الأربعاء مساءً وسَحَر الخميس

الأربعاء مَساءً

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن الثامن. نغم: “كيِرِيه إِي كِه كْرِتِرِيُّه”

للرسل

يا ربّ. أَنرتَ الرسلَ بشُعاعِ المعزّي. وأَقمتَهم كواكبَ تُنيرُ المسكونةَ بنورِ معرفتِكَ أَيُّها السيِّد. لذلك نسجُدُ لوافرِ صلاحكَ

يا ربّ. حصَّنتَ رعيَّتَكَ بشفاعةِ رسلِكَ. وتحفَظُهَا ثابتة. وتَصونُهَا مِن كيدِ الأعداء. فإنكَ اشتريتَها بدَمِكَ الكريم. وأعتقْتَهَا مِن عبوديَّةِ الغريب. بما أنكَ المتحنِّن

للقدّيس نيقولاوس

بطَلباتِ رئيسِ الكهنةِ البارَّةِ الكثيرَةِ القَبولِ لديكَ. أَيُّها الربُّ المحبُّ البشر. أنقِذْ من كلِّ خطرٍ ومن كلِّ أضرارِ الأشرارِ ومكايدِهِم. عبيدَكَ الذينَ بإيمانٍ يَسجُدونَ لِعزَّتِكَ التي لا مثيلَ لها

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا مريمُ العذراءُ عروسَ الله. أُنظُري إلى زَفَراتِ قلبي المنسَحِق. وبما أنكِ مُحبَّةُ الخير. إقبَلي أَيَّتُها النقيَّةُ البريئةُ رفعَ يديَّ. لكي أُسبِّحَ وأُعظِّمَ الذي عظَّم جِنسَنا

قطع آيات آخر الغروب

للرسل

يا ربّ. لقد صبَا إليكَ الرُّسلُ على الأرْضِ بصفاءِ نيَّة. وحَسِبُوا كلَّ شيءٍ أقذارًا لكي يربحوكَ أنتَ وحدَكَ. وأَسلَموا أجسادَهم إلى العذابِ مِن أجلِكَ. فنالوا المجدَ وهمُ الآن يتشفَّعونَ فينا

يا ربّ. أنتَ عظَّمتَ تذكارَ رسلِكَ على الأرض. ففيهِ نَجتمِعُ كلُّنا معًا. فنُمجِّدُكَ لأنكَ تمنَحُنَا بهِمِ الأشفيَة. وتهَبُ بصلوَاتِهم للعالمِ السَّلامَ وعظيمَ الرحمة

للشهداء

إنْ تكنْ فضيلةٌ أو مديحٌ فإنّها تَنبغي للقدِّيسين. لأنّهم حنَوا رؤوسَهُم للسُّيوفِ من أجلِكَ. يا من حنى السَّماواتِ وانحدر. وأَراقُوا دماءَهُم من أَجلِكَ. يا من أخلى ذاتَهُ وأخذَ صورةَ عبدٍ. وتذلَّلوا حتّى الموت. إقتداءً بمسكنَتِكَ. فبصلوَاتِهِمِ ارحمْنا يا اللهُ بحسبِ كثرَةِ رأفتكَ

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَيَّتُها الفتاة. إِنَّ الذين أُهِّلوا أن يُعايِنُوا اللهَ بالجسد. قد أَعلنُوا أنكِ عروسةٌ عذراء. تَليقُ بالآبِ وبلاهوتِهِ. ووالدةُ اللهِ الكلمةِ ومسكنُ الرُّوحِ القدسٍ. ففيكِ قد حلَّ ملءُ اللاهوتِ جسديًّا. لأنكِ ممتلئةٌ نعمة

 

سَحَر الخَميس

أناشيد جلسة المزامير الأولى

لِنُقرِّظْ تلاميذَ إلهِنَا الأفاضل. بما أنّهم كواكبُ العالمِ وهُداتُهُ وباكورةُ خلاصِنا. فإنّهم أَطلعُوا النُّورَ لنا نحنُ الثَّاوينَ في الظَّلام. وعرَّفوا الجميعَ بشمسِ المجد. فلاشَوا ضَلالةَ الأوثان. مبشِّرينَ بثالوثٍ في لاهوتٍ واحد. فلنهتِفْ إليهم: يا رسلَ المسيح. أُطلبوا غُفرانَ الزَّلات. للمُعيِّدينَ بشوقٍ لتذكارِكُمُ المقدّس

حقًّا لقد ذاعَ كلامُكُمُ الحكيمُ في أقاصي العالم. يا رسلَ الربِّ الجديرينَ بكلِّ مديح. فقد أَوضحتُم معرفةَ اللهِ للجميع. وحوَّلتُم جهلَ الأُممِ إلى معرفة. فلاشيتُم حَلَكَ عبادَةِ الأصنام. وأطلعتُم نورَ المعرفةِ للثَّاوينَ في الظَّلام. لذلك نطلبُ إليكُم. أن تتشفَّعوا إلى المسيحِ الإله. أن يمنحَ غفرانَ الزَّلات. للمعيدِّينَ بشوقٍ لتذكارِكُمُ المقدّس

المجد… الآن… أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ القداسة. نجِّينَا من كلِّ تهديداتِ النَّاسِ وشرِّهم. فإننا كلَّنا قد اتخذناكِ سِترًا ونصيرةً حارةً وبكِ نثِق. فنسجدُ دائمًا للمولودِ منكِ. فاستعطفِيهِ علينا ليخلِّصَنا مِن كلِّ مُلِمَّة

أناشيد جلسة المزامير الثانية

يا مُعاينِي المسيح. ظَهرتُم كواكبَ ساطعَة. تُنيرونَ دومًا كلَّ الأرض. وتَطرُدونَ ظلامَ الشِّرْكِ بضياءِ تعاليمِ الدِّيانةِ الحسنة. فبنورِ صلواتِكُمُ المبرورَة. أَنيرُوني أَيُّها الرسلُ الجديرونَ بكلِّ مديح. أنا السَّالِكَ بلا خوفٍ في ظلمةِ الملذَّات

بالإيمانِ اتَّخذَ الرُّسلُ في نفوسِهم وصايا الربِّ مثلَ كنز يُغْني. فظَهرُوا مُحسِنينَ إلى الجميع. وطردُوا فقرَ الشَّياطين. وأَغنَوا الكلَّ بغنى الله. فلنهتِفْ إليهم كلُّنا قائلين: نطلبُ إليكم أن تُغنُونا. نحن المفتَقرينَ إلى الأعمالِ الفاضلة

المجد… الآن… يا والدةَ الإلهِ العذراءَ البريئةَ مِن كلِّ عَيْب. تدارَكي بشفاعتِكِ الحارَّة. نفسيَ الذليلةَ الغائصةَ الآن في عاصفةِ تجارِبِ الحياة. لأنّها بلا مدبِّر. والآخِذةَ بالغَرَقِ من جَرَّاءِ ثقَلِ خطاياها. والموشكةَ على السُّقوط في قاعِ الجحيم. وخلِّصيها هاديةً إياها إلى ميناءٍ هادئ. لكي أصرخَ إليكِ بإيمان: تشفَّعي إلى المسيحِ الإله. أن يمنحَني مغفرةَ زلاتي. ففيكِ وضعتُ رجائي أنا عبدَكِ

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

أَيُّها الرُّسلُ الأمجاد. لقدِ اصطدتُمُ البشرَ صيدَ الأسماكِ بشِباكِ أقوالِكُمُ الإلهيَّة. وقدَّمتموهُم باكورةً لإلهنا. ولِرغبتِكُم أنْ تَحمِلُوا سِماتِ المسيح. تشبَّهتُم بآلامِهِ. فلذلك اجتمعْنَا لنُكرِّمَ بحسب الواجبِ عيدَكُمُ الحافل. ونَهتِفَ بأَنغامٍ مؤتِلفَة: تشفَّعوا إلى المسيحِ الإله. أنْ يمنحَ مغفرةَ الزَّلات. للمعيِّدينَ بشوقٍ لتذكاركُمُ المقدّس

أَيُّها القدِّيسون. رَجَوتُمُ الربَّ بإيمانٍ جديرٍ بالشُّهداء. وجعلتُمِ مصابيحَ نفوسِكُم متَّقِدَةً بزيتٍ عقليّ. هو زيتُ الرُّوح. فصرتُم كواكبَ للمسكونةِ دائمةَ اللَّمعان. وبَدوتُم كؤوسًا عقليةً تُفيضُ للبشرِ الأشفيةَ كسلسَبيل. فتشفَّعُوا إلى المسيحِ الإله. أن يَمنحَ مغفرةَ الزلات. للمعيِّدينَ بشوقٍ لتذكاركُمُ المقدَّس

المجد… الآن… يا والدةَ الإلهِ الطَّاهرة. يا بابَ حياتِنَا العقليّ. خلِّصي منَ المخاطرِ الملتجئينَ إليكِ بإيمان. لكي نُمجِّدَ القدُّوسَ المولودَ منكِ لخلاصِ نفوسِنا

بعد المزمور الخمسين. قانون للرسل. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “يا رسلَ المسيح تشفَّعوا فينا“. وقانون للقدّيس نيقولاوس. نظم يوسف المنشئ أيضًا. الردّة: “يا قدِّيسَ الله تشفَّعْ فينا“. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الاولى

ضابط النغم: لمَّا جازَ إِسْرائيلُ على المِياهِ كأَنَّما على اليَبَس. هَارِبًا مِنَ الشَّقاءِ المِصْرِيّ. هَتَفَ: فَلْنُنْشِدْ بسرُورٍ لمُخَلِّصِنَا وإِلهِنا

للرسل

يا رهْطَ الرسلِ النيرِّينَ الماثلينَ لدى النُّورِ العظيم. أَنيروا قلبي المُظْلِم. وأَرشدوني إِلى سبُلِ الخلاص

يا أصدقاءَ منقِذِنا الخالصِي الحبّ. أَنقذوني مِن محبَّةِ الأَهواء. أَنا الهائِمَ في غرُورِ الحياة. المغلَّفَ بظلامِ ليلِ الجهالة

للقدّيس نيقولاوس

يا نيقولاوسُ المغبوط. إِنكَ ماثلٌ لدى الملكِ الإِلهِ مع القوَّاتِ العُلْوِيَّة. فاحفَظْنَا نحنُ الذينَ نطلبُ إِليكَ بإِيمان. وما زلنا بعدُ على الأَرض. ونجِّنا منَ التَّجارِبِ العسِرة. والتمسْ لنا الحلَّ منَ الزلات

يا نيقولاوس. نحنُ الذين حازوا حمايتكَ في النَّهارِ والليل. نَصرُخُ إِليكَ بإِيمان: تدارَكْنا الآنَ وقد أَشرَفْنا على المخاطر. بمكايدِ الخبيثِ ومفاسدِ الأَشرار. حتّى إِذا حصَلنا على الانتعاشِ والرَّاحة. نُمجِّدُكَ بالأَناشيد

للسيّدة

يا بريئةً من كلِّ عيب. ولدْتِ الإِلهَ معطيَ النَّاموس. ولادةً تفوقُ نواميسَ الطبيعة. لمَّا صار إِنسانًا. فتضرَّعي إِليهِ أَن يُعرِضَ بصلاحهِ. عن آثامِنَا نحنُ الهاتفينَ على الدَّوام: لنُرنِّمْ للربّ. لأَنهُ بالمجدِ قد تمجَّد

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: يا ربّ. أَنتَ قُوَّةُ المُسَارِعينَ إِلَيْكَ. أَنتَ النُّورُ للهَائِمينَ في الظَّلام. فَيُنْشِدُ لكَ رُوحِي

للرسل

ضعُفَ قلبي بالأَهواءِ واللَّذات. فنطِّقوهُ بالقوَّةِ يا رُسلَ المخلِّص

بشَّرَ التلاميذُ كارزينَ بتثليثِ شُعاعِ اللاهُوتِ السَّاطِع. فبدَّدوا ظلامَ عبادَةِ كثرَةِ الآلهة

للقدّيس نيقولاوس

يا رئيسَ الكهنةِ نيقولاوس. أَعطِنا يدَ معونة. حتّى نُبجِّلَكَ ونُكرِّمَكَ دائمًا

يا نيقولاوس. إنَّا نَبتَهِلُ إِليكَ. أَن تُهدِّئ بشفاعتِكَ التي لا تَغفُل. التَّجاربَ والمحنَ التي تَنتابُنا

للسيّدة

يا نقيَّة. إِسأَلي الإِلهَ الصَّالح. أَن يَهَبَنِي الحلَّ منَ الخطايا. والنَّجاةَ مِن طوارئ الحياةِ وكوارِثِهَا

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: إِنَّني قد سَمِعْتُ بِسرِّ تَدْبيرِكَ يا ربّ. وتأَمَّلْتُ أَعْمَالَكَ. فَمَجَّدتُ لاهُوتَكَ

للرسل

بدَوتُم يا ذوي المجد. مزيَّنينَ باللمعانِ الإِلهيّ. ومُتلألئينَ بأَشعَّةِ الذي جعلَكُم كواكبَ ثاقِبَة

أَيُّها الرسلُ الإِلهيُّون. إِني مُشرِفٌ على الغَرَقِ في لجَّةِ نوائبِ الحياةِ وبلاياها. أَتمايلُ مترنِّحًا. فأنقذوني مِن كلِّ دُوَار. يا رَبابِنةَ الجميعِ ومُدبِّريهِم

للقدّيس نيقولاوس

أوقعَتْني كثرةُ زلاتي في ضيقاتٍ هائلة. فأَسرِعْ أَيُّها القدّيسُ لإِغاثتي. مُقتدِيًا بمانحِ الخيرات

إِني أَنوحُ وأَبكي على نفسي. لأَني أَعيشُ بالكسلِ وأَنا هالكٌ لا مَحَالة. فبشفاعتِكَ يا نيقولاوس. إِهدِني إِلى التوبة

للسيّدة

قوِّي نفسي للعملِ في حقلِ عالمِ الرُّوحِ يا طاهرة. وأَرْشِدي حركاتِهَا إِلى مداخلِ الحياة

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: يا ربّ. نبتَكِرُ إِليكَ صارِخين: خلِّصْنَا. لأَنكَ أَنتَ إِلهُنا. وآخرُ سواكَ لا نَعْرِف

للرسل

أَيُّها الرُّسل. إِني مضنوكٌ ومُرتَبِكٌ بذنُوب كثيرة. فاهدوني إِلى مراتعِ الخلاصِ بتدبيرِكُم

يا معاينِي الله. أَطلبُ إِليكم أَنا المكرِّمَ مصافَّكُمُ الكريم. أَن تُنْقِذوني مِن كلِّ أَفعالِ الهَوَان

للقدّيس نيقولاوس

يا رئيسَ الكهنة. قوِّنا بشفاعتِكَ. على حِفظِ أَوامرِ المسيحِ إِلهنَا الوحيد

نحنُ الذينَ نمدحُكَ بأَناشيدَ عن حُسْنِ عبادة. نطلبُ أن تملأنا طِيبًا إِلهيًا. يا رئيسَ كهنةِ ميرا. مدينةِ الطِّيب

للسيّدة

أَيَّتُها الفتاة. إِنكِ أُمُّ ينبُوعِ الماءِ الحيّ. فأَروينا مِنهُ كلَّنا. نحنُ الذينَ نسبِّحُكِ عن حسْنِ تديُّن. واعتقادٍ وطيد

التسبحة السادسة

ضابط النغم: أَسْكُبُ أَمامَ الربِّ تَضَرُّعِي. وأَبوحُ لدَيهِ بأحزاني. لأَنَّ نفسي قد شِبعَتْ منَ البَلايا. وحياتي دَنَتْ منَ الجحِيم. فأَضْرَعُ مِثْلَ يونان: يا إِلهي انْتَشِلْني منَ الهلاك

للرسل

يا مُسارِّي أَسرارِ المسيح. زعزعتُم بأَدعِيتكُم هياكلَ الأَصنامِ وقوَّضْتُموها. فأَطلبُ إِليكُم بإِيمانٍ أَن تَسحَقوا أَصنامَ نفسي. أَنا الواقعَ في خطايا كثيرة. وتجعلوني هيكلاً لله

يا معاينِي الله. يا حِجارةً مختارةً بُنِيَتْ على صخرَةٍ راسخة. أَصِلحُوا بناءَ قلبي. الذي أَنشأتُهُ بحَماقةٍ على الرَّمل. لأَن أَنهارَ التَّجارِبِ تَنْدفِعُ عليَّ لتُغَرِّقَني

للقدّيس نيقولاوس

يا نيقولاوس. ظهرَ قلبكَ فردوسًا يحوي في وسْطهِ المخلِّصَ عودَ حياة. فلا تنفكَّ مبتهلاً إِليهِ. أَن يجعلَنَا كلَّنا مِن سُكَّانِ الفردَوس. وقد حصَلنا على غنى حمايتكَ الحارَّة

إِني أَقضي حياتي بالتَّواني. وأَرتكِبُ الخطايا بلا خَشيَة. وإذ أَفطَنُ للدَّينونةِ التي لا مناصَ منها. يُحيقُ بيَ الخوفُ وأَرتعِد. فبشفاعةِ نيقولاوس. إرأفْ بي يا إِلهي لوفرَةِ تحنُّنِكَ

للسيّدة

يا نقيَّة. أَوقفْتِ اندفاعَ الموت. بولادَتِكِ الإِلهَ الذي لا يموت. فابتهلي إِليهِ أَن يُميتَ أَهواءَ جسدي الذليل. ويؤَهِّلَني للحياة

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ الفِتْيَةَ العِبرانيّين. داسُوا اللَّهيبَ بِجُرأةٍ في الأَتُّون. وحوَّلوا النَّارَ إِلى نَدىً هاتِفين: مُبارَكٌ أَنتَ يا ربّ. إِلهَ آبائنا

للرسل

لقد شَمِلَني ليلُ الكسلِ وغشيَني ضَبابُ الخطيئة. فأسرِعُوا الآنَ وأَنيروا قلبيَ المُظلِم. أَيُّها الرسلُ الحكماء. الذينَ ظهروا أنوارًا للعالم

ظهرتُم جَلَدًا سماويًّا ثانيًا. تُذيعونَ مجدَ إلهنا. أَيُّها المُتكلِّمُونَ باللاهوت. فنجُّوا مِنْ خُمولِ الأَهواءِ وهوَانِها. الملتجئينَ بإِيمانٍ إِلى سِترِ وِقايتِكُمُ المنيع

للقدّيس نيقولاوس

يا خادمَ اللهِ نيقولاوس. لقد أَفَضْتَ سواقيَ التعاليم. فجفَّفتَ سيولَ البِدَع. وروَّيتَ بسخاءٍ نفوسَ المؤمنين. فلذلك نُكرِّمُكَ

أَيُّها الأَب. تأَيَّدتَ بقوَّةِ الثالوث فاستطعتَ إِبادةَ منحوتاتِ الضَّلالة. فأَتسعطِفُكَ بإِيمان. طالبًا أَن تَمْحَقَ مِن عقلي. صُوَرَ الأَهواءِ الثائرَة

للسيّدة

يا نقيَّة. أَوقفْتِ اندفاعَ المَوتِ بولادَتِكِ الإِلهَ الذي لا يموت. فابتهلي إليهِ أَن يُميتَ أهواءَ جسدي الذليل. ويؤَهِّلَني للحياة

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنَّ طاغيةَ الكلدانيِّينَ غَضِبَ. فأمَرَ بأنْ يُحْمَى الأَتُّونُ سبعةَ أضعاف. لإحراقِ عبَدَةِ الله. فلمَّا رآهم قد نجَوا بقُدْرَةٍ أعظم. صرخَ للخالقِ والمنقِذ: يا فتيانُ بارَكُوهُ. يا كهنةُ سبِّحوهُ. ويا شعبُ ارفعُوهُ إلى جميعِ الدُّهور

للرسل

ثبِّتوا نفسيَ المتَقلْقِلةَ بالأهواء. يا أُسُسَ الكنيسةِ التي لا تَنصَدِع. وأَعمِدَتَها التي لا تتزَعْزع. ومعاقِلَ المؤمنينَ الحصينة. وصيَّادي الناسِ من قاعِ الهلاك. والموانئَ الأَمينةَ الهادئةَ للذينَ يُرنِّمونَ دائمًا: يا شعبُ ارفعوا المسيحَ إِلى جميعِ الدُّهور

إِني مضَّجعٌ في قبرِ اليأس المُظلم. وفي أَسافِل وِهادِ اللَّذات. فتحنَّنوا عليَّ وانتشلوني بطَلِباتِكُم. يا تلاميذَ المخلِّصِ الرُّسلَ المعاينينَ الله. الذينَ استحقُّوا بوضُوحٍ أَن يَحصُلُوا على غِنى تحنِّنِ المعلِّمِ إِلى جميعِ الدُّهور

للقدّيس نيقولاوس

يا رئيسَ الكهنةِ المتألِّهَ اللُّب. لما تلألأتَ بأَشعَّةِ اللاهُوتِ المثلَّثِ الشُّموس. هتفتَ قائلاً: باركي الربَّ يا أعمالَ الربّ

أنقِذْنَا منَ الأَضرارِ المهلِكةِ يا نيقولاوس. الملهمُ بالأَسرارِ الإِلهيَّة. الذي نجَّى القوَّادَ منَ الموتِ برعايتِهِ وحمايتِهِ الحازِمَة

للسيّدة

قدِّمي التضرُّعَ إِلى الربّ. لكي يرأَفَ بنا ويخلِّصَنا نحنَ الملتجئينَ إِليكِ. أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ القداسة. يا معونةَ البشر

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: ذَهِلَتِ السَّماءُ ودَهِشَتْ أَقطارُ الأَرض. من أَنَّ اللهَ ظهرَ للبشرِ في جَسدٍ. وبطنَكِ غدا أَرحَبَ مِن السَّماوات. فلذلك رُؤَساءُ الملائكةِ والبشر. إِيَّاكِ يا والدَةَ الإِلهِ يُعَظِّمون

للرسل

أَيُّها الرسل. أَقامكُمُ المسيحُ رؤساءَ على الأَرض. بحسَبِ قَولِ الرُّوحِ في المزامير. فسحقتُم بقُوَّةِ الله. أَنيابَ الأُسُدِ المُهلكةِ للنفوس. وأَخضعتمُوها بحُسن العبادة. فأَخضِعوا للناموسِ الإِلهيّ. حركاتِ قلبي وميولَهُ الجامحة

يا كامِلي الحكمة. كرزتُم بكلمةِ الله. الأَفضلِ جمالاً مِن كلِّ بني البشر. الذي ظهرَ في العالم. فغدَتْ أَقدامُكُم جميلةً لتبشيركُم بالسَّلامِ والحياة. فبشفاعتكُم. إِمنَحوا الهدوءَ والسلامَ المضطربةِ بالأهواء

للقدّيس نيقولاوس

يا نيقولاوسُ الكاملُ الغبطة. إِنكَ المُنقذُ للذينَ يستعطفونَكَ في الضِّيق. فنجِّنِي مِن أَسواءِ الأعداءِ المنظورينَ وغيرِ المنظورينَ كلِّها

أَيُّها الأبُ نيقولاوسُ الكاملُ القداسة. إِنكَ حاضرٌ مع مصافِّ الملائكةِ السَّماويين. فابتهلْ إِلى الله الصَّالحِ أَن يرحَمَنا

للسيّدة

إِنكِ يا عذراء. المستودعُ الذي استقرَّ فيهِ النور. فأَنيري نفسيَ المظلمةَ بالأهواء. لكي أُمجِّدَكَ بإِيمانٍ ولهفَة

قطع آيات آخر السحر

للرسل

يا ربّ. لقد صبَا إليكَ الرُّسلُ على الأرْضِ بصفاءِ نيَّة. وحَسِبُوا كلَّ شيءٍ أقذارًا لكي يربحوكَ أنتَ وحدَكَ. وأَسلَموا أجسادَهم إلى العذابِ مِن أجلِكَ. فنالوا المجدَ وهمُ الآن يتشفَّعونَ فينا

يا ربّ. أنتَ عظَّمتَ تذكارَ رسلِكَ على الأرض. ففيهِ نَجتمِعُ كلُّنا معًا. فنُمجِّدُكَ لأنكَ تمنَحُنَا بهِمِ الأشفيَة. وتهَبُ بصلوَاتِهم للعالمِ السَّلامَ وعظيمَ الرحمة

للشهداء

تدرَّعتُم بالإيمانِ جيدًا. وتسلَّحتُم برَسْمِ الصَّليب. فظهرتُم جنودًا أقوياء. وقاوَمتُمُ الطُّغاةَ ببَسالة. وقوَّضتُم ضلالةَ إبليس. فأَصبحتُم ظافرين. واستحققتُمُ الأكاليل. فتشفَّعوا دائمًا فينا لخلاصِ نفوسِنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

تقبَّلي أَيَّتُها السيّدة. طَلباتِ عبيدِكِ. وخلِّصينا مِن كلِّ شدَةٍ وحزْنٍ