تذكار أمنا البارة مريم المصرية
يُحتفل أيضًا بتذكارها في الأحد الخامس من الصوم. عاشت في براري الأردن، منقطعة إلى الله بالصلاة وإماتة الجسد، في أواخر القرن الخامس أو أوائل القرن السادس. وهي مثال الرجوع إلى الله بعد الخطيئة، والتنقية بالتوبة والتكفير
نشيد العيد باللحن الثامن
فيكِ حُفِظَتْ صورةُ الله بتدقيقٍ. أيَّتها الأمُّ مريم. فقد أَخذتِ الصليبَ وتبعتِ المسيح. وعلَّمتِ بالعملِ إهمالَ الجسدِ لأنّه زائل. والاهتمامَ بالنفسِ لأنّها خالدة. فلذلك تَبتهجُ روحُكِ أيَّتها البارَّةُ معَ الملائكة
القنداق باللحن الثاني
بأتعابِ جهاداتِكِ قدَّستِ البرِّيَّةَ الوَعْرة. يا مُلهَمَةَ الله. فلذلك نُمجِّدُ ذِكرَكِ ونُكَرِّمُكِ بالنشائد. يا مريمُ البارَّةُ بهجةَ الأَبرار
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن السادس. نغم: “أُوْلِنْ أَبُثِامِنِيْ”
إِنَّ الأَجراسَ السَّالفةَ التي جَرَرْتِ ذُيولَها. كَانَتْ تَصْدُّكِ عَن مُشاهَدَةِ الأَشياءِ المُقدَّسة. على أَنَّ شُعورَ ضميركِ بما جَنَيْتِ. قد أَتاحَ لكِ الرَّجْعةَ إلى ما هو أفْضَل. لأنَّكِ لمَّا نَظَرْتِ إلى إيقُونَةِ فَتاةِ اللهِ المبارَكَة. كَرِهْتِ جَميعَ ذُنُوبِكِ الغَابِرة. وَسَجَدتِ جِهَارًا لِلعُودِ المُكرَّم
لمَّا سَجَدْتِ بِمَسَرَّةٍ في الأماكنِ المقدَّسَة. أحْرَزْتِ زَادَ الفَضَائِلِ الخَلاصيّ. وَهَرَعْتِ بِحُبُورٍ إلى المَنْهَجِ الوُضَّاء. جَائِزَةً مَجْرَى الأُردنّ. مُتَوَطِّنةً مَوطِنَ المَعْمَدان. حَيثُ كَبَحْتِ بسيرَتِكِ وَحْشِيَّةَ الأهواء. مُذَلِّلةً بالإِمسَاكِ حَوَاسَّ الجسَد. أيَّتُها الأمُّ الدائِمَةُ الذِّكر
أَيَّتُها المجيدة. لمّا قَطنتِ البرِّيَّة. مَحَوتِ عن نفسِكِ صُوَرَ الأهواءِ بحُسنِ العِبادة. ورَسمتِ فيها صُوَرَ الفضائِلِ الإلهية. فلَمعتِ كُلَّ اللمعان. حتّى إنَّكِ جُزْتِ على المياهِ بخِفَّة. وارتفعتِ عن الأرضِ بصلواتِكِ لله. والآن بما أنّكِ ماثِلةٌ بدالّةٍ لدى المسيح. يا مريمُ الممجَّدة. فابتهلي من أَجْل نفوسِنا
المجد… باللحن الثاني
أَيَّتها البارّة. لقد حَسَمتِ بسيفِ الإمساك. أهواءَ النفسِ وشَهواتِ الجسَد. وبِصَمتِ النسكِ خَنَقتِ خطايا الفكر. وبِسُيولِ عَبَراتِكِ رَوَّيتِ كلَّ القفر. وأطلَعتِ لنا أثمارَ التوبة. فلذلك نُعيِّدُ كُلُّنا لِتَذكارِكِ
الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار أبينا البار تيطس الصانع العجائب
ترهَّب منذ صغره. وتولَّى إدارة الرهبان إخوته. وقدَّم لهم في نفسه مثالاً عاليًا للفضائل الرهبانيّة. عاش في القرن التاسع
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثامن. نغم: “أُو تُوْ بَرَذُكْسُ”
يا أبانا تيطُسُ المتأَلِّهُ اللُّب. لقد حملتَ صليبَكَ وتبِعتَ المسيح. قامِعًا جميعَ أهواءِ النَّفس. ولذلك نِلتَ منَ العُلى نِعمةً لِتشفيَ أسقامَ اللائذينَ بكَ وتَطرُدَ الأرواح. ومِن ثَمَّ نُبَجِّلُ تذكارَكَ
يا أَبانا تيطُسُ الكامِلُ الغِبطة. لمّا تطهَّرتَ بالرِّياضاتِ النُّسكيَّةِ بطريقةٍ سامية. مُنيرًا عَقلَكَ بالمُشارَكَةِ الإلهية. تقبَّلتَ مَسحةَ الكهنوتِ المقدَّسة. بإيعازِ الرُّوحِ الإلهيِّ حَقًّا. فخدمتَ على الأرضِ إلهكَ وفاطِرَكَ. أحسنَ الخِدمةِ كملاك
أَيُّها البارُّ تيطسُ اللاهِجُ بالله. لمّا تلألأَتْ نفسُكَ بضِياءِ الرأيِ القويم. مَحقْتَ ظلامَ البِدَعِ الدَّامس. وبزغتَ مِثلَ كوكبٍ مَوفورِ الضِّياء. فأنرتَ أقطارَ العالمِ بأشعَّةِ عجائبِكَ الباهِرة. فلذلك نَحتَفي بكَ جميعُنا بإيمانٍ مُغبِّطين
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار أبينا البار المعترف نيكيتاس رئيس ميذيكيون
نُفي وتألَّم لأجل الإيمان القويم في عهد الإمبراطور لاون الأرمني محطِّم الإيقونات المقدّسة. وانتقل إلى الله في مثل هذا اليوم من السنة 824
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “أُوتِهْ إكْ تُوكْسيْلُوسِهْ”
بَدَوتَ مُدبِّرًا إلهيًّا للنُّفوسِ بالكلمة. ومُسارًّا أمينًا. ولمّا أَلقيتَ بِذارَ الخلاص. حصدتَ السَّنابِلَ الوافرة. وقدَّمتَها أَيُّها المتأَلِّهُ العقل بفرَحٍ لِسيِّدِكَ. الذي أصبحتَ الآن ماثِلاً لديهِ فاذكرِ الآن رعيَّتَكَ المُكرَّمةَ إيَّاكَ. أيُّها المغبوطُ اللاهِجُ بالله
يا نيكيتاسُ المتوشِّحُ بالله. ذا العقلِ الإلهي. بما أنّكَ حَليمٌ ووديعٌ طبعًا. ظَهرتَ مُقاتِلاً بغَيْرَةِ الرأيِ القويم. مُتَّخِذًا الإيمانَ دِرعًا. والإمساكَ رُمحًا. مُفنِّدًا كلَّ البِدَعِ التَّجديفيَّة. مُوقِّرًا إيقونةَ المسيح المُخلِّصِ الإلهيةَ عَلانيةً. تَبَعًا لِرُسُوم الآباء
أَيُّها الأب. إنّ الظَّالِمَ العاتي. حبسَكَ في المَنفى الأليم. بين الوُحوشِ الكاسرَةِ في المَكانِ الدَّاجي. لكنَّك احتملتَ ذلك بحُبور. بما أنَّكَ كنتَ تُفكِّر دائمًا بالرُّوح. في سُكنى الفردوس. الذي استأهلتَ أن تَرى بَهاءَهُ حقًّا. مُجتنيًا ثَوابَ أوجاعِكَ
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيسَين الشهيدَين ثيوذولس وأغاثوبوذس. وأبوينا البارَّين جاورجيوس المالوي ويوسف المنشئ
كان ثيوذولس قارئًا وأغاثوبوذس شماسًا في تسالونيكي. وقد جاهدا في أوائل القرن الرابع
لُقّب القدّيس يوسف “بالمنشئ” لأنَّ الكثير مما لدينا من القوانين والأناشيد في كتاب خدمة الأشهر (ميناون) وفي زمن الصوم (تريوذيون) لمديح الكلمة المتجسِّد ووالدته وقدّيسيه يعود إليه. تألَّم كثيرًا لأجل الإيمان القويم في عاصفة الاضطهاد التي أثارها محطّمو الإيقونات المقدّسة. قضى معظم حياته في القسنطينيّة. حيث انتقل إلى الله في اليوم الثالث من هذا الشهر سنة 883
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “أُو تِهْ إكْ تُوْكْسْيلُوسِهْ”
أَيُّها الأب. لقد شُغِفتَ بجُملتِكَ بحرارَةٍ بالإله النَّاظِرِ الكُلّ. مُتَّحِدًا بهِ بالنَّفس. فجَنيتَ ثِمَارَ الرُّوحِ الإلهيّة: الهدُوءَ والإمساكَ والمحبَّةَ والرَّجاءَ وطولَ الأَناةِ والوداعة. مُظهِرًا بإيضاحٍ الإِيمانَ والصَّلاحَ سبيلاً إلى العَلاء
أَيُّها الأب. إنَّ نعمةَ الرُّوحِ سكنَتْ فيكَ. بمَا أنَّكَ كامِلُ النَّزاهةِ ووديع. فزيَّنَتكَ بجميعِ أنواع الفضائل. وجعلتكَ مُزدهِرًا بشتَّى مَواهبِ الرُّوح. ومن ثَمَّ دُعيتَ فلاَّحَ المسيح. إذ فَلحْتَ بفِطنةٍ أثلامَ ذهنِكَ. يا جاورجيوسُ المُستحِقُّ الغِبطة
أَيُّها الأبُ جاورجيوسُ البارّ. لمّا تعلّقتَ برجاءِ الخيراتِ المُنتظرة. إحتملتَ الآلامَ بفرَحٍ وسهولة. مُهتمًّا في ما هو أمامَكَ. وتارِكًا ما هو وراءَكَ نَسيًا مَنسيًا. حتَّى أدركتَ يا كامِلَ الحِكمةِ الغايةَ السَّعيدة. حائِزًا مِلءَ الغِبطةِ الإلهيّة. بمُمارَسَةِ الفضائل
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيسين الشهداء كلوديوس وذيوذورس وفيكتور وفيكتورينوس وبابيوس ونيكيفورُس وسيرابيون
أُستشهدوا في عهد الإمبراطور داكيوس (249 – 251) في مدينة كورنثس
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غنَّايُنْ”
قُلِعَتْ أعيُنُكم. وقُطِعَتْ أصابعُكم وجُرِّدتْ أَضلُعُكم. وكُسِرتْ عِظامُكُم. وبُتِرَتْ أعضاؤكم بالسَّيف. فسحقتُم رأسَ الخدّاع. ولم تَجحدوا مُخلِّصَ العالم. ولا ضحَّيتُم للأصنام غيرِ النَّاطِقة
لِنكرِّمْ مع كلوديوس نيكيفورُسَ المجيد. وذيوذورس وفيكتور وفيكتورينوس وبابيوس وسرابيون. المصفَّ السُّباعيَّ العدد. والثُلَّةَ المُقدَّسة. والجماعة المُؤتَلِفة. والرَّهْطِ القاتِلَ بسَيفِ الرُّوحِ رِبْوَاتِ الأبالسةِ ببسالة
أَيُّها الشُّهداءُ المُشابِهونَ المسيحَ بآلامِهِ المقدَّسة. القامِعونَ أهواءَ النَّفْسِ والجسد. الأعمِدَةُ غيرُ المُتزعزعة. كواكبُ المؤمنين. قاهِرو الغاشّ. المَرافِئُ الهادئةُ للَّذين في العواصف. السَّاكنونَ باستحقاقٍ في الأعالي. إنَّنا نُعظِّمُكم كما يَحِقّ
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار أبينا إفتيخيوس رئيس أساقفة القسطنطينية
أُنتُخب بطريركًا للقسطنطينيّة في السنة 552. ورأسَ المجمع المسكوني المنعقد فيها في السنة 553. وانتقل إلى الله في مثل هذا اليوم من السنة 582
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثامن. نغم: “كِيِرِيه إِيْ كِه كْرِتِرِيُّه”
أيُّها الربّ. لقد أَنبتَّ إفتيخيوسَ زهرةً في نعيم الرَّوضةِ الإلهيَّة. وأرويتَهُ مِن مياهِ حكمتِكَ إلهيًّا. فأتى مِن ثَمَّ بأثمارِ المعرفة. مُفرِّحًا بحُسنِ عِبادةٍ الذينَ يُعظِّمونَكَ
أَيُّها الربُّ فاحصُ القلوبِ وعَلاَّمُ الغيوب. سبقتَ فعرفتَ إناءً مختارًا. إفتيخيوسَ رئيسَ الكهنة. وجعلتَهُ راعيًا لكنيستَكَ. التي رعاها في مُروجِ حُسْنِ العبادة
أَيُّها الربّ. إنّكَ زَيَّنتَ بالنِّعمة. إفتيخيوس رئيسَ الكهنةِ الحكيم. وأبهجتَهُ بحُلّةِ رئاسةِ الكهنوت. بمَا أنَّكَ مُتحنِّن. فبصلواتِه أنِرْنا بالفضائل. لكي نُسبِّحَكَ باستقامةِ رأيٍ ونَزاهةٍ وطهارة
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيس الشهيد كاليوبيوس. وأبينا البار جاورجيوس أسقف متليني
مات الشهيد كاليوبيوس مصلوبًا في عهد الإمبراطور مكسيميانوس (303 – 311). القدّيس جاورجيوس هو من المناضلين ضد بدعة محطّمي الإيقونات (816)
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثامن. نغم: “أو تُوبَرَذُوكْسُ”
أَيُّها الشَّهيدُ المُجاهدُ المجيد. إحتملتَ الأعذبةَ المبرِّحةَ بثباتٍ لأَجلِ المسيحِ الإله. مُكابِدًا تَلويةَ الجسد. وإذْ أتممتَ الجِهادَ بفرَحٍ. حُزت إكليلَ المجد. مُلتمسًا غفرانًا ورحمة. لجميعِ المُقيمينَ تذكارَك الإلهيَّ بحُسنِ عبادةٍ وإيمان
أَيُّها الشَّهيدُ المجاهِدُ العجيب. لمّا صُلبتَ من أجلِ المسيحِ الذي احتملَ الصَّلب. سَمِعتَ منَ السَّماء. من لَدُنِ الإلهِ الضَّابِطِ الكُلّ. صَوتًا كريمًا يَدعوكَ إلى المَساكِنِ التي حَللتَ فيها الآن أيُّها الدَّائِمُ الذِّكر. نائِلاً جَوائِزَ الانتصار. ولذلكَ نَمدَحُكَ مُغَبِّطين
أَيُّها الشَّهيد. لمَّا تَوقَّدتَ بالمحبةِ الإلهية. إحتملتَ بنَدى الرُّوح. النَّارَ الكاويةَ جسدَكَ المُقدَّس. ومِن ثَمَّ ظهرتَ سِراجًا وهَّاجًا. مُحرِقًا ضَلالةَ كثرَةِ الآلهة. ولذلك نُعيِّدُ لتذكارِكَ المُقدَّس. ونُغبِّطكَ كما يَليق
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيسين الرسل الذين من السبعين هيروذيوس وأغابوس وروفس وأسنغريتوس وفليغون وهرميس
يسلم عليهم الرسول بولس في آخر رسالته إلى الرومانيين (16: 11- 14). وما عدا أغابوس الأورشليمي الأصل والذي تنبأ عن المجاعة التي حدثت في أيّام كلوديوس بين السنة 45 – 48، وعن أسر بولس
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
أَيُّها الجَديرونَ بالمَدِيح. جُبْتم سَطحَ البَسِيطةِ بِأسْرِها كَنُسورٍ طَائِرَة. باذرين تَعاليمَكُمُ السَّامية. وَحَاسِمِينَ بِالنِّعْمةِ زُؤانَ الغِواية. ومُجْتَنِينَ الأثمارَ الوافِرَةَ في الأَهراءِ العقليّةِ أبدًا. محفوظةً عندَ الفلاح الإلهيّ
لِنُغَبِّطْ هيروذيوس وَأغَبوس. وأسنغريتوس وروفس وهرميس وفِيلِغُون. أَغصانَ الكرمةِ الوافِرِي الثَمَر. القاطِرينَ لنا حلاوةً خلاصيَّة. مُفَرِّحَةً القلوبَ الظامِئَة. قلوبَ المُقيمينَ تَذكارَهُمُ المَشْهورَ بإِيمَانٍ صَادِق
أَيُّها الرُّسُلُ مُعَايِنُو الله. غَدَوْتُم بِسُمُوِّ عُقُولِكُم. سَماواتٍ تُذيعُ مَجْدَ إِلهِنا المتَجسِّدِ باختِيارِهِ. مُرْشِدَةً الحَسَني العِبَادَة. وأساساتٍ وَأَبراجًا وَطيدَةً للبيعَة. ومرافِئَ للدَّيانةِ البَهيَّة. يا خادِمِي الأسرارِ التي تفوقُ التَّعبير. وَمُنيرِي نُفُوسِنَا
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيس الشهيد إفبسيخيوس الذي في قيصرية
أُستشهد في عهد يوليانوس الجاحد في 7 أيلول من السنة 362
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثامن. نغم: “إِمَارْتِرِاسْ سُو كِيرِيه”
إِنَّ إفبسيخيوس الجزيلَ الحكمة. لمَّا جُرحَ بالحُسام. أَخزى الباطِلَ العزْمِ المترَفِّعَ بكِبريائِه. وأُحصيَ في عِدادِ الجنود السَّماويِّينَ مسرورًا. فبطَلباتِهِ امْنحِ الجميعَ أَيُّها المخلِّص. رحمةً واسعة
إِنَّ إفبسيخيوسَ المجيد. أصبح قاعدةً للكنيسة. وبُرجًا مَتينًا لحُسنِ العِبادة. ومُبيدًا للعدوّ. ومُفيضًا الشِّفاءَ للسُّقماءِ المبادرِينَ إليهِ كيَنبوعٍ غزير. فبشفاعتِهِ أيُّها الرحيم. إمنحِ الجميعَ الرَّحمةَ العُظمى
أَيُّها الشَّهيدُ الحكيمُ الشُّجاع. عَطَّرتَ كلَّ الأذهانِ بعَرْفِ جهادِكَ الذكيّ. المُحاكي رائحةَ السَّوسَنِ الطّيبة. ولاشيتَ نَتانَةَ الضَّلالة. مُشرِقًا كالشَّمسِ في جميعِ الأقطار. وشافِعًا أن يُمنَحَ الجميعُ والرَّحمةَ العُظمى
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيسين الشهداء تيرنديوس وبمبيوس ومكسيموس ومكاريوس وأفريكانوس ورفاقهم
أُستُشهدوا في عهد الإمبراطور داكيوس (249 – 251)
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنّايُنْ”
إِنَّ المُجاهدين. المَوكِبَ الكَثيرَ الأسماء. لمَّا تَحمَّلوا بجَلادةٍ العذاباتِ المُتنوِّعة. إنتقلُوا بالتهاجٍ إلى إلهِنا وحدَهُ. لِيَجذَلُوا مع رِبْوَاتِ الذين لا جَسدَ لَهُمُ المُنيرين. لأَنَّهم قَهروا رِبْوَاتِ الأبالسة. مُقاتِلينَ ببسالةٍ بنعمةِ الرُّوح
لِيُكرَّمْ بالنَّشائِدِ مكسيموسُ العظيم. وتيرنديوسُ المجيد. وبُمبيوسُ الشَّريف. ومَكاريوسُ وأفريكانوسُ الإلهيّ. وليُوَقَّرْ معهم سائِرَ مَوكِبَ الشُّهداء. الذين اشترَوا المَلكوتَ العُلويَّ بدمِهمِ الخاص. مملوئينَ مجدًا أبديًّا
أَيُّها المجيدون. لم يَقدِرْ أنْ يَفصِلَكم عن محبَّةِ الخالق. لا جوعٌ. ولا خطرٌ. ولا موتٌ. ولا حياة. فلِذلِكَ وَرِثتُم ملكوتَ السَّماوات. والنَّعيمَ الخالد. والسُّرورَ الذي لا يَنتهي أبدًا لنا الغُفرانَ والرَّحمةَ الواسعة
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيس الشهيد في رؤساء الكهنة أنتيباس أسقف برغاموس في آسيا
أُستُشهد في عهد الإمبراطور دوميسيانوس (81 – 96). كان معاصرًا للرسل. ويذكره يوحنّا الإنجيلي الحبيب في سفر الرؤيا (2: 13). ويدعوه “الشاهد الأمين”
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “أُوته إِكْ تُوكْسِيلُوسِه”
يا رئيسَ الكهنةِ البارّ. المُحاكيَ الرُّسُلَ في مَسلكِهم. إستقيتَ بغزارَةٍ نعمةَ مَعرِفَةِ المسيحِ منَ اليَنبوعِ المُتدفِّق. أي منَ الكارِزِ الإلهيّ. المُتَّكِئِ على الصَّدرِ السَّيّديّ. وسلَّمتَها بسخاءٍ لجميعِ النّاس. فإذْ لكَ معهُ دالةٌ عندَ الله. إِبتهل من أجْلِ جميعِ مادحيكَ
أَيُّها البارّ. لمّا قضيتَ عُمرًا شريفًا جامعًا الفضائلَ الجمَّة. والجِهادَ الوافر. رَحلتَ إلى الربّ. مُتضرِّعًا كإبراهيمَ قديمًا. ولذلك استحقَقْتَ يا أنتيباسُ المجدَ الأثيل. مَسرورًا مع مُسارّي المسيح. وشافِعًا فينا نحن المُبحِّلينَ جِهادَكَ بإيمان
لقد حصلتَ يا أنتيباسُ على نعمةِ الأشفية. مِن مَواهبِ المُعزِّي الغزيرة. فانعطِفْ إلينا. واشْفِ آلامَ نفوسِنا وأسقامَ أجسادِنا. وإذْ تحمَّلتَ الأوجاع. فأنتَ تُزيلُ أوجاعَ الجميع. مُنقِذًا إيَّانا مِن كلِّ نائبةٍ وخطر. نحن المُقيمينَ تذكارَكَ والمُمجِّدينَ الربّ
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار أبينا البار باسيليوس المعترف أسقف باريوس
أُضطُهد وتألَّم لأجل الإيمان القويم. وقد ناضل عنه ضد بدعة محطّمي الإيقونات المقدّسة (740)
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “إذُكسْ سِمِيُّسِنْ”
أَيُّها المغبوطُ باسيليوس. إنَّ تذكارَكَ اللامعَ تَجلَّى للمؤمنين. بأَشدَّ من الشَّمسِ بهاءً. مُنيرًا الخليقةَ بالأشِعَّةِ الإلهيَّة. وطاردًا ظُلُمَاتِ الأهواءِ ودياجيرَ الأبالسة. ولذلك نُغبِّطُكَ مُقيمينَ عيدَ رُقادِكَ السَّنَويَّ المقدَّس. ومُمجِّدينَ المخلِّص
يا كامِلَ الغِبطة. جَرحْتَ جماهيرَ الكَفَرَةِ بسِهامِ أقوالِكَ. فلذلك سُحُبُ السَّماواتِ أَرْعَدَتْ. ومَحافِلُ الذين لا جَسَدَ لهم طَرِبَتْ مسرورةً بجَلادتِكَ في الجِهاد. ونحنُ نبتهجُ معهم مُكرِّمينَ إيَّاكَ بإيمان. بما أنَّكَ كوكَبٌ مَوفُورُ السَّناء. وشفيعٌ كامِلُ الحَماسة
يا باسيليوس. رَبِحْتَ بحكمةٍ السَّماواتِ عِوضَ الأرضيّات. واستبدَلتَ الفانياتِ بالباقيات. والمجدَ الزَّائِلَ بالخالد. وعِوَضَ المَنافي والتَّجارِبِ المُتنوِّعةِ الأَشكال. نِلتَ مَلكوتَ اللهِ الفائِقَ الوصف. الذي فيه تَجذَلُ الآن مع الذين لا جَسَدَ لهم. فاشفعْ في كُلِّ الذين يَمدحونَكَ بإِيمان
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار أبينا القدّيسين مرتينوس المعترف بابا رومة
كان ممثلاً للكرسي الروماني في القسطنطينيّة. ثمّ انتُخب أسقفًا لرومة في السنة 649. في شهر تشرين الأوّل من السنة نفسها جمع مجمعًا محليًّا في رومة ضد القائلين بالمشيئة الواحدة في المسيح. وأعلن الإيمان القويم وحذّر من أضاليل المخالفين. أثارت غيرته الإمبراطور كونستنسوس، الذي استدعاه من رومة في السنة 653، وحطّه علنًا، وسجنه في دار القضاء، ثمّ نفاه إلى خرصونة في السنة 655، حيث انتقل إلى الله في 16 أيلول في السنة 656، مخلّفًا أروع مثال في الجرأة الرعوية والغيرة على نقاء العقيدة
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثامن. نغم: “تِيْ إِماسْ كَلاِسُمِنْ”
ماذا أدعوكَ الآنَ يا مرتينوس. أَمُعلِّمًا مَوفُورَ الكرامةِ لِعقائِدِ استقامةِ الرأي. أَم هامةً شريفَةً للمُعتقَدِ الإلهيِّ بلا مِراء. أَمُفَنِّدًا الباطلَ بالحقيقة. أم خَطيبًا مِصقَعًا. أَخادِمًا نبيلاً. أم صانِعًا للآياتِ مُوقَّرًا. فاشفعْ في خلاصِ نفوسِنا
ماذا نَدعوكَ الآنَ يا مرتينوس. أَمملوءًا على الدَّوام من مجاري الأَنهارِ الرُّوحية. أم مُرويًا النُّفوسَ لِتُثمِرَ ثمارًا طَيِّبةً. أَمِصباحًا باعثًا نُورَ حُسنِ العبادة. أَم جَبَلاً قاطِرًا بهجة إلهيَّة. أَمُفسِّرًا لِلأقوالِ الإلهيَّة. أم مُفَنِّدًا جميعَ البِدَع. فاشفعْ في خلاصِ نفوسِنا
ماذا نُسمِّيكَ الآنَ يا مرتينوس. أَخادِمًا كامِلَ التَقوى للمَظلَّةِ الحقيقيّة. أم مُتوَسِّطًا بينَ اللهِ والخليقةِ كما يَليقُ بالله. أَفَمًا يُفيضُ شَرابًا إلهيًا. أم كَوكبًا حامِلاً كلامَ الحياةِ بازغًا منَ المغرب. وظاهِرًا في المشرق. فاشفعْ في خلاصِ نفوسِنا
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيسين الرسل الذين من السبعين أرسترخوس وبوذي وتروفيموس
كان القدّيس أرسترخوس التسالونيكي رفيق رسول الأمم في كرازته وأسفاره، من أفسس إلى مكدونية، إلى اليونان، إلى اليهودية، حتّى أسرِه الأوّل في رومة. والقدّيس بوذي من أبناء كنيسة رومة، يذكره بولس في آخر رسالته الثانية إلى تيموثاوس (4: 21). أمّا تروفيموس الأفسسي، فقد رافق بولس إلى أورشليم. وبعد أسر بولس الأوّل في رومة، رافقه في كرازته في آسيا. ثمّ تركه بولس مريضًا في ميلتس
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الأوّل. نغم: “بَنافِمِي مَارتِرِسْ”
أَيُّها الرُّسُلُ الكامِلوا الحكمة. أَعتقتُمُ الشعوبَ من الغباوَةِ بكلامِ المعرفةِ الإلهيَّة. وقدَّمتُموهم مُخلَّصين للكلمة. الشَّارِقِ منَ الآبِ غيرِ المَولود. فإليهِ ابتهلوا أنْ يَمنحَ نفوسَنا السَّلامَ والرَّحمةَ العُظمى
لِنَمدَحْ بوذي وأرسترخوسَ الحكيمَين. وترفيموسَ الإلهيّ. الكارِزِين الحقيقيِّن بالمسيح. لأنّهم أَبطلُوا شِتاءَ الضَّلالة. بحرارَةِ النِّعمةِ الإلهية. فسَكنُوا الآن في النُّورِ الذي لا يُدْنَى منه. مُحرِزينَ جوائِزَ أتعابِهِم. ومُتألِّهينَ بالمُشارَكةِ الفائقةِ الوَصف
أَيُّها المجيدون. لمَّا تَبِعتُم بولسَ المُعلِّمَ الشَّريف. كما بدتُم شَدائدَ ومَخاطِرَ وافرة. ووُضِعتُم في السِّجنِ مُتحمِّلِينَ الأوجاع. وإذ بَلَغتُم مُنتهى الجِهاد. قُطِعَتْ هاماتُكم بالسَّيف. فاضرَعُوا إلى المسيح. أنْ يَمنحَ نفوسَنا السَّلامَ والرَّحمةَ العُظمى
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيس الشهيد كرسكس
من شهداء ميرا ليكيا، ومن كبار رجالاتها، قضى شاهدًا بعد أن ذاق أمرَّ العذابات
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
يا كرِسكُسُ الكامِلُ الحكمة. هَرَعْتَ إلى الكِفاحِ الشاقّ. وشِباكِ التَّعذيب. ببسالةِ عزْمٍ. غيرَ مُشفِقٍ على الجسد. بل راغِبًا في الموتِ لأجلِ الشَّوقِ الإلهيّ. ولذلك تحتفي بكَ كنيسةُ المسيحِ بأسرها. مُقيمةً عيدَكَ أيُّها المجيدُ العظيمُ في الشُّهداء
يا جَمالَ اللابسِي الجِهادِ وبهاءَ الكنيسة. لما طُعِنَ جَنبُكَ بقَساوَةٍ فظيعة. وكابدتَ الجَلَداتِ الكثيرة. لم تجحَدِ اسمَ المسيحِ الشَّريف. فلذلك نُمجِّدُكَ بالنَّشائدِ مُعيِّدينَ لِتذكارِكَ المقدَّس. ومكرِّمينَ ذخائِرَكَ المُوقَّرة
يا كامِلَ الحكمةِ كرِسْكسُ الدَّائِمُ الذِّكر. لمَّا توَقدتَ بمحبَّةِ الخالق أَيُّها الشَّريف. ووقفتَ في وسْطِ النَّارِ غيرَ مُحترِقٍ بتاتًا. أودعتَ روحَكَ المغبوطةَ في يدِ الله. فلذلك نِلتَ إكليلَ النّصر. مُبتهلاً لمادِحيكَ بشَوقٍ. أن يَنالوا غُفرانَ الخطايا
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار النسوة القدّيسات الأخوات الشهيدات أغابي وإيريني وخيونيا
أُستشهدن في أوائل القرن الرابع في عهد الإمبراطورين ديوكليسيانوس ومكسميانوس
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الأوّل. نغم: “بَنِافِمِي مَارْتِرِسْ”
أَيَّتُها الفتياتُ العذارى. المُسمَّياتُ بأسماءِ الفضائِل الشريفة. والمُتميِّزاتُ بالخِصالِ الحميدة. لمّا بلغتُنَّ بشجاعةٍ مُنتَهى حُسْنِ العِبادة. شَخصتُنَّ إلى السَّماءِ بسُرعة. فاشْفَعْنَ إلى المسيحِ أنْ يَمنحَ نفوسَنا السَّلامة والرَّحمةَ العُظمى
أَيَّتُها البتولاتُ الفَتيات. لمَّا رَغِبتُنَّ في التأَلُّهِ نظيرَ الأُمِّ الأُولى حواء. أضحيتُنَّ مُتأَلِّهاتٍ بالشَّوقِ الدَّائِمِ إلى الله. مملوءاتٍ منَ الرؤيةِ الإلهيَّة. فاشْفَعْنَ الآن أنْ تُمنَحَ نفوسُنا السَّلامةَ والرَّحمة العُظمى
إِن الفتياتِ الباسِلات. لمَّا اشتدَّ أَزرُهُنَّ بالمسيح. وطِئنَ العَدُوَّ الشَّديدَ البأسِ بعزائمَ ماضِية. وقَهرنَ الغاشَّ الذي خَدَعَ حوَّاءَ قديمًا. وغَلبْنَهُ تمامًا. شافعاتٍ إلى المسيحِ أنْ يَمنحَ نفوسَنا السَّلامةَ والرَّحمةَ العُظمى
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيس الشهيد في رؤساء الكهنة سمعان الفارسي، وأبينا البار أكاكيوس أسقف ميليتيني
أُستُشهد القدّيس سمعان ورفاقه في عهد الملك سابور الفارسي سنة 341. القدّيس أكاكيوس عُذّب لأجل الإيمان في عهد الإمبراطور داكيوس. ثمّ أُفرج عنه، فأنهى حياته حاملاً في جسده سمات الرب يسوع، وكارزًا باسمه
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “آذُكَسْ سِمِيُّسِنْ”
يا سمعانُ الكامِلُ الغِبطة. إنَّ تذكارَكَ الإلهيَّ بَزَغَ اليومَ كالشَّمس. فأنارَ المؤمنين. وأضاءَ الخليقةَ بالإشراقاتِ الإلهية. طاردًا ظَلامَ الأهواءِ ودَيجورَ الأبالسة. ولذلك نُغبِّطُكَ مُقيمِينَ عيدَكَ السَّنويّ. بما أنَّكَ كَوكَبٌ كامِلُ البهاءِ وشفيعٌ بالغُ الحرارة
أَيُّها المجيد. إستبدلتَ بحكمةٍ. الأرضيَّاتِ بالسماوياتِ والزَّائلاتِ بالأبدِيَّات. وجُزيتَ مسرورًا بالمجدِ الدَّائِمِ بدَلَ المجدِ الفاني. إذْ تحمَّلتَ التعذيبَ المُبرِّحَ والتنكيلَ الهائِل. صابرًا مِن أجلِ كلمةِ الله ومَلكوتِهِ. الذي تبتهِجُ الآن فيهِ معَ المُجاهدينَ معكَ. شافعًا في جميع الذين يَمدحونَكَ بإِيمان
يا سمعانُ الشَّهيد. طَعنتَ جماهيرَ الأَثَمةِ بنِبالِ أقوالِكَ. فالسَّماءُ أسمَعَتْ صوتًا. ومَصافُّ الملائِكَةِ طَرِبَتْ لجَلادتِكَ في الجِهاد. ونحنُ أَيضًا نُسَرُّ معهم. مُعيِّدينَ جميعُنا بإيمانٍ لِرُقادِكَ المُقدَّس. مُمجِّدينَ المُخلِّص
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار أبينا البار يوحنّا تلميذ القدّيس غريغوريوس الذيكابولي
إنتقل إلى الله في دير القدّيس خاريطون بالقرب من القدس، حيث عاش ناسكًا منقطعًا إلى الله بالصلاة وإماتة الجسد في منتصف القرن التاسع
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن السادس. نغم: “أُلِنْ أَبُثِامِنِي”
يا يوحنَّا الأبُ البّار. تَصرَّفتَ بخَوفِ الله. كابِحًا أَميالَ الجَسَد. وقامِعًا جِماحَ الأَهواءِ المُرَّة. فأَرضيتَ الله ببهاءِ الفضائِل. التي زيَّنْتَ قلبَكَ بمحاسِنها. وقَطنتَ الآنَ حيثُ طغماتُ الأبرار. فائزًا بالرَّاحةِ التي صبَوتَ إليها. ولذلك لا تَبرَحْ ذاكِرًا إيَّانا نحنُ المُقيميِنَ تَذكارَكَ بإِيمان
لمّا التمستَ الإله بقلبٍ ثابت. تَرفَّعْتَ إليهِ بالتأَمُّلاتِ السَّاميةِ والمحبَّةِ الدَّائمة. وأَخضعتَ لهُ ذاتَك بِجُملتِها. مُتَّخِذًا غريغوريوسَ. اللامعَ بالدَّعْوَةِ والأعمالِ وصُنعِ العجائب. حاثًّا لكَ على الأفعالِ الحسَنة. وإذِ استضأتَ بنورِهِ. جُزتَ تَيَّارَ هذه الحياةِ الجَسَديَّةِ بلا مَضرَّةٍ أيُّها المغبوط
أّيُّها الأبُ البارّ. قضيتَ عُمرًا زكيًّا. مُجمِّلاً ذاتَكَ بالأعمالِ الحسنة. غيرَ مُلتفتٍ إلى مَهامِّ الحياةِ الزائلة. وإذ كُنتَ تَحمِلُ في قلبِكَ نارًا غيرَ ماديَّة. تحمَّلتَ العُزْلةَ والسَّهرَ طولَ الليالي على قدمَيكَ. مُتطهِّرًا بالحقيقة. فظهرتَ ذا شكْلٍ إلهيّ. ومن ثَمَّ حُزتَ بعد الأتعاب النَّعيمَ لا تَعَبَ فيهِ. مُستمِدًّا لجميعِ مُكرِّميكَ بهجةً إلهية
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيس الشهيد في رؤساء الكهنة بفنوتيوس وأبينا البار يوحنَّا الذي من الدير القديم
القدّيس يوحنّا من رهبان الدير القدّيس خاريطون بالقرب من القدس، الملقّب “بالدير القديم”، إنتقل إلى الله في أوائل القرن التاسع. أمّا القدّيس بفنوتيوس فقد استشهد في عهد الإمبراطور ديوكليسيانوس، في بدء القرن الرابع
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الأوّل. نغم: “تُون أُورَنيُّنْ تَغْماتُنْ”
أَيُّها الحكيمُ اللابسُ جِهادَ الربّ. إذْ هَدَمْتَ حُصونَ الكُفرِ بصَبرِكَ. وتقبَّلتَ النَّصرَ منَ السَّماء. فلا تَبْرَحْ شافِعًا إلى الربّ. مِن أجلِ المُقيمينَ بإِيمانٍ عيدَ جهادِكَ الشَّريفِ المُوَقَّر
يا بَفنوتيوسُ المثلَّثُ الغِبطة. إنَّنا نُكرِّمُ بإيمانٍ جِهادَكَ المجيد. مُبَجِّلينَ المَشاقَّ التي كابَدتَها بحُبور. حُبًّا للمسيحِ الذي صبرَ على الصَّلب. ونُقيمُ عيدَكَ المقدَّسَ بالنَّشائدِ فَرِحِين
يا رئيسَ كهنةِ المسيحِ بَفنوتيوسُ الشَّهيد. إنَّ إناءَ ذَخائِرِكَ الكريمة. يَتَدفَّقُ كنهرٍ بمياهِ الأشفية. فيُروي قلوبَ جميعِ الحَسَني العِبادة. الذين يأتونهُ كلَّ حينٍ مُمجِّدينَ جَهاداتِكَ
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار أبينا البار ثيوذورس الأشعر
عاش في القرن الخامس. واشتهر بإماتة الجسد، ولبس المسوح حتّى لقّب “بالأشعر”
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثامن. نغم: “أُتُو بَرَذُكْسُ”
أَيها الأب ثيوذورس. قدَّمتَ ذاتَكَ لله هَديةً مُنتَخبة. إذ واظبَتَ على الأسهارِ المُتَّصلة. والمحبَّةِ والدَرْسِ الإلهيّ. والاتّضاعِ العَميق. والرَّجاءِ والإيمانِ والنَّقاوة. والإشفاقِ العظيم. والتَقَشُّفِ الحقيقيّ. والصَّلاةِ التي أظهرتْكَ عَمودًا مُضيئًا
أَيُّها الأبُ المتأَلِّهُ العزم ثيوذورس. لمّا أردتَ أن تَرتَدِيَ حُلَّةً حقيقيّة. ولِباسًا خَلاصيًّا بفكرٍ حَسَنِ العِبادة. سترتَ جسدَكَ بالمِسْحِ الشَّعْريِّ على الدَّوام. فعرَّيتَ مُراوغاتِ الذي عرَّانا. مُتعزِّزًا بقوَّةِ الرُّوح الإلهيّ
يا كامِلَ الغِبطة. قدَّمتَ ذاتَكَ كفقيرٍ بالرُّوحِ ضَحيَّةً حَيَّة. وتَقدِمةً كريمة. وهَديةً قَيِّمة. للَّذي صار لأجلِنا فقيرًا. إلهِنا المُتجسِّدِ من أمٍّ كامِلَةِ النَّزاهة. فنِلتَ مِن ثَمَّ الملكوتَ العُلويّ. ولذلك نَسأَلُكَ أن تَضرَعَ إليهِ مُتواصِلاً ليكون لنا راحِمًا
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيس الشهيد في رؤساء الكهنة يانواريوس ورفاقه. والقدّيس الشهيد في رؤساء الكهنة ثيوذورس الذي من برجة
القدّيس يانواريوس استشهد في عهد الامبراطور ديوكليسيانوس في بدء القرن الرابع. ولا يزال جسده المقدّس في مدينة نابولي في إيطاليا موضوع إكرام المؤمنين
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
أَيُّها الأبُ يانُواريوس. صِرتَ كاهِنًا شَرعيًّا ومُجاهدًا شريفًا. فدخلتَ بدمٍ غريب. بل بدمِكَ الخاصِّ إلى السَّماء. حيثُ سَبَقَنا يسوع. ناظِرًا إيَّاهُ إلى الأبد. ومُعاينًا ما يُعايِنُهُ الملائكة
أَيُّها الشَّريفُ الجديرُ بالإعجاب. والصَّانِعُ العجائب. لمَّا كابَدْتَ سَلخَ البَشَرة. والجَلدَ والطَّرْحَ في النَّار. والدَّفعَ للوحوش. والحبسَ في السُّجُونِ أكثرَ الأَيَّام. لَبِثتَ ثابتَ العَزيمة. مُتعزِّزًا بالقُدرَةِ الإلهية. مُجاهِدًا يا مُواطِنَ الملائكة. الجهادَ الشَّرعيَّ الكامِل
لِنُكرِّم باتّفاقٍ ديسيديروس وبروكلولُس وصوزن. وفافسطوس وإفتيخيوس. ويانُواريوس الدَّائِمَ الذِّكر. وأَكوتيُّونَ الحكيم. بما أنّهم خُدَّامٌ حكماء. وشُهداءُ مُكلَّلون. ومُتواطِّنو المدينةِ المقدَّسة. وشُفعاءُ حقيقيُّونَ لمادحيهم
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار أبينا البار ثيوذورس السيقي أسقف أنسطاسيوبوليس
إنتقل إلى الله بعد حياة بارة في مثل هذا اليوم من سنة 613
نشيد العيد باللحن الرابع
إشتهرتَ بالقداسةِ منذُ القُمُط. وظهرتَ مملوءًا منَ النِعم. فأنرتَ العالمَ بالعجائب. وطردتَ زُمَرَ الشياطين. يا رئيسَ الكهنةِ ثيوذورس. فتضرَّعْ إلى الربِّ من أَجلِنا
القنداق باللحن الثالث
إتَّخذتَ الفضائلَ مركبةً ناريَّةً يا لابسَ الله. فجريتَ بها نحوَ المساكنِ السَّماويَّة. وعِشتَ مع البشرِ كملاك. وتردّدتَ مع الملائكةِ وأنتَ إنسان. فلذلكَ ظهرتَ إناءً إلهيًّا للعجائب. يا ثيوذورس
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الأوّل. نغم: “تُونْ أُورَنِيُّنْ تَغْماتُنْ”
أَيُّها الأَبُ ثيوذورس المثلَّثُ السَّعادة. لمَّا صِرتَ مُسارًّا كريمًا للكَلِمة. تلأْلأْتَ بالفضائلِ بضياءِ الرُّوح. وجُدتَ بِمَواهِبِ الشِّفاءِ عَلَينا. نَنحنُ المُحتفِلينَ بِتذكارِكَ الشَّريف. والمكرِّمين إِيَّاكَ
أَيُّها الأَبُ مغبوطُ الله ثيوذوس. تلأْلأْتَ بالأشعَّةِ السَّماويَّةِ بقوَّةِ المَسيح. فأمسيتَ يا صانِعَ العجائبِ جديرًا بالإعجاب. تَمْنَحُ الشِّفاءَ للَّذينَ يَطلبونَكَ بإيمان. والمُقيمينَ بحُسنِ عِبادةٍ تذكارَكَ
أَيُّها المُتَوَشِّحُ بالله ثيوذورس. ظهرتَ عامِلاً في كرْمِ المسيحِ بوَاسِطةِ حِفظِ وصاياهُ. ومن ثَمَّ حصلتَ سِرّيًّا على دينارِ المَلكوتِ العُلويّ. فاشفعْ فينا نحن مُكرِّميكَ
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيس المجيد العظيم في الشهداءِ جاورجيوس المظفّر
هو من أعظم شهداء النصرانية ومعنى اسمه “فلاح”. كان ضابطًا في الجيش الروماني، فتجرَّأَ ومزَّق المرسوم الملكي القاضي باضطهاد المسيحيّين. فحارب الشيطان، المرموز عنه بالتنين. وأنقذ الكنيسة المقدّسة. ويشار إليها بابنة الملك في الإيقونات التي تمثّله. وما زال يجاهد في سبيل المسيح، ممتطيًا حصانه الأبيض، الذي يشير إلى النعمة، حتّى نال إكليل الشهادة. وقد شُيّدتْ على ضريحه في اللّد من أعمال فلسطين، في عهد الملك قسطنطين الكبير، كنيسة فخمة ما زلنا نحتفل كل سنة بعيد تدشينها في اليوم الثالث من تشرين الثاني. هو شفيع الشباب والكشافة والجيش
نشيد العيد باللحن الرابع
بما أَنَّكَ للأَسرى مُعتِقٌ. وللمساكينِ مُجيرٌ. وللسُّقماءِ طبيبٌ. وعن الملوكِ مُناضِلٌ. أَيُّها العظيمُ في الشهداءِ جاورجيوسُ المظفَّر. إِشفعْ إِلى المسيحِ الإلهِ في خلاصِ نُفوسِنا
القنداق باللحن الرابع
فَلَحَكَ الله. فصرتَ لحُسنِ العبادَةِ فلاَّحًا كريمًا جدًّا. وجمعتَ لنفسِكَ حُزَمَ الفضائل. فإنَّكَ زرعتَ بالدُّموعِ فحصدتَ بالسُّرور. وجاهدتَ بالدَّمِ فنلتَ المسيح. وأَنتَ أَيُّها القدّيس. تمنحُ الجميعَ بشفاعتِكَ غُفرانَ الزلاَّت
في صَلاة الغُرُوب
المزمور الافتتاحي والجزء الأوّل من مزامير “عشية الأحد“. وفي مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم للقدّيس
باللحن الرابع. أصلية النغم
أَيُّها اللاَّبِسُ الجِهادِ جاورجيوس. بما أنَّكَ بطلٌ في الشُّهداء. نجتمِعُ اليوم لِنمدَحَكَ. لأَنَّك تَمَّمتَ السَعيَ وحَفِظتَ الإيمان. ونِلتَ منَ اللهِ إكليلَ انتصاركَ. فابتهل إليهِ أن يُنقِذَ من الفسادِ والأخطار. المُقيمينَ بإِيمانٍ تذكارَكَ الدَّائِمَ التَّوقِير
أَيُّها المُجاهِدُ المجيدُ جاورجيوس. لقد هَرَعتَ باختيارِكَ إلى الجِهاد. ببسالةِ عزمٍ وَثِقةٍ نظيرَ الأَسَد. مُعرِضًا عن الجَسَد البالي. ومُهتَمًّا عَلانيةً بالنَّفسِ التي لا تَبلى. فأُحْميتَ بالعذاباتِ المتنوِّعة. كالذَّهبِ المُمحَّصِ سَبعَ مرَّات
يا جاورجيوسُ المجيد. والعظيمُ في الشُّهداء. لقد تَأَلَّمتَ مع المُخَلِّص. وشَابهتَ مَوتَهُ بموتِكَ الاختياريّ. فملكتَ معهُ ببهاء. لابسًا بِرفيرًا دمَويًّا بَهيًّا. ومُزيَّنًا بصَولجانِ جِهادكَ. ومُمتازًا بإكليلِ الغَلبةِ إلى الأبد
أَيُّها القدِّيسُ جاورجيوس. لمَّا تسلَّحتَ بدِرع الإيمان. وتُرْسِ النِّعمة. وحَربةِ الصَّليب. أمسيتَ غيرَ مُنهزِمٍ لدى الأعداءِ كبطلٍ إلهي. وبما أنَّكَ هَزَمْتَ مَواكِبَ الأبالسة. فأنت تَرْتَعُ مع الملائكةِ في الأخدارِ السَّماويَّة. حافِظًا ومُقدِّسًا المؤمنين. ومُخلِّصًا الذين يَدعُونَكَ
يا لابِسَ الجهادِ جاورجيوس. إنَّنا عَرفناكَ كَوكبًا ساطِعَ الضِّياء. وشمسًا تتلأْلأُ في الأُفُق. ودُرَّةً جزيلةَ القِيمة. وحَجرًا كريمًا لامِعًا. وابْنًا للنَّهار. وبَطلاً في الشُّهداء. وظهيرًا للمؤمنينَ في الأخطار. ولذلك نُقيمُ تَذكارَكَ مادحين
أَيُّها القدِّيسُ جاورجيوس. إحفظني صائنًا. وأنا في البحر سائِر وفي الطُرُقات مُسافر. وفي الليل راقد. واجعلْ عقلي مُستيقِظًا. وأرشدْني إلى العملِ بإِرادةِ الربّ. لكي أَجِدَ في يومِ الدَّينونة. غُفرانَ ما جَنيتُ منَ الآثامِ في الحياة. أنا المُلتجِئَ إلى كَنَفِ وِقَايَتِكَ
المجد… باللحن السادس
يا جُنديَّ المسيحِ جاورجيوس. سَلَكتَ بحَسَبِ اسمِكَ. لأَنَّكَ حمَلتَ الصَّليبَ على عاتِقكَ. وفَلحْتَ الأرضَ المُجدِبَةَ بالضَّلالةِ الشَّيطانيَّة. مُقتَلِعًا أشواكَ مَذاهِبِ الأَوثان. وغارِسًا كَرمةَ الإيمانِ المُستقيمِ الرأي. فلذلك تُفيضُ الأشفيةَ للمؤمنينَ في كلِّ المَسكونة. إذ قد ظهرتَ فَلاَّحًا صَدِيقًا للثَّالوث. فنَبتهِلُ إليكَ أنْ تَشفَعَ من أجلِ سلامِ العالم. وخلاصِ نفوسِنا
الآن… للزمن الخمسيني
القراءات
القارئ: تُقرأ في هذه الليلة المقدّسة ثلاثُ قراءات
قراءة أولى من نبوءة أشعيا النبي (43: 9- 12)
هذهِ الأَقوالُ يقولُها الربّ: قَد اجتمَعَتْ كُلُّ الأُمَمِ جميعًا وحَشَدتِ الشُّعوب. مَن فيهِم يُنبئُ بذلكَ ويُسمعُنا بالأَوائل. فليُبْرِزُوا شُهُودَهم حتَّى يُعَدُّوا منَ الصَّادِقين. أَو فليَسمَعوا ويَقولوا هذا حقٌّ. أَنتُم شُهودِي يقولُ الربُّ وعَبدِيَ الَّذي اخْتَرْتُهُ. لكي تعلَمُوا وتُؤمِنوا بي. وتَفهَمُوا أَنِّي أَنا هوَ. لم يُكوَّنْ إِلهٌ قَبلي. ولا يَكونُ بَعْدي. أَنا. أَنا الربُّ. ولا مُخلِّصَ غيْري. إِنِّي أَخبَرْتُ وخَلَّصْتُ وأَسْمَعتُ وليسَ فيكُم غَريب. وأَنتُم شُهودِي يقولُ الربُّ وأَنا اللهُ. ومنذُ البدءِ أنا هو ولا مُنقِذَ مِن يدي
قراءة ثانية من حكمة سليمان الحكيم (3: 1- 9)
أَمَّا نُفوسُ الصِّدِّيقينَ فهيَ بيدِ اللهِ. فَلا يَمَسُّها العَذاب. وفي ظَنِّ الجُهَّالِ أَنَّهم ماتُوا. وقد حُسِبَ خُروجُهُم شَقاءً. وذهابُهُم عنَّا عطَبًا. أَمَّا هم ففي السَّلام. ومعَ أَنَّهُم قد عُوقِبوا في عُيُونِ النَّاس. فرجاءُهم مَمْلوءٌ خُلودًا. وبعدَ تأْديبٍ يسير لهُم ثَوابٌ عظيم. لأَنَّ اللهَ امْتَحَنَهم فوَجَدَهم أهلاً له. مَحَّصَهُم كالذَّهَب في البُودَقَة. وقَبِلَهُم كذبيحةِ مُحرَقَة. فهُم في وقتِ افتِقادِهم يتَلأْلأُون. ويَسْعَونَ سَعْيَ الشَّرارِ بينَ القَصَب. ويَدِينُونَ الأُمَم. ويَتَسلَّطونَ على الشُّعُوب. ويَملِكُ رَبُّهم إِلى الأَبَد. المُتوَكِّلُونَ عَليْهِ سيفْهَمُونَ الحَقّ. والأُمَناءُ في المحبَّةِ سيُلازِمونَهُ. لأَنَّ النِّعْمةَ في أبرارهِ والمراقبةَ في مختاريه
قراءة ثالثة من حكمة سليمان الحكيم (5: 16- 6: 4)
أَمَّا الصّدِّيقونَ فسيحْيَونَ إلى الأَبد. وعندَ الرَّبِّ ثَوابُهم. ولهم عنايةٌ مِن لَدُنِ العَليّ. فلذلِكَ سيَنَالُونَ مُلكَ الكَرامةِ وتاجَ الجَمالِ مِن يدِ الربّ. لأَنَّهُ يستُرُهم بيمينِهِ وبذراعَيْهِ يَقِيهِم. يَتَسلَّحُ بغيرَتِهِ ويُسلِّحُ الخَلقَ للانْتِقامِ منَ الأَعْداء. يَلبَسُ البِرَّ دِرْعًا وحُكْمَ الحقِّ خُوذةً. ويتَّخِذُ القداسَةَ تُرْسًا لا يُقْهَر. ويُحدِّدُ غَضَبَهُ سَيْفًا ماضيًا. والعالمُ يُحارِبُ معهُ الجُهَّال. فتَنْطَلِقُ صَوَاعِقُ البُرُوقِ انْطِلاقًا لا يُخْطِئ. وعنْ قَوسِ الغُيومِ المُحْكَمَةِ التَّوتير. تَطيرُ إلى الهَدَف. وسُخْطُهُ يَرجُمُهم بِبرَدٍ ضَخْمٍ. ومِياهُ البِحَارِ تَسْتَشيطُ عليهم. والأَنْهارُ تَلتَقي بِطُغْيانٍ شَديد. وتَثورُ عَليهم ريحٌ شَديدةٌ زوبعَةٌ تُذرِّيهم. والإِثمُ يُدمِّرُ جَميعَ الأَرْض. والفُجُورُ يَقْلِبُ عُرُوشَ المُقْتَدِرينَ. الحِكمَةُ خيرٌ منَ القُوَّة. والحكيمُ أَفضلُ منَ الجَبَّار. وأَنتُم أَيُّها المُلُوكُ فاسْمَعُوا وتَعَقَّلوا. ويا قُضاةَ الأَرْضِ اتَّعِظوا. أَصْغُوا أَيُّها المُتسلِّطونَ على الجَماهيرِ المفتخِرونَ بجُمُوعِ الأُمَم. فإِنَّ سُلطانَكُم منَ الربّ
في الطواف قطع مستقلّة النغم. نظم أناطوليوس. باللحن الأوّل
إِنَّ جاورجيوسَ البطلَ الباسل. يُفرِّحُ بِجِهادِهِ المَجيدِ القُوى العُلويَّة. أمَّا نحن المؤمنينَ فنَجذَلُ الآنَ معهم. لأَنَّهُ أقامَ لنا على الأرضِ مَوسِمًا. مُعيِّدًا معنا نحن الملتئمينَ لإكرامهِ. بما أنَّهُ عبدُ المسيح. ولذلك فلنقرِّظْهُ إذْ إنّهُ يَشفَعُ بغيرِ انقطاعٍ إلى إلهِ الكلّ. أن يمنَحَنا الرَّحمةَ العُظمى
مثلهُ
يا جاورجيوسُ الشَّهيدُ الكامِلُ الغِبطة. لقد فَلحتَ أَفضلَ فِلاحةٍ بِجِهاداتِكَ المَرْضِيَّة. فقَدَّمتَ للمسيحِ ثِمَارَ آلامِكَ. لأنَّكَ بالإِيمانِ اعْتصَمتَ بالشَّوقِ إلى الله. وبالرَّجاءِ أقصيتَ الخَوف. وبالمحبَّةِ مَلكْتَ السَّماوات. فإذ قد أحرزتَ يا كامِلَ المديحِ دالَّةً. إستَوهِبْ لنفوسِنا بشفاعتِكَ المقبولَة. السَّلامةَ وغُفرانَ الخطايا والرَّحمةَ العُظمى
مثلهُ
إِفرَحْ واجْذَلْ يا جُنديَّ المَلِكِ العَظيمِ جاورجيوس. لأنَّكَ إذْ أهملتَ الأشياءَ كافّةً. وأرضيتَ الله. إِمتلكتَ الحياةَ الأبديَّةَ في السَّماوات. أمّا جَسَدُكَ. فإِنَّهُ يُقصِي عن البشرِ كُلَّ سُقمٍ. لأَنَّ المسيحَ الذي صَبوتَ إليهِ. يُمجِّدُكَ أيُّها المَغبوط
باللحن الرابع
هَلُّمَ يا مُحبي الشُّهداء. لِنُسبِّح بالأَناشيد. المسيحَ إلهَنا النَّاهِضَ منَ القبر. لأنَّهُ أشرقَ لنا اليومَ ربيعٌ روحيّ. فَتفتَّحي أيَّتُها الأزهارُ النَّاطِقة. للتَّذكارِ الكامِلِ الزِّينة. تذكار العظيم في الشُّهداءِ جاورجيوسَ الحكيم. الَّذي بتذكُّرِنا جِراحاتِهِ نَنالُ أشفيةً جَمَّة. لذلك فلنضرَعِ الآن إليهِ. أن يَشفعَ إلى المسيحِ المخلِّصِ باتّصال. في أن يَمنح السَّلامَ للمسكونة. والرَّحمةَ العُظمى لِنفوسِنا
مثلهُ نظم أناطوليوس
يا جميعَ الأُمم صَفِّقوا بالأَكُفّ. ولنهتِفْ بصوتِ التَّرنيمِ للهِ مُخلِّصِنا. لأَنَّهُ ارتفَعَ على العود. وانحدَرَ إلى القبرِ فسَحقَ الجحيم. وأقامَ معهُ الأمواتَ الهاتفينَ إليهِ. هللويا هللويا هللويا. للمسيحِ القائِمِ مِن بينِ الأموات
مثلهُ
يا جاورجيوسُ المُتوَّج. لقد تزيَّنتَ بإكليلِ المجدِ على هامتِكَ. لأَنَّكَ عندما رأيتَ العدوَّ غيرَ المنظور. كما يقولُ بولس. تَجلَّدتَ وغلبتَ ضَلالتَهُ هاتفًا: هللويا هللويا هللويا. للمسيح القائِمِ مِن بينِ الأموات
مثلهُ
يا محبِّي الشُّهداء. لِنقدِّمَنَّ للمسيحِ نشيدَ الأناشيدِ جَذِلين. لأَنَّ المُجاهِدَ البطل. طعنَ العَدوَّ المُغتَصِبَ فألقاهُ صريعًا. ولذلك فلنُسبِّحْ جميعُنا بأصواتٍ لا تَنقطِع. هاتفين: المجدُ لِقيامتِك الرَّهيبةِ يا مُخلِّصَنا. التي بها خلَّصتَ العالم
المجد… باللحن الثاني. نظم يوحنّا المتوحّد
إِنَّ سُليمانَ خاطَبَ البشرَ قائلاً. لِتنظُرِ الأَعيُنُ باستقامة. لأَنَّ الذي يَنظُرُ مستقيمًا يَنالُ رَحمةً منَ الله. فلمَّا تفهَّمتَ ذلك بوُضوح. أنتَ يا جاورجيوسُ المُظفَّرُ في الجِهاد. تَبعتَ تعاليمَ السَّيِّد. ولمَّا أُسلِمْتَ إلى الأثمة. تجلَّدتَ باصِقًا على ضحايا الضَّلالة. بما أَنَّها دَنِسة. وإذْ دَفعتَ جَسَدَكَ حُبًّا بالخالق. قُطَّعَ بجُملتِه عُضوًا عُضوًا. وأمَّا الماكِرُ فلمَّا رآكَ لابِسًا إكليلاً بهيجًا. خَزِيَ وتجرَّحَ بجُملتهِ. فيا لابسَ الجِهاد. بما أنَّكَ قطنتَ في ديارِ ربِّكَ مع القُوَّاتِ العُلويَّة. إشفَعْ في خلاصِ نفوسنا
الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُإِكْسِبْسِيتُو”
يا جاورجيوس. إنَّ الشُّعوبَ يُقرِّظونَ تَذكارَكَ الدائِمَ الذِكْر. بمزاميرَ وترانيم. لأنَّهُ قد أشرقَ بَهيًّا. متوشِّحًا بالنُّورِ ومُزيَّنًا بالمجدِ والنِّعمةِ. ولذلك طغماتُ الملائكةِ تَبتهج. والرُّسلُ مع الشُّهداءِ يَجذَلونَ لجوائزِ جِهادكَ أيُّها المُكرِّم. مسبِّحينَ المسيحَ إلهَنا المُنقِذ. الذي شَرَّفكَ. فابتهلْ إليهِ أنْ يُنيرَ ويُخلِّصَ نفوسَنا
آية: الصِدِّيقُ كالنَّخلةِ يُزهِر. وكأَرْزِ لبنانَ يَنمو (مز 91)
يا جاورجيوس. لمَّا حَملتَ السِّلاحَ الكامِل. سِلاحَ المسيح. ظهرتَ لِطالبيكَ واحترقتَ بالنَّارِ حُبًّا بالمسيح. وهَزِئْتَ بالضَّلالةِ المُفسِدةِ للنُّفوس. ضَلالةِ أوثانِ الآلهةِ البَاطِلة. وخاطبتَ وقتئذٍ المُتجاوزي الناموسَ هكذا: إِنَّني مُتجنِّدٌ للمسيحِ مَلِكي وإلهي. فلا يَستطيعُ إذًا أن يَفصِلني عنهُ: لا وحوشٌ. ولا دواليبُ. ولا نارٌ ولا سيفٌ. فابتهلْ إليهِ أنْ يُنيرَ ويُخلِّصَ نُفوسَنا
آية: إنَّ الرَّبَّ قد أَظهَرَ عَجبًا في القِديسينَ الَّذين في أرْضِه. وفيهم مَرضاتُه كلُّها (مز 15)
يا لابسَ الإكليلِ جاورجيوس. لقدِ ازدريتَ آلاتِ التعذيبِ المُختَلفةَ الأشكال. والآلامَ الكثيرةَ الأنواع. والعرَّادةَ الهائلة. وأَنهيتَ سعيَ حُسنِ العبادةِ بالاستشهاد. ولذلك نُكلِّلُ تذكارَكَ البهيَّ بأزهارِ المدائح. مُقبِّلينَ بإيمانٍ ذَخائِرَكَ المُوقَّرة. فبما أَنَّكَ ماثِلٌ ببهاءٍ لدى عرشِ المسيحِ إلهِنا. إبتهلْ إليهِ أنْ يُنيرَ ويُخلِّصَ نفوسَنا
المجد… باللحن الرابع. نظم الاستوديني
لِنمدَحْ أَيُّها الإخوة.حَجَرَ الماسِ العقليّ. أعني به الشَّهيدَ الدَّائِمَ الذِّكر. جاورجيوسَ المَوصُوفَ بالجَلادة. الذي صَلَّبَتْ جسدَهُ الفاني بحسب الطبيعة. ضُروبُ المخاطرِ والتعذيبات. فإنَّ المحبَّةَ غَلَبَتِ الطَّبيعة. وأقنعَتِ العاشقَ أنْ يَتَّخِذَ الموتَ سبيلاً إلى المَعشوق. المسيحِ الإله. مُخلَّصِ نفوسِنا
الآن… للزمن الخمسيني
في صَلاة السَّحَر
نشيد جلسة المزامير الأولى للزمن الخمسيني
نشيد جلسة المزامير الثانية
باللحن الأوّل. نغم: “تُنْ دَافُنْ سُوسُوتِير”
هَا قد وَرَدَ ربيعُ النِّعمة. وبَزغَتْ للجميعِ قِيامةُ المسيح. يَتلأْلأُ الآن معها النَّهارُ المُتوشِّحُ بالضِّياء. نهارُ عيدِ جاورجيوسَ الشَّهيد. فهَلُمُّوا نُقِمْ بسُرورٍ عيدًا إلهيًّا. مُتزيِّنينَ جميعُنا بلَمعانٍ إلهيّ
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
نشيد جلسة مزامير المراحم
باللحن الثالث. نغم: “ثِيَّسْ بِيسْتَيُسْ”
يا جاورجيوسُ المُظفَّرُ الكاملُ الغبطة. لمَّا احتدَمْتَ بلَظَى الشَّوقِ إلى السيِّد. بعَقلٍ شُجاع. هدمْتَ مَساكِنَ الغِواية. واعترفتَ بالمسيحِ في المَيْدان. فيا أَيُّها الشَّهيدُ المجيد. إبتهِلْ إلى المسيحِ الإله. أن يمنحَنا الرَّحمةَ العُظمى
المجد… باللحن الرابع
نغم: “كَتِيبلاغي إيُسِيفْ”
أَيُّها الشَّهيدُ المجيدُ جاورجيوس. لقد فَلَحْتَ باهتمامٍ أرضَ نفسِكَ. لِتزرَعَ فيها الوصايا الإلهية. وبدَّدتَ الغِنى بأسرِه على المساكين بحُسنِ عبادة. فنلتَ عِوَضَ ذلكَ مجدَ المسيح. إذ إِنَّكَ باعتصامِكَ بهِ. بادرْتَ إلى الجهادِ واحتملتَ الآلامَ الطويلة. فغَدوتَ مُشارِكًا المُنزَّهَ عن التأَلُّم. في آلامهِ وقيامتِهِ المجيدة. مُتمتِّعًا بملكوتِهِ ومُبتهلاً من أجلِنا
الآن… للزمن الخمسيني
ثمّ “منذ شبابي” باللحن الرابع وآيات مقدّمة الإنجيل السَّحَري (مز91)
الصّدِّيقُ كالنَّخلةِ يُزْهِرُ. وكأرْزِ لبنانَ يَنمو (تعاد)
آية: المغروسُ في بيتِ الربّ. يُزْهِرُ في ديارِ إلهِنا
ونعيد: الصّدِّيقُ كالنَّخلةِ يُزْهِرُ. وكأرْزِ لبنانَ يَنمو
الإنجيل السَّحَري (لو 21: 12- 19)
قالَ الربُّ لتلاميذِهِ. إِحذَرُوا منَ الناسِ فإِنهم يُلقُونَ أَيدِيَهُم عليكُم ويَضطهِدونَكم. ويُسلِمُونَكُم إلى المجامِعِ والسُّجون. وتُقادونَ إلى الملوكِ والولاةِ لأجل اسمي. فيَؤُولُ ذلك لكُم شَهادة. فضَعُوا في قُلوبِكُم أَن لا تُفكِّروا مِن قَبلُ فيمَا تَحتجُّونَ بهِ. فإني أُعطيكُم فَمًا وحِكمة. لا يَقدِرُ جميعُ مُناصِبيكُم على مُقاومتِها ولا مُناقضتِها. وستُسْلَمونَ منَ الوالِدَينِ والإِخوَةِ والأَقارِبِ والأَصدقاءِ ويَقتُلونَ مِنكم. وتكُونونَ مُبغَضِينَ من الجميعِ مِن أجلِ اسمي. وشَعرةٌ مِن رؤُوْسِكم لا تَهلِك. وبصبرِكُم تَقتَنُونَ أَنفُسَكُم
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون ثمّ باللحن الثاني
المجد… بشفاعة شهيدكَ أيُّها الرحيم. أُمحُ كثرةَ آثامنا
الآن… بشفاعة والدة الإله أيُّها الرحيم. أُمحُ كثرةَ آثامنا
آية: إرحمني يا الله بعظيمِ رحمتِكَ. وبكثرةِ رأفتِكَ امحُ مآثمي
القطعة المستقلّة النغم. باللحن السادس
اليومَ المسكونةُ بأسرها تَستنيرُ بشفاعةِ اللابسِ الجِهاد. وكنيسةُ المسيحِ تَتجمَّلُ بالأزهار هاتفةً إليهِ: يا جاورجيوسُ خادمَ المسيح. والمُحامي الحارّ. لا تَبرَحْ مُبتهلاً إلى الربِّ من أجلِنا
القانون. باللحن الأوّل. نغم: “اليوم يوم القيامة” الردّة: “يا شهيد المسيحِ تشفعْ فينا“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…” والأخيرة: “الآن…“. نشيد ختام التسبحة للفصح
التسبحة الأولى
يا شَهيدَ المسيحِ الشاكيَ السِّلاح. إنَّ تذكارَكَ أَشرَقَ الآن ببهاءٍ يَفوقُ بهاءَ الشَّمس. لأنَّ فجرَ عجائِبكَ أَرسلَ في الأرضِ قاطِبةً. أشعَّةً ساطِعةَ الضِّياء. يا جاورجيوسُ اللابسُ النُّور
يا مُجاهِدَ المسيحِ الحكيم. يا مَن حاربَ وحدَهُ آلافًا فانتصرَ عليها. إمْنحْني أنْ أترنَّمَ بجهاداتِكَ وكِفاحاتِكَ التي تجلَّدتَ عليها بشجاعة. مُلتهِبًا بشَوقِ المسيح. الذي به عِشتَ مَسرورًا
يا جاورجيوسُ المُتوَّجُ بالإكليل. ظَهرْتَ بَطَلاً جَديدًا في الحروبِ شديدَ اليدَين. كداودَ آخَر. لأَنَّهُ كما أنَّ ذاكَ صَرَعَ جُلياتَ المقاوِم. كذلك أنتَ صَرعْتَ المُحارِبَ بنِبالِ أَقوالِكَ
أَيَّتُها الأُمُّ الفتاةُ التي لم تختبِرْ زواجًا. المُغذِّيةُ طِفلاً. إنَّ مَولِدَكِ العَجيب. لَبَهيٌ ورهيبٌ يُعجِزُ الوصف. لأَنَّكِ أرضعْتِ الإلهَ ربَّ الكَمالِ طِفلاً بالجسد. فيَا لهُ مِن عَجَب!
التسبحة الثالثة
إِنَّ تذكارَ الخادمِ المجيد. بزغَ علينا وافِدًا مع قيامةِ المسيح. التي اجتمعْنا نحنُ المؤمنينَ لِنعيِّدَ لها بحُبورٍ
إِبتهجي أيَّتها الأرضُ والسَّماوات. واطْرَبي أَيَّتُها الجبالُ والتِّلالُ أجمع. لأَنَّ الشَّهيدَ جاورجيوس. أَمطرَ علينا منَ العُلَى. وابِلَ العجائِبِ الكثيرة
إِنَّ السَّماءَ بمَا فيها مِن جنودِ الملائكة. والأرضَ بما فيها مِن قبائِلِ البشر. تَبتهِجانِ بارتقاءِ جنديِّ المسيح. المُرتفعِ منَ الأرضِ إلى السَّماوات
يا مريمُ ابتهجي واطْرَبي. لأنّهُ وإِنْ يَكُنْ في الأمسِ قد طُعِنَ قلبُكِ. كأَنَّما بنِبالٍ. بصليبِ ابنكِ. إلاَّ أنّهُ بَزَغَ منَ القبرِ كَمِن خِدْرٍ
نشيد جلسة المزامير
باللحن الثامن. نغم: “تِنْ صُفِيَّنْ كِه لُوغُنْ”
أَيُّها الشَّهيدُ جَاورجيوس. لمَّا تشدَّدتَ بمَزيَّةِ حُسنِ العِبادة. نَقضْتَ الضَّلالَ ووطئْتَ عُتوَّ العَدُوّ. وإذْ أَلهبتَ عزمَكَ بالغَيرَةِ الإلهية. أطفأتَ خُيَلاءَ أوثانِ الآلهةِ الكاذبة. ولذلك نِلتَ الإكليلَ بجَدارة. ثوابًا على ما كابدتَ منَ العذاب. وأضحيتَ تَمنَحُ الأشفيةَ للذين يَلوذونَ بكَ بإيمان. فيا لابسَ الجِهاد. إبتهلْ إلى المسيح الإله. أن يَمنحَ غُفرانَ الزَّلاّت. للمُعَيِّدينَ بشَوقٍ لتذكارِكَ المُقدَّس
المجد…
أَيُّها الشَّهيد الحكيم. لقد وزَّعتَ غِناكَ الأرضيَّ على اللذين على الأرض. فوَرثتَ بآلامِكَ الغِنى السَّماويّ. وإذ تَسلَّحْتَ بدِرْعِ الصَّليبِ الطّاهر. ذَلَّلتَ كِبرياءَ المُغتَصِبين. ولذلك أَنتَ تَهَبُ للعائِذينَ بكَ. المِنَحَ الإلهيةَ ومَواهبَ الأشفية. فيا لابِسَ الجِهادِ جَاورجيوس. إبتهلْ إلى المسيح الإله. أنْ يَمنَحَ غُفرانَ الزلاَّت. للمُعيِّدينَ بشَوقٍ لِتذكارِكَ المقدَّس
الآن… للزمن الخمسيني
التسبحة الرابعة
أَيُّها الشَّهيدُ الحكيم. كما بادَرتْ قديمًا مَلِكَةُ التَيمَن. بادرَتِ الآن المَلِكَةُ أَلِكْسَنْدرَةُ لانذِهالِها مِن حكمتِكَ. ومن ثَمَّ مَثُلَتْ معكَ عنْ يمينِ اللهِ كمَلكة
إِنَّ الكافِرَ المُلحِد. لمَّا لم يُطِقْ أن يَسْمَعَ تَوبيخاتِ أقوالِكَ يا جاورجيوس. أَمَرَ واأَسفاهُ. أن يُضرَبَ فَمُكَ. الذي عندما ضُرِبَ أخذ يَطِنُّ كصَنجٍ هاتفًا: إِنَّ الإله الحقيقيّ. هو المسيحُ وحدَهُ
أَيُّها الشَّهيدُ جَاورجيوس. صديقُ المسيح الخاصّ. وزعيمُ المُجاهدين. ومِصباحُ المسكونةِ المُنير. والكوكبُ السَّاطِع. والمَنارةُ الجزيلةُ القِيمة. أَيُّها المُحامي السَّاهِرُ على مُكرِّميهِ. إحْفظْنا
أَيَّتُها البتولُ النَّقِيَّةُ. وَلَدْتِ ولبثتِ بتولاً. فبالحقيقةِ إنَّ في ذلك لَعجبًا عُجابًا رهيبًا. غريبًا على السمْع. لأَنَّكِ حملتِ في أحضانكِ الإلهَ ملكَ الكُلّ. وأرضعْتِ. أيَّتها الفتاة. طفلاً. هو المسيحُ المعطي الحياةَ للجميع
التسبحة الخامسة
إِنَّ الكنيسةَ تُعيِّدُ بابتهاجٍ لقيامةِ المخلِّصِ الموقَّرة. وتُرنِّمُ الآن لانتقالِ اللابسِ الجِهاد. جامعةً العيدَيْنِ معًا بفرَحٍ مضاعف
يا مُفيضَ العجائب. إنّ غليكيريوسَ الصالحَ يُمجِّدُ أُعجوبتَكَ المستغرَبَة. التي بها أحيَيْتَ ثورَهُ على نحوٍ عجيب. وقدَّمْتَهُ لربِّكَ ذبيحةً حيَّة
يا جاورجيوس. إملأْ فمي نعمةً. وأنِرْ عقلي لكيْ أُعظِّمَ مجدَكَ. لأَنَّ روحي تبتهجُ عندما ترنِّمُ لكَ ممجِّدةً
يا فائقةَ النقاوَةِ وكاملةَ القداسة. إِنَّني أنذهلُ مِنْ أَنَّكِ تُرْضِعينَ لبنًا بما يفوقُ الوصف. مع كونِكِ بتولاً. وإذ إِنَّني مُندَهشٌ مِن سرِّكِ الرهيب. أُكرِّمُ ميلادَكِ ساجِدًا
التسبحة السادسة
أَيُّها الشَّعبُ حبيبُ الله. ها إِنَّ لكَ سنونوةً مُطربة. تُجمِّلُ نعمةَ الربيعِ بحالٍ عجيب. أعني بها جاورجيوسَ الشَّهيد. فافرحْ إذًا بفرَحِهِ
أَيُّها المَجيد. إنَّكَ كابدتَ بصبرٍ التعاذيبَ المبرِّحةَ الهائلة. محتسِبًا إيَّاها نعيمًا. أمَّا صوتُكَ. فكانَ يُدوِّي بالصلاةِ فوقَ الدولابِ كرعد
يا محافلَ المجاهدين. إجْذَلوا وتهلَّلوا. إذ قد أحرزْتُمُ الآن جاورجيوسَ زعيمًا في هذا العيد. فافْرحوا معهُ لأنَّ هذا هو يومُ الرب. كما قالَ داود
أَيَّتها الفتاةُ الأُمُّ التي لم تختَبِر زواجًا. لقد وَلدتِ ولبثْتِ نقيَّة. كما كُنتِ قبلَ الولادة. فميلادُكَ رهيبٌ وممتنِعُ الوصف. لأنَّكِ وَلدتِ الذي هو فوقَ كلِّ زمن. صائرًا طفلاً نظيرَنا بطريقةٍ مُعجزة
القنداق باللحن الرابع
فَلَحَكَ اللهُ. فصرتَ لحُسنِ العبادة فلاَّحًا كريمًا جدًّا. وجمعتَ لنفسِكَ حُزَمَ الفَضائِل. فإِنَّكَ زرعتَ بالدُّموعِ فحصدتَ بالسُّرور. وجاهدتَ بالدَّم فنلتَ المسيح. وأَنتَ أَيُّها القدّيس. تمنحُ الجميعَ بشفاعتِكِ غُفرانَ الزلاّت
البيت
إِنَّ جاورجيوسَ الجنديَّ الباسِل. لمَّا صبا إلى مَنْ وضعَ نفسَهُ لأجلِ حياةِ العالم. أعني بهِ المسيحَ الملك. هَرَعَ لِيَموتَ مِن أجلِهِ. مُحرِزًا في فؤادِهِ غَيرةً إلهية. فقدَّمَ ذاتَهُ بذاتِهِ. فلنمدحْ إذنْ جميعُنا بإيمانٍ جاورجيوسَ هذا الإلهيّ. بما أنّهُ شفيعٌ حارٌ. وعبدٌ مجيدٌ للمسيح. مشابهٌ بجلاءٍ لسيّدِهِ. الذي منهُ يلتمسُ للجميعِ غُفرانَ الزلاّت
التسبحة السابعة
إِنَّني أرغبُ أُقرِّظَ عجائبَكَ. لكنني أهاب. لأَنَّني إذا شئتُ عدَّها أراها أوْفرَ منَ الرمْلِ عدًّا. فتقبَّلْ إذنْ أيُّها المجاهدُ تقريظي هذا الوجيز
أَيُّها الشَّهيد. إنَّ المسكونةَ كلَّها تُشيدُ باسمِكَ العجيب. لأَنَّهُ في كلِّ بَرٍّ وبحر. وفي كلِّ مدينةٍ وقَفر. تَتدفَّقُ حقًّا مجاري عجائبكَ بغزارَةٍ فائِقة
أَيُّها القائدُ الشَّهيد. إنّ أجنادَ الملائكةِ تَتعجَّبُ مُنذهِلةً مِن جهاداتِكَ. أَمَّا ملكُ الملائكة. فقدْ سُرَّ بكَ وأَحبَّ جمالَكَ. وجعلَكَ تملِكُ معهُ إلى الأبد
أَيَّتُها المِظلَّةُ الكامِلةُ الضِّياء. التي أتقَنَها الله. المنارةُ المذهَّبَة. الجرَّة والتابوت. الهيكلُ الساكنُ فيهِ الله. العصا المورِقةُ بحالٍ عجيبة. الأُمُّ الفتاةُ البتول. الجزيلةُ الأسماء. إحفظينا نحن عبيدَكِ
التسبحة الثامنة
هلمُّوا نقطفْ أزهارَ النشائدِ العطِرَةِ مِن حديقةِ المزامير. التي ألهمَها الله. ونَعقِدْ منها إكليلاً للشهيدِ الذي نالَ رايةَ الظفَر. وسحقَ قوَّةَ الشيطان
هلَّم يا واضعَ الأنغام. وزعيمَ الأنبياء. قُلْ لنا مَنْ هو ذاك الصدِّيقُ المزْهِرُ مثل النخلة. هو جاورجيوسُ الفائقُ الكرامة. الذي أصبحَ غَرسةً ذاتَ أثمارٍ عذبةٍ تغذِّي الأفئدة
هلُمَّ واظهرْ سريعًا. وتَدَراكْنا نحن فراخَكَ كنَسرٍ ذهبيّ. وابسُطْ علينا جَناحَيْكَ. مدفِّئًا إيانا. لأَنَّهُ ما ألذَّ تحتَ ظلِّ حمايتِكَ
ها البتولُ التي تقدَّمْتَ فأنْبأتَ عنها أيُّها النبيّ. إِنَّها الملكةُ والسيّدة. قد حَمَلَتْ بلا رجل. ووَلدَتْ ملكَ الكلِّ كأمٍّ. ولبثَتْ بتولاً. فيا أيَّتُها الفتاةُ إِنَّ ولادَتَكِ هذه هي سرٌّ عجيب
التسبحة التاسعة
أُقطُري أيَّتها الجبالُ حلاوة. واجذَلْ بالأحرى أنتَ أيُّها الجبلُ المقدَّس. لأَنَّكَ وجدتَ حارسَ الجبالِ جاورجيوسَ العظيم. نصيرًا عزيزًا
إِنَّ قبائلَ الأممِ بأسرها. تُباركُ وتسبِّحُ الآن معنا. هاتفةً بأصواتٍ متَّفقة. المجدُ لكَ أيُّها المخلِّص. يا مَنْ هو فرحُ جميعِ المؤمنين. والسلامُ عليكَ أنتَ يا جاورجيوسُ العجيب. فَخْرَ جميعِ المجاهِدين
يا شهيدَ المسيح. إنني أُوَقَّرُ ما كابدتَ في الجهادِ منَ الأعذبة. الضربَ والجلدَ والتجريح. والطرْحَ في النار. وفي حُفرَةِ الكِلس. وأُكرِّمُ سائِرَ التعاذيبِ التي تحمَّلتَها. مقبِّلاً الدّولابَ الذي بُسطتَ عليهِ
يا ديمتريوسُ الشهيد. وجاورجيوسُ الشريف. بما أَنَّكما صالحان. لا تبرحا صائنَيْنِ هذا المَصفّ. وطاردَين التجاربَ الكثيرة
يا أمَّ المسيحِ الإلهِ الكاملةَ النقاوة. أنتِ جمالُ المؤمنينَ ومجدُهُمْ. ونعيمُ الملائكة. وخلاصُ العالم. فاحفَظي المبادرينَ إلى سِتْرِكِ يا كاملةَ القداسة
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
أَشرَقَ لنا ربيعُ قيامةِ السيِّدِ اللامعةِ الإلهية. ناقلاً إيَّانا منَ الأرْضِ إلى فِصحٍ سماويّ. ومعهُ قد تلألأ التذكارُ المنير. تذكارُ جاورجيوسَ الكاملِ الشَّرَف. فلنحتفلْ بهِ بابتهاجٍ. لكي نستحقَّ النِّعمةَ الإلهية. منَ المسيحِ الإلهِ المخلِّص
ثمَّ للزمن الخمسيني
في الباكريّة قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “أوتهِ إكْ تُوكْسِيلُوسِه”
هلُمَّ نعيِّدْ جميعُنا عيدَ القيامةِ البهيجَ الشامل. ولنُقِمْ معهُ التذكارَ البهيّ. تذكارَ جاورجيوسَ الشَّهيد. متوِّجينَ إيَّاهُ بالأزهارِ الربيعيةِ بما أَنَّهُ ظافر. حتّى ننجوَ بشفاعتِهِ منَ الزلاّتِ والنكَبات
يا جاورجيوسُ الكاملُ الغبطة. إنَّكَ قدَّمْتَ ذاتَكَ بجملتِها. لمنْ منحَكَ ملءَ الحياة. كمُحرقةٍ حيَّةٍ وضحيَّةٍ نقيَّةٍ مَرْضِيَّة. ومِنْ ثَمَّ بما أنَّكَ غدوْتَ أيُّها الشهيدُ شفيعًا حارًّا. أنقِذْ منَ الضيقاتِ والشَّدائد. كلَّ الذينَ يمجِّدونَكَ ويدعونَكَ بإيمان
أَيُّها المغبوط.لقد فلحْتَ أرضَ نفسِكَ النَّزيهةِ باعْتناء. لتقبلَ بِذارَ الكلمةِ الذي أُلقِيَ فيها. فأنميْتَه بمشاقِّ الجِهاد. واذَّخَرْتَهُ بحكمةٍ في الخزائنِ السَّماويَّة. حيثُ تتمتَّعُ بالحياةِ السعيدةِ الخالدة. التي أنتَ ممتلئٌ منها الآن. فابتهلْ إلى اللهِ أن يخلِّصَ الَّذين يمجِّدونَكَ بإيمان
يا جاورجيوسُ الشَّهيدُ اللاَّبسُ جِهادَ المسيح. إِكشِفِ الغمومَ الذميمةَ المهلِكةَ النُّفوس. عنِ الذينَ هُمْ في الضِّيقاتِ المتنوِّعة. وأَنقذْهُم مِن كلِّ محنة. والتمسْ لنا نعمةً ورحمةً لنخلُصَ بشفاعتِكَ. مكرِّمينَ جميعُنا بفرَحٍ جهاداتِكَ الموقَّرة
المجد… باللحن الخامس. نظم ثيوفانيس
وَرَدَ الربيع. هلمُّوا نطربْ بهِ. أَشرقَتْ قيامةُ المسيحِ. تعالَوا نجذلْ بها. أَتى تَذكارُ اللاَّبسِ الجِهادِ المنيرُ المؤمنين. هلُمُّوا يا محبّي المواسم. نُقِمْ لهُ عيدًا سرّيًّا. لأنَّ هذا الجنديَّ الصالح. إِقتحمَ المغتَصِبينَ فقهرَهم. وشابَهَ المسيحَ المخلِّصَ بآلامِهِ. ولمْ يُشفِقْ على جسدِهِ التُّرابيِّ الأعزل. الذي تصلَّبَ كالنُّحاسِ مِن جرَّاءِ التعذيب. لكي ينالَ المُكافأَة. فلنهتفْ إليهِ قائلين: يا أيُّها اللابسُ الجهاد. إبتهلْ في خلاصِ نفوسِنا
الآن… اليوم يوم القيامة…
ثمَّ المجدلة الكبرى ونشيد العيد
تذكار أمنا البارة أليصابات الصانعة العجائب. والقدّيس الشهيد سابا الغوطي قائد الجيش
القدّيسة إليصابات من راهبات القسطنطينية (القرن السادس). والشهيد سابا الغوطي استُشهد في 13 نيسان السنة 372 وله من العمر 38 سنة
نشيد العيد للبارّة إليصابات باللحن الثامن
فيكِ حُفِظَتْ صورةُ اللهِ بتدقيق. أَيَّتها الأُمُّ أليصابات. فقد أَخذتِ الصَّليبَ وتبِعتِ المسيح. وعلَّمْتِ بالعملِ إِهمالَ الجسدِ لأَنَّهُ زائلٌ. والاهتِمامَ بالنَّفسِ لأَنَّها خالِدة. فلذلكَ تبتهجُ روحُكِ. أَيَّتها البارَّة. معَ الملائكة
نشيد العيد للشهيد سابا باللحن الرابع
شهيدُكَ ياربُّ بجهادِه. نالَ إِكليلَ الخلودِ منكَ يا إِلهنَا. فإِنَّه أَحرزَ قوَّتَكَ. فقهرَ المضطَهِدين. وسحقَ تَجَبُّرَ الأَبالِسَةِ الواهي. فبتضرُّعاتِه. أَيُّها المسيحُ الإِله. خلَّصْ نفوسَنا
قنداق للشهيد سابا باللحن الرابع
ظهرتَ جنديًا لا يُقهَر. وأَبطلتَ مكايدَ البرابرة. وجاهدتَ برباطةِ جأشٍ. أَيُّها المجيد. وتغلَّبتَ على كتيبةِ الأعداءِ غيرِ المنظورين. فأَحرزتَ إِكليلَ الظَّفَر. فابتهل يا سابا الكاملَ الغِبطة. إلى المسيحِ من أجلِنا نحنُ مُكرِّميكَ بإيمان
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثامن. نغم: “إِ مَارْتِرِاسْ سُو كِيرِيهِ”
أَيَّتها الأمُّ أليصابات. لما تحمَّلتِ مشاقَّ النُّسك. نلتِ نعمةً لتُطفئي لَظى أسقامِ النفوس. وتطرُدي الأرواحَ الشريرةَ بواسطةِ الرُّوحِ الإلهيّ. وتُنْجِدي جميعَ المحزونين. ولذلك استمدِّي للجميعِ بشفاعتِكِ قوةً ورحمةً عظيمة
أَيَّتُها الأمُّ أليصاباتُ الجديرةُ بالإعجاب. إنَّ ذخائرَكِ المقدَّسة. تَمنحُ البصرَ للعُميان. والأشفيةَ للسُّقماءِ اللائذينَ بكِ بإيمان. ملتمسينَ عَونَكِ. فلذلك استمدِّي للجميعِ بشفاعَتِكِ قوَّةً ورحمة عظيمة
أَيَّتها الأمُّ أليصابات. ذاتُ الغِبطةِ الإلهية. لقد مارسْتِ أعمالَ الرحمة. والإيمانَ القويمَ الرأي. والمحبةَ للهِ والقريب. ولذلك حلَّتْ فيكِ نعمةُ الرُّوحِ الإلهية. فاستمِدِّي لنا بشفاعتِكِ. قوَّةً ورحمة عظيمة
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيس الرسول مرقس الإنجيلي
مرقس الإنجيلي. يقال له أيضًا يوحنّا مرقس. كان من سبط لاوي ونسيبًا للرسول برنابا. كان التلاميذ يجتمعون في بيت والدته مريم للصلاة (راجع أعمال الرسل 12: 12). هداه القدّيس بطرس إلى الإيمان بالمسيح. وجاء أنطاكية مع بولس الرسول وبرنابا حول سنة 44. ثمّ غادرها إلى قبرص وآسيا. وبعد أن عاد إلى أورشليم ورأى بولس أسيرًا فيها، رافق بطرس إلى رومة وكان ترجمانًا له. وفي رومة كتب إنجيله باليونانية. ومن هناك ذهب إلى مصر وبشَّر فيها بالإنجيل ومات فيها شهيدًا للمسيح. شعاره الأسد، وهو ثاني الحيوانات الرمزية التي رآها النبي حزقيال. كما أن إنجيله هو الثاني بين الأناجيل الأربعة
نشيد العيد باللحن الثالث
أَيُّها الرَّسولُ القِدِّيسُ مرقسُ الإنجيلي. إِشفَعْ إِلى اللهِ الرَّحيم. أَن يَهَبَ غُفرانَ الزلاَّتِ لنفوسِنا
القنداق باللحن الثاني
يا مرقسُ الرسولُ الجديرُ بكلِّ مديح. لقد نِلتَ نِعمةَ الرُّوحِ منَ العلاء. فحللتَ مغالطاتِ الخُطباء. واصطدتَ الأُممَ كلَّها. واقتدْتَها إلى سيِّدِكَ. كارزًا بالإنجيلِ الإلهيّ
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم للرسول
باللحن الأوّل. نغم: “تُونَ أُرَنِيُّنْ تَغْماتُنْ”
أَيُّها المؤمنون. لنقرِّظْ كما يَليق. كاتبَ الأقوالِ المُلهَمة. الرئيسَ العظيمَ في مِصرَ. قائلين: أرْشِدْنا جميعًا يا مَرقسُ الحكيم. إلى الحياةِ السلاميةِ بشفاعتِكَ وتعاليمِكَ. بما أَنَّكَ رسول
يا مرقسُ الكاملُ الحِكمة. لقد جاريْتَ الإناءَ المُصطفى في الأسفار. جائبًا معهُ مكدونيةَ بأسرِها. ولمَّا بلغتَ رومة. صِرتَ كاتبًا فاضِلاً لبطرُس. ثمَّ رَقدتَ بعدَما جاهَدْتَ في مصر. كما يليقُ بالله.
لقد أحييْتَ بسُحُبِ الإنجيلِ السَنيَّة. النفوسَ القاحِلةَ المحترقة. ولذلك تُعيِّدُ الاسكندريةُ اليومَ مَعَنا لتَذكارِكَ. ساجدةً لأعضائِكَ. مُقرِّظةً إيَّاكَ يا مرقسُ الإلهي
المجد… باللحن السادس
لقد انسكبَتِ النعمةُ على شفتَيكَ يا مرقسُ الرسول. فصرْتَ راعيًا لكنيسةِ المسيح. وعلَّمْتَ الأغنامَ الناطقة. أن يؤمنوا بالثالوثِ المتساوي الجوهر. ذي اللاهوتِ الواحد
الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم
باللحن الأوّل. نغم: “بَنافِمِي مَارْتِرِسْ”
يا مرقسُ الحكيمُ الإلهي. صرتَ قلَمَ كاتبٍ حكيمٍ سريعَ الكتابة. مُدوِّنًا أُمورَ تجسُّدِ المسيحِ بوحيٍ إلهي. ناطقًا جَهرًا بأقوالِ الحياةِ الأبدية. فابتهلْ إليهِ أن يكتبَ فيها المادِحينَ إيّاكَ. والمكرِّمينَ تَذكارَكَ المجيد
آية: في كُلِّ الأرضِ ذاع منطقهُ. وإلى أقاصي المسكونةِ كلامُه (مز 18)
يا مرقسُ الجديرُ بالمديح. لقد بشَّرْتَ بالمسيح. جائزًا المسكونةَ كشمسٍ. مبيدًا ظلامَ كثرَةِ الآلهة. بضياءِ الإيمان. فابتهلْ إلى المسيح. أن يَمنحَ نفوسَنا. السلامةَ والرحمةَ العُظمى
آية: السماواتُ تُذيعُ مجدَ الله. والفلكُ يُخبِرُ بأَعمالِ يَدَيْه (مز 18)
أَيُّها الرسولُ مرقس. إنَّكَ كرزْتَ حيث وَفُرَتْ غباوةُ الإلحاد. فمحقْتَ قَتامَ المصريينَ بنورِ أقوالِكَ. فيا أيُّها المبشِّرُ الإلهيُّ المجيد. إبتهلْ أن تُمنَحَ نفوسُنا. السلامةَ والرحمةَ العُظمى
المجد… باللحن الثامن
تعالَوا نمدْح جميعُنا بالتقاريظِ والترانيم. الكارزَ بالأسرارِ السَّماويةِ الإلهية. أعني بهِ مرقس. المبشِّرَ بالسرِّ الإلهيِّ والإنجيل. لأَنَّهُ ظهرَ نهرًا للفردَوسِ العقلي. فروَّى حقولَ النفوسِ بالأمطارِ السَّماوية. وأظهرَها حاملةً الأثمارَ للمسيحِ إلهِنا. المانحِ بشفاعتِهِ الغُفرانَ والرَّحمةَ العُظمى
الآن… للزمن الخمسيني
في صَلاة السَّحَر
قانون القدّيس. باللحن الأوّل. الردّة: “يا رسول المسيح تشفع فينا“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…” والأخيرة: “الآن…“. نشيد ختام التسبحة للفصح
التسبحة الأولى
إِنَّني أمدحُ مرقسَ معاينَ الله. مستدعيًا الرُّوحَ الكاملَ القداسة. لكي يحلَّ فيَّ. ويُقصِيَ الجهلَ عني بنورِهِ. مانحًا إيَّاي غِنى الحكمةِ الإلهية
يا كلمةَ اللهِ المخلِّص. بما أنَّكَ عِلَّةُ الصالحات. أرسلتَ الناطقَ بلاهوتِكَ إلى العالم. وأضأتَهُ بنورِ النعمةِ الإلهية. ليُبشِّرنا بحضورِكَ المجيد
يا مَرقسُ الدَّائِمُ الذِّكر. تتلمذْتَ كابنٍ روحيٍّ لبطرسَ الحكيم. الهامةِ المكرَّمة. فظهَرْتَ مُحرِزًا أسرارَ المسيح. ووارثًا معهُ في مجدِهِ
أَيَّتها النقيَّةُ. إنّ الذي غرَّقَ المصريينَ في العمقِ بسحابةِ الروح. قد أتى منكِ في آخر الأزمنة. وجاءَ بلادَ المصريين. فأنقذَهُم بواسطةِ مرقسَ منَ الضلالة
التسبحة الثالثة
أَيُّها المسيحُ الإلهُ الحكمةُ الأزلية. ذاتُ الأُقنومِ الإلهي. إنَّ مرقسَ صفيَّكَ كَرَزَ بِكَ. لمَّا استنارَ بأشعَّتِكَ الإلهية. التي ظهرَتْ لكلِّ المسكونة. فأَحيَتِ العالمَ أجمعَ وأنارَتهُ. أَيُّها السيِّدُ المحِبُّ البشر
أَيُّها المسيح. إنَّ مرقسَ معاينَكَ. لما استقى مِن مجاري الحكمة. التي تَجِلُّ عنِ الإدراك. جابَ أقطارَ المسكونة. كنهرٍ عارِمٍ بنورِ المعرفةِ الإلهية. محقِّقًا ما سبقْتَ فأنبأْتَ بهِ. أَيُّها المحِبُّ البشر
أَيُّها الرسولُ الحكيم. لمَّا تبِعْتَ بطرسَ كتبْتَ الإنجيلَ بجلاء. وبما أنَّكَ تلميذٌ لهُ. إقتبسْتَ منهُ نورَ التكلُّمِ باللاهوت. فكرزْتَ جِهارًا بتجسُّدِ الإلهِ ومجيئِه
أَيُّها المسيح. إنَّكَ لمَّا كنْتَ في الحِضنِ البتولي. توجَّهتَ نحوَ مصر. فأرهبْتَ معابدَ الأوثانِ الشيطانيةِ التي هنالك. ومن بعدُ بَعَثْتَ إليها مرقسَ. ليُعلنَ للجميعِ سرَّ تجسُّدِك الإلهي
نشيد جلسة المزامير. باللحن الأوّل. نغم: “تُنْ دَافُنْ سُو سُتِيرْ”
يا مرقسُ الإلهي. إِنَّكَ ارتقيْتَ إلى أسمى ذُرى الفضائل. وارعَدتَ لنا بالأسرارِ العظِيمة. والعقائِدِ الخلاصيَّة. وصرتَ كارزًا إلهيًّا. فلهذا نسأَلُكَ بإيمان. أنْ تكشِفَ عنا الغموم. وتُنقِذَنا منَ الآثامِ المُوبِقَة
المجد… باللحن الرابع. نغم: “إبفَانِسْ سِيْمِرُن”
أَيُّها المجيد. إنَّ الكَنيسةَ أَحرزَتْكَ كوكبًا عظيمًا. تستنيرُ بشهُبُ عقائِدِكَ الإلهية. صارخةً: إفرحْ يا رسولَ الربِّ الكاملَ الغبطة
الآن… للزمن الخمسيني
التسبحة الرابعة
أَيُّها الحكيم. إنَّ نُطْقَكَ خَرَجَ إلى أقطارِ المَسكونَةِ بأَسْرِها. وبقوَّةِ كلامِكَ كرَزْتَ جليًّا بلهجةِ داود. بخلاصِنا وإعادةِ جَبلتِنا
أَيُّها المقرَّبُ عندَ الله. إنَّ قدميْكَ بهيَّتان. لأنَّكَ بشَّرْتَنا كما قالَ النبيّ. بالسَّلامِ الذي لا يفي بوصفِهِ مقال. ظاهرًا بالجسدِ للعالم. لخلاصِنا وإعادةِ جَبلتِنا
إِنَّ الكلمةَ لمَّا رَكِبَ سحابةً بتولية. نقَضَ مؤامرَةَ المصريينَ وأفكارَهم المناوِئةَ لله. جاعلاً إيّاها حَماقةً. بتعاليمِ مرقسَ الإلهي. لخلاصِنا وإعادةِ جَبلتِنا.
التسبحة الخامسة
يا مرقسُ المغبوطُ معايِنَ الله. إِنَّكَ قطَرْتَ بأقوالِكَ. حلاوةَ حُسنِ العبادة. وكمطرٍ إلهيٍّ. روَّيْتَ كلَّ الأقطار. فظَهَرْتَ متلألِئًا بنِعمةِ الشَّمسِ العقليةِ وأنوارِها
أَيُّها الرسول. لقد علَّمْتَ وأتَيْتَ لا بثَمرَةٍ واحدة. بل بأثمارٍ كثيرة. لأَنَّهُ خرجَ يَنبوعٌ مِن بيتِ الرب. فسقى مليًّا القلوبَ الظامئَةِ مِن مجاري الرُّوح
يا مرقسُ رسولَ الربّ. إنَّكَ لمَّا صرْتَ ابنًا لبطرسَ العظيم. إستضأْتَ بتعاليمهِ. فأنرْتَ نفوسَ تابعيكَ
أَيُّها المسيحُ الإله. أشرقْتَ منَ الآبِ منذ الأزل. وقبلَ كلِّ الأجيال. ولما وُلِدتَ منَ البتول. ظهرْتَ للمصريينَ إنسانًا. فمنحْتَهم مرقسَ يُبيِّنُ لهم بحكمةٍ أسرارَ معرفةِ الله
التسبحة السادسة
أَيُّها الربّ. لقد أَذلَّكَ تشامخُ التجاوِزِي الناموس. والمتكبِّرُ الشاتِم. فجعلتَ رسولَكَ منتصِرًا بقدرَتِكَ. لأنَّكَ أنتَ قوَّةُ الضعفاءِ ونهوضُهم
يا مرقسُ المجيدُ الكاملُ الحكمة. إِنَّ صانعَ الخليقةِ كلّلَك بإكليلِ الرجاء. فكرزْتَ بهِ أَنَّهُ نَسَجَ لنا المجدَ بطبيعةِ الجسد
يا مرقسُ المجيدُ. إِنَّ بطرسَ الهامةَ أوْعزَ إليكَ أَنِ اكْتُبِ الإنجيلَ الشريف. جاعلاً إيَّاك خادمًا للنعمة. فنشرْتَ لنا نورَ المعرفةِ الإلهية
أَيُّها الربُّ المحِبُّ البشر. إنَّكَ لمَّا أتيْتَ طفلاً منَ البتولِ أُمِّ الإله. أنرْتَ مصرَ التي كانَتْ سابقًا في الظَّلام. وفضحْتَ معبوداتِها بتعاليمِ مرقسَ الناطقِ بالله
القنداق باللحن الثاني
يا مرقسُ الرسولُ الجديرُ بكلِّ مديح. لقد نِلتَ نِعمةَ الرُّوحِ منَ العلاء. فحللتَ مغالطاتِ الخُطباء. واصطدتَ الأُممَ كلَّها. واقتدتَها إلى سيِّدِكَ. كارزًا بالإنجيلِ الإلهيّ
البيت
لنكرِّمْ جميعُنا بالنشائد. مرقسَ الشَّريفَ عاشقَ الحكمة. ورسولَ المسيحِ المخلِّص. لأَنَّهُ إذ تلقَّنَ مِن بطرسَ إنجيلَ المسيحِ الإله. الذي حضرَ بالجسد. كتبَهُ للبشرِ أجمعين. وكرزَ للعالمِ بآلامِهِ الموقَّرة. وقيامتِهِ الإلهية. التي أنارَتِ الأُمم. وعلَّمَهم أنْ يعبُدوا لاهوتًا مثلَّثَ الأقانيم. كارزًا بالإنجيلِ الإلهيّ
التسبحة السابعة
يا مرقسُ الكاملُ الغبطة. لمَّا توقَّدتَ بالأَنوارِ الإلهية. تبلَّجْتَ فجرًا سرِّيًّا. فبعثتَ ضِياءً سَحَرِيًّا. كارزًا بتجسُّدِ الكلمةِ المنزَّهِ عنِ الجسد. الفائقِ التسبيحِ والمجد. إلهِ آبائِنا
يا كامِلَ القدرة. إِنَّكَ شدَّدتَ بالقوَّةِ الإلهية. التلميذَ الناطقَ باللاهوت. وكمَّلتَهُ بفعلِ العجائب. فَشَفى الأسْقام. وكَرَزَ بالإلهِ. الفائقِ التسبيحِ والمجد. إلهِ أبائِنا
أَيُّها المسيح. جعلتَ بطرسَ الإلهيّ. متقدِّمًا في مصفِّ التلاميذ. وأظهرْتَ مرقسَ مشابِهًا لهُ. ورتَّبْتَ الكنيسةَ ترتيبًا كاملاً. أيُّها الفائقُ التَّسبيحِ والمجد. إلهُ آبائِنا
أَيُّها المجيدُ الجديرُ بالمديح. كتبتَ إنجيلَكَ. فأَقَمْتَهُ بمَثابَةِ نُصُبٍ للَّذي وُلدَ منَ العذراءِ بلا زرع. مُقتفِيًا أَقوالَ أشعيا. كارزًا بالفائقِ المجد والتسبيح. إلهِ آبائِنا
التسبحة الثامنة
أَيُّها المَجيدُ الكامِلُ الشَّرف. كرزْتَ بالكلمة. المولودِ منَ الآبِ قبلَ كلِّ الدهور. المسيح الإله. الذي لبِسَ طبيعةَ البَشر. وهتفتَ صارِخًا. بارِكي الربَّ يا جميعَ أعمالِهِ. وزيديهِ رفعةً مدى الدُّهور
يا مرقس. لقدِ اتَّبعْتَ تعليمَ بطرسَ بإلهام الله. وكتبْتَهُ بحكمةٍ كاملةٍ للمؤمنينَ الهاتفين: بارِكي الربَّ يا جميعَ أعمالِهِ. وزيديهِ رفعةً مدى الدُّهور
إِنَّ البتولَ حملَتْ عمانوئيلَ طفلاً. وبادرَتْ إلى المصريِّين. الذينَ أُرْسِلَ إليهم مرقسُ نظيرَ كوكبٍ صارخًا: بارِكي الربَّ يا جميعَ أعمالِهِ. وزيديهِ رِفعةً مدى الدُّهور
التسبحة التاسعة
لقد أدركْتَ يَنبوعَ أشعَّةِ الشمسِ المثلَّثةِ الضياء. الذي لا يُدرَك. وتَنعَّمْتَ بمشاهدةِ الفائقِ العقول. على النحو الأكمل. مسرورًا على الدوامِ معَ الملائكة. يا كاملَ الشرَفِ والنباهة
يا مرقسُ الرسولُ السعيد اللاهِجُ بالله. لمَّا اقتفيْتَ تعاليمَ بطرسَ وكِرازتَهُ الإلهية. أمسيتَ راتِعًا معهُ في الأخدارِ السَّماويَّة. حيثُ تبتهلُ معهُ مِن أجلِنا
يا مرقسُ الكاملُ الحكمة. إنَّكَ كرزْتَ بحُسْنِ عبادة. بالتجسُّدِ وبالنورِ المثلَّثِ الأشعَّة. واحدًا في ثلاثة. فائقَ الوصف. مستنيرًا بأشعَّةِ النِّعمة. ولذلك نَضْرَعُ أن تشفعَ فينا
إِنَّ مرقسَ الرَّسولَ الموقَّر. قد مُنحَ رئيسَ كهنةٍ للمصريين. الذينَ وَفدَ عليهِم ربُّ المجد. منَ البتولِ النَّزيهةِ أمِّ الإله. الَّذي نُسبِّحُهُ مُعظِّمين
نشيد الإرسال. باللحن الثالث. نغم: “فُوسْ أَنَلِيُّتُنْ”
يا مرقس. لقد أغنَيْتَ بُنوَّةَ بطرسَ الرسول. إذْ كتَبْتَ للمصريِّينَ قبلَ كلِّ شيءٍ الإنجيل. الذي بهِ أنرْتَ العالم
ثمّ للزمن الخمسيني
في الباكريّة. قطع متشابهة النغم للرسول
باللحن الأوّل. نغم: “بَنافِمِي مَارتِرِسْ”
لنمدحْ بالنشائدِ والمزاميرِ الإلهية. مرقسَ كوكبَ مِصرَ المنيرَ الفاضل. كارزَ الكلمةِ الكاملَ الحكمة. والكاتبَ الإلهيَّ للإنجيل. لأَنَّهُ يشفعُ إلى المسيح. أن تُمنحَ نفوسُنا السلامةَ والرحمةَ العُظمى
لمَّا كتبْتَ عقائدَ المسيح الإلهية. أنرْتَ المسكونةَ بأسرِها. كارزًا بتجسُّدِهِ وآلامِهِ الإلهيَّة. وقيامتهِ الموقَّرة. وصعُودِهِ إلى الآب. وجاذِبًا أيُّها الرسولُ الحكيم. الأممَ إلى معرفةِ الحقّ
يا مرقسُ رسولَ الربّ. لقد تبِعْتَ بطرسَ الإلهيّ. وأَطعتَهُ مُقتنِعًا بتعاليمهِ. فأنرْتَ الشعوبَ أيُّها الفائقُ الحكمة. بنعمةِ الرُّوحِ القدس. وأضأتَ أَلبابَ المصريِّين. فصِرتَ زينةً لمَدينتهم
المجد… باللحن السادس
لقدِ انسكبّتِ النعمةُ على شفتَيكَ يا مرقسُ الرسول. فصرْتَ راعيًا لكنيسةِ المسيح. وعلَّمْتَ الأغنامَ الناطقة. أن يؤمنوا بالثالوثِ المتساوي الجوهر. ذي اللاهوتِ الواحد
الآن… للزمن الخمسيني
ثمّ المجدلة الكبرى وباقي الخدمة والحلّ
تذكار القدّيس الشهيد في رؤساء الكهنة باسيليوس أسقف حمص (أماسيَّا)
أُستُشهد حول سنة 322. إشتركَ في المجمعين المحليين المنعقدين في أنكره وفي قيصريّة الجديدة سنة 314، ضد البدعة الآريوسية
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
أَيُّها المغبوطُ العظيم. إنَّكَ تسلَّطتَ على جميعِ الأهواء. جاعلاً العقلَ مَلِكًا عليها. متعزِّزًا بالشريعةِ الإلهية. فَمَثْلتَ باستحقاقٍ لدى الله. إذ نِلتَ المَسْحةَ المقدَّسة. وتقدَّمْتَ على الرعيةِ الناطِقة. يا زينةَ رؤساءِ الكهنةِ والمجاهِدين
يا باسيليوسُ الموفورُ الغبطة. إِنَّ الملكَ الكافر. لمَّا رآكَ تكرزُ بالمسيحِ الملكِ إلهِنا. المذبوحِ كخروف. والمخلِّصِ البشر. فَصَلَكَ عن رعيتِكَ مثلَ حمَل. وذبحَكَ جَورًا. فأتاحَ لكَ بذلكَ مَنالَ الملكوتِ السَّماويّ. والمجدَ الخالد
يا باسيليوسُ الخالدُ الذِّكر. لقدِ اتخذتَ لكَ طريقًا في المياه. بحالٍ عجيبة. لأَنَّكَ لمَّا طُرحْتَ في اليمِّ بعد وفاتِكَ كما تنبَّأْتَ. مشيْتَ تحتَ الماءِ بعزَّةٍ. فرُدِدتَ إلى حِمصَ مدينتِكَ. وَسَقًا كريمًا. وشفيعًا نافذَ الشفاعة. ونهرًا للأشفيةِ يُطهِّرُ منَ الأسقامِ المتنوِّعة
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيس الشهيد في رؤساء الكهنة سمعان نسيب الربّ
هو الأسقف الثاني لأورشليم وخليفة يعقوب أخي الرب. أُستُشهد مصلوبًا السنة 107 في عهد الإمبراطور تْرَيانوس، وله من العمر 120 سنة
نشيد العيد باللحن الأوّل
إِيَّاكَ نمدحُ مدحًا مقدَّسًا. يا رئيسَ الكهنةِ سمعانُ نسيبَ المسيح. والشهيدَ الشجاعَ ماحِقَ الضلالِ وحافظَ الإيمان. لذلك بتعييدِنا اليومَ لتذكارِكَ المقدَّس. ننالُ حلَّ الخطايا بصلواتِكَ
القنداق باللحن الرابع
اليومَ الكنيسةُ قد أَحرزتْ سمعانَ اللاهجَ باللهِ. كوكبًا عظيمًا فاستنارتْ صارخةً: السَّلامُ عليكَ يا باكورةَ الشُّهداءِ الموقَّرة
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
ظهرْتَ كاهنًا مجيدًا. ومجاهدًا بحسبِ السُّنَّة. ونسيبًا للخالقِ بالحقيقة. وصانعًا للعجائبِ موقَّرًا. وكوكبًا سَنيًّا يُرشدُ الضالِّين.وعِمادًا وطيدًا للكنيسةِ الموقَّرة. ووارِثًا للملكوتِ العُلويّ. ومساويًا للملائِكةِ بالكرامة
يا سمعانُ العجيب. إِنَّكَ بعدَ آلامِ الجسدِ الكثيرَةِ الأشكال. والتعذيباتِ المبرِّحة. والكِفاحاتِ الغزيرة. كابدتَ الصلبَ. مماثِلاً المسيحَ المصلوبَ بإرادتِهِ. فلذلك تَستَنيرُ حواسُنا النفسيَّةُ بإقامتِنا اليومَ عيدَكَ البهيّ
يا سمعانُ المغبوط. لقد وَلجتَ الهيكلَ السَّماويَّ بمجدٍ. مضرَّجًا بدمِكَ الكريم. فمثَلتَ لدى الثالوث. متلألِئًا بالأنوارِ القُدسيَّة. الصادرَةِ مِن هنالكَ. ولذلكَ نُقيمُ عيدَكَ المقدَّس. أيُّها الوافرُ المجدِ مسرورين. لتُكَفَّرَ عنا سيئاتُنا بشفاعتِكَ
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيسين الرسولين اللذين من السبعين ياسون وسوسيبتروس
كان الرسولان ياسون وسوسيبتروس من أنسباء بولس. وياسون هو الذي أضاف بولس وسيلا يوم كانا يكرزان في تسالونيكي. يذكرهما الرسول في آخر رسالته إلى الرومانيين (16: 21)
نشيد العيد باللحن الرابع
أَيُّها الرسولانِ القدِّيسان. إِشفعا إلى اللهِ الرَّحيم. أَنْ يهَبَ غُفرانَ الزلاَّتِ لنفوسِنا
القنداق باللحن الثاني
إِستَنرتُما بتعاليمِ بولس. فصرتُما مصباحَينِ للمسكونة. تُنيرانِ العالمَ دومًا بالعجائب. يا ياسونُ يَنبوعَ الأشفية. وسوسيبتروسُ مجدَ شهداءِ المسيح. فيا أَيُّها الرسولان اللابسانِ اللهَ المثلَّثا الغِبطة. والمحاميان عن الَّذين في الضِّيقات. إشفعا لدى اللهِ في خلاصِ نفوسِنا
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الأوّل. نغم: “بَنِافِمِي مَارتِرِسْ”
أَيُّها المجيدانِ الكامِلا الحكمة. ياسونُ وسوسيبترس. لقد نبذْتُما المُطرباتِ الأرضيَّةَ بأسرها. وصبَوتُما إلى المسيحِ متحِّدَيْنِ بهِ بالروح. وتبعتماهُ بإيمانٍ مقتفِيَيْنِ آثارَهُ. فاضرَعا إليْهِ أن يُؤتيَ نفوسَنا السلامَ والرَّحمةَ العُظمى
يا ياسونُ وسوسيبترس. أنيرا نفسي المطلِمةَ بالأهواء. يا مَنْ أنارا العالمَ الأرضيَّ بتعاليمِهما الإلهية. ومَحَقَا دُجى الوثنية. وقَدَّما للمسيحِ إلهِنا الجنسَ البشريَّ مخلَّصًا
أَيُّها الحكيمانِ ياسونُ وسوسيبتروس. إنَّ المسيحَ إلهنا قد أرسلَكُما لتطلُبا الضائع. مُرشدًا الجميعَ إلى الخلاص. بواسطةِ تعاليمِكُما الحكيمةِ الإلهية. فاضرَعا إليهِ ليَهبَ نفوسَنا السلامَ والرَّحمةَ العُظمى
المجد… الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
تذكار القدّيسين الشهداء التسعة الذين من كيزيكو. والبارّ ممنون الصانع العجائب
القدّيسون الشهداء التسعة استُشهدوا في كيزيكو حول السنة 322 – 323
أمّا البارّ ممنون فقد تلألأ في زمان ومكان لم يحفظهما التاريخ
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثامن. نغم: “أُتُو بَرَذُاكْسُ”
يا شهداءَ المسيحِ الجديرينَ بالمديح. إذ كانتْ جَهالةُ اليونانِ سائدةً حينًا منَ الدهر. وزاجَّةً بالكثيرينَ في وِهادِ الحمْأَة. لم تَحيدوا أنتمْ عنِ السبيلِ القويم. ولم تَتبَعُوا خُطَّةَ الكُفر. بل جاهدتُمْ ببسالةِ العزم. وإذ مُتُّمْ بالسيف. ورِثتُمُ الحياة
لِنكرِّمْ جميعُنا بإيمان. ثيوغنيسَ وروفُسَ وأَنديبنروس. وثيوستيخوسَ وأرتيماس. وماغنوسَ وثيوذوتس. وثَفماسيوسَ المجيد. وفيلِمونَ الإلهي. الذينَ تلألأُوا بالجهادِ وأناروا الذينَ في الدَّيجور. ولنُغبِّطْهُمُ بالنشائد. مقيمينَ عيدَهمُ الموقَّرَ بفرح
يا زهورَ الشهداءِ البهيجة. أيُّها الجيشُ النزيهُ المكرَّم. والجماعةُ التي انتخبَها الله. والكتيبةُ الفاضلةُ المصطفاة. والمَصَفُّ ذو القداسة. والموكِبُ السعيد. أيُّها المجاهدونَ عن الثالوث. استمِدُّوا لنا مغفِرةَ السيِّئات. والسلامَ والرحمةَ الواسعةَ للجميع
تذكار القدّيس الرسول يعقوب أخي يوحنّا اللاهوتي
يعقوب وأخوه يوحنّا ابنا زبدى، من طغمة الاثني عشر، لقّبهما يسوع “بابني الرعد”. أستُشهد يعقوب بسيف هيرودس السنة 42. وهو الشَّهيد الثاني في الكنيسة، بعد استفانوس رئيس الشمامسة
نشيد العيد باللحن الثالث
أَيُّها الرَّسولُ القِدِّيسُ يعقوب. إِشفعْ إِلى اللهِ الرَّحيم. أَنْ يهَبَ غُفرانَ الزلاَّتِ لنفوسِنا
القنداق باللحن الثالث
لمَّا سمعْتَ الصوتَ الإلهيَّ يدعوكَ يا يعقوبُ المجيد. أَعرضتَ عن محبَّةِ أبيكَ. وأَسرعتَ معَ أخيكَ إلى المسيح. فاستحقَقْتَ أن تُعايِنَ مَعَهُ تَجلِّيَ الربِّ الإلهيّ
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثامن. نغم: “أُتُو بَرَذُوكْسُ”
يا يعقوبُ المغبوطُ معايِنَ الإله. إنَّكَ قبِلتَ على الفَورِ صوتَ الكلمة. ونبذْتَ الخدمةَ والعَلاقاتِ الأبويةَ والعيشةَ المضطَربة. وانتقلتَ إلى البحرِ العقليِّ فهيَّجتَهُ بعقائِدِ الديانةِ الحسنة. وبوَميضِ بَرْقِكَ الشامل. يا ذا الغبطةِ الإلهية
يا يعقوبُ الكاملُ الغبطة. لقد خدمْتَ بالأعمال. الكلمةَ سيِّدَ الحياةِ والدَّهرِ الآتي. وجرَّدتَ إسرائيلَ منَ البِكْريَّة. لأَنَّهُ اتخذ بطنَهُ إلهًا وأَنَّبْتهُ. جاعلاً إياهُ عاريًا منَ السِّترِ الأبوي. وخائبًا منَ البَركةِ والميراث
أَيُّها المجيدُ الكاملُ الحكمة. لقد غدَوتَ الآن رئيسًا على كلِّ الأرض. كما كُتِبَ عنكَ. لأنَّكَ صِرتَ تلميذًا لفاطرِ الجميع. وكابدتَ منَ الكَفَرة. القتلَ بالسيفِ لأجلِ غيرَتِكَ الحرَّى. فأمسيْتَ أيُّها المغبوطُ مقتولاً قبلَ رِفاقِكَ التلاميذِ الاثني عشر
المجد… باللحن الثامن
أَيُّها الجديرُ بالمديحِ. إنَّ هيرودسَ قتلَكَ بالسيف. قبْلَ ثُلَّةِ الرسُلِ الاثني عَشَرَ مُنْتَخَبِي الله. وهكذا شرِبْتَ قبلَهُمُ كأسَ المَوتِ لأجلِ المعلِّمِ كما وَعَدْتَ. ومن ثَمَّ دعاكَ المُحِبُّ البشرَ إلى ميراثِ ملكوتِهِ. فتشفَّعْ مع أخيكَ يوحنَّا مِن أجلِ نفوسِنا
الآن… للزمن الخمسيني
على آيات آخر الغروب. قطع للزمن الخمسيني
المجد… باللحن الأوّل
يا يعقوبُ الرسولُ الشَّهيد. خروفَ الراعي الصالحِ الذي اختارَهُ الله. إذ قد غدَوتَ مبتهِجًا في الأعالي مع أخيكَ يوحنّا. إستمِدَّ للمقيمينَ عيدَكَ الموقَّر. غفرانَ الآثامِ والرحمةَ العُظمى
الآن… للزمن الخمسيني
في صَلاة السَّحَر
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تُون مَثِتُون”
لقدْ تتلمذْتَ يا يعقوب. للكلمةِ المتجسِّدِ بسموِّ رحمتِهِ. فأُحصيتَ في مصفِّ هاماتِ الرسُل. فابتهِلْ معهمْ إلى المسيحِ من أجلِنا. نحن المحتفلينَ بعيدِكَ المقدَّس
ثمَّ للزمن الخمسيني
آيات آخر السَّحَر للزمن الخمسيني. ثمّ المجدلة الكبرى وباقي الخدمة والحلّ