السبت مساءً وسحر الأحد

دَورُ اللّحْن الأوّل

السَّبت مَسَاء

في صَلاة الغُرُوب

المزمور الافتتاحيّ. ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. سبع قطع للقيامة وثلاث قطع لخدمة الأشهر أو أربع أو ست (فيتقلّص حينئذ عدد قطع القيامة).

قطع القيامة

1- أَيُّها الرَّبُّ القُدُّوس. إِقبلْ صلَواتِنا المَسائِيَّة. وامْنَحْنا غُفرانَ الخطايا. لأَنَّكَ أنتَ وحدَكَ مُظهِرُ القيامةِ في العالم

2- أَيُّها الشُّعوب. أَحيطُوا بصِهيونَ واكْتَنِفُوها. ومَجِّدُوا فيها النَّاهِضَ من بينِ الأَموات. لأَنَّهُ إِلهُنا الَّذي أَنقذَنا من آثامِنا

3- هلُمُّوا أَيُّها الشُّعوب. نُنشِدْ ونَسجُدْ للمسيح. مُمَجِّدينَ قيامتَهُ من بينِ الأَموات. لأَنَّهُ إِلهُنا الَّذي أَنقذَ العالَم. من خِداعِ العدُوّ

مشرقيات

4- إِفْرَحي أَيَّتُها السَّماوات. بَوِّقي يا آساساتِ الأَرض. واهتِفي يا جبالُ بالبَهجَة. فهُوَذا عِمَّانُوئيل. قد سمَّر خطايانا في الصَّليب. ومُعطي الحياةِ أَماتَ المَوتَ وأَنهَضَ آدم. بما أَنَّهُ مُحِبٌّ للبشر

5- لِنُسَبِّحِ الَّذي لأَجلِنا صُلِبَ بالجَسَدِ باختيارِهِ. وتأَلَّمَ وقُبِرَ وقامَ من بينِ الأَموات. ونَتَضَرَّعْ إِليهِ هاتِفين: أَيُّها المَسيح. ثَبِّتْ كنيستَكَ في الإِيمانِ القويم. واجعَلِ السَّلامَ في حياتِنا أَيُّها المسيح. بما أَنَّكَ مُحبٌّ للبشر

6- إِنَّنا. إِذْ نَقِفُ نحنُ غيرَ المُستَحِقِّين. لَدى قبرِكَ المُحْيي. أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. نُقَدِّمُ تَمْجيدًا لِتَحَنُّنِكَ الَّذي لا يُوصف. لأَنَّكَ قَبِلْتَ الصَّلبَ والمَوت. أَيُّها المُنزَّهُ عنِ الخَطإ. لِتمنحَ العالَمَ القيامة. بما أَنَّكَ مُحِبٌّ للبشر.

7- إِنَّ الكلمةَ الَّذي هو مع أبيهِ أَزليٌّ أَبَدِيّ. قد وَرَدَ مِن حشًا بتوليّ. وُرودًا يُعجِزُ البَيان. وقَبِلَ باخْتيارِهِ الصَّلبَ والموتَ لأَجلِنا. وقامَ بمَجْدٍ. فإِيَّاهُ نُسَبِّحُ قائِلين: المجدُ لكَ. أَيُّها الرَّبُّ الواهِبُ الحياة. مُخَلِّصُ نفوسِنا

المجد… للتذكار المتفق إن وجدت

الآن… للسيّدة. وإلاّ فقطعة “المجد والآنللسيّدة

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)

للسيّدة

لِنُسَبِّحْ مريمَ البتول. والدةَ السَّيِّد. مَجْدَ العالَمِ كُلِّهِ. المَولُودةَ من نَسلٍ بشريّ. البابَ السَّماويّ. مِدحَةَ الَّذين لا جَسَدَ لهم. جمالَ المُؤمنين. فإِنَّها أَضْحَتْ سَمَاءً وهَيْكلاً للاَّهوت. ونَقَضَتْ حاجِزَ العداوَة. وجلبَتِ السَّلامَ عِوَضًا منهُ. وفتحَتِ الملكوت. فهيَ لنا مِرساةٌ للإِيمان. والرَّبُّ مولودُها عاضِدٌ لنا. فتشجَّعِ الآنَ. تشجَّعْ يا شعبَ الله. لأَنَّهُ يُقاتِلُ أَعداءَنا. بما أَنَّهُ على كُلِّ شيءٍ قدير

قطع آيات آخر الغروب

أَيُّها المسيح. بآلامِكَ تَحرَّرْنا من الآلام. وبقيامتِكَ افتُدِينا من الفساد. فيا ربُّ المجدُ لكَ

لِتبتَهِجِ الخليقة. ولتفرَحِ السَّماوات. ولتُصفِّقِ الأُمَمُ بحُبور. لأَنَّ المسيحَ مُخَلِّصَنا سَمَّرَ في صليبِهِ خطايانا. وأَماتَ المَوت. ومنحَنا الحياة. وأَنْهَضَ آدمَ وكُلَّ ذُرِّيَّتِهِ. بما أَنَّهُ مُحبٌّ للبشر

أَيُّها الغيرُ المُدرَك. إِنَّكَ. وأَنتَ مَلِكُ السَّماءِ والأَرض. صُلِبْتَ باختيارِكَ لمحبَّتِكَ للبشر. فالجَحيمُ لمَّا لاقَتْكَ أَسفلُ اغتاظَت. ونُفوسُ الصِّدِّيقينَ لمَّا استقبلتْكَ ابتهجَت. وآدمُ لمَّا رآكَ في الأسافل. أَيُّها الخَالق. قامَ ناهِضًا. فيا لَلْعَجَب! كيفَ حياةُ الجميعِ ذاقَ مَوتًا؟ إِنَّمَا ذلك لأَنَّهُ أرادَ أنْ يُنيرَ العالمَ الصَّارخَ قائِلاً: يا مَن قامَ بينِ الأَموات. يا ربُّ المجدُ لكَ

إِنَّ النِّسوةَ حاملاتِ الطِّيب. حَملْنَ طُيوبًا وأَتينَ قبرَكَ مُسرِعاتٍ ونائِحات. وإذْ لمْ يَجدْنَ جسدَكَ الطَّاهر. بل عرفْنَ منَ الملاكِ العَجيبةَ البديعةَ المُدْهِشَة. قُلنَ للرُّسُل: قامَ الرَّبّ. مانِحًا العالَمَ عَظيمَ الرَّحْمة

المجد… للتذكار المتفق إن وجدت

الآن… للسيّدة بلحن قطعة “المجد“. وإلاّ فقطعة “المجد والآنللسيّدة

للسيّدة

ها قد تَمَّتْ نُبُوءَةُ أَشَعْيا. لأَنَّكِ قد وَلَدْتِ ولبِثتِ بعدَ الوِلادَةِ عذراءَ كما كُنتِ قبلَها. لأَنَّ المَولُود كانَ إِلهًا. فأَتى بِدْعًا في نِظامِ الطَّبيعة. فيا أُمَّ الله. لا تُعْرِضي عن ابتهالاتِ عبيدِكِ المُقدَّمةِ لكِ في هيكلِكِ. بل بما أَنَّكِ حمَلْتِ على ذراعَيكِ المُتحنِّن. تَحَنَّني على عبيدِكِ. وتَشَفَّعي إِليهِ أنْ يُخلِّص نفوسَنا

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسيّة)

نشيد القيامة

إِنَّ الحجرَ ختمَهُ اليهود. وجسدَك الطَّاهرَ حرسَهُ الجنود. لكنَّكَ قمتَ في اليومِ الثَّالثِ. أَيُّها المخلِّص. واهبًا للعالمِ الحياة. لذلك قوَّاتُ السَّماوات. هتفتْ إِليكَ يا مُعطيَ الحياة: المجدُ لقيامتِكَ أَيُّها المسيح. المجدُ لملكِكَ. المجدُ لتدبيرِكَ. يا محبَّ البشر وحدَك

المجد… (للتذكار المتفق). الآن… للسيّدة بلحن قطعة “المجد“. وإلاّ:

المجد… الآن… للسيّدة

لمَّا حيَّاكِ جبرائيل. أَيَّتُها البتول. تجسَّدَ معَ صَوتِهِ سيِّدُ الكُلِّ فيكِ. أَيُّها التَّابوتُ المقدَّس. كما قالَ داودُ الصِدِّيق. وظهَرْتِ أَرحَبَ منَ السَّماوات. إِذ حَملتِ خالِقَكِ. فالمجدُ للَّذي سكَنَ فيكِ. المجدُ للَّذي أَتى منكِ. المجدُ للَّذي حرَّرنا بِولادَتِهِ منكِ

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسيّة)

 

في صَلاة نِصْف اللّيْل

القانون الثالوثي باللحن الأوّل

نظم متروفانيس أسقف إزمير. الردّة: أَيُّها الثَّالوث القدُّوسُ ارحَمْنا وخلِّصنا. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. القطعة الأخيرة: “الآن…

التسبحة الأولى

إِن السِّيرافيمَ يُمجِّدونَ بغيرِ فتورٍ. الأَزليَّ الذي لا بَدْءَ له. الصَّانعَ الأشياءَ كلَّها. الإلهَ غيرَ المدرَك. الرِّئاسةَ الواحدة. ذاتَ الثَّلاثةِ الأَقانيم. الذي بإيمانٍ تُكرِّمُه جميعُ الألسُنِ بالتَّسابيح

لِكَيْ تُوضِحَ للبشرِ وَحدةَ لاهوتِكَ المُثَلَّثِ الضِّياء. جَبلْتَ الإنسانَ قديمًا. وصوَّرتَهُ على مِثالِ صورَتِكَ. ومنحْتَهُ عقلاً ونُطقًا وحياة. بما أنكَ محبُّ البشر

أَيُّها الآب. لقد أعلنْتَ منذُ البدءِ وَحدانيةَ الرِّئاسةِ الإلهيّة. ذاتِ الثَّلاثةِ الأقانيم. إذ قُلْتَ لابنِكَ الخالقِ معكَ وللرُّوح: هلمَّ ننحدِرْ ونُبَلبِلْ ألسنتَهُم

لقد تَقدَّم المُلهَمون. أُولُو الأَلْبَاب. فأعلَنوا بِرُموزٍ قائلين: إنّ الآبَ هو عقلٌ غيرُ مَولود. والكلمةَ الذي هو الابنُ مُساوٍ لهُ في الطَّبيعةِ والأزليّة. ونظيرَهُما الرُّوحُ القُدُس. الذي بهِ تَجسَّدَ الكلمةُ في العذراءِ النَّقيَّة

التسبحة الثالثة

أَيُّها الإلهُ الواحدُ في الرِّئاسة. الشَّمسُ المُثَلَّثَةُ الأشِعَّة. لمّا تَرْاءَيْتَ قديمًا لإبراهيمَ بِوضوح. أظهَرْتَ لهُ طبيعةَ اللاهوتِ الواحدةَ المثلّثةَ الأقانيم. راسمًا لهُ طريقَ التَّكلُّمِ في لاهوتِكَ غيرِ المُدرَك. فلهذا نُسبِّحُكَ بإيمان

إِن الابنَ غيرَ المتحوِّل. قد وُلِدَ منكَ أيُّها الآب. وِلادةً لا يَشوبُها انفصال. وظَهَرَ شارقًا نورًا من نور. والرُّوحُ الإلهيُّ القدُّوس. أنبَعْتَهُ ضِياءً منبثِقًا. فلْنسجُدْ لكَ بإيمانٍ أيُّها الإلهُ الواحدُ المثلَّثُ الأقانيم

إِن الجواهرَ العقليّة. تُمجِّدُ الثَّالوثَ الواحدَ الفائقَ الجوهر. الذي لا يُنْطَقُ بهِ. هاتفةً بالتَّسبحةِ المثلَّثةِ التَّقديس. بِأصواتٍ لا تَفْتُر. ونحن بنغماتٍ مُتَّفِقَة. نُسبِّحُ الرَّبَّ المثلَّثَ الأقانيم

إِن الذي فوقَ الأزمانِ كلِّها. أتى منكِ في الزَّمانِ بلا زَرْع. ومَن لا شبيهَ لهُ صارَ شبيهًا بِنا. وعَلَّمَنا أنَّ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القُدُس. هُم واحِدٌ في الطَّبيعةِ والسِّيادة. فلذلك يا والدةَ الإلهِ نُمجِّدُكِ

نشيد جلسة المزامير

نَسجدُ كافَّةً. للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس. المُعادلِ لهُما في الكرامةِ والمجد. الثَّالوثِ غيرِ المخلوق. القوَّةِ الإلهيّة. الذي تُمجّدُهُ المراتِبُ غيرُ المتجسِّدة. ونحنُ الأرضيِّين. نُسبِّحُهُ اليومَ بإيمانٍ وخوف

المجد… الآن… أَيَّتُها المبارَكةُ مريم. التي لم تَختبِرْ زواجًا. ملجأُ اليائسين. ومسكِنُ الله. إهدينا سبيلَ التَّوبة. نحنُ الذينَ أسخَطْنا الرَّبَّ الفائقَ الصَّلاح. ونجْنَحُ إلى المَساوئ دائمًا

التسبحة الرابعة

ياذا الرِّئاسةِ الواحدة. المثلَّثةِ الشُّعاع. أضِئْ عينَي قلبي بأنواركَ الإلهيَّة. وأَهِّلْني أن أتأمَّلَ بهاءَ لاهوتِكَ الفائقَ العقل. وأَذوقَ عذوبةَ نورِكَ

أَيُّها الرَّبّ. بِكلمتِكَ الخالقةِ معكَ كلَّ شيء. وبِنَفْخَةِ روحِ فيكَ. المُعادلِ لكَ. شدَدْتَ السَّماواتِ وقوّاتِها كلَّها. ياذا اللاهوتِ الواحدِ المثلَّثِ الضِّياء. الذي يسَودُ البَرايا كلَّها

أَيُّها الثَّالوثُ غيرُ المختلِط. ذو الرِّئاسةِ الإلهيّة. المبدِعةِ البرايا كلَّها. أيُّها الصَّالحُ الكامِل. التّامُّ في القدرة. يا مَنْ جَبَلَني على صورَتِهِ ومَثالِهِ. أَطلُبُ إليكَ أن تُفهِمَني وتُرشدَني إلى العملِ بإرادتِكَ المقدَّسة

أَيَّتُها الطَّاهرة. لقد وَلدْتِ أحدَ الثَّالوثِ. إبنًا وإلهًا. إذ تجسَّدَ منكِ لأجلِنا. وأنارَ الأرضيِّينَ بأشعَّةِ اللاهوتِ المثلَّثِ الضِّياء. وبِلَمَعانِ الإشراقاتِ التي لا تَغْرُب

التسبحة الخامسة

أَيُّها الثَّالوثُ الواحد. يا مَنْ زيَّنَ الملائكةَ في القديمِ بغيرِ وَسيط. وأَنارَهُم بجمالِهِ الذي لا يُدنى منهُ. أَنِرْنَا بأشعَّتِكَ. نحنُ المرِّنمينَ لكَ بإيمانٍ مُستقيم

لِنُسبِّحْ لاهوتَكَ المثلَّثَ الشُّعاع. وطبيعتَكَ الواحدة. التي بِصَلاحِك قرَنْتَها بِطبيعتِنا الضَّارعَةِ إليكَ. أن تُنقذَهَا مِنَ الزَّلاتِ والتَّجارِبِ والأحزان

لِنُمَجِّدْ كلُّنا بإيمان. الآبَ والابنَ والرُّوحَ القُدُس. الطَّبيعةَ الواحدة. واللاهوتَ الواحِد. المتميِّزَ في الأقانيمِ بلا انقِسام. إذ هو إلهٌ واحدٌ للخليقةِ المَنظورَةِ وغيرِ المَنظورة

أَيَّتُها الطَّاهرة. إنَّ أقوالَ الأنبياءِ سَبَقَتْ فأوضَحَتْ سرَّ مَولدِكِ. الذي لا يُدْرَكُ ولا يُفسَّر. وبهِ عَرَفْنَا اللاهوتَ الواحدَ المثلَّثَ الشُّموس

التسبحة السادسة

أَيُّها الثَّالوثُ الفائقُ الجوهر. بما أنكَ مُتَساوٍ في القوَّةِ والعِزَّة. وفي اتِّحادِ الإرادة. لم تزَلْ بسيطةً غيرَ مُتَجَزّئ. فاحفظْنا بعزِّتِكَ (تعاد)

أَيُّها الثَّالوثُ الذي لا يُدْرَك. يا مَن أَوجَدَ هذا الكونَ منَ العَدم ثمّ جَبَلَ الإنسان. أنقِذْنا وخَلِّصْنا مِن جميعِ المِحَنِ والضِّيقات

أَيَّتُها العذراءُ الطَّاهرة. عَروسُ الله. يا مَن صارتْ مَسكِنًا لشمسِ اللاهوت. خالقِ النيِّرَينِ العظيمَين. ومُزيِّنِهِما بِقُدرَتِهِ الفائقة. أَنقذينا منِ ادْلِهْمَامِ أهوائِنا

نشيد جلسة المزامير

لِنسجُدْ نحنُ الأرضيِّينَ بخوفٍ للثَّالوثِ الموقَّر. غيرِ المنقسم. المثلَّثِ الوجوه. فهو مُتميِّزٌ في الأقانيم. وغيرُ منقسِمٍ في الطَّبيعة. وثابِتٌ في جوهرِ اللاهوت. ولْنُمجِّدْهُ بما أنَّهُ خالقٌ فائقُ الصَّلاح

المجد… الآن… أَيَّتُها النَّقيَّة. البريئةُ مِن كلِّ عيب. دَبِّري نفسي الشَّقيّة. وتَرأفي بها. لأنّها مِن كثْرَةِ الزَّلاّتِ هبطَتْ إلى عُمقِ الهلاك. وفي ساعةِ الموتِ الرَّهيبة. إختَطِفيني منَ الشَّياطينِ المُخيفين. ومِن كلِّ عقوبة

التسبحة السابعة

يا كلمةَ الله. الشُّعاعَ الصَّادرَ منَ الإلهِ الضَّابطِ الكُلّ. يا أيُّها المتحنِّنُ معَ أبيكَ والرُّوح. إجعَلْني لكَ مَسْكِنًا إلهيًّا. وقَوِّني على الشَّياطين. وعلى نَزَواتِ الأهواء (تعاد)

أَيُّها الرَّبُّ الإله. لِكَيْ تُظْهِرَ لنا لُجَّةَ حنانِكَ. أرسَلْتَ ابنَكَ إلينا. صائِرًا في شِبْهِ حقارَتِنا. وبهِ نقلْتَنا إلى البهاءِ والسَّعادةِ الأولى. والآنَ أنِرْنا. لِنَفهَمَ روحَكَ الإلهيّ

أَيَّتُها البتول. إنّ مَلكَ الكلِّ الرَّاكِبَ على مناكبِ الشِّيروبيم. سكنَ في أحشائِكِ الطَّاهرة. وأنقذَ الجميعَ منَ الفساد. بما أنّهُ محِبُّ البشر. فاحفَظينا الآن. وصُونينا بشفاعتِكِ

التسبحة الثامنة

أَيُّها الرَّبُّ الضَّابطُ الكلّ. المثلَّثُ الأقانيمِ وإلهُ الجميع. أنتَ بَسَطتَ السَّماءَ كَمِظَلَّةٍ بِنَفْخَتِكَ الإلهيّة. وبِقبضَتِكَ القويّةِ عَلَّقتَ الأرضَ على المياه. فلذلك ثبِّتْ عبيدَكَ في محبتِكَ والإيمانِ بكَ. يا محبَّ البشر. لِكَي نُمجِّدَكَ بشَوقٍ إلى جميعِ الدُّهور (تعاد)

أَضِئْ بنورِ لاهوتِكَ. مُسَبِّحي نورِ الشَّمسِ المثلَّثِ الوجوه. الواحدِ في الجوهر. لِيَنْظُروا دائمًا أشعَّتَكَ الواهبةَ الحياة. ويَشبَعوا مِن عذوبةِ ضِياءِ مجدِكَ الفائقِ الجلالِ والغِبطة. ويرفَعوكَ إلى جميعِ الدُّهور

يا والدةَ الإلهِ الكاملةَ الطَّهارة. إنَّ ابنَكِ قد رَفَعَ البشر. باتِّخاذِهِ منكِ طبيعتَهُم. ولم يتحوَّلْ. وأَنقذَهُم منَ الفسادِ القديم. فلذلكَ نُرنِّمُ لهُ بشكرٍ قائلين: لِتُبارِكِ الخليقةُ كلُّها الربّ. ولتَزِدْهُ رفعةً إلى جميعِ الدّهور

التسبحة التاسعة

أَيُّها الثَّالوثُ المتساوي الجوهر. مُخلِّصُ الخليقة. خلِّصْ عبيدَكَ مِن وَسَاوِسِ المُعانِدِ الرَّديئة. الحِسيّةِ والعقليّة. واحفَظْ رعيَّتَكَ. ونَجِّهَا مِن جميعِ المكائدِ دائمًا (تعاد)

أَيُّها الشَّمسُ المثلَّثُ شُعاعُها. الإلهُ الواحد. الضَّابطُ الكلّ. أنتَ الذي لأجْلِ عُمْقِ صَلاحِهِ مَنَحَنا الموعِد. أَهِّلْ عبيدَكَ أن يَخْلُصوا خَلاصًا كاملاً

أَيُّها الكلمة. أحدُ الأقانيم الثَّلاثةِ الإلهيّة. أنتَ وحدَكَ الإلهُ الحقيقيُّ المعبود. فبشفاعةِ والدتِكَ الكاملةِ الطَّهارة. الجديرَةِ بكلِّ تسبيح. إِقبَلْ تضرعَنا وابتهالَنا. وامنَحْنا نحنُ عبيدَك العِزَّ والسَّلامة

في صَلاة السَّحَر

المزامير السحريّة الستّة. “الرب هو الله“. ثمّ نشيد القيامة.المجد…” (يعاد). و”الآن…للسيّدة. وإلاّ فقطعة “المجد” للتذكار المتّفق. “الآن…للسيّدة بلحن قطعة “المجد“. (في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسيّة)

أناشيد جلسة المزامير الأولى

إِنَّ الجُنْدَ الحارِسينَ قبرَكَ يا مخلِّص. قد صاروا كالأموَاتِ من بَرْقِ الملاكِ الظاهِر. الّذي بَشَّرَ النسْوَةَ بالقيامةِ الباهِرة. فإيّاكَ نُمجِّدُ أيُّها المبطِلُ الفساد. ولكَ نَجثو أيُّها الناهضُ مِنَ القَبْرِ. يا إِلهَنا وحدَكَ

المجد… سُمِّرتَ على الصَّليبِ باختيارِكَ يا رَؤُوف. ووُضِعْتَ في قبرٍ كمائِتٍ يا مُعطيَ الحياة. فسحقتَ عِزَّةَ المَوتِ بموتِكَ. أَيُّها القدير. فمنكَ ارتعَدَ بَوَّابو الجحيم. وأنتَ أَنْهَضْتَ الَّذِين مَاتوا منذُ البدء. بما أَنَّكَ وحدَكَ مُحبٌّ للبشر

الآن… نحنُ المُلتَجئِينَ بحرارَةٍ إِلى صلاحِكِ. قد عرفناكِ جميعًا أُمًّا للإله. باقيةً عذراءَ بالحقيقة. حتّى بعدَ الوِلادَة. وقدِ اتَّخذْناكِ نحنُ الخطأةَ شفيعةً وخلاصًا في التَّجارب. يا بَريئةً مِن كُلِّ عَيْبٍ وحدَكِ

أناشيد جلسة المزامير الثانية

إِنَّ النِّسوَةَ أتينَ القبرَ مُبَكِّرات. فارْتَعَدْنَ لِمُشاهدَتِهنَّ مَنظرًا مَلائِكيًّا. وسَطَعَ القبرُ بالحياة. فأدْهَشَتْهُنَّ الأُعجوبة. لِذلك عُدْنَ يُبَشِّرْنَ التلاميذَ قائِلات: لقد سَبَى المَسيحُ الجَحيم. بما أَنَّهُ وحدَهُ العزيزُ القدير. وأَنهَضَ معهُ المُؤمنينَ منَ البِلى. وبصليبِهِ أَزالَ عَنَّا خَوفَ القضاء

المجد… سُمِّرْتَ على الصَّليبِ يا حياةَ الكلّ. وَحُسِبْتَ مع الأَمواتِ أَيُّها الربُّ الذي لا يموت. لكنَّكَ قُمتَ في اليومِ الثالثِ أَيُّها المُخلِّص. وأنهَضْتَ آدمَ منَ البِلى. لذلك قُوَّاتُ السَّماواتِ هتفَتْ لكَ. يا مُعطِيَ الحياة: المجدُ لآلامِكَ أَيُّها المسيح. المجدُ لِقيامتِكَ. المجدُ لتنازُلِكَ. يا مُحِبَّ البشرِ وحدَكَ

الآن… يا مريم. المَسكِنُ المُوَقَّرُ للسيِّد. أَنْهضِينا نحنُ الوْاقِعينَ في دَرَكِ اليأسِ الرَّهيب. والزَّلاتِ والضِّيقات. فأَنْتِ خَلاصُ الخَطأة. ومُعينَتُهم وشفيعتُهُمُ العزيزة. وإنكِ لَتُخَلِّصِينَ عبيدَكِ

ثمّ المزمور 118 وتبريكات القيامة والطلبة الصغرى

نشيد الإصغاء

تَوبَةُ اللِّصِّ استَلَبَتِ الفردوس. ونَوحُ حاملاتِ الطِّيبِ بشَّرَ بالفَرَح. لأنكَ قُمْتَ أَيُّها الإله. مانِحًا العالَمَ عَظيمَ الرَّحمة

أناشيد المراقي

القسم الأوّل

أَيُّها الربُّ. إلَيكَ أَصْرُخُ في ضِيقي. فاسْتَمِعْ تَوَجُّعِي

إِنَّ المُتَوحِّدِينَ يَهيمُونَ دَومًا بالحُبِّ الإلهيّ. لأَنَّهم مُنقَطِعونَ عنِ العالَمِ الباطِل

المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تَليقُ الكَرامَةُ والمَجْد. كما تَلِيقانِ بالآبِ والابن. لِذلِكَ نُشِيدُ لِعِزَّةِ الثَّالوثِ الواحِد

القسم الثاني

أَللَّهُمَّ ارْفَعْني إلى جِبالِ شَرائِعِكَ. واجْعلْني مُضيئًا بالفَضائِلِ لأُسَبِّحَكَ

أَيُّها الكَلِمة. أَمْسِكْني بِيَمِينِكَ. واحفَظْني وصُنِّي. لِئَلاَّ تُحْرِقَني نارُ الخَطيئَة

المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تَتجَدَّدُ الخَلِيقةُ عائِدةً إلى حالتِها الأُولى. لأَنَّهُ مُسَاوٍ في القُدرَةِ للآبِ والكَلمة

القسم الثالث

بِالقائِلينَ لي: “لِنَسِرْ إلى دِيارِ الربّ”. إبْتَهَجَتْ روحي وفَرِحَ قَلبي

خَوفٌ شديدٌ يَحِلُّ في بيتِ دَاوُد. إذ تُنصَبُ هناكَ عُروش. وتُحاكَمُ جَميعُ قبائِلِ الأَرْضِ وأَلْسِنتُها

المجد… الآن… إِنَّهُ لَحَقٌّ وواجِبٌ أنْ نَرفَعَ إلى الرُّوحِ القُدُس. الإكرامَ والسُّجُودَ والمَجدَ والعِزَّة. كما إلى الآبِ والابن. لأنَّ الثَّالوثَ واحدٌ في الطَّبيعةِ لا في الأقانِيم

آيات مقدمة الإنجيل السَّحَريّ (مز 11)

الآنَ أقومُ. يَقولُ الربّ. أُجري الخَلاصَ وأَعتَلِنُ بهِ (تعاد)

آية: أَقوالُ الربِّ أَقوالٌ نقيَّة

ونعيد: الآنَ أقومُ. يَقولُ الربّ. أُجري الخَلاصَ وأَعتَلِنُ بهِ

ثمّ ترتيب الإنجيل السَّحَري وما يليه (ص 141) والقوانين للقيامة ولخدمة الأشهر حسب ترتيب كتاب المراسم الطقسية

قانون القيامة باللحن الأوّل. نظم يوحنّا الدمشقيّ. الردّة: “المجدُ لقيامتكَ المقدَّسةِ يا ربّ

التسبحة الاولى

ضابط النغم: أَيُّها المنزَّهُ عنِ الموت. يمينُكَ الظَّافِرَة. تمجَّدَتْ بقوَّةٍ تَليقُ بالله. وسَحَقَتِ المقاوِمينَ لِكمالِ قُدْرَتِها. وشقَّتْ للشَّعبِ طريقًا جديدًا في قاعِ البحر

يا مَن جبَلَني قَديمًا منَ التُّرابِ بِعملٍ إِلهيٍّ بيدَيهِ الطَّاهِرتَين. لقد بسطْتَ يدَيكَ على الصَّليب. فاستدعيتَ إِليكَ منَ الأَرض. جسدي الباليَ الَّذي اتَّخذتَهُ منَ البتول

إِنَّ الَّذي بنفحتِهِ الإِلهيَّةِ وضعَ فيَّ نفْسًا. إحتملَ المَوتَ لأَجلي. وأَسلَمَ نفسَهُ للموت. وإِذْ حَلَّني منَ القيودِ الدَّهريّةِ وأَقامَني معهُ. مجَّدني بعدَمِ البِلى

للسيّدة

السَّلامُ عليكِ يا يَنبوعَ النِّعمة. السَّلامُ عليكِ يا سُلَّمًا وبابًا سماويًّا. السَّلامُ عليكِ يا منارَةً وجرَّةً ذهبيَّة. وجَبلاً لم يُقطَعْ منهُ. يا مَن ولدَتْ للعالمِ المسيحَ الواهبَ الحياة

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: أَيُّها العارِفُ وحدَكَ ضُعْفَ طبيعةِ البشر. والمتلَبِّسُ بهِ لِحنانِكَ. مَنْطِقْني بِقوَّةٍ منَ العلاءِ لكي أَهْتِفَ لكَ: قدُّوسٌ الهيكلُ الحيّ. الذي حوَى مجدَكَ الطَّاهِر. يا محبَّ البشر

أَيُّها الصَّالح. لمَّا سقطتُ رَئِفتَ بي لأَنَّكَ إلهيّ. وقد حسُنَ لديكَ أَن تَنزِلَ إِليَّ وتَرفعَني بصَلبِكَ. لكي أَهتِفَ لكَ: قُدُّوسٌ ربُّ المجدِ الَّذي لا مَثيلَ لصلاحِهِ

أَيُّها المَسيح. أَنتَ الحياةُ بالذَّات. وبما أَنَّكَ إِلهٌ عطوف. لَبِسْتَني أَنا البالي. ونزَلتَ إِلى تُرابِ الموت. فمزَّقتَ المَنون. أَيُّها السَّيِّد. وقُمتَ في اليومِ الثَّالث. وأَلبَسْتَ المائِتينَ عدمَ البِلى

للسيّدة

أَيَّتُها البتول. لقد حمَلتِ اللهَ في أَحشائِكِ بقُوَّةِ الرُّوحِ القُدُس. ولِبثتِ بِلا احتراق. فالعُلِّيقةُ المتوَقِّدةُ بدوْنِ احتراق. أَعلنَتكِ سابقًا بجلاءٍ لِمُوسى المُشتَرِع. يا مَن تَقبَّلَتِ النَّارَ الَّتي لا تُطاق

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: إِنَّ حبقوقَ رآكِ بِعَيْنَينِ نَبَويَّتَين. جَبَلاً ظلَّلَتْهُ النِّعمةُ الإلهيَّة. فهتَفَ: منكِ يَخرُجُ القدُّوسُ لِخلاصِنا. وإِعادَةِ إِبداعِ جِبلتِنا

مَن هذا المُخلِّصُ الآتي مِن أدوم مُكلَّلاً بشَوك. لابِسًا حُلَّةً أُرجُوانِيّة. ومُعلَّقًا على خشبة؟ إِنَّهُ القُدُّوس الآتي لِخلاصِنا وإِعادَةِ إِبداعِنا

إِنَّ الَّذي عُلِّقَ على الصَّليبِ كمُجرِم. أَبادَ قُوَّةَ المَوت. وقامَ منَ القبرِ في اليومِ الثَّالث. كما يَليقُ بالله

للسيّدة

أَيَّتُها البتول. لقد عرَفناكِ شجرةَ الحياة. لأَنَّهُ لمْ يَنبُتْ منكِ ثمرُ الأَكلِ المُميتُ للأَنام. بلِ التَّمتُّعُ بحياةٍ خالدة. لِخلاصِنا نحنُ مُكرِّميكِ

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيح. أَنَرتَ بنُورِ حُضُورِكَ أَقطارَ العالم. وأَبْهَجْتَها بصليبِكَ. فأَنِر بمعرفَتِكَ الإلهيّةِ قلوبَ المسبِّحينَ إِياكَ برأيٍ مُستَقيم

لقد أُمِيتَ على عُودِ الصَّليب. الرَّبُّ راعي الخِرافِ العظيم. لكِنَّهُ هو أَنقَذَ مِن عِزَّةِ الموت. مثلَ خِراف. المُؤمنينَ المدفُونينَ في الجحيم

بصليبكَ يا مُخلِّصي بَشَّرْتَ بالسَّلام. ونادَيتَ بالعِتْقِ للأَسرى. وبقيامَتِكَ أَيُّها المسيح. أَخزَيتَ المُقتَدِرَ وأَظهرتَهُ عُريانًا مُرتَبِكًا

للسيّدة

أَيَّتُها الجديرةُ بكلِّ مديح. لا تُعرِضي عنِ ابتهالاتِ الطَّالِبينَ إِليكِ بإيمان. بل اقبَليها يا طاهرة. وقدِّميها لابنِكِ الإِلهِ المُحسنِ وحدَهُ. فَإِنَّنا قدِ اتَّخذناكِ نصيرَة

التسبحة السادسة

ضابط النغم: أحاطَتْ بنا اللُّجَّةُ القُصوى. ولا مُنْقِذ. وحُسِبْنا كغَنمٍ للذَّبح. فخلِّصْ شعبَكَ يا إِلهَنا. أَنتَ قوَّةُ السُّقماءِ وإِنهاضُهُم

يا ربّ. إِنَّنا بسقطَةِ أَوَّلِ مَنْ جُبل. جُرِحنا جُرحًا هائِلاً. لكِنَّنا. بجراحِكَ الَّتي جُرِحتَها أَنتَ لأَجلِنا. شُفِينا. أَيُّها المسيح. فإِنَّكَ أَنتَ قوَّةُ السُّقماءِ وإِنهاضُهم

يا ربّ. لقد أَصعدْتَنا من الجحيمِ قاهرًا الحُوتَ النَّهِم. ومُبيدًا قدرتَهُ بعِزَّتِكَ. أَيُّها القَدير. لأَنَّكَ أَنتَ الحياةُ والنُّورُ والقيامة

للسيّدة

إِنَّ جَدَّي جِنسِنا يَفرَحانِ بكِ. أَيَّتُها البتولُ الطَّاهرة. فبكِ استعادا عَدْنًا الَّتي فَقَداها بالمعصية. لأَنَّكِ نَقِيَّةٌ قبلَ الولادَةِ وبعدَها

القنداق

أَيُّها السيِّد. بما أنكَ إلهٌ قُمتَ منَ القَبرِ بمَجد. وأَقَمْتَ العالَمَ مَعَكَ. فسَبَّحَتْكَ طبيعةُ الأَنامِ إلهًا. واضمحَلَّ الموت. وطَرِب آدم. وفرِحَتْ حَوَّاء. وقد أُعتِقَتْ منَ القيودِ فهتفَتْ: أَنتَ أَيُّها المسيح مانحُ القيامةِ للجميع

البيت

لِنُسبِّحِ الذي قامَ في اليومِ الثَّالث. بما أَنَّهُ الإلهُ القدير. فقد حَطَّمَ أبوابَ الجحيم. وبَعثَ منَ القبورِ المُؤْمِنينَ القِدِّيسين. وظَهرَ لِحامِلاتِ الطِّيب كما ارْتضى. وحيَّاهُنَّ قبلَ الجميع. وبشَّرَ الرُسُلَ بالفَرَحِ بما أَنَّهُ وحدَهُ مُعطي الحياة. لِذلِك بَشَّرَتِ النِّسوَةُ التلاميذَ بإيمانٍ بدلائِلِ الظَّفَر. فتنَهَّدَتِ الجَحيمُ وانتحَبَ الموت. وابْتهَجَ العالَمُ وفَرِحَ الجميعُ معًا هاتفين: أَنتَ أَيُّها المَسيح. مانحُ القيامةِ للجميع

التسبحة السابعة

ضابط النغم: يا والدَةَ الإِله. نحنُ المؤمنينَ نُدرِكُ أنكِّ الأَتُّونُ العقليّ. فكَما أَنَّ العليَّ خلَّصَ الثلاثَةَ الفتية. كذلكَ أَعادَ إبداعي بِجُملَتي في أَحشائِكِ. أَنا الإنسان. هو المُسبَّحُ والفائقُ المجدِ إِلهُ آبائِنا

إِنَّ الأَرضَ ارتاعتٍ والشَّمسَ تراجعتْ. والنُّورَ أَظلم. وحِجابَ الهيكلِ المقدَّسِ انشقّ. والصُّخورَ تَفطَّرتْ. لأَنَّ الصِّدِّيقَ رُفِعَ على الصَّليب. وهو المُسبَّحُ والفائقُ المجدِ إِلهُ آبائِنا

أَيُّها العَليّ. لقد صِرتَ مثلَنا بإِرادَتِكَ. مَخذولاً جريحًا بينَ الأَموات. فأَعتقتَنا نحنُ المُؤمنين. وأَنهضتَنا معكَ بيدٍ قديرة. أَيُّها المُسبَّحُ والفائقُ المجدِ إِلهُ آبائِنا

للسيّدة

السَّلامُ عليكِ يا يَنبوعًا لمَجرَى الحياةِ الدَّائمة. السَّلامُ عليكِ يا فِردَوسَ النَّعيم. السَّلامُ عليكِ يا سُورًا للمؤمنين. السَّلامُ عليكِ يا مَن لم تَختَبِرْ زواجًا. السَّلامُ عليكِ يا فرحَ العالَمِ كلِّه. الَّتي بها أَشرقَ لنا. المُسبِّحُ والفائِقُ المجدِ إِلهُ آبائِنا

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنَّ فِتيانَ إسرائيل. تلألأوا في الأَتُّونِ كَفِي بُودَقَة. وظَهرُوا بجَمالِ التَّقوى أَنْقَى منَ الذَّهَب. وهُم يُرنِّمون: بارِكي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ الربّ. سبِّحيهِ وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهُور

يا كلمةَ الله. يا خالقَ الكُلِّ بإرادَتِهِ. يا مَن بآلامهِ بدَّلَ ظِلَّ الموتِ وحوَّلهُ إِلى حياةٍ أَبديّة. إِيَّاكَ يا ربُّ نُسبِّحُ بلا انقطاع. نحن جميعَ أَعمالِكَ. ونرفعُكَ إِلى جميعِ الدُّهور

أَيُّها المسيح. إِنَّكَ بقيامتِكَ في اليوم الثَّالث. أَزلتَ الحَطْمَ والشَّقاء. عنِ الَّذينَ داخِلَ أَبوابِ الجحيمِ وحُصونِها. فإِيَّاكَ يا ربُّ تُسبِّحُ بلا انقِطاعٍ جميعُ أَعمالِكَ. وترفعُكَ إِلى جميعِ الدُّهور

للسيّدة

لِنُكرِّمنَّ الَّتي ولدَتْ بسَنى اللاَّهوتِ ولادةً تفوقُ الطَّبيعة. المسيحَ الدُّرَّةَ النَّفيسة. قائلين: باركي الربَّ يا جميعَ أَعمالِه. سبِّحيهِ وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: يا والدَةَ الإِله. إِنَّ العُلَّيْقَةَ المُلتَهِبَةَ بلا احتراق. أَظْهَرَتْ رَسْمَ حَبَلِكِ الطَّاهِر. فنسأَلُكِ الآن. أَنْ تُطْفِئي أَتُّونَ التَّجارِب. الثَّائرَةِ علينا بقسوَة. حتّى نُعَظِّمَكِ بلا انقِطاع

آه! كيفَ يُبَرَّرُ اللِّصُ الشِّرِّير. ويُقضَى بالصَّلبِ على الصِّدِّيقِ رَبِّ المَجْد. الذي بحقٍّ نُعَظِّمُهُ

أَيُّها المُخلِّص. الحملُ الزكيُّ الرافعُ خطيئةَ العالم. إِيَّاكَ أَنتَ النَّاهضَ في اليومِ الثَّالث. نُمجِّدُ معَ أَبيكَ ورُوحِكَ الإِلهيّ. ونُعظِّمُكَ يا ربَّ المجد. مُعترِفينَ بلاهوتكَ

للسيّدة

يا ربّ. خلِّصْ شعبَكَ الَّذي اقتَنيتَهُ بدمِكَ الكريم. وامنحْ حُكَّامَنا قوَّةً على الأَعداء. وهبْ لكنائِسكَ السَّلام. بابتهالاتِ والدَةِ الإِله. يا مُحبَّ البشر

ثمّ نشيد الإرسال التابع للإنجيل السَّحَري المتفق مع نشيد السيّدة الذي يليه.

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها وفي التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسية)

في الباكريّة. ثماني قطع للقيامة. وفي التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسية

قطع مزامير الباكرية

1- أَيُّها المسيح. نُسبِّحُ آلامَكَ الخَلاصِيَّة. ونُمَجِّدُ قيامتَكَ

2- يا مَن صَبَرَ على الصَّليبِ وأَبطَلَ الموت. وقامَ من بين الأموات. سلِّمْ حياتَنا. يا ربّ. بما أنَّكَ وحدَكَ على كُلِّ شيءٍ قَدِير

3- أَيُّها المَسيحُ الذي سَلَبَ الجَحيم. وأَقامَ الإنسانَ بقيامتِهِ. أَهِّلْنا أن نُسَبِّحَكَ ونُمَجِّدَكَ بقلوبٍ طاهرَة

4- نُسَبِّحُكَ. أَيُّها المَسيح. مُمَجِّدِينَ تَنَازُلَكَ اللاّئقَ بالله. فقد وُلِدتَ مِنَ العَذراء. ولبِثْتَ غيرَ مُنفصِلٍ عن الآب. وتأَلَّمْتَ كإنسانٍ. واحتمَلتَ الصَّلبَ طَوعًا. وقُمتَ من الرَّمْس. كمَن يَبُرزُ من خِدْرٍ لِتُخَلِّصَ العالم. يا ربُّ المجدُ لكَ

5- لمَّا سُمِّرتَ على عودِ الصَّليب. أَمَتَّ عِزَّةَ العَدُوّ. وزَعْزَعْتَ الخليقةَ بِرَهْبَتِكَ. وسَلبتَ الجحيمَ بعِزَّتِكَ. وأَقمتَ المُؤمنِينَ منَ القبور. وفَتحتَ لِلِّصِ الفِردَوس. أيُّها المَسيحُ إِلهُنا. المَجدُ لكَ

6- إِنَّ النِّسوَةَ الكَرِيمات. سَعَينَ إلى قبرِكَ مُسرِعاتٍ نائحات. ولمَّا وَجَدنَ القبرَ مَفتوحًا. وعَرَفْنَ منَ المَلاكِ العَجيبةَ البَديعةَ المُدهِشة. بَشَّرنَ الرُّسُل. أنْ قد قامَ الربّ. مانِحًا العالَمَ عظيمَ الرَّحمة

7- أَيُّها المَسيحُ الإله. نسجُدُ لآثارِ آلامكَ الإلهيَّة. ولِلخِدمَةِ السيِّديَّة. التي كَمُلَتْ في مِلءِ الزمن. بِظُهورِكَ الإلهيّ. لأنَّكَ. يَا شمسَ العدل. أنرتَ الجالِسينَ في الظُّلمة. وقُدتَهُم إلى الضِّياءِ الذي لا يغرُب. فيا ربُّ المجدُ لكَ

8- أَينَ الَّذينَ ذهبُوا إلى بيلاطُس؟ لِيَقُلْ لنا الجُنودُ الحُرَّاسُ أَينَ أَختامُ القبر؟ أَينَ نُقِلَ الدَّفِين؟ كيف بيعَ الذي لا يُباع؟ كيف سُلِبَ الكنز؟ لِمَ اختِراعُ هذه الأَكاذيبِ بشأنِ قيامةِ المصلوب؟ لقد قامَ الحُرُّ بين الأَموات. ومنحَ العالمَ عظيمَ الرَّحمة

المجد…القطعة المستقلّة النغم التابعة للإنجيل السَّحَريّ. والآن نشيد “إنك لفائقة البركات…

(في بعض التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسية)

ثمّ المجدلة الكبرى بلحن قطعة “المجد” أو باللحن المتفق. والنشيد التابع لها. ونشرع حالاً في القداس الإلهيّ. وإلاّ فباقي الخدمة والحلّ

في خِدْمَةِ القدّاسِ الإلهيّ

قطع التطويبات

لقد أَخرَجَ العدوُّ آدمَ منَ الفردَوسِ بالأَكل. أَمَّا المسيح. فبالصَّليبِ أَدخَلَ إِليهِ اللِّصَّ صارخًا: أُذكُرْني يا رَبّ. متى أَتيتَ في ملكوتِكَ

أَسجُدُ لآلامِكَ وأُمجِّدُ قيامتَكَ. ومعَ آدمَ واللِّصِّ أصدَحُ إِليكَ: أُذكُرْني يا ربّ. متى أَتيتَ في ملكوتِكَ

أَيُّها المُنزَّهُ عن الخطيئة. لقد صُلِبتَ طَوعًا وَوُضِعتَ في ضريح. لكنَّكَ قُمتَ. بمَا أَنَّكَ إِله. وأَقمتَ معكَ آدمَ الصَّارخ: أُذكُرْني يا ربّ. متى أَتيتَ في ملكوتِكَ

أَيُّها المسيحُ الإِله. لقد أقمتَ هيكلَ جسدِكَ لِثلاثةِ أَيَّامٍ من دَفْنِهِ. وأَنهضْتَ آدمَ والَّذين من نسلِهِ. صارِخين: أُذكُرْني يا ربّ. متى أَتيتَ في ملكوتِكَ

إِنَّ حامِلاتِ الطِّيب. أَتينَ باكِرًا إِلى قبركَ باكيات. فَوجدْنَ مَلاكًا جالِسًا بحُلَّةٍ بيضاءَ قائِلاً: ماذا تَطلُبنَ؟ قام المسيح. فَلا تَبكينَ بعدَ الآن

أَيُّها الرَّبُّ المُخلِّص. إِنَّ رُسُلَكَ ذهبُوا إِلى الجَبَلِ الَّذي عيَّنتَهُ لهم. فلمَّا رأَوكَ سجدُوا لكَ. فأَرسلتَهُم إِلى الأُممِ لِيُعلِّمُوهم ويُعمِّدُوهم

المجد… لنَسجُدْ جميعُنا للآب. ونُمجِّدِ الابن. ونُسبِّحِ الرُّوحَ القُدُسَ هاتِفين: أَيُّها الثَّالوثُ القُدُّوس. خلِّصْنا جميعًا

الآن… أَيُّها المَسيح. إِنَّ شعبَكَ يُقَدِّمُ إِلَيكَ وَالدتَكَ للاستعطاف. فبطَلباتِها. أَيُّها الصَّالح. إِمنحْنا رأْفتَكَ. لكي نُمجِّدكَ أَنتَ الشَّارِقَ لنا منَ القبر