3- صلاة لادخال المرأة النفساء وولدها
إلى الكنيسة في اليوم الأربعين

 

في اليوم الأربعين تأتي الأمّ بولدها إلى الكنيسة وتقف في النرثكس عند باب الكنيسة. فيتقدّم الكاهن لابسًا بطرشيله ويقول:

الكاهن: تبارك إلهنا كلَّ حين، الآنَ وكلَّ أوان وإلى دهرِ الداهرين

القارئ: آمين. ثمّ يقول: “قدّوس الله…” وما يليها

الكاهن: لأنَّ لكَ الملكَ والقدرةَ والمجد، أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس، الآنَ وكلَّ أوان وإلى دهر الداهرين

القارئ: آمين

ثمّ يقول طروباريّة القدّيس، إن وجدت، أو طروباريّة يوم الأسبوع

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس، الآنَ وكلَّ أوان وإلى دهر الداهرين. آمين

بشفاعةِ جميعِ القدّيسينَ ووالدةِ الإله، أعطنا يا ربّ سلامَكَ وارحمنا بما أنَّكَ رؤوفٌ وحدَك

تحني المرأة رأسها، وهي حاملة طفلها، فيرسم الكاهن عليهما إشارة الصليب + ويضع يده على رأس الطفل ويقول:

الكاهن: إلى الربّ نطلب

القارئ: يا ربُّ ارحم

الكاهن: أيُّها الربُّ الإلهُ القدير، أبو ربِّنا يسوعَ المسيح، يا من بكلمتِه كلَّ طبيعةٍ ناطقة وغير ناطقة، أنتَ باركْ + هذا الولد، وأنمِهِ، وقدِّسْهُ، وامنحْهُ فهمًا وحكمةً وتعقُّلاً. لأنَّكَ أنتَ أوجدتَهُ وأريتَهُ النورَ الحسِّيّ، لكي يؤهَّلَ للنورِ العقليّ أيضًا في الوقت الذي حدَّدْتَهُ، وينضمَّ إلى رعيتِكَ المقدَّسَة

بابنِك الوحيد الذي أنتَ مباركٌ معهُ ومعَ روحِكَ القدّوسِ الصالحِ والمحيي، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين

القارئ: آمين

ثمّ يتلو الكاهن هذه الصلاة على أمّ الطفل واضعًا يده على رأسها:

الكاهن: إلى الربّ نطلب

القارئ: يا ربّ ارحم

أيُّها الربُّ إلهنا، يا من أتى لخلاصِ جنسِ البشر، إِحضَرْ على أمتِكَ (فلانة)، وأهِّلْها بصلواتِ الكهنةِ المكرَّمين أنْ تلجأَ إلى كنيستِكَ المقدّسة الجامعة، وتفوزَ بدخولِ هيكلِ مجدِكَ، وتتناولَ جسدَ مسيحِكَ ودَمَهُ الكريمَين

لكي تمجِّدَ معنا اسمِكَ القدّوس، أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين. آمين

ويرسم الكاهن علامة الصليب + على الطفل ويقول:

الكاهن: إلى الربّ نطلب

أيُّها الربُّ إلهنا، يا من في تمامِ الأربعينَ يومًا قُدِّمَ رضيعًا إلى الهيكلِ الناموسيّ على يدِ مريمَ أمِّه القدّيسةِ التي لم تعرفْ زواجًا، وحُملَ على ذراعي سمعانَ الصدّيق، أنتَ أيُّها السيّدُ القدير، باركْ + هذا الولدَ المقدّمَ ليَمثُلَ لديكَ يا خالقَ الكلّ. وأنمهِ في كلِّ عملٍ صالحٍ يرضيك، طاردًا عنه برسمِ علامةِ صليبِكَ كلَّ قوّةٍ معادية، لأَنَّكَ أنتَ حافظُ الأطفالِ يا ربّ، حتّى يستحقَّ المعموديَّةَ المقدّسة، فينالَ نصيبَ مختاري ملكوتِكَ، محفوظًا معنا بنعمةِ الثالوثِ القدّوسِ الواحدِ في الجوهرِ وغيرِ المنقسم

لأَنَّهُ لكَ ينبغي كلُّ مجدٍ وشكرٍ وسجود، ولأبيكَ الأزليّ وروحِكَ القدّوسِ الصالحِ والمحيي، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين

القارئ: آمين

الكاهن: + السلامُ لجميعِكُم

القارئ: ولروحِكَ

الكاهن: أُحنوا رؤوسَكم للربّ

القارئ: لكَ يا ربّ

الكاهن: أيُّها الإله الآبُ القدير، لقد سبقتَ فبشَّرتَنا بفمِ أشعيا أبلغِ الأنبياءِ أَنَّ ابنَك الوحيدَ وإلهَنا يتجسَّد من العذراء. وهذا استحسنَ في الأيامِ الأخيرة، بتحنُّنٍ لا قياسَ لهُ ولأجلِ خلاصِنا نحنُ البشر، أن يصيرَ منها طفلاً، بمسرّتِكَ وبمؤازرةِ الروح القدُس. ومعَ أنَّهُ المشترعُ الحقيقيّ، قبِلَ أن يُقدَّم إلى الهيكلِ بعدَ تمامِ أيّامِ التطهير، بحسبِ مألوفِ ناموسِكَ المقدَّس، ورضيَ أن يُحمَل على ساعدَي سمعانَ الصدّيق. ونحنُ المؤمنينَ قد عرفنا رسمَ هذا السرِّ الذي سبقَ النبيُّ أشعيا فصوَّرَهُ بملقطِ الجمرة، وحصلنا على شبههٍ في النعمة. فأنتَ الآنَ أيضًا، يا حارس الأطفال، يا ربّ، باركْ + هذا الطفلَ مع والدَيْهِ وعرّابَيْه، وأهِّلْهُ في الوقتِ الموافقِ أنْ يولدَ جديدًا بالماءِ والروح، واجعلْهُ في عدادِ قطيعِ خرافِكَ الناطقة المقدَّس الداعي باسم مسيحِكَ. لأنَّكَ أنتَ الساكنَ في العُلى والناظرَ إلى الدنى

وإليكَ نرفعُ المجدَ أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين

القارئ: آمين

ثم يتناول الكاهن الولد، ويرسم به شكل صليب أمام أبواب الكنيسة، قائلاً:

يُدخَلُ عبدُ الله (فلان) [(أو تُدخَلُ أمةُ الله (فلانة)] الكنيسة باسمِ الآبِ والابنِ والروحِ القدس

ويدخل به الكنيسة قائلاً:

أَدخُلُ بيتك وأَسجُدُ في هيكلك المقدّس

ويتقدّم به إلى وسط الكنيسة قائلاً:

يُدخَلُ عبدُ الله (فلان) [(أو تُدخَلُ أمةُ الله (فلانة)] الكنيسة باسمِ الآبِ والابنِ والروحِ القدس

ويردف: في وسط الجماعةِ أُسبِّحُكَ

وعندما يصل به أمام الباب الملوكيّ، يقول:

يُدخَلُ عبدُ الله (فلان) [(أو تُدخَلُ أمة الله (فلانة)] الكنيسة باسمِ الآبِ والابنِ والروحِ القدس

ويدخل به الهيكل من الباب الملوكيّ صبيًّا كان أم بنتًا. وإذ يخرج به من باب الهيكل الشماليّ، يقول:

الآن تُطلِق عبدَك أيُّها السيّد، على حسبِ قولِكَ بسلام، فإنَّ عينيَّ قد أبصرتا خلاصَكَ الذي أعددتَّهُ أمامَ وجوهِ الشعوبِ كلِّها، نورًا ينجلي للأُممِ ومجدًا لشعبِكَ إسرائيل

ويعيد الطفل إلى والدته ويختم الصلاة بالحلّ الصغير