الطواف بالصليب الكريم المحيي. وتذكار القدّيسين الشهداء المكابيين السبعة، وأُمهم صالومي، ومعلمهم الشيخ لعازر
كانت العادة في القسطنطينيّة أن يطاف بالصليب الكريم من اليوم الأوّل من الشهر حتّى عيد رقاد السيّدة في الخامس عشر منه، درءًا للأمراض التي كانت تنتشر في هذا الشهر الصيفي.
أُستشهد الأخوة المكابيون السبعة وأمهم صالومي ومعلمهم الشيخ لعازر، لأجل تمسّكهم بدين آبائهم وتقاليدهم في المحاولات التي قام بها بعض الملوك السلوقيّين، أسياد سوريا، ولاسيّما أنطيوخوس أبيفانيوس (175- 164 قبل المسيح)، إفساد الشعب اليهوديّ في دينه وجرّه إلى الوثنيّة معتقدًا وأخلاقًا. وكانت فلسطين آنذاك خاضعة لسلطانهم. وقد دعوا “المكابيّين” ليس لأنّهم من السلالة المكابيّة، بل لأنّهم استشهدوا في العهد المكّابيّ، ولأنّ خبر استشهادهم يسرده سفر المكابيّين الثاني (6: 18 إلى 7: 41).
نبدأ اليوم صوم (أو قطاعة) السيّدة. وفي كلّ يوم من أيّام الصوم، بعد صلاة الغروب، نقيم “صلاة الباراكليسي” لوالدة الإله، ما خلا ليلة الأحد وليلة عيد التجلّي
نشيد العيد للصليب باللحن الأوّل
خلِّصْ يا ربُّ شعبَكَ وباركْ ميراثَك. مانحًا العالمَ السَّلام. واحفظْ بصليبِكَ رعيَّتَكَ
نشيد العيد للشهداء باللحن الأوّل
نطلبُ إِليكَ أَيُّها الربُّ المحبُّ البشر. ونستعطِفُكَ بعذاباتِ القدّيسين. التي قاسَوها في سبيلِكَ. أَن تشفَي أَوجاعَنا كلَّها
القنداق للصليب باللحن الرابع
يا مَن رُفِعَ على الصَّليبِ طوعًا. أَيُّها المسيحُ الإِله. إِمنحْ رأفتَكَ لشعبِكَ الجديدِ الملقَّبِ باسمِكَ. فرِّحْ بقدْرَتِكَ عبيدَكَ المؤمنين. مانحًا إِيَّاهُمُ الغلبةَ على مُحارِبيهم. لِتَكُنْ لهمُ نُصْرتُكَ سِلاحَ سلام. ونصرًا ثابتًا
القنداق للقدّيسين باللحن الثاني
يا أَعمدةَ حكمةِ اللهِ السَّبعة. ومَصابيحَ النُّورِ الإِلهيِّ السَّبعة. المكَّابيِّينَ الكاملِي الحكِمة. أَيُّها الشُّهداءُ الأَعاظمُ السَّابقو الشُّهداء. أُطلبوا معهم إِلى إِلهِ الكلّ. خلاصَ الذين يُكرِّمونكم
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للصليب. باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
لِنُقبِّلِ الصليبَ المكرَّم. بما أنّهُ حِرزٌ للجميع. وينبوعُ التقديس. ومُخْمدُ الآلام. ومبيدُ الأسقام. ومنقذُ المرضى من صُنوفِ الآلام. ولجةٌ تُفيضُ مجاريَ العجائب. للساجدينَ لهُ والموقِّرينَ رسمَهُ بإيمان
يا أَيُّها الأنامُ المتوغِّلونَ في تيَّارِ الحياة. والمأْخوذونَ بدُوارِ أمواج الأهواء. بادِروا بإيمانٍ إلى العودِ الكريم. كأنما إلى سفينةِ النَّجاة. فإنّهُ يُسكِّنُ الزَّوابعَ والعواصف. ويُبيدُ الأهواء. لكي نبلغَ بسرورٍ الميناءَ الهادئَ الخلاصيّ
إِنَّ الصَّليبَ الكاملَ القداسة. قد أَشرقَ بأَشدَّ من الشمسِ بهاءً. باعثًا العجائبَ كأَشعَّة. والشِّفاءَ كشَرار. فتقدَّموا يا أيُّها المشمولونَ دائمًا بدَياجي المُلِمَّات. واتَّخذوا نعمةَ الشِّفاءِ اللامعة. ممجِّدينَ الإلهَ الذي رُفعَ عليهِ بالجسد
وثلاث للقدّيسين. باللحن الأوّل. نغم: “بَنِافِمِيْ مَارْتِرِسْ”
إِنَّ الاغتصابَ الوحشيّ. لم يُزَعزعْ سَقفَ الناموسِ المرتَفعَ بالسَّبعةِ الأعمدة. لأن الأحداثَ الإخوةَ الشُّرفاء. حافظِي مراسيمِ موسى. قدِ احتملوا بشجاعةٍ شَراسةَ المغتصبِ الوحشية. مسلِّمينَ أجسادَهم للتَّقطيع
إِنَّ الفتيةَ الشُّجعانَ الحسني العبادة. مع أُمهمِ المتأَلهةِ العقل. لمَّا رَفَعُوا عقولَهم بالحقيقةِ فوقَ المنظورات. قُطِّعتْ أجسادُهم وهم متعزِّزونَ بالرَّجاءِ العظيم الذي فازوا بهِ الآن. واستراحوا في أحضانِ إبراهيمَ أبيهم
إِنَّ الفتيانَ الجزيلِي الحكمة. مع والدتهمِ المتأَلهةِ العقل. ولعازرَ الفائقَ شرفُهُ. إذ سلَّحوا ذواتِهم بعِزَّة النفسِ. أذابوا الغضب. وتَقدَّموا نحو الغاشمِ بثبات. حُبًّا لِحُسْنِ الدِّيانة. وَحِفْظِ الشريعةِ الأبويَّة
المجد… للقدّيسين. باللحن الثامن. نظم يوحنّا المتوحّد
إِنَّ القدّيسينَ المكَّابيِّين. خاطَبوا المغتصِبَ قائلينَ لهُ: إنَّ لنا يا أنتيوخُسُ مَلِكًا واحدًا وهو الله. الذي منهُ وُجدنا. وإليهِ مصيرُنا. ولنا عالمٌ آخَرُ أبديّ. أرفعُ شأْنًا منَ العالمِ المنظور. أمَّا وطنُنَا فهو أورشليمُ القديرةُ الثَّابتة. وأمَّا عيدُنا فهو الحياةُ مع الملائكة. فيا ربَّنا ارحمْنا بشفاعتِهم وخلِّصْنا
الآن… للصليب. مثلهُ
أَيُّها المسيحُ الإله. إِننا نحن الخطأَة. نسجدُ اليومَ لصليبكَ الكريم. الذي سبقَ موسى فرسمهُ قديمًا بذاتهِ. فهزمَ عماليقَ وقهرَهُ. وداودُ المترنِّمُ هتفَ آمرًا بالسُّجودِ لموطئ قدميكَ. يا من قبلتَ أن تُسمَّرَ عليهِ. فلذلك نُسبِّحُكَ بشفاهٍ غيرِ مستحقَّة. هاتفينَ إليكَ مع اللِّصّ: يا ربّ. أهِّلنا لملكوتِكَ
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم
باللحن الأوّل. نغم: “تُونْ أورَنيِّنْ تغماتُن”
هلمُّوا يا محبِّي الأَعياد. نبتهجْ بزيَّاحِ الصليب. محتفلينَ بعيدِهِ. ونهتفْ بإيمانٍ منزَّهٍ عن الرَّيبِ قائلين: يا صليبَ المسيح. قدِّسنا بنعمةِ الذي رُفعَ عليكَ. وأنقِذنا بقوَّتكَ من النَّوائبِ كلِّها
آية: إِرفعوا الربَّ إِلهَنا واسجدوا لموطئ قدمَيه. فإنّه قدّوس (مز 98)
إِنَّ الصليبَ الكريمَ يُهيِّئُ المناهجَ السماوية. لجميعِ الذين يَسجدونَ لهُ بخوفٍ ومحبة. والذي سُمِّرَ عليهِ. يُحصي مع مصافِّ القواتِ الملائكية. الذينَ يُسبِّحونهُ بشَوق
آية: أَما اللهُ فهو ملكُنا قبلَ الدُّهور. أجرى الخلاصَ في وسَطِ الأرض (مز 73)
إننا نحن السَّاجدينَ بإِيمانٍ للصليب الكريم. إنما نسجدُ للسيِّدِ الذي سُمِّر عليهِ. الذي بإشارَتِهِ تَتنقَّى شفاهُنا ونفوسُنا معاّ. وبإشراقاتِهِ العقليةِ نبتهجُ مسبِّحينَ إِيّاهَ
المجد… للقدّيسين. باللحن الثاني. نظم قزما المتوحّد
نفوسُ الصدِّيقينَ في يدِ الله. كإبراهيمَ وإسحقَ ويعقوب. الأجدادِ الذين قبلَ الناموس. والمكّابيِّينَ الذين نَمدحُهُم الآن. لأن هؤلاءِ الباسِلي النفوس بما أنّهم إبراهيميُّون. قد ماثلوا إيمانَ جدِّهم إبراهيم. إذ جاهدوا لأجل حُسْنِ العبادَةِ حتّى الموت. لأنّهم نشأُوا على الدِّيانةِ الجزيلةِ الشَّرف. وكافحوا عن الناموس. موبِّخينَ كُفْرَ أنطيوخُسَ المرذول. ولم يُؤْثِروا إكرامَ أشياءِ الحياةِ الحاضرَةِ على الأبدية. بل وضَعوا كلَّ شيءٍ عندَ الله: النفسَ الباسلة. الحواسَّ. الجسمَ الغضَّ. والمكافأةَ للناشئينَ على الطَّهارة. فيا لهُ مِن أصلٍ حَسَنِ العبادة. قد تفرَّعتُمْ منهُ أيّها المكَّابيون. ويا لها مِن أُمٍّ قدّيسة. قد وَلدَتِ المساوينَ أيّامَ الأُسبوع عددًا. فإليكم نبتهلُ أيّها المكّابيُّون. مع صالومي أُمِّكُم. ولعازَرَ الكاهنِ الحكيم. أن تُقدِّمُوا بمثولكم لدى المسيحِ الإله. الذي كابدتُمُ الأوجاعَ حبًّا لهُ. لتأخذوا منهُ أثمارَ آلامِكم. طَلباتٍ متواصلةً من أجل الطبيعةِ البشرية. لأنّهُ يعملُ ما يشاء. ويُتمِّمُ مَطلبَكُم أنتُم خائفيهِ
الآن… للصليب. مثلهُ
لقد كمُلَتْ أللَّهمَّ لهجةُ نبيِّكَ موسى القائلة: إنكم ستُعايِنونَ حياتَكُم مُعلَّقًا تجاهَ أعينِكُم. فاليومَ الصليبُ يُرفَع. والعالمَ من الطُّغيانِ يُعْتَق. اليومَ قيامةُ المسيحِ تجدَّدتْ. وأقطارُ الأرْضِ ابتهجتْ. مقدِّمةً لكَ التسابيحَ بصنوجٍ داوديَّةٍ وقائلة: لقد صنعتَ يا اللهُ خلاصًا في وَسَطِ الأرض. أعني الصليبَ والقيامة. اللذين بهمَا خلِّصْتَنا أيّها الربُّ الصالحُ المحبُّ البشر. القادرُ على كل شيءٍ المجدُ لكَ
في صَلاة السَّحَر
القانون. للصليب. نظم يوسف المنشئ. باللحن الثامن. الردّة: “المجدُ لصليبكَ المكرَّمِ يا ربّ“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. والأخيرة: “الآن…“. نشيد ختام التسبحة للصليب
التسبحة الأولى
ضابط النغم: إِنَّ عَصَا موسى صَنعَتْ في القديمِ مُعْجِزَة. إذ ضَرَبَتِ البحرَ شَكْلَ صليب. فشقَّتْهُ. وغرَّقَتْ فِرْعَونَ ومَراكِبَهُ. وخلَّصتْ إِسرائيلَ الهاربَ سَيرًا على الأَقدام. فسبَّحَ للهِ تسبيحًا
هلُمُّوا نُصافحْ صليبَ الربِّ الحاملَ الحياة. ونَسجدْ لهُ بعقولٍ طاهرَةِ حسَنةِ الرأي. فها هو موضوعٌ يهَبُ للمتقدِّمينَ إليهِ التقديس. والخلاصَ والاستنارةَ والمجدَ والرحمةَ العظمى
ها هو صليبُ الواهبِ الحياة. موضوعٌ ومنظورٌ يَبعثُ أشعَّةَ النعمةِ المنيرة. فَلنَتقدَّمْ ونقتبسِ النور. والسرورَ والخلاصَ والغُفران. مقدِّمينَ تسبيحًا لإلهِنا
إِنَّ الكاملةَ النقاوة. كانتْ تهتفُ قائلةً: يا ابني لمَّا ولدتُكَ بما يفوقُ الوصف. فارقَتْنِي الأوجاع. أمَّا الآن. فقدِ امتلأتُ أوجاعًا بجُملَتِي. بنظري إليكَ معلَّقًا على العودِ كمُجرِم. يا من علَّقَ الأرضَ على غيرِ عُمُدٍ
التسبحة الثالثة
ضابط النغم: يا مَن في البَدءِ وطَّدَ السَّماواتِ بِفَهْمٍ. وأَسَّسَ الأرضَ على المياه. وطِّدْني على صخْرَةِ وصاياكَ. أَيُّها المسيح. لأَنَّه ليس قُدُّوسٌ سِواكَ. يا مُحِبَّ البشرِ وحدَكَ
إِنَّ الصليبَ الفائقَ الزِّينة. يُشاهَدُ مسجودًا لهُ. والخليقةُ بأسرِها تُعيِّدُ بفرَحٍ. مُستَنيرةً بنعمةِ إلهِنا. الذي رُفعَ عليهِ باختيارِهِ
أَيُّها الصليبُ الكريم. إنَّنا نُقدِّمُ لكَ التمجيد. ونُصافحُكَ بإيمان. مُستمدِّينَ معونتَكَ. فأنقِذْنا من فِخاخِ العدوّ. وأرْشِدْنا إلى ميناءِ الخلاصِ نحن مادحيكَ
إِنَّ البتولَ النقيَّة. لما نظرَتِ الحياةَ مائتًا على الصَّليب. تجرَّحتْ أحشاؤُها فهتفتْ قائلة: الويلُ لي يا ابني. ماذا فعلَ بكَ المتجاوزو الشَّريعة
القنداق للصليب باللحن الرابع
يا مَن رُفِعَ على الصَّليبِ طوعًا. أَيُّها المسيحُ الإِله. إِمنحْ رأفتَكَ لشعبِكَ الجديدِ الملقَّبِ باسمِكَ. فرِّحْ بقدْرَتِكَ عبيدَكَ المؤمنين. مانحًا إِيَّاهُمُ الغلبةَ على مُحارِبيهم. لِتَكُنْ لهمُ نُصْرتُكَ سِلاحَ سلام. ونصرًا ثابتًا
نشيد جلسة المزامير للقدّيسين. باللحن الثامن. نغم: “تِنْ صُفِيَّنْ”
أَيُّها الفتيانُ الحكماء. لقد نَشأتُم على العبادَةِ الحَسَنة. فخذلتُم تهديداتِ المغتصِب. لمَّا استُشهدتُم بشجاعة. بما أَنكم مناضلونَ عن الشريعة. وحصلتُم مُقتدِينَ بأبيكم أَيُّها القدّيسون. فجاهدتُم بنشاطٍ مع أُمِّكُمُ المتألهةِ العزم. فحينئذٍ ابتعتُم بالموتِ الحياةَ الأبدية. يا أيّها المكَّابيُّونَ الثابتو العزم. فتشفَّعوا إلى المسيحِ الإله. أن يمنحَ غفرانَ الزلات. للمُعيِّدينَ بشوقٍ لتذكارِكُمُ المقدَّس
المجد… الآن… للصليب. باللحن السادس
إِنَّ صليبَكَ قد تقدَّس يا ربّ. لأنْ بهِ تَحْصُلُ الأشفيةُ للمَرضى بالخطايا. وبواسطتِهِ نسجُدُ لكَ. فارحمْنا
التسبحة الرابعة
ضابط النغم: أَنتَ قُوَّتي. يا ربّ. أَنتَ قُدرَتي. أَنتَ إِلهي. أَنتَ بَهجَتي. يا مَن افتقَدَ مَسكَنتَنا ولم يُغادرِ الأَحضانَ الأَبويَّة. فلذلكَ أَصرُخُ إِليكَ معَ النبيِّ حبقوق: المجدُ لقدْرَتِكَ يا محبَّ البشر
إِنَّ صليبَ المخلِّص. بما أنّهُ سترٌ حريز. ونهوضُ البشر. وسلاحُ الإيمانِ غيرُ المقهور. ها هو موضوعٌ ومُشاهَد. لِيُنيرَ ويُقدِّسَ بالنعمة. قلوبَ جميعِ الذين يتقدَّمونَ إليهِ بإيمان
لِتَفرَحِ السماواتُ والأرضُ بأسرها. وتَبتَهِجِ الآنَ نفوسُ اللابسِي الجهاد. والشهداءِ والرُّسلِ الأبرارِ والصدِّيقين. لمعاينتِهمِ العودَ المانحَ الحياةَ موضوعًا في الوسَط. مقدِّسًا المؤمنينَ بالنعمةِ ومخلِّصًا الجميع
إِنَّ الكاملةَ النقاوة. كانت تهتفُ بلا فتورٍ قائلة: يا ابني. إنني قد ولدتُكَ من مستودَعٍ بتوليّ. والآن أراكَ معلَّقًا على العود. فأَنذهِلُ ولا أُدْرِكُ عُمْقَ سرِّ تدبيرِكَ. فلذلك نُمجِّدُها بما أنّها والدةُ الإله
التسبحة الخامسة
ضابط النغم: لِمَ أَقْصَيْتَني عن وجهِكَ. أَيُّها النُّورُ الذي لا يغرُب. فغَشِيَتْنِي ظُلمَةُ العدُوّ. أَنا الشَّقيّ. فأَطلبُ إِليكَ أَن تُرْجِعَني. وتُسدِّدَ طُرُقي إِلى نُوْرِ وصاياكَ
أَيُّها الشعوبُ والقبائل. هلِّلوا وسبِّحوا ورتِّلوا للإله. المانحِ الصليبَ حِصنًا لا يتَزَعْزَع. الذي بِوَضْعِهِ نَبتهجُ الآن أَيّها المؤمنون. وبواسطتهِ ننالُ الخيراتِ بأسرها
أَيُّها الصَّليبُ الكريم. إنّ الأجنادَ العقليِّينَ يُمجِّدونكَ بأسرهم. والبشرَ يُقبِّلونَكَ الآن بشوقٍ بشفاهٍ ترابيَّة. مُستَمدِّينَ بركةً وتقديسًا. ومُمجِّدِينَ الذي سُمِّر عليكَ بالحقيقة
إِنَّ البريئةَ منَ العيب. لما نظرتْ على الصليب. الذي ولَدْتهُ بما يفوقُ العقلَ لأجلِ صلاحهِ. تأَلَّمتْ أحشاؤُها الوالدية. فهتفتْ: الويلُ لي يا ابني وإلهي. كيف تتأَلَّمُ من أجلِ الكلّ. لكنِّي أُعظِّمُ حُنوَّكَ أيّها الرؤُوف
التسبحة السادسة
ضابط النغم: إِغفِرْ لي يا مُخلِّصي. فَإِنَّ آثامي كثيرة. أَطلبُ إِليكَ. فانتشِلني مِن قاعِ الشُّرور. إِليكَ صرختُ. فاسْتَمِعَني يا إِلهَ خلاصي
بِنَصْبِ الصليبِ في الأرْضِ سقَطَ الشياطين. وبنَظرِنا إليهِ موضوعًا بإكرامٍ أمامَ الكلّ. وبمُصَافَحتِنَا إِيَّاهُ. نَنهضُ منَ التهوُّرِ في الخطيئة
أَيُّها الإلهُ والربُّ والملك. إننا نُسبِّحُكَ. ونَسجُدُ الآن بفرَحٍ. للصليبِ الذي منحتَنا إيَّاهُ سورًا لا يَتزعْزَع. وبهِ نَنجو منَ الشدائد
أَيَّتُها النقيَّة. أيِّدينا بالصِّيامِ لِنُنْقَذَ منَ الأشرار. والخبيثِ والأسواء. واحفظينا دائمًا بما أنّكِ شفيعةٌ لجميعِ البشر
القنداق للقدّيسين
يا أَعمدةَ حكمةِ اللهِ السَّبعة. ومَصابيحَ النُّورِ الإِلهيِّ السَّبعة. المكَّابيِّينَ الكاملِي الحِكمة. أَيُّها الشُّهداءُ الأَعاظمُ السَّابقو الشُّهداء. أُطلبوا معهم إِلى إِلهِ الكلّ. خلاصَ الذين يُكرِّمونكُم
البيت
سبِّحي بحرارَةٍ إلهَكِ يا صِهيون. لأنّهُ قد ثبَّتَ بالحقيقةِ أقفالَ أبوابكِ. وباركَ أبناءَكِ. فقد قاومَ هؤلاءِ الشهداء. مكايدَ الملحِدينَ بعزْمٍ إلهيّ. إذ إنّهم الجندُ المنتصِر. والموكبُ الشُّجاعُ والثَّابتُ العزْم بالحقيقة. فبما أَنكُم قد تمتَّعتُم بصهيونَ السماوية. بمثابةِ أكاليلَ للظفر. مُتَقرِّبينَ من العرْشِ الإِلهي. نتَضرَّعُ إليكم أن تَستَمِدُّوا بلا فتور. خلاصَ الذين يُكرِّمونكم
التسبحة السابعة
ضابط النغم: إِنَّ النَّارَ هابتْ قديمًا في بابلَ انحدارَ الله. لذلك رَقَصَ الفِتيَةُ في الأَتُّون. بأَقدامِ الابتهاجِ كأَنَّهم في روضَة. ورنَّموا: مُبارَكٌ أَنتَ يا أللهُ إِلهَ آبائنا
إِنَّ الذي قبْلَ الزَّمن قد لبسَ جسدًا. وظهرَ في الزَّمن. ليشفيَ أمراضَنا المزمنة. الجسديَّةَ والروحية. لأجلِ غزارَةِ صلاحهِ. ويُقدِّسَنا بصليبهِ الإلهي
أَيُّها الصَّليب. إنّ موسى رسمَ نعمتكَ. لما حلَّى بالعودِ المياهَ المرَّة. لأننا بقدرتكَ نجَونا من مرارَةِ الأسواء. فحلِّنِا الآنَ نحن الذينَ نُصافِحُكَ بنفوسٍ خاشعة
أَيَّتُها السيّدةُ أُمُّ الإله. وسِّعي بشفاعتكِ سُبلي الضَّيِّقة. يا من ضَغطَتْ سائرَ حيَل المعاند. واحفظيني في الطريقِ الضيِّقة. لأسلُكَ في بُحبوحةِ الحياةِ متخطِّرًا
التسبحة الثامنة
ضابط النغم: إِنَّ طاغيةَ الكلدانيِّينَ غَضِبَ. فأمَرَ بأنْ يُحْمَى الأَتُّونُ سبعةَ أضعاف. لإحراقِ عبَدَةِ الله. فلمَّا رآهم قد نجَوا بقُدْرَةٍ أعظم. صرخَ للخالقِ والمنقِذ: يا فتيانُ بارِكُوهُ. يا كهنةُ سبِّحوهُ. ويا شعبُ ارفعُوهُ إلى جميعِ الدُّهور
إِنَّ أليشعَ الإلهيّ. سبقَ قديمًا فرسمكَ أيّها الصليبُ المكرَّم. باجتذابِهِ بالعود حديدةَ الفأْسِ من النَّهر. وبكَ اجتُذبنا نحنُ أيضًا من لُجَّةِ الكُفرِ إلى الإيمانِ الحقيقيّ. وفي هذا اليوم نَستحقُّ مشاهدتَكَ. ساجدينَ لكَ بإيمانٍ إلى الدُّهور
أَيُّها الصليبُ الكاملُ الشَّرف. إنّ يعقوبَ تقدَّمَ فرسمكَ عند مباركتِهِ الحدَثَين. ونحنُ استحقَقْنا بالنعمةِ أن نُشاهدَكَ. ونَتقدَّمُ كلُّنا بإيمانٍ لا ريبَ فيهِ. مُجتَنينَ البركةَ الغزيرة. والنورَ والخلاصَ وغفرانَ الزَّلات
إِنَّ النقيَّة كانتْ تَهتِفُ بلا فتورٍ قائلة: يا ابني الأزلي. إنني إذ أَراكَ الآن مُعلَّقًا على الصليب. كَحمَلٍ بريءٍ منَ العيب. تَسيلُ عبراتي. وتُلِمُّ بيَ الأوجاعُ الوالديَّة. فلنُمجِّدْهَا بعقلٍ متألِّهٍ إِلى الدُّهور
التسبحة التاسعة
ضابط النغم: ذَهِلَتِ السَّماءُ ودَهِشَتْ أَقطارُ الأَرض. من أَنَّ اللهَ ظهرَ للبشرِ في جَسدٍ. وبطنَكِ غدا أَرحَبَ مِنَ السَّماوات. فلذلك رُؤَساءُ الملائكةِ والبشر. إِيَّاكِ يا والدَةَ الإِلهِ يُعَظِّمون
يا فائقَ الصلاح. لقد شَفَيتَ أمراضَ نفسي لما رُفعتَ على الصليب. وسُمِّرتْ بالمساميرِ يداكَ ورجلاكَ. وطُعنَ جنبُكَ. وسُقيتَ خلاً ومرارة. يا ملكَ الكلِّ. وسرورَ الجميعِ وحلاوَتَهم. ومجدَهُم وفحرَهُم وخلاصَهُمُ الأبديّ
إِنَّنا إذ نُشاهدُ الصليبَ موضوعًا في الوسَط. نُصافِحُهُ باحترامٍ وإكرام. فهو ميناءُ الغَرقى في لجَّةِ الشدائد. ومُرشدُ الضَّالِّين. ومجدُ المسيح. وقوَّةُ الأنبياءِ والرُّسل. وعزُّ المجاهدينَ وثباتُهم. وملجأُ سائرِ البشر
يا ربّ. عندما تأتي إلى الأرْضِ لتدينَ العالمَ الذي خلقتَهُ. تَتقدَّمُكَ أجنادُ الملائكة. أمّا الصليبُ. فيسبِقُ لامعًا بأشدَّ منَ الشمسِ بهاءً. فبقوَّتِهِ أرشدْني وخلِّصني. أنا المتوغِّلَ في الخطيئةِ أكثرَ من سائرِ البشر
إِنَّ النقيَّةَ هتفتْ قائلة: يا ابني أنتَ هو المولودُ من الآبِ قبلَ كلِّ الدُّهور. وقد ولدتُكَ من غيرِ فساد. فكيف يُمزِّقُكَ البشرُ بقساوَة. ويُسمِّرونَ يدَيكَ ورجلَيكَ بالمسامير. ويَطعنونَ جنبَكَ بحربة. فنُعظِّمُها بحسبِ الواجب
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تُونْ مَثِتُونْ”
لِنَمدْحِ المكّابيِّينَ العجيبين. أولادَ لَعازَرَ وصالومي. لأنّهم نقضُوا خُيَلاءَ التِّنِّينِ رئيسِ الشرور. ونالَوا إكليلَ الظَّفرِ بالعبادَةِ الناموسيَّة
للصليب. مثله
الصَّليبُ حارسُ المسكونةِ كلِّها. الصَّليبُ بهاءُ الكنيسة. الصَّليبُ عِزُّ المُلوك. الصَّليبُ سنَدُ المؤمنين. الصَّليبُ مجدُ الملائكةِ ونكبَةُ الأَبالسة
في الباكريّة. ثلاث قطع متشابهة النغم. للصليب
باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
لِنُهلِّلْ بالنَّغماتِ ونُرنِّم بالتَّسابيح. مصافحينَ الصليبَ الكريم. ونَهتفْ نحوَهُ قائلين: أَيّها الصَّليبُ الكاملُ الغبطة. قدِّسْ نفوسَنا وأجسادَنا بقوَّتكَ. واحفَظْنا غيرَ منصَدعِينَ من صنوفِ أضرارِ المعانِدين. نحن السَّاجدينَ لكَ بحسْنِ عبادة
تقدَّموا فاستقُوا مياهَ أشفيةٍ لا تنفَد. صادرةً من نعمةِ الصَّليب. فها إننا نُشاهدُ العودَ المقدَّسَ موضوعًا أمامَنا. ينبوعًا متدفِّقًا بالمواهب. بدَمِ وماءِ سيِّدِ الكلّ. الذي رُفعَ عليهِ باختيارِهِ. ورَفعَ البشر
أَيُّها الصَّليبُ الكاملُ الوقار. أنتَ هو قاعدةُ الكنيسة. وبهجةُ المتوحِّدين. وفخرُ الكهنةِ وخلاصُهم. فلذلك نَسجدُ لكَ اليوم. فتَستنيرُ قلوبُنا ونفوسُنا بالنِّعمةِ الإلهيَّة. نعمةِ الذي سُمِّرَ عليكَ. فحطَّمَ عِزةَ العدوِّ الغاشِّ وأبادَ اللَّعنة
وثلاث قطع مستقلّة النغم. للقدّيسين
باللحن الأوّل
إِنَّ الأُمَّ الجزيلةَ الجهاد. قد استدعتْ أولادَها إلى الجهادِ قائلة. إِقتفُوا السيرةَ الإبراهيميَّةَ لكي تَشتَركوا بذبيحةِ إسحق. أمّا هم فتقبَّلوا تعاليمَ المشورة. وكانوا يَيسابقونَ مع المرشدَةِ إلى العقوبات. مُشاهدينَ تَعذيباتِ بعضِهم بعضًا. فبِطَلباتِهم أللّهُمَّ ارْحمنا
آية: عجيبٌ اللهُ في قدِّيسيه. إلهُ إسرائيل. هو المعطي شعبَهُ القدرةَ والعزة (مز 67)
باللحن الرابع
إِنَّ السَّبعةَ الأعمدَة. الذين قُطعوا من صخرَةٍ واحدةٍ حيَّةٍ ناطقة. قد أَظهروا بُرْجَ النَّاموسِ غيرَ مُتزَعْزع. فبوسَاطتِهم ارتضِ أيّها المخلِّص. أَن تُحفظَ بسلامٍ نفوسُنا
آية: إنَّ الرَّبَّ قد أظهرَ عَجَبًا في القدّيسينَ الذي في أرْضِهِ. وفيهم مرضاتُهُ كُلُّها (مز 15)
باللحن الخامس
إِنَّ الحافظِي النَّاموسَ وأولادَ صالومي. قد جاهدوا في الميدان. هاتفينَ نحو أنطيوخُس. إِننا نَحتملُ صابرينَ من أجلِ شرائعِ آبائنا. فلا يَفْصِلُنا عنها لا سيفٌ ولا نارٌ ولا وحوشٌ ولا الجَلد. لكنِّنا بالحريِّ نموتُ مع أُمنا العجوز. ومعلِّمِنا الأبِ لعازَر. لِنحيا مُبتهجِينَ إلى الدَّهور التي لا نهايةَ لها
المجد… باللحن الرابع
هلمُّوا أَيّها المؤمنون. لِنُشاهدْ معركةَ الحرْبِ التي شُهرَتْ على المكَّابيِّين. والشَّجاعةَ التي أظهروها. لأن ملكًا مغتَصِبًا وضابطًا سائرَ الأُمم. ضَبطهُ شيخٌ وامرأةٌ واحدةٌ وسبعةُ فتية. فبِطَلباتهم ألَّلهُمَّ ارحَمْنا
الآن… باللحن نفسه
يا ربّ. يا من آزرتَ في القِتالِ داودَ المتواضع. وأَخضعتَ لهُ الأعداء. أزِرْ في الحروبِ عبيدَكَ المؤمنين. وانصُرنا على الأعداءِ بسلاحِ الصليب. وأَظْهِرْ لنا أيّها المتحنِّنُ مراحمَكَ القديمة. فيعلمَ الجميعُ حقًّا أنّكَ أنتَ هو الله. وأننا باتكالِنا عليكَ نَنتَصِر. وبشفاعةِ أُمكِ الطاهرَةِ على الدَّوام. إِمنحنا الرحمةَ العظمى
ثمّ المجدلة الكبرى. وفي آخرها يصير الطواف بالصليب المحيي.
عند التقبيل. القطعة المستقلّة النغم. باللحن الثاني
هَلُمَّ أَيُّها المؤمنون. نَسجدْ للعُودِ المُحيي. الذي لمَّا بسطَ عليهِ المسيحُ مَلِكُ المجدِ يدَيهِ طَوعًا. رَفَعنَا إِلى السَّعادَةِ القديمة. نحن الذين عرَّاهُمُ العدوُّ قديمًا بالَّلذة. وجعلَهم مَنفِيِّينَ من الله. هَلُمَّ أَيُّها المؤمنون. نَسجدْ للعودِ الذي استحقْقنا أَن نسحقَ بهِ رؤوسَ الأَعداءِ غيرِ المنظورين. هَلُمَّ يا جميعَ قبائِلِ الأُمم. نُكرِّمْ بالتسابيحِ صليبَ الربِّ هاتِفين: السلامُ عليكَ أيُّها الصليب. كمالُ خلاصِ آدمَ الساقِط. بكَ يفتَخِرُ عبيدُكَ الجزيلو الإِيمان. بما أَنهم بقوَّتِكَ يَقهَرونَ عِزَّةَ الشياطينِ المرهُوبين. إِيَّاكَ الآنَ نُصافِحُ بتقوى نحن القويمُ إِيمانُهم. مُمجِّدينَ الإِلهَ الذي سُمِّرَ عليكَ وقائِلين: أيُّها الربُّ الذي صُلِبَ عليهِ. إرحمْنا بما أنّكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر
نقل رفات القدّيس استفانس أوّل الشهداء ورئيس الشمامسة
كان القدّيس استفانس أوّل الشمامسة السبعة الذين اختارهم الرسل ليشرفوا على الخدم المادية في الجماعات المسيحية الأولى. إذ كان الإخوة يبيعون أملاكهم ويأتون بأثمانها إلى الرسل ليوزع هؤلاء على كل واحد ما يحتاج إليه. وهو أوّل الشهداء. قتله اليهود رجمًا بالحجارة عام 37، فلفظ أنفاسه وهو يقول: “يا رب، لا تقم عليهم هذه الخطيئة… أيّها الربّ يسوع تقبل روحي”.
دفن القدّيس استفانس بعد رجمه في محلة تدعى كفرجمالا (بيت جمال) على بعد عشرين ميلاً من أورشليم. وفي سنة 415 نقلت هذه البقايا المقدّسة إلى أورشليم.
نشيد العيد باللحن الرابع
بإِكليلٍ ملكِيٍّ تكلَّلَتْ هامتُكَ لِمَا احتملتَ من جِهادٍ في سبيلِ المسيحِ الإِله. يا أَوَّلَ المجاهدينَ الشُّهداء. فإنكَ وبَّختَ اليهودَ لعدَمِ إِيمانِهم. ورأَيتَ مخلِّصَكَ جالسًا عن يمينِ الآب. فابتهلْ إليهِ دائمًا لأجلِ نفوسِنا
القنداق باللحن الثامن
أَنتَ أَوَّلُ مَنْ زَرَعَهُ الفلاَّحُ السَّماويُّ على الأَرض. أَيُّها المغبوطُ الجديرُ بكلِّ مديح. وأَوَّلُ مَنْ أَراقَ على الأرْضِ في سبيلِ المسيح. وأَوَّلُ من كلَّلَهُ المسيحُ في السَّماواتِ بإِكليلِ الظَّفر. يا باكورةَ المُجاهدين. وأَوَّلَ مجاهدٍ مكلَّلٍ في الشُّهداء
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
يا استفانس. لمّا استنارَ عقلُكَ بنعمةِ الروح. ظهرتَ بهيئةِ ملاك. إذ إنّ البهاءَ الداخليَّ قدِ انبثَّ في الجسد. وضياءَ النفسِ بدا للنَّاظرين. فنلتَ بهِ مشاهدةَ النور. لمّا انفتحتْ لكَ السماواتُ بحالٍ عجيبة. يا زعيمَ الشُّهداءِ وفخرَهُم
إِنَّ سحابةَ الحجارة. صارتْ لكَ سُلَّمًا إلى الصُّعودِ السَّماويّ. فلّما ارتقيتَ بها. شاهدتَ الكلمةَ قائمًا عن يمينِ الآب. مُعِدًّا لكَ بيمينِهِ المحييةِ إكليلاً طِبْقًا لاسمكَ. وبما أنكَ حَسَنُ الظَّفرِ وإِمامُ المجاهدين. مَثَلتَ متقرِّبًا إليهِ
يا استفانس. لقد أشرقتَ بالعقائدِ والآياتِ والعجائب. فأَخمدتَ محفِلَ المتجاوِزِي النَّاموس. وإذ كانوا يَقتلونكَ برجمِ الحجارة. كنتَ تُصلِّي من أجل قاتليكَ. ملتمِسًا لهمُ الغفران. مُقتفِيًا لهجةَ المخلِّص. الذي في يدَيهِ وضعتَ نفسَكَ الطَّاهرة
المجد… باللحن السادس
أَيُّها المغبوطُ استفانس. غدوتَ في الشُّهداءِ والشَّمامسةِ مُتقدِّمًا. يا جمالَ المجاهدين. وفخرَ المؤمنين. وشرفَ الصدِّيقين. فبما أَنّكَ ماثلٌ لدى عرْشِ المسيحِ ملكِ الكلّ. إِبتهلْ إِليهِ لكي يمنحَ غفرانَ الخطايا وملكوتَ السماوات. للمعيِّدينَ بشوقٍ لتذكارِكَ المكرَّم
الآن… للسيّدة
على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي
المجد… باللحن السادس
إِفرحْ بالربِّ يا لابسَ التَّاجِ استفانسُ المضاهي السيِّد. لأنّكَ صرتَ أوَّلَ شهداءِ المسيحِ ملكِنا. وأبطلتَ ضلالةَ اليهودِ المتعدِّينَ الشريعة. فاضرَعْ إلى الربِّ من أجلِنا
الآن… للسيّدة
في صَلاة السَّحَر
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تُونْ مَثِتُونْ”
إِنَّ استفانسَ أوَّلَ الشَّمامسةِ المملوءَ نعمةً. الذي مهَّدَ سبيلَ الجهادِ للشُّهداء. فغدا زعيمًا لهم. يَنتقلُ اليومَ إلى المدينةِ المالكة. مُفيضًا نعمةَ الشِّفاء
للسيّدة. مثله
إِنَّ المسيح، الذي تَنتصبُ لديهِ القواتُ العُلوية. بخوفٍ ورِعدة، وهي عَاجِزَةٌ عن مُعايَنةِ شُعاعَ جَوهَرِه السَّاطع غيرِ المَوصوف. قد وَسِعْتِهِ في بطنِكِ. أَيَّتُها البتول. مُتَّخِذًا جسدًا من دمائِكِ الزكيةِ الكريمة
على آيات آخر السحر قطع للمعزي
المجد… باللحن الخامس
أَيُّها الرسولُ زعيمُ الشُّهداء. وأوَّلُ الشمامسة. يا بابَ المجاهدين. ومجدَ الصدِّيقين. وفخرَ الرسل. إنّكَ لمّا انتصبتَ في المَيْدان. عاينتَ السماواتِ مفتوحة. وابنَ اللهِ قائمًا عن يمينِ الآب. فلذلك أشرقَ وجهُكُ مثلَ الملاك. وصرختَ بفرَحٍ من أجل الراجمينَ هاتفًا: لا تُقِمْ عليهِم هذه الخطيئة. والآنَ التمسْ لمادحيكَ بشوقٍ. غفرانَ الخطايا وعظيمَ الرحمة
تذكار آبائنا الأبرار إسحق ودلماتوس وفوستوس
القدّيس إسحق من أصل سوري. أسس أوّل دير في القسطنطينية سنة 381. إنتقل إلى الله بعد سنة 406. ونعيد له أيضًا في 30 أيار.
البار دلماتس وابنه البار فوستوس تتلمذا للبارّ إسحق في الحياة الرهبانية، وخصصا ثروتهما لبناء الدير الذي ضمّ الثلاثة. وقد تعاقبوا في إدارته
حضر القدّيس دلماتس المجمع المسكوني الثالث المنعقد في أفسس سنة 431، وانتقل إلى الله حول سنة 440. فخلفه ابنه في رئاسة الدير.
نشيد العيد باللحن الرابع
يا إِلهَ آبائِنا. يا مَن يُعامِلُنا بحسَبِ رأْفَتِهِ على الدَّوام. لا تَصْرِفْ عنَّا رحمتَكَ. بل بتَضَرُّعاتِهم. دبِّرْ حياتَنا بسلام
القنداق باللحن الثاني
لِنَمدحْ بالأَناشيدِ إِسحقَ ودلماتوسَ وفوستوس. الذين تلألأوا مثلَ الكواكب. ونقضوا البِدَعَ بالإيمان. فبمَا أَنَّهم خدَّامُ المسيح. يَتضرَّعونَ إِليهِ لأَجلِنا كلِّنا
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثامن. نغم: “إِ مَارْتِرِاسْ سُو”
يا ربّ. إِنَّ أبرارَكَ لمّا ماثلوا العادِمي الأجسادِ بالابتهالاتِ والإمساك. أزالوا أهواءَ الجسد. ولمعُوا بعدَمِ الأهواء. وأناروا قلوبَ الجميع. فبشفاعتِهمِ امنحْ شعبَكَ الرحمةَ العظمى
إِنَّ دلماتوسَ وإسحق. لمّا امتلأَا منَ الغَيرَةِ الفُضلى. نقضَا بدعتَيْ آريوسَ ونسطوريوس. وتحالفا مع المستقيمِي الرأي. فنالا فخرًا أكثرَ من الكلّ. فبشفاعتهما أيُّها المسيح. إمنحْ شعبَكَ الرحمةَ العظمى
أَيُّها الآباءُ الأبرار. ظهرتُم كواكبَ في جَلَد النُّسك. فأنرتُم نفوسَ المتوحّدِّين. مُزيلينَ ظُلمةَ الأبالسة. فلذلك تُغبِّطونَ بعدَ الوفاة. متشفِّعينَ في خلاصِ جميعِ المقيمينَ تذكارَكُمُ الإلهيّ
المجد… الآن… للسيّدة
في صَلاة السَّحَر
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “أيّتها النسوةُ اسمعنَ”
أَيُّها الآباءُ السَّماويُّو العقول. المساكنو الملائكة. دلماتوسُ وفوستوسُ وإسحقُ العجيب. أُذكرونا لدى الربّ. بما أنكم مُنتَصِبونَ أمامهُ على الدَّوام. نحن المقيمينَ تذكارَكُمُ المنيرَ اللامِع
تذكار القدّيسين الفتية السبعة المستشهدين في أفسس، والقدّيسة البارّة في الشهيدات إفذوكيّا
إنّ السبعة الأخوة الذين في أفسس وُضعوا أحياء في مغارة، ثمّ أُغلقَت عليهم. فماتوا خنقًا في عهد أوبتيموس والي آسيا والإمبراطور داكيوس، حول سنة 250. وتكذر الأساطير التي حيكت حول استشهادهم أنّهم بعد ثلاثمئة سنة من استشهادهم قاموا من الموت لمدة من الزمن. وهذه الأسطورة يذكرها القرآن في سورة أهل الكهف.
أمّا القدّيسة إفذوكيا فأصلها من مدينة الشمس، أي بعلبك في فينيقية اللبنانية. بعد حياة خليعة رجعت إلى الله ووزعت غناها على المساكين ونالت العماد المقدّس، ثمّ انقطعت إلى الله عائشة في الصلاة وإماتة الجسد. أستشهدت في عهد الإمبراطور تريانوس (117- 138). ونعيد لها أيضًا في الأوّل من آذار.
نشيد العيد باللحن الرابع
شهداؤُك يا ربّ. بجهادِهم نالوا أَكاليلَ الخلُود. منكَ يا إِلهَنا. فإِنَّهُم أَحْرَزُوا قوَّتَكَ. فقَهروا المُضطَهِدِين. وسَحَقُوا تَجَبُّرَ الأَبالِسَةِ الواهي. فبِتَضَرُّعاتِهم. أَيُّها المسيحُ الإِله. خلِّصْ نفوسَنا
القنداق باللحن الرابع
إِنَّ الذين أَعرضوا عن خيراتِ العالمِ البالية. ونالوا المواهبَ التي لا تَبْلى. ماتوا ولم يَعْتَرِهِمِ البِلى. فنهضَوا بعدَ زمنٍ طويلٍ ودَفَنوا كُفرَ المعاندينَ كلَّهُ. فَلنَمْدَحْهُمُ اليومَ يا مؤمنونَ بالأَناشيد. مُسبِّحينَ المسيح
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
إِنَّ الفتيةَ المغبوطين. قدِ استهانوا بأَمرِ الكافر. وخضعُوا لله. ولما رُبطوا. حَلُّوا رِباطَ الضَّلالة. وإذ رَفضوا الكرامةَ العالمية. أحرزُوا الكرامةَ والمجدَ والملكوتَ العُلويّ
إِنَّ القدِّيسين. لمّا سلَّموا ذواتِهم إلى عقوباتِ الجهاد. إختفَوا عُراةً في مغارة. وقدَّموا للهِ الابتهالاتِ المتَّصلة. مُستَعطفينَ الربَّ أن يَمنحَهُمُ القوَّة. فَلأَحكامٍ يَعلمُها المحبُّ البشر. قد أمر بسلطةٍ إلهيَّة. ان يَرقُدوا هناك بسلام
لقد بدا في هؤلاءِ القدِّيسينَ سرُّ الأسرار. لأَنهم كما قضَوا ولم يشعرُوا. كذلك قد نهضوا الآنَ منذَهلينَ حقيقةً. لأنَّ ما جرى. قد جرى لتأكيدِ قيامةِ الأموات. حتّى يعرِفها عِيانًا جاحدوها فيصمُتوا. ممجِّدينَ الشُّهداءَ بالإيمان
المجد… الآن… للسيّدة
في صَلاة السَّحَر
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
أَيُّها الفتيةُ السَّبعةُ الشُّهداء. لقد كرزتُم أمامَ مِنبرِ المغتصبِ الكافر. بالمسيحِ علانية. أنّهُ إِلهُ الكلّ. المخلِّصُ والخالق. لأنكم لما تُوفِّيتُم بموتٍ طبيعيّ. راقدينَ في المغارَةِ لسنواتٍ كثيرة. نهضتُم بالعنايةِ الإلهية. قائمينَ بما يفوقُ الطبيعة. كأنما أنتم مُستَيقظونَ من النوم. وسدَدتُم أَفواهَ الهراطقةِ كافّةً
للسيّدة وللشهداء معًا. مثلهُ
لِنُقرِّظْ إيامفْليخوسَ وقسطنطين. وديونيسيوسَ ومكسيميليانوس. وأكساكُستوديوسَ الشريف. ويوحنّا ومرتينوس. مُعيِّدين لتذكارهمِ المجيدِ بابتهاج. لكي نجدَ بصلواتهم وشفاعةِ والدَةِ الإِله. غفرانَ الزَّلاتِ عند المسيحِ المخلِّص
تقدمة عيد تجلي ربنا يسوع المسيح. وتذكار القدّيس الشهيد إفسغنيوس
كان هذا القدّيس من كبار القواد في الجيش الروماني. وهو أنطاكيّ الأصل. أستشهد في موطنه حول سنة 362 في عهد الإمبراطور يوليانوس الجاحد
نشيد العيد للتقدمة باللحن الرابع
لِنَسْبِقْ. أَيُّها المؤمنون. ونَستقبِلْ تَجلِّيَ المسيح. وَلنُعَيِّدْ جَذِلينَ لِتَقدِمةِ العيد. ونَهتِفْ: قد أَقبَلَ نهارُ السُّرورِ الإِلهيّ. فإِنَّ السَّيِّدَ يَرتقي جبلَ ثابور. لِيُشرِقَ ببهاءِ لاهوتِهِ
القنداق للتقدمة باللحن الرابع
اليومَ الطَّبيعةُ البشريَّةُ كلُّها تتهيَّأُ لِتَسطَعَ بسناءٍ إِلهيٍّ بالتَّجلَّي. وتَصرخُ بسرور: المسيحُ يَتَجلَّى مُخلِّصًا الجميع
وللقدّيس باللحن الثامن
إِنَّ الكنيسةَ تُبَجِّلُ اليومَ شهيدَ التَّقوى. الصَّادقَ المتأَلِّهَ العقلِ إِفسِغْنيوسَ الحكيم. مُمجِّدَةً جهاداتِهِ المجيدةَ وهاتفةً بلا انقطاع: إِحفظْ بابتهالاتِهِ عبيدَكَ. يا جزيلَ الرَّحمة
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للتقدمة. باللحن الرابع. نغم: “آذُكَسْ سِمِيُّسِنْ”
هلمَّ نَنطلِقْ مع يسوعَ الصَّاعدِ إلى الطُّورِ المقدَّس. ونَسمعْ هنالك صوتَ الإلهِ الآبِ الحيِّ الأزليّ. من سحابةٍ منيرة. شاهدًا بالروح الإِلهيِّ بُبنوَّتهِ الأَزليةِ الخصوصيَّة. وإِذْ يَستَضيءُ عقلُنا. نرى النورَ بنورِهِ
هلمَّ نَسبقْ بسرور. ونُنَقِّي ذواتِنا ونُهيِّئْها بإيمانٍ للارتقاءِ الإلهيّ. نحوَ تدبيرِ الربِّ السامي. لكي نُشاهدَ عَظمتَهُ. وننالَ مجدَهُ الذي استحقَّ أن يرَاهُ سرِّيًّا. مُتَقدِّمو الرسلِ في طورِ ثابور
هلمُّوا نَستحِلِ الاستحالةَ الفُضلى. ونُهيئْ ذواتِنا جيدًا للغد. لكي نرتقيَ إلى جبلِ الله المقدّس. ونُشاهدَ مجدَ المسيح الذي لا يتغَيَّر. الشَّارقَ بأَشدَّ من الشمسِ بهاءً. ونَستضيءَ بالنورِ المثلَّث. ونُمجِّدَ بهِ تنازلَهُ
وثلاث للقدّيس. باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
أَيُّها الشهيدُ المجيدُ الجزيلُ الحكمة. لبستَ بِرفيرًا مدبَّجًا من دماءِ جسدكَ. بالنعمةِ الإِلهية. وُوَضِعَ على هامتكَ إكليل. فأضحيتَ مشتركًا في انتصارِ الصَّليب. الذي حملتَهُ بيمينكَ كصَولجان. ومُتَمَلِّكًا مع المسيحِ بسرورٍ أَبدَ الدَّهر
لقد عُرفتَ جُنديًّا غيرَ مغلوب. لأنكَ تسلَّحتَ بسلاحِ الصليبِ يا إفسِغْنيوس. وبرزتَ لمصارعةِ العدوِّ المحارِب. فصرعتَهُ منتصرًا عليهِ حَسَنًا. ونلتَ إكليلَ الظَّفرِ منَ السيّدِ واضعِ الجهادِ وحدَهُ. المالكِ على الدَّوام
أَيُّها المجاهدُ إفسِغْنيوسُ المجيد. لقد رسمتَ الآلامَ المكرَّمةَ بآلامكَ الشريفة. وإِذِ انتصرتَ توطَّنتَ بفرَحٍ المدينةَ العُلويَّةَ مع سائرِ المجاهدين. متأَلِّهًا بالاشتراكِ الإلهيّ. فلذلك نُقيمُ الآن عيدَكَ الشريفَ المقدَّس
المجد… الآن… للتقدمة. باللحن الخامس
هلمَّ لِنصعدْ إلى جبل الربّ. وإلى بيتِ إلهنا. لِنُعاينَ مجدَ تجلِّيهِ كمجدِ وحيدٍ من الآب. ونَستمدَّ نورًا من نور. ولَنرتقِ بالروح. لِنُسبِّحَ الثالوث. المتساويَ الجوهرِ إلى الأَبد
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “إِيْكُسْ تُو إِفْرَثا”
أَيُّها المؤمنون. لِنَستَضئْ بنورِ الفضائل. ونَرتقِ إلى الجبلِ المقدَّس. لِنُشاهدَ تَجلِّيَ الربِّ الإلهيّ
آية: لكَ هي السماواتُ ولكَ هي الأرض. أنتَ أسَّستَ المسكونةَ ومِلأَها (مز 88)
إِنَّ المسيحَ يَكشِفُ إشارةَ لاهوتِهِ لِمُسارِّيهِ قبلَ الصليب. مُشرقًا اليومَ في الجبلِ مثلَ الشَّمس. كما يليقُ بالله
آية: ثابورُ وحرمونُ باسمكَ يتهلَّلان (مز 88)
إِنَّ المسيحَ لما أرادَ ان يُشرِّفَ طبيعةَ آدم. إِرتقى الآن إلى طورِ ثابور. لِيكشِفَ لاهوتَهُ لمسارِّيهِ
المجد… الآن… باللحن الثاني
أَيُّها المسيحُ الإِله. يا من تجلَّى بمجدٍ على طورِ ثابور. وأَرى تلاميذَهُ مجدَ لاهوتِه. أنِرْنا نحن أيضًا بنورِ معرفتكَ. واهدِنا إلى سبيلِ وصاياكَ. بما أنكَ وحدكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر
في صَلاة السَّحَر
القانون. للتقدمة. باللحن الرابع. الردَّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. والأخيرة: “الآن…“
التسبحة الأولى
أَيَّتُها السماء. أرسلي إلى الأرض نورًا أفضلَ من الشمس. ويا أيّتها الأرضُ اسمعي شهادةَ الإلهِ الحيّ. ببُنوَّةِ الابنِ المتجلِّي. فإنّ الآبَ يَشهدُ لهُ في طورِ ثابور
إِنَّ المشاهَدَ بشرٌ هو. وأمّا الخفيُّ فإله. فالمسيحُ يرتَقي على ثابور. لِيَكشفَ ضياءَ إشراقِ لاهوتِه. الذي يَفوقُ الشمس
إِنَّ المسيحَ يَفِدُ الآنَ علانيةً. ليَظهرَ لموسى في طور ثابور. ويُريَهُ المجدَ الفائقَ الوصف. مخاطبًا إياهُ وجهًا لوجهٍ بلا وسيط. فَلنَسْبِقْ ونُعيَّدْ لهُ الآنَ بفرح
التسبحة الثالثة
يا من تسودُ الخليقةَ كلَّها. لقد شوهدتَ آخذًا صورةَ عبدٍ. وبها أظهرتَ للتلاميذِ شُعاعَ اللاهوت. الذي لا يُدنى منهُ. كما يَسعُهُمْ أن يَرَوا
لقد انطلقَ المسيحُ شمسُ العدل. لِيَنشُرَ أشعَّتَهُ في الجبل. ويُعَتِّمَ بنورِهِ الكواكبَ المشرقةَ منَ العلاء. فَلنَسبِقْ ونُعيِّدِ اليومَ لهُ. وقد استَنرنا بنورِهِ
إِنَّ المسيحَ قد حضرَ ليُكمِّلَ أقوالَ الحياةِ الأبدية. إِذ سُرَّ أَنْ يُريَ أحبَّاءَهُ نورًا يُعرَفُ بهِ المجدُ الأبويّ
نشيد جلسة المزامير. للقدّيس. باللحن الخامس. نغم: “تُنْ سِنَانَرْخُنْ”
يا جنديَّ المسيح. لقدِ اعترفتَ بسيِّدِ الكلّ. أمامَ العادمي الشريعة. أَنهُ ربٌّ وإِله. ولم تُشفِقْ على الجسدِ المشوَّهِ بالكلوم. فصرتَ مشاركًا للأجنادِ السماوية. ووارِثًا المجدَ الحقيقيّ. فلهذا ابتهلْ في خلاصِنا
المجد… الآن… للتقدمة. باللحن الرابع
لقدِ اقتربَ شمسُ العدل. ليُظهِرَ شُعاعاتِ لاهوتهِ للذين في الظَّلام. بارتقائهِ إلى ثابور. فلنُكرِّمْ حضورَهُ المانحَ الضِّياء
التسبحة الرابعة
إِنَّ المصفَّ السماويَّ يَبتهجُ مع الأرضيِّين. ويَسبقُ فيُعيِّدُ لإشراقِ مانحَ الضِّياء. الذي بزغَ من غيرِ اضطراب. محوِّلاً الصورةَ البشريةَ في ثابور. كما سُرَّ
لقد خالطتَ الأَنامَ بحضوركَ الإِلهيّ. يا محبَّ البشر. وأَنرتَ العالمَ سِرِّيًّا بكثرَةِ العجائب. وبإشراقِ مجدِ اللاهوت. لمعتَ كثيرًا في ثابور. بالنورِ الذي لا يُدنى منهُ
إِنَّ يشوعَ بنَ نون. أوقفَ الشمسَ سابقًا. راسمًا يومَ الآلام. وأمّا أنتَ أيّها المخلِّص. فقبلَ صلبكَ المكرَّم. أخفيتَ شُعاعَ الشمس. بنورِ وجهكَ يا ربّ
التسبحة الخامسة
لِنتَّبعِ الربَّ بإِيمانٍ فرحين. لأنّهُ يأتي نحو الجبلِ آخذًا معهُ مُسارِّيهِ المقدَّمينَ في الانتخاب. مُشرِقًا أفضلَ من الشمس. بحالٍ لا توصف. ليُظهرَ مجدَهُ
أَيَّتُها السَّماءُ المعي اليومَ لمعانًا جزيلاً. لأن المسيحَ يرتقي إلى الطُّور. حيثُ يُشرقُ بنورِهِ غيرِ المدرَك. حاجبًا الأشعَّةَ الشمسيةَ بمجدِ لاهوتهِ المانحِ الضِّياء
إِنَّ المسيحَ تجلَّى لتلاميذِهِ في ثابورَ سرِّيًّا. وأشرقَ وجهُهُ أفضلَ من الشُّعاع. وأمّا ثيابُهُ فكانتْ أشدَّ من الثلجِ بياضًا. لأنّهُ لبسَ النورَ مثلَ الثَّوب. كما قال المرنِّم
التسبحة السادسة
إِنَّ المسيحَ يُوافي إلى الطُّور. لكي يَكشِفَ مجدَ خدْرِ الفرَحِ المقبلِ المعدِّ لأحبائِه. لكي يَرفَعهُم منَ العيشةِ التُّرابية. إلى السِّيرَةِ العالية
إِنَّ المسيحَ قد أشرقَ على الأرْضِ شُعاعًا سماويًّا. فأذهلَ عقولَ التلاميذ. وأقامَ زُعماءَ الشَّريعةِ والأنبياءِ كما يليقُ بعبيد. يَشهدونَ لهُ. أنّهُ إلهُ الأحياءِ والاموات
إِنَّ المسيحَ الذي هو السِّراج. قد أَوْشكَ أَن يَظهرَ في المكانِ المشهور. بإِشراقاتِ البروقِ الإِلهية. فَلنَسِرْ إِليهِ مبتهجينَ بشُعاعِ وجهِهِ
القنداق للتقدمة
اليومَ الطَّبيعةُ البشريَّةُ كلُّها تتهيَّأُ لِتَسطَعَ بسناءٍ إِلهيٍّ بالتجلِّي. وتصرخُ بسرور: المسيحُ يتجلَّى مُخلِّصًا الجميع
القنداق للقدّيس
إِنَّ الكنيسةَ تُبَجِّلُ اليومَ شهيدَ التَّقوى. الصَّادقَ المتأَلِّهَ العقلِ إِفسِغْنيوسَ الحكيم. مُمجِّدَةً جهاداتِهِ المجيدةَ وهاتفةً بلا انقطاع: إِحفظْ بابتهالاتِهِ عبيدَكَ. يا جزيلَ الرَّحمة
البيت
إِنَّ جمهورَ المؤمنينَ يبتَهج. مبجِّلا تذكارَ إفسغنيوس. فبادروا أيّها الملوكُ والرؤساء. الغرباءُ والعبيد. الفقراءُ وأبناءُ الوطن. إلى عجائبِ الشَّهيد. لأن إناءَ أعضائهِ يُفيضُ نعمةَ العجائب. فتَرتوي منها الشُّعوبُ بإيمانٍ. مسبِّحينَ اللهَ علانيةً وهاتفين: إحفظْ بابتهالاتِهِ عبيدَكَ. يا جزيلَ الرَّحمة
التسبحة السابعة
لِنمضِ مع التلاميذ. ونُشاهدِ المسيحَ المصعِدَ النفسَ إلى العُّلوِّ الفائق. مُعاينينَ عجائبَ مُستغرَبة. مُنذهلينَ معهُم وهاتفين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائِنا
أَيُّها المخلِّص. لقد طهَّرتَ الطَّبيعةَ الدَّنسةَ بالماءِ والروح. بواسطةِ جسدِكَ. وأمّا وجهُكَ فقد أشرقَ أفضلَ من الشَّمس. رمزًا إلى المجدِ الآتي
لِنَذهبْ مع المسيحِ إلى الجبلِ المقدَّس. ونُشاهدْهُ آخذًا معهُ بطرسَ المتقدِّمَ في الرسل. وابنَي زبدى الذين اختارهم شهودًا لمجدِهِ. صارخين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
التسبحة الثامنة
أَيُّها الكلمةُ إلهُنا ملكُ الكلُ. مَن ذا لا يَنذهِلُ من عِظَم بهاءِ مجدكَ. الذي أريتهُ لأحبائكَ حينَ تَجليكَ. فجعلتهُم يتلألأُونَ بنوركَ الإِلهيّ. فإذ نتقدَّمُ فنُعيِّدُ معهم بإيمانٍ. نسألُكَ أن تُنيرَنا بنوركَ. نحن الذين نُسبِّحُكَ بإيمانٍ ممجِّدين
إِمنحْ عبيدكَ المعيِّدينَ الآن تعييدًا بهيًّا لتجلِّيكَ. عيشةً سماوية. وضياءَ مجدِكَ الإلهيِّ الأبديّ. الذي تُشرِقُ بهِ مُبهجًا مسبِّحيكَ بما أنكَ المسيحُ الإِلهُ المانحُ النور
أَيُّها النورُ الفائقُ الأزَل. الموزِّعُ النورَ الأزليَّ غيرَ المدرك. اللابسُ النورَ كالثَّوب. لقد أشرقتَ نورًا في العالم. لمَّا وافيتَ بالجسد. وتلألأتَ بالضياءِ في الجبل. كاشفًا مجدَ الصُّورَةِ الأبدية
التسبحة التاسعة
إِنَّ السماواتِ تَفرح. شاعرةً بالشمسِ المجيدَةِ على طورِ ثابور. لأنّه قد أشرقَ اليومَ على الأرض الشُّعاعُ الزَّاهي. أمّا الأرضُ فتجذَل. لاستنارَتِها بنورِ الشُّعاعِ السَّماويّ
إِنَّ داودَ سبقَ فصوَّر تجلِّيَكَ قائلاً. من يُشابهُكَ أيّها الربُّ في أبناءِ الله. لأنكَ أنتَ الممجَّدُ في جماعةِ قدّيسيكَ. إذ قد بدوتَ للذين حولكَ. عظيمًا ورهيبًا بمجدِ صورَتِكَ الإلهية
يا كلمةَ الله وحكمتَهُ وقوَّتَهُ. وشُعاعَ مجدِ الآب. المعروفَ لدى المؤمنينَ إلهًا وإنسانًا. أهِّلنا أن نُقيمَ عيدَ تجليكَ البهيّ. لامعينَ بضياءِ الأفعالِ الصَّالحة
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
لمَّا تسلَّحتَ يا إفسِغْنيوسُ بسلاحِ المسيحِ الكامل. قلبيَ مصافَّ الكفرَةِ المغتَصبين. فنلتَ جوائزَ الظَّفر. إذ قد جاهدتَ يا عظيمَ الشُّهداءِ المجيدَ بشجاعة. فلذلك بما أنكَ مُنتضبٌ الآن لدى الثالوث. لا تبرحْ مبتهلاً مع الملائكة. من أجل المكرِّمينَ إيَّاكَ بشوقٍ. يا كاملَ الحكمة
للتقدمة. مثله
أَيُّها الرَّاغبونَ في المجدِ الإلهيّ. لِنُبدِّدْ سُحُبَ الجسدِ الأرضيّ. ونَتعالَ إلى جبلِ ثابور. ونُبادِرْ لِنستَحقّ أن نَشتركَ في اللمعانِ الإِلهيّ. الذي لا يُدنى منهُ. مع موسى وإيليّا ومتقدِّمي التلاميذ. متَّخذينَ نورًا من نور
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم
باللحن الأوّل. نغم: “تُونْ أُورَنِيُّنْ تَغْماتُنْ”
لِنحتَفِ اليومَ باستقبالِ التجلِّي المجيدِ المقدّس. مُسبِّحينَ المسيحَ الذي جدَّدَ طبيعتَنا بنارِ اللاهوت. وأعادَها إلى مثلِ ما كانتْ بَداءَةَ ذي بَدءٍ. مُنيرًا إياها بعدَمِ الفساد
آية: الرحمةُ والحقُّ تلاقيا. العدلُ والسَّلامُ تلاثما (مز 84)
هلمَّ نصعدْ إلى الجبلِ المقدَّس. لِنُشاهدَ تجلِّيَ الربِّ الفائقَ الضياءِ بإيمانٍ. ونسجُدَ لهُ بيقينٍ هاتفين: أنتَ هو الإِله الذي تجسَّدَ وحدَهُ. وألَّهَ الطبيعةَ البشريَّة
آية: يا ربُّ بنورِ وجهكَ يَسيرون. وباسمكَ يَبتهجون (مز 88)
هذا هو اليومُ السَّابقُ التعييد. الذي في غَدِهِ يتجلّى المسيحُ في طور ثابور. بحضرَةِ موسى وإيليّا وثلاثةٍ من تلاميذِهِ. فيَهتِفُ صوتٌ هكذا: هذا هو ابنيَ المنتخَبُ بالحقيقة
المجد… الآن… باللحن الخامس
أَيُّها المسيحُ الإِله. إنّ موسى مُعاينَ الله. وإيليّا ذا المركبةِ الناريَّة. المسارعَ نحو السماءِ بغير احتراقٍ. لمَّا عايناكَ في السَّحابةِ حينَ تجلِّيكَ. شهِدا أَنكَ صانِعُ النَّاموسِ ومتمِّمُ الأَنبياء. فمعهما أهِّلنْا نحن أيضًا أيّها السيّدُ لإنارَتِكَ. لِنُسبِّحَكَ أبدَ الدَّهر
تجلي ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح المقدّس
نشيد العيد باللحن السابع
تجلَّيْتَ أَيُّها المسيحُ الإِلهُ على الجبل. فأَظهرتَ مجدَكَ لتلاميذِكَ على حَسَبِ ما استطاعوا. فأَضِئْ لنا أَيضًا نحن الخطأَةَ بنورِكَ الأَزليّ. بشفاعةِ والدَةِ الإِله. يا مُعطيَ النُّورِ المجدُ لك
القنداق باللحن السابع
تجلَّيتَ أَيُّها المسيحُ الإِلهُ على الجبل. وَبِقَدْرِ ما استطاعَ تلاميذُكَ شاهدوا مجدَكَ. لكي يَفهَموا. إذا ما رأوكَ مصلوبًا. أَنكَ تتأَلَّمُ باختيارِكَ. ويكرِزوا للعالم. أَنكَ أَنتَ حقًّا ضِياءُ الآب
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثماني قطع مستقلّة النغم
باللحن الرابع. نظم قزما المتوحّد
يا ربُّ قبلَ صَلبِكَ. شابهَ الجبلُ سماءً. وانبسَطَتْ سحابةٌ كمِظلَّةٍ. ولما تجلَّيتَ شُهِدَ لكَ من لَدُنِ الآب. بحضورِ بطرسَ ويعقوبَ ويوحنّا. بما أنَّهم سيكونونَ معكَ في أوانِ تسليمِكَ. حتّى إذا شاهدوا عجائبَكَ. لا يَجْزَعوا من آلامِكَ. التي نسألُكَ أن تُؤَهِّلَنا لِنَسجُدَ لها بسلامٍ. برحمتكَ العُظمى (تعاد)
يا ربُّ قَبْلَ صَلبِكَ. أخَذْتَ تلاميذَكَ إلى جبلٍ عالٍ. وتجلَّيتَ أمامَهُم. مُنيرًا إيَّاهُم بأشِعَّةِ القوَّة. ومُريدًا أَنْ تُظْهِرَ بَهاءَ القيامة. هنا بالحبِّ وهنالِكَ بالقُدْرَة. فأهِّلنا أللّهُمَّ لها بسلامٍ. إنَّكَ رحيمٌ ومُحبٌّ للبشر (تعاد)
لما تجلَّيتَ أيّها المخلِّصُ على جبلٍ عالٍ. ومعكَ هاماتُ تلاميذِكَ. تلأْلأْتَ بالمجد. مُبيِّنًا أنَّ الممتازينَ بسُموِّ الفضائل. يُؤَهَّلونَ للمجدِ الإِلهيّ. وأمّا موسى وإيليّا فَبِمُخاطَبتِهمَا للمسيح. قد أبانا أَنهُ ربُّ الأحياءِ والأَموات. وأنّهُ هو الإِلهُ المتكلِّمُ قديمًا بالشَّريعةِ والأنبياء. الذي شهِدَ لهُ صوتُ الآبِ من سحابةٍ منيرَة. قائلاً: لهُ اسمعوا. فهو الذي بالصَّليبِ سبَى الجحيم. ووهبَ الموتى حياةً أبديَّة (تعاد)
إِنَّ الجبلَ الذي كان قديمًا ذا ظلامٍ ودُخان. أصبحَ الآنَ كريمًا ومقدَّسًا. إذْ وقفتْ فيهِ قدماكَ يا ربّ. فإِنَّ السِّرَّ المكتومَ من قبلِ الدُّهور. قد أعلنَهُ في آخرِ الأزمنَة. تَجلِّيكَ الرَّهيب. لبطرسَ ويوحنّا ويعقوب. الذين لمَّا لمْ يحتملوا شُعاعَ وجهِكَ. وبهاءَ ثيابِكَ. خرُّوا بوجوهِهم على الأرض. وإذْ كانوا مشمولينَ بالدَّهشة. تعجَّبوا عندما رأوا موسى وإيليّا يُخاطِبانِكَ عمَّا سيَحْدُثُ لكَ. وإذا صوتٌ من لدُنِ الآبِ يَشهدُ قائلاً: هذا هو ابنيَ الحبيب. الذي بهِ سُررت. فلهُ اسمعوا. فهو المانحُ العالمَ الرحمةَ العظمى (تعاد)
المجد… الآن… باللحن السادس. نظم أناطوليوس
لما أردتَ أن تَرسُمَ قيامتَكَ أَيُّها المسيحُ الإله. أخذتَ تلاميذَكَ الثَّلاثَة. بطرسَ ويعقوبَ ويوحنّا. وصَعِدْتَ إلى طورِ ثابور. وعندما تجلَّيتَ أَيُّها المخلِّص. غطَّى النُّورُ طورَ ثابور. وأَلقى تلاميذُكَ بأنفسهِم إلى الأرض. إذ لمْ يُطيقوا رؤيةَ صورَتِكَ غيرِ المنظورة. أيّها الكلمة. فالملائكةُ كانوا يَخدُمونَ بخوفٍ وَرِعدَة. السَّماواتُ هَلِعَت. والأرضُ رَجَفَتْ. لِمُعاينَتِها على الأرْضِ ربَّ المجد
القراءات
القارئ: تُقرأ في هذه الليلة المقدّسة ثلاثُ قراءات
قراءة أولى من سفر الخروج (24: 12- 18)
وكلَّمَ الربُّ موسى قائلاً: إصْعَدْ إِليَّ إِلى الجَبَلِ وَأَقِمْ هُنَا حتَّى أُعْطِيَكَ لَوحَي الحِجَارَةِ وَالشَّرِيعَةَ وَالوَصِيَّةَ الَّتي كَتَبْتُهَا لِتَعْلِيمِهِمْ. فَقَامَ مُوسَى وَيَشُوعُ خَادِمُهُ وَصَعِدَ مُوسَى إِلى جَبَلِ اللهِ وَقَالَ لِلشُّيُوخِ. اقْعُدُوا لنَا ههُنَا حَتَّى نَرْجِعَ إِليْكُمْ وَهُوَذَا هرونُ وَحُورٌ مَعَكُمْ. مَنْ كَانَ لَهُ أَمْرٌ فَليَتَقَدَّمْ إِليْهِمَا. وَصَعِدَ مُوسَى الجَبَلَ فَغَطَّى الغَمَامُ الجَبَلَ وَحَلَّ مَجْدُ الرَّبِّ على جَبَلِ سِينَاءَ وَغَطَّاهُ الغَمَامُ سِتَّهَ أَيَّامٍ. وَفِي اليَومِ السَّابِعِ دَعَا موسى مِنْ جَوفِ الغَمَامِ. وَكَانَ مَنْظَرُ مَجْدِ الرَّبِّ كَنَارٍ آكِلَةٍ في رَأْسِ الجَبَلِ أَمَامَ عُيُونِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَدَخَلَ مُوسَى في وَسْطِ الغَمَامِ وَصَعِدَ الجَبَلَ وَأَقَامَ مُوسَى في الجَبَلِ أَرْبَعِينَ يَومًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً
قراءة ثانية في سفر الخروج (33: 11 إلى 34: 4)
وكان الرَّبُّ يُكَلِّمُ مُوسَى وَجْهًا إِلى وَجْهٍ كَمَا يُكَلِّمُ المَرْءُ صَاحِبَهُ. وَإِذا رَجَعَ إِلى المَحَلَّةِ كَانَ خَادِمُهُ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ الغُلاَمُ لا يَبْرَحُ مِنْ دَاخِلِ الخِبَاءِ. وَقَالَ مُوسَى لِلرَّبِّ انْظُرْ قَدْ قُلتَ لِي أَصْعِدْ هؤُلاءِ الشَّعْبَ وَلَمْ تُعَرِّفْنِي مَنْ تُرْسِلُ مَعِي وَأَنْتَ قَدْ قُلتَ إِنِّي عَرَفْتُكَ بِاسمِكَ وَأَصَبْتَ عِنْدِي حُظْوَةً. فَالآنَ إِنْ كُنْتُ قَدْ حَظِيتُ في عَيْنَيْكَ فَعَرِّفْنِي طَرِيقَكَ حَتَّى أَعْرِفَكَ لِكَيْ أَنَالَ حُظْوَةً في عَيْنَيْكَ. انْظُرْ. إِنَّ هذِهِ الأُمَّةَ هِيَ شَعْبُكَ. فَقَالَ وَجْهِي يَسِيرُ أَمَامَكَ وَأُرِيحُكَ. قَالَ إِنْ لَمْ يَسِرْ وَجْهُكَ فَلاَ تُصْعِدْنَا مِنْ ههُنَا. فَإِنَّهُ بِمَاذَا يُعْرَفُ أَنِّي نِلتُ حُظْوَةً في عَيْنَيْكَ أَنَا وَشَعْبُكَ. أَلَيْسَ بِمَسِيرِكَ مَعَنَا. فَنَمْتَازَ أَنا وَشَعْبُكَ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ على وَجْهِ الأَرْضِ. فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى هذَا أَيضًا الَّذِي سَأَلْتَهُ أَفْعَلُهُ. لأَنَّكَ قَدْ أَصَبْتَ حُظْوَةً في عَيْنَيَّ وَعَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ. قَالَ أَرِنِي مَجْدَكَ. قَالَ أَنا أُجِيزُ جَمِيعَ جُودَتِي أَمَامَكَ وَأنَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ وَأَصْفَحُ عَمَّنْ أَصْفحُ وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ. وَقَالَ أَمَّا وَجْهِي فَلاً تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرَاهُ لأَنَّهُ لاَ يَرَانِي إِنسَانٌ وَيَعِيشَ. وَقَالَ الرَّبُّ هُوَذَا عِنْدِي مَوضِعٌ. قِفْ على الصَّخْرَةِ وَيَكُونَ إِذَا مَرَّ مجْدِي أَنِّي أَجْعَلُكَ في نُقْرَةِ الصَّخْرَةِ وَأُظَلِّلُكَ بِيَدِي حَتَّى أَجْتَازَ ثُمَّ أُزِيلُ يَدِي فَتَنْظُرُ قَفَايَ وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى. ثُمَّ قَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى انْحَتْ لَكَ لَوْحَيْ حَجَرٍ كَالأَوَّلَيْنِ فأَكْتُبَ عَلَيْهِما الكَلاَمَ الَّذِي كَانَ على اللَّوحَيْنِ الأَوَّلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَسَرْتَهُمَا. وَكُنْ مُسْتَعِدًّا لِلْغَدَاةِ وَاصْعَدْ في الغَدَاةِ إِلى جَبَلِ سِينَاءَ وَقِفْ لَدَيَّ هُنَاكَ على رَأْسِ الجَبَلِ وَلاَ يَصْعَدُ أَحَدٌ مَعَكَ وَلاَ يُرَ أَحَدٌ في كُلَّ الجَبَلِ. حَتَّى الغَنمُ وَالبَقَرُ لاَ تَرْعَى فِيمَا يَلِيهِ. فَنَحَتَ لَوحَيْ حَجَرٍ كَالأَوَّلَيْنِ وَبَكَّرَ مُوسَى في الغَدَاةِ وَصَعِدَ إِلى جَبَلِ سِينَاءَ كَمَا أَمَرَهُ الربّ
قراءة ثالثة من سفر الملوك الثالث (19: 3- 17)
في تلك الأيّام خَافَ إيليَّا وَقَامَ وَمَضَى عَلى وَجْهِهِ وَوَافَى بِئْرَ سَبْعَ الَّتي ليَهُوذَا وَخَلَّفَ غُلاَمَهُ هُنَاكَ. ثُمَّ تَقَدَّمَ في البَرِّيَّةِ مَسِيرَةَ يَومٍ حَتَّى جَاءَ وَجَلَسَ تَحْتَ رَتَمَةٍ وَالتَمَسَ لِنَفْسِهِ المَوتَ وَقَالَ حَسْبِيَ الآنَ يا رَبِّ فَخُذْ نَفْسِي فإِنِّي لَسْتُ خَيْرًا مِنْ آبائِي. ثُمَّ اضْطَجَعَ وَنَامَ تَحْتَ الرَّتَمَةِ فَإِذَا بِمَلاكٍ قَدْ لَمَسَهُ وَقَالَ لَهُ قُمْ فَكُلْ. فَالتَفَتَ فإِذَا عِنْدَ رَأسِهِ رَغِيفُ مَلِيلٍ وَجَرَّةُ مَاءٍ فَأَكَلَ وَشَرِبَ ثُمَّ عَادَ وَاضْطَجَعَ. فَعَاوَدَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ ثَانِيَةً وَلَمَسَهُ وَقَالَ قُمْ فَكُلْ فَإِنَّ الطَّرِيقَ بَعِيدَةٌ أَمَامَكَ. فَقَامَ وَأَكَلَ وَشَرِبَ وَسَارَ بِقُوَّةِ تِلكَ الأَكْلَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِلى جَبَلِ اللهِ حُوْرِيبَ وَدَخَلَ المَغَارَةَ هُنَاكَ وَبَاتَ فِيهَا. فَإِذَا بِكَلاَمِ الرَّبِّ إِلَيْهِ يَقُولُ مَا بَالُكَ ههُنَا يَا إِيلِيَّا. فَقَالَ إِنِّي غِرْتُ غَيْرَةً لِلرَّبِّ إِلهِ الجُنُودِ لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ نَبَذُوا عَهْدَكَ وَقَوَّضُوا مَذَابِحَكَ وَقَتَلُوا أَنْبيَاءَكَ بِالسَّيْفِ وَبَقِيتُ أَنا وَحْدِي وَقَدْ طَلَبُوا نَفْسِي لِيَأخُذُوهَا. فَقَالَ اخْرُجْ وَقِفْ على الجَبَلِ أَمَامَ الرَّبِّ. فَإِذَا الرَّبُّ عَابِرٌ وَرِيحٌ عَظِيَمةٌ وَشَدِيدَةٌ تُصَدِّعُ الجِبَالَ وَتُحَطِّمُ الصُّخُورَ أَمَامَ الرَّبِّ وَلَمْ بَكُنِ الرَّبُّ في الرِّيح. وَبَعْدَ الرِّيحِ زَلزَلَةٌ وَلَمْ يَكُنِ الرَّبُّ في الزَّلزَلَةِ. وَبَعْدَ الزَّلزَلَةِ نَارٌ وَلَمْ يَكُنِ الرَّبُّ في النَّارِ. وَبَعْدَ النّارِ صَوتُ نَسِيمٍ لَطِيفٍ. فَلَمَّا سَمِعَ إِيلِيَّا سَتَرَ وَجْهَهُ بِرِدَائِهِ وَخَرَجَ وَوَقَفَ بِمَدْخَلِ المَغَارَةِ. فَإِذَا بِصَوتٍ إِلَيْهِ يَقُولُ مَا بَالُكَ ههُنَا يا إِيليَّا. فَقَالَ إِنِّي غِرْتُ غَيْرَةً لِلرَّبِّ إِلهِ الجُنُودِ لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ نَبَذُوا عَهْدَكَ وَقَوَّضُوا مَذَابِحَكَ وَقَتَلُوا أَنْبِياءَكَ بِالسَّيفِ وَبَقِيتُ أَنا وَحْدِي وَقَدْ طَلَبُوا نَفْسِي لِيَأخُذُوهَا. فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ امْضِ فَارْجعْ في طَرِيقِكَ نَحْوَ بَرِّيَّةِ دِمَشْقَ فَإِذَا وَصَلتَ فَامْسَحْ حَزَائِيلَ مَلِكًا على أَرَامَ وَامْسَحْ يَاهُوَ بْنَ نِمْشِيَ مَلِكًا على إِسْرَائِيلَ وَامْسَحْ أَلِيشَاعَ بْنَ شَافَاطَ مِنْ آبَلَ مَحُولَةَ نَبِيًّا بَدَلاً مِنْكَ
في الطواف. قطع مستقلّة النغم. باللحن الثاني
أَيُّها الصَّالح. يا من قدَّس بِنُورِهِ كلَّ المسكونة. لقد تجلَّيتَ على جبلٍ سامٍ. وأَريتَ تلاميذَكَ قدرَتَكَ. لأنَّكَ ستُنْفِذُ العالمَ من المعصِيَة. لذلك نَهتِفُ إِليكَ: أَيُّها الربُّ المتحنِّن. خلِّصْ نفوسَنا
أَيُّها المسيحُ الإِله. يا من تجلَّى بمجدٍ على طورِ ثابور. وأَرى تلاميذَهُ مجدَ لاهوتِهِ. أَنِرنا نحنُ أيضًا بنورِ معرفتكَ. واهدِنا إلى سبيلِ وصاياكَ. بما أَنَّكَ وحدَكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر
إِنَّ المسيحَ الشُّعاعَ الذي قبلَ الشَّمس. الذي تردَّدَ على الأرض جسديًّا. وأتمَّ قبلَ الصَّلبِ كلَّ ما يَختصُّ بتدبيرِهِ الرَّهيب. كما يليقُ بالله. يُعلِنُ اليومَ في طور ثابور. رسمَ الثَّالوثِ سرِّيًّا. لأنّهُ أخذ على انفرادٍ ثلاثةً من التَّلاميذ. بطرسَ ويعقوبَ ويوحنّا السَّابقَ انتخابُهم. وحجبَ عنهُم الجسدَ الذي اتَّخذهُ. إذ تجلَّى أمامَهم. مُظهِرًا لهم بهاءَ الجمالِ القديمِ الرَّسم. بعضَ الإِظهار. فكان من جهةٍ مُقنِعًا لهم. ومن جهةٍ أُخرى مُشفِقًا عليهم. لئلا يَفقِدوا الحياةَ بالمشاهدَة. ومن ثَمَّ اعتَلنَ بمقدارِ ما أمكنَ لأعْيُنهِم البشريةِ أن ترى. وأَحضرَ موسى وإيليّا زعيمَي الأنبياء. ليشهدَا بلاهوتِهِ. وبأنّهُ الشُّعاعُ الحقُّ لجوهرِ الآب. وربُّ الأحياءِ والأموات. ولذاك عَلَتْهُمُ السَّحابةُ كمظلَّةٍ. وصدى صوتِ الآبِ من العلاءِ شهِدَ من السَّحابةِ قائلاً. هذا هو الذي ولدتُهُ من البطن. قبل كوكبِ الصُّبح بغيرِ مادَّة. فهو ابنيَ الحبيبُ الذي أرسلتُهُ ليخلِّصَ المعتمدينَ بالآبِ والابنِ والروح القدس. والمعترفينَ بإيمانٍ أنَّ قدرةَ اللاهوتِ الواحدة. هي غيرُ مُنفصِلة. فاسمعوا لهُ. فأنتَ إذًا يا أيّها المسيحُ الإِلهُ المحبُّ البشر. أَنِرنا نحن أيضًا بنور مجدكَ غيرِ المقترَبِ إليهِ. وأهِّلنا أن نظهرَ وارثينَ ملكوتَكَ الذي لا انتهاءَ لهُ. لأنكَ فائقُ كلِّ صلاح
المجد… باللحن الخامس
هَلُمَّ لِنصعَدْ إلى جبلِ الربّ. وإلى بيتِ إِلهنا. لِنُعاينَ مجدَ تجلِّيهِ. كمجدِ وحيدٍ منَ الآب. ونَستَمِدَّ نورًا من نورٍ. وَلنَرْتَقِ بالروح. لِنُسَبِّحَ الثالوث. المتساويَ الجوهرِ إلى الأبد
الآن… مثلهُ
أَيُّها المسيحُ الإِله. إنّ موسى مُعاينَ الله. وإيليّا ذا المركبةِ الناريَّة. المسارعَ نحو السماءِ. بغير احتراقٍ. لمَّا عايناكَ في حينِ تجلِّيكَ بالسَّحابة. شهِدا أَنكَ صانِعُ النَّاموسِ ومتمِّمُ الأَنبياء. فمعهما أهِّلنا نحن أيضًا أيّها السيّدُ لإنارَتِكَ. لِنُسبِّحَكَ أبدَ الدَّهر
على آيات آخر الغروب. قطع مستقلّة النغم. باللحن الأوّل
إِنَّ الذي خاطبَ موسى في القديمِ على جبلِ سيناءَ برموزٍ. قائلاً أنا هو الكائن. يَتجلَّى اليومَ على جبل ثابورَ لِتلاميذِهِ. مُظهِرًا في ذاتهِ. أنَّ الجوهرَ البشريَّ قدِ استردَّ جمالَ الصورَةِ الأوّل. وأقامَ موسى وإيليّا شاهدَينِ لهاتِهِ النِّعمَة. مشتركَينِ بالمسرَّة. وسابقَيِ الكرازَةِ بالقيامةِ المجيدَةِ الخلاصية. التي صارتْ بالصَّليب
آية: لكَ هي السمواتُ ولكَ هيَ الأرض. أنتَ أسَّستَ المسكونةَ وَمِلأَها (مز 88)
إِنَّ داودَ أبا الإله. لما سبقَ فرأى بالروح إتيانَكَ بالجسدِ إلى الناس. إستدعى من بعيدٍ الخليقةَ إلى الحُبور. هاتفًا هُتافًا نَبويًّا. ثابورُ وحرمونُ باسمكَ يتهلَّلان. لأنكَ ارتقَيتَ أَيُّها المخلِّصُ في هذا الجبلِ مع تلاميذِكَ. فجعلتَ بتجلِّيكَ. طبيعةَ آدمَ القاتمةَ لامعة. مُعيدًا عنصُرَها إلى مجدِ ولمعانِ لاهوتكَ. فلذلك نَهتفُ إليكَ: يا مُبدعَ الأشياءِ بأسرها. يا ربُّ المجدُ لكَ
آية: ثابورُ وحرمونُ باسمكَ يتهلَّلان (مز 88)
أَيُّها المسيحُ الذي لا بدءَ لهُ. إنّ الرُّسلَ السَّابقَ انتخابهُم. لما رأَوا على طور التجلِّي نورَكَ الذَّاتيّ. ولاهوتَكَ الذي لا يُدْنى إليهِ. إنذهلوا انذهالاً إلهيًّا. واستحالوا استحالةً. فظلَّلتْهُم سَحابةٌ مُضيئة. وسمعوا صوتَ الآب يُثبِّتُ سرَّ تجسُّدِكَ. وأنَّكَ لم تزلْ بعد التجسُّدِ الابنَ الوحيد. ومخلِّصَ العالم
المجد… الآن… باللحن السادس
أَيُّها الربّ. لقد أظهرتَ مجدَ صورتكَ الإلهية. اليومَ على جبلِ ثابور. لتلاميذكَ السَّابقِ انتخابُهم. بطرسَ ويعقوبَ ويوحنّا. الذين رأَوا ثيابَكَ تتلألأُ كالنور. ووجهَكَ أشدَّ من الشمسِ بهاءً. لكنَّهم لمَّا لمْ يحتَمِلوا مُعاينةَ بهائِكَ غيرِ المحتمَل. سقطوا على الأرض. غيرَ قادرينَ على التَّحدِيقِ إليهِ. وسمعوا صوتًا من الأَعالي يَشهدُ قائلاً: هذا هو ابنيَ الحبيب. الآتي إلى العالم ليُخلِّصَ الإنسان
ثمّ باقي الخدمة ونشيد العيد (ثلاثًا) والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقي. الذي تجلّى بمجدٍ على طورِ ثابور. أمامَ تلاميذِهِ الرسلِ القدّيسين. لأجلِ خلاصِنا. ويُخلِّصْنا…
في صَلاة السَّحَر
نشيد جلسة المزامير الأولى
باللحن الرابع. نغم: “كَتِبْلاغِيْ إيُسِيْفْ”
تجلَّيتَ يا مخلِّص. على جبلِ ثابور. وأَبَنتَ استحالةَ البشر. التي سَتَصيرُ في مجدِكَ. عندَ مجيئكَ الثَّاني الرَّهيب. فموسى وإِيليّا كانا يُخاطبانِكَ. وأَمَّا تلاميذُكَ الثَّلاثة. الذي دعَوتَهم. فإذْ عاينوا مجدَكَ أَيّها السَّيِّد. دَهِشوا من بهائكَ. فيا من أَطلعَ لهُمْ وقتئذٍ نورَهُ. أنِرْ نفوسَنا (يعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية. بالنغم عينه
تجلَّيتَ يا يسوع. على جبلِ ثابور. وانبَسَطَتْ سَحابةٌ وضيَّةٌ كَمِظلَّةٍ. فشَمِلتِ الرُّسُلَ بمجدِكَ. فجعَلوا يَنظرونَ مُطرِقينَ إِلى الأرض. إِذْ لَمْ يُطيقوا أَن يَروا ضِياءَ مجدِ وجهكَ الذي لا يُدنى منهُ. أيّها المسيحُ المخلِّص. الإِلهُ الذي لا بَدءَ لهُ. فيا من أَطلعَ لهُم وقتئذٍ نورَهُ. أنِرْ نفوسَنا (يعاد)
نشيد جلسة مزامير المراحم
باللحن الرابع. نغم: “أُ إِبْسُثِيْسْ”
يا من صعِدَ على الجبلِ مع التَّلاميذ. وأضاءَ بمجدِ الآب. لقد حضرَ معكَ موسى وإيليّا. فالنَّاموسُ والأنبياءُ يَخدُمانكَ. بما أنكَ إلهٌ. والآبُ اعترفَ لكَ بالبُنوَّة الطبيعيَّة. إذ دعاكَ ابنًا محبوبًا. فنحنُ نُسبِّحُهُ معكَ ومعَ الروح (يعاد)
ثمّ “منذ شبابي…” باللحن الرابع. وآيات مقدّمة الإنجيل السَّحَريّ (مز 88)
ثابورُ وحرمون. باسمِكَ يتهلَّلان (تعاد)
آية: لكَ هي السمواتُ ولكَ هي الأرض. أنتَ أسَّستَ المسكونةَ وَمِلأَها
ونعيد: ثابورُ وحرمون. باسمِكَ يتهلَّلان
الإنجيل السَّحَريّ (لوقا 9: 28- 36)
في ذلك الزمان. أَخذَ يسوعُ بطرسَ ويَعقوبَ ويوحنَّا. وصَعِدَ إِلى الجَبلِ ليُصَلِّي. وبينما كانَ يُصلِّي تغيَّرَ مَنظَرُ وجهِهِ. وصارَ لِباسُهُ أَبَيضَ بارِقًا. وإِذا برجُلَينِ يُخاطِبانِهِ. وهُما موسى وإِيليَّا. تَراءَيا في مَجدٍ. وكانا يَتكَلَّمانِ عن خُروجِهِ الذي كانَ مُزِمعًا أَن يُتَمِّمَهُ في أُورشليم. وكانَ بُطرسُ ورفيقاهُ قد أَثقلَهُمُ النَّوم. فلمَّا أَفاقُوا رأَوا مجدَهُ والرَّجُلَينِ الواقِفَينِ معَهُ. وفيما هُما مُنصَرِفانِ عنهُ قالَ بطرسُ ليَسوع. يا مُعلِّم. حَسَنٌ لنا أَن نكونَ ههُنا. فَلنَصنَعْ ثَلاثَ مَظالّ. واحدةً لكَ وواحدةً لموسى وواحدةً لإِيليَّا. ولَم يَكُن يَدري ما يقول. وفيما هو يقولُ ذلكَ جاءَتْ غَمامةٌ فظلَّلَتهُم. فخافُوا عندَ دُخولِهِم في الغَمامة. وكانَ صَوتٌ منَ الغَمامةِ يَقول. هذا هُو ابنيَ الحبيب. فلَهُ اسمَعُوا. وعندَما كانَ الصَّوتُ وُجِدَ يسوعَ وَحدَهُ. أَمَّا هُم فصَمَتُوا ولَم يُخبِروا أحدًا في تلكَ الأَيَّامِ بشَيءٍ مِمَّا رأَوهُ
المزمور الخمسون. ثمّ باللحن الثاني
المجد… بشفاعةِ الرسل. أيُّها الرحيم. أُمحُ كثرةَ آثامنا
الآن… بشفاعة والدةِ الإله. أيُّها الرحيم. أُمحُ كثرةَ آثامنا
آية: إرحمْني يا اللهُ بعظيمِ رحمتكَ. وبكثرَةِ رأفتِكَ امْحُ مآثمي
القطعة المستقلّة النغم. باللحن الثاني
أَيُّها الصَّالح. يا من قدَّس بنورِهِ كلَّ المسكونة. لقد تجلَّيتَ على جبلٍ عالٍ. وأريتَ تلاميذَكَ قدرَتَكَ. لأنكَ ستُنقِذُ العالمَ من المعصية. لذلك نهتفُ إِليكَ: أيّها الربُّ المتحنن. خلِّص نفوسَنا
ثمّ القانونان. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. والأخيرة: “الآن…“. نشيد ختام التسبحة للصليب باللحن الثامن
القانون الأوّل. نظم قزما المتوحّد. باللحن الرابع
التسبحة الأولى
ضابط النغم: إِنَّ مواكبَ إسرائيل. جازوا في عُمْقِ البحر الأحمرِ على الرطوبة. بقدمَينِ غيرِ مبلولَتين. فأبصروا الرُّكَّابَ المثلَّثي الحراب. غارقينَ تحتَ المياه. فتَرنَّموا بابتهاج: نُسبِّحُ إلهَنا لأنّهُ قد تمجَّد
إِنَّ المسيحَ تكلَّمَ عن الملكوتِ الإلهيّ. قائلاً لأحبَّائهِ أقوالَ حياة. بي تَعرفونَ الآبَ نورًا غيرَ مقترَبٍ إِليهِ. كما أَتلألأُ أنا. فتُرنِّمونَ بابتهاج: نُسبِّحُ إِلهَنا لأنّهُ قد تمجَّد
يا تلاميذي المحبوبين. أنتم تأكلونَ قوَّةَ الأمم. وتَتمتَّعونَ بغناهُم. لأنكُم تَمتلئونَ مجدًا. متى ظهرتُ أبهى منَ الشمس. فتُرنِّمونَ بابتهاج: نُسبِّحُ إلهَنا لأنّهُ قد تمجَّد
اليومَ أشرقَ المسيحُ على جبلِ ثابور. بعضَ الإشراق. فكشفَ للتلاميذِ الشُّعاعَ الإلهيَّ كما وعدَهم. فلما امتلأُوا من بهاءِ النُّورِ الإلهيّ. رنَّموا بابتهاج: نُسبِّحُ إلهَنا لأنّهُ قد تمجَّد
القانون الثاني. باللحن الثامن. نظم يوحنّا الدمشقي
التسبحة الأولى
ضابط النغم: إِنَّ موسى نظر نَبويًّا مجدَ الربِّ. في البحر قديمًا. بالغمامِ وعمودِ النار. فهتف: لِنُسبِّحْ إلهَنا ومُنقِذَنا
إِنَّ موسى مُعاينَ الله. لما حجبَ جسدَهُ المتأَلهَ في الصَّخرة. نظرَ غيرَ المنظور. وهتف: نُسبِّحُ إلهَنا ومُنقِذَنا
لقدِ اعتلنتَ لموسى في القديم. بالغَمامِ في الجبلِ الناموسيّ. وأمّا الآنَ فقدِ اعتلنتَ على جبلِ ثابور. بنورِ اللاهوت الذي لا يُدنى منهُ. فنُسبِّحُ إلهَنا ومُنقِذَنا
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ موسى لما رسمَ الصليب. ضربَ بالعصَا مُستَويةً. فَشَقَّ البحرَ الأحمرَ وأجازَ إسرائيلَ ماشِيًا. ولما ضربَهُ مخالفًا. ضَمَّهُ على فرعونَ ومركباتِهِ. مُصوِّرًا جلِيًّا السلاحَ غيرَ المقهور. فلأجلِ ذلكَ نُسبِّحُ المسيحَ إلهَنا لأنَّهُ تمجَّد
التسبحة الثالثة
باللحن الرابع
ضابط النغم: قِسِيُّ الأقوياءِ ضَعُفَتْ. والضُّعفاءُ تَنطَّقوا بالقوَّة. لأجل هذا تشدَّدَ قلبي بالربّ
أَيُّها المسيح. لما لبستَ آدمَ بجملَتِهِ. جعلتَ الطَّبيعةَ المسودَّةَ قديمًا لامعة. مؤَلِّها إياها بتغييرِ صورَتِكَ
إِنَّ الذي كانَ يَقودُ إسرائيلَ في البرِّيَّةِ قديمًا. بالغمامِ والعمودِ الناريِّ الشَّكل. هو المسيحُ الذي أشرقَ اليومَ على طور ثابور. بالنُّورِ الذي لا يُنعَت
باللحن الثامن
أَيُّها السيّد إِنَّ مجدَكَ الذي غطّى المِظَلَّةَ قديمًا. وبهِ خاطبتَ موسى عبدَكَ. كان رسمًا لتجلِّيكَ البهيِّ الغامضِ التفسيرِ على ثابور
أَيُّها الكلمةُ الابنُ الوحيدُ العليّ. إنّ هامةَ الرسلِ صعدَ معكَ على طورِ ثابور. حيثُ أتى على الفَورِ موسى وإيليّا. بما أنّهما خادمانِ لله. يا محبَّ البشرِ وحدَهُ
يا من هو بجملتهِ إلهٌ منذُ الأزل. لقد صرتَ بكلِّيتكَ إنسانًا. وقرنتَ ملءَ اللاهوتِ بالنَّاسوت. بأُقنومكَ الذي رآهُ موسى وإيليّا بجوهرَينِ. على طورِ ثابور
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ العصَا تُؤخَذُ لِرَسْمِ السِّر. والفَرْعَ يُشيرُ إلى الكاهن. وأمّا الآنَ فقد أزْهَرَ عُودُ الصَّليب. للكنيسةِ العاقرِ قبلاً. ثَبَاتًا وقُوَّةً
نشيد جلسة المزامير. باللحن الرابع. نغم: “كَتِبْلاغي إيُسِيْفْ”
تجلَّيتَ يا اللهُ على جبلِ ثابور. بينَ موسى وإيليّا الحكيمَين. وبطرسَ ويعقوبَ ويوحنّا. لكنَّ بطرسَ لما فهم. خاطبكَ بهذا المقال. حسنٌ أن يكونَ ههنا ثلاثُ مَظالّ. واحدةٌ لموسى. وواحدةٌ لإيليّا. وواحدةٌ لكَ أيّها المسيحُ السيِّد. فيا من أَطلعَ لهم وقتئذٍ نورَهُ. أَنِرْ نفوسَنا (يعاد)
التسبحة الرابعة
باللحن الرابع
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. لقد سمعتُ تدبيرَكَ المجيد. أنّكَ وُلدتَ منَ البتول. لكي تُنجِّيَ من الضَّلالةِ الهاتفين: المجدُ لِقُدرَتِكَ يا ربّ
أَيُّها المسيحُ الإله. لما رسمتَ في سيناءَ النَّاموسَ المكتوب. ظهرتَ راكبًا على غمامٍ ونارٍ وقَتامٍ وعاصف. فالمجدُ لِقُدرَتِكَ يا ربّ
أَيُّها المسيحُ الإِله. لكيما تُحقِّقَ تدبيرَكَ المجيد. بما أنّكَ كائنٌ قبلَ الدُّهور. جلستَ الآنَ في ثابورَ على الغمام. وأشرقتَ بحالٍ محجوبٍ تفسيرُها. فالمجدُ لِقُدرَتِكَ يا ربّ
أَيُّها المسيحُ السيِّد. إنّ الذين سبقتَ فكلَّمتهُم بنارٍ وقتامٍ وضَبابٍ. ونَسيمٍ لطيف. قد وقفوا الآنَ يُكلِّمونكَ كما يليقُ بالعبيد. فالمجدُ لِقُدرَتِكَ يا ربّ
أَيُّها المسيحُ الإله. إنّ موسى الذي في القديم. سبقَ فنظركَ في العُلَّيقَةِ والنَّار. وإيليّا المرتقيَ بمركبةٍ ناريَّة. لما حضرا في طور ثابور. كرزا بخروجكَ الكائنِ بالصليب. فالمجدُ لِقُدرَتِكَ يا ربّ
باللحن الثامن
لما انبثَقتْ من جِسمِكَ شُهُبُ اللاَّهوت. رتَّلَ زعيما الأنبياء. ومُتقدِّمُوا الرسلِ هاتفين: المجدُ لِقُدرَتِكَ يا ربّ
أَيُّها السيّد. يا من حفِظَ العَوسجةَ سالمةً. لما اضطرمتْ فيها النار. لقد أظهرتَ لموسى جسدًا لامعًا لمعانًا لاهوتيًّا. فرتَّل: المجدُ لِقُدرَتِكَ يا ربّ
يا يسوع. إنّ الشَّمسَ الحسيَّة. قدِ احتجبتْ من شُعاعِ اللاهوت. لما أبْصَرَتْكَ متجلِّيًا على جبلِ ثابور. فالمجدُ لِقُدرَتِكَ يا ربّ
أَيُّها السيِّد. ظهرتَ نارًا غيرَ هيوليَّة. لم تُحرِقْ مادَّةَ الجسد. لما كشفتَ لموسى وإيليّا والرسل. أنّكَ واحدٌ بطبيعتَينِ كاملتَين. فالمجدُ لِقُدرَتِكَ يا ربّ
نشيد ختام التسبحة: إنَّني قد سمعتُ بسرِّ تدبيرِكَ يا ربّ. وتأمَّلتُ أعمالَكَ. فمجَّدْتُ لاهوتَكَ
التسبحة الخامسة
باللحن الرابع
ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ الخالق. يا من فصلَ النُّورَ من الظُّلمةِ الأُولى. إنّ أعمالكَ تُسبِّحُكَ بما أنّها في النُّور. فسهِّلْ بنورِكَ سُبُلَنا
أَيُّها المسيح. إنّ الأزمنةَ قدِ انحنتْ أمامَكَ. والشمسَ أيضًا طرحتْ عند قدمَيكَ نورَها السَّاميَ البهاء. لما سُرِرْتَ أن تُغيِّرَ الشَّكلَ البشريّ. فسهِّلْ بنُورِكَ سُبُلَنا
إِنَّ موسى وإيليّا هتفا نحو التَّلاميذ. على جبلِ ثابورَ المقدَّسِ قائلَين: هوذا المسيحُ المخلِّص. الذي في القديمِ سَبقْنَا فأخْبَرْنا أنّهُ هو الإِله. فسهِّلْ بنُورِكَ سُبُلَنا
إِنَّ الطبيعةَ التي لا تتغيَّر. لما اتحدتْ بالنَّاسوت. كشفتْ للرسلِ نورَ اللاهوتِ اللامعِ العادِمِ الهيولى. بازغةً بنوعٍ غيرِ موصوف. فسهِّلْ بنُورِكَ سُبُلَنا
أَيُّها المسيحُ النورُ الأَزليّ. إنّ التلاميذَ لما نظروكَ بمجدِ الآب. هتفوا إليكَ قائلين: سهِّل بنُورِكَ سُبُلَنا
باللحن الثامن
إِنَّ الألسنَ الفصيحة. لم تَستَطِعْ أن تَنْطِقَ بعظائِمكَ. أيّها المالكُ الحياةَ والمتسلِّطُ على الموت. لأنّكَ أحْضَرْتَ موسى وإيليّا على طورِ ثابور. لِيَشهدا بلاهوتِكَ
أَيُّها المسيحُ الإله. يا من بيدِهِ غيرِ المنظورة. جبلَ الإنسانَ على صورَتِهِ. لقد أظْهَرْتَ جمالَكَ الذاتيَّ في جَبلتِكَ. ليس بصورَةٍ. بل كما أنتَ بذاتِ جوهرِكَ. صائرًا إلهًا وإنسانًا معًا
لقدِ اتحدتَ بغير اختلاطٍ. وأَريتَنا في طورِ ثابور. جمرةَ اللاهوت. التي هي للخطايا مُحرِقَة. وللنفوسِ منيرَة. فأدْهَشْتَ موسى وإيليّا ومتقدِّمِي التلاميذ
نشيد ختام التسبحة: يا لكَ من عُودٍ مثلَّثْ الغِبطة. قد بُسِطَ عليهِ المسيحُ الربُّ الملك. وبهِ سقطَ الذي خَدعَ بالعود. إذْ خُدِعَ بالإله. الذي سُمِّرَ عليكَ بالجسد. المانحِ السلامَ لنفوسِنا
التسبحة السادسة
باللحن الرابع
ضابط النغم: عندَ حزني هتفتُ إلى الربِّ إلهِ خلاصي. فاستجابَ لي
إِنَّ المسيحَ أنارنا لما بزغَ على ثابورَ أفضلَ من المصابيح. وأجلى من الشَّمسِ نورًا
أَيُّها المسيح. صعدتَ على جبلِ ثابور. وتجلَّيتَ وأشرقتَ نورًا. بهِ سوَّدتَ الضَّلالةَ كلَّها
أَيُّها المسيح. إنَّ الرسلَ المجيدينَ عرفوكَ إِلهًا. فأحنَوا رُكَبَهُم على ثابورَ مُنذَهِلين
باللحن الثامن
يا لهُ مشهدًا فخيمًا ورهيبًا قد شوهدَ اليوم. فإنَّ الشَّمسَ الماديَّةَ بزغتْ منَ السَّماء. وشمسَ العدْلِ العقليَّةَ أشرقتْ من الأرض. إشراقًا يفوقُ القِياسَ على جبلِ ثابور
إِنَّ ظِلَّ النَّاموسِ وَهَنَ وتقلَّص. إذ أتى المسيحُ الحقُّ ظاهرًا. هكذا هتفَ موسى على ثابور. لما نظرَ لاهوتَكَ
إِنَّ العمودَ دلَّ موسى جليًّا على المسيحِ المتجلِّي. أمّا الغمامةُ فأَبانتْ لهُ نعمةَ الرُّوحِ التي ظلَّتْ في ثابور
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ يونانَ لما كانَ في جَوفِ الحوت. وبَسَطَ يدَيهِ بشكلِ صليب. سبقَ فرسمَ بوضوحٍ الآلامَ الخلاصيَّة. ولما خرجَ في اليومِ الثَّالث. صوَّرَ القيامةَ الفائقةَ العالم. التي للمسيحِ الإلهِ المسمَّر بالجسد. والمنيرِ العالمَ بالقيامة. ذاتِ الثلاثةِ الأيّام
القنداق
تجلَّيتَ أَيُّها المسيحُ الإِلهُ على الجبل. وَبِقَدْرِ ما استطاعَ تلاميذُكَ شاهدوا مجدَكَ. لكي يَفهَموا. إِذا ما رأوكَ مصلوبًا. أَنّكَ تتأَلَّمُ باختيارِكَ. ويكرِزوا للعالم. أَنّكَ أَنتَ حقًّا ضِياءُ الآب
البيت
إِنْهَضوا أَيُّها المتوانون. ولا تَلبَثُوا دائمًا على الأرض. ويا أفكارَ نفسيَ المنحنيةَ إلى الحضيض. إرتَفعي إلى عُلُوِّ الصُّعودِ الإلهيّ. وَلنَهْرَعْ مع بطرسَ وابنَي زَبدى. مُرتَقِينَ معهُم إلى جبلِ ثابور. لكي نَرى مجدَ إِلهنا. ونَسمعَ الصَّوتَ الذي سَمعوهُ منَ العلاء. فكرزوا. أَنّكَ أنتَ حقًّا ضياءُ الآب
شرح العيد
أورد حدث التجلّي الإلهي الإنجيليون متى ومرقس ولوقا مع اختلاف بسيط في التفاصيل، وذكره القدّيس بطرس في رسالته الثانية الجامعة. تتكلّم البشائر عن صعود الربّ يسوع إلى جبل عال منفرد. نعرف من التقليد انه جبل ثابور قرب الناصرة أو جبل حرمون في جنوب لبنان. وهناك، بينما كان المعلم الإلهي يصلي تجلّى قدام تلاميذه بطرس ويعقوب ويوحنّا. فأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالثلج: إنّه ضياء اللاهوت اخترق فجأة وبإرادة السيّد له المجد كثافة الجسد وانعكس على البشرة. فظهر يسوع في إشعاع ابن الله الوحيد وكلمته الأزلي وضياء مجده كما سيظهر في قيامته المجيدة.
الاحتفاء بالتجلّي الإلهي هو احتفاء بتألّه الطبيعة البشرية في المسيح أوّلاً وفي المخلصين بعد الحياة الدنيا. التجلّي الإلهي، كما نقرأ في صلاة الفرض، يحثُّنا على السعي في سبيل المجد والنور المعدَّين لنا منذ إنشاء العالم. وحضور التلاميذ على الجبل يشهد للعالم أن آلام هذا الدهر لا تقاس بالمجد المزمع أن يغمرنا في جنة الخلود. والنور الذي شع على الجبل هو النور غير المخلوق، نور الثالوث المتساوي بالجوهر الذي يخترق كثافتنا فيجعل منا بالنعمة أبناء الله وابناء القيامة.
ثابورُ شَعشَعَ بالضياءِ ففوقَهُ بسَنى الإلهِ يسوعُ أشرقَ جسمُهُ فالنُّورُ مِن نورٍ يسوعُ وإنْ بدَا متجسِّدًا، فابنَ العليِّ يُدعى اسمُهُ لهُ المجدُ والعزَّةُ إلى الدُّهور. آمين
التسبحة السابعة
باللحن الرابع
ضابط النغم: إِنَّ الفتيانَ الإبراهيميِّين. وَطِئوا قديمًا لهيبَ الأتونِ في بابل. وسبّحوا مرنِّمِين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
أَيُّها المسيح. لما اندفقَ نورُ مجدِكَ الذي لا يُدنى منهُ. على الرسلِ في جبلِ ثابور. هتفوا قائلين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
أَيُّها المسيح. إنّ الرسلَ لما رأَوا مجدَكَ. من خِلالِ دَويِّ الزَّوبعةِ الإلهيَّة. والغمامةِ الباعثةِ النَّدى. هتَفوا مرنِّمِين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
إِنَّ ابنَي زبدى اللَّذَينِ كانا مع المسيحِ العِلَّةِ الأُولى للأرض. قد شهِدا إشراقَ سناءِ طَلعَتِهِ. فرَعَدا مرنِّمَين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
أَيُّها المسيح. لمَّا شاهدكَ بطرسُ شارقًا على جبلِ ثابور. بنورٍ لا يوصف. هتفَ قائلاً: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
باللحن الثامن
الآنَ الأُمورُ اللاهوتيةُ غيرُ المنظورة. أشرقتْ بالجسدِ للرُّسلِ على جبلِ ثابور. فهتفوا: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا إِلى الدُّهور
إِنَّ الرُّسلَ ارتاعوا مُنذَهلينَ على جبلِ ثابور. مِن حُسنِ بهاءِ الملكوتِ الإلهيّ. فهتفوا: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا إِلى الدُّهور
الآنَ قد سُمعَ ما لم يُسمعْ قطّ. لأنَّ ابنَ العذراءِ بغيرِ أَبٍ. قد شَهِدَ لهُ صوتُ الآبِ بتَشريفٍ. بأنّهُ إِلهٌ وإنسانٌ إِلى الدُّهور
لم تَكنْ للعليِّ ابنًا بالوضع. بل ابنًا بالجوهر. محبوبًا منذ الأزل. متكلِّمًا معنا بغير تحوُّل. فمباركٌ أنتَ أيّها الإلهُ إِلى الدُّهور
نشيد ختام التسبحة: إنَّ أمرَ المغتصِبِ الملحدِ الذي لا تعَقُّلَ فيهِ. قد أزعجَ الشعوب. إذْ كانَ يَنْفُثُ تهديدًا وافتراءً ممقوتًا من الله. إلاّ أنَّ الفتيانَ الثلاثة. لم يرتاعوا مِن غضبِهِ الوحشيّ. ولا منَ النارِ الآكلة. لكنّهُم إذْ كانوا معًا. في النارِ الناسمةِ فيها ريحٌ ندِيَّة. كانوا يرنِّمون: أيُّها الفائِقُ التسبيح. مبارَكٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
التسبحة الثامنة
باللحن الرابع
ضابط النغم: إِنَّ الفتيانَ الذين في بابِل. لما التهبوا بالغيرَةِ الإلهيَّة. وَطِئوا السَّعيرَ ووعيدَ المغتَصِبِ بشجاعة. ولمَّا طُرِحوا في وسْطِ النَّار. تندَّوا مرتِّلين: يا جميعَ أعمالِ الربّ. باركي الربّ
إِنَّ الضَّابطَ الكلَّ بإشارَتِهِ. صعدَ على طورِ ثابورَ بقدمَينِ نقيَّتَين. وفيهِ أشرقَ وجهُهُ أبهى من شُعاعِ الشَّمس. وأظهرَ متقدِّمِي النَّاموسِ والنِّعمةِ مرتِّلين: يا جميعَ أعمالِ الربّ. باركي الربّ
إِنَّ شُعاعَ الآب. الذي ظهرَ نورُهُ الذاتيُّ على جبلِ ثابور. بمجدٍ لا يُدنى إليهِ ولا يُنعَت. أبهجَ كلَّ الخليقةِ وألَّهَ البشرَ المرنِّمين: يا جميعَ أعمالِ الربّ. باركي الربّ
إِنَّ موسى وإيليّا وقفا على جبلِ ثابور. كما يليقُ بالله. ناظرَينِ علانيةً هيئةَ الأُقنوم الإلهيّ. أعني بهِ المسيحَ. متلألئًا بمجدِ الآب. فرتَّلا: يا جميعَ أعمالِ الربّ. باركي الربّ
إِنَّ موسى تمجَّدَ وجهُهُ قديمًا بالصَّوتِ الإلهيِّ بينَ الغمام. أمّا المسيحُ فقد لبِسَ النُّورَ والمجدَ مثلَ الثَّوب. لأنّهُ هو فاطرُ النُّورِ المضيءِ للمرنمين: يا جميعَ أعمالِ الربّ. باركي الربّ
إِنَّ التَّلاميذَ لما رأَوا المسيحَ على ثابور. مظلَّلاً بسحابةٍ سنيَّة. سقَطوا على الأرضِ واستنارتْ أَلبابُهم. فسبَّحوهُ مع الآبِ والرُّوح. فيا جميعَ أعمالِ الربّ. باركي الربّ
باللحن الثامن
أَيُّها السيِّد. إنّ تلاميذكَ لمَّا سمعوا شهادةَ الآبِ لكَ. وعاينوا مَنظرَ طلعتِكَ أبهى مِن كلِّ منظرٍ بشريّ. سقطوا على الأرض. غيرَ قادرينَ على احتمالِ بهائهِ. مُرنِّمينَ بخَوفٍ: أيّها الكهنةُ سبِّحوا المسيح. ويا أيّها الشُّعوبُ زيدوهُ رِفعةً أبدَ الدُّهور
أَنتَ هو ملكُ الملوكِ الفائقُ البهاء. وربُّ الأربابِ المقتدرُ والسَّعيدُ في كلِّ مكان. والسَّاكنُ في النُّورِ غيرِ المقترَبِ إليهِ. الذي منهُ انذهلَ الرُّسلُ هاتفين: أيّها الفتيانُ سبِّحوا المسيح. ويا أيّها الشُّعوبُ زيدوهُ رِفعةً أبدَ الدُّهور
نُباركُ الآبَ والابنَ والروحَ القدس
أَيُّها المسيح. بما أنّكَ سيِّدُ السَّماء. ومالكُ الأرض. ومتسلِّطٌ على ما تحتَ الثَّرى. فقد مثَلَ لدَيكَ من الأرضِ الرُّسل. ومنَ السَّماءِ إيليّا. ومنَ المائتينَ موسى. مرنِّمينَ باتِّفاقِ اللَّهجة: أيّها الشُّعوبُ زيدوا المسيحَ رِفعةً أبدَ الدُّهور
الآن… أَيُّها المحبُّ البشر. إنّ الاهتماماتِ المتولِّدةَ من التَّواني. قد مَكثتْ على الأرض. بانتخابِ الذين سعَوا في إثْرِكَ. مترفِّعينَ عن الأرضِ بالسِّيرَةِ الإِلهيَّة. فاستأهلوا مِن ثَمَّ حضورَكَ الإلهيَّ مرنِّمين: أيّها الشُّعوبُ زيدوا المسيحَ رِفعةً أبدَ الدُّهور
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجدُ للربّ
نشيد ختام التسبحة: أَيُّها الفتيانُ المساوونَ عددَ الثالوث. بارِكوا الآبَ الإلهَ الخالق. والكلمةَ الذي انحدرَ وحوَّلَ النَّارَ إلى ندىً. وزيدوا رفعةً الروحَ الكلِّيَّ قدسُهُ. المانحَ الحياةَ للجميع. مدى الدهور
التسبحة التاسعة
باللحن الرابع
ضابط النغم: يا والدَةَ الإله. إنّ ولادَتَكِ بَدتْ بلا فساد. لأنَّ الإلهَ ورَدَ متجسِّدًا من أحشائِكِ. وظهرَ على الأرض. وتصرَّفَ بينَ الناس. فنحنُ جميعًا إيّاكِ نُعظِّم
إِنَّ التلاميذَ امتلأُوا نورًا منِ اندفاقِ الضِّياءِ الحادِث. وطفِقوا يَنظُرونَ بعضُهُم إلى بعضٍ خَوفًا. وسَقطوا على الأرض. ساجدينَ لكَ يا سيِّدَ الجميع
إِنَّ السَّحابةَ أبدتْ صوتًا مع دويّ. تأكيدًا للأعجوبةِ الصَّائرَةِ من قِبَلِ الله. لأن أبا الأنوارِ هتفَ نحوَ الرُّسلِ قائلاً: هذا هو ابني الحبيب. فلهُ اسمعوا
إِنَّ خُدَّامَ الكلمة. لما شاهدوا أُمورًا حديثةً مستَغْرِبَة. وسمعوا الصَّوتَ الأبويَّ في ثابور. هتفوا: هذا هو رسمُ المثالِ القديم. هذا هو حقًّا مخلِّصُنا
أَيُّها الكلمةُ الابنُ غيرُ المتحوِّل. يا صورةَ الكائنِ العليِّ الحقيقيَّة. وخَتْمَهُ الثابِت. وحِكمتَهُ وساعِدَهُ ويمينَهُ وقوَّتَهُ. إياكَ نُسبِّحُ مع الآبِ والابن
باللحن الثامن
ضابط النغم: لقد ارتاعَتْ كلُّ الأسماع. من تنازُلِ الإلهِ غيرِ الموصوف. لأنَّ العليَّ تنازلَ باختيارِهِ حتّى الجسد. وصارَ إنسانًا من حشًا بتوليّ. فنحنُ المؤمنينَ نُعظِّمُ والدةَ الإلهِ الطَّاهرة
لِكَيما تُوضِحَ بِجلاءٍ. إنحِدارَكَ الثانيَ الغامِضَ الوصف: كيفَ الإلهُ العليّ. يُشاهَدُ واقفًا بينَ الآلهة. أشرَقتَ للرسلِ على ثابور. مع موسى وإيليّا. بحالٍ لا توصف. فَنُعَظِّمُكَ جميعُنا أيُّها المسيح
هلمَّ أَيها الشُّعوبُ كافّةً. فأَذعِنُوا لي. إذْ نحنُ صاعدونَ إلى الجبلِ الأقدْسِ السَّماويّ. وَلنَقِفْ وَقفةً روحيَّة. في مدينةِ الإلهِ الحيّ. ونُشاهِدْ عقليًّا اللاهوتَ غيرَ الهيوليّ. لاهوتَ الآبِ والرُّوحِ يتلألأُ في الابنِ الوحيد
لقد شَغَفْتَني بالشَّوقِ إليكَ. أيّها المسيح. وسحَرْتَني بحُبِّكَ الإلهيّ. فأَحْرِقْ خطايايَ بنارٍ غيرِ مادِّيَّة. وأهِّلني أَنْ أشبعَ من التنعُّمِ بكَ. لأُعظِّمَ طرِبًا. حضورَكَ أيّها الصَّالح
نشيد ختام التسبحة: يا والدةَ الإله. أنتِ الفردَوسَ السِّرّي. لأَنَّكِ أَنبتِّ بلا فِلاحة. المسيحَ الذي غَرَسَ في الأَرْضِ شجرةَ الصَّليب. الحاملةَ الحياة. فالآن. إذْ يُرفَع. نَسجُدُ لهُ. وإِيَّاكِ نُعَظِّم
إنَّ الموتَ الذي نَتَجَ لجنسِ البشر. بسببِ الأكْلِ من العُود. أُبطِلَ اليومَ بالصَّليب. لأنَّ لَعنةَ الأُمِّ الأولى وكلِّ ذُرِّيَّتِها. قد انحلَّتْ بَمولودِ أُمِّ الإلهِ النَّقيَّة. التي تُعظِّمُها كلُّ القوَّاتِ السَّماويَّة
نشيد الإرسال. باللحن الثالث. أصلي النغم. نغم: “فُوسْ أَنَلِيُّتُنْ”
أَيُّها الكلِمةُ النُّورُ غيرُ المستحيل. نورُ الآبِ غيرِ المولود. إنَّنا بنُورِكَ الذي ظهرَ اليومَ على ثابور. قد رأَينا الآبَ النُّور. والرُّوحَ النُّور. المنيرَ الخليقةَ كلَّها (ثلاثًا)
في الباكريّة. أربع قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُ إِكْسِبْسِيْسْتُو”
مِن قَبلِ صلبِكَ الكريمِ وآلامِكَ. أخذتَ الّذينَ انْتَخَبْتَهُم. من تلاميذِكَ الأَطهار. ثُمَّ صعدْتَ إلى ثابور. أَيُّها السيّد. لِكيما تُظهِرَ لهم مجدَكَ. فحينَ نظروكَ مُتجلِّيًا. مُشرِقًا أكثرَ من الشَّمس. سقطوا مُنذهلِينَ من جَبَروتِكَ. هاتفينَ أنّكَ أَيُّها المسيح. النورُ الأَزليُّ وشُعاعُ الآب. وإنْ شِئتَ أن تُشاهَدَ جَسدًا غيرَ مستحيل (تعاد)
أَيُّها الكلمةُ الكائِنُ قبلَ الدُّهور. الإلهُ اللابسُ النُّورَ مثلَ الثَّوب. إنَّكَ حينما تجلَّيْتَ بحضرَةِ الرُّسل. قد أشرقتَ بما يفوقُ الشَّمس. فموسى وإيليّا قد مثلا معكَ. وأَوضحا أنَّكَ ربُّ الأمواتِ والأحياء. مُمجِّدَينِ تدبيرَكَ العجيب. ورحمتَكَ وتنازُلَكَ العظيم. الذي بِهِ خلَّصتَ العالم. الهالكَ بالخطايا
لقد وُلدتَ من سَحابةِ العذراء. وصِرْتَ جسدًا. وتجلَّيتَ في ثابور. فشَمِلَتْكَ سحابةٌ تَسطعُ نورًا. وصوتُ الآبِ أظهركَ علانية. شاهدًا للتلاميذِ المحيطينَ بكَ. بأنَّكَ ابنُهُ الحبيب. لأنّكَ مُساوٍ لهُ في الجوهرِ والعرش. لذلك بطرسُ ذَهِلَ وقال: حسَنٌ أن نكونَ هُنا. ولم يدَرِ ما يقول. أيّها المحسنُ الجزيلُ الرَّحمة
المجد… الآن… باللحن الثامن
إِنَّ المسيح قد أخذَ بطرسَ ويعقوبَ ويوحنّا إلى جبلٍ عالٍ. على انفرادٍ. وتجلَّى أمامَهُم. فأشرقَ وجهُهُ مثلَ الشمس. أمّا ثيابُهُ فغدتْ بيضاءَ كالنُّور. وظهرَ موسى وإيليّا يَتَخاطبانِ معَهُ. فظلَّلتهُم سحابةٌ مُضيئَة. وإذا صوتٌ من السَّحابةِ يقول: هذا ابنيَ الحبيب. الذي بهِ سُررت. فلهُ اسمعوا
ثمّ المجدلة الكبرى ونشيد العيد وباقي الخدمة والحلّ: ليرحمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقي. الذي تجلّى بمجدٍ على طورِ ثابور أمام تلاميذِهِ الرسلِ القدّيسين. لأجلِ خلاصِنا. ويُخلِّصْنا…
تذكار القدّيس البارّ في الشهداء ذوميتيوس
فارسيّ الأصل. إنتحل الحياة الرهبانية واستشهد في عهد الإمبراطور يوليانوس الجاحد رجما بالحجارة.
نشيد العيد باللحن الرابع
تدرَّبتَ أوّلاً بالزُّهْدِ في الجبلِ فبدَّدتَ كتائبَ الأعداءِ العقليِّينَ بسلاحِ الصَّليب. أيُّها الكاملُ الغبطة. ثمَّ انبريتَ للجهادِ بشجاعة. فقتلتَ المَلِكَ الجاحدَ بسيفِ الإيمان. ولكلا الأمرينِ توَّجكَ الله. أيّها الشَّهيدُ في الأبرارِ ذوميتيوسُ الجديرُ بالمديح
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للعيد. باللحن الرابع. (أنظرها في باكريّة الأمس)
وثلاث للقدّيس. باللحن السادس. نغم: “أُوْلِنْ أبُثِامِني”
رَغِبتَ عن عزائمِ السِّحْرِ والشَّعوذاتِ الفُرْسيَّة. وغرائِبها الرَّجِسة. وهرَعتَ إلى اللهِ المدبِّرِ السماوياتِ بعنايةِ حكمتهِ الكاملة. وباسمهِ شفيتَ على مثالِ الرسل. أمراض الحيوانات. وأسقامَ البشر. المبادرينَ إليكَ بنشاطٍ يا خادمَ المسيح. فابتهلْ إليهِ بدالَّةٍ من أجل نفوسنا
أَيُّها البارّ. سلَّمتَ حياتَكَ كلَّها للربّ. ومشَيتَ بحرارَةٍ في طريقِ النُّسْكِ. مواظِبًا على الصَّلوات الخالصة. والأسهارِ المتواصلة. والتَّرتيلِ الدَّائم. مُظهِرًا عيشةً ملائكيةً لا وَصْمةَ فيها. ولذلك صرتَ غنيًّا بالعجائب. لأن الربَّ يعرفُ أن يُمجِّدَ عبيدَهُ. فإليهِ ابتهلْ بدالَّةٍ من أجل نفوسنا
لقد لبستَ سلاحَ الصَّليبِ الكامل. وتدرَّعتَ بدِرِع الإيمانِ غيرِ المنصَدِع. فأرهبتَ مواكبَ الأبالسةِ المضادينَ وطردتَهم. مستَعمِلاً سَوطَ الروحِ بإيمانٍ بالطَّلباتِ الإلهية. فأنقذتَ المسافرينَ من أذاهم. يا ذوميتيوس خادمَ المسيح. فابتهلْ إليهِ بدالَّةٍ من أجل نفوسنا
المجد… الآن… للعيد. باللحن السادس
لما أردتَ أن تَرسُمَ قيامتَكَ أَيُّها المسيحُ الإله. أخذتَ تلاميذَكَ الثَّلاثَة. بطرسَ ويعقوبَ ويوحنّا. وصَعِدْتَ إلى طورِ ثابور. وعندما تجلَّيتَ أَيُّها المخلِّص. غطَّى النُّورُ طورَ ثابور. وأَلقى تلاميذُكَ بأنفسهِم إلى الأرض. إذ لمْ يُطيقوا رؤيةَ صورَتِكَ غيرِ المنظورة. أيّها الكلمة. فالملائكةُ كانوا يَخدُمونَ بخوفٍ وَرِعدَة. السَّماواتُ هَلِعَت. والأرضُ رَجَفَتْ. لِمُعايَنِتها على الأرْضِ ربَّ المجد
آيات المساء الاحتفالية باللحن السابع (مز 113)
إلهُنا في السَّماءِ وفي الأرض. كلَّ ما شاءَ صنع
تعاد بعد كل من الآيات التالية
آية: في خروجِ إسرائيلَ مِن مصر. آلِ يعقوبَ من شعبٍ أعجميّ
آية: البحرُ رأى فهربَ. والأُردنُّ رجعَ إلى الوَراء
آية: ما لكَ أيّها البحرُ. إِنكَ تهرُب؟ وأنتَ أيّها الأُردنُّ. ترجعُ إلى الوراء
آيات بديلة (مز 71)
آية: تُثْمِرُ الجبالُ سَلامًا للشَّعبِ والتِّلالُ بِرًّا
آية: تَبارَكَ الرَّبُّ الإله. تَبارَكَ اسمُ مجدِهِ إلى الأبَد
آية: لِتَمتَلِئ الأرضُ كلُّها من مَجْدِهِ
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إِفْرَثا”
اليومَ حوَّلَ المسيحُ على جبل ثابور. طبيعةَ آدمَ المسودَّة. إذ جعلَها مُتأَلِّهةً وفائقةَ البهاء
آية: لكَ هي السماواتُ ولكَ هي الأرض. أَنتَ أَسَّستَ المسكونةَ وَمِلأَها (مز 88)
إِنَّ موسى وإيليّا قد عاينا على طورِ ثابور. الإلهَ المتجسِّدَ من الفتاةِ البتول. لفِداءِ الأنامِ ونجاتِهم
آية: ثابورُ وحرمون. باسمكَ يَتهلَّلان (مز 88)
إِنَّ المسيحَ يُظهِرُ اليومَ في الجبلِ إشارَة لاهوتهِ. قبل الصَّليب. كما يليقُ بالله. كاشفًا إياها لمُسارِّيهِ. بإشراقهِ مثلَ الشَّمس
المجد… الآن… باللحن الثامن
أَيُّها المسيح. لما كشفتَ نورَ لاهوتكَ قليلاً. للصَّاعدينَ معكَ إلى الجبل. جعلتَهم مُشتركينَ في مجدكَ الفائقِ البهاء. فلذلك هتفوا من فرْطِ ذهولِهم صارخين: حسنٌ أن نكونَ ههنا. فمعهَم نُسبِّحكَ أيّها المسيحُ المخلِّصُ المتجلِّي أبدَ الدَّهر
في صَلاة السَّحَر
أناشيد جلسة المزامير والقانون الأوّل للعيد
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
يا ذوميتيوسُ الكارزُ بالله. لقد أتيتَ من بلدَةِ الفُرْسِ العابدَةِ النَّار. وأقبلتَ نحو المسيحِ منذُ رَيَعانِ الصِّبا. معتَنِقًا الإيمانَ الإلهيّ. فلذلك نَمدحُكَ بالنشائدِ أيّها الأب. بما أنّكَ ناسكٌ وشهيدٌ إلهيّ. وخادمُ الأسرارِ الرَّهيبة. وشفيعُ المحتفلينَ بتذكاركَ الموفورِ الكرامة
ثمَّ للعيد
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إِيْكُسْ تُو إفْرَثا”
إِنَّ المسيحَ لما أرادَ أن يُشَرِّفَ طبيعةَ آدم. إرتقى الآنَ إلى طورِ ثابور. ليَكشفَ لاهوتَهُ لمسارِّيهِ
آية: لكَ هي السماواتُ ولكَ هي الأرض. أنتَ أسَّستَ المسكونة وملأها (مز 88)
أَيُّها المسيح. لقد ظهرتَ قديمًا لموسى وإيليّا. في زوبعةٍ ونسيمٍ لطيفٍ وغَمام. وأمّا الآن فقد ظهرتَ لهما بنورِ مجدِكَ
آية: ثابورُ وحرمون. باسمكَ يتهلَّلان (مز 88)
أَيُّها المخلِّص. لما أطلعتَ نورَ مجدِكَ الإلهيِّ المثلَّثَ اللَّمعان. بحالٍ لا تُدرَكُ على جبلِ ثابور. أبهجتَ البرايا كلَّها
المجد… الآن… باللحن الخامس
أَيُّها المسيحُ الإله. إنّ موسى مُعاينَ الله. وإيليّا ذا المركبةِ الناريَّة. المسارعَ نحو السماءِ بغير احتراقٍ. لمَّا عايناكَ في حينِ تجلّيكَ بالسَّحابة. شهدا أَنّكَ صانِعُ النَّاموسِ ومتمِّمُ الأَنبياء. فمعهما أهِّلنا نحن أيضًا أيّها السيّدُ لإنارَتِكَ. لِنُسبِّحَكَ أبدَ الدَّهر
تذكار القدّيس إميليانوس المعترف أسقف كيزيكو
تألم لأجل الإيمان القويم في عهد الإمبراطور لاون الإيصوري محطم الإيقونات المقدّسة. إنتقل إلى الله بين 730 و 740
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للعيد. باللحن الرابع. نغم: “آذُكَسْ سِمِيُّسِنْ”
اليومَ قد أَريتَ رسلَكَ الموقَّرين. وموسى وإيليّا. لاهوتَكَ أيّها الربّ. بما أنّكَ إلهُ الشريعةِ والنعمةِ أَيضًا. وأنقَذتنا الآنَ من رداءَةِ الموت. فمعهُم نُمجِّدُ تدبيرَكَ الودودَ للبشر. يا يسوعُ القدير. مخلِّصَ نفوسِنا
يا ربّ. اليومَ أشرقتَ بالنُّورِ السَّاطعِ أكثرَ من الشَّمس. على جبلِ ثابور. مُبيِّنًا لأَحبَّائكَ أَنّكَ أنتَ شُعاعُ المجد. وقد لبستَ جوهرَ الأنامِ لأجلِ إشفاقكَ يا ربّ. لذلك نُمجِّدُ تدبيرَكَ الودودُ للبشر. يا يسوعُ القدير. مخلِّصَ نفوسِنا
اليومَ يبتهجُ الملائكةُ السَّماويون. معيِّدينَ مع البشرِ لتجلِّيكَ الرَّهيبِ الإلهيِّ على ثابورَ أيّها المسيح. حيثُ كان واقفًا لديكَ موسى وإيليّا. أيّها المخلِّصُ المحبُّ البشر. وبطرسُ ويعقوبُ ويوحنّا يُمجِّدونكَ. مسبِّحينَ لكَ. يا يسوعُ القدير. مخلِّصَ نفوسِنا
وثلاث للقدّيس. باللحن الرابع. نغم: “أُ إِكْسِبْسِيْسْتُو”
يا كاملَ الحكمة. لقد أكرمتَ صورةَ المسيحِ عَلانيةً. لما هاجتْ شراسةُ لاونَ فزَعزعَ الشعوب. بتَجديدِهِ هرطقةَ لاونَ الكافر. ولمْ تُعَتِّمْ أن وبَّختهُ علنًا بحرّيَّة. وإِذِ التأَمَ مجمعُ رؤساءِ الكهنة. عُرِفتَ يا كاملَ الغبطة أنّكَ جنديٌّ شجاعٌ للمسيح. فإليهِ ابتهلْ أن يُنيرَ ويُخلِّصَ نفوسَنا
أَيُّها المتوطِّنُ الدِّيارَ السَّماوية. إنّ الملحدَ لما أبدى رأْيهُ المتميِّزَ بالعِنادِ والكُفر. قضَى على جلادَتِكَ بالنَّفي. وإذ إنكَ كنتَ عالمًا وقتئذٍ. أن وطنَكَ الوحيدَ هو الفردوسُ الذي منهُ سقَطنا. إحتملتَ ذلك فرِحًا. ومِن ثَمَّ استأهلتَ الحياةَ الخالدة حقًّا. حيث تَرى المسيح. فإليهِ ابتهلْ أن يُنيرَ ويُخلِّصَ نفوسَنا
أَيُّها الأبُ الكاملُ الوقارِ النَّاطقُ بالله. لقدِ استعملتَ اللسانَ النَّاريَّ بحكمةٍ فائقة. لمَّا وضعَ لاونُ المضطهدُ تلكَ الشريعةَ البربريَّة. آمرًا أن لا يُسجَدَ لإيقونةِ المسيحِ الموقَّرة. إذ إنّكَ وضعتَ وقتئذٍ الناموسَ الإلهيَّ ضدَّهُ قائلاً. إنّ السُّجودَ للصُّورَةِ عائدٌ إلى عُنصرِها الأوَّل. فبكلمتكَ يا كاملَ الشرف. قد ضُرِبَ هذا الوحشُ الرديءُ الاسِم. كأنما بصاعقة
المجد… الآن… للعيد. باللحن الأوّل
إِنَّ الذي حاطبَ موسى في القديمِ على جبلِ سيناءَ برموزٍ. قائلاً أنا هو الكائن. يَتجلَّى اليومَ على جبلِ ثابورَ لِتلاميذِهِ. مُظهِرًا في ذاتهِ. أنَّ الجوهرَ البشريَّ قدِ استردَّ جمالَ الصورَةِ الأوّل. وأقامَ موسى وإيليّا شاهدَينِ لهاتِهِ النِّعمة. مشتركَينِ بالمسرَّة. وسابقَيِ الكرازَةِ بالقيامةِ المجيدَةِ الخلاصية. التي صارتْ بالصَّليب
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن السادس. نغم: “تْرِئِيْمِرُسْ أَنِاسْتِسْ”
أَيُّها المسيح. لقد تشكَّلتَ طوعًا بشكل آدمَ الإنسانِ الأوّل. وظهرتَ بحنوِّكَ آدمًا آخرَ جديدًا من البتول. وتجلَّيتَ على طورِ ثابور. كاشفًا لاهوتَكَ أيّها المخلِّص
آية: لكَ هي السَّماواتُ ولكَ هي الأرض. أنتَ أسَّستَ المسكونةَ وَمِلأَها (مز 88)
أَيُّها المسيح. إنّ زُعماءَ النَّاموسِ والنِّعمة. دَهِشوا لما رأَوا تجلِّيَكَ على جبل ثابور. فمعهُم نسجدُ لكَ وللآبِ والروح
آية: ثابورُ وحرمون. باسمكَ يتهلَّلان (مز 88)
أَيُّها المسيح. إنّ الخليقةَ قدِ استنارتْ بابتهاجٍ. بتجلِّيكَ الذي كشفتَهُ لرسلكَ. ولموسى وإيليّا. على طور ثابور. وبما أنّكَ إلهٌ. لمعتَ أَكثرَ من الشمسِ بما لا يُعبِّرُ عنهُ
المجد… الآن… باللحن الأوّل
إِنَّ داودَ أبا الإله. لما سبقَ فرأى بالروح إتيانَكَ بالجسدِ إلى الناس. إستدعى من بعيدٍ الخليقةَ إلى الحبور. هاتفًا هُتافًا نَبويًّا. ثابورُ وحرمونُ باسمكَ يتهلَّلان. لأنّكَ ارتقيتَ أيّها المخلِّصُ في هذا الجبلِ مع تلاميذِكَ. فجعلتَ بتجلِّيكَ. طبيعةَ آدمَ القاتمةَ ترتدُّ لامعة. مُعيدًا عنصرَها إلى مجدِ ولمعانِ لاهوتكَ. فلذلك نَهتفُ إليكَ: يا مبدعَ الأشياءِ بأسرها. يا ربُّ المجدُ لكَ
في صَلاة السَّحَر
أناشيد جلسة المزامير والقانون الثاني للعيد
نشيد الإرسال للقدّيس. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
إِنَّ لاونَ الوحشَ الضَّاري. الجحيمَ العادمَ الشَّبع. قد هجمَ على الكنيسة. آمرًا أَلاَّ يُسجَدَ للصُّوَرِ المكرَّمة. لكنكَ لم تَلبثْ حينئذٍ أن فنَّدتَ بِدعةَ المضطهدِ المرذولةَ المضادةَ لله. مبكِّتًا إياهُ بثباتٍ. ومن ثَمَّ تحمَّلتَ منهُ النَّفيَ المرّ. والشُّجونَ الوافرة
ثمَّ للعيد
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إفْرَثَا”
أَيُّها المسيح. لقد أشرقتً لامعًا أَشدَّ بياضًا من الثَّلج. كاشفًا لتلاميذكَ جوهرَ مجدكَ غيرَ المُقترَبِ إليهِ
آية: لكَ هي السماواتُ ولكَ هي الأرض. أنتَ أَسَّستَ المسكونةَ وَمِلأَها (مز 88)
أَيُّها المسيحُ المخلِّص. إنّ نورَ الشمسِ السائرَةِ في الأفق. قدِ انحدرَ تحتَ قدميكَ. مُعلِنًا أنّكَ أنتَ سيّدُ الخليقةِ وفاطرُها
آية: ثابورُ وحرمون. باسمكَ يتهلَّلان (مز 88)
لقد شئتَ أن تَكشفَ مجدَكَ على جبلِ ثابور. لموسى وإيليَّا مع تلاميذكَ. لكنهم لما رأَوهُ ارتاعوا
المجد… الآن… باللحن الأوّل
أَيُّها المسيحُ الذي لا بدءَ لهُ. إنّ الرسلَ السَّابقَ انتخابهُم. لما رأَوا على طور التجلِّي نورَكَ الذاتيّ. ولاهوتَكَ الذي لا يُدنى إليهِ. إنذهلوا انذهالاً إلهيًّا. واستحالوا استحالةً. فظلَّلتْهم سَحابةٌ مُضيئة. وسمعوا صوتَ الآب يُثبِّتُ سرَّ تجسُّدِكَ. وأنّكَ لم تزلْ بعد التجسُّدِ الابنَ الوحيد. ومخلِّصَ العالم
تذكار القدّيس الرسول متّيّا
هو أحد السبعين. أحصي مع الاثني عشر خلفًا ليهوذا الإسخريوطي
نشيد العيد. باللحن الثالث
أَيُّها الرَّسولُ القِدِّيسُ متِّيّا. إِشْفَعْ إِلى اللهِ الرَّحيم. أَن يَهَبَ غُفرانَ الزَّلاتِ لِنفُوسِنا
القنداق باللحن الرابع
لقد ذاعَ كلامُكَ في كلِّ العالمِ ساطعًا كالشَّمس. فأَنارَ بالنِّعمةِ كَنيسةَ الأُمم. يا صانعَ العجائبِ متِّيَّا الرَّسول
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للعيد. باللحن الأوّل. نغم: “تُونْ أُوْرَنِيُّنْ”
إذ نحنُ مُتمِّمونَ في هذا اليومِ عيدَ التجلِّي المجيدِ المقدَّس. نُمجِّدُ المسيحَ الذي جدَّدَ طبيعتَنا بنارِ اللاهوت. وأَعادَها إلى مثلِ ما كانتْ بَداءَة ذي بَدءٍ. منيرًا إياها بعدَمِ الفساد
هلمَّ نصعدْ إلى الجبلِ المقدَّس. ونُشاهدْ تجلِّيَ الربِّ اللامعَ بالنُّورِ الإلهيّ. ونَهتفْ إليهِ بإِيمانٍ قائلين: أنتَ وحدكَ إلهُنا. يا مَن تجسَّدَ وأَلَّهَ جنسَ البشر
هذا هو اليومُ الموفورُ الكرامة. الذي فيهِ تجلَّى المسيحُ بحضورِ موسى وإيليّا وتلاميذِهِ. على جبلِ ثابور. ووردَ الصوتُ الإلهيُّ قائلاً: هذا هو ابنيَ المنتخبُ بالحقيقة
وثلاث للرسول. باللحن الأوّل. نغم: “بَنِافِمِيْ مَارْتِرِسْ”
يا متِّيَّا المغبوط. لقد أرويتَ الأرضَ سرّيًّا. بالمجاري الإلهيةِ كنهرٍ خارجٍ من عدن. فجعلتَها مُثمرَة. لذلك ابتهلْ أن تُمنحَ نفوسُنا السلامةَ والرحمةَ العظمى
يا متِّيَّا الرسول. لقد أكملتَ المصفَّ الإلهيَّ الذي سقطَ منهُ يهوذا. وببَرْقِ أقوالكَ الحكيمة. طردتَ بالروح دَياجيرَ الحماقةِ الوثنية. فابتهلْ أن تُمنحَ نفوسُنا السلامةَ والرحمةَ العظمى
يا متِّيَّا اللاهجُ بالله. لقد ظهرَتْ بروقُ عقائدكَ منيرةً الجميع. ومرشدةً إيَّاهم إلى المعرفةِ الإلهية. جاعلةً الذين كانوا راقدينَ قديمًا في ليلِ الباطل. وظُلمةِ الكفر. آنيةً للنور
المجد… الآن… للعيد. باللحن الثاني
أَيُّها الصَّالح. يا من قدَّسَ بنورِهِ كلَّ المسكونة. لقد تجلَّيتَ على جبلٍ سامٍ. وأَريتَ تلاميذَكَ قدرتَكَ. لأنّكَ ستنُقِذُ العالمَ من المعصِية. لذلك نهتفُ إليكَ: أيّها الربُّ المتحنِّن. خلِّصْ نفوسَنا
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن السادس. نغم: “آ أَنغِلِكِا”
لقد بزغتَ يا كلمةَ اللهِ بما يفوقُ العقل. من البتولِ الكاملةِ القداسة. إذ لبستَ آدم. وأنرتَ كلَّ الطبيعةِ المسودَّةِ قديمًا. باستحالةِ صورتكَ الإلهية. لما تجلَّيتَ على طور ثابورَ قبلَ الصَّلب. أيّها المسيحُ إلهُنا السَّيد
آية: لكَ هي السماواتُ ولكَ هي الأرض. أنتَ أسَّستَ المسكونةَ وَمِلأَها (مز 88)
إِنَّ الجبلَ الذي كان قديمًا ذا ظلامٍ ودُخان. أصبحَ الآن كريمًا ومقدَّسًا. لأن المسيحَ الذي أرشدَ إسرائيلَ قديمًا بعمودِ النَّارِ والسحابةِ كما كُتب. قد أشرقَ اليوم عليهِ. لامعًا أكثرَ من الشمسِ بما أنّهُ إله. مُنيرًا البرايا كلَّها
آية: ثابورُ وحرمون. باسمكَ يتهلَّلان (مز 88)
إِنَّ بطرسَ الصَّفا. لمَّا رأَى على طورِ ثابور. رَجُلينِ يُخاطبانِ السيّدَ كما يليقُ بالعبيد. هتفَ قائلاً: حَسَنٌ أن نكونَ ههنا. ونصنعَ ثلاثَ مَظالّ. إذا شئتَ أيّها السيّد. لكَ. ولموسى وإيليّا عبدَيكَ. ولكنهُ لم يعلمْ ما يقول. لأنّهُ أُخِذَ بالدَّهشةِ البالغة
المجد… الآن… باللحن الثاني
أَيُّها المسيحُ الإله. يا من تجلَّى بمجدٍ على طور ثابور. وأَرى تلاميذَهُ مجدَ لاهوتهِ. أنرنا نحن أيضًا بنورِ معرفتكَ. واهدِنا إلى سبيلِ وصاياكَ. بما أنّكَ وحدكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر
في صَلاة السَّحَر
أناشيد جلسة المزامير والقانون الأوّل للعيد. ثمَّ القنداق للعيد بعد التسبحة الثالثة والقنداق للرسول بعد السادسة
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تٍيْسْ مَثِتِاسْ”
إِنَّ يهوذا المنافق. سقطَ برأيهِ الرديءِ من زُمرَةِ الرسلِ الشُّرفاءِ الاثني عشرَ الإلهية. أمّا متِّيّا الجزيلُ المديح. فحلَّ محلَّهُ بالانتخاب. كتلميذِ المسيحِ ورسولِهِ. وأنارَ كلَّ الأرضِ بمعتقداتِ الثالوثِ القدُّوس
ثمَّ للعيد
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إِيْكُسْ تُو إِفْرَثَا”
لقد عُرِفَ بغتةً مجدُ الثالوثِ الإلهيّ. على جبلِ ثابور. لما تجلَّيتَ يا مخلِّصي الفائقُ الصلاح
آية: لكَ هي السَّماواتُ ولكَ هي الأرض. أنتَ أَسَّستَ المسكونةَ وَمِلأَها (مز 88)
لقدِ انبسطتْ في حالِ تجلِّيكَ سحابةٌ بهيَّةٌ منيرة. فأذهَلتِ التَّلاميذَ الإلهيِّينَ الأفاضل
آية: ثابورُ وحرمون. باسمكَ يتهلَّلان (مز 88)
أَيُّها الكلمة. لقد وقفَ معكَ موسى وإيليّا. في حينِ تجلِّيكَ على الجبل. وأمّا الآبُ فقد شهدَ لكَ
المجد… الآن… مثلهُ
إِنَّ موسى وإيليّا عاينَا على جبلِ ثابور. الإلهَ المتجسدَ من الفتاةِ البتول. لافتداءِ الأنامِ ونجاتِهم
تذكار القدّيس الشهيد لورنسيوس رئيس الشمامسة
كان رئيس شمامسة الكنيسة الرومانية وقيّم الكنيسة وعائل الفقراء. قبض عليه الوثنيون ليستولوا على أموال الكنيسة. لكنه أسرع فأودعها المحتاجين. أُلقي على مصبَّع محمّى مستشهدًا سنة 258
نشيد العيد للشهيد باللحن الرابع
شهيدُكَ يا ربّ. بجهادِهِ نالَ إِكليلَ الخلُود. منكَ يا إِلهنَا. فإِنَّهُ أَحْرَزَ قوَّتَكَ. فقَهرَ المُضطَهدين. وسَحَقَ تَجَبُّرَ الأَبالِسَةِ الواهي. فبِتَضَرُّعاتِهِ. أَيُّها المسيحُ الإِله. خلِّصْ نفوسَنا
القنداق للشهيد باللحن الثاني
أَضرَمتَ قلبَكَ بالنَّارِ الإِلهيَّة. فأَطفأتَ تمامًا نارَ الأَهواء. يا رُكْنَ المُجاهِدينَ لورنسيوسُ الشَّهيدُ اللاَّبسُ الله. وهتفتَ في إِبَّانِ الجهادِ بإِيمان: لن يَفصِلَني شيءٌ عن محبَّةِ المسيح
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للعيد. باللحن الرابع. نغم: “آذُكَسْ سِمِيُّسِنْ”
هلمُّوا الآن أَيّها السماويو العَزم. نَستَحِلِ اليومَ للأَفضل. مماثلينَ المسيحَ بحسْنِ عبادة. ونَبتهجْ مُرتقينَ من الأرضِ على مِرقاةِ الفضائلِ الساميةِ جدًّا. لأنّهُ لأجلِ رأْفتهِ لما تجلَّى في ثابور. أنارَ الإنسانَ الفاقدَ صورةَ الجمال. وهو مخلِّصُ نفوسِنا
يا معشرَ مُحبِّي الرؤى والاستماعِ إلى الأُمورِ الفائقةِ العقول. هلمُّوا نُعاينِ المسيحَ سرّيًّا. ساطعًا بالأشعَّةِ الإلهية. ونسمعْ صدى صوتِ الآب. كارزًا بالابنِ المحبوب. المنيرِ الضُّعفَ البشريَّ في ثابور. والباعِثِ الاستنارةَ لنفوسنا
لِيَتحرَّكِ الآن كلُّ محفلٍ في العالمِ وفوقَ العالم. لتسبيحِ المسيحِ إلهِنا. السَّائِدِ الأَحياءَ والأموات. لأنّهُ لما تجلَّى كما يليقُ بالله. أقامَ لدَيهِ في ثابور. متقدِّمي الشَّريعةِ والنِّعمة. كما سُرَّ هو. المخلِّصُ نفوسَنا
وثلاث للشهيد. مثله
أَيُّها الشهيدُ الكاملُ الغبطة. لورنسيوسُ المتوَّجُ بالإكليل. إنّ الربَّ السيّدَ قد ساعدكَ بإعطائهِ لكَ جُذوةَ نارٍ توقَّدْتَ بها. فخلعتَ الثَّوبَ التُّرابيّ. وورثتَ الحياةَ الأبدِيّة. والملكوتَ السماويّ. ولذلكَ نُعيِّدُ لتذكارِكَ البهيجِ بحبور
أَيُّها المغبوط. لقد أخمدتَ جَمَراتِ ضلالةِ الأوثان. لما شُوِيتَ على الجمر. الذي بهِ تَلطَّفَ شحمُ جسدكَ. فنقضتَ تُرابَ موتِ أجدادِنا كحِملٍ ثقيل. ومن ثَمَّ أمسيتَ جُذوةً لا تُطفأُ. لِتُنيرَ المكرِّمينَ تذكارَكَ بابتهاج
إِنَّ الشهداءَ الرَّاسخِي القدَم. قد ظهروا باللهِ كجَمَراتٍ متوقِّدَةٍ بشُعاعِ الرُّوح. طاردينَ ظلمةَ ضَلالِ الإلحادِ بحرارة. وموقِدينَ نارَ العبادَةِ الحسنة. ومنهم لورنسيوسُ خادمُ المخلّص. المتلألئُ بالعجائب
المجد… الآن… للعيد. باللحن الرابع
يا ربُّ قبلَ صَلبِكَ. شابهَ الجبلُ سماءً. وانبسَطَتْ سحابةٌ كمِظلَّةٍ. ولما تجلَّيتَ شُهِدَ لكَ من لَدُنِ الآب. بحضوْرِ بطرسَ ويعقوبَ ويوحنّا. بما أنَّهم سيكونونَ معكَ في أوانِ تسليمِكَ. حتّى إذا شاهدوا عجائبَكَ. لا يَجزَعوا من آلامِكَ. التي نسألُكَ أن تُؤَهِّلَنا لِنَسجُدَ لها بسلامٍ. برحمتكَ العُظمى
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إِيْكُسْ تُو إفْرَثَا”
إِنَّ الربَّ الإله. أظهرَ الآن بحالٍ مناسبةٍ مجدَهُ الإلهي. لتلاميذِهِ الخادمينَ أسرارَهُ. بتجلِّيهِ على طور ثابور
آية: لكَ هي السَّماواتُ ولكَ هي الأرض. أنتَ أَسَّستَ المسكونةَ وَمِلأَها (مز 88)
هلمُّوا نسعَ مع التلاميذِ إلى سُموِّ الفضائل. كأننا صِرنا معَهم مستحقِّينَ هذه النعمةَ حقًّا
آية: ثابورُ وحرمون. باسمكَ يتهلأَّلان (مز 88)
يا جميعَ الأرضيِّين. لِنُطهِّرْ أَلبابَنا. لكي يأتيَ علينا مجدُ النعمةِ الإلهية. المثلَّثةِ الشموسِ باستقامة
المجد… الآن… باللحن الرابع
يا ربُّ قَبْلَ صَلبِكَ. أَخَذْتَ تلاميذَكَ إلى جبلٍ عالٍ. وتجلَّيتَ أمامَهُم. مُنيرًا إيَّاهُم بأشِعَّةِ القوَّة. ومُريدًا أَنْ تُظْهِرَ بَهاءَ القيامة. هنا بالحبِّ وهنالِكَ بالقُدْرَة. فأهِّلنا أللّهُمَّ لها بسلامٍ. إنَّكَ رحيمٌ ومُحبٌّ للبشر
في صَلاة السَّحَر
أناشيد جلسة المزامير والقانون الثاني للعيد. القنداق للعيد بعد التسبحة الثالثة والقنداق للشهيد بعد السادسة
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
يا عظيمَ الشهداءِ المجيدُ لورنسيوسُ المغبوط. إنّكَ تَجذلُ لدى عرْشِ الثَّالوثِ الفائقِ النُّور. مع القوَّاتِ الملائكيةِ ومصافِّ الشهداء. مشمولاً بالأنوارِ المنبعثةِ من هنالك. فالتمسْ نورًا وسلامًا للمقيمينَ تذكاركَ المنيرَ بحسْنِ عبادَة. والممجدِّينَ إيَّاكَ بابتهاج
ثمَّ للعيد
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إيْكُسْ تُو إِفْرَثَا”
إِنَّ الصوتَ الأبويّ. قد سُمع معلنًا من السماء. هذا هو ابنيَ الحبيب. فاسمعوا لهُ جميعُكم
آية: لكَ هي السَّماواتُ ولكَ هي الأرض. أَنتَ أَسَّستَ المسكونةَ وَمِلأَها (مز 88)
أَيُّها المؤمنون. لِنَصْعدْ عقليًّا. إِلى جبلِ التأَملاتِ السَّامية. لكي نُشاهدَ مجدَ مخلِّصنا لامعًا
آية: ثابورُ وحرمون. باسمكَ يتهلَّلان (مز 88)
لقد كَتَب المرنِّمُ ثابورُ وحرمونُ باسمكَ يتهلَّلان. أيُّها المسيحُ مخلِّصي
المجد… الآن… مثلهُ
يا ملكَ سائرِ البرايا. صُنْ عالمَكَ كلَّهُ. بشفاعةِ البتولِ الطَّاهرَةِ ملكةِ الكلّ. وجميعِ قدِّيسيكَ
تذكار القدّيس الشهيد إِفْبْلُوس الشماس
أستشهد في قطاني، في جزيرة صقلية، في 12 آب سنة 304
نشيد العيد للشهيد باللحن الرابع
شهيدُكَ يا ربّ. بجهادِهِ نالَ إِكليلَ الخُلود. منكَ يا إِلهنَا. فإِنَّهُ أَحْرَزَ قوَّتَكَ. فقَهرَ المُضطَهدين. وسَحَقَ تَجَبُّرَ الأَبالِسَةِ الواهي. فبِتَضَرُّعاتِهِ. أَيُّها المسيحُ الإِله. خلِّصْ نفوسَنا
القنداق باللحن الأوّل
تسلَّحتَ بشرائعِ المسيح. فانتصبتَ في المَيْدانِ هاتفًا بالأَعداء: قد حَضرتُ من تِلقاءِ ذاتي لأُجاهِدَ بكلِّ ثبات. ثمّ حَنيتَ عُنُقَكَ بسرورٍ لتُقْطَعَ هامتُكَ بالسَّيف. وهكذا أَتمَمْتَ شوطَكَ
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قُطع متشابهة النغم
ثلاث للعيد. باللحن السادس. نغم: “تْرِئِيْمِرُسْ أَنِاسْتِسْ”
أَيُّها المسيح. لما صوَّرتَ بإرادتكَ آدمَ الإنسانَ الأوَّل. ظهرتَ منَ البتول آدمًا آخر. ثمَّ تجلَّيتَ يا مخلِّصي. كاشفًا مجدَ لاهوتكَ على طور ثابور
أَيُّها المسيح. إنّ زعماءَ الشَّريعةِ والنعمةِ قدِ انذهلوا. لما شاهدوا تجلِّيكَ في الجبلِ المقدَّس. فمعهم نسجدُ لكَ. مع أبيكَ وروحكَ القدُّوس
أَيُّها المسيح. لقدِ استنارتْ كلُّ الخليقةِ في تجلِّيكَ السَّامي. الذي بهِ أَبنتَ لرسلكَ الإلهيِّين. ولموسى وإيليّا اللَّذَين كانا معهم. أنّكَ أَنتَ الإله. إِذ قد تلأْلأْتَ أكثرَ من الشَّمس. بحالٍ غامضةِ الوصف
وثلاث للشهيد. باللحن الأوّل. نغم: “بَنِافِمِيْ مَارْتِرِسْ”
يا دائمَ الذِّكرِ إفبلس. لقد حطَّمتَ العدوَّ الرديءَ مع هجماتِهِ بشجاعةِ جهاداتِكَ. إِذ قد صارعتَهُ وقدَّمتَ ذاتكَ للمسيحِ ضحيَّةً حسَنةَ القبول. مبتهجًا الآن مع ملكِ الكلِّ إلى الأبد
يا دائمَ الذِّكر إفبلس. حصَّنتَ حواسَّ نفسِكَ بصليبِ المسيح. وأقدمتَ على المحارِبِ بشدَّةِ العزيمةِ والتجلُّد. فظهرتَ عليهِ علانيةً. والآن أنتَ تملكُ مسرورًا. مع ملكِ الكلِّ إلى الأبد
يا دائمَ الذِّكر إفبلس. لما اتخذتَ المسيحَ كنزًا خالدًا. إِحتقرتَ المادِّياتِ حبًّا لهُ. ودَفعتَ جسدَكَ للمضطهِد. مُكابدًا العذابَ والجَلد. ومُجاهدًا حتّى الدَّم. لذلك زيَّنكَ بإكليل الظَّفر. الربُّ السيّدُ المخلِّص
المجد… الآن… للعيد. باللحن الرابع
إِنَّ الجبلَ الذي كان قديمًا ذا ظلامٍ ودُخان. أصبحَ الآنَ كريمًا ومقدَّسًا. إذْ وقفتْ فيهِ قدماكَ يا ربّ. فإنَّ السِّرَّ المكتومَ من قبلِ الدُّهور. قد أعلنَهُ في آخرِ الأزمنَة. تجلِّيكَ الرَّهيب. لبطرسَ ويوحنّا ويعقوب. الذين لمَّا لمْ يحتملوا شُعاعَ وجهِكَ. وبهاءَ ثيابِكَ. خرُّوا بوجوهِهم على الأرض. وإذْ كانوا مشمولينَ بالدَّهشة. تعجَّبوا عندما رأوا موسى وإيليّا يُخاطِبانِكَ عمَّا سيَحْدُثُ لكَ. وإذا صوتٌ من لدُنِ الآبِ يَشهدُ قائلاً: هذا هو ابنيَ الحبيب. الذي بهِ سُررت. فلهُ اسمعوا. فهو المانحُ العالمَ الرحمةَ العظمى
على آيات آخر الغروب قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إِيْكُسْ تُو إِفْرَثَا”
لما أراد المسيحَ أن يُشرِّفَ طبيعةَ آدم. إرتقى على طور ثابور. كاشفًا لاهوتهُ للرسلِ خادِمِي أسرارِهِ
آية: لكَ هي السماواتُ ولكَ هي الأرض. أنتَ أسَّستَ المسكونةَ وَمِلأَها (مز 88)
أَيُّها المخلِّص. لقد أطلعتَ نورَ مجدِكَ الإلهيِّ المثلَّثَ الشُّموس. على جبلِ ثابور. فأبهجتَ البرايا كلَّها
آية: ثابورُ وحرمون. باسمكَ يتهلَّلان (مز 88)
أَيُّها الكلمة. إنّ التلاميذَ لما شاهدُوا تغيُّرَ حُلَّتِكَ. ومجدَ جلالكَ جثَوا على الأرض
المجد… الآن… باللحن الرابع
لما تجلَّيتَ أَيُّها المخلِّصُ على جبلٍ عالٍ. ومعكَ هاماتُ تلاميذِكَ. تلأْلأْتَ بالمجد. مُبيِّنًا أنَّ الممتازينَ بسُموِّ الفضائل. يُؤَهَّلونَ للمجدِ الإلهيّ. وأمّا موسى وإيليّا فَبِمُخاطَبتِهمَا للمسيح. قد أبانا أَنهُ ربُّ الأحياءِ والأَموات. وأنّهُ هو الإلهُ المتكلِّمُ قديمًا بالشَّريعةِ والأنبياء. الذي شهدَ لهُ صوتُ الآبِ من سحابةٍ منيرَة. قائلاً: لهُ اسمعوا. فهو الذي بالصَّليبِ سبَى الجحيم. ووهبَ الموتى حياةً أبدية
في صَلاة السَّحَر
أناشيد جلسة المزامير والقانون الأوّل للعيد. القنداق للعيد بعد التسبحة الثالثة والقنداق للشهيد بعد السادسة
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “أَيَّتُها النسوةُ اسمعنَ”
لقد أودعتَ ذاتكَ. الإِلهَ الضابطَ الكلّ. أَيُّها القدّيسُ إفبلس. فتلأْلأْتَ بالبروقِ الصَّادرَةِ من هنالك. فاذكرِ المقيمينَ تذكارَكَ المنيرَ يا لابسَ الجهاد. وخادمَ أسرارِ المسيح
ثمَّ للعيد
على آيات آخر السحر قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إِيْكُسْ تُو إِفْرَثا”
السلامُ عليكُم أَيُّها الرسلُ الثلاثةُ الإلهيُّون. الذين شاهدوا جوهرَ الثَّالوثِ الواحد. على جبلِ ثابور
آية: لكَ هي السماواتُ ولكَ هي الأرض. أَنتَ أسَّستَ المسكونةَ وَمِلأَها (مز 88)
طوبى لكَ يا طورَ ثابورَ المدلهمَّ قديمًا. لأنّكَ استحققتَ نورَ الشَّمس. ليسَ الحسِّيَّة. بل العُلوِيَّةِ الكاملةِ البهاء
آية: ثابورُ وحرمون. باسمكَ يتهلَّلان (مز 88)
أَيُّها المخلِّص. إنّ تلاميذكَ لما استناروا بنورِ وجهكَ. لم يحتَملوا الشُّعاعَ السَّاطع. فخرُّوا بوجوهِهم على الأرضِ بغتةً
المجد… الآن… مثلهُ
إِنَّ موسى وإيليّا. قد شاهدا على جبلِ ثابور. الإلهَ المتجسِّدَ من الفتاةِ البتول. لافتداءِ الأنام
تذكار القدّيسين الشهيدين فوتيوس وانيكيتوس
أستشهدا حول سنة 305 في نيكوميذيا. وكان فوتيوس ابن اخي الشهيد انيكيتوس
في هذا اليوم يرنم أيضًا بخدمة البارّ مكسيموس بسبب وداع العيد غدًا
نشيد العيد للشهيدين باللحن الرابع
شهيداكَ يا ربّ. بجهادِهما نالا إِكليلَ الخُلود. منكَ يا إِلهَنا. فإِنَّهُما أَحْرَزا قوَّتَكَ. فقَهرا المُضطَهِدين. وسَحَقا تَجَبُّرَ الأَبالِسَةِ الواهي. فبِتَضَرُّعاتِهما. أَيُّها المسيحُ الإِله. خلِّصْ نفوسَنا
وللبارّ باللحن الثامن
يا دليلَ الإِيمانِ القويم. ومُعلِّمَ التَّقوى والسِّيرَةِ الحميدة. كوكبَ المسكونَةِ وزينَةَ المتوحِّدين. مكسيموسُ الحكيمُ مُلهَمُ الله. لقد أَنَرْتَ الجميعَ بتعاليمكَ. يا قيثارَةَ الرُّوح. فاشْفَعْ إِلى المسيحِ الإِله. في خلاصِ نفُوسِنا
القنداق للبارّ. باللحن الثاني
أَيُّها المُناضلُ عن الكنيسة. الكارزُ بالإِلهيَّات. يا ثباتَ الإِيمانِ القويمِ وبهاءَهُ. يا قيثارَةَ التَّقوى وأُرغُنَها. وجمالَ المتوحِّدينَ المُقدَّسَ الشَّريف. لا تكُفَّ عن الشَّفاعةِ فينا كلِّنا
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للشهيدين. باللحن الرابع. نغم: “آذُكَسْ سِمِيُّسِنْ”
أَيُّها المجاهدانِ الشُّجاعان. إِنكما لم تجزَعا من النَّار. ولا مِنَ الآلاتِ القاطِعَة. ولا مِن غضبِ المضطهدِ ذي القسوَةِ الوحشيَّة. والغِيِّ والجَهالة. ولا من هُجومِ السِّباع. وغَلَيانِ القُدور. ولا من قضاءِ الموتِ المرّ. الذي أبعدكُما عن الموتِ الأبديّ. وأرسلكُما إلى اللهِ الحيِّ الباقي مشرَّفَين
أَيُّها الباسلان الجديرانِ بالمديح. لقد حصَلتُما على الغايةِ السَّعيدةِ المشتهاة. المكرِّمةِ مُستحقِّيها. وعلى الآمالِ الخالدة. وأَفضتُما لنا جداولَ آياتٍ. مجفِّفةً أَهواءَ نفوسِ وأجسادِ المقيمينَ عيدَكمُا السنويَّ بحسنِ عبادةٍ دائمًا
إِنَّ فوتيوسَ المجيد. وأنيكيتوسَ المتأَلِّهَ العزم. الزوجَ الفاضل. قدِ استنارا بأنوارِ الثَّالوثِ متزيِّنَينِ بمحاسنِ الجِراحات. وهما الآن يَبتهجانِ مع الملائكة. مانحَينِ الرحمةَ والضِّياء. للمعيِّدِينَ لجهادِهما الشَّريف
وثلاث للبار. باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
أَيُّها البارُّ مكسيموس. تأَمَّلتَ الإلهَ الصائرَ بإرادَتِه إِنسانًا. بطبيعتَينِ وفعلَينِ كما سُرَّ. فكرزتَ بهِ سادًّا الأفواهَ الدَّنِسة. النَّاطقةَ بضلالةِ المشيئةِ الواحدة. والفعلِ الواحد. بخِداعِ المحَّالِ مصدرِ الرَّذيلة
أَيُّها الأبُ مكسيموس. ختقتَ المجدِّفَ المستهزئَ الرديءَ العزم. بأعصابِ اعتقاداتِكَ. وصبرتَ على الاضطهاداتِ والأحزان. مضروبًا ضربًا أليمًا. وقد قُطِع لسانُكَ. وبُتِرَتْ يدُكَ الإلهية. المرتفعةُ دومًا إلى الله. والتي بها رَقمتَ العقائدَ الإلهيةَ السامية. أَيُّها الأبُ الدائمُ الذَّكر
أَيُّها المغبوط. إنّ لسانَكَ المقدَّس. قد أصبحَ قَلمًا سريعَ الكتابة. شَحذَهُ الروحُ القدس. فكتبتَ بالنعمةِ على ألواحِ قلوبنا. شريعةَ الفضائلِ الإلهية. والاعتقاداتِ السَّامية. وتجسُّدَ الذي أرادَ أن يَظهرَ للنَّاس. بجوهرينِ وأُقنُومٍ واحد
المجد… للبارّ. باللحن الثامن
إِيَّاكَ نُكرِّمُ يا أبانا البارَّ مكسيموس. المرشدَ جمَّ المتوحِّدين. لأننا منكَ قد تعلَّمنا السلوكَ في المنهج القويم. فمغبوطٌ أنتَ بالحقيقة. لأنّكَ تعبَّدتَ للمسيح. وخذلتَ قوَّةَ العدوّ. يا مُشارِكَ الملائكة. ومُساكِنَ الأبرارِ والصِّدِّيقين. فمعهُمُ ابتهلْ إلى الربّ. أن يُخلِّصَ نفوسَنا
الآن… للعيد
إِنَّ موسى وإيليَّا. اللَّذَين كانا في الضَّبابِ النَّاموسيّ. قد أقبلا في السَّحابةِ المنيرة. التي فيها استحقّا مجدَ تجلِّي المسيحِ الفائقِ الضياءِ صارخَين: أنتَ هو إلهنا المالكُ إلى الدُّهور
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم. للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إِيْكُسْ تُو إِفْرَثَا”
فلنَتقَدَّمْ بنشاطٍ إلى جبل ثابور. لِنرى المسيحَ ملكَ الكلّ. فاديَنا ومخلِّصَنا
آية: لكَ هي السماواتُ ولكَ هي الأرض. أنتَ أسَّستَ المسكونةَ وَمِلأَها (مز 88)
لقد ظهرتَ أَيُّها المخلِّصُ مع موسى وإيليّا. وأفاضلِ تلاميذِكَ على طور ثابور. لامعًا أكثرَ من الشَّمس
آية: ثابورُ وحرمون. باسمكَ يتهلَّلان (مز 88)
إِنَّ أفاضلَ التَّلاميذ. لما سمعوا الصَّوتَ الأبويّ. المؤكِّدَ مجدَكَ يا مخلِّصي. قد خرُّوا على الأرض
المجد… للبارّ. باللحن السادس
أَيُّها الأبُ البارّ. في كلِّ الأرضِ خرجتْ لهجةُ تقويماتِكَ. فلذلك قد نِلتَ في السَّماواتِ ثوابِ أتعابكَ. فهزمتَ مواكبَ الأبالسة. وبلغتَ رُتَبَ الملائكة. الذين ماثلتَهُم بالسِّيرَةِ التي لا عيبَ فيها. فإذ لكَ الدالَّةُ لدى المسيحِ الإله. إلتمسِ السلامةَ لنفوسنا والرحمةَ العظمى
الآن… للعيد. باللحن الثامن
لما كشفتَ أَيُّها المسيحُ نورَ لاهوتِكَ قليلاً. للصَّاعدِينَ معكَ على الجبل. جعلتَهُم مشترِكينَ في مجدِكَ الفائقِ البهاء. ومن ثَمَّ هتفوا بإلهامٍ إلهيّ. حسَنٌ أن نكونَ ههنا. فمعهم نُسبِّحُكَ. أَيُّها المسيحُ المخلِّصُ المتجلِّي أبدَ الدَّهر
في صَلاة السَّحَر
أناشيد جلسة المزامير والقانون الثاني للعيد. القنداق للعيد بعد التسبحة الثالثة والقنداق للقدّيس بعد السادسة
نشيد الإرسال. للبار. باللحن الثاني نغم: “أَيَّتُها النسوةُ اسمعنَ”
إِنَّ مكسيموسَ قد فحصَ بقوَّةِ الرُّوحِ كفيلسوفٍ حقيقيّ. غَورَ أحكامِكَ المقرَّرَةِ بإلهامِ الرُّوحِ أَيُّها المخلِّص. فكرزَ بكَ أنكَ ذو مشيئتَينِ وفعلَين. ولذلك يُكرَّمُ الآن بتَجلَّةٍ واحتفاء
آخر للقدّيسَين. باللحن الثالث. نغم: “فُوسْ أَنَلِيُّتُنْ”
إِنَّ ضِياءَ فوتيوسَ صار شهادَةً للجموع. أمَّا أنيكيتوسُ فقد غلبَ الضَّلالَ بالتَّعاذيبِ المبرِّحة. واعترفَ كلاهُما بولادَةِ المسيح الأزليَّةِ وولادَتِهِ في الزَّمان. لذلك نُقرِّظُهما كافّةً
ثمّ للعيد
على آيات آخر السحر قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إِيْكُسْ تُو إِفْرَثا”
إِنَّ موسى. لما أبصرَ لاهوتَكَ على جبلِ ثابورَ أَيُّها المخلِّص. هتفَ قائلاً: لقد تقلَّصَ ظِلُّ الناموس. وأشرقتِ النِّعمة
آية: لكَ هي السماواتُ ولكَ هي الأرض. أنتَ أَسستَ المسكونةَ وَمِلأَها (مز 88)
إِنَّ موسى وإيليّا. كانا يتحدَّثانِ على جبلِ ثابور. عن المجدِ الذي كنتَ مزمعًا أن تُظهرَهُ من أجلنا. يا محبَّ البشر
آية: ثابورُ وحرمون. باسمكَ يتهلَّلان (مز 88)
إِنَّ تلاميذَكَ الثَّلاثة. إذ لم يُطيقوا معاينةَ لمعانِ طلعتِكَ الإلهيةِ أَيُّها المخلِّص. سقطوا على الأرضِ مرتاعين
المجد… الآن… للسيّدة. مثلهُ
يا ملكَ الكلِّ الرؤُوف. إرفعْ شأنَ الحسَني العبادة. وامنحهُمُ الظَّفرَ أَيُّها المخلِّص. بشفاعَةِ والدتكَ الطَّاهرة
نقل رفات أبينا البارّ مكسيموس المعترف. ووداع عيد التجلّي
القدّيس مكسيموس سليل الأشراف في القسطنطينية. ولد فيها سنة 580، وشغل أسمى المناصب في البلاط الإمبراطوري. ثمّ اعتزل وترهّب. وجاء رومة سنة 646 وحثّ البابا القدّيس مرتينوس على عقد مجمع يوضح حقيقة الإيمان ويقضي على ضلال القائلين بالمشيئة الواحدة في المسيح (649). وعكف هو على الكتابة في هذا الموضوع. وانتشرت كتاباته في الأوساط المسيحية كلها. وأثار هذا النضال الجريء حقد الإمبراطور كونستانس أصل البدعة. ومَن لفّ حوله من الأحبار. بينهم بولس بطريرك القسطنطينية. فأُلقي القبض على مكسيموس وحوكم في رومة سنة 653، ونُفي إلى ثراقية في اليونان سنة 655، ثمّ إلى القوقاز حيث أسلم الروح في 13 آب سنة 663.
نعيّد له في 21 كانون الثاني. اما اليوم فنعيّد لنقل رفاته إلى القسطنطينية بعد المجمع المسكوني السادس المنعقد سنة 680
الخدمة كلها للعيد. ما عدا القراءَات. والطواف ومزامير المراحم. والإنجيل السَّحَري
تقدمة عيد رقاد والدة الإله الفائقة القداسة. وتذكار القدّيس النبي ميخا
النبيّ ميخا معاصر للنبيّ أشعيا. تنبأ في عهد يوآخاز ويوتام وحزقيا ملوك يهوذا (770 – 693)
نشيد العيد للتقدمة باللحن الرابع
أُرْقُصوا يا شعوب. وصفِّقوا بالأَيادي بإيمان. والتَئِموا اليومَ بشوقٍ فَرحين. وهلِّلوا جميعُكم جَذِلينَ مسرورين. فإِن أُمَّ اللهِ مُزمِعةٌ أَن ترتقيَ من الأرْضِ إِلى السَّماءِ بمجد. وهي التي نُمجِّدُها دومًا بالأَناشيد. لأَنها والدةُ الإِله
القنداق للتقدمة باللحن الرابع
إِنَّ المسكونةَ تَرْقُصُ اليومَ سرِّيًّا بسرورٍ لتذكارِكِ المجيد. يا والدةَ الإله. وتصرخُ إليكِ: السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها العذراءُ فخرُ المسيحيِّين
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للتقدمة. باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
لِنَضْرِبْ بالصُّنوج. ونُسبِّحْ بالمزامير. مُبتدئينَ بترانيمِ التجنيزِ لعيدِ الانتقالِ هاتفين: إنّ أُمَّ الإلهِ التابوتَ الكاملَ التذهُّب. تَتهيأُ الآنَ لِتَرتقيَ من الأرضِ نحو العُلى. إلى الحياةِ الأبديةِ الإلهيةِ الكاملةِ الضِّياء
يا محفِلَ الرسل الأُمناء. إجتمعوا اليومَ مِنَ الأقطارِ بحالٍ مستغرَبَة. لأنَّ مدينةَ سيِّدِ الكلِّ الناطقة. أزمعتْ أن تَنتَقِلَ بفرَحٍ إلى ما هو أفضل. أعني إلى مُلكِ ابنها. فاحتفِلوا بدَفنها الإلهيِّ بنغماتٍ متَّفقة. مع القوَّاتِ العُلويَّة. مرنِّمينَ بتسابيحِ التَّجنيز
يا جماهيرَ الكهنةِ مع الملوكِ والرؤساء. وطغماتِ العذارى. ويا جميعَ الشُّعوب. بادروا معًا رافعينَ تسابيحَ التَّجنيز. لأن سيّدةَ الكلِّ أزمعتْ أن تَضعَ غدًا نفسَها في يَدي ابنها. وتَنتقلَ إلى المساكنِ الأبدية
وثلاث للنبي. باللحن الرابع. نغم: “آذُكَسْ سِمِيُّسِنْ”
أَعلنتَ الكرازةَ بالمخلِّصِ أَيُّها المغبوط. إذ سبقتَ فأشرتَ إلى الجبلِ الظَّاهر. المشاهَدِ على قِممِ الجبال. وسبَقْتَ موضحًا المعرفةَ الإلهيةَ السَّامية. التي إليها بادرَ الأُممُ بإيمان. لائذينَ بها بنشاطٍ. فتعلَّموا تسبيحَ الربّ. وخلَصُوا خلاصًا أبديًّا
يا ميخا المشرَّفُ في الأنبياءِ عندَ الله. لقد تكلَّمتَ بلسانٍ ناطقٍ بالله قائلاً: سيَخرجُ المدبِّرُ من بيتَ لحمَ ويَرعى شعبَهُ. وأنّهُ منذ الأزل. وخروجُهُ إلى الدَّهر. فأنتَ الآن تُعاينُ تتِمَّةَ نبوءَتِكَ التي أنبأْتَ بها. ممجِّدًا إياهُ كما يليق. أَيُّها المتأَلهُ العزم
أَيُّها النبيُّ الموقَّر. إذ قدِ انتصَبتَ لدى عرْشِ الله. واستحققتَ الفرَحَ. وعاينتَ المجدَ. وفُزتَ بالنَّعيمِ الإلهيّ. والسُّرورِ الروحيِّ الكامل. أنقذِ المقيمينَ تذكاركَ بإيمانٍ. صائنًا جميعَنا منَ الشَّدائدِ والمحن. وأصنافِ التَّجارب. بشفاعتكَ المتَّصلة
المجد… الآن… للتقدمة. باللحن الرابع
أَيَّتُها البتولُ الكاملةُ القداسة. إنّ جماهيرَ الملائكةِ في السماء. وجنسَ البشرِ على الأرض. يُغبِّطونَ رقادَكِ الممجَّد. لأنكِ صرْتِ أُمًّا لبارِئ الكلِّ المسيحِ الإله. فإليكِ نَضرعُ ألاّ تبرَحي شافعةً فينا. نحن الذين فيكِ وضعنا رجاءَنا بعد الله. يا أُمَّ الإلهِ الكاملةَ التمجيد. التي لم تَعرِفْ زواجًا
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “إيْكُسْ تُو إِفْرَثا”
يا لهُ من عجبٍ حديثٍ مستغرب. كيفَ الفتاةُ النقيَّةُ اللابسةُ الحياة. تذوقُ موتًا وتُوارى الآن في القبر
آية: تُزَفُّ إلى الملكِ وفي إثرِها عذارى صواحبُها. يُرفَفْنَ بالسُّرورِ والابتهاج (مز 44)
يا طبيعةَ الأرضيينَ بأسرها اجذلي. لأن البتولَ ابنةَ آدمَ ترتقي إلى السماوات
آية: حَلَفَ الربُّ لدوادَ بالحقِّ. ولن يُخلِف. لأُجلسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
لِنتأَملْ عقليًّا. كيفَ مصفُّ الرسلِ مُحدِقٌ بتوقيرٍ حولَ سريرِ البتول. يُرنِّمُ تسابيحَ التجنيز
المجد… الآن… باللحن الثاني
إِنَّ التي هي أرفعُ من السَّماوات. وأمجدُ من الشِّيروبيم. وأكرمُ من كلِّ الخليقة. والتي صارتْ إناءً للجوهرِ الأزليّ. لأجل سُموِّ طهارِتها. اليومَ تودِعُ نفسَها الكاملةَ القداسة. في يدَي ابنها. فتمتلئُ معها المسكونةُ ابتهاجًا. ونحن تُوهَبُ لنا الرحمةُ العظمى
في صَلاة السَّحَر
القانون. لتقدمة العيد. نظم يوسف المنشئ. باللحن الثامن. الردّة: “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسة. خلِّصينا“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. والأخيرة: “الآن…“
التسبحة الأولى
لِنُسبِّحِ الربَّ الذي نقلَ أُمَّهُ الطاهرة. الكاملةَ البِرِّ والقداسةِ. بالجسد إلى بَلدةِ الأحياء
أَيَّتُها البتول. لكيما تُشاهدي جمالَ ابنكِ. مرتويةً مِن مرأَى حُسْنهِ. عَمدتِ إليهِ سريعًا
يا مَن ولدَتِ الذي أماتَ الجحيم. كيف قبِلتِ موتًا. يا من بوَساطتِها أُعطيتِ الآنَ للبشرِ الموتى. حياةٌ أبدية
أَيَّتُها البتول. ظهرْتِ طاهرة. وولدتِ الذي محَّصَ عن الجميعِ خطاياهم. ولذلك نُمجِّدُكِ بإيمانٍ
التسبحة الثالثة
يا أُمَّ الإله. إنّ السَّماوياتِ والأرضياتِ تفرحُ بانتقالكِ. لأنّها قد اتحدتْ بواسطتهِ بنوعٍ عجيب
يا والدةَ الإلهِ الكاملةَ المجد. إنّ الملائكةَ السَّماويِّينَ ابتهجوا. لمَّا تقبَّلوكِ مرتقيةً من الأرض إلى العُلى
يا كاملةَ الطَّهارة. كما أن مولدَكِ صار بطريقةٍ مستغربةٍ بالحقيقة. كذلك صارَ انتقالُكِ الإلهيّ
أَيَّتُها البتول الكاملةُ الطَّهارة. لقدِ ارتقيتِ إلى المساكنِ السَّماوية. بما أنكِ خِدرٌ طاهرٌ للإله
نشيد جلسة المزامير. باللحن الثالث. نغم: “تِنْ أُرِيُو تِتا”
هلمَّ نُعيِّدْ لتقدمةِ عيدِ انتقالِ والدةِ الإله. مسرورينَ بابتهاج. ونَصرخْ نحوها قائلين: إفرحي يا مَن بانتقالها أحيتِ الأقطار. فاذكري الآن العالمَ يا ممتلئةً نعمة (يعاد)
التسبحة الرابعة
يا كاملةَ الطهارة. إنّ تلاميذَ الكلمةِ لما شاهدوكِ مَيتةً. يا أُمَّ الحياة. وعادمةَ الصَّوت. تولَّتهُمُ الدَّهشة
يا لأَنغامِ التَّجنيزِ الفائقةِ الوصف. ويا لَلتَّماجيدِ الفائقةِ كلَّ قول. التي قدَّمها لكِ المتأَلهو العقول. إذ كانوا محتفِّينَ بكِ يا كاملةَ الغِبطة
يا والدةَ الإله. بما أنكِ صرْتِ مدينةً رحبةً للكلمة. نقلكِ إلى المكانِ المقدَّسِ الرَّحيب
أَيَّتُها الفتاةُ ملكةُ الكلّ. إنّ الملائكةَ والبشرَ يُغبِّطونَ رقادَكِ المقدَّس. بما أَنكِ ولدتِ ملكَ الكلّ
التسبحة الخامسة
يا كاملةَ الطهارة. إنّ رمسَكِ الشَّريفَ يَكرِزُ الآن بدفنكِ. وانتقالِكِ إلى السَّماوات
أَيَّتُها العذارى والأَحداث. مع الشُّيوخِ والرُّؤساء. مجِّدوا رقادَ والدةِ الإله
يا كاملةَ النَّقاوة. لقد مُتِّ فارتقيتِ إلى المساكنِ التي لا تزول. لأنكِ قتلتِ العدوَّ بميلادِكِ المجيد
أَيَّتُها السيّدة. إنّ محافلَ الرسُّلِ المتأَلِّهي العقول. كانوا محتفِّينَ بسريرِكِ المقدَّس. يُمجِّدونكِ بنغماتِ التَّجنيز
التسبحة السادسة
إِنَّ الحمامةَ الكاملةَ النَّقاوة. والمِظَّلةَ التي وَسِعتِ الضَّابطَ الكلّ. والعرشَ والبلاطَ العظيمَ للمسيح. قد ظهرتْ سماءً. وهي مُزمعِةٌ أن تَنتقِلَ إلى السَّماوات. فَلنُكرِّمْ دفنَها الإلهيّ
أَيَّتُها البتولُ الكاملةُ النَّقاوة. إنّ أخصَّاءَ الكلمةِ قد اختُطِفوا طائرينَ في السُّحب. مثلَ نسورٍ ذواتِ أجنحة. ووافَوا نحو الجسمانيةِ مرنِّمين. فإذ كنتِ مُزْمِعةً أن تَنتقلي إلى السَّماوات. باركتِهم بما أنّهم أولادٌ لابنكِ الحبيب
ما هذه الاستعداداتُ المنتظِمةُ المستغرَبة. وما هذا السرُّ العظيمُ المشاهَد. إنّ سُلطانةَ الكلِّ وسيّدتَهُم. ومجدَهم وشرفَهم. أزمعتْ أن تَصعدَ من تشويشِ العالميّاتِ وجَلَبَتِها بأسرها
يا كاملةَ النقاوة. المسكنُ القابلُ الإله. إنّ محفلَ الرسلِ ذرفَ دموعًا غزيرة. لما أسلَمتِ نفسَكِ المقدَّسةَ كما يليقُ بالله. ممجِّدًا رقادَكِ الموقَّر
القنداق
إِنَّ المسكونةَ ترقُصُ اليومَ سرِّيًّا بسرورٍ لتذكارِكِ المجيد. يا والدةَ الإله. وتصرخُ إليكِ: السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها العذراءُ فخرُ المسيحيِّين
البيت
لِتَبْتَهِجِ الآنَ السَّماواتُ وتجذَلِ الخليقَةُ بأسرها. فها إنّ البتولَ تَرتقي من الأرض. ذاهبةً إلى الفردوس. ولذلك قد اختَطفَتِ السُّحبُ الرسلَ كلَّهم بغتةً من الأقطار. فاجتمعوا محفلاً. وأنشأُوا يُرتِّلونَ للأُمِّ والابنِ قائلين: إفرحي يا إناءَ مَنِّ العهدِ الجديد. يا من ظهرتْ خلاصًا من اللهِ وَسِترًا وشفيعةً للجميع. السلامُ عليكِ أَيَّتُها العذراءُ فخرُ المسيحيِّين
التسبحة السابعة
أَيَّتُها الطاهرةُ النَّقيةُ وحدَها. لقد تجازوتِ ناموسَ الطَّبيعة. لأنكِ وُلِدتِ بما يفوقُ النَّاموسَ البشريّ. وها إنكِ تَرقدين. يا من أحيتِ المائتينَ قديمًا. بولادتها الإلهَ اللابسَ الحياة
يا والدةَ الإلهِ الكاملةَ القداسة. إنّ رمسَكِ الإلهيَّ لشهيٌّ. ومملوءٌ من نعمةِ جسدِكِ. يَتدفَّقُ لنا بجداوِلِ الشِّفاءِ كالأَنهار. ويُزيلُ الأوجاعَ قاطبةً
أَيَّتُها البتول. إنّ جسدَكِ قد صعدَ من القبر. وأبقى لنا فيهِ البركة. فهو يُنيرُ العُميان. ويُظهِرُ رأفتَكِ الغزيرةَ بسخاء
أَيَّتُها السِّفرُ الجديد. الذي كُتِبَ فيهِ الكلمةُ بالرأي العجيب. إبتهلي أن يُكتَبَ في سفرِ الحياة. جميعُ الممجِّدينَ رقادَكِ الموقَّر
التسبحة الثامنة
يا كاملةَ الطَّهارة. لمَّا بلغتِ مُنتهى العمر. وافى الأعْمِدَةُ الوافرو الضِّياء. المنيرو الآفاق. ملتئمينَ من الأقطارِ في صِهيون. ليُوارُوا جسدَكِ المقدَّس
أَيَّتُها السيِّدة. إنّ أَلسُنَ الفصحاءِ بأسرها. وأفواهَ الملائكةِ جميعَها. لا تستطيعُ أن تمدحَكِ بحسب الواجب. لأنكِ أرفعُ شأنًا مِن المبروءَات كلِّها
اليومَ تَبتهجُ الخليقةُ بأسرها. والسُّحبُ تَقطُرُ عدلاً. مكرِّمةً انتقالَ البتولِ الإلهيّ
إِنَّ عرشَ الربّ. الذي هو أسمى من الشِّيروبيم والعروش. البريئةَ من كلِّ العيوبِ وحدَها. تَرْتِقي من الأرض. لتنتَظمَ في المملكةِ الإلهية
التسبحة التاسعة
بما أنَّكِ أبهى من العُلويِّين بأسرِهم. إِبعثي نِعَمَكِ على الذين يُمجِّدونَ انتقالَكِ الإلهيَّ الكاملَ الشَّرف. مبهجةً إياهم
يا قلوبَ الحسني العبادة. إجذَلوا كلُّكم برقادِ الفتاةِ الإلهية. التي نَخلُصُ بشفاعتها التي لا تَفتُر
أَيَّتُها البتول. إنّ الأرضَ تتزيَّن. والملائكةَ يُسرُّون. والصِّديقينَ بأسرِهِم يَبتهجون. ممجِّدِينَ رقادَكِ الإلهيّ
أَيَّتُها البتولُ الوادَّةُ الصَّلاح. يا مَن ولدتِ الكلمةَ الفائقَ الجودِ والصَّلاح. أُسكُبِي على نفسي إحساناتِكِ الصَّالحة. وخلِّصي جميعَنا
نشيد الإرسال. للنبيّ. باللحن الثاني. نغم: “أَيَّتُها النسوةُ اسمعنَ”
يا ميخا نبيَّ الله. لقد سبقتَ وأصبْتَ بقولِكَ إنّهُ يخرجُ الرئيسُ والمدبِّر. الذي يَرعى شعبَهُ بسلام. واردًا من بيتَ لحم. ومَخارجُهُ منذُ أيّامِ الأزَلِ بالحقيقة. وَبِهِ قد خُلِّصْنا جميعًا
وللتقدمة. مثله
يا والدةَ الإلهِ الطَّاهرة. إننا نُعيِّدُ لتذكارِ رقادِكِ الموقَّر. الفائقِ الضِّياء. ولارتقائِكِ بمجدٍ إلى ابنكِ وربِّكِ. فبما أَنكِ أُمُّهُ ابتهلي إليهِ من أجلِ المسيحيِّينَ. الذين بإيمانٍ يُعظِّمونكِ
على آيات آخر السَّحر. قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “إِيُكُسْ تُو إِفْرَثا”
إِنَّ محفلَ الرسل يلتئِمُ موافيًا من كلِّ الأقطار. بقوَّةِ الرُّوحِ القدُس الكاملِ القدرة. لدفنِ والدةِ الإله
آية: تُزَفُّ إلى الملكِ وفي إثرها عذارى صواحبُها. يُزفَفْنَ بالسُّرورِ والابتهاج (مز 44)
إِنَّ البتولَ الملكةَ وعروسَ الإله. مجدَ المنتخَبين. وفخرَ العذارى. تَنتقلُ إلى ابنها
آية: حَلَفَ الربُّ لداودَ بالحقِّ ولن يُخلِف. لأُجلسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
إِنَّ مَصفَّ التلاميذ. في اجتمعَ من أقطارِ العالمِ بحالٍ مستغربة. لِيَدفِنَ جسدَكِ الطَّاهرَ الإلهيّ
المجد… الآن… باللحن الثالث
هلمِّي يا أقطارَ الأرضِ كافّةً. نُغبِّطِ انتقالَ أُمِّ الإلهِ الموقَّر. لأنّها وَضعتْ نفسَها الطاهرةَ في يدَي ابنها. وقد أُعيدتْ برقادِها المقدَّسِ حياةُ العالم. الذي يُعيِّدُ مُبتهِجًا بمزاميرَ وتسابيحَ وترانيمَ روحيَّة
رقاد سيّدتنا والدة الإله الفائقة القداسة المجيدة الدائمة البتولية مريم
نشيد العيد باللحن الأوّل
في وِلادَتِكِ حَفِظتِ البتوليَّة. وفي رُقادِكِ ما ترَكْتِ العالمَ يا والدةَ الإله. فإنَّكِ انتقَلتِ إلى الحياة. بما أَنَّكِ أُمُّ الحياة. وبشفاعتِكِ تُنقِذِينَ من الموتِ نفوسَنا
القنداق باللحن الثاني
إِنَّ والدةَ الإِله. التي لا تَكُفُّ عن الشَّفاعة. والرَّجاءَ الوطيدَ في النَّجَدات. لم يَضْبِطْها قبرٌ ولا موتٌ. بل بما أَنَّها أُمُّ الحياة. نقلَها إلى الحياة. مَن سكنَ في مُستودَعِها الدَّائمِ البتوليَّة
في صَلاة الغُرُوب
المزمور الافتتاحي والجزء الأوّل من مزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
باللحن الأوّل. أصلية النغم. نغم: “أُوتوبَرَذوكسو”
يا لَهُ عَجَبًا غريبًا. إنّ ينبوعَ الحياة. قد وُضعَتْ في قبرٍ. واللَّحدَ صار سُلَّمًا إلى السَّماء. إفرحي أَيَّتُها الجسمانيَّة. مقامَ والدةِ الإلهِ المقدَّس. وَلنَهتِفْ يا مؤمنون. مع جبرائيلَ رئيسِ الطَّغماتِ قائلين: إِفرحي يا ممتلئةً نعمة. إِنَّ الربَّ معكِ. المانحَ العالم. بكِ الرحمةَ العظمى (تعاد)
يا لأَسرارِكِ يا نقيَّة. لأنّكِ ظهرْتِ عرشًا للعليّ. أَيَّتُها السيِّدة. واليومَ قدِ انتقلتِ من الأرْضِ إلى السَّماء. فمجدُكِ موفورُ البَهاء. يَبعثُ أَشِعَّةَ المواهبِ الإلهيَّة. فيا أَيَّتُها العذارى. إرتَقِينَ إلى العُلى مع أُمِّ الملكِ هاتفات: إِفرحي يا ممتلئةً نعمة. إِنَّ الربَّ معكِ. المانحَ العالم. بكِ الرحمةَ العظمى (تعاد)
إِنَّ السُّلطاتِ والعروش. والرئاساتِ والسِّيادات. والقوَّاتِ والشِّيروبيم. والسيِّرافيمَ المرهوبين. يُمجِّدونَ رقادَكِ. والأرضيَّينَ يجذَلون. مُزيَّنينَ بمجدكِ الإلهي. الملوكُ يَسجدون. ومع رؤساءِ الملائكةِ والملائكةِ يُرنِّمونَ هاتفين: إِفرحي يا ممتلئةً نعمة. إِنَّ الربَّ معكِ. المانحَ العالم. بكِ الرحمةَ العظمى (تعاد)
المجد… الآن…
باللحن الأوّل
إِنَّ الرسلَ المتوشِّحينَ بالله. قد جُذِبُوا من كلِّ الجهات. مُرتَقينَ على السُّحُبِ بالإشارَةِ الإِلهيَّة
بالخامس
ووَفَدوا إلى مَقامِكِ الأَطْهَر. عُنْصُرِ الحياة. لِيُقبِّلوهُ بتَعْظيم
بالثاني
أمَّا القوّاتُ السَّماويَّةُ المرفَّعُو الشَأْن. فقد أتَوا معَ سيِّدِهِمِ الخاصّ
بالسادس
لِيُشَيِّعوا الجسمَ القابلَ الإله. والكاملَ النَّقاوة. مَشمُولينَ بالمهابة. يَتقدَّمونَهُ ببهاءٍ. وبحالٍ غيرِ منظورٍ. يَهتِفونَ برؤساءِ المراتِبِ العُلويِّين: ها إنَّ فتاةَ الله. ملكةَ الكلّ. قد وافتْ
بالثالث
فارفعوا الأبواب. واستَقبِلوا بزينةٍ فائقة. أُمَّ النُّورِ الذي لا يَغْرُب
بالسابع
لأنّهُ بها قد صارَ الخلاصُ. للجنسِ البشريّ بأسرِهِ. وهي التي لا يمكنُ التَّحديقُ إليها. ولا نستطيعُ إكرامَها بحسبِ الواجب
بالرابع
لأنَّ ما امتازتْ بهِ عن سواها يفوقُ كُلَّ عقل
بالثامن
لذلك يا والدةَ الإلهِ الطاهرة. العائشةَ على الدَّوامِ مع ابنِها الملكِ اللابسِ الحياة. تشفَّعي بغيرِ فتور. أن يحفظَ شعبَكِ الجديد. ويُخلِّصَهُ من كلِّ صدمةٍ مضادة. لأنَّنا أَحْرَزْنَاكِ نَصِيرَة
بالأوّل
فإيَّاكِ نُغَبِّطُ بابتهاجٍ عَلَنيٍّ. مدى الدُّهور
القراءات
القارئ: تُقرأ في هذه الليلةِ المقدّسة ثلاثُ قراءات (او البديلة)
قراءةٌ أُولى من سفر التَّكوين (28: 10- 17)
وَخَرَجَ يَعْقُوبُ مِنْ بِئْرِ سَبْعَ وَمَضَى إِلَى حَارَانَ. فَصَادَفَ مَوضِعًا بَاتَ فِيهِ إِذْ غَابَتِ الشَّمْسُ. فَأَخَذَ بَعْضَ حِجَارَةِ الموضِعِ فَوَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ وَنَامَ في ذلِكَ المَكَانِ. فَرَأَى حُلمًا كَأَنَّ سُلَّمًا مُنْتَصِبَةً عَلَى الأَرْضِ وَرَأْسُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَمَلاَئِكَةُ اللهِ تَصْعَدُ وَتَنَزِلُ عَلَيْهَا. وَإِذَا الرَّبُّ وَاقِفٌ عَلَى السُّلَّمِ. فَقَالَ أَنَا الرَّبُّ إِلهُ إِبْرهِيمَ أَبِيكَ وَإِلهُ إِسْحقَ. الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ نَائِمٌ عَلَيْهَا لَكَ أُعْطِيها وَلِنَسْلِكَ. وَيكَوُنُ نَسْلُكَ كَتُرابِ الأَرْضِ. وَتَنْمُو غَرْبًا وَشَرْقًا وَشَمَالاً وَجَنُوِبًا وَيَتَبَارَكُ بِكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ وَبَنَسْلِكَ. وَهَا أَنَا مَعَكَ أَحْفَظُكَ حَيْثُما اتَّجَهْتَ. وسأرُدُّكَ إِلَى هذِهِ الأَرْضِ. فَإِنِّي لاَ أُهْمِلُكَ حَتَّى أَفِيَ لَكَ بِكُلِّ مَا وَعَدْتُك. فَاسْتَيْقَظَ يَعُقُوبُ مِنْ نَومِهِ وَقَالَ: إِنَّ الرَّبَّ لَفِي هذا الموضِعِ وَأَنَا لمْ أَعْلَمْ. فَخَاف وَقَالَ مَا أَهْوَلَ هذا المَوضِعَ. مَا هذا إِلاَّ بَيْتُ اللهِ هذا بَابُ السَّماءِ
قراءةٌ ثانية من نبوءة حِزقيالَ النبيّ (43: 27 إلى 44: 4)
وكانتْ كلمةُ الربِّ إلى حِزقيالَ: مَتَى تَمَّتْ هذِهِ الأَيَّامُ. فَفِي اليَومِ الثَّامنِ فَصَاعِدًا يُقَرِّبُ الكْهَنَةُ عَلَى المَذْبَحِ مُحْرَقَاتِكُمْ وَذَبَائِحَ سَلاَمَتِكُمْ فاَرْضَى عَنكُمْ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. وَرَجَعَ بِي إلى طَرِيقِ بَابِ المَقْدِسِ الخَارِجِيِّ المُتَّجِهِ نَحْوَ الشَّرْقِ وَكَانَ مُغْلَقًا. فَقَالَ لِيَ الرَّبُّ: إِنَّ هذَا البَابَ يَكُونُ مُغْلَقًا لا يُفْتَحُ وَلاَ يَدْخُلُ مِنْهُ رَجُلٌ لأَنَّ الرَّبَّ إلهَ إِسْرَائيلَ قَدْ دَخَلَ مِنْه فَيكَونُ مُغْلَقًا. لكِنَّ الرَّئِيسَ هُوَ يَجْلِسُ فيهِ لِيأكُلَ خُبْزًا أَمَامَ الرَّبِّ. فَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ روَاقِ البَابِ وَيَخْرُجُ مِنْ طَرِيِقهِ. وأَتى بِي قي طَرِيقِ بَابِ الشَّمَالِ إِلى أَمَامِ البَيْتِ. فَرَأَيْتُ فَإِذا بِمَجْدِ الرَّبِّ قَدْ مَلأَ بيتَ الرَّبّ
قراءةٌ ثالثة من أمثالِ سليمانَ الحكيم (9: 1- 11)
الحكمةُ بَنَتْ بيتَها وَنَحَتَتْ أَعْمِدَتَها السَّبعَةَ. ذَبَحَتْ ذَبائِحَها ومَزَجَتْ خَمْرَها وَصَفَّقَتْ مائِدَتَها. أَرسَلَتْ جَوارِيَها تُنادي على مُتُونِ مَشَارِفِ المدينة. مَنْ هوَ غِرٌّ فَليَمِلْ إِلى هُنا. وَتَقولُ لِكُلِّ فاقِدِ اللُّبِّ. هلُمُّوا كُلُوا مِنْ خُبزِي واشْرَبوا مِنَ الخَمْرِ التي مَزَجْتُ. أُتْرُكُوا الغَرارَةَ واحْيَوا. إِنْهَجُوا طَريقَ الفِطْنة. مَنْ أَدَّبَ السَّاخِرَ لَحِقَهُ الهَوَانُ وَمَنْ وَبَّخَ المُنَافِقَ أَعْدَاهُ عَيْبُهُ. لا تُوَبِّخِ السَّاخِرَ لئلاَّ يُبْغِضَكَ. وَبِّخِ الحكيمَ فَيُحِبَّكَ. أَفِدِ الحكيمَ فَيَصيرَ أَحكَمَ. عَلِّمِ الصِّدِّيقَ فَيَزْدَادَ فَائدةً. أَوَّلُ الحِكْمةِ مَخَافَةُ الربِّ وَعِلمُ القِدّيسينَ الفِطْنَة. إِنها بي تَكْثُرُ أَيَّامُكَ وتَتَزايَدُ لَكَ سِنُو الحياة
يمكن إبدال إحدى القراءَات السابقة بهذه القراءَة البديلة
قراءَةٌ من سفر نشيدِ الأناشيد (متفرِّق)
أَنَا وَرْدَةُ الشَّارُونِ وَسوسَنَةُ الأَودِيَةِ. كَالسَّوسَنَةِ بَيْنَ الشَّوكِ كَذلِكَ خَلِيلَتِي بَيْنَ البَنَاتِ. مَن هذِهِ الطَّالِعَةُ مِنَ القَفْرِ كَعَمُودٍ مِنْ بَخُورٍ مُعَطَّرَةً بِالمُرِّ وَاللُّبَانِ وَبِجَمِيعِ أَذِرَّةِ التَّاجِرِ. هُوَذَا سَرِيرُ سُلَيْمَانَ حَولَهُ سِتُّونَ جَبَّارًا مِنْ جَبَابِرَةِ إِسْرَائيِلَ. جَمِيلَةٌ أَنْتِ يَا خَلِيلَتِي جَمِيلَةٌ أَنْتِ كُلَّكِ جَمِيلَةٌ يَا خَلِيلَتِي وَلاَ عَيْبَ فِيكِ. هَلُمِّي مَعِي مِنْ لُبْنَانَ أَيَّتُها العَرُوسُ مَعِي مِنْ لُبْنَانَ. انْظُرِي مِنْ رَأْسِ أَمَانَةَ مِنْ رَأْسِ سَنِيرَ وَحَرْمُونَ مِنْ مَرَابِضِ الأُسُودِ مِنْ جِبَالِ النُّمُورِ. مَا أَلطَفَ حُبَّكِ يَا أُخْتِيَ العَرُوسَ. إِنَّ حُبَّكِ أَلَذُّ مِنَ الخَمْرِ وَعَرْفَ أَدْهَانِكِ فَوقَ جَمِيعِ الأَطْيَابِ. شَفَتَاكِ تَقْطُرَانِ شَهْدًا أَيَّتُها العَرُوسُ وتَحْتَ لِسَانِكِ عَسَلٌ وَلَبَنٌ وَعَرْفُ ثِيَابِكِ كَعَرْفِ اللُّبَانِ. أُخْتِيَ العَرُوسُ جَنَّةٌ مُقْفَلَةٌ يَنْبُوعٌ مُقْفَلٌ وَعَيْنٌ مَخْتُومَةٌ. أَغْرَاسُكِ فِرْدَوسُ رُمَّانٍ مَعَ كُلِّ ثَمَرٍ نَفِيسٍ وَفَاغِيَةٌ مَعَ نَارَدِينٍ. حَبِيبِي قَدْ نَزَلَ إِلى جَنَّتِهِ إِلى رَوضَةِ الأَطْيَابِ لِيَرْعَى فِي الجَنَّاتِ وَيَجْمَعَ السُّوسَنِ. أَنَا لَحِبيبِي وَحَبِيبِي لِي. هُوَ الَّذِي يَرْعَى بَيْنَ السُّوسَن. جَمِيلَةٌ أَنْتِ يَا خَلِيلَتِي كَتِرْصَةَ وَحَسْنَاءُ كَأُورَشَلِيمَ وَمَرْهُوبَةٌ كَصُفُوفٍ تَحْتَ الرَّايَاتِ. مَنْ هذِهِ المُشْرِفَةُ كَالصُّبْحِ الجَمِيلَةُ كَالْقَمَرِ المُخْتَارَةُ كَالشَّمْسِ المَرْهُوبَةُ كَصُفُوْفٍ تَحْتَ الرَّايَاتِ
في الطواف هذه القطع المستقلّة النغم. باللحن الأوّل
لقد كان لائقًا بمعاينِي الكلمةِ وخدَّامِهِ. أن يَرَوا رقادَ أُمِّ الإلهِ بالجسد. إذ إنّهُ هو سرُّها الأخير. حتّى إنَّهم كما شاهدوا صعودَ المخلِّصِ من الأرض. يَشهدونَ كذلك بانتقالِ والدتِهِ. ولذلك قد أَتَوا من كلِّ الجهاتِ إلى صهيون. بالقوَّةِ الإلهيَّة. وشيَّعوا التي هي أكرمُ من الشِّيروبيم. عند انطلاقها إلى السَّماوات. فمعهم نسجدُ لها بما أنّها شفيعةُ نفوسِنا
باللحن الثاني. نظم أناطوليوس
إِنَّ التي هي أرفعُ من السَّماوات. وأمجدُ من الشَّيروبيم. وأكرمُ مِن كلِّ الخليقة. والتي صارتْ إناءً للجوهرِ الأَزليّ. لأجلِ سُموِّ طهارتها. اليومَ تودِعُ نفسَها الكاملةَ القداسة. في يدَي ابنها. فتَمتلئُ معها المسكونةُ ابتهاجًا. ونحن تُوهَبُ لنا الرحمةُ العظمى
مثلهُ. نظم يوحنّا
إِنَّ العروسَ المنزَّهةَ عن كلِّ العيوب. وأُمَّ مسرَّةِ الآب. التي اختارها اللهُ مسكنًا لذاتهِ. واتَّحدَ بها اتحادًا لا تَشويشَ فيهِ. اليومَ تُودِعُ نفسَها النزيهةَ في يدَيِ الإلهِ الخالق. فتتقبَّلُها القواتُ السَّماويةُ كما يَليقُ بالله. مُنتقِلةً إلى الحياة. بما أنّها أُمُّ الحياةِ بالحقيقة. ومصباحُ النُّورِ الذي لا يُدنى منهُ. وخلاصُ المؤمنينَ. ورجاءُ نفوسِنا
باللحن الثالث. نظم جرمانوس
هلمِّي يا أقطارَ الأرضِ كافّةً. نُغبِّطِ انتقالَ أُمِّ الإلهِ الموقَّر. لأنّها وضعتْ نفسَها الطَّاهرةَ في يدَي ابنها. وقد أُعيدتْ برقادِها المقدّسِ حياةُ العالم. الذي يُعيِّدُ مبتهجًا بمزاميرَ وتسابيحَ وترانيمَ روحيةٍ مع الملائكةِ والرسُّل
المجد… باللحن الخامس. نظم ثيوفانيس
تعالَوا يا معاشرَ محبِّي الأعيادِ نَلتئمْ محفلاً. ونُتوِّجِ البيعةَ بالمدائح. في رقادِ تابوتِ الله. فالسَّماءُ تَبسُطُ اليومَ الأحضان. لِتتَقبَّلَ التي ولدتْ مَن لا يَسَعُهُ الكلّ. والأرضُ أَرجعتْ ينبوعَ الحياة. متزيِّنةَ بالبركةِ والجَمال. والملائكةُ انتظموا مع الرسلِ موكِبًا. محدِّقينَ بكلِّ مهابة. إِلى التي ولدتْ مبدأ الحياة. منتقِلةً من حياةٍ إلى حياة. فَلنَسجُدْ لها عامَّةً ضارعينَ وقائلين: لا تنسَيْ أَيَّتُها السيِّدة. الرأفةَ النَّسَبيةَ على ذوي قرابتِكِ. المعيِّدينَ بإِيمانٍ لرقادِكِ المقدَّس
الآن… مثلهُ
أَشيدوا أَيُّها الشُّعوبُ لأُمِّ إلهنا. أَشيدوا. فإنّها تُودِعُ اليومَ نفسَها الكاملةَ البهاء. في اليدَينِ الطَّاهرتين. يدَي المتجسِّدِ منها بلا زرع. وهي تَشفعُ إليهِ باتصال. أن يمنحَ المسكونةَ السَّلامَ والرحمةَ العظمى
على آيات آخر الغروب. قطع مستقلّة النغم. باللحن الرابع
هلمُّوا أَيُّها الشُّعوب. نُمجِّدِ البتولَ النَّقية الكاملةَ القداسة. التي وردَ منها كلمةُ الآبِ متجسِّدًا. بما لا يوصف. صارخينَ وقائلين: مباركةٌ أنتِ في النِّساء. ومغبوطٌ حشاكِ الواسعُ المسيح. الذي في يدَيهِ المقدَّستَينِ وضعتِ نفسَكِ. فتشفَّعي إليهِ أَيَّتُها الطَّاهرة. أن يُخلِّصَ نفوسَنا
آية: قُمْ يا ربُّ إلى راحتِكَ. أنتَ وتابوتُ جلالِكَ (مز 131)
أَيَّتُها البتولُ النقيةُ الكاملةُ القداسة. إنّ جماهيرَ الملائكةِ في السَّماء. وجنسَ البشرِ على الأرض. يُغبِّطونَ رقادَكِ الممجَّد. لأنّكِ صرْتِ أُمًّا لبارِئ الكلِّ المسيحِ الإله. فإليكِ نَضرعُ الاَّ تبرَحي شافعةً فينا. نحن الذين فيكِ وضَعنا رجاءَنا بعد الله. يا أُمَّ الإلهِ الكاملةَ التمجيد. التي لم تعرفْ زواجًا
آية: حلفَ الربُّ لداودَ بالحقِّ ولَنْ يُخلِف. لأُجلسَنَّ من ثمرَةِ بطنِكَ على عَرْشِكَ (مز 131)
لِنُسَبِّحِ اليومَ أَيُّها الشُّعوبُ للمسيحِ الإله. بتسبيحةِ داودَ قائلين: تُزفُّ إلى الملكِ وفي إثرها عذارى. يُزفَفْنَ بالسُّرورِ والابتهاج. لأن التي هي من نسلِ داود. والتي بها تأَلَّهنا. قدِ انتقلتْ بتمجيد. وبما لا يوصف. على يدَي ابنها وسيِّدها. فبما أَنّها أُمُّ الإله. نُمجِّدُها هاتفين: أنقذينا من كلِّ سوء. نحن المعترفينَ أَنّكِ والدةُ الإله. ونجِّي من الخطوبِ نفوسَنا
المجد… الآن… باللحن الرابع
يا والدةَ الإلهِ العذراء. عندَ انتقالكِ إلى المولودِ منكِ ولادةً لا تُفسَّر. كان حاضرًا يعقوبُ أخو الربّ. أوّلُ رؤساءِ الكهنة. وبطرسُ الهامةُ الكاملةُ الكرامة. إمامُ اللاهوتيِّين. مع سائرِ مصفِّ الرسلِ الإلهيّ. وكانوا يُنشدونَ بأقوالٍ لاهوتيّة. لسرِّ تدبيرِ المسيحِ الإله. ذلك السرِّ الإلهيِّ والمذْهِل. ويُجهِّزونَ بفرَحٍ جسمَكِ. مبدأَ الحياةِ والقابلَ الإله. يا جديرةً بكلِّ مديح. وأمّا القوّاتُ الملائكيةُ الكاملو القداسةِ والكرامة. فانذَهلوا في العُلى من الأُعجوبة. وخاطَبوا بعضُهم بعضًا قائلين: إرفعوا أبوابَكم. واستقبلوا والدةَ صانعَ السماءِ والأرض. ولنُنشِدْ بالتَّماجيدِ لجسدِها الكريمِ المقدَّس. الواسِعِ الربَّ الذي نَعجِزُ عن إدراكِهِ. فنحنُ أيضًا نَحتِفلُ بعيدِكِ هاتفين إليكِ: يا جديرةً بكل مديح. إرفَعي شأنَ المسيحيِّين. وخلِّصي نفوسَنا
ثمّ نشيد العيد (ثلاثًا) وباقي الخدمة والحلّ
في صَلاة السَّحَر
نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الرابع. نغم: “كَتِبلاغي إِيُسِيف”
إِهتف يا داود. ما هذا العيد الحاضر. فيجيب: إنّ التي سبَّحتُها قديمًا في كتابِ المزامير. مثلَ ابنةٍ وفتاةِ اللهِ وبتول. ها قد نقلَها إلى هاتيكَ الدِّيار. المسيحُ الذي ولدَتْهُ بلا زرْعٍ. فالأُمهاتُ والفتياتُ يَفرحنَ. مع عرائسِ المسيحِ هاتفات: إفرحي يا مَنِ انتقلتْ إلى الملكوتِ العُلويّ (يعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية. باللحن الأوّل. نغم: “تُنْ دافُن سُو سُتير”
يا والدةَ الإلهِ الجديرةَ بالمديح. إنّ جوقَ الرُّسلِ الحكماءِ الموقَّر. قد التأَمَ بحالٍ عجيبة. ليُجهِّزَ جسمَكِ الطَّاهر. ومعهُ سبَّحتْ جماهيرُ الملائكة. بحفاوَةٍ لانتقالكِ الموقرّ. الذي نُعيِّدُ لهُ بإيمان (يعاد)
نشيد جلسة مزامير المراحم. باللحن الثالث. نغم: “تِن أُويو تتا”
في ولادتِكِ يا أُمَّ الله. حَبلٌ بلا زرْعٍ. وفي رقادِكِ موتٌ بلا فساد. لقد اجتمعَ في ذلك عجبٌ إلى عجب. فكيف مَن لمْ تعرفْ رجلاً. تُغذِّي ابنًا وهي عذراء. أمْ كيفَ أُمُّ الإله. تُضمَّخُ بالطِّيبِ كمائتة. فتهتِفُ إليكِ مع الملاك: السلامُ عليكِ يا ممتلئةً نعمة (يعاد)
ثمّ “منذ شبابي” وآيات مقدّمة الإنجيل السَّحَري باللحن الرابع (مز 44)
سأَذكُرُ اسمَكَ في كلِّ جيلٍ فجيل (تعاد)
آية: إسمعي يا بنتُ وانظري. وأميلي أُذُنَكِ. وانسَي شعبَكِ وبيتَ أبيكِ. فَيَصْبُوَ الملكُ إلى حُسْنِكِ
ونعيد: سأذكرُ اسمَكَ في كلِّ جيلٍ فجيل
الإنجيل السَّحَريّ (لو 1: 39- 56)
في تلك الأَيَّام. قامَتْ مريمُ وذهَبَتْ مُسرعةً إِلى الجبَلِ إِلى مدينةٍ في يَهوذا ودخَلَتْ إِلى بيتِ زكَريَّا وسَلَّمَتْ على أَليصابات. فلمَّا سَمِعَتْ أَليصاباتُ سلامَ مريم. إِرتَكَضَ الجَنينُ في بَطنِها. وامتَلأَتْ أَليصاباتُ منَ الرُّوحِ القُدُس. فصاحَتْ بصوتٍ عظيمٍ وقالَت: مُبارَكةٌ أَنتِ في النِّساءِ ومُبارَكةٌ ثَمرَةُ بطنِكِ. مِن أَينَ لي هذا أَن تأْتيَ أُمُّ رِّبي إِليَّ. فإِنَّهُ عندَما بلَغَ صوتُ سلامِكِ إِلى أُذُنَيَّ. إِرتَكَضَ الجنينُ بابتهاجٍ في بَطني. فطوبى للَّتي آمَنتْ بأَنَّهُ سَيِتمُّ ما قبلَ لها من قِبَلِ الربّ. فقالَتْ مريم: تُعظِّمُ نفسيَ الربّ. فقد ابتهجَ روحي باللهِ مخلِّصي. لأَنهُ نظَرَ إِلى ضَعَةِ أَمَتِهِ. فها مُنذُ الآنَ تُغبِّطُني جميعُ الأَجيال. لأَنَّ القَديرَ صنَعَ بي عَظائمَ واسمُهُ قدُّوس. ومكَثَتْ مريمُ عندَها نحو ثلاثةِ أَشهرٍ ثمّ عادتْ إلى بَيتِها
المزمور الخمسون. ثمّ باللحن الثاني
المجد… بشفاعةِ والدَةِ الإله. أَيُّها الرَّحيم. أُمْحُ كثرةَ آثامِنا
الآن… (تعاد)
آية: إرحمْني يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. وبكثرَةِ رأفتِكَ امْحُ مَآثمي
القطعة المستقلّة النغم. باللحن السادس. نظم بيزنطيوس
لما حانَ انتقالُ جسدكِ الطاهر. كان الرسلُ مُلتفِّينَ حولَ سريرِكِ. يَنظرونَ إليكِ برعدَة. ومنهم من كانوا يُحدِّقونَ إلى جُثمانكِ فيعتريهمِ الذُّهول. أمّا بطرسُ فكان يَهتِفُ إليكِ بعَبَرَات: أَيَّتُها البتول. إني أنذهل. إذ أُشاهِدُكِ راقدةً مسجَّاةً يا أُمَّ حياةِ الكلّ. يا من سكنَ فيها نعيمُ الحياةِ المقبلة. فاشفعي بلا انقطاعٍ إلى ابنكِ وإلهكِ. أن يَحفَظَ من الأذى رعيتَكِ
ثمّ القانونان. الردّة: “يا والدة الإلهِ الفائقةَ القداسة. خلِّصينا“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. والأخيرة: “الآن…“
القانون الأوّل. نظم قزما المنشئ باللحن الأوّل
التسبحة الأولى
ضابط النغم: أَيَّتُها البتول. إنَّ تذكارَكِ النَّفيسَ المقدَّس. المزيَّنَ بالمجدِ الإلهيّ. قد جمعَ كلَّ المؤمنينَ إِلى السُّرورِ بزَفْنٍ وطُبول. كما تقدَّمتْ فعمِلتْ مريمُ في القديم. مرنِّمينَ لابنكِ الوحيد. لأنّهُ بالمجدِ قد تمجَّد
يا والدةَ الإلهِ البتولُ الطَّاهرة. إنّ مراتبَ الذين لا جسدَ لهم. قد وافَوا منَ السماءِ إِلى صِهيون. يَعتنونَ بجسمكِ الإلهيّ. والرسلَ قد التأَموا بغتةً من الأقطار. ومثلوا لديكِ جميعًا. فمعهم نُكرِّمُ تذكارَكِ المجيد
أَيَّتُها النقيَّة. نِلتِ جوائزَ الغلبة. إذ ولدتِ الإلهَ بما يفوقُ الطَّبيعة. ولكنكِ خَضَعتِ لنواميسِ الطَّبيعة. مُضارعةً ابنَكِ وخالقَكِ. ومن ثَمَّ متِّ لتَنهضي معهُ إلى الأبد
القانون الثاني. نظم يوحنّا الدمشقي. باللحن الرابع
ضابط النغم: أَفتحُ فمي فيمتلئُ روحًا. وأُبدي قولاً فائضًا نحو الأُمِّ الملكة. وأَظهرُ معيِّدًا للموسمِ بابتهاج. وأَترنَّمُ برقادِها مسرورًا
أَيَّتُها العذارى الحَدَثات. رنِّمْنَ الآنَ مع مريمَ النبَّيةِ تسبحةَ الخروج. لأن البتولَ أُمَّ الإلهِ وحدَها. تَذهبُ إلى السَّعادَةِ السماوية
أَيَّتُها النقيَّة. إنّ المَظالَّ السماويَّةَ الإلهية. قد تقبَّلتكِ كما يليق. بما أنّكِ سماءٌ حية. فمثلتِ هنالك مزدانةً بالبهجة. كعروسِ الإلهِ الملكِ. المنزَّهةِ عن كلِّ وَصمَة
نشيد ختام التسبحة: أَيَّتُها البتول. إنَّ تذكارَكِ النَّفيسَ المقدَّس…
التسبحة الثالثة
باللحن الأوّل
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. حكمةُ اللهِ وقوَّتُهُ. الخالقةُ والضَّابطةُ الكلّ. ثبِّتْ كنيسَتَكَ غيرَ متَزعْزعَة. لأنّكَ أنتَ وحدَك القدّوس. والمستريحُ في القدّيسين
أَيَّتُها البريئةُ من كلِّ عَيب. إنّ الرسلَ المجيدين. قد رأَوكِ امرأَةً ميتَة. مع أنّكِ أمُّ الإلهِ بما يفوقُ الطبيعة. فلما بسَطوا الأيديَ لِيَلمسوكِ بخوف. شاهدوكِ محلاًّ ومسكنًا واسعًا الإله. متلألئًا بالمجد
إِنَّ القضاءَ قد جرَّ القطعَ إلى يدَي الجسورِ الشَّاتمتَين. لما أرادَ الإلهُ أن يصونَ كرامةَ التَّابوتِ النَّاطق. مجدِ اللاهوت. التي منها صار الكلمةُ جسدًا
باللحن الرابع
ضابط النغم: يا والدةَ الإله. الينبوعَ الحيّ الفيَّاضْ. وَطَّدي ناظمي مدائحِكِ. الملتئمينَ محفلاً روحيًّا. وأَهِّليهمِ لأكِلَّةِ المجد. في رقادِكِ الإلهي
أَيَّتُها النقيَّة. بما أنّكِ برزْتِ من حَقْوٍ مائت. فقد مُتِّ بحسب سُنَّةِ الطَّبيعة. ولما وَلدتِ الحياةَ الصَّادقة. إنتقلتِ إلى الحياةِ الإلهيةِ السَّعيدة
أَيَّتُها السيِّدة. إنّ مواكبَ الملائكةِ مِن العُلى. ومحافلَ النَّاطقينَ بالإلهيات. قد أقبلوا من كلِّ الأقطارِ بالإشارَةِ الفائقةِ القدرة. إلى صِهيون. ليَخدُموا دفنَكِ بحسَبِ الواجب
نشيد ختام التسبحة: أَيُّها المسيح. حكمةُ اللهِ وقوَّتُهُ…
نشيد الإصغاء. باللحن الخامس
نحنُ جميعَ الأجيالِ نُغَبِّطُكِ. يا والدةَ الإلهِ العذراء. لأَنَّ المسيحَ إلهَنا غيرَ الموسوع. قدِ ارْتَضَى أن يُوسَعَ فيكِ. ويا لَغِبطَتِنا نحن أيضًا. وقد أَحْرَزناكِ نصيرة. فإنّكِ تَشْفعِينَ لنا ليلَ نهار. وتُؤَيِّدينَ بابتهالاتِكِ شعبَكِ المُؤْمن. لِذلك نَهتِفُ مُشِيدِينَ لكِ: السَّلامُ عليكِ يا مُمتلئةُ نعمة. الربُّ معكِ
التسبحة الرابعة
باللحن الأوّل
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إنّ أقوالَ الأنبياءِ ورموزَهم. قد أَبانتْ تجسُّدَكَ مِن البتول. وأن وميضَ بروقكَ يَبدو للأُممِ نورًا. واللجَّةُ تَصرخُ إليكَ بابتهاجٍ هاتفة: المجدُ لاقتداركَ أَيُّها الربُّ المحبُّ البشر
أَيُّها الشَّعب. أُنظرو وتعجَّبوا. لأنْ هوذا جبلُ اللهِ المقدّسُ الكاملُ الظهور. يَتعالى فوقَ التِّلالِ السَّماوية. والسَّماءُ الأرضيَّة. تَقطنُ في أرْضٍ سماويةٍ غيرِ فاسدة
أَيَّتُها الطَّاهرة. إنَّ موتَكِ صارَ أفضلَ من حياةٍ دائمة. لأنّهُ نقلَكِ مِن الوقتيَّات. إلى الحياةِ الإلهيَّةِ التي لا تزولُ بالحقيقة. لكي تُشاهِدي ربَّكِ وابنَكِ بابتهاج
إِنَّ الأبوابَ السَّماويةَ ارتفعت. والملائكةَ سبَّحت. والمسيحَ تقبَّلَ ذخيرةَ بتوليةِ والدتهِ. والشِّيروبيمَ خضعوا لديكِ بابتهاج. والسِّيرافيمَ يُمجِّدونكِ فرِحين
باللحن الرابع
ضابط النغم: أَيُّها العليّ. إنَّ حبقوقَ النبيّ. لما تأمَّلَ قصدَكَ الإلهيَّ البعيدَ الغور. أي تجسُّدَكَ من البتول. صَرَخَ: المجدُ لِقدرَتِكَ يا ربّ
سبيلُنا أن نَنذهِلَ إذا شاهَدنا سماءَ ملكِ الكلِّ النَّاطقة. جائزةً في أحشاءِ الأرض. فما أعجبَ أعمالَكَ أَيُّها الربّ. فالمجدُ لقدرَتِكَ
يا أُمَّ الإله. إنّ أجنادَ الملائكةِ في حينِ انتقالكِ. ستَروا جسدَكِ الرَّحبَ القابلَ الإله. بأجنحتِهِمِ الموَّقرة. بخوفٍ وفرح
إِذا كان ثمرةُ البتولِ غيرُ المدرَك. الذي بهِ صارتْ هي سماءً. قد احتملَ الدَّفنَ باختيارِهِ كمائتٍ. فكيفَ تأْبى الدَّفنَ تلك التي ولدَتْهُ بغير زواج
نشيد ختام التسبحة: أَيُّها المسيح. إنّ أقوالَ الأنبياءِ ورموزَهم…
التسبحة الخامسة
باللحن الأوّل
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إنني أتحدَّثُ بحُسنِ فضائلكَ الإلهيِّ المحجوبِ الوصف. لأنّكَ أنتَ الأزليّ. بزغتَ شُعاعًا ذا أُقنوم. من المجدِ الأزليّ. وتجسَّدتَ من الحشا البتوليّ. فبزغتَ شمسًا للذين في الظِّلِّ والظُّلمَة
أَيَّتُها البتول. إنّ محفلَ الرسلِ قد أقبلَ إلى صِهيونَ منِ الأقطار. كأنّهُ راكبٌ على سحابة. لكي يَخدُمَكِ أنتِ السَّحابةَ الخفيفة. التي قد أشرقَ منها الإلهُ العليّ. شمسَ برٍّ للذين في الظِّلِّ والظُّلمَة
إِنَّ أَلسنَ الرِّجالِ المتكلِّمينَ باللاهوت. التي حرَّكها الله. قد هتفتْ لوالدةِ الإله. بنغماتٍ لذيذةٍ بارزَةٍ كأنما من أبواق. مُرتِّلةً تسبيحًا روحيًّا قائلة: إفرحي أَيَّتُها اليَنبوعُ الذي لا يَفرُغ. للتجسُّدِ الذي هو مبدأُ الحياة. تجسُّدِ الإلهِ مخلِّصِ الكلّ
باللحن الرابع
ضابط النغم: إِنَّ البرايا بأسرها قد ذهِلَتْ من مجدكِ الإلهيّ. فإنّكِ أَيَّتُها العذراءُ التي لم تَختبرْ زواجًا. قد انتقلتِ من الأرْضِ إلى المساكنِ الأبدية. والحياةِ الخالدة. مانحةً الخلاص. لجميعِ مادِحيكِ
لِتَهتِفِ اليومَ أبواقُ النَّاطقينَ بالإلهيَّات. ولتَمدَحِ الآنَ أَلسُنُ البُلغاء. ولينَفَحِ النَّسيمُ متلأْلئًا بالنُّورِ الغزير. ولتُنشدِ الملائكةُ التَّرانيمَ لرقادِ البتول
يا والدةَ الإلهِ البتولَ الفائقةَ المديح. إنَّ الإناءَ المنتخَب. لمَّا جَذبَهُ اللهُ وتقدَّسَ بجملتِهِ. إمتازَ بأن قرَّظكِ بانذهالٍ بالتَّقاريظِ التي قد ظهرَ بها للجميع. أنّهُ مُلهَمُ اللهِ بالحقيقة
نشيد ختام التسبحة: أَيُّها المسيح. إنني أتحدَّثُ…
التسبحة السادسة
باللحن الأوّل
ضابط النغم: إِنَّ النارَ التي في داخلِ الحوتِ البحريّ. المتولِّدِ في اليمّ. كانت رسمًا لدفنكَ ذي الثلاثةِ الأيّام. الذي ظهر بيونانَ النبيّ. لأنّهُ إذ قد نجا بدون أذىً كما أبتُلِعَ. هتفَ قائلاً: أذبحُ لكَ بصوتِ التسبيحِ يا ربّ
إِنَّ إلهَ الكلِّ الملك. منحكِ ما يفوقُ الطبيعة. لأنّهُ كما صانكِ في الولادَةِ عذراء. كذلك صانَ جسمَكِ في الرَّمسِ بغير فساد. ومجَّدكِ معهُ بانتقالكِ الإلهيّ. وأولاكِ شرَفًا. شأْنَ الابنِ مع أُمِّهِ
أَيَّتُها البتول. إنّ المولودَ منكِ سكنَ فيكِ بالحقيقة. بما أنّكِ منارةُ النارِ غيرِ الهيوليةِ السَّاطعة. ومِبخرَةٌ ذهبيَّة. للجمرَةِ الإلهيةِ في مقادسِ القدِّيسين. وجرَّةٌ وعصًا. ولوحٌ كتبَهُ الله. وتابوتٌ مقدَّس. ومائدةُ خبزِ الحياة
باللحن الرابع
ضابط النغم: هَلُمَّ نُصَفِّقْ بالأيادي. أيُّها المتألِّهو العقول. محتَفِلينَ بعيدِ أمِّ اللهِ هذا الإلهيِّ المجيد. ونُمجِّدِ الإلهَ الذي وُلِدَ منها
إِنَّ الحياةَ بزغَ منكِ. ولم يَفُضَّ ختمَ البتوليَّة. فكيفَ إذًا جسدُكِ الطَّاهر. الذي هو عُنصرُ الحياة. يَشتَرِكُ في خُبرَةِ المَنيَّة
بما أنَّكِ صرْتِ مَسكِنًا للحياة. نِلتِ الحياةَ الأبدية. لأنّكِ بواسطةِ الموتِ قد انتقلتِ إلى الحياة. يا مَن ولدَتِ الحياةَ ذاتَ الأُقنوم
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ النارَ التي في داخلِ الحوتِ البحريّ…
القنداق
إِنَّ والدةَ الإِله. التي لا تَكُفُّ عن الشَّفاعة. والرَّجاءَ الوطيدَ في النَجَداتِ. لم يَضْبِطْها قبرٌ ولا موتٌ. بل بما أَنَّها أُمُّ الحياة. نقلَها إلى الحياة. من سكنَ في مُستودَعِها الدَّائمِ البتوليَّة
البيت
حصِّنْ يا مخلِّصي عقلي. لأنِي أَجسُرُ أن أُمجِّدَ أُمَّكَ الطَّاهرةَ حِصْنَ العالم. وأيِّدني بِبُرْجِ الأقوال. وسوِّرني بالمعاني الرَّاسخة. لأنّكَ قلتَ بأنّكَ تَستجيبُ طَلباتِ الطَّالبينَ بإيمانٍ. فهبْ لي اذًا لسانًا ومقالاً. وفكرًا سديدًا. لأنّهُ منكَ موهبةُ الاستنارة. يا مُرْسِلَ النُّور. يا مَن سكنَ في مستودَعِها الدَّائمِ البتوليَّة
شرح العيد
نشأ عيد رقاد السيّدة الفائقة القداسة والدة الإله وانتقالها بالنفس والجسد إلى السماء في أورشليم (القدس) في القرن الخامس وعمّ الإمبراطورية البيزنطية بين سنتي 588 و602. وفي القرن السابع أدخله البابا ثيوذورس الأوّل (642- 649) – وكان قبلاً من الإكليروس الأورشليمي – كنيسةَ رومة ثمّ انتشر في العالم كله.
عيد رقاد السيّدة شهادة لاهوتيّة بتأليه الطبيعة البشرية وتبشير بالقيامة المجيدة لجميع البشر المفتدَين بدم الحمل. فكما أن ربّنا وإلهنا يسوع المسيح هو باكورة الراقدين، وقد نهض من القبر متبجلببًا بالنور، كذلك والدته الفائقة القداسة، التي وهبته جسده من دمها البتولي، قد استحالت، بعد رقادها بالجسد، إلى مجد القيامة قبل جميع البشر. فرقادها وانتقالها بالنفس والجسد إلى السماء هو عبورها، هو فصحها، وهو نتيجة حتمية لأمومتها الإلهية. والكنيسة تعيد للامتيازات الفريدة التي خصّها بها ابنها الإلهي: نزاهة عن كل عيب – بتولية دائمة – رقاد وانتقلا من حياة إلى حياة – مجد فائق.
جاء في التقاليد القديمة أنّه عندما حان الزمن وأراد المخلص أن ينقل والدته إليه، سبق وأعلمها قبل ثلاثة أيّام بانتقالها من الحياة الأرضية إلى الحياة الأبدية السعيدة. فأسرعت العذراء مريم وصعدت إلى جبل الزيتون لتصلّي وتشكر الله. ثمّ عادت إلى منزلها وأعدّت ما يحتاج إليه لدفنها. وعلم الرسل بوحي الروح، فانتقلوا بصورة عجيبة من أقاصي الأرض حيث كانوا، إلى أورشليم، إلى بيت مريم. ففسَّرت لهم ما دعا إلى هذا الانتقال السريع والعجيب، وعزَّتهم. ثمّ رفعت يديها الطاهرتين إلى السماء وباركتهم وصلّت لأجل سلام العالم. وفاضت نفسها الفائقة القداسة والطاهرة بين يدي ابنها وربها. فحمل الرسل الجثمان الأقدس ودفنوه في الجسمانية. الا أنّهم بعد ذلك بثلاثة أيّام، وقد جاء الرسول توما متأخّرًا وأراد أن يودّع السيّدة الموقّرة، اذا اجتمعوا في محفل تعزية، ورفعوا الخبز ليكسروه باسم يسوع، ظهرت لهم والدة الإله وابتدرتهم بالسلام. فتيقنوا إذ ذاك أنّها انتقلت إلى السماء بالنفس والجسد
إِنْ كنتَ يا أللهُ باري الكوْنِ قد ذقتَ الحِمامَ فليسَ بِدْعًا أن نرى أُمَّ الإلهِ تموتُ أيضًا إنَّما هيَ حيّةٌ أبدًا وتَشْفَعُ بالورى
فبشفاعةِ والدَةِ الإله. أيّها الربُّ إلهُنا ارحَمْنا وخلِّصنا. آمين
التسبحة السابعة
باللحن الأوّل
ضابط النغم: إِنَّ العِشقَ الإلهيّ. قاومَ شراسَةَ الغضبِ والنار. ومندِّيًا هذه ومستهزئًا بذلك. بأقوالِ ألهمَها الله. صادرة من كِنَّارَةِ الأبرارِ المثلَّثةِ الأنغام. التي بها قاوموا ضجيجَ الآلاتِ الموسيقيّة. مرنِّمينَ وسَط اللهيب: مباركٌ أنتَ أَيُّها الممجَّد. إلهُ آبائنا
إِنَّ موسى لمَّا اشتعلَ بالغضب. سحقَ اللوحَينِ اللذَين أتقَنهما الله. والمكتوبَينِ بالرُّوحِ الإلهي. أمَّا سيِّدُهُ فقد صانَ والدتَهُ بغيرِ فساد. وأسكنَها في الأخدارِ السَّماويّة. فَلنَجْذلْ معها هاتفينَ إلى المسيح: مباركٌ أنتَ أَيُّها الممجَّد. إلهُ آبائنا
هلُمُّوا نأخذِ اليومَ في عيدِ انتقالِ البتولِ الكاملةِ النزاهةِ المشهور. صنوجَ الشِّفاه. ونُصفِّقْ بأيدٍ عاملةِ الفضائل. هاتفينَ بكِنَّارَةِ القلبِ الموسيقيَّة. وببوقِ الذِّهنِ العالي. ذي الصَّوتِ الحسَن. وقائلينَ بسرورٍ: مباركٌ أنتَ أَيُّها الممجَّد. إلهُ آبائنا
إِنَّ الشَّعبَ المتأَلهَ العقل. قد اجتمعَ اليوم. لأنَّ مسكنَ مجدِ الإله. قد انتقلتْ من صِهيونَ إلى المقرِّ السَّماويّ. حيث لحنُ المعيِّدينَ الوُضَّاء. وصوتُ الحبورِ الفائقِ الوصف. للهاتفينَ بسرورٍ نحو المسيح: مباركٌ أنتَ أَيُّها الممجَّد. إلهُ آبائنا
باللحن الرابع
ضابط النغم: إِنَّ المتأَلهي الأَلبَاب. لم يَعبُدوا الخليقةَ دونَ الخالق. بل وَطئِوا وَعيدَ النَّارِ بشجاعةٍ. وجَعلوا يُرنِّمونَ فَرحين: يا من يَفوقُ كُلَّ تَسْبيح. مباركٌ أنتَ يا ربّ. إلهَ آبائنا
أَيُّها الفتيانُ والعذارى. والشُّيوخُ والرؤساء. والملوكُ والقُضاة. أكرموا تذكارَ البتول أُمِّ الإلهِ مرنِّمين: مباركٌ أنتَ يا ربّ. إلهَ آبائنا
لِتَجْذلِ الآنَ الجبالُ السَّماويَّة. ولتصرُخِ التِّلالُ ببوقِ الرُّوح. وَليَبتَهجِ الرسلُ الإلهيُّون. لأن الملكةَ تَنتقلُ إلى ابنها. لِتَملكَ معهُ إلى الأبد. فمباركٌ أنتَ يا ربّ. إلهَ آبائنا
إِنَّ انتقالَ والدتِكَ الطَّاهرَةِ الإلهيِة الكاملَ التقديس. قد جمعَ مراتبَ القوَّاتِ العُلويَّةِ الفائقةِ الزِّينة. لِتَجذلَ مع المرنِّمينَ لكَ على الأرض: فمباركٌ أنتَ يا ربّ. إلهَ آبائنا
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ العِشقَ الإلهيّ…
التسبحة الثامنة
باللحن الأوّل
ضابط النغم: إِنَّ ملاكَ اللهِ العظيمَ القدرة. قد جعلَ اللهيبَ مندِّيًا للفتيةِ الأبرار. ومُحرِقًا للكفرة. وصيَّرَ والدةَ الإلهِ يَنبوعًا لعُنصرِ الحياة. ومُبيدَةً للموت. ومؤتِيَةً الحياةَ للمرنِّمين: نُسبِّحُ المبدعَ وحدَهُ نحن المخلِّصين. ونَزيدُهُ رفعةً إلى جميعِ الدُّهور
إِنَّ جمهورَ المتكلِّمينَ باللاهوتِ بأسرِهِ. قد أخذَ يتكلَّمُ عن تابوتِ التَّقديسِ الإلهيِّ هاتفًا: إلى أينَ تَرتَفعينَ الآنَ يا مِظلَّةَ الإلهِ الحيّ. فلا تَبرحِي مُلاحظةً إيانا نحن المرنِّمينَ بإيمان: نُسبِّحُ المبدعَ وحدَهُ نحن المخلَّصين. ونَزيدُهُ رفعةً إلى جميعِ الدُّهور
إِنَّ المنزَّهةَ عن المعاب. قد رفعتْ عندَ ارتحالِها يدَيها. اللَّتَينِ بهما قد احتَضَنَتِ الإلهَ متجسدًا. وخاطبتِ المولودَ منها خطابَ أُمٍّ قائلة: أُحرُسْ إلى أبدِ الدَّهرِ المختصِّينَ بي. الهاتفينَ إليكَ: نُسبِّحُ المبدعَ وحدَهُ نحن المخلَّصين. ونَزيدُهُ رفعةً إلى جميعِ الدُّهور
باللحن الرابع
ضابط النغم: إنَّ وِلادَةَ والدِةِ الإله. وهي بَعدُ في حَيِّزِ الرَّمز. قد صَانَتِ الفِتْيَةَ القدِّيسينَ في الأَتُّون. أمَّا الآنَ وقد تمَّ وقُوعُها. فهي تَجْمَعُ المسكونَةَ قاطبةً. لتُرَنِّم: يا أعمالَ الربِّ سبِّحيهِ. وارفَعيهِ إلى جميعِ الدُّهور
أَيَّتُها البتولُ النّقية. إنّ الرئاساتِ والسَّلاطين. والقواتِ والملائكة. ورؤساءَ الملائكة. والعروشَ والسِّيادات. والشِّيروبيمَ والسِّيرافيمَ المرهوبين. يُمجِّدونَ تذكارَكِ. ونحن الجنسَ البشريَّ نُسبِّحهُ. ونرفعُهُ إلى جميعِ الدُّهور
نُبارِكِ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القُدُس
يا والدةَ الإله. إنّ الذي حلَّ في مستودَعِكِ الكاملِ طُهرُهُ. بحالٍ مستغربَة. متجسِّدًا. هو نفسُهُ تقبَّلَ روحَكِ الكاملةَ القداسة. وأَراحَها في ذاتِهِ كما يليقُ بهِ. بما أنّهُ ابنٌ. ولذلك نُمجِّدُكِ أَيَّتُها البتول. ونرفعُكِ إلى جميعِ الدُّهور
الآن… يا لَلعجائبِ الفائقةِ العقول. عجائبِ الدَّائمةِ البتوليةِ أُمِّ الإله. لأنّها قطنتْ لحدًا. فجعلتْهُ فردوسًا. فنحن قد انتصبْنَا فيهِ اليومَ. مرنمينَ بسرور: يا أعمالَ الربِّ. سبِّحيهِ وارفعيهِ إلى جميعِ الدُّهور
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ ملاكَ اللهِ العظيمَ القدرة…
التسبحة التاسعة
باللحن الأوّل
نَحنُ جميعَ الأجيالِ نُغبِّطُكِ. يا من هي وحدَها والدةُ الإله
ضابط النغم: أَيَّتُها البتولُ الطَّاهرة. إِنَّ نَواميسَ الطَّبيعةِ قد نُقِضَتْ فيكِ. لأنَّ الولادةَ لمْ تَثْلِمْ فيكِ البتوليَّة. والموتَ صارَ لكِ عُربونًا للحياة. فيا والدة الإله. يا مَن هي بعدَ الولادَةِ بتولٌ. وبعدَ الموتِ حيَّة. أنتِ تُخَلِّصِينَ ميراثَكِ دائمًا
نَحنُ جميعَ الأجيالِ نُغبِّطُكِ. يا من هي وحدَها والدةُ الإله
إِنَّ قوّاتِ الملائكةِ ذهِلوا. لمَّا شاهدوا في صِهيونَ سيّدَهُمُ الخاصّ. وبينَ يديهِ نفسٌ نسائِية. لأنّهُ خاطبَ التي ولدتهُ بطهارَةٍ. كما يليقُ بابنٍ: هلُمِّي أَيَّتُها العفيفة. لِتَتمجَّدي مع ابنكِ وإلهِكِ
نَحنُ جميعَ الأجيالِ نُغبِّطُكِ. يا من هي وحدَها والدةُ الإله
يا أُمَّ الإله. إنّ مصفَّ الرسلِ قد وارَى جسمَكِ القابلَ الإله. ناظرًا إليهِ بورع. وهتفَ بأصواتٍ رخيمةٍ قائلاً: إنَّكِ تَنطَلقينَ إلى الأخدارِ السماوية. نحو ابنكِ. وتُخلِّصينَ ميراثَكِ دائمًا
باللحن الرابع
إِنَّ الملائكة. لما شاهدُوا رُقادَ البتولِ دَهِشوا. كيف البتولُ تَرتَقي من الأرْضِ إلى العلاء
ضابط النغم: فَليرقُصْ بالرُّوح. كلُّ أرضيٍّ حاملاً مِصْباحًا. وَلتَحتَفِلِ الطَّبيعةُ العقلِيَّة. المجرَّدَةُ عنِ المادَّة. بانتقالِ أُمِّ اللهِ هاتفةً: السلامُ عليكِ يا والدةَ الإلهِ النَّقيَّة. الكاملةَ الغِبْطَة. الدَّائمةَ البتوليَّة
إِنَّ الملائكة. لما شاهدُوا رُقادَ البتولِ دَهِشوا. كيف البتولُ تَرتَقي من الأرْضِ إلى العلاء
لِنَمْضِ إِلى صِهيونَ جبلِ اللهِ الحيِّ الإلهيِّ السَّمين. لِنُعاينَ بفرَحٍ أُمَّ الإله. لأنَّ المسيحَ يَنقُلُها إلى المسكنِ الإلهيِّ الأفضل. حيث قدُس القدِّيسين. بما أنَّها أُمُّهُ
إِنَّ الملائكة. لما شاهدُوا رُقادَ البتولِ دَهِشوا. كيف البتولُ تَرتَقي من الأرْضِ إلى العلاء
هلُمُّوا أَيُّها المؤمنون. نَتَقَدَّمْ إلى ضريحِ أُمِّ الإله. ونُقَبِّلهُ. لامسينَ إيَّاهُ بطهارَةٍ. بشفةِ القلبِ والعيونِ والأجبنة. وَلنَسْتَقِ مواهبَ الأشفيةِ الغزيرة. من يَنبوعٍ دائمِ التدفُّق
إِنَّ الملائكة. لما شاهدُوا رُقادَ البتولِ دَهِشوا. كيف البتولُ تَرتَقي من الأرْضِ إلى العلاء
يا أُمَّ الإلهِ الحيّ. إقبَلي منّا نشيدَ الانتقال. وظلِّلينا بنعمتكِ الإلهيةِ الحاملةِ الضِّياء. مانحةً للشَّعبِ المحبِّ المسيحِ سلامًا. ولنا نحن المرنِّمين. الغفرانَ والخلاص
نشيد ختام التسبحة: نحنُ جميع الأجيالِ نُغبِّطُكِ. يا من هي وحدُها والدةُ الإله. أَيَّتها البتول الطاهرة…
نشيد الإرسال. باللحن الثالث
أَيُّها الرُّسل. إجتَمِعوا منَ الأَقطار. إلى هُنا في قَريَةِ الجِسمانيَّة. وجهِّزوا جسدي. وأنتَ يا ابنِي وإلهي. تَقبَّلْ روحي (ثلاثًا)
في الباكريّة. أربع قطع متنشابهة النغم
باللحن الرابع نغم: “أُسْ غِنِّايُن”
في رُقادِكِ المجيد. السَّماواتُ تَبتهِج. وجنودُ الملائكةِ يَفرحون. والأرضُ تجذلُ كلُّها. مُرنِّمةً لكِ بنشيدِ الانتقال. يا أُمَّ السَّائدِ على الجميع. البتولَ الطَّاهرة. أَيَّتُها الكاملةُ القداسة. المنقذةُ جنسَ البشر. من القضاءِ على الجدَّين (تعاد)
إِنَّ الرُّسلَ المختارين. قد توافدوا منَ الأقطار. بإشارَةِ اللهِ لِيُجهِّزوكِ. وإذ رأوكِ مرتقيةً منَ الأرْضِ إلى العُلى. أنشَدوا لكِ بفرَحٍ. بنغمةِ جبرائيل: السلامُ عليكِ يا مركبةَ اللاهوتِ كلِّهِ. إفرحي يا مَن هي وحدَها قَرَنتْ بميلادِها. الأرضيِّينَ مع العُلويِّين
في رُقادِكِ المجيد. يا والدةَ الإله. قد انتقلتِ إلى الحياةِ الخالدة. يَحُفُّ بكِ الملائكة. والرِّئاساتُ والقوّات. والرُّسلُ والأنبياء. والخليقةُ كلُّها. أمّا نفسُكِ النَّقية. فابنُكِ تَقبَّلها بينَ يدَيهِ الطَّاهرتين. يا عروسَ اللهِ الأُمَّ البتول
المجد… الآن… باللحن السادس
يا والدةَ الإله وأُمَّ الحياة. عند رقادِك الذي للخلود. خَطَفتِ السُّحبُ إلى الأجواء. الرُّسلَ المنتشرينَ في العالم. وأحضرَتْهُم جوقًا واحدًا. لدى جسدِكِ الطَّاهر. فجهَّزوهُ بإكرام. وأخذوا يُرنِّمونَ بلهجةِ جبرائيلَ هاتفين: السَّلامُ عليكِ يا بتولاً ممتلئة نعمة. وأُمًّا لا عروسَ لها. الربُّ معكِ. فمعهُمُ اشفَعي إليهِ. بما أنّهُ ابنُكِ وإلهُنا. في خلاصِ نفوسِنا
ثمّ المجدلة الكبرى ونشيد العيد وباقي الخدمة والحلّ
نقل صورة ربنا يسوع المسيح غير المصنوعة بيد، أي المنديل المقدّس، من الرّها. وتذكار القدّيس الشهيد ذيوميذوس
هذه الصورة غير المصنوعة بيد، التي نقلت إلى القسطنطينية سنة 944، على ما يظن، هي التي يذكر التقليد أن الرب نفسه بعث بها إلى الابجر ملك الرَّها.
أستشهد الشهيد ذيوميذوس في نيقية في عهد الإمبراطور ذيوكليسيانوس في بدء القرن الرابع
نشيد العيد باللحن الثاني
لصورَتِكَ الطَّاهرَةِ نَسجُد. أَيُّها الصَّالح. مُلتمِسينَ الصَّفحَ عن زلاتِنا. أَيُّها المسيحُ الإِله. فإِنكَ رَضِيتَ باختيارِكَ أَنَ تَصعدَ بالجسدِ على الصَّليب. لِتُنقِذَ الذين جبلتَهم من عبوديَّةِ العدوّ. لذلك نَهتِفُ إِليكَ شاكرين: لقد ملأتَ الكلَّ فرَحًا يا مخلِّصَنا. لما أَتيتَ لتُخلِّصَ العالم
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للصورة. باللحن الثاني. نغم: “بِيْيِسْ إِفِمِيُّنْ”
بأَيَّةِ أعيُنٍ تُرابيَّةٍ نُعاينُ صورتَكَ أَيُّها المسيح. المتلألئةَ بالنُّورِ الإلهيّ. التي لا تَستطيعُ أن تُشاهِدَها أجنادُ الملائكة. بدون احتشامٍ ورُعبٍ. لأنّها تَرتفعُ اليومَ من أرْضِ غيرِ المؤمنين. وتَنطلقُ بإلهامٍ إلهيّ. إلى مدينةٍ متملِّكة. وشعبٍ حسَنِ العبادة. وعند دخولها قد جثا لها الملوكُ بخوفٍ وإيمان
أَيُّها الكلمةُ إلهُنا المنزَّهُ عن الخطأ. بأيَّةِ أيدٍ ترابيَّةٍ نُلامسُ نحن المتدنِّسينَ بالآثامِ صورتَكَ. التي الشِّيروبيمُ يَحجُبونَ عنها وجوهُهم. والسِّيرافيمُ لا يستطيعونَ أن يُعاينوا مجدَكَ الذي لا يُدنى منهُ. فالخليقةُ كُلُّها تَعبدُكَ بخوفٍ. فلا تُحاكِمْنا أَيُّها المسيح. نحن المقبِّلينَ صورتَكَ الرهيبةَ بإيمانٍ. وبغيرِ استحقاق
لقد حضر عيدٌ سيِّديّ. ويومُ موسمٍ إلهيّ. لأن الجالسَ في الأعالي. قد افتقَدَنا الآنَ حقًّا. بواسطةِ صورَتِهِ الموقَّرة. والذي لا يَستطيعُ الشِّيروبيمُ في العُلى النظرَ إليهِ. يُشاهَدُ برسمِهِ. مماثلاً الذي صوَّرهُ اللهُ بإصبَعهِ الطَّاهرَةِ على صورَتِهِ. بحالٍ غامضة. فنسجدُ لهُ بإيمانٍ وشوقٍ نائلينَ تقديسًا
وثلاث للقدّيس. باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
يا كاملَ الغبطة. لقد استحققتَ أن تشفيَ الآلام. وتَطرُدَ الأسقامَ والأرواحَ الشِّريرة. بمؤازرَةِ الروحَ الإلهيّ. مُبيدًا عقائدَهم ومقاوماتِهم بشجاعةِ الجهادات. أَيُّها الشهيدُ المتوَّجُ بالإكليل. المواطنُ الملائكة. والمساكنُ المجاهدين
أَيُّها المجيد. لقد جاهدتَ غايةَ الجهاد. وأكملتَ السَّعي. وحفظتَ الإيمان. وتقدَّمتَ إلى اللهِ ناجحًا. فنلتَ من لدنْهُ العجائب. وإكليلَ النَّصرِ الذي لا يَذوي جزاءً. بما أنكَ شهيدٌ غيرُ مُنهزِم. ووارثٌ الملكوتَ العلويّ. فتشفَّعْ من أجلِ العالم
أَيُّها الربُّ يسوعُ المسيح. إنّ ذيوميذوسَ كان متنعِّمًا في طريقِ شهاداتكَ. كأنّهُ في ثروَةٍ وافرة. فأودعَ روحَهُ في يديكَ. إِذ قُطعتْ هامتُهُ بمشيئتكَ. وبعد النِّهايةِ السَّعيدة. صارَ مرشدًا الكافرينَ إلى الحقِّ المُبين. فأبصرُوا الإيمانَ بحرارَةٍ بحالٍ مستغربة
المجد… الآن… للعيد. باللحن السادس
هلمُّوا بنا نُعيِّدْ للرُّقادِ الفائقِ العالم. رقادِ والدَةِ الإلهِ البريئةِ من كلِّ العيوب. لأنَّ الملائكةَ يُعيِّدونَ اليومَ لانتقالِ أُمِّ الإلهِ الموقر. مستدعينَ إِيانا نحن الأرضيِّينَ إلى الوليمة. لِنهتِفَ بلهجةٍ لا تصمتُ قائلين: إفرحي أيَّتها المنتقلةُ منَ الأرض. والمستقرَّةُ في المساكنِ السَّماوية. إفرحي يا من جمعتْ مصفَّ التلاميذِ بسحابةٍ خفيفةٍ إلى مجمعٍ واحد. إفرحي يا رجاءَنا ونصيرتَنا. فنحن جنسَ المسيحيين. بغيرِ فتورٍ إياكِ نُغبِّط
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إيْكُسْ تُو إِفْرَثَا”
يا والدةَ الإله. إنّ موكبَ التلاميذِ قدِ التأمَ من الأقطارِ كلِّها. في قريةِ الجسمانية. ليُجهِّزوا جسدَكِ القابلَ الإله
آية: قُمْ يا ربُّ إلى راحتكَ. أنتَ وتابوتُ جلالِكَ (مز 131)
يا والدةَ الإله النقيَّة. إنّ أسرارَكِ تفوقُ الطبيعة. لأنّكِ ارتحلتِ الآن إليهِ يا أُمَّ الإلهِ بحالةٍ لامعة
آية: حلف الربُّ لداودَ بالحقِّ ولمْ يُخلِف. لأُجلِسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
إنّ قبرَ والدةِ الإلهِ البتول. ظهرَ سلَّمًا مصعِدةً الممجِّدينَ إياها بإيمانٍ. من الأرْضِ إلى السماء
المجد… الآن… مثلهُ
أَيَّتُها البتول. لما انتقلتِ نحو المولودِ منكِ. حضرَ التلاميذُ موافِينَ من الأقطار. ليُجَنِّزوا جسدَكِ
في صَلاة السَّحَر
نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الرابع. نغم: “كَتِبْلاغِيْ إِيُسِيْفْ”
إِنَّ أجنادَ الملائكة. لما نظروا انتقالَكِ يا أُمَّ الإلهِ الطَّاهرة. المباركة. الكاملةُ المجدِ والقداسة. جَمعوا بإرادَةِ المولودِ منكِ. جمهورَ التلاميذ. وحَملُوا جسدَكِ المكرَّمَ إلى الفردوس. مسبِّحينَ المسيحَ معطيَ الحياةِ إلى الأبد (يعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية. مثله
لقد وضعتِ نفسَكِ في يدَي المتجسِّدِ منكِ لأجلنا. بما أنّهُ إلهُكِ وخالقُكِ. منتقلةً إلى السُّرور الخالد. فلذلك نُغبِّطُكِ بشوقٍ. يا من هي وحدَها نقيَّة. ولا دنسَ فيها. معترفينَ أنّكِ والدةُ الإله. طالبينَ إليكِ أَنِ اشفعي إلى المسيح. الذي إليهِ انتقلتِ. أن يُخلِّصَ نفوسَنا (يعاد)
قانون العيد الأوّل
نشيد الإرسال. للقدّيس. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
يا ذيوميذوسُ الشهيدُ العظيم. لقد زيَّنتَ كنيسةَ المسيح ببرِفيرٍ إلهيّ. أعني بمجاري دمِكَ. وأَطفأتَ الضَّلالةَ الوثنيةَ المفسِدةَ للنفس. فلا تزَلْ يا كاملَ السَّعادة. شافعًا إلى الرَّبِّ من أجلنا
وللعيد
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إِيْكُسْ تُو إِفْرَثَا”
إِنَّ التلاميذَ المجيدين. شيَّعوا جسدَكِ الشَّريفَ القابلَ الإله. هاتفينَ بالتَّسابيحِ الإلهية: إلى أينَ ترتقينَ أَيَّتُها السيِّدة
آية: قُمْ يا ربُّ إلى راحتكَ. أنتَ وتابوتُ جلالِكَ (مز 131)
هلُمُّوا يا جميعَ الأرضيِّين. نَعقِدْ مَصفًّا في حفلةِ أُمِّ الإله. ممجِّدينَ اليومَ انتقالَها بالتَّرانيمِ الخطيرة
آية: حلف الربُّ لداودَ بالحقِّ ولن يُخلِفْ. لأُجلِسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
أَيَّتُها البتول. إنّ الأرضَ تباركتْ بدفنِكِ والهواءَ تقدَّسَ بصعودكِ المستغرَب. لما توُفّيتِ بموجَبِ ناموس الطَّبيعة
المجد… الآن… باللحن الأوّل
لقد كان لائقًا بمعايِني الكلمةِ وخدَّامِهِ. أن يَروا رقادَ أُمِّ الإلهِ بالجسد. إذ إنّهُ هو سِرُّها الأخير. حتّى إنّهم كما شاهدوا صعودَ المخلِّصِ من الأرض. يشَهدونَ كذلك بانتقالِ والدِتِه. ولذلك قد أَتَوا من كلِّ الجهاتِ إلى صِهيون. بالقوَّةِ الإلهيَّة. وشيَّعوا التي هي أكرمُ من الشِّيروبيم. عند انطلاقها إلى السماوات. فمعهم نسجدُ لها بما أنّها شفيعةُ نفوسِنا
تذكار القدّيس الشهيد ميرون
أستشهد في عهد الامبراطور داكيوس (249- 252).
نشيد العيد للشهيد باللحن الرابع
شهيدُكَ يا ربّ. بجهادِهِ نالَ إِكليلَ الخلُود. منكَ يا إِلهَنا. فإِنَّهُ أَحْرَزَ قوَّتَكَ فقَهرَ المُضطَهِدين. وسَحَقَ تَجَبُّر الأَبالِسَةِ الواهي. فبِتَضَرُّعاتِهِ. أَيُّها المسيحُ الإِله. خلِّصْ نفوسَنا
القنداق للشهيد باللحن الثاني
صَبَوتَ إِلى المسيحِ منذُ الطُّفولة. يا جديرًا بكلِّ مديح. وحفِظتَ وصاياهُ الإِلهيَّة. وسارَعتَ إِليهِ بكُلِّ قِواكَ. يا مِيُرون. ولم تَزَلْ تُمَجِّدُهْ معَ الملائكة. وتَلتمسُ للجميعِ غفرانًا إلهيًّا
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم. ثلاث للعيد
وثلاث للقدّيس. باللحن الثاني. نغم: “أُوتهِ إكْ توكسيلُو”
يا كاملَ الغبطة. لما اشتعَلتْ نارُ الكفرِ فأَحرقتْ كلَّ بلدة. توقَّدتَ أنتَ بحرارَةِ الروح. وكرزتَ حينئذٍ بالكلمة. الذي بسموِّ صلاحِهِ لبسَ جسدًا من فتاةِ الله. ومِن ثَمَّ احتملتَ النارَ والعذاباتِ الأليمة. لأنّكَ كنتَ متعزِّزًا بقدرَةِ الروح
لما كان العدوُّ الرديءُ الاسم. هاجمًا بحيَلهِ ليسلُبَ ذِهنَكَ. تجمَّلتَ بالشَّجاعة. وقهرتَهُ بجلادَة. واحتملتَ أوجاعًا وافرة. منتقلاً إلى السَّعادةِ الفاقدةِ الأوجاع. أَيُّها الشهيدُ المستحقُّ التعجب ميرون. نائلاً ملكوتَ السَّماواتِ والنَّعيمَ الأبديّ
يا ميرونُ الشُّجاعُ اللابسُ الجهاد. إنّ العدوَّ ضربَ جسدَكَ الطَّاهرَ بالسِّياط. فلبثتَ ثابتًا غيرَ منهزِمٍ أصلاً. متفرِّسًا في المسيح واضع الجهاد. الذي بَسط لكَ يدَ قوَّةٍ إِلهيَّة. فلذلك أَكملتَ السَّعيَ. وصادفتَ جوائزَ الجهادِ العظيمةَ منصورًا
المجد… الآن… باللحن الثاني
إِنَّ التي هي أرفعُ من السَّماوات. وأمجدُ من الشِّيروبيم. وأكرمُ من كلِّ الخليقة. والتي صارتْ إناءً للجوهر الأزليّ. لأجل سُموِّ طهارتها. اليومَ تُودِعُ نفسَها الكاملةَ القداسة. في يدَي ابنها. فتمتلئُ معها المسكونةُ ابتهاجًا. ونحن ننالُ الرحمةَ العظمى
على آيات آخر الغروب. قطع للعيد
في صَلاة السَّحَر
نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الثالث. نغم: “تِنْ أُرِيُوْتِتَا”
يا كاملةَ القداسة. إنّ نفسَكِ انتقلتْ إلى السَّماوات. ومسكنَكِ الطَّاهر. قد ابتهجَ منتقلاً من الفسادِ إلى الفردوس. ومِن ثَمَّ فالربُّ الإلهُ عاقبَ الأثمةَ الملحِدين. بما اقترفوهُ من الغِشِّ إزاءَ جسدِكِ الأكرم. لذلك نهتفُ نحوَكِ مع الرسل: إفرحي يا ممتلئةً نعمةً (يعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية. باللحن الرابع. نغم: “كَتِبْلاغِيْ إِيُسِيْفْ”
لقد وضعتِ نفسَكِ في يدَي المتجسِّدِ منكِ لأجلنا. بما أنّهُ إلهُكِ وخالقُكِ. منتقلةً إلى السُّرور الخالد. فلذلك نُغبِّطُكِ بشوقٍ. يا من هي وحدَها نقيَّة. ولا دنسَ فيها. معترفينَ أنّكِ والدةُ الإله. طالبينَ إليكِ أَنِ اشفعي إلى المسيح. الذي إليهِ انتقلتِ. أن يُخلِّصَ نفوسَنا (يعاد)
القانون الثاني للعيد
نشيد الإرسال. للشهيد. باللحن الثاني. نغم: “أَيَّتها النسوةُ اسمعنَ”
أَيُّها الشهيدُ ميرونُ الجزيلُ الجهاد. إنّ الكنيسةَ اقتنتكَ مثل ورْدٍ ذكيِّ الرائحة. لأنّكَ يا دائمَ الذِّكر. قد ظهرتَ عِطرَ المسيح العابقَ نشرُهُ. الذي من أجلهِ جاهدتَ مسرورًا. ونلتَ من لَدُنْهُ المجدَ. فأنتَ تذكُرنا على الدَّوامِ لديهِ. نحن المكرِّمينَ إياكَ بشوقٍ
وللعيد. باللحن الثالث. نغم: “أُ أُوْرَنُنْ تِيْسْ آسْتِرْسْ”
إِنَّ المخلِّصَ. أرسلَ إلى والدتِهِ محفِلَ رسلهِ القدِّيسين. على السُّحُب برَعدٍ. لكي يُجهِّزوها بشوقٍ وإجلال. وانحدَر هو نفسُهُ أيضًا مع الملائكة
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إِيْكُسْ تُو إِفْرَثا”
أَيَّتُها البتولُ عروسَ الإله. مجدَ المختارين. تقبَّلكِ الملكوتُ العُلوي. لما انطلقتِ إلى ابنكِ
آية: قمْ يا ربُّ إلى راحتِكَ. أنتَ وتابوتُ جلالِكَ (مز 131)
إِنَّ زُمرةَ التلاميذ. إجتمعوا من كلِّ الأقطار. موافين بإلهامِ الإلهِ القدير. ليُجهِّزوا جسدَ أُمِّ الإله
آية: حلفَ الربُّ لداودَ بالحقِّ ولن يُخلِفْ. لأُجلِسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
المجدُ في السماءِ. والسُّرورُ على الأرض. لأن أُمَّ الخالقِ تودِعُ نفسَها الآنَ في يدَي السيّد
المجد… الآن… للعيد. باللحن الثامن. نظم لاونديوس
يا والدةَ الإله. إِنَ يسوعَ ابنَكِ وإِلهَنا. قد حقَّقَ أَنهُ ذو طَبيعتين. فماتَ كإِنسان. وقامَ ناهضًا كإله. وقد سُرَّ أنْ تقضي أَجَلَكِ بِحَسَبِ ناموسِ الطبيعةِ يا أُمَّ الإله. لئلا يُظَنَّ عندَ الكَفَرة. أَنَ التدبيرَ كانَ وَهْمًا وخَيالاً. فانتقَلتِ إلى السماواتِ أَيَّتها العروسُ السماوية. مُرتقيةً منَ الأرْضِ كما مِنْ خِدْرِ جَسدِكِ. فتقدَّسَ الجوُّ في صعودِكِ. كما استنارَتِ الأرضُ بوِلادَتِكِ. فإِنَّ الرُّسلَ قد شَيَّعوكِ. والملائكةَ استقبلوكِ. وإذ كانوا يُجَهِّزونَ جَسَدَكِ الكامل الطهارة. مرتلينَ تسبيحَ التجنيز. رأَوكِ مرتقيةً إلى العُلى. فارتاعوا قائلينَ بخوف. هذا تغييرُ يمينِ العليّ. لأنّهُ في وسْطِكِ ولَنْ يَتَزعْزَعْ. فيا أيَّتها الفتاةُ الكاملةُ التسبيح. لا تزالي تَرْمُقينَنا بِلحاظِكِ. لأنَّنا نحن شعبُكِ وغنمُ رعيَّتِكِ. وباسمكِ نَدعو. مستمِدِّينَ بواسِطَتِكِ. الخلاصَ والرحمةَ العظمى
تذكار القدّيسين الشهيدين فلورس ولفروس
أخوان توأمان من إليريكون، حاليًّا في مقدونيا في أوروبا الشرقية. تعاطيا حرفة النقاشة وهاجرا إلى بيزنطية في زمن مجهول. سكنا مدينة وجدا فيها رخاما لحرفتهما. ولما اهتديا إلى الإيمان المسيحيّ حطّما تماثيل الأصنام. فاغتاظ الوثنين وأذاقوهما مرّ العذاب سنة 307
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم. ثلاث للعيد
وثلاث للقدّيسين. باللحن الرابع. نغم: “آذُكَسْ سِمِيُّسِن”
إِنَّ القدّيسَينِ ظهرا نظيرَ حجارَةٍ كاملة. مقطوعةٍ بالشَّهادة. ومتقَنةٍ بالعذابات. ومبنيَّةٍ في هيكلِ الربّ. هادمةً هياكلَ الأصنام. فلنُغبِّطهُما الآن. بما أنّهما صارا قاطنَي الفردوس. مذخورَينِ في الهيكلِ السَّماويّ
لقد استقيتُمُ النِّعمة. وارتويتُم من الاستنارَةِ والسُّرورِ والرَّحمةِ أَيُّها المؤمنون. بملامستكم أعضاءَ الشهيدَينِ فلورُسَ ولفرُسَ الموقَّرة. التي منها يَفيضُ لنا الشِّفاءُ الإلهيُّ بغزارة. فلنُغبِّطُهما اذًا. بما أنّهما خادما الربّ. ونهتفْ باتصالٍ قائلين: المجدُ لكَ يا إلهنا
يا لابسَي الجهاد. الأخوَينِ المواطنَي الملائكة. لما كنتما محجورًا عليكما في الجبّ. ومحجوبَينِ تحتَ الأرض بأمرِ المضطَهدِ القاسي. ظهرتُما بالإلهاماتِ الإلهية. واستعلانِ الروح القدس. نظيرَ كواكبَ ساطعةِ اللمعان. باعثةً الآياتِ ومواهبَ الشِّفاء دائمًا
المجد… الآن… للعيد. باللحن الرابع
هلُمُّوا أَيُّها الشُّعوب. نُمجِّدِ البتولَ النقيَّةَ الكاملة القداسة. التي ورد منها كلمةُ الآبِ متجسدًا. بما لا يوصف. صارخينَ وقائلين: مباركةٌ أنتِ في النساء. ومغبوطٌ حشاكِ الواسعُ المسيح. الذي في يديهِ المقدَّستَينِ وضعتِ نفسَكِ. فتشفَّعي إليهِ أَيَّتُها الطاهرة. أن يخلِّصَ نفوسَنا
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إيْكُسْ تُو إِفْرَثا”
إِنفَتِحي يا أبوابَ السماوات. لأنْ هوذا أُمُّ العليِّ البتولُ الكاملةُ النَّقاوة. منطلقةٌ إلى ابنها بعد الوفاة
آية: قمْ يا ربُّ إلى راحتكَ. أنتَ وتابوتُ جلالِكَ (مز 131)
إِنَّ مصفَّ التلاميذِ الشريف. قدِ اجتمعَ مِن كل أقطارِ العالمِ بحالٍ مستغربة. ليُضجِعَ جسدَكِ الإلهيَّ العادمَ البلى
آية: حلفَ الربُّ لداودَ بالحقِّ ولن يُخِلفْ. لأُجلِسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
يا قوّاتِ السَّماوات. أنشدْنَ الآن تسبيحًا لائقًا. مع تلاميذِ الكلمة. الذين وافَوا من الأقطارِ معًا. لأُمِّ الإلهِ وحدَها
المجد… الآن… للعيد. باللحن الرابع
لِنُسبِّحِ اليومَ أَيُّها الشُّعوبُ للمسيح الإله. بتسبيحةِ داودَ قائلين: تُزفُّ إلى الملكِ وفي إثرها عذارى. يُزففنَ بالسُّرورِ والابتهاج. لأن التي هي من نسلِ داود. والتي بها تأَلهنا. قدِ انتقلتْ بتمجيد. وبما لا يوصف. على يدَي ابنها وسيِّدها. فبما أنّها أُمُّ الإلهِ نُمجِّدُها هاتفين: أنقذينا من كلِّ سوء. نحن المعترفينَ أنّكِ والدةُ الإله. ونجِّي من الخطوبِ نفوسَنا
في صَلاة السَّحَر
نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الرابع. نغم: “إبِفَانِسْ سِيْمِرُنْ”
إِنَّ المسكونةَ تزَّينتْ عقليًّا بتذكارِكِ الشريفِ الموقر. يا والدةَ الإله. وتصرخُ إليكِ: السلامُ عليكِ أَيَّتُها العذراءُ فخرُ المسيحيين (يعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية. باللحن الرابع. نغم: “تَخِيْ بْرُكَتَالَفِهْ”
يا أُمَّ المسيحِ الإله. لقد جمعتِ الرسلَ التلاميذ. بأمر خالقكِ المولودِ منكِ. ليَشهدوا انتقالَكِ. أمّا هم فجهَّزوا جسدَكِ الأقدسَ بتكريمٍ وحبور. ممجِّدينَ غبطتَكِ (يعاد)
القانون الأوّل للعيد
نشيد الإرسال. للقدّيسين. باللحن الثاني. نغم: “أيَّتها النسوةُ اسمعنَ”
يا كاملَي السعادةِ فلورُسُ ولفرُسُ الطاهرَين. إننا إذا لمسنا أعضاءَكما بإيمانٍ. نتقوَّى ونعتزّ. فيا عظيمَي الشُّهداءِ اذكرانا لدى الربّ. الذي أنتما ماثلانِ أمامهُ. نحن المحتفلينَ بعيدِكما المنير
وللعيد
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إِيْكُسْ تُو إِفْرَثا”
إِفرحي يا قريةَ الجسمانيَّة. مقامَ والدَةِ الإلهِ وحدَها الإلهيّ. الذي فيهِ رقدتْ ملكةُ الجميع
آية: قُمْ يا ربُّ إلى راحتكَ. أنتَ وتابوتُ جلالِكَ (مز 131)
إِنَّ أُمَّ الإلهِ المباركةَ وحدَها. تَنتقلُ بمجدٍ من الأرض إلى السماوات. بما أنّها والدةُ الإله
آية: حلفَ الربُّ لداودَ بالحقِّ ولن يُخلِفْ. لأُجلِسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
يا كلَّ المصافِّ السماويةِ مجِّدوا الآن. لأن الأُمَّ البتول. قد انتقلتْ بحالٍ مستغربةٍ من الأرض إلى السماء
المجد… الآن… باللحن الرابع
أَيَّتُها البتولُ النقيَّةُ الكاملةُ القداسة. إنّ جماهيرَ الملائكةِ في السماء. وجنسَ البشر على الأرض. يُغبِّطونَ رقادَكِ الممجَّد. لأنّكِ صرْتِ أُمًّا لبارئ الكلِّ المسيحِ الإله. فإليكِ نضرعُ أَلاَّ تبرحي شافعةً فينا. نحن الذين فيكِ وضعنا رجاءَنا بعد الله. يا أُمَّ الإلهِ الكاملةَ التمجيد. التي لم تعرفْ زواجًا
تذكار القدّيس الشهيد أندراوس ورفاقه الالفين والخمس مئة والثلاثة والتسعين
أُستشهدوا في عهد الإمبراطور مكسيميانوس في أواخر القرن الثالث. كان أندراوس قائد فرقة في الجيش الروماني. وفي أثناء هجوم قام به على الفرس هدى كل جنود فرقته إلى الإيمان بالمسيح وانتصر معهم على الأعداء. فوشي به إلى الامبراطور الذي أمر بقتله مع افراد فرقته
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للعيد. باللحن السادس. نغم: “ترِئيمِرُسْ أنِستس”
إذا تذكَّرنا ألفاظَ جبرائيلَ الشريف. نَهتفُ إليكِ يا أُمَّ الربِّ الشريفةَ الطَّاهرة قائلين: إفرحي يا مَن انتقلتْ إليهِ. واذكرينا نحن المادحينَ إياكِ دائمًا
يا والدةَ الإله. إنّ حكمةَ اللهِ الغامضةَ الوصف. قد ابتنتْ لها منكِ بيتًا يفوقُ العقلَ بالروح القدس. والآن قد نقلَتكِ إلى المَظالِّ السَّماوية يا ذاتَ كل تمجيد
يا والدةَ الإله. إنني أعوذُ بكِ. فأنقذيني من ضروبِ النَّوائب. واحفظي يا أُمَّ ملكِ الكلّ. القائمةَ دائمًا مع ابنها. جماعةَ المسيحيين
وثلاث للشهداء. باللحن الأوّل. نغم: “بَنِافمي مَارْتِرِس”
يا أندراوسُ اللابسُ الجهادِ الكاملُ السعادة. ظهرتَ نموذجًا للشَّجاعة. وقوَّيتَ رهطَ الشهداءِ على الدُّخوْلِ إلى مَيدانِ الجهاد. متقدِّمًا أمامهم كقائدِ الجيش. وأنتَ تُفيضُ مياهَ الشِّفاهِ دائمًا. اذ قد أخذتَ نعمةً من السماء
يا مُستحقَّ التعجُّب. ظهرتَ باسلَ العزم. لأنّكَ قاتلتَ العدوَّ حسنًا بشجاعة. فأبدْتَهُ كفرعون. وأغرقْتَهُ مع جميعِ جنودهِ بمجاري دمائكَ. والآن ابتهلْ أن تُمنحَ نفوسُنا السلامَ والرحمةَ العظمى
أَيُّها المغبوط. لقد لبستَ الصَّليبَ سلاحًا غيرَ مُحارَب. والإيمانَ دِرْعًا. فظهرتَ مرهوبًا بإزاءِ المضادين. وقهرتَ عساكرَهم. لذلك ابتهلْ أن تُمنحَ نفوسُنا السلامَ والرحمةَ العظمى
المجد… الآن… للعيد. باللحن الرابع
يا والدةَ الإله العذراء. عندَ انتقالكِ إلى المولودِ منكِ ولادةً لا تُفسَّر. كان حاضرًا يعقوبُ أخو الربّ. أوّلُ رؤساءِ الكهنة. وبطرسُ الهامةُ الكاملةُ الكرامة. إمامُ اللاهوتيّين. مع سائرِ مصفِّ الرسلِ الإلهيّ. وكانوا يُنشدونَ بأقوالٍ لاهوتية. لسرِّ تدبيرِ المسيحِ الإله. ذلك السرِّ الإلهيِّ والمذهل. ويُجهِّزونَ بفرَحٍ جسمَكِ. مبدأَ الحياةِ والقابلَ الإلهِ يا جديرةً بكل مديح. وأمّا القواتُ الملائكيةُ فانذَهلوا في العُلى من الأعجوبة. وخاطبوا بعضُهم بعضًا قائلين: إرفعوا أبوابَكم واستقبلوا والدةَ صانعِ السماءِ والأرض. ولنُنشِدْ بالتَّماجيدِ لجسدِها الكريمِ المقدَّس. الواسِعِ الربَّ الذي نَعجِزُ عن إدراكِه. فنحنُ أيضًا نَحتفِلُ بعيدكِ هاتفينَ إليكِ: يا جديرةً بكل مديح. إرفعي شأنَ المسيحيين. وخلِّصي نفوسَنا
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني نغم: “إِيْكُسْ تُو إِفْرَثا”
يا أبوابَ السماواتِ انفتحي. لأن البتولَ النقيةَ أُمَّ العلي. توافي إليكِ بعد الوفاة
آية: قُمْ يا ربُّ إلى راحتكَ. أنتَ وتابوتُ جلالِكَ (مز 131)
لقد اجتمعَ مصفُّ التلاميذِ حالاً. من جهاتِ البسيطةِ بحالٍ مستغربة. ليجهِّزَ جسدَكِ الإلهيَّ العادمَ الفساد
آية: حلفَ الربُّ لداودَ بالحقِّ ولن يُخلِفْ. لأُجلِسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
إِفرحي يا مدينةَ صِهيونَ الجديدة. لأن مَلِكَكِ قد وافاكِ بمجدٍ. بصورة إلهٍ متأَنس. لأنّهُ اتَّخذَ صورةَ البشر. وهو منزَّهٌ عن الجسد
المجد… الآن… باللحن الخامس
تعالَوا يا معاشرَ محبِّي الأعيادِ نلتئمْ محفلاً. ونتوِّجِ البيعةَ بالمدائح. في رقادِ تابوتِ الله. فالسَّماءُ تَبسُطَ اليومَ الأحضان. لِتتَقبَّلَ التي ولدتْ مَن لا يَسَعُهُ الكلّ. والأرضُ أَرجعتْ ينبوعَ الحياة. متزيِّنةَ بالبرَكةِ والجَمال. والملائكةُ انتظموا مع الرسل موكبًا. محدِّقينَ بكلِّ مهابة. إلى التي ولدتْ مبدأَ الحياة. منتقلةً من حياةٍ إلى حياة. فلنسجدْ لها عامَّةً ضارعينَ وقائلين: لا تنسَيْ أَيَّتُها السيِّدة. الرأفةَ النَّسَبيّةَ على ذوي قرابتِكِ. المعيِّدينَ بإيمانٍ لرقادكِ المقدَّس
في صَلاة السَّحَر
نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الرابع. نغم: “كَتِبلاغِي إيُسيف”
إِنَّ أجنادَ الملائكة. لما نظروا انتقالَكِ يا أُمَّ الإلهِ الطَّاهرة. المباركة. الكاملةُ المجدِ والقداسة. جَمعوا بإرادَةِ المولودِ منكِ. جمهورَ التلاميذ وحَملُوا جسدَكِ المكرَّمَ إلى الفردوس. مسبِّحينَ المسيحَ معطيَ الحياةِ إلى الأبد (يعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية. مثله
لقد وضعتِ نفسَكِ في يدَي المتجسِّدِ منكِ لأجلنا. بما أنّهُ إلهُكِ وخالقُكِ. منتقلةً إلى السُّرور الخالد. فلذلك نُغبِّطُكِ بشوقٍ. يا من هي وحدَها نقيَّة. ولا دنسَ فيها. معترفينَ أنّكِ والدةُ الإله. طالبينَ إليكِ أَنِ اشفعي إلى المسيح. الذي إليهِ انتقلتِ. أن يُخلِّصَ نفوسَنا (يعاد)
القانون الثاني للعيد
نشيد الإرسال. للشهداء. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثيتِاس”
إِنَّ أندراوسَ الكاملَ المديح. الجنديَّ بل زعيمَ الجيش. قد استُشهدَ بنعمةِ الصَّليبِ الإلهية. فقهرَ بأسَ المغتصب. وحاز إكليلَ المجد. وقد تلأْلأَ معهُ جمهورٌ من الشُّهداء. وموكبٌ عظيمٌ إلهيّ. حاملٌ راياتِ الظَّفر. متضافرٌ غيرُ منهزم. فنحن نُعيِّدُ لتذكارِهم. مسبِّحينَ المسيحَ بابتهاج
وللعيد
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إِفْرَثا”
يا لأَسرارِكِ الشريفةِ يا أُمَّ الإلهِ. لأنّكِ كأُمٍّ للإله. قد انتقلتِ إليهِ انتقالاً كريمًا
آية: قُمْ يا ربُّ إلى راحتكَ. أنتَ وتابوتُ جلالِكَ (مز 131)
إِنَّ قبرَ الكاملةِ القداسة. أُمِّ الإله البتول. قد ظهرَ سلَّمًا تُصعِدُ إلى السماء. الممجِّدينَ رقادَها الإلهي
آية: حلفَ الربُّ لداودَ بالحقِّ ولن يُخلِفْ. لأُجلِسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
أَيَّتُها البتول. لما انتقلتِ إلى المولودِ منكِ. إجتمعَ الرسلُ موافِينَ على السُّحب. ليُضجِعوا جسدَكِ
المجد… الآن… مثلهُ
يا كلَّ الأرضيين. لِنُبادرْ مع الذين لا جسدَ لهم بنشاطٍ. ونُجهِّز والدةَ خالقِ البرايا
تذكار القدّيس النبي صموئيل
كانت أمه حنة عاقرًا. فاستجاب الرب لتضرعاتها الحارة وأنعم به عليها. وأنشدت التسبيحة التي نتلوها في رتبة صلاة السحر: “تشدّد قلبي بالرب…” (الثالثة- سفر الملوك الأوّل والثاني) نشأ الصبي وتربى في بيت الله في شيلو بالقرب من عالي الكاهن. كان قاضيًا في إسرائيل. ثمّ مسح شاولَ وداودَ ملكين على إسرائيل. وانتقل إلى الله طاعنًا في السن في آخر أيّام شاول حول سنة 1010
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للعيد. باللحن الخامس. نغم: “خِارِس أسْكِتِكونْ”
إٍِنَّ الصَّائرَ من دمائكِ النقية. على صورتنا من أجلنا. لما سُرَّ أن يَنقلَكِ من العالم. ويأخذَكِ إليهِ يا نقيّة. جمعَ بالسُّحبِ بحالٍ غريبة. أتباعَهُ الأخصّاءَ ليُجهِّزوكِ. وبإشارَتِهِ أقامَهم لديكِ. لإكرامِ انتقالكِ. فلما شاهدوكِ أَيَّتُها البتول. إمتلأُوا نعمةً. وسجدوا لكِ بتشريفٍ هاتفينَ بإيمان: إفرحي يا من ولدتْ للعالمِ الرحمةَ العظمى
إِنَّ والدةَ الإلهِ الكاملةَ القداسة. قالتْ للتلاميذِ الأطهار. مِن أينَ علمتُم بخروجي من الجسد. ما هذا المنظرُ الغريبُ يا أولادي. فهتَفوا نحوها قائلين: إننا قد رُفعْنا على السُّحُب بغتةً. وحضَرنا في مقامِكِ كما تَرين. لِنَسجدَ لكِ كعرْشٍ ناريِّ الصُّورة. ونُشاهِدَ انتقالَكِ الإلهيَّ المجيد. ونُجهِّزَ بأيدينا جسدَكِ القابلَ الإله. أَيَّتُها المِظلَّةُ الكاملةُ القداسة. التي بواسطتها وجدَ العالمُ الرحمةَ العظمى
أَيَّتُها النقيةُ الكاملةُ القداسة. إنّ تلاميذَ المنقذِ لما وقفوا حولَ سريرِكِ. وشيَّعوكِ إلى القبرِ حسَبَ ناموس الطبيعة. هتفوا نحوَكِ بتراتيلِ التجنيزِ قائلين: إفرحي أَيَّتُها العفيفةُ يا بلاطَ الإله. إفرحي يا معونةَ البشر الملبِّية. إفرحي يا مركبةً نقيةً للاهوت. فانطلقي مرتقيةً إلى الجبالِ الأبدية. ويا مِظلَّةَ المجدِ اسكُني الآنَ في المظالِّ الإلهية. مستمدَّةً للمؤمنينَ السلامةَ التي لا تزولُ والرحمةَ العظمى
وثلاث للنبي. باللحن الرابع. نغم: “آذُكَسْ سِمِيُّسِن”
يا صموئيلُ المجيد. إنّ أُمَّكَ نذرتكَ وأنتَ في الحضنِ الوالديّ. هديةً حسنةَ القبول. لأنّها أحرَزتكَ ثمرةً للصلاةِ مُخصِبة. فوقفتْ للإلهِ المحسنِ ما نَذرتْ. لذلك استراحتْ فيكَ نعمةُ الروح القدس. ناشئًا على الدَّعة. ومفعَمًا فطنةً
يا صموئيلُ المغبوطُ المستحقُّ التَّعجُّب. المتوشِّحُ بالله. لقد رأَيتَ الآيات. إذ مُسحتَ كاهنًا بالمَسحةِ الشَّريفة. فمسَحتَ بأَمرِ الله ملوكًا. منبئًا عن المُقبِلات. قاضيًا بالعدلِ للشعبِ الإسرائيليِّ المغضِبِ اللهَ باتصال. والمتباعدِ عنهُ
أَيُّها النبيُّ الكاملُ الوقار. إنّكَ الآن لا تُعايِنُ المُنتظَرَ برموز. أو من وراءِ الحجاب. كما في الزَّمنِ الغابر. بل تراهُ وجهًا بإِزاءِ وجه. من بعدِ خروجكَ من غمامةِ الجسدِ وكثافتهِ. حيثُ توطَّنتَ في السماوات بابتهاج. ماثلاً مع الأنبياء. ومناجيًا الصدّيقين. ومشاركًا الملائكة
المجد… الآن… باللحن السادس
يا والدةَ الإلهِ وأُمَّ الحياة. عند رقادِكِ الذي للخلود. خَطَفتِ السُّحبُ إلى الأجواء. الرُّسلَ المنتشرينَ في العالم. وأحضرَتْهم جوقًا واحدًا. لدى جسدِكِ الطاهر. فجهَّزوهُ بإكرام. وأخذوا يُرنِّمونَ بِلهجةِ جبرائيلَ هاتفين: السَّلامُ عليكِ يا بتولاً ممتلئةً نعمة. وأُمًّا لا عروسَ لها. الربُّ معكِ. فمعهُمُ اشفَعي إليهِ. بما أنّهُ ابنُكِ وإلهُنا. في خلاصِ نفوسِنا
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إِفْرَثا”
إنَّ التلاميذَ الأَطهار. شيَّعوا جسدَكِ القابلَ الإلهِ بالنشائدِ الإلهيةِ هاتفين: إلى أينَ تَرتقينَ أيَّتها السيّدة
آية: قُمْ يا ربُّ إلى راحتكَ. أنتَ وتابوتُ جلالكَ (مز 131)
تعالَوا الآنَ يا جميعَ الأرضيين. نَعقدْ محفِلاً في رقادِ والدَةِ الإله. مقرِّظينَ انتقالَها بتوقير
آية: حلفَ الربُّ لداودَ بالحقِّ ولنْ يُخلِفْ. لأُجلِسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
إرتفعي يا أبوابَ السَّماوات بخوف. لدى مشاهدتكِ بابَ العليِّ آتيةً. إلى ابنها وربِّها
المجد… الآن… مثلهُ
إِنَّ الأرضَ تباركتْ بدفنكِ أَيَّتُها البتول. والهواءَ تقدَّسَ بصعودكِ حين رقدتِ. بموجَب ناموسِ الطبيعة
في صَلاة السَّحَر
نشيد جلسة المزامير الأولى. للعيد. باللحن الثالث. نغم: “تِن أُريو تِتا”
يا كاملةَ القداسة. إنّ نفسَكِ انتقلتْ إلى السماوات. ومسكنَكِ الطاهر. قد ابتهجَ منتقلاً من الفسادِ إلى الفردوس. ومن ثَمَّ فالربُّ الإلهُ عاقبَ الأثمةَ الملحدين. بما اقترفوهُ من الغِشِّ إزاءَ جسدِكِ الأكرم. لذلك نهتفُ نحوَكِ مع الرسل: إفرحي يا ممتلئةً نعمة (يعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية. للعيد. باللحن الرابع. نغم: “كَتِبْلاغِيْ إِيُسِيْفْ”
لقد وضعتِ نفسَكِ في يدَي المتجسِّدِ منكِ لأجلنا. بما أنّهُ إلهُكِ وخالقُكِ. منتقلةً إلى السُّرور الخالد. فلذلك نُغبِّطُكِ بشوق. يا من هي وحدَها نقيَّة. ولا دنسَ فيها. معترفينَ أنّكِ والدةُ الإله. طالبينَ إليكِ. أَنِ اشفعي إلى المسيحِ الذي إليهِ انتقلتِ. أن يُخلِّصَ نفوسَنا (يعاد)
القانون الأوّل للعيد
نشيد الإرسال. للنبي. باللحن الثالث. نغم: “أُ أُوْرَنُنْ تِيْسْ آسْتْرِسْ”
لِنَمدحِ الآن صموئيل. بما أنّهُ كاهنٌ ونبيّ. لأنّهُ قد نُذِر للعليِّ نذرًا شريفًا. ومَسحَ ملكين
وللعيد
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إيكسْ تُو إِفْرَثا”
أَيَّتُها البتولُ الطاهرة. لما انتقلتِ إلى المولودِ منكِ. وفدَ الرسلُ على السُّحُب. ليُجهِّزوا جسدَكِ الطَّاهر
آية: قُمْ يا ربُّ إلى راحتكَ. أنتَ وتابوتُ جلالكَ (مز 131)
يا لأسرارِكِ الفائقةِ الطبيعة. أَيَّتُها النقيَّةُ ذاتُ الغبطةِ الإلهية. لأنّكِ كأُمٍّ للإله. قد ارتقيتِ إليهِ بكرامة
آية: حلفَ الربُّ لداودَ بالحقِّ ولن يُخلِفْ. لأُجلِسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
أَيُّها الرسلُ الصَّالحون. والتَّلاميذُ الأطهار. إجتمعوا إلى أُمِّ الإله. لتُجهِّزوا جسدَها القابلَ الإلهَ وحدَهُ
المجد… الآن… (نعيد القطعة الأولى)
تذكار القدّيس الرسول تدّاوس. والقدّيسة الشهيدة فاسّي وأولادها ثيوغنيوس وأغابيوس وبيستس
الرسول تدّاوس هو نفسه القدّيس يهوذا الذي نعيّد له في 19 حزيران. وهو أخو يعقوب بن حلفى. والقدّيس متى يدعوه “لبّاوس الملقّب تدّاوس”. كان نسيب الرب بحسب الجسد. وهو مؤلف الرسالة المعروفة باسمه. وهي آخر الرسائل الجامعة. وقد وجهها إلى يهود الشتات بعد كارثة السنة السبعين وسقوط أورشليم في عهد الإمبراطور فسبسيانوس
أمّا القدّيسة فاسي فقد استشهدت مع أولادها الثلاثة في عهد الإمبراطور مكسيميانوس في أوائل القرن الرابع
نشيد العيد للرسول باللحن الثالث
أَيُّها الرَّسولُ القدِّيسُ تدَّاوس. إِشفَعْ إِلى اللهِ الرَّحيم. أَن يَهَبَ غُفرانَ الزلاتِ لِنفُوِسِنا
القنداق للرسول باللحن الثالث
لقد حلَّ عيدُ الرَّسولِ البَهِج. فلنُقِمُهُ اليومَ بسرور. فإِنّه يَمنحُ الذين يُكرِّمونَهُ دومًا بإِيمانٍ النَّجاةَ من الخطايا وقوَّةً إِلهيَّة. إِذْ لهُ دالَّةٌ بما أَنّه نجيٌّ فاضلٌ لنعمةِ المسيح
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للرسول. باللحن الثامن. نغم: “أُتو برَذُكسُو”
أَيُّها الرسولُ تدَّاوسُ المغبوط. لما اتّحدتَ بالنُّور الأزليّ. أصبحتَ نورًا ثانيًا بالمشاركة. ومحقتَ ليلَ كثرَةِ الآلهة. مُقدِّمًا نفوسًا للهِ الضابطِ الكلّ. فلذلك نُبَجِّلُ تذكارَكَ المشهورَ المنير. مسرورينَ وممجِّدينَ المسيح
أَيُّها الرسولُ تدَّاوسُ المغبوط. من بعد قيامةِ المسيحِ الإلهيةِ المنيرَةِ الكاملةِ القداسة. قدِ اؤْتمنتَ على الكِرازَةِ الإلهيةِ في مدينةِ الرَّها. التي فيها كرزتَ بالأقوالِ والأفعال. ووطَّدتَ الملكَ الأبجرَ مع جماعتِه. في الحقائقِ الشَّريفة
أَيُّها الرسولُ تدَّاوسُ الدَّائمُ الذِّكرِ المغبوط. إنّ لمسَكَ منحَ البصرَ للعُميان. والتَّقويمَ للعُرج. والشِّفاءَ للسُّقماء. والقيامَ للمخلِّعين. ومعرفةَ الخلاصِ للجاهلين. لأنّكَ ظهرتَ مملوءًا من مواهبِ الرُّوحِ الفاعلِ كلَّ شيء. لذلك نُمجِّدُكَ
وثلاث للقدّيسة. باللحن الرابع. نغم: “آذكَسْ سِمِيُّسِنْ”
يا كاملةَ المديح. لما رغبتِ في الجهاد. كابدتِ عذاباتٍ وافرةً بجلادة. ومِن ثَمَّ انتقلتِ إلى السَّعادةِ الخالدةِ العادمةِ الوجع. والنورِ الذي لا يَغيب. والسُّرورِ العظيم. لذلك نُغبِّطكِ يا لابسةَ الجهادِ المتأَلهةَ الُّلبّ. مقيمينَ اليومَ تذكارَكِ المقدَّس
يا جزيلةَ الجهادِ فاسّي. إنّكِ من بعد العذاباتِ الوافرة. والأوجاعِ الكثيرةِ الأصناف. طُرِحتِ في البحرِ فخلَّصكِ بالقدرَةِ الإلهية. الإلهُ مخلِّصُ الجميع. دائسةً قوَّةَ العدوِّ الغريب. ومنيرةً أذهانَ الحسني العبادة. وصانعةً آياتٍ تفوقُ العقل
يا كاملةَ الغبطةِ فاسّي المستحقَّةُ التعجُّب. المتأَلهةُ العزم. إنّكِ في آونةِ جهادكِ البهيّ. هربتِ كطائرَةٍ لذيذةِ النَّغمة. تُنادي أفراخَها. فارَّةً من حبائلِ الضَّلال. فسكنتِ مع فراخكِ في الدِّيارِ السماوية. متشفعةً من أجل الجميعِ دائمًا
المجد… الآن… للعيد
على آيات آخر الغروب. قطع للعيد
في صَلاة السَّحَر
أناشيد جلسة المزامير والقانون الثاني للعيد. ثمَّ القنداق للعيد
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “أيَّتها النسوةُ اسمعنَ”
يا كاملَ الحكمةِ تدَّاوس. لقد غدوتَ كوكبًا منيرًا الرَّها. التي فيها كرزتَ بتدبيرِ الكلمةِ الإلهيّ. مرشدًا الملكَ الأبجرَ وجماعتَهُ. جاعلاً إيَّاهم يَعبُدونَ الثَّالوثَ الفائقَ الأنوار. أَيُّها الرسولُ الكارزُ بالله
وللعيد
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إِفْرَثا”
أَيَّتُها البتولُ والدةُ الإله. أُذكري الضَّارعينَ إليكِ. والمحتفلينَ برقادكِ الشَّريفِ بإيمانٍ
آية: قُمْ يا ربُّ إلى راحتكَ. أنتَ وتابوتُ جلالكَ (مز 131)
هلُمُّوا يا محفلَ الأنبياء. وقدِّموا جميعًا تسابيحَ لائقة. في عيدِ رقادِ البتولِ الشريف
آية: حلفَ الربُّ لداودَ بالحقِّ ولن يُخِلفْ. لأُجلِسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
أَقبِلوا أَيُّها الرسلُ بنشاطْ. واجتمعوا من الأقطارِ على السُّحب. لتُجهِّزوا جسدَ أُمِّ الإله. القابلَ كلمةَ اللهِ وحدَهُ
المجد… الآن… مثلهُ
يا أبوابَ السماواتِ ارتفعي حالاً. عند مشاهدتكِ بابَ العليِّ آتية. منتقلةً بمجدٍ إلى ابنِها وربِّها
تذكار القدّيس الشهيد أغاثونيكوس ورفاقه
أستشهد في مقاطعة البوسفور في عهد الملك مكسيميانوس مع أمير كان قد هداه إلى الإيمان المسيحي وعدد كبير من تلاميذه
في هذا اليوم يرنم أيضًا بخدمة القدّيس لوبوس بسبب وداع العيد غدًا. اما خدمة القدّيس إيريناوس فتنقل الى 24
نشيد العيد للشهداء باللحن الرابع
شهداؤُك يا ربّ. بجهادِهم نالوا أَكاليلَ الخلُود. منكَ يا إِلهَنا. فإِنَّهُم أَحْرَزُوا قوَّتَكَ. فقَهروا المُضطَهِدِين. وسَحَقُوا تَجَبُّرَ الأَبالِسَةِ الواهي. فبِتَضَرُّعاتِهم. أَيُّها المسيحُ الإِله. خلِّصْ نفوسَنا
القنداق للشهيد باللحن الأوّل
لقد اقتنيتَ اسمًا صالحًا أَيُّها المتأَلِّهُ العقل. فنبذتَ عبادةَ الرِّجالِ الأشرار. ولم تجزْع من الأَعذِبة. يا أَغاثونيكوسُ المجيد. لذلك ورِثتَ الخيرات. واستحققتَ أن تنالَ والمُجاهدينَ معكَ. الإِكليلَ الَّذي لا يَبْلى
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للقدّيس أغاثونيكوس. باللحن الرابع. نغم: “آذُكَسْ سِمِيُّسِن”
يا أغاثونيكوس. لما التمستَ الصَّلاحَ الأوَّل. والجمالَ الفائقَ العقل. بادرتَ إلى الجهادِ بجلادَةٍ مسرورًا. ولما قاتلتَ العدوَّ. طرحتهُ إلى الأرض. عاقدًا إكليلَ النَّصرِ اللاَّمع. ومبتهلاً إلى المحبِّ البشر
لما تزيَّنتَ بالحكمة. أفضتَ كلامًا مؤْتيًا الحياة. رادًّا الجَهلَة. وموبِّخًا المضطَهدَ العاتي. ومزيلاً عاصفَ كثرَةِ الآلهة. ومعزِّزًا المؤْمنينَ أن يثبُتوا في النعمةِ الإلهية. ولذلك قد احتملتَ التَّجاربَ والعذابات. وبادرتَ إلى الملكوتِ العُلوي. متوِّجًا بالإكليل
أَيُّها المجاهدُ أغاثونيكوس. لما سفكتَ دمكَ بجهادكَ الباسل. مثلتَ كضحيَّةٍ ذكيَّةِ الرائحة. وهديَّةٍ حسنةِ القبول. وتقدمةٍ نقيَّةٍ كاملة. فاحفظِ الكنيسةَ كلَّها بالسَّلامِ والاتفاق
وثلاث للشهيد لوبوس. مثلهُ
إِنَّ لوبوسَ المغبوط. قد حلَّ جليدَ كثرَةِ الآلهةِ الثَّقيل. بحرارَةِ الروحِ الإلهيّ. ولما قُطعَ رأسُهُ بالسَّيف. أفاضَ مجاريَ الشِّفاء. ورطَّبَ بالنعمةِ النَّفوسَ المحترِقة. فلنُقرِّظْهُ يا محبِّي الشُّهداءِ بحُسْنِ عبادة. بما أنّهُ لنا شفيعٌ فاضلٌ وظهير
يا كاملَ الغبطة. لقد غرَّقتَ معابدَ اليونانيِّينَ في عُمْقِ المياه. وأذهلتَ الملحدينَ عند ما شاهدوا عجائبَكَ الباهرةَ المصنوعةَ بالإيمان. وبوقوفكَ في وسْطهم قبلتَ الحميمَ الإلهيَّ منَ العُلى. من لَدُنِ اللهِ الذي عظَّمكَ مثلَ شهيدٍ خاصّ. وألماسيِّ الشَّجاعة. ومُشارِكِ الملائكة
أَيُّها المغبوطُ لوبوس اللابسُ الجهاد. إنّ الأعدادَ عندما حاولَوا أن يُقطِّعوكَ قطَّعوا أنفسَهم. وجُرِحُوا بالنِّبالِ التي رمَوكَ بها. ولِعَمى قلوبهم. نشَروا شجرةً وهم يَظنُّونَ أنّهم ينشرونكَ. لكنَّ اللهَ الذي أردتَ أن تُكابدَ الآلامَ حبًّا لهُ. قد حفظكَ يا مشاركَ الملائكةِ وشفيعَ نفوسِنا
المجد… للشهيد. باللحن الأوّل. نظم أناطوليوس
لقد لُقِّبتَ بالمظفَّرِ الصَّالح. يا جزيلَ الجهادِ أغاثونيكوس. المطابقَ فعلُهُ اسمَهُ. لأنّكَ لما استوجَفكَ العِشقُ الإلهيّ. جحدتَ الغِوَايةَ الوثنيَّة. وانتقلتَ إلى الحياةِ الفُضلى العجيبة. فإذ قد امتلكتَ دالَّةً لدى الله. تشفَّعْ في تذكارِكَ المجيد. في خلاصِ نفوسنا
الآن… للعيد. باللحن الأوّل
لقد كان لائقًا بمعاينِي الكلمةِ وخدَّامِهِ. أن يَروا رقادَ أُمِّ الإلهِ بالجسد. إذ إنّهُ هو سرُّها الأخير. حتّى إنَّهم كما شاهدوا صعودَ المخلِّصِ من الأرض. يَشهدونَ كذلك بانتقالِ والدَتِهِ. ولذلك قد أَتَوا من كلِّ الجهاتِ إلى صِهيون. بالقوَّةِ الإلهيَّة. وشيَّعوا التي هي أكرمُ من الشِّيروبيم. عند انطلاقِها إلى السماوات. فمعهم نسجدُ لها بما أنَّها شفيعةُ نفوسِنا
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إِفْرَثا”
إِنَّ رهطَ التلاميذ. قد اجتمعَ من كلِّ الجهاتِ بإلهامِ اللهِ القدير. ليُضجعَ الأُمَّ البتولَ والدةَ الإله
آية: قُمْ يا ربُّ إلى راحتكَ. أنتَ وتابوتُ جلالِكَ (مز 131)
إِنَّ عروسَ اللهِ البتولَ الملكة. مجدَ المختارين. وفخرَ العذارى. تَنتقلُ إلى ابنها مسرورة
آية: حلفَ الربُّ لداودَ بالحقِّ ولن يُخلِفْ. لأُجلِسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
يا والدةَ الإله. إنّ جُمهورَ الرسلِ اجتمعَ من أقطارِ الأرض. لكي يُجهِّزَ جسدَكِ الإلهيَّ العادمَ البلى
المجد… الآن… للعيد. باللحن الثامن
اليومَ مصافُّ العذارى يَنتصِبُ سرِّيًّا. مُحدِقًا بسريرِ الأُمِّ البتول. ونفوسُ الصديقينَ تحتفلُ وتحومُ حولَ الملكة. فأولئكَ يُقدِّمنَ البتولية. كجهازٍ عوضَ الطِّيب. وأمّا هؤلاءِ فيقرِّبنَ تقويماتِ الفضيلةِ بترنيماتٍ غيرِ مادية. لأنّهُ يليقُ بأُمِّ الإله بما أنّها ملكة. أن تَحُفَّ بها ملكاتُ الفضائلِ الساطعةُ البهجة. أمّا نحنُ فلنقدِّمْ معهنَّ سيرةً نقية. ونَخرُجْ إلى تشييعِ أُمِّ إلهِنا بالحقيقة. مغبِّطينَ إياها باتفاقِ الأصوات. بالنشائدِ الروحيَّة
في صَلاة السَّحَر
أناشيد جلسة المزامير والقانون الأوّل للعيد. القنداق للعيد بعد التسبحة الثالثة والقنداق للقدّيس بعد السادسة
نشيد الإرسال للشهيد. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
لنُقِمْ بتكريمٍ تذكارَ أغاثونيكوسَ الشهيد. الفائقَ الضياء. الذي جمعتهُ النعمةُ مع رقادِ الكاملةِ القداسة. لأن هذا الشُّجاعَ أخزى المغتصِبين. لما جاهدَ بشجاعةِ نفسٍ. والآن انتصبَ لدى المسيحِ مسرورًا. لابسًا الإكليل. ضارعًا من أجلنا. نحن المادحينَ إياهُ كما يليق
وللعيد
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إِفْرَثا”
إِنَّ الأرضَ قد تباركتْ بدفنِكِ أَيَّتُها البتول. والهوَاءَ تقدَّسَ بصعودكِ المستغرب. لما توُفِّيتِ بموجبِ شريعةِ الطَّبيعة
آية: قُمْ يا ربُّ إلى راحتكَ. أنتَ وتابوتُ جلالكَ (مز 131)
إِنَّ الرسلَ الإلهييِّن. شيَّعوا جسدَكِ الشريفَ القابلَ الحياةَ بالتَّسابيحِ والنَّشائد. هاتفينَ نحوَكِ: إلى أينَ ترتقينَ أَيَّتها السيّدة
آية: حلفَ الربُّ لداودَ بالحقِّ ولن يُخلِفْ. لأُجلِسنَّ من ثمرَةِ بطنكَ على عرشكَ (مز 131)
إِنَّ جسدَكِ العادمَ البِلى. قد دُفع للدَّفن. ولبثَ غير بالٍ. لما قضَيتِ أَيَّتها النقية. بموجَب شريعةِ الطَّبيعة
المجد… الآن… مثلهُ
لِنُبادِرْ يا جميعَ الأرضيينَ بنشاطٍ. مع العادمي الأجساد. لنُشيِّعَ والدةَ الإلهِ صانعِ الخليقة
تذكار القدّيس الشهيد لوبوس. والشهيد في رؤساء الكهنة إيريناوس أسقف ليون. ووداع عيد انتقال العذراء
يقال إنّ القدّيس لوبوس كان تلميذًا للقدّيس ديمتريوس. واستشهد في عهد فاليريانوس
أمّا القدّيس إيريناوس فقد ولد ونشأ في آسيا الصغرى، وتتلمذ على يد القدّيس بوليكربوس. ثمّ أصبح أسقفًا لمدينة ليون في فرنسا فنشر إيمان المسيح فيها وحارب البدع المنتشرة في عهده. وقيل إنّه استشهد في مطلع القرن الثالث (202 أو 207). وقد خلّف لنا من المؤلّفات اللاهوتيّة ما جعله في طليعة آباء الكنيسة
تنبيه
الخدمة كلّها للعيد ما عدا القراءات والطواف ومزامير المراحم والإنجيل السَّحَري
تذكار القدّيس الشهيد في رؤساء الكهنة إفتيخيس تلميذ يوحنّا اللاهوتي
من القرن المسيحيّ الأول. عاصر الرسل وتتلمذ خصوصًا ليوحنّا الحبيب. ومات شهيد المسيح.
نشيد العيد للقدّيس إفتيخيس. باللحن الرابع
شارَكْتَ الرُّسُلَ في أَخلاقِهم. وخَلَفْتَهُم على كَراسيِّهم. فوَجَدْتَ العملَ مِرقاةً إلى رؤيَةِ الإِلهيَّات. يا مُلهَمَ الله. لذلكَ فصَّلتَ بإِحكامٍ كلمةَ الحقّ. وجَاهَدْتَ عنِ الإِيمانِ حتّى الدَّم. يا إِفتيخيسُ الشَّهيدُ في رُؤَساءِ الكَهنة. فاشْفَعْ إِلى المسيحِ الإِله. في خلاصِ نفُوسِنا
نشيد العيد للقدّيس إيريناوس (عينه)
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع. ثلاث متشابهة النغم. للقدّيس إفتيخيس
باللحن الثامن. نغم: “أُتو بَرذُكسو”
أَيُّها الشهيدُ المغبوطُ إفتيخيس. لقد تتلمذتَ لتلميذِ الكلمةِ الشريف. الكارِزِ بكلمةِ الله بحالٍ شريفة. فتعلَّمتَ منهُ كلَّ علمٍ شريف. وشُوهدتَ نورًا لامعًا بالنِّعمة. منيرًا كلَّ ذهنٍ بأقوَالكَ الشَّريفةِ اللاَّهوتية. فلذلك نَحتفي بتذكاركَ
يا كاملَ السعادة. لقد هدمتَ حصونَ الضَّلالةِ بجلادَتِكَ وبسالتِكَ واحتملتَ القيودَ والموتَ الأليمَ أيُّها المغبوط. فوجدتَ البقاءَ وعدمَ الموت. مواطنًا مصافَّ الشُّهداءِ ومراتبَ الملائكة. ومتأَلهًا بالشِّركةِ الفُضلى. ومجمَّلاً بملء المحاسنِ والكمال
يا دائمَ الذِّكر. لما كنتَ في السِّجن محبوسًا. كنتَ تَقبلُ خبزَ الحياةِ من السماء. ولما طُرحتَ في اللَّهيبِ لبثتَ غيرَ محترِقٍ. واحتملتَ ضَرباتٍ وافرة. وجُرِّدَ عظمُكَ بحالٍ أَليمة. وأوقفتَ هجومَ الوحوشِ الضَّاربة. ولما قُطعَتْ هامتُكَ بالسَّيف. إِرتقَيتَ بدمكَ إلى السَّماء. كأنما على مركبةٍ إلهيَّة
وثلاث مستقلّة النغم للشهيد في رؤساء الكهنة إيريناوس. باللحن الثامن
أَيُّها الشَّهيدُ في رُؤَساءِ الكهنةِ إيريناوس. سِرتَ نظيرَ إغناطيوسَ اللابسِ الله. من الشرْقِ. كوكبًا أنارَ الغربَ بسنى تعاليمِهِ. وإليهِ حملتَ البشارةَ المُستقاةَ من أصفى المناهل. من بوليكربوس تلميذِ يوحنّا الحبيب. فغدوتَ معلِّمًا مسموعَ الكلمة. وراعيًا أَمينًا لقطيعِ المسيحِ الإله. فإليهِ ابتهلْ في خلاصِ نفوسنا
ظهرتَ في كرمةِ المسيحِ الفادي غُصنًا يانعًا حاملاً أَشهى الثِّمار. وخلَّفتَ لنا تعاليمكَ المأثورَة. مؤكِّدًا أنَّ مجدَ اللهِ هو الإنسانُ الحيّ. وأن المسيحَ هو أُسقفُ نفوسنا. وكمالُ وحدَةِ الكنيسةِ بجميعِ أعضائها. فالتِمسْ لها الوحدةَ كما يريدُها المسيح. وبالطرُقِ التي يُريدُها. مبتهلاً. أَيُّها الأبُ البارّ. في خلاصِ نفوسنا
يا إيريناوسُ الشَّهيدُ في رُؤساءِ الكهنة. لقد اقتبستَ من الكتُبِ المقدّسة النُّورَ والشجاعةَ. للدِّفاعِ عن المعتقدِ القويم. وقاومتَ المبتدعين. مفنِّدًا أَضاليلَهُم بعزيمةٍ ثابتة. وشرَحتَ لنا تَناغُمَ الكونِ في خدمةِ الإنسان. لمجدِ اللهِ خالقِ الجميعِ وسيِّدِهمِ المطلَق. فإليهِ ابتهلْ في خلاصِ نفوسنا
المجد… الآن… باللحن السادس
أَيُّها الشهيدُ في رؤساءِ الكهنةِ إيريناوس. معلِّمُ المسكونةِ الذائعُ الصِّيت. ثابرتَ على السَّهرِ والصَّومِ والصَّلاة. وعلَّمتْنا أَنَّ التواضُعَ يَحفَظُ الإنسانَ في طريقِ البِرّ. وهتفتَ: إشتهى آدمُ قديمًا أن يصيرَ إلهًا. فخابَ أَملُهُ ولمْ يَصِرْ. فصارَ الإلهُ إنسانًا لكيما يَصيرَ آدمُ إلهًا. وأَكَّدْتَ أَنَّ مريمَ العذراءَ الكاملةَ القداسة. أُمَّ المسيحِ الإلهِ المتأنس. هي حوَّاءُ الجديدة. التي أَصبحتْ أُمَّ الحياةِ الحقيقيَّة. وبابَ السَّعادَةِ الخالدة. لجميعِ الهاتفين: بشفاعةِ قدّيسيكَ. أَيُّها المسيحُ الإله. خلِّص نفوسَنا
في صَلاة السَّحَر
نشيد الإرسال. للقدّيس إيريناوس. باللحن الثالث
ظهرتَ راعيًا لقطيعِ المسيحِ الإله. وبذلتَ نفسَكَ عن شعبِكَ. واقتفيتَ تعاليمَ بولسَ رسولِ الأُمم. فأَبهجتَ الكنيسة. عروسَ المسيحِ الإله. وجسدَهُ السِّريّ. ولذا فهي بحقٍّ تَكُرِّمُكَ
نقل رفات القدّيس الرسول برثلماوس. وتذكار القدّيس الرسول تيطس
الرسول تيطس، اليونانيّ الأصل، تلميذ بولس ومعاونه في الكرازة بالمسيح. أبقاه الرسول في جزيرة كريت وبعث إليه بالرسالة المعروفة باسمه. أمّا القدّيس برثلماوس فمن صف الرسل الاثني عشر ونعيّد له في 11 حزيران.
نشيد العيد باللحن الثالث
أَيُّها الرَّسولانِ القدّيسان. إِشفعا إلى اللهِ الرَّحيم. أن يهَبَ غفرانَ الزَلاَّتِ لنفوسِنا
القنداق للرسول برثلماوس باللحن الأوّل
إِنَّ عَودةَ رُفاتِكَ المقدَّس. صارت لنا مَدْعاةً لعيدٍ بهيجٍ جدًا. يا برثلماوسُ رسولَ الربِّ الجديرَ بكلِّ مديح. فنَحتفلُ بها ونُكرِّمُكَ بتقوى. أَيُّها المصباحُ الذي لا يَخبو نورُهُ. مُعظِّمينَ المسيح
وللرسول تطيس باللحن الثاني
ظهرتَ عشيرًا لبولس. أَيُّها الرَّسول. ومَعَهُ بشَّرتَنا بكلمةِ النِّعمةِ الإِلهيَّة. يا تيطسُ الكارزُ بالأَسرارِ الجديرُ بالمديح. لذلك نَهتفُ إليكَ: لا تَكُفَّ عن الشَّفاعةِ فينا كلِّنا
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث لبرثلماوس. باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
لِنُغبِّطْ برثلماوسَ المجيد. الشمسَ الجزيلةَ الضِّياء. والكوكبَ المنيرَ الذي لا يغرُب. والسماءَ الحيَّة. المخبِّرَ بمجدِ اللهِ الخلاصيّ. والكارزَ الإلهيَّ المنيرَ الأُمم. والنهرَ المتدفِّقَ بمجاري المعرفة. المرويَ القلوبَ كلَّها
أَيُّها الرسول. لقد اشتهرَ سَيرُكَ في البحر. بما يفوقُ العقلَ البشريّ. لأنّكَ لما طُرحتَ فيهِ مع إناءِ بقاياكَ. سِرتَ من المشرِقِ إلى المغرِبِ علانيةً. يتبعُكَ الشُّهداءُ من الجانبَين. مقدِّمينَ لكَ كلَّ كرامة. بإلهامِ سيّدِ الكلّ. يا برثلماوسُ الرسول
أَيُّها المغبوط. لقد قدَّستَ البحرَ بسَيرِكَ العجيب. الذي وصلتَ بهِ إلى جزيرَةِ ليباريوس. باعثًا الطُّيوب. وشافيًا الآلامَ العُضالة. وأضحيتَ مخلِّصًا ومعتَصَمًا للذين هنالك. وشفيعًا لهم لدى ملكِ الكلِّ المخلِّص. يا دائمَ الذِّكرِ برثلماوسُ الرسول
وثلاث للرسول تيطس. باللحن الرابع. نغم: “آذُكَسْ سِمِيُّسِن”
أَيُّها المغبوط. لقد كرزتَ بلاهوتٍ واحدٍ مثلَّثِ الأقانيم. فأَهَجْتَ بحرَ الأممِ الكثيرَ الآلهةِ سابحًا. وأوصلتَ إِلى الميناءِ الهادئ. جميعَ الغارقينَ في لجَّةِ الإلحاد. ومن ثَمَّ فُزتَ بالسَّماواتِ والمكافأَة. مُستعِطفًا المحبَّ البشرِ على مكرِّميكَ دائمًا
لما استنارَ ذهنُكَ بالإشراقاتِ الإِلهية. سرتَ نظيرَ شعاعِ شمسٍ منيرًا الذين في الظَّلام. مُعْتِقًا مع بولسَ الأرضَ قاطبةً. مِن ظُلماتِ ليلِ الغِيِّ الدَّامسة. ولذلك نُغبِّطُكَ يا تيطس. بما أنّكَ رئيسُ كهنةٍ متأَلهُ العقل. ورسولٌ إلهيٌّ. وشفيعٌ حارّ
أَيُّها المغبوطُ تيطس. لقد أتيتَ من كريت. وصرتَ فيها نظيرَ أساسٍ وطيد. عليهِ تَوطَّدَ الإيمانُ القويم. وعلى بُنيانهِ بُنيَ المؤْمنونَ بالقدرَةِ الإلهيةِ السَّماوية. أيُّها المترئسُ بينَ أساقفةِ كريت. المسافرُ مع بولس. وعزاءُ المؤمنين
المجد… لبرثلماوس. باللحن السادس
يا كاملَ المديحِ برثلماوس. لقد هدَّأتَ الاضطرابَ في البحر. بعد وفاتِكَ بسنينَ كثيرة. إذ سِرتَ على المياهِ العميقة. آتيًا من المشَرِق. لأن الصدِّيقينَ يَحيونَ إلى الدَّهر. باعتناءِ المعلِّمِ المسيحِ إلهِنا. فابتهلْ إليهِ أيَّها الرسول. أن يمنَحنا الرحمةَ العظَمى
الآن… للسيّدة. مثلهُ
يا والدَةِ الإِله. أَنتِ الكَرمةُ الحَقيقيَّةُ التي حَملَت ثَمَرَةَ الحَياة. إِليكِ نَبتَهِلُ أَيَّتُها السيِّدة. فاشفَعي معَ الرُّسُلِ وجميعِ القِدِّيسين. أَن تُرْحَمَ نُفوسُنا
على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي
المجد… للرسول تيطس. باللحن السادس
لقد جُبْتَ مع الإناءِ المصطفى. بولسَ الكارَزِ بالله. وتعلّمتَ منهُ التَّعاليمَ الإِلهية. وأُرسلتَ لِتَهدِيَ الأممَ إلى الإيمان. وتُنيرَهم بشُعاعِ أقوالِك. فبادرْتَ إلى الأقطارِ أيُّها الرسولُ تيطس. مبشِّرًا الجميعَ بالإلهِ المتجسِّد. فإليهِ تشفَّعْ أن يُخَلِّصَ المقيمينَ تذكارَكَ الوافرَ الكرامة
الآن… للسيّدة
في صَلاة السَّحَر
القانون. للرسول برثلماوس. باللحن الرابع. الردّة: “يا رسولَ المسيحِ تشفَّعْ فينا” القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. والأخيرة: “الآن…“
التسبحة الأولى
أَيُّها الرسولُ برثلماوسُ معاينَ الإله. إنّ صخرةَ الحياةِ أظهركَ حجرًا فائقَ القيمة. عليهِ بنى كنيستَهُ. فلذلك نُبجِّلكَ
لما وجدتَ الحكمةَ التي أرشدَتكَ إلى أحدِ الأقانيمِ الفائقةِ العقول. أخمدتَ حكمةَ اليونانيِّين. وأنرتَ الأقطارَ بتعاليمِ الحكمةِ الإلهية
أَيُّها الرسول. لما كنتَ ميتًا موضوعًا في تابوتٍ وسائرًا في البحر. خاضعًا للأوامرِ الإلهية. بلغتَ من المشرِقِ إلى المغرب. مُنيرًا كِلَيهِما
إِنَّ المالئَ الكلّ. قد انحدرَ محصورًا. والأزليَّ ابتدأَ مولودًا من فتاةِ الله. فكرزتَ بهِ أيُّها المغبوطُ عند الله. أَنّهُ ذو جوهرَينِ وأُقنومٍ واحد
التسبحة الثالثة
إِنَّ الذين استولى عليهمِ الضَّلال. وأحاطتْ بهم ظُلماتُ الإِلحاد. والمحاطينَ بمضارِّ النفس. وجدوكَ يا برثلماوسُ الحكيم. عزاءً وفيًّا. ونورًا ساطعًا. وإعتاقًا من المُلِمَّات
أَيُّها المجيدُ برثلماوسُ الدائمُ الذِّكر. لما صرتَ فمًا لكلمةِ الله. أنقذتَ الشعوبَ من فمِ الذِّئبِ العقليّ. وقدَّمتهم للخالقِ بحميمِ الصِّبغةِ الإلهية
أَيُّها الكاملُ الحكمة. لقد أحرقتَ بلسانكَ الناريّ. مادَّةَ الضَّلالِ الشَّائكة. وجدَّدتَ القلوبَ القاحِلة. وأَهَّبْتَها لكي تُلِقيَ فيها بذارَ المعاني السماويَّة
إِنَّ الإِلهَ الكلمة. لما سُرَّ ان يُولدَ منكِ بالجسد. بما يفوقُ الإدراك. يا أُمَّ الإلهِ البتولَ الطَّاهرة. إختارَ برثلماوسَ المجيدَ تلميذًا. وخادمًا خصوصيًّا لهُ
نشيد جلسة المزامير. باللحن الأوّل. نغم: “تُنْ دافُن سُوسُتير”
يا برثلماوسُ رسولَ الربّ. إنّ الاحتفالَ بتكريمِ أعضائكَ المقدّسة. صارَ لنا عيدًا منيرًا. نُكرِّمهُ بعزْمٍ حَسَنٍ ونُعظِّمُكَ. يا مصباحَ النُّور الذي لا يغيب. ممجِّدينَ المسيح
التسبحة الرابعة
لقد تمَّ مآلُ الكلامِ النَّبويّ. إذ إنّ الرسولَ الناطقَ بالله. قد انطلقَ إلى أقطارِ الأرض. نورًا يَنجلي للأُممِ وللمسكونةِ بأسرها
أَيُّها الرسول. لما استضأتَ بالنُّورِ الأصليّ. أضحيتَ نورًا إلهيًّا ثانيًا. وخدمتَ علانيةً الظَّاهرَ بكثافةِ الجسد
يا برثلماوس. لقد سرتَ في البحرِ من المشرِقِ إلى المغرب. بإناءِ أعضائكَ الحجري. طافيًا على وجهِ الماء. صانعًا آياتٍ رهيبة. لكي تتقدَّسَ بكَ المسالكُ والطُّرُقات
يا كاملةَ القداسة. بما أنَّكِ ولدْتِ بحالٍ لا تفسَّر. المرتفعَ على العقول. كما شاءَ هو بسَعةِ إشفاقهِ. أغنِينَا بالمواهبِ الإلهية. نحن المفتقرينَ بالخطيئة
التسبحة الخامسة
أَيُّها المغبوط. لما اتخذتَ أَقدامَ التبشيرِ البهيَّة. بشَّرتَ الجميعَ بالسلام. مُعلنًا لهمُ البشارةَ العظيمةَ الصالحة. ناقضًا العداواتِ القديمةَ ضدَّ الأجانب. بالكراز َةِ الإلهية. يا رسولَ المخلِّص
إِنَّ كلامكَ صار شافيًا لقابليهِ من سُمِّ الثُّعبانِ المميت. يا برثلماوسُ المجيد. وأمّا أراضي الملحدين. فقد تلألأَتْ نَبويًّا بكرازتكَ. بالعقائدِ الفائقةِ الحكمة
أَيُّها اللاهجُ باللهِ برثلماوس. إنّكَ بعد وفاتكَ بسنينَ كثيرة. أفضيتَ الحياةَ بسَعة. إذِ امتطيتَ صهوةَ البحرِ مع الشُّهداءِ الإلهيِّين. وجُزتَ لُجَجَهُ الكثيرة. فبلغتَ جزيرةَ ليباريوسَ سالمًا
إِنني بحسب الواجبِ أُمجِّدُكِ يا أُمَّ الإلهِ الكاملةَ النَّقاوة. وأصرخُ إليكِ بصَوتِ الملاكِ هاتفًا: إفرحي أيَّتها المباركةُ المنعمُ عليها. يا سماعًا رهيبًا. ومسكنًا عجيبًا بهيًّا لسيّدِ الخليقة
التسبحة السادسة
لقد صرتَ شعاعَ الشَّمسِ الشَّارِقِ للعالم بالجسد. وطردتَ بتعاليمكَ ليلَ ظلامِ كثرَةِ الآلهة
أَيُّها الرسولُ برثلماوسُ بشيرَ الأمم. لقد أعلنتَ للشُّعوبِ خلاصَ اللهِ. الظاهرَ بالجسدِ لأجل وفورِ صلاحهِ
أَيُّها الرسولُ المغبوط. لقد سرتَ في البحر. جائزًا على وجهِ الماء. ولم تُعرَفْ آثارُكَ كما سبقَ داودُ فتنبَّأَ بالروح
أَيَّتُها الأُمُّ البتول. الفتاةُ المنعمُ عليها. لقد صِرْتِ هيكلَ المجدِ وبابًا للنور. وجبلاً مظلَّلاً. وآيةً للأنبياء
التسبحة السابعة
أَيُّها الدائمُ الذكر. لما فَسَدَتِ الإنسانيةُ بالجهالة. شفيتَها بملحِ أقوالِكَ العذبة. مُقنِعًا الجميعَ أن يُرنمُّوا هاتفين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
لما صرتَ كسماءٍ رفيعةِ السُّموّ. كرزتَ بصوتٍ عظيم. مذيعًا مجدَ اللهِ العقليّ. بما أنّكَ رسولٌ إلهيٌّ موقَّر. فلذلك نهتفُ إليهِ قائلين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
أَيُّها المغبوط. لقد أَلبستَ المتعرِّينَ قديمًا بسُمِّ شرِّ الثُّعبان. الثَّوبَ المنسوجَ من النِّعمةِ الإلهية. وأقنعتَهم أن يُرنِّموا هاتفين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
يا والدةَ الإلهِ النَّقيَّة. إننا قد اغتنينا بكِ. واتخذناكِ شفيعةً وسورًا ونُصْرةً. نحن عبيدَكِ الهاتفينَ إليكِ كلَّ حينٍ بإيمان: إفرحي أيَّتها المباركة. يا جسرًا ناقلاً الذين من الأرْضِ إلى الله
التسبحة الثامنة
لقد أروَيْتَ كلَّ ما تحتَ الشمس. بمجاري تعاليمكَ الإِلهية. الفائضةِ نظيرَ نهرٍ خارِجٍ من عدن. وأقصيتَ بالنِّعمةِ مياهَ الضَّلالةَ. هاتفًا: سبِّحوا المخلِّصَ وزيدوهُ رفعةً إلى جميعِ الدُّهور
إِنَّ المخلِّصَ أرسلكَ إلى العالمِ نظيرَ متكلِّمٍ باللاهوت. معلِّمًا إياكَ أن تَكرزَ عن الكلمةِ وخوَاصِّهِ. جاعلاً إياكَ سهمًا خلاصيًّا يَجرحُ الأعداء. ويُخلِّصُ الذين يُسبِّحونهُ بإيمانٍ. ويَزيدونهُ رفعةً إلى جميعِ الدُّهور
يا مستحقَّ التعجب. لقد ظهرتَ مثلَ جبلٍ يَقطُرُ حلاوةً إلهيَّة. وقد اتخذتَ بعد الوفاةِ طريقًا في البحر. طافيًا على وجهِ الماء. سالمًا من الغرَقِ في اللُّجَجِ العميقة. إذ كان الشهداءُ المجاهدونَ الشُّجعانُ يَخدُمونكَ
لقد فُقتِ شرائعَ الطبيعة. إذ ولدْتِ الكلمةَ المتجسِّدَ بفرْطِ صلاحِهِ. ولبثتِ محفوظةَ البتولية. فلذلك نَهتفُ قائلين: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الربّ
التسبحة التاسعة
يا تلميذَ المسيح. إنّ تذكارَكَ صنعَ اليومَ عيدًا شريفًا. فيهِ تَبتهجُ مصافُّ الرُّسلِ والشُّهداء. وكلُّ أرواحِ الصِّديقين. وأمّا نحن فنُقرِّظُكَ بالنَّشائد. مبتهلينَ إليكَ أن تُنقِذَنا من كلِّ حزْنٍ
أَيُّها المجيد. لما قَبِلتَ الوفاةَ المغبوطةَ بالصَّليب. صرتَ مماثلاً معلِّمَكَ بنوعِ آلامهِ. ومشتركًا بالبهاءِ والمجدِ الإلهيِّ على الدَّوام. ماثلاً لديهِ مع الملائكة. فائزًا بالنُّورِ المحجوبِ وصفُهُ
يا برثلماوسُ الحكيمُ معاينَ الله. إنّ تذكارَكَ المشهورَ المملوءَ نورًا. قد أشرقَ فأنارَنا أجمعين. وفيهِ نَبتهلُ إليكَ. فاذكرْنا منقذًا إيانا بصلواتِكَ. من كلِّ مُصيبةٍ وخطر
يا أُمَّ الإلهِ النقيَّة. أميتي أهواءَ أجسادِنا. وسكِّني عاصفَ اضطرابِنا. وحصِّني بالأفكارِ الإلهيةِ قلوبَ المكرِّمينَ إياكِ. يا شفيعتَنا الطاهرة
نشيد الإرسال. لبرثلماوس. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
أَيُّها الرسولُ برثلماوس. الكارزُ الجزيلُ الحكمةِ بالمسيح. إننا نُعيِّدُ لوضعِ بقاياكَ الطَّاهرَةِ بشوقٍ. ونمدحُكَ بإيمان. لأنّكَ أتيتَ أيّها المغبوطُ من المشارق. إلى جزيرَةِ ليباريوسَ. سائرًا في البحرِ بإِنائِكَ الحجَريّ. بحالٍ مستغرَبة. فأنرتَ بسَيْرِكَ العجيبِ المغربَ بأسرِهِ
آخر لتيطس. مثلهُ
يا تيطسُ الرسولُ خادمَ سرِّ النِّعمةِ الإِلهية. مع بولسَ المتأَلِّهِ العقل. تَشفَّعْ إلى الثَّالوثِ الأقدس. من أجلِ سلامِ العالم. وهبْ لنا نحن المقيمينَ تذكارَكَ الجزيلَ القداسة. والمكرِّمينَ إياكَ بشوقٍ. غفرَانَ المعاصي والعِتْقَ من المُلمَّات. والخلاصَ ومجدَ الملكوتِ السماويّ
للسيّدة. مثلهُ
يا أُمَّ الإله الفتاة. إننا نُمجِّدُكِ مع مراتبِ الذين لا جسدَ لهم. ومصافِّ الشُّهداء. ومحفلِ الرسل. وكلِّ الأنبياءِ والصِّديقين. لأنّكِ ولدَتِ الذي هدم تمرُّدَ الجحيم. بحكمتهِ غيرِ الموصوفة. وخلَّصَ بالصليبِ كلَّ جنسِ الأنام
على آيات آخر السحر. قطع للمعزي
المجد… للرسول تيطس. باللحن الخامس
لقد تزيَّنتَ بالجهاداتِ الرسوليَّة. وصرتَ مماثلاً الرسل. أيّها الرسولُ تيطس. لأنّكَ كرزتَ في كلِّ صُقْعٍ بكلمةِ الإيمان. فأخذتَ جائزةَ الدَّعوَةِ العُلوِيَّة. أمَّا كريتُ فإنّها تَفتَخِرُ بعجائبكَ وتعاليمكَ معًا. وأمَّا إناءُ بقاياكَ فإنّهُ يُفيضُ الشِّفاءَ للمسارعينَ إليكَ بإيمانٍ. فأمطِرْ علينا وعليهم شفاءَ الأسقام النفسيَّة. منقِذًا من كلِّ نازلة. المقيمينَ بإيمانٍ تذكاركَ الشريف
الآن… للسيّدة
تذكار القدّيسين الشهيدين أدريانوس وزوجته ناتاليا
زوجان قدّيسان من نيكوميذيا، أستشهدا في عهد الإمبراطور مكسيميانوس.
نشيد العيد باللحن الثالث
لقد حَسِبتَ الإِيمانَ الخلاصيَّ كنزًا لا يُسْلَب. أَيُّها المُثَلَّثُ الغِبطة. فهجرتَ الكُفْرَ الأَبويَّ وتتبَّعتَ آثارَ السَّيِّد. واغتنيتَ بالمواهبِ الإِلهيَّة. يا أَدريانوسُ المجيد. فابتهلْ إِلى المسيحِ الإِلهِ في خلاصِ نفوسِنا
القنداق باللحن الرابع
يا شهيدَ المسيحِ أدريانوس. لقد جعلتَ في قلبِكَ أَقوالَ زوجتِكَ الفاضلةِ العقل. فسارعتَ وإِيَّاها إلى الأَعذِبَة. ونلتَ معها الإِكليل
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع نغم: “أُسْ غِنِّايُن”
أَيُّها المجيدُ أدريانوس. لما عاينتَ الجهادَ الفائقَ الإكرام. ومصارعاتِ الشُّهداءِ ذاتَ البسالة. أقدمتَ على الجهادِ بعزيمةٍ راسخة. غيرَ مُشفِقٍ على الجسدِ لأجلِ المحبةِ الإلهية. فأتمَمْتَهُ بشجاعَة. حاطِمًا بأسَ المعاندِ يا جزيلَ الجلادة
يا دائمَ الذكر أدريانوسُ الشُّجاع. لما وُضعتَ في المحبَس. وجُلِدتَ بالمقارع. وأُلقيَتْ عليكَ الأحمالُ الثَّقيلة. وضُغِطْتَ بالقُضبانِ الحديديةِ والمقارِع. مع زُمرَةِ الشُّهداء. فُزْتَ بالخيراتِ السَّماوية. مع قرينتِكَ نتاليا المحبَّةِ لله
إِنَّ حواءَ نفتْ آدمَ قرينَها من الفردوسِ بمشورَةِ الثُّعبان. وأمّا نتاليا فقد أدخلتْ أدريانوسَ الفردوس. بمشوراتِها ذاتِ الحكمة. مبيِّنةً لهُ أن أعذِبَةَ الجهادِ تُوصِلُ إلى الجوائِز السَّماوية. وتَجلُبُ الحياةَ والسَّعادةَ الباقية
المجد… باللحن الأوّل. نظم أفرام كارياس
إِنَّ غيرةَ حُسْنِ العبادة. حَدَتْ امرأَةً محبَّةً لله. على أن تَعِظَ رجلاً وتقتادَهُ بلطفٍ. لأن أدريانوسَ الجليلَ قد تمَّمَ مسعى الجهاد. مُنْجَذِبًا إليهِ بأقوالِ نتاليا. فيا لها امرأَةً محبةً لله. لأنّها لم تُسبِّبْ لبَعْلِهَا فسادًا موبِقًا. كما صنعتْ حواءُ بآدم. بل حياةً سرمديةً لا تنفَد. فلنُقرِّظْهُما إذًا هاتفينً إلى المسيح: هبْ لنا معونةً بشفاعةِ قدّيسَيكَ
الآن… للسيّدة
في صَلاة السَّحَر
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
إِننا نُمجِّدُ أدريانوسَ الموفورَ الحكمة. الشهيدَ غيرَ المنهزم. بما أنّهُ رُكنُ المجاهدين. ونُكرِّمُ معهُ نتاليا الكريمة. وزُمرةَ الشُّهداءِ المتلألئينَ معهما. الموكبَ المنصورَ الذي نُقيمُ عيدَهُ بالأناشيدِ والمدائح. لأنّهُ يَشفعُ إلى المسيح من أجلِ الجميع
تذكار أبينا البارّ بيمين
ولد في مصر واعتزل في الصحراء مع اخوته. بلغ من الكمال درجة عالية واصبح مرشدًا للنسّاك في مصر وصحراء ثيبا. طعن في السن ورقد بالرب في القرن الرابع
نشيد العيد باللحن الثامن
بسُيُولِ دُموعِكَ أَخْصَبَ القَفْرُ العقيم. وَبِزَفَراتِكَ العميقَة. أَثْمرَتْ أَتْعابُكَ مئةَ ضِعفٍ. فصِرْتَ للمسكونَةِ كَوكَبًا مُتلألئًا بالعجائب. يا أَبانا البارَّ بيمين. فاشْفَعْ إِلى المسيحِ الإِله. في خلاصِ نفُوسِنا
القنداق باللحن الرابع
لقد حَلَّ اليومَ تذكارُ جهاداتِكَ اللاَّمعةِ المقدَّس. مُفْرِحًا قلوبَ الأتقياء. يا أَبانا البارَّ المتأَلِّهَ العقلِ بِيمين
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ثلاث قطع متشابهة النغم
باللحن الثامن. نغم: “تِي إِماسْ كَلاِسُمِن”
ماذا نَدعوكَ الآنَ يا بيمين. أَقُدوَةَ المتوحِّدين. أَم صانعَ الشِّفاء. أَمذلِّلاً أهواءَ النَّفسِ بقوامعِ الإمساك. أَمُساكِنًا الملائكةَ ومُماثِلَهم. أَمتوطِّنًا المدينةَ العُلوِيَّة. أَم مقامَ الفضائلِ وزينةَ البادية. فابتهلْ في خلاصِ نفوسنا
ماذا ندعوكَ يا بيمين. أَمُعمِّرًا القفرَ وجاعلاً إياهُ كالمدن. أَم مُولَعًا بالسَّكينةِ ومُبيدَ الأهواء. أَمعلِّمًا المتوحِّدين. ومجرَى تعاليمِ الروح الإلهيّ. أم كوكبَ فطنةٍ لا يغرُب. أَصانعًا العجائب. أم شافيًا الأسقامَ المتنوِّعة. فابتهلْ في خلاصِ نفوسنا
أَيُّها الحكيم. لقد صرتَ سراجًا للفطنة. منيرًا نفوسَ المتقدِّمينَ إليكَ بإيمانٍ. كاشفًا لهم سُبُلَ الحياة. لذلك نُغبِّطُكَ بالتَّقاريظ. محتفلينَ بعيدِكَ المقدَّس. يا بيمينُ فخرَ الآباء. وزينةَ النسَّاك. فابتهلْ في خلاصِ نفوسنا
المجد… الآن… للسيّدة
في صَلاة السَّحَر
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
يا كاملَ الحكمة. الأبُ البارُّ بيمينُ المتوشحُ بالله. جمالَ النسَّاك. لما تقبَّلتَ شُعاعَ اللاهوتِ المثلَّثِ الشُّموس. أضحيتَ متألهًا بمشاركةِ الطَّبيعةِ الإلهية. فابتهلِ الآن أن يُنقَذَ من الشَّدائدِ والأحزان. المكرِّمونَ إياكَ أيُّها الأب. والمقيمونَ تذكارَكَ المنيرَ بإيمانٍ
تذكار أبينا البارّ موسى الحبشي، وأبينا في القدّيسين أوغسطينوس أسقف إبّونة ومعلّم الكنيسة
البار موسى حبشي الأصل. بعد حياة بعيدة عن الله تاب منقطعًا إلى الله في الصعيد المصري، في القرن الرابع.
القدّيس أوغسطينوس ولد في 13 تشرين الثاني سنة 354 في تاغست في شمال أفريقيا. حصّل ثقافة وسيعة وعكف على التدريس في قرطاجة ورومة وميلانو. في هذه المدينة الأخيرة تعرّف بالقدّيس أمبروسيوس أسقفها. فاستضاء بنور تعليمه وقداسته. وانتحل الإيمان بالمسيح (386) وسلك طريق القداسة بعد حياة عاشها في الضلال والخطيئة. هذه الحياة البعيدة في الله وصفها في اتضاع عميق وانسحاق قلب في كتاب “اعترافاته”. رسم كاهنًا سنة 391 في إيونة، ثمّ انتخب أسقفًا لهذه المدينة سنة 396. دامت اسقفيته 34 سنة. كان فيها الراعي القدّيس والمعلم والمؤلف. انتقل إلى الله في مثل هذا اليوم من سنة 340، فيما كان البرابرة الفندال يحاصرون مدينته الأسقفيّة.
القدّيس أوغسطينوس من عباقرة البشرية وآباء الكنيسة العظام ومعلميها اللامعين، ذوي الأثر العميق والخالد في الفلسفة واللاهوت.
نشيد العيد للبار باللحن الاوّل
لقد ظَهَرْتَ مُسْتَوطِنًا القفرَ. وملاكًا بالجسم. وصانِعًا للعجائب. يا أبانا موسى اللاَّبسُ الله. وإِذْ حُزْتَ المواهِبَ السَّماويَّة. بالصَّومِ والسَّهرِ والصَّلاة. فأَنتَ تَشْفي السُّقماء. ونُفوسَ المُسارِعينَ إِليكَ بإِيمانٍ. فالمجدُ للَّذي أَعطاكَ القوَّة. المجدُ للَّذي كلَّلكَ. المجدُ للمُجري بكَ الأَشفيةَ للجميع
ولرئيس الكهنة باللحن الرابع
لقد أَظْهَرَتْكَ حَقِيقَةُ أَعمالِكَ لِرَعيَّتِكَ. قانونَ إِيمانٍ وَمِثالَ وَداعَة. ومُعلِّمَ قَناعَة. لذلكَ أَحْرَزَتَ بالاتِّضاعِ العُلى. وبالفَقْرِ الغِنى. أَيُّها الأبُ رئيسُ الكهنةِ أوغسطينوس. فاشْفَعْ إِلى المسيحِ الإِله. في خلاصِ نفُوسِنا
القنداق للبارّ باللحن الثالث
إِغتينتَ بالإِشراقِ الإِلهي. فبدَّدتَ ظلامَ الأَهواءِ يا كاملَ الغِبطة. وبالصلوَاتِ والأسهار قَمَعْتَ نَزوةَ الجسدِ الثائر. وارتقيتَ إلى ذُرْوَةِ المدينةِ العُلوِيَّة. فابتهلْ أَيُّها البارُّ إلى المسيحِ الإِله. أَن يَهَبَ لنا عظيمَ الرَّحمة
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب ست قطع
ثلاث متشابهة النغم للبار. باللحن الثامن. نغم: “إِي مَرترِيس سو كِيريهِ”
إِنَّ موسى الذَّائعَ الشهرة. لما تركَ مُطرِباتِ العالمِ بِفطنةٍ. ذلَّلَ أهواءَ الجسدِ طُرًّا. بمشاقِّ النُّسكِ المتَّصلة. وصرعَ العدوَّ الجزيلَ الحيَل. ونالَ إكليلَ النَّصر. فيا ربُّ امنَحِ الجميعَ بشفاعتِهِ. الرحمةَ العظمى
يا موسى المغبوط. لما امتلكتَ الإمساكَ البالغ. والوقوفَ اللَّيليَّ الدائم. وعَيْنًا ساهرة. وعقلاً مُتصوِّرًا الجمالَ الإلهيّ. حصلتَ على نعمةِ شفاءِ الأمراضِ المؤلمة. لذلك نَبتهلُ إليكَ أيُّها الأب. أن تلتمسَ للجميعِ الرحمةَ العظمى
أَيُّها الأبُ موسى. لما تأَمَّلتَ اغتيالاتِ الأبالسة. وجُزتَ حبائلهم متملِّصًا من نِبالِهم بغير مضرَّة. تشرَّفتَ بعدمِ الأهواء. وأُحصيتَ مع جميع الأبرار. شافعًا أن يُمنَحَ مكرِّموكَ بإيمانٍ. الرحمةَ العظمى
وثلاث مستقلّة النغم لرئيس الكهنة. باللحن السادس
يا رئيسَ الكهنة البارَّ أوغسطينوس. شُغِفْتَ بالمعرفةِ العقليَّة. فغرفتَ من كنوزِ الفصاحةِ والبلاغَة. وأصبحتَ معلِّمًا لامعًا يستقطبُ تلاميذَهُ. لكنَّ المجدَ العالميَّ لم يُرْوِ نفسكَ القلقة. الحائرةَ في البحثِ عن الحقيقةِ المطلقَة. ولم تكنْ تَدري أَن المسيحَ يَنتَظِرُكَ. نظيرَ بولس. ليَجعلَ منكَ راعيًا ومعلِّمًا لنفوسِنا
أَصغيتَ لصوتِ أمبروسيوس. وتعمَّقتَ في رسائلِ بولس. فاتضحتْ لكَ الحقيقةُ وَهَّاجةً كالشَّمسِ في الظَّهيرة. واستنارَتْ نفسُكَ بأَنوارِ الإيمان. فبكَيتَ بمرارَةٍ ماضيَكَ القاتِم. وانبرَيْتَ تُنادي: لقد خَلَقْتَنا لكَ يا الله. ولا يزالُ قلبُنا مضطرِبًا حتّى يَستَقِرَّ فيكَ. وبلغتَ ذُرى السَّكينةِ الرُّوحية. فَنَهَلتَ من ينابيعِ المعرفةِ الحقَّة. وروَّيتَ نفوسَ المؤمنين. المبتهلينَ إليكَ. أَيُّها المعلِّم اللامعُ أوغسطينوس. أن تشفعَ في خلاصِ نفوسِنا
أَيُّها الأبُ البارُّ اللابسُ الله. أَتيتَ رومةَ أسدًا مُزَمْجِرًا. وقصدتَ ميلانو ناقدًا التَّعاليمَ الضَّالّةَ والمضِلّة. وأنتَ بعدُ في ظلامِ الوثنيَّة. لكنَّ المسيحَ النَّاظرَ الأعماقَ أنارَكَ. فعُدتَ إلى إيونةَ حمَلاً وديعًا. يَطلُبُ العمادَ ليحيا حياةً جديدة. فصرتَ للمسيح كاهنًا. وللرعيَّةِ أُسقُفًا وأَبًا وراعيًا. يقودُها في رياضِ الكتبِ المقدَّسة. ويَشرحُ لها غُوامضَ الأسرار. فيا أوغسطينوسُ معلِّمَ المسكونة. وكوكبَ إبّونةَ السَّاطعَ الضِّياء. إبتهل إلى المسيحِ الإله. أَن يرحمَ نفوسَنا
المجد… لرئيس الكهنة. باللحن الثامن
أَيُّها المؤمنون. تعالوا نَلتئم محفلاً روحيًّا. ونتأملْ في قوَّةِ الصَّلاة. مقرونةً بالعبراتِ والأصوامِ والأسهار. لأن الأُمَّ البارَّةَ مونيكا. بدموعِها وابتهالاتها الحارَّة. قد استحقَّتْ نعمةَ الهِدايةِ لابنها أوغسطينوس. فأَضحى بها كوكبًا ساطعًا في سماءِ الكنيسة. وما زالَ صوتُهُ يَصدَحُ في قلوب المؤمنين: أَحبُّوا اللهَ ولا تؤثروا على محبَّتِهِ شيئًا. أَحبُّوا وشيِّدوا مدينةَ العليّ. على أُسسِ الإيمانِ والرجاءِ الوطيد. تَجدوا الرَّاحةَ وتَزرعوا السَّلام. فبشفاعتِهما هبْنا أللّهمَّ النُّورَ والفرحَ والأمان. يا أيُّها المحبُّ البشر
الآن… للسيّدة. مثله
السَّلامُ عليكِ يا مَسكِنًا رحْبًا للإِله. السَّلامُ عليكِ يا تابوتَ العهدِ الجديد. السَّلامُ عليكِ أيَّتُها الجرَّةُ الذهبيَّة. التي منها أُعطِيَ المنُّ السمَّاوِيُّ للجميع
في صَلاة السَّحَر
نشيد الإرسال. للبارّ. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
أَيُّها الأبُ موسى المغبوط. المتوشحُ بالله. لقد قطعتَ رؤُوسَ الأحباشِ العقليِّين. بسيفِ صلواتكَ الإلهية. فحصلتَ على جوائزِ النَّصرِ من لدُنِ المسيح. الذي انتصبتَ لديهِ الآن مع الملائكة. متلأئًا بنورِ عدَمِ الأهواء. فأضئْ بشفاعتكَ المكرِّمينَ إياكَ. والمبادرينَ إليكَ بإيمانٍ
آخر. لرئيس الكهنة. باللحن الثالث
إِن المخلِّصَ الفاحصَ وحدَهُ الكُلى والقلوب. قد نظرَ إلى إيمانِ مونيكا واستجابَ دعاءَها. فقادَ إليهِ أوغسطينوسَ نظيرَ بولسَ آخر. وجعلهُ إناءً مختارًا. يَكِرزُ بالمسيح. هاديًا وفاديًا ونورًا لنفوسِنا
قطع هامة القدّيس المجيد والنبي السابق يوحنّا المعمدان الكريمة
أنهى يوحنّا المعمدان آخر أيّامه في السجن ومات ضحية الواجب والآداب المسيحية.
إنّ هامة السابق المكرمة محفوظة اليوم في كنيسة القدّيس سلفستروس في رومة. وربما نقلت إليها من مدينة حمص في سوريا
صوم وقطاعة في أيّ يوم وقع
نشيد العيد باللحن الثاني
تذكارُ الصِّدِّيقِ بالمديح. أَما أنتَ. أيُّها السَّابق. فحسبُكَ شهادةُ الرَّبّ. فقد ظهرتَ حقًّا أَشرَفَ من الأنبياءِ أنفسِهم. إِذ أُهِّلتَ أن تُعَمِّدَ في الأردنِّ من بشَّروا بهِ. لذلك ناضلتَ عن الحق. وبشَّرتَ مسرورًا الذينَ في الجحيمِ أيضًا بالإِلهِ الذي ظهرَ بالجسد. ورفعَ خطيئةَ العالم. ومنحَنا عظيمَ الرَّحمة
القنداق باللحن الخامس
إِنَّ قطعَ رأسِ السَّابقِ المجيد. قد تَمَّ بتدبيرٍ إِلهيّ. ليُبَشِّرَ الذينَ في الجحيمِ أيضًا بمجيءِ المخلِّص. فلتَنتَحِبْ إذن هيروديَّا. لكَونِها التمسَتْ قتلاً أَثيمًا. فإنّها لم تُحِبَّ شريعةَ الله. ولا الحياةَ الأَبديَّة. بل الحياةَ الكاذبةَ الوقتيَّة
في صَلاة الغُرُوب
المزمور الافتتاحي. والجزء الأوّل من مزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. ثماني قطع مستقلّة النغم
باللحن السادس. نظم يوحنّا المتوحّد
لما كان يُقامُ عيدُ مولدِ هيرودسَ الوقِح. تَّمتْ غايةُ القسَمِ للرَّاقصةِ الفاجرة. إذ قُطِعَتْ هامةُ السَّابق. وقُدِّمتْ في قَصْعَةٍ للمتَّكئين. فيا لها وليمةً ممقوتة. مُفْعَمَةً من فعلِ الإثمِ والقتلِ الذَّميم. أمّا نحنُ فنُغبِّطُ السَّابق. مكرِّمينَ إياهُ بإجلال. بما أنّهُ أعظمُ المولودينَ منَ النِّساء (تعاد)
إِنَّ تلميذةَ الشَّيطان. المفعَمِ شرًّا. قد زَفَنَتْ فأخذَتْ هامتَكَ أَيُّها السَّابق. أُجْرَةً لها. فبُعْدًا لهذْهِ الوليمةِ المملوءَةِ دمًا. فيا ليتَكَ لم تَكُنْ حلَفتَ. يا هيرودسُ الأثيمُ حفيدَ الكَذِب. وبما أنّكَ حلَفتَ. فيا ليتَكَ لم تَبُرَّ في يمينِكَ. لأنّهُ كان أولى بكَ أَلاَّ تَصْدُقَ فتنالَ الحياة. مِن أن تَصْدٌقَ فتَقْطَعَ هامةَ السَّابق. أمّا نحنُ فنُغبِّطُ الصَّابغَ بإجلال. بما أنّهُ أعظمُ المولودينَ منَ النِّساء (تعاد)
لم يَكُنْ لائقًا بكَ يا هيرودس. أن تَقضِيَ بالموتِ بسببِ توبيخٍ على الفِسْق. لأجل عِشْقٍ شيطانيّ. ورَقْصٍ أُنثويٍّ ذي حماقة. ولم يكُنْ يجبُ عليكَ أن تَدفعَ بذَنْبٍ. الهامةَ الكريمةَ لامرأَةٍ أثيمَة. لأجلِ يمينِ رقصٍ. أوَّاه. كيف جَسرتَ أن تُجريَ مثل هذا القَتل. كيف لم تَحتَرِقِ الراقصةُ البغيُّ في وسْطِ مجلسِ الشَّراب. لما حمَلَتِ الرأسَ على الغضَّارة. أمّا نحنُ فنُغبِّطُ الصَّابغَ بإجلال. بما أنّهُ أعظمُ المولودينَ منَ النِّساء (تعاد)
إِنَّ هيروديّا تُجَنُّ. ثمّ تَضطَربُ أيضًا. فوآحرَباهُ من رقصٍ غاشّ. وشرابٍ مع مَكْرٍ. إنَّ الصَّابغَ تُقطَعُ هامتُهُ. وهيرودسُ يضطَرب. فيا ربَّنا هبْ نفوسَنا سلامًا بشفاعةِ سابقكَ. أعظمِ المولودينَ من النّساء (تعاد)
المجد… (نعيد القطعة الأولى)
الآن… للسيّدة. مثلهُ
مَن لا يُغبِّطُكِ أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ القَداسة؟ مَن لا يُشيدُ بِوِلادَتِكِ البَتولِيَّة؟ فإِنَّ الابنَ الوَحيدَ الَّذي أشْرَقَ مِنَ الآبِ بِلا زَمن. هو نَفسُهُ أَتى منكِ. يا نقِيَّة. مُتَجسِّدًا بحالٍ تُعْجِزُ البيان. والإِلهَ بالطَّبيعةِ صارَ لأَجلِنا إِنسانًا بالطَّبيعة. غيرَ مُنقسِمٍ إلى أُقنومَين. بل معروفًا بطبيعَتينِ لا امتزاجَ بينهُما. فإليهِ ابتَهِلي أَيَّتُها الكامِلةُ الغِبطةِ والوقار. أَنْ تُرْحَمَ نُفوسُنا
والقراءَات
القارئ: تُقرأ في هذه الليلة المقدّسة ثلاثُ قراءات
قراءة أولى من نبوءة أشعيا النبي (متفرق)
هذا ما يقولُه الرَّبُّ: عَزُّوا عَزُّوا شَعْبِي يَقُولُ إلهُكُمْ. خَاطِبُوا قَلبَ أُورَشَليمَ وَنَادُوهَا بِأَنْ قدْ تمَّ تَجَنُّدُهَا وغُفِرَ إِثْمُهَا. وَاستَوفَتْ مِن يدِ الرَّبِ ضِعْفَينِ عَنْ جَميعِ خَطَايَاهَا. صَوتُ صَارِخٍ في البَرِّيةِ. أَعِدُّوا طَريقَ الرَّبِّ واجعَلُوا سُبُلَ إِلهِنَا في الصَّحْرَاءِ قَويمةً. كُلُّ وادٍ يَمْتَلِئُ وكُلُّ جبَلٍ وتَلٍّ يَنْخَفِضُ. والمُعْوَجُّ يَتَقَوَّمُ وَوَعْرُ الطَّرِيقِ يَصِيرُ سَهْلاً. ويَتَجَلَّى مَجْدُ الرَّبِّ ويُعايِنُهُ كُلُّ ذِي جَسَدٍ. إِصعَدِي إِلى جَبَلٍ عالٍ يَا مُبشِّرَةَ صِهْيُونَ. إِرفَعِي صَوتَكِ بقُوَّةٍ يا مُبشِّرَةَ أُورَشَليمَ. إِرفَعِيهِ ولا تَخَافي. أَنَا الرَّبُّ أَستَجيبُ لهُم. أَنا إِلهُ إسَرائيلَ لاَ أَخْذُلُهُمْ. أَفتَحُ الأَنهَارَ عَلَى الرَّوابي والعُيُونَ في وَسَطِ الأَوْدِيَةِ. أَجَعلُ البَرِّيَّةَ غُدَرانَ مياهٍ والأَرْضَ القَاحِلَةَ مخارجَ مياهٍ. أُقْطُري أَيَّتُها السَّماواتُ مِنْ فَوقُ وَلتُمْطِرِ الغُيُومُ البِرَّ. لِتَنْفَتِحِ الأَرْضُ وليُثْمِرِ الخلاصُ وَليَنْبُتِ البِرّ. بَشِّرُوا بهذا ونادُوا بهِ. أذيعُوهُ إِلى أَقَاصِي الأرْضِ. قُولُوا قَدِ افتَدَى الرَّبُّ عَبْدَهُ يَعقُوبَ. وَلَمْ يَعطَشُوا حِينَ سَيَّرهُمْ في القِفَار. بَلْ فجَّرَ لهُمُ المياهَ منَ الصَّخْرَةِ. رَنِّمي أَيَّتُها العَاقِرُ التِي لَمْ تَلِدْ. إِنْدَفعِي بالتَّرْنيمِ واصرُخِي أَيَّتُها التِي لَمْ تَتَمخَّضْ. فإِنَّ بَنِي المُستوحِشَةِ أَكثَرُ مَنْ بَني ذَاتِ البَعْل”
قراءة ثانية من نبوءة ملاخيا النبيّ (3 و4 متفرق)
هذا ما يَقُولُهُ الرَّبُّ الضَّابِطُ الكلِّ: هَا أناذا مُرْسِلٌ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ الطَّرِيقَ أَمَامِي. وَلِلوَقْتِ يَأْتِي إِلى هَيْكَلِهِ السَّيِّدُ الَّذِي تَلتَمِسُونَهُ وَمَلاَكُ العَهْدِ الَّذِي تَرْتَضُونَ بِهِ. هَا إِنَّهُ آتٍ قَالَ رَبُّ الجُنُودِ. فَمَنْ يَحْتَمِلُ مَجِيئَهُ وَمَنْ يَقُومُ عنْدَ ظُهُوِرِهِ فَإِنَّهُ مِثْلُ نَارِ المُمَحِّصِ وَكَأْشْنَانِ القَصَّارِينَ. فَيَجْلِسُ مُمَحِّصًا وَمُنَقِّيًا الفِضَّةَ فَيُنَقِّي بَنِي لاَوِىَ وَيُصَفِّيهِمْ كَالذَّهَبِ وَالفِضِّةِ فِيَكُونُونَ لِلَّربِّ مُقَرِّبِينَ تَقْدِمَةً بِالبِرِّ. وَتَكُونُ تَقْدِمَةُ يَهُوذَا وَأُورَشَلِيمَ مَرْضِيَّةً لِلرَّبِّ كَأَيَّامِ الدَّهْرِ وَكَالسِّنِينَ القَدِيمَةِ. وَأَتَقَرَّبُ مِنْكُمْ لِلحُكْمِ وَأَكُونُ شَاهدًا سَرِيعًا عَلَى المُتَفَائِلِينَ وَالفَاسِقِينَ وَالحَالِفِينَ زُورًا وَالظَّالِمِينَ الأَجِيرَ في أُجْرَتِهِ وَالأَرْمَلَةَ وَاليَتِيمَ. وَعَلَى الذينَ يَصُدُّونَ الغَرِيبَ وَلاَ يَخْشَوْنَني قَالَ رَبُّ الجُنُود. فَإِنِّي أَنا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ وَأَنْتُم يَا بَنِي يَعْقُوبَ لَمْ تَفْنَوا. مِنْ أَيَّامِ آبَائِكُمْ زِغْتُم عَن رُسُومِي وَلَمْ تَحْفَظُوهَا. تُوبُوا إِلَيَّ أَتُبْ عَلَيْكُمْ قَالَ رَبُّ الجُنُود. فَتَغْبِطُكُمْ جِمِيعُ الأُمَمِ. وتَعرِفُونَ أَنِّي أنا الرَّبّ. فَتَتُوبُونَ وَتُمَيِّزُونَ بَيْنَ الصِّدِّيقِ وَالمُنَافِقِ بَيْنَ الَّذي يَعْبُدُ اللهَ وَالَّذِي لاَ يَعْبُدُهُ. هَا أناذا أُرْسِلُ إِليْكُمْ إِيليَّا النَّبِيَّ قَبْلَ أَن يَجِيءَ يَومُ الرَّبِّ العَظِيمُ الرَّهِيبُ. فَيَرُدُّ قُلُوبَ الآبَاءِ إلى البَنِينَ وقُلُوبَ البَنِينَ إِلى آبَائِهِمْ. لئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ الأَرْضَ بِالإِبْسَالِ يقولُ الربُّ الضَّابطُ الكلّ. الإلهُ. قدُّوسُ إسرائيل
قراءة ثالثة من حكمة سليمانَ الحكيم
(4: 7 و16- 20 و5: 1- 7)
الصِّدِّيقُ وإِنْ تَعَجَّلَهُ الموتُ يَسْتَقِرُّ فِي الرَّاحَةِ. لكِنَّ الصِّدِّيقَ الَّذي قَدْ مَاتَ يَحْكُمُ عَلى المنَافِقِينَ البَاقِينَ بَعْدَهُ وَالشَّبِيبَةَ السَّرِيعَةَ الكَمَالِ تَحْكُمُ عَلَى شَيْخُوخَةِ الأَثِيمِ الكَثِيرَةِ السِّنيِنَ. فَإِنَّهُمْ يُبْصِرُونَ مَوتَ الحَكِيمِ وَلاَ يَفْقَهُونَ مَاذَا أَرَادَ الرَّبُّ بِهِ وَلماذَا نَقَلَهُ إِلى عَصْمَتِهِ. يُبْصرُونَ وَيَزْدَرُونَ والرَّبُّ يَسْتَهْزِئُ بهِمْ. سَيَسْقُطُونَ مِنْ بَعْدُ سُقُوطًا مُهِينًا وَيَكُونُونَ عَارًا بَيْنَ الأَمْوَاتِ مَدَى الدُّهُورِ. فَإِنَّهُ يُحَطِّمُهُمْ وَهُمْ مُبْلسُونَ مُطْرِقُونَ وَيَقْتَلِعُهُمْ مِنَ الأُسُسِ وَيُتِمُّ خَرَابَهُمْ فَيَكُونُونَ فِي العَذَابِ وَذِكْرُهُمْ يَهْلِكُ. يَتَقَدَّمُونَ فَزِعِينَ مِنْ تَذَكُّرِ خَطَايَاهُمْ وَآثَامُهُمْ تَحُجُّهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ. حِينَئِذٍ يَقُومُ الصِّديِقُ بِجُرأَةٍ عَظِيمَةٍ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ ضَايَقُوهُ وَجَعَلُوا أَتْعَابَهُ بَاطِلَةً. فَإِذَا رَأَوهُ يَضْطَرِبُونَ مِنْ شدَّةِ الجَزَعِ وَيَنْذَهِلُونَ مِنْ خَلاَصٍ لَمْ يَكُونُوا يَظُنُّونَهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ وَهُمْ يَنُوحُونَ مِنْ ضِيقِ صُدُوِرِهِمْ. هذا الَّذِي كُنَّا حِينًا نَتَّخِذُهُ سُخْرَةً وَمَثَلاً لِلعَارِ. وَكُنَّا نَحْنُ الجُهَّالَ نَحْسَبُ حَيَاتَهُ جُنُونًا وَمَوتَهُ هَوَانًا. فَكَيفَ أَصْبَحَ مَعْدُودًا فِي بَنِي اللهِ وَحَظُّهُ بَيْنَ القِدِّيسِنَ. لَقَدْ ضَلَلنَا عَنْ طَرِيقِ الحقِّ وَلَمْ يُضِئْ لَنَا نُورُ البِرِّ وَلَمْ تُشْرِقْ عَلَيْنَا الشَّمْسُ. أَعْيَيْنَا فِي سُبُلِ الإِثْمِ وَالهَلاكِ وَهِمْنَا فِي مَتَايِهَ لا طَرِيقَ فِيهَا وَلَمْ نَعْلَمْ طَرِيقَ الرَّبّ
في الطواف قطع مستقلّة النغم. باللحن الأوّل. نظم جرمانوس
ماذا ندعوكَ أَيُّها النبيّ. أَملاكًا. فإنّكَ عِشتَ كمَنْ لا جسمَ لهُ. أَرسولاً. فإنّكَ تلمذتَ الأمم. أشهيدًا. فإنّ هامتَكَ قد قُطِعتْ من أجلِ المسيح. فإليهِ ابتهلْ أن يرحَمَ نفوسَنا
لِنُقمْ عيدَ قطعٍ هامةِ السَّابق. التي كانت تُفيضُ بادئَ بدءٍ دمًا. وأمّا الآنَ فإنّها تُفيضُ الشِّفاءَ في الأقطار
إِنَّ ربَّةَ القتل. الموصوفةَ بعدَمِ فِعْلِ البِرّ. قد زيَّنتِ اليومَ ابنتَها البغيّ. المولودةَ من اقترانٍ مخالفٍ للناموس. بمؤامرَةٍ ذاتِ قتلٍ. ضدَّ من هو منتخبُ الله. وأعظمُ من كل نبيّ. فإنّهُ لما كان هيرودسُ الدَّنسُ الممقوت. صانعًا مأدُبةً لميلادهِ الرَّجس. قد هيَّأَ لها أن تَطلبَ بقسَمٍ هامةَ الكارِزِ باللهِ الصَّانعةَ العجائب. الأمرُ الذي أتمَّهُ هذا الغبيّ. إذ أعطاها الهامةَ أُجرةً لها على رقصٍ أُنثويّ. بَرًّا في يمينهِ. على أنَّ صاحبَ سرِّ حضورِ المسيح. لم يبرحْ حتّى بعد الوفاةِ يَشهرُ هذا الاقترانَ الممقوتَ من الله. مؤنِّبًا إياهُ بقولِه. لا يجوزُ لكَ أن تأخذَ امرأةَ أخيكَ فيلبُّس. فوَاحرَباهُ من مولدٍ قاتلٍ النبيّ. وبُعدًا لوليمةٍ مملوءَةٍ دمًا. لكن تعالَوا يا معاشرَ الحسنِي العقيدَةِ والعبادة. نُعيِّدُ لقطعِ هامةِ السابقِ بسرور. لابسينَ البَياض. كأنما نحن في يومٍ بهيجٍ مشهور. طالبينَ منهُ ان يَستعطِفَ علينا الثالوثَ القدُّوس. لِيُنقذنا من هوانِ الأهواءِ ويُخلِّصَ نفوسَنا
المجد… باللحن الخامس. نظم يوحنّا المتوحّد
إِنَّ هيرودس. لما أرادَ أن يتملَّصَ من تبكيتِ أعمالهِ المضادةِ للشريعة. دفعَ هامتَكَ بجَورٍ أَيُّها السابقُ إلى امرأَةٍ أثيمة. ولم يفقَهْ هذا الجبانُ أنَّ تقديمَها في الصَّحفَةِ فضيحةٌ لهُ. فبما أنّكَ معلِّمُ الطَّهارة. ومرشدٌ خلاصيٌّ إلى التوبةِ أَيُّها المعمدان. إبتهلْ إلى المسيح. أن يُنقذَنا من هوانِ الأهواء. ويُخلِّصَ نفوسَنا
الآن… للسيّدة. مثلهُ
فَلنُعظِّمْكِ يا والدةَ الإلهِ العذراء. ونُمجِّدْكِ نحنُ المؤمنينَ بحسَبِ الواجب. أَيَّتُها المدينةُ التي لا تَتَقَلقل. والسُّورُ الذي لا يَنهدَم. يا ذاتَ الشَّفاعةِ التي لا تُردّ. وملجأَ نفوسِنا ورجاءَها
على آيات آخر الغروب. قطع مستقلّة النغم. باللحن الثاني
يا يوحنّا الصَّابغُ الكارزُ بالتَّوبة. إنّ هامتَكَ قد قدَّستِ الأرضَ عند قطعِها. لأنّكَ أعلنتَ للمؤمنينَ ناموسَ الله. وقاومتَ مُجاوِزَهُ. فبما أنّك ماثلٌ لدى عرْشِ المسيحِ الملكِ السماويّ. إبتهلْ إليهِ أن يَرحَم نفوسَنا
آية: الصدِّيقُ كالنَّخلةِ يُزْهِر. وكأرْزِ لبنانَ ينمو (مز 91)
يا يوحنّا الكاملَ القداسة. لقد حُسمتْ هامتُكَ لأجلِ شريعةِ الربّ. لأنّكَ وبَّختَ بحرِّيَّةٍ غيرِ مَعيبَة. مَلِكًا كافرًا مخالفًا للناموس. فلذلك تَتعجَّبُ منكَ أجنادُ الملائكة. وتُمجِّدُكَ مصافُّ الرُّسلِ والشُّهداء. ونحن نُكرِّمُ تذكارَكَ السنويّ. ممجِّدينَ الثالوثَ الأقدسَ الذي كلَّلكَ. أَيُّها السابقُ المغبوطُ الكاملُ المديح
آية: يَفرَحُ الصِّدِّيقُ بالربّ. ويتَّكلْ علَيهِ (مز 63)
إِنَّ الذي هو نبيٌّ من نبيّ. وأعظمُ الأنبياءِ أجمع. المقدَّسُ من الحشا لخدمةِ الربّ. اليومَ قُطِعتْ هامتُهُ بأمرِ ملكٍ أثيم. على أنّهُ ما فتئَ يُبكِّتُ جَهرًا حتّى بعد القطع. الجاريةَ الرَّاقصةَ بوقاحة. مُخزيًا محفِلَ الخطيئة. فَلنَضرعْ إليهِ قائلين: يا يوحنّا الصَّابغ. إذ قد امتلكتَ دالَّةً. إبتهلْ بلا فتورٍ من أجلِ نفوسِنا
المجد… باللحن الثامن
يا سابقَ المخلِّص. لقد نهَيْتَ الملكَ عن أنْ يفعلَ ما يضادُّ النَّاموس. غير أن لَعِبَ امرأَةٍ عادمةِ الشَّريعة. قد أقنعَ هيرودسَ أن يحسِمَ هامتَكَ. فلذلك يُقرِّظُ اسمُكَ من مشرِقِ الشمسِ إِلى مغربها. فبما أن لكَ دالَّةً عند الربّ. تشفَّعْ بلا فتورٍ من أجل نفوسِنا
الآن… للسيّدة. مثلهُ
أَيَّتُها العَذراءُ التي لا عَروسَ لها. يا مَن حَبِلَتْ بالإِلهِ بالجسدِ حَبَلاً يُعجِزُ البيان. يا أُمَّ الإِلهِ العَليَّ البريئةَ من كُلِّ عيب. إِقبَلي ابتهالَ عبيدِكِ. يا مَنْ تَمْنَحُ الجَميعَ التَّطْهيرَ مِنَ الذُّنوب. تقبَّلي الآنَ ابتِهالاتِنا. وتَضَرَّعي في خلاصِنا جميعًا
في صَلاة السَّحَر
نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الخامس. نغم: “تُنْ سِنانَرْخُنْ”
تعالَوا أَيُّها المؤمنون. نَلتئمْ ونمدحْ باتِّفاقِ اللَّهَجَات. من هو وسيطُ النَّاموسِ والنِّعمة. لأنّهُ سبقَ فكرزَ لنا بالتَّوبة. وفضحَ علانيةً هيرودسَ بعزَّةٍ. فقُطعَ رأسُهُ. والآن هو حيٌّ مع الملائكة. يشفعُ إلى المسيحِ الإله في خلاصِنا
المجد… الآن… للسيّدة. مثلهُ
أَيَّتُها النقيَّةُ الدَّائمةُ البتولية. لقد عُرفَ فيكِ حبَلٌ عجيب. وولادةُ لا توصف. ولذلك قد اندهشَ عقلي. وانذهلَ فكري من مجدِكِ الذي أحدقَ بالجميع. لخلاصِ نفوسنا
نشيد جلسة المزامير الثانية. مثلهُ
لِنُقرِّظْ بالنشائدِ يوحنّا السَّابق. صابغَ المسيح. الذي ظهر لنا نبيًّا من المستودع. وحضرَ إلينا من العاقر. كوكبًا مُبهِجًا المسكونة. ومجاهدًا لابسَ الظَّفر. يَتشفَّعُ إلى الربِّ في خلاصِ نفوسنا
المجد… الآن… للسيّدة. مثلهُ
يا والدةَ الإله. أرسلي لعبدِكِ سترَكِ السَّريعَ ومعونتَكِ. وسكِّني أَيَّتُها النقيَّةُ جَيَشانَ الأفكارِ الباطلة. وأَنهضي نفسيَ السَّاقطة. لأني علمتُ أنّكِ أَيَّتُها البتول. قادرةٌ على كلِّ ما تشائين
نشيد جلسة مزامير المراحم. باللحن الثامن. نغم: “تِن صُفِيَّنْ”
يا يوحنّا الدائمَ الذكر الكاملَ المديح. لقد بزغتَ برأيِ الإلهِ من العاقر. فحَللتَ رِباطَ لسانِ أبيكَ. وأظهرتَ الشمسَ المنيرَ العالم. وكرزتَ للشُّعوب في القفرِ بالخالق. الذي هو حملُ اللهِ الرافعُ خطايا العالم. وإذْ وبَّختَ الملكَ غيرةً. حُسِمَتْ هامتُكَ المجيدة. فابتهلْ إلى المسيحِ الإله. أن يهبَ غفرانَ الزَّلات. للمعيِّدينَ بشوقٍ لتذكارِكَ المقدَّس
المجد… الآن… للسيّدة. مثلهُ
أَيَّتُها البتولُ أُمُّ الإلهِ الفائقةُ القداسة. إشفي آلامَ نفسي الجسيمة. وهَبِي لي غفرانَ آثامي التي جنيتُها بجَهالة. مدنِّسًا بها نفسي وجسدي أنا الشقيّ. فالويلُ لي ماذا أصنعُ في تلك الساعة. التي فيها تَفْصِلُ الملائكةُ نفسي عن جسدي التَّعيس. فيا أَيَّتُها السيّدة. كوني لي ساعتئذٍ معينةً. ونصيرةً حارَّة. لأنّكِ أنتِ رجائي أنا عبدَكِ أَيَّتُها الطاهرة
ثمّ “منذ شبابي” وآيات مقدّمة الإنجيل السَّحَري (مز 115)
كريمٌ لدى الربِّ موتُ صفيِّهِ (تعاد)
آية: بماذا نُكافئ الربَّ عن كلِّ ما أحسنَ بهِ إلينا
ونعيد: كريمٌ لدى الربِّ موت صفيِّهِ
الإنجيل السَّحَري (متى 14: 1- 13)
في ذلكَ الزمان. سمِعَ هيرودُسُ رئيسُ الرُّبْعِ بِخَبَرِ يسوع. فقالَ لغِلمانِهِ. هذا يوحنَّا المعمدانُ قد قامَ مِنَ الأموات. ولذلكَ تُعمَلُ العَجائبُ على يَدِهِ. فإِنَّ هيرودُسَ كانَ قد قبَضَ على يوحَنَّا وأَوثَقَهُ وأَلقاهُ في السِّجنِ. مِن أَجلِ هِيروديَّا امرأَةِ أَخيهِ فيلِبُّس. لأنَّ يوحنَّا كانَ يقولُ لهُ. لا يَحِلُّ لكَ أَنْ تَحُوزَها. وكانَ يُريدُ قَتلَهُ. إِلا أَنهُ خافَ مِنَ الجَمعِ لأنَّ يوحنَّا كانَ عندَهُم نبيًّا. ففي عيدِ مَولِدِ هيرُودُس. رقَصَتِ ابنَةُ هيرودِيَّا في الوَسَطِ فأَعجَبَتْ هيرودُس. لذلِكَ وعَدَها بقَسَمٍ أَنَّهُ يُعطِيها مَهما سأَلَت. فتلقَّنَتْ مِن أُمِّها وقالَت. أَعطِني ههُنا في صَحفةٍ رأسَ يُوحَنَّا المعمَدان. فحَزِنَ الملِك. ولكنْ مِن أَجْلِ اليَمينِ والمتَّكِئينَ معَهُ أَمَرَ بأَنْ تُعطاهُ. وأَرسَلَ فقطَعَ رأسَ يوحنَّا في السِّجن. وأُتيَ بالرَّأسِ في صحفةٍ ودُفِعَ إِلى الصبِيَّة. فحَمَلَتْهُ إِلى أُمِّها. فجاءَ تلاميذُهُ وأخذوا الجسدَ فدَفنوهُ. ثمّ أتَوا وأخبَرُوا يسوع. فلمَّا سمِعَ يسوعُ انطلَقَ مِن هُناكَ في سفينةٍ منفرِدًا إِلى مكانٍ قفر. فسمِعَتِ الجُموعُ فتبِعُوهُ مِنَ المدُنِ ماشِين”
المزمور الخمسون. ثمّ باللحن الثاني
المجد.. بشفاعةِ سابقِكَ. أيَّها الرَّحيم. أُمحُ كثرةَ آثامِنا
الآن… بشفاعةِ والدَةِ الإله. أيَّها الرَّحيم. أُمحُ كثرةَ آثامنا
آية: إرحمني يا أللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. وبكثرَةِ رأفتكَ امْحُ مآثمي
القطعة المستقلّة النغم. باللحن الثاني
يا يوحنّا الصَّابغُ الكارزُ بالتَّوبة. إنّ هامتكَ قد قدَّستِ الأرضَ عند قطْعها. لأنّكَ أعلنتَ للمؤْمنينَ ناموسَ الله. وقاومتَ مجاوَزَةَ الشَّريعة. فبما أنّكَ ماثلٌ لدى عرْشِ المسيح الملكِ السَّماوي. إبتهلْ إليهِ أن يَرحمَ نفوسَنا
القانونان. باللحن الثامن. الردّة: “يا سابقَ المسيح. تشفّعْ فينا“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. والاخيرة: “الآن…“. أناشيد ختام التسبحة للصليب
القانون الأوّل. نظم يوحنّا المتوحّد
التسبحة الأولى
لِنُمجِّدِ السَّابقَ الكريم. الذي ظهرَ من مستودَعِ العاقر. نبيًّا للذي وُلدَ من حشًا بتوليٍّ بحالٍ لا تُدرَكَ
أَيُّها المجيد. بما أنّكَ تجاوزتَ حدودَ الطَّبيعة. وحفِظتَ شرائعَ العدل. قد وبَّختَ الاقترانَ المخالفَ الشريعة. غير جازِعٍ من شَراسةِ الملك
لقد نشأْتَ على لبَنِ النَّاموس. فأضحيتَ خاتِمًا شريعةَ الاقترانِ الناموسي. بما أنّكَ خاتِمةُ الناموس. وقاومتَ الفَحشاءَ القبيحة
إِنَّ طغماتِ الملائكةِ والبشرِ تُعظِّمُكِ بلا فتور. يا أُمًّا لا عروسَ لها. لأنّكِ حمَلتِ خالقَهم طفلاً على ساعدَيكِ
القانون الثاني. مثله
لِنُكرِّم جميعُنا يوحنّا الصَّابغَ الإلهيّ. الذي شهِدَ لهُ المسيحُ أنّهُ أعظمُ جميعِ البشر. بما أنّهُ سابقُهُ وصَديقُهُ
لِنُقرِّظنَّ جميعًا يوحنّا المجيد. المتوطِّنَ القفر. والمساكنَ الملائكة. وفخرَ الشعبِ الجديد
لِنَجذَلْ ملائكيًّا في تذكارِ السَّابقِ المكرَّم. ونَهتِفْ إلى المسيحِ الإله صارخين: أَيُّها السيِّدُ بشفاعةِ سابقكَ. هبْ لعالمكَ السلام. ولنفوسِنا الرحمةَ العظمى
يا والدةَ الإله. إبتهلي دائمًا إلى الإلهِ الذي وُلدَ منكِ. أن يُخلِّصَ عبيدَكِ من كلِّ ملمَّة
التسبحة الثالثة
إِنَّ الصَّبيَّةَ الممتلئةَ وَقاحةً فاحشةً بسببِ السُّكْر. قد خاطبتْ هيرودسَ قائلة: أعطِني الآن رأسَ يوحنّا في قَصْعَة
إِنَّ الجاريَةَ رقصتْ فأطربتْ هيرودس. بما أنّهُ مخالفٌ للشريعة. واجتذَبتْهُ إلى قتلِ السَّابقِ والكارز
يا لَشَقاوتِكَ يا هيرودسُ الجاهل. المتجاوزَ الشَّريعة. بإيَّةِ جسارَةٍ اقترفتَ القتلَ الظُّلميّ. حُبًّا لامرأَةٍ بغيّ
أعطينا معونةً بطلباتكِ يا كاملةَ النقاوة. وادفعي عنَّا صدماتِ البليَّاتِ الفادِحة
مثله
أَيُّها السابق. لقد صرتَ وسيطًا بين العهدينِ القديمِ والجديد. وسابقًا بالكرازاتِ الإنجيلية. ومبكِّتًا الاقترانَ الاغتصابيَّ المخالفَ الشريعة. ومتقبِّلاً الموتَ بفرَح
إِنَّ الأُمَّ المتجاوزَةَ الشريعة. سبقتْ فبعثتِ الجاريةَ المنهمكةَ في السُّكر. تقولُ لهيرودس: أعطِني رأسَ يوحنّا بغضَّارَةٍ. لأُقدِّمهُ لأُمِّي هِبَةً مرغوبًا فيها
أَيُّها السابقُ المجيدُ الدَّائمُ الذِّكر. إنّ الوَقِحَ المغتصِب. إذ لمْ يَحتَمِلْ توبيخَ لسانِكَ المصون. أعطى الفتاةَ هامتَكَ الكريمة. أُجرةً على رقْصٍ أُنثويّ
أَيُّها الربّ. لما سكنتَ في البتولِ جسديًّا. ظهرتَ للبشرِ وشاهدوَكَ بقدر استطاعَتِهم. وجعلتَ والدتكَ. والدةَ الإلهِ بالحقيقة. وعونًا للمؤْمنين. أَيُّها المحبُّ البشرِ وحدَهُ
نشيد جلسة المزامير. باللحن الأوّل. نغم: “تُنْ دافُنْ سوسُتِيرْ”
أَيُّها المؤمنون. لِنُكرِّم بضميرٍ طاهر. سابقَ المسيحِ ونبيَّهُ وصابغَهُ. بما أنّهُ معلِّمٌ وكارزٌ بطريقةِ التَّوبة. وشهيدٌ حقيقيٌّ للمخلِّص. لأن هامتَهُ قد قُطعتْ بداعي تبكيتِهِ حماقةَ هيرودس
المجد… باللحن الرابع. نغم: “كَتِبلاغي إيُسيِف”
إِنَّ صابغَ المخلِّصِ قد ظهرَ الآن لنا. مُبهِجًا أفكارَ المؤمنينَ عقليًّا. وبما أنّهُ زينةُ القفر. وخاتمةُ الأنبياء. وسابقُ المسيح. والشَّاهدُ العدلُ لحضورِهِ. لِنُقرِّظْهُ بلهَجاتٍ متَّفقَة. وترانيمَ روحيَّةٍ هاتفينَ إليهِ: يا يوحنّا النبيُّ الكريمُ الكارزُ بالحقّ. تشفَّعْ في خلاصِ نفوسِنا
الآن… للسيّدة. مثلهُ
أَيَّتُها النَّقية. إنّ طَغماتِ الملائكةِ قد ذَهِلتْ من سِرِّ مولدِكِ الرَّهيب. لأن الضَّابطَ الكلَّ بإشارَتِه يُضبَطُ في حِضنِكِ كإنسان. والأزليَّ يأخذُ بَدءًا زمنيًّا. والمغذِّيَ كلَّ نسمةٍ بصلاحِهِ غيرِ المُدرَك. يَغتذي بالَّلبَن. ولذلك فهم يُمجدونكِ. لأنَّكِ والدةُ الإلهِ حقًّا
التسبحة الرابعة
إِنَّ الواقعَ تحتَ قِصاصاتِ الشَّريعة. لمْ يَحتمِلْ قَسْوَةَ التَّوبيخِ ولا الحرِّيَّةَ الإلهيَّة. لأنّهُ كان مُنغمِسًا في الَّلذاتِ الفاحشة. ولذلك قَيَّدَ وسجَنَ المتَّحدَ قبلَ وفاتِهِ مع المصافِّ العُلوِيَةِ
إِنَّ ذاكَ الشَّقيَّ الجبان. لما اعتلَّ بالسُّكرِ المضرِّ النفوس. والرَّقصِ القبيح. وصار مولَعًا مأخوذًا بخَطَرانِ وتنقُّلِ رجلَي الراقصة. أضحى قاتلاً للنبيّ. لأنّهُ قد حَبِل بالسُّكرِ أُمِّ المعاصي. فولَدَ هذا الإِثَمَ الفظيع
لقد صدقَ فيكَ بالحقيقةِ الصَّوتُ الإلهيّ. لأنّكَ قد ظهرتَ أعظمَ الأنبياء. إذ إنّكَ وأنتَ بعدُ في الحشا ذو جسمٍ غيرِ تامّ. قد أُوتيتَ النبوَّة. وعاينتَ كلمةَ اللهِ الذي تنبَّأتَ عنهُ. وعمَّدتهُ بالجسد
أَيَّتُها الكاملةُ النَّزاهة. التي لا عروسَ لها. لقد صرْتِ مجدَ المؤمنين. لأنّكِ أنتِ للمسيحيِّينَ نصيرةٌ ومُعتصَمٌ. وَحِصْنٌ وميناء. إذ إنّك تَشفعينَ أَيَّتُها البريئةُ من كل معابٍ إلى ابنكِ. وتُخلِّصينَ من الأخطار. الذينَ يَعرفونَ بشوقٍ وإيمانٍ أنّكِ والدةُ الإله
مثله
يا يوحنّا خادمَ المسيحِ الكاملَ الغبطة. إنّ هيرودسَ إذ لم يحتملْ نُصحَكَ. أوقعَ بكَ بالقتلِ الظالم. غيرَ محتشمٍ وقارَكَ
أَيُّها النبيُّ الكاملُ الغبطة. إنّ الملكَ الظَّالم. لما سُبيَ بالشَّهوَةِ والسُّكرِ معًا. قضى عليكَ بالقَتلِ المضادِّ الناموس. غير هائبٍ كرامتَكَ
أَيُّها النبيُّ الحقيقيّ. إنّ هيرودوسَ الشَّقيَّ السَّيِّئَ العبادة. قد أُخِذَ بخديعةِ كلامِ الصبيَّة. فأَهداها هامتَكَ الكريمة. التي منها تتدفَّقُ المِنَحُ لجميعنا
أَيَّتُها القدّيسةُ والدةُ الإله. إننا نُقدِّمُ لكِ السلامَ هاتفين: إفرحي يا من ولدتِ الفرحَ للعالم. إفرحي يا عاضدةَ البشرِ وحدَها. إفرحي أَيَّتُها المباركةُ أُمُّ الإلهِ النقيَّة
التسبحة الخامسة
إِنَّ الشِّبلَ الذي هو أشدُّ قساوَةً من اللَبُوَّةِ القاسية. قد طلبتْ بإغراءِ أُمِّها. هامةَ السابقِ والكارز. الذي كانت تتَّقيهِ جميعُ الوحوشِ في البراري. أُجْرَةً لرقصِها
يا لأَحكامِكَ التي لا تُدرَكُ ولا تُوصَفُ يا محبَّ البشر. إنّ الذي صارَ مسكنًا للروحِ القدسِ وهو في الحشا. ونما بالعفَّةِ والطَّهارة. قد دُفعَ أُجْرَةً لرَقْصِ جاريةٍ دَنِسة
إِنَّ الذي سُرَّ بالزَّواجِ الدَّنِس. كشيءٍ محبوبٍ بنوعٍ خاصّ. قد مزجَ قتلَ النبيِّ مع شرابِ مولدِهِ. وسقى المُولَعينَ باللذَّات. كأسًا طافحةً بالدَّمِ النَّبويِّ المقدَّس
أَيَّتُها النقية. بما أنّكِ امتلكتِ عندَ ابنكِ الدالَّةَ الوالدية. لا تغفُلي عن العِنايةِ بذوي قُرباكِ اللائذينَ بكِ. لأنّنا قد اتخذناكِ وحدَكِ نحن المسيحيِّينَ جميعًا. شفيعةً حسنةَ القبولِ عندَ السيِّد
مثله
يا لها من غباوَة. إنّ رأسَ السابقِ قد دُفعَ بحِيلةٍ للجاريةِ في غضَّارة. أُجرةَ رقصٍ
يا لها جهالةً. إنّ البغيَّ قد سُرَّتْ بالدَّم القاطِر من هامتكَ الشريفةِ أَيُّها السابق. محتَسِبةً إياهُ هِبةً عظيمة
يا كاملَ المديح. إنّ هيرودوسَ ظنَّ أن لسانَكَ يصمُت. على أَنّهُ ما فتئَ يُوبِّخهُ بزيادَة. وإن صَمَت
إننا نُمجِّدكِ يا والدةَ الإله العذراء. لأنّكِ ظهرْتِ حتّى بعد الولادةِ عذراء. إذ ولدتِ للعالمِ كلمةَ اللهِ متجسِّدًا
التسبحة السادسة
أَيُّها المغبوط. لقد أَلقيتَ بنفسكَ في الخطرِ لأجل وصايا الناموس. إذ أَدَّبتَ بالتوبيخات. المخالفَ الشَّريعة. لأنّكَ لم تكن قصبةً للأَهويةِ المعانِدَةِ تُحرِّكها الرِّيح
إنَّ هامتكَ قد قُدِّمتْ أُجرةً للجِهادِ الفُجوريّ. وهي تَقطرُ دمَ الذَّبح. موبِّخةً حتّى بعدَ الوفاةِ هيرودس. بما أنّهُ شوَّشَ نظامَ الطَّبيعة
لقد سكنتَ في القفر. كأنما في بَلاطٍ بهيج. واستترتَ بوَبَرِ الإِبل. كأَنما بزينةٍ ملكية. تملَّكتَ بها على الأهواء
يا والدةَ الإلهِ الكاملةَ النّقاوة. إننا بطَلباتكِ ننجو من المآثمِ الرديئَة. ونحظَى بالإشراقاتِ الإلهية. إشراقاتِ ابنِ اللهِ المتجسِّدِ منكِ. بحالٍ لا توصف
مثله
يا يوحنّا المجيد. لما كرزتَ لنا بحمَلِ الله. قدَّمتَ للمؤمنين كافَّةً العقائدَ الإلهية
أَيُّها السابق. بما أنّكَ معلّمٌ ومثالٌ صادقٌ للسِّيرَةِ الطَّاهرَةِ بالعمل. وماثلٌ لدى المسيح. أُذكرِ الذينَ يَمدحونكَ
أَيُّها النبيُّ المجيدُ صابغُ المسيحِ وسابقُهُ. إمنحْ بشفاعتِكَ السَّلامةَ للعالم. وخلِّصْ من الشَّدائدِ نفوسَنا
يا من هي وحدَها بالكلمة. ولَدَتِ الكلمةَ بالجسد. إليكِ نَضرَعُ طالبينَ أن تُنجِّينا. وتُنقِذي نفوسَنا من فخاخِ العدوّ
القنداق. نظم الفقير رومانوس
إِنَّ قطعَ رأسِ السَّابقِ المجيد. قد تَمَّ بتدبيرٍ إِلهيّ. ليُبَشِّرَ الذينَ في الجحيمِ أيضًا بمجيءِ المخلِّص. فلتَنتَحِبْ إذن هيروديَّا لكَونِها التمسَتْ قتلاً أَثيمًا. فإنّها لم تُحِبَّ شريعةَ الله. ولا الحياةَ الأَبديَّة. بلِ الحياةَ الكاذبةَ الوقتيَّة
البيت
إِنَّ مولدَ هيرودس. قد ظهرَ للجميع أَنّهُ غيرُ ذي بِرٍّ. لأنّهُ فيهِ قد وُضِعتْ هامةُ الصَّائِم بين النَّهِمينَ كمثلِ طعام. فامتزجَ عند ذلك الفرحُ بالشَّجَن. والضَّحِكُ بالنَّحيبِ المرّ. لأن الصَّبيَّةَ حملتَ هامةَ الصّابغِ في صحفة. ودخلتْ بها إزاءَ الحاضرين. كما تكلَّمتْ قبلاً بواسطةِ الفجور. وحينئذٍ شمِلَتِ المناحةُ جميعَ مُجالسِي الملك. لأن ذلك لم يَسُرَّهُم. كما لم يَسُرَّ هيرودسَ عينَهُ. لأنّهُ قال. إنّهم حَزنوا. ولكنْ ليسَ حُزنًا حقيقيًّا. بل بالحريّ حُزنًا كاذبًا وقتيًّا
التسبحة السابعة
يا هيرودسُ الأثيم. إنّكَ لما انهمكتَ بالشَّهوَةِ الرَّجِسة. والسُّكرِ الدَّنس. صدمتَ صابغَ المسيح. بُرْجَ الإمساكِ غيرَ المتزعزع. ومدينةَ العفَّةِ التي لا تؤُخذ. فتمزَّقتَ مُنشَقًّا
أَيُّها السابق. إنّ تلميذةَ الشَّيطانِ لم تهلَعْ. ولم تَخجَلْ. ولم تَتشنَّجْ. إذ قدَّمتْ هامتَكَ الشريفةَ في صَحفةٍ بوقاحة. لأنّها تَدنَّستْ بمشورَةِ أُمِّها
لقد أشرقتَ نظيرَ مِصباح. وأُرسلتَ شِبهَ ملاك. وبما أنّكَ نبيٌّ كرزتَ بحمَلِ اللهِ المسيحِ الظاهر. وبما أنّكَ شهيدٌ لهُ. قُطِعتْ هامتُكَ بالسَّيف. فسبقتَ تُبشِّرُ بهِ الأمواتَ الذين في الجحيم
أَيَّتُها الأُمُّ البتول. لقد خَلَصنا بولادتكِ من قضاءِ السَّقطةِ القديمة. بما أنّكِ أضحيتِ علَّةَ النَّجاة. فلذلك نُمجِّدُكِ بلا فتورٍ مع ابنكِ. الذي أعطى ذاتهُ فداءً لأجلنا
مثله
إِنَّ يوحنَّا العبدَ الأمينَ سبقَ كفجرٍ. فبشَّرَ بحضورِ السيِّدِ شمسِ العدل. وسارعَ إلى الجحيمِ هاتفًا: مباركٌ أنتَ يا ربّ. إلهَ آبائنا
يا لَغَباوَةِ هيرودس. لأنّهُ منحَ المحاكيَ الملائكةَ بجسدهِ الهيولي. لامرأةٍ بغيٍّ جَزاءَ رقصِها. فمباركٌ أنتَ يا ربّ. إلهَ آبائنا
أَيُّها السيّدُ قدُّوسُ القدّيسين. إنّ السابقَ يبتهلُ إليكَ من أجل البيعةِ المقدَّسةِ هاتفًا: مباركٌ أنتَ يا ربّ. إلهَ آبائنا
أَيَّتُها النقية. لقد أبطلتِ قضاءَ الموت. إذ حبِلتِ وولدتِ المسيحَ الإلهَ غيرَ المائت. الذي نُرتلُ لهُ جميعُنا: مباركٌ أنتَ يا ربّ. إلهَ آبائنا
التسبحة الثامنة
إِنَّ يوحنّا الذي سبقَ مولدَكَ وآلامَكَ الإلهية. قد صار في الجحيم نبيًّا ورسولاً لحضوركَ إلى هنالك. صارخًا بما أنّهُ صوتُ الكلمة. سبِّحوا أيُّها الأمواتُ المسيحَ معطيَ الحياة. ويا أيُّها العُميانُ المانحَ النور. ويا أيُّها الأسرى المحرِّر. وزيدوهُ رفعةً إلى جميعِ الدُّهور
إِن ولادتَكَ من العاقر. قد سبقتِ المولدَ البتوليّ. وتقدَّمْتَ بقطعِ هامتكَ. صَلبَ خالقِ الجميعِ الاختياريّ. فبشَّرْتَ الذين في الجحيم قائلاً: سبِّحوا أيُّها الأمواتُ المسيحَ معطيَ الحياة. ويا أيُّها العُميانُ المانحَ النور. ويا أيُّها الأسرى المحرِّر. وزيدوهُ رفعةً إلى جميعِ الدُّهور
أَيُّها السَّابق. لما حُسِمتْ هامتُكَ المكرَّمةُ من جسدِكَ. إنفصَلتْ منهُ نفسُكَ المتسلِّطةُ عليهِ. على أنَّ لاهوتَ عمانوئيلَ لم يَنفصِلْ من جسدِهِ. ولم يُكسَرْ عظمٌ للإلهِ السيِّد. ولذلك نَزيدُهُ رِفعةً إلى جميعِ الدُّهور
أَيَّتُها السيّدةُ والدةُ الإله. ضمِّدي كلومَ نفسي بشفاعتكِ المقبولة. وأنهضيني أنا السَّاقط. وخلِّصيني أنا الآبِق. لأنّكِ أنتِ وحدَكِ شفيعتي وعَوني. أَيَّتُها البتولُ النَّزيهةُ المباركةُ إلى جميعِ الدُّهور
مثله
إِنّ هيرودسَ المتجاوزَ الشَّريعة. الغَشومَ المعاندَ لله. لما رغبَ قديمًا في مأدُبةِ المولد. هيَّأَ الصَّبيَّةَ للرَّقص. وأقنعهَا بقَسَمٍ أَنهُ يوليها كلَّ ما تسأَل. وأمّا هي فاقتنعتْ بتلقينِ والدتها. وطلبتْ رأسَ السَّابقِ في غضَّارَة
إِنّ هيرودسَ الملكَ الشَّقّي. قد سبَّبَ لذاتِهِ قِصاصًا أبديًّا بجِنايةِ القتل. إِذ جنى على نفسهِ وتجاوزَ الشَّريعةَ بوقاحة. مقدِّمًا في الوليمةِ كطعامٍ. هامةَ السابق. موبِّخةً لهُ ولهيردويَّا. إلى جميعِ الدُّهور
يا يوحنّا المغبوط. رسولَ المخلِّصِ وسابقَهُ. المتقدِّمَ الانتخابِ في الأنبياء. بشفاعتِكَ خلِّصِ المقيمينَ تذكارَكَ المنير. الهاتفينَ بشوق: يا فتيانُ باركوهُ. يا كهنةُ سبِّحوهُ. يا شعوبُ زيدوهُ رِفعةً إلى جميعِ الدُّهور
أَيَّتُها الفتاةُ الكاملةُ القداسة. لقد صرْتِ أوفرَ قُدسًا من الملائكة. لأنّكِ ولدتِ قُدُّوسَ القدِّيسين. الذي لأجلِ رأفتهِ لبسَ جِبلتَنا نحن البشر. ليُخلِّصَ الهاتفينَ نحوهُ بلا فتور: يا فتيانُ باركوهُ. يا كهنةُ سبِّحوهُ. يا شعوبُ زيدوا المسيحَ رِفعةً إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
أَيُّها النبيّ. إنّ موكبَ الأشرارِ ارتعدَ مع الشَّيطان زعيمِهِ. من سَطوَةِ لسانكَ النَّاطقِ بالله. والكارِزِ بالمسيح. ولذلك أغرى المحَّالُ هيرودسَ بواسطةِ صبيَّةٍ فاجرَة. أن يحسِمَ هامتَكَ. أمّا نحن المؤمنينَ فإِيَّاكَ نُعظِّم
إِنَّ واديَ الطَّبيعةِ المنخفضَ قد ارتفع. وطودَ تَشامخِ الموتِ قد انحفض. لأنَّ صوتَ النُّورِ الصَّارخ. كان يَصرخُ في مخادعِ الجحيمِ قائلاً: إرفعوا الأبواب. لأن ملكًا عزيزًا سيَدخل
يا سابقَ الربّ. إنّ أمراضَ البشرِ تُقصى. والشَّياطينَ تهربُ خوفًا من ظِلِّ النِّعمةِ الممنوحةِ لكَ. فاحفظْ من الشرَّينِ كليهما رعيَّتَكَ. التي تُعظِّمُكَ بإيمانٍ دائمًا
قمْ وانجحْ واملِكْ يا ابنَ أُمِّ الإله. وأخْضِعِ الشُّعوبَ المحارِبة. وامنحْنا النَّصرَ على الأعداء. بشفاعةِ التي ولدتكَ يا كلمةَ الله
مثله
أَيُّها الصَّابغ. يا من هو نبيٌّ من نبيّ. لقد بُعِثتَ في البرِّيةِ صوتًا صارخًا للجميعِ توبوا. ووبَّختَ هيرودسَ المرتكبَ القبائحَ بغير خجل. ومِن ثَمَّ سبقتَ فبشَّرتَ الذين في الجحيم كافَّةً. بمجيءِ المخلِّصِ ومُلكِ إِلهِنَا
إِنَّ الجاريةَ الوَقِحَة. قد التمستْ من هيرودسَ هامةَ المعمدان. بتلقينِ أُمِّها هيروديّا. وللحالِ قد أمر هيرودسُ أن تُوضَعَ في صَحفةٍ كطعام. وتُعطَى هِبةً موبِّخةً جنونَهُ
أَيُّها السابق. بما أنّكَ شهيدٌ ونبيٌّ وصابغٌ. وصوتٌ ومصباحٌ وملاك. ولكَ شهادةُ الله. أَنّكَ أعظمُ من الأنبياء. إِبتهلْ إلى الربِّ أن يُنقِذَ من كلِّ التَّجارِبِ والمضرَّاتِ المضادة. المقيمينَ بشوقٍ تذكارَكَ الكاملَ الضياء
أَيَّتُها العذراء. إنّكِ قد شُوهدتِ أُمًّا بالجسد. بما يفوقُ الطبيعة. للإلهِ الذي أفاضهُ الآبُ من قلبهِ كلمةً صالحة. وهو إلهٌ صالحٌ قبل كلِّ الدُّهور. الذي نَعرفُهُ وإن لبسَ جسدًا. أنّهُ يفوقُ عُلُوًّا وشأنًا الأجسادَ كلَّها
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تُون مَثيتُون”
لِنُتوِّجْ بأناشيدِ المدائحِ سابقَ النِّعمة. المعروفَ أعظمَ من الأنبياء. والصَّائرَ متقدِّمًا للرسل. بما أن هامتَهُ قد قُطعتْ لأجلِ ناموسِ الرب
آخر باللحن الثالث. نغم: “أُ أُوْرَنُنْ تِيْسْ آسْتْرِسْ”
يا صابغَ المخلِّص. وزارعَ الطَّهارة. إنّ هيرودسَ الفاسقَ حسمَ هامتَكَ بغِشٍّ. إلا أنّهُ لم يَستطِعْ أصلاً ان يقطَعَ توبيخَ لسانِكَ
للسيّدة. مثلهُ
أَيَّتُها الفتاةُ النَّقية. يا من بمولدِهَا الإلهيّ. أزالتْ لعنةَ العالم. خلِّصي رعيتَكِ الباسطةَ لديكِ أكُفِّ الضَّراعةِ بإيمانٍ. وأنقذيها بشفاعتكِ من ضُروبِ الأخطار
في الباكريّة. أربع قطع متشابهة النغم
باللحن الثامن. نغم: “أُوتُو بَرَذُكْسُو”
يا لهُ من عجبٍ مُستَغْرَب. إنّ فتاةً فاسقةً حملتِ الهامةَ الشريفة. التي تُكرِّمُها الملائكة. وقدَّمتْ لأُمِّها الفاجرَةِ اللسانَ الموبِّخَ العملَ المخالفَ الناموس. فيا لأَناتِكَ التي لا تُدرَكُ أيُّها المسيحُ المحبُّ البشر. فبها خلِّصْ نفوسَنا. أنتَ الرحمنُ وحدَكَ (تعاد)
يا لَقَسوَةِ هيرودسَ الصَّخرية. لأنّهُ إذ أهانَ الإلهَ بمخالفةِ الناموس. تراءَى بحفظِ القَسَمَ غِشًّا وَخِداعًا. وأضافَ إلى الفِسْقِ قتلاً متظاهرًا بالعبوسة. فيا لَحُنُوِّكَ الذي لا يُدرَكُ أيُّها المسيحُ السيِّد. فبهِ خلِّصْ نفوسَنا. أنتَ الرحمنُ وحدَكَ
يا لهُ من أمرٍ مُذهلٍ يَفوقُ العقول. إنّ خاتمةَ الأنبياء الملاكَ الأرضيّ. قد صارَ جائزةَ رقصٍ فِسقيّ. واللسانَ النّاطقَ باللاهوت. يَسبِقُ فيُرسَلُ مبشِّرًا الذين في الجحيم بالمسيح. فيا لَعِنايتِكَ التي لا توصفُ أيُّها المسيحُ السيِّد. فبها خلِّصْ نفوسَنا. أنت الرحمنُ وحدَكَ
المجد… باللحن السادس
إِنَّ هيروديَّا تُجَنُّ. ثمّ تَضطَربُ أيضًا. فواحَرَباهُ من رقصٍ غاشٍّ. وشرابٍ مع مكرٍ. إنّ الصَّابغ تُقطَعُ هامُتهُ. وهيرودسُ يضطَرب. فيا ربَّنا هبْ لنفوسنا سلامًا بشفاعةِ سابقكَ
الآن… للسيّدة
يا والدَةِ الإِله. أَنتِ الكَرمةُ الحقيقيَّةُ التي حَملَت ثَمَرَةَ الحَياة. إِليكِ نَبتَهِلُ أَيَّتُها السيِّدة. فاشفَعي معَ السابقِ والرُّسُلِ وجميعِ القِدِّيسين. أَن تُرْحَمَ نُفوسُنا
ثمَّ المجدلة الكبرى ونشيد العيد وباقي الخدمة والحلّ
تذكار آبائنا في القدّيسين ألكسنذروس ويوحنّا وبولس الحديث، رؤساء أساقفة القسطنطينية
ولد القدّيس ألكسنذروس حول سنة 238. خلف القدّيس مثوذيوس على كرسي القسطنطينية سنة 314. وانتقل إلى الله حول سنة 337.
القدّيس يوحنّا كباذوكيّ الأصل، أنتخب بطريركًا على القسطنطينية يوم ثلاثاء الفصح سنة 518. وانتقل إلى الله في شهر شباط من سنة 568.
القدّيس بولس الحديث، القبرصيّ الأصل، انتخب بطريركًا على القسطنطينية يوم الأحد الثاني من الصوم سنة 780. إلا انه ما عتّم أن انقطع إلى الله في الحياة الرهبانية. انتقل إلى الله سنة 784
نشيد العيد للسابق باللحن الثاني
تذكارُ الصَّدِّيقِ بالمديح. أَما أنتَ. أَيُّها السَّابق. فحسبُكَ شهادةُ الرَّبّ. فقد ظهرتَ حقًّا أَشرَفَ من الأنبياءِ أنفُسِهم. إِذ أُهِّلتَ أن تُعَمِّدَ في الأُردنِّ من بشَّروا بهِ. لذلك ناضلتَ عن الحقّ. وبشَّرتَ مسرورًا الذينَ في الجحيمِ أيضًا. بالإِلهِ الذي ظهرَ بالجسد. ورفعَ خطيئةَ العالم. ومنحَنا عظيمَ الرَّحمة
وللقدّيسين باللحن الرابع
يا إِلهَ آبائِنا. يا مَن يُعامِلُنا بحسَبِ رأفتِهِ على الدَّوام. لا تصرِفْ عنَّا رحمتَك. بل بتضرُّعاتهم دبِّر حياتَنا بسلام
القنداق باللحن الخامس
إِنَّ قطعَ رأسِ السَّابقِ المجيد. قد تَمَّ بتدبيرٍ إِلهيّ. ليُبَشِّرَ الذينَ في الجحيم أيضًا بمجيءِ المخلِّص. فلتَنتَحِبْ إذن هيروديَّا لكَونِها التمسَتْ قتلاً أَثيمًا. فإنّها لم تُحِبَّ شريعةَ الله. ولا الحياةَ الأَبديَّة. بل الحياةَ الكاذبةَ الوقتيَّة
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
ثلاث للسابق. باللحن الرابع. نغم: “أُو إِكسِبْسْيسِتو”
يا وسيطَ العهدَينَ القديمِ والجديد. أيُّها النبيُّ الإلهيُّ السَّابق. الملاكُ بالجسم. ومبكِّتُ الإثم. فرعُ مستودَعِ العاقر. الفمُ الباعثُ نارًا. لما وبَّختَ هيرودسَ الحائدَ عن الشَّريعة. لم يَحتمِلْ توبيخَكَ. ولذلك أمرَ أن يُقطعَ رأسُكَ. الذي هو نعيمُ الإمساكِ الإلهيّ. والفاضحُ الفُجور. وقدَّمهُ كطعامٍ في صَحفَة
إِنَّ البنتَ الكافرة. قد تلقَّنتْ من أُمها البغيّ. أن تطلبَ هامتَكَ الموقَّرةَ الدائمةَ الذِّكر. التي تُكرِّمُها الملائكة. لأنّها لمْ تَحتملْ توبيخاتِكَ. فلذلكَ قدَّمَتْها في صَحفة. راقصةً بها في مجلسِ الشَّرابِ أمامَ المدعوِّين. فحوَّلتْ سرورَهم إلى غمٍّ. على أنّكَ لم تفتأْ أيُّها المغبوطُ موبِّخًا الشَّبَق. ومُستعطِفًا المسيحَ أن يُخلِّصَ نفوسَنا
إِنَّ هيرودس. لما كان منغمِسًا في السُّكر. سُبيَ عقلُهُ بصوتِ الراقصةِ ورقصِها. فقضى عليكَ بالقتلِ أيُّها النبيُّ المجيدُ الصَّادق. ولكنَّ موتَكَ قد بشَّر بالخلودِ للذين تقبَّلوكَ بإيمانٍ. إذ مضَيْتَ تُبشِّرُ الذين في الجحيم بحضورِ الربِّ الخلاصيّ. متقدِّمًا بالتبشيرِ بإلهنا. فإليهِ ابتهلْ أن يُنيرَ ويُخلِّصَ نفوسَنا
وثلاث للقدّيسين. باللحن الأوّل. نغم: “بَنِافي مارْتِرِس”
يا كاملَ الغبطةِ ألكسنذروس. لقد صرتَ راعيًا للكنيسة. ومناضلاً عن الرأيِ القويم. فهدمتَ تشامخَ آريوسَ بصلواتكَ المتَّصلة. ملتمِسًا من المنقذِ وفادي الجميع. أن يَمنحَ نفوسَنا السلامةَ والرحمةَ العظمى
يا يوحنّا المكرَّم. لقد أبغضتَ فسادَ الجسدِ بالإمساك. والإيمانِ والأسهارِ والاعتراف. فغدوتَ ملاكًا أرضيًّا. وإنسانًا سماويًّا. فابتهلْ إلى المسيحِ الإله. أن يمنحَ نفوسَنا السلامَ والرحمةَ العظمى
يا بولسُ المغبوط. قاعدةَ القويمِي الرأي. لقد خضعتَ أيُّها البارُّ لاعتقاداتِ بولسَ الإلهيةِ علانيةً. وباردتَ معهُ إلى السماءِ الثالثةِ بسموِّ الفضائل. فسمعتَ من الروحِ ألفاظًا إلهيَّةً لا يُعبَّرُ عنها. فابتهلْ إلى المخلِّصِ بلا فتورٍ من أجلنا
المجد… للسابق. باللحن السادس
لما كان يُقامُ عيدُ مولدِ هيرودسَ الوقح. تمَّتْ غايةُ القسَمِ للرَّاقصةِ الفاجرَة. إذ قُطِعتْ هامةُ السابق. وقُدِّمتْ في قَصعَةٍ للمتَّكئين. فيا لها وليمةً ممقوتة. مُفْعَمَةً من فعلِ الإثم والقتلِ الذَّميم. أمّا نحن فنُغبِّطُ السابقَ مكرِّمينَ إياهُ بإجلال. بما أنّهُ أعظمُ المولدينَ من النساء
الآن… للسيّدة
يا والدَةِ الإِله. أَنتِ الكَرمةُ الحقيقيَّةُ التي حَملَت ثَمَرَةَ الحَياة. إِليكِ نَبتَهِلُ أَيَّتُها السيِّدة. فاشفَعي معَ السابقِ والرُّسُلِ وجميعِ القِدِّيسين. أَن تُرْحَمَ نُفوسُنا
على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي
المجد… للسابق باللحن الرابع
يا لَه مِن تذكارٍ أثيمٍ وعشاءٍ مُخْزٍ. ما احتفَلَ به اليومَ هيرودُس. وقد أغراهُ رقصٌ أُنْثَويٌّ خَليع. أثارَ فيهِ غَريزتَهُ الشَّهوانِيَّة. فأَمرَ بقطعِ هامةِ السابقِ المجيد. لكنهُ فشَلَ في قطعِ لسانِهِ المُبكِّتِ جنونَهُ الفاسق. سَفَكَ هيرودُس الدَّمَ الزكيَّ ليَستُرَ شناعةَ خطيئتِه. لكنه ما استطاعَ أنْ يُسكِتَ الصوتَ الذي كان يَدعُو الشُّعوبَ إلى التوبة. سَرَّهُ القتلُ الجائِر. أَمَّا نحنُ فنحتفِلُ بهذا الذبحِ الشريفِ الذي نالَهُ يوحنّا السابق. فقد باشرَ الى الجحيم لِيُبَشِّر الجالسينَ في ظلِّ الموت وظلالِه. بالشَّمسِ الشارِقِ من العلاء. المسيحِ الإله. الرحمنِ وحدَهُ
الآن… للسيّدة
يا والدةَ الإله العذراءَ المباركةَ وحدَها. خلِّصي عبيدَكِ من المخاطر. لِنُمَجِّدَكِ جميعُنا. يا مَن هِيَ الرَّجاءُ الوطيدُ لنفوسنا
في صَلاة السَّحَر
أناشيد جلسة المزامير والقانون للمعزي وللعيد. القنداق للسابق
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “تِيْسْ مَثِتِاسْ”
تعالَوا أيّها المؤمنونَ نَمدَحِ النبيَّ. والشهيدَ وصابغَ المخلِّص. لأنّهُ هربَ واستوطنَ القفر. مُغتذِيًا بالجرادِ وعسلِ البَرّ. وبكَّتَ ملكًا متعدِّيَ الشريعة. وعزَّانا نحن الصَّغيرِي الأنفس قائلاً. تُوبوا فقد اقتربَ منكم ملكوتُ السماوات
قطع آخر السحر للمعزي
وضع زنار والدة الإله الفائقة القداسة الكريم في خلكوبرتيَّا
جاء في تقليد الكنيسة القسطنطينية أن زنار العذراء اكتشف في عهد الإمبراطور يوستنيانوس (527- 565) أو في سنة 941 ووضع في معبد خلكوبرتيَّا
نشيد العيد باللحن الثامن
يا والدةَ الإلِهِ الدَّائمةَ البتوليَّة. يا ملاذَ البشر. لقد وهبتِ لنا ثوبَكِ وزُنَّارَ جسدِكِ الطَّاهرِ سورًا عزيزًا. وقد لَبِثا غيرَ بالِيَين. لأنّكِ ولدَتِ ولبِثتِ بتولاً. فإِنَّ الزَّمانَ والطَّبيعةَ يتجدَّدانِ بكِ. لذلك نَتضرَّعُ إِليكِ. أن تَهبي للمسكونةِ السَّلام. ولنفوسِنا عظيمَ الرَّحمة
القنداق باللحن الثامن
يا والدةَ الإِله. إِن زُنَّارَكِ الكريم. الذي أَحاطَ ببَطنِكِ القابلِ الإِله. هو لمدينتِكِ عِزٌّ لا يُغْلَب. وكنزُ خيراتٍ لا يَنْفَد. أَيَّتها الوالدة. الدَّائمةُ البتوليَّةِ وحدَكِ
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُس غِنِّايُن”
يا والدةَ الإله. إنّ الصُّندوقَ الحاويَ زُنارَكِ. هو تابوتُ تقديس. وسورٌ شريفٌ ومجدٌ. وينبوعُ شفاءٍ لعبيدِكِ. كما يُعرَفُ إلى هذا اليومِ وعلى الدَّوام. فلذلك اجتمعنا لِنُمجِّدَ إلهيًّا عظائمَكِ الجمَّة. وغورَ عجائبكِ (تعاد)
يا والدةَ الإله. إننا قد أحرزنا عيدَ وضعِ زُنَّارِكِ المقدَّسِ مبتَهجين. لأنّكِ منحتِهِ اليومَ حِصنًا مقدَّسًا للكنيسة. وكنزًا لا يُسلب. وهديَّةً مكرَّمة. وغنىً مؤْتيًا الشِّفاء. يَتدفَّقُ بالنِّعَمِ من أنهارِ الروح القدس (تعاد)
هوذا المكان المجيد. هوذا المقامُ الدائمُ الضِّياء. الذي يُذخَرُ فيهِ بالنِّعمةِ زُنارُ فتاةِ الله المكرَّم. فتقدَّموا أيُّها البشرُ لتنالوا نورًا وغفرانًا. واهتفوا من صميمِ القلبِ شاكرينَ وقائلين: نُباركُكِ أيَّتها البتولُ الكاملةُ القدس. نحن المخلَّصينَ بمولدِكِ (تعاد)
المجد… الآن… باللحن الثاني
يا والدةَ الإله الكاملةَ الطَّهارة. إنّ كنيسةَ اللهِ قبلتْ زُنارَكِ المقدَّسَ إكليلاً فائقَ الضِّياء. وهي تَبتهجُ اليومَ سرِّيًّا هاتفةً. إفرحي أيَّتها السيّدة. يا تاجًا شريفًا. وإكليلاً للمجدِ الإلهيّ. إفرحي يا من هي وحدَها مجدُ الكمالِ والفرحُ الأبدي. إفرحي يا ميناءَ المسارعينَ إليها. وشفيعتَنا ومخلِّصةَ نفوسنا
على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي
المجد… الآن… باللحن الثاني
هلمَّ يا أيُّها الرؤساءُ والمرؤُوسون. لِنُعيِّدْ مُبتهِجينَ مع الملائكةِ بعقولٍ طاهرة. هاتفينَ بالتَّرنيماتِ الدَّاوديَّة. إلى الفتاةِ عروسِ المسيح إلهنا. ملكِ الكلِّ قائلين: قمْ يا ربُّ إلى راحتِكَ. أنتَ وتابوتُ قدسِكَ. لأنّها زيَّنتْ كنيستَكَ أيّها السيّدُ كقصرٍ بهيج. لِتُؤَيِّدَها وتؤازِرَها. وتَستُرَها من الأعداءِ غيرِ المنظورين. بعزَّةِ قدرتكَ وشفاعتِها
في صَلاة السَّحَر
القانون. لوالدة الإله. نظم يوسف المنشئ. باللحن الثاني. الردّة: “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسة. خلِّصينا“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. والأخيرة: “الآن…“. نشيد ختام التسبحة للصليب
التسبحة الأولى
أَيَّتُها الفتاةُ البتولُ الكاملةُ الطَّهارة. شُدِّي أَزري بالقوَّة الإلهيةِ والإيمانِ الحسَن. لكي أُقرِّظَ زُنارَكِ المقدَّس. الذي صار ثباتًا لكنيستكِ. وَحِصنًا لرعيتكِ
يا كاملةَ النَّقاوة. بما أنّكِ ولدَتِ الإلهَ الحقيقيّ. أَنعمي بالقوَّةِ على كلِّ المستقيمي الرأي. لكي نُغبِّطَكِ ونُقبِّلَ زُنارَكِ الإِلهيَّ بابتهاج. مستمدِّينَ منهُ رحمةً ونعمةً معًا
لِنَفرْحِ اليومَ بوضعِ زُنارِ الفتاةِ الإلهية. الطَّاهرِ المقدَّس. الذي نُسجَ لنا منهُ سِربالُ عدَمِ البِلى. إذ هو لنا سورٌ ثابتٌ لا يتزَعزَع
يا كاملةَ النَّقاوة. إنّ شعبَكِ يُسارعُ إلى كنفِ حمايتكِ واقتدارِكِ. فكوني عونًا للكلّ. وامنحي الجميعَ وسائلَ الخلاص. وأنقذي من الشَّدائدِ نفوسَنا
التسبحة الثالثة
إِنَّ قلوبَ المؤمنينَ جميعَها تَتجدَّد. بلمسِها زُنارَ البتولِ المقدَّس. وتَلبسُ قوَّةً وظفرًا على الأعداء. وتلبثُ سالمةً من أذاهُم
أَيَّتُها البتول. إنّ زُنارَكِ المقدَّسَ لم يزلْ إلى الآنِ غيرَ بالٍ. بما أنّهُ أحاطَ بجسدِكِ الأطهر. فبهِ تُقدِّسينَ جميعَ المتقدِّمينَ إليهِ. منقِذةً إياهم من الأسقامِ والبليَّات
أَيَّتُها الطاهرة. لقد غدَوْتِ مسكنًا بهيًّا للكلمةِ المتجسِّدِ منكِ. وقد سُرِرْتِ أن يوضعَ في هيكلكِ المقدَّسِ زنارُكِ الطاهر. الذي بتقبيلنا إياهُ ننالُ التقديسَ بالحقيقة
يا والدةَ الإله. إننا نُقبِّلُ جميعُنا زُنارَكِ الكريم. بالتوقيرِ وابتهاجِ القلب. إذ هو شرفٌ لكلِّ المؤمنين. بما أنّهُ أحاطَ بجسدِكِ الأطهرِ الكاملِ الغبطة
نشيد جلسة المزامير. باللحن الرابع. نغم: “أُ إِبْسُثِيْسْ”
إِنَّ كنيستَكِ تُعيِّدُ بسرورٍ لوضعِ زُنارِكِ الشَّريف. هاتفةً إليكِ قائلةً: أيّتها النزيهة. خلِّصي جميعَنا من تجبُّرِ الأعداء. واسحقي خُيَلاءَ الملحدينَ الذين لا إلهَ لهم. ودبِّري حياتَنا لكي نصنعَ إرادةَ الربِّ الإلهية
المجد… الآن… مثلهُ
يا والدةَ الإله. إنّ العجائبَ الصَّادرةَ من مَذْخَرِ زُنارِكِ الكاملِ الوقار. تُضاهي أنهارًا خارجةً من عدن. تسقي جميعَ وجهِ الأرض. وتُرْوِي بالنِّعمةِ قلوبَ المؤمنينَ بأسرهم. وتُندِّي ظمأَ جميعِ الذين يُكرِّمونكِ بإيمانٍ. ويَهتفونَ على الدَّوامِ بشكرٍ. إفرحي يا من هي وحدَها رجاءُ الذين يُمجِّدونها
التسبحة الرابعة
أَيَّتُها النقيَّة. لقد ارتقيتِ صاعدةً نحو الضِّياءِ الذي لا يغرُب. وأبقيتِ زُنارَكِ للذين يُغبِّطونكِ. عوضًا من جسدِكِ المكرَّم. ينبوعًا للعجائب. ومحلاً للخلاص. وعلَمًا للكنيسةِ التي تُمجِّدُكِ أيَّتها الطاهرة
أَيَّتُها الفتاةُ الشَّريفة. إننا نَدخلُ إلى سماءٍ جديدة. أَيْ هيكلِكِ الذي فيهِ ذُخرَ زُنارُكِ البهيّ. كشمسٍ زائدَةِ البهاء. مُرْسِلاً أَشعَّةَ العجائب. ومنيرًا قلوبَ المؤمنين. وطاردًا ضَبابَ الآلام
أَيَّتُها الطَّاهرةُ الكاملةُ المجد. صرْتِ تابوتًا عقليًّا للتَّقديس. أمّا زُنارْكِ الموضوعُ في التَّابوت المقدَّس. والذي تَمنطقتِ بهِ في حياتِكِ. فقد منحتِهِ لعبيدِكِ ملجأَ وشفاءً سريعًا نافذًا
يا والدةَ الإلهِ الكاملةَ المجد. لقد مَنحتِ كنيستَكِ زُنَّارَكِ الموقَّر الفائقَ الإكرام. الذي وُضعَ اليومَ بتشريفٍ في هيكلكِ الإلهيّ. فَأقامَ لهُ عيدًا حافلاً المتعبِّدونَ لكِ. مكرِّمينَ تذكارَكِ الإلهيّ
يا كاملةَ النقاوة. إنّ إشاراتِ الأنبياءِ ورموزَهم كانت متَّهجةً نحوَكِ. لأنّكِ غدوتِ أُمًّا لإلهنا بالحقيقة. وبكِ تقلَّصَ ظلُّ الناموس. وزالَ العُقم. وانحلَّتِ اللَّعنة. وبدتْ أزهارُ البركة. ونعمةُ الخلاص للذين يُمجِّدونَكِ بإيمانٍ وشوق
التسبحة الخامسة
أَيَّتُها المنعمُ عليها. إنّهُ لما وُضعَ اليومَ زُنارُكَ الإلهيُّ في بيتكِ المقدَّس. وُضعتْ معهُ كلُّ عطيَّةٍ صالحة. فامتلأَ جميعُ المتقدِّمينَ إليهِ بإيمانٍ تقديسًا. فائزينَ بأمانيهم
أَيَّتُها البتولُ والدةُ الإله. لقد ظهرَتِ كاملةَ البهاء. لما ولدْتِ الكلمةَ الفائقَ البهاء. وقد سُررْتِ الآن أن يُوضعَ زُنارُكِ الكاملُ البهجة. الذي نَطَّقَ جسدَكِ الطَّاهر. في هيكلِكِ المقدَّسِ الكاملِ الجمال
ًايَّتُها المنزَّهةُ عن كل معاب. إنّ هيكلَكِ المقدَّس. يُعرَفَ عند الجميعِ أنّهُ فردوسٌ آخر. حاوٍ ضِمنَهُ زُنارَكِ كوردَةٍ شهيَّة. تملأ قلوبَ المتقدِّمينَ إليهِ بإيمانٍ. عَرْفًا إلهيًّا
يا كاملةَ النَّقاوة. لقد ظهَرْتِ سحابةً يَنهَمِلُ منها ندىً إلهيّ. وماءٌ خلاصيّ. يَجعلُ القلوبَ الجافَّةَ بالخطايا تَحملُ أثمارًا غزيرة. فلذلك نُمجِّدُكِ بإيمانٍ
التسبحة السادسة
أَيَّتُها الفتاةُ الدَّائمةُ البتوليَّة. بما أنّكِ وَلدْتِ لنا طفلاً جديدًا. هو قبلَ كلِّ الدهور. فأنتِ تُجدِّدينَ قلوبَ البالينَ بالآثام. المبتهجينَ والمحتفلينَ بوضعِ زُنارِكِ المقدَّس
يا والدةَ الإله الأُمَّ البتول. إنّ هيكلَكِ لَمقدَّسٌ وعجيبٌ بالحقيقة. لأنّهُ بتقبُّلهِ زُنارَكِ الأشرف. ظهرَ ينبوعًا للشِّفاء. يُفيضُ للمؤمنينَ مياهَ العجائبِ الغزيرة
يا والدةَ الإله. إنّ النُّفوسَ بأسرها قد جذِلت. لدى معاينتِها زُنارَكِ. يتلألأُ في هيكلِكِ المقدِّسِ كالشَّمس. باعثًا أنوارَ المواهبِ بالرُّوح القدس. الإلهِ الخالقِ الكلّ
أَيَّتُا النقيَّة. شُدِّي أَزرَ قلوبنا التي استولى عليها الوَهْمُ والآثامُ المتنوِّعة. ونَطِّقي بالقوَّة. الذين اتخذوا بإيمانٍ زُنارَكَ مثلَ كنزٍ عظيم
القنداق
يا والدةَ الإِله. إِن زُنَّارَكِ الكريم. الذي أَحاطَ ببَطنِكِ القابلِ الإِله. هو لمدينتِكِ عِزٌّ لا يُغْلَبُ وكنزٌ خيراتٍ لا يَنْفَد. أَيَّتها الوالدة. الدَّائمةُ البتوليَّةِ وحدَكِ
البيت
أَيَّتُها السيِّدة. أَيُّ لسانٍ بشريّ. يُمكنُهُ أَن يَفيَ بوصفِ عظائمكِ. التي تفوقُ كلَّ فهم. لكن بما أنّكِ ولدْتِ لُجةَ المراحمِ التي لا تَنتهي. تقبَّلي النَّشائدَ من شفاهِنا العقيمة. وامنحينا نعمةً إلهيَّة. لِنَستطيعَ أن نمدحَ زُنارَكِ. الذي بهِ تَبتهجُ الملائكةُ والبشر. مُمجِّدينَ عجائبَكِ. أيَّتها الوالدة. الدائمةُ البتوليةِ وحدَكِ
التسبحة السابعة
إِنَّ سلطانةَ الجميع. قد ارتفعتْ إلى المساكنِ السَّماوية. وخلَّفتْ للكنيسةِ زُنارَها الكاملَ الشَّرف. الذي بهِ تَدحَضُ هَذَيانَ الهراطقة. وتُخزِي الأعداءَ غيرَ المنظورين
لِنَتقدَّمِ الآن إلى الينبوع المتدفِّقِ نعمةً ورحمةً. أعنى بهِ الصُّندوقَ المكرَّم. الحاويَ ضِمنهُ زُنارَ الأُمِّ البتول الكاملةِ الوقار. التي شرَّفتْ طينةَ البشرِ بمولدِها المقدَّس
يا كلَّ القوَّاتِ السَّماوية. ويا جميعَ أَلسُنِ البشر. سبِّحوا الربَّ ومجِّدوا والدتَهُ. التي منحَتْنا زُنارَها سترًا حقيقيًّا. وخلاصًا للمؤمنين
أَيَّتُها السَّحابةُ المنعمُ عليها. إنّ الغمام يَقطُرُ اليومَ مَن العُلى بِرًّا. بوَضعِ زُنارِكِ المكرَّم. وكلَّ نفسٍ تُسبِّحُ بابتهاجٍ هاتفةً: مَباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
التسبحة الثامنة
إِنَّ تابوتَ ملكةِ الكلّ. الفتاةِ الإلهيَّةِ النقيَّة. يوضعُ داخلَ القدْسِ الكاملِ الضِّياء. كسُدَّةٍ مقدَّسةٍ كاملةِ البهاء. لأنّهُ حوى ضِمنَهُ زُنارَكِ الشَّريف. الذي يُرْسِلُ بسخاء. راحةً للمتعَبينَ بكثرَةِ الخطايا
أَيَّتُها البتولُ والدةُ الإله. لقد وَلدْتِ على الأرض بالجسدِ الربَّ القدُّوس. ونطَّقتِ بيديكِ المقدَّستَينِ بالحقيقة. من نَطَّقَ بالقوَّةِ جميعَ المستقيمِي الرأي. والآن ارتقيتِ إلى أعلى السَّماوات. وخلَّفتِ للبشرِ زُنارَكِ المكرَّم. سِترًا وَعِزًّا لا يُسلَب
أَيَّتُها البتول. لقد جعلتِ زُنارَكِ المقدَّسَ شفاءً للمرضى. وثَباتًا للسَّاقطين. وفرحًا إلهيًّا للحَزانى. ومُدبِّرًا للسَّائرينَ في السُّفن. وهاديًا للضَّالِّين. فبالحقيقةِ إنّهُ قد أصبحَ نعمةً إلهيَّة. فلَنسجدْ لهُ إذًا إلى جميعِ الدُّهور
يا والدةَ الإله. إننا نحن عبيدَكِ نَتزَلَّفُ إليكِ. مُقيمينَ اليومَ عِيدًا مقدَّسًا لوضعِ زُنارِكِ الإلهيّ. ونَصرخُ بفرَحٍ قائلين: السلامُ عليكِ يا فرحَ جميع الملائكةِ والبشر. الذين يُرنِّمونَ بإيمان: أيُّها الشعوبُ زيدوا الربَّ رفعةً إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
هذا هو سريرُ سليمان. الذي كان يَحتَفُّ بهِ ستُّونَ قويًّا. كما قال الكتاب. أَعني بهِ التابوتَ المقدَّسَ الذي هو كمثلِ خِدْرٍ ملكيٍّ يوضعُ اليومَ فيهِ زُنارُكِ المكرَّم. خلاصًا لكلِّ المتواضعينَ وعونًا لجميعِ المستقيمِي الرأي
بما أنّكِ مدينةُ ملكِ السَّماوات. التي أشادَتْ بها التَّماجيد. قد وهبتِ لكنيستكِ زُنارَكِ الفائقَ القداسة. هديَّةً كريمةً موقَّرة. بها يَثبتُ المؤمنونَ ويَظفَرونَ بأعدائهم غيرِ المنظورين. مُتلألئينَ بالإيمانِ القويم
لِتَقْطُرِ الجبالُ عذوبة. والتِّلالُ فرحًا أبديًّا. ولتبتهجْ معنا مصافُّ رؤساءِ الآباء. والأنبياءُ والشهداءُ أجمع. والرسلُ الإلهيونَ الأطهار. بوضع الزُّنارِ الإلهيّ. زُنارِ الفتاةِ الكريمة
أَيَّتُها البتولُ المكرَّمةُ الكاملةُ القداسة. لقد قدَّستِ الجميعَ بمولدِكِ الطَّاهر. والآن قد منحتِ لنا زُنارَكِ الكاملَ الوقار. نورًا ساطعًا. وبوضعهِ تَجذَلُ الأرضُ قاطبة. إذ إنّكِ ملأتِ جنسَ البشرِ فرحًا لا يوصف
إِنَّ الأهواءَ تَتجاذَبُني بدَهاء. والعدوَّ يُحارِبُني برذيلةِ الكسلِ والإهمال. فبكِ أعوذُ وإليكِ ألجأُ. فأَنقذِيني برحمتِكِ من عبوديَّتهِ. إنّكِ رؤُوفة
نشيد الإرسال. باللحن الثاني. نغم: “أيَّتها النسوةُ اسمعنَ”
أَيَّتُها السيّدة. إننا نَعرفُكِ سُلطانةَ جميعِ البرايا. وممتلئةً حكمةً ونورًا فائقًا. فبما أنّكِ أُمُّ الإلهِ الضَّابطِ الكلّ. إملإي عقلي نعمةً ونورًا إلهيًّا. لكي أُتممَ تمجيدَكِ يا والدةَ الإله النقيَّة
على آيات آخر السحر. قطع للمعزي
المجد… الآن… باللحن الثاني
هلمَّ يا أيُّها الرؤساءُ والمرؤُوسون. لِنُعيِّدْ مُبتهِجينَ مع الملائكةِ بعقولٍ طاهرة. هاتفينَ بالتَّرنيماتِ الدَّاودية. إلى الفتاةِ عروسِ المسيحِ إلهنا. ملكِ الكلِّ قائلين: قُمْ يا ربُّ إلى راحتكِ. أنتَ وتابوتُ قدسكَ. لأنّها زيَّنتْ كنيستَكَ أيُّها السيّدُ كقصرٍ بهيج. لِتُؤَيِّدَها وتؤازِرَها. وتَستُرَها من الأعداءِ غيرِ المنظورين. بعزَّةِ قدرتكَ وشفاعتِها
المَجْدُ للهِ دَائِمًا