بعد ذٰلك يتلو الكاهن هٰذه الصلاة واضعًا يده على رأسِ المعتمد:
الشمّاس: إلى الربِّ نطلُب
الخورس: يا ربُّ ٱرحَم
الكاهن: مبارَكٌ أنتَ أيُّها الربُّ القدير، يَنبوعُ الخيراتِ وشمسُ العدل؛ يا مَن أظهرَ للذينَ في الظُّلْمةِ نورَ الخلاص بظهورِ ٱبنِهِ الوحيدِ إلٰهِنا، ومنحنا نحن غير المستحقِّين التنقيةَ السعيدة بالماءِ المقدَّس، والتقديس الإلٰهيَّ بالمسحة المُحيية؛ يا مَن سُرَّ الآن أيضًا بأن يُجدَّدَ ميلادُ عبدِهِ المستنيرِ حديثًا بالماءِ والروح، ومنحَهُ غفرانَ الخطايا الاختياريّة وغيرِ الاختياريّة؛ أنتَ أيُّها السيِّدُ ملكُ الكلِّ الجزيلُ التحنُّنِ، هبْ له أيضًا ختمَ موهبةِ روحِكَ القدُّوسِ القديرِ والمسجودِ له، وتناوُلَ جسدِ مسيحِكَ المقدّسِ ودمِهِ الكريم. إحفَظْهُ في قداسَتِكَ، ثبِّتْهُ في الإيمانِ القَويم، ونَجِّهِ من الشريرِ ومِن جميعِ أخلاقِه. أُحْرُسْ نفسَهُ بمخافَتِكَ الخَلاصيّة في الطهارةِ والبرّ، حتى يُرضيَكَ في كلِّ عَملٍ وَقَولٍ، فيصيرَ ٱبنًا ووارِثًا لملكوتِكَ السماويّ
لأنَّكَ أنتَ يا إلٰهَنا إلٰهُ الرحمةِ والخلاص، وإليكَ نرفعُ المجد، أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدُس، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين
الخورس: آمين
بعد هٰذه الصلاة يمسحُ الكاهنُ المعتمدَ بالميرون المقدّس، بشكلِ صليب، على جبهته، وعينَيه، ومنخَرَيه، وفمه، وأُذُنَيه، وصدره، ويدَيه، ورجلَيه، قائلاً على كلِّ مسحة:
الكاهن: † ختم موهبة الروح القدس
الخورس: آمين
ثمَّ يمسح الكاهن آثار الميرون المقدَّس بقطنةٍ أو بطرف منديل، أو بغسل المعتمد كاملاً بالمياه، مرنِّمين بنشيد عيد الظهور الإلٰهيّ باللحن الأوّل:
في ٱعتمادِكَ يا ربُّ في نهرِ الأُردُنّ. ظهرَ السُّجودُ للثَّالوث. فإِنَّ صَوْتَ الآبِ كانَ يَشْهَدُ لكَ. مُسَمِّيًا إِيَّاكَ ٱبنًا محبوبًا. والروحَ بهيئةِ حمامة. يُؤَيِّدُ حقيقةَ الكلمة. فيا مَن ظَهرَ وأنارَ العالم. أَيُّها المسيحُ الإِلٰهُ المجدُ لكَ
بعد ذٰلك يُلقي الكاهن على جسد المعتمد العاري ثوبَهُ الجديد أو قميصه الداخليّ الجديد، قائلاً:
الكاهن: يُلبَسُ عبدُ اللهِ (فلان) ثوبَ البرّ † بٱسمِ الآبِ والابنِ والروحِ القُدُس
الخورس: آمين
وفي حين يرتدي المعتمد ثوبه الأبيضَ الجديد، يُنشد الكاهن والخورس بالتناوب ثلاثًا هٰذا النشيد، باللحن السابع:
إمنحني ثوبًا مُنيرًا، يا لابسَ النورِ مثلَ الثوب، أيُّها المسيحُ الجزيلُ الرحمةِ إلٰهُنا
بعد ذٰلك يدور الكاهن حول جرن المعموديَّة، ومعه العرّاب حاملاً الطفل، والحاضرون في أيديهم شموع موقدة. ثمَّ يتوجَّهون نحو الهيكل، وهم يُنشدون النشيد التالي، كما يُنشدُ قبل تلاوة الرسائل في الليترجيا الإلٰهيّة:
أنتُمُ الَّذينَ بالمسيحِ ٱعتمدتُم. المسيحَ قد لبِستُم. هلِّلويا
وفي نهاية الدورة يُعلن الشمّاس:
الشمّاس: فلنُصغِ (بروسخومن)
القارئ: الربُّ نوري ومخلِّصي. فممَّن أخاف؟
الخورس: الربُّ نوري ومخلِّصي. فممَّن أخاف؟
القارئ: الربُّ صائنُ حياتي. فممَّن أفزَع؟
الخورس: الربُّ نوري ومخلِّصي. فممَّن أخاف؟
الشمّاس: الحكمة (صوفيا)
القارئ: فصلٌ من رسالةِ القدّيسِ بولُسَ الرسولِ إلى أهلِ رومة
الشمّاس: فلنُصغِ (بروسخومن)
القارئ: ﴿ يا إخوة. إنَّا جميعَ منِ ٱعتمدْنا للمسيحِ قدِ ٱعتمَدْنا لموتِه. فدُفِنَّا معَهُ بالمعموديّة للموت. حتى إنَّنا كما أُقيمَ المسيحُ من بينِ الأمواتِ بمجدِ الآب، كذٰلكَ نَسلُكُ نحنُ أيضًا في جِدَّةِ الحياة. لأنَّا إذا صِرْنا مُتَّحِدينَ معهُ بشبهِ موتِه، نصيرُ (متَّحدينَ معه) بشبهِ قيامتِه أيضًا. عالمينَ هٰذا أَنَّ إنساننا العتيقَ قد صُلِبَ معه، لكي يُبطَلَ جسدُ الخطيئة، حتى لا نُستَعْبَدَ بعدُ للخطيئة. لأنَّ الذي ماتَ قد تبرَّأَ من الخطيئة. فإن كُنَّا قد مُتنا مع المسيح، نؤمنُ أنَّا سنحيا أيضًا معه. عالمين أنَّ المسيح، بعدما أُقيمَ من بينِ الأموات، لا يموتُ أيضًا، لا يسودُ عليه الموتُ من بعد. لأنَّهُ من حيثُ إنَّهُ ماتَ فقد ماتَ للخطيئةِ مرَّة؛ أمَّا مِن حيثُ إنَّهُ يحيا فيحيا لله. فكذٰلِكَ أنتُم أيضًا إحسبوا أنفُسَكُم أمواتًا للخطيئة، أحياءً لله في المسيحِ يسوعَ ربِّنا ﴾
الكاهن: † السلامُ لكَ أيُّها القارئ
الخورس: هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا
القارئ: فاضَ قلبي بنشيدٍ رائع. أقولُ إنَّ نشيدي هو للملك
الخورس: هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا
القارئ: أنتَ الأبهى جمالاً بين بَني البشر. أُفيضَ اللطفُ على شفَتَيك، لذٰلكَ باركَكَ اللهُ إلى الأبد
الخورس: هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا
الشمّاس: الحكمة. لنقف (صوفيا. أورثي) ونسمع الإنجيل المقدَّس
الكاهن: † السلامُ لجميعِكم
الخورس: ولروحِكَ
الكاهن: فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القدّيس متى البشير
الخورس: المجدُ لكَ يا ربُّ، المجدُ لك
الشمّاس: فلنُصغِ (بروسخومن)
الكاهن: ﴿ في ذٰلِكَ الزمان. ذهبَ التلاميذُ الأحدَ عشرَ إلى الجليل، إلى الجبل حيثُ أمرَهُم يسوع. فلمَّا رأَوهُ سجدوا له، لٰكن بعضَهُم شكُّوا. فدنا يسوعُ وكلَّمَهُم قائلاً: قد أُعطيتُ كلَّ سُلطانٍ في السماءِ وعلى الأرض. فٱذهبوا وتلمِذوا كلَّ الأُمم، مُعمِّدين إيّاهُم بٱسمِ الآبِ والابنِ والروحِ القُدُس. وعلِّموهُم أن يحفظوا جميعَ ما أوصَيتُكم به. وها أنا معكم كلَّ الأيّامِ إلى ٱنقضاءِ الدهر. آمين ﴾
الخورس: المجدُ لكَ يا ربُّ، المجدُ لك
بعد الإنجيل، جرت العادة بأن يتناول المعتمد القربان المقدّس.
رتبة قصّ الشعر
وبعد المناولة، يتلو الكاهن صلاة قصّ الشعر:
الشمّاس: إلى الربِّ نطلُب
الخورس: يا ربُّ ٱرحَم
الكاهن: أيُّها السيِّدُ الربُّ إلٰهُنا، يا مَن كرَّمَ الإنسانَ بصورَتِه وحَصَّنَ هامَتَهُ بالشَّعرِ، وحسُنَ لدَيهِ أن يُرسِلَ النُّذَراءُ شَعرَ رُؤوسِهِم دلالةً على أنَّهُم يَحْبِسونَ نفوسَهُم لخدمتِهِ تعالى؛ أنتَ أيُّها السيِّد، الذي أَمرَنا برَسولِهِ الإناءِ المصطفى أن نعملَ كلَّ شيءٍ لمجدِه، † بارِكْ عبدَكَ هٰذا المُتقدِّمَ ليَقُصَّ شعرَ هامتِه. وٱمنَحْهُ أن يَهُذَّ بناموسِكَ ويعملَ دومًا كلَّ ما يُرضيك. حتى إذا نما في السنِّ والحكمةِ والنعمةِ أمامَ اللهِ والناس، يبلُغُ شيخوخةً مكرَّمةً ويُبصرُ خيراتِ أورشليمَ السماويّة
لأنَّهُ لك ينبغي كلُّ مجدٍ وإكرامٍ وسجود، أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين
الخورس: آمين
الكاهن: يُقصُّ شَعرُ عبدِ اللهِ (فلان) بٱسمِ الآب
الخورس: آمين
الكاهن: والابن
الخورس: آمين
الكاهن: والروحِ القدُس
الخورس: آمين