في صَلاةِ النَّوم الصُّغرى
القانون. نظم أندراوس الكريتيّ. باللحن السادس. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الرابعة
أَيُّها الخالق. لقد أكملتَ الفصحَ في عُلِّيَةٍ مفروشة. تقبَّلتْكَ مع مسارِّيكَ. وفيها صنعتَ الأسرار. وَإليها أرسلْتَ تلميذَكَ الآن. لِيُعدَّا لكَ الفصح
إِنَّ العليمَ بكلِّ الأشياء. قد سبقَ فقالَ لِّلرسُل. أُمضوا إلى فلان. فطوبى لِمَنْ يَستطيعُ أن يَقبلَ الربَّ بإيمان. ويَسبِقُ فيهيئُ القلبَ عُلِّية. وحُسْنَ العبادَةِ عشاءً
يا يهوذا الجاهل. يا لَعَزْمِكَ المحبِّ الفِضَّة. ويا لَسجَيِّتِكَ الغَبِيَّة. لأنّك اؤتُمِنْتَ وحدَكَ على الكيس. فلمْ تَمِلْ إلى الشَّفقة. بل أغلقتَ جوانحَ قلبكَ القاسي. فأسلَمْتَ الرؤوفَ وحدَهُ
إِنَّ عَزْمَ قاتِلي الإله. قد ائتلَفَ مع عملِ المحبِّ الفضَّة. فذاكَ تَسلَّحَ للقَتْل. وهذا اجتذبَ الفضَّة. على أنهُ لما فضَّلَ الشَّنقَ على النَّدامة. فقدَ الحياةَ بموْتٍ شَنِع
يا يهوذا الضَّال. إِنَّ قُبْلَتَكَ مُفْعَمَةٌ غِشًّا. وسلامَكَ بالسَّيف. فبِلِسَانِكَ تَتَكلَّمُ بالاتحاد. وَبِعَزْمِكَ تُشيرُ إلى الانفصال. لأنّك دَرَسْتَ بِغِشٍّ. تَسليمَ المحسن. إلى مخالفِي الناموس
يا يهوذا. تُحِبُّ وتَبيع. تُصافِحُ ولا تَتَقاعَدُ عن السَّعْي غِشًّا. فَمَنْ يُبْغِضُ ويُقَبِّلُ معًا. يا مثلَّثَ الشَّقاء. من يُحِبُّ ويَبيع. إِن قُبلةَ مؤَامرَتِكَ الوَقِحَة. تُبَكِّتُ نيَّتَكَ
المجد… أَتكلَّمُ بلاهوتِكَ أنّك بالجوهرِ غيرُ منقسم. وبالوجوهِ غيرُ ممتَزج. وأَنَّ اللاهوتَ الواحدَ الثَّالوثيَّ واحدٌ بالمُلكِ والجَلسة. وأَهتِفُ لكَ بالتَّهليلِ العظيم. المسبَّحِ بهِ في العلاءِ ثلاثًا
الآن… يا والدةَ الإله. إِنَّ حبلَكِ فوقَ الوَصف. وميلادَكِ يفوقُ الطبيعة. لأن الحبلَ صارَ من الروح القدُسِ لا مِن زَرْعٍ. وأما الميلادُ فقد خرقَ نواميسَ الطَّبيعة. لِتَنَزُّهِهِ عن الفساد. وهو يَفوقُ طبيعةَ كلِّ نَفاس. لان المولودَ منكِ هو إله
نشيد جلسة المزامير. باللحن الرابع
أَيُّها السيِّد. لما آكَلْتَ تلاميذَكَ. بيَّنْتَ لهُم سرِّيًا ذَبحَكَ الكاملَ القُدس. الذي به نَجَونا منَ الفساد. نحن المكرِّمينَ آلامَكَ الموقَّرة
التسبحة الثامنة
إِنَّ الذي كتبَ الألواحَ الناموسيَّةَ في سيناء. قد أكملَ الأمرَ النَّاموسيّ. فَأكلَ الفصحَ القديمَ الظليّ. وصار فِصْحًا وضحَيةً حيةً سريَّة
أَيُّها المسيحُ المخلِّص. لقد سارَرْتَ رسلَكَ كافةً على العشاء. وأظهرتَ لهم الحكمةَ المستورةَ منذ الدَّهر. التي سلَّمها المتوشِّحونَ باللهِ للكنائس
إِنَّ واحدًا منكُم يُسْلِمُني بغِشٍّ في هذه اللَّيلة. ويَبيِعُني للعبرانيين. هذا لمَّا قالهُ المسيح. أحزنَ أحباءَهُ. فجعلَ كلٌّ منهُم يَلتفِتُ إلى الآخَرِ متحيِّرًا
أَيُّها الغنيّ. لقد تواضعتَ لأجلنا. لمَّا قمتَ عن العشاء. وأخذتَ مِنْديلاً وأتَزَرْتَ بهِ. وحنَيْتَ هامتَكَ الطاهرة. وغسلتَ أقدامَ التلاميذِ مع أقدامِ الدَّافع
مَنْ لا يَذْهَلُ يا يسوع. من عُلُوِّ معرفتكَ الفائقةِ العقل. الممتنعةِ الوَصف. لأنّك وقَفتَ أمامَ طِينٍ يا جابلَ الكلّ. وغَسلتَ الأقدامَ ونشَّفْتَها بالمِنديل
إِنَّ التلميذَ الذي كان الربُّ يُحبُّهُ. إتكأَ على صَدْرِهِ. وقالَ لهُ: مَنِ الذي يُسْلِمُكَ. فقالَ لهُ المسيح: هوَ الذي يَغمِسُ يدَهُ الآنَ معي في الصَّحْفَة
إِنَّ التلميذَ لمَّا تناولَ اللُّقْمَة. تَوجَّهَ دارِسًا بيعَ الخبز. فبادرَ إلى اليهود وقالَ لمخالِفي الناموس: ماذا تُعطوني وأنا أُسْلِمُهُ إليكُم
نباركُ الآبَ والابنُ والروحَ القدُس
إِني أعبدُ إلهًا واحدًا بالجوهر. وأُسبِّحُ ثلاثةَ أقانيم. كلٌّ منهُم غيرُ الآخر. لكنْ ليسَ مختَلِفًا عنهُ بالجوهر. لأن اللاهوتَ هو واحد. وعزَّتَهُ في ثلاثة: أبٌ وابنٌ وروحٌ إلهيّ
الآن… يا يسوعُ مخلِّصَنا. أَنقِذْنا منَ الضَّلالةِ والتَّجارِبِ والشِّرير. واقبَلْ والدةَ الإلهِ متشفِّعةً بغيرِ فتور. لأنها أُمٌّ وتَقْدِرُ أن تَتوسَّلَ إليكَ
التسبحة التاسعة
يا محبِّ البشر. لما كنتَ متَّكئًا في العشاءِ مع مسارِّيكَ. أوضَحْتَ لهم سرَّ تأَنُّسِكَ العظيم. وقلتَ لهم. كُلوا الخبزَ المحيي. هذا هو جسدي ودمي. أنا الحياةُ التي لا تَبْلى
إِنَّ العُلِّيةَ قد ظهرتْ خِباءً سماويًّا. لأن المسيحَ أكملَ فيها الفصحَ. العشاءَ بلا دَم. والعبَادَة النُّطقيّة. وكانتْ مائدةُ الأسرارِ المكمِّلَةِ هناكَ مذبحًا عقليًّا
إِنَّ المسيحَ هو الفصحُ العظيمُ الموقَّر. الذي أُكِلَ كَخبزٍ وضُحِّيَ بهِ كخَروف. لأنهُ أُصعِدَ من أجلِنا ذبيحةً. ونحن كافةً نَتناولَ بحسنِ عبادَةٍ جسدَهُ ودمَهُ سرِّيًّا
لمّا باركتَ الخبزَ أيُّها الخبزُ السماويّ. وأخذتَ الكأسَ وشكرتَ الآبَ الوالد. أَعطَيتَ تلاميذَكَ قائلاً. خُذوا كُلوا هذا هو جسدي ودمي. أنا الحياةُ التي لا تَبْلى
إِنَّ المسيحَ الكرمةَ والحقّ. قالَ للرسلِ الأغصان. الحقَّ أقولُ لكُم. إِنَّني الآنَ لا أَشربُ من عَصيرِ الكرمة. حتّى أشرَبَهُ معكُم جديدًا في مجدِ أبي. أنتُم ميراثي
يا يهوذا المتعدِّي النَّاموس. أتَبيعُ من لا ثَمنَ لهُ بثلاثينَ من الفضِّة. ولا تَفتَكِرُ بشَرِكةِ العشاءِ حيث غسلَ يسوعُ رِجْليكَ. من أي نورٍ سقطتَ لمَّا تقبَّلْتَ الشَّنقْ
لقد بَسطتَ اليَدَينِ اللَّتَينِ تَناوَلْتَ بهما خبزَ عدَمِ الموت. لِتَأخذَ الفضة. ودنَوتَ إلى قُبْلَةٍ غاشة. بِفِيكَ الذي تَناولتَ بهِ جسدَ المسيحِ ودمَهُ
إِنَّ المسيحَ الذي هو الخبزُ السماويُّ الإلهيّ. قد غذَّى العالم. فهلمَّ يا مُحبِّيهِ نَسْتَقْبِلْ بإيمان. الفصحَ المضحَّى والمقدَّم لنا. بأفواهٍ تُرابيَّةَ. وقلوبٍ نقيَّة
المجد… لِنُمجِّدِ الآب. ونُعَلِّ الابنَ. ونَسجُدْ بإيمانٍ للرُّوحِ الإلهيّ. ثالوثًا غيرَ منفصل. وواحدًا بحسبِ الجوهر. بما أنهُ نورٌ وأنوار. حياةٌ وحيوات. محيٍ ومنيرُ الأقطار
الآن… لقد ظَهرْتِ وحدَكِ خِدْرًا سماويًّا. وعروسًا دائمةَ البكارة. لأنّكِ حَمَلْتِ الإلهَ وولدْتِهِ. متجسِّدًا منكِ بغيرِ استحالة. فلذلك بإيمانٍ مستَقيم. نُعظِّمُكِ نحن جميعَ الأجيال. بما أنّكِ أمٌّ عروسٌ لله
ثمّ بقيّة صلاة النوم