الإثنين العظيم - صلاة الساعات

صلاة السَّاعات

في الأيّام الأولى من هذا الأسبوع العظيم المقدّس تتلى الساعات الصغرى على النحو التالي: في الساعتين الأولى والتاسعة، تتلى جلسات المزامير (استيخولوجيا) متتابعة بدل المزامير العادية. حسب كتاب المراسم الطقسية (التيبيكون).

في الساعتين الثالثة والسادسة تُتلى المزامير العادية، ونبوءة الساعة السادسة مع آياتها.

في الساعات الأربع نشيد العيد ونختمه بعبارة من أجل والدة الإله ارحمنا، والقنداق اليوميّ.

وفي الساعات نقرأ الانجيل المقدّس حتى الفصول عن الآلام المقدّسة: بشارة متّى يوم الإثنين صباحًا، في الساعة الأولى أو في صلاة النوم. بشارتا مرقس ولوقا يوم الثلاثاء، وبشارة يوحنّا يوم الأربعاء.

ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن السادس

بنفسٍ منكسرَةٍ نَسجدُ لكَ. ونَتضرِّعُ إليكَ يا مخلّصَ العالم. لأنّكَ أنتَ إلهُ التَّائبين

آيات مقدمة القراءة (مز 125). اللحن الرابع

عندما ردَّ الربُّ سَبيَ صهيون. كُنّا كالحالمين (تعاد)

آية: حينئذٍ امتلأتْ أفواهُنا فرحًا

ونعيدعندما ردَّ الربُّ سَبيَ صهيون. كُنّا كالحالمين

قراءة من نبوءة حزقيال النبيّ (1: 1- 21)

فِي السَّنَةِ الثَّلاثِينَ فِي الشَّهْرِ الرَّابِعِ فِي الخَامِسِ مِنَ الشَّهْرِ وَأَنا بَيْنَ الجَلاءِ عَلَى نَهْرِ كَبَارَ انْفَتَحَتِ السَّمَاوَاتُ فَرَأَيْتُ رُؤَى اللهِ. فِي الخَامِسِ مِنَ الشَّهْرِ وَهِيَ السَّنَةُ الخَامِسةُ مِنْ جَلاءِ المَلِكِ يُويَاكِينَ كَانَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلى حَزْقِيَالَ ابْنِ بُوْزِيَ الكَاهِنِ فِي أَرْضِ الكِلدَانِيِّينَ عَلَى نَهْرِ كَبَارَ وَكَانَتْ عَلَيْهِ هُنَاكَ يَدُ الرَّبِّ. فَرَأَيْتُ فإِذَا بِرِيحٍ عَاصِفٍ مُقْبِلَةٌ مِنَ الشَّمَالِ وَغَمَامٍ عَظِيمٍ وَنَارٍ مُتَوَاصِلَةٍ وَلَهُ ضِيَاءٌ مِنْ حَولِهِ وَمِنْ وَسَطِهَا كَمَنْظَرِ نُحَاسٍ لامِعٍ مِنْ وَسَطِ النَّارِ. وَمِنْ وَسَطِهَا شِبْهُ أَرْبَعَةِ حَيَوَانَاتٍ وَهذَا مَرْآهَا. لَهَا شِبْهِ البَشَرِ. وَلِكُلِّ وَاحِدٍ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ وَلَكُلِّ وَاحِدٍ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ. وَأَرْجُلُهَا أَرْجُلٌ مُسْتَقِيمَةٌ وَأَقْدَامُ أَرْجُلِهَا كَقَدَمِ رِجْلِ العِجْلِ وَهِيَ تَبْرُقُ كَمَنْظَرِ النُّحاسِ الصَّقِيلِ. وَمِنْ تَحْتِ أَجْنِحَتِهَا أَيْدِي بَشَرٍ عَلَى أَربَعَةِ جَوَانِبِهَا وَأَوْجُهُهَا وَأَجْنِحَتُهَا لأَرْبَعَتِهَا. أَجْنِحَتُهَا مُتَّصِلَةٌ وَاحِدٌ بِالآخَر. لاَ تَعْطِفُ حِينَ تَسِيرُ فَكُلُّ وَاحِدٍ يَسيرُ أَمَامَ وَجْهِهِ. أَمَّا شِبْهُ أَوْجُههَا فَلأَرْبَعَتِهَا وَجْهُ بَشَرٍ وَعَن اليَمِينِ وَجْهُ أَسَدٍ وَلأَرْبَعَتِهَا وَجْهُ ثَورٍ عَنِ الشَّمَالِ وَلأَرْبَعَتِهَا وَجْهُ نَسْرٍ. هذِهِ وُجُوهُهَا. وَأَمَّا أَجْنِحَتُهَا فَمُنْبَسِطَةٌ مِنْ فَوقُ لِكُلِّ وَاحِدٍ اثْنَانِ مُتَّصِلاَنِ أَحَدُهُمَا بِالآخَرِ وَاثْنَانِ يَسْتُرَانِ أَجْسَامَهَا. وكَانَتْ تَسِيرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا أَمَامَ وَجْهِهِ إِلى حَيْثُ يُوَجِّهُ الرُّوحُ السَّيْرَ كَانَتْ تَسِيرُ وَلاَ تَعْطِفُ حِينَ تَسِيرُ. أَمَّا شِبْهُ الحَيَوانَاتِ فَمَرْآهَا كَجَمَرَاتِ نَار مُتَّقِدَةٍ كَمَرْأَى مَصَابِيحَ وَهِيَ تَسْلُكُ بَيْنَ الحَيَوَانَاتِ. وَلِلنَّارِ ضِيَاءٌ وَمِنَ النَّارِ يَخْرُجُ بَرْقٌ. وَالحَيَوَانَاتُ تَنْطَلِقُ وَتَرْجِعُ كَمَرْأَى البَرْقِ. فإِذْ كُنْتُ أَرَى الحَيَوَانَاتِ إِذَا بِدَوْلاَبٍ وَاحِدٍ عَلَى الأَرْضِ بِجَانِبِ الحَيَوَانَاتِ بِأَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ. مَرْأَى الدَّوَالِيبِ وَصَنْعَتُهَا كَمَنْظَرِ الزَّبَرْجَدِ وَلأَرْبَعَتِهَا شِبْهٌ وَاحِدٌ وَمَرْآهَا وَصَنْعَتُهَا كَأَنَّمَا كَانَ الدَّوْلاَبُ فِي وَسَطِ الدَّولاَبِ. فَعِنْدَ سَيْرِهَا تَسِيرُ عَلَى جَوَانِبِهَا الأَرْبَعَةِ وَلاَ تَعْطِفُ حِينَ تَسِيرُ. أَمَّا أُطُرُهَا فَعَالِيَةٌ وَهَائِلَةٌ وَأُطُرُهَا مَلأَى عُيُونًا مِنْ حَولِهَا فِي الأَرْبَعَةِ. وَعِنْدَ سَيْرِ الحَيَوَانَاتِ تَسِيرُ الدُّوَالِيبُ بِجَانِبِهَا وَعِنْدَ ارْتِفَاعِ الحَيَوَانَاتِ عَنِ الأَرْضِ تَرْتَفِعُ الدَّوَالِيبُ إِلَى حَيْثُ يُوَجِّهُ الرُّوحُ السَّيْرَ كَانَتْ تَسِيرُ وَالدَّوَالِيبُ تَرْتَفِعُ مَعَهَا لأَنَّ رُوحَ الحَيَوَانِ فِي الدَّوَالِيبِ. فَعِنْدَ سَيْرِ تِلكَ تَسِيرُ هذِهِ وَعِنْدَ وُقُوْفِهَا تَقِفُ وَعِنْدَ ارْتِفَاعِهَا عَنِ الأَرْضِ تَرْتَفِعُ الدَّوَالِيبُ مَعَهَا لأَنَّ رُوحَ الحَيَوَانِ فِي الدَّوَالِيبِ

آيات ختام القراءة (مز 126). باللحن السادس

إنْ لم يبنِ الربُّ البيت. فباطِلاً يتعبُ البنّاؤون (تعاد)

آية: إن لم يحرُسِ الربُّ المدينة. فباطلاً يسهرُ الحارِس

ونعيد: إنْ لم يبنِ الربُّ البيت. فباطِلاً يتعبُ البنّاؤون