الإثنين مساءً وسَحَر الثلاثاء

الإثنَين مَسَاء

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن الرابع. نغم: “أو إكْسِبسِيْسْتُو”

خشوعيات

يا نفسي. نافسي الكنعانيَّةَ في السَّعي وراءَ المسيح. واصرُخي بتواصُل. إِرحمني أَيُّها السيّد. ليسَ لي فتاةٌ بها شيطان. بل لي جسدٌ متمرِّد. فأسألكَ أن تَطردَ لَظاهُ. وتُزيلَ نَزواتِهِ غيرَ المرتَّبة. وتُمِيتَهُ بخَشيَتِكَ. بتضرُّعاتِ التي حبِلَتْ بكَ حبَلاً طاهرًا. وبشفاعةِ جميعِ قدِّيسيكَ. أَيُّها المسيحُ المحسنُ الكثيرُ الرَّحمة

أَيُّها المسيح. أَرْسَلْت يونان. ليُنذِرَ أَهلَ نينوى الذي خطِئوا إليكَ قديمًا. فحوَّلوا بتوبتِهِم غضبَكَ إلى رأفة. ونجَوا منَ السُّخطِ المُبيد. فيا مُحبَّ البشر. أرسلْ إليَّ أيضًا عونَكَ العزيز. لكي أَرْجعَ عن سقطاتي التي لا تُحْصَى. وأَهتديَ إلى صِرَاطِ التَّوبة. وأبكيَ وأتنهَّدَ بمرارة. لأنجوَ برحمتِكَ مِن زلاتي الكثيرة

للسابق

أَتضرَّعُ إليكَ يا يوحنّا المغبوط. فأنرْ بشفاعتكَ. نفسيَ التي أضلَّها خُبثُ الحيَّة. واهدِني إلى السَّيرِ في الصِّراطِ المستقيم. المؤدِّي إلى الحياةِ السَّعيدة. لكي أفوزَ بِطَلِبَتي أنا عبدَكَ البطَّال. فأُمجِّدَكَ دومًا برغبة. يا جديرًا بالإعجاب

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا كاملةَ الطهارة. صرتُ بتصرُّفاتي عِيسُوًا جديدًا. وبدوتُ وحدي أنا الشقيَّ مملوءًا مِنَ الأهواء. أَكثرَ من كلِّ إنسان. ووحدي عاريًا بكاملي منَ الفضيلةِ الإلهيّة. فمن ذا لا يَبكي عليَّ؟ ومن ذا لا يَنوحُ على هلاكي؟ فلذا أصرخُ إليكِ قبلَ الأجل: لقد خطِئتُ أَيَّتُها السيّدة. فخلِّصيني كما خلَّصَ ابنُكِ قبلاً الابنَ الشَّاطر

قطع آيات آخر الغروب

خشوعيات

عزَمتُ يا ربّ. أن أَمحوَ بالدُّموعِ صكَّ زلاتي. وأسترضيَكَ بالتَّوبةِ باقيَ حياتي. لكنَّ العدوَّ يَستَغْوينِي ويُحارِبُ نفسي. فخلِّصْني يا ربّ. قبلَ أن أهلِكَ إلى الأبد

منْ تتَقاذَفُهُ العواصف. فيلجأُ إلى هذا الميناءِ ولا يخلُص؟ أم أيُّ موجوعٍ يؤُمُّ هذا المستشفى ولا يبرَأ؟ فيا مُبدِعَ الكلِّ وطبيبَ المرضى. خلِّصْني يا ربّ. قبلَ أَن أَهلِكَ إلى الأبد

للشهداء

يا من تقبَّلَ صبرَ الشُّهداءِ القدّيسين. تقبَّلْ منَّا أيضًا التَّسبيحَ يا محبَّ البشر. وامنحْنا بطَلباتِهِم عظيمَ الرَّحمة

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَبتهلُ إليكِ يا جديرةً بكلِّ مديح. أَيُّها البَلاطُ الأطهرُ للملِك. فطهِّري عقليَ المدنَّسَ بكلِّ الذُّنوب. واجعليني مَقَرًّا يُسَرُّ بهِ الثَّالوثُ الإلهُ الأسمى. حتّى أخلُصَ أنا العبدَ الذي لا خيرَ فيهِ. فأُعظِّمَ اقتدارَكِ ووافرَ حنانِكِ

 

سَحَر الثّلاَثاء

أناشيد جلسة المزامير الأولى

يا ربّ. تعهَّدْ نفسيَ الذَّليلة. التي بدَّدَتْ كلَّ العمر بالخطايا. وكما قبِلتَ الخاطئة. إقبَلْني أنا أيضًا وخلِّصْني

أُفكِّرُ في عُمقِ شروري. وأنا سائرٌ في بحرِ الحياةِ الحاضِرة. غيرَ متَّخِذٍ العقلَ رُبَّانًا. فأَصرخُ إليكَ صُراخَ بطرس: خلِّصْني أَيُّها المسيحُ الإله. خلِّصْني لأنكَ محبُّ البشر

المجد… الآن… لقد عرَفنا أن كلمةَ الآبِ المسيحَ إلهَنا. قد تجسَّدَ منكِ. يا والدةَ الإله العذراءَ النقيَّةَ والمباركةَ وحدَكِ. لذلكَ نُكرِّمُكِ بلا انقطاعٍ معظِّمين

أناشيد جلسة المزامير الثانية

أُفكِّرُ في لُجَّةِ زلاتي الكثيرة. فلا أجسرُ أن أَتفرَّسَ فيكَ يا ربّ. أو أطلبَ غفرانَكَ. فأَعطِني ندامةً للتَّوبةِ وخلِّصني

إِنَّ عقلَ نفسيَ الشقيَّة. قد أَظلمَ بضَبابِ الأهواءِ وملذَّاتِ الحياة. فلا يَتوصَّلُ إلى فكرِ ندامة. فارأفْ بي أَيضًا أنا التَّعيس. وامنَحْني فكرَ ندامة. لأَصرخَ أنا أيضًا قبلَ الممات. إلى حنوِّكَ يا ربّ: خلِّصني أنا عبدَكَ اليائسَ غيرَ المستحق. أَيُّها المسيحُ مخلِّصي

المجد… الآن… إِيَّاكِ نُعظِّمُ يا والدةَ الإله هاتفين: السَّلامُ عليكِ يا سحابةَ النُّورِ الذي لا يَغرُب. التي حملتَ في أحضانِها ربَّ المجدِ نفسَهُ

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

إِنَّ اليَمامةَ المُحبَّةَ القفر. المعمدانَ الموقرَّ المُناديَ بالتَّوبة. الذي أَعلنَ المسيحَ المتأنس. قد وُلِدَ ليُحامِيَ عن جميع الخطأة. ويُعينَ دومًا الذينَ تَتقَاذفُهُمُ العواصف. فبطَلبَاتِه أَيُّها المسيح. خلِّصْ عالمَكَ

أَيُّها المسيحُ إلهُنا. إِن الظَّافرينَ تسلَّحوا بصليبِكَ. فغلَبُوا مَكايِدَ العدوِّ أصلِ الشَّرّ. ولمَعوا مثلَ الكواكبِ هُداةً للبشر. وهم يُوزِّعونَ الأشفيةَ على مُلتَمِسيها بإيمان. فبابتهالاتِهِم. خلِّصْ أَيُّها المسيحُ نفوسَنا

المجد… الآن… يا من هي وحدَها ولدتْ خالقَها. ووحدَها زيَّنتِ الطبيعةَ البشريةَ بولادَتِها. نجِّيني أَيَّتُها الطاهرة. مِن فخاخِ بليعالَ الغاشّ. وأقيميني على صخرَةِ مشيئةِ المسيح. مُواصِلةً الابتهالَ إلى الذي أعطيتِهِ جسدًا

بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“. وقانون للسابق نظم يوسف المنشئ أيضًا. الردّة: “يا سابقَ المسيح تشفَّعْ فينا“. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الاولى

ضابط النغم: لِنُنْشِدَنَّ نَشيدَ الظَّفَر. للإِلهِ الذي ضَرَبَ مِصْرَ وغَرَّقَ فِرْعَونَ الظَّالِمَ في البَحر. وخَلَّصَ شَعبَهُ مِنَ العُبودِيَّة. وهو يُرنِّمُ بِتَسْبِحةِ موسى. لأَنَّه قد تَمَجَّد

خشوعيات

لا تُوَبِّخْنِي علانيةً يا ربّ. على ما فعلتُهُ في الخفاءِ من أعمالِ الظُّلمة. ولا تَفْضَحْني أمامَ الجميع. بل أبْهِجْني بنُورِ التوبةِ الخالصة. يا مخلِّصُ وخلِّصْني

أَيُّها السَّيِّد. إني أنا الابنَ الضَّال. أُضيفُ إلى خطايايَ خطايا. غيرَ مُقيمٍ لِخَشْيَتِكَ حسابًا. فارأفْ بي يا ربُّ قبلَ النِّهايةِ وخلِّصني

للسابق

سبقتَ شمسَ العَدْلِ مثلَ كوكبٍ عظيم. وأنرتَ الأرضَ أَيُّها المعمدان. بأنوَارِكَ الخاصَّة. فلذا أصرُخ: أنِرْ قلبيَ الذي أمسى كفيفَ البصر. بظلامِ زلاتي التي لا تُحصى

أَيُّها المغبوط. لقد حَلَلْتَ قديمًا بمولدِكَ رُبُطَ العُقم. فأَسألُكَ أن تُحوِّلَ بِطَلباتِكَ نفسيَ العقيمةَ بسببِ الأهواء. إلى كرمةٍ مثمرَةٍ بالفضائل

للسيّدة

أَيَّتُها السَّحابةُ المنيرة. بدِّدِي بوَساطَتِكِ النيِّرَة. غيومَ نفسي الكثيرةَ الكثيفةَ المُتَلبِّدَة. لكي أُبصرَ أَشِعَّةَ النُّورِ الذي أشرقَ منكِ. فأحصُلَ بِه على النُّورِ الذي لا يَغْرُب

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: ثَبِّتْني يا ربّ. يا صانِعَ الرَّعْدِ وخالِقَ الرِّيح. لكيْ أُسَبِّحَكَ بإِخلاصٍ. وأَعْمَلَ إِرادَتَكَ. لأَنَّهُ لا قدُّوسَ مِثْلَكَ يا إِلهَنا

خشوعيات

يا من أنارَ عيونَ العُميان. أَنِرْ عينَيَّ. فإنَّهما مُظْلِمتانِ باللَّذاتِ وبمَهامِّ الحياة. ولا تنظرَانِ البتَّةَ إلى أحكامِكَ

هوذا الموسم. فانهضي يا نفسُ من الشُّرورِ التي صنعتِها. واستغِيثي بسيِّدِكِ وفاديكِ خاشِعَةً قائلة: إِفتحْ لي أَيُّها المسيحُ أبوابَ التَّوبة

للسابق

أَيُّها المغبوط. مارستَ الفضائلَ كلَّها. ومقتَّ من صميمِ القلبِ الخطايا كلَّها. وأرشدْتَ الناسَ إلى سبيلِ التَّوبة

ظهرتَ سابقًا عظيمًا للكلمةِ المتجسِّد. فأطلُبُ إليكَ أن تُنقِذَني منَ الأهواءِ المُنحَرِفَة. وتهديَنِي إلى التَّوبة

للسيّدة

أَيَّتُها الأُمُّ العذراء. إِنَّ الذي فَسُدَ بالمَعصيَة. رُحِمَ بِكِ. فلذلك بحقٍّ واجبٍ نُغبِّطُكِ بنغماتِ الأناشيد

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: يا ربّ. سَمِعتُ سَماعَكَ فَخِفْتُ. وتأَمَّلْتُ أَعمَالَكَ. كما قالَ النَبِيّ. فمَجَّدتُ قُدْرَتَكَ

خشوعيات

يا يسوع. لقد تعرَّيتُ منَ الفضائلِ واكتسيتُ الرذيلَة. وها أناذا مملوءٌ خِزيًا. فزيِّنِّي أيّها المحبُّ البشر. بحُلَلٍ إِلهيةٍ بهيَّة

أَيُّها الكلمة. فيما أنا مُبْحِرٌ في خِضَمِّ العالمِ بتوَانٍ وإهمال. واجهتُ الغرَقَ بنَوءِ ملذّاتِ الجسد. فقُدْني إلى مرفأ التَّوبة

للسابق

أَيُّها السَّابقُ المجيد. إِننا نُغبِّطُكَ. لأننا عرفناكَ يمامةً بشَّرَتِ العالمَ بربيعِ الحقِّ بكلامٍ صادق

أَيُّها الوسيطُ بينَ العهدَينِ القديمِ والجديد. جدِّدْني بشفاعَتِكَ أَيُّها السَّابق. وقد سَحَقَني المُضِلُّ بمكايِدِهِ

للسيّدة

يا عذراء. لقد عَرَفنا أنَّ ابنَكِ غفرانٌ لنا ونجاة. فاطلُبِي إليهِ مُتَضرِّعَة. لكي يُخلِّصَ الذين يُغبِّطونَكِ بنفُوسٍ خاشعَة

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: يا ربّ. أَشِرقْ عليَّ نورَ وصايَاكَ. لأَنَّ رُوحِي تَبْتَكرُ إِليكَ أَيُّها المسيح. فأَنْتَ إِلهي القريبُ إِليَّ. وإِليكَ أَلتَجئُ يا مَلِكَ السَّلام

خشوعيات

يا يسوع. قضيتُ عُمريَ الفانيَ بالكسلِ والتَّواني. مُظلِمًا كلَّ يومٍ بغِواياتِ المُضِلّ. فارأفْ بي يا يسوع. وأَرْشِدْني إلى نُورِ التَّوبةِ والحياة

ترفَّعَ قلبي بوَسوَاسِ الحيَّة. فسقطتُ سُقوطًا شنيعًا. فانتشِلْني يا يسوع. يا نُهوضَ المُهشَّمين. وخلِّصني بكثرَةِ رحمتِكَ

للسابق

يا ربيبَ القفرِ المحرِق. أُسكُبْ ندى شفاعتِكَ عليَّ. أنا المضطَرمَ بهواجِسِ الأهواءِ بجَمْرِ القفر. واحفَظْني سالمًا من مضارِّها

يا كاملَ الغبطة. إنَّ يمينَكَ المقدَّسةَ. عمَّدَتْ يَمينَ الآبِ الإلهيَّة. التي تُخلِّصُنا بشفاعتِكَ من كلِّ ضيق

للسيّدة

أَحبَّكِ اللهُ أَيَّتُها الفتاةُ العذراءُ يا جمالَ يعقوب. وجَمَّلَ بكِ كلَّ الذين تشوَّهُوا بالمعصيَةِ قبلاً

التسبحة السادسة

ضابط النغم: هَبَطْتُ بأَعمالي إِلى عُمْقِ بَحْرِ الحياة. لكنِّي أَصْرُخُ إِليكَ مِنَ الحُوتِ مِثْلَ يونان. صارِخًا: أُنْشُلْني مِن لُجَّةِ شروري. يا ابنَ اللهِ وكلِمتَهُ

خشوعيات

ثَقُلَتْ نفسي. أَنا الشقيّ. بنُعاسِ الكسل. وغرِقتُ في نومِ الخطيئة. فأيْقِظْني يا ربُّ إلى نُورِ التَّوبة. وخلِّصني بتَحنُّنِكَ

كيفَ سقطتُ؟ كيفَ ابتعدتُ عنكَ أيُّها الإلهُ الصَّالح؟ كيفَ لا يأخُذُني شعورُ الخَوفِ من تلكَ المحكمةِ الرَّهيبة. التي أنا مدعوٌّ لأن أُقاضَى فيها؟ فيا خالِقي ارأفْ بي

للسابق

أَيُّها السَّابق. وقفتَ في مجاري الأُردن. تُعمِّدُ السَّيِّدَ رافعَ خطايا البشرِ كلِّهم. فلا تكُفَّ عنِ التوسُّلِ إليهِ. لكي يرأفَ بنفُوسِنا

أَيُّها السَّابق. ظهرتَ كارزًا بالتوبَة. فاحفظْ فيها قلبيَ المدَنَّسَ بالخطايا الضَّارَّة. والمُكِبَّ عليها بلا توقُّف

للسيّدة

يا عروسَ الله. لقد مَثَّلَتْ صوَرٌ ناموسيَّةٌ ولادَتَكِ الرَّهيبَة. فإذا شاهَدنا الآن حدوثَها. يا سيِّدَة. نُمجِّدُكِ حقَّ التَّمجيد

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ الفِتْيَةَ الإبراهِيميِّينَ لمْ يَسْجُدوا للتِّمثالِ الذَّهبِيّ. فامتُحِنوا كالذَّهبِ في البُودَقة. لأَنَّهم كانوا يَرْقُصُونَ في أَتُّوْنِ النَّارِ كفي خِدْرٍ وُضَّاء. مرَنِّمين: مُبَارَكٌ أَنتَ يا ربّ. إِلهَ آبائنا

خشوعيات

شُوهِدْتَ طفلاً جديدًا أيُّها المسيح. لِتُنقِذَ العالمَ بتحنُّنِكَ منَ القضاءِ القديم. فأَهتِفُ إليكَ: جدِّدْني يا مخلِّص. أنا الشائخَ بالخطايا الكثيرَة. وخلِّصني لأهتف: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا

كما قبِلتَ في القديمِ مَنسَّى تائبًا. ورئفتَ بالزَّانيةِ الباكيَة. وبرَّرتَ اللِّصَّ باعترافهِ بكَ. إقبَلْني أنا أيضًا. وقد أذنبتُ إليكَ بخطايا كثيرَةٍ وفادحَة. فأَهتفَ إليكَ: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا

للسابق

يا نبيَّ الله. ظهرتَ أعظمَ من جميعِ مواليدِ النِّساء. فبشفاعتِكَ العظيمة. خلِّصني من اللَّهيبِ العظيم. وقدِ ارتكبتُ الخطايا العظيمة. لكي أُغبِّطَكَ

يا سابقَ المخلِّص. أنا التِّينةُ غيرُ المثمرة. فأخشى القَطْع. فبوَساطَتِكَ أَصلِحْني واجعلْني مثمِرًا. حتّى أُغبِّطَكَ

للسيّدة

يا عذراء. إِجفَظي عبيدَكِ الذين يُمجِّدونكِ بالقلبِ واللِّسان. من غِوَايةِ العدوِّ الشِّرِّيرِ الكاسرِ. ومن غارَتِهِ وأَسْرِهِ

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: يا ربّ. إِنَّ الشِّيروبيمَ والسِّيرافيمَ يَمْثُلُونَ لدَيكَ في نارِ اللَّهيب. وكلَّ خَليقَةٍ تُرَنِّمُ نَشيدًا مُطْرِبًا: سَبِّحي المسيحَ الخالِقَ وحدَهُ. وبارِكيهِ وارْفَعِيهِ إِلى جميعِ الدُّهور

خشوعيات

إِنِّي لمْ أَثبُتْ في خوفِكَ. ولا استمعتُ إلى وصاياكَ. ولمْ أعملْ قطُّ بمشيئتِكَ. فماذا يكونُ مِن أمري أنا التَّاعِس؟ ولكن بما أنكَ محبُّ للبشر. تحنَّنْ عليَّ أنا الذَّليلَ ولا تَطْرَحْني

يا فلاَّحَ الصَّالحات. إِني أستَغِيتُ بكَ طالبًا أَن تَستَأْصِلَ من نفسيَ الشَّقيَّة. بمِنجَلِ خَشْيَتِكَ. الأفكارَ الشائِكَة. وأن تؤَهِّلَني لأن أُنبِتَ سُنبُلَ الخلاصِ بِبذارِ التَّوبة

للسابق

تسلَّطَ عليَّ نومُ التَّواني. وأظْلَمْتُ بدَيْجُورِ الرَّذيلَة. فأَصْلِحَني بشفاعتِكَ النيِّرَة. وامنَحْني أن أسْلُكَ بِفَخْرٍ في نُورِ الفضائل. كسُلوكي في وَضَحِ النَّهار

إِنِّي حائرٌ في عاصِف التَّجارب. ومضطَربٌ بنَوءِ الأهواء. فمُدَّ يدَكَ أَيُّها السَّابق. وبشفاعتِكَ. أَدخِلْ سفينةَ نفسي إلى مرفأِ الخلاص

للسيّدة

بما أَنَّكِ يَنبوعُ إعادَةِ جَبلَتِنا. يا والدةَ الإلهِ العذراء. الجديرةَ بكلِّ تسبيح. أعيدي جَبلَتي أنا المسحوقَ بغاراتِ الحيَّة. حتّى أُغبِّطَكِ بالإيمانِ والشَّوق

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: إِنَّ إِلهَنا صنعَ عِزًّا بساعِدِهِ: حَطَّ المُقْتَدِرينَ عَنْ عُرُوشِهِمْ. ورَفَعَ المتَوَاضِعين: إِذِ افتَقَدَنا المُشرِقُ مِنَ العَلاء. وأَرْشَدَنَا إِلى سَبيلِ السَّلام

خشوعيات

ها قد فُتِحَ الخِدْرُ السِّرِّي. والحكيماتُ يُزيِّنَّ مصَابيحَهُنَّ بزيتِ الفضائل. ويَدخُلْنَهُ فَرِحات. فأَقصي عنكِ يا نفسي نومَ التَّواني. لتَدخُلي مع المسيحِ حاملةً مِصباحَكِ

أَيُّها الكلمةُ المخلِّص. أتصوَّرُ أنني كالخاطئة. مُنحنٍ بالفكرِ عندَ قدميكَ أغسِلُهُما بالدُّموع. فاغسِلْني من حمأةِ أهوَائي مُرَدِّدًا قولكَ: إيمانُكِ خلَّصكِ. حتّى أُسبِّحَ تحنُّنَكَ الذي لا قياسَ لهُ

للسابق

قُوَّتي وتسبِحَتي هما أنتَ أيُّها المسيحُ الربّ. فابتهِلْ إليهِ. أيُّها السَّابقُ المغبوط. أن يُقَوِّيَني على الأهواء. وكلِّ ثَوراتِ العدُوِّ الفتَّاك. لأعملَ بإرادَتِهِ الإلهيَّة. حتّى إذا توفَّقتُ أُسبِّحُكَ

أَيُّها السَّابقُ الإلهيّ. ظهرتَ يمامةً جميلة. وعَنْدَليبًا رخيمَ الصَّوت. يُبشِّرُنا بالمسيح. الربيعِ الإلهيّ. فأتضرَّعُ إليكَ أن تَبتَهلَ إليهِ. لكي يُنجِّيَنِي منَ العاصفةِ المهلكةِ للنُّفوس. ومن نَوءِ الخطيئة

للسيّدة

يا والدةَ الإله. ولدْتِ الإلهَ المحبَّ الصَّلاح. يا مُحِبَّةَ الصَّلاح. فاطلُبي إليهِ أن يُنَجِّيَني من كلِّ رذيلَة. ويُقوِّيَ قلبي بعِشقهِ الإلهيّ. فأَمْقُتَ الملذَّاتِ الجسديَّة. وهكذا أُسبِّحُكِ يا جديرةً بكلِّ تسبيح

قطع آيات آخر السحر

إِنني خروفٌ من رعيَّتكَ النَّاطِقة. وإليكَ ألتجئُ أَيُّها الرَّاعي الصَّالح. فانشُدْنِي أنا الضَّالَّ اللّهُمَّ وخلِّصْني

أَيُّها المخلِّص. أحاطتْ بي عاصفةُ الخطايا. ولستُ قادِرًا على احتمالِ هيجانِهَا. فلكَ أجثو أَيُّها الرُّبَّانُ الوحيد. فمدَّ لي يدَ محبتِكَ للبشر. كما مدَدتَها لبطرسَ وخلِّصني

للشهداء

أَيُّها الشهداءُ القدِّيسون. بمناداتِكُم بالمسيح في المَيْدانِ بشجاعة. صِرتُم شركاءَ الملائكة. فإنكُم تركتُم كلَّ المُطرِباتِ التي في العالم. كأَنها غيرُ موجودة. وتمسَّكتُم بالإيمانِ كمِرساةٍ أمينة. فأقصيتُمُ الضَّلالة. وأنتم تُنبِعونَ الأشفيةَ للمؤمنين. متشفِّعينَ بلا انقطاعٍ في خلاصِ نفوسِنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا والدةَ الإله. مليكةَ الجميع وفخرَ ذوي الرأي القويم. حُطِّي ترفُّعَ المُبتَدعينَ الذينَ لا يُكرِّمونَ أَيقونتَكِ الموقَّرة. يا كاملةَ النَّقاوة