تبارك إلهنا كلّ حين، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.
نتلو المزمور 24 بالتناوب:
إِليكَ يا ربُّ رَفَعتُ نفسي. إِلهي عليكَ توكَّلتُ فلا أَخزَ إِلى الأَبد
ولا يَشمَتْ بي أَعدائي. فإِنَّ جميعَ الَّذينَ يَرجُونَكَ لا يَخْزَون
لِيخزَ الغادِرونَ باطلاً. عَرِّفْني يا ربُّ طُرُقَكَ. وسُبُلَكَ علِّمْني
أَرْشِدْني إِلى حَقِّكَ وعلِّمْني. لأَنَّكَ أَنتَ إِلهي ومُخلِّصي. وإِيَّاكَ رجوتُ النَّهارَ كلَّهُ
أُذكُرْ يا ربُّ رأْفتَكَ ومَراحمَكَ. فإِنَّها مُنذُ الأَزَل
خَطايا شَبابي وجَهالاتي لا تَذكُرْها. على حَسَبِ رحمتِكَ اذكُرْني. مِن أَجلِ جُودَتِكَ يا ربّ
الرَّبُّ ذو جُودَةٍ واستِقَامة. لذلِكَ يَهدي الخاطئينَ في الطَّريق
ويُرشِدُ الوُدَعاءَ إِلى البِرّ. ويُعلِّمُ الوُدعاءَ طُرُقَهُ
كلُّ طُرُقِ الرَّبِّ رحمةٌ وحَقٌّ. لِمُلْتَمِسي عَهدِهِ وشَهاداتِهِ
مِن أَجلِ اسمِكَ يا ربُّ اغفِرْ خَطيئَتي فإِنَّها جَسيمة
أَيُّ إِنسانٍ يَخشى الرَّبّ. فإِنَّه يُرشِدُه في الطريقِ الذي اختارَهُ
نفسُهُ في الخيراتِ تسكُن. ونسلُهُ يرِثُ الأرض
يُؤالِفُ الربُّ مُتَّقِيهِ. ولَهُم يُوْضِحُ عَهدَهُ
عَينايَ في كلَّ حينٍ إِلى الربِّ. لأَنَّهُ يُخرِجُ مِنَ الفَخِّ رِجَليَّ
إِلتَفِتْ إِليَّ وارحَمْني. فإِني وَحيدٌ وبائس
كَثُرَتْ مَضايقُ قلبي. فأَخرِجْني مِن شَدائِدي
أُنظُرْ إِلى مَذلَّتي وعَنائي. واغفِرْ خطايايَ كُلَّها
أُنظُرْ إِلى أَعدائي فقد كَثُروا. وبِغضَةَ جَورٍ أَبغَضُوني
إِحفَظْ نَفْسي ونجِّني. لا أَخزَ فإِنِّي عليكَ توكَّلت
لِتُلازِمْني البَرارةُ والاستِقامة. فإِني إِيَّاكَ رَجوتُ يا ربّ
أَنْقِذْ يا أللهُ إِسرائيلَ مِن جَميعِ مَضايِقِهِ
ثمّ نرنّم باللحن الثامن:
إنّ كلمة الآب غيرَ المحصور، قد صار محصورًا لمـّا تجسّدَ منكِ، یا والدةَ الإله. وأعادَ الصورةَ المشوّهة إلى حُسنِها القديم، وقرنها بالجمالِ الإلهيّ. فنعترفُ بالخلاصِ ونذيعُهُ بالقولِ والعمَل.
القنداق الأوّل
أيّها الملكُ والسيّدُ الذي لا يُقهَر يا غالب الجحيم، إنّني جبلتُكَ وخادمُكَ، أشيدُ لك لأنّكَ خلَّصْتني من الموتِ الأبديّ. وبما أنّ رحمتَكَ لا توصف، نجّني من كلِّ أذى لأرنّمَ لكَ هاتفًا: هلّيلويا.
البيت الأوّل
یا خالقَ وسيّدَ الأجنادِ الملائكيّة، يا من فتحتَ آذانَ الصُّمِّ وأطلقتَ ألسنةَ البُكْم، أنِرْ عقليَ المظلم وأعتِقْ لساني لأرنّمَ لكَ هاتفًا:
يا يسوعُ الكلّيُّ العجب، یا عجبَ الملائكة
يا يسوعُ الكلّيُّ القوّة، يا معتقَ الإنسان
يسوعُ البهيجُ للغاية، يا ابتهاجَ الأبرار
يا يسوعُ الكلّيُّ المجد، یا قوّةَ المجاهدين
يا يسوعُ المحبوبُ للغاية، يا كمالَ الأنبياء
يا يسوعُ العجبُ العجاب، یا فخرَ الشهداء
يا يسوعُ الفائقُ البهاء، يا فرحَ الحزانی
يسوعُ الجزيلُ الرحمة، يا غبطةَ المساكين
يا يسوعُ الكلّيُّ اللطافة، یا سرورَ القدّيسين
يا يسوعُ الكلّيُّ الكرامة، يا طهارةَ المكرّسين
يسوعُ مخلّصَ الخطأةِ الدائم، یا ملاذَ التائبين
يا يسوعُ ابنَ اللهِ ارحمني.
القنداق الثاني
لمـّا شاهدْتَ الأرملةَ تنتحبُ بقربِ جسدِ ابنِها الميْت، أيّها السيّد، تحنّنْتَ وأقمتَهُ من الموت، یا محبَّ البشر، فارحمني أنا أيضًا وأقِمْ نفسي المعذَّبة بالخطايا، حتّى تهتفَ إليكَ صارخةً: هلّيلويا.
البيت الثاني
إنّ فيليبُّسَ الطالبَ المعرفة، سألَكَ مغتبطًا: يا سيّدُ أرنا الآب. فأجبتَه کَم من الزمان وأنا معكَ، ولم تعرفْ أنَّ الآبَ فيَّ وأنا في الآب. فأنا أيضًا معه، يا سيّدًا لا يُضاهى، أصرخُ إليكُ مبتهجًا:
يا يسوعُ الإلهُ السرمديّ
يا يسوعُ الملكُ الكلّيُّ القدرة
يا يسوعُ السيّدُ الجزيلُ التألُّم
يا يسوعُ المخلّصُ الرحيمُ الأبديّ
يا يسوعُ الحارسُ الرؤوفُ الدائم
يا يسوعُ طهّرني من خطاياي
يا يسوعُ خلّصني من كلِّ آثامي
يا يسوعُ سامحْ عدمَ إخْلاصي
يا يسوعُ أملي، لا تخذلني
يا يسوعُ مساعدي، لا ترذلني
يا يسوعُ خالقي، لا تنسَني
يا يسوعُ راعيَّ، لا تدَعْني أضلّ الطريق
يا يسوعُ ابنَ الله ارحمني.
القنداق الثالث
يا يسوعُ، يا من منحتَ القوّةَ العلويّةَ لرسُلِكَ المجتمعينَ في أورشليم، إملأني أنا المحرومَ من النِّعَم، بروحكَ الكلّيِّ قدسُهُ، حتّى وأنا مفعمٌ حبًّا أرنّمَ لكَ هاتفًا: هلّيلويا.
البيت الثالث
يا يسوعُ الكثيرُ الرحمةِ والجزيلُ التحنُّن، یا من دعوتَ العشّارينَ والخطأةَ إليك، لا ترذلْني أنا أيضًا وقد شابهتُهُم، بلْ تقبَّلْ هذه التقاريظَ كهديّةِ طيبٍ جزيلِ الثمن:
يا يسوعُ القوّةُ التي لا تُغلَب
يا يسوعُ الرحمةُ التي لا تُحَدّ
يا يسوعُ الفائقُ الجمال
يا يسوعُ الحبُّ الذي لا يوصَف
يا يسوعُ ابنَ اللهِ الحيّ
يا يسوعُ ارحمني، أنا الخاطئ
يا يسوعُ أصْغِ إليَّ، أنا المدنَّسَ منذ الولادة
يا يسوعُ طهّرني، أنا المولودّ بالخطايا
يا يسوعُ علّمني، أنا غيرَ المستحق
يا يسوعُ أنرْ ظلمتي
يا يسوعُ اغْسلني من خطاياي
يا يسوعُ ردَّني، أنا الابنَ الشاطر
يا يسوعُ ابنّ الله ارحمني.
القنداق الرابع
إنّ بطرسَ شعرَ في داخلِهِ بعاصفةٍ من الشكوك، فابتدأَ يغرق، ولكنّه نظرَ وشاهدكَ ماشيًا على المياه، وتأكَّد أنّكَ الإلهُ الحقيقيّ، فقبِلَ يدكَ الخلاصيّةَ صارخًا: هلّيلويا.
البيت الرابع
إنّ الأعمى سمعَكَ مجتازًا بقربه فصرخ: يا يسوعُ ابنَ داودَ ارحمني، ولتوسّلاته اقتربتَ منه وفتحتَ عينيه، فبحقِّ رحمتِكَ افتَحْ عينيْ نفسي حتّى أهتِفَ إليكَ صارخًا:
يا يسوعُ خالقَ الأرواحِ السماويّة
يا يسوعُ معتقَ الفقراء
يا يسوعُ المخلّصُ من الأرواحِ الشريرة
يا يسوعُ بارئَ كلِّ الخليقة
يا يسوعُ معزّي نفسي
يا يسوعُ نورَ عقلي
يا يسوعُ فرحَ قلبي
يا يسوعُ صحَّةَ جسدي
يا يسوعُ مخلّصي، خلّصْني
يا يسوعُ نوري، أنرني
يا يسوعُ نجّني من كلِّ الآلام
يا يسوعُ خلّصني، أنا غيرَ المستحقّ
يا يسوعُ ابنَ الله ارحمني.
القنداق الخامس
بإهراقِكَ دمَكَ الثمين، نجّيتَنا من اللعنةِ القديمة، لذلك نجّنا الآن من آلامِ أهوائِنا الشرّيرة، ومن التمرّدِ ومن اليأسِ والخديعةِ التي خدعَنا بها الشيطان، حتّى نرنّمَ لكَ هاتفين: هلّيلويا.
البيت الخامس
أبصر الفتيانُ العبرانيّون خالقَهُم متجسّدًا كإنسانٍ وفقهوا أنَّهُ السيّد، فبادروا إليه بالأغصانِ ليكرّموهُ صارخينَ “هوشعنا”، فنحنُ أيضًا نقدّم لكَ هذه التقاريظَ هاتفين:
يا يسوعُ الإلهُ الحقيقيّ
يا يسوعُ ابنَ داود
يا يسوعُ المـَلِكُ الكلّيُّ المجد
يا يسوعُ الحملُ البريء
يا يسوعُ الراعي العجيب
يا يسوعُ حارسَ فتوّتي
يا یسوعُ مجمِّلَ صِباي
يا يسوعُ مجدَ شیخوختي
يا يسوعُ أملي عندَ الموت
يا يسوعُ حياتي بعد الموت
يا يسوعُ تعزيتي في الدينونةِ الأخيرة
يا يسوعُ اشتیاقي، لا تنبُذْني
يا يسوعُ ابنَ الله ارحمني.
القنداق السادس
بعدَ أن أتممتَ نبؤاتِ ورسالةَ الأنبياءِ الملهَمينَ يا يسوع، ظهرتَ على الأرض، أنتَ الكائنُ في كلِّ مكان، وعِشْتَ مع الناس، وحملتَ ضُعفَنا، ونحنُ بجراحِكَ شُفينا، وتَعلَّمْنا أنْ نرتّلَ لكَ: هلّيلويا.
البيت السادس
لمـّا أشعلتَ في كلِّ أنحاءِ المسكونةِ نورَ الحقيقة، أقصيْتَ دیجورَ الكذب، لأنَّ أصنامَها لم تثبُتْ أمامَ قوَّتِكَ أيّها المخلّصُ فهَوَتْ. ونحنُ الذين تقبَّلْنا الخلاصَ نرنّمُ لكَ هاتفين:
يا يسوعُ نجّني من الكذب
يا يسوعُ النورُ الأبهى
يا يسوعُ ملكَنا القويّ
يا يسوعُ الذي يُسَرُّ بالرحمة
يا يسوعُ خبزَ الحياة، أشبِعْ جوعي
يا يسوعُ ينبوعَ المعرفة، إروِ ظمأي أنا العطشان
يا يسوعُ رداءَ الفرح، سربلْني أنا الفاسد
يا يسوعُ الملجأُ المفرّح، إرحمني أنا غيرَ المستحقّ
يا يسوعُ المانحُ كلَّ صلاة، إمنحْني دموعَ توبة
يا يسوعُ مَلِكَ جميعِ طالبيك، أُمْلُكْ نفسي
يا يسوعُ تأمُّلَ الحكماء، إفتحْ عقلي للندامة
يا يسوعُ الذي دفعَ ثمنَ خطاياي، طهّرني
يا يسوعُ ابنَ الله ارحمني.
القنداق السابع
تتميمًا للسرِّ العظيمِ المعلنِ قبلَ الدهور، لقد ساقوكَ کشاةٍ إلى الذبح، وكحملٍ بريءٍ صامتٍ أمّام جلاّديك، فبما أنَّكَ إله قمتَ من الموت، وبالمجدِ صعدتَ إلى السماوات، لذلك نصرخُ نحوكَ هاتفين: هلّيلويا.
البيت السابع
إنَّ الخليقةَ دهشَتْ لظهورِ الخالقِ الذي وُلدَ من بتولٍ والذي قامَ منتصرًا من قبرٍ مختوم، والذي بالجسد دخلَ على رسلِهِ والأبوابُ مغلقة، لذلك نحنُ أيضًا ندهَشُ هاتفين:
يا يسوعُ الكلمةُ التي لا تُفسَّرْ
يا يسوعُ الكلمةُ التي لا تُضاهى
يا يسوعُ القوّةُ التي لا تُقهَر
يا يسوعُ الألوهيّةُ التي لا توصَف
يا يسوعُ سيّدَ الكلّ
يا يسوعُ المملكةُ التي لا تُغلَب
يا يسوعُ السيادةُ التي لا نهايةَ لها
يا يسوعُ الكلّيُّ القدرة
يا يسوعُ القوّةُ السرمديّة
يا يسوعُ خالقي، أنظرْ إليَّ بعطف
يا یسوعُ مخلّصي، خلّصني
يا يسوعُ ابنَ الله ارحمني.
القنداق الثامن
إذ قد تأمّلنا كيفَ أنَّ الربَّ أفرغَ ذاتَه لأجلِنا باتّخاذِهِ صورةَ عبدٍ، فلنتعلّم نحنُ أيضًا كيفَ نتخلّى عن ذواتِنا لأجلِهِ، فإنّه لأجلِ هذا تنازل العلِيُّ ليجذِبَ إلى السماء الهاتفينَ إليه: هلّيلويا.
البيت الثامن
لقدْ كنتَ دائمًا مع الوضيعينَ وبينَ الفقراء، يا من هو أسمى من الحكماء. ولمـّا تألّمتَ باختيارِكَ وطئتَ الموتَ بالموت، وبقيامتِكَ وهبتَ الحياةَ للمرنّمينَ لكَ هكذا:
يا يسوعُ بهجةَ قلوبِنا
يا يسوعُ قوّةَ أجسادِنا
یا یسوعُ نقاوةَ نفوسِنا
يا يسوعُ نورَ أفكارِنا
يا يسوعُ أملَنا الوطيد
يا يسوعُ ذكرَنا الأبديّ
يا يسوعُ التسبيحُ الأعظم
يا يسوعُ الإسمُ الأسمى
يا يسوعُ اشتياقي، لا ترذلْني
يا يسوعُ راعيَّ، إعتنِ بي
يا يسوعُ مخلّصي، خلّصني
يا يسوعُ ابنّ الله ارحمني.
القنداق التاسع
إنّ كلَّ الأجواقِ الملائكيّةِ تمجِّدُ بلا انقطاعٍ اسمكَ الكلّيَّ القُدس، يا يسوعُ، مرتّلين في الأعالي: قدّوس قدّوس قدّوس، فمعهم نحن الخطأة على الأرض، نرتّل لك بشفاه ترابيّة صارخين: هليلويا.
البيت التاسع
إنّ كلَّ النبؤاتِ القديمةِ يا يسوعُ لم تفِكَ حقّكَ، لأنّها لم تستطِعْ أنْ تفسِّرَ كيفَ أصبحتَ إنسانًا كاملاً وبقيتَ إلهًا کاملاً، لذلكَ نحنُ نتعجّبُ ونرتّلُ لكَ بإيمانٍ صارخين:
يا يسوعُ الكلمةُ الأزليّة
يا يسوعُ ابنَ الإنسان
يا يسوعُ ديّان الأحياءِ والأموات
يا يسوعُ رجاءَ القانطين
يا يسوعُ تعزيةَ الباكين
يا یسوعُ مجدَ الضعفاء
يا يسوعُ لا تحاكمْني حسب أعمالي
يا يسوعُ لا تدَعْني أفقدُ الرجاء
يا يسوعُ أنرْ قوايَ العقليّة
يا يسوعُ انتشِلْني من الموتِ الأبديْ
يا يسوعُ ابنَ الله ارحمني.
القنداق العاشر
إنّ أبَ الأنوار أشرقَ على الذين يتسكّعون في الظلام وتجسّد، واضعًا نفسه حتّى الموت، لأنّه رامَ أنْ يخلِّصَ العالم، لذلكَ تمجّدَ اسمُه فوقَ الكلّ، ومن جميعِ المخلوقاتِ السماويّةِ والأرضيّةِ سَمعَ هتاف: هلّيلويا.
البيت العاشر
أيّها الملكُ السماويّ المعزّي الصالح، يا يسوعُ طهّرني من كلِّ خطاياي، كما طهّرتَ البرصَ العشرة، إشفِني كما شفيتَ زکا العشّار لأرنّمَ لكَ بحبٍّ صارخًا:
يا يسوعُ كنزَ الخلود
يا يسوعُ الكثيرُ الخيرات
يا يسوعُ طعامَ الأقوياء
يا يسوعُ النبعُ الذي لا ينضُب
يا يسوعُ حلّةَ الفقراء
يا يسوعُ حامي الأرامل
يا يسوعُ عاضدَ اليتامی
يا يسوعُ مساعدَ العمّال
يا يسوعُ حارسَ المسافرين
يا يسوعُ مرشدَ البحّارة
يا يسوعُ مهدّئَ العواصف
يا يسوعُ أقمني أنا الساقط
يا يسوعُ ابنَ الله ارحمني.
القنداق الحادي عشر
نحنُ غيرَ المستحقّين أن نقدّمَ لكَ أسمی ترانيمِنا نهتِفُ لكَ کالمرأة الكنعانيّة: يا يسوعُ ارحمني. وإنْ لم نكُن نحنُ من الأمم ولكنّ جسدَنا منغمسٌ في كذبِ الشيطانِ الساخط علينا، لذلك اشفِ المرنّمينَ لك: هلّيلويا.
البيت الحادي عشر
يا أيّها المنارةُ النيّرةُ للساكنينَ في ديجورِ الجهل، إنّ بولسَ اضطهدَكَ حتّى هديتَهُ بقوّةِ صوتِكَ وأنرْتَهُ سريعًا بكلماتِكَ السماويّة، لذلكَ أنرْ ظلمةَ عينَيْ نفسي لأشيدَ لكَ صارخًا:
يا يسوعُ ملكي الكلّيُّ القدرة
يا يسوعُ الإلهُ المتأنّس
يا يسوعُ المعلّمُ الخالد
يا يسوعُ خالقي الكلّيُّ المجد
يا يسوعُ عاضدي
يا يسوعُ راعيَّ الكلّيُّ الرقّة
يا يسوعُ سيّدي الكلّيُّ التحنّن
يا يسوعُ مخلّصي الكثيرُ الرحمة
يا يسوعُ اقمَعْ أهوائي الشرّيرة
يا يسوعُ اشفني، أنا المثقّلَ بالخطايا
يا يسوعُ أعتقني من كلِّ المهامِّ الدنيويّة
يا يسوعُ احفظْ قلبي من الأهواءِ الشرّيرة
يا يسوعُ ابنَ الله ارحمني.
القنداق الثاني عشر
إمنحني النعمةَ يا يسوعُ، يا موفي ديونِ البشر، لأندمَ مثلَ بطرسَ الذي أنكركَ، وادْعُني حتّى لا أقنَطَ كما دعوتَ قديمًا بولسَ الذي اضطهدَكَ، وأصْغِ إليَّ أنا المرنّمَ لكَ صارخًا: هلّيلويا.
البيت الثاني عشر
إذ ننشدُ لتجسّدِكَ، نحنُ كلُّنا نمجِّدُكَ ونعتقدُ مثلَ توما بأنَّكَ أنتَ الإلهُ والسيّدُ الجالسُ مع الآب، وديّانُ الأحياءِ والأموات، فاجعلني أقِفْ عن ميامنِكَ وأرنّمْ لكَ هاتفًا:
يا يسوعُ الملكُ السرمديُّ، ارحمني
يا يسوعُ شذا الأزهار، إمزجْني بطيبِكَ
يا يسوعُ الحبُّ المشتعل، أشعلني بحبِّكَ
يا يسوعُ الهيكلُ الأبديّ، قدّسْني
يا يسوعُ حلّةَ النورِ، سربلني
يا يسوعُ اللؤلؤةُ المتألّقةُ، أشِعَّ عليَّ
يا يسوعُ الحصنُ الجزيلُ المناعةِ، احْمِني
يا يسوعُ شمسَ القداسة، أضئْ عليَّ
يا يسوعُ النورُ المفرِّحُ، ألهمني
يا یسوعُ نجّني من كلّ الأمراضِ الروحيّة
يا يسوعُ احفظني من السقوط في أيدي فعلةِ الإثم
يا يسوعُ نجّني من العذاباتِ والنارِ الأبديّة
يا يسوعُ ابنَ الله ارحمني.
القنداق الثالث عشر
یا بهجةَ قلوبِنا، يا يسوعُ الكثيرُ الرحمة، تقبَّلِ الآنَ صلواتِنا المتواضعة، كما قبِلْتَ فلسَيْ الأرملة، إحفظْ شعبَكَ من الأعداءِ المنظورين وغير المنظورين ومن اجتياحِ الغرباء ومن كلِّ الأوبئةَ والعواصفِ والأحزانِ والضرباتِ القاتلة، ونجّني من العذاباتِ الأبديّة لأهتفَ لكَ صارخًا: هلّيلويا.
صلاة إلى ربّنا يسوع المسيح
أيّها السيّدُ المسيحُ الإله. يا من بآلامه عالجَ آلامي، وبجراحِهِ شفى جراحي، أنعِمْ عليَّ بدموع الندامة، أنا المذنبَ إليكَ كثيرًا. أُمزُجْ جسدي بطيبِ جسدِكَ المحيي. وحَلِّ نفسي بدمِكَ الكريم، مُنقذًا إيّاها من المرارةِ التي سقانيها العدوّ. إرفَعْ إليكَ عقلي المنجذبَ إلى أسفل. وانتشلني من وهدةِ الهلاك. إذ ليسَ لي توبةٌ ولا ندامةٌ ولا دموعُ ابتهالٍ تُعيدني ابنًا لميراثِكَ الخاصّ. لقد أظلَمَ عقلي بأهواءِ الحياة. ولا قوّةَ لي فأُحدِّقَ إليكَ في ألمي، ولا أستطيعُ أن أكون حارًّا بدموعِ محبّتي لكَ. لكن أيّها السيّد الربُّ يسوعُ المسيحُ کنزُ الصالحات، هَبْ لي توبةً كاملةً وقلبًا يجدُّ في طلبِكَ. أنعِمْ عليَّ بنعمتِكَ، وجدِّدْ فيَّ هيأةَ صورتِكَ. لقد تركتُكَ فلا تتركْني. بل اخرُجْ في طلبي وردّني إلى مرعاكَ. وأحصِني بينَ غنمِ رعيّتِكَ المختارة. وغذّني معها بكلأِ أسرارِكَ الإلهيّة. بشفاعةِ والدتِكَ الكاملةِ النقاوةِ وجميعِ قدّيسيكَ. آمين.
وعند تقبيل أيقونة السيّد نرنّم بتمهّل وخشوع:
لصورتِكَ الطاهرةِ نسجدُ، أيّها الصالح، ملتمسينَ الصفحَ عن زلاّتِنا، أيّها المسيحُ الإله. فإنّكَ رضيتَ باختيارِكَ أن تصعدَ بالجسدِ على الصليب، لتُنقذَ الذينَ جبلتّهم من عبوديّةِ العدوّ. فلذلكَ نهتِفُ إليكَ شاكرين: لقد ملأتَ الكلَّ فرحًا يا مخلّصَنا، لمـّا أتيتَ لتخلّصَ العالم.
***
بصلواتِ آبائنا القدّيسن، أيّها الربُّ يسوعُ المسيحُ إلهُنا، إرحمنا وخلّصنا. آمين.
*
****
*