الأحدُ الذي بعدَ الميلاد

في الأحد الواقع من 26 إلى 31 من هذا الشهر نقيم تذكار القدّيسين يوسف خطّيب العذراء وداود النبيّ ويعقوب أخي الربّ. إن لم يقع أحد في هذه المدّة، فنقيم هذا التذكار في 26 منه

نشيد العيد للقدّيسين. باللحن الثاني

يا يوسفُ بَشِّرْ داودَ الإِلهِ بالعجائب. فقد رأَيتَ العذراءَ حامِلاً. ومجَّدتَ مع الرُّعاة. وسجَدتَ مع المجوس. وبالملاكِ أُوحيَ إليكَ. فابتهِلْ إِلى المسيحِ الإِلهِ في خلاصِ نفوْسِنا

القنداق للقدّيسين. باللحن الثالث

اليومَ داودُ الجليلُ يَمتَلئُ سرورًا. ويوسفُ ويعقوبُ يُقدِّمانِ التسبيح. فإِنهم. قد تكلَّلوا بقَرابتِهم للمسيح. يفرَحونَ ويُسبِّحونَ المولودَ على الأرْضِ ولادَةً لا توصف. ويَهتِفون: يا رؤوف. خلِّصْ مُكرِّميكَ

 

في صَلاة الغُرُوب

المزمور الافتتاحي ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. عشر قطع: أربع للقيامة باللحن المتفق. ثلاث للعيد (ص 1564)

وثلاث متشابهة النغم للقدّيسين. باللحن الأوّل. نغم: “تُون أُورَنيُّنْ”

هلمَّ بنا جميعًا. نَمدَحْ داودَ الملكَ جدَّ الإله. فمنهُ نبتَ قضيبٌ. أعني مريمَ البتول. التي منها أشرقَ المسيحُ الزَّهرة. فأعادَ خلقَ آدمَ مع حوَّاء. وأَنقذَهما من الهلاك. بما أنهُ المتحنِّن

إِن يوسفَ الخَطِّيب. أبصرَ في شَيخوخَتِهِ أقوالَ الأنبياءِ السَّابقةَ تَتِمُّ علانيةً. فإنّهُ نالَ عُرْبُونًا غريبًا. متقبِّلاً الوحيَ من الملائكةِ الهاتفين: المجدُ للهِ الذي جادَ بالسلامِ على الأرض

لِنَمدَحْ جميعُنا يعقوبَ أخا الإله. بما أنهُ رئيسُ كهنة. وقد تلأْلأَ أيضًا بالشَّهادَةِ ببسالَة. فبشفاعتهِ يا يسوعُ إلهَنا الذي أُدْرِجَ بالأقمِطَةِ في مغارَةٍ ومذود. خلِّصْ جميعَ مسبِّحيكَ

المجد… باللحن السادس

فَلنُقِمْ تذكارَ داودَ النبيّ. الملكِ الحسَنِ العبادة. ويعقوبَ الرسولِ أَوَّلِ الأساقفة. حتّى إذا نجَونا بتعاليمِهما من الضَّلالة. نُمجِّدُ المسيحَ الذي أَشرقَ متجسِّدًا من البتولِ ليخلِّصَ نفوسَنا

الآن… للقيامة باللحن المتفق

على آيات آخر الغروب. قطع للقيامة. باللحن المتفق

المجد… باللحن السادس

إِنَّ ميلادَكَ صار تَذكارًا للكهنة. وَعِزًّا وسرورًا للملوك. وبهِ نَفتَخرُ هاتفين: يا أبانا الذي في السماوات. ليتقدَّسِ اسمُكَ يا محبَّ البشر

الآن… مثلهُ

اليومَ الملائكةُ عامّةً. يجذَلُونَ في السماواتِ ويَبتَهجِون. والبرايا كلُّها تُسَرُّ بالربّ المخلّص. المولودِ في بيتَ لحم. لأنَّ الضَّلالةَ الوثنيَّةَ بَطَلَتْ. والمسيحَ يملكُ إلى الأَبد

ثمَّ نشيد القيامة. باللحن المتفق. ونشيد العيد للقدّيسين وللميلاد

 

في صَلاة السَّحَر

أناشيد جلسات المزامير والقوانين للقيامة. وللعيد وليوسف الخطيب. باللحن الأوّل. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “يا قدّيسَ الله تشفَّعْ فينا“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…”. والأخيرة: “الآن…”. نشيد ختام التسبحة للميلاد

التسبحة الأولى

أَيُّها المغبوطُ. المعتني بالمسيحِ إلهنا المتجسِّد. يا من عُرفتَ لَهُ أبًا. بما أنكَ ماثلٌ لديهِ بدالَّةٍ. أُطلُبِ السَّلامةَ والعِتْقَ من الشَّدائدِ للذين يَمدحونَكَ

يا يوسف. صِرتَ خِطِّيبًا للبتول فتاةِ الله. وخاضِعًا للأقوَالِ الإلهيَّة. وخادِمًا للأمور المستغرَبة. وفي سائرِ الأحوالِ صِدِّيقًا وصادقًا. لذلك رَتَعْتَ في مساكنِ الأبرار

صِرتَ أَهلاً لمشاهدَةِ المسيح. الصَّائرِ طفلاً على صورَتِنا. ودُعيتَ أبًا لهُ. فبالحقيقةِ إنَّ شرفَكَ لَعَظيم. ومنزِلتَكَ ساميةٌ على كلِّ أحد. فلذلك نَمدَحُكَ

أَيَّتُها النقيةُ التي لم تعرِفْ رجلاً. ولدْتِ المسيحَ بالجسدِ في بيتَ لحم. وأَدرجتِهِ في الأَقْمِطَة. أَما يوسفُ فلما أخذَتْهُ الدَّهشةُ من حضورِهِ. سجدَ لهُ بخَوْفٍ معظِّمًا عِزَّتَهُ

التسبحة الثالثة

أَيُّها المجيد. دُعيتَ أبًا للشَّارِقِ من الآبِ قبلَ كلِّ الدهور. بحالٍ لا توصف. الذي تجسَّدَ من البتولِ في آخرِ الأزمان. بطريقةٍ لا تُفسَّر. وصرتَ مشاهدًا للسرِّ الرَّهيب. يا كاملَ الغِبطة

حملتَ على يدَيكَ الذي تَرتعِدُ منهُ المراتبُ العُلْوِيَّة. بما أنهُ إلهٌ غيرُ محصور. مولودًا من البتول. فتقدَّستَ من لمسهِ الرهيب. لذلك نُكرِّمُكَ

أَيُّها الحكيم. ظهرتَ طاهرَ السَّريرة. فَأْتُمِنْتَ على السرِّ السامي. غيرِ المعروفِ في الأجيالِ الخالية. الذي بهِ خُلِّصْنا عامَّةً. نحن الممجِّدينَ بإيمانٍ. تذكارَكَ الإلهيَّ المنير

أَيَّتُها البتولُ النقيَّة. إنَّ يوسفَ البارّ. شاهدَ الإلهَ الظَّاهرَ على صورتنا. آخذًا من دمائكِ الطاهرَةِ جسدًا. ومولودًا في مغارَة. وموضوعًا في مذوَدٍ. فعظَّمهُ بالتَّسابيح

نشيد جلسة المزامير. باللحن الأوّل. نغم: “خُرُوسْ أَنْغِلِكوسْ”

يا يوسفُ المغبوط. صرتَ بالحقيقةِ خادمًا للآبِ السماويّ. ودُعيتَ أبًا للكلمةِ الأزليّ. الصائرِ طفلاً بالجسد. لهذا نُقيمُ تذكارَكَ المقدَّس. وبقلبٍ مسرورٍ نُسبِّحُهُ بإيمانٍ

المجد… الآن… مثلهُ

أَيَّتُها البتول. إِنَّ مصفَّ الأنبياءِ يُعيِّدُ تَعييدًا إلهيًّا. للعَجَبِ الحادِثِ فيكِ لأنكِ ولدتِ على الأرض إلهًا متجسِّدًا. لذلك فإِنَّ الرُّعاةَ مع يوسف. يُذيعونَ العجائبَ بإيمانٍ. مع داودَ جدِّ الإله

التسبحة الرابعة

يا يوسفُ المغبوط. أخضَعْتَ فِكرَكَ للأوامرِ الإلهيَّة. وغَدَوْتَ طاهِرًا بجملتِكَ. فخطَبتَ مَنْ هي وحدَها طاهرةٌ في النِّساء. ومنزَّهةٌ عن كلِّ عيب. وصُنْتَها بتولاً نقيَّةً لاستقبالِ الخالق

يا يوسفُ السَّعيدُ الدَّائِمُ الذِّكر. إنّ السرَّ الواحدَ الرَّهيبَ الفائق. قد اؤتُمِنَ عليهِ جبرائيلُ وحدَهُ في السماء. أَمَّا أنتَ فصرتَ مع والدَةِ الإله. مؤْتَمَنًا على السرِّ الذي بهِ أُبْطِلَ سُلطانُ الظَّلامِ والفساد

يا يوسفُ المغبوط. بما أنكَ صرتَ للخالقِ هيكلاً حيًّا. ومنيرًا بممارسةِ الأعمالِ الإلهيَّة. فقد استحقَقْتَ أن تَتَسلَّمَ من الهيكلِ المقدَّس. مَن هي هيكلٌ مقدَّس. أَعني الدَّائمةَ البتوليَّةِ في النِّساءِ وحدَها

إِن غيرَ المنظور. وقفَ بكَ جِهارًا. مُزيلاً من فكرِكَ كلّ ارتيابٍ قائلاً. لا تَخَفْ يا يوسف. من أن تأخذَ مريمَ النَّزيهة. لأنّها حاملةٌ في حَشاها الحاملَ الكلَّ بقدرَتِهِ الإلهِيَّة

التسبحة الخامسة

يا يوسفُ الكاملُ الحكمة. تلأْلأْتَ على الأرض بالودَاعة. فقَطنتَ أرْضَ الوُدعاء. ودُعيتَ بالاسم أبًا للمسيحِ الوديع. الذي لمَّا حَملتَهُ على ساعدَيكَ تقدَّستَ. وحينَ أبصرتَهُ آخذًا جسدًا بشريًّا تمجَّدتَ

يا يوسفُ خادمَ السرِّ الفائقِ الإدراك. ذهبتَ من مدينةِ داودَ إلى مصر. بِمَنْ هي وحدَها كاملةُ النَّقاوة. وهي التي جَحَبتْ في أحضانِها الشَّمسَ بمنزلَةِ سحابةٍ إلهيَّة. فأزالتْ من مصرَ ظَلامَ حَماقةِ العِبادَةِ الوثنيَّة

أَيُّها المغبوط. بما أنكَ بارّ. سلكتَ المناهجَ القويمة. مناهجَ السيّدِ العادِل. الذي انتخَبكَ بعدْلٍ. لِتَخدُمَ بإيمانٍ سرَّ الميلادِ الرَّهيبِ المعجزِ الوصف. الذي بهِ تزكَّينا نحن البشر

إِنَّ البتولَ حملَتْ في الحشا. كما هتفَ النبيُّ أشعيا. ووَسِعَتْ عِمَّانوئيلَ الإله. الذي هو جَوهَرِهِ غيرُ محصور. فيوسفُ الإلهيُّ الدَّائِمُ الذِّكر. لمَّا لم يُدرِكْ هذا السر. تلقَّنَهُ في الحُلْمِ من الملاك

التسبحة السادسة

يا يوسفُ المغبوط. تسلَّمْتَ كلمةَ اللهِ الأزليّ. الذي وردَ إلَينا نحن الغُرباءَ من البتُولِ فتاةِ الله. مولودًا ولادَةً غريبة. وبفرَحٍ انحدَرْتَ معهُ إلى مصر. إنحدارًا غريبًا. مُذْعِنًا للأَوامرِ الإلهيّة

يا يوسفُ الحكيم. مثَلثَ لدى الإلهِ الصَّائرِ بالجسدِ طفلاً. خادِمًا إياهُ نظيرَ ملاكٍ. فاستنرتَ منهُ. متقبِّلاً الأشعَّةَ الإلهيَّة. فاستنرتَ نفسًا وجسدًا أيّها المغبوط

يا يوسفُ الجديرُ بالمديح. تقدَّستَ بجُملَتِكَ نفسًا وجسدًا بلَمْسِكَ الإله. فانتقلتَ إلى المساكنِ السماويَّة. فأنتَ الآن تُقدِّسُ مُقيمِي تذكارِكَ أيّها الصِّدِّيقُ القدِّيس. خطِّيبُ والدَةِ الإلهِ الفائقةِ القداسة

يا يوسفُ الجديرُ بالمديح. شاهدْتَ على الأرْضِ صَبيًّا جديدًا في مغارَةٍ مُضجَعًا في مِذْوَد. مولودًا من بتُولٍ نقيَّة. وهو المولودُ من الآبِ قبلَ الدهور. والسَّامي على كلِّ كمالٍ. وسمعتَ الملائكةَ يُقدِّمونَ لهُ تسبيحًا

القنداق للقدّيسين

اليومَ داودُ الجليلُ يَمتَلئُ سرورًا. ويوسفُ ويعقوبُ يُقدِّمانِ التسبيح. فإِنهم وقد تكلَّلوا بقرابتِهم للمسيح. يفرَحونَ ويُسبِّحونَ المولودَ على الأرْضِ ولادَةً لا توصف. ويَهتِفون: يا رؤوف. خلِّصْ مُكرِّميكَ

البيت

إِنَّ غيرَ المتجسِّد. وُلدَ بالجسدِ بإرادَتِهِ التي لا تُدرَك. وغيرَ المحصور. صار الآن بالجسدِ محصورًا بدُوْنِ تغيُّرٍ في جوهرَيْهِ. والأزليَّ بالطَّبيعة. بل الفائقَ الأزلية. يتَّخذُ ابتداءً زمنيًّا. والمتساميَ على كلِّ كمال. يُشاهَدُ طفلاً. ومن ثَمَّ فهو يُكلِّلُ بميلادِهِ بما أنهُ إلهٌ. جميعَ ذَوِيهِ الذين يُمجِّدونهُ بإيمانٍ هاتفين: يا رؤوف. خلِّصْ مُكَرِّميكَ

التسبحة السابعة

يا يوسفُ الطَّاهرُ النفس. شاهَدْتَ تَمامَ أقوالِ الأنبياءِ الإلهيِّينَ السَّالفة. لأنَّ المسيحَ الذي كرزوا بأنهُ يأْتي من بتولٍ نقيَّة. عاينتَهُ طفلاً ولَمسْتَهُ. بما أنكَ خادمٌ لهُ

يا يوسفُ المجيد. تزيَّنتَ بسيرَةٍ نَزيهة. فغدَوْتَ حافِظًا للبتوليَّةِ الحقيقيَّةِ التي لا عيبَ فيها. ودُعيتَ أَبًا للغُلام المولود. فتعظَّمْتَ بهذه التَّسْمِيَةِ الشَّريفةَ

أَيُّها النجَّارُ المغبوطُ الجديرُ بالإعجاب. إنّ الذي خلقَ السماءَ والأرضَ والبِحارَ بكَلمتِهِ. دُعيَ لكَ ابنًا. إذ شرَّفكَ حقيقةً الآبُ الأزليّ. بما أنكَ لهُ خادمٌ شريف. للأمُورِ الفائقةِ الوصف

أَيَّتُها النقيَّةُ التي أنعمَ اللهُ عليها. إنّ يوسفَ الصِّدِّيقَ قد عَرفَكِ مرسومةً بالعَصا في الرمُوزِ الشريفة. لمَّا اقتُرِعَتْ لهُ خِطْبَتُكِ الموقَّرة. مُتَذكِّرًا عَصا هرونَ المقدَّسةَ التي أورقَتْ قديمًا

التسبحة الثامنة

يا يوسفُ الفائقُ الزِّينة. إنّ موتَكَ استبانَ بالحقيقةِ كريمًا بين يدَي الربّ. لأنكَ كنتَ بارًّا منذُ الطُّفولَة. فصرْتَ حافِظًا شريفًا للمباركة. التي رَنَّمتَ معها هاتفًا: لِتُبارِكِ الخليقةُ بأسرِها الربّ. وَلتَزِدْهُ رِفعةً إلى الدُّهور

إِنَّ يوسُفَ الصدِّيق. قدِ احتَضَنَ بدالَّةٍ الإِلهَ الخالق. الذي تَرتَعِدُ منهُ مصافُّ الملائكة. وقبَّلهُ بكلِّ وقارٍ كطفلٍ. فاقتبسَ نورًا عقليًّا هاتفًا: لِتُبارِكِ الخليقةُ بأسرِها الربّ. وَلتَزِدْهُ رِفعةً إلى الدُّهور

أَيُّها المغبوط. جُرِحْتَ بالغَرامِ الإلهيِّ العَذْب. ماثلاً لدى المتجَسِّدِ مُثُولَ ملاك. خاضِعًا للأوامرِ الإلهيَّة. ولمَّا أُوحيَ إليكَ بواسطةِ الملاك. أَنِ ارْجعْ من مصرَ إلى أَرْضِ إسرائيل. مع الصَّبيِّ وأُمِّهِ. رَجَعْتَ معهُما ممجِّدًا الربَّ إلى الدُّهور

يا يوسفُ الحكيم. رأَيتَ ظِلالَ النَّاموسِ قالِصَةً بانْدِفَاقِ نُورِ النِّعمة. وشاهَدْتَ السَّحابةَ المنيرَةَ أَعني البتولَ تُطْلِعُ الشمسَ العقليَّةَ بالجسَد. فأَنرْتَ مثلَ كَوكبٍ جميعَ الهاتفينَ بغيرِ فتور: إياكَ أيّها المسيحُ نَزيدُ رِفعةً إلى الدُّهور

التسبحة التاسعة

يا يوسفُ المغبوط. صرتَ مساويًا بالكرامةِ للملائكةِ والأنبياءِ والشُّهداء. ومُناجِيًا بالحقيقةِ للرّسُل. لذلك نُغبِّطُكَ معهم يا يوسفُ الحكيم. موقِّرينَ تذكارَكَ الشَّريف

أَيُّها الحكيمُ الكاملُ الغِبطة. بما أنكَ من سُلالةِ النَّسلِ الملوكي. فقدِ انتُخِبْتَ من دون سائرِ البشر. لتَخطُبَ الملكةَ النقيَّة. التي ستَلدُ الملكَ يسوع. بحالٍ لا توصف

يا يوسفُ الكاملُ السَّعادة. لنا تأَيَّدتَ بقوَّةِ الرُّوحِ القدس. تزيَّنتَ بالفضائل. وفي شَيخوخَةٍ متقدِّمة. إنتقلتَ إلى آبائكَ ببهاءٍ. ودُعيتَ أَبًا للشارِقِ من اللهِ الآب

أَيُّها المتوشِّحُ بالله. حَفِظْتَ البتولَ النقيَّة. التي صانتْ بتوليَّتَها كاملة. ومنها تجسَّدَ الإلهُ الكلمة. وحفِظَها بعدَ الولادَةِ عذراءَ بحالٍ لا توصف. فاذكُرْنا معها يا يوسفُ الشريف

نشيد الإرسال لسَحر القيامة

ثمَّ للقدّيسين. باللحن الثاني. نغم: “تِيسْ مَثِتِاسْ”

لِنَمدَحْ يعقوبَ الشريفَ أخا الربّ. مع داودَ جدِّ الإله. ويوسفَ الإلهيِّ خطِّيبِ والدَةِ الإله. لأنّهم خدموا ميلادَ المسيح الموقَّر. في مدينةِ بيتَ لحم. كما يليقُ بالله. مرتِّلينَ للربِّ تسبيحًا مع الملائكةِ والمجوسِ والرُّعاة. بما أنهُ إلهٌ وسيّد

وللعيد

في الباكريّة. أربع قطع للقيامة باللحن المتفق. وأربع للعيد (ص 1603)

المجد… للآباءِ القدّيسين. باللحن الثامن. نظم أناطوليوس

إنَّ الدَّمَ والنَّارَ وأَعْمِدَةَ الدُّخانِ هي مُعجِزاتُ الأَرْضِ التي سبقَ يُوئيلُ فأبصَرَها. فالدَّمُ هو التَّجسُّدُ. والنَّارُ هو اللاّهوت. أمّا أعْمِدَةُ الدُّخَانِ فهي الروحُ القدُس. الذي حلَّ على البتُوْلِ وعطَّرَ العالم. فعظيمٌ سرُّ تأَنُّسِكَ يا ربُّ المجدُ لكَ

الآن… “إنّكِ لفائقةُ البركات…” والمجدلة الكبرى والحلّ