رتبة الساعات الكبرى لعيد الظهور الإلهيّ

رُتبَة

السَّاعَات الكُبْرَى

لِعيدِ الظّهُور الإلهيّ

 

السَّاعَة الأولى

الكاهن: تباركَ إِلهُنا كلَّ حين. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

المتقدّم: المجدُ لَكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

أَيُّها الملِكُ السَّماويُّ المُعزِّي. روحُ الحقِّ الحاضرُ في كُلِّ مكان. والمالئ الكُلّ. كنزُ الصالحاتِ وَواهِبُ الحياة. هَلُمَّ واسكُنْ فينا. وطَهِّرْنا مِن كلِّ دَنَس. وخلِّصْ أَيُّها الصالِحُ نُفوسَنا

القارئ (ينحني ثلاثاً قائلاً): قدُّوسٌ الله. قدُّوسٌ القَويّ. قدُّوسٌ الذي لا يَموتٌ. ارحَمْنا (ثلاثاً)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أَيُّها الثالوثُ القُدُّوسُ ارحَمْنا. يا ربُّ اغفِرْ خطايانا. يا سيِّدُ تجاوَزْ عن آثامِنا. يا قُدُّوسُ افتَقِدْنا واشفِ أَسقامَنا. من أَجلِ اسمِكَ

يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثاً)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أَبانا الذي في السَّماوات. ليتقدَّسِ اسمُكَ. لِيأتِ ملكوتُكَ. لِتكُنْ مَشيئتُكَ كما في السماءِ كذلكَ على الأرض. أَعطِنا خُبزَنا كَفافَ يومِنا. واغفِرْ لنا خطايانا. كما نَغفِرُ نحنُ لِمَنْ أَساءَ إِلينا. ولا تُدخِلْنا في التجارب. لكنْ نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير

الكاهن: لأَنَّ لكَ المُلكَ والقُدرةَ والمجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

القارئ: آمين. يا ربُّ ارحَمْ (12 مرّة)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

وينحني ثلاثاً قائلاً:

هَلُمُّوا نسجُدْ ونركعْ لله ملكِنا

هَلُمُّوا نسجُدْ ونركعْ للمسيحِ الإلهِ ملكِنا

هَلُمُّوا نسجُدْ ونركعْ للمسيحِ ملكِنا وإلهِنا

المزمور 5

لأَقوالي أَصِغْ يا ربّ. تَفَهَّمْ تأَوُّهيأَصْغِ إِلى صوْتِ ابتِهالي. يا ملِكي وإِلهيلأَنِّي إِليكَ أُصلِّي. يا ربُّ بالغَدَاةِ تسمَعُ صوتيبالغَداةِ أَمثُلُ أَمامَكَ وأَترقَّب. لأَنَّكَ لستَ إلهاً يَهوَى الإِثملا يُساكِنُكَ فاعلُ شرّ. ولا يستَقِرُّ مُخالِفو الشَّريعةِ أَمامَ عَينَيكَتُبغِضُ جميعَ فاعلي الإِثم. تُهلِكُ جميعَ النَّاطقينَ بالكذِبرَجلُ الدِّماءِ والماكرُ يَمقتُهُ الربّأَمَّا أَنا فبكثرَةِ رحمتِكَ أَدخُلُ بيتَكَ. وأَسجُدُ أَمامَ هَيكلِكَ المُقدَّسِ بمَخافَتِكَيا ربُّ أَرْشِدْني في برِّكَ. مِن أَجلِ أعدائي مهِّدْ قدَّامَكَ طريقيفإِنَّه لا صِدقَ في فمِهِم. قلبُهم خبيثحَلقُهم قبرٌ مُفتَّح. وأَلسِنتُهم تَتملَّق. أَللّهمَّ فاحكُم عليهملِيتورَّطوا في مؤَامرَتِهِم. ولِكثرةِ معاصِيهمِ أَقصِهِم. فإِنَّهم قد تمرَّدوا عليكَ يا ربّوليَفرجْ جميعُ المتوكِّلينَ عليكَ. إلى الأَبدِ يبتهجونَ وأَنتَ تُظلِّلُهُمويَفتخِرُ بكَ جميعُ الَّذينَ يُحِبُّونَ اسمَكَ. لأَنَّكَ أَنتَ تُبارِكُ الصِّدِّيق. وتَكتَنِفُهُ بِرِضاكَ مثلَ التُّرْسِ. يا ربّ

المزمور 22

الربُّ يَرعاني فلا شيءَ يُعوِزُني في مَراعٍ خَصيبةٍ يُقيلُني. ومياهَ الراحةِ يُورِدُني يَرُدُّ نفسي. وسُبُلَ البِرِّ يَهديني. من أجلِ اسمِه إنّي ولو سَلكتُ في وادي ظِلالِ الموت. لا أَخافُ سوءًا لأنكَ معي عصاكَ وعُكَّازُكَ هما يُعزِّياني تُهيِّئُ أمامي مائدةً تجاهَ مُضايِقيَّ. وقد مسحتَ بالدُّهنِ رأسي. وكأْسُكَ مُسكِرةٌ. ما أَجودَها! رحمتُكَ تتبعُني جميعَ أيّامِ حياتي. وسُكنايّ في بيتِ الربِّ مدى الأيّام

المزمور 26

الربُّ نوري ومخلِّصي فمِمَّنْ أخاف. الربُّ عاضدُ حياتي. فمِمَّنْ أفزَع؟ واحدةً سألتُ الربَّ وإيَّاها ألتمِس: أَن أُقيمَ في بيتِ الربِّ جميعَ أيّامِ حياتي. لكي أُعاينَ نَعيمَ الربّ. وأَتأمَّلَ في هَيكلِهِ المقدَّس لأنّه يَخبأُني في مِظلَّتِهِ يومَ الشرّ. ويَستُرُني في سِتْرِ خِبائِهِ. وعلى صخرَةٍ يرفَعُني وأَذبَحُ لهُ في خِبائِهِ. ذبيحةَ تسبيحٍ وتَهليل. أُرنِّمُ وأُشيدُ للربّ إستمعْ يا ربّ. إنّي بصوتي أَدعو. فارْحَمني واستَجِبْ لي لكَ قال قلبي: إنّي أطلبُ الربّ. إيَّاكَ التَمسَ وَجهي. وجهَكَ يا ربُّ أَلتمِس. لا تَصْرِفْ وجهكَ عنّي. ولا تُمِلْ بغَضَبٍ عن عبدِكَ. كنْ لي ناصرًا ولا تَخْذُلْني ولا تَتْرُكْني يا أَللهُ مخلِّصي ضعْ لي يا ربُّ ناموسًا في طريقكَ. واهدِني في سبيلٍ مستقيم إنّي أُومنُ أَنْ أُعايِنَ خيراتِ الربِّ في أَرْضِ الأحياء إِنتظرِ الربّ. تَشجَّعْ وليتشدَّدْ قلبُكَ. وارجُ الربّ

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا أَلله (ثلاثاً)

يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثاً)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

ثمّ نشيد النهار. فإن كان الخامس من كانون الثاني نرنّم باللحن الرابع. نغم “كَتِبْلاغي إِيُسِيْفْ“:

إنَّ نهرَ الأردنّ. قد تراجعَ يومًا برداءِ أليشع. بعدَ ارتفاع إيليَّا. وانفَلَقَتِ المياهُ إلى هنا وهناك. وصارَ لهُ الرَّطْبُ طريقًا يابسًا. فكان ذلك حقًّا رمزًا للمعموديَّةِ التي نَعْبُرُ بِها سبيلَ العمرِ الزَّائل. المسيحُ ظهرَ في الأُردنّ. ليُقدِّسَ المياه

وإن كان اليومَ الثالث أو الرابع من الشهر فنرنّم باللحن عينه وبالنغم عينه:

إِستعدِّي يا زَبُولون. وتأَهَّبي يا نَفثاليم. وأنتَ يا نَهْرَ الأُردنّ. قِفْ واسْتَقْبِلْ بَطَرَبٍ السيِّدَ الآتيَ لِيَعتَمِد. إِجْذَلْ يا آدمُ معَ الأُمِّ الأُولى. ولا تختَبِئا كما في الفردَوْسِ قديمًا. فإنّه لمَّا رآكُما عاريَيْن. ظَهرَ ليُلبِسَكُما الحُلَّةَ الأُولى. لقد ظَهرَ المسيح. مُريدًا أْن يُجَدِّدَ الخليقةَ كلَّها

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

ماذا ندعوكِ أَيَّتُها المُمتِلئَةُ نعمةً؟ أَسماءً لأَنَّكِ أَطْلَعتِ شمسَ العَدل؟ أَفِردَوساً لأَنَّكِ أَنبَتِّ زهرةَ عدمِ البِلى؟ أَعذراءَ لأَنَّكِ لَبِثتِ بِكْراً؟ أَأُمّاً نقيَّة. لأَنَّكِ حمَلتِ على ساعِدَيكِ المقدَّسَينِ ابناً هو إِلهُ الكُلّ؟ فإِليهِ ابتَهِلي في خلاصِ نُفوْسِنا

ثمّ هذه القطع المستقلّة النغم. باللحن الثامن. نظم صفرونيوس بطريرك أورشليم

اليومَ طبيعةُ المياهِ تتقدَّس. والأُردنُّ ينشقُّ. وتُمسِكُ مياهُهُ عن الجرِي. إذ يُشاهِدُ السيِّدَ فيهِ مُغتَسِلاً

آية: لذلك أَذكرَكَ مِنْ أرضِ الأُردنِّ وحَرَمون. من الجبلِ الأصغر (مز 41)

أَيُّها المسيحُ الملك. أَتيتَ إلى النَّهرِ كإنسان. وبادَرْتَ أَيها الصَّالح. إلى قبول المعموديَّة. من يدَي السَّابقِ. من أجلِ خطايانا. يا محبَّ البشر

المجد… الآن… باللحن الثامن

نحوَ الصَّوْتِ الصارِخِ في البرِّيَّة: “أَعِدُّوا طريقَ الربّ”. أقبَلْتَ يا ربّ. آخِذًا صورةَ عبد. ملتَمِسًا المعموديَّة. يا مَن لا يَعرِفُ خطيئة. فالمياهُ قد أبصَرتْكَ فجَزِعت. والسَّابقُ ارتعدَ وهتفَ قائلاً: كيفَ يسْتَضيئُ النورُ من َالمصباح؟ أمْ كيفَ يضعُ العبدُ يَدَهُ على السيِّد؟ فقدِّسْني والمياه. أيّها المخلِّص. الرَّافعُ خطيئةَ العالم

آيات مقدّمة القراءات. باللحن الرابع (مز 28و17)

صوتُ الربِّ على المياه. إلهُ المجدِ أرعَد (تعاد)

آية: أُحبُّكَ يا ربّ يا قُوَّتي. الربُّ ثباتي وملجأي ومُنقذي

ونعيد: صوتُ الربِّ على المياه. إلهُ المجدِ أرعَد

الكاهن: الحكمة

القارئ: قراءة من نبوءة أشعيا النبيّ (35: 1-10)

الكاهن: فلنصغ

هكذا يقولُ الربّ: إِفْرَحي أَيَّتُها البَرِّيَّةُ العَطْشَى. وَليَبْتَهِجِ القَفْر. وَليُزْهِرْ كَالسَّوسَنْ. لِتُزْهِرْ بَرارِي الأُرْدُنِّ إِزْهَارًا وَتَفْرَحْ بِغَابِهَا وَتَبْتَهِجْ. مَجْدُ لُبْنَانَ أُعْطِيَ لَها. وَبَهاءُ الكَرْمَلِ. وَيَنْظُرُ شَعْبِي مَجْدَ الرَّبِّ وَسُمُوَّ اللهِ. تَشَدَّدِي أَيَّتُها الأَيْدِي المُسْتَرْخِيَةُ والرُّكَبُ الوَاهِنَةُ. عَزُّوا وَقُولُوا لِمُتَضَجِّرِي القُلُوْبِ. تَشَدَّدُوا ولا تَخَافُوا. فها إِنَّ إلهَنَا يَقْضِي بالحُكْمِ. وَيُجَازِي. هُوَ يَأْتِي وَيُخَلِّصُنَا. حِينَئِذٍ تَتَفَتَّحُ عُيُونُ العُمْيِ. وَآَذانُ الصُّمِّ تَتَفَتَّحُ. وَحِينَئِذٍ يَطْفُرُ الأَعْرَجُ كالأَيِّلِ. وَيَفْصَحُ لِسَانُ الأَبْكَمُ. إِذِ قَدِ انْفَجَرَتِ الْمِيَاهُ فِي الْبَرِّيَّةِ. وَالأَنْهَارُ فِي الأَرْضِ الظَّامِئَةِ. فالسَّرابُ يَنْقَلِبُ غَدِيرًا. وَالْمَعْطَشَةُ يَنَابِيعَ مِيَاهٍ. هُنَاكَ يَحْصُلُ السُّرُوْرُ لِلطُيُورِ. وَالحَظَائرُ لِبَنَاتِ آوَى. والقَصَبُ والغُدْرَانُ. وَيَكُونُ هُنَاكَ مَسْلَكٌ جَديدٌ وَطَرِيقٌ يُقَالُ لَهُ الطَّرِيقِ حَتَّى الْجُهَّالُ لاَ يَضِلُّ. لاَ يَكُونُ هُنَاكَ أَسَدٌ. وَلاَ يَصْعَدُ إِلَيْهِ وَحْشٌ مُفْتَرِسٌ. وَلاَ يُوجَدُ هُنَاكَ. بَلْ يَسِيرُ فِيهِ الْمُخَلَّصُونَ. وَالَّذِينَ فَدَاهُمُ الرَّبُّ. يَرْجِعُونَ وَيَأْتُونَ إِلى صِهْيُونَ بِسُرُوْرٍ وابْتِهَاجٍ. وَيَكُونُ عَلَى رُؤُوْسِهِمْ فَرَحٌ أَبَدِيٌّ. وعلى رأسِهِم التَّسْبِيحُ والبَهْجَةُ. وَيَشْمَلُهُمُ السُّرُورُ. فَيَهْرُبُ الأَسَفُ. والحُزْنُ والتَّنَهُّدُ. وَيَتْبَعُهُمُ السُّرُورُ وَالفَرَحُ. وَتَنْهَزِمُ عَنْهُمُ الحَسْرَةُ وَالتَّأَوُّهُ

الكاهن: فلنُصغِ

القارئ: فصل من أعمالِ الرسلِ القدِّيسين (13: 25-33)

الكاهن: الحكمة. فلنصغ

     في تلك الأَيَّام. لمَّا كانَ يُوحنَّا يُتِمُّ سَعْيَهُ. كان يَقول: أَلَّذي تَحسَبونَ أَنّي أَنا هوَ لَستُ أَنا بهِ. ولكنْ هوَذا يَأْتي بَعدي مَن لا أَستَحِقُّ أَن أَحُلَّ حِذاءَ رِجلَيهِ. أَيُّها الرِّجالُ الإِخوَة. بَنو ذُرِّيَّةِ إِبراهيمَ ومَن يتَّقي اللهَ بَينكُم. إِلَيكُم أُرْسِلَتْ كَلِمَةُ هذا الخَلاص. لأَنَّ السَّاكنينَ في أُورَشَليمَ ورُؤَساءَهُم. إِذْ لَمْ يَعرِفوهُ. أَتَمُّوا بالقَضاءِ عَليهِ أَقوالَ الأَنبياءِ التي تُتْلى في كلِّ سَبتٍ. ومَعَ أَنَّهُم لَم يَجِدُوا علَيهِ عِلَّةً لِلمَوت. التَمَسوا مِن بيلاطُسَ أَن يُقتَل. ولمَّا أَتَمُّوا كلَّ ما كُتِبَ عَنهُ. أَنزَلُوهُ عَن الخَشَبَةِ وجَعَلُوهُ في قَبرٍ. لكنَّ اللهَ أَنهضَهُ من بَينِ الأموات. وتَراءَى أَيَّامًا كثيرةً. للَّذينَ صَعِدُوا معهُ مِنَ الجَليلِ إِلى أُورَشَليم. وهُم شُهودُهُ الآنَ عِندَ الشَّعب. ونَحنُ نُبَشِّرُكُم بالْمَوْعِدِ الذي صارَ لآبائِنا. بأَنَّ اللهَ قد أَتَمَّهُ لَنا نحنُ أَولادَهُم إِذ أَقامَ يَسوع

ثمّ يعلن الكاهن تلاوة الإنجيل المقدّس (متى 3: 1-4)

في تلكَ الأَيَّام. أَقبَلَ يوحنّا المَعمَدانُ يَكرِزُ في بَرِّيَّةِ اليَهوديَّة. ويَقولُ: تُوبوا فقدِ اقترَبَ ملكوتُ السَّماوات. فإِنَّ هذا هو الذي تكلَّمَ عنهُ أَشعيا النَّبيُّ القائل: صَوتُ صارِخٍ في البَرِّيَّةِ أَعِدُّوا طريقَ الربّ. واجعَلوا سُبُلَهُ قَويمة. أَمَّا يوحَنَّا فكانَ لِباسُهُ مِن وَبَرِ الإِبِل. وعلى حَقْويَهِ مِنْطَقَةٌ مِن جِلْد. وكانَ طَعامُهُ الجَرادَ وعسَلَ البَرّ. حينئِذٍ كان يَخرُجُ إِليهِ أَهلُ أُورشَليمَ وكلِّ اليَهوديَّةِ وجميعِ البُقعَةِ الْمُحيطةِ بالأُردُنّ. فيَعتمِدون منهُ في الأُردُنّ. مُعتَرِفينَ بخَطاياهُم

القارئ: سَدِّدْ خَطَواتي بحَسَب كلِمتِكَ. ولا يتسلَّطْ عليَّ إِثمٌ. نجِّني مِن ثَلْبِ النَّاس. فأَحفَظَ وَصاياكَ. أَضِئ بَوجهِكَ على عبدِكَ. وعلِّمْني رُسومَكَ. ليَمتِلئ فَمي يا ربُّ مِن تسبيحِكَ. لكي أُشيدَ بمَجدِكَ. والنهارَ كلَّهُ لِجَلالِكَ

ثمّ “قُدُّوس الله…” وما إليها

قنداق التقدمة

اليومَ حضرَ الربُّ في مجاري الأُردنّ. وهتفَ بيوحنَّا: لا تَخَفْ أَن تُعَمِّدَني. فإنّي أَتيتُ لأُخَلِّصَ آدَمَ أَوَّلَ مَنْ جُبِل

ثمّ “يا ربُّ ارحَمْ (40 مرّة)

المتقدّم: يا مَن هو في كُلِّ وقتٍ وكُلِّ ساعة. في السَّماءِ وعلى الأَرض. مسجودٌ لهُ وممجَّد. المسيحُ الإِلهُ الطويلُ الأَناة. الكثيرُ الرَّحمة. الجزيلُ التحنُّن. المحبُّ الصِّدِّيقينَ والرَّاحِمُ الخطأَة. والدَّاعي الكلَّ إلى الخلاصِ بمَوْعِدِ الخيراتِ المُنتَظَرة. أَنتَ يا ربُّ تقبَّلْ منَّا نحنُ أَيضاً في هذهِ السَّاعةِ طَلِباتِنا. ووَجِّهْ حياتَنا إِلى وصاياكَ. قَدِّسْ نفوسَنا. نَقِّ أَجسادَنا. قَوِّمْ أَفكارَنا. طهِّرْ نِيَّاتِنا. نجِّنا مَن كُلِّ ضِيقٍ وشرٍّ ووجَع. حَصِّنَّا بمَلائكتِكَ القدّيسين. حتّى إِذا كنَّا بمُعسكرِهم مَحفوظينَ ومُرشَدين. نبلُغُ إِلى وَحدةِ الإِيمان. وإِلى معرِفةِ مجدِكَ غيرِ المُدرَك. فإِنكَ مبارَكٌ إِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

القارئ: آمين. يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثاً)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

يا مَنْ هي أَكرمُ مِنَ الشِّيروبيم. وأَمْجَدُ بلا قياسٍ مِنَ السِّيرافيم. يا مَن وَلَدَتِ اللهَ الكلِمة. وَلَبِثَتْ بَتولاً. إِنَّكِ حقّاً والدةُ الإِله. إِيَّاكِ نُعَظِّم

باسمِ الربّ. بارِكْ يا أَب

الكاهن: لِيَرْأَفِ اللهُ بنا ويُباركْنا. لِيُضئْ بوجههِ علينا ويَرحمْنا

ثمّ هذه الصلاة

أَيُّها المسيح. النُّورُ الحقيقيُّ الذي يُنيرُ ويقدِّسُ كلَّ إِنسانٍ آتٍ إِلى العالَم. ليَرْتَسِمْ علَينا نورُ وَجهِكَ. لِنُبْصِرَ بهِ النُّورَ الَّذي لا يُدنَى منه. سَدِّدْ خَطَواتِنا إلى العمَلِ بوَصاياكَ. بشفاعةِ والدتِكَ الكاملةِ الطَّهارَةِ وجميعِ قِدِّيسيكَ. آمين

 

السَّاعَة الثَّالِثَة

القارئ:    هلمُّوا نسجُدْ ونركعْ لله ملكِنا

           هلمُّوا نسجُدْ ونركعْ للمسيحِ الإلهِ ملكِنا

           هلمُّوا نسجُدْ ونركعْ للمسيحِ ملكِنا وإلهِنا

المزمور 28

     قدِّموا للربِّ يا أبناءَ الله. قدِّموا للربِّ أبناءَ الكِباش. قدِّموا للربِّ مجدًا وكرامة قدِّموا للربِّ مجدًا لاسمِهِ. أُسجُدوا للربِّ في ديارِهِ المقدَّسة صوتُ الربِّ على المياه. إلهُ المجدِ أرْعَد. الربُّ على المياهِ الغزيرَة صوتُ الربِّ بالقوَّة. صوتُ الربِّ بجلال عظيم صوتُ الربِّ يُحطِّمُ الأرز. يُحطِّمُ الربُّ أرزَ لبنان ويُوْثِبُها كعِجْلِ لبنان. كوَلَدِ الثَّوْرِ الوحشيّ. صوتُ الربِّ يُفرِّقُ شُهُبَ نار. صوتُ الربِّ يُزَلزِل البرِّيَّة. يُزَلزِلُ الربُّ بريَّةَ قادَش صوتُ الربِّ يولِّدُ الأيائلَ ويُجرِّدُ الغابات. وفي هيكلِهِ كلٌّ يَنْطِقُ بمجدِهِ الربُّ جالسٌ على الطُّوفان. الربُّ جالسٌ ملكًا إلى الأبد الربُّ يؤتي شعبَهُ قوّة. الربُّ يبارِكُ شعبَهُ بالسَّلام

المزمور 41

     كما يشتاقُ الأيِّلُ إلى مجاري المياه. كذلكَ تَشتاقُ نفسي إليكَ يا الله ظَمِئَتْ نفسي إلى الإلهِ الحيِّ القويّ. متى آتي وأَحضُرُ أمامَ الله؟ كانتْ لي دُموعي خُبْزًا نهارًا وليلاً. إذ قيلَ لي كلَّ يوم: أينَ إلهُكَ؟ أذكُرُ هذا فأُفيضُ نفسي على أَني أَعبُرُ في مكانٍ ظَليلٍ عجيبٍ إلى بيتِ الله. بصَوْتِ تهليلٍ واعتراف. بهتافِ تعييدٍ لماذا تَكتئبِينَ يا نفسي وتَقْلَقينَ فيَّ؟ توكَّلي على اللهِ فإنّي سأعودُ أعترفُ لهُ. وهو خلاصُ وجهي وإلهي تضطَربُ نفسي فيَّ. فلذلك أذكرُكَ من أرْضِ الأُردنِّ وحرمون. من الجبلِ الأصغر لُجَّةٌ تنادي لُجَّةً على صَوْتِ شلاّلاتِكَ. جميعُ تيَّاراتِكَ وأمواجِكَ قد جازتْ عليَّ في النَّهارِ يأمرُ الربُّ برحمتِهِ. وفي الليلِ نشيدُهُ عندي صلاةً لإله حياتي أقولُ لله: أنتَ ناصري. لماذا نستَني؟ ولماذا أمشي كئيبًا من مُضَايقَةِ العدوّ؟ عند تَرضُّضِ عِظامي عيَّرني أعدائي بقَوْلِهِم لي كلَّ يوم: أينَ إلهُكَ؟ لماذا تَكتئبِينَ يا نفسي وتَقْلَقينَ فيَّ؟ توكَّلي على الله. فإنّي سأعودُ أعترفُ لهُ. وهو خلاصُ وجهي وإلهي

المزمور 50

     إِرحَمْني يا أَللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. وبِكَثْرَةِ رأْفتِكَ امحُ مآثمي. إِغسِلْني كثيراً مِن إِثمي. ومِن خَطيئتي طَهِّرْني. لأَني أَنا عارفٌ بإثمي. وخَطيئتي أَمامي في كلِّ حين. إِليكَ وحدَكَ خَطِئتُ. وأَمامَكَ الشرَّ صنعتُ. لكي تظهَرَ عادلاً في أَقوالِكَ. وزَكيّاً في قَضَائِكَ. هاأَناذا في الآثامِ حُبِلَ بي. وفي الخَطايا حَمَلَتْني أُمّي. ها إِنَّكَ أَحبَبْتَ الحَقّ. وكشفتَ لي عن مكنوناتِ حكمتِكَ وخفاياها. إِنضَحْني بالزُّوفَى فأَطْهُر. إِغسِلْني فأَبيضَّ أَفضلَ منَ الثَّلج. أَسمِعْني أَقوالَ بهجةٍ وسرور. فتبتَهجَ عظاميَ المُذلَّلة. إِصرِفْ وجهَكَ عن خطاياي. وامحُ جميعَ مآثمي. قلباً طاهراً اخلُقْ فيَّ يا أَلله. وروحاً مُستقيماً جَدِّدْ في أَحشائي. لا تَطَّرِحْني مِن أَمامِ وجهكَ. ولا تَنزِعْ مِني رُوحَكَ القُدُّوس. رُدَّ لي بهجةَ خلاصِكَ. وبروْحِ النَّشاطِ ثبِّتْني. أُعلِّمُ الأَثمةَ طُرُقَكَ. والكفرَةُ إِليكَ يَرْجِعُون. نَجِّني منَ الدماءِ يا أللهُ إلهَ خلاصي. فيُشيدَ لِساني بعدلِكَ. يا ربُّ افتَحْ شفتيَّ. فيّذيعَ فَمي تسبيحَكَ. لأَنَّكَّ لو شِئْتَ ذبيحةً لَقدَّمْتُ. لكنَّكَ لا تَرتَضِي بمُحْرَقات. إِنَّما الذبيحةُ للهِ روحٌ مُنسَحِق. لا يَرذُلُ اللهُ قلباً مُنسَحِقًا ومُتواضِعًا. أَحْسِنْ يا ربُّ بِرِضاكَ إلى صِهيون. وابْنِ أَسوارَ أُورَشَليم. حينئذٍ تَرتضي بذبيحةِ البِرّ. بتقدمةٍ ومُحْرَقات. حينئذٍ يُقرِّبون على مذابحكَ العُجول.

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا أَلله (ثلاثاً). يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثاً)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

     ثمّ نشيد النهار

     إنّ نهر الأردنّ… أو إستعدّي يا زبلون…

     الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

     يا والِدَةَ الإِله. أَنتِ الكَرمةُ الحَقيقيَّةُ التي حَملَتْ ثـَمَرَةَ الحَياة. إِليكِ نَبتَهِلُ أَيَّتُها السيِّدة. فاشفَعي معَ الرُّسُلِ وجميعِ القِدِّيسين. أَن تُرحَمَ نُفوسُنا

ثمّ هذه القطع المستقلّة النغم. باللحن الثامن.

     إِنَّ السابقَ والمعمِّدَ والنبيّ. الذي يفوقُ جميعَ الأنبياءِ كرامة. قد ارتجفَتِ الآنَ يمينُهُ. لأنّهُ عاينكَ أنتَ حَمَلَ اللهِ الرافعَ خطايا العالم. وإذْ تولاَّهُ الجزَعُ هتف: لستُ أجسرُ على أن أُلامسَ هامتَكَ. أيّها الكلمة. فأنتَ قدِّسني وأنِرْني يا رؤوف. لأنكَ أنتَ الحياةُ والنورُ والسَّلامُ للعالم

آية: أَبصرَتْكَ المياهُ يا ألله. أبصرَتْكَ المياهُ فَفَزِعَت (مز 76)

باللحن الرابع

     إِنَّ الثَّالوثَ إلهَنا قد أظهرَ لنا اليومَ ذاتَهُ غيرَ منقسم: فإنَّ الآبَ قد شَهِدَ لابنِهِ شهادةً صريحة. والروحَ نزَلَ من السَّماءِ بصورَةِ حمامة. والابنَ قد حنى للسَّابقِ هامتَهُ الطَّاهرة. وباعتِمادِهِ أنقذَ جنسَ البشرِ من العبوديَّة. بما أنّه محبٌّ للبشر

المجد… الآن… باللحن الخامس

     أَيُّها الربُّ المانحُ الحياة. لقد أتيتَ إلى الأُردنِّ في الجسد. على شكْلِ إنسان. مريدًا أن تعتَمِدَ لتُنيرَنا. فأنْقَذْتَنا نحنُ الضَّالينَ من كلِّ حِيَلِ الشرِّيرِ وفخاخِهِ. بما أنكَ متحنِّن. وشهدَ لكَ الآب. وحضرَ إليكَ الرُّوحُ الإلهيُّ بهيئةِ حمامة. فاسكُنْ في نفوسِنا. يا محبَّ البشر

آيات مقدّمة القراءات. باللحن الرابع (مز 76و28)

     أبصرَتْكَ المياهُ يا ألله. أبصرَتْكَ المياهُ ففزِعْت (تعاد)

آية: صوتُ الربِّ على المياه. إلهُ المجدِ أرعَد

ونعيد: أبصرَتْكَ المياهُ يا ألله. أبصرَتْكَ المياهُ ففزِعْت

الكاهن: الحكمة

القارئ: قراءة من نبوءة أشعيا النبيّ (1: 16-20)

الكاهن: فلنصغِ

     هذه الأقوالُ يقولُها الربّ: إِغْتَسِلُوا وَتَطَهَّرُوا وَأَزِيلُوا شَرَّ أَعْمَالِكُمْ مِنْ أَمَامِ عَيْنَيَّ. وَكُفُّوا عَنِ الإِسَاءَةِ. تَعَلَّمُوا الإِحْسَانَ وَالْتَمِسُوا الإِنْصَافَ. أَغِيثُوا الْمَظْلُومَ وَأَنْصِفُوا اليَتِيمَ وَحَامُوا عَنِ الأَرْمَلَةِ. تَعَالَوْا نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنَّهُ وَلَوْ كَانَتْ خَطَاياكُمْ كَالْقِرْمِز تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ وَلَوْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَصِبْغ الدُّوْدِ تَصِيرُ كَالصُّوْفِ. إِنْ شِئْتُمْ فَإِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ طَيِّبَاتِ الأَرْضِ. وَإِنْ أَبَيْتُمْ وَتَمَرَّدْتُمْ فَالسَّيْفُ يَأْكُلُكُمْ. لأَنَّ فَمَ الرَّبِّ قَدْ تَكَلَّمَ

الكاهن: فلنصغِ

القارئ: فصلٌ من أعمالِ الرسلِ القدِّيسين (19: 1-18)

الكاهن: الحكمة. فلنصغِ

     في تلكَ الأيّام. إتَّفقَ إذ كانَ أبولُّسُ في كورنثس. أنَّ بولسَ اجتازَ في النَّواحي العاليةِ وبلغَ أفسس. وصادَفَ بعضًا من التلاميذ. فقالَ لهم: هل نِلْتُمُ الروحَ القدسَ لمَّا آمنتُم. فقالوا له: لا. بل ما سَمِعناه بأنَّهُ يوجدُ روحٌ قدس. قال: فبِأيِّ معموديَّةٍ اعتَمدتُم؟ قالوا: بمعموديَّةِ يوحنّا. فقالَ بولس: إنّ يوحنّا قد عمّدَ بمعموديَّة التوبة. قائلاً للشَّعبِ ليؤمنوا بالذي يأتي بعدَهُ. أي بالمسيح يسوع. فلمّا سمِعوا اعتمدوا باسم الربِّ يسوع. ووضَعَ بولسُ يدَيْهِ عليهم. فحلَّ الروحُ القدسُ عليهم. فطفِقُوا يتكَلَّمُونَ بلُغاتٍ ويتنبَّأون. وكان الرِّجالُ كلُّهم نحوَ اثني عشَر. ثمّ دخلَ المجمع. وجعلَ يَتكلَّمُ بجرأةٍ مدَّةَ ثلاثةِ أشهر. يُفاوِضُهم ويُقنِعُهُم بما يَخُصُّ ملكوتَ الله

     ثمّ يعلن الكاهن تلاوة الإنجيل المقدّس (مر 1: 1-8)

     بَدءُ إِنجيلِ يسوعَ المسيحِ ابنِ الله. كما هو مكتوبٌ في الأَنبياء. هاءَنَذا أُرْسِلُ مَلاكي أَمامَ وَجهِكَ يُهَيِّئُ طريقَكَ قُدَّامَكَ. صَوتُ صارِخٍ في البَرِّيَّةِ أَعِدُّوا طريقَ الربّ. واجعَلوا سُبُلَهُ قَويمة. كانَ يوحنَّا يُعمِّدُ في البَرِّيَّةِ ويَكرِزُ بمَعموديَّةِ التَّوبةِ لغُفرانِ الخَطايا. وكانَ يَخرُجُ إليهِ كلُّ أَهلِ بلادِ اليَهوْدِيَّةِ وجميعُ سُكَّانِ أُورشَليم. فيَعتَمِدونَ منهُ جميعُهم في نهرِ الأُردُنِّ مُعتَرِفينَ بخَطاياهُم. وكانَ لِباسُ يوحنَّا مِن وَبَرِ الإِبِل. وعلى حَقْوَيهِ مِنْطَقَةٌ من جِلْد. وكان طعامُهُ الجرادَ وعسلَ البَرّ. وكانَ يَكرِزُ قائلاً. إِنَّهُ يأتي بَعدي مَن هو أَقوى مِنّي. وأَنا لستُ بأَهلٍ أَن أَنحَنيَ وأَحُلَّ سَيرَ حِذائِه. أَنا عَمَّدتُكُم بالماء. وأَمَّا هو فسيُعمِّدُكُم بالرُّوْحِ القُدُس

القارئ: تَبارَكَ الربُّ الإله. تبارَكَ الربُّ يومًا فيومًا. ليُمَهِّدْ لَنا إِلهُ خَلاصِنا. إِلهُنا إِلهُ الخلاص

     ثمّ “قُدُّوس الله…” وما إليها. ثمّ قنداق التقدمة: “اليومَ حضرَ الربّ” و “يا ربُّ ارحَمْ (40 مرّة)

المتقدّم: يا مَن هو في كُلِّ وقتٍ وكُلِّ ساعة. في السَّماءِ وعلى الأَرض. مسجودٌ لهُ وممجَّد. المسيحُ الإِلهُ الطويلُ الأَناة. الكثيرُ الرَّحمة. الجزيلُ التحنُّن. المحبُّ الصِّدِّيقينَ والرَّاحِمُ الخطأَة. والدَّاعي الكلَّ إلى الخلاصِ بمَوْعِدِ الخيراتِ المُنتَظَرة. أَنتَ يا ربُّ تقبَّلْ منَّا نحنُ أَيضاً في هذهِ السَّاعةِ طَلِباتِنا. ووَجِّهْ حياتَنا إِلى وصاياكَ. قَدِّسْ نفوسَنا. نَقِّ أَجسادَنا. قَوِّمْ أَفكارَنا. طهِّرْ نِيَّاتِنا. نجِّنا مَن كُلِّ ضِيقٍ وشرٍّ ووجَع. حَصِّنَّا بمَلائكتِكَ القدّيسين. حتّى إِذا كنَّا بمُعسكرِهم مَحفوظينَ ومُرشَدين. نبلُغُ إِلى وَحدةِ الإِيمان. وإِلى معرِفةِ مجدِكَ غيرِ المُدرَك. فإِنكَ مبارَكٌ إِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

القارئ: آمين. يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثاً)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

يا مَنْ هي أَكرمُ مِنَ الشِّيروبيم. وأَمْجَدُ بلا قياسٍ مِنَ السِّيرافيم. يا مَن وَلَدَتِ اللهَ الكلِمة. وَلَبِثَتْ بَتولاً. إِنَّكِ حقّاً والدةُ الإِله. إِيَّاكِ نُعَظِّم

باسمِ الربّ. بارِكْ يا أَب

الكاهن: لِيَرْأَفِ اللهُ بنا ويُباركْنا. لِيُضئْ بوجههِ علينا ويَرحمْنا

ثمّ صلاة القدّيس مرذاريوس

     أَيُّها السيّدُ الإله. الآبُ القدير. والربُّ الابنُ الوحيدُ يسوعُ المسيح. والرُّوحُ القُدُس. اللاهوتُ الواحِدُ والقدرةُ الواحدة. إرحمْني أنا الخاطئ. وخلِّصْني أنا عبدَكَ غيرَ المستحِقّ. بالأَحكامِ التي تَعْلَمُها. فإنَّكَ مبارَكٌ إلى دَهْرِ الدَّاهِرين. أمين

 

السَّاعة السَّادِسَة

القارئ:    هلمُّوا نسجُدْ ونركعْ لله ملكِنا

           هلمُّوا نسجُدْ ونركعْ للمسيحِ الإلهِ ملكِنا

           هلمُّوا نسجُدْ ونركعْ للمسيحِ ملكِنا وإلهِنا

المزمور 73

أَللّهُمَّ لماذا أَقصَيتْ على الدَّوام. إستَعَرَ غضبُكَ على غَنَمِ مَرعاكَ. أُذكُرْ جماعتَكَ التي اقتنيتَها منذُ القديم. لقد افتدَيْتَ صَولجانَ ميراثكَ وجبلَ صِهيونَ الذي سكنتَ فيهِ إِرفعْ خَطَواتِكَ إلى الخِرَبِ الدَّائمة. فإنَّ العدوَّ قد أَتْلَفَ كلَّ شيءٍ في مَقْدِسِكَ تَصلَّفَ أَضدادُكَ في وَسَطِ مَحْضَرِكَ. وجعَلوا عَلاماتِهم عَلامات. ولمْ يعلمُوا أنّ النَّجاحَ من فوق فتَرى العدوَّ كمنْ يرفَعُ فؤوسًا على جُدَّادٍ منَ الشَّجر والآن فإنِّهم بالفؤوْسِ والمعاوِلِ قد هَدَّموا المنقوشاتِ كافّة أَحرَقوا بالنَّارِ قُدْسَكَ. ودنَّسوا إلى الأرْضِ مسكنَ اسمِكَ قالوا في قلوبهم: لنُعْسِفْهم جميعًا. وأحرَقوا كلَّ محاضرِ اللهِ في الأَرض عَلاماتُنا لا نراها. ولم يبقَ نبيّ. وليس عندَنا مَن يَعْلمُ إلى متى اللَّهُمَّ إلى متى يُعيِّرُنا المُضَايِق. ويَستَهينُ العدوُّ باسمكَ على الدَّوام؟ أمَّا اللهُ فهو ملكُنا قبلَ الدُّهور. أجرى الخلاصَ في وسَطِ الأرض أنتَ شَقَقْتَ بعزَّتِكَ البحر. وشدَّخْتَ رؤوسَ التَّنانينِ على المياه أنتَ رضَّضتَ رؤوسَ لويَاتَان. جعلتَهُ مأكلاً لشُعوْبِ الحبشة أنتَ فجَّرتَ العُيونَ والسُّيول. أنتَ جفَّفْتَ أنهارًا لا تَنْقَطِع لكَ النَّهارُ ولكَ اللَّيل. أنتَ كوَّنتَ النَّيِّراتِ والشَّمس أنتَ وضعتَ جميعَ تُخوْمِ الأرض. وأَبدَعْتَ الصَّيفَ والشِّتاء أُذكرْ أَنَّ عدُوًّا قد عيَّرَ الربّ. وشعبًا جاهلاً استهانوا باسمكَ. لا تُسلِّمْ إلى الوحوْشِ نفسًا معترفةً لكَ. ولا تنسَ نفوسَ بائسيكَ على الدَّوام أُنظرْ إلى عهدِكَ. فقد امتلأتْ مخابئُ الأَرْضِ مآويَ المظْلومين لا يَرْجِعَنَّ الملهوفُ في خِزْيٍ. وليُسبِّحِ اسمَكَ البائسُ والمسكين. اللَّهُمَّ قُمْ وخاصِمْ لخُصُومتِكَ. أُذكرْ تعييرَ الجاهلِ لك النهارَ كلَّهُ. لا تنسَ صوتَ أضدادِكَ. جَلَبَةَ مقاوميكَ المرتَفِعَةَ على الدَّوام

المزمور 76

بصَوْتي إلى الربِّ صرختُ. بصَوْتي إلى الله. فأَصغَى إليَّ في يوم ضيقي التمستُ الله. يَدَيَّ في اللَّيلِ بسطتُ أمامَهُ ولمْ أَكِلّ. قد أَبَتْ نفسي أن تَتَعزَّى ذَكرتُ اللهَ ففَرِحْتُ. تأمَّلْتُ فغُشِيَ على روحي أمسَكْتُ أجفانَ عينيَّ. إضطَربْتُ فلمْ أتكلَّمْ فكَّرتُ في الأيّامِ القديمة. وذكرتُ السِّنينَ القديمة هذذْتُ في اللَّيل. كنتُ أتأمَّلُ بقلبي وروحي يَبْحَث أَمَدَى الدَّهوْرِ يُقْصِي الربّ. ولا يَعودُ يَذْكُرُ مِنْ بعد؟ أعلى الدَّوامِ انقَطعَتْ رحمتُهُ. وانقَضَتْ كلمتُهُ إلى جيلٍ فجيل؟ أنَسِيَ اللهُ الرأفة. أَمْ حبَسَ على الغَضَبِ أحشاءَهُ؟ فقلْتُ: الآنَ ابتدأت. هذا هو تغييرُ يمينِ العليّ أَذكرُ أَعمالَ الربّ. فإنّي أَتذكَّرُ عجائِبكَ منذُ القديم وأهذُّ بجميعِ أفعالِكَ. وفي أعمالِكَ أتأمَّل اللَّهُمَّ إنَّ طريقتَكَ قداسة. أيُّ إلهٍ عظيمٌ مثلُ إلهِنا؟ أنتَ الإلهُ الصَّانعُ المعجزات. وقد عرَّفتَ الشُّعوبَ قدرَتَكَ إفتَدَيْتَ بِذراعِكَ شعبَكَ. بني يعقوبَ ويوسف أبصرَتْكَ المياهُ يا الله. أبصرَتْكَ المياهُ ففَزِعَتْ. وارتعدَتِ اللُّجَج سكَبَتِ السُّحبُ المياه. ورَفَعَتِ الغيومُ الأصوات. وسهامُكَ تطايَرَت صوتُ رَعْدِكَ في الزَّوبعة. البروقُ أضاءَتِ المسكونة. والأرضُ ارتعدَت وتزلزَلَتْ في البحرِ طريقُكَ وفي المياهِ الغزيرة. سبُلُكَ وآثارُكَ لا تُعْلَم هدَيْتَ شعبَكَ كالغنمِ على يدِ موسى وهرون

المزمور 90

السَّاكنُ في كَنَفِ العَليّ. يُقيمُ في حِمَى إِلهِ السَّماء. يقولُ للربّ: أَنتَ ناصِري ومَلجإِي. إِلهي الذي عليهِ أَتَوكَّل. هوَ يُنجِّيكَ مِن فَخِّ الصَّيَّادِين. ومِنَ الوَباءِ الفتَّاك. بِمَنكِبَيهِ يُظلِّلُكَ. وتَحتَ أَجنِحَتِهِ تَعتَصِم. يُحوِّطُكَ كسِلاحٍ حقُّهُ. فلا تَخافُ مِن هَوْلِ اللَّيل. ولا مِن سَهمٍ يَطيرُ في النهار. ولا مِن وَباءٍ يَسري في الظَّلام. ولا مِن عَدْوَى تَجتاحُ عندَ الظَّهيرة. يَسقُطُ عَنْ جانِبكَ أَلفٌ. وعن يمينِكَ رِبوَة. وأَمَّا إِليكَ فَلا يَقرُبون. بل بعَينَيكَ تُشاهِدُ وتَرى مُجازاةَ الخطأَة. لأَنَّكَ قُلتَ: أَنتَ يا ربُّ رَجائي. جعلتَ العَلِيَّ ملجَأَكَ. لا تَدهَمُكَ الشُّرور. ولا تَدنو ضَربةٌ مِن خِبائِكَ. لأَنَّهُ يُوصي ملائِكتَهُ بكَ. ليَحفظُوكَ في جميعِ طُرُقِكَ. على الأَيدي يحمِلونكَ. لئَلاَّ تَصدِمَ بحَجرٍ رِجْلَكَ. تَطَأُ الأَفعى والثُّعبان. وتَدوسُ الأَسدَ والتِّنِّين. أُنجِّيهِ لأَنَّهُ توكَّلَ عليَّ. وأَقيهِ لأَنَّهُ عَرَفَ اسمي. يَدعوني فأَستجيبُ لهُ. معَهُ أَنا في الضِّيق. أَنتشِلُهُ وأُمجِّدُهُ. مِن طُولِ الأَيَّامِ أُشبِعُهُ. وأُريهِ خَلاصي.

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا أَلله (ثلاثاً)

يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثاً). المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

     ثمّ نشيد النهار

     إنّ نهر الأردنّ… أو إستعدّي يا زبلون…

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

إذْ ليسَ لنا دالَّةٌ مِن أَجْلِ خَطايانا الكَثيرة. فتَضَرَّعي أَنتِ إِلى الذي وُلِدَ منكِ. يا والدةَ الإِلهِ العَذراء. لأَنَّ طِلبَةَ الأُمِّ لها قوَّةٌ عظيمةٌ. على استِعطافِ السيِّد. فلا تُعرِضي عن ابتهالاتِ الخَطَأَة. يا جزيلةَ الوَقار. لأَنَّ الذي قَبِلَ أَن يَتأَلَّمَ بالجَسَدِ مِن أَجلِنا. رحيمٌ وقادرٌ أَن يُخلِّصَنا

ثمّ هذه القطع المستقلّة النغم. باللحن الثامن.

     هذا ما يقولُهُ الربُّ ليوحنّا. بادِرْ أيّها النبيّ. وعمِّدْني أنا خالقَكَ. المنيرَ والمطهِّرَ الجميعَ بالنِّعمة. لامِسْ هامتي الإلهيَّةَ ولا تتردَّدْ. دَع الآن. أَيُّها النبيّ. فإنّي إنمّا وافَيتُ لأُتَمِّمَ كلَّ برّ. فلا تَرْتَابنَّ إذْنِ البتّة. فإنّي إنمّا أتيتُ لأُبيدَ العدوَّ أَركونَ الظَّلام المستترَ في المياه. منقِذًا الآنَ العالمَ من فِخاخِهِ ومانِحًا الحياةَ الأبديَّة. بما أَني محبٌّ للبشر

باللحن السادس

آية: لذلكَ أذكرُكَ من أرضِ الأُردنِّ وحَرَمون. من الجبلِ الأصغر (مز 41)

     اليومَ نُبوءَةُ المزاميرِ أَوشَكَتْ أن تَتمّ. فهي تقول: أَبصرَ البحرُ فهرب. الأردنُّ رجَعَ إلى الوراءِ من وجهِ إلهِ يعقوب. الآتي ليعتمدَ من عبدِهِ. حتّى إذا اغتَسَلنا من الرَّجاسةِ الوثنيّة. تَستَنيرُ بهِ نفوسُنا

المجد… الآن… باللحن الخامس

ما بالُ مياهِكَ. أيّها الأُردنَّ. هائجة؟ لماذا تَعكِسُ جَرْيَكَ فلا تتقدَّمُ بحَسَبِ سَيْرِكَ الطَّبيعيّ؟ فيُجيبُ قائلاً: لا أستطيعُ احتمالَ نارٍ مبيدَة. إنّي ذَاهلٌ مرتعشٌ لهذا التَّنَازُلِ البليغ. إذْ لمْ آلَفْ أن أغسِلَ النَّقيّ. وما تعلَّمْتُ أن أُطهِّرَ مَن هو منزَّهٌ عن الخطيئة. بل أن أُنقِّيَ الأوانيَ الوَسِخَة. غيرَ أنَّ المسيحَ المعتمِدَ فيَّ. يُعلِّمُني أنْ أُحرِقَ أَشواكَ الخطايا. ويوحنّا صوتُ الكلمةِ يَشهَدُ معي ويهتف: هوذا حملُ اللهِ الرافعُ خطيئةَ العالم. فلنهتِفْ إليهِ. أيّها المؤمنون: أيّها الإلهُ الظَّاهرُ لأجلِ خلاصِنا. المجدُ لكَ

آيات مقدّمة القراءات. باللحن الرابع (مز 28)

صوتُ الربِّ على المياه. إِلهُ المجدِ أرعد (تعاد)

آية: قدِّموا للربِّ يا أبناءَ الله. قدِّموا للربَّ أبناءَ الكِباش

ونعيد: صوتُ الربِّ على المياه. إِلهُ المجدِ أرعد

الكاهن: الحكمة

القارئ: قراءة من نُبوءة أشعيا النبي (12: 3-6)

الكاهن: فلنصغ

هذه الأقوالُ يَقُولُهَا الربّ: إِسْتَقُوا الماءَ مِنْ يَنَابِيعِ الخلاَصِ مُبتَهجين. وَتَقُولُونَ فِي ذلِكَ اليَومِ سَبِّحُوا الرَّبَّ. أُدْعُوا بِاسْمِهِ. أَخْبِرُوا فِي الشُّعوبِ بِأَعْمَالِهِ المجيدَةِ. أُذْكُرُوا أَنَّ اسْمَهُ قَدْ تَعَالَى. أَشِيدُوا لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ صَنَعَ عَظَائِم. بشِّرُوا بِذلِكَ فِي الأَرْضِ كُلِّهَا. إِبْتَهجوا وافْرَحُوا يَا سَاكِنِي صِهْيُونَ. فَإِنَّ قُدُّوسَ إسرائيلَ قد تَعَالى فِي وَسَطِهَا

الكاهن: فلنصغِ

القارئ: فصل من رسالة القدّيس بولس الرسول إلى أهل رومة (6:3-11)

الكاهن: الحكمة. فلنصغِ

     يا إخوَة. إِنَّا جَميعَ مَنِ اعتَمَدنْا لِلمسيحِ قد اعتَمَدنْا لِموته. فدُفِنَّا مَعهُ بالمعمُوديَّةِ لِلموت. حتَّى إِنَّنا كما أُقيمَ المَسيحُ من بينِ الأمواتِ بمجدِ الآب. كذلك نَسلُكُ نحنُ أَيضًا في جِدَّةِ الحَياة. لأنَّا إِذَا صِرنْا مُتَّحِدِينَ معهُ بشِبهِ موتِهِ نصيرُ (مُتَّحِدِينَ معهُ) بشِبهِ قيامَتِهِ أَيضًا. عالِمينَ هذا أَنَّ إِنسانَنا العَتيقَ قد صُلِبَ معهُ. لكي يُبطَلَ جسَدُ الخَطيئة. حتَّى لا نُستَعبَدَ بعدُ للخطيئة. لأَنَّ الَّذي ماتَ قد تَبَرَّأَ من الخَطيئة. فإِنْ كُنَّا قد مُتنا معَ المَسيح. نُؤْمِنُ أَنَّا سنَحيا أَيضًا معهُ. عالِمينَ أَنَّ المَسيحَ. بَعدَما أُقيمَ مِن بَينِ الأَمواتِ. لا يَموتُ أَيضًا. لا يَسودُ علَيهِ المَوتُ مِن بَعد. لأَنَّهُ مِن حَيثُ إِنَّهُ ماتَ فَقد ماتَ لِلخطيئةِ مَرَّةً. وأَمَّا مِن حَيثُ إِنَّهُ يَحيا فَيحيا لله. فَكذلكَ أَنتُم أَيضًا احسَبوا أَنفُسَكُم أَمواتًا لِلخطيئة. أَحياءً للهِ في المَسيحِ يَسوعَ رَبِّنا

ثمّ يعلن الكاهن تلاوة الإنجيل المقدّس (مر1: 9-11)

في ذلك الزَّمان. جاءَ يسوعُ مِن ناصِرَةِ الجَليل. واعتَمَدَ مِن يوحنَّا في الأُردُنّ. وللوَقتِ إِذ صَعِدَ منَ الماءِ رأَى السماواتِ تنفَتِح. والرُّوحَ مِثلَ حَمامةٍ يَنزِلُ عليه. وكانَ صَوتٌ منَ السماواتِ يقول. أنتَ ابنيَ الحَبيبُ الذي بهِ سُررت

القارئ: فلْتُبادِرْنا سريعًا مرَاحِمُكَ يا ربّ. لأَنَّا قدِ افتَقَرْنا جدًّا. أَغِثْنا يا ألله مُخلِّصَنا. مِن أَجلِ مَجدِ اسمِكَ. نَجِّنا يا ربُّ واغفِرْ خَطايانا. مِنْ أَجلِ اسمِكَ

     ثمّ “قُدُّوس الله…” وما إليها. ثمّ قنداق التقدمة: “اليومَ حضرَ الربّ” و “يا ربُّ ارحَمْ (40 مرّة)

المتقدّم: يا مَن هو في كُلِّ وقتٍ وكُلِّ ساعة. في السَّماءِ وعلى الأَرض. مسجودٌ لهُ وممجَّد. المسيحُ الإِلهُ الطويلُ الأَناة. الكثيرُ الرَّحمة. الجزيلُ التحنُّن. المحبُّ الصِّدِّيقينَ والرَّاحِمُ الخطأَة. والدَّاعي الكلَّ إلى الخلاصِ بمَوْعِدِ الخيراتِ المُنتَظَرة. أَنتَ يا ربُّ تقبَّلْ منَّا نحنُ أَيضاً في هذهِ السَّاعةِ طَلِباتِنا. ووَجِّهْ حياتَنا إِلى وصاياكَ. قَدِّسْ نفوسَنا. نَقِّ أَجسادَنا. قَوِّمْ أَفكارَنا. طهِّرْ نِيَّاتِنا. نجِّنا مَن كُلِّ ضِيقٍ وشرٍّ ووجَع. حَصِّنَّا بمَلائكتِكَ القدّيسين. حتّى إِذا كنَّا بمُعسكرِهم مَحفوظينَ ومُرشَدين. نبلُغُ إِلى وَحدةِ الإِيمان. وإِلى معرِفةِ مجدِكَ غيرِ المُدرَك. فإِنكَ مبارَكٌ إِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

القارئ: آمين. يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثاً)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

يا مَنْ هي أَكرمُ مِنَ الشِّيروبيم. وأَمْجَدُ بلا قياسٍ مِنَ السِّيرافيم. يا مَن وَلَدَتِ اللهَ الكلِمة. وَلَبِثَتْ بَتولاً. إِنَّكِ حقّاً والدةُ الإِله. إِيَّاكِ نُعَظِّم

باسمِ الربّ. بارِكْ يا أَب

الكاهن: لِيَرْأَفِ اللهُ بنا ويُباركْنا. لِيُضئْ بوجههِ علينا ويَرحمْنا

ثمّ صلاة القدّيس باسيليوس الكبير

أَيُّها الإلهُ ربُّ القوَّات. ومُبدِعُ الخَليقةِ كلِّها. يا مَن بأَحشاءِ رحمتِهِ الَّتي لا تُصَوَّر. أَرسلَ ابنَهُ الوحيدَ ربَّنا يسوعَ المسيح. لِخَلاصِ جنسِنا. وبصليبِهِ الكريم. مزَّقَ صَكَّ خَطايانا. وانتصَرَ على رئاساتِ الظُّلمةِ وسَلاطينِها. أَنتَ أَيُّها السيِّدُ المُحِبُّ البَشَر. إِقبَلْ أَيضاً مِنَّا نحنُ الخطأَة. هذِهِ الصَّلواتِ الشُّكريَّةَ الابتِهالِيَّة. ونَجِّنا مِن كلِّ سَقطةٍ مُهلِكةٍ في الظَّلام. ومٍِن جميعِ الأَعداءِ المَنظورينَ وغيرِ المَنظورِين. الذينَ يُحاوِلُونَ أَن يُسيئُوا إلينا. سمِّرْ أَجسادَنا بخوفِكَ. ولا تُمِلْ قُلوبَنا إلى الأقوالِ والأفكار السَّيِّئَة. بلِ اجرَحْ نُفوسَنا بالحَنينِ إِليكَ. حتّى إذا حدَّقْنا إِليكَ في كلِّ حين. واهتَدَينا بالنُّورِ الذي مِن قِبَلِكَ. وشاهَدْنا النُّورَ الأَبديَّ الذي لا يُدنى مِنهُ. نرفعُ الشُّكرَ والاعترافَ بِلا انقطاع. إِليكَ أَيُّها الآبُ الأَزليّ. وإِلى ابنِكَ الوحيد. ورُوْحِكَ القُدُّوسِ الصَّالحِ والمُحيي. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

 

السَّاعَة التَّاسِعَة

القارئ:    هلمُّوا نسجُدْ ونركعْ لله ملكِنا

           هلمُّوا نسجُدْ ونركعْ للمسيحِ الإلهِ ملكِنا

           هلمُّوا نسجُدْ ونركعْ للمسيحِ ملكِنا وإلهِنا

المزمور 92

     الربُّ قد ملكَ والجلال لبس. لبسَ الربُّ القدرةَ وتنطَّقَ بها. لأَنَّهُ ثبَّتَ المسكونةَ فلنْ تَتَزَعْزَع عرشُكَ مهيّأ منذُ البدء. ومنذُ الأزْلِ أنتَ رَفَعَتِ الأنهارُ يا ربّ. رفعتِ الأنهارُ أصواتَها. رفعتِ الأنهارُ عجيجَها ما أعظمَ صَوْتَ المياهِ الغزيرة. طُغيانُ أمواجِ البحر. بل ما أعجبَ الربَّ في العُلى شهاداتُكَ صادقةٌ جدًّا. بِبَيتكَ تليقُ القداسةُ يا ربُّ مدى الأيّام

المزمور 113

     في خروجِ إسرائيلَ من مصر. آلِ يعقوبَ من شعبٍ أعجميّ صارَتِ اليهوديَّةُ مَقْدِسَهُ. وإسرائيلُ سَلطنَتَهُ البحرُ رأى فهرَب. الأردنُّ رجَعَ إلى الوراء الجبالُ وثَبَتْ مثلَ الكِبَاش. والتِّلالُ كحُملانِ الغَنم ما لكَ أيّها البحرُ تهربُ. وأنتَ أيّها الأردنُّ ترجعُ إلى الوراء؟ يا جبالُ تَثِبينَ مثلَ الكباش. ويا تلالُ كحُملانِ الغنَم؟ من وجهِ الربِّ تزلزَلَتِ الأرض. من وجهِ إلهِ يعقوب الذي حوَّلَ الصَّخْرَ إلى غُدران. والصَّوَّانَ إلى عُيونِ مياه لا لنا يا ربّ. لا لنا. لكن لاسمِكَ أعطِ المجد لأجلِ رحمتكَ وحقِّكَ. لِمَ تقولُ الأُمَم: أينَ إلهُمُ؟ إلهُنا في السماء. وفي الأرضِ كلَّ ما شاءَ صنع أمّا أوثانُ الأُمَم ففضةٌ وذهب. صنعُ أيدي البشر لها أفواهٌ ولا تتكلَّم. لها عيونٌ ولا تُبْصِر لها آذانٌ ولا تَسْمَع. لها أنوفٌ ولا تَشُمُّ لها أَيدٍ ولا تَلْمُسُ. لها أرجلٌ ولا تَمشي. ولا تُصوِّتُ بحناجِرِها آلُ إسرائيلَ اتَّكلوا على الربّ. هو نصرتُهُم وَمِجَنُّهُم آلُ هرونَ اتَّكلوا على الربّ. هو نصرتُهُم وَمِجَنُّهُم المتَّقونَ للربِّ اتَّكلوا على الربّ. هو نصرتُهُم وَمِجَنُّهُم الربُّ ذكرَنا وبارَكنا. باركَ بيتَ إسرائيل. باركَ بيتَ هرون باركَ المتَّقينَ للربّ. الصِّغارَ مع الكبار لِيَزِدِ الربُّ عليكُم. عليكُم وعلى بنيكُم كونوا مبارَكينَ من الربّ. صانعِ السماواتِ والأرض سماءُ السماواتِ للربّ. والأرضُ جعلَها لِبَني البشر ليسَ الأمواتُ يُسبِّحونَ الربّ. ولا الهابطونَ إلى الجحيم كافّة أمّا نحن الأحياءَ فنبارِكُ الربَّ من الآن وإلى الأبد

المزمور 85

     أَمِلْ يا ربُّ أُذُنَكَ واستِجِبْ لي. فإِني بائِسٌ ومِسكين. إِحفَظْ نفسي لأَني بارّ. خلِّصْ يا إِلهي عبدَكَ المُتوَكِّلَ عليكَ. إِرحَمْني يا ربّ. فإِني أَصرُخُ إِليكَ النهارَ كلَّهُ. فرِّحْ نفسَ عبدِكَ. فإِني إِليكَ رفعتُ نفْسي. لأَنَّكَ أَنتَ يا ربُّ صالحٌ وحليم. وكثيرُ الرَّحمةِ لجميعِ الدَّاعينَ إِليكَ. أَصِخْ يا ربُّ لِصلاتي. وأَصغِ إِلى صوْتِ تضرُّعي. في يومِ ضيقي صرَختُ إِليكَ. لأَنَّكَ استجبتَ لي. لا شَبيهَ لكَ في الآلهةِ يا ربّ. ولا مِثلَ أَعمالِكَ. كلُّ الأُممِ الذينَ صنَعتَهُم. يأْتونَ ويسجُدونَ أَمامَكَ يا ربّ. ويُمجِّدونَ اسمَكَ. لأَنَّكَ عظيمٌ أَنتَ وصانعُ المُعجِزات. أَنتَ اللهُ وحدَكَ. إِهدِني يا ربُّ في طريقِكَ. فأَسلُكَ في حَقِّكَ. ليَفرَحْ قلبي في مَخافةِ اسمِكَ. أَعترِفُ لكَ أَيُّها الربُّ إِلهي بكُلِّ قلبي. وأُمجِّدُ اسمَكَ إِلى الأَبد. لأَنَّ رحمتَكَ إِليَّ عظيمة. وقد نجَّيتَ نفسي مِنَ الجَحيمِ السُّفلى. أَللّهمَّ إِنَّ مُخالِفي الشَّريعةِ قامُوا عليَّ. وجمَاعةَ المُعتزِّينَ طلَبوا نفسي. ولم يَجعَلوكَ أَمامَهُم. وأَنتَ أَيُّها الربُّ إِلهي رؤُوفٌ ورَحيم. طويلُ الأَناةِ وكثيرُ الرَّحمةِ وصادِق. إِلتَفِتْ إِليَّ وارْحَمني. هَبْ لعبدِكَ قوَّةً منكَ وخلِّصِ ابنَ أَمتِكَ. إِصنَعْ معي آيةً للخَير. وليرَ ذلكَ مُبغضِيَّ فيَخْزَوا لأَنَّكَ أَنتَ يا ربُّ أَعنتَني وعزَّيتَني.

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا أَلله (ثلاثاً)

يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثاً)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

     ثمّ نشيد النهار

     إنّ نهر الأردنّ… أو إستعدّي يا زبلون…

     الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

     يا مَن لأَجلِنا وُلِدَ مِنَ البَتول. واحتمَلَ الصَّلبَ أَيُّها الصَّالح. وجرَّدَ الموتَ بمَوْتِهِ. وأَظهرَ القِيامةَ بما أَنَّهُ إِله. لا تُعرِضْ عنِ الَّذينَ جبَلتَهُمْ بيَدِكْ. بل أَظهِرْ حُبَّكَ للبَشرِ أَيُّها الرَّحيم. واقبَلِ الَّتي ولَدَتكَ والدةَ الإِلهِ. شفيعةً لنا. وخلِّصْ يا مُخلِّصَنا شعبًا يائِسًا

ثمّ هذه القطع المستقلّة النغم. باللحن السابع

     إنَّهُ لَعَجبٌ أن يُشاهَدَ صانعُ السماءِ والأرضِ عاريًا في النَّهر. يقبَلُ المعموديّةَ كعبدٍ من عبدِهِ لأجلِ خلاصنا. فأجواقُ الملائكةِ دَهِشَتْ خوفًا وفرحًا. فمعهُم نسجدُ لكَ. يا ربّ. فخلِّصْنا

آية: أَبصرَتْكَ المياهُ يا ألله. أبصرَتْكَ المياهُ فَفَزِعَت (مز 76)

باللحن الثاني

     لمّا عاينَ السَّابقُ ربَّ المجدِ مقبِلاً إليهِ هتف: هوذا فادي العالمِ من البِلى مقبلٌ. ها هوذا يُنقِذُنا من الضِّيق. هوذا المنعِمُ بغفرانِ الخطايا يأتي إلى الأرض. من بتولٍ نقيَّة. من أجلِ رحمتِهِ. فهو يجعلُنَا للهِ أبناءً بدلَ العبيد. وبدلَ الظَّلامِ يُنيرُ الجنسَ البشريَّ بماءِ معموديَّتِهِ الإلهيَّة. فهلمُّوا إذن نُمجِّدْهُ بأصواتٍ متَّفِقة. مع الآبِ والرُّوحِ القدُس

المجد… الآن…

     حينئذٍ يأتي المرنّم إلى وسط الخورس وينشد بوقار وبلحن الرسائل القطعة التالية. ثمّ يعيدها الخورسان مناوبةً باللحن الخامس

     يدُكَ التي لامَسَتْ هامةَ السيِّدِ المنزَّهةَ عن العَيْب (ثلاثًا)تلكَ التي أريتَناهُ بها بواسطَةِ الإصْبَع. إِرفَعْها إليهِ لأجلِنا. أيُّها المعمدان. بما أنَّ لكَ لَدَيهِ دالَّةً عظيمة. فإنَّهُ قد شَهِدَ لكَ أنكَ أعظمُ منَ الأنبياءِ جميعًا. وعيناكَ أيضًا اللتَّانِ رأَتا الروحَ الكليَّ قدسُهُ نازلاً بهيئةِ حمامة. إرفَعْهما إليهِ أيّها المعمدان. لِتَجعَلَهُ لنا غفورًا. وهلمَّ فَقِفْ معنا (ثلاثًا). مختَتِمًا الإِشادَةَ ومبتدئًا مَوسِمَ العيد

آيات مقدّمة القراءات. باللحن الثالث (مز 26)

     الربُّ نوري ومخلِّصي. فمِمَّن أخاف (تعاد)

آية: الربُّ عاضِدُ حياتي. فمِمَّن أفزَع

ونعيد: الربُّ نوري ومخلِّصي. فمِمَّن أخاف

الكاهن: الحكمة

القارئ: قراءة من نُبوءة أشعيا النبي (49: 8-15)

الكاهن: فلنصغ

     هكذا يقولُ الربُّ: إِنِّي اسْتَجَبْتُ لَكَ فِي وَقْتٍ مَرْضِيٍّ. وَأَعَنْتُكَ فِي يَوْمِ خَلاَص. وجَبَلتُكَ وَجَعَلْتُكَ عَهْدًا للأُمَمِ لِتُقِيمَ الأَرْضَ. وَتُوَرِّثَ المَوَارِيثَ المُدَمَّرَةَ. لِتَقُولَ لِلأَسْرَى اخْرُجُوا. وَلِلَّذِينَ فِي الظُّلْمَةِ ابْرُزُوا. فَيَرْعَوْنَ فِي جميعِ الطُّرُقِ. وَيَكُونُ مَرْعَاهُمْ فِي السُّبُلِ كلِّها. لاَ يَجُوعُونَ وَلاَ يَعْطَشُونَ. وَلاَ يَقْرَعُهُم الحَرُّ وَلاَ الشَّمْسُ. لأَنَّ رَاحِمَهُمْ يُعزِّيهِم. وَإِلى يَنَابِيعِ الْمِيَاهِ يَقتادُهُم. إِني أُحوِّلُ لهُم كُلَّ جبلٍ طريقًا. وكلَّ سَبيلٍ مرعًى. ها إنّ هؤُلاءِ مِن بَعِيدٍ يَأْتُونَ. وَهؤُلاءِ مِنَ الشَّمَالِ وَالبَحر. وَهؤُلاءِ مِنْ أَرْضِ فارِس. إفرَحِيْ أَيَّتُها السَّماواتُ. وَابْتَهِجِي أَيَّتُها الأَرْضُ. وَانْدَفِعِي بِالتَّرْنِيمِ أَيَّتُها الجِبَالُ. وبالبِرِّ أَيَّتُها التِّلالُ. فَإِنَّ الرَّبَّ قَدْ رَحِمَ شَعْبَهُ وعزَّى مساكينَ شعْبِهِ. حينئذ قَالتْ صِهْْيُونُ: قَدْ خَذَلَنِي الربُّ. والربُّ نَسِيَنِي. أَتَنْسَى الْمَرْأَةُ وَلَدَها أَو لا تَرحُم أولادَ أَحشائِها. إذا نَسيتِ المرأَةُ هؤلاء. فلا أنساكِ أنا. يقولُ الربُّ القدير

الكاهن: فلنصغ

القارئ: فصل من رسالة القدّيس بولس الرسول إلى تيطس (2: 2-14و 3: 4-7)

الكاهن: الحكمة. فلنصغِ

     يا ولَدي تِيطُس. لقد ظهَرَتْ نِعمةُ اللهِ الْمُخَلِّصةُ جَميعَ النَّاس. مُؤَدِّبَةً إِيَّانا لِنُنْكِرَ الكُفرَ والشَّهَواتِ العالَمِيَّة. فنَحيا في الدَّهرِ الحاضِرِ على مُقْتَضى التَّعَقُّلِ والعَدْلِ والتَّقوى. مُنتَظِرينَ الرَّجاءَ السَّعيد. وظُهورَ مَجدِ إِلهِنا العَظيمِ ومُخلِّصِنا يَسوعَ الْمَسيح. الذي بَذَلَ نَفسَهُ لأَجلِنا. لِيَفتَديَنا مِن كلِّ إِثمٍ ويُطَهِّرَ لنَفسِهِ شَعبًا خاصًّا غَيورًا على الأَعمالِ الصَّالحة. فلمَّا ظهَرَ لُطْفُ اللهِ مُخَلصِنا ومَحبَّتُهُ لِلبَشَر. خَلَّصَنا هو. لا اعتِبارًا لأَعمالِ بِرٍّ عَمِلناها. بل بحسَبِ رَحمتِهِ. بِغَسْلِ المِيلادِ الثَّاني وتَجديدِ الرُّوْحِ القُدُس. الذي أَفَاضَهُ علينا بوَفرَةٍ بيسوعَ الْمَسيحِ مُخلِّصِنا. حتّى إذا بُرِّرنْا بنِعمَتِهِ. نَصيرُ وَرَثَةً على حسَبِ رجاءِ الحَياةِ الأَبَدِيَّة

     ثمّ يعلن الكاهن تلاوة الإنجيل المقدّس (لو 3: 1-8)

     في السنةِ الخامِسةَ عَشْرَةَ مِن مُلكِ طِيبارِيُوسَ قَيصَر. إِذْ كانَ بيلاطُسُ البُنطيُّ والِيًا على اليَهوديَّة. وهيرودُسُ رئيسَ رُبعٍ على الجَليل. وفيلِبُّسُ أَخوهُ رئيسَ رُبعٍ على إِيطُوريَّةَ وبلادِ تَراكُوْنِيتِس. وليسانِيُوسُ رئيسَ رُبعٍ على أَبيلِينة. وحَنَّانُ وقَيافا في رئاسةِ الكَهنوت. كانَت كَلِمَةُ اللهِ على يوحنَّا بنِ زكَرِيَّا في البَرِّيَّة. فجاءَ إلى بُقعَةِ الأُردُنِّ كلِّها. يَكرِزُ بمَعموديَّةِ التَّوبةِ لمغفِرَةِ الخَطايا. كما هو مَكتوبٌ في سِفرِ أَقوالِ أَشَعيا النَّبِيِّ القائل: صَوتُ صارِخٍ في البَرِّيَّةِ أَعِدُّوا طريقَ الربّ. واجعَلوا سُبُلَهُ قَويمة. كلُّ وادٍ سيَمتَلِئ. وكلُّ جبَلٍ وتَلٍّ سيَنْخَفِض. والمُعوَجُّ سَيستَقيم. ووَعْرُ الطريقِ سيَصيرُ سَهلاً. وسيُعايِنُ كلُّ جسَدٍ خلاصَ الله. وكانَ يقولُ للجُموعِ الذينَ يَأْتُونَ إِليهِ ليَعتَمدوا منهُ: يا أَولادَ الأَفاعي. مَن دلَّكُم على الْهَرَبِ منَ الغضَبِ الآتي. أَثمِروا ثِمارًا تَليقُ بالتَّوبة. ولا تَشْرعَوا تقولونَ في أَنفُسِكُم. إِنَّ أبانا إِبراهيم. فإِني أَقولُ لكُم. إِنَّ اللهَ قادِرٌ أَن يُقيمَ مِن هذِهِ الحِجارَةِ أَولادًا لإِبراهيم. ها إِنَّ الفَأْسَ مَوضوعَةٌ على أَصلِ الشَّجَر. فكلُّ شَجَرَةٍ لا تُثمِرُ ثَمرًا جيِّدًا تُقطَعُ وتُلقى في النَّار. وكانَ الجموعُ يَسأَلُونَهُ قائلين: ماذا نَصنَعُ إِذَن. فيُجيبُهُم ويقولُ لَهُم. مَن لهُ ثـَوبانِ فَليُعطِ مَن ليسَ لهُ. ومَن لهُ طعامٌ فليَصنَعْ كذلك. وجاءَ أَيضًا عَشَّارونَ ليَعتَمِدوا منهُ فقالوا لهُ: ماذا نَصنَعُ يا مُعلِّم. فقالَ لَهُم. لا تَستَوفُوا أَكثَر مِمَّا فُرِضَ لكُم. وسأَلَهُ أَيضًا جُنودٌ قائلين: ونحنُ أَيضًا ماذا نَصنَع. فقالَ لهم. لا تَظْلِموا أَحدًا ولا تَفْتَروا على أَحد. واقْنَعوا بمُرَتَّباتِكُم. وإِذ كانَ الشَّعبُ يَنتَظِر. والجميعُ يُفكِّرونَ في قُلوْبِهِم عَن يُوحنَّا لَعَلَّهُ هوَ المسيح. أَجابَهُم يوحنَّا أَجمعينَ قائلاً. أَنا أُعمِّدُكُم بالماء. ولكِنْ يأْتي مَن هو أقوَى مِنِّي. وأَنا لستُ بأَهلٍ أَن أَحُلَّ سُيورَ حِذائِهِ. وهو سيُعمِّدُكُم بالرُّوْحِ القُدُس والنَّار. الذي بيَدهِ المِذْرى يُنَقِّي بَيدَرَهُ. ويَجمَعُ القَمحَ إِلى أَهرائِهِ ويُحرِقُ التِّبْنَ بنارٍ لا تُطفَأ. فبهذِهِ الأشياءِ وبكثيرٍ غيرِها كانَ يُبَشِّرُ الشَّعبَ في وَعْظِهِ

القارئ: لا تخذُلْنا إِلى الانقضاءِ لأَجلِ اسمِكَ القُدُّوس. ولا تَنقُضْ عَهدَكَ. ولا تَصرِف عنَّا رحمَتَكَ. لأَجلِ إِبراهيمَ خليلِكَ. ولأَجلِ إٍسحقَ عبدِكَ وإِسرائيلَ قِدِّيسِكَ

     ثمّ “قُدُّوس الله…” وما إليها. ثمّ قنداق التقدمة: “اليومَ حضرَ الربّ” و “يا ربُّ ارحَمْ (40 مرّة)

المتقدّم: يا مَن هو في كُلِّ وقتٍ وكُلِّ ساعة. في السَّماءِ وعلى الأَرض. مسجودٌ لهُ وممجَّد. المسيحُ الإِلهُ الطويلُ الأَناة. الكثيرُ الرَّحمة. الجزيلُ التحنُّن. المحبُّ الصِّدِّيقينَ والرَّاحِمُ الخطأَة. والدَّاعي الكلَّ إلى الخلاصِ بمَوْعِدِ الخيراتِ المُنتَظَرة. أَنتَ يا ربُّ تقبَّلْ منَّا نحنُ أَيضًا في هذهِ السَّاعةِ طَلِباتِنا. ووَجِّهْ حياتَنا إِلى وصاياكَ. قَدِّسْ نفوسَنا. نَقِّ أَجسادَنا. قَوِّمْ أَفكارَنا. طهِّرْ نِيَّاتِنا. نجِّنا مَن كُلِّ ضِيقٍ وشرٍّ ووجَع. حَصِّنّا بمَلائكتِكَ القدّيسين. حتّى إِذا كنَّا بمُعسكرِهم مَحفوظينَ ومُرشَدين. نبلُغُ إِلى وَحدةِ الإِيمان. وإِلى معرِفةِ مجدِكَ غيرِ المُدرَك. فإِنكَ مبارَكٌ إِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

القارئ: آمين. يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثاً)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

يا مَنْ هي أَكرمُ مِنَ الشِّيروبيم. وأَمْجَدُ بلا قياسٍ مِنَ السِّيرافيم. يا مَن وَلَدَتِ اللهَ الكلِمة. وَلَبِثَتْ بَتولاً. إِنَّكِ حقًّا والدةُ الإِله. إِيَّاكِ نُعَظِّم

باسمِ الربّ. بارِكْ يا أَب

الكاهن: لِيَرْأَفِ اللهُ بنا ويُباركْنا. لِيُضئْ بوجههِ علينا ويَرحمْنا

ثمّ صلاة القدّيس باسيليوس الكبير

     أَيُّها السَّيِّدُ الرَّبُّ يسوعُ المسيحُ إِلهُنا. الَّذي أَطالَ أَناتَهُ على ذُنوْبِنا. وبَلغَ بنا إلى السَّاعةِ الحاضِرة. التي فيها عُلِّقَ على العُوْدِ المُحيِي. فمَهَّدَ للِّصِّ الحَصيفِ سبيلَ الدُّخوْلِ إِلى الفِردَوس. وأَبادَ المَوتَ بالموت. إِغفِرْ لنا نحنُ عبيدَكَ الخَطأَةَ غيرَ المُستحِقِّين. فإِنَّا قد خَطِئنا وأَثِمْنا. ولَسنا بأهلٍ أَنْ نرفعَ عيونَنا ونَنظُرَ إِلى عُلُوِّ السَّماء. إِذ قد ترَكْنا طريقَ بِرِّكَ وسلَكْنا في رَغائبِ قُلوْبِنا. غيرَ أَنَّا نبتهِلُ إِلى صلاحِكَ الذي لا يُصَوَّر. فأَشفِقْ علَينا يا ربُّ بحسَبِ كثرةِ رحمتِكَ. وخلِّصْنا مِن أَجلِ اسمِكَ القُدُّوس. لأَنَّ أَيَّامَنا قد فَنِيَتْ في الباطل. أَنقِذْنا مِن يدِ خَصمِنا. واصفَحْ عَنْ خَطايانا. وأَمِتْ أَهواءَنا الجسديَّة. حتّى إِذا خَلَعْنا الإِنسانَ العتيق. نَلبَسُ الجديد. ونحيا لكَ أَنتَ سيِّدَنا والمُعتَنيَ بنا. وباتِّباعِنا هكذا أَوامِرَكَ. نبلُغُ إِلى الرَّاحةِ الأَبديَّة. حيثُ مَسكِنُ جميعِ الفَرِحين. فإِنَّكَ أَنتَ حقًّا السُّرورُ والبَهجةُ الحقيقيَّة. للّذينَ يُحِبُّونَكَ أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. وإِليكَ نرفَعُ المجد. وإِلى أَبيكَ الأَزليِّ وروحِكَ القُدُّوس. الصالحِ والمُحيي. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

     ويختم الكاهن الصلاة بالحلّ الصغير

الكاهن: المجدُ لكَ. أَيُّها المسيحُ الإلهُ رجاؤُنا. المجدُ لكَ

     لِيَرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحَقيقيّ. ويُخلِّصْنا بشفاعةِ أُمِّهِ الكاملةِ الطَّهارة. والقِدِّيسينَ المَجيدينَ الرُّسلِ الجَديرينَ بكلِّ مديح. وجميعِ القدِّيسين. بما أَنه صالحٌ ومحبٌّ للبشر

     بِصَلواتِ آبائِنا القدِّيسين. أَيُّها الربُّ يسوعُ المسيحُ إلهُنا. ارحَمْنا

الخورس: آمين