الإثنين العَظيم المقدَّس

صَلاة السَّحَر

المعرُوفة بصَلاة الختَن

تقام يوم أحد الشعانين مساءً

يسجدُ الكاهن سجدةً واحدةً نحو الشرق، ثمّ يدخل الهيكل من الباب الجنوبيّ، ويسجد ثلاثًا أمام المائدة المقدّسة ويقبّلها ثمّ يلبس البطرشيل. ويُفتح الباب المقدَّس فيُعلن:

الكاهن: تباركَ إلهُنا كلَّ حين. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دهْرِ الداهرين.

الخورس: آمين

المتقدّم: المجدُ لَكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

أَيُّها الملِكُ السَّماويُّ المُعزِّي. روحُ الحقِّ الحاضرُ في كُلِّ مكان. والمالئ الكُلّ. كنزُ الصالحاتِ وَواهِبُ الحياة. هَلُمَّ واسكُنْ فينا وطَهِّرْنا مِن كلِّ دَنَس. وخلِّصْ أَيُّها الصالِحُ نُفوسنا

وفيما يبخر الكاهن المائدة المقدّسة والايقونات والخورس، يرنم المرتلان تناوبًا بتأنٍ:

قدُّوسٌ الله. قدُّوسٌ القَوي. قدُّوسٌ الذي لا يَموتُ. ارحَمْنا (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أَيُّها الثالوثُ القُدُّوسُ ارحَمْنا. يا ربُّ اغفِرْ خطايانا. يا سيِّدُ تجاوَزْ عن آثامِنا. يا قُدُّوسُ افتَقِدْنا واشفِ أَسْقامَنا. من أَجلِ اسمِكَ

يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أَبانا الذي في السَّماوات. ليتقدَّسِ اسمُكَ. لِيأتِ ملكوتُكَ. لِتكُنْ مَشيئتُكَ كما في السماءِ كذلكَ على الأَرض. أَعطِنا خُبزَنا كَفاف يومِنا. واغفِرْ لنا خطايانا. كما نَغْفِرُ نحنُ لِمَنْ أَساءَ إِلينا. ولا تُدخِلنا في التَّجارب. لكنْ نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير

الكاهن: لأَنَّ لكَ المُلكَ والقُدرةَ والمجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين.

القارئ: آمين. باسمِ الربّ. بارِكْ يا أَب

الكاهن: المجدُ للثَّالوثِ القُدُّوس الواحِدِ في الجوهر. المُحيِي غيرِ المُنقَسِم. كُلَّ حينٍ. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين.

القارئ: آمين

المتقدِّم (بهدوء وورع): المجدُ للهِ في العُلى. وعلى الأَرْضِ السلام. وفي الناسِ المَسرَّة (ثلاثًا)

يا ربُّ افتَحْ شَفَتَيَّ. فَيُذيعَ فمي تسبيحَكَ (مرتين)

وفيما نسمع تلاوة المزامير السحَريَّة الستة بكل صمت وخشوع وإصغاء، يقف الكاهن مكشوفَ الرأس أمام المائدة المقدّسة. ويبدأ تلاوة صلوات السحَر الاثنتي عشرة وبعد المزامير الثلاثة الأولى، يخرج من الباب الشمالي ويقف أمام الباب المقدّس متجهًا نحو إيقونة السيّد، ويتمّ تلاوة ما بقي من الصلوات الاثنتي عشرة

المزمور 3 (ثقة بالله بطوليّة)

يا رب. لماذا كَثُرَ مُضايقِيَّ؟ كثيرون يَقومون عليَّ

كثيرون يقولونَ لنَفسي: لا خلاصَ لهُ بإِلههِ

وأَنتَ يا ربُّ عاضدي. مَجدي ورافعُ رأسي

بصَوتي إلى الربِّ صرختُ. فاستجابَني مِن جبَلِ قُدسِهِ

أَنا اضَّجعتُ ونِمتُ ثمَّ استيقظتُ. لأنَّ الربَّ يَعضُدُني

لا أخافُ مِن رِبوات الشعبِ المُصطفَّةِ عليَّ مِن حَولي. قُمْ يا ربُّ وخلِّصْني يا إلهي

لأَنكَ ضَربْتَ جميعَ المُعادينَ لي بلا سبَب. هتمتَ أسنانَ الخطأة

للربِّ الخلاص. وعلى شعبِكَ بركتُكَ

ونُعيد: أَنا اضَّجعْتُ وَنِمتُ ثُمَّ استيقَظْتُ. لأنَّ الربَّ يعضُدُني

المزمور 37

(إستغاثة مريض مرذول ومضايق بسبب خطاياه)

يا ربُّ لا توبِّخْني بِسُخِطكَ. ولا تؤَدِّبْني بغضَبِكَ

فإِنَّ سِهامَكَ قد نَشِبَتْ فيَّ. ويدَكَ ثَقُلَتْ عليَّ

ليسَ بجَسَدي صِحَّةٌ مِن قِبَلِ غضَبِكَ. ولا لِعظامي سلامةٌ مِن قِبَلِ خَطاياي

لأَنَّ مآثمي قد جاوَزَتْ رأسي. كحِمْلٍ ثقيلٍ قد ثَقُلَتْ عليَّ

قد أَنتنتْ جراحاتي وقاحتْ مِن قبَلِ جهالتي

شقِيتُ وانحنَيتُ إلى الغاية. ومشَيتُ كئيبًا النهارَ كلَّهُ

إِنَّ كُليَتيَّ قدِ امتلأَتا احتراقًا. وليس بجسدي صِحَّة

خَدِرْتُ وانسحَقْتُ إلى الغاية. كنتُ أَزأَرُ مِن زَفيرِ قلبي

يا ربّ. إنَّ بُغيَتي كلَّها أَمامَكَ. وتنهُّدي غيرُ خَفيٍّ عليكَ

خَفَقَ قلبي وفارقَتْني قوَّتي. حتّى نورُ عينيَّ لم يَبقَ معي

أحبَّائي وأَقربائي وَقَفوا متنحِّين. وأَقاربي وَقَفوا عَن بُعد

وكانَ طالِبو نفسي يُعنِّفونَني. والمُلتمِسونَ ليَ الشرورَ يتكلَّمونَ بالأباطيلِ ويَهُذُّون بالمكايِد

أَمَّا أنا فكأصمَّ لا يَسمَع. وكأخرسَ لا يَفتحُ فاه

وصرتُ كإنسانٍ لا يَسمع. ولا في فمِه تبكيت

لأَني إِياكَ رجوتُ يا ربّ. وأَنتَ تُجيبُ أَيُّها الربُّ إِلهي

لأَني قلتُ لا يَشمَتْ بي أَعدائي. وقد تعظَّموا بالكلامِ عليَّ عندما زلَّتْ قَدَماي

لأَني قريبٌ مِنَ الزَّلَل. وَوَجَعي أَمامي كلَّ حين

لأَني أَنا أَعتَرفُ بإِثمي. وأَقلَقُ لخطيئتي

أَمَّا أَعدائي فأَحياءٌ قد قَوُوا عليَّ. ومُبغضيَّ ظُلمًا قد كثُروا

والذينَ جازَوني عنِ الخيرِ بالشرّ. طعَنوا فيَّ لأَجلِ اتّباعي لِلصَّلاحِ

لا تَترُكْني أَيُّها الربُّ إلهي. لا تَتباعَدْ عنِّي

بادِرْ إلى إِغاثَتي. أَيّها الربُّ إلهُ خلاصي

ونُعيد: لا تَترُكْني أَيُّها الربُّ إلهي. لا تَتباعَدْ عنِّي

بادِرْ إلى إِغاثَتي. أَيها الربُّ إلهُ خلاصي

المزمور 62 (مزمور الشوق إلى الله)

أَللّهُمَّ إِلهي. إِليكَ أَبتكِر

عطِشَتْ إِليكَ نفسي. كَمْ ظَمِئ إليكَ جَسَدي! في أَرْضٍ مُقْفِرَةٍ لا مسلَكَ فيها ولا ماء

هكذا مَثَلْتُ لديكَ في القُدس. لأرى قدرتَكَ ومجدَكَ

لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفضَلُ مِنَ الحياة. شَفَتايَ تُسبِّحانِكَ

هكذا أُبارِكُكَ في حياتي. وباسمِكَ أَرفعُ يديَّ

ليتَ نفسي تمتلئُ كما مِن شَحمٍ ودَسَم. فيُسبِّحَ فمي بشفاهِ الابتهاج

إِنْ ذكَرتُكَ على مَضجَعي. هذَذتُ بكَ في الهَجَعات

لأَنَّكَ صِرتَ لي عونًا. وتحتَ سِتْرِ جَناحيكَ أَبتهِج

كَلِفَتْ نفسي باتِّباعِكَ. ويمينُكَ. عضَدَتني

أَمَّا أولئِكَ فقدِ التمسوا نفسي عيثًا. وسيَدخلونَ الى أسافلِ الأرض

ويُدفعونَ إلى أيدي السَّيف. ويكونونَ نصيبًا للثعالب

وأَمَّا الملكُ فيفرحُ بالله. وكلُّ مَن يَحلِفُ بهِ يُمتدَح. لأَنَّ أفواهَ الناطقينَ بالجَور تُسَدّ

ونُعيد: هذَذتُ بكَ في الهَجَعات. لأَنَّكَ صِرتَ لي عونًا. وتحتَ سِتْرِ جَناحيكَ أَبتهِج

كَلِفَتْ نفسي باتِّباعِكَ. ويمينُكَ. عضَدَتني

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدُس.

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دهرِ الداهرين. آمين

هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا ألله (ثلاثًا)

يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

المزمور 87 (استغاثة مريض مُهمَل)

أَيُّها الربُّ إلهُ خلاصي. في النهارِ صرَخْتُ وفي اللَّيلِ أَمامَكَ

لتَبْلُغْ صلاتي أَمامكَ. أمِلْ أُذنَكَ إلى تضرُّعي

فإِنَّ نفسي قد امتلأَتْ مِنَ الشُّرور. وحَياتي دَنَتْ مِنَ الجحيم

حُسبتُ معَ المُنحدِرينَ في الجُبّ. صِرْتُ مثلَ إِنسانٍ مخذول. حرًّا بينَ الأَموات

مثلَ الجَرحى الرُّقودِ في القبور. الذينَ لا تَذكُرُهمْ بعد. وهمْ عم يدِكَ مُقصَون

جعلوني في الجُبِّ الأسفل. في الظُلماتِ وظلِّ الموت

عليَّ استقرَّ سُخْطُكَ. أَثرَتَ عليَّ جميعَ زوابِعكَ

أَبعدتَ عنِّي معارفي. جعلوني لَهُمْ رِجسًا

قد أُغِلقَ عليَّ فما أَخرج. ذابتْ عينايَ منَ البُؤس

صرختُ إليكَ يا ربُّ النهارَ كلَّهُ. بَسَطتُ إليكَ يديَّ

أَلِلأَموَاتِ تَصنعُ المُعجزات؟ أَم هُمْ يَقومونَ فيَعترفونَ لكَ؟

أَفي القَبرِ يُحدَّثُ برحمتِكَ. وبحقِّكَ في الجحيم؟

أَتَعرَفُ في الظُّلمةِ مُعجِزاتُكَ. وفي أَرْضِ النِّسيانِ عدلُكَ؟

وأَنا إليكَ يا ربُّ صرَخْتُ. بالغَداةِ صلاتي تُبادِرُ إليكَ

لماذا يا ربُّ تُقصي نفسي. وتَصرِفُ وجهَكَ عني؟

بائسٌ أَنا وفي العَناءِ مُنذُ حداثَتي. وبعدَ ارتفاعي ذُلِّلْتُ وتحيَّرتُ

جازَ عليَّ غضبُكَ. وأَهوالُكَ أَقلقَتْني

أَحاطتْ بي كالماءِ النهارَ كلَّهُ. إِكتنفَتْني بجُملَتِها

أَبعَدْتَ عَني الصَّدِيقَ والقريب. ومَعارفي مِن أَجلِ الشَّقَاء

ونُعيد: أَيُّها الربُّ إلهُ خلاصي. في النهارِ صرَخْتُ وفي اللَّيلِ أَمامَكَ

لتَبْلُغْ صلاتي أَمامكَ. أمِلْ أُذنَكَ إلى تضرُّعي

المزمور 102 (نشيد شكر لمراحم الله)

باركي يا نفسيَ الربّ. ويا جميعَ ما في داخلي اسمَهُ القُدُّوس

باركي يا نفسيَ الربّ. ولا تنسَيْ أيًّا مِن إحساناتِهِ جَميعًا

هوَ الذي يغفِرُ جميعَ آثامِكِ. الذي يَشفي جميعَ أَمراضِكِ

الذي يَفتدي منَ الفسادِ حياتَكِ. الذي يُكلِّلُكِ بالرحمةِ والرأفة

الذي يُشبعُ شيبتَكِ خيرًا. فيتَجدَّدُ كالنَّسرِ شبابُكِ

الربُّ يُجري العدلَ والقضاءَ لجميعِ المظلومين

عرَّفَ موسى طُرُقَهُ. وبني إِسرائيلَ مشيئاتِهِ

الربُّ رؤوفٌ ورحيم. طويلُ الأَناةِ وكثيرُ الرحمة

ليسَ على الدَّوامِ يَغضَبُ. ولا إلى الأبدِ يَحقِد

لا على حَسَبِ آثامِنَا عامَلَنا. ولا على حَسَبِ خطايانا جازانا

بل بِمقدارِ ارتفاعِ السماءِ عَنِ الأرض. عظَّمَ الربُّ رحمتَهُ على الذينَ يتَّقونَهُ

بمِقدارِ بُعدِ المشارِقِ عَنِ المَغارِب. أَبَعدَ عنَّا آثامَنا

كما يرأَفُ الأبُ ببنيهِ. رَئِفَ الربُّ بالذينَ يتَّقونَهُ

لأَنَّهُ عالمٌ بجِبلتِنَا. وذاكرٌ أَننا تُراب

الإِنسانُ أَيَّامُهُ كالعُشب. وإِنَّما يُزْهِرُ كزَهرَةِ الحَقل

هبَّتْ عليهِ ريحٌ فلَمْ يَكُن. ولَم يَعْرِفْهُ موضِعُهُ مِنْ بَعد

أَمَّا رحمةُ الربِّ فمُنذُ الأَزل. وإِلى الأبدِ على الذينَ يتَّقونَهُ

وعَدلُهُ على بني البَنين. الحافِظينَ عَهدَهُ. الذَّاكرينَ وَصاياهُ ليَعمَلوا بِهَا

أَلرَّبُّ أَقرَّ عَرْشَهُ في السَّماء. وملَكوتُهُ يسودُ على الجميع

بارِكوا الربَّ يا جميعَ ملائكتِهِ. المُقتدِرينَ الأَشِدّاء. العامِلينَ بكلِمَتِهِ عندَ سَماعِ صوتِ كلامِهِ

باركوا الربَّ يا جميعَ قوَّاتِهِ. يا خُدَّامَهُ العاملينَ مشيئَتَهُ

باركي الربَّ يا جميعَ أَعمالِهِ. في كُلِّ مَوَاضِعِ سيادتِهِ. باركي يا نفسيَ الربّ

ونُعيد: في كُلِّ مَوَاضِعِ سيادتِهِ. باركي يا نفسيَ الربّ

المزمور 142 (صلاة في حالة الضيق والقلق)

يا ربُّ اسْتَمِعْ صلاتي. أَصِخْ لِتضرُّعي بأمانتِكَ. إِستجبْ لي بعَدلِكَ

لا تدخُلْ في مُحاكمةٍ مع عبدِكَ. فإِنَّهُ لا يَزْكو حيٌّ أَمامَكَ

لأنَّ العدوَّ قد اضطهَدَ نفسي. وأَذَلَّ إلى الأَرْضِ حياتي

أَجلَسَني في ظُلُماتٍ مثلَ الموتى الغابرين. فوهَنَتْ فيَّ روحي. واضطرَبَ فيَّ قلبي

تذكَّرْتُ الأَيَّامَ القديمة. هذَذْتُ في كُلِّ أَعمالِكَ وفي صَنائِعِ يدَيكَ كنتُ أَتأَمَّل

بسَطتُ إليكَ يديَّ. نفسي أَمامَكَ كأَرْضٍ لا ماءَ فيها

أَسرعِ استَجِبْ لي يا ربّ. فقد تلاشَتْ روحي

لا تَصرِفْ وجهَكَ عنِّي. فأُشابهَ الهابِطينَ في الجُبّ

أَسمِعْني في الغداةِ رحمتَكَ. فإِني عليكَ توكَّلت

عَرِّفني يا ربُّ الطريقَ التي أَسلُكُ فيها. فإِني إِليكَ رفعتُ نفسي

إِنتشِلْني مِن بينِ أَعدائي. يا ربُّ إِليكَ لجأت

عَلِّمْني أَن أَعمَلَ مشيئَتَكَ. لأَنَّكَ أَنتَ إِلهي

ليَهدِني روحُكَ الصالحُ في طريقٍ مستقيمة. مِن أَجلِ اسمِكَ أَحْيِني يا ربّ

بعَدْلِكَ أَخرِجْ من الضِّيقِ نفسي. وبرحمتِكَ دمِّرْ أَعدائي

وأَهلِكْ جميعَ مضايقي نفسي. لأَني أَنا عبدُكَ

ونعيد: إِستجبْ لي يا ربُّ بعَدلِكَ. ولا تدخُلْ في مُحاكمةٍ مع عبدِكَ (مرتين)

ليَهدِني روحُكَ الصالحُ في طريقٍ مستقيمة

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس.

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين

هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا ألله (ثلاثًا)

 

الصلاة الأولى

نشكرُكَ أَيُّها الربُّ إلهُنا. لأنَّكَ أنهضتَنا من مضاجعِنَا. ووضعتَ في فمنا كلامَ التسبيح. لنسجدَ لاسمِكَ القدّوْسِ ونستغيثَ به. ونطلبُ إليكَ برأفتكَ. التي عاملتَنا بها دائمًا في شؤونِ حياتِنا فأرسل الآن أيضًا معونتَكَ إلى القائمينَ أمامَ مجدِكَ القدّوس. منتظرينَ مِن لَدُنْكَ الرحمةَ الوافرة. أَعطِهمْ أن يعبدوكَ كلَّ حينٍ بخَشيةٍ ومحبة. وأن يسبِّحوا صلاحكَ الذي لا يوصَف

لأنَّه لكَ ينبغي كلُّ مجدٍ وإكرام وسجود. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهرين. آمين

الصلاة الثانية

مِن الليل تبتكرُ أرواحُنا إليكَ يا إلهنَا. لأن أحكامَكَ نورٌ على الأرض. ففهِّمنا أن نُتِمَّ البرَّ والقداسةَ بخَشيتِكَ. لأننا إياكَ نمجّدُ يا إلهَنا الحقيقيّ. أَمِلْ أُذُنَكَ واستجبْ لنا. واذكر يا ربُّ جميعَ الحاضرينَ والمصلِّين معنا. كلاً منهم باسمِهِ. وخلِّصهُم بقدرتكَ. باركْ شعبَكَ وقدِّسْ ميراثكَ. هبِ السلامَ لعالمِكَ ولكنائِسكَ ولحكّامِنَا ولشعبكَ كلِّه

لأَنَّه تباركَ اسمُكَ الجديرُ بكلِّ كرامةٍ والعظيمُ الجلال. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

الصلاة الثالثة

مِنَ الليلِ تبتكرُ أرواحُنا إليكَ يا الله. لأن أَحكامَكَ نور. فعلِّمْنَا اللّهُمَّ بِرَّكَ ووصاياكَ ورسومَكَ. أَنر عيونَ أَذهانِنَا. لئلاّ ننامَ في الخطايا نومةَ الموت. أَقصِ كلَّ ظلامٍ عن قلوبِنَا. أنعمْ علينا بشمسِ البِرّ. واحفظْ حياتَنا بخَتمِ روحِكَ القدّوس. سالمةً منَ الأذى. شدّدْ خطواتِنَا في سبيلِ السلام. أعطِنَا أن نرى السَّحَرَ والنهارَ بابتهاج. لنرفعَ إليكَ الصلواتِ السَّحَريّة

لأَنَّ لكَ العزّة. ولكَ الملكَ والقدرةَ والمجد. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

الصلاة الرابعة

أَيُّها السيّدُ القدّوسُ غيرُ المدرك. يا من قال: “ليُشرِقْ مِنَ الظلمةِ نور”. وبدافعِ حُنوِّهِ أراحَنا بنومِ الليل. وأَنهضَنا إلى تمجيدِ صَلاحِه والتضرُّعِ إليهِ. إقبلنا الآنَ أيضًا ساجدينَ وشاكرينَ لكَ على قدْرِ طاقتِنا هبْ لنا كلَّ ما نسألُه للخلاص. أظهِرْنا بني النورِ والنهار. ووارثِينَ لخيراتِكَ الأبديّة. أُذكرْ يا ربّ. بحسَب رأفتك الوافِرَةِ شعبَكَ كلَّه. الحاضرينَ والمصلّين معنا. وجميعَ إخوتِنا الذين في البَرِّ والبحرِ والجوّ. والذينَ في كلِّ مواضع سُلطانِكَ. المفتقرينَ إلى محبَّتِكَ للبشر. وامنحِ الجميعَ رحمتَكَ العظيمة

حتّى نَبقى دومًا سالمينَ نفسًا وجسدًا. فنمجِّدَ بدالّةٍ اسمَكَ العجيبَ المبارك. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

الصلاة الخامسة

يا كنز الصالحات. والينبوعُ الذي لا ينضُب. أيّها الآبُ القدّوسُ القديرُ العزيزُ الصانعُ المعجزات. لكَ نسجدُ جميعًا وإليكَ نَطْلب. مستمدّينَ مراحمَكَ ورأفتَكَ. لمؤازرَتِنا ومعاضَدةِ حقارَتِنا. فاذكُرْ يا ربّ. المتضرِّعينَ إليكَ. واقبلْ منّا جميعًا طَلباتِنا السَّحَريّةَ كبخورٍ أمامَكَ. ولا تترُكْ أحدًا منّا غيرَ مزكَّى. بلِ احفظْنَا لكَ جميعًا برأفتِكَ. أُذكرْ يا ربّ. الذينَ يسهرون. مرنِّمينَ لمجدِكَ ومجدِ ابنكَ الوحيد إلهِنا ومجدِ روحِكَ القدّوس. كُنْ لهمْ معينًا وعاضدًا. واقبلْ تضرُّعاتِهمْ لدى مذَبحِكَ السماويِّ الروحيّ

لأَنَّكَ أنتَ إلهُنا. وإليكَ نرفعُ المجد. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

الصلاة السادسة

نشكرُكَ أيُّها الربُّ إلهُ خلاصِنَا. لأنكَ تَصْنعُ كلَّ شيءٍ لخيرِ حياتِنَا. حتَّى نرفعَ أبصارَنا على الدوامِ إليكَ. يا مخلصَّ نفوسِنا والمحسنَ إليها. لأنكَ أَرَحتَنا في ما مضى منَ الليل. وأَنهضتَنا مِن مضاجِعِنَا. وأَقمتَنا للسجودِ لاسمِكَ الكريم. فلذلكَ نطلبُ إليكَ يا ربّ. أن تُعطيَنا النعمةَ والقوّة. فنؤهَّلَ لأن نرنِّمَ لكَ بفهمٍ. ونتضرّعَ إليكَ بلا انقطاع. عاملينَ لخلاصنا بخَوفٍ ورِعْدةٍ بمؤازَرَة مسيحِكَ. أُذكُرْ يا ربُّ الهاتفينَ إليكَ في الليل. إستجِبْ لَهُم وارحَمْهُم. وَاسحَقْ تحتَ أقدامِهِمْ مَنْ يُحاربُهم منَ الأعداءِ غيرِ المنظورين

لأَنكَ أنتَ مَلِكُ السلام ومخلّصُ نفوسنَا. وإليكَ نرفعُ المجدَ. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

الصلاة السابعة

أيُّها الإلهُ أبو ربِّنا يسوعَ المسيح. يا مَن أنهضَنَا مِن مضاجِعِنا وجمَعَنا في ساعةِ الصلاة. أَعطِنا نِعْمةً عندَ فتحِ أفواهِنَا. واقبلْ مِنّا ما نَستَطِيعُه مِنَ الشُكر. وعلِّمنا رسومَكَ. لأننا لا نعرفُ أن نصلّيَ كما يجب. ما لم تُرْشِدْنا أنتَ يا ربّ. بروحِكَ القدّوس. لذلك فما اقترفناهُ بالقولِ أو بالفعلِ أو بالفِكر. عَمدًا أو سهوًا. حتّى هذهِ الساعة. نطلبُ إليكَ أن تتركَهُ وتغفرَهُ لنا وتصفحَ عَنهُ. لأنكَ إنْ كنتَ للآثام راصدًا يا ربّ. يا ربُّ مَنْ يثبتْ؟ فإنّ عندكَ الفداء. وأنتَ وحدَكَ قدّوس. ومُعينٌ وناصرٌ عزيزٌ لحياتِنَا. وإياكَ نسبّحُ على الدوام

ليَكُنْ عِزُّ ملكِكَ مباركًا وممجَّدًا. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

الصلاة الثامنة

أَيُّها الربُّ إلهُنا. يا من أقصى عنّا توانيَ النوم. ودعَانا دَعوةً مقدَّسة. لنرفعَ أيديَنا في الليلِ أيضًا. ونعتَرفَ لهُ على أحكامِ بِرِّهِ. إقبلْ طَلِباتِنا وصَلوَاتِنا وتَسَابيحَنا وعِبادَاتِنا الليليّة. وأَنعمْ علينا أَللّهُمَّ بإيمانٍ لا يُخْزى. ورجاءٍ وطيد. ومحبّةٍ لا رئاءَ فيها. باركْ رَوحاتِنا وغَدَوَاتِنا. وأعمالَنا وأفعالَنا. وأقوالَنا وأفكارَنا. وأعطِنا أن نبلغَ مطلَعَ النهار. ونحنُ نُسبِّحُ ونُشيدُ. ونُبارِكُ صلاحَ جودتِكَ التي لا توصف

لأَنَّهُ قد تَبَاركَ اسمكَ القدّوس. وتمجَّدَ ملكُكَ. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

الصلاة التاسعة

أَيُّها السيّدُ المحبُّ البشر. أَضئْ قُلوبَنا بصافي نور معرفتِكَ الإلهيّة. وافتَحْ عيونَ أَذهانِنَا لِنَفهَمَ تعاليمكَ الإنجيليّة. ضعْ فينا خشية وصاياكَ المغبوطة. حتّى إذا دُسنا جميعَ الشهواتِ الجسديّة. نسيرُ سيرةً روحيّة. مُفَكِّرينَ وعاملينَ بكلِّ ما يُرضيك

لأَنَّك أنتْ تقديسُنا وإِنارتُنا. وإليكَ نرفعُ المجد. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

الصلاة العاشرة

أَيُّها الربُّ إِلهُنا يا مَن بالتوبةِ وهَبَ الغفرانَ للبشر. وأَرانا توبةَ داود النبيّ. مِثالاً لمعرفةِ الخطايا والإقرارِ بها لنَيلِ الغفران. أنتَ أيّها السيّد. إرحَمْنا بعظيمِ رحمتكَ. نحنُ الساقطينَ في ذنوبٍ كثيرةٍ كبيرة. وبكثرةِ رأفتِكَ امحُ معاصيَنا. لأنّا إليكَ خَطِئْنا. أيّها الربُّ العارفُ خفايا قلوبِ البشر وَمكْتوماتِها. الذي لهُ وحدَهُ سلطانُ غفرانِ الخطايا. قلوبًا طاهرةً اخلُق فينا. وبروح النشاطِ أيِّدْنا. عرِّفنا بهجةَ خلاصِكَ. ولا تطَّرِحْنا مِنْ أمامِ وجهكَ. بل ارتضِ. بما أنكَ صالحٌ ومحبٌ للبشر. أن نقرِّب لكَ. حتّى النفَسِ الأخير. ذبيحةَ برٍّ وقربانًا على مذابحِكَ المقدّسة

برحمة ابنِكَ الوحيدِ ورأفتِهِ ومحبَّتِهِ للبشر. الذي أنتَ مباركٌ معهُ. ومعَ روحِكَ القدّوسِ الصالحِ والمحيي. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

الصلاة الحادية عشرة

يا اللهُ إلهَنا. يا من بإرادَتِه أقامَ القوّاتِ العقليّةَ الناطقة. إليكَ نطلبُ ونتضرّع. أن تقبلَ مِنَّا ومنْ جميعِ براياكَ. ما نستطيعُ منَ التمجيد. وأن تكافِئَنا بمواهبِ صلاحِكَ الوافرة. لأنّها لكَ تجثو كلُّ رُكبةٍ مِمّا في السماءِ وعلى الأرضِ وتحتَ الثرى. وكلُّ نسَمةٍ وخليقةٍ تسبّحُ مجدكَ الذي لا يُدرَك. فإنكَ أنتَ وحدكَ الإلهُ الحقيقيُّ الكثيرُ المراحم

لأَنَّها إياكَ تُسبِّحُ جميعُ قوّاتِ السَّماوات. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. أيَّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

الصلاة الثانية عشرة

إِياكَ نُسبِّحُ ونُبارِك. ولكَ نُنشِدُ ونَشكُر. يا إلهَ آبائنا. لأنَّكَ أزلتَ ظِلَّ الليل. وأريتَنا مِنْ جديدٍ نورَ النهار. فنبتهلُ إلى صلاحكَ. أَنِ اغفِرْ خطايانا. واقبلْ طَلباتِنا بتحنِّنكَ العظيم. لأَننَا إليكَ نلجأُ. أيّها الإلهُ الرحيمُ القدير. أَطْلِع في قلوبنَا شمسَ بِرِّكَ الحقيقيّة. أَنِرْ عُقولَنا. واحرُسْ حواسَّنا كلَّها. حتّى إذا سلَكْنَا بوقارٍ في سبيلِ وصاياكَ. سلوكَ مَن يسيرُ في النهار. نبلغُ الحياةَ الأبديّة لأنَّ عندَكَ يَنبوعَ الحياة. ونؤهَّلُ للتمتُّعِ بالنورِ الذي لا يُدنى منه

لأَنكَ أَنتَ إِلهُنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

ثمّ الطلبة السلاميّة الكبرى

الشمّاس: بسلامٍ إِلى الربِّ نطلُب

الخورس: يا ربُّ ارحَم (وهكذا بعد كل من الطلبات التالية)

الشمّاس: لأَجلِ السلامِ العُلويِّ وخلاصِ نفوسِنا. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجلِ سلامِ العالم أَجمع. وثباتِ كنائسِ الله المقدَّسة. واتحادِ الجميع. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجل هذا البيتِ المقدّس. والداخلينَ إِليهِ بإِيمانٍ وورَعٍ ومخافةِ الله. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجل أبينا ورئيس كهنتِنا (فلان) الموقَّر. وكهنتِهِ المكرَّمين. والشمامسةِ الخدَّامِ بالمسيح. وجميعِ الإكليرُسِ والشعب. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجلِ حكَّامِنا (أو ملوكِنا) ومُساعِديهم وجنودِهم. ولأَجلِ مؤازرَتِهم في كلِّ عملٍ صالح. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجلِ هذه البلدة (أو هذا الدير المقدّس). وكلِّ مدينةٍ وقرية. والمؤمنينَ الساكنينَ فيها. إِلى الربِّ نطلُب.

لأَجلِ اعتدال الأَهوِية. ووَفرَةِ غِلالِ الأَرض. وأَزمنةٍ سلاميَّة. إلى الربِّ نطلُب

لأَجل المسافرينَ في البحرِ والبَرِّ والجوّ. والمَرضى والمُتْعَبينَ والأَسرى. ولأَجلِ خلاصِهم. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجلِ نجاتِنا من كلِّ ضيقٍ وغضبٍ وخطرٍ وشدّة. إِلى الربِّ نطلُب

أُعضُدْنا وخلِّصنا وارحَمنا واحفَظْنا يا الله. بنعمتِكَ

لِنذكُرْ سيِّدتَنا الكاملَةَ القداسةِ الطّاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. ولنُودِعِ المسيحَ الإِلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: لأَنَّهُ لكَ ينبغي كُلُّ مجدٍ وإِكرامٍ وسجود. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين.

الخورس: آمين

ثمّ نرنّم بتأنٍ، باللحن الثامن، “هلِّلويا” (ثلاثًا) ونعيدُها بعد كلِّ من الآيات التالية (أشعيا 26)

1- منَ اللَّيلِ يَبْتكرُ روحي إليكَ يا ألله. لأَنَّ أَوامرَكَ نورٌ على الأَرض

2- تعلَّموا البرَّ يا سُكَّانَ الأَرض. فقد بادَ الكافر

3- الغَيرَةُ تتناوَلُ شعبًا سفيهًا. والآن النارُ تلتهِمُ المقاوِمين

4- زِدْهُم أَسواءً يا رب. زِدْ أَسواءً عُظَماءَ الأَرض

وبعد المرة الرابعة نرنم بنشيد العيد

نشيد العيد باللحن الثامن

هوذا العروسُ يأتي في نِصفِ الليل. فطوبى للعبدِ الذي يَجِدُهُ ساهرًا. أَمَّا الذي يَجِدُهُ غافلاً. فإِنَّهُ غيرُ مستحقّ. فاحذَري يا نفسي أَن تَستَغرِقي في النَّوم. لئلاَّ تُسْلَمي إِلى الموت. فيُغلقَ عليكِ خارجَ الملكوت. بل استَيقظي صارخة: قدّوسٌ. قدّوسٌ. قدّوسٌ أَنتَ يا إِلهَنا. بشفاعةِ الذين لا جسدَ لهم ارحمْنا

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

(ونعيد النشيد عينه ونختمه بالعبارة التالية):

بشفاعةِ قدِّيسيكَ ارحمْنا

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهرين. آمين

(ونعيد النشيد عينه للمرة الثالثة، ونختمه حينئذٍ بالعبارة التالية):

من أَجل والدَةِ الإِلهِ ارحمْنا

ثمّ الطلبة الصغرى

الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصنا وارحمنا واحفظنا. يا الله. بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: لِنَذْكُرْ سيّدتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: لأَنَّ لكَ العزَّة ولكَ الْمُلكَ والقُدرة والمجد. أَيّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين

الخورس: آمين

نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الأوّل.نغم: “تُنْ دافُنْ سُوسُو تِيْرْ

إِنَّ هذا اليومَ الحاضر. يُظْهِرُ للعالم. الآلامَ الموقَّرةَ. كأَنوارٍ مُخلِّصة. لأنَّ المسيحَ بصلاحِهِ يُبادِرُ لِيَتأَلَّم. والضَّابطَ الكلَّ في قَبْضَتِهِ. يَرتَضي أَن يُعَلَّقَ على خشبة. ليُخلِّصَ الإنسان (يعاد)

نشيد جلسة المزامير الثانية. باللحن عينه والنغم عينه

أَيُّها الحاكمُ غيرُ المنظور. كيفَ شُوهدتَ بالجسد. وأَتيتَ لِيَقتُلَكَ رجالٌ مخالفو الشَّريعة. قاضيًا بآلامِكَ على الحُكْمِ علينا. فلذلكَ بأَصواتٍ متَّفِقة. نرفعُ. أَيّها الكلمة. التَّسبيحَ وَالتَّعظيم. والمجدَ لسُلطانِكَ (يعاد)

نشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الثامن. نغم: “تِنْ صُفِيَّنْ

إِنَّ هذا اليومَ الحاضرَ يُظهِرُ باكورةَ آلامِ الربِّ بهيَّة. فهلمُّوا إِذن. يا مُحبِّي الأعياد. نَستقْبِلهُ بالأناشيد. لأَن البارئَ يُقْبِلُ إِلى المحاكمة. والجلدِ والصَّلب. فيُحاكِمُهُ بيلاطس. ويَلطِمُهُ عبدٌ على وجهِهِ. ويَحتَمِلُ هذِهِ كلَّها ليُخلِّصَ الإنسان. لذلك فلنَهتفْ إِليه: أَيّها المسيح الإلهُ المحبُّ البشر. إِمنحْ غفرانَ الزلاّت. للساجدينَ بإيمانٍ. لآلامكَ الطاهرة (يعاد)

حينئذٍ يعلن الشمّاس، وهو يبخّر

الشمّاس: لِنَبْتَهِلْ إِلى الربِّ إِلهِنا أَن يُؤَهِّلَنا لسَماعِ الإنجيلِ المقدَّس

الخورس: يا ربُّ ارحم (ثلاثًا)

الشمّاس: الحِكمة. لِنقِفْ ونَسمَعِ الإنجيلَ المقدَّس.

الكاهن: + السَّلامُ لجميعِكُم

الخورس: ولروحِكَ

الكاهن: فصلٌ شريفٌ من بشارَةِ القدّيسِ متَّى الإنجيلي البشير

الخورس: المجدُ لكَ يا ربُّ المجدُ لك

الكاهن: فلنُصغِ

في ذلك الزمان. فيما يسوعُ راجعٌ إِلى المدينةِ جاع. فرأَى شجَرةَ تِينٍ على الطريق. فدنا إِليها فلمْ يَجِدْ فيها إلاَّ ورَقًا فقط. فقالَ لها. لا تكُنْ منكِ بَعدُ ثَمَرةٌ إِلى الأَبد. فيَبِسَتِ التِّينةُ مِن ساعتِها. فلمَّا رأَى التَّلاميذُ تَعجَّبوا وقالُوا. كَيْفَ يَبِسَتِ التِّينةُ مِن ساعتِها فأَجابَ يسوع وقالَ لهُم. الحقَّ أَقولُ لكُم. إِنْ كانَ لكُم إِيمانٌ ولا تَشُكُّون. فلا تَفعَلونَ ما فعَلتُ بالتِّينةِ فقَط. بَلْ إِنْ قُلتُم أَيضًا لهذا الجبّلِ انتَقِلْ واهبِطْ في البَحرِ يَكونُ ذلك. وكلُّ ما تَسألونَهُ بإِيمانٍ في الصَّلاةِ تَنالُونهُ. ولمَّا أَتى إلى الهيكلِ دَنا إِليهِ رُؤَساءُ الكهَنةِ وشُيوخُ الشَّعبِ وهو يُعلِّمُ قائلِين. بأَيِّ سُلطانٍ تَفعَلُ هذا. ومَنِ الذي أَعطاكَ هذا السُّلطان. فأَجابَ يسوعُ وقالً لهم. وأَنا أَيضًا أَسأَلكُم عَن كلِمَةٍ واحدة. فإِنْ قُلتُمُوها لي قُلتُ لكُم أَنا أيضًا بأَيِّ سُلطانٍ أَفعَلُ هذا. مَعموديَّةُ يوحنَّا مِنْ أِينَ كانت. مِنَ السماءِ أَمْ من الناس. فجعَلوا يُفكِّرونَ في أَنفُسِهم قائلين. إِنْ قُلنا مِنَ السماءِ يقولُ لنا فلماذا إِذَن لم تُؤْمِنوا بهِ. وإِنْ قُلنا مِنَ الناسِ فإِنَّا نَخافُ مِنَ الجَمع. لأَنَّ الجمعَ يَعُدُّونَ يوحَنَّا مِثلَ نبيّ. فأجابوا يسوعَ وقالوا. لا نَعلَم. فقالَ لهُم. ولا أنا أَقولُ لكُم بأَيِّ سُلطانٍ أَفعَلُ هذا. ماذا تظُنُّون. إِنسانٌ كانَ لهُ ابنان. فدَنا منَ الأوَّلِ وقال. يا بُنيَّ اذهَبِ اليومَ واعمَلْ في كَرْمي. فأَجابَ وقال. لا أُريد. لكِنَّهُ ندِمَ بعدَ ذلك وذهب. ودَنا من الثاني وقال لهُ القولَ نفسَهُ. فأَجابَ هذا وقال. أَنا ذاهبٌ يا سيِّد. ولم يذهَبْ. فمَنْ مِنَ الاثنَينِ فعَلَ مشيئَةَ الأب. فقالوا لهُ الأَوَّل. قال لهم يسوع. الحقَّ أَقولُ لكم إِنَّ العشَّارينَ والعَواهِرَ يَسبِقونَكُم إِلى ملَكوتِ الله. فقد جاءَكم يوحنَّا بطريقِ البرِّ فلَم تُؤْمِنوا بهِ. والعشَّارونَ والعَواهِرُ آمَنوا بهِ. أَمَّا أَنتُم فرأَيتُم ولم تَندَموا مِن بعدُ لتُؤْمِنوا بهِ. إِسمَعوا مثَلاً آخر. إِنسانٌ سيِّدُ بيتٍ غرَسَ كَرْمًا. وحوَّطَهُ بسِياج. وحفَرَ فيهِ مَعصَرَةً. وبنى بُرجًا. وسلَّمهُ إلى كرَّامينَ وسافَر. فلمَّا قَرُبَ أَوانُ الثِّمار. أَرسَلَ عبيدَهُ إلى الكرَّامينَ ليأخُذوا ثِمارَهُ. فأَخَذَ الكَرَّامونَ عبيدَهُ. فجلدوا بعضًا. وقَتلوا بعضًا ورَجَموا بعضًا. فأَرسلَ من جَديدٍ عبيدًا آخرينَ أَكثرَ مِنَ الأَوَّلين. ففَعلوا بهم كذلك. وفي الآخِرِ أَرسَلَ إِليهمِ ابنَهُ. قائلاً إِنَّهم سيَهابُونَ ابني. فلمَّا رأَى الكرَّامونَ الابنَ قالوا في أنفُسهم. هذا هو الوارث. تَعالَوا نَقتُلُهُ ونَستَولي على ميراثِهِ. فأخذوهُ خارجَ الكَرْمِ وقتَلُوه. فإذا جاءَ ربُّ الكَرْم. فماذا يفعلُ بأُولئكَ الكَرَّامين. قالوا لهُ. إِنهُ يُميتُ أُولئكَ الأرْدِياءَ أَردَأَ مِيتة. ويَدفَعُ الكَرْمَ إِلى كَرَّامِينَ آخرينَ يُؤَدُّونَ إِليه الثمرَ في أَوانِهِ. فقالَ لَهُم يسوع. أَمَا قرَأتُم قطُّ في الكُتُب. إِنَّ الحجرَ الذي رذَلَهُ البَنَّاؤُونَ هو صارَ رأسًا للزاوية. مِن عِندِ الربِّ كانَ ذلك. وهُوَ عجيبٌ في أَعيُنِنا. لذلكَ أَقولُ لكُم. إِنَّ ملكوتَ الله يُنْزَعُ مِنكُم. ويُعْطى لأُمَّةٍ تُعطي ثِمارَهُ.

الخورس: المجدُ لكَ يا ربُّ. المجدُ لك

المزمور 50 (صلاة توبة)

إِرحَمْني يا أَللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. وبِكَثْرَةِ رأْفتِكَ امحُ مآثمي

إِغسِلْني كثيرًا مِن إِثمي. ومِن خَطيئتي طَهِّرْني

لأَني أَنا عارفٌ بإِثمي. وخَطيئتي أَمامي في كلِّ حين

إليكَ وحدَكَ خَطِئتُ. وأَمامَكَ الشرَّ صنعتُ. لكي تظهَرَ عادلاً في أَقوالِكَ. وزَكيًّا في قَضَائِكَ

ها أَنذا في الآثامِ حُبِلَ بي. وفي الخطايا حَملَتْني أُمّي

ها إِنَّكَ أَحبَبْتَ الحَقّ. وكشفتَ لي عن مكنوناتِ حكمتِكَ وخفاياها

إِنضَحْني بالزُّوفَى فأطْهُر. إِغسِلْني فأبيضَّ أَفضلَ منَ الثَّلج

أسمِعْني أقوالَ بهجةٍ وسرور. فتبتَهجَ عظاميَ المُذلَّلة

إصرِفْ وجهَكَ عن خطاياي. وامحُ جميعَ مآثمي

قلبًا طاهرًا اخلُقْ فيَّ يا أَلله. وروحًا مُستقيمًا جَدِّدْ في أَحشائي

لا تَطَّرِحْني مِن أَمامِ وجهكَ. ولا تَنزِعْ مِني رُوحَكَ القُدُّوس

رُدَّ لي بهجةَ خلاصكَ. وبروحِ النَّشاطِ ثبِّتْني

أُعلِّمُ الأَثمةَ طُرُقَكَ. والكفرَةُ إِليكَ يَرْجِعُون

نَجِّني منَ الدماءِ يا أللهُ إلهَ خلاصي. فيُشيدَ لِساني بعدلِكَ

يا ربُّ افتحْ شفتيَّ. فيُذيعَ فَمي تسبيحَكَ

لأَنَّكَ لو شِئْتَ ذبيحةً لَقدَّمْتُ. لكنَّكَ لا تَرتَضِي بمُحرقات

إِنَّما الذبيحة للهِ روحٌ مُنسحِق. لا يَرذُلُ اللهُ قلبًا مُنسَحِقًا ومُتواضِعًا

أَحْسِنْ يا ربُّ بِرِضاكَ إلى صِهيون. وابْنِ أَسوارَ أُورَشَليم

حينئذٍ تَرتضي بذبيحةِ البِرّ. بتقدمةٍ ومُحرَقات. حينئذٍ يُقرِّبونَ على مذابحكَ العُجول

القانون. نظم قزما المتوحّد. باللحن الثاني

التسبحة الأولى

ضابط النغم: لِنُسبِّحِ الربَّ الذي بأَمرِهِ الإلهيّ. جفَّفَ البحرَ المتموِّجَ غيرَ المسلوك. وقادَ فيهِ الشعبَ الإسرائيليَّ ماشيًا. فإِنهُ بالمجدِ قد تمجَّد

المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك

إِنَّ تنازُلَ كلمةِ اللهِ لا يوصف. لأن المسيحَ الذي هو إِلهٌ وإنسان. لمَّا اتَّخَذَ صورةَ عبدٍ. لم يَحسَبْ كونَهُ إِلهًا نصيبًا مختَلَسًا وقد أَظهرَ ذلكَ للتلاميذ. فإِنهُ بالمجدِ قد تمجَّد

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دهرِ الداهرين. آمين

إِنني أَنا الخالقَ الغنيَّ بحسبِ اللاهوت. قد أَتيتُ لأَخدُمَ بذاتي آدمَ الفقير. الذي لبستُ صورَتهُ باختياري. وأَضعَ نفسي فداءً عنهُ. أَنا الْمُنزَّهَ بحسَبِ اللاهوتِ عن التألُّم

نشيد ختام التسبحة: لنسبِّح الربّ…

الطلبة الصغرى

الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصنا وارحمنا واحفظنا. يا الله. بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: لِنَذْكُرْ سيّدتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: لأَنكَ أَنتَ ملكُ السلامِ ومخلِّصُ نفوسِنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. أَيّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين

الخورس: آمين

القنداق باللحن الثامن

كان يعقوبُ يَنْتَحِبُ على فَقْدِ يوسف. وذاكَ الشُّجاعُ جالسٌ على مَرْكبةٍ مكرَّمًا كَمَلِك. لأنّهُ لم يَتَعَبَّدْ في ذلك الوقتِ للَّذَّاتِ المصريَّة. فمجَّدَهُ ناظرُ قلوبِ البشر. والمانحُ إكليلاً لا يَذْوي

البيت

لِنَزِدِ الآنَ على النَّوح نَوحًا. وَلْنَذْرِفِ العَبرات. منتَحبينَ مع يعقوبَ على يوسفَ الحكيمِ الجديرِ بالمديح. الذي كان بالجسمِ مستعبَدًا. لكنَّهُ قد حفِظَ نَفسَهُ غيرَ مستعبَدة. وسادَ على مصرَ بأَسرِها. فإِنَّ اللهَ يمنحُ عبيدَهُ. إِكليلاً لا يَذْوي

شرح العيد

في يوم الاثنين العظيم المقدّس نصنع تذكار يوسف الصِّدّيق والتينة التي لعنها الرب فيبست

تذكّرنا الكنيسة المقدّسة في هذا اليوم أوّلاً: بمثَل العشر العذارى اللواتي خرجن للقاء العروس (متى 25: 1- 13). ثانيًا بسيرة يوسف الصدّيق، ابن يعقوب أبي الآباء، وقد باعه إخوته حسدًا، لكنّه في غربته بقي عفيفًا وأمينًا لله، وهو في ذلك صورة للسيّد المسيح الذي اضطهده بنو شعبه وباعوه للغريب ولكنّ الله أقامه وجعله ملكًا على كلّ المخلوقات. ثالثًا بمثَل التينة العادمة الثَمر التي لعنها المخلص (متى 21: 28- 22؛ مرقس 11: 12- 14 و20- 26) مشيرًا بذلك ليس فقط إلى عقم المجتمع اليهوديّ الذي أزمع الربّ أن يرذله، بل أيضًا إلى العقاب المحدق بنا إذا لم نحمل في كلّ وقت الأثمار التي يحقّ للربّ أن يجدها فينا، وهي التوبة والتواضع والكفر بشهوات هذا العالم والتحلي بالأخلاق الانجيلية

لا نَكُنْ مِثْلَ أُناسٍ أغْبِياءْ تِينَةً لا خَيْرَ منها يُنْتَظَرْ

فاستَحقُّوا اللَّعْنَ مِنْ ربِّ السَّماءْ بَلْ لِنَحْمِلْ بالتُّقى أَحْلَى ثَمرْ

فبشفاعة يوسف الصِّدِّيق أيّها المسيحُ الإله ارحمنا. آمين

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنَّ النارَ المتأَجِّجةَ بمادَّةٍ لا تَفنى. قد ارتعدَتْ من أَنفسِ الفتيةِ الأَطهارِ وأَجسادِهم النقيَّة. فارتدَّتْ عنهُم إلى الوراء. ولما خمَدَ لهيبُها المتأجِّج. سُمِعَ هذا النشيدُ الخالد: سبِّحي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ الربّ. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور

المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك

لمَّا كان المخلِّصُ ذاهبًا إلى الآلام. قال لأَحبَّائِهِ: إِن حفِظتُم وصايايَ. يعرفُ الجميعُ أنكم تلاميذي. فسالِموا بعضُكُم بعضًا وسالموا الجميع. وكونوا متواضعي القلوبِ لترتَفعوا. واعرِفوا أَنني الربّ. وسبِّحوني وارفعوني إِلى جميعِ الدُّهور

نُباركُ الآبَ والابنَ والروحَ القدسَ. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

لِيَكُنْ عندَكُم خِلافُ ترتيبِ الأُممِ في سيادَتِهم على أََبناءِ جنسِهم. لأنَّ هذا الترتيبَ ليس ميراثي. والحكمَ المطلقَ طُغيان. فمن شاءَ أَن يكونَ فيكُم متقدِّمًا فليَكُن آخرَ الجميع. واعرِفوا أَنني الربّ. وسبِّحوني وارفعوني إلى جميعِ الدُّهور

نسبِّحُ ونُباركُ ونسجدُ للربّ

نشيد ختام التسبحة: إنَّ النارَ المتأججة…

حينئذٍ يعلن الشمّاس ملتفتًا إلى إيقونة والدة الإله

الشمّاس: لنُعظِّمْ بالنشائدِ والدةَ الإلهِ وأُمَّ النور (ثمّ يقوم بالتبخير الكبير)

التسبحة التاسعة

أَيّها المسيحُ جابلُنا. لقد عظَّمتَ والدتَكَ أُمَّ الإله. التي لبِسْتَ منها جسَدًا مُشابِهًا لنا في الآلام. ومنقِذًا إيانا من جَهالاتنا. فنحنُ جميعَ الأجيالِ نُغبِّطُهَا. وإِياكَ نُعظِّم

المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك

يا حكمةَ الجميع. لقد سبقتَ فأوعَزْتَ إِلى رُسُلكَ. أَن أَقْصُوا كلَّ دنَسِ الشَّهوات. واتَّخِذوا قَصْدًا حكيمًا أَهلاً للملكوتِ الإِلهيّ. الذي فيهِ تتمجَّدونَ وتلمَعونَ أَبهى من الشمس

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

يا ربّ. لقد قُلتَ لتلاميذِكَ: تأَمَّلوا فيَّ ولا تَستَكبروا. بل اسلُكوا كالمتواضعين. واشرَبوا الكأسَ التي أَشربُها. لأنكم ستتمجَّدونَ معي في مُلكِ أَبي

نشيد ختام التسبحة: أيُها المسيحُ جابلنا…

ثمّ الطلبة الصغرى

الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصنا وارحمنا واحفظنا. يا الله. بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: لِنَذْكُرْ سيّدتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: لأَنها إِياكَ تُسبِّحُ جميعُ قوَّاتِ السماوات، وإِليكَ نرفعُ المجدَ أَيّها الآبُ والابنُ والروحُ القدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين

الخورس: آمين

ثمّ يرنّم بتأنٍّ نشيد الإرسال. باللحن الثالث

إِنَّني أُشاهِدُ خِدرَكَ مزيَّنًا يا مخلِّصي. وليسَ لي ثوبٌ للدخولِ إليهِ. فأَبهِجْ حُلَّةَ نفسي. يا مانحَ النورِ وخلِّصْني (ثلاثًا)

ونبدأ مزامير الباكريّة. باللحن الأوّل

كلُّ نَسَمَةٍ فَلتُسبِّحِ الربّ. سبِّحوا الربَّ مِنَ السَّماوات. سبِّحوهُ في الأَعالي. بِكَ تَليقُ الإِشادةُ يا الله

سبِّحوهُ يا جميعَ مَلائكتِهِ. سبِّحِيهِ يا جميعَ قوَّاتِه. بكَ تَليقُ الإشادَةُ يا الله

وحالاً هذه القطع المستقلّة النغم. باللحن الأوّل

آية: سبِّحوهُ لأَجلِ جَبَروتِهِ. سبِّحوهُ بحسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ

لمَّا كانَ الربُّ آتيًا إلى الآلام الطَّوعيَّة. قالَ للرسلِ في الطريق: ها نحنُ صاعدونَ إِلى أُورشليم. وابنُ البشرِ يُسْلَمُ كما كُتِبَ عنهُ. فهلمُّوا إذن نَصْحَبْهُ نحنُ أَيضًا بضمائرَ نقيَّة. ونُصْلَبْ معه. ونَمُتْ لأَجلِهِ عن لذَّاتِ الحياة. لنحيا معهُ ونسمعَهُ هاتفًا: لستُ صاعدًا إِلى أُورشليمَ الأرضيَّةِ لأَتأَلَّم. بل إِلى أَبي وأَبيكُم وإِلهي وإِلهكُم. فأَرفعُكُم معي إِلى أُورشليمَ العلويَّة. في ملكوتِ السماوات

آية: سبِّحوهُ بصوتِ البُوق. سبِّحوهُ بالكِنَّارَةِ والقِيثَارة

لمَّا كانَ الربُّ…

آية: سبِّحوهُ بالدُفِّ وأَناشيدِ الطَّرَب. سبِّحوهُ بالأَوْتاِر والأُرْغُن

باللحن الخامس

أَيُّها المؤمنون. ها قد بَلغنا إلى آلامِ المسيحِ الإِلهِ الخلاصيَّة. فَلْنُمجِّدْ طولَ أَناتِهِ الذي لا يوصَف. لَيُنهِضَنَا معهُ بتحنُّنِهِ. نحن الموتى بالخطيئة. بما أَنهُ صالحٌ ومحبٌّ للبشر

آية: سبِّحوهُ بصنوجٍ رنَّانة. سبِّحوه بصنوُجِ التّهليل. كلُّ نَسَمة. فَلْتُسَبِّحِ الربّ

أيّها المؤمنون…

المجد… الآن… باللحن الخامس

يا ربّ. لمَّا كنتَ آتيًا إِلى الآلام. أَخذتَ تلاميذَكَ على انفرادٍ لتُثَبِّتَهُم قائلاً: كيف لا تَذْكرونَ ما قلتُ لكم قبلاً. مِن أَنَّ كلَّ نبيٍّ لا يُقتَلُ إِلا في أُورشليم. كما كُتِب. فالآن قد حضرَ الوقتُ الذي كلَّمْتُكُم عنهُ. فهاءَنذا أُدفَعُ إِلى أَيدي الخطأَة. فيَهزأُونَ بي. ويُسمِّروني على الصليب. ويَدفعوني إِلى القبر. ويَحسَبوني ميتًا منبوذًا. لكن ثِقوا. فإِني أَقومُ في اليومِ الثالث. لابتهاجِ المؤمنين. وحياتِهم الأبديَّة

حينئذٍ يعلن المتقدم:

لكَ يَنْبَغي المجدُ أَيُّها الربُّ إِلهُنا. وإِليكَ نَرفعُ المجدَ. أَيّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين

القارئ: آمين.

المجدلة الصغرى

أَلمجدُ للهِ في العُلى. وعلى الأَرْضِ السَّلام. وفي النَّاسِ المسرَّة

نُسبِّحُكَ. نُبارِكُكَ. نَسجُدُ لكَ. نُمَجِّدُكَ. نشكُرُكَ لأَجلِ عظيمِ مَجدِكَ

أَيُّها الربُّ المَلِك. الإِلهُ السَّماويّ. الآبُ القدير. أَيُّها الربُّ الابنُ الوَحيدُ يسوعُ المسيح. ويا أَيُّها الرُّوحُ القُدُس

أَيُّها الربُّ الإِله. يا حَمَلَ اللهِ. يا ابنَ الآبِ الرافعَ خَطيئَةَ العالَمِ ارحَمْنا. يا رافعَ خَطايا العالَم

تَقَبَّلْ تضرُّعَنا أَيُّها الجالسُ عن يَمينِ الآبِ. وارحَمْنا

لأَنَّكَ أَنتَ وحدَكَ قُدّوس. أَنتَ وحدَكَ الربُّ يسوعُ المسيحُ. لمجدِ اللهِ الآب. آمين

في كُلِّ يومٍ أُباركُكَ وأُسبِّحُ اسمَكَ إِلى الأَبدِ. وإِلى أَبَدِ الأَبَد

يا ربُّ. مَلجًا كنتَ لنا جيلاً فجيلاً. أَنا قُلتُ: يا ربُّ ارحَمْني واشفِ نَفسي. لأَني خَطِئتُ إِليك

يا ربُّ إِليكَ لجأتُ. علِّمني أَن أَعمَلَ مشيئَتَكَ. لأَنَّكَ أَنتَ إِلهي

لأّنَّ عندَكَ يَنبوعَ الحياة. بنورِكَ نُعايِنُ النُّور

أُبسُطْ رحمَتَكَ للَّذينَ يَعرِفونَكَ

أَهِّلْنا يا ربِّ أَن نُحفَظَ في هذا اليومِ بلا خَطيئة

مُبارَكٌ أَنتَ يا ربُّ إِلهَ آبائِنا. ومُسبَّحٌ ومُمجَّدٌ اسمُكَ إِلى الدُّهور. آمين

لِتَكُنْ يا ربُّ رحمتُكَ عَلَينا. بحَسَب اتِّكالِنا عليكَ

مبارَكٌ أَنتَ يا ربّ. علِّمني رُسومكَ

مباركٌ أنتَ يا سيِّد. فهِّمني رُسومكَ

مبارَكٌ أَنتَ يا قُدّوس. أَنِرني برُسومِكَ

رحمَتُكَ يا ربُّ إِلى الأَبد. فلا تُعرِضْ عن أَعمالِ يدَيكَ

لكَ يَنبغي التَّسبيح. لكَ يَنبغي النَّشيد. لكَ ينبغي المجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين

ثمّ يتلو الشمّاس الطلبة الملحة. وعلى كلّ طلبةٍ منه نجيب “يا ربُّ ارحَمْ” (ثلاثًا)

الشمّاس: إِرحَمْنا يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. نَطلبُ إِليكَ. فاستجبْ وارحَمْ

نطلبُ أَيضًا لأجلِ أبينا ورئيسِ كهنتِنا (فلان) الموقَّر. وكهنتِهِ المكرَّمين

نطلبُ أَيضًا لأجلِ إِخوَتِنا الكهنةِ والشمامسةِ والرُّهبانِ والرَّاهباتِ. وكلِّ إخوَتِنا بالمسيح

نطلبُ أَيضًا الرَّحمةَ والحياة. والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ الساكنينَ في هذِهِ البلدة (أو الاخوة الذين في هذا الدير المقدّس). وافتقادَهم ومسامحتَهم وغفرانَ خطاياهم

نطلبُ أَيضًا لأَجلِ المغبوطينَ الدَّائمي الذِّكرِ الذين أَنشأُوا هذِهِ الكنيسةَ المقدَّسة (أو هذا الديرَ المقدّس). ولأَجلِ جميعِ آبائِنا وإِخوَتِنا الأرثوذكسيِّينَ المتوفَّين. الرَّاقدين بتقوى. ههنا وفي كلِّ مكان

نطلُبُ أَيضًا لأَجلِ مُقدِّمي الثِّمار. والمحسنينَ إلى هذا الهيكلِ المقدَّسِ الجزيلِ الوقار. والتَّعِبينَ والمرنِّمين. ولأَجلِ هذا الشَّعبِ الحاضِرِ المنتظرِ من لدُنْكَ الرَّحمةَ العظيمةَ الوافرة

الكاهن: لأَنكَ إِلهٌ رحيمٌ ومحبٌ للبشَر. وإِليكَ نرفعُ المجد. أَيّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين

الخورس: آمين

الشمّاس: لِنُكمِّلْ طلبَتَنا السَّحريةَ إلى الربّ

الخورس: يا ربُّ ارحَمْ

الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحَمْنا واحفَظْنا يا اللهُ بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُّ ارحَمْ

       ثمّ طلبة السؤلات

الشمّاس: أَن يَكونَ يومُنا كلُّهُ كاملاً مقدَّسًا سلاميًّا وبلا خطيئة. الربَّ نسأَل

الخورس: إِستَجِبْ يا ربّ (وهكذا بعد كلٍّ من الطلبات التالية):

الشمّاس: ملاكَ سلامٍ مُرشدًا أَمينًا. حارسًا نفوسَنا وأَجسادَنا. الربَّ نسأَل

المسامحةَ بخطايانا وغُفرانَ ذنوبِنا. الربَّ نسأَل

الخيراتِ الموافقةَ لنفوسِنا والسَّلامَ للعالمَ. الربَّ نسأَل

أَن نَقضيَ الزَّمنَ الباقي من حياتِنا بسلامٍ وتوبةٍ. الربَّ نسأَل

أَن تكونَ أَواخرُ حياتِنا مسيحيَّةً سلاميَّةً بلا وجعِ ولا خِزْيٍ. وأَن نُؤَدِّيَ جوابًا حسَنًا لَدى مِنْبَرِ المسيحِ الرَّهيب. الربَّ نسأَل

لنذكُر سيّدتَنا الكاملةَ القداسة. الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا رب

الكاهن: لأَنَّكَ إِلهُ الرَّحمةِ والرأفةِ والمحبَّةِ للبشَر. وإِليكَ نَرفَعُ المجدَ أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكل أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين

الخورس: آمين

الكاهن: + السلامُ لجميعِكُم

الخورس: ولروحِكَ أَيضًا

الشمّاس: فلنَحنِ رؤوسَنا للربّ

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: (يتلو صلاة حناية الرأس)

أَيُّها الربُّ القدّوس. الساكنُ في العُلى والساهرُ على الدُّنى. والمتطلِّعُ إلى الخليقةِ كلِّها بعينِه الراقبةِ كلَّ الأشياء. لكَ قدْ حنَينا أعناقَ النفوسِ والأجساد. وإِليكَ نطلبُ. يا قدّوسَ القدّيسين. فامدُدْ يدَكَ غيرَ المنظورة. مِن مَسْكِنِكَ المقدَّس. وباركْنا جميعًا. وما اقترفناهُ عَمدًا أو سهوًا. فاصفَحْ عنهُ بما أنكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر. وهَبْ لنا خيراتِكَ الدنيويّةَ والسماويّة

لأَنَّ لكَ أَن ترحَمنا وتُخلِّصَنا أَيّها المسيحُ إِلهنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. وإِلى أَبيكَ الأَزليِّ وروحِكَ القدُّوسِ الصالحِ والمحيي. الآن وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين

الخورس: آمين

على آيات آخر السحر قطع مستقلّة النغم. باللحن الخامس

يا ربّ. إِن أُمَّ ابنَي زَبَدى. لِعَجْزِها عن إِدراكِ سرِّ تَدبيرِكَ الذي لا يوصف. إِلتمسَتْ منكَ أَن تَمنحَ ابنَيها كَرامةَ مُلْكٍ زَمنيّ. أَمَّا أَنتَ فبدَلَ الكرامةِ أَنبأتَ حبيبَيْكَ بتَجرُّعِ كأسِ المَنُون. تلكَ الكأسِ التي قلتَ إِنكَ سَتَشْرَبُها قبلَهما تَطهيرًا للخَطايا. فلذلك نَهتفُ إليكَ: يا خلاصَ نفوسِنا المجدُ لكَ

آية: إِملأنا بالغداةِ من رحمتِكَ. فنَبتهجَ ونَفرَحَ في كلِّ أَيَّامنا. فرِّحْنا بدلَ الأيّامِ التي عنَّيتَنا فيها. والسِّنينَ التي رأَينا فيها المساوِئ. ليَظْهَرْ صُنْعُكَ لعبيدِكَ ومجدُكَ لِبَنيهم

يا ربّ. لقد علَّمتَ تلاميذَكَ الأخصَّاءَ أَن يُفكِّروا في ما هو أَكمل. وأَن لا يَقتَدوا بالأُمَم في السِّيادَةِ على من دونَهم: لا يكُنْ فيكُم ذلك يا تلاميذي. فإِنِّي أَنا تَمَسْكَنْتُ باختياري. بل فَليَكُنِ الأَوَّلُ فيكُم خادمًا للجميع. والرئيسُ كالمرؤوس. والمتقدِّمُ كالأَخير. فإِني إِنما جئتُ لأَخدُمَ آدمَ المسكين. وأَبذِلَ نفسي فداءً عن الكثيرينَ الهاتفينَ إليَّ: المجدُ لكَ

آية: ولتكُن نعمةُ الربِّ إِلهِنا علينا. وعملَ أَيدينا وفِّقْ لنا. وعملَ أَيدينا وفِّقْ

باللحن الثامن

لِنَرْهَبْ يا إِخوةُ لَعْنةَ التِّينةِ التي يبِسَتْ لِخُلُوِّها من الثَّمر. وَلنُقرِّبْ ثِمارَ توبةٍ لائقة. للمسيحِ الواهبِ لنا عظيمَ الرحمة

المجد… الآن… باللحن نفسه

إِنَّ التِّنِّينَ وجدَ المصريَّةَ حوَّاءً ثانية. فبادرَ لِيَخْدَعَ يوسفَ بأَقوالِ التَّمليق. إِلاَّ أَنَّ هذا تركَ ثَوبَهُ وفرَّ من الخطيئة. ولم يَخجَلْ من عُرْيِهِ. كآدمَ الإنسانِ الأَوَّلِ قبلَ المعْصيَة. فبتضرُّعاتِهِ أَيّها المسيحُ ارحمنا

حينئذٍ يقول المتقدّم: صالِحٌ الاعترافُ للربِّ والإِشادةُ لاسمِكَ أَيُّها العليّ. ليُخبَرَ في الغداةِ برحمتِكَ. وفي اللَّيلِ بحقِّكَ

ثمّ “قدُّوسٌ الله” وما يليها

الكاهن: لأَنَّ لكَ الملكَ والقُدرَةَ والمجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القدُس. الآن وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين

القارئ : آمين. والقنداق: كان يعقوب…

كان يعقوبُ يَنْتَحِبُ على فَقْدِ يوسف. وذاكَ الشُّجاعُ جالسٌ على مَرْكبةٍ مكرَّمًا كَمَلِك. لأنّهُ لم يَتَعَبَّدْ في ذلك الوقتِ للَّذَّاتِ المصريَّة. فمجَّدَهُ ناظرُ قلوبِ البشر. والمانحُ إكليلاً لا يَذْوي

يا ربُّ ارحم (40 مرة)

المجدُ للآبِ والابنِ والروْحِ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين

يا من هي أَكرمُ من الشِّيروبيم وأَمجدُ بلا قياسٍ من السِّيرافيم. يا من ولدَتِ الله الكلمةَ ولبثَتْ بَتولاً. إِنكِ حقًّا والدة الإلهِ إِيَّاكِ نُعظِّم. باسم الربِّ بارِكْ يا أب

الكاهن (ملتفتًا إلى أيقونة السيّد وراسمًا على ذاته إشارة الصليب)

مباركٌ أَنتَ أَيّها المسيحُ إِلهُنا كلَّ حينٍ. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين

المتقدم: آمين. أَيُّها الملكُ السَّماوي. شدِّدْ ملوكَنا (أو حكامَنا) المؤمنين. وَطِّدِ الإيمان. هدِّئ الأُمَم. هَبْ للعالَمِ السلام. واحفَظْ جيِّدًا هذه الكنيسةَ المقدّسة (أو هذا الدير المقدّس). ورَتِّبِ المتوفَّينَ من آبائِنا وإِخوتنا في مَظالِّ الصدِّيقين. واقبَلْنا بالتوبةِ والاعتراف. بما أَنكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر.

ثمّ نعمل ثلاث سجدات (مطانيات) كبرى. قائلين في ذواتنا صلاة القدّيس أفرام التالية

أَيّها الربُّ سيِّدُ حياتي. لا تَبلُني بروْحِ البَطالةِ والفُضوْلِ وحُبِّ الرِّئاسةِ والكلامِ البطَّال

بل أَنعِمْ عليَّ أَنا عبدَكَ بروْحِ العفَّةِ والاتِّضاع والصِّبرِ والمحبَّة

نعم أَيّها الربُّ الملك. هبْ لي أَن أَرى زلاَّتي ولا أَدينَ أَخي. فإِنكَ مباركٌ إِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين

وحالاً يختم الكاهن الصلاة بالحلّ الكبير

الكاهن: المجدُ لكَ أَيّها المسيحُ الإلهُ رجاؤنا. المجدُ لكَ

ليرحَمْنا المسيحُ إِلهُنا الحقيقي. الذي أَقبلَ إِلى الآلامِ طَوعًا لأَجلِ خلاصِنا. ويُخلِّصْنا بشفاعةِ أُمِّهِ الكاملة الطهارة

وبتضرُّعاتِ القوّاتِ السماويّة المكرَّمةِ التي لا جسَدَ لها

والقدّيسينَ المجيدينَ الرسُلِ الجديرينَ بكلِّ مديح. والقدّيسِ (فلان) شفيعِ هذه الكنيسةِ المقدّسة. والقدّيس يوسفَ الصدّيقِ الذي نحتفلُ بتذكارِهِ اليوم. والقدّيسَين الصدّيقَينِ جدَّي المسيحِ الإلهِ يواكيمَ وحنَّة. وجميعِ القدّيسين. بما أَنه صالحٌ ومحبٌّ للبشر

ثمّ يلتفت إلى الشرق ويقول:

بصلواتِ آبائنا القدّيسين. أَيّها الربُّ يسوعُ المسيح إِلهُنا ارحمنا

الخورس: آمين