في صَلاةِ النَّوم الكُبرى
القانون. نظم أندراوس الكريتيّ. باللحن الثاني. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك“
التسبحة الثالثة
ضابط النغم: يا الله. إجْعَلْ بصلاحِكَ عقليَ القاحلَ مُخصِبًا. لأنكَ فلاَّحُ الجمالات. وزارِعُ الصَّالحات
إِن المسيحَ يُعلِّم. أنَّ هذا هو زمانُ الانقضاء. فلنَرِجعْ إذًا لأنّهُ يأتي سريعًا. يأتي ولا يُبطئُ لِيدَينَ عالمَهُ
إِنَّ المسيحَ لكي يُوضحَ مجيئَهُ بغتةً. إستَشهدَ بإتيانِ الخرابِ غيرِ المنتظرِ على الأرض. في أيّام نوح
فَلْنَستعِدَّ. لأنَّ الخِدْرَ قد فُتح. والعرسَ الإلهيَّ أُعِدَّ معهُ. والعروسَ قريبٌ يَستَدْعِينا
يا يسوعُ الملك. إنَّ مسكنَ سمعانَ قد وَسِعكَ في حينَ لا يَسعُكَ الكلّ. وامرأةٌ خاطئةٌ دَهنتْكَ بطِيب
إِن المرأَة. لمّا امتلأَتْ عَرْفًا سرِّيًّا. نجتْ منْ نَتانةِ الخطايا الكثيرَةِ قديمًا. لأنّكَ تُفيضُ أيّها المخلّص. طيبَ الحياة
أَيّها المسيحُ الطعامُ السَّماويّ. وحياةُ البائسين. لقد أكلتَ مع الناس. لتوضحَ تَنازُلَكَ
أَيّها المسيح. إنَّ التِّلميذَ الكنودَ قد جحدَكَ. ومالَ إلى تَسليمكَ. وحرَّكَ عليكَ كلَّ الشَّعبِ المتجاوِزِ الشريعة
المجد… أَسجدُ لكُما وأُسبِّحكُما مع الآب. أيّها الابنُ والروحُ المستقيم. الطبيعةُ الواحدة. وأُقسِّمُ بالأشخاص. وأُوحِّدُ بالجوهر
الآن… إِنَّ النعجةَ التي ولدتكَ. يا يسوعُ الإله. الراعي والحمل. تَبتهلُ إليكَ دائمًا. مِن أجلِ كلِّ الأنامِ المؤمنينَ بكَ
نشيد جلسة المزامير. باللحن الأوّل
ها المجمعُ الرديءُ قد اجتمعَ حقًّا بخُبْثٍ. لِيَدينَ كَمُجرِمٍ الربَّ الجالسَ في العلاءِ كديَّانِ الكلّ. الآنَ هيرودسُ يَجتَمِعُ مع بيلاطسَ وحنَّانَ وقيافَا معًا. ليَفحَصوا الطويلَ الأناةِ وحدَهُ
التسبحة الثامنة
ضابط النغم: سبِّحوا الذي سبَق. فرسمَ لموسى قديمًا مُعجزةَ البتولِ بالعليقةِ في جبلِ سيناء. وبارِكوهُ وارفعوهُ إلى كلِّ الدُّهور
إِنَّ ضابطَ الأزمنة. الذي لا يجهلُ زمانَ آخرَتِنا. سبقَ فقالَ إنهُ لا يعلمُ ذلك اليوم. راسمًا بذلك للكلِّ حُدودًا للتَّواضع
أَيُّها المخلِّصُ والرَّاعي. متى جلسْتَ ديَّانًا كما قلتَ. لِتُميِّزَ الخرافَ عن الجِداء. فلا تَحرِمْنا من ذلك الوقوفِ عن مَيامِنكَ الإلهيَّة
أَيُّها المسيح. أنتَ فِصْحُنا المقرَّبُ عن الكلِّ كحملٍ ضحيّة. وغفرانًا للمعاصي. فنُعلِّي آلامَكَ الإلهيّةَ إلى كلِّ الدُّهور
أَيَّتها النفس. إنَّ عُمرَكِ يُشبِهُ رحىً. وحقلاً وبيتًا. فلذلك اقتني قلبًا مستعدًّا لله. لئلاَّ تُبقِي شيئًا لفسادِ الجسد
أَيُّها المخلِّص. لمْ تَتنازَلْ لمؤَاكلَةِ الفرِّيسيينَ وسمعانَ فقط. بلِ العشارينَ والزُّناةِ أيضًا. فاغترَفوا من مراحمكَ
إِنَّ يهوذا المسلِّمَ المحبَّ الفضَّة. لمَّا أُفيضَ الطِّيب. عزمَ على بيعِ السيِّد. ومضى إلى مخالفِي النَّاموس. لِيُساوِمَهُم على ثَمنِهِ
يا لَسَعادَةِ يَدَي الزَّانيةِ الحكيمة. التي أفاضَتِ الطِّيبَ على قدميكَ أَيُّها المخلِّص. وطوبى لِشَعَرها الذي مسحتْهُما بهِ. وشَفَتَيها اللَّتَينِ قبَّلَتْهُما بهما بِتَلَهُّف
أَيُّها الكلمةُ المخلِّص. لمَّا كنتَ متَّكِئًا. أتَتْ إليكَ امرأَة. وانطرحَتْ على قدمَيكَ نائحة. وأفاضَتْ قارورةَ الطِّيبِ على رأسِكَ. أيُّها الطِّيبُ الذي لا يموت
نبارك الآبَ والابنَ والروحَ القدس
نُمجِّدُ الآبَ والابنَ والروحَ القدس. الثالوثَ القدّوس. بلاهوتٍ واحدٍ هاتفينَ: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ. أنت إلى الدُّهور
الآن… أَيُّها المخلِّص. بشفاعةِ والدتكَ الطاهرَةِ ورسلِكَ. أسبغْ علينا مراحمكَ بسَعة. وَهَبْ سلامَكَ لشعبِكَ
التسبحة التاسعة
ضابط النغم: لِنُعظِّمْ أيّها المؤمنون. والدةَ الإلهِ وحدَها. التي حبلتْ بالجسدِ في مستودَعِها بحالٍ يفوقُ الطبيعة. بالكلمةِ السابقِ إشراقُهُ من الآبِ بلا زمان
هوذا زمانُ الأعمال. وغايةُ الخلاص. فخُذِي يا نفسُ الوزنةَ التي هي الصورةُ القديمة. وتاجِري للحياةِ الأبديَّة
لِنُزيَّنْ نفوسَنا كمصابيحَ مضيئَة. للعروس الداخلِ إلى العرْسِ غيرِ الفاني. وَلْنَلِجْ معهُ قبلَ أن يُغْلَقَ الباب
لما شئتَ يا يسوع. أن تُظهِرَ للكلِّ تواضعَكَ الفائقَ الطبيعة. ضِفْتَ مَنزلَ سمعانَ للعشاء. يا غذاءَ البائسين
يا يسوعُ الخبزُ المحيي. لقد ضِفْتَ سمعانَ الفريِّسيّ. لكي تَنالَ الزَّانيةُ بإفاضةِ الطِّيب. نعمتَكَ التي لا تُباع
إِنَّ الزانيةَ قالتْ للمسيح. إِنَّ يَدَيَّ نَجستانِ وشَفتيَّ شَفَتا زانية. وسيرَتي رَجِسَة. وأعضائي فاسدَة. لكنِ اصفَحْ عنِّي واغفِرْ لي
أَيّها المخلِّص. إنَّ المرأَةَ حاضرتْ إلى قدَميكَ. وسكبتِ الطِّيبَ ناشرةً عليهما عَرْفًا ذكيًّا. ومستوعِبَةً طِيبَ غفرانِ الزلات
إِنَّ الزانيةَ قالتْ للمسيح. إني مُوسِرَةٌ بالعُطور. فقيرةٌ بالفضائل. فأُقدِّمُ لكَ ما عندي. وأنتَ أعطِني ما عندَكَ. واصفَحْ عنِّي واغفِرْ لي
إِنَّ الزَّانيةَ قالتْ للمسيح. إنَّ طِيبي فاسدٌ وطيبَكَ حياة. لأنّ الطِّيبَ هو اسمٌ لكَ يُفاضُ على المستِحقِّين. لكن أنتَ اصفحْ عنِّي واغفِرْ لي
المجد… أنتَ أيّها الآبُ أزليّ. وأنتَ أيّها الابنُ غيرُ مخلوق. وأنتَ أيّها الروحُ معادلٌ لهُما في العَرْشِ. والثلاثةُ واحدٌ بالطبيعة. وثلاثةٌ بالوجوه. إلهٌ واحدٌ حقيقيّ
الآن… يا والدةَ الإله. رجاءَ الذين يُكرِّمونكِ دائمًا. لا تَفتُري منَ التَّوسُّلِ إلى المولودِ منكِ. أن يُنْقِذَني منَ الشدائد وأنواعِ المِحَن
ثم بقيّة صلاة النوم الكبرى