الخَميسُ العَظِيم المقدَّس
صَلاة السَّحَر
تقام يوم الأربعاء مساءً
يسجدُ الكاهن سجدةً واحدةً نحو الشرق، ثمّ يدخل الهيكل من الباب الجنوبيّ، ويسجد ثلاثًا أمام المائدة المقدّسة ويقبّلها ثمّ يلبس البطرشيل. ويُفتح الباب المقدَّس فيُعلن:
الكاهن: تباركَ إلهُنا كلَّ حين. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دهْرِ الداهرين.
الخورس: آمين
المتقدّم: المجدُ لَكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك
أَيُّها الملِكُ السَّماويُّ المُعزِّي. روحُ الحقِّ الحاضرُ في كُلِّ مكان. والمالئ الكُلّ. كنزُ الصالحاتِ وَواهِبُ الحياة. هَلُمَّ واسكُنْ فينا وطَهِّرْنا مِن كلِّ دَنَس. وخلِّصْ أَيُّها الصالِحُ نُفوسنا
وفيما يبخر الكاهن المائدة المقدّسة والايقونات والخورس، يرنم المرتلان تناوبًا بتأنٍ:
قدُّوسٌ الله. قدُّوسٌ القَوي. قدُّوسٌ الذي لا يَموتُ. ارحَمْنا (ثلاثًا)
المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس
الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
أَيُّها الثالوثُ القُدُّوسُ ارحَمْنا. يا ربُّ اغفِرْ خطايانا. يا سيِّدُ تجاوَزْ عن آثامِنا. يا قُدُّوسُ افتَقِدْنا واشفِ أَسْقامَنا. من أَجلِ اسمِكَ
يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)
المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس
الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
أَبانا الذي في السَّماوات. ليتقدَّسِ اسمُكَ. لِيأتِ ملكوتُكَ. لِتكُنْ مَشيئتُكَ كما في السماءِ كذلكَ على الأَرض. أَعطِنا خُبزَنا كَفاف يومِنا. واغفِرْ لنا خطايانا. كما نَغْفِرُ نحنُ لِمَنْ أَساءَ إِلينا. ولا تُدخِلنا في التَّجارب. لكنْ نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير
الكاهن: لأَنَّ لكَ المُلكَ والقُدرةَ والمجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين.
القارئ: آمين. باسمِ الربّ. بارِكْ يا أَب
الكاهن: المجدُ للثَّالوثِ القُدُّوس الواحِدِ في الجوهر. المُحيِي غيرِ المُنقَسِم. كُلَّ حينٍ. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين.
القارئ: آمين
المتقدِّم (بهدوء وورع): المجدُ للهِ في العُلى. وعلى الأَرْضِ السلام. وفي الناسِ المَسرَّة (ثلاثًا)
يا ربُّ افتَحْ شَفَتَيَّ. فَيُذيعَ فمي تسبيحَكَ (مرتين)
وفيما نسمع تلاوة المزامير السحَريَّة الستة بكل صمت وخشوع وإصغاء، يقف الكاهن مكشوفَ الرأس أمام المائدة المقدّسة. ويبدأ تلاوة صلوات السحَر الاثنتي عشرة وبعد المزامير الثلاثة الأولى، يخرج من الباب الشمالي ويقف أمام الباب المقدّس متجهًا نحو إيقونة السيّد، ويتمّ تلاوة ما بقي من الصلوات الاثنتي عشرة
المزمور 3 (ثقة بالله بطوليّة)
يا رب. لماذا كَثُرَ مُضايقِيَّ؟ كثيرون يَقومون عليَّ
كثيرون يقولونَ لنَفسي: لا خلاصَ لهُ بإِلههِ
وأَنتَ يا ربُّ عاضدي. مَجدي ورافعُ رأسي
بصَوتي إلى الربِّ صرختُ. فاستجابَني مِن جبَلِ قُدسِهِ
أَنا اضَّجعتُ ونِمتُ ثمَّ استيقظتُ. لأنَّ الربَّ يَعضُدُني
لا أخافُ مِن رِبوات الشعبِ المُصطفَّةِ عليَّ مِن حَولي. قُمْ يا ربُّ وخلِّصْني يا إلهي
لأَنكَ ضَربْتَ جميعَ المُعادينَ لي بلا سبَب. هتمتَ أسنانَ الخطأة
للربِّ الخلاص. وعلى شعبِكَ بركتُكَ
ونُعيد: أَنا اضَّجعْتُ وَنِمتُ ثُمَّ استيقَظْتُ. لأنَّ الربَّ يعضُدُني
المزمور 37
(إستغاثة مريض مرذول ومضايق بسبب خطاياه)
يا ربُّ لا توبِّخْني بِسُخِطكَ. ولا تؤَدِّبْني بغضَبِكَ
فإِنَّ سِهامَكَ قد نَشِبَتْ فيَّ. ويدَكَ ثَقُلَتْ عليَّ
ليسَ بجَسَدي صِحَّةٌ مِن قِبَلِ غضَبِكَ. ولا لِعظامي سلامةٌ مِن قِبَلِ خَطاياي
لأَنَّ مآثمي قد جاوَزَتْ رأسي. كحِمْلٍ ثقيلٍ قد ثَقُلَتْ عليَّ
قد أَنتنتْ جراحاتي وقاحتْ مِن قبَلِ جهالتي
شقِيتُ وانحنَيتُ إلى الغاية. ومشَيتُ كئيبًا النهارَ كلَّهُ
إِنَّ كُليَتيَّ قدِ امتلأَتا احتراقًا. وليس بجسدي صِحَّة
خَدِرْتُ وانسحَقْتُ إلى الغاية. كنتُ أَزأَرُ مِن زَفيرِ قلبي
يا ربّ. إنَّ بُغيَتي كلَّها أَمامَكَ. وتنهُّدي غيرُ خَفيٍّ عليكَ
خَفَقَ قلبي وفارقَتْني قوَّتي. حتّى نورُ عينيَّ لم يَبقَ معي
أحبَّائي وأَقربائي وَقَفوا متنحِّين. وأَقاربي وَقَفوا عَن بُعد
وكانَ طالِبو نفسي يُعنِّفونَني. والمُلتمِسونَ ليَ الشرورَ يتكلَّمونَ بالأباطيلِ ويَهُذُّون بالمكايِد
أَمَّا أنا فكأصمَّ لا يَسمَع. وكأخرسَ لا يَفتحُ فاه
وصرتُ كإنسانٍ لا يَسمع. ولا في فمِه تبكيت
لأَني إِياكَ رجوتُ يا ربّ. وأَنتَ تُجيبُ أَيُّها الربُّ إِلهي
لأَني قلتُ لا يَشمَتْ بي أَعدائي. وقد تعظَّموا بالكلامِ عليَّ عندما زلَّتْ قَدَماي
لأَني قريبٌ مِنَ الزَّلَل. وَوَجَعي أَمامي كلَّ حين
لأَني أَنا أَعتَرفُ بإِثمي. وأَقلَقُ لخطيئتي
أَمَّا أَعدائي فأَحياءٌ قد قَوُوا عليَّ. ومُبغضيَّ ظُلمًا قد كثُروا
والذينَ جازَوني عنِ الخيرِ بالشرّ. طعَنوا فيَّ لأَجلِ اتّباعي لِلصَّلاحِ
لا تَترُكْني أَيُّها الربُّ إلهي. لا تَتباعَدْ عنِّي
بادِرْ إلى إِغاثَتي. أَيّها الربُّ إلهُ خلاصي
ونُعيد: لا تَترُكْني أَيُّها الربُّ إلهي. لا تَتباعَدْ عنِّي
بادِرْ إلى إِغاثَتي. أَيها الربُّ إلهُ خلاصي
المزمور 62 (مزمور الشوق إلى الله)
أَللّهُمَّ إِلهي. إِليكَ أَبتكِر
عطِشَتْ إِليكَ نفسي. كَمْ ظَمِئ إليكَ جَسَدي! في أَرْضٍ مُقْفِرَةٍ لا مسلَكَ فيها ولا ماء
هكذا مَثَلْتُ لديكَ في القُدس. لأرى قدرتَكَ ومجدَكَ
لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفضَلُ مِنَ الحياة. شَفَتايَ تُسبِّحانِكَ
هكذا أُبارِكُكَ في حياتي. وباسمِكَ أَرفعُ يديَّ
ليتَ نفسي تمتلئُ كما مِن شَحمٍ ودَسَم. فيُسبِّحَ فمي بشفاهِ الابتهاج
إِنْ ذكَرتُكَ على مَضجَعي. هذَذتُ بكَ في الهَجَعات
لأَنَّكَ صِرتَ لي عونًا. وتحتَ سِتْرِ جَناحيكَ أَبتهِج
كَلِفَتْ نفسي باتِّباعِكَ. ويمينُكَ. عضَدَتني
أَمَّا أولئِكَ فقدِ التمسوا نفسي عيثًا. وسيَدخلونَ الى أسافلِ الأرض
ويُدفعونَ إلى أيدي السَّيف. ويكونونَ نصيبًا للثعالب
وأَمَّا الملكُ فيفرحُ بالله. وكلُّ مَن يَحلِفُ بهِ يُمتدَح. لأَنَّ أفواهَ الناطقينَ بالجَور تُسَدّ
ونُعيد: هذَذتُ بكَ في الهَجَعات. لأَنَّكَ صِرتَ لي عونًا. وتحتَ سِتْرِ جَناحيكَ أَبتهِج
كَلِفَتْ نفسي باتِّباعِكَ. ويمينُكَ. عضَدَتني
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدُس.
الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دهرِ الداهرين. آمين
هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا ألله (ثلاثًا)
يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)
المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس
الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
المزمور 87 (استغاثة مريض مُهمَل)
أَيُّها الربُّ إلهُ خلاصي. في النهارِ صرَخْتُ وفي اللَّيلِ أَمامَكَ
لتَبْلُغْ صلاتي أَمامكَ. أمِلْ أُذنَكَ إلى تضرُّعي
فإِنَّ نفسي قد امتلأَتْ مِنَ الشُّرور. وحَياتي دَنَتْ مِنَ الجحيم
حُسبتُ معَ المُنحدِرينَ في الجُبّ. صِرْتُ مثلَ إِنسانٍ مخذول. حرًّا بينَ الأَموات
مثلَ الجَرحى الرُّقودِ في القبور. الذينَ لا تَذكُرُهمْ بعد. وهمْ عم يدِكَ مُقصَون
جعلوني في الجُبِّ الأسفل. في الظُلماتِ وظلِّ الموت
عليَّ استقرَّ سُخْطُكَ. أَثرَتَ عليَّ جميعَ زوابِعكَ
أَبعدتَ عنِّي معارفي. جعلوني لَهُمْ رِجسًا
قد أُغِلقَ عليَّ فما أَخرج. ذابتْ عينايَ منَ البُؤس
صرختُ إليكَ يا ربُّ النهارَ كلَّهُ. بَسَطتُ إليكَ يديَّ
أَلِلأَموَاتِ تَصنعُ المُعجزات؟ أَم هُمْ يَقومونَ فيَعترفونَ لكَ؟
أَفي القَبرِ يُحدَّثُ برحمتِكَ. وبحقِّكَ في الجحيم؟
أَتَعرَفُ في الظُّلمةِ مُعجِزاتُكَ. وفي أَرْضِ النِّسيانِ عدلُكَ؟
وأَنا إليكَ يا ربُّ صرَخْتُ. بالغَداةِ صلاتي تُبادِرُ إليكَ
لماذا يا ربُّ تُقصي نفسي. وتَصرِفُ وجهَكَ عني؟
بائسٌ أَنا وفي العَناءِ مُنذُ حداثَتي. وبعدَ ارتفاعي ذُلِّلْتُ وتحيَّرتُ
جازَ عليَّ غضبُكَ. وأَهوالُكَ أَقلقَتْني
أَحاطتْ بي كالماءِ النهارَ كلَّهُ. إِكتنفَتْني بجُملَتِها
أَبعَدْتَ عَني الصَّدِيقَ والقريب. ومَعارفي مِن أَجلِ الشَّقَاء
ونُعيد: أَيُّها الربُّ إلهُ خلاصي. في النهارِ صرَخْتُ وفي اللَّيلِ أَمامَكَ
لتَبْلُغْ صلاتي أَمامكَ. أمِلْ أُذنَكَ إلى تضرُّعي
المزمور 102 (نشيد شكر لمراحم الله)
باركي يا نفسيَ الربّ. ويا جميعَ ما في داخلي اسمَهُ القُدُّوس
باركي يا نفسيَ الربّ. ولا تنسَيْ أيًّا مِن إحساناتِهِ جَميعًا
هوَ الذي يغفِرُ جميعَ آثامِكِ. الذي يَشفي جميعَ أَمراضِكِ
الذي يَفتدي منَ الفسادِ حياتَكِ. الذي يُكلِّلُكِ بالرحمةِ والرأفة
الذي يُشبعُ شيبتَكِ خيرًا. فيتَجدَّدُ كالنَّسرِ شبابُكِ
الربُّ يُجري العدلَ والقضاءَ لجميعِ المظلومين
عرَّفَ موسى طُرُقَهُ. وبني إِسرائيلَ مشيئاتِهِ
الربُّ رؤوفٌ ورحيم. طويلُ الأَناةِ وكثيرُ الرحمة
ليسَ على الدَّوامِ يَغضَبُ. ولا إلى الأبدِ يَحقِد
لا على حَسَبِ آثامِنَا عامَلَنا. ولا على حَسَبِ خطايانا جازانا
بل بِمقدارِ ارتفاعِ السماءِ عَنِ الأرض. عظَّمَ الربُّ رحمتَهُ على الذينَ يتَّقونَهُ
بمِقدارِ بُعدِ المشارِقِ عَنِ المَغارِب. أَبَعدَ عنَّا آثامَنا
كما يرأَفُ الأبُ ببنيهِ. رَئِفَ الربُّ بالذينَ يتَّقونَهُ
لأَنَّهُ عالمٌ بجِبلتِنَا. وذاكرٌ أَننا تُراب
الإِنسانُ أَيَّامُهُ كالعُشب. وإِنَّما يُزْهِرُ كزَهرَةِ الحَقل
هبَّتْ عليهِ ريحٌ فلَمْ يَكُن. ولَم يَعْرِفْهُ موضِعُهُ مِنْ بَعد
أَمَّا رحمةُ الربِّ فمُنذُ الأَزل. وإِلى الأبدِ على الذينَ يتَّقونَهُ
وعَدلُهُ على بني البَنين. الحافِظينَ عَهدَهُ. الذَّاكرينَ وَصاياهُ ليَعمَلوا بِهَا
أَلرَّبُّ أَقرَّ عَرْشَهُ في السَّماء. وملَكوتُهُ يسودُ على الجميع
بارِكوا الربَّ يا جميعَ ملائكتِهِ. المُقتدِرينَ الأَشِدّاء. العامِلينَ بكلِمَتِهِ عندَ سَماعِ صوتِ كلامِهِ
باركوا الربَّ يا جميعَ قوَّاتِهِ. يا خُدَّامَهُ العاملينَ مشيئَتَهُ
باركي الربَّ يا جميعَ أَعمالِهِ. في كُلِّ مَوَاضِعِ سيادتِهِ. باركي يا نفسيَ الربّ
ونُعيد: في كُلِّ مَوَاضِعِ سيادتِهِ. باركي يا نفسيَ الربّ
المزمور 142 (صلاة في حالة الضيق والقلق)
يا ربُّ اسْتَمِعْ صلاتي. أَصِخْ لِتضرُّعي بأمانتِكَ. إِستجبْ لي بعَدلِكَ
لا تدخُلْ في مُحاكمةٍ مع عبدِكَ. فإِنَّهُ لا يَزْكو حيٌّ أَمامَكَ
لأنَّ العدوَّ قد اضطهَدَ نفسي. وأَذَلَّ إلى الأَرْضِ حياتي
أَجلَسَني في ظُلُماتٍ مثلَ الموتى الغابرين. فوهَنَتْ فيَّ روحي. واضطرَبَ فيَّ قلبي
تذكَّرْتُ الأَيَّامَ القديمة. هذَذْتُ في كُلِّ أَعمالِكَ وفي صَنائِعِ يدَيكَ كنتُ أَتأَمَّل
بسَطتُ إليكَ يديَّ. نفسي أَمامَكَ كأَرْضٍ لا ماءَ فيها
أَسرعِ استَجِبْ لي يا ربّ. فقد تلاشَتْ روحي
لا تَصرِفْ وجهَكَ عنِّي. فأُشابهَ الهابِطينَ في الجُبّ
أَسمِعْني في الغداةِ رحمتَكَ. فإِني عليكَ توكَّلت
عَرِّفني يا ربُّ الطريقَ التي أَسلُكُ فيها. فإِني إِليكَ رفعتُ نفسي
إِنتشِلْني مِن بينِ أَعدائي. يا ربُّ إِليكَ لجأت
عَلِّمْني أَن أَعمَلَ مشيئَتَكَ. لأَنَّكَ أَنتَ إِلهي
ليَهدِني روحُكَ الصالحُ في طريقٍ مستقيمة. مِن أَجلِ اسمِكَ أَحْيِني يا ربّ
بعَدْلِكَ أَخرِجْ من الضِّيقِ نفسي. وبرحمتِكَ دمِّرْ أَعدائي
وأَهلِكْ جميعَ مضايقي نفسي. لأَني أَنا عبدُكَ
ونعيد: إِستجبْ لي يا ربُّ بعَدلِكَ. ولا تدخُلْ في مُحاكمةٍ مع عبدِكَ (مرتين)
ليَهدِني روحُكَ الصالحُ في طريقٍ مستقيمة
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس.
الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا ألله (ثلاثًا)
الصلاة الأولى
نشكرُكَ أَيُّها الربُّ إلهُنا. لأنَّكَ أنهضتَنا من مضاجعِنَا. ووضعتَ في فمنا كلامَ التسبيح. لنسجدَ لاسمِكَ القدّوْسِ ونستغيثَ به. ونطلبُ إليكَ برأفتكَ. التي عاملتَنا بها دائمًا في شؤونِ حياتِنا فأرسل الآن أيضًا معونتَكَ إلى القائمينَ أمامَ مجدِكَ القدّوس. منتظرينَ مِن لَدُنْكَ الرحمةَ الوافرة. أَعطِهمْ أن يعبدوكَ كلَّ حينٍ بخَشيةٍ ومحبة. وأن يسبِّحوا صلاحكَ الذي لا يوصَف
لأنَّه لكَ ينبغي كلُّ مجدٍ وإكرام وسجود. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهرين. آمين
الصلاة الثانية
مِن الليل تبتكرُ أرواحُنا إليكَ يا إلهنَا. لأن أحكامَكَ نورٌ على الأرض. ففهِّمنا أن نُتِمَّ البرَّ والقداسةَ بخَشيتِكَ. لأننا إياكَ نمجّدُ يا إلهَنا الحقيقيّ. أَمِلْ أُذُنَكَ واستجبْ لنا. واذكر يا ربُّ جميعَ الحاضرينَ والمصلِّين معنا. كلاً منهم باسمِهِ. وخلِّصهُم بقدرتكَ. باركْ شعبَكَ وقدِّسْ ميراثكَ. هبِ السلامَ لعالمِكَ ولكنائِسكَ ولحكّامِنَا ولشعبكَ كلِّه
لأَنَّه تباركَ اسمُكَ الجديرُ بكلِّ كرامةٍ والعظيمُ الجلال. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة الثالثة
مِنَ الليلِ تبتكرُ أرواحُنا إليكَ يا الله. لأن أَحكامَكَ نور. فعلِّمْنَا اللّهُمَّ بِرَّكَ ووصاياكَ ورسومَكَ. أَنر عيونَ أَذهانِنَا. لئلاّ ننامَ في الخطايا نومةَ الموت. أَقصِ كلَّ ظلامٍ عن قلوبِنَا. أنعمْ علينا بشمسِ البِرّ. واحفظْ حياتَنا بخَتمِ روحِكَ القدّوس. سالمةً منَ الأذى. شدّدْ خطواتِنَا في سبيلِ السلام. أعطِنَا أن نرى السَّحَرَ والنهارَ بابتهاج. لنرفعَ إليكَ الصلواتِ السَّحَريّة
لأَنَّ لكَ العزّة. ولكَ الملكَ والقدرةَ والمجد. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة الرابعة
أَيُّها السيّدُ القدّوسُ غيرُ المدرك. يا من قال: “ليُشرِقْ مِنَ الظلمةِ نور”. وبدافعِ حُنوِّهِ أراحَنا بنومِ الليل. وأَنهضَنا إلى تمجيدِ صَلاحِه والتضرُّعِ إليهِ. إقبلنا الآنَ أيضًا ساجدينَ وشاكرينَ لكَ على قدْرِ طاقتِنا هبْ لنا كلَّ ما نسألُه للخلاص. أظهِرْنا بني النورِ والنهار. ووارثِينَ لخيراتِكَ الأبديّة. أُذكرْ يا ربّ. بحسَب رأفتك الوافِرَةِ شعبَكَ كلَّه. الحاضرينَ والمصلّين معنا. وجميعَ إخوتِنا الذين في البَرِّ والبحرِ والجوّ. والذينَ في كلِّ مواضع سُلطانِكَ. المفتقرينَ إلى محبَّتِكَ للبشر. وامنحِ الجميعَ رحمتَكَ العظيمة
حتّى نَبقى دومًا سالمينَ نفسًا وجسدًا. فنمجِّدَ بدالّةٍ اسمَكَ العجيبَ المبارك. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة الخامسة
يا كنز الصالحات. والينبوعُ الذي لا ينضُب. أيّها الآبُ القدّوسُ القديرُ العزيزُ الصانعُ المعجزات. لكَ نسجدُ جميعًا وإليكَ نَطْلب. مستمدّينَ مراحمَكَ ورأفتَكَ. لمؤازرَتِنا ومعاضَدةِ حقارَتِنا. فاذكُرْ يا ربّ. المتضرِّعينَ إليكَ. واقبلْ منّا جميعًا طَلباتِنا السَّحَريّةَ كبخورٍ أمامَكَ. ولا تترُكْ أحدًا منّا غيرَ مزكَّى. بلِ احفظْنَا لكَ جميعًا برأفتِكَ. أُذكرْ يا ربّ. الذينَ يسهرون. مرنِّمينَ لمجدِكَ ومجدِ ابنكَ الوحيد إلهِنا ومجدِ روحِكَ القدّوس. كُنْ لهمْ معينًا وعاضدًا. واقبلْ تضرُّعاتِهمْ لدى مذَبحِكَ السماويِّ الروحيّ
لأَنَّكَ أنتَ إلهُنا. وإليكَ نرفعُ المجد. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة السادسة
نشكرُكَ أيُّها الربُّ إلهُ خلاصِنَا. لأنكَ تَصْنعُ كلَّ شيءٍ لخيرِ حياتِنَا. حتَّى نرفعَ أبصارَنا على الدوامِ إليكَ. يا مخلصَّ نفوسِنا والمحسنَ إليها. لأنكَ أَرَحتَنا في ما مضى منَ الليل. وأَنهضتَنا مِن مضاجِعِنَا. وأَقمتَنا للسجودِ لاسمِكَ الكريم. فلذلكَ نطلبُ إليكَ يا ربّ. أن تُعطيَنا النعمةَ والقوّة. فنؤهَّلَ لأن نرنِّمَ لكَ بفهمٍ. ونتضرّعَ إليكَ بلا انقطاع. عاملينَ لخلاصنا بخَوفٍ ورِعْدةٍ بمؤازَرَة مسيحِكَ. أُذكُرْ يا ربُّ الهاتفينَ إليكَ في الليل. إستجِبْ لَهُم وارحَمْهُم. وَاسحَقْ تحتَ أقدامِهِمْ مَنْ يُحاربُهم منَ الأعداءِ غيرِ المنظورين
لأَنكَ أنتَ مَلِكُ السلام ومخلّصُ نفوسنَا. وإليكَ نرفعُ المجدَ. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة السابعة
أيُّها الإلهُ أبو ربِّنا يسوعَ المسيح. يا مَن أنهضَنَا مِن مضاجِعِنا وجمَعَنا في ساعةِ الصلاة. أَعطِنا نِعْمةً عندَ فتحِ أفواهِنَا. واقبلْ مِنّا ما نَستَطِيعُه مِنَ الشُكر. وعلِّمنا رسومَكَ. لأننا لا نعرفُ أن نصلّيَ كما يجب. ما لم تُرْشِدْنا أنتَ يا ربّ. بروحِكَ القدّوس. لذلك فما اقترفناهُ بالقولِ أو بالفعلِ أو بالفِكر. عَمدًا أو سهوًا. حتّى هذهِ الساعة. نطلبُ إليكَ أن تتركَهُ وتغفرَهُ لنا وتصفحَ عَنهُ. لأنكَ إن كنتَ للآثام راصدًا يا ربّ. يا ربُّ مَنْ يثبتْ؟ فإنّ عندكَ الفداء. وأنتَ وحدَكَ قدّوس. ومُعينٌ وناصرٌ عزيزٌ لحياتِنَا. وإياكَ نسبّحُ على الدوام
ليَكُنْ عِزُّ ملكِكَ مباركًا وممجَّدًا. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة الثامنة
أَيُّها الربُّ إلهُنا. يا من أقصى عنّا توانيَ النوم. ودعَانا دَعوةً مقدَّسة. لنرفعَ أيديَنا في الليلِ أيضًا. ونعتَرفَ لهُ على أحكامِ بِرِّهِ. إقبلْ طَلِباتِنا وصَلوَاتِنا وتَسَابيحَنا وعِبادَاتِنا الليليّة. وأَنعمْ علينا أَللّهُمَّ بإيمانٍ لا يُخْزى. ورجاءٍ وطيد. ومحبّةٍ لا رئاءَ فيها. باركْ رَوحاتِنا وغَدَوَاتِنا. وأعمالَنا وأفعالَنا. وأقوالَنا وأفكارَنا. وأعطِنا أن نبلغَ مطلَعَ النهار. ونحنُ نُسبِّحُ ونُشيدُ. ونُبارِكُ صلاحَ جودتِكَ التي لا توصف
لأَنَّهُ قد تَبَاركَ اسمكَ القدّوس. وتمجَّدَ ملكُكَ. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة التاسعة
أَيُّها السيّدُ المحبُّ البشر. أَضئْ قُلوبَنا بصافي نور معرفتِكَ الإلهيّة. وافتَحْ عيونَ أَذهانِنَا لِنَفهَمَ تعاليمكَ الإنجيليّة. ضعْ فينا خشية وصاياكَ المغبوطة. حتّى إذا دُسنا جميعَ الشهواتِ الجسديّة. نسيرُ سيرةً روحيّة. مُفَكِّرينَ وعاملينَ بكلِّ ما يُرضيك
لأَنَّك أنتْ تقديسُنا وإِنارتُنا. وإليكَ نرفعُ المجد. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة العاشرة
أَيُّها الربُّ إِلهُنا يا مَن بالتوبةِ وهَبَ الغفرانَ للبشر. وأَرانا توبةَ داود النبيّ. مِثالاً لمعرفةِ الخطايا والإقرارِ بها لنَيلِ الغفران. أنتَ أيّها السيّد. إرحَمْنا بعظيمِ رحمتكَ. نحنُ الساقطينَ في ذنوبٍ كثيرةٍ كبيرة. وبكثرةِ رأفتِكَ امحُ معاصيَنا. لأنّا إليكَ خَطِئْنا. أيّها الربُّ العارفُ خفايا قلوبِ البشر وَمكْتوماتِها. الذي لهُ وحدَهُ سلطانُ غفرانِ الخطايا. قلوبًا طاهرةً اخلُق فينا. وبروح النشاطِ أيِّدْنا. عرِّفنا بهجةَ خلاصِكَ. ولا تطَّرِحْنا مِنْ أمامِ وجهكَ. بل ارتضِ. بما أنكَ صالحٌ ومحبٌ للبشر. أن نقرِّب لكَ. حتّى النفَسِ الأخير. ذبيحةَ برٍّ وقربانًا على مذابحِكَ المقدّسة
برحمة ابنِكَ الوحيدِ ورأفتِهِ ومحبَّتِهِ للبشر. الذي أنتَ مباركٌ معهُ. ومعَ روحِكَ القدّوسِ الصالحِ والمحيي. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة الحادية عشرة
يا اللهُ إلهَنا. يا من بإرادَتِه أقامَ القوّاتِ العقليّةَ الناطقة. إليكَ نطلبُ ونتضرّع. أن تقبلَ مِنَّا ومنْ جميعِ براياكَ. ما نستطيعُ منَ التمجيد. وأن تكافِئَنا بمواهبِ صلاحِكَ الوافرة. لأنها لكَ تجثو كلُّ رُكبةٍ مِمّا في السماءِ وعلى الأرضِ وتحتَ الثرى. وكلُّ نسَمةٍ وخليقةٍ تسبّحُ مجدكَ الذي لا يُدرَك. فإنكَ أنتَ وحدكَ الإلهُ الحقيقيُّ الكثيرُ المراحم
لأَنَّها إياكَ تُسبِّحُ جميعُ قوّاتِ السَّماوات. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. أيَّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة الثانية عشرة
إِياكَ نُسبِّحُ ونُبارِك. ولكَ نُنشِدُ ونَشكُر. يا إلهَ آبائنا. لأنَّكَ أزلتَ ظِلَّ الليل. وأريتَنا مِنْ جديدٍ نورَ النهار. فنبتهلُ إلى صلاحكَ. أَنِ اغفِرْ خطايانا. واقبلْ طَلباتِنا بتحنِّنكَ العظيم. لأَننَا إليكَ نلجأُ. أيّها الإلهُ الرحيمُ القدير. أَطْلِع في قلوبنَا شمسَ بِرِّكَ الحقيقيّة. أَنِرْ عُقولَنا. واحرُسْ حواسَّنا كلَّها. حتّى إذا سلَكْنَا بوقارٍ في سبيلِ وصاياكَ. سلوكَ مَن يسيرُ في النهار. نبلغُ الحياةَ الأبديّة لأنَّ عندَكَ يَنبوعَ الحياة. ونؤهَّلُ للتمتُّعِ بالنورِ الذي لا يُدنى منه
لأَنكَ أَنتَ إِلهُنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
ثمّ الطلبة السلاميّة الكبرى
الشمّاس: بسلامٍ إِلى الربِّ نطلُب
الخورس: يا ربُّ ارحَم (وهكذا بعد كل من الطلبات التالية)
الشمّاس: لأَجلِ السلامِ العُلويِّ وخلاصِ نفوسِنا. إِلى الربِّ نطلُب
لأَجلِ سلامِ العالم أَجمع. وثباتِ كنائسِ الله المقدَّسة. واتحادِ الجميع. إِلى الربِّ نطلُب
لأَجل هذا البيتِ المقدّس. والداخلينَ إِليهِ بإِيمانٍ وورَعٍ ومخافةِ الله. إِلى الربِّ نطلُب
لأَجل أبينا ورئيس كهنتِنا (فلان) الموقَّر. وكهنتِهِ المكرَّمين. والشمامسةِ الخدَّامِ بالمسيح. وجميعِ الإكليرُسِ والشعب. إِلى الربِّ نطلُب
لأَجلِ حكَّامِنا (أو ملوكِنا) ومُساعِديهم وجنودِهم. ولأَجلِ مؤازرَتِهم في كلِّ عملٍ صالح. إِلى الربِّ نطلُب
لأَجلِ هذه البلدة (أو هذا الدير المقدّس). وكلِّ مدينةٍ وقرية. والمؤمنينَ الساكنينَ فيها. إِلى الربِّ نطلُب.
لأَجلِ اعتدال الأَهوِية. ووَفرَةِ غِلالِ الأَرض. وأَزمنةٍ سلاميَّة. إلى الربِّ نطلُب
لأَجل المسافرينَ في البحرِ والبَرِّ والجوّ. والمَرضى والمُتْعَبينَ والأَسرى. ولأَجلِ خلاصِهم. إِلى الربِّ نطلُب
لأَجلِ نجاتِنا من كلِّ ضيقٍ وغضبٍ وخطرٍ وشدّة. إِلى الربِّ نطلُب
أُعضُدْنا وخلِّصنا وارحَمنا واحفَظْنا يا الله. بنعمتِكَ
لِنذكُرْ سيِّدتَنا الكاملَةَ القداسةِ الطّاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. ولنُودِعِ المسيحَ الإِلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها
الخورس: لكَ يا ربّ
الكاهن: لأَنَّهُ لكَ ينبغي كُلُّ مجدٍ وإِكرامٍ وسجود. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين.
الخورس: آمين
ثمّ نرنّم بتأنٍ، باللحن الثامن، “هلِّلويا” (ثلاثًا) ونعيدُها بعد كلِّ من الآيات التالية (أشعيا 26)
1- منَ اللَّيلِ يَبْتكرُ روحي إليكَ يا ألله. لأَنَّ أَوامرَكَ نورٌ على الأَرض
2- تعلَّموا البرَّ يا سُكَّانَ الأَرض. فقد بادَ الكافر
3- الغَيرَةُ تتناوَلُ شعبًا سفيهًا. والآن النارُ تلتهِمُ المقاوِمين
4- زِدْهُم أَسواءً يا رب. زِدْ أَسواءً عُظَماءَ الأَرض
ثمّ نرنم بالنشيد التالي. باللحن الثامن:
بَينما كان التلاميذُ المجيدون. في غُسْلِ العَشاءِ يَستَنيرون. كانَ يَهُوذا الكافر. يُظلِمُ بمَرَضِ محبَّةِ الأَموال. ويُسْلِمُكَ أَنتَ القاضيَ العدل. إِلى قُضاةٍ أَثَمَة. فانظُرْ. يا عاشِقَ الأَموال. إِلى الذي مِن جَرائِها عمَدَ إِلى الشَّنْق. أُهرُبْ منَ النَّفسِ غيرِ القانِعة. التي جَسَرَتْ بمثلِ هذا على المعلِّم. فيا مَن هو صالحٌ للجميع. يا ربُّ المجدُ لك (ثلاثًا)
وبعد المرّة الثالثة. يعلن الكاهن وهو يبخر تلاوة الإنجيل.
الشمّاس: لِنَبْتَهِلْ إِلى الربِّ إِلهِنا أَن يُؤَهِّلَنا لسَمَاعِ الإنجيلِ المقدَّس
الخورس: يا ربُّ ارحم (ثلاثًا)
الشمّاس: الحِكمة. لِنَقِفْ ونَسمَعِ الإنجيلَ المقدَّس.
الكاهن: + السَّلامُ لجميعِكُم
الخورس: ولروحِكَ
الكاهن: فصلٌ شريف من بشارة القدّيس لوقا البشير (22: 1- 39)
الخورس: المجدُ لك يا ربّ المجدُ لك
الكاهن: فلنُصغِ
في ذلك الزمان. قرُبَ عيدُ الفطيرِ المُسمَّى الفِصح. وكان رؤَساءُ الكهنةِ والكتبةُ يَلتمِسونَ كيفَ يقتُلونَ يسوع. إِذ كانوا يخافونَ مِنَ الشَّعب. فدَخلَ الشيطانُ في يَهوذا المُلَقَّبِ بالإِسخَريوطيّ. وهو مِن عِدادِ الاثنَي عشَر. فمضى وفاوضَ رؤَساءَ الكهنةِ وقُوَّادَ الجُندِ كيفَ يُسْلمُهُ إِليهم. ففرحوا وعاهَدوهُ أَن يُعطوهُ فِضَّة. فواعدَهُم. وكان يطلُبُ فُرصةً ليُسْلمَهُ إِليهِم بمَعزِلٍ عَنِ الجَمْع. وبلغَ يومُ الفطيرِ الذي كانَ ينبَغي أَن يُذبَحَ فيهِ الفِصح. فأَرسلَ يَسوعُ بُطرسَ ويوحنَّا قائلاً. إِمضِيا فأَعِدَّا لنا الفصحَ لنأكُل. فقالا له. أَينَ تُريدُ أَن نُعِدَّ. فقال لهما. إِذا دَخلتُما المدينةَ يَلقاكُما إِنسانٌ حاملٌ جَرَّةَ ماءٍ. فاتبَعاهُ إِلى البيتِ الذي يدخُلُهُ. وقولا لربِّ البيت. المُعلِّمُ يقولُ لكَ. أَينَ يكونُ المنزِلُ الذي آكُلُ فيهِ الفصحَ معَ تلاميذي. وهوَ يُريكُما غُرفةً كبيرةً مفروشةً فأَعِدَّا هُناك. فانطلَقا فوَجدا كما قال لهما وأَعدَّا الفِصح. ولما كانتِ الساعةُ اتَّكأَ هوَ والرسُلُ الاثنا عشَرَ معهُ. فقالَ لهم. لقَدِ اشتَهيتُ شَهْوَةً أَن آكُلَ هذا الفصحَ معكُم قَبلَ أَن أَتأَلَّم. فإِني أَقولُ لكُم. إِني لن آكُلَهُ بَعدُ حتّى يَتمَّ في ملَكوتِ الله. ثمَّ تناولَ كأسًا وشكرَ وقال. خُذوا هذا واقتسِموا بَينكُم. فإِني أَقولُ لكم. إني لَنْ أَشربَ مِن عَصيرِ الكرمةِ حتّى يأتيَ ملكوتُ الله. وأَخذَ خُبزًا وشكَرَ وكسَرَ وأَعطاهُم قائلاً. هذا هو جسدي الذي يُبذَلُ لأَجلِكُم. إِصنعوا هذا لِذِكري. وكذلكَ الكأسَ مِن بَعدِ العشاءِ قائلاً. هذِهِ الكأسُ هي العهدُ الجديدُ بدَمي. الذي يُسفَكُ لأَجلِكُم. ومعَ ذلكَ فها إِنَّ يَدَ الذي يُسلِمُني معي على المائدة. وابنُ الإنسانِ ماضٍ كما هو محدود. ولكِن الوَيلُ لذلكَ الإنسانِ الذي يُسلمُهُ. فطفِقوا يسأَلونَ بعضُهُم بعضًا مَن كانَ منهُمِ مُزمعًا أَن يفعَلَ ذلك. ووقعَتْ بينَهُم مُجادلةٌ في أَيُّهُم يُحسَبُ الأَكبرَ. فقالَ لهم. إِن مُلوكَ الأُممِ يَسودونَهُم. والمُتسلِّطينَ عليهم يُدعَونَ مُحسِنين. وأَمَّا فيما بينَكُم فلا يكُنِ الأَمرُ كذلك. ولكن ليَكُنِ الأَكبرُ فيكُم كالأصغَر. والمتقدِّمُ كالذي يخدُم. فإِنهُ مَن أَكبر. أَلمُتَّكِئُ أَم الذي يَخدُم. أَليسَ المُتَّكِئ. فأَنا في وسَطِكُم كالذي يَخدُم. وأَنتُم قد ثبَتُّم معي في تجاربي. فأَنا أُعِدُّ لكُمُ الملكوتَ كما أَعدَّهُ أَبي. لتأكُلوا وتشرَبوا على مائِدَتي في ملَكوتي. وتجلِسوا على عُروشٍ تَدينونَ أَسباطَ إسرائيلَ الاثنَي عشَر. وقال الربّ. سِمعانُ سِمعان. هُوَذا الشيطانُ قد طلَبَ أَن يُغرْبِلَكُم مِثلَ الحِنطة. لكنِّي صلَّيتُ لأجلِكَ لئلاّ يَنقُصَ إِيمانُكَ. وأَنتَ متى رجَعتَ فثبِّتْ إِخوَتَكَ. فقالَ لهُ. يا ربّ. أَنا مُستعِدٌ أَن أَمضيَ معكَ إِلى السِّجنِ وإِلى المَوت. قال. إِني أَقولُ لكَ يا بطرس. إِنهُ لا يَصيحُ الدِّيكُ اليومَ حتّى تُنكِرَ ثلاثَ مرَّاتٍ أَنَّكَ تَعرِفُني. ثمَّ قالَ لهم. لمَّا أَرسلْتُكُم بلا كيسٍ ولا مِزوَدٍ ولا حِذاءٍ هل أَعْوَزَكُم شيءٌ . قالوا. ولا شيء. فقالَ لهم. أَمَّا الآنَ فمَن لهُ كيسٌ فليأخُذْهُ. وكذلك مَن له مِزودٌ. ومَن ليسَ لهُ سيفُ فليَبعْ ثوبَهُ ويشتَرِ سَيفًا. فإِني أَقولُ لكم. إِنَّهُ ينبغي أَن يَتمَّ فيَّ أَيضًا هذا المكتوب: “وأُحْصِيَ معَ الأَثَمَة”. لأَنَّ ما يَختَصُّ بي آخذٌ في التَّمام. فقالوا. يا ربّ. إِنَّ ههُنا سَيفَين. فقالَ لهم. يَكفي. ثمَّ خرجَ ومضى على عادَتهِ إِلى جبَلِ الزيتون. وتَبعَهُ أَيضًا تلاميذُهُ
الخورس: المجدُ لكَ ياربّ. المجدُ لك
المزمور 50 (صلاة توبة)
إِرحمني يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. وبِكَثْرَةِ رأْفتِكَ امحُ مآثمي
إغسِلْني كثيرًا مِن إِثمي. ومِن خَطيئتي طَهِّرْني
لأَني أَنا عارفٌ بإِثمي. وخَطيئتي أَمامي في كلِّ حين
إليكَ وحدَكَ خَطِئتُ. وأَمامَكَ الشرَّ صنعتُ. لكي تظهَرَ عادلاً في أَقوالِكَ. وزَكيًّا في قَضَائِكَ
ها أَنذا في الآثامِ حُبِلَ بي. وفي الخطايا حَملَتْني أُمّي
ها إِنَّكَ أَحبَبْتَ الحَقّ. وكشفتَ لي عن مكنوناتِ حكمتِكَ وخفاياها
إِنضَحْني بالزُّوفَى فأطْهُر. إِغسِلْني فأبيضَّ أَفضلَ منَ الثَّلج
أسمِعْني أقوالَ بهجةٍ وسرور. فتبتَهجَ عظاميَ المُذلَّلة
إصرِفْ وجهَكَ عن خطاياي. وامحُ جميعَ مآثمي
قلبًا طاهرًا اخلُقْ فيَّ يا الله. وروحًا مُستقمًا جَدِّدْ في أحشائي
لا تَطَّرِحْني مِن أَمامِ وجهكَ. ولا تَنزِعْ مِني رُوحكَ القُدُّوس
رُدَّ لي بهجةَ خلاصكَ. وبروحِ النشاطِ ثبِّتْني
أُعلِّمُ الأَثمةَ طُرُقَكَ. والكفرَةُ إِليكَ يَرْجِعُون
نَجِّني منَ الدماءِ يا اللهُ إلهَ خلاصي. فيُشيدَ لِساني بعدلِكَ
يا ربُّ افتحْ شفتيَّ. فيُذيعَ فَمي تسبيحَكَ
لأَنَّكَ لو شِئْتَ ذبيحةً لَقدَّمتُ. لكنَّكَ لا تَرتَضِي بمُحرقات
إنَّما الذبيحة للهِ روحٌ مُنسحِق. لا يَرذُلُ اللهُ قلبًا مُنسَحِقًا ومُتواضِعًا
أَحْسِنْ يا ربُّ بِرِضاكَ إلى صِهيون. وابْنِ أَسوارَ أُورَشَليم
حينئذٍ تَرتضي بذبيحةِ البِرّ. بتقدمةٍ ومُحرَقات. حينئذٍ يُقرِّبونَ على مذابحكَ العُجول
القانون. نظم قزما المتوحّد. باللحن السادس
التسبحة الأولى
ضابط النغم: إِنَّ البحرَ الأحمرَ قد انشقَّ. واللُّجَّةَ مُثيرةَ الأمواجِ قد جفَّت. فصارَ البحرُ نفسُه طريقًا للعُزَّلِ وقبرًا للمُدَجَّجينَ بالسِّلاح. فأَنشَدَ أُولئكَ نشيدَ طرَبٍ لله: المسيحُ إلهُنا بالمجدِ قد تمجَّد
المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك
إِنَّ حكمةَ اللهِ التي لا حدَّ لها. عِلَّةَ كلِّ شيءٍ ومانحةَ الحياة. قدِ ابتنَتْ لها بيتًا مِنَ الأُمِّ النقيَّةِ التي لمْ تَعرِف رجُلاً. فإِن المسيحَ إِلهَنا. إِذ جعَلها لهُ هيكلاً جسديًّا. بالمجدِ قد تمجَّد
المجدُ لكَ يا إِلهنا المجدُ لك
إِنَّ حكمةَ اللهِ الحقيقيَّة. قد ناجتْ أَحبَّاءَها. وأَعدَّتْ مائدةً مُغذِّيةً للنفوس. ومزَجَتْ للمؤمنينَ كأسَ شَرابٍ إِلهي. فَلْنَتقدَّمْ بتقوىً ونَهتِف: المسيحُ إِلهُنا بالمجدِ قد تمجَّد
المجدُ للآبِ والابنِ والروْحِ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
لِنَسْتَمَعْ يا جميعَ المؤمنين. حكمةَ اللهِ غيرَ المخلوقة. المولودة منهُ. تَستَدعينا. بصَوتٍ جَهير. فإِنها تَهتِف: ذوقوا. ومتى عرفتُم أَني أَنا طَيِّبٌ فاصرُخوا: المسيحُ إِلهُنا بالمجدِ قد تمجَّد
نشيد ختام التسبحة: إنَّ البحرَ الأحمر ….
التسبحة الثالثة
ضابط النغم: بما أَنكَ الإلهُ الخالق. وسيّدُ الجميع المنزَّهُ عن التأَلُّم. قد تَمسكَنتَ وضَمَمْتَ إِليكَ المخلوق. وبما أَنكَ الفصح. قدَّمتَ ذاتَكَ للَّذينَ كنتَ مزمعًا أَن تَموتَ عنهُم. هاتفًا: كُلوا جسَدي. وبالإيمانِ توطَّدوا
المجدُ لكَ يا إِلهنا المجدُ لك
أَيُّها الصَّالح. لقد ملأتَ منَ السرور كأسَكَ المنقِذةَ كلَّ جنسِ الأَنام. وسقَيتَ منها تلاميذَكَ. فإِنكَ أَنتَ قرَّبتَ ذاتَكَ هاتفًا: إِشرَبوا دَمي. وبالإيمانِ توطَّدوا
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
يا طويلَ الأَناة. لقد سبقتَ فقلتَ لِتَلاميذِكَ الأخصَّاء: إِنَّ الرَّجلَ الغَبيّ. الخائنَ الذي بينكُم. لا يَعرِفُ هذِهِ الأُمور. وبما أَنهُ غَبيٌّ لا يفهَمُها. أَمَّا أَنتُم فاثبُتوا فيَّ. وبالإيمانِ توطَّدوا
نشيد ختام التسبحة: بما أنكَ الإلهُ الخالق…
ثمّ الطلبة الصغرى
الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب
الخورس: يا ربُّ ارحم
الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصنا وارحمنا واحفظنا. يا الله. بنعمتِكَ
الخورس: يا ربُّ ارحم
الشمّاس: لِنَذْكُرْ سيّدتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها
الخورس: لكَ يا ربّ
الكاهن: لأَنكَ أَنتَ إلهُنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين
الخورس: آمين
نشيد جلسة المزامير الأولى: باللحن الأوّل. نغم: “تُنْ دافُنْ سُوسُو تِير“
إِنَّ خالقَ الغُدْرانِ والينابيعِ والبِحار. قد علَّمنا تَواضُعًا بليغًا. إِذِ ائْتزَرَ بمَنديلٍ وغسلَ أَرجُلَ تلاميذِهِ. وتَنازلَ لِفَرْطِ حَنانِهِ. ورفعَنا من وِهَادِ الشرّ. وهو وحدَهُ محبٌّ للبشر (يعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية باللحن الثالث. نغم: “ثِيَّسْ بيسْتِيوسْ“
لقد تواضعتَ بتحنُّنِكَ. فغسَلتَ أَرجلَ تلاميذِكَ. وسدَّدتَهُم إِلى سَعْي إِلهيّ. أَمَّا بطرسُ فأَبى أَن يَغتسِل. ثمّ أَذْعنَ حالاً للأَمرِ الإلهيِّ فغُسِل. طالبًا إليكَ بنَشاطٍ أَن تهَبَ لهُ عظيمَ الرحمة (يعاد)
نشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الرابع. نغم: “إيفانِسْ سِيمِرُنْ“
أَيُّها السيِّد. فيما كنتَ تأكلُ مع تلاميذِكَ. أَوضحتَ ذَبحَكَ الجزيلَ القداسة. الذي بهِ افتُدينا من الفَساد. نحن المكرِّمينَ آلامَكَ الموقَّرة (يعاد)
التسبحة الرابعة
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إِنَّ النبيَّ سبقَ وعاينَ سرَّكَ الممتنِعَ الوصفِ فصرخَ: أَيُّها الآبُ الرؤوفُ الصَّالح. لقد أَبدَيتَ محبةً عزَيزةً قويّة. لأَنكَ أَرسلتَ ابنَكَ الوحيدَ غفرانًا للعالم
المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك
أَيُّها المسيح. لما أَقبلتَ إِلى الآلامِ المنبِعَةِ لذُريَّةِ آدمَ كلِّها عدمَ التأَلُّم. قلتَ لأَحبَّائكَ: لقد اشتهيتُ أن أشترِكَ معكُم في هذا الفِصح. لأَنَّ الآبَ أَرسَلَني أَنا ابنَهُ الوحيدَ غفرانًا للعالم
المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك
يا من لا يموت. لقد تناولتَ منَ الكأسِ وهتفتَ بتلاميذِكَ: بما أنني لنْ أَعيشَ معكُم بعدُ. فلن أَشربَ بعدُ من عَصيرِ الكرمة. لأَن الآبَ أَرسَلَني أَنا الابنَ الوحيدَ غفرانًا للعالم
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
أَيٌّها المسيح. لقد قلتَ لأَحبَّائكَ: إِنَّني سأَشرَبُ معكُم في ملكوتي شَرابًا جديدًا يفوقُ الوصف. وسأكونُ معكُم أَنا الإلهَ كأَنكُم آلهة. لأَن الآبَ أَرسَلَني أَنا الابنَ الوحيدَ غفرانًا للعالم
نشيد ختام التسبحة: أيّها المسيح…
التسبحة الخامسة
ضابط النغم: إِنَّ الرسلَ المرتَبطينَ برِباطِ المحبَّة. المتعلِّقينَ بالمسيحِ سيِّدِ الجميع. قد غُسِلَتْ أَقدامُهُمُ الجميلة. مبشرِّينَ الجميعَ بالسَّلام
المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك
إِنَّ حكمة الله. الضَّابطَ في الجوِّ المياهَ العاليةَ التي لا تُضبَط. ومُلْجِمَ اللُّجَج والواضعَ حدًّا للبِحار. قد صبَّ ماءً في مِغسَلة. وغسَلَ السيِّدُ أَقدامَ عبيدِهِ
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
إِنَّ السيّدَ يُعطي التلاميذَ مثالَ التَّواضعِ. والمسَرْبِلَ السماءَ بالسُّحُبِ يَأتَزِرُ بمَنديل. ويَحني رُكبتَهُ لِيَغسِلَ أَرجُلَ عبيدِهِ. وهو الذي بيَدِهِ حياةُ جميعِ الكائنات
نشيد ختام التسبحة: إنَّ الرسلَ…
التسبحة السادسة
ضابط النغم: لقَد أَحاطَتْ بي لُجَّةُ الخطايا القُصوى. ولا أَحتمِلُ بعدُ هِياجَ أَمواجِها. فإليكَ. أَيُّها السيّد. أَهتِفُ مثلَ يونان: إِنتشِلْني من الفساد
المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك
أَيُّها المخلِّص. لقد هتَفتَ: يا تلاميذي. أَنتُم تَدعوني ربًّا ومعلِّمًا. وأنا كذلك. فلذلكَ اقتَدوا بالمثالِ الذي شاهدتُموهُ فيَّ
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
إِنَّ مَنْ لا نَجاسةَ فيه. لا يَحتاجُ إِلاَّ إِلى غَسْلِ الرِّجلَين. وأَنتُم يا تلاميذي أَطهارٌ. لكنْ لا جميعُكُم. فإِنَّ واحدًا منكُم يَزيغُ ويَخْتَلُّ اتِّزانُهُ
نشيد ختام التسبحة: لقد أَحاطَتْ بي…
ثمّ الطلبة الصغرى
الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب
الخورس: يا ربُّ ارحم
الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصنا وارحمنا واحفظنا. يا الله. بنعمتِكَ
الخورس: يا ربُّ ارحم
الشمّاس: لِنَذْكُرْ سيّدتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها
الخورس: لكَ يا ربّ
الكاهن: لأَنكَ أَنتَ ملكُ السلامِ ومخلِّصُ نفوسنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين
الخورس: آمين
القنداق باللحن الثاني
إِنَّ يهوذا الخائنَ والعبدَ المكَّار. أَخَذَ الخُبزَ بيَدَيهِ. ثمّ مدَّهُما خُفيَةً. وقبَضَ ثَمنَ الذي جبَلَ الإنسان بيَديهِ الخاصَّتَين. ولبِثَ لا يَقبَلُ الإصلاح
البيت
لِنَتقدَّمْ جميعُنا بخوفٍ إلى المائدَةِ السِّرِّية. ونتناوَلِ الخبزَ بنفوسٍ طاهرة. مُقيمينَ مع السيّد. لِنَرى كيفَ يَغسِلُ أَرجُلَ تلاميذِهِ ويُنشِّفُها بالْمِنديل. ونَعملْ كما نُعايِن. خاضعينَ بعضُنا لبعضٍ وغاسلينَ بعضُنا أَرجُلَ بعضٍ. فإِن المسيحَ نفسَهُ هكذا أَمرَ تلاميذَهُ. كما سبقَ فقال. إِلاَّ ان يهوذا لمْ يَقْبلِ الإصلاح
شرح العيد
في هذا اليوم الخميس العظيم المقدّس تُعِيد الكنيسة المقدّسة إلى ذهننا ذكرى العشاء السريّ، وفيه غسل السيّد له المجد أقدام تلاميذه ورسم سرّ القربان الأقدس، كما أنّها تذكّرنا بخيانة يهوذا، التلميذ الغاش، الذي جسر على الاشتراك بأقداس الربّ وغادر العشاء لكي ينفّذ مؤامرة تسليم معلّمه
إن حفلات يوم خميس الأسرار تتضمّن:
1) صلاة السحر، وتقام يوم الأربعاء مساء.
2) تكريس زيت التائبين، والكهنة يدهنون به جباه الذين يتقدّمون إلى المناولة المقدّسة بعد الاعتراف بخطاياهم. (ترد رتبة تكريس الزيت في الافخولوجيون الكبير) وغسل المائدة المقدّسة
3) تكريس الميرون المقدّس المستعمل في منح سرّ التثبيت. وتكريسه محفوظ لغبطة السيّد البطريرك
4) صلاة الغروب وقداس باسيليوس الكبير.
5) بعد القدّاس، في الكاتدرائيّات، حفلة الغسل، وفيها يغسل الأسقف أقدام اثني عشر كاهنًا على مثال السيّد له المجد الذي غسل أقدام تلاميذه.
6) مساءً تُقام خدمة الآلام الخلاصيّة المقدّسة، وفيها تُقرأ أناجيل الآلام الاثنا عشر.
للغسل الشريف
غَسلتَ أيا ربُّ أقدامَ رُسْلِ فكنتَ المِثالَ وكنتَ الكبيرْ
فلا عارَ في الانحناءِ لغُسلِ وإنَّ التَّواضعَ يُعْلِي الصَّغيرْ
للعشاء السري
في عَشاكَ يسوعُ مع الرُّسْلِ قُلتَ لهمْ بأَسىً هو فصحٌ أخيرْ
بعدَهْ سوفَ تُصبحُ فِصحًا جَديدًا لنا. وبقربانِ حبٍّ أَسيرْ
للصلاة الرهيبة
خِفتَ يا ربُّ كإنسانٍ أمامَ العذابِ المرِّ والموتِ الرَّهيبْ
وجَرتْ مِنْكَ دِماءٌ عَرَقًا وسَقَيتَ التُّرْبَ مِن دَمْعٍ سَكيبْ
فارتقَتْ منكَ صلاةٌ لأبيكَ السَّماوي تَرْتَضي موتَ الصَّليبْ
للتسليم
لا بالعِصيِّ ولا السُّيوفِ ولا بأشنَعِ قُبلَةِ
أسعى لِموتٍ بل رِضىً مَوتي دليلُ محبَّتِي
فبتحننكَ الذي لا يوصف أيُّها المسيح إلهنا ارحمنا. آمين
التسبحة السابعة
ضابط النغم: إِنَّ الفتيةَ في بابل. لمْ يَرهبوا لهيبَ الأَتون. بل لمَّا طُرحوا في وَسَطِ اللَّهيبِ تندَّوا مُنشدين: مباركٌ أَنتَ يا ربّ. إِلهَ آبائنا
المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك
إِنَّ يهوذا سبقَ فقصدَ قَصْدًا رديئًا. وهزَّ رأسَهُ طالبًا وقتًا ملائمًا ليُسْلِمَ للمحاكمة. الحاكمَ الذي هو ربُّ الكُلِّ. وإِلهُ آبائنا
المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك
إِنَّ المسيحَ هتفَ بأَحبَّائِه: إِنَّ واحدًا منكُم يُسلِمُني. ففارقَهُمُ السُّرور. وشمِلَهُمُ الحزنُ والقَلَق. وقالوا: مَنْ هو هذا؟ قلْ لنا يا إِلهَ آبائنا
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
إِنَّ الذي يَضعُ يدَهُ معي في الصَّحفَةِ بجَسارة. كان أَوْلى له ألاّ يَلِجَ أَبدًا أَبوابَ الحياة. هكذا أوْضَحتَ أَنّهُ هو الخائن. يا إلهَ آبائنا
نشيد ختام التسبحة: إنَّ الفتيةَ في بابل…
التسبحة الثامنة
إِنَّ الفتيَةَ الجزيلِي الغبطة. أُسْتُهدِفوا للأَخطارِ في بابِل. من أَجلِ شرائعِ آبائهم. ونَبَذوا أَمرَ الملكِ الزَّائغِ عن الصَّواب. ولمَّا أُرْسِلوا معًا إِلى النارِ التي لم تَلْتَهِمْهُم. أنشدوا للقديرِ نشيدًا لائقًا: سبِّحي الربَّ يا أَعمالَهُ. وارفعيهِ إلى جميعِ الدُّهور
المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك
إِنَّ الرُّسلَ الجزيلِي الغِبطةِ مُؤاكلِي الكلمة. أَقاموا معهُ في صهيون. تابعينَ الرَّاعيَ كخراف. وباجتماعهِم مع المسيح. الذي لم يَنفَصِلوا عنهُ. واغْتِذائهِم بالكلمةِ الإلهيَّة. هتفوا شاكرين: سبِّحي الربَّ يا أَعمالَهُ. وارفعيهِ إلى جميعِ الدُّهور
المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك
إِنَّ الإسخريوطيّ. المشؤومَ الاسمِ والرديءَ العزْمِ. قد نسِي ناموسَ المودَّة. وهيَّأَ للخِيانةِ القَدَمَينِ اَللَّتَينِ غُسِلَتا. وبعدَ أن أَكلَ الخبزَ جسدَكَ الإلهيّ. أَيُّها المسيح. رَفعَ عليكَ عَقِبَهُ. ولم يعرِفْ أَن يَهتِف: سبِّحي الربَّ يا أَعمالَهُ. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور
نُبارك الآبَ والابنَ والروحَ القدس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
إِنَّ الذي لا ضميرَ لهُ. تناول الجسَدَ المحرِّرَ من الخطيئة. والدَّمَ الإلهيَّ المُهَراقَ لأَجلِ العالم. ولم يَتورَّعْ من أَن يَشربَ ما باعهُ بثَمَن. ولم يَكْرَهِ الشرّ. ولم يَعرِفْ أَن يَهتِف: سبِّحي الربَّ يا أَعمالَهُ. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجدُ للربّ
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ الفتيَةَ الجزيلِي الغبطة…
الشمّاس: لنُعَظِّمْ بالنشائِد والدةَ الإلهِ وأُمَّ النور. (ثمّ يصير التبخير الكبير)
التسبحة التاسعة
ضابط النغم: هلُمُّوا يا مؤمنون. نَتَمتَّعْ بعقولٍ ساميَة. بالوليمةِ السيِّديَّة. والمائدَةِ الخالِدة. في العُلِّية. وقد تعلَّمْنا كلامًا ساميًا. من الكلمةِ الذي نُعظِّمُهُ
المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك
إِنَّ الكلمةَ قالَ لتلاميذِهِ: إِذهَبوا وأَعِدُّوا في عُلِّيَّة. لِمَنْ أُسارُّهم أَنا. الفصحَ الذي فيهِ يَتأَيَّدُ العقلُ بكلمةِ الحقِّ التي لا غشَّ فيها. وعظِّموا قوَّةَ النِّعمة
المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك
إِنَّ الآبَ ولدَني قبلَ الدُّهور. وجعَلَني. أَنا الحكمةَ الخالقَة. مَبدأَ طُرقِهِ للأعمالِ المتمَّمَةِ الآنَ سرِّيًّا. فمع أَنّي بالطَّبيعةِ الكلمةُ غيرُ المخلوق. أَنطِقُ بكلامِ الطَّبيعةِ التي اتَّخذْتُها
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
كما أَنّي إنسانٌ بالجَوهرِ لا بالخَيال. كذلكَ الطَّبيعةُ التي اتَّحَدَتْ بي. تأَلَّهَتْ على طريقةِ التَّبادُل. فلذلك اعرِفُوني مسيحًا واحدًا. يُخلِّصُ ما أَنا هوَ ومنهُ وفيهِ
نشيد ختام التسبحة: هلُمُّوا يا مؤمنون…
ثمّ الطلبة الصغرى
الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب
الخورس: يا ربُّ ارحم
الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصنا وارحمنا واحفظنا. يا الله. بنعمتِكَ
الخورس: يا ربُّ ارحم
الشمّاس: لِنَذْكُرْ سيّدتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها
الخورس: لكَ يا ربّ
الكاهن: لأَنها إِيَّاكَ تُسبِّحُ جميعُ قوَّاتِ السماوات. وإِليكَ نرفعُ المجدَ أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين
الخورس: آمين
نشيد الإرسال. باللحن الثالث
إنني أُشاهِدُ خِدرَكَ مزيَّنًا يامخلِّصي. وليسَ لي ثوبٌ للدخولِ إليهِ. فأَبهِجْ حُلَّةَ نفسي. يا مانحَ النورِ وخلِّصْني (ثلاثًا)
ونبدأ مزامير الباكريّة. باللحن الثاني
كلُّ نَسَمَةٍ فَلتُسبِّح الربّ. سبِّحوا الربَّ مِنَ السَّماوات. سبِّحوهُ في الأعالي. بكَ تَليقُ الإشادَةُ يا ألله
سبِّحوهُ يا جميعَ ملائكتِهِ. سبِّحِيهِ يا جميعَ قوَّاتِه. بكَ تَليقُ الإشادة يا ألله
وحالاً القطع المستقلّة النغم. باللحن الثاني
آية: سبِّحوهُ لأَجلِ جَبَروتِهِ. سبِّحوهُ بحسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ
إنَّ المَحْفِلَ يُبادرُ منذُ الآن. ويَدْفعُ إلى بيلاطسَ مُبدعَ الجميعِ وخالقَهم. ويُعِدُّ للمحاكمة. مَن جاءَ لِيَدينَ الأحياءَ والأمواتَ. ويُهيِّئُ للآلامِ شافيَ الآلام. فيا أيُّها الربُّ الطويلُ الأَناة. عظيمةٌ رحمتُكَ. المجدُ لكَ
آية: سبِّحوهُ بصوْتِ البُوق. سبِّحوهُ بالكِنَّارَةِ والقِيثَارة
يا ربّ. إِنَّ يهوذا المخالفَ الشَّريعة. الذي غَمسَ يدَهُ في الصَّحْفَةِ معكَ في العشاء. قد مدَّ يدَيهِ آثِمًا ليَأخُذَ الفضَّة. والذي حَسَبَ بثَمَن الطِّيب. لمْ يَرْهَبْ أَن يَبيعَكَ. أَنتَ الذي لا تُقدَّرُ بثَمَن. والذي مدَّ رِجْلَيه لِتُغسَلا. قبَّلَ السيِّدَ بِغِشٍّ. ليُسْلِمَهُ إِلى الأثمة. فهو من جَوقَةِ الرُّسلِ طُرِح. وطَرَحَ الثَّلاثينَ من الفِضَّة. ولم يُعايِنْ قيامتَكَ في اليوم الثالث. فبِحَقِّها ارحَمْنا
آية: سبِّحوهُ بالدُفِّ وأَناشيدِ الطَّرَب. سبِّحوهُ بالأَوْتارِ والأُرْغُن
إِنَّ يهوذا الخائن. بما أنَّهُ خَدَّاع. أَسْلَمَ الربَّ المخلِّصَ بقُبْلَةٍ غاشَّة. وباعَ سيّدَ الكلِّ كَعَبْدٍ لمخالفي الشريعة. وكَخَروفٍ إلى الذَّبْح. سِيْقَ حَمَلُ الله. ابنُ الآب. الكثيرُ الرَّحْمةِ وُحدَهُ
آية: سبِّحوهُ بصنوجٍ رنّانة. سبِّحوهُ بصنوجِ التهيل. كلُّ نسَمَة. فَلْتُسبِّحِ الربّ
إنَّ يهوذا العبدَ الخدَّاع. والتِّلميذَ النَّاصبَ الأشراك. والصَّدِيقَ المحتَال. قد ظَهَرَ من أَفعالِهِ. فقد كانَ يَتْبَعُ المعلِّم. ويُضْمِرُ في ذاتِهِ الخِيانة. ويقولُ في نفسِهِ: أُسْلِمُ هذا وأَربحُ الأموالَ المجموعة. كان يَطلبُ أَن يُباعَ الطِّيب. وأَن يُمْسَكَ يسوعُ بخَديعة. قبَّلَ المسيحَ وأَسْلَمَهُ. كَخَروفٍ إلى الذَّبْح. سِيقَ مَن هو وحدَهُ المتحنِّن. والمحبُّ البشر
المجد… الآن… باللحن الثاني
إِنَّ الحَمَلَ الذي تَنبَّأَ عنهُ أشعيا. يُوافي إلى الذَّبْحِ طَوعًا. ويَبْذِلُ ظُهْرَهُ للسِّياط. وخَدَّيهِ للَّطَمات. ولا يُحَوِّلُ وجهَهُ عنِ عارِ البَصَقات. ويُقضَى عليهِ بموتٍ شائن. ويَحْتَمِلُ كلَّ شيءٍ باختيارِهِ. وهو المنزَّهُ عن الخطإِ. لِيَهَبَ للجميعِ القيامةَ مِن بينِ الأموات
المتقدّم: لكَ يَنبَغي المجدُ أَيُّها الربُّ إِلهُنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين
القارئ: آمين.
ثمّ المجدلة الصغرى وما يليها
المجدُ للهِ في العُلى. وعلى الأَرْضِ السَّلام. وفي النَّاسِ المسرَّة
نُسبِّحُكَ. نُبارِكُكَ. نَسجُدُ لكَ. نُمَجِّدُكَ. نشكُرُكَ لأَجلِ عظيمِ مَجدِكَ
أَيُّها الربُّ الْمَلِك. الإِلهُ السَّماويّ. الآبُ القدير. أَيُّها الربُّ الابنُ الوَحيدُ يسوعُ المسيح. ويا أَيُّها الرُّوحُ القُدُس
أَيُّها الربُّ الإِله. يا حَمَلَ اللهِ. يا ابنَ الآبِ الرافعَ خَطيئَةَ العالَمِ ارحَمْنا. يا رافعَ خَطايا العالَم
تَقَبَّلْ تضرُّعَنا أَيُّها الجالسُ عن يَمينِ الآبِ. وارحَمْنا
لأَنَّكَ أَنتَ وحدَكَ قُدّوس. أَنتَ وحدَكَ الربُّ يسوعُ المسيحُ. لمجدِ اللهِ الآب. آمين
في كُلِّ يومٍ أُباركُكَ وأُسبِّحُ اسمَكَ إِلى الأَبدِ. وإِلى أَبَدِ الأّبَد
يا ربُّ. مَلجًا كنتَ لنا جيلاً فجيلاً. أَنا قُلتُ: يا ربُّ ارحَمْني واشفِ نَفسي. لأَني خَطِئتُ إِليك
يا ربُّ إِليكَ لجأتُ. علِّمني أَن أَعمَلَ مشيئَتَكَ. لأَنَّكَ أَنتَ إِلهي
لأّنَّ عندَكَ يَنبوعَ الحياة. بنورِكَ نُعايِنُ النُّور
أُبسُطْ رحمَتَكَ للَّذينَ يَعرِفونَكَ
أَهِّلْنا يا ربِّ أَن نُحفَظَ في هذا اليومِ بلا خَطيئة
مُبارَكٌ أَنتَ يا ربُّ إِلهَ آبائِنا. ومُسبَّحٌ ومُمجَّدٌ اسمُكَ إِلى الدُّهور. آمين
لِتَكُنْ يا ربُّ رحمتُكَ عَلَينا. بحَسَب اتِّكالِنا عليكَ
مبارَكٌ أَنتَ يا ربّ. علِّمني رُسومكَ
مباركٌ أنتَ يا سيِّد. فهِّمني رُسومكَ
مبارَكٌ أَنتَ يا قُدّوس. أَنِرني برُسومِكَ
رحمَتُكَ يا ربُّ إِلى الأَبد. فلا تُعرِضْ عن أَعمالِ يدَيكَ
لكَ يَنبغي التَّسبيح. لكَ يَنبغي النَّشيد. لكَ ينبغي المجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
ثمّ يتلو الشمّاس الطلبة الملحة. وعلى كلّ طلبةٍ منه نجيب “يا ربُّ ارحَمْ” (ثلاثًا)
الشمّاس: إِرحَمْنا يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. نَطلبُ إِليكَ. فاستجبْ وارحَمْ
نطلبُ أَيضًا لأجلِ أبينا ورئيسِ كهنتِنا (فلان) الموقَّر. وكهنتِهِ المكرَّمين
نطلبُ أَيضًا لأجلِ إِخوَتِنا الكهنةِ والشمامسةِ والرُّهبانِ والرَّاهباتِ. وكلِّ إخوَتِنا بالمسيح
نطلبُ أَيضًا الرَّحمةَ والحياة. والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ الساكنينَ في هذِهِ البلدة (أو الاخوة الذين في هذا الدير المقدّس). وافتقادَهم ومسامحتَهم وغفرانَ خطاياهم
نطلبُ أَيضًا لأَجلِ المغبوطينَ الدَّائمي الذِّكرِ الذين أَنشأُوا هذِهِ الكنيسةَ المقدَّسة (أو هذا الديرَ المقدّس). ولأَجلِ جميعِ آبائِنا وإِخوَتِنا الأرثوذكسيِّينَ المتوفَّين. الرَّاقدين بتقوى. ههنا وفي كلِّ مكان
نطلُبُ أَيضًا لأَجلِ مُقدِّمي الثِّمار. والمحسنينَ إلى هذا الهيكلِ المقدَّسِ الجزيلِ الوقار. والتَّعِبينَ والمرنِّمين. ولأَجلِ هذا الشَّعبِ الحاضِرِ المنتظرِ من لدُنْكَ الرَّحمةَ العظيمةَ الوافرة
الكاهن: لأَنكَ إِلهٌ رحيمٌ ومحبٌ للبشَر. وإِليكَ نرفعُ المجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين
الخورس: آمين
الشمّاس: لِنُكمِّلْ طلبَتَنا السَّحريةَ إلى الربّ
الخورس: يا ربُّ ارحَمْ
الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحَمْنا واحفَظْنا يا اللهُ بنعمتِكَ
الخورس: يا ربُّ ارحَمْ
ثمّ طلبة السؤلات
الشمّاس: أَن يَكونَ يومُنا كلُّهُ كاملاً مقدَّسًا سلاميًّا وبلا خطيئة. الربَّ نسأَل
الخورس: إِستَجِبْ يا ربّ (وهكذا بعد كلٍّ من الطلبات التالية):
الشمّاس: ملاكَ سلامٍ مُرشدًا أَمينًا. حارسًا نفوسَنا وأَجسادَنا. الربَّ نسأَل
المسامحةَ بخطايانا وغُفرانَ ذنوبِنا. الربَّ نسأَل
الخيراتِ الموافقةَ لنفوسِنا والسَّلامَ للعالمَ. الربَّ نسأَل
أَن نَقضيَ الزَّمنَ الباقي من حياتِنا بسلامٍ وتوبةٍ. الربَّ نسأَل
أَن تكونَ أَواخرُ حياتِنا مسيحيَّةً سلاميَّةً بلا وجعِ ولا خِزْيٍ. وأَن نُؤَدِّيَ جوابًا حسَنًا لَدى مِنْبَرِ المسيحِ الرَّهيب. الربَّ نسأَل
لنذكُر سيّدتَنا الكاملةَ القداسة. الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها
الخورس: لكَ يا رب
الكاهن: لأَنَّكَ إِلهُ الرَّحمةِ والرأفةِ والمحبَّةِ للبشَر. وإِليكَ نَرفَعُ المجدَ أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكل أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين
الخورس: آمين
الكاهن: + السلامُ لجميعِكُم
الخورس: ولروحِكَ أَيضًا
الشمّاس: فلنَحنِ رؤوسَنا للربّ
الخورس: لكَ يا ربّ
الكاهن: (يتلو صلاة حناية الرأس)
أَيُّها الربُّ القدّوس. الساكنُ في العُلى والساهرُ على الدُّنى. والمتطلِّعُ إلى الخليقةِ كلِّها بعينِه الراقبةِ كلَّ الأشياء. لكَ قدْ حنَينا أعناقَ النفوسِ والأجساد. وإِليكَ نطلبُ. يا قدّوسَ القدّيسين. فامدُدْ يدَكَ غيرَ المنظورة. مِن مَسْكِنِكَ المقدَّس. وباركْنا جميعًا. وما اقترفناهُ عَمدًا أو سهوًا. فاصفَحْ عنهُ بما أنكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر. وهَبْ لنا خيراتِكَ الدنيويّةَ والسماويّة
لأَنَّ لكَ أَن ترحَمنا وتُخلِّصَنا أَيُّها المسيحُ إِلهنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. وإِلى أَبيكَ الأَزليِّ وروحِكَ القدُّوسِ الصالحِ والْمَحيي. الآن وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين
الخورس: آمين
على آيات آخر السحر. قطع مستقلة النغم. باللحن الثامن
اليومَ انعقدَ المحفِلُ الشِّريرُ على المسيح. وتآمروا عليهِ باطلاً ليُسلِموا البريءَ إلى بيلاطسَ ليموت. اليومَ يهوذا يُعِدُّ لِنَفسِهِ مِشْنَقَةَ حُبِّ المال. ويَفقُدُ الحياتَين. الوقتيَّةَ والإلهيَّةَ معًا. اليومَ قَيافا يَتَنبَّأُ عَفْوًا. قائلاً: خَيرٌ أن يَهلِكَ واحدٌ عن الشَّعب. فإِنهُ جاءَ لِيَتأَلمَ عن خطايانا. لِيُحرِّرَنا من عُبوديَّةِ العدُوّ. بما أنهُ صالحٌ ومحبٌ للبشر
آية: إِنَّ الذي أَكلَ خُبزي. رَفعَ عليَّ عَقِبَهُ (مز 10: 10)
اليومَ يهوذا يَنْزَعُ قِناعَ محبَّةِ المساكين. ويَكْشِفُ صورةَ الطَّمَع. فلا يَهتَمَّ بالبائسينَ مِن بَعد. ولا يَبيعُ طِيبَ الخاطئة. بلِ الطِّيبَ السَّماوي. ويَمْتَلكُ ثمنَهُ. يُبادِرُ إِلى اليهودِ ويقولُ لمخالفي الشريعة: ماذا تُريدونَ أَن تُعطوني وأَنا أُسْلِمُهُ إليكم؟ فيا لَحُبِّ الخائنِ للمال! جعلَ الصَّفْقَةَ رَخيصَة. وبحسبِ رَغْبَةِ التُّجارِ تاجرَ بالمبيع. لمْ يُدَقِّقْ في تحدَيدِ الثَّمن. بل باعهُ كعبدٍ آبِق. فإِنَّ مِن عادَةِ السَّرَّاقينَ أن يُجَازِفُوا في الأسعار. الآنَ التلميذُ طرحَ الأقداسَ للكِلاب. فلنهرُبْ مِن هذه التَّجربةِ صارخين: أَيُّها الربُّ الطويلُ الأناة. المجدُ لكَ
آية: تمشَّى خارجًا وكلَّمَ الجمع. عليَّ تآمرَ جميعُ أعدائي وفكَّروا عليَّ بالشرّ (مز 40: 7- 8)
يا يهوذا المخالفُ الشريعة. إنَّ سُلوكَكَ يَفيضُ خِداعًا. فقد أُصِبْتَ بمرَضِ حبِّ المال. فاكتسْبتَ مَقْتَ الإنسانية. فإِنْ كنتَ تُحبُّ المال. فلِمَ تَتَلْمَذْتَ لمنْ يُعلِّمُ الفقر؟ وإِن كنتَ تُحبُّ من لا يُقدَّرُ بِثَمَن. فلِمَ بِعْتَهُ وأَسْلَمْتَهُ للقَتل؟ فارتاعِي ياشمس. وتنهَّدي يا أَرض. واهتفي مضطربةً. أَيُّها الربُّ الصَّبور. المجدُ لكَ
آية: كلامَ نِفاقٍ أَلَّفوا عليَّ. هلِ النَّائمُ لا يَعودُ يقوم؟ (مز 40: 9)
أَيُّها المؤمنون. لا يَلْبَثَنَّ أَحدٌ غير مُشتَركٍ في العشاءِ السَّيِّديّ. ولا يَتَقَرَّبنَّ أَحدٌ البتَّةَ إلى المائدَةِ بِغِشٍّ مثلَ يهوذا. فإِن هذا بعدَ أنْ تَناول اللُّقْمَة. إبتَعدَ يَتآمرُ على الخُبزِ الإلهيّ. كان بالظَّاهرِ تلميذًا وبالفِعلِ قاتلاً. مع اليهود مسرورًا. وللرُّسلِ مؤاكلاً. قبَّلَ وهو مُبغِض. وَبِقُبْلَتِهِ باعَ منِ اشترانا من اللَّعنة. الإلهَ مخلِّصَ نفوسِنا
المجد… الآن… باللحن الخامس
يا ربّ. لمَّا ناجَيْتَ تلاميذَكَ. علَّمتَهم قائلاً. أُنظروا. يا أَحبَّتي! لا يَفْصِلنَّكُم عنِّي خَوفٌ. فإِني إِنْ تأَلَّمْتُ فالأَجلِ العالم. فلا تَشكُّوا فيَّ. لأني لم آتِ لأُخدَمَ بل لأَخدُم. وأَبذِلَ نفسي فداءً عن العالم. فإِن كنتُم أَحبَّائي. فاقتَدوا بي. مَنْ أَرادَ أَن يكونَ الأوّلَ فليَكُن الآخِر. وليكُنِ السيّدُ كالعبد. أُثبتوا فيَّ لِتَحْمِلوا عَناقيد. أَنا كرمةُ الحياة
ثمّ “صالِحٌ الاعتراف للربّ…” و”قدوس الله…“، ثمّ ترنيمة نبوءة الساعة الأولى. باللحن الثالث
أَيُّها الربُّ الذي لُطِمَ لأَجلِ جِنسِ البشرِ ولم يَغْضَب. أَعتِقْ من الفسادِ حياتَنا وخلِّصنا
آيات مقدمة القراءة (مز 82). باللحن الأوّل
القارئ: لِتَعلَمِ الأُممُ أنَّ أسمَكَ الربّ (تعاد)
آية: اللّهمَّ من يُشبِهُكَ؟
ونعيد: لِتَعلَمِ الأُمَمُ…
الكاهن: الحكمة
القارئ: قراءة من نبوءة إِرميا النبي (متفرق 11+ 12)
الكاهن: فلنُصغِ
قد أَعلَمَني الربُّ فعَلِمتُ. حينئذٍ أَرَيْتَني أَعمالَهُم. وكنتُ أَنا كَحَمَلٍ أَليفٍ يُساقُ إلى الذَّبح. ولم أَعلَمْ أَنَّهُم فكَّروا عليَّ أَفكارًا. أَنّ لِنُتْلِفِ الشَّجَرةَ مع طَعامِها. ولْنَقطَعْهُ من أَرْضِ الأَحياء. ولا يُذكَرِ اسمُهُ من بعد. فيا ربَّ الجنود. الحاكَم بالعَدل. الفاحصَ الكُلى والقلوب. إِني سأَرى آنتقامَكَ منهُم لأني إليكَ فوَّضْتُ دَعْواي. لذلك هكذا قالَ الربُّ على رجالِ عَناتُوتَ. الذين يَطلُبون نفسَكَ قائلين: لا تتنبَّأ لكي لا تموتَ بأَيدينا. لذلك هكذا قال ربُّ الجُنود: هاءَنذا أَفتقِدُهُم. فالشُّبَّانُ منهُم يَموتونَ بالسَّيف. وبَنوهُم وبناتُهم يَموتونَ بالجوع. ولا تكونُ مِنهم بَقيَّة. لأَني أَجْلُبُ شَرًّا على رجالِ عَناتوتَ في سنةِ افتقادِهِم. عادلٌ أَنتَ يا ربُّ وإِن حاجَجْتُكَ. لكنِّي أتكلَّمُ معكَ بما هو حقٌّ. لماذا يَنجَحُ طريقُ المنافقين. ويَسعَدُ جميعُ المُعامِلينَ بالغَدْر. غَرستَهم فتأَصَّلوا ونَمَوا وأَثمروا. أَنت قريبٌ من أفواهِهِم وبعيدٌ عن كُلاهم. وأَنتَ قد عَلِمْتَني ورأيتَني وامتَحْنتَ قلبي لدَيكَ. إِفرِزْهُم كغَنم للذَّبح. وقدِّسهُم ليومِ القتل. إلى متى تَنوحُ الأرض. ويَيْبَسُ عُشْبُ كلِّ الصَّحراء. إِنها لمَساءَةِ سُكَّانِها هلَكتِ البَهائمُ والطَّير. لأَنهم قالوا. لا يرىَ عَواقبَنا إن كنتَ جارَيتَ الرَّجَّالةَ فأَعْيَوْكَ. فكيفَ تُباري الخَيل. هلُمِّي تجمَّعي. يا جميعَ وحوشِ الصحراء. تعالَي إلى الأَكلِ. رُعاةٌ كثيرونَ قد أفسدُوا كَرْمي وداسوا نَصيبي. وجعَلوا نَصيبيَ الشَّهيَّ قَفْرًا خَرِبًا. جعَلوه خرابًا. خرابًا يَنتحِبُ إِليَّ. هكذا قال الربُّ على جميعِ جيرانيَ الأَشرار. الذين يَمسُّونَ الميراثَ الذي ورَّثتُهُ لشعبي إِسرائيل. هاءَنذا أَقتَلِعُهُم من أَرْضِهِم وأَقتَلِعُ آلَ يهوذا من بَيِنهم. وبعدَ اقتلاعي لهُم. أَرْجِعُ وأُعيدُهم كُلاًّ إِلى ميراثهِ. وكُلاًّ إلى أَرضهِ
آيات ختام القراءة (مز 75 ). باللحن السادس
أُنذُروا وأَوفوا الربَّ إِلهنا. كلُّ الذينَ حولَهُ يأتونهُ بهدايا (يعاد)
آية: اللهُ معروفٌ في يهوذا. واسمُهُ عظيمٌ في إسرائيل.
ونعيد: أُنذُروا…
ثمّ يتلو الشمّاس الطلبة الملحة. وعلى كلّ طلبةٍ منه نجيب “يا ربُّ ارحَمْ” (ثلاثًا)
الشمّاس: إِرحَمْنا يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. نَطلبُ إِليكَ. فاستجبْ وارحَمْ
نطلبُ أَيضًا لأجلِ أبينا ورئيسِ كهنتِنا (فلان) الموقَّر. وكهنتِهِ المكرَّمين
نطلبُ أَيضًا لأجلِ إِخوَتِنا الكهنةِ والشمامسةِ والرُّهبانِ والرَّاهباتِ. وكلِّ إخوَتِنا بالمسيح
نطلبُ أَيضًا الرَّحمةَ والحياة. والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ الساكنينَ في هذِهِ البلدة (أو الاخوة الذين في هذا الدير المقدّس). وافتقادَهم ومسامحتَهم وغفرانَ خطاياهم
نطلبُ أَيضًا لأَجلِ المغبوطينَ الدَّائمي الذِّكرِ الذين أَنشأُوا هذِهِ الكنيسةَ المقدَّسة (أو هذا الديرَ المقدّس). ولأَجلِ جميعِ آبائِنا وإِخوَتِنا الأرثوذكسيِّينَ المتوفَّين. الرَّاقدين بتقوى. ههنا وفي كلِّ مكان
نطلُبُ أَيضًا لأَجلِ مُقدِّمي الثِّمار. والمحسنينَ إلى هذا الهيكلِ المقدَّسِ الجزيلِ الوقار. والتَّعِبينَ والمرنِّمين. ولأَجلِ هذا الشَّعبِ الحاضِرِ المنتظرِ من لدُنْكَ الرَّحمةَ العظيمةَ الوافرة
الكاهن: لأَنكَ إِلهٌ رحيمٌ ومحبٌ للبشَر. وإِليكَ نرفعُ المجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين
الخورس: آمين
حينئذٍ يختم الكاهن الصلاة على الوجه التالي:
الشمّاس: الحكمة (صوفيَّا)
الخورس: بارِك (إِفلوجيصن)
الكاهن: (ملتفتًا إلى ايقونة السيّد):
مباركٌ أَنت أَيُّها المسيحُ إِلهُنا كلَّ حينٍ. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين
المتقدم في الخورس الأوّل: آمين. وَطِّدْ أَيُّها المسيحُ الإله. الإيمانَ القويم المقدَّس. مع هذه الكنيسةِ المقدّسةِ (أو مع هذا الدير المقدّس) إلى دهرِ الداهرين. آمين
الكاهن (ملتفتًا نحو أيقونة السيّدة)
يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا
المتقدم في الخورس الثاني: يا من هي أَكرمُ من الشيروبيم. وأمجدُ بلا قياسٍ من السيرافيم. يا من وَلَدَتِ اللهَ الكلمةَ ولَبِثَتْ بتولاً. إِنكِ حقًّا والدةُ الإله. إِيَّاكِ نُعَظِّم
الكاهن: المجدُ لكَ. أَيُّها المسيحُ الإلهُ رجاؤنا. المجدُ لك
ليرحَمْنا المسيحُ إِلهُنا الحقيقيّ. الذي أقبلَ إِلى الآلام طوعًا لأَجلِ خلاصنا. ويُخلِّصْنا بشفاعةِ أُمِّهِ الكاملةِ الطهارة. والقدّيسينَ المجيدينَ الرُسلِ الجديرينَ بكلِّ مديح. والقدّيسِ (فلان) شفيعِ هذه الكنيسةِ المقدّسة. (أو هذا الدير المقدّس). والقدّيسَينِ الصدّيقَينِ جدَّي المسيحِ الإلهِ يواكيمَ وحنَّة. وجميعِ القدّيسين. بما أَنهُ صالحٌ ومحبٌ للبشر
ثمّ يلتفت إلى الشرق ويسجد ويقول:
بصلواتِ آبائنا القدّيسين. أَيُّها الربُّ يسوعُ المسيح إِلهُنا ارحمنا
الخورس: آمين
في الساعات الصغرى نتلو المزامير العاديّة مع نشيد العيد والقنداق اليوميين.