الأربعاء مساءً وسَحَر الخميس

الأربعَاء مَسَاء

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن الأوّل. نغم: “بَنِافِمِي مَارْتِرِس”

للرسل

يا رسلَ المسيح المجيدين. التلاميذُ الذين دعاهمُ الله. يا معلِّمِي المسكونة. وجدتمُ الربّ. الوسيطَ بين اللهِ والبشر. فانضويتُم إليهِ كما يليقُ بالله. وبشَّرتم في العالم. أنّه إلهٌ كاملٌ وإنسانٌ كامل

أَيُّها الرسلُ الكاملو الحكمة. تشفَّعوا في إقصاءِ الغباوَةِ عن نفسي. لأنكم تلقَّنتُمُ الحكمةَ وأعلنتموها. فأَشعِلوا فيَّ نورَ المعزِّي. وأحرقوا فسادَ فكري. وأَهِّلوني أن أُغبِّطَكم

للقدّيس نيقولاوس

يا نيقولاوسُ المثلَّثُ الغبطة. إنكَ تَحومُ حولَ أزهارِ الكنيسة. كنحلةٍ من خَلِيَّةٍ عُلْوِيّة. صارخًا دومًا إلى اللهِ من أجل جميعنا. نحن المُكتَنَفِينَ بالشَّدائدِ والأخطارِ والمِحَن. فأنِقذْنا بشفاعتِكَ

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا والدةَ الإلهِ العذراء. التي لم تختَبرْ زواجًا. يا من ولدَتِ اللهَ في الأزمنةِ الأخيرة. لقد ظهرْتِ حقًّا بعدَ الولادَةِ بتولاً نقيَّة. وعرشًا وبابًا. ومائدةً سرِّيَّة. ومِصباحًا نيِّرًا

قطع آيات آخر الغروب

للرسل

إِنَّ قيثارةَ الرُّسلِ المنسجمةَ الأنغام. عَزفَ عليها الرُّوحُ القدس. فأبطَلتْ أعيادَ الشَّياطينِ المرعبين. وأَعلَنتِ الربَّ الواحد. فنجَّتِ الأُممَ من ضلالِ الأصنام. وعلَّمتِ السُّجودَ للثَّالوثِ الواحدِ في الجَوهر

لِنَمْدَحْ بأنغامٍ مؤتَلِفة. بطرسَ وبولسَ ولوقا ومتَّى ومرقسَ ويوحنَّا وأندراوسَ وتوما وبَرتلماوسَ وسِمعانَ القانَويَّ ويعقوبَ وفيلبُّس. ولنُقرِّظْ بحقٍّ جُمهورَ التَّلاميذِ قاطبَة

للشهداء

أَيُّها الشُّهداءُ الجديرونَ بكلِّ مديح. إنّ الأرضَ لم تحجُبْكُم بل السَّماءُ تقبَّلتْكُم. وفتحتْ لكم أبوابَ الفردوس. فصِرتم داخلَهُ تتمتَّعونَ بشجرَةِ الحياة. متشفِّعينَ إلى المسيح. أَن يمنحَ نفوسَنا السَّلامَ وعظيمَ الرحمة

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَيَّتُها البتولُ الجديرةُ بكلِّ مديح. إنّ موسى رأى سرَّكِ نبويًّا في العلَّيقة. التي كانت تتَوقَّدُ بالنَّارِ وهي لا تَحتَرِق. فإنَّ نار َ اللاهوت لم تُحرِقْ مُستودَعَكِ. أَيَّتُها النقيَّة. لذلك نسألُكِ. بما أنكِ أُمُّ إلهِنا. أن تَمنَحِي العالمَ السَّلام

سَحَر الخَميس

أناشيد جلسة المزامير الأولى

يا صَّيادِي المسكونةِ الحكماء. نِلتُمُ التعطُّفَ منَ الله. فتشفَّعوا الآن أيضًا فينا نحن الصَّارخين: يا ربّ. من أجلِ رسلكَ. خلِّصْ شعبَكَ ومدينتَكَ. وأعتِقْ نفوسَنا منَ الشُّرورِ الملمَّةِ بها

إِنَّ الصَّيادين. بشبَكةِ الكلمةِ وقصَبةِ الصَّليب. فَنَّدوا أغاليطَ الخطباء. وأناروا الأُمم. ليُمجِّدوكَ بتقوىً إلهًا حقيقيًّا. لذلك نَهتفُ إليكَ أَنتَ الذي أعطاهمُ القوَّة: المجدُ للآبِ والابن. المجدُ للرُّوحِ معهما في الجوهر. المجدُ لمن بهم أنارَ العالم

المجد… الآن… لقد حمَلْتِ نارَ الأُلوهيَّةِ ولمْ تَحتَرقي. وولَدْتِ الربَّ ينبوعَ الحياة. ولبِثتِ بتولاً. يا والدةَ الإلهِ المُمتلِئَةَ نعمَة. فخلِّصي الذين يُعظِّمونَكِ

أناشيد جلسة المزامير الثانية

أَيُّها المؤمنون. لنُكرِّمْ بالنَّشائدِ الرُّسلَ الحكماء. أبواقَ المسيحِ العذبةَ الأنغام. الفرسانَ الذينَ اقتحموا بحرَ الإلحاد. وبِنعمةِ الرّوحِ اجتذبوا البشر. كمِن لُجَّة. إلى ميناءِ الخلاصِ الإلهيّ

إِنَّ النُّورَ الشَّارقَ أزليًّا منَ النُّور. ظهرَ في الزَّمنِ بالجسدِ للذين على الأرض. وأنارَ العالمَ بكُم. يا كامِلي الغبطة. فنحن الذينَ استناروا بتعاليمِكُمُ الإلهيَّة. نُكرِّمُ تذكارَكُمُ المقدَّس. أَيُّها الرُّسل

المجد… الآن… أَيَّتُها الموقَّرة. قد حُزْناكِ جميعُنَا شفيعةً عندَ الله. فنُسارعُ إلى هيكلِكِ المقدّس. مُلتَمِسينَ معونَتَكِ. يا دائمةَ البتوليَّة. فأَنقذِينا من شرِّ الشَّياطين. واختَطِفي الذينَ يُغبِّطونكِ من هَولِ الحكمِ عليهم

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

يا رئيسَ الكهنة. تغيَّبتَ عن ميرا. فمُسحتَ بطيبٍ عقليّ. طِيبِ الرُّوح. أَيُّها الأبُ نيقولاوس. وطيَّبتَ بطيوبِ عجائبكَ. المريدينَ أن يُطيِّبوا تذكاركَ بنشائدَ مطيَّبَة. ساكبًا عليهِم طِيبًا لا يَنضُب

لِنَبتهِلْ كافةً إلى شهداءِ المسيح. لأنَّهم يَلتمِسونَ لنا الخلاص. ولنَتقدَّمْ إليهم بإيمانٍ وشَوق. فإنّهم يُوزِّعونَ نعمةَ الأشفية. ويَطرُدونَ كتائبَ الأبالسة. بما أنّهم حرَسةُ الإيمان

المجد… الآن… أَيَّتُها البتول. إنّ التَّلاميذَ والرُّسلَ الأفاضل. أَعلنوا للجميعِ بتعاليمَ ملهَمَة. مولدَكِ الفائقَ الوصف. يا والدةَ الإلهِ الكاملةَ الطَّهارة. مُعلِّمينَ إكرامَكِ كما يليقُ بكِ. فنسألُكِ أن تَلتمِسي الخلاصَ للذين يُكرِّمونكِ بإيمان

بعد المزمور الخمسين. قانون للرسل. الردّة: “يا رسلَ المسيح تشفَّعوا فينا” وقانون للقدّيس نيقولاوس. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “يا قدّيسَ الله تشفَّعْ فينا“. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الأولى

ضابط النغم: أَيُّها المنزَّهُ عنِ الموت. يمينُكَ الظَّافِرَة. تمجَّدَتْ بقوَّةٍ تَليقُ بالله. وسَحَقَتِ المقاوِمينَ لِكمالِ قُدْرَتِها. وشقَّتْ للشَّعبِ طريقًا جديدًا في قاعِ البحر

للرسل

أَيُّها المجيدون. لقدِ استنرتُم بأشعَّةِ الضِّياءِ الثلاثيِّ الشُّمُوسِ الإلهيَّة. فأضحَيْتم حقًّا آلهةً بالوضع. ورسلاً إلهيِّي الهيئة. لذلك وجبَ علينا إِكرامُكم بإيمان

أَيُّها الرسل. صِرتم خدامًا أفاضلَ للكلمة. ومنفِّذِي أوامرِه. لمَّا ظهرَ بكثافةِ الجسدِ على الأرض. لذلك تُكرَّمونَ دائمًا

للقدّيس نيقولاوس

يا نيقولاوس. تزيَّنتَ بإكليلِ البِرّ. ومَثلْثَ لدى عَرْشِ النعمة. فخلِّصْ بشفاعتِكَ الذينَ بإيمانٍ يُكلِّلونكَ بالأناشيد

أَيُّها المغبوطُ نيقولاوس. قبِلتَ نعمةَ الأشفية. فاشفِ بصلوَاتكِ جروحَ نفسي. وأنقِذْني بشفاعتكَ منَ التَّجارِبِ التي تَنتابُني

للسيّدة

يا بريئةً من كلِّ عَيْب. بدِّدي بنورِكِ ظُلماتِ عقلي. وأنقذيني منَ الظُّلمةِ الأبديَّة. حتّى أُواصِلَ الإنشادَ لعظائمِكِ

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: أَيُّها العارِفُ وحدَكَ ضُعْفَ طبيعةِ البشر. والمتلَبِّسُ بهِ لِحنانِكَ. مَنْطِقْني بِقوَّةٍ منَ العلاءِ لكي أَهْتِفَ لكَ: قدُّوسٌ الهيكلُ الحيّ. الذي حوَى مجدَكَ الطَّاهِر. يا محبَّ البشر

للرسل

إِنَّ الإلهَ غيرَ المنظور وحدَهُ ظهرَ متجسِّدًا. واختاركُم تلاميذَ يُبشِّرونَ العالمَ كلَّهُ. باسمهِ وبمجدِهِ الفائق. أَيُّها الرسلُ الإلهيُّونَ الكاملو الغبطة

إليكَ وحدكَ خطئتُ يا مسيحي. إليكَ وحدكَ أذنَبْت. ودنَّستُ نفسي بخُبْثٍ. فطهِّرني برحمتكَ وخلِّصني. وقدِ اتخذتُ شفعاءَ لديكَ رسلَكَ الحكماء. يا يسوعُ السهلُ المصالحةِ وحدَهُ

للقدّيس نيقولاوس

يا بهجةَ رؤساءِ الكهنة. وشذَا الرُّوحِ الإلهي. أُطلُبْ بصلواتِكَ المعطَّرَةِ بشذا الحَيل. أَن تُطْرَدَ الأهواءُ النتِنةُ من قلبي. يا نيقولاوسُ الحكيم

قضَيتُ عمري بالكسلِ أنا التَّاعس. فأخشى قضاءَكَ أيُّها المسيح. طالبًا أن لا تحكُمَ عليَّ. بوَساطةِ نيقولاوسَ الشَّريفة

للسيّدة

خلِّصيني مِن كلِّ الطَّوارئ. ومن كلِّ شكُوكِ الحياة. ومن النّارِ الأبديةِ ومنَ الظُّلمة. يا مَن ولدَتْ للبشرِ النُّورَ الذي لا يَغرُب

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: إِنَّ حبقوقَ رآكِ بِعَيْنَينِ نَبَويَّتَين. جَبَلاً ظلَّلَتْهُ النعمةُ الإلهيَّة. فهتَفَ: منكِ يَخرُجُ القدُّوسُ لِخلاصِنا. وإِعادَةِ إِبداعِ جِبلتِنا

للرسل

خُضْتُم بحرَ الكُفْرِ المُلحِد. يا فُرسانَ المسيحِ المنتَخَبين. وغرَّقتُم فيهِ العدوَّ العقليّ. وانتشلتُم منهُ البشرَ الغارقينَ فيهِ. وقدَّمْتموهُم إلى ميناءِ الخلاص. أَيُّها الرسل

أَيُّها الرسلُ الإلهيُّون. يا مقرَّ أنوارِ الرُّوحِ القدُسِ الإلهيَّةِ السَّاطعة. أضيئوا نفسيَ المظلمة. وقد تحوَّلتْ مقرًّا لأنواعِ الأهواءِ الكثيرة. وأبهِجوها ببهاءِ التَّوبة. أَيُّها الرسلُ الذينَ غبَّطهمُ الله

للقدّيس نيقولاوس

أَيُّها الأبُ رئيسُ الكهنةِ نيقولاوس. لقد أتمَمْتَ أوامرَ اللهِ جميعَها. فوفِّقنا بشفاعتِكَ أن نحفَظَ الشَّرائعَ الخلاصيَّة. وأن ننجوَ مِن كلِّ المحنِ التي تَنْتابُنا

أتممتَ شوطكَ إلى المسيح ببرارَة. أيُّها الأبُ نيقولاوسُ المتوشِّحُ بالله. فقوِّمْ سُبُلنَا إليهِ. حتّى نَسلَم مَن معاثرِ المُضِلِّ ونَبلُغَ إلى كمالِ الخلاص

للسيّدة

إِنَّ النبيَّ عرفَ برُوحِ الله. فصوَّرَكِ جبلاً ظليلاً يا نقيَّة. تُظلِّلينَ بنعمةِ وسائلكِ المقبولة. أولئكَ الذينَ يَذوبونَ بلَظى الأهواء

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيح. أَنَرتَ بنُورِ حُضُورِكَ أَقطارَ العالم. وأَبْهَجْتَها بصليبِكَ. فأَنِر بمعرفَتِكَ الإلهيّةِ قلوبَ المسبِّحينَ إِياكَ برأيٍ مُستَقيم

للرسل

أَيُّها الرسلُ الخالدو الذِّكر. بَدَوتُم جِبالاً تقطرُ حلاوةً وابتهاجًا مُطرِبًا. ماحِقينَ مرارةَ إبليسَ كلَّها. ومالئينَ المؤمنينَ تنعُّمًا

يا رسلَ الكلمةِ الألهيِّين. عرَفتُمُ المسيحَ آتيًا إلى خاصتِه متغرِّبًا. وتبعتُمُوهُ بإخلاص. فأعتِقُوْنِي مِنْ أذى الغَريب

للقدّيس نيقولاوس

أَيُّها الأَبُ نيقولاوس. غُرِسْتَ في مساكنِ الربّ. مثل زيتونةٍ خصيبةٍ بالنِّعمة. فأَبهجِ الآنَ بزيتِ أتعابِكَ. وجوهَ جميعِنا

أَيُّها الأب. تضرَّعِ الآنَ مِن أجلِ عبيدِكَ. حتّى ننالَ الحلَّ منَ السَّقطات. وننجوَ منَ الحُزْنِ الدَّاهمِ ومِن كلِّ ضائِقة

للسيّدة

يا فتاةً أَغدَقَ الله عليها نِعَمَهُ. يا هيكلاً نيِّرًا للمسيح. إِجعلينا بصلواتِكِ. منازلَ نَعمَلُ فيها للبِرّ. ويَحِلُّ فيها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القدس

التسبحة السادسة

ضابط النغم: أحاطَتْ بنا اللُّجَّةُ القُصوى. ولا مُنْقِذ. وحُسِبْنا كغَنمٍ للذَّبح. فخلِّصْ شعبَكَ يا إِلهَنا. أَنتَ قوَّةُ السُّقماءِ وإِنهاضُهُم

للرسل

بالشِّباكِ العقليَّةِ اصطدتُمُ الأُمم. لمعرفةِ مَن أتى ليُعيدَ جَبلةَ البشر. أيُّها الرسلُ المغبوطونَ لدى الله. فواصِلوا التضرُّعَ إليهِ من أجلِ العالم

يا نفسيَ الذَّليلة. يا نفسيَ الشَّقيّة. توبي واصرُخي إلى المسيح: خطئتُ فارحمْني يا محبَّ البشرِ السَّاميَ الصلاح. بصلواتِ رسلكَ

للقدّيس نيقولاوس

أَيُّها الحكيم. خفِّفْ كثرَةَ ذنوبي بما عندكَ من كثرَةِ الرَّحمات. ودبِّرْ حياتي التي تَنْتابُها أمواجُ الخطيئةِ دائمًا

أَيُّها الحكيم. وطئتَ العدوَّ ببأسٍ. فقُدْنا بصلواتكَ لأن نسحقَهُ. وقدِ استغْنَينَا بوسَاطتكَ الإلهيَّة

للسيّدة

أَيَّتُها الطَّاهرة. لقد صنعَ المسيحُ معكِ العظائم. فتوسَّلي إليهِ دائمًا. لكي يُعظِّمَ معي مراحِمَهُ الوافرة. أَيَّتُها المنعمُ عليها

التسبحة السابعة

ضابط النغم: يا والدَةَ الإِله. نحنُ المؤمنينَ نُدرِكُ أنَّكِ الأَتُّونُ العقليّ. فكَما أَنَّ العليَّ خلَّصَ الثلاثَةَ الفتية. كذلكَ أَعادَ إبداعي بِجُملَتي في أَحشائِكِ. أَنا الإنسان. هو المُسبَّحُ والفائقُ المجدِ. إِلهُ آبائِنا

للرسل

إِنَّ المسيحَ الربَّ يَنبوعَ الحياة. أطلَقَ تلاميذَهُ كأنهارٍ تُروي المسكونةَ كلَّها. بمياهِ المعرفةِ الإلهيّة. مرنِّمين: مباركٌ أنتَ. يا إلهَ آبائنا المسبَّحَ والفائقَ المجد

أَيُّها التَّلاميذ. حملتُم نعمةَ المسيح في قلبِكم كنارٍ عقليَّة. وأَحرقتُمُ الإلحاد. فأَحرِقوا معها أهوائي الماديَّة أنا الصَّارِخ: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا المسبَّحَ والفائقَ المجد

للقدّيس نيقولاوس

أَيُّها الحكيم. أيِّدْني بشفاعتكَ المقبولة. ووطِّدْ قواعدَ قلبي على صخرَةِ وصايا الربِّ الجليلة. واحفَظْني ثابتًا أمامَ حِيَلِ العدوِّ مسبِّبِ الشرّ

أَيُّها الشريفُ نيقولاوس. شفيعَ جميعِ المؤمنين. وقدوةَ رؤساءِ الكهنة. توسَّطْ لنا لِحلِّ الخطايا. وتبديدِ جميعِ ما يُهدِّدُنا من متاعبِ الحياةِ وَمِحَنِها

للسيّدة

أَيَّتُها الطَّاهرةُ الكاملةُ القداسة والبريئةُ من العيب. نَبتَهِلُ إليكِ نحن عبيدَكِ. دائمًا في الليلِ والنهار. بفكرٍ منسَحِق. أن تَهبي لنا العِتْقَ منَ الخطايا الكثيرة. بَطلباتِكِ يا صالحة

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنَّ فِتيانَ إسرائيل. تلألأوا في الأَتُّونِ كَفِي بُودَقَة. وظَهرُوا بجَمالِ التَّقوى أَنْقَى منَ الذَّهَب. وهُم يُرنِّمون: بارِكي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ الربّ. سبِّحيهِ وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهُور

للرسل

إِنَّ الشّمسَ العظيمة. نشرتْكُم أيُّها الرسل. كأشعَّةٍ على المسكونةِ كلِّها. تُنيرونَ المؤمنينَ الصَّارخين: باركي الربَّ يا أعمالَهُ. سبِّحيهِ وارفعيهِ إلى جميعِ الدُّهُور

أَيُّها الرسلُ معاينو الله. بما أنكم رعاةٌ عقليُّونَ وخرافٌ للرَّاعي. وتلاميذ للحَمَلِ الإلهِ فادينا. تشفَّعوا بلا انقطاع. لأُنقَذَ منَ الذئبِ العقليّ. ومن نصيبِ الجِداءِ المُفجِع

للقدّيس نيقولاوس

وَقفتَ على جبلِ الوصايا الإلهيّة. فاشتهرتَ في الأقطارِ بعجائبكَ السامية. لهذا كلُّ لسانٍ يَمدَحُكَ إلى الأبد

لمَّا ذُقتَ أَيُّها البارُ الحلاوةَ الإلهيّة. أبغضتَ مرارةَ الملذّاتِ بأَسرِها. فاسألِ المسيحَ أن يُنقِذَنا منها. وأن يُوقِفَ ما يثورُ علينا من خُطُوب

للسيّدة

يا مَن ولدَتْ شافيَ الكلّ. داوي أهواءَ قلبي. واجعليني مُشارِكًا نصيبَ الأبرار. متشفِّعةً إلى المسيح. يا عذراء

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: يا والدةَ الإِله. إِنَّ العُلَّيْقَةَ المُلتَهِبَةَ بلا احتراق. أَظْهَرَتْ رَسْمَ حَبَلِكِ الطَّاهِر. فنسأَلُكِ الآن. أَنْ تُطْفِئي أَتُّونَ التَّجارِب. الثَّائرَةِ علينا بقسوَة. حتّى نُعَظِّمَكِ بلا انقِطاع

للرسل

أَيُّها المغبوطون. المصابيحُ الإلهيةُ والمنيرةُ للرُّوح القدس. أنيروا بأنوارِ كرازَتِكُمُ المقدَّسةِ والحكيمة. المسكونةَ كلَّها وبدِّدوا قتامَ الأوثان

يا أغصانًا إلهيَّةً للكرمةِ العقليّة. أخْرَجَتِ العناقيدَ الإلهيَّةَ القاطرةَ الخمرَ الخلاصيَّة. أَيُّها الرسلُ المجيدون. أنقذوني مِن سُكْرِ اللّذات

للقدّيس نيقولاوس

أَيُّها الأب. بما أنكَ رئيسُ كهنةِ المسيح. ونجمٌ مشعٌّ. وبما أَنكَ صانعٌ للعجائبِ ويَنبوعٌ للأشفية. وعونٌ للذينَ هم في الأحزان. وشفيعٌ حارٌّ للذينَ في الضيقات. نُعظِّمُكَ بالألحانِ المقدّسة

نسألكَ بإلحاحٍ أنتَ الراعيَ العظيم. والمقتديَ في كلِّ شيءٍ بالمسيحِ رئيسِ الرعاة. أن تَرعى عبيدَكَ في المنازِلِ السَّماويةِ الشَّريفة. منقِذًا جميعَنَا مما نقاسي من ضيقاتِ الحياة

للسيّدة

إِنّي مظلمٌ مِن جَرَّاءِ حِيَلِ العدوّ. وعائشٌ بالتواني. ومُغْضِبٌ لله. فأنيرِيني. يا من ولدَتِ النورَ الإلهي. واهْديني يا بريئةً من كلِّ عيْب. إلى الأعمالِ الصالحة. بما أنكِ علةُ كلِّ الصَّالحات

قطع آيات آخر السحر

للرسل

إِنَّ قيثارةَ الرُّسلِ المنسجِمَةَ الأنغام. عَزفَ عليها الرُّوحُ القدس. فأبطَلتْ أعيادَ الشَّياطينِ المرْعِبين. وأَعلَنتِ الربَّ الواحد. فنجَّتِ الأُممَ من ضلالِ الأصنام. وعلَّمتِ السُّجودَ للثَّالوثِ الواحدِ في الجَوهر

لِنَمْدَحْ بأنغامٍ مؤتَلِفة. بطرسَ وبولسَ ولوقا ومتَّى ومرقسَ ويوحنَّا وأندراوسَ وتوما وبَرتلماوسَ وسِمعانَ القانَويَّ ويعقوبَ وفيلبُّس. ولنُقرِّظْ بحقٍّ جمهورَ التَّلاميذِ قاطبة

للشهداء

إِبتَهِجوا بالربِّ أَيُّها الشُّهداء. لأنكم جاهَدتُمُ الجهادَ الحسن. فقاوَمتمُ الملوكَ وقهرتُمُ الطَّغاة. ولم تَرهَبوا نارًا ولا سيفًا. وبينما كانتِ الوحوشُ الضَّاربةُ تَفتَرِسُ أجسادَكُم. كنتم تَرفعونَ مع الملائكةِ التَّسبيحَ إلى المسيح. فنِلتُمُ الأكاليلَ منَ السَّماوات. فالتِمسوا للعالمِ السَّلامَ ولنفوسِنا عظيمَ الرحمة

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

لِنَمدَحْ على مثالِ الأنبياء. البتولَ جرَّةَ المنِّ الذهبيَّة. العُلَّيْقَةَ غيرَ المُحتَرقة. والمائدةَ والعرش. والمنارةَ المُذهَّبةَ الحامِلةَ المِصباح. والجبلَ الذي لم يُقتَطَعْ منهُ. وتابوتَ القُدْسِ وبابَ الله