السبت العظيم المقدّس
صلاة السحَر وجنّاز المسيح

يوم السبت العظيم المقدّس

صلاة السَّحر وجناز المسيح

تقام يوم الجمعة مساءً

 

يسجدُ الكاهن سجدةً واحدةً نحو الشرق. ثمّ يدخل الهيكل من الباب الجنوبيّ. ويسجد ثلاثًا أمام المائدة المقدّسة ويقبّلها ثمّ يلبس البطرشيل. ويُفتح الباب المقدَّس فيُعلن:

الكاهن: تباركَ إِلهُنا كلَّ حين. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

المتقدّم: المجدُ لَكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

أَيُّها الملِكُ السَّماويُّ المُعزِّي. روحُ الحقِّ الحاضرُ في كُلِّ مكان والمالئ الكُلّ. كنزُ الصالحاتِ وَواهِبُ الحياة. هَلُمَّ واسكُنْ فينا وطَهِّرْنا مِن كلِّ دَنَس. وخلِّصْ أَيُّها الصالِحُ نُفوسَنا

وفيما يبخر الكاهن المائدة المقدّسة والإيقونات والخورس، يرنم المرتلان تناوبًا بتأنٍ:

قدوسٌ الله، قدُّوسٌ القَويّ، قدُّوسٌ الذي لا يَموتُ، ارحَمْنا (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين آمين.

أَيُّها الثالوثُ القُدُّوسُ ارحَمْنا، يا ربُّ اغفِرْ خطايانا، يا سيِّدُ تجاوَزْ عن آثامِنا، يا قُدُّوسُ افتَقِدْنا واشفِ أَسْقامَنا من أَجلِ اسمِكَ

يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين آمين.

أَبانا الذي في السَّماوات. لِيتقدَّس اسمُكَ. لِيأتِ ملكوتُكَ. لِتكُنْ مَشيئتُكَ كما في السماءِ كذلكَ على الأَرض. أَعطِنا خُبزَنا كَفافَ يومِنا. واغفِرْ لنا خطايانا كما نَغْفِرُ نحنُ لِمَنْ أَساءَ إِلينا. ولا تُدخِلْنا في التَّجارب. لكنْ نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير

الكاهن: لأَنَّ لكَ المُلكَ والقُدرةَ والمجد، أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

القارئ: آمين. باسمِ الربّ. بارِكْ يا أَب

الكاهن: المجدُ للثَّالوثِ القُدُّوسِ الواحِدِ في الجوهر. المُحيِي غيرِ المُنقَسِم. كُلَّ حينٍ. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

القارئ: آمين

المتقدّم (بهدوء وورع): المجدُ للهِ في العُلى. وعلى الأَرْضِ السلام. وفي الناسِ المَسرَّة (ثلاثًا)

يا ربُّ افتَحْ شَفَتَيَّ. فَيُذيعَ فمي تسبيحَكَ (مرتين)

وفيما نسمع تلاوة المزامير السحَريّة الستة بكل صمت وخشوع وإصغاء. يقف الكاهن مكشوفَ الرأس أمام المائدة المقدّسة. ويبدأ تلاوة صلوات السحَر الاثنتي عشرة. وبعد المزامير الثلاثة الأولى. يخرج من الباب الشمالي ويقف أمام الباب المقدّس متجهًا نحو إيقونة السيّد. ويتمّ تلاوة ما بقي من الصلوات الاثنتي عشرة

المزمور 3 (ثقة بالله بطوليّة)

يا ربّ. لماذا كَثُرَ مُضايقِيَّ؟ كثيرونَ يَقومون عليَّ

كثيرونَ يقولونَ لنَفسي: لا خلاصَ لهُ بإِلهِهِ

وأَنتَ يا ربُّ عاضدي. مَجدي ورافعُ رأسي

بصَوتي إلى الربِّ صرختُ. فاستجابَني مِن جبَلِ قُدسِهِ

أَنا اضَّجعتُ ونِمتُ ثمَّ استيقَظتُ. لأنَّ الربَّ يَعضُدُني

لا أخافُ مِن رِبواتِ الشعبِ المُصطفَّةِ عليَّ مِن حَولي. قُمْ يا ربُّ وخلِّصْني يا إلهي

لأَنكَ ضَربْتَ جميعَ المُعادينَ لي بلا سبَب. هتمتَ أسنانَ الخطأة

للربِّ الخلاص. وعلى شعبِكَ بركتُكَ

ونُعيد: أَنا اضَّجعْتُ وَنِمتُ ثُمَّ استيقَظْتُ. لأنَّ الربَّ يعضُدُني

المزمور 37

(استغاثة مريض مرذول ومضايق بسبب خطاياه)

يا ربُّ لا توبِّخْني بِسُخطِكَ. ولا تؤَدِّبْني بغضَبِكَ

فإِنَّ سِهامَكَ قد نَشِبَتْ فيَّ. ويدَكَ ثَقُلَتْ عليَّ

ليسَ بجَسَدي صِحَّةٌ مِن قِبَلِ غضَبِكَ. ولا لِعظامي سلامةٌ مِن قِبَلِ خَطاياي

لأَنَّ مآثمي قد جاوَزَتْ رأسي. كحِمْلٍ ثقيلٍ قد ثَقُلَتْ عليَّ

قد أَنتنتْ جراحاتي وقاحتْ مِن قبَلِ جهالتي

شقِيتُ وانحنَيتُ إلى الغاية. ومشَيتُ كئيبًا النهارَ كلَّهُ

إنَّ كُليَتيَّ قدِ امتلأَتا احتراقًا. وليس بجسدي صِحَّة

خَدِرْتُ وانسحَقْتُ إلى الغاية. كنتُ أَزأَرُ مِن زَفيرِ قلبي

يا ربّ. إنَّ بُغيَتي كلَّها أَمامَكَ. وتنهُّدي غيرُ خَفيٍّ عليكَ

خَفَقَ قلبي وفارقَتْني قوَّتي. حتّى نورُ عينيُّ لم يَبقَ معي

أَحبَّائي وأَقربائي وَقَفوا متنحِّين. وأَقاربي وَقَفوا عَن بُعد

وكانَ طالِبو نفسي يُعنِّفونَني. والمُلتمِسونَ ليَ الشرورَ يتكلَّمونَ بالأباطيلِ ويَهُذُّونَ بالمكايِد

أمَّا أَنا فكأصمَّ لا يَسمَع. وكأخرسَ لا يَفتحُ فاه

وصرتُ كإنسانٍ لا يَسمع. ولا في فمِهِ تَبكيت

لأَني إِياكَ رجوتُ يا ربّ. وأَنتَ تُجيبُ أَيُّها الربُّ إِلهي

لأَني قلتُ لا يَشمَتْ بي أَعدائي. وقد تعظَّموا بالكلامِ عليَّ عندما زلَّتْ قَدَماي

لأَني قريبٌ مِنَ الزَّلَل. وَوَجَعي أَمامي كلَّ حين

لأَني أَنا أَعتَرفُ بإِثمي. وأَقلَقُ لخطيئتي

أَمَّا أَعدائي فأَحياءٌ قد قَوُوا عليَّ. ومُبغضيَّ ظُلمًا قد كثُروا

والذينَ جازَوني عنِ الخيرِ بالشرّ. طعَنوا فيَّ لأَجلِ اتّباعي لِلصَّلاح

لا تَترُكْني أَيُّها الربُّ إلهي. لا تَتباعَدْ عنِّي

بادِرْ إلى إِغاثَتي. أَيها الربُّ إلهُ خلاصي

ونُعيد: لا تَترُكْني أَيُّها الربُّ إلهي. لا تَتباعَدْ عني

بادِرْ إلى إِغاثَتي. أَيُّها الربُّ إلهُ خلاصي

المزمور 62 (مزمور الشوق إلى الله)

أَلَّلهُمَّ إِلهي. إِليكَ أَبتكِر

عطِشَتْ إِليكَ نفسي. كَمْ ظَمِئ إليكَ جَسَدي! في أَرْضٍ مُقْفِرَةٍ لا مسلَكَ فيها ولا ماء

هكذا مَثَلْتُ لديكَ في القُدس. لأرى قدرتَكَ ومجدَكَ

لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفضَلُ مِنَ الحياة. شَفَتايَ تسبِّحانِكَ

هكذا أُبارِكُكَ في حياتي. وباسمِكَ أَرفعُ يديَّ

ليتَ نفسي تمتلئُ كما مِن شَحْمٍ ودَسَم. فيُسبِّحَ فمي بشفاهِ الابتهاج

إِنْ ذكَرتُكَ على مَضجَعي. هذَذتُ بكَ في الهَجَعات

لأَنَّكَ صِرتَ لي عونًا. وتحتَ سِتْرِ جَناحيكَ أَبتهِج

كَلِفَتْ نفسي باتِّباعِكَ. ويمينُكَ عضَدَتني

أَمَّا أُولئِكَ فقدِ التمسوا نفسي عبثًا. وسيَدخلونَ إلى أسافلِ الأرض

ويُدفعونَ إلى أيدي السَّيف. ويكونونَ نصيبًا للثَّعالب

وأَمَّا الملكُ فيفرحُ بالله. وكلُّ مَن يَحلِفُ بهِ يُمتدَح. لأَنَّ أفواهَ الناطقينَ بالجَورِ تُسَدُّ

ونُعيد: هَذَذْتُ بكَ في الهَجعات لأنكَ صِرتَ لي عَونًا. وتحتَ سِترِ جناحَيكَ أبتهِج

كَلِفَتْ نفسي باتِّباعِكَ. ويمينُكَ عضَدَتني

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا ألله (ثلاثًا)

يا ربُّ ارحَمْ. (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

الآنَ وكلَّ أوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

المزمور 87 (استغاثة مريض مُهمَل)

أَيُّها الربُّ إلهُ خلاصي. في النهارِ صرَخْتُ وفي اللَّيلِ أَمامَكَ

لتَبْلُغْ صلاتي أَمامَكَ. أمِلْ أُذُنَكَ إلى تضرُّعي

فإِنَّ نفسي قد امتلأَتْ مِنَ الشُّرور. وحَياتي دَنَتْ مِنَ الجحيم

حُسبتُ معَ المُنحدِرينَ في الجُبّ. صِرْتُ مثلَ إِنسانٍ مخذول. حرًَّا بينَ الأَموات

مثلَ الجَرحى الرُّقودِ في القبور. الذينَ لا تَذكُرُهُمْ بعد. وهمْ عن يدِكَ مُقصَون

جعلوني في الجُبِّ الأسفل. في الظُلُماتِ وظلِّ الموت

عليَّ استقرَّ سُخْطُكَ. أَثرَتَ عليَّ جميعَ زوابِعكَ

أَبعدتَ عنِّي معارفي. جعلوني لَهُمْ رِجسًا

قد أُغِلقَ عليَّ فما أَخرج. ذابتْ عينايَ منَ البُؤس

صرختُ إليكَ يا ربُّ النهارَ كلَّهُ. بَسَطتُ إليكَ يديَّ

أَلِلأَمواتِ تَصنعُ المُعجزات؟ أَم هُمْ يَقومونَ فيَعترفونَ لكَ؟

أَفي القَبرِ يُحدَّثُ برحمتِكَ. وبحقِّكَ في الجحيم؟

أَتُعرَفُ في الظُّلمةِ مُعجِزاتُكَ. وفي أَرْضِ النِّسيانِ عدلُكَ؟

وأَنا إليكَ يا ربُّ صرَخْتُ. بالغَداةِ صلاتي تُبادِرُ إليكَ

لماذا يا ربُّ تُقصي نفسي. وتَصرِفُ وجهَكَ عني؟

بائسٌ أَنا وفي العَناءِ مُنذُ حداثَتي. وبعدَ ارتفاعي ذُلِّلْتُ وتحيَّرتُ

جازَ عليَّ غضبُكَ. وأَهوَالُكَ أَقلقَتْني

أحاطتْ بي كالماءِ النهارَ كلَّهُ. إِكتنفَتْني بجُملَتِها

أَبعَدْتَ عَني الصَّدِيقَ والقريب. ومَعارفي مِن أَجلِ الشَّقَاء

ونُعيد: أَيُّها الربُّ إلهُ خلاصي. في النَهارِ صرَخْتُ وفي الليلِ أمامَكَ

لِتَبلُغْ صلاتي أمامكَ. أمِلْ أُذُنَكَ إلى تضرُّعي

المزمور 102 (نشيد شكر لمراحم الله)

باركي يا نفسيَ الربّ. ويا جميعَ ما في داخلي اسمَهُ القُدُّوس

باركي يا نفسيَ الربّ. ولا تنسَيْ أيًّا مِن إحساناتِهِ جَميعًا

هوَ الذي يغفِرُ جميعَ آثامِكِ. الذي يَشفي جميعَ أَمراضِكِ

الذي يَفتدي منَ الفسادِ حياتَكِ. الذي يُكلِّلُكِ بالرحمةِ والرأفة

الذي يُشبعُ شيبتَكِ خيرًا. فيتَجدَّدُ كالنَّسرِ شبابُكِ

الربُّ يُجري العدلَ والقضاءَ لجميعِ المظلومين

عرَّفَ موسى طُرُقَهُ. وبني إِسرائيلَ مشيئاتِهِ

الربُّ رؤوفٌ ورحيم. طويلُ الأَناةِ وكثيرُ الرحمة

ليسَ على الدَّوامِ يَغضبُ. ولا إلى الأبدِ يَحقِد

لا على حَسَبِ آثامِنَا عامَلَنا. ولا على حَسَبِ خطايانا جازانا

بل بِمقدارِ ارتفاعِ السماءِ عَنِ الأرض. عظَّمَ الربُّ رحمتَهُ على الذينَ يتَّقونَهُ

بمِقدارِ بُعدِ المشارِقِ عَنِ المَغارِب. أَبَعدَ عنَّا آثامَنا

كما يَرأَفُ الأبُ ببنيهِ. رَئِفَ الربُّ بالذينَ يتَّقونَهُ

لأَنَّهُ عالمٌ بجبلتِنَا. وذاكرٌ أَننا تُراب

الإِنسانُ أَيَّامُهُ كالعُشب. وإِنَّما يُزْهِرُ كزَهرَةِ الحَقل

هبَّتْ عليهِ ريحٌ فلَمْ يَكُن. ولَمِ يَعْرِفْهُ موضِعُهُ مِنْ بَعد

أَمَّا رحمةُ الربِّ فمُنذُ الأَزل. وإِلى الأبدِ على الذينَ يتَّقونَهُ

وعَدلُهُ على بني البَنين. الحافِظينَ عَهدَهُ. الذَّاكرينَ وَصاياهُ ليَعمَلوا بِهَا

أَلرَّبُّ أَقرَّ عَرْشَهُ في السَّماء. وملَكوتُهُ يسودُ على الجميع

بارِكوا الربَّ يا جميعَ ملائكتِهِ. المُقتدِرينَ الأَشِدّاء. العامِلينَ بكلِمَتِهِ عندَ سَماعِ صوتِ كلامِهِ

باركوا الربَّ يا جميعَ قوَّاتِهِ. يا خُدَّامَهُ العاملينَ مشيئَتَهُ

باركي الربَّ يا جميعَ أَعمالِهِ. في كلِّ مَوَاضِعِ سيادتِهِ. باركي يا نفسيَ الربّ

ونُعيد: في كُلِّ مَواضِعِ سِيادتِهِ. باركي يا نفسيَ الربّ

المزمور 142 (صلاة في حالة الضيق والقلق)

يا ربُّ اسْتَمِعْ صلاتي. أَصِخْ لتضرُّعي بأمانتِكَ. إِستجبْ لي بعَدلِكَ

لا تدخُلْ في مُحاكمةٍ مع عبدِكَ. فإِنَّهُ لا يَزْكو حيٌّ أَمامَكَ

لأَنَّ العدوَّ قد اضطهَدَ نفسي. وأَذَلَّ إلى الأَرْضِ حياتي

أَجلَسَني في ظُلُماتٍ مثلَ الموتى الغابرين. فوهَنَتْ فيَّ روحي. واضطرَبَ فيَّ قلبي

تذكَّرْتُ الأَيَّامَ القديمة. هذَذْتُ في كُلِّ أَعمالِكَ. وفي صَنائِعِ يدَيكَ كنتُ أَتأَمَّل

بسَطتُ إليكَ يديَّ. نفسي أَمامَكَ كأَرْضٍٍ لا ماءَ فيها

أَسرعِ استَجِبْ لي يا ربّ. فقد تلاشَتْ روحي

لا تَصرِفْ وجهَكَ عنِّي. فأُشابهَ الهابِطينَ في الجُبّ

أَسمِعْني في الغداةِ رحمتَكَ. فإني عليكَ توكَّلت

عَرِّفني يا ربُّ الطريقَ التي أَسلُكُ فيها. فإِني إِليكَ رفعتُ نفسي

إِنتشِلْني مِن بينِ أَعدائي. يا ربُّ إِليكَ لجأت

عَلِّمْني أَن أَعمَلَ مشيئَتَكَ. لأَنَّكَ أَنتَ إِلهي

ليَهدِني روحُكَ الصالحُ في طريقٍ مستقيمة. مِن أَجلِ اسمِكَ أَحْيِني يا ربّ

بعَدْلِكَ أَخرِجْ منَ الضِّيقِ نفسي. وبرحمتِكَ دمِّرْ أَعدائي

وأَهلِكْ جميعَ مضايِقي نفسي. لأَني أَنا عبدُكَ

ونُعيد: إِستجِبْ لي يا ربُّ بعَدْلِكَ. ولا تَدخُلْ في مُحاكَمةٍ معَ عبدِكَ(مرّتين)

لِيَهْدِني روحُكَ الصَّالحُ في طريقٍ مستقيمة

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس.

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا ألله (ثلاثًا)

ثمّ الطلبة السلاميّة الكبرى

الشمّاس: بسلامٍ إِلى الربِّ نطلُب

الخورس: يا ربُّ ارحَم (وهكذا بعد كل من الطلبات التالية)

الشمّاس: لأَجلِ السلامِ العُلْويِّ وخلاصِ نفوسِنا. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجلِ سلامِ العالمِ أَجمع. وثباتِ كنائسِ اللهِ المقدَّسة. واتحادِ الجميع. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجلِ هذا البيتِ المقدّس. والداخلينَ إِليهِ بإِيمانٍ وورعٍ ومخافةِ الله. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجلِ أبينا ورئيسِ كهنتِنا (فلان) الموقَّر. وكهنتِهِ المكرَّمين. والشمامسةِ الخدَّامِ بالمسيح. وجميعِ الإكليرُسِ والشعب. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجلِ حكَّامِنا (أو ملوكِنا) ومُساعِديهم وجنودِهم. ولأَجلِ مؤازرَتِهم في كلِّ عملٍ صالح. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجلِ هذه البلدة (أو لأجل هذا الدير المقدّس). وكلِّ مدينةٍ وقرية. والمؤمنينَ الساكنينَ فيها. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجلِ اعتدالِ الأَهوِية. ووَفرَةِ غِلالِ الأَرض. وأَزمنةٍ سلاميَّة. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجلِ المسافرينَ في البحرِ والبَرِّ والجوّ. والمَرضى والمُتْعَبينَ والأَسرى. ولأَجلِ خلاصِهم. إِلى الربِّ نطلُب

لأَجلِ نجاتِنا من كلِّ ضيقٍ وغضبٍ وخطرٍ وشدّة. إِلى الربِّ نطلُب

أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحَمْنا واحفَظْنا يا ألله. بنعمتِكَ

لِنذكُرْ سيِّدتَنا الكاملَةَ القداسةِ الطَّاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. ولْنُودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: لأَنَّهُ لكَ ينبغي كُلُّ مجدٍ وإِكرامٍ وسجود. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهرين.

الخورس: آمين

وبعد الاعلان نرنم بـ “الربُّ هو الله” باللحن الثاني:

الربُّ هو الله. وقد ظهرَ لنا. مباركٌ الآتي باسمِ الربّ

ونعيدها بعد كل من الآيات التالية (مز 117)

1. إِعترِفوا للربِّ وادُعوا اسمَهُ القُدُّوس

2. جميعُ الأُممِ أَحاطوا بي. وباسمِ الربِّ دَحَرتُهُم. لا أموتُ بل أَحيا. وأُحَدِّثُ بأَعمالِ الرّبّ

3. الحجرُ الذي رَذَلَهُ البناؤُونَ صارَ رأسًا للزاوية. من عندِ الربِّ كان ذلك. وهو عجيبٌ في أَعيُنِنا

ثمّ نرنم بهذه الأناشيد. باللحن الثاني

إِنَّ يوسفَ الوَجيه. أَنزلَ من الخشبة. جسَدكَ الطاهر. ولفَّهُ بكَفَنٍ نَقِيٍّ وحَنوط. وجهَّزَهُ ووَضَعهُ في قَبرٍ جديد

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس.

لمَّا نزَلتَ إِلى الموت. أَيُّها الحياةُ الخالِدة. أَمتَّ الجَحيمَ بسَنى لاهوتِك. ولمَّا أَقمتَ الأَمواتَ من تحتِ الثَّرى. صرخَتْ جميعُ قُوَّاتِ السَّماويِّين: أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. يا مُعطيَ الحياةِ. المجدُ لك

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

إنَّ الملاكَ وقَفَ عندَ القبر. وهَتَفَ بالنِّسوَةِ حاملاتِ الطِّيب: إِنَّ الطُّيوبَ تَليقُ بالأَموات. لكِنَّ المسيحَ قد ظهَرَ غريبًا عن البِلى

حينئذٍ يقول الشمّاس الطلبة الصغرى

الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحمْنا واحفظْنا. يا الله. بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: لِنَذْكُرْ سيِّدَتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لك يا ربّ

الكاهن: لأَنَّ لكَ العزَّةَ ولكَ المُلكَ والقُدرةَ والمجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين

الخورس: آمين

ويرنم حالاً بنشيد جلسة المزامير. باللحن الأوّل

إِنَّ يوسفَ التمسَ جِسْمَكَ الكريمَ من بيلاطس. ثمّ حَنَّطَهُ بطيوبٍ مقدَّسة. في أَكْفانٍ نَقيَّةٍ. وَوَضَعَهُ في قبرٍ جديد. ومن بعدُ ادَّلجتِ النِّسوةُ حاملاتُ الطِّيب. هاتفاتٍ: أَظهِرْ لنا أَيُّها المسيح. قيامتَكَ كما قُلتَ

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

أَظهِر لنا أَيها المسيح. قيامتَكَ كما قلتَ

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

لقد دَهِشَتْ أَجواقُ الملائكة. عندما شاهدَتِ الجالسَ في حِضنِ الآب. موضوعًا في قبرٍ كمائتٍ. وهو العادمُ الموت. تَحُفُّ بِهِ طَغَماتُ الملائكة. وَتُمَجِّدُهُ مع الأمواتِ في الجحيم. إذ هو الربُّ الخالق

المزمور الخمسون (صلاة التوبة)

إِرحَمْني يا أَللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. وبِكَثْرَةِ رأْفتِكَ امحُ مآثمي

إِغسِلْني كثيرًا مِن إِثمي. ومِن خَطيئتي طَهِّرْني

لأَني أَنا عارفٌ بإِثمي. وخَطيئتي أَمامي في كلِّ حين

إِليكَ وحدَكَ خَطِئتُ. وأَمامَكَ الشرَّ صنعتُ. لكي تظهَرَ عادلاً في أَقوالِكَ. وزَكيًّا في قَضَائِكَ

هاأَنذا في الآثامِ حُبِلَ بي. وفي الخَطايا حَمَلَتْني أُمّي

ها إِنَّكَ أَحبَبْتَ الحَقَّ. وكشفتَ لي عن مكنوناتِ حكمتِكَ وخفاياها

إِنضَحْني بالزُّوفَى فأَطْهُر. إِغسِلْني فأَبيضَّ أَفضلَ منَ الثَّلج

أَسمِعْني أَقوالَ بهجةٍ وسرور. فتبتَهجَ عظاميَ المُذلَّلة

إصرِفْ وجهَكَ عن خطاياي. وامحُ جميعَ مآثمي

قلبًا طاهرًا اخلُقْ فيَّ يا أَلله. وروحًا مُستقيمًا جَدِّدْ في أَحشائي

لا تَطَّرِحْني مِن أَمامِ وجهكَ. ولا تَنزِعْ مِني رُوحَكَ القُدُّوس

رُدَّ لي بهجةَ خلاصِكَ. وبروحِ النَّشاطِ ثبِّتْني

أُعلِّمُ الأَثمةَ طُرُقَكَ. والكفرَةُ إِليكَ يَرْجِعُون

نَجِّني منَ الدماءِ يا ألله إلهَ خلاصي. فيُشيدَ لِساني بعدلِكَ

يا ربُّ افتحْ شفتيَّ. فيُذيعَ فَمي تسبيحَكَ

لأَنَّكَ لو شئْتَ ذبيحةً لَقدَّمْتُ. لكنَّكَ لا تَرتَضِي بمُحرقات

إِنَّما الذبيحةُ للهِ روحٌ مُنسَحِقٌ. لا يَرذُلُ اللهُ قلبًا مُنسَحِقًا ومُتواضِعًا

أَحْسِنْ يا ربُّ بِرِضاكَ إلى صِهيون. وابْنِ أَسوارَ أُورَشَليم

حينئذٍ تَرتضي بذبيحةِ البِرّ. بتقدمةٍ ومُحْرَقات. حينئذٍ يُقرِّبونَ على مذابحكَ العُجول

القانون. باللحن السادس

ضوابط النغم من نظم كَسِيّا. وقطع التسابيح الأولى والثالثة والرابعة والخامسة من نظم مرقس أسقف إذرون. أمّا قطع التسابيح السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة فمن نظم قزما المنشئ

التسبحة الأولى

ضابط النغم: إِنَّ أَولادَ المخلَّصينَ مِنَ الغَرَق. أَخفَوا تحتَ الثَّرى. الإلهَ الذي أَخفى الطَّاغيةَ المضطهِدَ قديمًا في أَمواجِ البحر. وأَمَّا نحنُ. فلنُسبِّحِ الربَّ كالفتَيات. لأَنه بالمجدِ قد تمجَّد

المجدُ لكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

أَيُّها الربُّ مخلِّصي. أُنشِدُ لكَ نَشيدَ الخُروجِ وتَسبحةَ الدَّفن. فقد فتحتَ لي بدفنِكَ. مداخلَ الحياة. وبموتِكَ أُمتَّ الموتَ والجحيم

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

إِنَّ العُلْويِّينَ والسُّفلِيِّينَ. لمَّا رأَوكَ يا مخلِّصُ في العلاءِ على العَرش. وفي القبرِ أَسفَل. بُهِتوا مرتَعِدينَ مِن موتِكَ. لأَنكَ يا عَنصُرَ الحياة. شوهِدتَ ميتًا بما يفوقُ العقول

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

نزلتَ إلى أَقصى أَعماقِ الأرض. لِتَملأَ الكلَّ مِن مجدِكَ. فإِنَّ طبيعتي في آدمَ لم تختَفِ عنكَ. ولمَّا دُفنتَ جدَّدتَني أَنا السَّاقِطَ في الفساد. يا محبَّ البشر

نشيد ختام التسبحة: إنَّ أولادَ المخلَّصينَ من الغرق. أخفوا تحتَ الثَّرى. الإلهَ الذي أخفى الطَّاغيةَ المضطهدَ قديمًا في أمواجِ البحر. وأمَّا نحنُ. فلنسبِّحِ الربَّ كالفتيات. لأنَّهُ بالمجدِ قد تمجَّد

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: يا مُعلِّقَ الأرض كلِّها على المياهِ من غيرِ سَنَد. لمَّا رأَتكَ الخليقةُ في الجُلجُلةِ معلَّقًا. تولاَّها جزَعٌ شديد. فصرخَتْ: ليسَ قدّوسٌ سِواكَ يا ربّ

المجدُ لكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

أَيُّها السَّيِّد. كثَّرتَ الرُّؤى الرَّامِزةَ إلى دفنِكَ. أمَّا الآنَ فقد أَعلنتَ خَفِيَّاتِكَ. كإِلهٍ وإِنسانٍ. للذينَ في الجحيمِ أَيضًا. فصرَخوا: ليسَ قدّوسٌ سِواكَ يا ربّ

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

أَيُّها المخلِّص. بسطتَ كفَّيكَ. فضمَمْتَ المتفرِّقات. ولمَّا قُيِّدتَ في الأَكفانِ والقبر. أطلقتَ المقيَّدين. فهتَفوا: ليسَ قدّوسٌ سِواكَ يا ربّ

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أَيُّها الرَّبُّ غيرُ الموسوع. لقد وَسِعََكَ باختيارِكَ قبرٌ مختوم. لأَنكَ بأَفعالِكَ الإِلهيَّة. عرَّفتَ قدرتَكَ للمرنِّمينَ لكَ. يا مُحِبَّ البشر: ليسَ قدّوسٌ سِواكَ يا ربّ

نشيد ختام التسبحة: يا معلِّقَ الأرض كلِّها على المياهِ من غيرِ سند. لمَّا رأتكَ الخليقةُ في الجُلجُلةِ معلَّقًا. تولاَّها جزعٌ شديد. فصرخَت: ليسَ قدّوسٌ سواكَ يا ربّ

حينئذٍ يقول الشمّاس الطلبة الصغرى

الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحمْنا واحفظْنا يا الله. بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: لِنَذْكُرَ سيِّدَتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدِّيسين. وَلنُودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: لأَنكَ أَنتَ إِلهُنا. وإِليكَ نرفع المجدَ أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآن وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين

الخورس: آمين

ونرنم بنشيد جلسة المزامير. باللحن الأوّل

إِنَّ الجُندَ الحارِسِينَ قبرَكَ يا مخلِّص. قد صاروا كالأَمواتِ من بَرْقِ الملاكِ الظَّاهر. الذي بشَّر النسوةَ بالقيامةِ الباهرة. فإِيَّاكَ نُمجِّدُ أَيُّها المُبطلُ الفَساد. ولكَ نَجثو أَيُّها الناهضُ منَ القبر. يا إِلهَنا وحدَكَ

ثمّ ينزل رئيس الكهنة والاكليروس عن كراسيهم ويدخلون الهيكل لارتداء الحلل الكهنوتيّة ويبقون فيه حتّى التسبحة التاسعة

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: أَيُّها الصَّالح. إِنَّ حبَقُوقَ سبَقَ فشاهَدَ إِخلاءَكَ للاهوتِكَ على الصليب. فصرَخَ دَهِشًا. لقد حسَمتَ عِزَّةَ الأَقوياء. بظهورِكَ في الجَحيم. بما أَنكَ على كلِّ شيءٍ قدير

المجدُ لكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

إِنكَ قدَّستَ هذا اليومَ السَّابع. الذي باركتَهُ في البدء. بالرَّاحةِ مِنَ العمَل. لأَنكَ استرجَعتَ الأَشياءَ كلَّها وجدَّدتَها. وسَبَتَّ يا مخلِّصي

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

في حينِ انتصارِكَ أَيُّها الجبَّار. إِنفصَلَتْ نفسُكَ عن جسدِكَ. إِلاَّ أَنَّكَ قطَّعتَ قُيودَ الجحيمِ والموتِ كليهِمَا. بِعزَّتِكَ أَيُّها الكلِمة

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أَيُّها الكلِمة. إِنَّ الجحيمَ لمَّا لاقَتْكَ تذمَّرَتْ. لمُشاهدْتِها إِنسانًا متأَلِّهًا. مَوسومًا بالكُلوم. وهو القدير. فمِنْ هَولِ هذهِ الصورة. صاحَت مُعوِلةً

نشيد ختام التسبحة: أَيّها الصَّالح. إنَّ حبقوقَ سبَقَ فشاهدَ إخلاءَكَ للاهوتِكَ على الصليب. فصرخَ دَهِشًا. لقد حسمتَ عزَّةَ الأقوياء. بظهورِكَ في الجحيم. بما أنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إِنَّ أَشعيا لمَّا أَبصرَ النُّورَ الذي لا يَغرُب. نورَ ظهورِكَ الإِلهيّ. الذي تمَّ بتحنُّنِكَ علينا. إبتكرَ مِنَ الليلِ هاتفًا: الموتى يقومون. والذينَ في القبورِ يَنهضون. وجميعُ الأرضيِّينَ يَبتهجون

المجدُ لكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

يا جابلي. لما لبِستَ جَبلتَنَا جدَّدتَ التُّرابيِّين. والكفَنُ والقبرُ كشفَا سرَّكَ أَيُّها الكلمة. ويوسفُ الوجيهُ المُشيرُ أَتمَّ قصدَ أَبِيكَ. الذي جدَّدَنا كما يليقُ بعَظَمَتِهِ

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

حوَّلتَ المائتَ بالمَوت. والفاسِدَ بالدَّفن. لأَنكَ كما يليقُ بإِله. صيَّرتَ الجسدَ الذي اتَّخذتَهُ. غيرَ فاسدٍ وغيرَ مائت. فجسدُكَ لم يرَ الفَسادَ أَيُّها السَّيِّد. وبعجَبٍ غريب. لم تُترَكْ نفسُكَ في الجحيم

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهرين. آمين

يا خالقِي. أَتيتَ مِن أَبٍ لا بَدءَ لهُ. وطُعِنَ بحربةٍ جنبُكَ. الذي مِنهُ أَعدتَ جَبلةَ حوَّاء. لمَّا صِرتَ آدَمًا. ورقَدتَ بطَريقةٍ فائقةِ الطبيعة. رُقادًا مُحييًا للطَّبيعة. وأَنهضتَ الحياةَ مِنَ الرُّقادِ والفَساد. بما أَنكَ على كلِّ شيءٍ قدير

نشيد ختام التسبحة: أَيُّها المسيح. إنَّ أشعيا لمَّا أبصرَ النورَ الذي لا يغرُب. نورَ ظهورِكَ الإلهيّ. الذي تمَّ بتحنُّنِكَ علينا. إبتكرَ من الليلِ هاتفًا: الموتى يقومون. والذينَ في القبورِ ينهضون. وجميعُ الأرضيينَ يبتهجون

التسبحة السادسة

ضابط النغم: إِنَّ يونانَ قد ابتُلعَ. لكنَّهُ لم يُضبَطْ في جَوفِ الحُوت. فبما أَنه كان رسمًا لكَ. يا مَن تألَّمَ ودُفِن. خرَجَ مِنَ الحُوتِ كما مِن خِدْرٍ. وقالَ للحُرَّاس: يا مَن يَرعَونَ الباطلَ والكَذِب. قد أَهملتُم رحمتَكُم

المجدُ لكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

أَيُّها الكلِمة. قُتِلتَ لكنَّكَ لم تنفصِلْ عنِ الجسَدِ الذي اتَّحدتَ بهِ. وإِنِ انحلَّ هيكلُكَ في حينِ الآلام. فإِنَّ أُقنومَ لاهوتِكَ وناسوتِكَ واحد. وفي كِلَيهِما لم تزَل أَوحَد. كلمةَ الله. إِلهًا وإِنسانًا

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

إِنَّ سَقطَةَ آدمَ. قتَلَتْ إِنسانًا لا إِلهًا. وإِنْ تأَلَّمَ جوهرُ جسدِكَ التُّرابيّ. فإِنَّ لاهوتَكَ بَقِيَ منزَّهًا عنِ الأَلم. وما كانَ فيكَ باليًا. جعلتَهُ غيرَ بالٍ. وبقيامتِكَ. أَوْضحتَ يَنبوعَ الحياةِ غيرِ البالية

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أَيُّها القدير. إِنَّ الجحيمَ تسلَّطتْ على جِنسِ الأَنام. لكنْ لا تسلُّطًا أَبدِيًّا. لأَنكَ. لمَّا وُضِعتَ في قبرٍ. سحَقتَ أَقفالَ الموت. بيدِكَ التي هي عِلَّةُ الحياة. وبشَّرتَ الجالسِينَ هناكَ منذُ الدَّهر. بنَجاةٍ حقيقيَّة. إِذ صِرتَ يا مخلِّصُ بِكرًا للأَموات

نشيد ختام التسبحة: إنَّ يونانَ قد ابتُلِعَ. لكنَّهُ لم يُضبَط في جوفِ الحوت. فبما أنَّهُ كانَ رسمًا لكَ. يا مَن تألَّمَ ودُفِنَ. خرجَ من الحوتِ كما من خِدرٍ. وقالَ للحُرَّاس: يا مَن يرعَونَ الباطلَ والكذب. قد أهملتُم رحمتَكُم

حينئذٍ يقول الشمّاس الطلبة الصغرى

الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحمْنا واحفظْنا يا الله. بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: لِنَذْكُرْ سيِّدَتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: لأَنك أَنتَ ملكُ السلام ومخلِّصُ نفوسِنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين

الخورس: آمين

القنداق باللحن الثاني

إِنَّ الَّذي أَغلَقَ اللُّجَّةَ يُرى ميتًا. والذي لا يَموتُ يُلَفُّ في كَفَنٍ مع مُرٍّ. ويُودَعُ قبرًا كمائِت. والنِّسوَةُ أَقبَلْنَ ليُطَيِّبنَهُ. باكياتٍ بَكاءً مُرًّا وهاتفاتٍ: هذا هو السَّبتُ الفائِقُ البَرَكة. الذي رَقَدَ فيه المسيحُ. وسيَقومُ في اليَوْمِ الثالث

البيت

إِنَّ الضَّابطَ الكلَّ قد رُفعَ على الصَّلِيب. والخليقةَ كلَّها انتحبَتْ لمَّا رأَتْهُ معلَّقًا على خَشبةٍ عاريًا. فالشَّمسُ أَخفَتْ أَشعَّتَها. والكواكبُ حجَبَتْ نورَها. والأَرضُ مادَت بخوفٍ شديدٍ. والبحرُ هرَب. والصُّخورُ تفطَّرَتْ. وقبورٌ كثيرةٌ تفتَّحَتْ. وأَجسادُ رجالٍ قدّيسينَ نهَضَتْ. والجحيمُ السُّفلى تنهَّدَتْ. أمَّا اليهودُ فكانوا يُفكِّرونَ كيفَ يَطعَنونَ في قيامةِ المسيح. وأَمَّا النِّسوَةُ فصرَخنَ هاتفاتٍ: هذا هو السبتُ الفائقُ البركَة. الذي رقَد فيهِ المسيحُ. وسيقومُ في اليومِ الثالث

شرح العيد

صوم وقطاعة

في يوم السبت العظيم المقدّس المعروف بسبت النور نعيّد لدفن جسد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح، وانحداره إلى الجحيم. وبذلك أعتق جنسنا من الفساد ونقله إلى حياة أبدية.

وفيه يُحتفل بنزول المسيح إلى الجحيم أعني إلى نفوس الآباء والأجداد الذين ينتظرون مجيء المسيح. وبعد تلاوة الرسائل ينثر الغار دلالة على انتصار المسيح على الموت.

وتقام صلاة تقديس النور، لأن النور أشرق من قبر المسيح. وفي القدس تقام أجمل الاحتفالات السبت ظهرًا بفيض النور من قبر المسيح. وتتحوّل القدس إلى نور ويطوف الناس بالنور ويحملونه إلى جميع المدن والقرى حيث يستقبل استقبالاً حافلاً ويوضع في الكنيسة وتضاء منه شمعة الفصح.

سهرة عيد الفصح: تقرأ فيها القراءات المقدّسة التي تذكّر بالفصح العبري. ترافقها الأناشيد الطقسيّة التي تبيّن لنا أن الفصح الحقيقيّ هو المسيح، كما يصرّح بولس الرسول: “إنّ المسيح هو فصحنا…” (1 كور5: 7) والمسيح، بموته المحيي وقيامته المجيدة, قد نقلنا من الموت إلى الحياة، الحياة الجديدة الخالدة.

إنّ أكثر الصيامات إجلالاً هو الصوم الأربعيني الكبير المقدّس. وأجلّ أسبوع في الصوم الكبير هو الأسبوع العظيم المقدّس، وأجلّ صوم في هذا الأسبوع هو صوم سبت النور، الذي فيه تم الخلاص العظيم.

فكما أن الله خلق كل شيء في ستة أيّام وفي اليوم السابع استراح بعد خلق الإنسان في اليوم السادس، وسمِّي اليوم سبتًا أو راحة، هكذا ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح، أعاد إبداع الإنسان الفاسد في اليوم السادس (يوم الجمعة) وجدده بالصليب الحامل الحياة. ثمّ استراح في اليوم السابع راحة كاملة، ورقد في القبر الرقاد المحيي الخلاصي، ونزل إلى الجحيم، وهي عبارة تعني المكان الذي تلتقي فيه نفوس الراقدين ويسمى “الشاوول”، وانحدر إليها كلمة الله المتجسد بناسوته ولاهوته، وانتزع من يد الموت والفساد نفوس الراقدين، وأنهضهم معه بقيامته المجيدة. وإلى هذا يشير نشيد هذا النهار: “لما نزلت إلى الموت أيُّها الحياة الخالدة أمتّ الجحيم بسنى لاهوتك. ولما أقمت الأموات من تحت الثرى. صرخت جميع قوات السماويين: أيُّها المسيح إلهنا. يا معطي الحياة. المجد لك”.

إلى هذا الانحدار والتنازل الخلاصي تشير إيقونة القيامة الأكثر شيوعًا، حيث نرى ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح منحدرًا إلى مخادع الموت، محطمًا بعزَّةٍ أبوابَه وقيودَه وقوتَه، وممسكًا بيدَي آدم وحواء، داعيًا اياهما إلى الحياة الجديدة، وداعيًا معهما البشر جميعهم إلى القيامة

وهذا ما يعبّر عنه ببلاغة وإيجاز بديعين نشيد القيامة: “المسيح قام من بين الأموات (لأنّه انحدر إليهم وتردد فيما بينهم) ووطئ الموت بالموت (أعني بموته) ووهب الحياة للذين في القبور”.

مَنْ تَحرسونَ أيا جُنودُ وهَلْ تُرى مَيتٌ يُـخيفُ وقـد خَتَمْتُمْ قَبْرَهْ؟

عَـبَثـًا رِماحًا تَشهَرُونَ وصَخْرةٌ فوقَ الضَّريح لِكَي تُصفُّوا أَمْرَهْ

نَبعُ الـحياةِ مُـكـفَّـنٌ فـتَنَبَّهوا لاشيءَ يَـمْنَعُـهُ لِيُطِلَقَ غَمرَهْ

فبتنازلكَ الذي لايوصف أيُّها المسيح إلهنا ارحمنا. آمين

التسبحة السابعة

ضابط النغم: عَجبٌ لا يُوصَف! إِنَّ الذي خلَّصَ الفِتيةَ الأبرار. مِنَ السَّعيرِ في الأَتُّون. قد وُضِعَ في القبرِ مَيتًا بلا نَسَمة. لخلاصِنا نحنُ المرنّمين: مبارَكٌ أَنتَ أَيُّها الإِلهُ الفادي

المجدُ لكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

طُعِنَتِ الجحيم. وفَنِيَتْ بقوَّةِ النارِ الإِلهيَّة. لما تقبَّلَتْ في جَوفِهَا. المطعونَ جنبُهُ بحربةٍ. لخلاصِنا نحنُ المرنِّمين: مباركٌ أَنتَ أَيُّها الإِلهُ الفادي

المجدُ لكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

يا لَلقَبرِ السعيد! فإِنهُ لمَّا ضمَّ الخالقَ كراقدٍ. بدا كنزَ حياةٍ إِلهيَّة. لخلاصِنا نحنُ المرنِّمين: مباركٌ أنتَ أَيُّها الإلهُ الفادي

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

إِنَّ حياةِ الكلّ. رَضيَ أن يُضجَعَ في قبرٍ. شأنَ الموتى. فجعَلهُ يَنبوعَ قيامة. لخلاصِنا نحنُ المرنِّمين: مبارَكٌ أَنتَ أَيُّها الإلهُ الفادي

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

إنَّ لاهوتَ المسيحِ واحِدٌ غيرُ مُنقسِم. في الجحيمِ وفي القبرِ وفي عدْنٍ. مع الآبِ والروح. لخلاصِنا نحنُ المرنِّمين: مبارَكٌ أَنتَ أَيُّها الإلهُ الفادي

نشيد ختام التسبحة: عَجبٌ لا يُوصَف! إِنَّ الذي خلَّصَ الفِتيةَ الأبرار. مِنَ السَّعيرِ في الأَتُّون. قد وُضِعَ في القبرِ مَيتًا بلا نَسَمة. لخلاصِنا نحنُ المرنّمين: مبارَكٌ أَنتَ أَيُّها الإِلهُ الفادي

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنذَهِلي مرتعِدةً أَيَّتُها السَّماوات. وَلْتَتَزَلزَلْ أسَاساتُ الأَرض. فإِنَّ السَّاكنَ في العَلاءِ. حُسِبَ بينَ الأَموات. وحَواهُ قبرٌ حقير. فيا فِتيَةُ بارِكوهُ. يا كهنةُ سبِّحوهُ. يا شعوبُ ارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور

المجدُ لكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

نُقِضَ الهيكلُ الطَّاهر. لكنَّه أَقامَ معَهُ الخِباءَ السَّاقط. فإِنَّ آدمَ الثَّاني. السَّاكنَ في الأَعالي. نزَلَ نحوَ آدمَ الأوَّل. إلى أَعماقِ الجحيم. فيا فِتيَةُ بارِكوهُ. يا كهنةُ سبِّحوهُ. يا شعوبُ ارفَعوهُ إلى جميعِ الدُّهور

نُباركُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس

لقد زالَتْ جُرأَةُ التَّلاميذ. أَمَّا يوسفُ الرامي. فامتازَ بجُرأَتهِ. لأَنه لمَّا أَبصرَ الإِلهَ السَّائدَ الجميع. مَيتًا عاريًا. طلبَهُ وجهَّزهُ هاتفًا: يا فِتيَةُ بارِكوهُ. يا كهنةُ سبِّحوهُ. يا شعوبُ ارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

يا لَلمُعجِزاتِ الجديدة! يا لَلصَّلاحِ! يا لَلصَّبرِ المُعجِزِ البَيان! لأَنَّ السَّاكنَ في العلاءِ. خُتمَ عليه تحتَ الأَرْضِ بإِرادتهِ. والإِلهَ اتُّهِمَ كضالّ. فيا فِتيَةُ بارِكوهُ. يا كهنةُ سبِّحوهُ. يا شعوبُ ارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور

نشيد ختام التسبحة: إِنذَهِلي مرتعِدةً أَيَّتُها السَّماوات. وَلْتَتَزَلزَلْ أسَاساتُ الأَرض. فإِنَّ السَّاكنَ في العَلاءِ. حُسِبَ بينَ الأَموات. وحَواهُ قبرٌ حقير. فيا فِتيَةُ بارِكوهُ. يا كهنةُ سبِّحوهُ. يا شعوبُ ارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور

حينئذٍ يعلن الشمّاس ملتفتًا إلى إيقونة والدة الإله:

لنُعَظِّمْ بالنشائدِ والدةَ الإلهِ وأُمَّ النور.

ويصير التبخير الكبير فيما نرنم بالتسبحة التاسعة. ثمّ توزَّع الشموع استعدادًا لإنشاد التقاريظ

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: لا تنوحي عليَّ يا أُمّي. إذا شاهَدْتِني في قبرٍ. أَنا ابنَكِ الذي حمَلتِهِ في أَحشائِكِ بلا رجُل. لأَني سأَقومُ وأَتمجَّد. وبما أَني إِلهٌ. سأَرفعُ وأُمجِّدُ الذينَ بإِيمانٍ وشوقٍ. يُعظِّمونكِ بلا فُتور

المجدُ لكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

يا ابني الأَزليّ. إني نجَوتُ من الأَوجاع. في حينِ ولادَتِكَ العَجيبة. فحظِيتُ بالطُّوبى الفائقةِ الطبيعة. والآنَ حينَ أُشاهدُكَ يا إِلهي. ميتًا بلا نسَمة. أُطعَنُ بحربةِ الحُزْنِ الهائل. فقُمْ لأَتعظَّمَ بكَ

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

يا أُمِّي. إنَّ الأرضَ حجَبَتني بإِرادتي. أَمَّا بَوَّابو الجحيم فارتعَدوا. وقد رأَوني متوشِّحًا. بحُلَّةٍ مُخضَّبةٍ بالانتِقام. لأَني قهَرتُ الأعداءَ بالصَّليب. بما أَني إلهٌ. وسأَنهَضُ أَيضًا وأُعظِّمُكِ

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

لِتَفرْحِ الخليقَة. وليبتَهِجِ الأرضيُّونَ كافّةً. لأَنَّ الجحيمَ المقاوِمَةَ سُبِيَتْ. ولتَستقبِلني النِّسوةُ بالطُّيوب. لأَني أُنقِذُ آدمَ وحوَّاءَ. وذُرِّيَّتَهُما كلَّها. وأَقومُ في اليومِ الثالث

نشيد ختام التسبحة: لا تنوحي عليَّ يا أُمّي. إذا شاهَدْتِني في قبرٍ. أَنا ابنَكِ الذي حمَلتِهِ في أَحشائِكِ بلا رجُل. لأَني سأَقومُ وأَتمجَّد. وبما أَني إِلهٌ. سأَرفعُ وأُمجِّدُ الذينَ بإِيمانٍ وشوقٍ. يُعظِّمونكِ بلا فُتور

وفي أثنائه يخرج من الهيكل الكهنة، فرئيس الكهنة وأمامه الشمامسة بالمثلث والمثنى (بالتريكاريّات والذيكاريّات) ويقفون أمام صمدة القبر: رئيس الكهنة أمام الصمدة وعن جانبيه الشمامسة، والكهنة عن جانبي الصمدة. ويتناول رئيس الكهنة المبخرة ويبخر الصمدة وهو ينشد التقريظة الأولى من القسم الأوّل من التقاريظ. ثمّ يواصل الخورسان سائر التقاريظ بالتناوب فيما رئيس الكهنة يكمل تبخير صحن الكنيسة والشعب وأمامه الشمامسة.

ملاحظة: عند ترتيل أقسام التقاريظ الثلاثة، يبقى رئيس الكهنة وسائر الإكليروس واقفين أمام الصمدة وعن جانبيها وذلك حتّى الدورة بالإبيتافيون

مبدئيًا، وحسب الترتيب القديم، تتخلل التقاريظ آيات المزمور 118. أمّا اليوم فتقال التقاريظ وحدها. ولذلك أثبتنا هنا عشرين تقريظةً مختارةً من القسمين الأولى والثانية وستا وعشرين تقريظةً مختارةً من القسم الثالث. ووضعنا في ملحق التقاريظ كاملةً تتخللها آيات المزمور 118

التقاريظ

القسم الأوّل

1. يا مــســيــحُ الــحياةْ قـد وُضِـعـتَ فـي قــبـرٍ

فـَـتَعَـجَّـبَ جُـنـودُ الـملائكةْ الـذيـنَ مـجَّـدُوا تَـنازُلَـك

2. إِيَّـاكَ نـُـعَـــظِّــــمْ يـا يــســوعُ الـمـلِــكْ

ونُـكــرِّمُ آلامَــكَ ودَفْــنَـكْ إِذْ بها خـلَّصْتَنا من الــفَـسادْ

3. يا يــسوعْ مـسيــحــي يا مــلـيــكَ الـجمـيــعْ

ماذا وافَـيْتَ لِـتَقْصُدَ في الـجَحيمْ إِلاَّ أَن تُـحَرِّرَ جِنْسَ الأَنـــامْ

4. إِنَّ ســـيِّدَ الـــكـــلّ يُـــرى الآن مَــيْــــتًا

وَمَــنْ أَفرَغَ القُبورَ منَ الأَمـواتْ يُوضَــعُ داخِلَ قَـبرٍ جَـديـدْ

5. يا مــســيــحُ الــحياةْ قــد وُضِـعْـتَ في قَــبْرٍ

وبمَوتِكَ لاشَيْتَ سُــلْطَانَ الموتْ وأَنْـبَـعْتَ للمَـسْكُونَةِ الـحياة

6. حُــسِــبْـتَ فاعِـلَ شَـرّ بـيـنَ فــاعلِي الــشُّرورْ

لِـــكَـي تُبَرِّرِنَا أَيُّها الــمسيحْ مِنْ شُـرورِ الـمَتَمرِّدِ الـقَدِيمْ

7. الأَبْـــــــهَى جَــمالاً بــيــنَ كــلِّ الأَنــامْ

والـمُجَمِّلُ طَبيعَةَ الـكـائِنــاتْ يُـرى مَــيْتًا لا بَـهاءَ لـهُ

8. يا يـسـوعـيَ الحُــلُــوْ يا نــورًا خـلاصــــيًّا

كـيفَ تَحـتَجِبُ في قَبْرٍ مُــظْلِمٍ يا لَـصَبْرِكَ الـمُمْتَنِعِ الـبَيانْ!

9. الـــبَرايا كـــلُّــــها عَـرَفَتْ يا يــــــسوعْ

أَنكَ حـقًّا مَلِيـكُ السَّماءِ والأرضْ وإنْ وُوريتَ في قَـبْرٍ ضَـيِّقٍ

10. يا مـسـيحُ الـخالـــقْ إِذ وُضِــعْتَ فــي قَــبْرٍ

كلُّ آساسِ الـجَـحـيمِ تَزعزَعَتْ وتَـفَتَّحَتْ قُــبُورُ الــمائتِينْ

11. إِنَّ ضَــابِــطَ الأَرضْ لــــــــمَّا مَـاتَ طَوعًا

ضُبِطَ الآنَ بالـجسَدِ تَحْتَ الأَرضْ فَنَجَّى الموتَى مِنْ قَبْضَةِ الـجحِيمْ

12. يا حَــياتي الـمُـنــقِذْ صَـــعِدْتَ مِـنَ الـفَــسَادْ

بَعْدَ أَنْ مُتَّ وطُفْتَ بَيْنَ الأمـواتْ وسَـحَقْتَ مـَزَاليجَ الــجَحيمْ

13. جَمْعُ الـجُـنْـدِ الـعَقْلِيّ يَـــــتَـــــبادَرُ الآنْ

معَ يُوسُفْ وَنِقودِمُسْ لِـــدَفْنِكَ في قَبْرٍ صَغيرٍ يا غَيْرَ الموسُوعْ

14. مُــتَّ باخْـتِـــيارِكَ وَثَوَيْــتَ تَــحْـتَ الأرضْ

فأَحْيَـيْتَني أَيا يَسـوعُ المُـحْيي أَنا الـمَائتَ بالـزَّلَّةِ الــمُرَّةْ

15. غِبْتَ في حِضْنِ الأَرضْ مِـثْـلَ حَـبَّةِ الــحِـنْـطَةْ

فأَعْطَيْتَ السُّـنْبُلَ الـيَانِعَ جـدًّا إِذ أَقَـمْتَ مَنْ هُمْ مِنْ نَـسْلِ آدَمْ

16. كـمـا أَنَّ الــقَــمَرْ يَـحْـجُـبُ قُـرْصَ الـشَّمْـسْ

حَـجَبَكَ الآنَ قبرٌ يـا مُـخلِّصْ لـمَّا انكَسَـفْتَ وَمُـتَّ بالـجَسَدْ

17. المســـيــحُ الحياةْ لـما ذَاقَ طَـعْـمَ الــمـوتْ

أَعْتَقَ الأنامَ طُرًّا مِنْ قَيْدِ الـموتْ وأَعْـطَى الآنَ الـحياةَ للـجَمِيعْ

18. رُفِـعْتَ عـلى الــعُودْ فــرَفَـعْـتَ الأحْــيَــاءْ

ولمَّا صِرْتَ مُمَدَّدًا تَحْتَ الأَرْضْ أَقَـمْـتَ الـذينَ هُـمْ داخِـلَهَا

19. رَقَــدْتَ كــأَسَــدٍ بالـجِـسْـمِ يـا مُـخـلِّـصْ

وَكَشِبْلٍ قُمْتَ ناهِضًا منَ الـموتْ طـارِحًا عَنْكَ شَيْخُوخَةَ الـجَسَدْ

20. طُـعِـنَ جَـنْـبُـــكَ يـا مَـنْ مِـنْ جَـنْــبِ آدَمْ

أَخذَ ضِلْعًا جَبَلَ مِنْـها حَــوَّاءْ فَـدَفَّـقْـتَ يَنَـابِيـعَ الـتَّنقْيَةْ

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

أَيُّـــها الــكَــلِــمَــةْ يـا إِلــهَ الـجَـمِـيـــعْ

نُــسبِّحُكَ مَعَ أَبيكَ والــروحْ ونُمَجـِّـدُ دَفْـنَـكَ الإلـهـيّ

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين

إِيَّـــاكِ نُـــغـــبِّــطْ يا نـــقــــــيَّةُ أُمَّ الله

ونُــجِلُّ دَفْـنَ ابنكِ وإِلــهِنَا الـثـُّلاثِـيَّ الأَيـامِ بإِيمــانْ

ونعيد بتأنٍ:

يا مــســيــحُ الــحــيـاة قـد وُضِـعْـتَ فـي قَـبـرٍ

فــتَعـجَّـبَ جـنـودُ الـملائكةْ الـذيـن مـجَّـدُوا تـنازُلَـكْ

حينئذٍ يقول الشمّاس الطلبة الصغرى

الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحمْنا واحفظْنا يا الله. بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: لِنَذْكُرْ سيِّدَتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: لأَن اسمكَ مباركٌ وملكك ممجَّدٌ. أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين

الخورس: آمين

ثمّ يتناول المتقدّم الثاني المبخرة ويبخر الإبتافيون، منشدًا التقريظة الأولى من القسم الثاني من التقاريظ. فيواصل الخورسان سائر التقاريظ بالتناوب, فيما المتقدّم الثاني يبخر صحن الكنيسة والشعب

القسم الثاني

1. إِنَّـــا بِـــحَـــــقٍّ نُـعَظِّمُكَ يـا مُـعطيَ الـحياةْ

يا منْ بسَطَ يدَيْهِ على الـصَّلـيبْ فــغَدَا سـاحقًا عِـزَّةَ الـعدُوّ

2. إِنَّـــا بِـــحَـــــقٍّ نُـعَظِّمُكَ يـا مُـبدِعَ الـجمِيعْ

بـآلامِـكَ نِــلْـنا عَـدَمَ الآلامْ وَنَـجَونَا كـلُّنا مِـنَ الـفسَـادْ

3. يـــا مـخلِّــصـــيِ الـمسيحُ الـنورُ الذي لا يَغرُبْ

لـمَّا غِبْتَ فـي قَـبْرٍ بـجسـدِكَ رَجَفَتِ الأرضُ واختفَتِ الشَّمْسْ

4. أَيُّــها الـــمـسـيــحْ قد نِمْتَ في القَبْرِ نَـومًا مُـحييًا

ولـذا أنـهَضتَ مِن ثِقَلِ الـوَسَنْ وَسَنِ الـخطيئةِ جِـنسَ الأنـامْ

5. وَحْـدي فـي الـنِّـســاءْ قـد ولدتُكَ يا ابنـي بلا وَجَـعْ

إِلا أَنَّنـي فـي حـيـنِ آلامـكَ أَتحمَّلُ أَوجـاعـًا لا تُـطـاقْ

6. إِنَّ الـــسِّيرافــيـــمْ رجَفوا إِذْ شـاهدُوا الـمخلِّصْ

معَ الآبِ في الأَعالي بلا انْفِصَالْ وعلى الأَرْضِ مـيتًا ممـدَّدًا

7. حــيــنَ صَـلْـبِــكَ قـد تمزَّقَ حِجَـابُ الـهيكَلْ

والـكَواكـبُ تَـوارتْ يا كَـلِمـَةْ عندما غِبْتَ يا شمسُ في الثَّرى

8. الــذي فــي الــــبَدْءْ نَـصَـبَ الـكُـرَةَ بإِشـارَةٍ

غابَ في الأَرْضِ كـفاقدِ الـنَّسَمَةْ فيا سمـاءُ ارتَعِدي من المشهَدْ

9. غِـبـْـتَ تـحـتَ الأرضْ يـا مـن جبَلَ بيـدِهِ الإنسانْ

لكَـي تُنهِضَ الأَنـامَ منَ السَّقطَةْ بسُلْطانِـكَ يـا كـاملَ القُدْرَةْ

10. هـــيَّا لـنُـنْـــشِدْ لمـوتِ الـمسيحِ رَثْيًا طاهرًا

مثلَ النِّسوَةِ اللَّواتي حَمَلْنَ الطِّيبْ لِكَـيْ نَسْمَـعَ تحيَّـةَ السَّلامْ

11. بـالـحقــيــقَــةْ أَنتَ طِـيْبٌ لا يَفْنَـى يا كَلِمَةْ

ولهذا قـدَّمتْ حاملاتُ الـطِّيبْ طُيوبًا لكَ كميْتٍ أَنتَ الـحيّ

12. أَيُّـــها الـــمسيحْ قد دُفِنْتَ ساحقًا مُلْكَ الـجحِيمْ

ومُـلاشيـًا الـموتَ بمَـوتِـكَ فأَعتَقْتَ الـبشرَ من الـفسَادْ

13. حِـكْـمَـةُ الإلــــهْ الـمفيضَةُ مـجاريَ الـحياةْ

لمَّا احتَجَبَتِ الآنَ ضِـمْنَ قـبرٍ أَحيَتِ الذينَ في عُمْقِ الجحِيمْ

14. لا تـنْـتَـحِــبــي عـلـيَّ بلَـوعَةٍ يا أُمِّــي

لأَنِّـي أَموتُ طَـوعًا بـجسدِي لِشَفاءِ جِنْسِ البَشرِ الـكَسِيرْ

15. يـا كـوكـبَ الـعَدْلْ قد غِبْتَ تحتَ الأَرْضِ محجوبًا

فأَنهضْتَ المائتينَ كَـمِنْ رُقـادْ وبدَّدتَ الـظُّلُماتِ فـي الجحِيمْ

16. حَـبَّـةُ الـحِـنـطَـةْ الـمُحييَةُ ذاتُ الـطَّبيـعتَيـنْ

زُرِعَتْ طَيَّ الثَّرى اليومَ بالدُّموعْ وستُبْهِـجُ الـوَرى حـينَ تَنمُو

17. آدمُ اخْـــــــتَفى عندَما تمشَّى اللهُ فـي الـفردَوسْ

ويُـسَـرُّ لِـحُلولِهِ بالـجحيـمْ لِـيُـقـيـمَ الآنَ الـسَّاقطَ قـبْلاً

18. أَيُّــها الــــمسيحْ إِذ وُضِعْتَ ضِمْنَ قَـبرٍ بالـجسدْ

ذَرَفَتْ أُمُّـكَ الـدَّمْعَ هــاتفةً إِنَهضْ يا ابني كـما قلتَ سـابقًا

19. إِنَّ الــنَّـقــيَّــةْ صـرخـتْ بـاكيةً: يـا وَلَـدِي

أُنظُرْ أُمَّـكَ والـتِّلميذَ حَـبيبَكَ وأَسْمِعْـهُما كـلامَــكَ الـعَذْبْ

20. فــي آلامِـــــكَ لـم يَبْقَ لـكَ مَـنْظَرٌ ولا جَمـالْ

وإِذْ قـمتَ تـلأْلأْتَ يا كَـلِمَةْ وزيَّنْتَنا بنورٍ إلهيّ

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القدس

أَيُّها الإلهْ والـكلِمَـةُ والـرُّوحُ الأَزلـيّ

أَيِّدِ الحكَّامَ واحفَظْ جميعَنا بمـا أَنـَكَ جزيـلُ الـصَّلاحْ

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين

أَيَّتُها العذراءْ الـــطاهرةُ والدةُ الـحياةْ

أَبْطِلِي منَ الكنيسةِ الانشقاقْ وامنَحيها. يا صالحةُ. السلامْ

ونعيد بتأنٍ:

إِنَّـــا بـــحــــــقٍّ نُـعَظِّمُكَ يـا مُـعطيَ الـحياةْ

يا مَن بَسَطَ يدَيهِ على الصَّلـيبْ فــغدا سـاحقًا قوَّةَ الـعدُوّ

حينئذٍ يقول الشمّاس الطلبة الصغرى

الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحمْنا واحفظْنا يا الله. بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: لِنَذْكُرْ سيِّدَتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: لأنك قدّوس. يا إلهَنا المستريحَ على عرش مجدِ الشّيروبيم. وإليكَ نرفع المجد. وإلى أبيك الأزليّ وروحك القدّوس الصالح والمحيي. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين

الخورس: آمين

ثمّ يتناول المتقدّم الثالث المبخرة ويبخر الإبتافيون، منشدًا التقريظة الأولى من القسم الثالث من التقاريظ. ويواصلها من بعده الخورسان بالتناوب، فيما هو يبخر صحن الكنيسة والشعب

القسم الثالث

1. الأجيالُ كلُّها تُقدِّمُ تسبيحًا لِدَفْنِكَ يا مسيحي

2. يا كلَّ الخليقَةْ رنِّمي للخالقْ بأَناشيدِ التَّشييعْ

3. لِنُطيِّبِ الحيّ كمَيْتٍ باهتمامٍ معْ حاملاتِ الطُّيوبْ

4. يا يوسفُ المطوَّبْ أَضْجِعْ جَسَدَ المسيحْ المعطيَ لنا الحياةْ

5. من غَذاهُمُ المَنّ رَفعوا عقِبَهُم عليكَ أَنتَ المُحسِن

6. من غَذاهُمُ المَنّ أَتَوكَ يا مخلِّصْ بخَلٍّ ومرارَة

7. يا لَهُ من جَهْلٍ يا لَقَتْلِ المسيحْ مِنْ قاتِلي الأنبياء

8. وَهْدَةٌ عَميقَةْ مُخزِياتُ الخطأَة كما يقولُ سُليمان

9. يوسفُ ونقودمُسْ يُجَهِّزانِ الخالقْ كما يليقُ بالأمواتْ

10. شاهدَتْكَ الطَّاهرَةْ راقدًا يا كلمَةْ فانتحَبَتْ كأُمٍّ

11. يا ربيعيَ العَذْبْ يا ولَدي الحُلُو أَينَ غابَ جمالُكْ

12. أُمُّكَ النقيَّةْ إلى النَّحيبِ مالتْ إذ مُتَّ يا كلِمَةْ

13. أَنتَ يا إِلهي أمتَّ الموتَ بالموتْ بقُدْرَةِ لاهوتِكْ

14. إِنَّ الخادعَ خُدِعَ وافتُديَ المخدوعُ بِحِكْمَتِكَ. إِلهي

15. صالبوكَ هلَكوا يا كلمةَ الله وابنَهُ مليكَ الكُلّ

16. يا إِلهِي جابِلي مليكَ الكلِّ يا ابنَ الله كيفَ قَبِلْتَ الآلامْ

17. يُوسفْ وَنِقودُمسْ يُجهِّزانِ الجسَدْ المتردِّي الحياةْ

18. صاحتِ العذراءُ بدمُوعٍ حارَّةْ إِذْ طُعِنَ حَشاهَا

19. يا ضِيَا عَيْنَيَّ يا ولدِيَ الحُلُو كيفَ يُخفيكَ قَبْرٌ

20. خَلاً ومَرَارَةْ شَرِبْتَ يا رؤوفُ لتُفنِيَ الذَّوْقَ القديمْ

21. حاملاتُ الطِّيبِ جِئْنَ إلى قَبرِكَ بطِيبٍ يا مخلِّصْ

22. أَسرِعْ قُمْ يا كَلمَةْ وحُلَّ حُزْنَ التي وَلَدَتْكَ بطُهْرٍ

23. هَبْ لنا حَلَّ الزَّلاتْ إذْ بشوقٍ وخَوفْ نُكَرِّمُ آلامَكْ

24. أُمُّكَ النَّقيَّةْ قد رَثَتْكَ باكيَةْ لموتِكَ يا مخلِّصْ

25. العُقولُ ارتَاعَتْ عندَ دَفْنِكَ الرَّهيبْ يا مُكَوِّنَ الجمِيعْ

عندما يبلغ الخورس إلى هذه التقريظة (25) يأخذ المتقدّم قمقمًا فيه ماء الورد ويرش به الإبتافيون والكنيسة. منشدًا التقريظة التالية التي يعيدها من بعده الخورس الأوّل. ثمّ الخورس الثاني. ويواصلان بعد ذلك سائر التقاريظ

26. إِنَّ حاملاتِ الطِّيبْ أتينَ القبرَ سَحَرًَا لِيَدْفِقْنَ طُيُوبًا

27. هبْ بقيامتِكَ سلامًا للكنيسَةْ وللشَّعبِ خلاصًا

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس

إِلهي أَيُّها الثَّالوثْ الآبُ والابنُ والروحْ إِرْحَمْ جميعَ العالمَ

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين

أَهِّلي عبيدَكِ لِرُؤيةِ قيامَةْ وَلِيدِكِ يا عَذْرَاءْ

ونعيد بتأنٍ:

الأَجيالُ كلُّها تُقَدِّمُ تَسْبيحًا لِدَفْنِكَ يا مَسيحِي

وبعدَ الانتهاء من إنشاد التقاريظ يقول الشمّاس الطلبة الصغرى

الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحمْنا واحفظْنا يا الله. بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: لِنَذْكُرْ سيِّدَتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةِ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لك يا ربّ

الكاهن: لأنكَ أَنتَ ملكُ السلام. أَيُّها المسيحُ إلهُنا. وإليكَ نرفعُ المجد. وإِلى أَبيكَ الأزلي وروحِكَ القدّوسِ الصالحِ والمحيي. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين

الخورس: آمين

وفي الحال تبريكات القيامة باللحن الخامس

مباركٌ أنتَ يا ربّ. علِّمْني رسومَك

جمعُ الملائكةِ شَمِلَهُ الذُّهول. إذ رآكَ مُحصىً مع الأمواتِ يا مخلّص. وساحقًا قوَّةَ الموت. ومُوقظًا آدمَ معَكَ. ومُعتِقًا الجميعَ من الجحيم

مباركٌ أنتَ يا ربّ. علِّمْني رسومَك

إِنَّ الملاكَ اللامعَ في القبرِ كالبرق. خاطَبَ حاملاتِ الطِّيب: لِمَ تمزِجْنَ الطُّيوبَ بالدُّموع. متأثِّراتٍ يا تِلميذات؟ أَلا انظُرْنَ الَّلحدَ واجذَلْنَ. فقد قامَ المخلِّصُ من القبر

مباركٌ أنتَ يا ربّ. علِّمْني رسومَك

إِنَّ حاملاتِ الطِّيب. سعَينَ باكرًا جدًّا. إلى قَبرِكَ نائحات. غيرَ أَن الملاكَ وقفَ بِهِنَّ وقال: زَمانُ النَّوحِ قد انقضى. فلا تَبْكِينَ. بل بشِّرْنَ الرسُلَ بالقيامة

مباركٌ أنتَ يا ربّ. علِّمْني رسومَك

إِنَّ النِّسوةَ حاملاتِ الطِّيب. أَتَينَ قبرَكَ بالطُّيوبِ يا مخلِّص. فسمِعنَ ملاكًا يُخاطبُهُنَّ: لِمَ تُحصِينَ الحيَّ مع الموتى؟ فقد قامَ من القبرِ بما أَنهُ إِله

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

نسجُدُ للآبِ ولابنهِ ولروحِهِ القدُّوس. الثَّالوثِ القدوس. في الجوهرِ الواحد. صارخينَ معَ السِّيرافيم: قدُّوسٌ. قدُّوسٌ. قدُّوسٌ. أنتَ يا ربّ

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

أَيَّتها العذراء. لقد وَلَدْتِ مُعطيَ الحياة. وفدَيتِ آدمَ من الخطيئة. ومنحتِ حوَّاءَ الفرَحَ بدلَ الحُزن. أَمَّا الإلهُ والإنسانُ المتجسدُ منكِ. فقد أَرشدَ إلى الحياةِ مَن تاهَ عن الحياة

هلِّلُويا. هلِّلُويا. هلِّلُويا. المجدُ لكَ يا أَلله (ثلاثًا)

حينئذٍ يقول الشمّاس الطلبة الصغرى

الشمّاس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: أُعضُدنا وخلِّصْنا وارحمْنا واحفظْنا يا الله. بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُّ ارحم

الشمّاس: لِنَذْكُرْ سيِّدَتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةِ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنُودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: لأَنها إِيَّاكَ تُسبِّحُ جميعُ قوَّاتِ السماوات. وإِليكَ نرفعُ المجدَ أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين

الخورس: آمين

ثمّ نشيد الإرسال. باللحن الثاني

قدوسٌ الربُّ إِلهُنا (ثلاثًا)

ثمّ نبدأ بمزامير الباكريّة. باللحن الثاني

كلُّ نَسَمَةٍ فَلتُسَبِّحِ الربّ. سبِّحوا الربَّ من السَّماوات. سبِّحوهُ في الأَعالي. بكَ تَليقُ الإِشادةُ يا ألله

سبِّحوهُ يا جميعَ مَلائكتِهِ. سبِّحيهِ يا جميعَ قوَّاتِهِ. بكَ تَليقُ الإِشادةُ يا ألله

وحالاً هذه القطع المستقلّة النغم. باللحن الثاني

آية: سبِّحوهُ لأَجلِ جبروتِهِ. سبِّحوهُ بحسبِ كثرَةِ عظمتِهِ

اليومَ قبرٌ يَحتوي الحاويَ الخليقةَ في قَبضَتِهِ. حجرٌ يَحجُبُ الذي حَجَبَ السَّماواتِ بقُدرتهِ. الحياةُ يرقُدُ فتُذْعَرُ الجحيم. وآدمُ يُطْلَقُ من قيودِهِ. فيا ربّ. المجدُ لتَدْبيرِكَ الذي بهِ أَتْمَمْتَ كلَّ شيء. ومنَحْتَنا قيامتَكَ المجيدةَ من بينِ الأَمواتِ سَبْتًا أَبديًّا

آية: سبِّحوهُ بصوتِ البُوق. سبِّحوهُ بالكِنَّارَةِ والقيثارة

ما هذا المنظَرُ المشهود؟ ما هذه الرَّاحةُ الحاضرة؟ لأَنَّ مَلكَ الدُّهور. بعدَ إِكمالِهِ سِرَّ التَّدبيرِ بالآلام. إستراحَ سابتًا في القبر. ومَنحَنا سبتًا جديدًا. فلنَهتِفْ إِليهِ: قُمْ يا الله. واقضِ في الأرض. لأَنكَ تَسودُ إلى الدُّهور. يا ذا الرحمةِ العظيمةِ التي لا حدَّ لها

آية: سبِّحوهُ بالدُّفِّ وأَناشيدِ الطَّرَب. سبِّحوهُ بالأَوتارِ والأُرغُن

هلُمُّوا ننظُرْ حياتَنا موضوعًا في قبر. لكيما يُحييَ الموضوعينَ في القبور. هلمُّوا اليومَ نُبصِرِ الخارجَ من يهوذا راقدًا. ونهتِفْ نحوَهُ نَبَويًّا: لقد جثَمتَ رابضًا كأَسدٍ. فمن يُقيمُكَ يا ملِكَ؟ لكنِ انهَضْ بسُلطانِكَ الذَّاتيّ. يا من دَفعَ ذاتَهُ من أَجلِنا. يا محبَّ البشر

آية: سبِّحوهُ بصُنوجٍ رَنَّانة. سبِّحوهُ بصُنوجِ التَّهليل. كلُّ نَسَمَةٍ فلتُسَبِّحِ الربّ

باللحن السادس

إِنَّ يوسفَ الوَجيهَ طلبَ جسدَ يسوع. ووضَعَهُ في قبرِهِ الجديد. لأَنهُ يَنبغي أَن يَبْرُزَ من القبرِ كما من خِدْرٍ. فيا مَن سَحقَ عِزَّةَ الموتِ وفتحَ أَبوابَ الفِردوسِ للبشر. المجدُ لكَ

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

باللحن عينه

إِنَّ موسى العظيم. قد سبَقَ فرسَمَ هذا اليومَ سِرِّيًّا بقَولِه. إِنَّ اللهَ قد بارَكَ اليومَ السَّابع. لأَنَّ هذا اليوم. هو يومُ السبتِ المبارَك. هذا هو يومُ الراحة. الذي فيهِ قد استراحَ ابنُ اللهِ الوحيدُ من كلِّ أَعمالهِ. سابتًا بالجِسمِ لأَجلِ تَدبيرِهِ. الذي تمَّ بالموت. ثمّ عادَ أَيضًا إِلى ما كان. بواسطةِ القيامة. ومنحَنا حياةً أَبدية. بما أَنَّهُ صالحٌ وحدَهُ ومحبٌّ للبشر

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين

باللحن عينه

إِنكِ لَفائقةُ البركاتِ يا والدةَ الإِلهِ العَذراء. فبالمُتجسِّدِ منكِ قد أُسِرَتِ الجحيمُ. وانتَعَشَ آدمُ. وأُبيدَتِ اللَّعنةُ. وأُعتِقَتْ حَوَّاءُ. وأُميتَ الموتُ. ونحنُ أُحيينا. فلذلك نَهتِفُ مسبِّحين: تبارَكتَ أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. لأَنَّهُ هكذا حَسُنَ لَدَيكَ. فالمَجدُ لكَ

ثمّ ننشد المجدلة الكبرى

المجدلة الكبرى

1. المجدُ لكَ يا مُظهِرَ النُّور. المجدُ للهِ في العُلى. وعلى الأرضِ السَّلام. وفي النَّاسِ المسرَّة

2. نُسبِّحُكَ. نُبارِكُكَ. نسجُدُ لك. نُمَجِّدُكَ. نشكُرُكَ. لأجلِ عظيمِ مجدِك

3. أيُّها الرَّبُّ المَلِك. الإلهُ السَّماوي. الآبُ القدير. أيُّها الرَّبُّ الابنُ الوَحيدُ يسوعُ المسيح. ويا أيُّها الرُّوحُ القُدُس

4. أيُّها الرَّبُّ الإله. يا حَمَلَ الله. يا ابنَ الآب. الرَّافِعَ خطيئةَ العالَمِ ارحمنا. يا رافعَ خطايا العالَم

5. تقبَّلْ تضرُّعَنا. أيُّها الجالِسُ عن يمينِ الآبِ وارحمنا

6. لأنَّكَ أنتَ وحدَكَ قُدُّوس. أنتَ وحدَكَ الرَّبُّ يسوعُ المسيح. لمجدِ اللهِ الآبِ. آمين

7. في كلِّ يومٍ أُبارِكُكَ. وأُسَبِّحُ اسمَكَ إلى الأبد. وإلى أبدِ الأبد

8. أهِّلنا يا ربّ. أن نُحفَظَ في هذا اليومِ بلا خطيئة

9. مباركٌ أنتَ يا ربُّ إلهَ آبائِنا. ومُسَبَّحٌ ومُمَجَّدٌ اسمُكَ إلى الدُّهور. آمين

10. لِتَكُن يا ربُّ رحمَتُكَ علَينا. بحَسَبِ اتِّكالِنا عليك

11. مباركٌ أنتَ يا ربّ. علَّمني رسومَك (ثلاثًا)

12. يا ربُّ ملجًَأ كنتَ لنا جيلاً فجيلاً. أنا قُلتُ يا ربُّ ارحمني واشفِ نفسي. لأني خَطِئتُ إليك

13. يا ربُّ إليكَ لجَأتُ. علِّمني أن أعمَلَ مشيئَتَكَ. لأنَّكَ أنتَ إلهي

14. لأنَّ عِندَكَ ينبوعَ الحياة. بنورِكَ نُعاينُ النُّور

15. أُبسُطْ رحمَتَكَ. للَّذينَ يعرِفونَك

قُدُّوسٌ الله. قُدُّوسٌ القويّ. قُدُّوسٌ الذي لا يموتُ. ارحمنا (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

قُدُّوسٌ الذي لا يموتُ. ارحمنا

قُدُّوسٌ الله. قُدُّوسٌ القويّ. قُدُّوسٌ الذي لا يموتُ. ارحمنا

وعند ترتيل “قدوس الله” الأخيرة تصير الدورة بالإبتافيون. فيمشي أوّلاً حملة الصليب والشموع والمراوح ثمّ المرنمون. فالكهنة. فحاملوا الإبتافيون على رؤوسهم. ووراءه نخبة من الشعب. وبأيدي الجميع شموع مُضاءَة. فيطوفون حول الكنيسة ثلاث مرات. جرت العادة أن يرنم الخورس في أثناء الدورة مراثي المسيح الراقد. وهي واردة في الأصل اليوناني في طبعة القبر المقدّس بالقدس… ثمّ يعودون إلى الصمدة

مَرَاثي المسيح الرّاقِد

باللحن الثالث

والدة الإله

يا ابني إِنَّ دَفْنَكَ هـو سرٌّ لا يُدْرَك

يَعْجَزُ المَلائكةْ والبَشرْ عن وَصْفِهِ

مريم المجدلية

لمَّا شِئْتَ يا رَؤوفْ أَنْ تُخَلِّصَ الحَياةْ

مُتَّ طَوعًا يا يَسوعْ يـا حَياةً خالِدَةْ

والدة الإله

إِبكي يا جَميعَ الأرْضْ بمَـرارَةٍ مَعـي

إِنَّ واهِـبَ الـحَيـاةْ يَظْهَرُ الآنَ مَيْتًا

يوحنّا المتّكئ على الصدر

أُنْظُرْ والِدَتَكَ وَتِلْميذَكَ الحَبيبْ

وَأَسْمعِنا كَلِمَةْ مِنْ فَمِكَ يا يَسوعْ

نيقوديمس

إنَّكَ الطِّيبُ الثَّمينْ فَطَيِّبْني يا يَسوعْ

بِشَذى أَطْيَـابِـكَ أَنا المُقَدِّمَ الطِّيبْ 

يوسف

أَلقُوَّاتُ العَقْلِيَّةْ بِارْتِيـاحٍ ماثِلَـهْ

فَكَيْفَ أَلْمُسُـكَ أَنَا البائِسَ الذَّليلْ؟

مريم كلاوبا

أَيْنَ غابَ وَجْهُكَ أَلْجَميلُ يا يسوعْ

لَقَدْ نالَتْ حَـدَّها فيكَ أقْوالُ الكِتابْ

جميع حاملات الطيب

يا مَنْ شاهَدْتهُ الشَّمْسْ فَوْقَ العودِ فاخْتَفَتْ

كَيْفَ يا خالِقَ الشَّمْسْ تَحْتَجِبُ فـي قَبْرٍ؟

والدة الإله

يا ابْني وَمُخَلِّصي إِحْفَظِ المُرَنِّمين

بِـخَـوْفٍ وَوَرَعٍ لِدَفنِكَ المُقَـدَّسْ

المؤمنون

أَيُّها الربُّ المَسيحْ الإِلهُ والإِنْسانْ

إِحفَظِ المُـسَبِّحينْ دَفْنَكَ بِالأَناشيدْ

بعد الدورة الثالثة يعلن المتقدّم: فلنصغ. + السلامُ لجميعكم

الخورس: ولروحكَ

المتقدّم: الحكمة

ونرنم بالأناشيد التالية باللحن الثاني

لمَّا نَزلتَ إِلى الموت. أَيُّها الحياةُ الخالِدة. أَمتَّ الجَحيمَ بسَنى لاهوتِك. ولمَّا أَقمتَ الأَمواتَ من تحتِ الثَّرى. صرخَتْ جميعُ قُوَّاتِ السَّماويِّين: أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. يا مُعطيَ الحياةِ. المجدُ لك

إِنَّ الملاكَ وقَفَ عندَ القبر. وهَتَفَ بالنِّسوَةِ حاملاتِ الطِّيب: إِنَّ الطُّيوبَ تَليقُ بالأَموات. لكِنَّ المسيحَ قد ظهَرَ غريبًا عن البِلى

إِنَّ يوسفَ الوَجيه. أَنزلَ من الخشبة. جسَدكَ الطاهر. ولفَّهُ بكَفَنٍ نَقِيٍّ وحَنوط. وجهَّزهُ ووَضَعهُ في قَبرٍ جديد

أمّا حمَلة الإبتافيون فيدورون به حول الصمدة ثلاثًا. وأمامهم المتقدّم مبخرا. وحين يصلون إلى عبارة “ووضعه في قبر جديد” يضع الكهنة الإبتافيون في محلِّه

 وفي الحال نرنم بنشيد النبوءة. باللحن الثاني

أَيُّها المسيحُ الحاوي الأقطارَ في قَبضتِهِ. لقد قبِلتَ أَن يَحويَكَ قبرٌ. لِتُنقِذَ البشرَ من السُّقوطِ في الجحيم. وتَجعلَنا خالدين. وتُحيِيَنا بما أَنكَ خالدٌ

الشمّاس: فلنُصغِ

القارئ: باللحن الرابع

قُمْ يا ربُّ لِنُصْرَتِنا. وافتَدِنا من أَجلِ اسمِكَ (تعاد)

آية: أَللّهمَّ سمِعْنا بآذانِنا. وآباؤنا أَخبَرونا بالعَملِ الذي عمِلتَهُ في أَيَّامِهِم. في الأَيَّامِ القديمة

ونعيد: قُمْ يا ربُّ لِنُصْرَتِنا. وافتَدِنا من أجلِ اسمِكَ

الشمّاس: الحكمة

القارئ: قراءة من نبوءَة حِزقيالَ النبيّ (37: 1-14)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: وكانتْ عليَّ يدُ الربّ. فأَخرجَني الربُّ بالروحِ ووضَعَني الربُّ في وَسَطِ البُقعةِ وهي مُمتِلئةٌ عِظامًا. وأَمَرَّني علَيها من حوْلِها. فإذا هي كثيرةٌ جدًّا على وجهِ البُقعة. وإذا بها يابسةٌ جدًّا. فقالَ لي: يا ابنَ البشَر. أَتُرى تَحيا هذه العِظام؟ فقلتُ: أَيُّها السيّدُ الربّ. أَنتَ تعلَم. فقال لي: تنبَّأ على هذِهِ العِظام. وقُلْ لها: أَيَّتها العظامُ اليابسةُ اسمَعي كلمةَ الربّ. هكذا قال السيّدُ الربُّ لهذه العِظام. هاءَنذا أُدْخِلُ فيكِ روحًا فَتَحيَين. أَجعلُ عليكِ عَصَبًا. وأُنشِئُ لحمًا. وأَبسُطُ عليكِ جِلْدًا. وأَجعَلُ فيكِ روحًا. فتَحيَينَ وتعلَمِينَ أَني أَنا الربّ

فتنبَّأْتُ كما أُمِرتُ. فكانَ صوتٌ عند تنبوئي. وإذا بزِلزال. فتقارَبتِ العِظامُ كلُّ عَظمٍ إلى عَظْمِهِ. ورأَيتُ فإِذا بالعَصَبِ واللَّحمِ قد نشأَا عليها. وبُسِطَ الجِلْدُ عليها من فوقُ ولم يكُن بها روح. فقالَ لي: تنبَّأْ نحوَ الرُّوحِ. تنبَّأْ يا ابنَ البشَر. وقُلْ للروح. هكذا قال السيّدُ الربّ: هلمَّ أَيُّها الروحُ من الرِّياحِ الأربَع. وهُبَّ في هؤلاءِ المقتولِينَ فيَحيَوا. فتنَبَّأْتُ كما أَمرَني. فدخَلَ فيهِم الروحُ. فحَيوا وقاموا على أرجُلهم جيشًا عظيمًا جدًّا جدًّا

فقال لي: يا ابنَ البشَر. هذه العِظامُ هي آلُ إِسرائيلَ بأَجَمعهِم. ها هم قائِلون: قد يَبِسَتْ عِظامُنا وهلَكَ رَجاؤنا وانقطَعْنا. لذلكَ تنبَّأْ وقُل لهُم: هكذا قالَ السيّدُ الربّ. هاءَنذا أَفتَحُ قُبورَكُم وأُصْعِدُكُم من قُبورِكُم يا شعبي. وآتي بكُم إِلى أَرْضِ إسرائيل. فتعلَمونَ أَني أَنا الربّ. حينَ أَفتَحُ قُبورَكُم وأُصْعِدُكُم من قُبورِكُم يا شعبي. وأَجعَلُ رُوحي فيكُم فتَحيَونَ وأُريحُكُم في أَرْضِكُم. فتعلَمونَ أَني أَنا الربَّ تكلمتُ وفعلتُ. يقول الربّ

الشمّاس: فلنُصغِ

آيات مقدّمة الرسالة (مز 10). باللحن الرابع

قُمْ أَيُّها الربُّ إلهي. لتَرْتَفِعْ يدُكَ. ولا تنسَ بائسِيكَ على الدَّوام (تعاد)

آية: أَعتَرفُ لكَ يا ربُّ بكلِّ قلبي. أُحَدِّثُ بجميعِ مُعجِزاتِكَ

ونعيد: قُمْ أَيُّها الربُّ إلهي. لتَرْتَفِعْ يدُكَ. ولا تنسَ بائسِيكَ على الدَّوام

الشمّاس: الحكمة

القارئ: فصلٌ من رسالةِ القدّيسِ بولسَ الرسول الأُولى إلى أَهلِ كورنثس (5: 5- 8 وغلاطية 3: 13- 14)

الشمّاس: فلنصغِ

القارئ: يا إخوة. إِنَّ الخَميرَ اليَسيرَ يُخَمِّرُ العَجينَ كُلَّهُ. فأَلقُوا عَنكُمُ الخَميرَ العَتيقَ. لتكونوا عَجينًا جَديدًا كما أَنَّكُم فَطير. وفي الواقِعِ أَنَّ فِصحَنا المسيحَ قد ذُبِحَ لأجلِنا. فلنُعَيِّدْ إِذَن لا بالخَميرِ العَتيِقِ ولا بخَميرِ السُّوءِ والخُبْثِ. بَل بفَطيرِ الخُلوصِ والحقّ. فالمَسيحُ افتَدانا مِن لَعنَةِ الناموسِ. صائِرًا لَعنَةً لأَجلِنا. فإِنَّهُ مَكتوبٌ. مَلعونٌ كلُّ مَن عُلِّقَ على خَشَبَة. لتَصيرَ للأُمَمِ برَكَةُ إِبراهيمَ في المسيحِ يَسوع. لِنَنالَ بالإِيمانِ مَوعِدَ الرُّوح

آيات هللويا (مز 67)

آية: لِيَقُمِ اللهُ ويَتبَدَّدْ جميعُ أَعدائِهِ. وليهرُبْ مُبغضوهُ مِن أَمامِ وجهِهِ

آية: لِيَبيدوا كما يَبيدُ الدُّخان. وكما يذوبُ الشَّمعُ مِن أَمامِ وجهِ النَّار

آية: كذلكَ تَهلِكُ الخطأَةُ مِن أَمامِ وجهِ الله. وليَفْرَحِ الصِّدِّيقونَ مَسرورين

حينئذٍ يعلن الشمّاس قراءة الإنجيل المقدّس

الشمّاس (مبخرًا): لِنَبْتَهِلْ إِلى الربِّ إِلهِنا أَن يُؤَهِّلَنا لسَماعِ الإنجيل المقدَّس

الخورس: يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)

الشمّاس: الحِكمة. لِنقِفْ ونَسمَعِ الإنجيلَ المقدَّس

المتقدّم: + السلامُ لجميعكُم

الخورس: ولروحكَ

المتقدّم: فصلٌ شريفٌ من بشارة القدّيس متّى البشير (27: 62- 65)

في الغدِ الذي بعدَ التَّهيِئَة. اجتمعَ رُؤَساءُ الكهَنةِ والفرِّيسيُّونَ إِلى بيلاطُسَ. قائلينَ. أَيُّها السَّيد. قد تذكَّرنا أَنَّ ذلكَ المُضِلَّ قالَ وهو حيٌّ. إِني بعدَ ثلاثةِ أَيَّامٍ أَقوم. فَمُرْ أَنْ يُضبَطَ القبرُ إِلى اليَومِ الثالث. لئلاَّ يأْتيَ تلاميذُهُ ليلاً وَيَسْرِقُوهُ ويقولوا للشَّعب. قد قامَ منَ الأَموات. فتكونَ الضَّلالةُ الأخيرةُ شرًّا من الأُولى. فقالَ لهم بيلاطُس. إِنَّ عندَكُم حُرَّاسًا. فاذهَبوا واضبُطوا كما تعلَمون. فمضَوا. وضَبَطُوا القبرَ بخَتمِ الحجَرِ وإِقامةِ الحُرَّاس

الخورس: المجدُ لكَ يا ربّ. المجدُ لك

ثمّ يتلو الشمّاس الطلبة الملحة. وعلى كل طلبة منه نجيب “يا ربّ ارحم” (ثلاثًا)

الشمّاس: إِرحَمْنا يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. نَطلبُ إِليكَ. فاستجبْ وارحَمْ

نطلبُ أَيضًا لأجلِ أبينا ورئيسِ كهنتِنا (فلان) الموقَّر. وكهنتِهِ المكرَّمين

نطلبُ أَيضًا لأجلِ إِخوَتِنا الكهنةِ والشمامسةِ والرُّهبانِ والرَّاهباتِ. وكلِّ إخوَتِنا بالمسيح

نطلبُ أَيضًا الرَّحمةَ والحياة. والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ الساكنينَ في هذِهِ البلدة (أو الاخوة الذين في هذا الدير المقدّس). وافتقادَهُم ومسامحتَهُم وغفرانَ خطاياهُم

نطلبُ أَيضًا لأَجلِ المغبوطينَ الدَّائمي الذِّكرِ الذين أَنشأُوا هذِهِ الكنيسةَ المقدَّسة (أو هذا الديرَ المقدّس). ولأَجلِ جميعِ آبائِنا وإِخوَتِنا الأرثوذكسيِّينَ المتوفَّين. الرَّاقدينَ بتقوى. ههنا وفي كلِّ مكان

نطلُبُ أَيضًا لأَجلِ مُقدِّمي الثِّمار. والمحسنينَ إلى هذا الهيكلِ المقدَّسِ الجزيلِ الوقار. والتَّعِبينَ والمرنِّمين. ولأَجلِ هذا الشَّعبِ الحاضِرِ المنتظرِ من لدُنْكَ الرَّحمةَ العظيمةَ الوافرة

الكاهن: لأَنكَ إِلهٌ رحيمٌ ومحبٌ للبشَر. وإِليكَ نرفعُ المجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين

الخورس: آمين

الشمّاس: لِنُكمِّلْ طلبَتَنا السَّحريةَ إلى الربّ

الخورس: يا ربُّ ارحَمْ

الشمّاس: أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحَمْنا واحفَظْنا يا اللهُ بنعمتِكَ

الخورس: يا ربُ ارحَمْ

ثمّ طلبة السؤلات

الشمّاس: أَن يَكونَ يومُنا كلُّهُ كاملاً مقدَّسًا سلاميًّا وبلا خطيئة. الربَّ نسأَل

الخورس: إِستَجِبْ يا ربّ (وهكذا بعد كلٍّ من الطلبات التالية):

الشمّاس: ملاكَ سلامٍ مُرشدًا أَمينًا. حارسًا نفوسَنا وأَجسادَنا. الربَّ نسأَل

المسامحةَ بخطايانا وغُفرانَ ذنوبِنا. الربَّ نسأَل

الخيراتِ الموافقةَ لنفوسِنا والسَّلامَ للعالمَ. الربَّ نسأَل

أَن نَقضيَ الزَّمنَ الباقيَ من حياتِنا بسلامٍ وتوبةٍ. الربَّ نسأَل

أَن تكونَ أَواخرُ حياتِنا مسيحيَّةً سلاميَّةً بلا وجعِ ولا خِزْيٍ. وأَن نُؤَدِّيَ جوابًا حسَنًا لَدى مِنْبَرِ المسيحِ الرَّهيب. الربَّ نسأَل

لنذكُر سيّدتَنا الكاملةَ القداسة. الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنُودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: لأَنَّكَ إِلهُ الرَّحمةِ والرأفةِ والمحبَّةِ للبشَر. وإِليكَ نَرفَعُ المجدَ أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكل أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين

الخورس: آمين

الكاهن: + السلامُ لجميعِكُم

الخورس: ولروحِكَ أَيضًا

الشمّاس: فلنَحنِ رؤوسَنا للربّ

الخورس: لكَ يا ربّ

الكاهن: يتلو صلاة حناية الرأس

أَيُّها الربُّ القدّوس. الساكنُ في العُلى والساهرُ على الدُّنى. والمتطلِّعُ إلى الخليقةِ كلِّها بعينِه الراقبةِ كلَّ الأشياء. لكَ قدْ حنَينا أعناقَ النفوسِ والأجساد. وإِليكَ نطلبُ. يا قدّوسَ القدّيسين. فامدُدْ يدَكَ غيرَ المنظورة. مِن مَسْكِنِكَ المقدَّس. وباركْنا جميعًا. وما اقترفناهُ عَمدًا أو سهوًا. فاصفَحْ عنهُ بما أنكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر. وهَبْ لنا خيراتِكَ الدُّنيويَّةَ والسَّماويّة

لأَنَّ لكَ أَن ترحَمَنا وتُخَلِّصَنا. أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. وإِلى أَبيكَ الأزليِّ وروحِكَ القُدُّوسِ الصالحِ والمُحيي. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين

الخورس: آمين

الشمّاس: الحكمة

الخورس: بارك

الكاهن: (ملتفتًا إلى إيقونة السيّد وراسمًا على ذاته إشارة الصليب). مباركٌ أَنتَ أَيُّها المسيحُ إلهُنا. كلَّ حينٍ. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإِلى دَهْرِ الدّاهرين

المتقدّم الأَول: آمين. وطِّدْ أيُّها المسيحُ الإله. الإِيمانَ القويمَ المقدَّس. مع هذه الكنيسةِ المقدّسة (أو هذا الدير المقدّس) إِلى دَهْرِ الدَّاهرين. آمين

الكاهن: (ملتفتًا نحو إيقونة السيّدة وراسمًا إشارة الصليب) يا والدةَ الإِلهِ الفائقةَ القداسة. خلِّصينا

المتقدّم الثاني: يا مَنْ هي أَكرمُ مِنَ الشِّيروبيم. وأَمْجَدُ بلا قياسٍ مِنَ السِّيرافيم. يا مَن وَلَدَتِ اللهَ الكلِمة وَلَبِثَتْ بَتولاً. إِنَّكِ حقًّا والدةُ الإِله. إِيَّاكِ نُعَظِّم

الكاهن: المجدُ لكَ. أَيُّها المسيحُ الإلهُ رجاؤنا. المجدُ لكَ

ليَرحمْنا المسيحُ إِلهُنا الحقيقيّ. الذي لأَجلِنا نحنُ البشر. ولأَجلِ خلاصِنا. قَبِلَ في الجسدِ الآلامَ الرهيبةَ والصلبَ المُحييَ والدَّفنَ الاختياري. ويُخلِّصْنا بشفاعةِ أُمِّهِ الكاملةِ الطهارة. والقدِّيسينَ المجيدينَ الرُسُلِ الجديرينَ بكلِّ مديح. والقدّيس (فلان) شفيعِ هذِه الكنيسةِ المقدّسة (أو هذا الديرِ المقدّس). والقدّيسَينِ الصدِّيقَينِ جدَّي المسيح الإلهِ يواكيمَ وحنة. وجميعِ القدّيسين. بما أَنهُ صالحٌ ومحبٌّ للبشر

ثمّ يلتفت إلى الشرق ويسجد ويقول:

بصلواتِ آبائنا القدّيسين. أَيها الربُّ يسوعُ المسيح إِلهُنا. ارحمنا

الخورس: آمين

بعد ختم الصلاة. يتقدّم الاكليرس والشعب لتقبيل الابتافيون والإنجيل المقدَّس. فيوزِّع عليهم المتقدّم أو أحد الكهنة زهورًا. فيما الخورس ينشد النشيد التالي:

إِنَّ يوسف. لما شاهدَ الشمسَ قد أَخفَتْ أَشعَّتَها. وَحِجابَ الهيكلِ قد انشقَّ لموْتِ المخلِّص. دنا من بيلاطسَ وتضرَّعَ إليهِ صارخًا وقائلاً:

أَعطِني هذا الغريب. الذي منذُ طُفولتِهِ اغتربَ كَغَريب.

أَعطِني هذا الغريب. الذي أَماتَهُ أَبناءُ جِنْسِهِ كغريب.

أَعطِني هذا الغريب. الذي أَدهَشُ لمشاهدتي إيَّاهُ ضَيْفًا للموت.

أَعطِني هذا الغريب. الذي يَعْرفُ أَن يَقْرِيَ الفُقراءَ والغُرباء.

أَعطِني هذا الغريب. الذي غرَّبَهُ اليهودُ من العالمِ حسَدًا.

أَعطِني هذا الغريب. لكي أُوارِيَهُ في لحدٍ.

أَعطِني هذا الغريب. الذي بما أَنهُُ غريبٌ ليسَ لهُ موضعٌ يُسْنِدُ إليهِ رأَسَهُ.

أَعطِني هذا الغريب. الذي لما رأتْهُ أُمُّهُ ميتًا صرَخَتْ: يا ابني وإِلهي. وإِن كانتْ جوانحي تَتَجَرَّح. وكَبِدِي تَتَمَزَّقُ عندما أَراكَ ميتًا. فإِني واثقةٌ بقيامتِكَ. فاُعظِّمُكَ

فبهذه الأَقوالِ يوسفُ التَّقيُّ ابتهلَ إلى بيلاطس. فأَخذَ جَسدَ المخلِّص. وبخوْفٍ لَفَّهُ بسبانٍ وحَنُوط. ووَضعَهُ في قبرٍ. هو المانحُ الكلَّ الحياةَ الأبديةَ وعظيمَ الرَّحمة