الخميس العظيم المقدّس
خدمة الزيت المقدّس

خدمة الزيت المقدّس

المعروفة بخدمة زيت التائبين

 

مراسيم طقسيّة

في خدمة الزيت المقدّس في الأسبوع العظيم المقدّس، يوم الخميس العظيم المقدّس (وقد تقام يوم الأربعاء مساء). توضع طاولة أمام الباب المقدّس، عليها الإنجيل المقدّس والصليب وشمعدانان تضاء شمعتاهما قبل الصلاة.

وعلى الطاولة صحفة قمح يابس وسبع شمعات صغيرة وإناء فيه خمر وزيت زيتون. وفيه سبع طوافات أو فتائل تضاء لاحقًا بعد كلّ من الرسائل والأناجيل والصلوات. وصحفة فيها أعواد مع قطن للادّهان في ختام الصلاة.

يلبس كلّ من الكهنة المحتفلين، فوق الجبة، البطرشيل والأفلونيّة (المعطف). وإذا رئس الصلاة رئيس كهنة يلبس المنديّة وفوقها البطرشيل والأموفوريون. وتكون حلل الكهنة باللون الأبيض، رمزًا للبرارة والتنقية والبهجة، أو باللون الخمري دلالة على التوبة والانسحاق.

في بدء الصلاة يأخذ المتقدّم بين المحتفلين المبخرة ويبخر الطاولة والشعب.

في ختام الصلاة يتقدم المؤمنون بترتيب وخشوع، يمسح الكاهن المحتفل جبهة كل منهم ويعطيه القطنة وزيتها.

ولا يبقى الزيت المقدّس أكثر من سنة ولو حفظ للحالات الطارئة.

المطلع

الكاهن:  تَبارَكَ إلهُنا كُلَّ حينٍ. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهر الدَّاهِرين

الخورس:  آمين

المتقدِّم: المَجدُ لكَ يا إلهَنا. المَجدُ لكَ

أيُّها المَلِكُ السَّماوِي المُعَزِّي. رُوحُ الحَقِّ الحاضِرُ في كلِّ مكانٍ. والمالئُ الكلّ. كَنزُ الصالحاتِ وواهبُ الحياة. هَلُمَّ واسكُن فينا. وطهِّرنا مِنْ كُلِّ دَنَس. وخلِّص أيُّها الصَّالحُ نفوسَنا

ويبخّر أحد الكهنة الإيقونات والطاولة والخورس والشعب

القارئ (ينحني ثلاثًا قائلاً): قدّوسٌ الله. قدّوسٌ القويّ. قدّوسٌ الذي لا يموتُ. ارحمنا (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهْر الدَّاهرين. آمين

أيُّها الثَّالوثُ القُدُّوسُ ارحمنا. يا ربُّ اغفِرْ خَطايانا. يا سَيِّدْ تَجاوَزْ عَن آثامِنا. يا قدُّوسُ افتقِدنا واشفِ أسقامَنا. مِنْ أجلِ اسمِكَ

يا ربُّ ارحَم (ثلاثًا)

المَجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القدُس

الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهر الدَّاهِرين. آمين

أَبانا الّذي في السَّماوات. لِيتقدَّسِ اسمُكَ. لِيأتِ مَلكوتُكَ. لِتكُن مَشيئتُكَ كما في السَّماءِ كذلكَ على الأرض. أَعطِنا خُبزَنا كَفافَ يومِنا. واغفِرْ لنا خطايانا. كما نَغفِرُ نحنُ لِمَن أساءَ إلينا. ولا تُدخِلنا في التَّجارب. لكن نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير

الكاهن: لأنَّ لكَ المُلكَ والقُدرَةَ والمجد. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

القارئ: آمين. يا ربُّ ارحَم (12 مرّة)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين. آمين

ثمّ يَنحَني ثَلاثًا قائلاً:

هَلُمُّوا نَسجُدْ ونَركَعْ للهِ ملكِنا

هَلُمُّوا نَسجُدْ ونَركَعْ للمسيحِ الإلهِ مَلِكِنا

هَلُمُّوا نَسجُدْ ونَركَعْ للمسيحِ مَلِكِنا وإلهِنا

المزمور 142 (صلاة في حالة الضيق والقلق)

يا ربُّ اسْتَمِعْ صلاتي. أَصِخْ لتضرُّعي بأمانتِكَ. إِستجبْ لي بعَدلِكَ

لا تدخُلْ في مُحاكمةٍ مع عبدِكَ. فإنَّهُ لا يَزْكو حيٌّ أَمامَكَ

لأَنَّ العدوَّ قدِ اضطهَدَ نفسي. وأَذَلَّ إلى الأَرْضِ حياتي

أَجلَسَني في ظُلُماتٍ مثلَ الموتى الغابرين. فوهَنَتْ فيَّ روحي. واضطرَبَ فيَّ قلبي

تذكَّرْتُ الأَيَّامَ القديمة. هذَذْتُ في كُلِّ أَعمالِكَ. وفي صَنائِعِ يدَيكَ كنتُ أَتأَمَّل

بسَطتُ إليكَ يديَّ. نفسي أَمامَكَ كأَرْضٍ لا ماءَ فيها

أَسرِعِ استَجِبْ لي يا ربّ . فقد تلاشَتْ روحي

لا تَصرِفْ وجهَكَ عنِّي. فأُشابهَ الهابِطينَ في الجُبّ

أَسمِعْني في الغداةِ رحمتَكَ . فإِني عليكَ توكَّلتُ

عَرِّفني يا ربُّ الطَّريقَ التي أَسلُكُ فيها. فإِني إِليكَ رفعتُ نفسي

إِنتشِلْني مِن بينِ أَعدائي. يا ربُّ إِليكَ لَجأتُ

عَلِّمْني أَنَ أَعملَ مشيئَتَكَ. لأَنَّكَ أَنتَ إِلهي

ليَهدِني روحُكَ الصالحُ في طريقٍ مستقيمة. مِن أَجلِ اسمِكَ أَحْيِني يا ربّ

بعَدْلِكَ أَخرِجْ منَ الضِّيقِ نفسي. وبرحمتِكَ دمِّرْ أَعدائي

وأَهلِكْ جميعَ مضايِقي نفسي. لأَني أَنا عبدُكَ

الطلبة الصغرى والإعلان

الكاهن:  أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الرَّبِّ نطلُب

الخورس:  يا ربُّ ارحَم

الكاهن:  أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحَمْنا واحْفَظْنا يا ألله. بنعمتِكَ

الخورس:  يا ربُّ ارحَم

الكاهن:  لِنذكُرْ سيِّدَتَنا الكاملةَ القَداسةِ الطَّاهرَة. الفائقةَ البركاتِ المَجيدة. والدةَ الإلهِ الدَّائمةَ البتُوليَّةِ مريم. وجميعَ القدِّيسين. ولنُودِعِ المَسيحَ الإِلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس:  لكَ يا ربّ

الكاهن:  لأَنَّهُ لكَ يَنبغي كلُّ مجدٍ وإكرامٍ وسجود. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

الخورس:  آمين

ويرنّم باللحن السادس: «هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا». ويُعيدُها بعد كلٍّ من الآيتَين:

1.       يا ربُّ لا تُوَبِّخْني بسُخطِكَ. ولا تُؤَدِّبْني بِغَضَبِكَ (مز 37)

2.       إرحَمْني يا ربُّ فإنِّي سَقيم (مز 6)

وحالاً أناشيد التوبة باللحن السادس:

إرحمْنا يا ربُّ ارحمْنا. لأننا عاجزونَ عن كلِّ جواب. ولذلكَ نُقَدِّمُ لكَ نحن الخطأةَ هذا الابتهال. بما أنّكَ السيِّدُ ارحمنا

المجدُ للآبِ والابنِ والرُوحِ القُدُس

إرحَمْنا يا ربّ. فإنَّا عليكَ توكَّلنا. لا تَغْضَبْ علينا جدًّا. ولا تَذكُرْ آثامنا. بلِ انظُرِ الآنَ بحُنوِّكَ. وأنقِذْنا من أعدائِنا. فإِنَّكَ أنتَ إلهُنا ونحن شعبُكَ. وجميعُنا صنعُ يدَيكَ. واسمَكَ نَدعو

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

إفتحي لنا بابَ التحنُّن. يا والدةَ الإلهِ المُباركة. لأننا باتكالِنا عليكِ لا نَخيب. بل نُنْقَذُ بكِ من الشَّدائد. فإنَّكِ أنتِ خلاصُ كلِّ المسيحيِّين

المزمور 50 (صلاة توبة)

إِرحَمْني يا أَللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. وبِكَثْرَةِ رأْفتِكَ امحُ مآثمي

إِغسِلْني كثيرًا مِن إِثمي. ومِن خَطيئتي طَهِّرْني

لأَني أَنا عارفٌ بإِثمي. وخَطيئتي أَمامي في كلِّ حين

إِليكَ وحدَكَ خَطِئتُ. وأَمامَكَ الشرَّ صنعتُ. لكي تظهَرَ عادلاً في أَقوالِكَ. وزَكيًّا في قَضَائِكَ

هاأَناذا في الآثامِ حُبِلَ بي. وفي الخَطايا حَمَلَتْني أُمّي

ها إِنَّكَ أَحبَبْتَ الحَقّ. وكشفتَ لي عن مكنوناتِ حكمتِكَ وخفاياها

إِنضَحْني بالزُّوفَى فأَطْهُر. إِغسِلْني فأَبيضَّ أَفضلَ منَ الثَّلج

أَسمِعْني أَقوالَ بهجةٍ وسرور. فتبتَهجَ عظاميَ المُذلَّلة

إِصرِفْ وجهَكَ عن خطاياي. وامحُ جميعَ مآثمي

قلبًا طاهرًا اخلُقْ فيَّ يا أَلله. وروحًا مُستقيمًا جَدِّدْ في أَحشائي

لا تَطَّرِحْني مِن أَمامِ وجهكَ. ولا تَنْزِعْ مِني رُوحَكَ القُدُّوس

رُدَّ لي بهجةَ خلاصِكَ. وبروحِ النَّشاطِ ثبِّتْني

أُعلِّمُ الأَثمةَ طُرُقَكَ. والكفرَةُ إِليكَ يَرْجِعُون

نَجِّني منَ الدماءِ يا أَللهُ إِلهَ خلاصي. فيُشيدَ لِساني بعدلِكَ

يا ربُّ افتَحْ شفتيَّ. فيُذيعَ فَمي تسبيحَكَ

لأَنَّكَ لو شِئْتَ ذبيحةً لَقدَّمتُ. لكنَّكَ لا تَرتَضِي بمُحرقات

إِنَّما الذَّبيحةُ للهِ روحٌ مُنسَحِق. لا يَرذُلُ اللهُ قلبًا مُنسَحِقًا ومُتواضِعًا

أَحْسِنْ يا ربُّ بِرِضاكَ إِلى صِهيون. وابْنِ أَسوارَ أُورَشَليم

حينئذٍ تَرتضي بذبيحةِ البِرّ. بتقدمةٍ ومُحْرَقات. حينئذٍ يُقرِّبونَ على مذابحكَ العُجول

القانون. باللحن الرابع. نظم أرسانيوس

الردّة: المجد لكَ يا إلهنا المجدُ لك. قبل القطعة الثالثة: المجد… وقبل الرابعة: الآن…

التسبحة الأولى

ضابط النغم:  بعد أن عبرَ إسرائيلُ القديمُ قعرَ البحرِ الأحمرِ. ولمْ تبتلَّ أقدامُهُم. هَزمُوا في البرِّيَّةِ قوَّةَ عَماليق. عندئذٍ بسطَ موسى يَدَيْهِ بشكلِ صليب

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها السيّد. المبهجُ بزيتِ الرأفةِ دائمًا نفوسَ البشرِ وأجسادَهُم معًا. والحافظُ المؤمنينَ في الرَّحمة. أنتَ الآنَ تحنَّنْ على المتقدِّمينَ إليكَ بالزَّيت

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها السيّد. إنَّ الأرضَ بكمالِها ملأى بآياتِ رحمتِكَ. فلذلك نَلتَمِسُ منكَ بإيمان. نحن الممسوحينَ اليومَ بزيتكَ الإلهيِّ الموقَّر. أن تَمنحَنا رحمتَكَ التي تَفوقُ العقول

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

أيُّها المحبُّ البشر. يا مَن أوصى رسُلَهُ متعطِّفًا. أن يُكمِّلوا مَسحتَهُ المقدَّسةَ على المرضى من عبيدِهِ. أنتَ بتوسُّلاتِهمِ ارحَمِ الجميعَ بخَتمِكَ الإلهيّ

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

يا من أحرزَتْ بحرَ السلامِ وحدَها. يا طاهرةُ يا غنية. أنقِذي دائمًا بشفاعتكِ إلى الله. عبيدَكِ من الأمراضِ والأحزان. لكي يُعظِّموكِ بلا انقطاع

التسبحة الثالثة

ضابط النغم:  إنَّ كنيستَكَ أيُّها المسيح. تَفرحُ بكَ صارخة: أنتَ يا ربُّ قوَّتي وملجإي وثَباتي

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

بما أنَّكَ وحدَكَ عجيب. وبالمؤمنينَ رفيق. فهبْ أيُّها المسيحُ نعمتَكَ من العَلاءِ. للمُصابينَ بالعِلَلِ الفادِحة

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

يا من أظهرَ قديمًا غُصْنَ الزيتون. رمزًا إلى انقطاعِ الطُّوفانِ. بعطفِهِ الإلهيّ. يا ربّ. خلِّصِ المعتلِّينَ راحمًا

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

أيُّها المسيح. أبهِجْ بمصباحِ النُّورِ الإلهيِّ راحمًا. المبادِرينَ الآنَ إلى المَسحةِ واثقينَ برأفتكَ

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أُنظُري بتعطُّفٍ من العَلاء. يا أُمَّ صانعِ الكلّ. واحسُمي عن المُعتلِّينَ الأوجاعَ المرَّةَ بشفاعتِكِ

نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الثامن

بما أنكَ نهرُ الرَّحمةِ الإلهيّ. ولُجَّةُ الإشفاقِ الوَفيّ. أَيُّها الرؤوف. أظهِرْ مجاريَ رحمتِكَ الإلهيّة. واشْفِ الجميع. أفِضْ يَنابيعَ العجائبِ بغزارَة. وارحَضْنا جميعًا. لأننا إليكَ نُبادرُ دائمًا بنشاط. ملتمسين النِّعمة

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

نشيد جلسة المزامير الثانية. باللحن الثامن

أيُّها الطبيبُ المُؤاسي ذوي الأوجاع ومُعينُهُم. يا مُنقِذَ أصحابَ العاهاتِ ومُخلِّصَهُم. أنتَ يا سيِّدَ الكلِّ وربَّهم. إمنحْ عبيدَكَ المرضى الشِّفاء. إرحَمْ كثيري السَّقَطات. وأشفِقْ عليهم. وأقِلْ عَثْرَاتِهِم أيُّها المسيح. لكي يُمجِّدوا قدرتَكَ الإلهيّة

التسبحة الرابعة

ضابط النغم:  لمَّا رأتكَ الكنيسةُ مرفوعًا على الصَّليب. يا شمسَ العدل. نظَّمَتْ صُفوفَها هاتفةً بحقٍّ: المجدُ لقدرتِكَ يا ربّ

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها المخلِّص. بما أنكَ أنتَ الطِّيبُ المنزَّهُ عن الفسادِ. الفائضُ بالنعمةِ والمطهِّرُ العالم. تعطَّفْ وارحَمِ الذين بإيمانكَ الإِلهيّ. يَدْهَنونَ كُلومَ الجسدِ

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها السيِّد. أُختُمِ الآنَ. ببهجةِ خَتمِ رحمتِكَ. حواسَّ عبيدِكَ واجعلْ مَدخَلَها في حِمًى. لا تَطالُهُ القُوَّاتُ المعاديةُ ولا تَقْرُبُهُ

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

أيُّها المحبُّ البشر. يا مَن أوعَزَ إلى المرضى باستدعاءِ خُدَّامِهِ الإلهيِّين. لكي يَخلُصوا بصلاتِهم وبمَسحةِ زيتِهِ. خلِّصِ السُّقَماءَ برحمتكَ

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

يا والدةَ الإلهِ الدَّائمةَ البَكارة. والكاملةَ القداسة. يا سترًا حَريزًا وحارسًا أمينًا. يا ميناءً وحِصْنًا وسُلَّمًا وبُرجًا. إرحمينا وتعطَّفي علينا. لأننا قد التجأنا إليكِ وحدَكِ

التسبحة الخامسة

ضابط النغم:  أنتَ يا ربّي أتيتَ إلى العالم نورًا. نورًا قدُّوسًا. هاديًا من ظَلام الجهل. الذين بإيمان يُسبِّحونكَ

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها الصَّالح. بما أنك لُجَّةُ الرحمة. إرْحَمِ السُّقماءَ يا رَحِيم. برحمتكَ الإلهيّة. بما أنكَ رؤوف

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها المسيح. بما أنكَ قدَّستَ نفوسَنا وأجسادَنا من العَلاءِ بطابعِ خَتْمِكَ الإلهيّ. تقديسًا لا يُوصف. إشفِ الجميعَ بيدِكَ

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

أيُّها الربُّ الفائقُ الصلاح. بما أنكَ قبلتَ بمحبَّتكَ التي لا توصف. دَهَناتِ الطِّيبِ من الزَّانية. إرأفْ إذنْ بعبيدِكَ

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أيَّتها السيّدةُ الجديرةُ بكلِّ تسبيح. والنقيَّةُ الفائقةُ الصَّلاح. إرحَمي الممسوحينَ بالزَّيتِ الإلهيّ. وخلِّصي خدَّامَكِ

التسبحة السادسة

ضابط النغم:  إنَّ الكنيسة. وقد تَطهَّرتْ من دمِ الشَّياطين الرَّجِس. بالدَّم السَّائلِ من جنبكَ. رأفةً بنا. تَهتِفُ إليكَ: لكَ أذبحُ بصوتِ التَّسبيح يا ربّ

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها المحبُّ البشر. يا من أظهرَ بكلامِهِ المَسحةَ بالزيتِ في الملوك. وأكملَها في رؤساءِ الكهنة. خلِّصِ السُّقماءَ بختمِكَ بما أنكّ متحنِّن

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

لا تمسَّنَّ شرِكةٌ من الأبالسةِ المردَةِ. يا مخلِّص. مَن وسمْتَ حواسَّهُم بِمَيسمِ المَسحةِ الإلهيَّة. لكن آوِهِمْ في حِمى مجدِكَ

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

أُمددْ يدَكَ من العلوّ. يا محبَّ البشر. وقدِّسْ زيتَكَ. يا مخلِّص. وهبْهُ لعبيدِكَ وسيلةً للصِّحَّةِ والعافيةِ من جميعِ الأسقام

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

يا أمَّ الخالق. لقد ظهرْتِ في بيتِ إلهكِ زَيتونةً خصيبةً. رُؤي بها العالمُ ممتلئًا رحمةً. لذلك خلِّصي السُّقماءَ بِلَمْسِ شفاعتِكِ

القنداق. باللحن الثاني

يا فائق الصَّلاح. بما أنكَ يَنبوعُ الرَّحمة. أنقِذ من كلِّ أصنافِ المساوئ. الملتجِئينَ بثِقةٍ حارَّةٍ إلى رحمتكَ التي لا توصف. وارْفَعْ عنهم أمراضَهُم. أيُّها المتحنِّن. وامنحْهُمُ النِّعمةَ الإلهيّةَ من العلاء

التسبحة السابعة

ضابط النغم:  إنَّ الفتيةَ الإبراهيميِّينَ كانوا في الأتون الفارسيّ. مضطَرمينَ بحرارةِ حُسنِ العبادة. أكثرَ ممّا باللَّهيب. فكانوا يَصرخون: مباركٌ أنتَ في هيكلِ مجدِكَ. يا ربّ

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها المخلِّصُ الإلهُ وحدَهُ. يا مَن يُداوي برحمتِهِ ورأفاتِهِ. آلامَ نُفوسِ الجميع. ويَجْبُرُ تهشُّمَ أجسادِهم. أنتَ طبِّبْ أيضًا المبتلَينَ بالأمراضِ و‌اشفِهِم

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها المسيح. إذا ما دهنتَ بمَسحةِ الزيتِ رؤوسَ الجميع. فهبْ برحمتكَ الغنيَّة. بهجةَ السُّرور. لملتمسِي رحمةِ فدائِكَ

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

أيُّها المخلِّص. إنّ خَتمَكَ لَسَيفٌ على الشَّياطين. ونارٌ تأكلُ شَهواتِ النُّفوسِ بصلواتِ الكهنة. لذلك نُسبِّحُكَ بإيمانٍ. نحن الآخذينَ الشِّفاء

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

يا أُمَّ الله. يا مَن حَوَتْ في أحشائِها. بطريقةٍ تَليقُ باللاهوتِ. الضَّابطَ بقَبضتِهِ كلَّ الأشياء. وأعطتْهُ من ذاتِها جسدًا. بطريقةٍ تفوقُ الوصف. إليكِ نطلبُ أن تستَعطِفيهِ على هؤلاءِ المرضى

التسبحة الثامنة

ضابط النغم:  إنَّ دانيالَ بِبَسطِه يَدَيه في الجُبِّ سدَّ أشداقَ الأسُود. والفتيةَ العاشقينَ حُسنَ العِبادة. تنطَّقوا بالفضيلة. فأخمَدوا قوَّةَ النارِ هاتفين: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الربّ

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها المخلِّص. إرحَمِ الجميعَ بحسب رحمتِكَ العظيمةِ الإلهيَّة. لذلك قد اجتمعنا كلُّنا. متصوِّرينَ سريًّا عطفَ مراحمكَ. حاملينَ بإيمانٍ المَسحةَ بالزيتِ إلى عبيدِكَ. فافتَدِهِم شافيًا

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها المخلِّص. بسُيولِ رحمتِكَ ودَهَناتِ كهنتِكَ. أزِلْ ما يُقاسيهِ الواقعونَ في شدائدِ الأحزان. من الأوجاعِ والسُّوءِ وأصنافِ الآلام. حتّى إنَّهم إذا ما نجَوا منها. يُمجدّونكَ. أيُّها الربُّ المتحنِّن. شاكرين

نبارِكُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس

أيُّها السيّد. لا تُبعِدْ عنَّا رحمتَكَ. نحن الرَّاسمينَ رمزَ العطفِ العُلْوي. وزيتَ البشاشةِ الإِلهيّ. ولا تُعرضْ عن الصَّارخينَ بإيمانٍ دائمًا: باركي الربَّ. يا جميعَ أعمالِ الربّ

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

يا نقيّة. إنّ الطبيعةَ قد اتَّخذتْ ولدَكِ الإلهي. إكليلاً مجيدًا. يُمزِّقُ فَيالِقَ الأعداء. ويَستأصلُ عِزَّتَهُم. لذلك نَمدحُكِ. أيَّتها السيّدةُ الجديرةُ بكلِّ مديح. متوَّجينَ بمواهبكِ المبهجة

التسبحة التاسعة

ضابط النغم:  أيَّتُها البتول. إِنَّ الحجرَ غيرَ المقطوعِ بيدٍ. قُطِعَ من جَبَلِكِ غيرِ المنحوت. رُكْنَ زاوية. وهو المسيحُ الذي ضمَّ الطَّبائعَ المتفرِّقة. لهذا نُعظِّمُكِ يا والدةَ الإلهِ مبتَهجين

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها الرؤوف. تطلَّعْ من السماء. وأظْهِرْ رحمتَكَ للجميع. هبِ الآنَ أيْدَكَ وقوَّتَكَ. للمتقدّمينَ إليكَ بمَسحةِ كهنتِكَ الإلهيّة. يا محبَّ البشر

المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك

أيُّها المخلِّصُ الكاملُ الصَّلاح. لقد نظرنا بابتهاجٍ زيتَكَ الإلهيّ. الذي مُسِحْتَ بهِ بقوَّتكَ الإلهيَّة. أفضلَ من شُركائِكَ. وبهِ أشركتَ رمزيًّا المشاركين في الحَميمِ الإلهيّ

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

أيُّها المخلِّص. أشفِقْ وارحَمْ وأنقِذْ عبيدَكَ من الشَّدائدِ والأوجاع. ونَجِّهِم من سِهامِ الشرير. شافيًا بالنِّعمةِ الإلهيَّة. نفوسَهم وأجسادَهُم. بما أنَّكَ الربُّ الرحيم

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أيَّتها البتول. إقبلي تسابيحَ عبيدِكِ وطَلباتِهم. ونجِّي بتوسلاتكِ من الأمراضِ الثَّقيلة. والأوجاعِ الفادحة. المسارعينَ بواسطتنا إلى حِمايتكِ الإلهيّة. يا كاملةَ الطهارة

نشيد ختام التسبحة:   إِنَّهُ واجبٌ حقًّا أَن نُغبِّطَكِ يا والدةَ الإِلهِ الدَّائمةَ الغِبطة. والمُنزَّهةَ عن كلِّ عيبٍ وأُمَّ إِلهِنا

يا مَنْ هي أَكرمُ مِنَ الشِّيروبيم. وأمجدُ بلا قياسٍ منَ السِّيرافيم. يا مَن وَلَدَتِ اللهَ الكلمة. ولبثتْ بَتولاً. إِنَّكِ حقًّا والدةُ الإله. إِيَّاكِ نُعَظِّم

الطلبة الصغرى

الكاهن:  أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الرَّبِّ نطلُب

الخورس:  يا ربُّ ارحَم

الكاهن:  أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحَمْنا واحْفَظْنا يا ألله. بنعمتِكَ

الخورس:  يا ربُّ ارحَم

الكاهن:  لِنذكُرْ سيِّدَتَنا الكاملةَ القَداسةِ الطَّاهرة. الفائقةَ البركاتِ المَجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتُوليَّةِ مريم. وجميعَ القدِّيسين. ولنُودِعِ المَسيحَ الإِلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس:  لكَ يا ربّ

الكاهن:  لأَنَّها إياكَ تُسبِّحُ جميعُ قواتِ السَّماوات. وإليكَ نرفعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

الخورس:  آمين

نشيد الإرسال. باللحن الثالث

أَيُّها الصَّالح. أُنظُرْ بعينِ رحمتكَ إلى طِلْبتِنا. نحن المجتمعينَ اليومَ في هيكلِكَ المقدَّس. وامسَحْ عبيدَكَ المرضى بالزَّيتِ الإلهيّ

   مزامير الباكريّة. باللحن الرابع

كلُّ نَسَمَةٍ فَلتُسبِّحِ الرَّبّ. سبِّحوا الرَّبَّ مِنَ السَّماوات. سبِّحوهُ في الأَعالي. بِكَ تَليقُ الإِشادةُ يا ألله

سبِّحوهُ يا جميعَ مَلائكتِهِ. سبِّحِيهِ يا جميعَ قوَّاتِهِ. بكَ تَليقُ الإشادَةُ يا ألله

وحالاً هذه القطع المتشابهة النغم. باللحن الرابع

سبِّحُوْهُ بِصَوتِ البُوق. سبِّحُوهُ باِلكنَّارَةِ والقِيثارَة

أيُّها الغَفورُ المحبُّ البشر. لقد أعطيتَ نعمتَكَ على يَدِ رُسُلِكَ. ليَشفُوا بزيتكَ المقدَّس. ضَرَباتِ الجميعِ وأسقامَهُم. لذلك قدِّسْ وارحَمْ بما أنَّكَ متحنِّن. المتقدِّمينَ الآنَ إلى زيتكَ بإيمانٍ. وطهِّرْهُم من كلِّ الأمراضِ وأهِّلهُم يا ربُّ لنعيمِكَ الأبديّ

سبِّحُوْهُ بِالدُّفِّ وأَناشِيدِ الطَّرَب. سبِّحُوهُ بالأَوْتارِ والأُرْغُن

يا فائقَ الإدراك. أُنْظُرْ من السَّماءِ بما أنكَ شَفيقٌ. إلى المسارعينَ بإيمانٍ إليكَ. والملتمسينَ صَفْحَ الزَّلاتِ منكَ. خاتمًا يا محبَّ البشر. بيدِكَ غيرِ المنظورة. حَواسَّهُم بزيتكَ الإلهيّ. وامنَحْهُم شِفاءَ النفسِ والجسد. لكي يُمَجِّدُوكَ بشَغَفٍ معظِّمينَ عِزَّتَكَ

سبِّحُوهُ بِصُنُوجٍ رَنَّانَةٍ. سبِّحُوْهُ بِصُنُوجِ التَّهْلِيل. كلُّ نَسَمةٍ فَلْتُسَبِّحِ الرَّبّ

يا محبَّ البشر. قدِّسْ عبيدَكَ من العلاء. بمَسحةِ زيتكَ وَلَمسِ كهنتِكَ. ونَجِّهِمْ من الأسقام. ونقِّهم. يا مخلِّص. واغسِلْ دنسَ نفوسِهم. وأنقِذْهُم من الحَبائلِ المتشابكة. وخفِّفْ أتعابَهم. وفرِّجْ عن ضِيقاتِهم. واجْلُ أحزانَهم. بما أنكَ رحيمٌ ورؤوف

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

يا بلاطَ الملكِ الجزيلَ الطهارة. إليكِ نَبتهلُ. يا كثيرةَ التسبيح. طهِّري عُقولَنا المتدنِّسةَ بكلِّ الخطايا. واجعلينا مسكنًا مُبْهِجًا للثَّالوثِ ذي اللاهوتِ الأسمى. حتّى إذا ما نجونا. نحن عبيدَكِ البطَّالين. نُعظِّمُ قوَّتَكِ ورحمتَكِ التي لا قياسَ لها

القارئ (ينحني ثلاثًا قائلاً): قدّوسٌ الله. قدّوسٌ القويّ. قدّوسٌ الذي لا يموتُ. ارحمنا (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهْر الدَّاهرين. آمين

أيُّها الثالوثُ القدُّوسُ ارحمنا. يا ربُّ اغفِرْ خَطايانا. يا سَيِّدْ تَجاوَزْ عَن آثامِنا. يا قدُّوسُ افتقِدنا واشفِ أسقامَنا. مِنْ أجلِ اسمِكَ

يا ربُّ ارحَم (ثلاثًا)

المَجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القدُس

الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهر الدَّاهِرين. آمين

أَبانا الذي في السَّماوات. لِيتقدَّسِ اسمُكَ. لِيأتِ مَلكوتُكَ. لِتكُن مَشيئتُكَ كما في السماءِ كذلك على الأرض. أعطِنا خُبزَنا كَفافَ يومِنا. واغفِرْ لنا خطايانا. كما نَغفِرُ نحنُ لِمَن أساءَ إلينا. ولا تُدخِلنا في التَّجارب. لكن نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير

الكاهن: لأنَّ لكَ المُلكَ والقُدرَةَ والمجد. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس:  آمين

ثمّ النشيد. باللحن الرابع

أيُّها المسيح. بما أنَّكَ وحدَكَ سريعٌ إلى المساعدة. فأظهِرْ سُرْعَةَ الافتقادِ من العلاءِ لعبيدكَ المتألمين. أنقِذْهُم من الأسقامِ والأوجاعِ المرَّة. وأنهِضْهم ليُسبِّحوكَ ويُمجِّدوكَ بغيرِ انقطاع. بشفاعةِ والدةِ الإله. يا محبَّ البَشر وحدَكَ

   ويقول حالاً الشمّاس أو أوّل الكهنة الطلبة:

الشمّاس: بسَلامٍ إلى الرَّبِّ نَطلُب

الخورس: يا رَبُّ ارحَم (وهكذا بَعدَ كلٍّ مِنَ الطَّلِبات التّالية)

الشّمّاس: لأجْلِ السَّلامِ العُلويِّ وخلاصِ نُفوسِنا. إلى الرَّبِّ نَطلُب

لأجْلِ سَلامِ العالَمِ كلِّه. وثَباتِ كَنائسِ اللهِ المُقَدَّسة. واتحادِ الجَميع. إلى الرَّبِّ نَطلُب

لأجْلِ هذا البَيتِ المُقَدَّس. والدَّاخِلينَ إليهِ بإيمانٍ ووَرَعٍ ومَخافَةِ الله. إلى الرَّبِّ نَطلُب

لأجْلِ أن يُباركَ هذا الزيتُ بقوةِ الرُّوحِ القدس. وفعلِهِ وحلولِهِ. إلى الرَّبِّ نَطلُب

لأجْلِ عبيدِ الله هؤلاء. وافتقادِهِم من الله. ولأجلِ أن تَحِلَّ عليهم نعمةُ الرُّوحِ القدس. إلى الرَّبِّ نَطلُب

لأجْلِ نَجاتِنا مِنْ كلِّ ضيقٍ وغَضَبٍ وخَطَرٍ وشِدَّة. إلى الرَّبِّ نَطلُب

أُعضُدنا وخلِّصنا وارحَمنا واحفَظنا يا ألله. بنِعمَتِكَ

لِنذكُر سيِّدتَنا الكامِلَةَ القَداسَةِ الطَّاهِرة. الفائقَةَ البَرَكاتِ المجيدة. والِدةَ الإلهِ الدائمَةَ البَتوليّةِ مريم. وجَميعَ القِدِّيسين. ولنُودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحَياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا رَبّ

الكاهن: لأنَّهُ بكَ يليق كُلُّ مَجدٍ وإِكرامٍ وسُجود. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

ثمّ يقول أوّل الكهنة صلاة الزَّيت قبال القنديل

الشمّاس: إلى الرَّبِّ نَطلُب

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم

الكاهن: أيُّها الربُّ الجابرُ برأفتِهِ ومراحمِهِ. سَحَقاتِ نفوسنا وأجسادِنا. أنتَ أيُّها السيّد. قدِّس  هذا الزيت. حتّى يُصبِحَ للممسوحينَ بهِ مَدعاةً للشفاء. وعافيةً من كلِّ الآلامِ والأمراضِ الجسدية. ومن كلِّ أدناسِ الجسدِ والرّوح. ومن كلِّ الأسواء

لكي يُمجَّدَ في ذلك اسمُكَ الكليُّ القداسة. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

ثمّ هذه الأناشيد المنوّعة للقدّيسين الصانعي العجائب والأشفية

باللحن الرابع

أيُّها المسيح. بما أنَّكَ وحدَكَ سريعٌ إلى المساعدة. فأظهِرْ سُرْعَةَ الافتقادِ من العلاءِ لعبيدِكَ المتألِّمين. أنقِذْهُم من الأسقامِ والأوجاعِ المرَّة. وأنهِضْهم ليُسبِّحوكَ ويُمجِّدوكَ بغيرِ انقطاع. بشفاعةِ والدَةِ الإله. يا محبَّ البَشر وحدَكَ

لقد عَمِيَتْ بصيرتي أيُّها المسيح. فأتقدَّمُ إليكَ كالأعمى منذُ مولدِهِ صارخًا إليكَ بتوبة: أنتَ النُّورُ الفائقُ البهاءِ للذين في الظَّلام

يا ربّ. كما أنهضتَ المخلَّع قديمًا. أنهِضْ بعنايتكَ الإلهيَّة نفسيَ المخلَّعةَ جدًّا. بكلِّ أنواع الخطايا والأعمالِ القَبيحة. حتّى أخلُصَ فأصرخ: المجدُ لعزَّتكَ أَيُّها المسيحُ الرؤوف

بما أنكَ تلميذٌ للربِّ قَبلتَ الإِنجيل. أَيُّها الصِّدِّيق يعَقوب. وبما أنّكَ شهيدٌ لكَ عزمٌ لا يَنثَني. وبما أنّكَ رئيسُ كهنةٍ لكَ حقُّ الشَّفاعَة. فاشْفَعْ إلى المسيحِ الإله. في خلاصِ نفُوسِنا

إنَّ الإله الكلمةَ وحيدَ الآب. لمَّا وافى إلَينا في آخر الأزمان. أقامَكَ يا يعقوبُ العجيبُ أوّلَ راعٍ ومعلِّمٍ لأورشليم. وَقيِّمًا أمينًا على الأسرارِ الروحيَّة. فنُكرِّمُكَ جميعُنا أَيُّها الرسول

باللحن الثالث

أيُّها القدِّيس نيقولاوس. قُمتَ في ميرا بخدمةِ الكهنوت. لأنَّكَ أيُّها البارُّ. بذلتَ نفسَكَ عن شعبكَ. متمِّمًا إِنجيلَ المسيح. وخلَّصتَ الأبرياءَ من قَضاءِ الموت. لذلك تقدَّستَ بما أنّكَ نجيٌّ عظيمٌ لنعمةِ الله

إنَّ المسكونَةَ قد أحرزَتْكَ نصيرًا قادرًا عندَ الشدائد. وقاهرًا للأُمم. يا لابِسَ الجِهاد. فكما حَطَطْتَ من تَشامُخِ لُوهاوُس. مُشجِّعًا نَسْطُرَ في الميدان. هكذا ابتهِلْ أيُّها القدّيسُ ديمتريوس. إلى المسيحِ الإله. أَن يَهَبَ لنا عظيمَ الرحمة

أيُّها القدّيسُ الظَّافِرُ في الجهاد والشَّافي بََندلايمون. إشفعْ إلى اللهِ الرَّحيم أن يهبَ لنا غفرانَ الزَّلات

باللحن الثامن

أَيُّها القدِّيسونَ الزَّاهدونَ في المال. والصَّانعو العجائب. إِفتقِدوا أَسقامَنا. مجَّانًا أَخذتُم. مجَّانًا أعطُونا

باللحن الثاني

مَن يَصفُ عَظائِمَكَ أيُّها البتولُ يوحنّا؟ فإنّكَ تُفيضُ العجائبَ وتُنبعُ الأشفية. وتَشفعُ في نفوسنا. بما أنَّكَ لاهوتيٌّ وحبيبُ المسيح

أيَّتُها الشفيعةُ الحارة. والسورُ الذي لا يُهاجم. ينبوعُ المراحم وملجأُ العالم. إليكِ نهتِفُ بحرارةٍ يا والدةَ الإلهِ السيِّدة. أدْرِكينا وأنْقِذينا من الشَّدائد. يا سريعةَ الشَّفاعةِ وحدَكِ

باللحن الرابع

إِليكَ أتقدم. أيُّها المسيح. مَكفوفَ بَصر النَّفسِ كالأعمى منذُ مولدِهِ. صارخًا إليكَ بتوبة: إغفِرْ لنا أَيُّها المتعطِّفُ وحدَكَ

مقدّمة الرسالة الأولى (مز 32)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: لتَكُنْ يا ربُّ رحمتُكَ علينا كمثلِ اتكالِنا عليك (تعاد)

آية: إبتهجوا أيُّها الصدِّيقونَ بالربّ

ونعيد:  لتَكُنْ يا ربُّ رحمتُكَ علينا كمثلِ اتكالِنا عليك

الشمّاس: الحكمة

القارئ: فصلٌ مِن رسالةِ القدّيسِ يعقوبَ الرَّسولِ الجامعة (5/ 10-16)

{دواء المريض: الصبر – الصلاة – الدهن بالزيت}

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: ﴿ يا إخوة. إتَّخِذوا الأنبياءَ الذينَ تكلَّمُوا باسمِ الرَّبِّ. قُدوَةً في احتِمالِ المَشَقَّاتِ وفي طُولِ الأَناة. ها نحنُ نُطَوِّبُ الصَّابِرينَ. قد سمِعتُم بصَبرِ أيُّوبَ ورأيتُم عاقِبَةَ الرَّبّ. لأنَّ الرَّبَّ جزيلُ التَّحَنُّنِ ورَؤُوف. وقَبلَ كُلِّ شيءٍ. يا إخوَتي. لا تحلِفوا لا بالسَّماءِ ولا بالأرضِ ولا بقَسَمٍ آخَر. ولكن ليكُنْ كلامُكُم نَعَم نَعَم ولا لا. لئَلاَّ تَقَعُوا تحتَ الدَّينونة. هَل فيكُم مَن يُعاني مَشقَّةً؟ فليُصَلِّ. أو مَسرورٌ؟ فليُرَنِّم. هَل فيكُم مَريضٌ؟ فليَدعُ كَهَنةَ الكنيسة. وليُصَلُّوا علَيهِ ويمسَحوهُ بالزَّيتِ باسمِ الرَّبّ. فإنَّ صَلاةَ الإيمانِ تخلِّصُ المريض. والرَّبُّ يُنهِضُهُ. وإنْ كانَ قدِ ارتَكَبَ خَطايا تُغفَرُ له. إعتَرِفوا بَعضُكُم لبَعضٍ بزلاَّتِكم وصَلُّوا بَعضُكُم لأجلِ بَعضٍ حتّى تُبرَأُوا. فإنَّ لصَلاةِ البارِّ الحارَّةِ قوَّةً كثيرة ﴾

الكاهن:   السلامُ لكَ أيُّها القارئ

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

القارئ: أُشيدُ برحمتِكَ وأحكامِكَ يا ربّ (مز 100)

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

الشمّاس: الحِكمة. لِنقِفْ ونَسمَعِ الإنجيلَ المقدَّس

الكاهن:   السَّلامُ لجميعِكُم

الخورس:  ولروحِكَ

الإنجيل الأوّل (السامري الرحيم)

الكاهن:  فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القدّيسِ لوقا البشير (10/ 25-37)

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

الشمّاس: فلنصغِ

الكاهن:  ﴿ في ذلكَ الزَّمان. دَنا إلى يسوعَ واحدٌ من عُلَماءِ النَّاموسِ وقالَ مُجرِّبًا لهُ: يا مُعلِّم. ماذا أَعملُ لأَرِثَ الحياةَ الأَبديَّة؟ فقالَ لهُ: ماذا كُتِبَ في النَّاموس. كيفَ تَقرَأ؟ فأَجابَ وقالَ: أَحبِبِ الرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قلبِكَ. وبكُلِّ نفسِكَ. وبكُلِّ قُدرتِكَ. وبكُلِّ ذِهنِكَ. وقَريبَكَ كنفسِكَ. فقالَ لهُ: بالصَّوابِ أَجبتَ. إِفعَلْ ذلكَ فتَحيا. فأَرادَ أن يُزكِّيَ نَفَسهُ فقالَ ليسوع: ومَن قريبي؟ فَعَادَ يسوعُ وقالَ: كانَ إِنسانٌ مُنحَدِرًا من أورَشليمَ إِلى أَريحا. فَوقَعَ بينَ لُصوصٍ فعَرُّوه وأَوسَعوهُ ضَربًا. ثمّ مَضَوا وقد تَرَكوهُ بينَ حيٍّ ومَيِّت. فاتَّفقَ أَنَّ كاهِنًا كانَ مُنحدِرًا في ذلكَ الطريقِ فأَبصَرَهُ وجاز. وكَذلكَ لاويٌّ وافى المكان فأَبصَرَهُ وجاز. ثمّ إِنَّ سامِريًّا مُسافرًا مَرَّ به. فلمَّا رآهُ تَحنَّن. فدنا إِليهِ وضَمَّدَ جِراحاتِه. وصَبَّ عليها زيتًا وخمرًا. وحمَلَهُ على دابَّتِهِ الخاصَّةِ وأَتى بهِ إلى فُندُقٍ واعتنى به. وفي الغدِ. عندَ انطلاقِهِ أَخرَجَ دينارَينِ. وأَعطاهُما لصاحِبِ الفُندُقِ وقال: إِعتنِ بهِ. ومَهْما تُنفِقُ فوقَ هذا فأَنا أَدفعُهُ لكَ عِندَ عَودَتي. فأَيُّ هؤُلاءِ الثلاثةِ تحسَبُهُ صارَ قريبًا للَّذي وَقَعَ بينَ اللُّصوص؟ قالَ: الذي صنعَ إِليهِ الرَّحمة. فقالَ لهُ يسوع: إِمضِ واصنَعْ أَنتَ أَيضًا كذلك ﴾

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

   ثمّ يقول الشمّاس الطلبة الملحّة

الشمّاس: إرحَمنا يا أللهُ بعَظِيمِ رحمتِكَ. نَطلُبُ إليكَ. فاستَجِب وارحَم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نَطلُبُ أيضًا الرَّحمةَ والحياة. والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ هؤلاءِ التائبينَ عن خَطاياهُم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نطلبُ أيضًا لأجلِ غُفران زلاَّتِهم الاختياريَّةِ وغيرِ الاختيارية. لأنّهم التجأوا إلى عِظَمِ غِنَى رحمتكَ

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الكاهن:  لأَنَّكَ إلهٌ رَحيمٌ ومُحِبٌّ للبَشَر. وإليكَ نَرفَعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس:  آمين

ثمّ هذه الصلاة

الشمّاس: إلى الرَّبِّ نَطلُب

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم

الكاهن:  أيُّها الأزليُّ الأبديّ. يا قدّوسَ القدِّيسين. يا من أرسلَ ابنَهُ الوحيدَ شافيًا كلَّ مَرضٍ وكلَّ ضُعفٍ في نفوسِنا وأجسادنا. أرسِلْ روحَكَ القدوسَ. وقدِّس هذا الزيت. واجعَلْهُ لعبيدِكَ هؤلاءِ الممسوحين بهِ. وسيلةً لتَمامِ الخلاصِ من خطاياهم. ولوِراثَةِ ملكوتِ السماوات

لأنَّكَ أنتَ الإلهُ العظيمُ العجيب. الحافظُ لمحبِّيكَ عهدَكَ ورحمتَكَ. المانحُ الفداءَ من الخطايا. بفتَاكَ القدُّوسِ يسوعَ المسيح. يا من أَعادَ وِلادَتَنا وأنقذَنا من الخطيئة. يا منيرَ العميان. وجابرَ المتهشِّمين. يا محبَّ الصدِّيقينَ وراحِمَ الخطأة. يا مَن جدَّدَنا مُخرجًا إيَّانا من الظُّلمةِ وظلالِ الموت. قائلاً للذين في القُيود. أخرُجوا. وللذينَ في الظَّلامِ: أقبِلوا إلى النور. لأنَّهُ قد أشرقَ في قلوبِنا نورُ معرفةِ وجهكَ. وقد ظهرتَ لأجلنا على الأرض. وتردَّدتَ بين الناس. والذين قبلوكَ أعطيتَهم سُلطانًا أن يصيروا أبناءَ الله. بعد أن منحتَنا البنوَّةَ بحميمِ الميلادِ الثاني. وحرَّرتنا من عُبوديةِ إبليس. لأنّه لم يَكْفِكَ أن طهَّرتَنا بالدَّم. لكنكَ وضعتَ في الزيت المقدَّسِ رسمَ صليبكَ لِنصيرَ رعيةَ المسيح. كهنوتًا ملوكيًّا. أُمَّةً مقدَّسة. إذ قد طهَّرتَنا بالماءِ وقدَّستَنا بالروحِ القدس. فأنتَ. أيُّها الربُّ السيِّد. أعطِنا نعمةً لخدمتكَ هذه. كما أعطيتَ موسى خادمَكَ وصموئيلَ حبيبَكَ ويوحنّا صَفيَّكَ. وكلَّ الذين أرضَوكَ على تَوالي الأجيال. على هذا المثالِ صيِّرنا نحن أيضًا خدَّامَ عهدكَ الجديد. لتقديسِ هذا الزيتِ الذي اقتنَيتَهُ بدمكَ الكريم. حتّى إننا إذا ما نزَعنا الشَّهواتِ الدُّنيويَّة. نموتُ عن الخطيئةِ ونحيا للبرِّ. لابسينَ ربَّّنا يسوعَ المسيح. بمَسحةِ زيتِ التَّقديسِ الذي نحن نُكمِّلُهُ. إجعلْ يا ربُّ هذا الزيتَ زيتَ بهجةٍ. وزيتَ تقديسٍ. لباسًا ملوكيًّا. دِرْعَ قوة. وِقايةٌ من كلِّ سُلطةٍ شيطانيَّة. خَتْمًا حَريزًا. إبتهاجًا للقلب. سُرورًا أبديًّا. لكي يكونَ الممسوحونَ بزيتِ الميلادِ الثاني هذا. مُرْهِبينَ للأعداء. ويُشرِقوا في بهاءِ قدّيسيكَ. خالينَ من كلِّ دنسٍ وعيبٍ. ويُقْبَلوا في مقاعدِ راحتكَ الأبدية. ويُحرِزوا جائزةَ الدَّعوةِ العُلويَّة

لأنَّ لكَ أن ترحَمنا وتُخلِّصَنا أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. وإليكَ نَرفعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

وهذه الصلاة

الكاهن:  أيُّها الآبُ القدُّوس. يا طبيبَ النفوسِ والأجساد. يا من أرسلَ ابنَهُ الوحيدَ ربَّنا يسوعَ المسيح. شافيًا كلَّ مرَضٍ ومنقِذًا من الموت. إشفِ أيضًا عبيدَكَ هؤلاء (أو: عبدَكَ هذا… أو: أمتَكَ هذه…) من الأمراضِ المستحوذَةِ عليهِم. النفسانيّةِ والجسديّةِ. وأحيِهِم (أو: وأحيهِ… أو: وأحيها…) بنعمةِ مسيحكَ. حسبَ ما يُرضيكَ. ليُقدِّموا (أو: ليُقدِّمَ… أو: لتُقدِّمَ…) لكَ الشُّكرَ الواجبَ بالأفعالِ الصالحة. بشفاعةِ سيِّدتِنا والدةِ الإلهِ الفائقةِ القداسة. والدَّائمةِ البتوليَّةِ مريم. وبقُدرَةِ الصَّليبِ الكريمِ المحيي. وبطَلباتِ القوَّاتِ السَّماويَّةِ المكرَّمةِ التي لا جسدَ لها. والنبيِّ الكريمِ السَّابقِ المجيدِ يوحنّا المعمدان. والقدِّيسينَ المشرَّفينَ الرسلِ الجديرينَ بكلِّ مديح. والقدِّيسينَ المجيدينَ الشهداءِ الظَّافرين. وآبائِنا الأبرارِ اللابسينَ الله. والقدِّيسينَ الأطباءِ الزَّاهدينَ في المالِ قزما وداميانوس. وكيرُسَ ويوحنّا. وبندلايمون وإرمولاوس. وشمشونَ وديوميدُس. وموكيوس وأنيكيتوس. وتلالاوسَ وتريفون. والقدِّيسَينِ الصدِّيقَينِ جدَّي المسيحِ الإله. يواكيمَ وحنَّة. وجميعِ القدِّيسين

لأنَّكَ أَنتَ ينبوعُ الأشفيةِ أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. وإليكَ نرفعُ المجدَ. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

مقدّمة الرسالة الثانية (مز 117)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: الربُّ قوَّتي وتسبيحي. لقد صار لي خلاصًا (تعاد)

آية: أدَّبني الرَّبُّ تأديبًا وإلى الموتِ لم يُسلِمْني

ونعيد:  الربُّ قوَّتي وتسبيحي. لقد صار لي خلاصًا

الشمّاس: الحكمة

القارئ: فصلٌ مِن رسالةِ القدّيسِ بُولسَ الرَّسولِ إلى أهلِ رُومَة (15/ 1-7)

(على القوي أن يحتملَ الضَّعيفَ ويُساعدَهُ)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: ﴿ يا إخوَة. يَجبُ علَينا نحنُ الأَقوياءَ أن نَحتمِلَ أَوهانَ الضُّعَفاء. ولا نُرضيَ أَنفُسَنا. فَلْيُرضِ كلُّ واحِدٍ مِنَّا القَريبَ لِلخَيرِ لأَجلِ البُنيان. فإنَّ المسيحَ لم يُرضِ نَفسَهُ. بَل كما كُتِب: تَعيِيراتُ مُعَيِّريكَ وَقَعَتْ عَليَّ. لأَنَّ كلَّ ما كُتِبَ مِن قَبلُ إِنَّما كُتِبَ لِتعلِيمِنا. ليَكونَ لنا الرَّجاءُ بالصَّبرِ وبتعزِيَةِ الكُتُب. وليُؤْتِكمْ إِلهُ الصَّبرِ والتَّعزِيَةِ اتِّفاقَ الآراءِ فيما بَينكم. بحسبِ المسيح يَسوع. حتّى إِنَّكم بنَفسٍ واحِدَةٍ وفَمٍ واحِدٍ تُمجِّدُونَ اللهَ أَبا رَبِّنا يَسوعَ المسيح. لذلكَ فَليَقبَلْ بعضُكُم بعضًا كما قَبِلَكمُ المسيحُ لمجدِ الله ﴾

الكاهن:   السلامُ لكَ أيُّها القارئ

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

القارئ: بمراحمكَ يا ربّ أُرنِّمُ إلى الأبد (مز 88)

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

الشمّاس: الحِكمة. لِنقِفْ ونَسمَعِ الإنجيلَ المقدَّس

الكاهن:   السَّلامُ لجميعِكُم

الخورس:  ولروحِكَ

الإنجيل الثاني (دعوة زكّا)

الكاهن:  فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القدّيسِ لوقا البشير (19/ 1-10)

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

الشمّاس: فلنصغِ

الكاهن:  ﴿ في ذلكَ الزمان. كانَ يسوعُ يَجتازُ بأَريحا. وإذا برَجُلٍ اسمُهُ زكَّا كانَ رَئيسًا على العَشَّارينَ وكانَ غنيًّا. وكانَ يَطلُبُ أَنْ يَرى مَن هوَ يسوع. ولم يَستَطِعْ بِسبَبِ الجَمْعِ لأَنَّهُ كانَ قصيرَ القامة. فتَقَدَّمَ مُسرِعًا وصَعِدَ إلى جُمَّيزَةٍ ليَنظُرَهُ. لأَنَّهُ كانَ مُزمِعًا أَنْ يَجتازَ بها. فلمَّا انتَهى يسوعُ إلى الموضِعِ رَفَعَ طَرْفَهُ فَرَآه. فقالَ له: يا زكَّا. أَسْرِعِ انزِل. فاليَومَ يَنبَغي لي أَن أُقيمَ في بَيتِكَ. فأَسرَعَ ونَزَلَ وقَبِلَهُ فَرِحًا. فلمَّا رأَى الجميعُ ذلكَ تَذَمَّروا قائلين: إِنَّهُ دَخَلَ ليَحِلَّ عِندَ رَجُلٍ خاطِئ. فوَقَفَ زكَّا وقال ليَسوع: يا سيِّدي. هاءَنذا أُعطي المساكينَ نِصفَ أَموالي. وإنْ كُنتُ قد غَبَنتُ أَحدًا في شيءٍ أَرُدُّ أَربعةَ أَضعافٍ. فقالَ له يَسوع: أَليَومَ قد حَصَلَ الخلاصُ لهذا البيت. لأَنَّهُ هو أَيضًا ابنُ إبراهيم. فإنَّ ابنَ البَشَرِ قد أَتى ليَطلُبَ ويُخَلِّصَ ما قد هَلَك ﴾

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

   ثمّ يقول الشمّاس الطلبة الملحّة

الشمّاس: إرحَمنا يا أللهُ بعَظِيمِ رحمتِكَ. نَطلُبُ إليكَ. فاستَجِب وارحَم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نَطلُبُ أيضًا الرَّحمةَ والحياة والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ هؤلاءِ التائبينَ عن خَطاياهُم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نطلبُ أيضًا لأجلِ غُفران زلاَّتِهم الاختياريَّةِ وغيرِ الاختيارية. لأنّهم التجأوا إلى عِظَمِ غِنَى رحمتكَ

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الكاهن:  لأَنَّكَ إلهٌ رَحيمٌ ومُحِبٌّ للبَشَر. وإليكَ نَرفَعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس:  آمين

ويقول الشمّاس:   إلى الرَّبِّ نَطلُب

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم

   والكاهن يقول هذه الصلاة

الكاهن:  أيُّها الإلهُ العظيمُ المتعالي. الذي تَسجدُ لهُ كلُّ خليقة. يا يَنبوعَ الحكمة. ولجَّةَ الصلاحِ التي لا يُسبَرُ غَورُها حقًّا. وبحرَ الرحمةِ الذي لا ساحلَ لهُ. أَنتَ أيُّها السيِّدُ المحبُّ البشر. يا إِلهَ الموجوداتِ المؤبَّدةِ. والعجيبة. الذي يَقصُرُ عن حَصْرِهِ جميعُ المتأمِّلينَ فيهِ من أبناءِ البشر. أُنْظُرْ وأَصغِ إلينا نحن عبيدَكَ غيرَ المستحقِّين. وحيثُ إننا على اسمكَ العظيمِ نُقدِّمُ هذا الزيتَ. فأرسلْ أشفيةَ مَوهبتِكَ وغفرانَ الخطايا. واشفِ عبيدَكَ هؤلاءِ بكثرَةِ رحمتكَ. نعم أيُّها الربُّ الطويلُ الأناة. يا رحيمًا وحدَهُ ومحبًّا للبشر. أيُّها النَّادمُ على مَساوئِنا. العارفُ أنَّ فكرَ الإِنسانِ جانحٌ إلى الشُّرورِ منذُ حَداثتِهِ. يا من لا يُريدُ موتَ الخاطئِ بل أن يَرجعَ ويَحيا. يا من تأنَّسَ وهو إلهٌ. لأجلِ خلاصِ الخطأَة. وجُبلَ لأجلِ جَبلتِهِ. أنتَ القائل: لم آتِ لأدعوَ صدِّيقينَ بل خطأَةً إلى التَّوبة. أنتَ السَّاعي وراءَ الخروفِ الهالك. أنتَ الباحثَ بحرْصٍ عن الدِّرهَمِ الضائعِ وواجدَهُ. أنتَ القائل: من يأْتي إليَّ لا أطرحُهُ خارجًا. أنتَ الذي لم يَرُدَّ الزَّانيةَ التي بلَّتْ قدمَيهِ المكرَّمَتينِ بدُموعها. أنت القائل: مهما تَعدَّدَتْ سَقَطاتُكَ فانهضْ تَخلُصْ. أنتَ القائل: إِنَّ في السماءِ لَفَرحًا على خاطئٍ واحدٍ يَتوب. أنتَ انظرْ. أيُّها السيّدُ الرؤوف. من عُلوِّ قُدسكَ. وظَلِّلْنا في هذه الساعة. نحن عبيدَكَ الخطأَةَ غيرَ المستحقين. بنعمةِ روحكَ القدُّوس. واسكُنْ في عبيدكَ هؤلاءِ المعترفينَ بذُنوبهم. والمتقدِّمينَ إليكَ بإيمان. واقبلهُم بمحبتكَ للبشرِ الخاصَّة. واغفِرْ لهم مُسامحًا جميعَ ما ارتكبوهُ. بالقولِ أو بالفعلِ أو بالفكر. وطهِّرهُم من كلِّ خطيئة. ورافِقهُم على الدَّوام. واحفظهُم في ما بقيَ من حياتِهم. سالكينَ في عدلكَ. حتّى لا يعودَ الشَّيطانُ يَشْمَتُ بهم. لكي يُمجَّدَ فيهم أيضًا اسمُكَ الكاملُ القداسة

لأنَّ لكَ أن ترحَمنا وتُخلِّصَنا أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. وإليكَ نَرفعُ المجدَ. مع أبيكَ الأزليِّ وروحكَ القدُّوسِ الصَّالحِ والمحيي. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

مقدّمة الرسالة الثالثة (مز 26)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: الربُّ نوري ومخلِّصي. فممَّنْ أخاف؟ (تعاد)

آية: الربُّ صائنُ حياتي. فممَّن أفزَع؟

ونعيد:  الربُّ نوري ومخلِّصي. فممَّنْ أخاف؟

الشمّاس: الحكمة

القارئ: فصلٌ مِن رسالةِ القدّيسِ بُولُسَ الرَّسولِ الأولى إلى أهلِ كورِنْثُس (12/ 27-30 و13/ 1-8)

(مواهب الشفاء لخدمة الجماعة)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: ﴿ يا إخوة. أنتُم جَسَدُ المسيح. وأَعضاءٌ كلٌّ بقَدرِ منزِلَتِهِ. وقد وضَعَ اللهُ في الكنيسةِ أُناسًا: أَوَّلاً رُسُلاً. ثانِيًا أَنبياء ثالثًا مُعَلِّمين. ثمَّ قوَّاتٍ. ثمَّ مَواهِبَ أَشفيَة. فإعاناتٍ. فتَدابيرَ. فأَنواعَ أَلسِنة. أَلَعَلَّ الجَميعَ رُسُل؟ أَلَعَلَّ الجَميعَ أَنبياء؟ أَلَعَلَّ الجَميعَ مُعَلِّمون؟ أَلَعَلَّ الجَميعَ (صانِعو) قوَّات؟ أَلَعَلَّ لِلجَميعِ مَواهِبَ الشِّفاء؟ أَلَعَلَّ الجَميعَ يَنطِقونَ بأَلسِنة؟ أَلَعَلَّ الجَميعَ يُتَرجِمون؟ ولكِنْ تَنافَسوا في المواهِبِ الفُضلى. وأَنا أُريكُم أيضًا طَريقًا أَفضَلَ جِدًّا. لو كُنتُ أَنطِقُ بأَلسِنةِ النَّاسِ والمَلائكة. ولم تَكُنْ فيَّ المحبَّة. فإنَّما أنا نُحاسٌ يَطِنُّ أو صَنجٌ يَرِنّ. ولَو كانَت ليَ النُّبوَّة. وكُنتُ أَعلَمُ جميعِ الأَسرارِ والعِلمَ كُلَّه. ولو كانَ ليَ الإيمانُ كُلُّهُ حتَّى أَنقُلَ الجِبال. ولم تَكُنْ فيَّ المحبَّة. فلَستُ بشيء. ولو بَذَلتُ جميعَ أَموالي. وأَسلَمتُ جسَدي لأُحرَق. ولم تَكُن فيَّ المحبَّة. فلا أَنتَفِعُ شيئًا. المحبَّةُ تَتأَنَّى وتَرفُق. المحبَّةُ لا تَحسُد. المحبَّةُ لا تَتباهى. لا تَنتَفِخ. لا تأتي قَباحةً. لا تَطلُبُ ما هوَ لها. لا تحتَدُّ. لا تَظُنُّ السُّوء. لا تَفرَحُ بالظُّلمِ بل تَفرَحُ بالحقّ. تحتمِلُ كُلَّ شيء. تُصَدِّقُ كلَّ شيء. ترجو كلَّ شيء. تصبرُ على كلِّ شيء. المحبَّةُ لا تَسقُطُ أَبدًا ﴾

الكاهن:   السلامُ لكَ أيُّها القارئ

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

القارئ: عليكَ يا ربُّ توكَّلتُ فلا أخزَى إِلى الأبد (مز 30)

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

الشمّاس: الحِكمة. لِنقِفْ ونَسمَعِ الإنجيلَ المقدَّس

الكاهن:   السلامُ لجميعِكُم

الخورس:  ولروحِكَ

الإنجيل الثالث (دعوةُ الاثني عشر وتقليدُهم سلطانَ شفاءِ المرضى)

الكاهن:  فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القدّيسِ متَّى البشير (10/ 1 و5-8)

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

الشمّاس: فلنصغِ

الكاهن:  ﴿ في ذلكَ الزمان دعا يسوعُ تلاميذَهُ الاثنَيْ عشَر. وأَعطاهُم سُلطانًا على الأَرواحِ النَّجِسَةِ لكَيْ يُخرِجوها. ويَشفُوا كلَّ مرَضٍ وكُلَّ ضُعفٍ. هؤُلاءِ الاثنا عشرَ أَرسَلَهُم يسوعُ بعد أَن أَوصاهُم قائلاً: في طريقِ الأُمَمِ لا تَذهَبوا. ومدينةً للسامِرِيِّينَ لا تَدخُلوا. بَلِ انطَلِقُوا بالحَريِّ إِلى الخِرافِ الضالَّةِ مِن بَيتِ إِسرائيل. وفي ذَهابِكُمُ اكرِزوا قائلين: قد اقترَبَ ملَكوتُ السَّماوات. إِشفُوا المَرضى. طهِّروا البُرْصَ. أَقيموا المَوتى. أَخرِجُوا الشَّياطِين. مَجَّانًا أَخَذْتُم مَجَّانًا أَعطُوا ﴾

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

   ثمّ يقول الشمّاس الطلبة الملحّة

الشمّاس: إرحَمنا يا أللهُ بعَظِيمِ رحمتِكَ. نَطلُبُ إليكَ. فاستَجِب وارحَم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نَطلُبُ أيضًا الرَّحمةَ والحياة. والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ هؤلاءِ التائبينَ عن خَطاياهُم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نطلبُ أيضًا لأجلِ غُفران زلاَّتِهم الاختياريَّةِ وغيرِ الاختياريّة. لأنّهم التجأوا إلى عِظَمِ غِنَى مراحمِكَ

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الكاهن:  لأَنَّكَ إلهٌ رَحيمٌ ومُحِبٌّ للبَشَر. وإليكَ نَرفَعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس:  آمين

الشمّاس: إلى الرَّبِّ نَطلُب

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم

   ويقول الكاهن الثالث هذه الصلاة

الكاهن:  أيُّها السيّدُ القديرُ والملكُ القدُّوس. يا من يُؤدِّبُ ولا يُميت. يا مَن يَسنُدُ الواقعينَ ويَجْبُرُ المنكَسِرين. يا مَن يَجلو عن الناسِ ما يَعْتَوِرُ أجسامَهُم من العِلَل. نطلبُ إليكَ يا إلهَنا أَن تَسكُبَ رحمتَكَ على هذا الزَّيت. وعلى الممسوحينَ بهِ باسمكَ. لكي يَصيرَ لهم وسيلةً لشفاءِ النَّفسِ والجسد. وللتَّنقيةِ والعافيةِ من كلِّ ألمٍ ومن كلِّ مرَضٍ وضُعْف. ومن كلِّ أدناسِ الجسدِ والروح. نعم يا ربّ. أرسلْ من السماءِ قوَّتكَ الشَّافية. أُلمسِ الجسد. أطفئِ الشَّهوة. سكِّنِ الآلام. أُطرُدْ كلَّ مرضٍ كامن. كنْ طبيبَ عبيدِكَ هؤلاء. وأنهِضْهُم من سَريرِ الأمراضِ وفراشِ الأسقام. وسُقْهُم أصحاءَ ومتماسكينَ إلى كنيستكَ. مشمولينَ برضاكَ ومؤتَمرِينَ بأوامرِكَ

لأنَّ لكَ أن ترحَمنا وتُخلِّصَنا أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. وإليكَ نَرفعُ المجدَ. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

مقدّمة الرسالة الرابعة (مز 4)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: في دُعائي سمعتَ لي يا إلهَ برِّي. في الضِّيقِ فرَّجتَ عنِّي (تعاد)

آية: إرأفْ بي واستمِعْ صلاتي

ونعيد:  في دُعائي سمعتَ لي يا إلهَ برِّي. في الضِّيقِ فرَّجتَ عنِّي

الشمّاس: الحكمة

القارئ: فصلٌ مِن رسالةِ القدّيسِ بُولسَ الرَّسولِ الثانية إلى أَهلِ كُورِنْثُس (6/ 16-18 و7/ 1)

(المسيحيُّون هيكل الله الحي. واجبهم المحافظة على نقاوة النفس والجسد)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: ﴿ يا إخوة. إِنّكم هَيكلُ اللهِ الحيّ. كما قالَ الله: إِنّي سأَسكُنُ فيهِم وأَسيرُ فيما بينَهم. وأَكونُ لهم إِلهًا وهُم يكونونَ لي شعبًا. فلِذلكَ اخرُجوا من بينِهم واعتزِلوا. يقولُ الربّ. ولا تمَسُّوا نجِسًا. فأَقبلَكم وأَكونَ لكم أَبًا وتكونوا أَنتم لي بنينَ وبَنات. يقولُ الربُّ القديرُ على كلِّ شيء. وإذ لنا ه‍ذهِ المَواعِدُ أَيُّها الأَحِبَّاء. فلنُطَهِّرْ أَنفُسَنا من كلِّ دَنسٍ للجسَدِ والرُّوح. مُكَمِّلِينَ القداسةَ بمخافةِ الله ﴾

الكاهن:   السلامُ لكَ أيُّها القارئ

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

القارئ: إنتظرتُ الربَّ انتظارًا فأصغى إليَّ (مز 39)

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

الشمّاس: الحِكمة. لِنقِفْ ونَسمَعِ الإنجيلَ المقدَّس

الكاهن:   السلامُ لجميعِكُم

الخورس:  ولروحِكَ

الإنجيل الرابع (شفاء حماة بطرس: حنوُّ المسيح على المرضى)

الكاهن:  فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القدّيسِ متَّى البشير (8/ 14-23)

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

الشمّاس: فلنصغِ

الكاهن:  ﴿ في ذلكَ الزمان. أَتى يسوعُ إلى بَيتِ بُطرس. فرأَى حَماتَهُ مُلقاةً بحُمَّى. فلمَسَ يَدَها ففارقَتْها الحُمَّى. فنهَضَتْ وصارتْ تَخدُمُهم. ولمَّا كان المساءُ قدَّموا إِليهِ كثيرينَ بهِم شَياطين. فأَخرَجَ الأرواحَ بكَلِمة. وأَبرأَ كلَّ مَنْ بهِ سُوءٌ. لِيَتِمَّ ما قِيلَ بأَشَعيا النبيِّ القائل: إنَّهُ أَخَذَ عاهاتِنا وحمَلَ أَوجاعَنا. ولمَّا أَبصَرَ يسوعُ جُموعًا كثيرةً حَولَهُ أَمَرَ بالذَّهابِ إِلى العِبْر. فدَنا إِليهِ كاتبٌ وقالَ لهُ: يا معلِّمُ. أتبَعُكَ إِلى حيثُ تَمضي. فقالَ لهُ يسوع: إنَّ للثَّعالِبِ أَوْجِرَةً ولِطُيورِ السماءِ أَوكارًا. وأَمَّا ابنُ الإنسانِ فلَيسَ لهُ مَوضِعٌ يُسنِدُ إِليهِ رأْسَهُ. وقالَ لهُ آخَرُ مِنْ تَلاميذِه: يا ربُّ ائْذَنْ لي أَن أَمضيَ أَوَّلاً وأَدفِنَ أَبي. فقالَ له يسوع: إِتبَعْني ودَعِ الموتى يَدفِنونَ مَوتاهُم. ولمَّا رَكِبَ السَّفينةَ تبِعَهُ تلاميذُهُ ﴾

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

ثمّ يقول الشمّاس الطلبة الملحّة

الشمّاس: إرحَمنا يا أللهُ بعَظِيمِ رحمتِكَ. نَطلُبُ إليكَ. فاستَجِب وارحَم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نَطلُبُ أيضًا الرَّحمةَ والحياة والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ هؤلاءِ التَّائبينَ عن خَطاياهُم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نطلبُ أيضًا لأجلِ غُفران زلاَّتِهم الاختياريَّةِ وغيرِ الاختياريّة. لأنّهم التجأوا إلى عِظَمِ غِنَى رحمتكَ

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الكاهن:  لأَنَّكَ إلهٌ رَحيمٌ ومُحِبٌّ للبَشَر. وإليكَ نَرفَعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس:  آمين

الشمّاس: إلى الرَّبِّ نَطلُب

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم

   ويقول الكاهن الرابع هذه الصلاة

الكاهن:  أيُّها الربُّ الصالحُ والمحبُّ البشر. والكثيرُ الرحمةِ والجزيلُ الرأفة. يا واسعًا برحمتِهِ وغنيًّا بصلاحِهِ. يا أبا المراحمِ وإِلهَ كلِّ تَعزية. يا من قوَّانا برُسلِهِ القدِّيسينَ. لنَشفيَ بالزيتِ مع الصلاةِ أمراضَ الشعب. أنتَ اجعلْ هذا الزَّيتَ. أيضًا أداةً لشفاءِ الممسوحينَ بهِ. وعافيةً من كلِّ مرضٍ وكلِّ ضعفٍ. ومنجاةً من المساوئِ للمنتظرينَ منكَ الخلاص. نعم أيُّها السيِّدُ الربَّ إلهُنا. نطلُبُ إليكَ يا قادرًا على كلِّ شيء. أن تُخلِّصَ جميعَنا. فيا طبيبَ النفوسِ والأجسادِ وحدَكَ. قدِّسْ جميعَنا. يا شافيَ كلِّ الأسقام. إشفِ عبيدَكَ هؤلاءِ أيضًا. وأنهضْهُم من سريرِ الأوجاعِ برحمةِ صلاحكَ. إفتَقِدْهُم برحمتِكَ ورأفاتِكَ. إصرفْ عنهم كلَّ ضُعفٍ ومرضٍ. ليَنهضوا بيدكَ العزيزة. ويَخدموكَ بكلِّ شكر. حتّى إننا ونحن مشتركونَ الآنَ في مَحبَّتكَ للبشر التي لا يَحصُرُها وصفٌ. نُسبِّحُكَ ونُمجِّدُكَ. أنتَ الصانعَ العظائمَ والعجائب. والمعجزاتِ والغرائب

لأنَّ لكَ أن ترحَمنا وتُخلِّصَنا أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. وإليكَ نَرفعُ المجدَ. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

مقدّمة الرسالة الخامسة (مز 11)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: أنتَ يا ربُّ تَحفظُنا وتَحمينا من هذا الجيلِ وإلى الأبد (تعاد)

آية: خلِّصْني يا ربُّ فإنَّ البارَّ قد فنِيَ. لأن الحقيقةَ قد ضَعُفَتْ عندَ بني البشر

ونعيد:  أنتَ يا ربُّ تَحفظُنا وتَحمينا من هذا الجيلِ وإلى الأبد

الشمّاس: الحكمة

القارئ: فصلٌ مِن رسالةِ القدّيسِ بُولُسَ الرَّسولِ الثانية إلى أَهلِ كُورِنثُس (1/ 8-11)

(الثقة باللهِ المحبِّ البشر: يسمحُ بالضِّيقِ ويُولي الصبرَ والرجاء)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: ﴿ يا إخوة. لا نُريدُ أَن تَجهَلُوا من جِهَةِ ضِيقِنا الذي أَصابَنا في آسِيَة. أَنَّهُ ثُقِّلَ علَينا بإِفراطٍ فَوقَ الطَّاقَة. حتّى مَلِلْنا منَ الحَياةِ نَفسِها. بَل شَعَرْنا في أَنفُسِنا بقَضاءِ الموتِ لئَلاَّ نَتَّكِلَ على أَنفُسِنا. بَل على اللهِ الذي يُقيمُ الأموات. الذي أَنقَذَنا مِن مِثلِ هذا الموتِ ويُنقِذُنا. ونَثِقُ بهِ أَنَّهُ سَيُنقِذُنا فيما بَعدُ أَيضًا. وأَنتم أَيضًا مُساعِدُونَ بالدُّعاءِ لَنا. لكي يُؤدِّيَ كَثيرونَ الشُّكرَ لأَجلِنا على ما وُهِبَ لَنا بِواسِطَةِ كَثيرين ﴾

الكاهن:   السلامُ لكَ أيُّها القارئ

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

القارئ: براحمكَ يا ربُّ أُرنِّمُ إلى الأبد (مز 88)

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

الشمّاس: الحِكمة. لِنقِفْ ونَسمَعِ الإنجيلَ المقدَّس

الكاهن:   السلامُ لجميعِكُم

الخورس:  ولروحِكَ

الإنجيل الخامس (العذارى العشر: السهر والأعمال الصالحة)

الكاهن:  فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القدّيسِ متَّى البشير (25/ 1-13)

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

الشمّاس: فلنصغِ

الكاهن:  ﴿ قالَ الربُّ هذا المثل: حينئذٍ يُشَبَّهُ ملَكوتُ السماواتِ بعَشْرِ عَذارى. أخَذنَ مصابيحَهُنَّ وخرَجنَ لِلِقاءِ العريس. خمسٌ منهُنَّ حَكيماتٌ. وخمسٌ جاهلات. فالجاهِلاتُ أَخَذنَ مَصابيحَهُنَّ ولم يأْخُذْنَ معَهُنَّ زَيتًا. أَمَّا الحكيماتُ فأَخَذنَ زَيتًا في آنِيَتِهِنَّ معَ مَصابيحِهِنَّ. وإِذ أَبطأَ العريسُ نَعِسْنَ كُلُّهُنَّ ونِمْنَ. فلمَّا انتصفَ الليلُ إذا صُراخٌ. هُوَذا العريسُ مُقبِلٌ. أُخرُجْنَ لِلِقائِهِ. حينئذٍ نَهضتْ أُولئِكَ العَذارى جميعًا وأَعدَدْنَ مصابيحَهُنَّ. فقالَتِ الجاهلاتُ للحكيمات. أَعطِينَنا مِن زَيتِكُنَّ. فإِنَّ مَصابيحَنا تَنطَفِئ. فأَجابتِ الحكيماتُ قائلاتٍ. لعلًّهُ لا يَكفي لنا ولكُنَّ. فاذهَبنَ بالحَرِيِّ إِلى الباعَةِ وابتَعْنَ لكُنَّ. فلمَّا ذهَبْنَ ليَبتَعنَ وفَدَ العريس. ودَخَلتْ معَهُ المستعِدَّاتُ إِلى العُرس. وأُغلِقَ الباب. أَخيرًا أَتَتْ بَقيَّةُ العَذارى قائلاتٍ: يا ربُّ يا ربُّ افتَحْ لنا. فأَجابَ وقال: الحقَّ أَقولُ لكُنَّ إِني لا أَعرِفُكُنَّ فاسهَرُوا إِذَنْ. لأَنَّكُم لا تَعَلمونَ اليومَ ولا الساعةَ التي يَأَتي فيها ابنُ الإنسان ﴾

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

ثمّ يقول الشمّاس الطلبة الملحّة

الشمّاس: إرحَمنا يا أللهُ بعَظِيمِ رحمتِكَ. نَطلُبُ إليكَ. فاستَجِب وارحَم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نَطلُبُ أيضًا الرَّحمةَ والحياة والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ هؤلاءِ التَّائبينَ عن خَطاياهُم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نطلبُ أيضًا لأجلِ غُفران زلاَّتِهم الاختياريَّةِ وغيرِ الاختياريّة. لأنّهم التجأوا إلى عِظَمِ غِنَى رحمتكَ

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الكاهن:  لأَنَّكَ إلهٌ رَحيمٌ ومُحِبٌّ للبَشَر. وإليكَ نَرفَعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس:  آمين

الشمّاس: إلى الرَّبِّ نَطلُب

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم

   ويقول الكاهن الخامس هذه الصلاة

الكاهن:  أيُّها الربُّ إِلهُنا. يا من يُؤدِّبُ ثمّ يَشفِي. يا مُنهضَ المسكينِ من الأرضِ ورافعَ البائسِ من المزبلة. يا أبا الأيتامِ وميناءَ المدهومينَ بالعاصفة. وطبيبَ المرضى. يا حاملَ أمراضِنا بغير تَعَبٍ وآخذَ أسقامِنا. يا راحمًا بِبشَاشة. يا مُتجاوزًا عن المآثمِ ومغتفِرًا المظالم. يا سريعًا إلى المساعدةِ وبطيئًا إلى الغَضب. يا من نَفخَ في تلاميذِهِ وقال لهم: خُذوا الروحَ القدس. من تركتُم لهُ خطاياهُ تُتْرَكُ لهُ. يا قابلاً توبةَ الخطأة. يا من لهُ السلطانُ على مغفرةِ الخطايا الكثيرةِ والثَّقيلة. يا من يُعطي الشِّفاءَ كلَّ المبتلَينَ بالأمراضِ والعِلَلِ المزمنة. يا من دعاني أنا عبدَهُ الذَّليلَ الخاطئَ غيرَ المستحق. المشتبِكَ بخطايا كثيرة. المتمرِّغَ في حَمْأَةِ أهواءِ الملذَّات. إلى دَرجةِ الكهنوتِ الساميةِ المقدَّسة. لأدخُلَ إلى داخلِ الحِجابِ. إلى قُدسِ الأقداس. الذي يَشتهي الملائكةُ القدِّيسونَ أن يَتطَلَّعوا إليهِ. وأَسمَعَ صوتَ بشارَةِ الربِّ الإله. وأرى رؤيةَ العينِ وجهَ التَّقدمةِ المقدَّسة. وأَتمتَّعَ بالخدمةِ الطاهرةِ الإلهيَّة. يا من أهَّلني أن أخدُمَ أَسرارَهُ السَّماويةَ. وأُقرِّبَ لهُ قرابينَ وذَبائحَ. عن خطايانا وعن جهالاتِ الشَّعب. وأشفَعَ في خِرافِهِ النَّاطقة. لكي يُقيلَ عَثَراتِهِم. بمحبتهِ الواسعةِ التي لا يَحصُرها لسان. فأَنتَ إِذن أَيُّها الملكُ الفائقُ الصَّلاح. إستمعْ صلاتي في هذه الساعة. واليومِ المقدَّس. وفي كلِّ أَوانٍ ومكان. وأَصغِ إلى صوتِ تضرُّعي. وامنحِ الشفاءَ عبيدَكَ هؤلاءِ المصابينَ بأمراضِ النفسِ والجسد. صافحًا عن خطاياهُم. مغتفِرًا ذنوبَهُم الاختياريَّةَ وغيرَ الاختياريَّة. شافيًا جراحَهُم المستعصِيةَ. وسائرَ ما بهم من مَرضٍ وضُعْف. هبْ لهُم شفاءَ النفوس. يا من لمسَ حماةَ بطرس. ففارقتْها الحُمَّى وقامتْ تخدمُهُ. أنتَ أَيُّها السيّد. إمنحْ عبيدَكَ هؤلاءِ. أَيضًا الشفاءَ والعافيةَ من كلِّ الأوجاعِ الوبيلة. واذكرْ مراحِمَكَ الغنيةَ ورأْفتَكَ. أُذكرْ أَنَّ فكرَ الإنسانِ شديدُ الميلِ إلى الشرِّ منذُ حداثَتِه. وليس على الأرضِ مَن يُوجدُ منزَّهًا عن الخطيئة. يا من أتى وخلَّصَ الجنسَ البشريّ. وأَعتقَنا من عُبوديَّةِ العدو. فإنّكَ إنْ قاضَيْتَ عبيدَكَ فليس من يوجدُ بريئًا من الدَّنس. وكلُّ فمٍ يُفحَمُ. إذ لا يُطيقُ جوابًا. لأنَّ بِرَّنا كلَّهُ أَمامكَ مثل خِرقَةٍ بالية. فلذلك لا تَذكرْ خطايا شبابنا يا ربّ. لأنَّكَ رجاءُ البائسينَ وراحةُ المتعوبينَ والمثقَّلينَ بالخطايا

وإليكَ نَرفعُ المجدَ. مع أبيكَ الأزليّ. وروحكَ القدوسِ الصالحِ والمحيي. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

مقدّمة الرسالة السادسة (مز 50)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: إِرحَمني يا اللهُ بعظيمِ رحمتكَ. وبكثرةِ رأفتكَ امحُ مآثمي (تعاد)

آية: قلبًا طاهرًا اخلقْ فيَّ يا الله. وروحًا مستقيمًا جدِّدْ في أحشائي

ونعيد:  إِرحَمني يا اللهُ بعظيمِ رحمتكَ. وبكثرةِ رأفتكَ امحُ مآثمي

الشمّاس: الحكمة

القارئ: فصلٌ مِن رسالةِ القدّيسِ بُولُسَ الرَّسولِ إلى أَهلِ غَلاطية (5/ 22-26 و6/ 1-2)

(ثمرة الروح: ثمرة الإيمان والتواضع)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: ﴿ يا إخوة. ثَمَرُ الرُّوحِ هوَ المحبَّةُ والفَرَحُ والسَّلام. وطُولُ الأَناةِ واللُّطفُ والصَّلاح. والإِيمانُ والوَداعَةُ والعفاف. وأَمثالُ هذِهِ ليسَ ضِدَّها نامُوس. والَّذينَ هُم لِلمسيحِ صَلَبوا الجَسدَ معَ الأَهواءِ والشَّهوَات. إِنْ كُنَّا نَحيا بالرُّوحِ فلنَسلُكْ أَيضًا بالرُّوح. ولا نَكُنْ ذَوِي عُجْبٍ. ولا نُغاضِبْ. ولا نَحسُدْ بَعضُنا بَعضًا. يا إخوَة. إنْ أُخِذَ أحدٌ في زَلَّةٍ فأَصلِحوا أَنتُمُ الرُّوحِيِّينَ مِثلَ هذا بِروحِ الوَداعَة. وتَبصَّرْ أنتَ لنَفسِكَ لِئلاَّ تُجرَّبَ أَنتَ أَيضًا. إِحمِلوا بَعضُكُم أَثقالَ بَعضٍ. وهكذا أَتِمُّوا نامُوسَ المسيح ﴾

الكاهن:   السلامُ لكَ أيُّها القارئ

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

القارئ: طوبى للرجلِ الذي يتَّقي الربّ (مز 111)

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

الشمّاس: الحِكمة. لِنقِفْ ونَسمَعِ الإنجيلَ المقدَّس

الكاهن:   السلامُ لجميعِكُم

الخورس:  ولروحِكَ

الإنجيل السادس (شفاء ابنة الكنعانيّة)

الكاهن:  فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القدّيسِ متَّى البشير (15/ 21-28)

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

الشمّاس: فلنصغِ

الكاهن:  ﴿ في ذلكَ الزمان. خرجَ يسوع إِلى نَواحي صورَ وصيدا. وإِذا امرأَةٌ كنعانيَّةٌ قد خرَجَتْ من تِلكَ التخوم. وهيَ تَصرُخُ إِليه قائلة: إِرحمني أَيُّها الربُّ ابنُ داود. فإِنَّ ابنتي بها شَيطانٌ يُعذّبها جِدًّا. أَمَّا هوَ فلَم يُجِبْها بكَلِمة. فدنا تلاميذُهُ وجعَلوا يسأَلونَهُ قائلِين: إِصرِفْها فإِنَّها تَصيحُ في إِثْرِنا. فأَجابَ وقال: لَمْ أُرسَلْ إِلاَّ إلى الخِرافِ الضالَّةِ من بيتِ إِسرائيل. فأَتَتْ وسجَدَتْ لهُ قائلةً: أَغِثْني يا رب. فأَجابَ قائلاً: ليسَ حسنًا أَن يُؤخَذَ خُبزُ البَنينَ ويُلقى لصِغارِ الكلاب. فقالت: نَعمْ يا ربّ. ولكنَّ الكِلابَ الصَّغيرةَ تَأْكُلُ مِنَ الفُتاتِ الذي يَسقُطُ مِنْ مَوائِدِ أَربابِها. حينئِذٍ أَجابَ يسوعُ وقالَ لها: عظيمٌ إِيمانُكِ يا امرأَة. فليَكُنْ لكِ كما تُريدين. فشُفِيَتِ ابنتُها مُنذُ تِلك السَّاعة ﴾

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

ثمّ يقول الشمّاس الطلبة الملحّة

الشمّاس: إرحَمنا يا أللهُ بعَظِيمِ رحمتِكَ. نَطلُبُ إليكَ. فاستَجِب وارحَم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نَطلُبُ أيضًا الرَّحمةَ والحياة. والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ هؤلاءِ التائبينَ عن خَطاياهُم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نطلبُ أيضًا لأجلِ غُفران زلاَّتِهم الاختياريَّةِ وغيرِ الاختياريّة. لأنّهم التجأوا إلى عِظَمِ غِنَى رحمتكَ

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الكاهن:  لأَنَّكَ إلهٌ رَحيمٌ ومُحِبٌّ للبَشَر. وإليكَ نَرفَعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس:  آمين

الشمّاس  إلى الرَّبِّ نَطلُب

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم

   ويقول الكاهن السادس هذه الصلاة

الكاهن:  نشكرُكَ أيُّها الربُّ إلهُنا. الصَّالحُ المحبُّ البشر. طبيبَ نفوسِنا وأجسادِنا. يا من حملَ عاهاتنا عن غيرِ تَعبٍ وبجراحهِ شُفينا كلُّنا. أيُّها الرَّاعي الصَّالحُ الآتي في طَلَبِ الخروفِ الضَّال. يا مُنعِشَ الخائرينَ ومُحييَ المنسحقينَ. يا شافيَ سَيَلانَ المرأةِ النَّازفةِ منذ اثنتي عشْرةَ سنة. ومُعتِقَ ابنةِ الكَنعانيةِ من الشَّيطانِ المارِد. يا من تركَ للغريمَينِ ما علَيهِما من الدَّين. وأنعمَ على الخاطئةِ بالغفران. ووهبَ للمخلَّعِ الشفاءَ صافحًا عن خطاياهُ. يا من زكَّى العشَّارَ بكلمتِهِ. وتلقَّى اللِّصَ في اعترافِهِ الأخيرِ بحِلْمِهِ. يا من رفعَ خطايا العالمِ وسمَّرها على الصَّليب. منكَ نطلبُ وإليكَ نَتضرَّعُ في صلاحكَ. أَنتَ اترُكْ وامحُ واغفِرْ اللَّهمَّ خطايا عبيدِكَ هؤلاءِ. إختياريَّةً كانتْ أو غيرَ اختياريَّة. وما بمعرفةٍ منها وما بغيرِ معرفة. وما بالتَّعدِّي أو بالمخالفة. وما في الليلِ أو في النهار. إنْ وقَعُوا تحتَ لعنةِ كاهنٍ أو أبٍ أو أُمٍّ. إن التذُّوا بالعينِ أو تدنَّسوا بالشمّ. إن استرخوا باللَّمسِ أو زَنَوا بالذَّوق. أو استُميلوا عن إرادتكَ وقداستكَ. بسَورةٍ من الروح. أو نَزْوَةٍ من الجسد. ومهما أخطأوا بهِ هُم أو أخطأنا نحن أيضًا. فاغفِرْ لنا جميعًا بما أَنكَ الإلهُ الصَّالحُ الصَّفوحُ المحبُّ البشر. ولا تَدَعْنا وإياهُم نَسقُطُ في السِّيرَةِ الدَّنسة. أو نُسارعُ إلى السُّبلِ المهلِكَة. نعم أيُّها الربُّ السيّد. إستمعْ في هذه الساعةِ لي أنا الخاطئ. شافعًا في عبيدِكَ. إغْفِرْ لهُم بما أنكَ الإلهُ الطويلُ الأناة. جميعَ خطاياهُم وخلِّصْهُم من العِقابِ الأبديّ. إملأ أفواهَهُم من تسبحتِكَ. إفتحْ شِفاهَهُم لتمجيدِ اسمِكَ. أُبْسُطْ أيديَهُم إلى العملِ بوصاياكَ. سدِّدْ أقدامَهُم إلى السَّعي في بشارتكَ. ضابطًا جميعَ أعضائِهِم وأفكارِهم بنعمتكَ. لأنكَ أنتَ إلهُنا الذي أوصيتَنا برُسلِكَ القدِّيسينَ قائلاً: مَهْما رَبطتمُوهُ على الأرض يكونُ مربوطًا في السماء. ومَهْما حَلَلْتُمُوهُ على الأرضِ يكونُ محلولاً في السماء. وأيضًا: من تَركتُم لهُم خطاياهُم تُتْرَكْ لهُم. ومن أَمسكتُموها عليهِم تُمسكْ. وكما استجبتَ من حزقيَّا في لَوعَةِ نفسِهِ عند حُلولِ ساعتِهِ. ولم تُعرِضْ عن مُلْتَمَسِهِ. كذلكَ استمعْ لي أنا عبدَكَ الحقيرَ الخاطئَ غيرَ المستحِقَّ. واستَجِبْ لي في هذهِ الساعة. لأنكَ أنتَ أَيُّها الربُّ يسوعُ المسيح. الآمرُ بجودِهِ وصلاحِهِ ومحبَّتِهِ للبشر. أن يُغفَرَ للسَّاقطينَ في الخطايا سَبعينَ مرَّةً سبعَ مرَّات. والنَّادمُ على مَساوِئنا والمبتَهِجُ باهتداءِ الضَّالين. لأنَّ رحمتَكَ على قَدْرِ عظمتِكَ

فإليكَ نَرفعُ المجدَ مع أبيكَ الأزليِّ وروحِكَ القدُّوسِ الصَّالحِ والمحيي. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

مقدّمة الرسالة السابعة (مز 6)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: يا ربُّ لا توبِّخْني بسُخطِكَ. ولا تُؤدِّبْني بغضَبكَ (تعاد)

آية: إرحمني يا ربُّ فإنِّي سقيم

ونعيد:  يا ربُّ لا توبِّخْني بسُخطِكَ. ولا تُؤدِّبْني بغضَبكَ

الشمّاس: الحكمة

القارئ: فصلٌ مِن رسالةِ القدّيسِ بولُسَ الرَّسولِ الأُولى إلى أهلِ تَسالُونِيكي (5/ 14-23)

(حذارِ أن نُكافئَ أحدًا على شرٍّ بشرّ)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: ﴿ يا إخوة. نُحرِّضُكُم أنْ أَنذِروا أَصحابَ البَلبَلة. إِحذَروا أَن يُكافئَ أَحَدٌ آخرَ على شرٍّ بشرّ. بَلِ اسعَوا في الخَيرِ كلَّ حينٍ بَعضُكُم لبَعضٍ وللجميع. إِفرَحوا كلَّ حينٍ. صَلُّوا بلا انقطاع. أُشكرُوا في كلِّ حال. لأنَّ هذِهْ هي مَشيئةُ اللهِ في المَسيحِ يَسوعَ مِن جِهتِكُم. لا تُطفِئوا الرُّوح. لا تَزدَروا النُّبوَّات. إِمتحِنوا كلَّ شيءٍ. تَمَسَّكوا بما هَو حَسن. إِمتنِعوا عن كلِّ شِبْهِ شَرّ. وإلهُ السَّلامِ نَفسُهُ يُقدِّسُكُم تَقديسًا كاملاً. ولتُحفَظْ رُوحُكم ونَفسُكُم وَجسدُكُم سالِمَةً بغيرِ لومٍ. عِندَ مَجيءِ رَبِّنا يَسوعَ المَسيح ﴾

الكاهن:   السلامُ لكَ أيُّها القارئ

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

القارئ: يَستجيبُ لكَ الربُّ في يومِ الضِّيق (مز 19)

الخورس:  هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

الشمّاس: الحِكمة. لِنقِفْ ونَسمَعِ الإنجيلَ المقدَّس

الكاهن:   السَّلامُ لجميعِكُم

الخورس:  ولروحِكَ

الإنجيل السابع (دعوة الرسول متَّى)

الكاهن:  فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القدّيسِ متَّى البشير (9/ 9-13)

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

الشمّاس: فلنصغِ

الكاهن:  ﴿ في ذلكَ الزَّمان. فيما يسوعُ مجتازٌ. رأى إِنسانًا على مائدَةِ الجِبايَةِ اسمُهُ مَتَّى. فقالَ لهُ: اتبَعْني. فقامَ وتبِعَهُ. وفيما كانَ متَّكِئًا في البَيتِ إِذا بعَشَّارينَ وخطَأَةٍ كثيرينَ جاؤُوا واتَّكأُوا معَ يسوعَ وتلاميذهِ. فلمَّا رأى الفرِّيسيُّونَ ذلك قالوا لتلاميذِهِ: لماذا معَلِّمُكُم يَأْكُلُ ويَشرَبُ معَ العشَّارينَ والخطَأَة. ولمَّا سمِعَ يسوعُ قالَ لَهُم: لا يَحتاجُ الأصِحَّاءُ إِلى طَبيبٍ بَلِ الذينَ بِهِم سُوء. فاذهَبوا واعلَموا ما مَعنى: «إني أُريدُ رَحمةً لا ذَبيحةً». فإني لَمْ آتِ لأَدْعُوَ صِدِّيقينَ بَلْ خطأَةً إِلى التَّوبَة ﴾

الخورس:  المجدُ لكَ يا ربُّ المجد لك

ثمّ يقول الشمّاس الطلبة الملحّة

الشمّاس: إرحَمنا يا أللهُ بعَظِيمِ رحمتِكَ. نَطلُبُ إليكَ. فاستَجِب وارحَم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نَطلُبُ أيضًا الرَّحمةَ والحياة والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ هؤلاءِ التائبينَ عن خَطاياهُم

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الشمّاس: نطلبُ أيضًا لأجلِ غُفران زلاَّتِهم الاختياريَّةِ وغيرِ الاختياريَّة. لأنّهم التجأوا إلى عِظَمِ غِنَى رحمتكَ

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم (ثلاثًا)

الكاهن:  لأَنَّكَ إلهٌ رَحيمٌ ومُحِبٌّ للبَشَر. وإليكَ نَرفَعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس:  آمين

الشمّاس: إلى الرَّبِّ نَطلُبَ

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم

   ويقول الكاهن السابع هذه الصلاة

الكاهن:  أيُّها السيّدُ الربُّ إِلهُنا. يا طبيبَ النُّفوسِ والأجساد. يا مُبْرئَ الآلامِ المزْمِنَة. وشافيَ كلِّ مرضٍ وكلِّ ضُعْفٍ في الشَّعب. يا من لا يُريدُ أنَّ جميعَ الناسِ يخلُصُون. وإلى معرِفةِ الحقِّ يُقبلُون. يا من لا يُريدُ موتَ الخاطئِ بل أن يَرجعَ ويَحيا. لأنكَ أنتَ يا ربُّ. وضعتَ في العهدِ القديمِ التوبةَ للخطأة. لداودَ وأهل نِينَوَى ولسائرِ من أخطأوا في العهدِ القديمِ بعدَهُم. لكنكَ لمَّا أنشأتَ تدبيرَكَ بالجسد. لم تَدْعُ صِدِّيقينَ بل خطأةً إلى التوبة. كالعشَّارِ والزَّانيةِ واللصّ. وبولسَ العظيمَ المجدِّفَ والمضطهِدَ قَبِلْتَهُ تائبًا. وبطرسَ الهامةَ رسولَكَ الذي جحَدَكَ ثلاثًا قبِلتَهُ نادمًا وأكرمْتَهُ ووعدتَهُ قائلاً: أنتَ الصَّخرة. وعلى هذهِ الصَّخرةِ سأبني كنيستي. وأبوابُ الجحيمِ لن تَقوى عليها. وسأُعطيكَ مفاتيحَ ملكوتِ السماوات. لذلك نحن أيضًا نَطلُبُ منكَ. أيُّها الصَّالحُ والمحبُّ البشر. واثقينَ بوعودكَ الصَّادقة. ونتضرَّعُ إليكَ في هذه الساعة. إستمعْ تَضرُّعَنا وتَقَبَّلْهُ كبَخورٍ مُتَصاعدٍ إليكَ. وافتقِدْ عبيدَكَ هؤلاء. وإنْ كانوا قد أخطأوا بالقولِ أو بالفعلِ أو بالفكرِ. في الليلِ أو في النهار. إنْ وَقعوا تحتَ لعنةِ كاهنٍ أو دَعَوا على أنفسِهِم. إنْ أَسخطوكَ بيمينٍ أَو بقَسَمٍ. فمنكَ نَطلبُ وإليكَ نَتضرَّعُ. إصفحْ وتَجاوزْ واعْفُ عنهُم يا الله. مُتَغاضيًا عن آثامهِم وعن خطاياهم. ومغتفِرًا ما فَرَطَ منهُم بمعرفةٍ أَو بغيرِ معرفة. وإنْ كانوا قد خالفوا شيئًا من وصاياكَ أَو زلُّوا في هَفْوَةٍ. حيث إنّهم مُتَدرِّعونَ بجسدٍ وساكنونَ في العالم. أَو كان خَطَؤُهُم عن فعلِ الشَّيطان. فاغفِرْ لهُم بما أَنكَ الإلهُ الصالحُ المحبُّ البشر. لأنّهُ ما من أحدٍ يحيا ولا يُخطِئ. وأنتَ وحدَكَ برئٌ من الخطإِ. وعدلُكَ عدلٌ إلى الأبد. وقَولُكَ حقٌّ. لأنكَ لم تَجبُلِ الإنسانَ للهلاك. بل للعملِ بوصاياكَ وَوِراثةِ الحياةِ الأبديَّة

فإليكَ نَرفعُ المجدَ أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

ثمّ يتقدّم العليل الذي قيلت صلاة الزيت على نيّته إلى الكهنة. ويتناول المتقدّم فيهم الإنجيل. ويضعه على رأسه ويضع الكهنة أيديهم أيضًا. ويقول المتقدّم هذه الصلاة بصوتٍ عالٍ

وإذا أُقيمَت الخدمة لأجل المرضى التائبين، فيتقدّم منهم عددٌ محدود إلى قُربِ الطاولة، ويرفع المتقدّم والكهنة المشاركة معه الإنجيل فوق رؤوسهم، ويتلو المتقدّم الصلاة التالية، والشعب كلّه ساجدٌ بخشوع.

الشمّاس: إلى الرَّبِّ نَطلُب

الخورس:  يا رَبُّ ارحَم

الكاهن:  أيُّها الملكُ القدُّوس الربُّ الرؤوفُ الكثيرُ الرَّحمة. يسوعُ المسيحُ ابنُ اللهِ الحيِّ وكلمتُهُ. يا من لا يُريدُ موتَ الخاطئِ قبلَ أن يَرجعَ ويحيا. لا أضعُ يدي الخاطئةَ على رأسِ المتقدِّمينَ إليكَ بآثامِهم. والملتمسينَ منكَ بوساطتِنا غفرانَ زلاَّتهم. بل يدُكَ العزيزةُ المقتدرة. المتنزِّلَةُ في هذا الإنجيلِ المقدَّس. الذي يُمسِكُهُ شُركائي في الخدمةِ على رأسِ عبيدكَ هؤلاء. ومعَهُم أطلبُ وأتضرَّعُ إلى محبَّتِكَ الجزيلةِ المؤاساةِ والواسعةِ الصَّدر. فيا أيُّها الإلهُ مخلِّصُنا. يا من وهبَ بواسطةِ ناتانَ النَّبي. المغفرةَ لداودَ النَّادمِ على خطاياهُ الشَّخصية. وقَبِلَ صلاةَ منسَّى الآئلةَ إلى التَّوبة. أَنتَ اقبلْ أيضًا عبيدَكَ هؤلاءِ النَّادمينَ على ما فَرَطَ منهُم من الذُّنوبِ بمحبتكَ المعتادَة. مُتَغاضِيًا عن جميعِ زلاَّتهم. لأنكَ أَنتَ إِلهُنا الذي أمرَ أن يُغْفَرَ للسَّاقطينَ في الخطايا سبعينَ مرَّةً سبعَ مرات

لأنَّ رحمتَكَ على قَدْرِ عظمتكَ. وبكَ يَليقُ كلُّ مجدٍ وإكرامٍ وسجود. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

ويقبِّل المؤمن (أو المؤمنون) الإنجيل المقدّس بينما المرنمون ينشدون

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس. باللحن الرابع

إذْ قد نلتُم يَنبوعَ الأَشفيةِ أيُّها القدِّيسونَ الزَّاهدونَ في المال. تَهبونَ الشِّفاءَ لجميعِ الطَّالبين. حيثُ إنّ مخلِّصَنا الينبوعَ المستديمَ قد أهَّلكُم للمواهبِ العُظمى. فإنّ الربَّ يُوجِّهُ إليكُمُ الكلامَ. بصفتِكُم مماثلي الرسلِ غَيرةً قائلاً: ها قد أَعطَيْتَكُمُ السُّلطانَ على الأرواحِ النَّجسة. لكي تُخرجوها. وتَشفوا كلَّ مرضٍ وكلَّ ضُعفٍ. لذلك بما أنكُم قد أحسنتُمُ امتثالَ أوامرِهِ فأخذتُم مجَّانًا. فمجَّانًا أعطونا. شافينَ آلامَ نفوسِنا وأجسادِنا

الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. للسيّدة

أيَّتها السَّيِّدَةُ المنزَّهَةُ عن كلِّ عَيْب. أميلي أُذُنَيكِ إلى طَلباتِ المتضرِّعينَ إليك. واصرفي عنَّا المساوئَ الثَّائرةَ علينا. وأنقِذينا من كلِّ الأحزان. لأنكِ أنتِ وحدَكِ لنا الحِرزُ الحصينُ والمرسى الأمين. وإذْ قدِ اتخذناكِ نصيرة. فَلن نَخْزى إذا دعَوناكِ. فأسْرِعي في استجابةِ الذين يَهتفونَ إليكِ. بإيمان. إفرحي أيَّتها السيّدةُ معونةُ الجميع. يا فرَحَنا وسترَنا وخلاصَ نفوسنا

أمّا العليل الطالب الصلاة فينحني أمام الكهنة قائلاً:

باركوا يا آبائي واغفروا لي أنا الخاطئ

ثمّ يأخذ منهم البركة ويمضي شاكرًا لله

ويختم الكاهن الصلاة بالحلّ الكبير

الكاهن:  المجدُ لكَ أيُّها المسيحُ الإلهُ رجاؤُنا. المجدُ لكَ

ليرحَمْنا المسيحُ إِلهُنا الحقيقيّ. (وإذا أُقيمت الخدمة في الأسبوع العظيم المقدّس يُضيف): … الذي أقبلَ إلى الآلامِ طَوْعًا لأجلِ خلاصِنا. ويخلِّصْنا بشفاعةِ أُمِّهِ الكامِلَةِ الطهارَة. وبتضرُّعاتِ القوّاتِ السماويّةِ المكرَّمةِ التي لا جسدَ لها. والقدِّيسينَ المجيدينَ الرُّسُلِ الجَديرينَ بكلِّ مَديح. والقدِّيس الرسول يعقوب. والقدِّيسِينَ الأطباءِ الزاهدينَ في المال. والقدِّيسَينِ الصدِّيقَينِ جدَّي المسيحِ الإلهِ يواكيمَ وحنَّة. وجميعِ القدِّيسين. بما أَنَّهُ صالِحٌ ومحبٌّ للبشر

الكاهن:  بصلواتِ آبائِنا القدِّيسين. أيُّها الربُّ يسوعُ المسيحُ إلهُنا. إرحَمنا

الخورس:  آمين

صلاة

تبريك زيت أو ماء يدهن بهما المرضى

إذا طلب أحد المؤمنين الصلاة لأجله أو لأجل مرضى بنوع عامّ، في البيت أو في المستشفى، فيمكن أن يستعمل الكاهن هذه الرتبة

إلى الربِّ نطلُب. يا ربُّ ارحَم

   يا أبانا الذي في السَّماوات. يا مُبدعَ كلِّ المخلوقات. باسمكَ القدُّوس. وباسمِ ابنكَ الوحيدِ مسيحكَ وروحِ قُدْسِكَ. أَختُمُ هذا الزيتَ الذي جعلتُهُ دُهْنًا ليِّنًا من عودٍ يابس. وقد أوصى ربُّنا يسوعُ المسيحُ رسلَهُ القدِّيسينَ الذين اختارَهُم. وأمرهُم أن يَدْهَنوا بالزَّيت. ويَشفُوا كلَّ مرضٍ ووجعٍ وضعفٍ في الشّعب. فلذلك أنا عبدَكَ الخاطئَ الحقير. يا سيّدي. أختُمُ هذا الزيتَ برسْمِ الصَّليبِ الكريمِ المحيي. حسبَ الموهبةِ التي أخذتُها. ليكونَ لكلِّ من يَدِّهِنُ بهِ بإيمانٍ شافيًا من كلِّ مرضٍ ووجعٍ وسَقْمٍ. ومن جميعِ أنواعِ الحمَّى والقُشَعرِيرَة. ومن كلِّ فترةٍ وسخونة. وكلِّ ضعفٍ وثِقَلٍ وعبوسة. وطاردًا لجميعِ الأرواحِ الخبيثة. وليكنْ وسيلةً للصِّحةِ والشِّفاءِ والعافيةِ نفسًا وجسدًا. لعبدكَ هذا. (فلان) وكلِّ من يَدَّهِنُ بهِ بإيمانٍ صحيح. بشفاعةِ سيِّدتنا والدةِ الإِلهِ الدَّائمةِ البتوليَّة مريم. والنبيِّ الكريم والسابقِ المجيدِ يوحنّا المعمدان. والقدّيسينَ المشرَّفينَ الرسلِ الجديرينَ بكلِّ مديح. والقدّيسينَ المجيدينَ الشهداءِ الظَّافرين. وآبائنا الأبرار ِاللابسي الله. والقدِّيسَين الصدِّيقَينِ جدَّي المسيحِ الإله. يواكيمَ وحنة. وجميعِ القدِّيسين

   لأنّكَ أَنتَ ينبوعُ الأشفيةِ أَيُّها المسيحُ إِلهنا. وإليكَ نرفعُ المجد. أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّهرين. آمين

إلى الربِّ نطلُب. يا ربُّ ارحَم

أَيُّها الربُّ إِلهُنا القدُّوس. يا مُبدعَ كلِّ الكائناتِ من العدمِ وخالقَ المياهِ وضابطَها بحكمةِ قدرتكَ. أَنتَ باركْ هذا الماء وقدِّسْه بقوَّةِ روحكَ القدوس. الصالح والمحيي. وفعلِهِ وحلوله. واجعلْهُ صائنًا لعبيدكَ من كلِّ مضَّرَّةٍ. مُبيدًا للشياطين. ومُعيذًا من الأفعالِ السِّحريَّةِ المتنوّعة. واجعلْهُ شفاءً للأمراض. مغفرةً للخطايا. طِبًّا للآلام. تنقيةً للنُّفوسِ والأجساد. تقديسًا للمنازل. ومَجلَبَةً لكلِّ منفعة. وأنعِمْ على الذين يَتناولونَ منهُ ويُمسحونَ بهِ. بالتَّقديسِ والبركةِ والعافية. لكي يتَمجَّدَ بذلك اسمُكَ القدوس. أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين. آمين