعرِف

6- يا ربّ. مَن يُحدِّثُ بعجائِبكَ الباهِرَة؟ أو مَن يُخبِرُ بأَسرارِكَ الرهيبَة؟ لأنَّكَ تَجَسَّدت لأَجلِنا كما شِئتَ أنتَ. وأَظهرتَ عِزَّةَ اقتدارِكَ. فإِنَّكَ بصليبكَ فتحتَ لِلِّصِّ الفِردَوس. وبدفنِكَ سَحقتَ مَغاليقَ الجحيم. وبقيامتِكَ أَغْنَيتَ الخَليقةَ كلَّها. فيا أَيُّها المُتحَنِّنُ. المجدُ لكَ

7- إنَّ النِّسوةَ حاملاتِ الطِّيب. بَلَغنَ قبرَكَ باكرًا جدًّا. بُغيةَ أنْ يُطيِّبنَكَ. أَيُّها الكلمة. الإلهُ الذي لا يموت. ولمَّا تَلَقَّنَّ كلامَ الملاك. رجَعنَ بفرَحٍ يُخبِرنَ الرُّسلَ جِهارًا. بأنَّكَ قُمتَ يا حياةَ الكلّ. وأنَّكَ تمَنحُ العالَمَ الغُفرانَ. والرَّحمةَ العُظمى

8- إِنَّ حُرَّاسَ القبرِ القابلِ الإله. قالوا لِمُنكِري القيامة: حاولتُم أنْ تَحرُسوا غيرَ المحدود. فعَبَثًا تعِبتُم. وأردتُم أنْ تُخفُوا قيامةَ المصلوب. فأَظهرتُمُوها بجلاء. لِمَ عُدْتُم تَتشاورُونَ في إِخفاءِ ما لا يُخفَى؟ ألا اسمعُوا منَّا بالأحرى حقيقةَ ما جرى. واقبَلُوا تصديقَها: إِنَّ ملاكًا ساطِعًا كالبَرْقِ نَزلَ منَ السَّماءِ ودحرَجَ الحَجَر. ولخوفِنا منُه اعْترانا الموت. فهتَف قائلاً للنِّسوَةِ حاملاتِ الطِّيبِ الرابطاتِ الجأش: أما ترَيْنَ الحُرَّاسَ مائِتين. والأَختامَ مفضوضَة. والجَحيمَ خاليَة؟ لِمَ تطلُبْنَ كَمَيتٍ الذي أَزالَ غَلبةَ الجحيم. وسَحَقَ شَوكةَ المَوت. إذهَبْنَ سريعًا وبَشِّرْنَ الرُّسُلَ بالقيامةِ هاتفاتٍ بلا خوف: حقًّا لقد قامَ الربُّ ذو الرَّحمةِ العظمى

المجد...” القطعة المستقلّة النغم التابعة للإنجيل السَّحَري. والآننشيد “إنك لفائقة البركات…

(في بعض التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسية)

ثم المجدلة الكبرى بلحن قطعة “المجد” أو باللحن المتفق والنشيد التابع لها. ونشرع حالاً في القداس الإلهي. وإلاّ فباقي الخدمة والحلّ

 

في خِدمَةِ القدّاسِ الإلهيّ

قطع التطويبات

أَيُّها المسيح. إِنَّ اللِّصَّ وهو على الصَّليبِ آمنَ بأَنَّكَ إله. واعترَفَ بكَ عن خُلوصِ قلبٍ هاتِفًا: أُذْكُرْني يا ربُّ في ملكوتِكَ

لِنُسبِّحْ باتِّفاق الأَصوات. مَن أَطلَعَ لجنسِنا زَهرَةَ الحياة على عُودِ الصَّليب. فَأَيْبَسَ اللَّعنةَ النَّاتِجَةَ من العُود. بمَا أَنَّهُ المُخلِّصُ والخالق

أَيُّها المسيح. بموتكَ نقَضْتَ عِزَّةَ الموت. فأنهضتَ معكَ المائِتينَ منذُ الدَّهر. مُسبِّحينَ إِيَّاكَ. أنتَ الإِلهَ الحقيقيَّ مُخلِّصَنا

أَيُّها المسيح. إِنَّ النِّسوةَ الشَّريفاتِ بَلَغْنَ قبرَكَ. يَبغِينَ أنْ يُطيِّبنَكَ. يا مُعطيَ الحياة. فظهَرَ لَهُنَّ مَلاكٌ هاتِفًا: قام الرَّبّ

أَيُّها المسيح. لقد صُلبْتَ في ما بينَ لِصَّينِ محكومٍ عليهِما. فالوَاحدُ جَدَّفَ عليكَ فقُضِيَ عليه بعدلٍ. والآخرُ اعترف بكَ فسكَن الفِردَوس

وافتِ النِّسوةُ الشَّريفاتُ جماعةَ الرُّسل. فهتفنَ بهِم: حقًّا لقد قام المسيح. فلنسجُدْ لهُ بمَا أَنَّهُ السَّيِّدُ والخالق

المجد… أَيُّها الثَّالوثُ الواحدُ غيرُ المنقسِم. المُبدِعُ القدير. الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. إِيَّاكَ نُسبِّحُ أنتَ الإِلهَ الحقيقيَّ مُخلِّصَنا

الآن… السَّلامُ عليكِ يا هيكلَ اللهِ الحيّ. السَّلامُ عليكِ يا بابًا لا يُدخَلُ منهُ. السَّلامُ عليكِ يا عَرْشًا نارِيًّا غيرَ محترِق. السَّلامُ عليكِ يا أُمَّ عِمَّانوئيلَ المسيحِ إِلهِنا