الثّلاثاءُ العَظيم المقَدَّس
صَلاة السَّحَر
المعرُوفة بصَلاة الختَن
تقام يوم الإثنين مساءً
يسجدُ الكاهن سجدةً واحدةً نحو الشرق، ثمّ يدخل الهيكل من الباب الجنوبيّ، ويسجد ثلاثًا أمام المائدة المقدّسة ويقبّلها ثمّ يلبس البطرشيل. ويُفتح الباب المقدَّس فيُعلن:
الكاهن: تباركَ إلهُنا كلَّ حين. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دهْرِ الداهرين.
الخورس: آمين
المتقدّم: المجدُ لَكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك
أَيُّها الملِكُ السَّماويُّ المُعزِّي. روحُ الحقِّ الحاضرُ في كُلِّ مكان. والمالئ الكُلّ. كنزُ الصالحاتِ وَواهِبُ الحياة. هَلُمَّ واسكُنْ فينا وطَهِّرْنا مِن كلِّ دَنَس. وخلِّصْ أَيُّها الصالِحُ نُفوسنا
وفيما يبخر الكاهن المائدة المقدّسة والايقونات والخورس، يرنم المرتلان تناوبًا بتأنٍ:
قدُّوسٌ الله. قدُّوسٌ القَوي. قدُّوسٌ الذي لا يَموتُ. ارحَمْنا (ثلاثًا)
المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس
الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
أَيُّها الثالوثُ القُدُّوسُ ارحَمْنا. يا ربُّ اغفِرْ خطايانا. يا سيِّدُ تجاوَزْ عن آثامِنا. يا قُدُّوسُ افتَقِدْنا واشفِ أَسْقامَنا. من أَجلِ اسمِكَ
يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)
المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس
الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
أَبانا الذي في السَّماوات. ليتقدَّسِ اسمُكَ. لِيأتِ ملكوتُكَ. لِتكُنْ مَشيئتُكَ كما في السماءِ كذلكَ على الأَرض. أَعطِنا خُبزَنا كَفاف يومِنا. واغفِرْ لنا خطايانا. كما نَغْفِرُ نحنُ لِمَنْ أَساءَ إِلينا. ولا تُدخِلنا في التَّجارب. لكنْ نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير
الكاهن: لأَنَّ لكَ المُلكَ والقُدرةَ والمجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين.
القارئ: آمين. باسمِ الربّ. بارِكْ يا أَب
الكاهن: المجدُ للثَّالوثِ القُدُّوس الواحِدِ في الجوهر. المُحيِي غيرِ المُنقَسِم. كُلَّ حينٍ. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين.
القارئ: آمين
المتقدِّم (بهدوء وورع): المجدُ للهِ في العُلى. وعلى الأَرْضِ السلام. وفي الناسِ المَسرَّة (ثلاثًا)
يا ربُّ افتَحْ شَفَتَيَّ. فَيُذيعَ فمي تسبيحَكَ (مرتين)
وفيما نسمع تلاوة المزامير السحَريَّة الستة بكل صمت وخشوع وإصغاء، يقف الكاهن مكشوفَ الرأس أمام المائدة المقدّسة. ويبدأ تلاوة صلوات السحَر الاثنتي عشرة وبعد المزامير الثلاثة الأولى، يخرج من الباب الشمالي ويقف أمام الباب المقدّس متجهًا نحو إيقونة السيّد، ويتمّ تلاوة ما بقي من الصلوات الاثنتي عشرة
المزمور 3 (ثقة بالله بطوليّة)
يا رب. لماذا كَثُرَ مُضايقِيَّ؟ كثيرون يَقومون عليَّ
كثيرون يقولونَ لنَفسي: لا خلاصَ لهُ بإِلههِ
وأَنتَ يا ربُّ عاضدي. مَجدي ورافعُ رأسي
بصَوتي إلى الربِّ صرختُ. فاستجابَني مِن جبَلِ قُدسِهِ
أَنا اضَّجعتُ ونِمتُ ثمَّ استيقظتُ. لأنَّ الربَّ يَعضُدُني
لا أخافُ مِن رِبوات الشعبِ المُصطفَّةِ عليَّ مِن حَولي. قُمْ يا ربُّ وخلِّصْني يا إلهي
لأَنكَ ضَربْتَ جميعَ المُعادينَ لي بلا سبَب. هتمتَ أسنانَ الخطأة
للربِّ الخلاص. وعلى شعبِكَ بركتُكَ
ونُعيد: أَنا اضَّجعْتُ وَنِمتُ ثُمَّ استيقَظْتُ. لأنَّ الربَّ يعضُدُني
المزمور 37
(إستغاثة مريض مرذول ومضايق بسبب خطاياه)
يا ربُّ لا توبِّخْني بِسُخِطكَ. ولا تؤَدِّبْني بغضَبِكَ
فإِنَّ سِهامَكَ قد نَشِبَتْ فيَّ. ويدَكَ ثَقُلَتْ عليَّ
ليسَ بجَسَدي صِحَّةٌ مِن قِبَلِ غضَبِكَ. ولا لِعظامي سلامةٌ مِن قِبَلِ خَطاياي
لأَنَّ مآثمي قد جاوَزَتْ رأسي. كحِمْلٍ ثقيلٍ قد ثَقُلَتْ عليَّ
قد أَنتنتْ جراحاتي وقاحتْ مِن قبَلِ جهالتي
شقِيتُ وانحنَيتُ إلى الغاية. ومشَيتُ كئيبًا النهارَ كلَّهُ
إِنَّ كُليَتيَّ قدِ امتلأَتا احتراقًا. وليس بجسدي صِحَّة
خَدِرْتُ وانسحَقْتُ إلى الغاية. كنتُ أَزأَرُ مِن زَفيرِ قلبي
يا ربّ. إنَّ بُغيَتي كلَّها أَمامَكَ. وتنهُّدي غيرُ خَفيٍّ عليكَ
خَفَقَ قلبي وفارقَتْني قوَّتي. حتّى نورُ عينيَّ لم يَبقَ معي
أحبَّائي وأَقربائي وَقَفوا متنحِّين. وأَقاربي وَقَفوا عَن بُعد
وكانَ طالِبو نفسي يُعنِّفونَني. والمُلتمِسونَ ليَ الشرورَ يتكلَّمونَ بالأباطيلِ ويَهُذُّون بالمكايِد
أَمَّا أنا فكأصمَّ لا يَسمَع. وكأخرسَ لا يَفتحُ فاه
وصرتُ كإنسانٍ لا يَسمع. ولا في فمِه تبكيت
لأَني إِياكَ رجوتُ يا ربّ. وأَنتَ تُجيبُ أَيُّها الربُّ إِلهي
لأَني قلتُ لا يَشمَتْ بي أَعدائي. وقد تعظَّموا بالكلامِ عليَّ عندما زلَّتْ قَدَماي
لأَني قريبٌ مِنَ الزَّلَل. وَوَجَعي أَمامي كلَّ حين
لأَني أَنا أَعتَرفُ بإِثمي. وأَقلَقُ لخطيئتي
أَمَّا أَعدائي فأَحياءٌ قد قَوُوا عليَّ. ومُبغضيَّ ظُلمًا قد كثُروا
والذينَ جازَوني عنِ الخيرِ بالشرّ. طعَنوا فيَّ لأَجلِ اتّباعي لِلصَّلاحِ
لا تَترُكْني أَيُّها الربُّ إلهي. لا تَتباعَدْ عنِّي
بادِرْ إلى إِغاثَتي. أَيّها الربُّ إلهُ خلاصي
ونُعيد: لا تَترُكْني أَيُّها الربُّ إلهي. لا تَتباعَدْ عنِّي
بادِرْ إلى إِغاثَتي. أَيها الربُّ إلهُ خلاصي
المزمور 62 (مزمور الشوق إلى الله)
أَللّهُمَّ إِلهي. إِليكَ أَبتكِر
عطِشَتْ إِليكَ نفسي. كَمْ ظَمِئ إليكَ جَسَدي! في أَرْضٍ مُقْفِرَةٍ لا مسلَكَ فيها ولا ماء
هكذا مَثَلْتُ لديكَ في القُدس. لأرى قدرتَكَ ومجدَكَ
لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفضَلُ مِنَ الحياة. شَفَتايَ تُسبِّحانِكَ
هكذا أُبارِكُكَ في حياتي. وباسمِكَ أَرفعُ يديَّ
ليتَ نفسي تمتلئُ كما مِن شَحمٍ ودَسَم. فيُسبِّحَ فمي بشفاهِ الابتهاج
إِنْ ذكَرتُكَ على مَضجَعي. هذَذتُ بكَ في الهَجَعات
لأَنَّكَ صِرتَ لي عونًا. وتحتَ سِتْرِ جَناحيكَ أَبتهِج
كَلِفَتْ نفسي باتِّباعِكَ. ويمينُكَ. عضَدَتني
أَمَّا أولئِكَ فقدِ التمسوا نفسي عيثًا. وسيَدخلونَ الى أسافلِ الأرض
ويُدفعونَ إلى أيدي السَّيف. ويكونونَ نصيبًا للثعالب
وأَمَّا الملكُ فيفرحُ بالله. وكلُّ مَن يَحلِفُ بهِ يُمتدَح. لأَنَّ أفواهَ الناطقينَ بالجَور تُسَدّ
ونُعيد: هذَذتُ بكَ في الهَجَعات. لأَنَّكَ صِرتَ لي عونًا. وتحتَ سِتْرِ جَناحيكَ أَبتهِج
كَلِفَتْ نفسي باتِّباعِكَ. ويمينُكَ. عضَدَتني
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدُس.
الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دهرِ الداهرين. آمين
هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا ألله (ثلاثًا)
يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)
المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس
الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
المزمور 87 (استغاثة مريض مُهمَل)
أَيُّها الربُّ إلهُ خلاصي. في النهارِ صرَخْتُ وفي اللَّيلِ أَمامَكَ
لتَبْلُغْ صلاتي أَمامكَ. أمِلْ أُذنَكَ إلى تضرُّعي
فإِنَّ نفسي قد امتلأَتْ مِنَ الشُّرور. وحَياتي دَنَتْ مِنَ الجحيم
حُسبتُ معَ المُنحدِرينَ في الجُبّ. صِرْتُ مثلَ إِنسانٍ مخذول. حرًّا بينَ الأَموات
مثلَ الجَرحى الرُّقودِ في القبور. الذينَ لا تَذكُرُهمْ بعد. وهمْ عم يدِكَ مُقصَون
جعلوني في الجُبِّ الأسفل. في الظُلماتِ وظلِّ الموت
عليَّ استقرَّ سُخْطُكَ. أَثرَتَ عليَّ جميعَ زوابِعكَ
أَبعدتَ عنِّي معارفي. جعلوني لَهُمْ رِجسًا
قد أُغِلقَ عليَّ فما أَخرج. ذابتْ عينايَ منَ البُؤس
صرختُ إليكَ يا ربُّ النهارَ كلَّهُ. بَسَطتُ إليكَ يديَّ
أَلِلأَموَاتِ تَصنعُ المُعجزات؟ أَم هُمْ يَقومونَ فيَعترفونَ لكَ؟
أَفي القَبرِ يُحدَّثُ برحمتِكَ. وبحقِّكَ في الجحيم؟
أَتَعرَفُ في الظُّلمةِ مُعجِزاتُكَ. وفي أَرْضِ النِّسيانِ عدلُكَ؟
وأَنا إليكَ يا ربُّ صرَخْتُ. بالغَداةِ صلاتي تُبادِرُ إليكَ
لماذا يا ربُّ تُقصي نفسي. وتَصرِفُ وجهَكَ عني؟
بائسٌ أَنا وفي العَناءِ مُنذُ حداثَتي. وبعدَ ارتفاعي ذُلِّلْتُ وتحيَّرتُ
جازَ عليَّ غضبُكَ. وأَهوالُكَ أَقلقَتْني
أَحاطتْ بي كالماءِ النهارَ كلَّهُ. إِكتنفَتْني بجُملَتِها
أَبعَدْتَ عَني الصَّدِيقَ والقريب. ومَعارفي مِن أَجلِ الشَّقَاء
ونُعيد: أَيُّها الربُّ إلهُ خلاصي. في النهارِ صرَخْتُ وفي اللَّيلِ أَمامَكَ
لتَبْلُغْ صلاتي أَمامكَ. أمِلْ أُذنَكَ إلى تضرُّعي
المزمور 102 (نشيد شكر لمراحم الله)
باركي يا نفسيَ الربّ. ويا جميعَ ما في داخلي اسمَهُ القُدُّوس
باركي يا نفسيَ الربّ. ولا تنسَيْ أيًّا مِن إحساناتِهِ جَميعًا
هوَ الذي يغفِرُ جميعَ آثامِكِ. الذي يَشفي جميعَ أَمراضِكِ
الذي يَفتدي منَ الفسادِ حياتَكِ. الذي يُكلِّلُكِ بالرحمةِ والرأفة
الذي يُشبعُ شيبتَكِ خيرًا. فيتَجدَّدُ كالنَّسرِ شبابُكِ
الربُّ يُجري العدلَ والقضاءَ لجميعِ المظلومين
عرَّفَ موسى طُرُقَهُ. وبني إِسرائيلَ مشيئاتِهِ
الربُّ رؤوفٌ ورحيم. طويلُ الأَناةِ وكثيرُ الرحمة
ليسَ على الدَّوامِ يَغضَبُ. ولا إلى الأبدِ يَحقِد
لا على حَسَبِ آثامِنَا عامَلَنا. ولا على حَسَبِ خطايانا جازانا
بل بِمقدارِ ارتفاعِ السماءِ عَنِ الأرض. عظَّمَ الربُّ رحمتَهُ على الذينَ يتَّقونَهُ
بمِقدارِ بُعدِ المشارِقِ عَنِ المَغارِب. أَبَعدَ عنَّا آثامَنا
كما يرأَفُ الأبُ ببنيهِ. رَئِفَ الربُّ بالذينَ يتَّقونَهُ
لأَنَّهُ عالمٌ بجِبلتِنَا. وذاكرٌ أَننا تُراب
الإِنسانُ أَيَّامُهُ كالعُشب. وإِنَّما يُزْهِرُ كزَهرَةِ الحَقل
هبَّتْ عليهِ ريحٌ فلَمْ يَكُن. ولَم يَعْرِفْهُ موضِعُهُ مِنْ بَعد
أَمَّا رحمةُ الربِّ فمُنذُ الأَزل. وإِلى الأبدِ على الذينَ يتَّقونَهُ
وعَدلُهُ على بني البَنين. الحافِظينَ عَهدَهُ. الذَّاكرينَ وَصاياهُ ليَعمَلوا بِهَا
أَلرَّبُّ أَقرَّ عَرْشَهُ في السَّماء. وملَكوتُهُ يسودُ على الجميع
بارِكوا الربَّ يا جميعَ ملائكتِهِ. المُقتدِرينَ الأَشِدّاء. العامِلينَ بكلِمَتِهِ عندَ سَماعِ صوتِ كلامِهِ
باركوا الربَّ يا جميعَ قوَّاتِهِ. يا خُدَّامَهُ العاملينَ مشيئَتَهُ
باركي الربَّ يا جميعَ أَعمالِهِ. في كُلِّ مَوَاضِعِ سيادتِهِ. باركي يا نفسيَ الربّ
ونُعيد: في كُلِّ مَوَاضِعِ سيادتِهِ. باركي يا نفسيَ الربّ
المزمور 142 (صلاة في حالة الضيق والقلق)
يا ربُّ اسْتَمِعْ صلاتي. أَصِخْ لِتضرُّعي بأمانتِكَ. إِستجبْ لي بعَدلِكَ
لا تدخُلْ في مُحاكمةٍ مع عبدِكَ. فإِنَّهُ لا يَزْكو حيٌّ أَمامَكَ
لأنَّ العدوَّ قد اضطهَدَ نفسي. وأَذَلَّ إلى الأَرْضِ حياتي
أَجلَسَني في ظُلُماتٍ مثلَ الموتى الغابرين. فوهَنَتْ فيَّ روحي. واضطرَبَ فيَّ قلبي
تذكَّرْتُ الأَيَّامَ القديمة. هذَذْتُ في كُلِّ أَعمالِكَ وفي صَنائِعِ يدَيكَ كنتُ أَتأَمَّل
بسَطتُ إليكَ يديَّ. نفسي أَمامَكَ كأَرْضٍ لا ماءَ فيها
أَسرعِ استَجِبْ لي يا ربّ. فقد تلاشَتْ روحي
لا تَصرِفْ وجهَكَ عنِّي. فأُشابهَ الهابِطينَ في الجُبّ
أَسمِعْني في الغداةِ رحمتَكَ. فإِني عليكَ توكَّلت
عَرِّفني يا ربُّ الطريقَ التي أَسلُكُ فيها. فإِني إِليكَ رفعتُ نفسي
إِنتشِلْني مِن بينِ أَعدائي. يا ربُّ إِليكَ لجأت
عَلِّمْني أَن أَعمَلَ مشيئَتَكَ. لأَنَّكَ أَنتَ إِلهي
ليَهدِني روحُكَ الصالحُ في طريقٍ مستقيمة. مِن أَجلِ اسمِكَ أَحْيِني يا ربّ
بعَدْلِكَ أَخرِجْ من الضِّيقِ نفسي. وبرحمتِكَ دمِّرْ أَعدائي
وأَهلِكْ جميعَ مضايقي نفسي. لأَني أَنا عبدُكَ
ونعيد: إِستجبْ لي يا ربُّ بعَدلِكَ. ولا تدخُلْ في مُحاكمةٍ مع عبدِكَ (مرتين)
ليَهدِني روحُكَ الصالحُ في طريقٍ مستقيمة
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس.
الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا ألله (ثلاثًا)
الصلاة الأولى
نشكرُكَ أَيُّها الربُّ إلهُنا. لأنَّكَ أنهضتَنا من مضاجعِنَا. ووضعتَ في فمنا كلامَ التسبيح. لنسجدَ لاسمِكَ القدّوْسِ ونستغيثَ به. ونطلبُ إليكَ برأفتكَ. التي عاملتَنا بها دائمًا في شؤونِ حياتِنا فأرسل الآن أيضًا معونتَكَ إلى القائمينَ أمامَ مجدِكَ القدّوس. منتظرينَ مِن لَدُنْكَ الرحمةَ الوافرة. أَعطِهمْ أن يعبدوكَ كلَّ حينٍ بخَشيةٍ ومحبة. وأن يسبِّحوا صلاحكَ الذي لا يوصَف
لأنَّه لكَ ينبغي كلُّ مجدٍ وإكرام وسجود. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهرين. آمين
الصلاة الثانية
مِن الليل تبتكرُ أرواحُنا إليكَ يا إلهنَا. لأن أحكامَكَ نورٌ على الأرض. ففهِّمنا أن نُتِمَّ البرَّ والقداسةَ بخَشيتِكَ. لأننا إياكَ نمجّدُ يا إلهَنا الحقيقيّ. أَمِلْ أُذُنَكَ واستجبْ لنا. واذكر يا ربُّ جميعَ الحاضرينَ والمصلِّين معنا. كلاً منهم باسمِهِ. وخلِّصهُم بقدرتكَ. باركْ شعبَكَ وقدِّسْ ميراثكَ. هبِ السلامَ لعالمِكَ ولكنائِسكَ ولحكّامِنَا ولشعبكَ كلِّه
لأَنَّه تباركَ اسمُكَ الجديرُ بكلِّ كرامةٍ والعظيمُ الجلال. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة الثالثة
مِنَ الليلِ تبتكرُ أرواحُنا إليكَ يا الله. لأن أَحكامَكَ نور. فعلِّمْنَا اللّهُمَّ بِرَّكَ ووصاياكَ ورسومَكَ. أَنر عيونَ أَذهانِنَا. لئلاّ ننامَ في الخطايا نومةَ الموت. أَقصِ كلَّ ظلامٍ عن قلوبِنَا. أنعمْ علينا بشمسِ البِرّ. واحفظْ حياتَنا بخَتمِ روحِكَ القدّوس. سالمةً منَ الأذى. شدّدْ خطواتِنَا في سبيلِ السلام. أعطِنَا أن نرى السَّحَرَ والنهارَ بابتهاج. لنرفعَ إليكَ الصلواتِ السَّحَريّة
لأَنَّ لكَ العزّة. ولكَ الملكَ والقدرةَ والمجد. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة الرابعة
أَيُّها السيّدُ القدّوسُ غيرُ المدرك. يا من قال: “ليُشرِقْ مِنَ الظلمةِ نور”. وبدافعِ حُنوِّهِ أراحَنا بنومِ الليل. وأَنهضَنا إلى تمجيدِ صَلاحِه والتضرُّعِ إليهِ. إقبلنا الآنَ أيضًا ساجدينَ وشاكرينَ لكَ على قدْرِ طاقتِنا هبْ لنا كلَّ ما نسألُه للخلاص. أظهِرْنا بني النورِ والنهار. ووارثِينَ لخيراتِكَ الأبديّة. أُذكرْ يا ربّ. بحسَب رأفتك الوافِرَةِ شعبَكَ كلَّه. الحاضرينَ والمصلّين معنا. وجميعَ إخوتِنا الذين في البَرِّ والبحرِ والجوّ. والذينَ في كلِّ مواضع سُلطانِكَ. المفتقرينَ إلى محبَّتِكَ للبشر. وامنحِ الجميعَ رحمتَكَ العظيمة
حتّى نَبقى دومًا سالمينَ نفسًا وجسدًا. فنمجِّدَ بدالّةٍ اسمَكَ العجيبَ المبارك. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة الخامسة
يا كنز الصالحات. والينبوعُ الذي لا ينضُب. أيّها الآبُ القدّوسُ القديرُ العزيزُ الصانعُ المعجزات. لكَ نسجدُ جميعًا وإليكَ نَطْلب. مستمدّينَ مراحمَكَ ورأفتَكَ. لمؤازرَتِنا ومعاضَدةِ حقارَتِنا. فاذكُرْ يا ربّ. المتضرِّعينَ إليكَ. واقبلْ منّا جميعًا طَلباتِنا السَّحَريّةَ كبخورٍ أمامَكَ. ولا تترُكْ أحدًا منّا غيرَ مزكَّى. بلِ احفظْنَا لكَ جميعًا برأفتِكَ. أُذكرْ يا ربّ. الذينَ يسهرون. مرنِّمينَ لمجدِكَ ومجدِ ابنكَ الوحيد إلهِنا ومجدِ روحِكَ القدّوس. كُنْ لهمْ معينًا وعاضدًا. واقبلْ تضرُّعاتِهمْ لدى مذَبحِكَ السماويِّ الروحيّ
لأَنَّكَ أنتَ إلهُنا. وإليكَ نرفعُ المجد. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة السادسة
نشكرُكَ أيُّها الربُّ إلهُ خلاصِنَا. لأنكَ تَصْنعُ كلَّ شيءٍ لخيرِ حياتِنَا. حتَّى نرفعَ أبصارَنا على الدوامِ إليكَ. يا مخلصَّ نفوسِنا والمحسنَ إليها. لأنكَ أَرَحتَنا في ما مضى منَ الليل. وأَنهضتَنا مِن مضاجِعِنَا. وأَقمتَنا للسجودِ لاسمِكَ الكريم. فلذلكَ نطلبُ إليكَ يا ربّ. أن تُعطيَنا النعمةَ والقوّة. فنؤهَّلَ لأن نرنِّمَ لكَ بفهمٍ. ونتضرّعَ إليكَ بلا انقطاع. عاملينَ لخلاصنا بخَوفٍ ورِعْدةٍ بمؤازَرَة مسيحِكَ. أُذكُرْ يا ربُّ الهاتفينَ إليكَ في الليل. إستجِبْ لَهُم وارحَمْهُم. وَاسحَقْ تحتَ أقدامِهِمْ مَنْ يُحاربُهم منَ الأعداءِ غيرِ المنظورين
لأَنكَ أنتَ مَلِكُ السلام ومخلّصُ نفوسنَا. وإليكَ نرفعُ المجدَ. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة السابعة
أيُّها الإلهُ أبو ربِّنا يسوعَ المسيح. يا مَن أنهضَنَا مِن مضاجِعِنا وجمَعَنا في ساعةِ الصلاة. أَعطِنا نِعْمةً عندَ فتحِ أفواهِنَا. واقبلْ مِنّا ما نَستَطِيعُه مِنَ الشُكر. وعلِّمنا رسومَكَ. لأننا لا نعرفُ أن نصلّيَ كما يجب. ما لم تُرْشِدْنا أنتَ يا ربّ. بروحِكَ القدّوس. لذلك فما اقترفناهُ بالقولِ أو بالفعلِ أو بالفِكر. عَمدًا أو سهوًا. حتّى هذهِ الساعة. نطلبُ إليكَ أن تتركَهُ وتغفرَهُ لنا وتصفحَ عَنهُ. لأنّكَ إنْ كنتَ للآثام راصدًا يا ربّ. يا ربُّ مَنْ يثبتْ؟ فإنّ عندكَ الفداء. وأنتَ وحدَكَ قدّوس. ومُعينٌ وناصرٌ عزيزٌ لحياتِنَا. وإياكَ نسبّحُ على الدوام
ليَكُنْ عِزُّ ملكِكَ مباركًا وممجَّدًا. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة الثامنة
أَيُّها الربُّ إلهُنا. يا من أقصى عنّا توانيَ النوم. ودعَانا دَعوةً مقدَّسة. لنرفعَ أيديَنا في الليلِ أيضًا. ونعتَرفَ لهُ على أحكامِ بِرِّهِ. إقبلْ طَلِباتِنا وصَلوَاتِنا وتَسَابيحَنا وعِبادَاتِنا الليليّة. وأَنعمْ علينا أَللّهُمَّ بإيمانٍ لا يُخْزى. ورجاءٍ وطيد. ومحبّةٍ لا رئاءَ فيها. باركْ رَوحاتِنا وغَدَوَاتِنا. وأعمالَنا وأفعالَنا. وأقوالَنا وأفكارَنا. وأعطِنا أن نبلغَ مطلَعَ النهار. ونحنُ نُسبِّحُ ونُشيدُ. ونُبارِكُ صلاحَ جودتِكَ التي لا توصف
لأَنَّهُ قد تَبَاركَ اسمكَ القدّوس. وتمجَّدَ ملكُكَ. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة التاسعة
أَيُّها السيّدُ المحبُّ البشر. أَضئْ قُلوبَنا بصافي نور معرفتِكَ الإلهيّة. وافتَحْ عيونَ أَذهانِنَا لِنَفهَمَ تعاليمكَ الإنجيليّة. ضعْ فينا خشية وصاياكَ المغبوطة. حتّى إذا دُسنا جميعَ الشهواتِ الجسديّة. نسيرُ سيرةً روحيّة. مُفَكِّرينَ وعاملينَ بكلِّ ما يُرضيك
لأَنَّك أنتْ تقديسُنا وإِنارتُنا. وإليكَ نرفعُ المجد. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة العاشرة
أَيُّها الربُّ إِلهُنا يا مَن بالتوبةِ وهَبَ الغفرانَ للبشر. وأَرانا توبةَ داود النبيّ. مِثالاً لمعرفةِ الخطايا والإقرارِ بها لنَيلِ الغفران. أنتَ أيّها السيّد. إرحَمْنا بعظيمِ رحمتكَ. نحنُ الساقطينَ في ذنوبٍ كثيرةٍ كبيرة. وبكثرةِ رأفتِكَ امحُ معاصيَنا. لأنّا إليكَ خَطِئْنا. أيّها الربُّ العارفُ خفايا قلوبِ البشر وَمكْتوماتِها. الذي لهُ وحدَهُ سلطانُ غفرانِ الخطايا. قلوبًا طاهرةً اخلُق فينا. وبروح النشاطِ أيِّدْنا. عرِّفنا بهجةَ خلاصِكَ. ولا تطَّرِحْنا مِنْ أمامِ وجهكَ. بل ارتضِ. بما أنكَ صالحٌ ومحبٌ للبشر. أن نقرِّب لكَ. حتّى النفَسِ الأخير. ذبيحةَ برٍّ وقربانًا على مذابحِكَ المقدّسة
برحمة ابنِكَ الوحيدِ ورأفتِهِ ومحبَّتِهِ للبشر. الذي أنتَ مباركٌ معهُ. ومعَ روحِكَ القدّوسِ الصالحِ والمحيي. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة الحادية عشرة
يا اللهُ إلهَنا. يا من بإرادَتِه أقامَ القوّاتِ العقليّةَ الناطقة. إليكَ نطلبُ ونتضرّع. أن تقبلَ مِنَّا ومنْ جميعِ براياكَ. ما نستطيعُ منَ التمجيد. وأن تكافِئَنا بمواهبِ صلاحِكَ الوافرة. لأنّها لكَ تجثو كلُّ رُكبةٍ مِمّا في السماءِ وعلى الأرضِ وتحتَ الثرى. وكلُّ نسَمةٍ وخليقةٍ تسبّحُ مجدكَ الذي لا يُدرَك. فإنكَ أنتَ وحدكَ الإلهُ الحقيقيُّ الكثيرُ المراحم
لأَنَّها إياكَ تُسبِّحُ جميعُ قوّاتِ السَّماوات. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. أيَّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
الصلاة الثانية عشرة
إِياكَ نُسبِّحُ ونُبارِك. ولكَ نُنشِدُ ونَشكُر. يا إلهَ آبائنا. لأنَّكَ أزلتَ ظِلَّ الليل. وأريتَنا مِنْ جديدٍ نورَ النهار. فنبتهلُ إلى صلاحكَ. أَنِ اغفِرْ خطايانا. واقبلْ طَلباتِنا بتحنِّنكَ العظيم. لأَننَا إليكَ نلجأُ. أيّها الإلهُ الرحيمُ القدير. أَطْلِع في قلوبنَا شمسَ بِرِّكَ الحقيقيّة. أَنِرْ عُقولَنا. واحرُسْ حواسَّنا كلَّها. حتّى إذا سلَكْنَا بوقارٍ في سبيلِ وصاياكَ. سلوكَ مَن يسيرُ في النهار. نبلغُ الحياةَ الأبديّة لأنَّ عندَكَ يَنبوعَ الحياة. ونؤهَّلُ للتمتُّعِ بالنورِ الذي لا يُدنى منه
لأَنكَ أَنتَ إِلهُنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. أيّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين
ثمّ الطلبة السلاميّة الكبرى
الشماس: بسلامٍ إِلى الربِّ نطلُب
الخورس: يا ربُّ ارحَم (وهكذا بعد كل من الطلبات التالية)
الشماس: لأَجلِ السلامِ العُلويِّ وخلاصِ نفوسِنا. إِلى الربِّ نطلُب
لأَجلِ سلامِ العالم أَجمع. وثباتِ كنائسِ الله المقدَّسة. واتحادِ الجميع. إِلى الربِّ نطلُب
لأَجل هذا البيتِ المقدّس. والداخلينَ إِليهِ بإِيمانٍ وورَعٍ ومخافةِ الله. إِلى الربِّ نطلُب
لأَجل أبينا ورئيس كهنتِنا (فلان) الموقَّر. وكهنتِهِ المكرَّمين. والشمامسةِ الخدَّامِ بالمسيح. وجميعِ الإكليرُسِ والشعب. إِلى الربِّ نطلُب
لأَجلِ حكَّامِنا (أو ملوكِنا) ومُساعِديهم وجنودِهم. ولأَجلِ مؤازرَتِهم في كلِّ عملٍ صالح. إِلى الربِّ نطلُب
لأَجلِ هذه البلدة (أو هذا الدير المقدّس). وكلِّ مدينةٍ وقرية. والمؤمنينَ الساكنينَ فيها. إِلى الربِّ نطلُب.
لأَجلِ اعتدال الأَهوِية. ووَفرَةِ غِلالِ الأَرض. وأَزمنةٍ سلاميَّة. إلى الربِّ نطلُب
لأَجل المسافرينَ في البحرِ والبَرِّ والجوّ. والمَرضى والمُتْعَبينَ والأَسرى. ولأَجلِ خلاصِهم. إِلى الربِّ نطلُب
لأَجلِ نجاتِنا من كلِّ ضيقٍ وغضبٍ وخطرٍ وشدّة. إِلى الربِّ نطلُب
أُعضُدْنا وخلِّصنا وارحَمنا واحفَظْنا يا الله. بنعمتِكَ
لِنذكُرْ سيِّدتَنا الكاملَةَ القداسةِ الطّاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. ولنُودِعِ المسيحَ الإِلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها
الخورس: لكَ يا ربّ
الكاهن: لأَنَّهُ لكَ ينبغي كُلُّ مجدٍ وإِكرامٍ وسجود. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين.
الخورس: آمين
ثمّ نرنّم بتأنٍ، باللحن الثامن، “هلِّلويا” (ثلاثًا) ونعيدُها بعد كلِّ من الآيات التالية (أشعيا 26)
1- منَ اللَّيلِ يَبْتكرُ روحي إليكَ يا ألله. لأَنَّ أَوامرَكَ نورٌ على الأَرض
2- تعلَّموا البرَّ يا سُكَّانَ الأَرض. فقد بادَ الكافر
3- الغَيرَةُ تتناوَلُ شعبًا سفيهًا. والآن النارُ تلتهِمُ المقاوِمين
4- زِدْهُم أَسواءً يا رب. زِدْ أَسواءً عُظَماءَ الأَرض
وبعد المرة الرابعة نرنم بنشيد العيد
نشيد العيد باللحن الثامن
هوذا العروسُ يأتي في نِصفِ الليل. فطوبى للعبدِ الذي يَجِدُهُ ساهرًا. أَمَّا الذي يَجِدُهُ غافلاً. فإِنَّهُ غيرُ مستحقّ. فاحذَري يا نفسي أَن تَستَغرِقي في النَّوم. لئلاَّ تُسْلَمي إِلى الموت. فيُغلقَ عليكِ خارجَ الملكوت. بل استَيقظي صارخة: قدّوسٌ. قدّوسٌ. قدّوسٌ أَنتَ يا إِلهَنا. بشفاعةِ سابقكَ ارحمْنا
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس
(ونعيد النشيد عينه ونختمه بالعبارة التالية):
بشفاعةِ قدِّيسيكَ ارحمْنا
الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهرين. آمين
(ونعيد النشيد عينه للمرة الثالثة، ونختمه حينئذٍ بالعبارة التالية):
من أَجل والدَةِ الإِلهِ ارحمْنا
ثمّ الطلبة الصغرى
الشماس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب
الخورس: يا ربُّ ارحم
الشماس: أُعضُدْنا وخلِّصنا وارحمنا واحفظنا. يا الله. بنعمتِكَ
الخورس: يا ربُّ ارحم
الشماس: لِنَذْكُرْ سيّدتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها
الخورس: لكَ يا ربّ
الكاهن: لأَنَّ لكَ العزَّة ولكَ الْمُلكَ والقُدرة والمجد. أَيّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين
الخورس: آمين
نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الرابع. نغم: “أُ إِبْسُوِثيْسْ“
لِنُحبَّ العروسَ يا إِخوَة. وَلنُهيِّئْ مصابيحَنا. لامعينَ بالفضائلِ والإيمانِ القويم. لِنَدخُلَ معَه إلى العُرْسِ مستَعِدِّين. مثلَ عَذارى الربِّ الحَكيمات. لأَن العروسَ. بما أنّه إِلهٌ. يَهبُ للجميعِ الإكليلَ الذي لا يَذْوي (يعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية. باللحن نفسه. نغم: “كَتِبْلاغي إِيُسْيِفْ“
أَيُّها المخلِّص. إِنَّ الكهنةَ والكَتبة. عقَدوا علَيكَ مجمعًا جائرًا. ودَفعوا يهوذا إلى الخِيانة. لذلك خرَجَ بِقِحَةٍ. وكلَّمَ الجماهيرَ الأَثيمةَ بحَسَدٍ علَيكَ وقال: ماذا تُعطوني وأَنا أُسْلِمُهُ إِلى أَيدِيكُم؟ فيا ربُّ خلِّصْ من دَينونَتِهِ نفوسَنا (يعاد)
نشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الثامن. نغم: “تِنْ صُفِيَّن“
إِنَّ يهوذا الرَّديءَ تَحرَّكتْ فيهِ شَهْوَةُ المال. ودَرَسَ مُؤامَرةً لخِيانةِ مُعلِّمِهِ. فسَقطَ منَ النورِ وأَدركَهُ الظّلام. وسَاومَ في بَيْعِ مَنْ لا ثَمنَ لهُ. فلذلكَ لقيَ هذا الشَّقيّ. الشَّنقَ والموتَ الشَّنيعَ جَزَاءَ فِعْلِهِ. فيا أَيّها المسيحُ الإله. أَنقِذْنا من نَصيبِه. وهَبْ غُفرانَ الزلاَّت. للمُعيِّدينَ بشوقٍ لآلامِكَ الطاهرة (يعاد)
حينئذٍ يعلن الشمّاس، وهو يبخّر
الشماس: لِنَبْتَهِلْ إِلى الربِّ إِلهِنا أَن يُؤَهِّلَنا لسَماعِ الإنجيلِ المقدَّس
الخورس: يا ربُّ ارحم (ثلاثًا)
الشماس: الحِكمة. لِنقِفْ ونَسمَعِ الإنجيلَ المقدَّس.
الكاهن: + السَّلامُ لجميعِكُم
الخورس: ولروحِكَ
الكاهن: فصلٌ شريف من بشارة القدّيس متَّى البشير (22: 15- 23: 1- 39)
الخورس: المجدُ لكَ يا ربُّ المجدُ لك
الكاهن: فلنُصغِ
في ذلك الزمان. تشاوَرَ الفَرِّيسيُّونَ على يسوعَ ليَصطادُوهُ بكَلِمة. فأَرسلوا إِليهِ تلاميذَهُم معَ الهيرودُسِيِّينَ قائلين. يا مُعلِّم. قد عَلِمْنا أَنَّكَ مُحِقٌ. وأَنَّكَ تُعلِّمُ طريقَ اللهِ بالحقّ. ولا تُبالي بأَحدٍ لأنكَ لا تَنظُرُ إِلى وُجوهِ الناس. فقُلْ لنا ماذا تظُنُّ. هل يَجوزُ أَن نُعطيَ الجِزيَةَ لقَيصَرَ أَم لا. فعَلِمَ يسوعُ خُبثَهُم فقال. لماذا تُجرِّبوني يا مُراؤُون. أَرُوني نَقْدَ الجِزَية. فأَتَوْهُ بدينار. فقالَ لهم. لِمَن هذِهِ الصورةُ وهذِهِ الكِتابَةِ. فقالوا لِقَيصَر. حينئذٍ قالَ لهم. أَوْفُوا إِذَن ما لِقَيصَرَ لِقَيصَر. وما للهِ لله. فلمَّا سمِعوا تَعجَّبوا وتَرَكوهُ وانصَرَفوا. وفي ذلكَ اليوم دَنا إِليهِ الصَّدُّوقيُّونَ القائلُونَ بعَدَم القيامة. وسألوهُ قائلين. يا مُعلِّم. قالَ موسى. إِنْ ماتَ أَحَدٌ ولا أَولادَ لهُ. فليَتزوَّجْ أَخوهُ امرأَتَهُ ويُقِمْ نَسلاً لأَخيهِ. وكانَ عِندَنا سبعةُ إِخوة. فتزوَّجَ الأَوَّلُ ومات. وإِذْ لم يكُنْ لهُ نَسلٌ ترَكَ امرأَتَهُ لأخيهِ. وكذلك الثاني والثالثُ إلى السابع. وفي آخِرِ الكلِّ ماتَتِ المَرأة. ففي القِيامةِ امرأَةَ مَن تَكونُ مِنَ السَّبعَة. فإِنَّ الجميعَ اتَّخَذوها زوجة. فأجابَ يسوعُ وقالَ لهُم. أَنتُم في ضَلالٍ. فإِنَّكم لا تَعرفونَ الكُتُبَ ولا قُدرَةَ الله. ففي القِيامةِ لا يُزوِّجونَ ولا يَتزوَّجون. بل يَكونونَ كمَلائِكةِ اللهِ في السماء. أَمَّا بشأنِ قِيامةِ الأموات. أَفَمَا قَرأُتُم ما قِيلَ لكُم مِن اللهِ القائل. أَنا إِلهُ إِبراهيمَ وإِلهُ إِسحقَ وإِلهُ يَعقوب. فاللهُ ليسَ إِلهَ أَمواتٍ وإِنما هوَ إِلهُ أَحياء. فلمَّا سمِع الجُموعُ بُهِتُوا مِن تَعليمِهِ. ولمَّا سَمِعَ الفَرِّيسيُّونَ أَنَّهُ قد أَفحَمَ الصَّدُّوقيِّينَ اجتمَعوا معًا. فسأَلَهُ واحدٌ منهم مِن عُلَماءِ الناموس. مُجرِّبًا لهُ وقائلاً. يا معلِّم. ما أَعظَمُ الوَصايا في الناموس. فقالَ لهُ يسوع. أَحبِبِ الربَّ إِلهَكَ بكلِّ قلبِكَ. وكلِّ نَفْسِكَ. وكلِّ ذِهنِكَ. هذِهِ هيَ الوصيَّةُ الأُولى والعُظمى. والثانيةُ تُشبِهُها. أَحبِبْ قريبَكَ كنَفسِكَ. بهاتَينِ الوَصيَّتَينِ يَتَعَلَّقُ الناموسُ كلُّهُ والأَنبياء. وفيما الفرِّيسيونَ مُجتَمِعونَ سأَلهُم يسوعُ قائلاً: ماذا تَظُنَُونَ في المسيح. ابنُ مَن هو. قالوا لهُ. ابنُ داود. قال. كيفَ يَدعُوُ داودُ بالرُّوح ربَّهُ قائلاً. قالَ الربُّ لربِّي. إِجلِسْ عَن يَميني حتّى أَجعَلَ أَعداءَكَ مَوْطِئًا لقدَمَيكَ. فإِن كانَ داودُ يَدعُوهُ ربًّا. فكيفَ يكونُ هو ابنَهُ. فلَمْ يَستطعْ أَحَدٌ أَنْ يُجيبَهُ بكَلمة. وَمِن ذلك اليومِ لم يَعُدْ يجسُرُ أَحدٌ أَن يُلقيَ عَليهِ سُؤالاً. حينئذٍ كلَّمَ يسوعُ الجموعَ وتلاميذَهُ. قائلاً. على كُرسيِّ موسى جلَسَ الكتبةُ والفَرِّيسيُّون. فمَهما قالوا لكُم أَن تَحفَظوا فاحفَظوهُ واعمَلوا بهِ. وأَمَّا مِثلَ أَعمالِهم فلا تعمَلوا. لأَنهم يقُولونَ ولا يَفعَلون. فإِنَّهُم يَحزِمونَ أَحمالاً ثقيلةً شاقَّةَ الحَمْلِ. ويجعَلونها على مَناكبِ الناس. ولا يُريدونَ أَن يُحَرِّكوها بإِصبَعِهم. كلُّ أَعمالِهم يصنَعونها رِئاءً أَمامَ الناس. فيُعرِّضونَ عصائِبَهُم ويُطوِّلونَ أَهدابَ ثِيابِهِم. ويُحِبُّونَ أَوَّلَ المُتَّكآتِ في العشاءِ وصُدورَ المجالِسِ في المجامِع. والتَّحِيَّاتِ في السَّاحات. وأَن يدعوَهُمُ الناسُ معلِّمي. معلِّمي. أَمَّا أَنتُم فلا تُدعَوا يا مُعَلِّم. فإِن مدبِّرَكُم واحدٌ هوَ المسيح. وأَنتُم جميعًا إِخوة. ولا تَدْعُوا لكم أَبًا على الأرض. فإِن أَباكُم واحدٌ هو الذي في السَّماوات. ولا تُدعَوا مُدبِّرِين. لأَنَّ مدبِّرَكم واحدٌ هوَ المسيح. والأَكبَرُ فيكُم يكونُ لكم خادمًا. فمَن رَفعَ نفسَهُ وُضِع. ومَن وضَعَ نفسَهُ رُفِع. الويلُ لكم أَيّها الكتبةُ والفريِّسيونَ المُراءُون. لأنكم تُغلِقونَ ملكوتَ السَّماواتِ في وُجوهِ الناس. فلا أَنتم تدخُلونَ ولا تترُكونَ الدَّاخلينَ يَدخُلون. الويلُ لكُم أَيّها الكتبةُ والفرِّيسيونَ المُراءُون. لأَنكُم تأْكُلونَ بُيوتَ الأَرامِلِ بعِلَّةِ تَطْويلِ صلواتِكُم. مِن أَجلِ هذا ستنالُكُم دينونةٌ أَعظم. الويلُ لكم أَيُّها الكتبةُ والفريِّسيُّونَ الْمُراءُون. لأنكُم تَطوفونَ البحرَ والبَرَّ لِتَجْلِبوا دخيلاً واحدًا. ومتى صارَ صيَّرتُموهُ ابنَ جَهنَّمَ ضِعْفَ ما أَنتُمْ عليهِ. الويلُ لكم أَيُّها القادةُ العُميانُ القائِلون: مَن حلَفَ بالهيكَلِ فليسَ عليهِ شَيءٌ. ومَن حلَفَ بذَهَبِ الهيكلِ فهو مُلتَزِم. أَيُّها الجُهَّالُ والعُميان. ما الأَعظمُ. ألذَّهَبُ أَم الهيكَلُ الذي يُقدِّسُ الذَّهب. وتقولون أَيضًا: مَن حلَفَ بالمذبحِ فليسَ علَيه شيء. ومَن حلفَ بالقُربانِ الذي فَوقَهُ فهو مُلتَزِم. يا حَمْقَى ويا عُميان. ما الأَعظمُ. اَلقُربانُ أَمِ المذبحُ الذي يُقدِّسُ القُربان. فمَن حلَفَ بالمذبَحِ يَحلِفُ بهِ وبكلِّ ما عليهِ. ومَن حَلَفَ بالهيكلِ يَحلِفُ بهِ وبالسَّاكن فيهِ. ومَن حلفَ بالسماءِ يَحلفُ بعَرش اللهِ وبالجالِس عليهِ. الويلُ لكم أَيّها الكتبةُ والفرِّيسيُّونَ المُراءُون. لأَنكُم تُعَشِّرونَ النَّعنَعَ والشِّبْثَ والكمُّون. وقد أَهمَلتُم أَثقلَ ما في الناموس. العدلَ والرحمةَ والإيمان. وكان ينبغي أَن تَعمَلوا هذه ولا تُهمِلوا تلك. أَيُّها القادةُ العُميانُ الذين يُصَفُّونَ من البَعوضَةِ ويَبتَلِعونَ الجمَل. الويلُ لكم أَيّها الكتبةُ والفرِّيسيُّونَ المُراءُون. لأنكُم تُنَقُّونَ خارجَ الكأس والصَّحْفَة. وهُما من الداخلِ مملوءَانِ خَطْفًا وظُلمًا. أَيُّها الفَرِّيسيُّ الأَعمى. طَهِّرْ أَوَّلاً داخل الكأْس والصَّحْفة. حتّى يَتطهَّرَ خارجُهُما أَيضًا. الويلُ لكم أَيّها الكتبةُ والفرِّيسيُّونَ المُراءُون. لأَنكُم تُشبِهونَ القُبورَ المُكَلَّسة. التي تظهَرُ مِن خارجها جميلة. وهي من داخلِها مملوءَةٌ عِظامَ أَمواتٍ وكلَّ نجاسة. كذلك أَنتم أَيضًا تَظهَرونَ للناس مِن خارِجكُم أَبرارًا. وأَنتُم من داخلٍ مُمتلئونَ رِئاءً وإِثمًا.الويلُ لكم أَيّها الكتبةُ والفرِّيسيُّونَ المُراءُون. لأَنكُم تُشيِّدونَ قُبورَ الأنبياءِ وتُزَيِّنونَ مَدافِنَ الصِّدِّيقين. وتقولون. لو كُنَّا في أَيَّام آبائِنا لَمَا كُنَّا شارَكناهُم في دَم الأنبياء. فأَنتم تَشهَدونَ على أَنفُسِكُم أَنكُم بنُو قَتَلَةِ الأنبياء فجمِّموا أَنتُم مِكيالَ آبائكُم. أَيّها الحيَّاتُ أَولادُ الأفاعي. كيفَ تَهربُونَ مِن دَينونةِ جَهنَّم. من أَجلِ ذلك هاءَنذا أُرْسِلُ إِليكُم أَنبياءَ وحُكَماءَ وكتَبة. فمنهم مَن تَقتُلونَ وتَصلِبون. ومنهم من تَجلِدونَ في مجامِعِكُم. وتُطارِدونَ من مَدينةٍ إِلى مدينة. لكي يأتيَ عليكم كلُّ دَمٍ زَكيٍّ سُفِكَ على الأرض. من دَم هابيل الصدِّيقِ إِلى دَمِ زَكَريَّا بنِ بَرَخيا. الذي قتلتُموهُ بينَ الهيكَلِ والمَذبَح. أَلحقَّ أَقولُ لكُم. إِنَّ هذا كلَّهُ سَيأتي على هذا الجِيلِ. يا أُورشليمُ يا أُورشليم. يا قاتِلةَ الأَنبياءِ وراجِمَةَ المُرسَلينَ إِليها. كَم مِن مَرَّةٍ أَرَدتُ أَن أَجمَعَ بَنيكِ. كما تجمَعُ الدَّجاجةُ فِراخَها تحتَ جَناحَيها. فلم تُريدوا. هُوذَا بَيتُكُم يُترَكُ لكم خَرابًا. فإِني أَقولُ لكم. إِنَّكم مِنَ الآنَ لا تَرَونَني حتّى تَقولوا. مُبارَكٌ الآتي باسمِ الربّ.
الخورس: المجدُ لكَ يا ربُّ المجدُ لك
المزمور 50 (صلاة توبة)
اِرحمني يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. وبِكَثْرَةِ رأْفتِكَ امحُ مآثمي
إغسِلْني كثيرًا مِن إِثمي. ومِن خَطيئتي طَهِّرْني
لأَني أَنا عارفٌ بإِثمي. وخَطيئتي أَمامي في كلِّ حين
إليكَ وحدَكَ خَطِئتُ. وأَمامَكَ الشرَّ صنعتُ. لكي تظهَرَ عادلاً في أَقوالِكَ. وزَكيًّا في قَضَائِكَ
ها أَنذا في الآثامِ حُبِلَ بي. وفي الخطايا حَملَتْني أُمّي
ها إِنَّكَ أَحبَبْتَ الحَقّ. وكشفتَ لي عن مكنوناتِ حكمتِكَ وخفاياها
إِنضَحْني بالزُّوفَى فأطْهُر. إِغسِلْني فأبيضَّ أَفضلَ منَ الثَّلج
أسمِعْني أقوالَ بهجةٍ وسرور. فتبتَهجَ عظاميَ المُذلَّلة
إصرِفْ وجهَكَ عن خطاياي. وامحُ جميعَ مآثمي
قلبًا طاهرًا اخلُقْ فيَّ يا الله. وروحًا مُستقيمًا جَدِّدْ في أحشائي
لا تَطَّرِحْني مِن أَمامِ وجهكَ. ولا تَنزِعْ مِني رُوحكَ القُدُّوس
رُدَّ لي بهجةَ خلاصكَ. وبروحِ النشاطِ ثبِّتْني
أُعلِّمُ الأَثمةَ طُرُقَكَ. والكفرَةُ إِليكَ يَرْجِعُون
نَجِّني منَ الدماءِ يا اللهُ إلهَ خلاصي. فيُشيدَ لِساني بعدلِكَ
يا ربُّ افتحْ شفتيَّ. فيُذيعَ فَمي تسبيحَكَ
لأَنَّكَ لو شِئْتَ ذبيحةً لَقدَّمتُ. لكنَّكَ لا تَرتَضِي بمُحرقات
إنَّما الذبيحة للهِ روحٌ مُنسحِق. لا يَرذُلُ اللهُ قلبًا مُنسَحِقًا ومُتواضِعًا
أَحْسِنْ يا ربُّ بِرِضاكَ إلى صِهيون. وابْنِ أَسوارَ أُورَشَليم
حينئذٍ تَرتضي بذبيحةِ البِرّ. بتقدمةٍ ومُحرَقات. حينئذٍ يُقرِّبونَ على مذابحكَ العُجول
ثمّ الطلبة الصغرى
الشماس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب
الخورس: يا ربُّ ارحم
الشماس: أُعضُدْنا وخلِّصنا وارحمنا واحفظنا. يا الله. بنعمتِكَ
الخورس: يا ربُّ ارحم
الشماس: لِنَذْكُرْ سيّدتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها
الخورس: لكَ يا ربّ
الكاهن: لأَنكَ أَنتَ ملكُ السلام ومخلِّصُ نفوسِنا. وإِليكَ نرفَعُ المجدَ أَيّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين
الخورس: آمين
القنداق باللحن الثاني
أَيَّتُها النَّفسُ الشَّقيَّة. إِذا فكَّرْتِ في ساعةِ الأَجل. وجَزِعْتِ من قَطْعِ التِّينة. فاجْهَدِي في اسْتِثمارِ الوَزْنَةِ المعطاةِ لكِ. ساهرةً وصارخة: لا نَلْبَثَنَّ خارجَ خِدْرِ المسيح
البيت
أَيَّتُها النَّفسُ الشَّقيَّة. لِمَ تَتَكاسَلينَ مُتَثاقِلة؟ لِمَ تَلْتَهينَ في غيرِ الأوانِ بهمومِ غيرِ نافعة؟ لِمَ تَميلينَ إِلى الأشياءِ الزَّائلة؟ ها قد دَنتِ الساعةُ الأخيرة. وقد أوْشَكْنا أن نَنفَصلَ عمَّا هنا. فاسهَري ما دام لكِ الوقت. صارخة: خطئتُ إليكَ أَيّها المسيحُ مخلِّصي. فلا تَقْطَعْني كالتِّينةِ الخاليةِ من الثَّمر. بل بما أنكَ متحنِّن. إِرأَفْ بي أَنا المبتهلةَ إليكَ بخوف: لا نَلْبَثَنَّ خارجَ خِدْرِ المسيح
شرح العيد
في يوم الثلاثاء العظيم المقدّس نصنع تذكار مثل العشر العذارى الوارد في الإنجيل الشريف
تعود الكنيسة المقدّسة فتذكّرنا اليوم بمثل العشر العذارى اللواتي دُعين للقاء العروس وتضيف إليه مثل الوزنات، فتحذّرنا من طمر المواهب التي جاد بها علينا الخالق وعدم استثمارها للخير، كما أنّها تذكّرنا بيوم الدينونة الرهيب وانتهاء العالم. وقد عادت بنا إلى ذكر لعنة التينة لتحذّرنا من التواني لئلاّ يلحق بنا العقاب نفسه
يشرح الآباء القدّيسون هذا المثل مشدِّدين على البتوليّة وجمالها، وعلى الرحمة التي يُرمز إليها بالزيت في القنديل. فالعذارى الجاهلات حفظن البتولية، ولكنَّهنَ عُدِمْنَ زيت الرحمة فحُسِبْن زانيات لأنّهن فقدن زيت الرحمة والمحبة. فأعمال الفضيلة مهما كانت كبيرة، إذا لم تقترن بالرحمة فهي باطلة ولا تؤهلنا لدخول الخدر السماوي وملاقاة العروس الإلهي.
سبيلُ الحياةِ كَعَشر عَذارى تَعقَّلَ خمسٌ وخمسٌ جَهِلْ
ذَواتُ التَّعقُّلِ فُزنَ بمَلْقى العروسِ وباقي العذارى رُذِلْ
لكن أيّها المسيحُ الإله. أحصِنا مع العذارى العاقلات. ورتِّبنا في رعيتكَ المختارة وارحمنا. آمين
القانون. نظم قزما المتوحّد. باللحن الثاني
التسبحة الثامنة
ضابط النغم: إِنَّ الثلاثةَ الفتيةَ الأبرار. الذين لم يَخْضعوا لأَمرِ الطَّاغي. لمَّا طُرِحوا في الأَتُّون. إعتَرفوا للهِ مرنِّمين: باركي الربَّ يا أَعمال الربّ
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
لِنَطَّرِح عنَّا الإهمالَ بعيدًا. ونَسْتَقبلْ بالمصابيحِ السَّاطعةِ والأناشيد. المسيحَ العروسَ الذي لا يَموت. هاتفين: باركي الربَّ يا أَعمالَ الربّ
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
لِيَكُنْ زيتُ نفوسِنا المشترَكُ كافيًا في آنيَتِنا. لئلاَّ نَجعلَ وقتَ الجَزاءِ وقتًا للشِّراء. وَلْنُنشدْ: باركي الربَّ يا أَعمالَ الربّ
نُباركُ الآبَ والآبنَ والروحَ القدس. الآنَ وكل أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين
يا جميعَ الذين أَخذُوا الوَزنةَ من الله. ضاعِفوا هذْهِ النعمةَ بمؤازرَةِ المسيحِ مانِحها. مرنِّمين: باركي الربَّ يا أَعمالَ الربّ
نسبِّحُ ونُباركُ ونسجدُ للربّ
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ الثلاثةَ الفتيةَ…
الشماس: لنُعَظِّم بالنشائد والدةَ الإلهِ وأُمَّ النور. (ثمّ يصير التبخير الكبير)
التسبحة التاسعة
ضابط النغم: أَيَّتُها البتولُ الجزيلةُ القداسة. التي وسِعَتْ في مستَودَعِها الإلهَ الذي لا يسَعُهُ مكانٌ. وولدَتِ الفرحَ للعالَم. إيَّاكِ نَسبِّح
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
أَيُها الصالح. لقد قلتَ لتلاميذِكَ: إسهَروا. فإِنكُم لا تَعلَمونَ في أَيةِ ساعةٍ يأتي الربّ. ليُجازيَ كلَّ أَحدٍ
المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين
أَيُّها السيّد. في حضورِكَ الثاني الرَّهيب. رتِّبْني مع الخِرافِ عن اليمين. وأَعرِضْ عن زلاّتي الكثيرة
نشيد ختام التسبحة: أيَّتها البتول…
ثمّ الطلبة الصغرى
الشماس: أَيضًا وأَيضًا بسلامٍ إِلى الربِّ نطلب
الخورس: يا ربُّ ارحم
الشماس: أُعضُدْنا وخلِّصنا وارحمنا واحفظنا. يا الله. بنعمتِكَ
الخورس: يا ربُّ ارحم
الشماس: لِنَذْكُرْ سيّدتَنا الكاملةَ القداسةِ الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها
الخورس: لكَ يا ربّ
الكاهن: لأَنها إِيَّاكَ تُسبِّحُ جميعُ قوّاتِ السَّماوات. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين
الخورس: آمين
نشيد الإرسال باللحن الثالث
إِنَّني أُشاهِدُ خِدرَكَ مزيَّنًا يا مخلّصي. وليسَ لي ثوبٌ للدخولِ إليهِ. فأَبهِجْ حُلَّةَ نفسي. يا مانحَ النورِ وخلِّصْني (ثلاثًا)
ونبدأ مزامير الباكريّة. اللحن الأوّل
كلُّ نَسَمَةٍ فَلتُسبِّح الربّ. سبِّحوا الربَّ مِنَ السَّماوات. سبِّحوهُ في الأعالي. بِكَ تَليقُ الإِشادةُ يا ألله
سبِّحوه يا جميعَ مَلائكتِهِ. سبِّحِيهِ يا جميعَ قوَّاتِهِ. بكَ تَليقُ الإشادَةُ يا الله
وحالاً القطع المستقلّة النغم. باللحن الأوّل
آية: سبِّحوهُ لأَجلِ جَبَروتِهِ. سبِّحوهُ بحسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ
كيفَ أَلِجُ أَقداسَكَ البهيَّةَ أَنا غيرَ المستحقّ. فإِن تجرَّأتُ على دخولِ الخِدْرِ. يُوَبِّخُني ثوبي. لأنّه ليسَ ثوبَ العُرس. فيُلقيني الملائكةُ مغلولاً. فطهِّرْ يا ربُّ دَنَسَ نفسي وخلِّصني. بما أنك محبٌّ للبشر
آية: سبِّحوهُ بصوتِ البُوق. سبِّحوه بالكِنَّارَةِ والقِيثَارة
كيف أَلِجُ أَقداسَكَ…
باللحن الثاني
آية: سبِّحوه بالدُفِّ وأَناشيدِ الطَّرَب. سبِّحوهُ بالأَوْتارِ والأُرْغُن
أَيُّها المسيحُ العروس. ليسَ عندي مِصباحٌ متَّقِدٌ بالفضائل. أَنا النَّاعسَ لِتَهاوُنِ نفسي. وقد ماثلتُ العذارى الجاهلات. بتوانيَّ في أَوانِ العمل. فلا تُغلِقْ دوني جَوانحَ رأفتِكَ أَيّها السيِّد. بل أَزِلْ عنِّي النَّومَ القاتِم. وأَنهِضْني. وأَدْخِلني مع العذارى الحكيمات إِلى خِدْرِكَ. حيثُ صَفاءُ ترنيمِ المعيِّدينَ والهاتفينَ بلا انقطاع: يا ربُّ المجدُ لك
آية: سبَّحوه بصنوجٍ رنّانة. سبِّحوهُ بصنوجِ التهليل. كلُّ نسَمَة. فَلْتُسبِّحِ الربّ
أَيُّها المسيحُ العروس…
المجد… الآن… باللحن الرابع
يا نفسي. إِذ قد سَمعتِ الحُكْمَ على طامرِ الوزنة. فلا تُخْفي قولَ الله. بل بشِّري بمُعجزاتهِ. لكي تَضاعفي الهِبَة. فتدخُلي إلى فرَحِ ربِّكِ
المتقدم: لكَ يَنْبَغي المجدُ أَيُّها الربُّ إِلهُنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين
القارى: آمين
المجدلة الصغرى
المجدُ للهِ في العُلى. وعلى الأَرْضِ السَّلام. وفي النَّاسِ المسرَّة
نُسبِّحُكَ. نُبارِكُكَ. نَسجُدُ لكَ. نُمَجِّدُكَ. نشكُرُكَ لأَجلِ عظيمِ مَجدِكَ
أَيُّها الربُّ الْمَلِك. الإِلهُ السَّماويّ. الآبُ القدير. أَيُّها الربُّ الابنُ الوَحيدُ يسوعُ المسيح. ويا أَيها الرُّوحُ القُدُس
أَيُّها الربُّ الإِله. يا حَمَلَ اللهِ. يا ابنَ الآبِ الرافعَ خَطيئَةَ العالَمِ ارحَمْنا. يا رافعَ خَطايا العالَم
تَقَبَّلْ تضرُّعَنا أَيُّها الجالسُ عن يَمينِ الآبِ. وارحَمْنا
لأَنَّكَ أَنتَ وحدَكَ قُدّوس. أَنتَ وحدَكَ الربُّ يسوعُ المسيحُ. لمجدِ اللهِ الآب. آمين
في كُلِّ يومٍ أُباركُكَ وأُسبِّحُ اسمَكَ إِلى الأَبدِ. وإِلى أَبَدِ الأّبَد
يا ربُّ. مَلجًا كنتَ لنا جيلاً فجيلاً. أَنا قُلتُ: يا ربُّ ارحَمْني واشفِ نَفسي. لأَني خَطِئتُ إِليك
يا ربُّ إِليكَ لجأتُ. علِّمني أَن أَعمَلَ مشيئَتَكَ. لأَنَّكَ أَنتَ إِلهي
لأّنَّ عندَكَ يَنبوعَ الحياة. بنورِكَ نُعايِنُ النُّور
أُبسُطْ رحمَتَكَ للَّذينَ يَعرِفونَكَ
أَهِّلْنا يا ربِّ أَن نُحفَظَ في هذا اليومِ بلا خَطيئة
مُبارَكٌ أَنتَ يا ربُّ إِلهَ آبائِنا. ومُسبَّحٌ ومُمجَّدٌ اسمُكَ إِلى الدُّهور. آمين
لِتَكُنْ يا ربُّ رحمتُكَ عَلَينا. بحَسَب اتِّكالِنا عليكَ
مبارَكٌ أَنتَ يا ربّ. علِّمني رُسومكَ
مباركٌ أنتَ يا سيِّد. فهِّمني رُسومكَ
مبارَكٌ أَنتَ يا قُدّوس. أَنِرني برُسومِكَ
رحمَتُكَ يا ربُّ إِلى الأَبد. فلا تُعرِضْ عن أَعمالِ يدَيكَ
لكَ يَنبغي التَّسبيح. لكَ يَنبغي النَّشيد. لكَ ينبغي المجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
ثمّ يتلو الشمّاس الطلبة الملحّة. وعلى كلّ طلبةٍ منه نجيب “يا ربُّ ارحَمْ” (ثلاثًا)
الشماس: إِرحَمْنا يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. نَطلبُ إِليكَ. فاستجبْ وارحَمْ
نطلبُ أَيضًا لأجلِ أبينا ورئيسِ كهنتِنا ( ) الموقَّر. وكهنتِهِ المكرَّمين
نطلبُ أَيضًا لأجلِ إِخوَتِنا الكهنةِ والشمامسةِ والرُّهبانِ والرَّاهباتِ. وكلِّ إخوَتِنا بالمسيح
نطلبُ أَيضًا الرَّحمةَ والحياة. والسَّلامَ والعافيةَ والخلاص. لعبيدِ اللهِ الساكنينَ في هذِهِ البلدة (أو الاخوة الذين في هذا الدير المقدّس). وافتقادَهم ومسامحتَهم وغفرانَ خطاياهم
نطلبُ أَيضًا لأَجلِ المغبوطينَ الدَّائمي الذِّكرِ الذين أَنشأُوا هذِهِ الكنيسةَ المقدَّسة (أو هذا الديرَ المقدّس). ولأَجلِ جميعِ آبائِنا وإِخوَتِنا الأرثوذكسيِّينَ المتوفَّين. الرَّاقدين بتقوى. ههنا وفي كلِّ مكان
نطلُبُ أَيضًا لأَجلِ مُقدِّمي الثِّمار. والمحسنينَ إلى هذا الهيكلِ المقدَّسِ الجزيلِ الوقار. والتَّعِبينَ والمرنِّمين. ولأَجلِ هذا الشَّعبِ الحاضِرِ المنتظرِ من لدُنْكَ الرَّحمةَ العظيمةَ الوافرة
الكاهن: لأَنكَ إِلهٌ رحيمٌ ومحبٌ للبشَر. وإِليكَ نرفعُ المجد. أَيها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين
الخورس: آمين
الشماس: لِنُكمِّلْ طلبَتَنا السَّحريةَ إلى الربّ
الخورس: يا ربُّ ارحَمْ
الشماس: أُعضُدْنا وخلِّصْنا وارحَمْنا واحفَظْنا يا اللهُ بنعمتِكَ
الخورس: يا ربُّ ارحَمْ
ثمّ طلبة السؤلات
الشماس: أَن يَكونَ يومُنا كلُّهُ كاملاً مقدَّسًا سلاميًّا وبلا خطيئة. الربَّ نسأَل
الخورس: إِستَجِبْ يا ربّ (وهكذا بعد كلٍّ من الطلبات التالية):
الشماس: ملاكَ سلامٍ مُرشدًا أَمينًا. حارسًا نفوسَنا وأَجسادَنا. الربَّ نسأَل
المسامحةَ بخطايانا وغُفرانَ ذنوبِنا. الربَّ نسأَل
الخيراتِ الموافقةَ لنفوسِنا والسَّلامَ للعالمَ. الربَّ نسأَل
أَن نَقضيَ الزَّمنَ الباقي من حياتِنا بسلامٍ وتوبةٍ. الربَّ نسأَل
أَن تكونَ أَواخرُ حياتِنا مسيحيَّةً سلاميَّةً بلا وجعِ ولا خِزْيٍ. وأَن نُؤَدِّيَ جوابًا حسَنًا لَدى مِنْبَرِ المسيحِ الرَّهيب. الربَّ نسأَل
لنذكُر سيّدتَنا الكاملةَ القداسة. الطاهرة. الفائقةَ البركاتِ المجيدة. والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليةِ مريم. وجميعَ القدّيسين. وَلْنودِعِ المسيحَ الإلهَ ذواتِنا وبعضُنا بعضًا وحياتَنا كلَّها
الخورس: لكَ يا رب
الكاهن: لأَنَّكَ إِلهُ الرَّحمةِ والرأفةِ والمحبَّةِ للبشَر. وإِليكَ نَرفَعُ المجدَ أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكل أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين
الخورس: آمين
الكاهن: + السلامُ لجميعِكُم
الخورس: ولروحِكَ أَيضًا
الشماس: فلنَحنِ رؤوسَنا للربّ
الخورس: لكَ يا ربّ
الكاهن: (يتلو صلاة حناية الرأس)
أَيُّها الربُّ القدّوس. الساكنُ في العُلى والساهرُ على الدُّنى. والمتطلِّعُ إلى الخليقةِ كلِّها بعينِه الراقبةِ كلَّ الأشياء. لكَ قدْ حنَينا أعناقَ النفوسِ والأجساد. وإِليكَ نطلبُ. يا قدّوسَ القدّيسين. فامدُدْ يدَكَ غيرَ المنظورة. مِن مَسْكِنِكَ المقدَّس. وباركْنا جميعًا. وما اقترفناهُ عَمدًا أو سهوًا. فاصفَحْ عنهُ بما أنكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر. وهَبْ لنا خيراتِكَ الدنيويّةَ والسماويّة
لأَنَّ لكَ أَن ترحَمنا وتُخلِّصَنا أَيّها المسيحُ إِلهنا. وإِليكَ نرفعُ المجدَ. وإِلى أَبيكَ الأَزليِّ وروحِكَ القدُّوسِ الصالحِ والْمَحيي. الآن وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين
الخورس: آمين
على آيات آخر السحر. قطع مستقلّة النغم. باللحن السادس
هلمُّوا أَيّها المؤمنونَ نَعْمَلْ للسيِّدِ بنشاط. فإِنَّهُ يُوَزِّعُ الثَّروةَ على عبيدِهِ. وليُضاعِفْ كلٌّ منَّا وزنةَ النِّعمةِ بحسبِ طاقتِهِ. فعلى الواحدِ أَن يُزيِّنَ حكمتَهُ بالأعمالِ الصالحة. وعلى الآخَرِ أَن يُضْفيَ على خدمتِهِ مِسحةً من البهاء. على المؤمنِ أن يُشْركَ الجاهلَ في الكلمة. وعلى الآخَرِ أَن يُوَزِّعَ ثَروتَهُ على البائسين. فهكذا نُضاعِفُ القَرضَ. ونُؤَهَّلُ للفرَحِ السيِّدي. كَوُكلاءَ أُمناءَ للنِّعمة. فأَهِّلْنا لهُ أَيّها المسيحُ الإله. بما أَنَكَ محبٌ للبشر
آية: إِملأنا بالغداةِ من رحمتِكَ. فنَبتهجَ ونَفرَحَ في كلِّ أَيَّامِنا. فرِّحْنا بدلَ الأيّامِ التي عنَّيتَنا فيها. والسِّنينَ التي رأينا فيها المساوِئ. ليَظْهَرْ صُنْعُكَ لعبيدِكَ ومجدُكَ لِبَنيهم
متى جئتَ في مجدٍ مع القوَّاتِ الملائكية. وجلستَ على عرْشِ القَضاء. لا تَفْصِلني يا يسوعُ الراعي الصالح. فإِنكَ تعرفُ طُرُقَ اليمين. أَمَّا طُرُقُ اليسارِ فهي مُعوَجَّة. فلا تُهلِكْني مع الجِداءِ أَنا المتصلِّبَ في الخطيئة. بل أَحْصِني مع الخرافِ التي عن اليمينِ وخلِّصْني. بما أنكَ محبٌ للبشر.
آية: ولتكُنْ نعمةُ الربِّ إِلهنا علينا. وعملَ أَيدينا وفِّقْ لنا. وعملَ أَيدينا وفِّقْ
أَيُّها العروسُ الأَبهى جَمالاً من جميع البشر. الذي دعانا إِلى وليمةِ خِدْرِهِ الروحيَّة. إِنزعْ عنِّي صورةَ زلاَّتي الشَّنيعة. بمشارَكةِ آلامِكَ. وزيِّنِّي بحُلَّةِ مجدِ بَهائِكَ. وأَشْرِكْني في أَفراحِ ملكوتِكَ. بما أنكَ متحنِّن
المجد… الآن… باللحن السابع
يا نفسي. ها قد ائتمنَكِ السيِّدُ على الوزنة. فاقبَلي النعمةَ بخوفٍ. وأَقْرِضي المعطي. بإحسانِكِ إِلى الفقراء. واتَّخذي الربَّ صَديقًا. لِتَقِفي عن يمينهِ متى جاءَ في مجدِهِ. وتَسمَعي صوتَهُ المغبوط: أُدخلْ أَيّها العبدُ إِلى فرَحِ ربِّكَ. فيا مخلِّصي أَهِّلني لهُ أَنا الضَّالّ. بعظيمِ رحمتِكَ
ثمّ “صالحٌ الاعتراف للرب…” و”قدوس الله” وما إليها مع قنداق يوم الثلاثاء
القنداق باللحن الثاني
أَيَّتُها النَّفسُ الشَّقيَّة. إِذا فكَّرْتِ في ساعةِ الأَجل. وجَزِعْتِ من قَطْعِ التِّينة. فاجْهَدِي في اسْتِثمارِ الوَزْنَةِ المعطاةِ لكِ. ساهرةً وصارخة: لا نَلْبَثَنَّ خارجَ خِدْرِ المسيح
يا ربُّ ارحم (40 مرة)
المجدُ للآبِ والابنِ والروْحِ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
يا من هي أَكرمُ من الشِّيروبيم وأَمجدُ بلا قياسٍ من السِّيرافيم. يا من ولدَتِ الله الكلمةَ ولبثَتْ بَتولاً. إِنكِ حقًّا والدة الإلهِ إِيَّاكِ نُعظِّم. باسم الربِّ بارِكْ يا أب
الكاهن (ملتفتًا إلى أيقونة السيّد وراسمًا على ذاته إشارة الصليب)
مباركٌ أَنتَ أَيّها المسيحُ إِلهُنا كلَّ حينٍ. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهرِ الدَّاهرين
المتقدم: آمين. أَيُّها الملكُ السَّماوي. شدِّدْ ملوكَنا المؤمنين. وَطِّدِ الإيمان. هدِّئ الأُمَم. هَبْ للعالَمِ السلام. واحفَظْ جيِّدًا هذه الكنيسةَ المقدّسة (أو هذا الدير المقدّس). ورَتِّبِ المتوفَّينَ من آبائِنا وإِخوتنا في مَظالِّ الصدِّيقين. واقبَلْنا بالتوبةِ والاعتراف. بما أَنكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر.
ثمّ نعمل ثلاث سجدات (مطانيات) كبرى. قائلين في ذواتنا صلاة القدّيس أفرام التالية
أَيّها الربُّ سيِّدُ حياتي. لا تَبلُني بروْحِ البَطالةِ والفُضوْلِ وحُبِّ الرِّئاسةِ والكلامِ البطَّال
بل أَنعِمْ عليَّ أَنا عبدَكَ بروْحِ العفَّةِ والاتِّضاع والصِّبرِ والمحبَّة
نعم أَيّها الربُّ الملك. هبْ لي أَن أَرى زلاَّتي ولا أَدينَ أَخي. فإِنكَ مباركٌ إِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين
ويختمها الكاهن بعبارة الحلّ الكبير:
الكاهن: المجدُ لكَ أَيها المسيحُ الإلهُ رجاؤنا. المجدُ لك
ليرحَمنا المسيحُ إِلهُنا الحقيقي.الذي أَقبلَ إِلى الآلامِ طَوعًا لأَجلِ خلاصِنا. ويخلّصنا بشفاعةِ أُمهِ الكاملةِ الطهارة
وبتضرُّعات النَّبيِّ الكريم والسابق المجيد يوحنّا المعمدان، والقدّيسينَ المجيدينَ الرسُل الجديرينَ بكلِّ مديح والقدّيس (فلان) شفيع هذه الكنيسة المقدّسة. والقدّيسَين الصدِّيقَينِ جدَّي المسيحِ الإلهِ يواكيمَ وحنَّة. وجميعِ القدّيسين. بما أَنه صالحٌ ومحبٌ للبشر
ثمّ يلتفت إلى الشرق ويقول:
بصلوات آبائنا القدّيسين. أَيّها الربُّ يسوعُ المسيح إِلهُنا ارحمنا
الخورس: آمين